Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
هذه الصورة لحادث صرق غريبة وقعت في الجزائر.
ضحيتها هذه الفتاة وبطلها ليس قام بصرقة هاتف خلال بث مباشر.
أما هذه الصورة فهي لحادث مشابه في مصر.
كشف خلالها الصارق عن وجهه دون أن يعلم أنه صرق هاتفا كانت تبث منه صحفية محلية تغطية مباشرة.
طبعا حصدت تلك الفيديوهات ملايين المشاهدات فهي تمثل تقريبا الجميع.
فكل شخص يحمل هاتفا معرض لمثل هذه الصريقات حتى في المدن التي تعجب آلاف كاميرات المراقبة مثل لندن.
فبعد سلسلة من حوادث صريقة للساعات الثمينة طالت الكثير من السياح الخليجيين يعيش اليوم المرة في شوارع لندن حالة من الرعب.
والسبب هذه المرة عمليات نشل الهواتف التي تتم في وضح النهار.
وتقف ورائها عصابات من اللصوص الملثمين يجوبون الشوارع على درجات هوائية أو حتى أفراد عاديين من المرة.
مشاهدين إذا سهوتم لحظة سيقومون بخطف هواتفكم أو بالأحرى كنزكم الثمين بما يحمله من صور وفيديوهات وذكريات وتدوينات وغير ذلك.
ستسرق بلا أن تشعر حتى بنسمة هواء.
على فكرة أقول لكم ذلك عن تجربة فأنا نفسي كنت ضحية صريقة هاتفي مني منذ فترة ولو لا لطف الله ما كنت استرجعته.
ولكن انظروا مثلا هنا يظهر لص ملثم وهو يقترب ببطء من شابة قبل أن يباغتها ويخطف هاتفها وينطلق مصرعا.
ولكن هناك شاب مغربي كان أكثر حظا ونجح في الدقائق الأخيرة في مروغة لص حول صريقة هاتفي على حدي قوله.
مشاهدين وقعت تلك الحوادث في الفترة بين مارس وأبريل نيسان الحالي.
لكن يبدو أنها جزء من ظاهرة استفحلت منذ سنوات في العاصمة البريطانية.
ففي عام 2023 كشفت إحصائيات رسمية عن صريقة هاتف محمول كل 6 دقائق.
وسجل 91 ألف بلاغ عن صريقة هاتف في عام 2022.
وهذا طبعا في 2022 وفقا للإحصائيات التي قدمتها الشرطة.
ولم يتم استرجاع سوى 2% من الهواتف لأصحابها.
لكن الشرطة تؤكد أن عناصرها يديرون عمليات يومية لكبح الظاهرة.
بينما يتهم الكثيرون الشرطة بالتقاعس.
على مواقع التواصل الاجتماعي ما تزال الأراء تتراوح بين الإشادة بالشرطة والمطالبة بالمزيد من التشديدات.
للحدي من تلك الحوادث المدون ألم يقول.
شباب هل تخططون لفعل شيء ما بشأن صريقة الهواتف بالدرجات الكهربائية.
لا أستطيع حتى إخراج هاتفي في لندن هذه الأيام.
أما دان فعلق قائلا أصبحت جرائم السكاكين وصريقة الهواتف المحمولة.
وسطوا من الأمواء الأمور الطبيعية الجديدة في لندن.
ستتضرر السياحة عندما يبحث الناس في مكان آخر لقضاء العطلة.
أما صاحب حساب ايس فورس يقول هذه لندن.
لكن في أي منطقة هذه الحوادث لا تحدث في كل المناطق.
طبعا مشاهدنا في آخر تصريح له أعلن عملة لندن صديق خان عن خطة جديدة للحدي من جرائم السريقة.
وقال في تغريدة.
ما نقوم به للتصدي للجريمة في شوارعنا.
هو زيادة عدد الضباط والعمل مع الشركات المصنعة للهواتف المحمولة.
لتطوير حلول طويلة المدى لخطر سرقة الهواتف المحمولة.
والاستثمار في وقاية ودعم الشباب اللندنين.
إذن عليكم أن تحذروا من لصوص الهواتف أينما كنتم في لندن أو في غيرها من العواصم المكتضة.
إذا سرق هاتفك يجب أن تسرع الاتخاذ جملة من الإجراءات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
ننخص تلك الإجراءات في التقرير التالي مع نصائح لتجنب الوقوع فيها من الأساس.
إذا كنتم في لندن أو في غيرها من العواصم المكتضة.
إذا كنتم في لندن أو في غيرها من العواصم المكتضة.
إذا كنتم في لندن أو في غيرها من العواصم المكتضة.
إذا كنتم في لندن أو في غيرها من العواصم المكتضة.
إذا كنتم في لندن أو في غيرها من العواصم المكتضة.
إذا كنتم في لندن أو في غيرها من العواصم المكتضة.
إذا كنتم في لندن أو في غيرها من العواصم المكتضة.
إذا كنتم في لندن أو في غيرها من العواصم المكتضة.
إذا كنتم في لندن أو في غيرها من العواصم المكتضة.
إذا كنتم في لندن أو في غيرها من العواصم المكتضة.
إذا كنتم في لندن أو في غيرها من العواصم المكتضة.
إذا كنتم في لندن أو في غيرها من العواصم المكتضة.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.