Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Sundanese
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
بالنسبة إلى التسجيل، الساعة 3:14 صباحًا، ميناء "فيرجينيا".
ملخص المهمة:
استولوا على القنبلة الإشعاعية للإرهابي المشتبه به "أمين منصور".
تشير الاستخبارات أن نصف قطر الغبار النووي المتساقط يصل إلى ثمانية كيلومترات.
الهدف المحتمل: وسط العاصمة، الليلة.
خلية إرهابية معروفة في الموقع بالفعل.
- "عين الرب"، ماذا ترى؟ - "أوفرواتش" يراقب وفي الموقع.
حاوية البضائع تتحرك، يبدو أنهم يتحققون من هويات الحاويات.
"لوماكس" متصلة بالشبكة، يمكنني رؤيتها، المهمة ستبدأ.
"ألفا" متصل.
- زامنوا الكاميرات الجسدية. - "برافو" متصل.
دعوهم يكشفون عن هوية الحاوية أولًا.
الأولوية هي للحصول على تلك القنبلة الإشعاعية.
فريق "ألفا"، هل يمكنك الاقتراب؟
لا.
"ألفا"، ابق في موقعك، هناك مراقب في الشاحنة.
"أوفرواتش"، اقض عليه.
أُصيب الهدف.
سأتحرك.
تعرّفوا على الحاوية، إنهم يكسرون القفل.
- عُلم، سينضم فريق "برافو". - حان وقت البدء.
- مستعدون. - مستعدون.
انطلقوا.
- "ألفا" في موقعه. - انتظروا، نبعد خمس ثوان.
تمكنوا من القفل، إما الآن أو أبدًا.
"برافو" في موقعه، ثلاثة، اثنان، واحد.
- الأمن الداخلي! - انبطحوا على الأرض!
انبطحوا أرضًا الآن!
انبطحوا!
انبطحوا على الأرض فورًا!
انبطحوا!
أُبيدت كل الأهداف.
- فريق "ألفا"، أمّنوا تلك القنبلة. - جار التحقق الآن.
مستويات الإشعاع طبيعية.
لا، هذا مستحيل، إنها هنا.
- قد تكون مبطنة بالرصاص. - افتحها.
هلّا تخبرني ماذا يُوجد في الداخل.
ماذا؟ ألا تفهم الإنكليزية؟
الحاوية فارغة، الطرد غير موجود، لا تُوجد قنبلة.
أين هي؟
ماذا تريد أن تفعل؟ ليست هنا.
التُقط هذا تسجيل المهمة هذا
عند محطة حاويات في "فيرجينيا" صباح اليوم.
أصبح لدى الأمن الداخلي الآن معلومات تشير إلى "آر دي دي".
هذا يعني قنبلة إشعاعية.
نعتقد أن الهدف
هو خطاب حالة الدولة الذي سيلقيه الرئيس إلى "الكونغرس".
لا أعلم شيئًا عن أي قنبلة.
تتبعنا قائمة الشحن،
وشحنت شركة زوجك الحاوية عبر "أوروبا".
ماذا تعلمين؟
لم أر "أمين" منذ أربعة أشهر.
اسمعي، كل ما نريدك أن تفعليه هو التحدث إليه
ومحاولة إقناعه بالتعاون معنا، هذا كل شيء.
أخذ كل مدخراتنا.
تركني حاملًا واختفى دون أن يترك أثرًا.
نحن لسنا على وفاق تمامًا.
هذا يبدو فظيعًا، أنا آسف، أنا…
- ماذا تريدني أن أقول؟ - في مثل هذه المواقف،
يحتاج الناس إلى إعادة تقييم أصدقائهم.
- لا أعلم، أفترض… - وماذا لو رفضت؟
- رفضت؟ - نعم.
حسنًا إذًا، أظن أننا سنضعك
في فندق "حياة ريجينسي" في "كابيتول هيل"،
ويمكنك قضاء بقية اليوم مسترخية في منتجعهم الجميل،
ثم العودة إلى "لندن" غدًا.
ماذا، أهذا كل شيء؟
نعم، بالطبع، هذا كل شيء.
لكن إن انفجرت القنبلة الليلة،
ستكونين أنت وطفلك في موقع الانفجار
مع مقاعد أمامية
لتشهدا أول هجوم قنبلة إشعاعية على أرض أمريكية في التاريخ.
العميلة "هوبر"؟
- سيدي؟ - كم بقي من الوقت؟
طائرة "منصور" تهبط الآن.
الوقت المتوقع لوصول المرافقين إلينا هو من خمس إلى ستّ دقائق.
يجب أن تكون عملية النقل سريعة نسبيًا.
- حسنًا، لننته من الأمر بسرعة. - ابقوا متيقظين.
- أديروا الحمولة، استعدوا للرحيل. - أمرك يا سيدتي.
- استعدوا لتدويرها. - أمرك يا سيدي.
- فريق "كارغو 2" يترجل. - عُلم.
اتبعوني.
أنتما، تعاليا معي.
أنا آتية!
"مارشال".
- هل أتحدث مع "مايك"؟ - نعم.
يريد الرئيس أن أسحب الأمن الإضافي.
لا.
توصيتنا لم تتغير قيد أنملة.
ما زالت قائمة.
لن يحدث ذلك، سيضرّ ذلك بصورته.
سيُضطر الرئيس إلى إلغاء خطابه في "الكونغرس" الليلة.
أنت لا تصغي، هذا يجعله يبدو ضعيفًا…
ليست وظيفتي القلق بشأن انخفاض نسبة شعبيته.
كفاك، رأيت المعلومات.
هذا تهديد حقيقي.
لا يمكننا فعل ذلك يا "مايك".
علينا إجلاء الجميع في "كابيتول هيل".
إنه خطاب حالة الدولة.
- لا يمكنه إلغاء… - مع فائق احترامي يا سيدتي،
أنت رئيسة موظفي "البيت الأبيض".
لن أخسر عملي…
أنت من عليك إقناعه.
بناءً على حدس من وكالة الاستخبارات المركزية.
وهذه هي وظيفتك.
حمقى!
العميلة الخاصة "جينيفر لوماكس" من الأمن الداخلي، مرحبًا بك في "بالتيمور".
"لوماكس"، امشي معي.
اشرحي لي إذًا
لماذا تملك وكالة الأمن الداخلي كل هذه الأدلة عن قنبلة، ولا تُوجد قنبلة؟
نحن نبذل قصارى جهدنا…
هذا لا يكفي، بقيت لدينا ساعتان.
قد يموت الكثيرون الليلة.
لنأمل لمصلحتك أن يتكلم "منصور".
"مارشال"، نظن أنه في وكالة الاستخبارات المركزية من يسرّب…
حمقى.
ولهذا غيرنا الوجهة.
هل تحاولين إزعاجي يا "لوماكس"؟
الأمن الداخلي لديهم مخاوف بشأن الأمن يا سيدي.
حقًا؟ كانت لديهم مخاوف؟
إذًا قررتم تحويل مسار سجيني
من قاعدة "أندروز" الجوية إلى مطار قديم عادي؟
هل تسمين هذا آمنًا؟
أغلقنا المطار بأكمله يا سيدي.
أُبلغت وسائل الإعلام بوجود تسرب للغاز الطبيعي،
مما يعني وجود منطقة حظر طيران على نطاق كيلومتر ونصف.
السجين في المدرج، إنهم ينقلونه إلينا.
شكرًا أيتها العميلة "هوبر".
حسنًا، كوني مفيدة أيتها العميلة الشابة في العالم.
بالطبع يا سيدي، أي شيء تحتاج إليه.
نعم، في الواقع…
ربما تريدين تهدئة السيدة "منصور"، إنها ضعيفة.
لكن، سيدي…
"مارشال" يتكلم.
حسنًا، حان الوقت.
إنّه أقلّ سحرًا بعد أن تتعرّفي إليه.
مهلًا، كنت في الفيديو.
المهمة في الميناء؟
كيف شاهدت…
أظن أنه أرادني أن أفهم ما على المحك.
نعم.
أنا آسفة.
لا تتأسفي، ساعدينا في إصلاح هذا فحسب.
سنمنحك أنت وزوجك بضع دقائق معًا
لتتحدثا بعد أن يصل.
ماذا يُفترض بي أن أقول له؟
اجعليه سعيدًا بشأن قدوم الطفل الجديد.
اجعليه يشعر أنه يمكنكما أن تتواصلا من جديد.
أنا…لا، يجب أن نجعله يشعر بأن هناك شيئًا يمكنه أن يخسره حقًا.
هل تفهمين؟
وإن كنت لا أريد أن أشعر بالتواصل معه مجددًا؟
- اكذبي إذًا. - سيدي؟
وصلوا.
عُلم أيتها العميلة "هوبر".
- لننته من هذا التسليم، هيّا بنا. - "مايك"، تولّ الحراسة من الخلف.
تابعوا التحرك.
"أمين"، ماذا فعلت؟
من ذلك الرجل الذي معه؟
هذا هو الرجل الذي أنقذ حياة زوجك.
أرى "منصور"، استعدوا للمغادرة، من هنا يا سيدي.
لا أشعر أنني بخير.
فلتجلسي.
"هوبر"، لنخرج من هنا بأسرع ما يمكن.
أحضرت لك "أمين منصور".
أريد مفتاح أصفاده، تعال ووقع هذه الاستمارات.
بكل سرور.
"أمين منصور".
أنا "مايك مارشال"، من وكالة الاستخبارات المركزية.
أين "ناييشا"؟ قلت إنها ستكون منتظرة هنا.
لا بأس.
دعه يذهب.
هل سبّب لكم أي مشاكل؟
طُلب منا عدم التعاطي معه، يبدو مشوشًا جدًا.
- "ناييشا". - لا، لا تفعل.
هل هذا صحيح؟
نعم.
صبي؟
لماذا لم تخبريني؟
لأنك غادرت.
أيّها الملازم، أريد التكلّم معك.
قُل لي، ماذا حدث بالفعل في "بولندا"؟
يجب أن أطرح عليك السؤال عينه.
لم تكن لدينا معلومات ولا دعم جوي، تُركنا وحدنا تمامًا.
فقدت فريقي بأكمله، لإبقاء ذلك الوغد على قيد الحياة.
وفقدت إحدى أعضاء فريقي.
"أندرسون".
هذا صحيح، "أندرسون".
كانت واحدة من أفضل المحللين لديّ.
لكن الأهم من ذلك، كانت صديقة عزيزة جدًا.
وأنت…
كان ينبغي أن تحميها.
كانت أوامري هي تسليم "منصور".
أخالفك الرأي.
واتصلت بقيادة العمليات الخاصة
وطلبت منهم إجراء تحقيق حول إخفاقك بهذه العملية.
عمّ تتحدث يا "مارشال"؟
أتظن أنه كان هجومًا عشوائيًا؟
ظهرت مجموعة من المتمردين من العدم؟
لا، كانوا هناك من أجله، اتفقنا؟
جنود مدربون جيدًا ولديهم هدف واضح.
أحد ما أبلغهم، وأريد أن أعلم من هو.
- حسنًا. مهلًا! - احموا المشتبه به!
- كفانا من هذا الهراء! - لماذا؟
أخرجوه من هنا وخذوه للاستجواب الآن!
خذوها إلى هناك، امنحوها لحظة فحسب.
- إلى أين تذهب أيها الملازم؟ - تحتاج إلى لحظة فحسب.
لن أبرح جانبه حتى نعرف مكان تلك القنبلة.
ضحى رجالي بحياتهم من أجل هذه المعلومات يا "مارشال".
هناك أمر آخر.
اتصلت بالأميرال "مولهولاند" عندما كنت في الجو،
ويريدك أن تذهب إليه مباشرةً لتقديم تقريرك في "ليتل كريك".
حالًا.
الآن.
انتهى أمرك.
"هوبر"!
رافقي الملازم "هاريس" إلى خارج المطار.
أحضري له وسيلة نقل.
هيّا يا "هاريس"، حان وقت الذهاب.
احرص على إتمام المهمة يا "مارشال".
- خذ هذه إلى العميل "بورتون". - حاضر يا سيدتي.
- رافقه من هنا. - حاضر يا سيدتي.
هيّا بنا.
ابق قرب الباب، لا تدعه يعود إلى الداخل.
وقيل لنا إن الرئيس
سيعلن عن خطة من المبادرات الجديدة
لكل من البيئة وتخفيضات الضرائب.
وبعد خطاب حالة الدولة،
سنسمع ردّ المعارضة.
لكن لإخباركم المزيد عن هذا،
ننتقل الآن في بث مباشر إلى "مارثا جونسون" في الـ"كابيتول".
"مارثا"، كيف تسير الأمور هناك؟
- عملية أمنية مكثفة… - المخرج إلى اليمين، أعلى السلّم المتحرك.
خطاب حالة الدولة السنوي.
في أقل من ساعتين،
سيعلن الرئيس عن حكمه بشأن الوضع الحالي للأمة.
بين الحضور سيكون هناك أعضاء
من فروع الحكومة الفيدرالية الثلاثة،
هيئة الأركان المشتركة والسلك الدبلوماسي.
إنها إحدى المناسبات القليلة
التي يقوم فيها الرئيس ونائب الرئيس والمسؤولون الرئيسيون الآخرون…
مرحبًا.
يا للهول.
هل أنت بخير؟ هل تسمعينني؟
إنهم يتصلون بالعائلات طوال اليوم.
أعلم، آسف يا حبيبتي، كنت أحاول الاتصال بك، صدقيني.
لكنني لم أجد الفرصة، أنا بخير.
- أنا بخير. - حسنًا.
اتصلت "إيفا".
وقالت إن "ويت" قد رحل.
و"داني" أيضًا.
"ويت" لم ينج.
"داني" لم ينج.
لم ينج أحد، جميعهم رحلوا.
- الجميع، الفريق بأكمله. - كيف يُعقل هذا؟
كيف يُعقل هذا؟
لا أعلم، يقولون إنها غلطتي.
ربما كانت غلطتي، لم أعد أعلم.
هذا غير صحيح يا "جيك".
أنا أعرفك، هذا غير صحيح.
أريدك أن تسدي لي صنيعًا، اذهبي إلى منزل "إيفا".
ساعديها في رعاية الطفلة "تيا".
حتى تعود أمها من "فلوريدا".
سيحتاجون إلى مساعدتنا، هل يمكنك فعل ذلك؟
نعم، سآخذ الأولاد معي.
لكن يا عزيزي، هل ستكون بخير؟
أنا بخير.
اشتقت إليك.
أين أنت حتى؟ هل أنت في مطار؟
مهلًا، هل أنت في "أمريكا"؟
نعم، أنا في "الولايات المتحدة"، نعم.
هل ستعود إلى المنزل؟
لا أعلم بعد.
"منصور" هو الهدف، نريده حيًا مهما كلّف الأمر.
- هل نعلم كم عميل استخبارات في الموقع؟ - "جيك"، نحن بحاجة إليك.
متى ستعود إلى المنزل؟
أصغ.
سأعاود الاتصال بك، حسنًا؟
اجمعا المعدات وجهزا الأسلحة.
انتظرا إشارة "جاكسون".
أمرتك بنقل الجثة.
وغد ثقيل الوزن.
إلى كل الفرق، هنا "جاكسون"، نبعد دقيقتين.
إن ساءت الأمور، اقطعوا الاتصالات، أنتظر الردّ.
- فريق "ألفا" يتحرك. - فريق "برافو" يتحرك.
- فريق "تشارلي" في موقعه، ينتظر. - أرى أن "جاكسون" غاضب.
لو كنت مكانه لغضبت أيضًا، وجب أن نكون خارج البلاد الآن.
إليك عنه!
هل تراه؟
أنت، أنت هناك، توقف!
أهداف متعدّدة!
- تقدموا! - اثنان إلى اليمين!
أخرجوا "منصور" من هنا!
- أعيد التلقيم. - أعيد التلقيم.
أعيد التلقيم، تبًا!
أُصيب رجل.
إنه إلى يمينك!
- "أمين"! - هيّا، تحركوا، ابتعدوا عن الطريق!
ماذا يحدث يا "هاريس"؟ ماذا يا "هاريس"؟
أعيد التلقيم!
- أين السيارة؟ - أمامنا إلى اليمين.
سأكون في المقدمة.
إلى كل الفرق، الموكب يتعرض لهجوم، استعدوا للإخلاء الفوري مع الهدف.
هيّا بنا!
المكان آمن، أنت آمن، هيّا، السيارة الوسطى!
- اقتلوه! - هجوم!
عُودوا إلى الداخل!
لا، سنغادر.
"منصور"، ادخل.
"ناييشا"!
- "ناييشا"! - لا، عُد إلى السيارة.
- "أمين"! - اركب السيارة.
أُصبت! اللعنة.
تحرك!
"منصور"، عُد إلى هنا!
هيّا، أسرع!
هيّا بنا، تحرك!
- ماذا عن الزعيم؟ - هيّا، تحرك!
- لنتحرك، احموا الهدف. - هيّا، تحرك!
إلى المراقبة، هنا "كارغو 2". تم كشف عملية الإخراج.
الموكب يتعرض للهجوم، نحن بحاجة إلى مساعدة فورية.
"كارغو 1"، هنا "كارغو 2"، هل تسمعني؟
- أجهزة الاتصال معطلة. - وإشارة الهاتف الخلوي معطلة أيضًا.
ماذا يجري؟ من هؤلاء الناس؟
ربما عليك أن تسألي زوجك هذا السؤال.
لم أعلم حتى أننا سنهبط هنا، كيف لي أن…؟
قلت إنها ستكون في أمان، وعدتني، وثقت بك.
- ما خطة الإخلاء؟ - البوابة أمامنا.
- متى نصل؟ - بعد دقيقتين على الأكثر، أبقهما…
ثمة من يلاحقنا!
تبًا! إنهم يسدون الطريق.
- شبكة فانيت على الأرض. - تبًا لذلك، اجتزها فحسب.
سوف يقتلوننا!
هذه سيارة مدرعة، ابقيا منخفضين.
أعطيني مخزن ذخيرة إضافي وسأذهب لإزالة الشبكة.
أعطيني مخزنًا وسأبعد الشبكة.
- أعطه إياه. - هاك، خُذ مخزني، تحرك بسرعة.
اذهب، سأحميك.
لا، "ناييشا"!
أمسكت بك!
سأطلق النار للتغطية، هيّا!
هيّا بنا!
أُصيب فريقك، لنتحرّك!
- هيّا، تحرّك! - "ستانوود"، انطلق!
تبًا، إنهم في كل مكان.
هيّا، تحرك، هيّا بنا.
يمكننا أن نسبقهم على الطريق السريع.
نعم، يجب أن نصل إلى الطريق السريع أولًا.
أُصبت، إنها هنا، دخلت إلى هنا.
دعيني أرى.
أعطيني المسدّس.
- دعيني أرى، ابتعدي. - يداي.
- أستطيع المساعدة. - لا أشعر بيديّ.
مهلًا، لا تتحرّكي، دعيني أساعدك.
- تراجعي، أفسحي لي المجال. - أنا طبيبة، حسنًا؟
دعيني أساعدك، يجب أن نجد مكان خروج الرصاصة.
نعم.
معها مفتاح أصفادي.
- هل ترينه؟ - لا، لا أجده.
- حقًا؟ - لا.
حقًا؟ ساعديني كي نقلبها.
يجب أن نقلبها، اقلبيها الآن، هيّا.
ها هو، اللعنة، إنّه كبير.
نحتاج إلى شيء لإيقاف النزيف.
أيها السائق، هل معك عدة إسعافات؟
- نعم، إنها معي. - أعطني إياها.
- هيّا. - هيّا، لنذهب.
أخرجنا من هنا.
نحتاج إلى الضغط على هذا.
حاجز!
- اللعنة. - انعطف يمينًا!
هيّا، إلى اليمين!
- الزجاج مضادّ للرصاص، صحيح؟ - ليس إلى الأبد.
- نحتاج إلى الضغط على هذا الجرح. - سأتولّى الأمر.
اسمعي، اسمك "هوبر"، أليس كذلك؟
هوبر، انظري إليّ.
انظري إليّ يا "هوبر".
ستكونين بخير.
حافظي على هدوئك، ستكونين بخير.
- "هوبر"؟ - هل ستكون بخير؟
نحن نحاول، تابع القيادة، إنها تنزف بغزارة.
اسمعي، انظري إليّ.
"هوبر"، ما اسمك الأوسط؟
"هوبر"، انظري إليّ، ما اسمك الأوسط؟
- "جاين". - "جاين"، هذا جيد.
هذا جيد، حسنًا.
ستكونين بخير.
لا تفقدي الوعي يا "هوبر"، ستكونين بخير.
- سنخرجك من هنا. - "هوبر"، انظري إليّ.
إنهم يعترضون طريقنا مجددًا.
اتبع "كارغو 1"، لنبق معًا.
هيّا!
أعدنا إلى المحطة، مفهوم؟ لنعد إلى المحطة!
- واصلي الضغط. - هذا ما أفعله.
"هوبر"، انظري إليّ، أين نشأت؟
- سنتوقف! استعدوا! - لا.
نعم؟
لماذا توقفت؟ تابع القيادة لماذا توقفت؟
إنهم في كل مكان، إنهم يحاصروننا، يجب أن نتبع "مارشال".
- سنخرجك من هنا. - هل الطريق سالكة؟
- لا، ماذا يجب أن نفعل؟ - "ناييشا".
يمكننا إنقاذها، عُد إلى هنا، اضغط على الجرح.
"ناييشا".
إنها قنبلة يدوية، احتموا!
- تبًا! - يا للهول!
يا للهول!
"هوبر".
لا.
لديها مفاتيح الأصفاد، أحضرها.
تراجع.
أيها الملازم، الوضع يزداد صعوبة في الخارج.
ماذا تفعل؟ فك قيدي.
ماذا تفعل؟
- اصمت! - "هاريس"، فك قيدي.
- إنهم لا يطلقون النار علينا. - لا تتحركوا.
هل هؤلاء الرجال هنا من أجلك؟ هل أنت على علم بهذا؟
للمرة الأخيرة، لا! فك قيدي فحسب.
هل نبقى أم نتحرك؟ ماذا تريد أن تفعل؟
يجب أن نفعل شيئًا، هناك الكثير منهم.
- افعل شيئًا! - انخفضا.
لا يمكنهم أن يروا ما في الداخل هنا. اصمتا، ابقيا منخفضين.
استعدوا للاقتحام!
أحضروا العتلة.
- المكان آمن! - هيّا!
هيّا!
أُصيب رجل!
قُد إلى الخلف، أخرجنا من هنا!
هيّا!
هيّا!
اذهبا إلى المبنى، سأحميكما.
اذهبا إلى المبنى الآن!
هيّا!
هيّا!
لا تطلقوا النار على "منصور"!
- تحركا! - إلى أين نذهب؟
هناك، اتصلي بالنجدة، بسرعة.
- فك أصفادي من فضلك. - لا.
يجب أن نعود إلى داخل المحطة، تحركا، هيّا.
- إنه لا يتصل. - تابعي المحاولة.
من كان أولئك الأشخاص ولماذا كانوا في المطار؟
كأنهم كانوا ينتظروننا.
- هل تم الاتصال؟ - هل يمكنهم حظر الهواتف؟
بواسطة معدات عسكرية، نعم.
ماذا؟ هل تقول إن هؤلاء الناس عسكريون؟
أيًا كانوا، إنهم محترفون، لن يتوقفوا حتى يجدونا.
صحيح، يجب أن نحتمي هنا وننتظر الدعم، صحيح؟
- لن تأتي المساندة. - لست متأكدًا من ذلك.
وقت الاستجابة القياسي لفريق التدخل في المطار
هو سبع دقائق كحد أقصى.
الساعة الآن الـ9، ولا أسمع أي صافرات إنذار، هل تسمعها؟
الهواتف معطلة، لذا أظن أن شرطة المطار خارج الخدمة أيضًا.
- أيًا كانوا، فهم يريدونك بشدة. - من هنا!
هيّا، إلى الأعلى.
تحركا، اصعدا.
- لا بد من وجود طريق آخر للصعود. - هيّا.
تعال معي.
سأقطع عليهم الطريق هنا.
هل المكان آمن؟
هل يراهم أحدكم؟
ثلاثة أهداف.
هنا، من هنا!
الزموا الصمت.
هذا المكان متاهة لعينة.
هيّا.
هيّا.
هيّا.
هيّا.
أسرعا.
- وجدتهما! - لا!
سأخبرك بكل ما تريد معرفته، لكن لا تؤذها.
- أرجوك. - أرجوك.
"أمين منصور"، ستأتي معي.
سأخبرك بكل ما تحتاج إليه، لكن لا تلمسها.
- تحركا كلاكما الآن! - لا!
قلت، تحركا!
لا!
هل أنتما بخير؟
هذا لا يطابق المواصفات.
"فاربريدج"، تبًا.
- أرجوك… - يريدونك حيًا، لماذا؟
لا أعلم.
كم شخصًا آخر سيموت اليوم قبل أن تخبرني بمكان القنبلة؟
- أخبرني! - أرجوك أن تتوقف، أنت تؤذيه!
- أرجوك! - لا أبالي.
سأقتلك إن لم تخبرني، أقسم بالرب، أين هي؟
أرجوك يا "أمين"، أخبره بما يريده.
مستحيل، عندها سيتركنا وحدنا.
السبب الوحيد لحمايته لنا هو ما أعلمه.
هل…
هل هذا صحيح؟
هل يمكن التضحية بنا؟
وضع زوجك قنبلة إشعاعية في العاصمة، يمكن الاستغناء عنا جميعًا.
- تحرك. - يا للهول.
حسنًا، أرني يديك.
شكرًا لك.
لا تعبث معي.
انتظر.
- انتظر، ألبسها لـ"ناييشا". - اخرس.
- أرجوك ألبسها لـ"ناييشا". - اخرس!
هل ترى ذلك الرجل هناك؟
إنه يرتدي سترة واقية من الرصاص.
انزعها، ألبسها لزوجتك،
- كن مفيدًا. - حسنًا.
هل وجدت شيئًا؟
لا دماء، لا شيء.
حسنًا، ابقيا هنا، ابقيا منخفضين، سأعود بعد قليل.
يا للهول.
- هاك، ارتدي هذا. - نعم، حسنًا.
- ارتدي هذا. - حسنًا.
هكذا.
اربطي الطرف الآخر.
"أمين"، أرجوك! أرجوك لا…
- أعلم ما أفعله. - أرجوك…
هيّا.
هيّا.
من هنا، اتبعاني.
هيّا بنا، أسرعا.
أسرعا.
ابقيا بقربي.
تابعوا التمشيط.
- لا، من هنا، طريق مسدود. - المكان خال!
المكان خال!
لا أراهم.
هل تلك المنطقة خالية؟
- فتشوا هناك! - حسنًا!
هل من أثر للهدف؟
لا يا زعيم.
نحن نهدر الوقت.
ليس لدينا جنود كافون لتفتيش كل حاوية.
لا رمز من دون "منصور".
- لا رمز، لا قنبلة. - أتظن أنني لا أعلم ذلك؟
- المكان خال! - المكان خال!
لا بد أن المعدّات باتت تعمل في الطابق العلوي الآن.
سنستخدم كاميرات مراقبة المطار لتحديد مكانه.
هذه مسؤوليتك، أخفقت.
سيوبخك "جاكسون" بشدة.
اطلب المصعد.
إنه غاضب بالفعل لأن الأمر انتهى هكذا.
تظن أنك فطحل.
لكنني أتذكر أن "جاكسون" كان عليه إنقاذك من ذلك المأزق الأخير.
كان وضعًا مختلفًا تمامًا.
تعلم أن أجور العقود الخاصة لا تُدفع إلا في حال نجاح المهمة، صحيح؟
نحن جنود محترفون.
تمالك نفسك.
ما أعلمه هو أن لديّ إحدى أفضل الإحصائيات
في الفيلق وفي "فاربريدج".
ارتجل، تكيّف، اقهر، لا تقلق بشأني.
أنا لها.
ما مدى صعوبة العثور على إرهابي واحد مكبّل اليدين؟
- من منكما ذهب باكرًا؟ - حاولت الوصول…
دخل فريق "تشارلي" في معركة عند المحطة.
- لم يكن لدينا خيار! - فقدنا عنصر المفاجأة.
سيعتلي الرئيس المنصة خلال 90 دقيقة.
يجب أن نجد "منصور".
"جاكسون"!
كاميرات المراقبة تحت تصرفنا.
- أُبطلت كل أجهزة التسجيل. - عُلم.
أطلعني على مستجدات تصوير الموقع.
برج التحكم وموقف الطائرات والمحطة تحت سيطرتنا.
أجهزة التشويش المُركّبة على السيارات في مكانها.
ثمة تشويش على أجهزة الاتصال في كل المواقع، المطار كله بلا اتصالات.
- هل من رد من الشرطة المحلية؟ - ليس على حد علمنا.
تقول أخبار التلفاز إن هناك تسريب غاز طبيعي في المطار.
يبتعد الجميع عن المكان.
ما عدد الضحايا؟
ضعف ما توقعناه، لكن بقي لدينا قرابة 40 رجلًا يا سيدي.
جيد جدًا، لنتأكد من عدم وقوع أخطاء أخرى.
ويا "دانبار"…
لا تقل "سيدي".
نحن لا نرتدي الزي الرسمي.
أنت، أين المدير؟
- أنت، انهض! - يقول هذا الرجل إنه مدير العمليات.
- هل أنت المسؤول؟ - أنا مدير العمليات.
أنا أشرف على كل العمليات اليومية.
إذًا فقد أمرت جماعتك أن يشاركوا معنا قائمة الشحن؟
نعم، لكن من دون رقم تسلسلي، لن تجدوا شيئًا.
يتعامل هذا المطار مع 23 مليون كيلوغرامًا من الحمولة شهريًا.
كل تلك الصناديق المعدنية تبدو متشابهة.
دع هذا الأمر لنا.
أحضره معك.
- ماذا يحدث؟ - اصمت.
ما الوضع؟
أنا في الشبكة الأمنية الداخلية، أرى المطار بأكمله.
أريني.
تم إغلاق البوابات المحيطة بإحكام، لا شيء يدخل أو يخرج.
أجهزة التشويش تعمل، جميع الفرق في مواقعها.
يبدو أن بعضًا من رجال الاستخبارات المركزية قد نجوا.
إنهم في…
- "ريد 4". - سأرسل فريقًا ليتولى الأمر.
لا، الأولوية ليست لهم، يجب أن نجد "منصور".
أين ذلك؟
لا أعلم، قد يكون بيت السلّم الخاص بالخدمة.
- أنت! أين هذا؟ - الكاميرا ليس عليها وصف.
طرح عليك سؤالًا.
إنه في هذا الطابق.
في الخلف، على ما أعتقد.
يمكنني أن أريك، يمكنني أن آخذك إن أردت.
سأتولى الأمر.
لا مزيد من الإخفاقات، اتفقنا؟
- هيّا بنا يا رجل. - حسنًا.
مهلًا، "كامبيل"، اذهب معه.
أحضر "منصور" مباشرةً لمكان تحميل البضائع في موقف الطائرات.
سأكون هناك أحضّر عملية الإخراج.
اذهب، تحرك.
انتباه إلى جميع الركاب.
لا، من هنا.
حافظوا على هدوئكم رجاءً وأتمنى لكم يومًا رائعًا.
أمهلاني لحظة لأستخدم بطاقتي، حسنًا.
هذا غريب، لا تُوجد قوالب إسمنتية هنا.
لا، هذا ليس صحيحًا، أظن…
هل تعبث معي؟
لا. إنّه…
ليس هنا، إنه على الجانب الآخر.
ارتكبت خطأ، اتفقنا؟
آسف، لا أريد أن أموت، اتفقنا؟
سأريكما، اتفقنا؟
- من الأفضل أن تريني شيئًا. - حسنًا.
اتبعاني.
لماذا عدتم إلى هنا؟
يقول إنها على الجانب الآخر.
وأنت، هيّا، ارفع يديك.
ماذا عن هؤلاء الرهائن؟
المكان آمن.
كان ذلك وشيكًا.
- أحتاج إلى دقيقة. - هل أنت بخير؟
لا، لا يمكننا البقاء هنا.
مهلًا، أرجوك.
بضع لحظات فحسب.
- تفضلي، اشربي هذا. - لا أريد.
يجب أن تشربي شيئًا، الطفل يحتاج…
قلت إنني بخير.
يجب أن تخفضا صوتيكما.
مهلًا!
حسنًا، أصغيا إليّ، يجب أن تصارحني الآن.
إن أردتما أن أُبقيكما على قيد الحياة،
عليك أن تخبرني من هؤلاء الناس ولماذا يلاحقونك.
"أمين"، أخبره بما يريد معرفته.
قلت لك إنني لا أعلم شيئًا.
"أمين"، أرجوك.
من أجلي.
أرجوك.
لا أعلم من هؤلاء الناس أو ماذا يفعلون هنا.
كانت حاوية الشحن مجرد تمويه.
كان لديّ شعور بأنني مُراقب،
لذا غيّرت طريقة التسليم لأخفي آثاري.
- هل يعلم أحد آخر عن هذا؟ - لا.
أقسم إنني أبقيت الأمر سرًا، حتى إنني لم أخبر المنسّق.
المنسّق؟
تولّوا أمر الخدمات اللوجستية.
جمعوا الخلية وموّلونا، حتى إنهم اختاروا الهدف.
تم اعتقالي قبل أن تتسنى لي الفرصة لأخبرهم بأنني غيرت الأمور.
أحتاج إلى اسم.
كان مجرد صوت عبر الهاتف.
أقسم لك، فعلنا كل شيء عن بعد.
لم أعد أعرفك يا "أمين".
فعلت كل هذا من أجل ابننا.
فعلت كل هذا من أجل نفسك.
حسنًا، يجب أن نواصل التحرك.
"مارشال" وفريق الوكالة، عادوا إلى بوابات المغادرة.
- على الأرجح سيبحثون عنا. - لكن مهلًا.
هل يمكننا الوثوق بهم حتى؟
إنهم وكالة الاستخبارات المركزية، لماذا لا نثق بهم؟
لم يعلم أحد أن طائرتنا ستهبط هنا.
كان يجب أن يخبرهم أحد.
أنا محق، صحيح؟
هيّا بنا.
حسنًا، أقسم إنه كان يُوجد سلّم هنا.
هراء! لن نجد شيئًا من دون التواصل فيما بيننا.
نحتاج إلى من يرشدنا.
قال "جاكسون" إنه يريد إبقاء الموقع دون اتصالات.
أرى أن نضع رصاصة في رأسه، قد ينشط ذلك ذاكرته.
أرجوك، أنا فحسب…اختلط عليّ الأمر.
أنت مدير العمليات في المطار.
قبلت الوظيفة الشهر الماضي، أجلس أمام مكتب، ما زلت أتعلم التصميم.
كم سلّمًا يُوجد في هذه المحطة؟
بضعة سلالم.
أكره هراء الغميضة هذا.
- ألا تعلم؟ - لنجرب هذا الطريق.
- ها هو "كامبل". - أنت، ابق هنا.
- "كامبل". - لديّ خريطة في مكتبي.
- المكان خال هنا. - ابق هنا.
احرص على ألاّ يهاجمنا أحد من الخلف.
- نعم، سيّدي. - سيدي.
اذهب من ذلك الاتجاه، سأتحقق من السلّم مجددًا.
ما الفرق التي تمشط وأين؟
فريق "ألفا" يؤمّن قسم الخدمات والهندسة.
فتش فريق "برافو" القاعات الرئيسية وهو في المخزن الآن.
فريق "دلتا" في طريقه عبر نظام السكك الحديدية،
ثم إلى قطاع المكاتب.
سيرافق الباقون "جاكسون" إلى مخزن البضائع.
- ألم نتحقّق من غرف الموظّفين؟ - لا، ليس بعد.
حسنًا، اعملوا على ذلك.
وأنت، ما فائدتك؟
- تبًا. - آسف، ما رأيك أن ننزل طابقًا إلى الأسفل
ونتحقق من منطقة غرفة الموظفين؟
لا بد أن هذا هو.
أنتما، هيّا.
اسمع، هذه مطاردة لا طائل منها.
- أظن أنك على حق. - هل انتهينا؟
مهلًا، لا.
أرجوك ألّا…
- هناك! - تحركوا!
"منصور"! لا تتحرك!
- لا تطلقوا النار! - اتبعوني.
الحقوا بهم! يجب أن نبقي "منصور" حيًا.
أمسك به!
هيّا، يمكنك فعلها.
- إنّه مقفل، لا يمكننا الدخول. - نحتاج إلى بطاقة دخول.
- هيّا، افتح! - لا.
إنّهم قادمون.
- تحركا! - نحتاج إلى البطاقة!
تبًا.
خلفي!
إلى الأمام.
- بسرعة! - لا تقتلوا "منصور"!
هيّا!
تحركا!
ماذا نفعل؟
- حركي هذا. - حررا المكابح، استخدما قدميكما.
هيّا!
هيّا!
هيّا!
سلّمه لنا وسندعك وشأنك.
تبًا.
هيّا!
- مهلًا، أعطني المسدس! - أحتاج إليه.
مهلًا!
- تبًا. - ألق سلاحك!
سأمهلك حتى العد إلى ثلاثة،
اثنان، واحد!
اقتله!
"دانبار"، أطلق النار عليه!
اقتله!
أيها الوغد، توقف!
أمرتك بالتوقف!
تبًا! اقض عليه.
لا تقترب أكثر!
مات، أعطني المسدس.
- إنهم قادمون، أعطني المسدس! - "سي آي إيه"! أحضروا "منصور"، سنغطيكم!
- تحركوا! - تحركوا!
تحركا، هيّا!
هيّا!
إطلاق نار للتغطية!
هيّا!
- هيّا! - هيّا!
تحركوا، ادخلوا!
ادخلوا، هيّا!
أريدك أن تتخلصي من كل كاميرات المراقبة في المطار.
نعم يا سيدي.
وأرسلي رجلًا إضافيًا إلى صالة المطار الجنوبية.
أمرك يا سيدي.
هل هذا هو؟ هل هذا آمن؟
أيها الملازم، ليس خط "ماجينو" أو "آلامو"،
لكنه كل ما لدينا.
- تراجعوا. - حسنًا.
راقبوا ذلك المكان.
هل أنت بخير؟
يجب أن تجلسي، اجلسي.
سأقدّم المساعدة.
مهلًا.
يجب أن تتحدث إليّ.
إن كنت تحبها حقًا، فعليك التحدث إليّ.
هل تظن أن أولئك الناس في الأسفل يكترثون إن عاشت أو ماتت؟
ماذا؟ وهل تكترث أنت؟
كل ما يهمني هو إيقاف تلك القنبلة.
إن أخبرتني بمكانها، فسأضمن لك،
أنني سأخرجها من هنا حية.
لكن عليك التحدث إليّ.
"أمين"…
أيها الوغد.
مهلًا.
حسنًا، آسفة.
يمكنني مساعدتك، دعيني أرى.
هل أنت واثقة مما تفعلينه؟
إنّها طبيبة طوارئ.
ملقط.
حسنًا.
نعم، هنالك شظايا بلا شكّ.
- هل لديك أي مسكنات للألم؟ - لا.
هذا فحسب، ويسكي الشعير الصرف.
- هل هذا جيد؟ - نعم.
- حسنًا، ألديك محلول ملحي؟ - نعم.
لا، لا أستطيع.
- حسنًا، آسفة. - تفضلي.
شكرًا.
- هلّا تضمدين هذا الجرح. - نعم.
- تبًا. - أعلم.
حسنًا، سأضمده فحسب.
- اضغطي عليه، حسنًا؟ - نعم.
شكرًا.
ماذا يجري؟
- أعتقد أنّها مكسورة. - سأتحقّق من الأمر.
ستتألّم على الأرجح، حسنًا؟
أعلم.
إلام تنظر؟
نسيت كم أنت طبيبة بارعة…
وكم روحًا أنقذت.
هذا واجبي.
لا أظن أنها مكسورة، لكن فيها رضة بالتأكيد.
- حسنًا. - آسفة لكن ليس لدينا المزيد من المسكنات.
حسنًا.
قتلت رجلًا في الطابق السفلي.
أطلقت النار عليه وقتلته.
أنقذت رجلًا أيضًا.
لا أحد سيتذكّر ذلك.
إنه يظن مسبقًا أنني إرهابي.
أره من أنت حقًا إذًا.
آسفة، المعذرة.
هلّا تساعدينني من فضلك، شكرًا.
- نفدت ذخيرتي. - هذه آخر ما تبقى.
استفد منها.
- أيها الملازم "هاريس"، هل يمكننا التحدث؟ - نعم.
- كيف حالك؟ كيف حال ذراعك؟ - بخير.
هل أخبرك "منصور" بأي شيء بعد؟
لا، ولن يخبرني بشيء، ليس قبل أن يصبح هو وزوجته بأمان.
أفضل ما يمكننا فعله هو إخراجه من هذا المطار إلى مكان آمن.
- عندها قد يتكلم. - صحيح
هل لديك فكرة من هم هؤلاء الأشخاص؟
نعم، وجدت هذا مع أحدهم.
- "فاربريدج"؟ - نعم.
إنها شركة عسكرية خاصة من "فيرفاكس"، "فيرجينيا".
مالكها هو "إليوت كارتر"، كان من القوات البحرية الخاصة.
صحيح، إنهم يزودون المرتزقة للأنظمة المشبوهة في "الشرق الأوسط".
نعم، كما لديهم صلات بمجتمع الاستخبارات، لذا…
سؤال واحد.
لماذا لم يكن "مارشال" معك في "بولندا"؟
قالت "أندرسون" إن رحلته تأخرت، مشكلة في المحرك أو شيء من هذا القبيل.
أو…أو ربما لم يرد أن يكون هناك عندما تسوء الأمور.
هل هذا ما تفكرين فيه؟
قلة من الناس فحسب كانوا يعلمون أنك ستكون هناك، أظن…
حسنًا، انهض، يجب أن نتحدث.
أريدك أن تلقي نظرة على شيء من أجلي.
وصل هذا في وقت سابق من اليوم.
في ميناء "فيرجينيا" هذا الصباح.
أفترض أنهم أصدقاؤك؟
- لا أعلم ما الذي تتحدث عنه. - المعذرة، ماذا يحدث هنا؟
أيّتها العميلة "لوماكس".
مداهمتك لمحطة الحاويات لم تكن مُصرّحًا بها.
نعم، اتصلت برؤسائك في الأمن الداخلي هذا الصباح.
لم تكن مداهمتك رسمية.
كانت لدينا معلومات أولية عن القنبلة، كان علينا أن نتحرك بسرعة، لم يكن سرًا.
نشرت تسجيل كاميرا الخوذة حالما فشلت العملية.
مهلًا، نشرت التسجيل بعد أن أكدت أن الحاوية فارغة.
ماذا كنت لتفعلي لو أن القنبلة كانت بداخل الحاوية؟
كنت لأحضر فريق "سي بي آر إن" لتأمينها.
إجراء معتاد.
بم تتهمني تحديدًا يا "مارشال"؟
أيتها العميلة الخاصة "لوماكس".
- سلّمي سلاحك. - مهلًا، حسنًا، ماذا…
ماذا يجري؟ ماذا تفعل؟
- لا تتدخّل أيّها الملازم. - "هاريس".
سلّمي سلاحك.
الآن!
- "مارشال". - لا تدعه يفعل هذا.
مع كل احترامي يا "مارشال"، يجب أن تضع هذا السلاح في جعبته الآن.
ليس هنا.
- إنها أنت. - عمّ تتحدث؟
إنها أنت.
ما الأمر؟ ماذا رأيت في الفيديو؟
أخبرني.
الأشخاص الذين نسقوا الخلية
كانوا يتصلون بي مرةً في الأسبوع لإعطائي التعليمات.
كان الشخص نفسه دائمًا، كنا نتحدث بالعربية عبر خطّ مشفر.
حدثتني عنه بالفعل، المنسّق.
لا! ليس "عنه"، بل "عنها".
قالت إنّها من "الخليج"…
لكن كنت تخطئين في لهجتك، ما أثار شكوكي دائمًا.
كانت تتكلم بلهجة مشرقية أو مصرية.
إنّها لهجة مميّزة جدًّا، اسمع.
وماذا في ذلك؟ أتحدّث العربيّة.
كان جزءًا من تدريبي، أتحدّث العربيّة والفارسيّة والفرنسيّة.
- أمتأكّد من هذا؟ - أبق يديك مرفوعتين.
"أمين"، يجب أن تكون متأكدًا من هذا.
نعم، إنها هي، أقول لك إنها هي.
هذا جنون، لا!
كنت الصوت عبر الهاتف.
طلبت مني أن أجمع كل المواد لصنع القنبلة وأن أحضرها إلى "الولايات المتحدة".
أنت نسقت كل هذا.
هل تعلم كم يبدو هذا جنونيًا؟
حتى إنك حوّلت الطائرة إلى هنا، تعلمين أن القنبلة هنا.
مهلًا، ماذا؟
نعم، شحنتها إلى هنا.
- القنبلة في المطار. - لا، إنه يكذب.
- إنهم يصعدون، ثمة هجوم، من اليمين. - أصغ إليّ…
- هيّا! - تأهبوا!
"ناييشا"!
"أمين"!
انتبه!
مهلًا! انبطح!
أنت!
- "أمين"، إلى أين نذهب؟ - هيّا بنا، هيّا!
تحركي.
- تحرك! - "ناييشا"!
هيّا، اركضي!
توقف مكانك، قلت توقف!
تعال إلى هنا!
اركضي يا "ناييشا"!
تبًا!
- أعطني يديك. - "ناييشا"، اهربي!
- تبًا! - ابق منبطحًا!
إليك عني!
إياك أن تتحرك وإلا قتلت زوجتك!
- كان هذا سخيفًا. - آسفة، أرجوك، لم أقصد…
ابق بجانبي وإلا سأقتلها، هل تسمعني؟
هل من أحد آخر على قيد الحياة؟
تحرك!
أمسكنا بـ"مارشال".
أجلسه.
انظر إليّ.
انظر إليّ.
هل تحلق في الصباح؟
أحيانًا، لماذا؟
كيف تتحمل حتى النظر إلى نفسك في المرآة؟
ها نحن أولاء.
ما الأجر الحالي لخيانة بلادك؟
استمر في ذلك أيها الوغد، خسرت.
كنت واثقًا.
- سيبدأ خطاب حالة الدولة بعد 65 دقيقة. - دعني أقلق بهذا الشأن.
ركز على ضبط رجالك.
وذكرهم بأننا في الجانب نفسه.
هل نبدأ؟
أنت، تخلّص ممن بقي حيًا.
أنت، أحضره.
- إلى أين تأخذينني؟ - اجثي على ركبتيك!
بمجرد أن أدركنا أن حاوية الشحن فارغة،
راجعنا صادرات شركتك.
اكتشفنا أنك أرسلت طائرة مروحية إلى هنا من "إسطنبول" قبل أربعة أيام.
إن كنت تعلمين بوجودها هنا، فلماذا تحتاجين إليّ؟
الوقت.
هناك آلاف من حاويات البضائع في هذا المطار، كلها متشابهة.
نحتاج إلى الرقم التسلسلي.
لا أفهم.
لماذا تريد عميلة في الأمن الداخلي تفجير الـ"كابيتول"؟
هل تعلم ما الذي يجعل خطاب حالة الدولة
كابوسًا للأمن الداخلي؟
نعم.
نعم، أعلم.
أنت أخبرتني.
جميعهم هنا.
أقوى الأشخاص في "أمريكا"، جميعهم في المكان نفسه في الوقت نفسه.
بالضبط.
في حال وجود إنذار أمني، يُؤخذ رؤساء الوكالات الحكومية الرئيسية
إلى مواقع آمنة منفصلة في العاصمة.
لكن كل هذا يتغير إن كان التهديد إشعاعيًا.
بروتوكول القنبلة الإشعاعية هو أخذ مسؤولين رئيسيين إلى موقع آمن.
تخيل هذا.
كل مسؤولي وزارة الدفاع ووكالة الأمن القومي تحت سقف واحد،
بينما تعم الفوضى في العاصمة بفعل انفجار إشعاعي.
هل ستغتالونهم؟
لا، سآخذ بصمات أصابعهم.
بياناتهم الحيوية تمنحنا ميزة الوصول
إلى كل دفاعات البلاد الإستراتيجية الرئيسية.
بواسطتها، سنجعل "الولايات المتحدة" تركع.
هل لديك فكرة كم يساوي هذا للمشتري الأجنبي المناسب؟
إنها مجرد صفقة عمل.
وأردت أن تجعلي الأمر يبدو كهجوم إرهابي.
أنت استغللتني.
أردنا أن يكون التهديد حقيقيًا.
الـ"كابيتول هيل" لا يتم إخلاؤه بناءً على شائعة.
سأحتاج إلى الرقم التسلسلي لتلك الحاوية يا "أمين".
لا؟ حسنًا.
نفد منك الوقت، أخبرني الآن.
ليس الوجه، الساق.
الرقم التسلسلي!
حسنًا، ابتعد عن طريقي.
فرصة واحدة بعد.
- أحتاج إلى الرقم التسلسلي الآن. - لا، أرجوك، أرجوك لا تفعلي.
- هلاّ تعطيني الرقم. - أرجوك لا تفعلي.
- أعطني الرقم! - أرجوك.
حسنًا، أريد أن يتراجع الجميع إلى مخزن البضائع.
اجتمعوا مع "جاكسون" عند موقف الطائرات، لنستعد للمغادرة.
- لم يعطنا ما نحتاج إليه بعد. - سيفعل.
أخبرهم بأن يحضروا الزوجة.
لنطبق تدريب التعذيب.
- لا! لا، دعوها وشأنها! - اجلس مكانك، أنزلوه.
- دعوها وشأنها! - انزعوا عنه سترته.
كان عليك أن تصعب الأمر، أليس كذلك؟
"كامبل"!
- اتبعوني. - يُحدثون الكثير من الضجة هناك.
"لوماكس" تريد زوجة "منصور".
تبًا، هربت.
إذًا، من الأفضل أن تجدها بسرعة.
ماذا؟ ما سبب عبوسك؟
ظننت أنك تحب لعب الغميضة.
تبًا لك، أيها الوغد عديم النفع.
مهلًا! إلى أين تذهب؟
تريدني "لوماكس" أن أجمع الجنود وأن نجتمع مع "جاكسون".
فور أن يتحدث "منصور"، سنرحل.
أنت، تعال معي.
يا لسوء الحال مع غياب الاتصالات.
هل من مستجدات عن فريق "برافو"؟
لا شيء.
تبًا للمطار اللعين.
أقسم إن "جاكسون" يجب أن يعطينا ضعف الراتب في المرة القادمة.
أرجو أن ينقلنا هذا الإخلاء إلى مكان فيه شاطئ.
لا يُعقل أن تكون قد ابتعدت من دون بطاقة دخول.
- فلننفصل. - حسنًا.
إليك عني!
أنت! هل ستأتي؟
ما هذا؟
- دعني! - كفي عن المقاومة، تبًا.
- دعني أذهب! - أين أنت؟ "لوماكس" تنتظر، اللعنة.
سحقًا، تحركي.
تحركي.
توقف! سأطلق النار.
توقف.
توقف!
توقف!
توقف!
ماذا…ماذا تفعل؟
يجب أن نعود إلى الأعلى.
اكتفيت.
إنهم يضربون زوجك ضربًا مبرحًا في الأعلى،
محاولين معرفة مكان تلك القنبلة.
يجب أن تأتي معي.
لا.
لا أستطيع، لا يمكنني مساعدتك في هذا، لا يمكنني فعل شيء هنا.
اسمعي!
سيموت الكثير من الأبرياء اليوم،
بمن فيهم أنت وطفلك الذي لم يُولد.
إن انفجرت تلك القنبلة، سيموت الجميع، هل تفهمينني؟ الجميع.
العاصمة بأكملها.
لا يمكنني إيقاف هذا.
إن حصلوا على تلك القنبلة، لا يمكنني إيقاف هذا، سينتهي الأمر.
ولا يمكنني إنقاذ زوجك ما لم تساعديني.
أتوسل إليك، أرجوك.
ساعديني، اتفقنا؟ ستساعدينني؟
حسنًا.
حسنًا، هيّا بنا.
أمسكي هذا.
قال ذلك الرجل… قال ذلك الرجل إن "لوماكس" كان تنتظر.
يُفترض أن تكون من الأمن الداخلي، لماذا تفعل هذا؟
"لوماكس" خائنة.
إنها تعمل مع شركة تُدعى "فاربريدج".
أظن أنها لفقت التهمة لزوجك، لتخفي خطتها تحت ستار هجوم إرهابي.
لا تنسي أن تقاومي، اتفقنا؟ هيّا بنا.
هيّا!
أين "كامبل"؟
مات، مات جندي البحرية أيضًا، أين "لوماكس"؟
هناك، الغرفة الجانبية.
تبًا.
قتلوا "مارشال".
اضربه مرة أخرى.
- الرقم يا "أمين". - ليس معي.
اضربه مجددًا.
- أرجوكم. - ها هي.
- لا، توقفوا، أرجوكم. - سآخذ هذا.
أرجوكم.
- "ناييشا"! - "أمين"، لا تخبرهم بأي شيء.
- "ناييشا"! - اجلس.
- دعوها وشأنها. - انظر إليّ، ليس إليها، اخلع سترتها.
ماذا؟ أرجوك، أرجوك لا تفعل.
أرجوك ألّا تفعل ذلك، أرجوك لا تؤذيني.
- أرجوك لا تؤذيها. - ثقي بي.
أرجوك، لا تكوني وحشًا لعينًا.
- لا! لا تفعلي هذا! - الرقم.
أرجوك دعيها وشأنها.
- دعيها وشأنها! - ما شعورك حيال خسارة ابن آخر؟
- لا، أرجوك. - أعطني الرقم!
- أرجوك، لا تفعلي! - الآن!
- أرجوك لا تفعلي. - أرجوك لا تفعلي هذا.
حسنًا، اضربها على بطنها.
ماذا؟
إذًا أعطني الرقم.
إنها حامل، ماذا تفعلين؟
اضربها!
أرجوك لا تؤذي طفلي، أرجوك!
قلت اضربها! "أمين"، أعطني الرقم!
- أرجوك لا تفعلي هذا. - أعطني الرقم الآن!
- لا تفعلي هذا! - ماذا تنتظر؟ اضربها!
تسعة، صفر، اثنان، واحد، سبعة.
ممتاز.
- هل حصلت على رقم الحاوية؟ - نعم.
- اذهب وأعطه لـ"جاكسون". - هل ستأتين؟
بعد أن أترك بعض الأدلة لتتابعها الشرطة.
مقص.
لنفكّ وثاقك.
أنا آسف.
أنا آسف.
أنا آسف.
أنا آسف.
ماذا تفعلين؟
ماذا تفعلين؟
ماذا تفعلين؟
مائة كلمة مكتوبة بعناية عن سبب وجودك هنا.
لن أقرأ ذلك.
إنه خطاب حالة الدولة الخاص بك.
ستشغله كل شبكة وموقع إخباري على الإنترنت.
أليس هذا ما أردته؟ الانتقام لابنك المُتوفى؟
لا تتحدثي عن ابني.
هل علينا إقحام زوجتك في هذا مجددًا؟
اقرأ الخطاب إذًا، ساعده على النهوض.
- لا، لا تفعل، أرجوك. - لا تفعل ذلك.
- لا تفعل ذلك. - اقرأه.
توقف!
توقف.
توقف.
لا تنظر إليها، انظر إليّ، اقرأ.
"أُدعى (أمين منصور).
أنا مواطن بريطاني.
- جئت إلى (واشنطن) العاصمة…" - لا.
هذا مثير للشفقة.
من المفترض أن تكون أسوأ كابوس بالنسبة إلى "أمريكا"، تصرف على هذا الأساس!
مرة أخرى!
"أُدعى (أمين منصور).
أنا مواطن بريطاني.
جئت إلى (واشنطن) العاصمة…
لأنتقم…" لن أقرأ هذا.
هل تتذكر اتصالاتنا يا "أمين"؟
أخبرتني كيف مات ابنك "طارق".
لا تذكري اسمه.
أخبرتني كيف رفعت جثته من بين الركام بعد الضربة الجوية.
كيف حملته بين ذراعيك بينما كان يلفظ أنفاسه الأخيرة.
أخبرتني عن شعورك بالذنب وغضبك وكراهيتك.
أخبرتني بأنك تريد الانتقام.
تبًا لك.
لا، أرجوك، سأقرؤه.
- إذًا التقطه. - سأقرؤه.
"أُدعى (أمين منصور).
كنت مواطنًا بريطانيًا.
جئت إلى (واشنطن) العاصمة لأنتقم.
لوقت طويل جدًا،
التحالف الصليبي بين "بريطانيا" و"أمريكا"…
جلب الحرب والدمار إلى أراضينا.
وسنجلبهما الآن إلى أراضيكم.
ستشهدون المعاناة والموت، كما شهدناهما.
سيموت أبناؤكم،
كما مات أبناؤنا.
وستتذوقون آلامنا،
بينما تلتهم النيران عاصمتكم."
مقنع جدًا، شكرًا لك.
لا! "أمين"!
أنه عملك هنا وقابلني عند الطائرة.
وأحضر الجثتين، نحتاج إليهما من أجل إقناع الرأي العام.
- تعال معي. - أمرك يا سيدتي.
ابق معي.
- أخذت سلاحي. - تنحّ جانبًا، سأفعل ذلك.
ستكون بخير يا "أمين"، ستكون بخير.
انظر إليّ، ابق معي، لا تفقد الوعي.
- لا! - أنا في غاية الأسف.
أنا آسف.
أنا آسف.
لا يمكنني إيقاف النزيف، لا يمكنني إيقافه.
لا تدعي ابني يشاهد الفيديو.
لا، لن أفعل، أعدك أنني لن أفعل.
لا.
سيأتي أحدهم من أجلك.
لا تذهب، أرجوك يا "هاريس"!
"هاريس"، لا تذهب.
- يجب أن أوقف هذا. - أرجوك.
انتباه إلى جميع الركاب.
بسبب ظروف غير متوقعة،
من المهم أن تجدوا أقرب مخرج.
حافظوا على هدوئكم رجاءً وأتمنى لكم يومًا رائعًا.
ستكون تحديثات الرحلات متوفرة من خلال شركة الطيران.
طاقم المطار، يُرجى إبلاغ المشرفين عليكم.
الأبواب تُفتح.
هل ستركب؟
نعم، سأركب.
يريدنا "جاكسون" أن نذهب إلى موقف الطائرات، نحن نخلي المكان.
سأفتّش هذه العربة.
- مخزن البضائع، في نهاية الخط. - سمعت أن الحاوية بحوزتنا.
سنرحل من هنا.
- هل أنت بخير؟ - بخير.
الأبواب تُغلق.
"ميلر"؟
"ميلر".
أين بقية فريقك؟
سبقونا.
ليس لدينا شخص يُدعى "ميلر" في الفريق.
أطلق النار عليه!
- افتح الباب! - تحرك.
هيّا بنا.
- "دانبار"، من هذا؟ - اتبعوني، هيّا بنا!
هل أصبته؟
أنتما، فتشا السلّم، ثم عودا أدراجكما، هيّا.
عُلم.
- إلى يميني. - عُلم.
"بريدجز".
"بريدجز"!
"بريدجز"، تبًا، إنه قريب.
تبًا.
يا زعيم، لدينا نفق هنا!
تحقّق منه.
تبًا.
استسلم يا رجل.
أنت محاصر.
- هل تراه؟ - إنّه يسلك الأنفاق!
اللعنة.
- إلى اليسار! - إنني أتحرك!
فتشوا ذلك النفق!
- ارفع ذراعيك، ارم سلاحك. - ليس فوق!
نعلم، إنّه هنا عبر الأنفاق، أنا أراه!
- لديّ قنبلة يدوية! - ارمها.
- احتموا! - احتموا!
تبًا.
- هيّا بنا، الوقت يمر. - مفهوم.
- ادفع بقوة أكبر هناك. - حاضر أيها الزعيم.
هل قمتم بتمشيط مواقع جميع رجالنا؟
نحن ننتظر فريق "كامبل" و"دانبار".
- بخلاف ذلك، لا نترك أثرًا. - عُلم.
على رسلك.
حسنًا، حصلنا عليها.
حسنًا، تحقق من الحاوية، احرص على أنها ما تزال في حالة جيدة.
- أخبرني بالمستويات الإشعاعية. - إنّها فوق المعدّل بقليل.
- ساعدني بهذه. - نعم، سأساعدك.
هاك.
نعم، ها هي.
حسنًا؟ أكّد الحالة.
لديك قرابة متر ونصف من دائرة الأمان هنا،
لكنها مشعّة بالتأكيد.
سأصلها بالهاتف الخلوي.
- انقلها إلى سيارة الإسعاف. - نعم، عُلم.
حان وقت الاستعداد.
أخيرًا.
متى يمكننا الطيران؟
انتهى فحص ما قبل الطيران، يمكننا أن نكون في الجو خلال خمس دقائق.
افعل ذلك.
افصلي أجهزة التشويش اثنان وثلاثة، يجب أن أبلّغ عن الأمر.
سأتولى ذلك، أنت تولي أمر أجهزة التشويش.
"مولهولاند".
الأميرال "مولهولاند"، أنا الملازم "جيك هاريس"، هل تسمعني؟
"هاريس"؟ أين أنت؟
أنا على مدرج مطار "بالتيمور واشنطن".
وضعوا القنبلة في سيارة إسعاف.
يا للهول، هل أنت متأكد؟
نعم يا سيدي، أنا متأكد.
وهذا ليس مجرد هجوم إرهابي، إنه أكثر من ذلك.
العميلة "لوماكس" من الأمن الداخلي، إنها تدير عملية مارقة.
أكرر، إنها تدير عملية مارقة، يجب أن تتصل بـ…
"هاريس"، هل تسمعني؟
"نيومان"؟
إلى جميع الوحدات، توجهوا إلى موقف الطائرات، لنخرج من هنا.
"نيومان"، أسرع.
تم إطفاء أجهزة التشويش.
القنبلة متصلة بالهاتف الخلوي، سأشغلها.
نحن جاهزون يا سيدتي، أخطريهم.
سأجري الاتصال.
تأخرت.
الطرد جاهز وجاهز للانطلاق.
و"منصور"؟
لديّ اعتراف مصور جاهز لتحميله إلى الإعلام.
- إنه كاف لكسب بعض الوقت. - مذهل.
- هل تعلم المسار؟ - نعم.
سيكون فريق الإخراج جاهزًا لك حالما يصبح الطرد جاهزًا.
فهمت.
إنهم يستهدفون سيارة الإسعاف!
هيّا.
استسلمي يا "لوماكس"، انتهى الأمر!
لن تغادري هذا المكان!
توقفي وإلا أطلقت النار…
كان يجب أن تعمل معنا.
أعددنا كل شيء.
كان يجب أن تفسد كل شيء، أليس كذلك؟
أنت لا تعلم حتى ما أنت بصدده.
أنت مصدر إزعاج حقيقي.
ويجب أن أقتلك.
كم جولة عسكرية استغرقت حتى أصبحت مرتزقًا؟
خمس.
لا يمكنك إيقاف هذا، إنه أمر هائل.
"لوماكس"!
"لوماكس"، انتهى الأمر.
إن شغّلت هذه القنبلة، سينتهي أمرنا جميعًا.
هل تريدين حقا أن تموتي من أجل "فاربريدج"؟
"لوماكس"!
ارميه، ارمي الهاتف.
كرر ما قلته.
بدؤوا الإخلاء باكرًا.
الرئيس في الجو.
رؤساء الأركان في طريقهم إلى الموقع الآمن.
نحن جاهزون، أكرر، نحن جاهزون، انتهى.
أبلغت عن الأمر، صحيح؟
أخبرتهم بأن القنبلة على المدرج، نعم.
أكّدت الأمر مرة أخرى من أجلي.
جميع رجالك ماتوا يا "لوماكس".
مستحيل أن تخرج تلك القنبلة من هذا المطار.
انتهى الأمر.
وما زلت لا تفهم، كانت القنبلة مجرد البداية.
رجالنا يهاجمون هيئة الأركان المشتركة الآن.
- وضعنا الجميع حيث نريد. - اخرسي.
أخفض أسلحتك!
- صديق! - أخفض أسلحتك!
- أخفض أسلحتك! - انبطحا.
أخفض أسلحتك!
- ارفع يديك الآن، أنت، ارفع يديك! - أبقهما مرفوعتين!
- ارفع يديك! - لا تتحرّكا.
- صديق! - لا تتحرك حتى.
أنت، اجث على ركبتيك.
حسنًا.
قمرة القيادة خالية!
أنا متعاونة.
أخرجها من هنا.
- الاسم؟ - "جيك هاريس"، الملازم "جيك هاريس".
إنه معنا، دعه ينهض.
أيها الملازم، لديّ أوامر من الأميرال "مولهولاند" بإيصالك إلى بر الأمان.
يريد تقريرًا كاملًا.
هل تحتاج إلى مسعف؟
سأعيش.
أمهلني دقيقة فحسب، اتفقنا؟
تبًا.
سيارة النقل تنتظر في الخارج.
لنتحرك.
- أعلمني بالمستجدات عن تفكيك القنبلة. - نعم يا سيدي، عُلم.
طوقوا المطار واحموه.
- نسقوا مع فرق السلامة التكتيكية. - أمرك يا سيدي.
اسمع، اتصل بالشرطة المحلية للمساعدة.
احرص على عدم حدوث مفاجآت أخرى.
عُلم.
اسمي "أمين منصور"…
ترجمة ترجمة "عبد الرزاق الخضر"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.