All language subtitles for Paradise.Lost.2020.S01E06.When.There.is.No.Wind.Row.1080p.CMOR.WEB-DL.AAC2.0.H.264-WELP

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian Download
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian Download
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American) Download
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"في الحلقات السابقة..."‬

‫"أجريت تجربة صغيرة هذا الصباح‬ ‫لاختبار تحليلك العلمي"‬

‫"والنتيجة أن الـ(ويسكي)‬ ‫كان سبب تسارع الاحتراق الرئيسي"‬

‫إن كنت تريدين معرفة من خان عمك‬ ‫فتحدثي إلى (بوتشي)‬

‫ما رأيك حيال‬ ‫إجراء مكالمة تعزية لـ(فيرجي)؟‬

‫- هذه صفقة جيدة‬ ‫- سأمنحك صوتي بشرط واحد‬

‫- سأبرحك ضرباً!‬ ‫- تمهلا! ماذا تفعلان؟‬

‫هذا صديقي، لن أتركه هنا هكذا‬

‫ماذا تعنين أنه صديقك؟‬

‫إننا في علاقة‬

‫لوحة (ميسيسيبي أوفيليا) مذهلة‬

‫بل إنها ملعونة‬

‫"لن ننام حتى أحصل على جسد جديد"‬

‫وأنتما المطيعان ستحضران واحداً من أجلي‬

‫"استقبلت والقاضي (بويد) في منزلنا‬ ‫عندما كان في الحادية عشرة من عمره"‬

‫- حاولنا منحه حياة أفضل‬ ‫- عاش (بويد) هنا؟‬

‫"عندما أخبرت (ديكي) على الجسر‬ ‫أنك كنت هناك"‬

‫- أين كنت تعني بذلك؟‬ ‫- دعيني وشأني، (جانوس)‬

‫(بويد)؟ هل تريد العودة إليّ الآن؟‬ ‫أنا (جانوس)‬

‫لا يحق لك أن تتحدثي معي عن الثقة!‬

‫كلا!‬

‫أهلاً بك في ملهى (بوتشي)‬

‫استمتعي بليلتك‬

‫هل تعرفين أحداً يدعى (بوتشي)؟‬

‫مرحباً، هل تريدين بعض المخدرات، عزيزتي؟‬

‫- كلا، شكراً لك‬ ‫- هل أنت متأكدة؟‬

‫"هل أنت مثلية أو طبيعية الميول؟"‬

‫عذراً؟‬

‫حسناً، المثليون مجتمعون هنا‬

‫والطبيعيون هناك‬

‫والمكان الثالث للبهجة المنحرفة الخالصة‬

‫وذلك يفوق مستواك يا عزيزتي‬

‫أبحث عن (بوتشي)‬

‫حسناً، الكثير من الناس‬ ‫يبحثون عن (بوتشي)‬

‫ماذا تريدين منها؟‬

‫أنا من شركة (ساذرن تريز ميديا)‬

‫عجباً يا فتاة‬ ‫لسنا نقدّم بيانات صحفية هنا‬

‫مهلاً، هل يمكنني استرجاع...‬ ‫مهلاً! هل يمكنك...‬

‫نحن جاهزون تقريباً، (بوتشي)‬

‫حسناً جميعاً!‬ ‫توقفوا عما تفعلون واستعدوا!‬

‫المعركة القادمة في غضون خمس دقائق‬

‫"و(روبرت جونسون) هذا"‬

‫لم يهزم قط‬

‫بئساً!‬

‫"افعلي الشيء الصحيح، يا حبيبتي"‬

‫"أعلم أحياناً أنك تفعلينها"‬

‫- أيتها السيدات، أريدكن أن...‬ ‫- مهلاً!‬

‫ماذا تريدين بحقك؟‬

‫حريق نزل (بيشوب) عام ١٩٩٩‬

‫أخبرت الشرطة أن لديك دليلاً‬ ‫على أن (روني بيرسون) لم يسببه‬

‫اندلعت تلك النار منذ ٢٠ عاماً‬ ‫يا عزيزتي، من الذي يتذكره بحقك؟‬

‫من الصعب نسيان مشاهدة نزل يحترق‬

‫حسناً، كنت منتشية جداً في ذلك الوقت‬

‫كم دفعوا لك لإرسال عمي إلى السجن؟‬

‫- لم يدفع لي أحد، أيتها الساقطة‬ ‫- لماذا نكرت أقوالك إذاً؟‬

‫بشكل غير رسمي؟‬

‫لم يكن الأمر يستحق العناء‬

‫- العناء؟ أي عناء؟‬ ‫- أنا...‬

‫بئساً! أتت الشرطة، فليتجه الجميع‬ ‫إلى المسبح، هيا بنا! انطلقوا!‬

‫"هذه شرطة (ريفر)"‬

‫- "ابقوا حيث أنتم!"‬ ‫- "انطلقوا! هيا!"‬

‫"لا يتحرك أحد"‬

‫- هل اتصلت بالشرطة، يا عزيزتي؟‬ ‫- كلا! ماذا؟ كلا، لم أفعل ذلك!‬

‫- "قولي الحقيقة!"‬ ‫- ارم سلاحك!‬

‫"انبطحوا!"‬

‫- ابقي على الأرض‬ ‫- أيها الشرطي، أنا صحفية‬

‫أريني يديك!‬

‫"هيا يا (بويد)"‬

‫(ميسيسيبي أوفيليا)‬

‫"إنها ملعونة"‬

‫اضربني!‬

‫"كانت هي‬ ‫كلا، لقد كانت هي"‬

‫ماذا...‬

‫- ماذا؟‬ ‫- حبيبتي! على مهلك!‬

‫- لا بأس‬ ‫- ماذا...‬

‫لا تتحركي، حبيبتي‬ ‫لا تتحركي‬

‫لقد كسرت اثنين من ضلوعك‬

‫لا بأس‬

‫لا بأس!‬

‫- أين ابنانا؟‬ ‫- إنهما نائمان‬

‫أخبرتهما أنك وقعت في حفل جمع التبرعات‬ ‫لم أرغب في إخافتهما‬

‫لكنك أخفتني كثيراً‬

‫- أنا آسفة‬ ‫- لا بأس‬

‫بحثت عنك في كل مكان‬

‫لم أتمكن من إيجادك‬

‫ثم تلقيت اتصالاً من المستشفى‬

‫هل...‬

‫- يؤلمني التنفس‬ ‫- أعرف ذلك يا حبيبتي، أعرف‬

‫هل تريدين التحدث عما جرى؟‬

‫لقد كان خطأ‬

‫كان خطأ فظيعاً مريعاً‬

‫صباح الخير سيدة (فورسايث)‬ ‫أحضرت لك الدواء‬

‫ماذا؟‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- إنه مجرد دواء (فايكودين)‬

‫سيساعد في تخفيف الألم‬ ‫صدقيني، ستحتاجينه‬

‫يجعلني الـ(فايكودين) مشوشة‬

‫الضلوع المكسورة ليست سهلة‬

‫وسيساعدك هذا في الحصول‬ ‫على قسط من الراحة‬

‫قد لا تكون الراحة شيئاً سيئاً الآن‬ ‫يا حبيبتي‬

‫حسناً!‬

‫سأعود للاطمئنان عليك‬

‫شكراً لك‬

‫ماذا سيحدث لـ(بويد)؟‬

‫لا أعلم ولا يهمني الأمر‬

‫ما دمت بخير‬

‫فسيكون كل شيء على ما يرام‬

‫مهلاً!‬

‫مهلاً، هل رأيت (بوتشي)؟‬

‫- هل تعلمين أين (بوتشي)؟‬ ‫- اختفت (بوتشي)‬

‫"أنت أيتها الصحفية!‬ ‫عودي إلى الصف!"‬

‫هل يمكن إيصال رسالة إليها مني؟‬

‫لا أحد سيتواصل مع (بوتشي)‬ ‫لفترة من الوقت‬

‫"اركبي الحافلة، الآن!"‬

‫أود مكالمتي الهاتفية، من فضلك‬

‫كما تشائين!‬ ‫اركبن الحافلة، هيا!‬

‫آسفة...‬

‫لإزعاجك بكل هذا‬

‫(دومينيك)، أنت لا تزعجينني أبداً‬

‫تحت أي ظرف من الظروف‬

‫كنت أتعقب قصة‬

‫هل عينك (ييتس) كشرطية متخفية‬ ‫في مسلسل (ميسيسيبي فايس)؟‬

‫ليس تماماً‬

‫القصة عن عمي (روني)‬

‫أيها القاضي، لقد اقتربت كثيراً‬

‫من العثور على دليل على براءته‬

‫أليس من المضحك...‬

‫كم مرة نجد الحقيقة مختبئة بين عاهرتين؟‬

‫هناك شيء غير صحيح هنا، أيها القاضي‬

‫لم يكن صحيحاً قط‬

‫أتعلمين ماذا؟‬ ‫كنت أتلقى بعض المكالمات...‬

‫من صحيفة معينة في (واشنطن) بشأنك‬

‫العاصمة (واشنطن)؟‬

‫هذا صحيح‬

‫لم أرغب أن أفسد المفاجأة‬

‫لكن بعد اليوم الذي مررت به...‬

‫سيتصلون بك‬

‫"مرحباً"‬

‫مرحباً‬

‫أعلم أنك تحبين ألعاب تركيب القطع‬

‫لم تكوني مضطرة على إحضار أي شيء‬

‫شكراً لك‬

‫شكراً لعدم ذكرك (كورتيس)‬ ‫لكان فقد وظيفته‬

‫أنا مدينة لك‬

‫إذاً...‬

‫كيف حالك فعلاً؟‬

‫الألم سيئ لكنه سينتهي‬ ‫لكن...‬

‫الذنب!‬

‫أقدمت على فعل شيء فظيع‬

‫حنثت يميني‬

‫"أولاً، لا تؤذي أحداً"‬

‫- أنت من تعرّضت للأذية‬ ‫- لقد تخطيت حدودي‬

‫استغليت وضعه العقلي‬ ‫لأسبابي الأنانية‬

‫- كنت مخطئة‬ ‫- لكن هل نجح ذلك؟‬

‫تقريباً‬

‫إنه يعرف أمراً ما‬

‫بشأن ما أصاب هؤلاء الفتيات‬

‫بشأن (ديكي)‬

‫إن تمكنت من التحدث إليه‬ ‫في ظل الظروف المناسبة‬

‫ماذا؟‬

‫لم يعد (بويد) هنا بعد الآن‬

‫هل صرحوا أنه لم يعد يشكّل خطراً؟‬ ‫هل أخلوا سبيله؟‬

‫كلا، إنه في السجن‬

‫كلا‬

‫ستحب المكان هنا‬

‫"ستحب المكان هنا"‬

‫"لقد قابلت (ييتس)"‬

‫"(جانوس)، هذا (بويد)"‬

‫"سيمكث معنا لفترة قصيرة"‬

‫"سررت بلقائك يا (بويد)"‬

‫"(جانوس) و(ييتس) سيريانك المكان"‬

‫- "حاضر يا سيدتي"‬ ‫- "حسناً"‬

‫"سندعكما تفعلان ذلك إذاً"‬

‫"رافقني"‬

‫- لا تلمس ضلوعي‬ ‫- أنا آسف يا عزيزتي‬

‫- هل تريدني أن ألتفت؟‬ ‫- أجل، التفتي من فضلك‬

‫- شكراً على المساعدة‬ ‫- أجل، بالطبع‬

‫هل أنت واثقة‬ ‫أنك مستعد للعودة إلى العمل؟‬

‫أجل، على الرغم من استمتاعي بوقتي‬ ‫في (ساذرن تشارم)‬

‫لا أظن أنه أثر بي‬

‫سيتطلب أكثر من بضع ضلوع مكسورة‬ ‫لردع فتاتي‬

‫- هل يمكنك مساعدتي بارتداء قميصي؟‬ ‫- أجل، يا عزيزتي‬

‫سمحت لي الضلوع المكسورة‬ ‫بالبحث عن قوانين (ميسيسيبي)‬

‫حقاً؟ ماذا اكتشفت؟‬

‫عدا عن العقود من مقاومة الحقوق المدنية؟‬

‫أجل، عدا عن ذلك‬

‫وجدت طريقة لمساعدة (بويد)‬

‫(بويد)؟‬

‫الذي تعدّى عليك؟‬ ‫(بويد) ذاك؟‬

‫(بويد)، الذي يكون مريضي‬

‫يحتاج مساعدتي‬

‫يا عزيزتي‬

‫حاولت عائلتي مساعدة (بويد)‬

‫نصف أيام طفولته‬ ‫ورأيت نتيجة ذلك‬

‫أجل، لكن...‬

‫يا عزيزي، إن (بويد) مريض عقلياً‬

‫- أجل‬ ‫- يجب أن يكون في مشفى للأمراض العقلية‬

‫ليس في السجن‬

‫حسناً‬

‫سأشهد في جلسة كفاءته‬

‫- ماذا ستفعلين؟‬ ‫- أمي!‬

‫- مهلاً‬ ‫- لا أستطيع إيجاد حذائي‬

‫كم مرة يجب أن أخبرك ألا تدخل الغرفة‬ ‫من دون قرع الباب أولاً؟‬

‫- أفترض أنني لن أحضر التدريب‬ ‫- اليوم إذاً الحذاء في...‬

‫سأريك وحسب‬

‫- هل ستجعلينني أقولها أولاً؟‬ ‫- بالطبع‬

‫لست من تتسلل برفقة صديق حميم سرّي‬

‫هل أنت في موقف يسمح لك‬ ‫بالتدخل في شؤوني الخاصة؟‬

‫هل تريدين التحدث‬ ‫عن تلك المرأة في (نيويورك)؟‬

‫لا تغيري الموضوع‬

‫إن لم تكوني حاملاً، لكنت تخلصت‬ ‫من ذلك الشاب الأبيض حتى الآن، تعلمين ذلك‬

‫إذاً هذا الأمر متعلّق‬ ‫بلون بشرة (كيرتس) الأبيض؟‬

‫يا (جين جين)، يمكن أن تحبي (كرتس)‬ ‫ويمكنه أن يحبك من دون حدود‬

‫لكن لا يمكنك التصالح‬ ‫مع ٤٠٠ عام من التاريخ‬

‫عجباً يا (نيك)‬ ‫لسنا في عام ١٩٦٠‬

‫سألني شخص ذكي مرة‬ ‫ما هو العالم الذي نعيش فيه‬

‫انظري إلى العم (روني) فحسب‬

‫حسناً، لا تجيدين الاعتذار‬

‫أحاول أن أحرص على أن تعرفي‬ ‫ما ينتظرك مع (دوغي هاوزر)‬

‫لا أخشى المستقبل يا (نيك)‬ ‫ولا يجب أن تخشيه أيضاً‬

‫سأحبك أنت وذلك الطفل‬ ‫حباً جماً مهما حصل، اتفقنا؟‬

‫لا يبدو هذا كاعتذار‬

‫أعتذر، هل أنت راضية؟‬ ‫يجب أن أعود إلى العمل‬

‫حسناً، لا‬

‫تعرفين أنه لا يمكنني‬ ‫أن أغضب منك طويلاً‬

‫يجب أن أذهب‬ ‫أراك لاحقاً‬

‫- لقد أتيت للتو!‬ ‫- لا، وداعاً‬

‫أترى؟ ها هي تذهب مجدداً‬

‫ماذا أرادت (فيرجي)؟‬

‫- ما سمته بالموافقة على المحتوى‬ ‫- عجباً!‬

‫تريد أن يكون لها رأي‬ ‫فيما ينشر في الصحيفة‬

‫بدا لي أنها تريد أن ترأسنا‬

‫- لن يحصل ذلك‬ ‫- فهو الرفض إذاً‬

‫لن تدعم الصفقة‬ ‫إلا إن شاركت في القرار‬

‫وغضبت جداً حيال ذلك‬

‫علينا أن نجد طريقة أخرى إذاً‬

‫إن كانت لديك أفكار لامعة‬ ‫كلي آذان صاغية‬

‫أيها المدرب!‬

‫مرحباً‬

‫لم أرك منذ زمن أيها المسن‬

‫- أيها المدرب! سررت برؤيتك‬ ‫- أيها العم (بي بي) كنت عند (دوكسي)‬

‫ارتأيت أن أمر وأطمئن‬ ‫على حال ركبة (رينولد)‬

‫ركبة (رينولد)؟ إنها بخير؟‬

‫حقاً؟ فقد فوت التدريب طيلة الأسبوع بسببها‬

‫صحيح، نسيت ذلك‬

‫متأسف لسماعي ما جري‬ ‫بين زوجتك و(بويد سوتري)‬

‫تعرف أن (بويد) مضطرب‬

‫وكانت (فرانسيس) تتصرف بطيبة‬ ‫كما معتقداتها‬

‫وتحاول أن تساعد فحسب‬

‫لا بد أنك منشغل، سأدعك لأشغالك‬

‫- لا كلل هنا‬ ‫- صحيح يا أخي‬

‫- سررت برؤيتك أيها المدرب‬ ‫- حسناً، اعتن بنفسك‬

‫أوصل حبي إلى (فرانسيس)‬ ‫وآمل أن تتحسن ركبة (رينولد)‬

‫- اعتن بنفسك أيها المدرب‬ ‫- شكراً، نراك في الملعب أيها المدرب‬

‫حسناً‬

‫أن ينظر رجل إلى نفسه‬ ‫في المرآة خلال متعته، دليل كبير‬

‫مقرف، أعرف ذلك‬ ‫لكن (ديكي) أكثر تعقيداً‬

‫(مارسي)، هل كان عنيفاً معك؟‬

‫لا، (ديكي) صاحب أقوال فحسب‬ ‫لن يؤذي أحداً‬

‫لماذا تبقين معه؟‬

‫وكأنه يمكن أن أجد‬ ‫من هو أفضل منه في هذه البلدة؟‬

‫أظن أنه كان علي التشبث بـ(ييتس)‬ ‫حين كان لي، صحيح؟‬

‫(ييتس)؟‬

‫أجل، أخبرك أننا خضنا‬ ‫أول علاقة عاطفية لنا معاً، صحيح؟‬

‫الأولى، أجل، بالطبع‬

‫هذا من الماضي الغابر‬

‫مضى وقت طويل عليه‬ ‫وربما لم يعد يتذكر حتى‬

‫هل انتهى الوقت؟‬

‫"هل سمعت خبراً من قوات البحرية؟"‬

‫"سيصل الخبر في أية لحظة سيدتي"‬

‫"بحقك، كن حذراً، دعني أر"‬

‫"أسدني معروفاً واذهب واطلب‬ ‫من (جانوس) و(ييتس) الاغتسال للعشاء"‬

‫أجل، سيدتي‬

‫"لن نغفو حتى أحصل على جثة جديدة‬ ‫وأنتما أيها الذليلان ستحضرانها لي"‬

‫"هل تحب أن تشاهد أيها المنحرف؟"‬

‫"طلبت مني (بيرد) أن أنادي (جانوس) و(ييتس)‬ ‫لتناول العشاء"‬

‫- "هل أخبرت أحداً بما رأيته؟"‬ ‫- "لن يخبر أحداً"‬

‫"اهدأ يا (ديكي)‬ ‫يجيد (بويد) حفظ الأسرار، صحيح؟"‬

‫أحب وضع وشم جديد‬ ‫كلما نجوت من محاولة اعتقال‬

‫ما يفسر طائر الفينيق‬

‫أنا أجمل طائر رأيته!‬

‫تركت هذه هنا‬

‫كان بإمكانك إرسالها إلى القوات الفدرالية‬

‫تحققت منك، لا غبار عليك‬

‫شكراً لك‬

‫إليك أسلوب عملي‬ ‫لا ينال أحد شيئاً مجاناً‬

‫إن أردت شيئاً من (بوتشي)‬ ‫أعطيني شيئاً في المقابل‬

‫هذه ليست طريقتي‬

‫كان اجتياح البارحة حركة سياسية‬ ‫كنا ضحاياها‬

‫أليس هذا من متطلبات العمل هنا؟‬

‫بلى، لكن حان الوقت للانتقام‬

‫رئيس (ريفر باترول)، فاسد‬

‫كيف؟‬

‫قذر، مخدرات وأسلحة‬ ‫بل يكاد يقود عصابة من المركز‬

‫ماذا تريدين أن أفعل حيال ذلك؟‬

‫اكتبي قصة عن (ريفر باترول)‬

‫انشريها على الإنترنت ليراها العالم‬

‫وسأخبرك بمعلومة لا تعرفينها‬ ‫عن ذلك الحريق‬

‫فلنتابع‬

‫لا بأس إن كنت لا تريد‬ ‫لعب كرة القدم‬

‫أنه الموسم ثم جد هواية أخرى‬

‫- لكن بقي أربعة أشهر على نهاية الموسم‬ ‫- أجل، يا (رين) أربعة أشهر أخرى‬

‫لا أحد يجندك في (إن إف إل)‬

‫- لن أفعل ذلك‬ ‫- بل ستفعل‬

‫- ابتعد عني!‬ ‫- أنصت، سنذهب إلى منزل المدرب (برادلي) الآن‬

‫- وستتدرب في فنائه الأمامي إن أراد!‬ ‫- دعني يا أبي!‬

‫(ييتس)! ادخل يا (رينولدز) من فضلك‬

‫بئساً‬

‫لا بأس‬

‫هلا أخبرتني بما يجري؟‬

‫هل تعلمين أنه لم يلتحق‬ ‫بتدريب كرة القدم طيلة الأسبوع؟‬

‫لا، ولا يهمني‬

‫أتى المدرب (برادلي) إلى مكتبي‬ ‫وقد أوقع بي، حسناً؟‬

‫- المدرب (برادلي)؟ حقاً؟‬ ‫- أجل‬

‫خشي ابننا أن يخبرك‬ ‫أنه لا يريد لعب كرة القدم‬

‫فكذب، ثم عنّفته جسدياً؟‬

‫أمسكت قميصه ولم أضربه‬

‫لقد تغيرت وكأن هناك‬ ‫(ييتس فروسايث) آخر لا أعرفه‬

‫لم أعرف كم عنت أختك لك‬

‫لم أعلم أنك فقدت عذريتك‬ ‫مع تلك الصيدلانية المضطربة‬

‫لم أعلم أنك قد تفقد أعصابك‬ ‫لأن ابننا لم يلعب كرة القدم!‬

‫- أراد أن يلعب، لم أكن...‬ ‫- أنصت إلي يا (ييتس)‬

‫حاولت أن أمنح الأمر بعض الوقت‬

‫لكنك تتغير أكثر فأكثر‬ ‫عن الشخص الذي كنت أعرفه في (بالو ألتو)‬

‫فلنعد إلى (بالو ألتو)‬ ‫فلنذهب الآن‬

‫لأنه يمكننا المغادرة صباحاً إن أردت رأيي‬

‫هناك مستأجرون في منزلنا‬ ‫والطفلان في المدرسة‬

‫ولا أتحدث عن هذا حتى‬

‫أطلب منك معرفة السبب‬ ‫ما الذي تغير فيك؟‬

‫لم أعرف كم سيصعب علي‬ ‫العودة إلى المنزل‬

‫وكيف كان صعباً؟‬

‫كانت لدينا حياة‬ ‫حياة راشدة في (بالو ألتو) وأحببتها‬

‫وحين أتينا إلى هنا‬ ‫عدت ابن القاضي ذا الـ١٦ عاماً‬

‫- لا أعرف من أكون‬ ‫- اهدأ، اهدأ‬

‫أرى ذلك‬

‫أنا هنا، أريدك أن تركز‬

‫أعرف، أحاول‬

‫كيف حال الطقس في العاصمة؟‬

‫"رائع، حار، كيف الحال عندك؟"‬

‫حار؟ الحرارة هنا قاتلة‬ ‫ما الجديد؟‬

‫"كيف أساعدك أيها القاضي؟"‬

‫اتصلت، لأن هناك مراسلة‬

‫أريد أن تراقبها‬ ‫سأرسل إليك المعلومات‬

‫- اتصل بها، اتفقنا؟‬ ‫- "سأفعل"‬

‫- حسناً، وداعاً‬ ‫- "اعتن بنفسك"‬

‫أجل‬

‫أعتذر أيتها الطبيبة (فرانسيس)، لم أعن...‬

‫"هيا يا (بويد)، تقول إنك ستنضم‬ ‫إلى البحرية"‬

‫"وأنت خائف من إحضار جثة واحدة من هناك؟"‬

‫لم أقصد ذلك أبداً، لم أقصد‬

‫ربما يجب ألا نفعل ذلك‬

‫سنخبر (جانوس) أن تحصل على جثة بنفسها‬

‫ومن سيخبرها بذلك؟ أنت؟‬

‫ماذا؟‬

‫أحتاج إلى دوائي‬

‫أريد دوائي‬

‫لا يمكنني التفكير بشكل سليم‬ ‫من دونه‬

‫أسرع يا رجل‬ ‫المكان مقرف هنا‬

‫بئساً‬

‫أسرع يا (بويد)‬

‫هيا رجل‬ ‫أتريد أن يعرف القاضي بهذا؟‬

‫"هنالك عند السياج‬ ‫مكانك يا بني!"‬

‫"ابق مكانك يا بني‬ ‫أبق يديك حيث أراهما"‬

‫المقبرة!‬

‫كيف يجعلني تصرفك أبدو برأيك؟‬

‫أحد تحت رعايتي‬ ‫يقوم بمثل ذلك التصرف!‬

‫لقد تدمرنا‬

‫لقد تبنيتك‬

‫على الرغم من أن عقلي قال غير ذلك‬

‫إن فعلت أي شيء كهذا مجدداً‬

‫فلن يكون مرحباً بك هنا‬

‫هل تفهم ذلك؟‬

‫أجل يا سيدي‬

‫(دومينيك غرين)‬

‫لقد أحضرت لنا الوجبات السريعة‬

‫ما الذي يبقيك مستيقظة في منتصف الليل؟‬

‫العم (روني)‬

‫"الفساد في شرطة (ريفر باترول)"‬

‫"الإجبار على الاعتراف"‬ ‫ما علاقة ذلك بالعم (روني)؟‬

‫أحاول الحفاظ على جزئي من الاتفاق‬

‫أجل‬

‫هذه القصة الآن‬ ‫معروضة على موقعنا الالكتروني‬

‫اتفاق مع من؟‬

‫لا تقولي لي أنك اتفقت مع الشيطان؟‬

‫تعلمين أن (بوتشي) لا تجري اتفاقات جيدة‬

‫ماذا؟‬

‫"ليلة الحريق‬ ‫انظري إلى الرجل في الغرفة الثالثة"‬

‫- ما الذي يعنيه ذلك؟‬ ‫- لا أعلم‬

‫ولكننا سنكتشف ذلك‬

‫- منزل (فورسايث)‬ ‫- "أريد الطبيبة (فورسايث) لو سمحت"‬

‫- من المتصل؟‬ ‫- "(جاي هارتر)، محامي (بويد ساتري)"‬

‫"أتصل لأن جلسة استماعه في المحكمة‬ ‫قدمت حتى ظهيرة الغد"‬

‫"إن أرادت الطبيبة (فورسايث) الشهادة‬ ‫لصالحه"‬

‫"فنريدها أن تأتي إلى المحكمة غداً"‬

‫أتعلم؟‬

‫(فرانسيس) خارج البلدة في الواقع‬ ‫ولا أعتقد أنها ستعود في الوقت المحدد‬

‫"هذا مؤسف جداً‬ ‫هل تمانع أن توصل إليها الرسالة؟"‬

‫بالطبع سأوصلها‬ ‫وأعتذر أننا لا نستطيع المساعدة‬

‫- "أنا أيضاً"‬ ‫- حسناً‬

‫- من المتصل؟‬ ‫- مكالمة خاطئة‬

‫- آمل أن الأطفال شبعوا‬ ‫- أجل‬

‫- حسناً، دعيني أساعدك‬ ‫- شكراً‬

‫- إنه ثقيل يا عزيزتي‬ ‫- أجل‬

‫إنه اختصاصك‬

‫أتعلم؟ أواصل التفكير حول لوحة (جانوس)‬

‫- (ميسيسيبي أوفيليا)؟‬ ‫- أجل‬

‫أجل، كنت أحلم بها‬

‫صحيح، نسيت، أشعلت الميكرويف‬ ‫والتدفئة في نفس الوقت‬

‫أليست المنازل القديمة مسلية؟‬ ‫سأضغط بعض القوابس‬

‫شكراً لك‬

‫"احتيال بريدي، واحتيال ائتماني"‬

‫"كلا، خليلي السابق اللعين‬ ‫هو من فعل هذا"‬

‫"هذه المرة الثالثة لك في المحكمة‬ ‫يا (لينورا)"‬

‫"إنها المرة الرابعة"‬

‫"ربما يعجبني شكلك أيها القاضي (فورسايث)"‬

‫"جربنا إطلاق السراح المشروط‬ ‫وجربنا إعادة التأهيل"‬

‫"إذا يمكننا القول إنني حاولت"‬

‫"صباح الخير يا (غلوريا)"‬

‫"أهلاً سيدة (فورسايث)"‬

‫"صباح الخير يا (ييتس)"‬

‫- "هل ستتناولين الغداء مع القاضي اليوم؟"‬ ‫- "إن سمح له وقته بذلك"‬

‫- "من هذا الفتى الصغير؟"‬ ‫- "هذا (بويد)"‬

‫- "خذ واحدة فقط وقل شكراً"‬ ‫- "كلا، لا بأس بذلك"‬

‫"(ييتس) يتناول الوجبات الخفيفة‬ ‫منذ موعد الإفطار"‬

‫"يجب أن يغادر غرفته من أجل الغداء"‬

‫"يؤلمني قول هذا يا (لينور)"‬

‫"ولكنني لا أملك أي خيار‬ ‫عدا عن إرسالك إلى السجن هذه المرة"‬

‫"ولكن طفلي لا يملك أحداً غيري"‬

‫"وما الحياة التي تؤمنينها لذلك الصبي؟"‬

‫"هذه (ترانس أم)، تصل إلى سرعة ٦٠‬ ‫خلا ست ثوان، أتريد تجربتها؟‬

‫"(لينور سوتري)، أحكم عليك بالسجن‬ ‫ثلاث سنوات في سجن حكومي"‬

‫"ثلاث سنوات؟"‬

‫"ما الذي سيحصل لطفلي؟"‬

‫"ما الذي سيحدث لطفلي أيها القاضي؟‬ ‫هل ستعتني به؟"‬

‫- "سكوت!"‬ ‫- "هل ستضعني في السجن وحسب؟"‬

‫"أيها المحامي اللعين‬ ‫لم تفعل لي شيئاً، ابتعد عني"‬

‫حان الوقت يا (بويد)!‬

‫هذه المحكمة للحكم في قضية ولاية‬ ‫(ميسيسيبي) ضد (بويد سوتري)‬

‫ألن تحضر الطبيبة (فرانسيس)؟‬

‫اهدأ يا (بويد)، أخبرتك أن الطبيبة‬ ‫(فورسايث) خارج البلدة"‬

‫لن أفعل هذا، أخبرهم أنني مذنب‬

‫- أخبرهم أنني أريد الذهاب إلى السجن‬ ‫- لا أعتقد أن ذلك جيد يا (بويد)‬

‫أخبرها!‬

‫معذرة حضرة القاضي‬ ‫أطلب الإذن لأحدثك عن قرب‬

‫يود المتهم أن يعترف بأنه مذنب‬

‫حسناً‬

‫قف يا (بويد)‬

‫حسب ما فهمته يا سيد (سوتري)‬ ‫أنك لا تود قول شيء وتعترف بكل التهم؟‬

‫- أجل حضرة القاضي‬ ‫- ليس لدينا أي اعتراض حضرة القاضي‬

‫تم الأمر‬

‫سنحدد موعد جلسة حكم‬

‫القضية التالية‬

‫"هل أعجبتك؟"‬

‫"تأكدت أن مقاسها يناسبك"‬

‫"أهي لي؟"‬

‫"بالطبع إنها لك أيها السخيف"‬

‫"سمعت أن (سندريلا) تحب الذهاب‬ ‫إلى الحفلة رفقة أخواتها غير الشقيقات"‬

‫"يجب أن تتقن الدور‬ ‫إن أردت الحصول على أمير"‬

‫"ولكن في حالتك ستحصل على أميرة"‬

‫"لماذا قد تفعلين هذا من أجلي؟"‬

‫"لأنني والدتك السحرية"‬

‫"ارتده"‬

‫"لا تكن خجولاً"‬

‫"كيف يبدو؟"‬

‫"أحب أن ألبسك ملابسك"‬

‫"ستكون لي على الدوام"‬

‫"لا تفعلي ذلك"‬

‫"تلك الفتيات الغبيات لن يغيرن هذا"‬

‫"هل أنت مستعد يا (بويد)؟"‬

‫"احظ بوقت ممتع"‬

‫"فلنذهب"‬

‫"لا تتعد الحدود"‬

‫"لا تتعد الحدود‬ ‫لم تعد اللوحة موجودة"‬

‫"(ديفو)، لقد اختفت لوحة (ميسيسيبي أوفيليا)"‬

‫"تلك أخبار قديمة يا عزيزتي"‬

‫- "لقد سرقت"‬ ‫- "سرقت؟"‬

‫- "من سرقها؟"‬ ‫- "وصل إليها (سامسونز)"‬

‫"عبر استغلال (تيمبكينز)‬ ‫لابنتهم كل هذه السنوات"‬

‫"(نيلسون) شقيق (لايزا)‬ ‫خرج من السجن، لذا..."‬

‫"لذا إن كنت سأحزر"‬

‫"أعتقد أنه من فعل ذلك"‬

‫أرأيت؟ أخبرتك‬

‫غني بالاسم فقط‬

‫"مرحباً، أنا (فرانسيس فورسايث)‬ ‫وهذه...‬

‫- هذا غير صحيح!‬ ‫- انتظر! أنا هنا من أجل لوحة أختك‬

‫أيمكننا الدخول؟‬

‫من فضلك؟‬

‫- "المفاتيح يا سيدي"‬ ‫- "أعطه المفاتيح يا (بويد)"‬

‫"بئساً، (بيدي تيمكينز)‬ ‫تتحقق من الأسماء"‬

‫"سنقول إننا أشقاء"‬

‫"فنحن إخوة على أية حال"‬

‫- "مساء الخير سيدة (تيمكينز)‬ ‫- "أهلاً يا (ييتس)"‬

‫"و(ديكي)، أعرفه"‬

‫"ولكنني لا أعرفك"‬

‫"ما اسمك؟"‬

‫"هيا يا سيدة (تيمكينز)‬ ‫قابلت (بويد سوتري) من قبل"‬

‫"أعتذر يا (ييتس)‬ ‫ولكن طاولتكم ممتلئة"‬

‫"لا يمكنني السماح له بالدخول"‬

‫"من فضلك يا سيدة (تيمكينز)‬

‫"أعلم أنك تتفهم ذلك‬ ‫التالي"‬

‫- "أعتذر يا رجل، هذا خطئي"‬ ‫- "لا بأس"‬

‫- "كلا، دعني أعوض ذلك لك"‬ ‫- "لا تقلق حيال الأمر"‬

‫"ابق مع السيارة فقط"‬

‫"حسناً"‬

‫"تنفسي فحسب"‬

‫ماذا تريدين؟‬

‫كنت أحاول تجميع أعمال‬ ‫أخت زوجي الفنية‬

‫لماذا قد أعطي مجموعة (جانوس)‬ ‫الفنية لحثالة؟‬

‫سأكون أكثر تحديداً‬

‫نحاول استعادة لوحة (ميسيسيبي أوفيليا)‬

‫- إن كانت لديك...‬ ‫- وما الذي أريده من تلك اللوحة الملعونة!؟‬

‫أختك...‬

‫أختي ماتت في حادث‬ ‫لا يمت للمنطق بصلة‬

‫أوافقك الرأي في ذلك‬

‫عندما حدث ذلك‬

‫عينت لنا أمي رجل مساومات لعين‬

‫الذي لم يفعل شيئاً‬ ‫ورحل حالما أخذ أموالنا‬

‫هذا فظيع‬

‫ثقي بي‬

‫لا تودين الانخراط في مثل هذا العمل‬

‫ستصبح كل عائلتك ملعونة‬ ‫كما تلك اللوحة إن أردت رأيي‬

‫لماذا تعاملها بهذا الأسلوب؟‬

‫إنها لا تعلم شيئاً عن ماضيك‬

‫أنت لا تعلمين حقاً؟‬

‫أعلم ماذا؟‬

‫(لايزا)!‬

‫هذه الليلة التي ماتت فيها‬

‫وذلك...‬

‫(ييتس)‬

‫ترجمة سكرينز إنترناشونال - بيروت‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.