All language subtitles for Paradise.Lost.2020.S01E07.Polishing.the.Mirror.1080p.CMOR.WEB-DL.AAC2.0.H.264-WELP

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian Download
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian Download
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"في الحلقات السابقة..."‬

‫"في ليلة النار، انظر إلى الرجل‬ ‫في الغرفة رقم ثلاثة"‬

‫- ما معنى هذا بحق الجحيم؟‬ ‫- لا أعلم، لكننا سنكتشف ذلك‬

‫إنني أتلقى مكالمات بشأنكِ‬ ‫من صحيفة معينة في (واشنطن)‬

‫- العاصمة (واشنطن)؟‬ ‫- هذا صحيح، سيتصلون بكِ‬

‫"أنا أتفهم أن (ديكي) هو صديق طفولتك‬ ‫لكن ثمة شيء غريب حيال ذلك الرجل"‬

‫كميول نرجسية، تعاطٍ للمخدرات‬ ‫ويُظهر استخفافاً واسعاً بالآخرين‬

‫- "هل أخبرك (ديكي) أنه هددني؟"‬ ‫- "كيف قام بتهديدك؟"‬

‫- كان بيده مسدس مبدئياً‬ ‫- إنه الشريف‬

‫لقد صوّبه نحوي‬

‫أعتقد أنه كان يجدر بي التمسك بـ(ييتس)‬ ‫بينما كان باستطاعتي، أليس كذلك؟‬

‫- "(ييتس)؟"‬ ‫- "أجل"‬

‫لقد أخبركِ أن كلاً منا‬ ‫كان الحبيب الأول للآخر، صحيح؟‬

‫كنت أحاول أن أمنح الأمر الوقت‬ ‫وأن أمنحكَ الوقت...‬

‫"لكنكَ تبتعد أكثر فأكثر..."‬

‫من الشخص الذي عرفته في (بالو ألتو)‬

‫نحن نحاول استعادة‬ ‫لوحة (مسيسيبي أوفيليا)‬

‫- ألا تعرفين حقاً؟‬ ‫- أعرف ماذا؟‬

‫(لايزا)‬

‫هذه ليلة موتها‬

‫وهذا...‬

‫(ييتس)‬

‫كان هذا مخرجنا‬

‫آسفة‬

‫عصير زنجبيل، من أجل معدتكِ‬

‫شكراً لكِ‬

‫أتعلمين ما علينا فعله؟‬

‫علينا تعقب أثر ذلك المحقق‬ ‫الذي قام آل (سامبسون) بتوظيفه‬

‫- بمن تتصلين؟‬ ‫- أختي، فهي تستطيع إيجاد أي أحد‬

‫لا بأس، إنها كتومة‬

‫(دارلين كالهون) في الغرفة الثانية‬ ‫و(أيفري روفين) في الغرفة الثامنة‬

‫تباً، من في الغرفة الثالثة؟‬

‫- ليس الآن‬ ‫- "يا فتاة، أريدكِ أن تجدي رجلاً..."‬

‫"(جاسبر كروكشانك)"‬

‫إنه أحد...‬ ‫هذا من أجل أحد مرضى (فرانسيس)‬

‫- المعذرة، هل أعمل لديها؟‬ ‫- "لِمَ أنتِ غاضبة هكذا؟"‬

‫لأن عقلي منشغل الآن بالتفكير‬ ‫يجدر بكِ أن تجربي هذا أحياناً‬

‫على أي حال، ليس لدي الوقت‬ ‫لحل الألغاز معكِ ومع الطبيبة، وداعاً‬

‫حسناً، إن (نيك) منزعجة من شيء ما‬

‫أتعلمين؟ هذا جيد‬ ‫أفضّل أن يبقى الأمر بيننا فقط‬

‫- بالطبع‬ ‫- شكراً لكِ‬

‫بالطبع‬

‫لكنكِ لا تعلمين ما حدث‬ ‫لذا دعينا لا نقفز إلى الاستنتاجات‬

‫"عليّ أن أتحرك‬ ‫فهو يعرف مكاني"‬

‫هذا اللاعب لا يهرب‬ ‫سأقول لكَ هذا‬

‫- لا أعلم‬ ‫- أيمكنك التوقف عن الركض من فضلك؟‬

‫- مرحباً‬ ‫- تابع التقدم‬

‫يا للهول! لقد تجاوزنا لاعبنا‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أوقف اللعبة‬

‫أنا متأكدة من أن ليلة الخميس‬ ‫لا تزال ليلة مدرسية حتى في (ميسيسيبي)‬

‫قال أبي إنه يمكننا أن نلعب‬ ‫حتى موعد نومنا‬

‫- مضى على ذلك ساعتان‬ ‫- لم يخبرنا أحد‬

‫عجباً، لو كان هناك فقط‬ ‫جهاز لإخبارنا بالوقت‬

‫- أين هو والدكما؟‬ ‫- في الخلف برفقة العم (ديكي)‬

‫ليس عمكَ، اذهبا إلى السرير‬

‫- إصابة موفقة‬ ‫- حسناً، لا أعلم‬

‫- لا أعلم بشأن... مرحباً يا عزيزتي‬ ‫- مرحباً أيتها السيدة الصغيرة‬

‫كوني حذرة، لا أرغب أن أؤذيكِ‬ ‫بحجم... مسدس البطاطا خاصتي‬

‫- هل تنتقم من النشويات يا (ديكي)؟‬ ‫- هيا يا (فراني فران فران)‬

‫استمتعي بوقتكِ قليلاً‬

‫سأذهب إلى النوم‬

‫- حسناً يا عزيزتي، سأتبعكِ بعد قليل‬ ‫- أحلاماً سعيدة‬

‫عجباً، إن امرأتكَ مفسدة للحماسة‬

‫اسمع يا رجل، أخبرتني (فرانسيس)‬ ‫بما حدث في منزل (بويد) تلك الليلة‬

‫- نعم، أخبرتكَ بذلك‬ ‫- لم تخبرني أنكَ صوّبتَ مسدساً لعيناً نحوها‬

‫- بربكَ يا رجل‬ ‫- هذا ليس مضحكاً، لقد أخفتها كثيراً‬

‫- عُلم الأمر‬ ‫- لا، أنا أتكلم بجد، أتكلم بجد، قف‬

‫عليكَ أن تُظهر لها‬ ‫القليل من الاحترام يا رجل‬

‫حسناً، أنا أفهمكَ يا أخي‬

‫أعني أنتم باقون هنا‬ ‫لذا عليّ أن أتفق معها، صحيح؟‬

‫حسناً، لا أعلم في الحقيقة‬ ‫إلى متى سنبقى هنا‬

‫ماذا تعني؟‬

‫حسناً، سألعب الغولف مع بعض الشخصيات‬ ‫المهمة في (ممفيس) خلال عطلة هذا الأسبوع‬

‫وإذا سارت الأمور بشكل جيد، لا أعلم...‬

‫- (ممفيس)؟‬ ‫- أجل‬

‫يا لها من مصادفة! أنا والفرقة الموسيقية‬ ‫لدينا عرض هناك ليلة الغد، أتريد الحضور؟‬

‫- لا يجدر بي ذلك غالباً‬ ‫- بربكَ‬

‫بما أنك ستغادر، يجب أن نقيم‬ ‫حفلة أخيرة، فكّر في الأمر‬

‫حسناً، تعال لأخذي عند الساعة العاشرة‬

‫هذه إصابة موفقة‬

‫عزيزتي‬

‫أظن أن هذا الطبق نظيف‬

‫إذاً...‬

‫دعاني (بوبي كايسو) إلى ناديه‬ ‫للعب الغولف غداً في (ممفيس)‬

‫وإن سار ذلك بشكل جيد‬ ‫سنقول "(بالو ألتو)، ها نحن قادمون"‬

‫تبين أيضاً أن (ديكي) والفرقة‬ ‫يتوجهون إلى هناك الليلة لتقديم عرض‬

‫لذا فكّرت أنه يمكنني مرافقتهم‬ ‫إن لم يكن لديكِ أي مانع‬

‫هذه مصادفة جيدة‬

‫اسمعي، أعتذر عن ليلة أمس، كنت ثملاً‬ ‫(ديكي) يُخرج هذا الجانب من شخصيتي‬

‫- أتفق معك‬ ‫- لقد نظفت الفناء الخلفي البارحة‬

‫لقد نسيتَ الفناء الأمامي، فالراكون‬ ‫استمتع كثيراً بأكياس البطاطا المفتوحة‬

‫حسناً‬

‫هل ستواصلين التظاهر‬ ‫بأنكِ غاضبة مني بسبب البطاطا...‬

‫أم أنكِ ستخبرينني بما يجري هنا حقاً؟‬

‫- لقد وصلت سيارة الأجرة خاصتكَ‬ ‫- سأطلب منه الذهاب من دوني‬

‫لا، يجدر بكَ الذهاب‬

‫- هل تريدين مني الذهاب؟‬ ‫- أنا فقط...‬

‫أظن أنني بحاجة إلى بعض المساحة‬ ‫سنتحدث عن هذا بعد عودتكَ‬

‫حسناً، أراكِ في الغد إذاً‬

‫- حظاً موفقاً‬ ‫- شكراً‬

‫- كان هذا حضوراً هادئاً‬ ‫- لم أكن أريد أن أفاجئ أحداً‬

‫أمي، هل أنتِ بخير؟‬

‫أجل يا عزيزي، أنا بخير‬

‫هل أنتِ حزينة لأن أبي غادر؟‬

‫أجل، سأشتاق إليه‬

‫لا تقلقي يا أمي‬ ‫كل شيء سيكون بخير‬

‫أعدكِ بذلك‬

‫"هذا العالم يحترق"‬

‫"ولا أحد يريد تحمل المسؤولية"‬

‫"لا تقل لي كيف أعيش حياتي"‬

‫"عندما لم تشعر قط بالألم"‬

‫أجل، بكل سرور، اجلس من فضلك‬

‫- أنا لا أعجبكِ كثيراً‬ ‫- ما الذي لا يثير الإعجاب؟‬

‫هل لأنني أبيض اللون؟‬

‫لماذا يستخدم أمثالك دوماً حجة العِرق؟‬

‫لا، أنت لا تروقني لأنكَ جعلت أختي حاملاً‬

‫أنتَ فني إسعاف لعين‬ ‫ألم يعلمك أحد كيف تستخدم الواقي الذكري؟‬

‫حسناً، أنا متأسف على الطريقة‬ ‫التي جرى فيها ما جرى‬

‫ولكن اسمعي، سواء أعجبكِ هذا أم لا‬ ‫قريباً، سنصبح أنا وأنتِ عائلة‬

‫لذا أعتقد أنه من الأفضل لنا‬ ‫أن نبدأ بالتعامل كصديقين‬

‫بالطبع، ولكن ليس اليوم‬ ‫حسناً؟ فأنا منشغلة‬

‫"(واشنطن غازيت)"‬

‫ألن تردي على الهاتف؟‬

‫لا‬

‫- ما الذي تفعلينه على أي حال؟‬ ‫- إنني أحاول إيجاد شخص ما‬

‫هذه سيارتكم، أليس كذلك؟‬

‫- كانت سيارة أبي‬ ‫- أجل، رأيت السيارة العائلية للتو و...‬

‫ظننت أنه كان سيركب في السيارة‬ ‫وسيقودها للعودة إلينا في تلك الليلة‬

‫لكنه لم يفعل ذلك‬

‫- أتعلمين؟ أنا متأسف بشأن كل هذا‬ ‫- انتظر‬

‫خطرت لي فكرة للتو... السيارات‬

‫أحتاج إلى السجلات الخاصة بجميع المركبات‬ ‫التي كانت في موقف السيارات في تلك الليلة‬

‫قسم المركبات على بعد حي من هنا‬

‫هل حاولت قط الحصول‬ ‫على معلومات من قسم المركبات؟‬

‫وخصوصاً في وقت قريب من موعد الإغلاق؟‬

‫حسناً...‬

‫قد أتمكن من مساعدتكِ في هذا‬

‫- (بيرد)‬ ‫- مرحباً‬

‫- رأيت اتصالاً فائتاً منكِ‬ ‫- أجل‬

‫سأل الفتيان إن كان بوسعهم‬ ‫الحضور لتناول العشاء الليلة‬

‫- وأخبرتهم أنني سأسألكِ أولاً‬ ‫- بالطبع، شكراً لكِ‬

‫- هل كل شيء بخير؟‬ ‫- لا‬

‫- لا أعلم كيف تفعلين هذا‬ ‫- ما هو؟‬

‫إبقاء جميع أسراركِ مخفية‬ ‫في صندوق مرتب وأنيق‬

‫هيا يا (بيرد)، هل يمكننا من فضلكِ‬ ‫التوقف عن الخجل من بعضنا البعض؟‬

‫- من المؤكد أنني لا أعلم عم تتكلمين‬ ‫- نوبات الصداع؟‬

‫هذا اكتئاب‬ ‫أنا طبيبة نفسية‬

‫أتعلمين؟ لم أفكر بهذا من قبل‬ ‫ولكن لا بد أنه من الصعب أن أكون مكانكِ‬

‫- من الصعب أن تكوني مكاني؟‬ ‫- أعني لكونكِ ذكية وما شابه...‬

‫وكيف يمكنكِ رؤية‬ ‫عيوب الجميع بوضوح شديد‬

‫أنا آسفة‬ ‫لم أكن أقصد تخطي حدودي‬

‫(فرانسيس)، أنتِ تعلمين أكثر من أي أحد‬ ‫أننا نفعل جميعنا ما بوسعنا‬

‫- بمن فيهم القاضي، خصوصاً القاضي‬ ‫- وأنا أيضاً‬

‫"قسم المركبات"‬

‫- أعتقد أنكم لم تتحولوا إلى الحوسبة بعد‬ ‫- عزيزتي، نحن لسنا محوسبين الآن‬

‫كيف يساعد هذا على أي حال‬ ‫في قصة الحريق الخاصة بكِ؟‬

‫كل من يقيم في الفندق‬ ‫كان يركن سيارته هنا‬

‫ولا بد أن إحدى السيارات‬ ‫تخص المقيم في الغرفة الثالثة‬

‫فعلياً، إن حددنا هوية صاحب السيارة‬ ‫فسنتمكن من إيجاد الرجل الذي كنا نبحث عنه‬

‫- يوليو سنة ١٩٩٤‬ ‫- يوليو سنة ١٩٩٤، حسناً‬

‫حسناً، أنتَ فقط من تستطيع دفعي‬ ‫إلى غرفة التخزين القديمة هذه‬

‫- للبحث بين هذه الكتب القديمة المتعفنة‬ ‫- أنا مدين لكِ كثيراً، ما رأيكِ بهذا؟‬

‫لا، أنا مدينة لكَ‬

‫تعرض أبي لنوبة قلبية في العام الماضي‬ ‫وكان (كورتيس) أول مسعف يلبي النداء‬

‫- يقولون إنه من أنقذ حياة أبي في الحقيقة‬ ‫- أنا فني إسعاف‬

‫يفترض بي أن أكون أول من يصل‬ ‫إلى الموقع، إنه عملي‬

‫لا تدعيه يخدعكِ بهذا الهراء‬ ‫هذا الشاب يفوق التصورات‬

‫مايو سنة ١٩٩٨‬ ‫من فضلكِ، شكراً لكِ‬

‫مايو سنة ١٩٩٨‬ ‫حسناً، ها هو هنا‬

‫حسناً، وجدتك‬

‫- تفضلي‬ ‫- حسناً يا فتيات‬

‫آخر مركبة في القائمة‬ ‫هي تلك السيارة المكشوفة‬

‫إنها سيارة (مرسيدس) خضراء‬ ‫من طراز (٤٥٠ أس أل) عام ١٩٨٩‬

‫حسناً، ماذا عن رقم اللوحة؟‬

‫- أظن أنها تنتهي بحرف (أيه)‬ ‫- تظنين أنها تنتهي بحرف (أيه)‬

‫الآن ماذا يفترض بي أن أفعل بهذا؟‬ ‫حسناً، ماذا عن رقم تعريف السيارة؟‬

‫لا يوجد رقم لتعريف السيارة‬

‫أنا أعتذر منكما‬ ‫ولكن الحظ لم يحالفكما هنا‬

‫شكراً على أي حال‬

‫ما كل الذي أسمعه بشأن (واشنطن غازيت)؟‬

‫- الآن كيف عرفت بشأن هذا؟‬ ‫- لقد حضرت أختكِ لرؤيتي‬

‫سعدت برؤيتها في الأسابيع الماضية‬ ‫لقد أخبرتني أنكِ حصلتِ على عمل‬

‫إنها مقابلة عمل‬ ‫الآن سأقوم بإعدادها حالما...‬

‫حالما ماذا يا (نيك)؟‬ ‫حالما أخرج من هنا؟‬

‫أنتِ تعلمين ما أخطط لفعله‬ ‫حالما أخرج من هنا‬

‫أيها العم (روني)‬ ‫لقد اقتربنا جداً، أقسم لك...‬

‫بالطبع، لكن هذا لن يعيده إلى الحياة‬

‫كان أبي ليريدني أن أكتب هذه القصة‬

‫من شفتيه إلى أذني، كان والدكِ ليريدكِ‬ ‫أن تدعي نوركِ يلمع أينما يأخذكِ‬

‫- كان يعتقد أنكِ ستغيرين العالم‬ ‫- العالم لا يتغير‬

‫وحياتك هي دليل على ذلك‬

‫هل تذكرين يوم الأحد بعد الكنيسة؟‬ ‫كان (لورنس) يتفاخر بذكائكِ أمام الجميع‬

‫"مع تصاعد التوتر‬ ‫بين مثيري الشغب والشرطة المحلية..."‬

‫"طُلب من الضباط التنحي حتى وصول‬ ‫الحرس الوطني إلى (فلوريدا)"‬

‫جبناء، يفضّلون رؤية المدينة تحترق‬ ‫على أن يساعدوا أحداً‬

‫لم ينفع ذلك (تايرون لويس) كثيراً‬

‫يتعرض الناس هناك‬ ‫لسوء المعاملة لوقت طويل يا أبي‬

‫لا أحد يساعدهم أبداً‬ ‫ربما قد يُشعرهم تحطيم الأشياء بالتحسن‬

‫أتوقع أشياء رائعة لكِ يا صغيرتي‬

‫في الوقت الذي بلغتِ فيه التاسعة‬ ‫كنتِ قد قرأتِ (مايا أنجيلو) و(مالكوم إكس)‬

‫أتعرفين ما الفرق بينكِ وبينهما؟‬ ‫هما وجدا الفرصة وقاما باغتنامها‬

‫لن تعرفي أبداً... كم يعني لي‬ ‫إيمانكِ بهذا الرجل العجوز‬

‫ولكن أقسمي لي‬

‫بقبر والدكِ‬

‫أنكِ لن تتخلي عن الفرصة لتغيير العالم باسمي‬

‫"انتهى الوقت يا (بيرسون)"‬

‫- عدنا إلى موقع الجريمة‬ ‫- هذا المكان لا يزال كما كان بالضبط‬

‫أتذكر فرقة (غوفرمنت ميول)‬ ‫في سنتنا الأولى في الجامعة؟‬

‫أجل، كانت تلك أيضاً المرة الأخيرة‬ ‫التي يمكنكَ فيها أن تدخن هنا‬

‫تباً‬

‫مرحباً، مرحباً‬

‫"كيف أستطيع مساعدتك يا سيدي؟"‬

‫"(ييتس فورسيث): اتصلت بكِ مرتين‬ ‫لا يروقني أين نحن أيضاً، اتصلي بي"‬

‫- مرحباً‬ ‫- انظروا من هنا‬

‫- مرحباً‬ ‫- ظننت أن لديكِ عملاً‬

‫- مرحباً‬ ‫- كيف حالكِ؟‬

‫- كيف الحال يا (جايك)؟‬ ‫- هذه فائدة أن أكون مديرتكَ‬

‫- سررت برؤيتك‬ ‫- وأنا أيضاً يا صاح‬

‫إضافةً إلى أن سيارة (هوبي) قد تعطلت‬ ‫وكان على أحدهم إحضار عدة الطبول‬

‫حسناً، لدينا ثلاث ساعات قبل أن يبدأ العرض‬ ‫لذا أظن أنه يجدر بنا استخدام حوض السباحة‬

‫والمشروب على حساب (ييتر)‬

‫عليّ الصعود إلى الأعلى‬ ‫كي أستعد ليوم الغد، آسف‬

‫- هل أنت جاد يا رجل؟‬ ‫- أجل، أجل‬

‫انتظر، لديكَ تصريح حرية‬ ‫لليلة واحدة من زوجتك، لا تضيع ذلك‬

‫حسناً، أنا ذاهبة لارتداء بدلة السباحة‬ ‫سأراكَ عند حوض السباحة‬

‫كلا، لن يحصل ذلك‬

‫- لا أتعب أبداً من ضرب تلك المؤخرة‬ ‫- لقد كبرتَ لتصبح فرداً لبقاً ونزيهاً‬

‫لا تغضب يا (ييتر)‬ ‫أنتَ تعلم أنني أحب المشاركة‬

‫إذاً إنها سيارة أعواد ثقاب الآن‬ ‫أليست كذلك؟‬

‫- إنها تريدك، أنتَ تعلم ذلك، صحيح؟‬ ‫- أنا رجل سعيد بزواجه‬

‫ما علاقة هذا بأي شيء؟‬

‫غرفتي في هذا الاتجاه‬

‫كل ما أقوله هو أن ما يحدث‬ ‫في (ممفيس) يبقى في (ممفيس)‬

‫سأراكَ في العرض‬

‫- "مرحباً"‬ ‫- "مرحباً، (نيك)"‬

‫(باتريشا فاسكيز)‬ ‫من صحيفة الـ(واشنطن غازيت)‬

‫- أجل، أعتذر لأن اتصالاتكِ فاتتني، كنت...‬ ‫- "لا مشكلة، اسمعي"‬

‫"سأسافر خارج المدينة غداً لأسبوعين‬ ‫وأود أن أجري معكِ مقابلة هذا المساء"‬

‫"يمكننا أن نحجز لكِ على طائرة الساعة‬ ‫الثالثة و١٦ دقيقة إن كان هذا مناسباً"‬

‫الثالثة و١٦ دقيقة؟‬ ‫بالطبع، بالطبع، بالطبع‬

‫- يمكنني تدبر هذا‬ ‫- "ممتاز، نراكِ قريباً"‬

‫أجل، أجل‬

‫- استبقت التقاط الأوتار‬ ‫- هكذا أنا يا رجل‬

‫- استبقت التقاط الأوتار‬ ‫- أجل، أجل، أجل‬

‫تباً، هيا يا (فرانسيس)‬

‫أين سيجارة الحشيش يا (مارسي)؟‬

‫دعني آخذ هذا‬

‫يا للهول!‬ ‫هذا حشيش جيد‬

‫إنه لا يشبه ما كنا ندخنه في الماضي‬

‫هذا من رجل جامايكي‬ ‫تم الإمساك به بين الولايتين‬

‫تباً‬

‫تمهل أيها الفتى الكبير‬ ‫هل أنت متأكد من أنكَ ستكون بخير؟‬

‫- فقد دخنت قبل أقل من ساعة‬ ‫- ظننت أنني تركت زوجتي في المنزل‬

‫تباً لهذا يا رجل!‬

‫حسناً، لنعيد العزف من جديد‬

‫إن عملكِ ذكي وحاسم ومتمرد‬ ‫تبرز قوتكِ من الصفحة بوضوح‬

‫أعني الشغف، كتابة رائعة‬ ‫وجهة نظر قوية‬

‫ما الشيء الوحيد الذي تتمنين‬ ‫لو كنتِ تبرعين فيه أكثر؟‬

‫النسيان، فإن علمت أنه يوجد قصة ما‬ ‫يكون عليّ استكشافها‬

‫مهما حدث‬

‫تبدو هذه ميزة بالنسبة إلي‬ ‫في الحقيقة، كانت هذه المقابلة أمراً شكلياً‬

‫كنت أريد فقط أن أرى‬ ‫إن كنتِ تناسبين فريق عملنا‬

‫- هل اجتزت الاختبار؟‬ ‫- وبجدارة‬

‫الوظيفة لكِ إن أردتها‬ ‫متى يمكنكِ أن تبدأي؟‬

‫المكاتب التنفيذية هناك‬

‫وسيكون مكتبكِ في الأسفل‬ ‫ليس مكتباً فاخراً‬

‫يسعدني أن أكون في أي مكان‬ ‫تريدينني أن أكون فيه‬

‫ستقدمين تقاريركِ مباشرةً إلى (مايكل)‬ ‫وهو سيقوم بمنحكِ المهام‬

‫وإن كان لدي فكرة قصة‬ ‫فهو سيكون الشخص الذي تُعرض عليه؟‬

‫يعجبني طموحكِ ولكن بالنسبة‬ ‫إلى الكتّاب المبتدئين...‬

‫فإن عملهم إلى حد كبير‬ ‫يكون على مقالات كبار المحررين‬

‫- أليس هذا ما تتوقعينه؟‬ ‫- الأمر وما فيه...‬

‫- أنني لست مبتدئة فأنا محررة في...‬ ‫- صحيفة محلية‬

‫- الأمر لا يسير بهذا الشكل هنا‬ ‫- المعذرة‬

‫"وجدت السيارة المكشوفة"‬

‫حسناً، أنا أتفهم هذا، بالتأكيد ولكن هناك‬ ‫عمل استقصائي رائع أعمل عليه الآن‬

‫إن الرشوة والفساد في بلدة صغيرة‬ ‫هو ما قضى على رجل بريء...‬

‫دعيني أحزر، إنه أسود ومسجون‬ ‫بسبب جريمة لم يرتكبها؟‬

‫للأسف قمنا بثلاث مقالات مشابهة هذا العام‬ ‫ولهذا نحن متشعبون بعض الشيء‬

‫- لكن هذا مختلف، إنه...‬ ‫- إنه مهم، جميعهم كذلك‬

‫ولكن هناك عدد كبير منهم‬

‫المعذرة‬

‫آسفة على إضاعة وقتكِ‬

‫ألستما جميلتين؟‬ ‫هل أنتما توأم؟‬

‫ماذا تفعلان الليلة؟‬

‫ماذا تفعل بحق الجحيم؟‬

‫كنت فقط أخطط لجنس ثلاثي‬ ‫مع زوجتك وابنتك‬

‫ماذا بحق الجحيم؟‬

‫يا للهول!‬

‫عليّ التدخل يا (هوب)‬ ‫هل تحمل حقيبتي؟‬

‫تباً‬

‫هذا مثل الأيام الخوالي!‬

‫(بوتش)، ادخل إلى هناك‬

‫توقفوا، توقفوا!‬ ‫هذا يكفي، اخرجوا من هنا!‬

‫هل تمزح معي؟ لقد حجزتنا لليلتين‬

‫لحسن حظكم أنني لن أطالبكم بتعويض‬ ‫عن الأضرار، خذوا أغراضكم وارحلوا‬

‫ولكن...‬

‫كيف تلقى الأمر يا رجل؟‬

‫نعتذر عن الاحتفال يا (ممفيس)‬

‫لقد انتهى الأمر كما توقعت تماماً‬

‫اسمعا، لم ينتهِ كل شيء‬

‫- انظروا ماذا تحمل لكم صديقتكم‬ ‫- تباً‬

‫- هيا يا (ييتس)‬ ‫- حسناً، سآخذ واحدة صغيرة‬

‫- لتبدأ اللعبة‬ ‫- تباً، إنها فكرة سيئة‬

‫هيا، كيف ما زلتِ تعملين‬ ‫كصيدلانية مرخصة يا (مارسي)؟‬

‫"آخر من يصل هو بيض عفن!"‬

‫دع الأم تهتم بكَ‬

‫إليكَ حلوى هلامية صغيرة‬

‫- شكراً على التوصيلة‬ ‫- هل هذا يجعلنا صديقين؟‬

‫- نحن قريبان من صديقين‬ ‫- هذه بداية‬

‫إذاً... لمن تعود السيارة؟‬

‫اصطدم بي أحدهم‬ ‫وأنا في طريقي إلى محكمة المرور‬

‫لا يمكن أن تكون حذرة جداً‬ ‫أو أنيقة جداً مع إصابة الرقبة‬

‫- أليس هذا صحيحاً؟‬ ‫- أجل‬

‫مع سيارة قديمة كهذه‬ ‫لحسن حظكَ أنها لم تنهار عند الاصطدام‬

‫أجل، إنها قديمة لكنها سريعة مثلي‬

‫الآن بعد استعادتي لرخصة قيادتي‬ ‫فإنني سأستعرضها قليلاً‬

‫هل تمانعين إن تحققت‬ ‫من رقم تعريف هذه السيارة؟‬

‫- أجل، افعل ما تريد يا عزيزي‬ ‫- ممتاز‬

‫أخبريني، كيف عثرتِ عليها؟‬

‫حبيبي السابق (لينارد) تركني‬ ‫قبل بضعة أسابيع‬

‫وترك هذه السيارة‬ ‫مع مجموعة مخالفات وقوف‬

‫هل لديكِ فكرة عن مالكها السابق؟‬

‫لماذا أنت مهتم كثيراً برقم التعريف؟‬

‫أعني لن تقوموا بالتبليغ عنها أو ما شابه‬ ‫فهذا ليس مخالفاً للقانون بشكل واضح‬

‫حسناً، لا، لا، لا‬ ‫لن نفعل، لن نورطكِ‬

‫لكنني أعمل على قصة‬ ‫ويمكنني أن أعدكِ‬

‫حسناً‬

‫لمعرفتي بـ(لينارد) سأقول إنها‬ ‫عملية تبادل بين رجل ورجل آخر‬

‫- من مزرعة الجثث؟‬ ‫- أجل‬

‫لديه عمل جانبي‬ ‫في متجر مسروقات خارج مدينة (يازو)‬

‫عندما يريد الناس التخلص من سيارة‬ ‫فإنهم يرمونها مقابل نقود سريعة‬

‫ثم يقوم هو بإصلاحها‬ ‫وبيعها بسعر رخيص‬

‫- هل تمانعين إن حركتها؟‬ ‫- أجل، خذ راحتك‬

‫نعم، اضربها بقوة فقط‬

‫ها قد بدأت العمل‬

‫أجل، هذه إحدى الأشياء‬ ‫التي ما زالت تعمل في هذه السيارة‬

‫إن جهاز التبريد يعمل جيداً‬ ‫حسناً، في جهة السائق على الأقل‬

‫حسناً، هذا غريب‬ ‫هل كانت هكذا دائماً؟‬

‫نعم، منذ حصولي عليها‬

‫لوحة القيادة شديدة البرودة‬ ‫حتى جهة الراكب‬

‫هل هناك شيء عالق؟‬

‫الآن لست ميكانيكياً لكنني سأقول‬ ‫إن العطل هو خرطوم تبريد مسدود‬

‫ألستما الثنائي البارع؟‬

‫اعذراني لحظة، هذه وسيطتي الروحية‬ ‫إنها تمنحني تفسيراً أسبوعياً للأحلام‬

‫مرحباً (تشاكرا) عزيزتي...‬

‫ما العالق هناك برأيك؟‬

‫ما هذا بحق الجحيم؟‬

‫"(جاسبر كرويكشانك)"‬

‫"(ديكي)، هذا فتى لم يفهم يوماً محطته"‬

‫"(ديكي) الصغير المسكين‬ ‫إنهم ينادونه بهذا الاسم لسبب ما"‬

‫"لقد حذرت (ييتس) من الكلاب الشاردة‬ ‫إن عاملتها بشكل جيد فإنها تنسى نفسها"‬

‫"المشكلة ليست أن (ديكي)‬ ‫هو مجرد متخلف فقير وغبي"‬

‫لا تلمسي هذا‬

‫"إنه محتال، ولا أحتقر شيئاً‬ ‫أكثر من رجل يتظاهر بما هو ليس عليه"‬

‫"(ديكي) هو جبان ثمل ولولا ولاء (ييتس)‬ ‫الذي لا يمكن تفسيره وتأثير عائلتي..."‬

‫"لكان يعمل سائق شاحنة بجولات طويلة‬ ‫مقابل السجائر والجعة عند محطة الشاحنات"‬

‫"لا يسعني سوى أن أتمنى‬ ‫ألا يأخذ أخي معه إلى الحضيض"‬

‫كان لديها دوماً ميل للدراما‬

‫- هل هذه نظرتكَ لي أيضاً؟‬ ‫- هيا يا رجل، إنها ميتة، انسَ الأمر‬

‫- هل كان هذا بسببك؟‬ ‫- بالطبع لا‬

‫لا تنظر إلي، ظننت أنه مجرد شريط‬

‫إذاً من الذي سجله؟‬

‫أنتَ تسمح فقط لشبح‬ ‫بالعبث في رأسك يا رجل‬

‫لا يوجد أحياء هنا‬ ‫أكثر من الموتى الجالسين هنا‬

‫إنها برفقتنا الآن وأنت تعلم ذلك‬

‫- (ديكي)، أظن أنك تحتاج إلى مساعدة‬ ‫- أحتاج إلى مساعدة؟‬

‫هذه فكرة جيدة‬ ‫هل علينا أن نتصل بـ(فراني)؟‬

‫- حسناً‬ ‫- سنتكلم بشكل صريح، أليس كذلك؟‬

‫دعها تعرف الحقيقة كاملة‬ ‫ولنرَ ماذا ستكون النتيجة‬

‫أنا سأخبرها، سأخبرها بكل شيء‬

‫وكأنكَ ستفعل ذلك بحق‬

‫تلك العاهرة ستهجركَ على الفور‬ ‫وأنتَ تعلم ذلك جيداً‬

‫(ديكي)...‬

‫الشخص الوحيد الباقي الذي يفهمكَ‬ ‫هو هذا المتخلف الأحمق الواقف هنا‬

‫لا يمكن أبداً كسر الرابط بيننا‬

‫لقد كسرته للتو‬

‫(ييتس)، (ييتس)، انتظر‬

‫"المأساة تهز (بيشوب، ميسيسيبي)"‬

‫"دمار منجم ناجم عن‬ ‫حريق فندق في (يورينا)"‬

‫"اعتقال (روني بيرسون)‬ ‫لارتباطه بحريق فندق (يورينا)"‬

‫ماذا تفعلين هنا؟‬ ‫ألا يفترض بكِ أن تكوني في (واشنطن)؟‬

‫- لِمَ كنتِ تبحثين عن (جاسبر كروكشانك)؟‬ ‫- هذا يخص (فرانسيس)‬

‫- إنه يخصنا الآن‬ ‫- ماذا تعنين؟‬

‫لقد كان الرجل المجهول‬ ‫في الغرفة الثالثة‬

‫الذي لم يتم التبليغ عن وفاته‬

‫أتريدين إخباري الآن عن سبب بحثكِ عنه؟‬

‫لقد كان المحقق الخاص الذي وظفه‬ ‫آل (سامبسون) لاكتشاف ما حدث مع ابنتهم‬

‫هل تقصدين أن للحريق علاقة بالميت؟‬

‫- لِمَ قد يضرم المحقق الخاص النار؟‬ ‫- لم يفعل ذلك‬

‫- أعتقد أن أحدهم أراد موته‬ ‫- لماذا؟‬

‫هذه الأوراق كانت هنا أيضاً‬

‫تقرير تشريح جثة (لايزا سامبسون)؟‬

‫يجب أن يكون لهذا معنى وإلا ما كان‬ ‫(جاسبر) ليخفيه في صندوق ودائعه الريفي‬

‫لكنني لست خبيرة في العلوم لذا...‬

‫أعرف شخصاً خبيراً بالعلوم‬

‫ما هذا؟‬ ‫هل هذا يعني شيئاً بالنسبة إليك؟‬

‫فقدان دم شديد، كدمات متعددة‬ ‫أعني هذا نموذجي في حادث من هذا النوع‬

‫لماذا قد...‬

‫- ماذا؟‬ ‫- كُتب هنا وذمة رئوية شديدة‬

‫وما معنى هذا؟‬

‫وجدوا الماء في رئتي (لايزا سامبسون)‬

‫والمعنى؟‬

‫لقد غرقت‬

‫(لايزا) لم تمت على هذه السكك الحديدية‬

‫أياً كان من أشعل النار‬ ‫فإنه كان يدمر الأدلة‬

‫- تقرير التشريح‬ ‫- هو لتغطية الجريمة‬

‫"وصلتم إلى بريدي الصوتي‬ ‫اتركوا رسالة من فضلكم"‬

‫مرحباً عزيزتي‬ ‫أعلم أن الوقت مبكر جداً‬

‫أردت فقط أن أسمع صوتكِ‬

‫سأحضر اجتماعي ثم سأعود إلى المنزل...‬

‫لا أطيق الانتظار حتى أراكِ وأرى الأولاد‬

‫أحبك‬

‫"إذا كنت راضياً عن رسالتك‬ ‫فاضغط على الزر أو أنهي المكالمة"‬

‫"إذا كنت ترغب‬ ‫في إعادة تسجيل رسالتك فاضغط..."‬

‫ترجمة: سكرينز إنترناشونال - بيروت‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.