All language subtitles for A Faithful Man

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫كنت أعيش مع "ماريان"‬ ‫قرابة الـ3 أعوام‬

‫في شقة تمتلكها.‬

‫كانت الأمور على وفاق بيننا،‬ ‫حتى قالت ذات يوم:‬

‫ألديك لحظة؟‬

‫نعم، لماذا؟‬

‫لأخبرك بأمر ما،‬ ‫لكن الوقت قد يكون غير مناسب.‬

‫هيّا، قولي، ما الأمر؟‬

‫أنا حامل.‬

‫أنت حامل…‬

‫هذا رائع.‬

‫أهي مشكلة بالنسبة لك؟‬

‫"آبيل"…‬

‫أنا حامل، لكن ليس منك.‬

‫ماذا؟‬

‫لست حاملاً منك.‬

‫إذاً… ممن؟‬

‫من "بول".‬

‫أكنت على علاقة مع "بول"؟‬

‫نعم.‬

‫منذ متى؟‬

‫ما يزيد عن عام بقليل.‬

‫لكن "بول" شخص…‬

‫كثير…‬

‫كثير ماذا؟‬

‫مختلف كثيراً، كثير…‬

‫مختلف عمن؟‬

‫لا أدري… أتعلمين شيئاً عن عائلة "بول"؟‬

‫إنهم يعلمون.‬

‫إذا كانت عائلته تعلم،‬ ‫ماذا يعني ذلك؟‬

‫يعني أن علينا أن نتزوج.‬

‫ذلك يعني الكثير لوالديه.‬

‫نعم، هما تقليديان قليلاً، لكن…‬

‫هل حددتم موعداً بعد؟‬

‫نعم حددنا.‬

‫يريدك "بول" أن تأتي.‬

‫إلا إذا كان هذا سيزعجك.‬ ‫الأمر راجع إليك.‬

‫متى سيكون؟‬

‫في الـ26.‬

‫من هذا الشهر؟‬

‫نفضّل الإسراع، لأنني…‬

‫أتريدين أن أحزم أغراضي؟‬

‫ما زال لديك وقت،‬ ‫لكن الأفضل قبل الـ26.‬

‫ما تاريخ اليوم؟‬

‫الـ16.‬

‫عليّ الذهاب. سأتأخر.‬

‫ربما لم يكن الوقت المناسب لأخبرك بذلك.‬

‫أنا مسرورة أنك تقبلت الأمر.‬

‫ظن أنك ستغضب.‬

‫بقيت أطمئنه.‬

‫أيمكنه الاتصال بك اليوم؟‬

‫حسناً، ربما ليس اليوم.‬

‫استمتع بعملك.‬

‫ماذا ستخبرين "بول"؟‬

‫أنك كنت رائعاً.‬

‫أنك كنت واعياً.‬

‫أنك تفهمت الأمر.‬

‫"آبيل"؟‬

‫لا شيء.‬

‫يا لي من فاشل.‬

‫شكراً، لطف منك.‬

‫في البداية، لم أتألم كثيراً.‬

‫فاجأني ذلك.‬

‫كدت أشكر "ماريان"‬ ‫على كونها قاسية جداً،‬

‫موفرةً علينا عناء وداع طويل.‬

‫حتى أنني اعتقدت أحياناً‬ ‫أنني توقعت هذا.‬

‫هذا المساء،‬

‫حاولت نسيان "ماريان"‬ ‫رفقة امرأة أخرى.‬

‫لكن الامرأة الأخرى هي من نسيتها.‬

‫اليوم، منافسنا الرئيسي هو "إسبانيا".‬

‫خنازيرهم أرخص من خنازير "بروتون".‬

‫تأتي الشاحنات إلى سوق "راجيس"‬

‫محملة بالخنازير المذبوحة في "إسبانيا"،‬ ‫أرخص من تلك المذبوحة في "بروتون".‬

‫وهذا ما يجب أن يتم شرحه.‬

‫كم كان عمرك عندما اشتريتها؟‬ ‫ومنذ متى تقوم بتربيتها؟‬

‫تخرجت في "القدس"‬ ‫وبدأت بعد ذلك بالعمل.‬

‫أنا أقوم بتسجيل شكاوى الناس.‬

‫حسناً، 6 أشهر كحد أدنى.‬

‫بدأت حياتي تتشكل تدريجياً.‬

‫"ماريان" و"بول" أصبحا‬ ‫كذكريات الطفولة.‬

‫ابتعدتْ طفولتي ببطء.‬

‫مرّت السنوات أيضاً.‬

‫"رجــل مخــلــص"‬

‫ترجمة "عبد الله علي"‬

‫كنت على وشك نسيان "بول"‬

‫عندما سمعت خبر وفاته،‬ ‫بعد 8 أو 9 سنوات.‬

‫خلال نومه، فجأةً.‬

‫ذهبت إلى المقبرة لجنازته،‬

‫حيث رأيت "ماريان"،‬ ‫التي كنت قد فقدت الاتصال بها.‬

‫أنجبت ابناً من "بول".‬

‫كان اسمه "جوزيف".‬

‫في المقبرة رأيت "إيف"،‬ ‫أخت "بول" الصغرى.‬

‫كنت أعرفها وأنا طفل.‬

‫أصبحت امرأة.‬

‫كنت مهتماً بـ"ماريان" وحدها.‬

‫بقيتُ أتساءل:‬

‫"بماذا تفكر؟"‬

‫"لعلها تفكر بي؟"‬

‫ثم قلت في نفسي:‬

‫"لا، مؤكد أنها تفكر في (بول) الآن."‬

‫على الأرجح تستذكر حياتهما سوياً.‬

‫التي لم أتدخل فيها.‬

‫بعد الجنازة، تساءلت:‬

‫"هل أمضي؟"‬

‫"هل أنساها إلى الأبد؟"‬

‫"أم هل أبذل جهداً؟"‬

‫بعد المراسيم، عرض "آبيل"‬ ‫توصيلي أنا و"جوزيف" إلى المنزل.‬

‫كانت رؤيته‬ ‫شعوراً غير مريح.‬

‫لكن ليس لديّ ما ألومه عليه.‬

‫شعرت حتى بالذنب أحياناً.‬

‫قلت لنفسي إنني على الأقل‬ ‫كنت أعرفه لفترة.‬

‫لم أكن مستعدة لمفاجأة سيئة.‬

‫هل أصعد وأبقى معكما لقليل من الوقت؟‬

‫في وقت آخر، حسناً؟‬

‫حسناً.‬

‫هل ستتصلين بي؟‬

‫حسناً.‬

‫لا تتردّدي.‬

‫أعدك أنني سأتصل.‬

‫هل ستأتي يا عزيزي؟‬

‫إلى اللقاء يا "جوزيف"!‬

‫وصلتَ إلى "بول".‬

‫اترك رسالة.‬ ‫وإذا كنت محظوظاً سأعاود الاتصال بك.‬

‫وصلتَ إلى "بول".‬

‫اترك رسالة.‬ ‫وإذا كنت محظوظاً سأعاود الاتصال بك.‬

‫اتصلت بي "ماريان" بعد أسبوعين.‬

‫التقينا في مطعم اعتدنا‬ ‫أن نذهب إليه،‬

‫"بول"، هي وأنا.‬

‫تردّدتُ قبل الاتصال.‬

‫ثم فكّرت أن "بول"‬ ‫كان لينصحني بفعل ذلك.‬

‫ألا تظن ذلك؟‬

‫بلى، أظن ذلك.‬

‫حسناً، ربما.‬

‫كيف حالك؟‬

‫هل تواعد أحداً؟‬

‫في الوقت الحالي؟‬

‫لا شيء على محمل الجد.‬

‫مرحباً يا سيدتي.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً يا سيدي.‬

‫شكراً.‬

‫شكراً.‬

‫ما طبق اليوم المميز؟‬

‫لحم البقر والجزر مع صلصة الوسابي.‬

‫يبدو هذا ثقيلاً بعض الشيء.‬

‫جرّب شريحة لحم بالياسمين.‬

‫بالطبع، لم لا؟‬

‫لا أستطيع الاختيار.‬ ‫هلّا تختارين لي؟‬

‫حسناً.‬

‫تحدثنا أثناء الغداء.‬

‫عن "بول" بالتأكيد.‬

‫فقط عن الأمور الطيبة.‬

‫وعنا نحن الاثنان، قليلاً.‬

‫ما نوع العمل الذي تعملينه الآن؟‬

‫مستشارة إعلامية في الشؤون الخارجية.‬

‫حقاً؟ كان هذا حلمك.‬

‫أتسافرين كثيراً؟‬

‫ليس في الوقت الحالي.‬

‫خلال الوجبة بأكملها،‬ ‫كنت أتحرق شوقاً لأسألها:‬

‫"هل فكّرت فيّ قط؟"‬

‫وكذلك:‬

‫"هل تودين أن تجرّبي العيش معاً مجدداً؟"‬

‫لكنني اعتقدت أن الوقت مبكر على ذلك.‬

‫اقترحتْ شرب القهوة في شقتها.‬

‫عشتِ هنا إذاً.‬

‫لـ9 أعوام تقريباً.‬

‫لم تتغير كثيراً.‬

‫فقط ألوان الجدران.‬

‫لا، إنها على حالها.‬

‫استأجرنا منزلاً ريفياً أيضاً.‬

‫سأتخلى عنه الأسبوع القادم.‬

‫لم أحبه كثيراً قط.‬

‫هل هذه أغراض "بول"؟‬

‫سأتبرع بها كلها.‬

‫أفضّل ذلك.‬

‫باستثناء بعض الرسائل وبعض الصور.‬

‫كان صديقك.‬

‫إذا كنت تريد شيئاً فخذه.‬

‫"ماريان"، لا.‬

‫قهوة؟‬

‫سأود ذلك.‬

‫هل ما زلت تحبها بدون إضافة؟‬

‫نعم، ما زلت.‬

‫مرحباً يا "جوزيف".‬

‫مرحباً.‬

‫تلك أغراض أبي.‬

‫أجل، أعلم.‬

‫أخبرتني أمك.‬

‫هل كنت تعرفه؟‬

‫معرفة جيّدة، لفترة طويلة.‬

‫أتريد البقاء هنا الآن؟‬

‫أنا؟ لا، لماذا؟‬

‫هل تريد ذلك؟‬

‫لم أفكّر في ذلك.‬

‫أنا متأكد من ذلك.‬

‫متأكد مم؟‬

‫أنك قد فكّرت فيه.‬

‫سنرى بشأن ذلك لاحقاً، اتفقنا؟‬

‫أنا كنت على معرفة بأمك‬ ‫لفترة طويلة أيضاً، لذا…‬

‫هي ستقرر، اتفقنا؟‬

‫أمي من قتلت أبي.‬

‫ماذا؟‬

‫ماذا قلت؟‬

‫أعلم أنها قتلته.‬

‫عم تتحدث؟‬

‫أقول لك ما أعرف.‬

‫ولم تقتله؟‬

‫لا أعلم بعد.‬

‫كيف قامت بذلك؟‬

‫باستخدام السم.‬

‫باستخدام السم؟‬

‫نعم.‬

‫ألم يجر أحد فحصاً للدم؟‬

‫لا.‬

‫كما تعلم، عادةً،‬

‫عندما يموت أحد،‬

‫يقوم الطبيب بإجراء فحص طبي.‬

‫وإذا شكّ في أمر،‬

‫يطلب ما يُعرف بتشريح الجثة.‬

‫نامت أمي مع الطبيب.‬

‫هل أنت متأكد؟‬

‫نعم.‬

‫رأيتهما هناك.‬

‫أين مكتب الطبيب؟‬

‫في المنطقة.‬

‫أتريد شيئاً يا "جوزيف"؟‬

‫لا.‬

‫"لا، شكراً."‬

‫لا، شكراً يا أمي.‬

‫عليك أن تعود إلى المدرسة غداً.‬

‫أعرف.‬

‫سأعد بعض الشاي.‬

‫تعرفا على بعضكما.‬

‫ما اسم الطبيب؟‬

‫اسم زهرة.‬

‫اسم زهرة؟‬

‫نعم.‬

‫"داليا"؟ د."داليا"؟‬

‫لا.‬

‫"مارغريت"؟‬

‫لا.‬

‫يبدأ بحرف "ب".‬

‫حرف "ب"؟‬

‫نعم.‬

‫"بيتونيا"؟‬

‫لا.‬

‫"بوبي"؟‬

‫لا.‬

‫هل ما زال الطبيب يقابل أمك؟‬

‫عندما تمرض، أجل.‬

‫ليس كثيراً.‬

‫زهرة تبدأ بحرف "ب".‬

‫"بونسيتيا"؟‬

‫كيف حالكما؟‬

‫بخير…‬

‫توفي أخي للتو.‬

‫في الجنازة، رأيت "آبيل" مجدداً.‬

‫عندما غادر الجميع،‬ ‫سألت نفسي السؤال ذاته.‬

‫لم أفهم قط‬

‫لماذا اختارت "ماريان"‬ ‫أخي "بول" على حساب "آبيل".‬

‫كنت أحب أخي كثيراً،‬

‫رغم أنه كان يعاملني كطفلة.‬

‫لكن بالنسبة إلي،‬ ‫عندما كنت في الـ13 أو الـ14،‬

‫كان "آبيل" أكثر رجل حي جاذبيةً.‬

‫لطالما كنت أبحث عن شخص مثله.‬

‫شعره، صوته،‬

‫طريقة مشيه…‬

‫كل ما فيه أثر فيّ.‬

‫كنت أعرف كلّ تفصيلة في برنامجه.‬

‫بالطبع لم يلحظ.‬ ‫كان كالأعمى تجاهي.‬

‫حتى وأنا أرتدي فستاناً جميلاً‬ ‫عندما أجمّل نفسي،‬

‫كنت مجرّد طفلة بنظره.‬ ‫لا أُحتسب.‬

‫كنت أفكّر فيه وحده.‬

‫كنت حزينة جداً لأنني صغيرة.‬

‫التقطت صوراً له سراً،‬

‫أطالعها كلّ ليلة تحت ملاءاتي.‬

‫كان يرافقني في كلّ مكان،‬

‫إلى المدرسة، المسبح، صف الرقص.‬

‫كنا وكأننا نعيش معاً.‬

‫أتذكر،‬

‫أنه في يوم ما ترك سيارته مفتوحة.‬

‫حتى أنني…‬

‫لحظة، ما الذي أقوله؟‬

‫ كان ذلك في الماضي وأنا صغيرة.‬

‫على أيّ حال، فتحت الباب…‬

‫والتقطت صوراً لنفسي بداخلها…‬

‫وكأنني جالسة بجانيه‬ ‫وهو كان يقود.‬

‫تخيلت أننا ذاهبان إلى "البندقية".‬

‫في شهر عسلنا.‬

‫اليوم الذي فكّرت فيه:‬

‫أنه رآني بالتأكيد.‬

‫أننا زوجان. واقعان في الحب.‬ ‫ذاهبان بعيداً سوياً.‬

‫ثم توققت السيارة. راح يجري.‬ ‫لم يرني.‬

‫كان متأخراً على العمل.‬

‫في ذلك اليوم،‬

‫بدون نقود لشراء تذكرة مترو الأنفاق،‬

‫عدت إلى المنزل مشياً من الضواحي.‬

‫كنت أكره "ماريان" لأخذه مني.‬

‫عندما اختارت أخي "بول".‬

‫قلت لنفسي: "ما زلت تمتلكين فرصة".‬

‫لكن عندما تركت "ماريان" "آبيل"،‬

‫انتقل وفقدت أثره.‬

‫في السنوات الـ5 التالية،‬

‫لم أر "آبيل".‬

‫بالطبع حظيت ببعض العلاقات،‬

‫لكن ليس منها ما يستحق الذكر.‬

‫الآن ما أفكّر فيه،‬ ‫طوال الوقت،‬

‫أنني فعلت شيئاً جيداً واحداً.‬

‫أنني كبرت.‬

‫ثم يوماً ما، بالصدفة، رأيت "آبيل".‬

‫"آبيل"!‬

‫"آبيل"!‬

‫أنا "إيف"، أخت "بول".‬

‫اهلاً يا "إيف".‬

‫لقد كبرتِ.‬

‫شكراً.‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫وأنت؟ ألم تكوني في مجال المسرح؟‬

‫بلى، لكنّي توقفت عن ذلك.‬

‫أعمل في العقارات الآن.‬

‫إنك تتجمدين.‬

‫أسنانك تصطك.‬

‫- شكراً.‬ ‫- العفو.‬

‫أأنت مشغول الآن؟‬

‫أنا متأخر. يجب أن أذهب.‬

‫سأوصل لك وشاحك.‬

‫لا، إنه هدية، حسناً؟‬

‫طاب يومكما أيها العاشقان.‬

‫أراك في الجوار…‬

‫إلى اللقاء يا "إيف".‬

‫ليس حتى عاشقاً،‬

‫مجرد زبون مفلس يبحث عن شقة صغيرة.‬

‫لكن ذلك اليوم،‬

‫بدا "آبيل" أنه لاحظني.‬

‫أخيراً.‬

‫أمكنني رؤية أنه كان لا يزال‬ ‫منجذباً لـ"ماريان"،‬

‫أنه كان يريد العودة إليها.‬

‫أمكنني رؤية ذلك.‬

‫كما لو أنه يريد استرداد‬

‫ما أخذه "بول" منه.‬

‫أحزنني ذلك.‬

‫حقيقة أن ذلك أحزنني‬ ‫في جنازة "بول"‬

‫جعلتني أخجل من نفسي.‬

‫من دون خبرة واسعة عن تلك الأمور،‬

‫أحسست أن لديّ فرصة الآن.‬

‫لكن كيف سأشرع في ذلك مع "آبيل"؟‬

‫لا يجب أن أقول هذا،‬

‫أو أن أفكّر به حتى،‬

‫لكنني تمنيت أحياناً‬ ‫لو تموت "ماريان".‬

‫فجأةً ومن دون ألم.‬

‫كما مات أخي.‬

‫كم سعر الـ"بيفوان"؟‬

‫- كم؟‬ ‫- 15 يورو.‬

‫"(بيفوان)"‬

‫"الطبيب (إيه بيفوان)"‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫ما الحالة الطارئة؟‬

‫أنا بخير. إنها ليست لي.‬

‫أنا بخير.‬

‫أردت أن أسألك سؤالاً.‬

‫تفضّل.‬

‫أنا كنت صديقاً لـ"بول".‬

‫"بول"؟‬

‫أجل، "بول".‬

‫رأيتك في الجنازة.‬

‫أردت أن أسألك‬ ‫هل بدا موته طبيعياً؟‬

‫بالطبع.‬

‫مات جراء نوبة قلبية أثناء نومه.‬

‫مشكلة في الصمّام، كما أظن.‬

‫إنه شائع.‬

‫و…‬

‫ألم يشرّح أحد الجثة؟‬

‫لا، لم أجد ذلك ضرورياً.‬

‫اتصلت بي زوجته‬ ‫مبكراً في الصباح.‬

‫ذهبت بأسرع ما استطعت،‬ ‫ولكن عندما وصلت،‬

‫كان ميتاً منذ ساعتين.‬

‫كان هامداً.‬

‫حسناً.‬

‫شهادة الدفن لم تكن مشكلة.‬

‫لماذا؟ هل لاحظت شيئاً؟‬

‫لا، لكنه لم يذكر قط‬ ‫أيّ مشكلة في القلب.‬

‫ربما لم يكن يعلم.‬

‫هل هذا ممكن؟‬

‫نعم، بالطبع.‬

‫يمكن للقلب أن يتوقف فجأةً.‬

‫إنه متقلّب،‬ ‫وكأنه سئم من العيش.‬

‫شكراً لك.‬

‫لم يكن هناك أثر للتسمم؟‬

‫لا شيء مريب؟‬

‫لا، إطلاقاً.‬

‫هل لديك سبب محدد للحضور؟‬

‫لا، ليس حقاً.‬ ‫أعرف ابنهما قليلاً.‬

‫اسمه "جوزيف".‬

‫إنه مضطرب جراء وفاة والده.‬

‫هذا طبيعي.‬

‫مضطرب أكثر من والدته.‬

‫فهمت…‬

‫أتعرفها لفترة طويلة؟‬

‫نعم، درستْ معنا في الجامعة.‬

‫نسيت اسمها.‬

‫- "ماريان".‬ ‫- "ماريان".‬

‫إنها امرأة جذابة جداً.‬

‫أوافقك.‬

‫هذا مؤكد.‬

‫أأنت منجذب لها؟‬

‫إطلاقاً.‬

‫أنا مثليّ الجنس.‬

‫حقاً؟‬

‫- أصدمك ذلك؟‬ ‫- لا، أبداً.‬

‫طبيب مثليّ الجنس نادر، صحيح؟‬

‫هل أكتب ذلك على بابي؟‬

‫لا، إطلاقاً.‬

‫هل أدين لك بشيء؟‬

‫بالطبع لا.‬

‫شكراً.‬

‫هل الطبيب فعلاً مثليّ الجنس؟‬

‫أيّ طبيب؟‬

‫"بيفوان".‬

‫من أخبرك أنه مثليّ؟‬

‫هو.‬

‫أذهبت لمقابلته؟‬

‫نعم.‬

‫أردت قياس ضغط دمي.‬

‫لا شيء خطير.‬

‫هل كنت تعرف د."بيفوان"؟‬

‫كلا، رأيتُ وصفة طبية في حمامك.‬

‫هل أخبرك بأنه مثليّ‬ ‫دون سؤال؟‬

‫خمّنت ذلك، لذا سألته.‬

‫سألته بتلك البساطة؟‬

‫نعم.‬

‫أكنت مهتماً بمعرفة ذلك؟‬

‫كلا.‬

‫كان فقط من باب النقاش.‬

‫ربما يقول ذلك ليبقي النساء بعيدات عنه.‬

‫إنه ليس مثليّاً أكثر مني أو منك.‬

‫وكيف تعرفين؟‬

‫حاول إغوائي.‬

‫لو قال إنه مثليّ فهو إما يكذب‬ ‫أو هو أمر جديد.‬

‫ولم قد يكذب؟‬

‫أجل، لم قد يكذب؟‬

‫لقد فقدت عقلك يا "مالاركي".‬

‫أتعلم، هناك شيء واحد تعلمتُه.‬

‫كلّ عائلة لديها سرّ. ثق بي.‬

‫القاتل فرد من العائلة؟ من؟‬

‫لا أعلم بعد. سأستجوب الأم.‬

‫تلك المسكينة متلاعبة ماهرة.‬

‫الأم؟ لكنها لن تتحدث أبداً!‬

‫"الأخ هو من قتلها"‬

‫كيف تعلم؟‬

‫هو الوحيد الذي لديه المفتاح.‬

‫- أسرِع في ذلك.‬ ‫- أمهلني يومين.‬

‫الأخ هو من قتلها.‬

‫مع قاتل طليق، تلك المدة بمثابة دهر.‬

‫ماذا تعتقد؟‬ ‫هل سيهجم مجدداً؟‬

‫- ضحية أخرى؟‬ ‫- نعم…‬

‫ونحن من سيوقفه.‬

‫هل شاهد الفيلم من قبل؟‬

‫مستحيل.‬

‫أخبره أحد إذاً.‬

‫لا، هذه طبيعته فحسب.‬

‫كطفل، يحب قصص القتلة فقط.‬

‫إنه يشاهد المسلسلات البوليسية‬

‫ويخمّن غالباً من القاتل.‬

‫يتسكع حول مراكز الشرطة‬ ‫ويتحدث مع الضباط.‬

‫ربما يريد أن يصبح شرطياً.‬

‫سأعد شاي الأعشاب.‬

‫قابلت الطبيب.‬

‫- قال…‬ ‫- لن يخبرك بالحقيقة.‬

‫لم لا؟‬

‫إنه كاذب.‬

‫إنه ليس مثليّاً.‬

‫أخبرتك أمي بذلك.‬

‫شكراً.‬

‫سأذهب إلى الفراش.‬

‫- تصبح على خير.‬ ‫- تصبح على خير يا عزيزي.‬

‫تصبحان على خير.‬

‫هل يتكلم عن موت والده؟‬

‫ليس غالباً.‬

‫كانا "جوزيف" و"بول" يتشاجران كثيراً.‬

‫أراد "بول" أن يرسله‬ ‫إلى مدرسة داخلية.‬

‫ألم يرد "جوزيف" الذهاب؟‬

‫بتاتاً.‬

‫ولا أنا أردت.‬

‫لم يسبق أن نظرت إليّ هكذا.‬

‫كيف أنظر إليك؟‬

‫بطريقة غريبة.‬

‫كما لو…‬

‫لو ماذا؟‬

‫أنك تشكّ فيّ بـ…‬

‫بكونك غير مخلصة؟‬

‫أو أسوأ.‬

‫لا يوجد ما هو أسوأ.‬

‫أشعر برغبة في ذلك…‬

‫كنت تهمس باسمي في أذني.‬

‫كنت أحب ذلك كثيراً.‬

‫لم تعد تفعل ذلك.‬

‫"ماريان".‬

‫"ماريان".‬

‫ما الجديد اليوم؟‬

‫البرلمان سيستجوب الوزير.‬

‫- هل أعددت ما يجيب عليه؟‬ ‫- وما لا يجيب عليه.‬

‫ماذا سيسألون؟‬

‫من يدري؟‬

‫ألا يخبرونكم أولاً؟‬

‫ليس دائماً. الأمر يختلف.‬

‫هل تقدمين نصائح سياسية؟‬

‫وهل اعتقدت أنها نصائح‬ ‫بشأن ربطات عنقه؟‬

‫أجل، أو تسريحة شعره.‬

‫ذلك أيضاً يحدث.‬

‫إذاً؟ أيتبع نصيحتك؟‬

‫لربطات عنقه؟ نعم.‬

‫هل ناقشت ذلك مع "بول"؟‬

‫ستأخرني.‬

‫إن قال "جوزيف" إنني قتلت "بول"،‬

‫فلا تصدقه.‬

‫يقول ذلك ليخيفك.‬

‫لكي ترحل.‬

‫"جوزيف"!‬

‫"جوزيف"!‬

‫تعال إلى هنا يا "جوزيف".‬

‫مرحباً، كيف حالك؟‬

‫هل عرفتني؟‬

‫أجل.‬

‫أتريد أن تشرب شراباً؟‬

‫لديّ واجب مدرسيّ.‬

‫لـ5 دقائق فقط.‬

‫حسناً، سأحضر حقيبتي.‬

‫ألديك واجبات مدرسية كثيرة؟‬

‫نوعاً ما كثيرة.‬

‫هل كنت تحب أباك؟‬

‫أجل.‬

‫لكننا كنا نتشاجر كثيراً.‬

‫هل أثر فيك موته؟‬

‫كنت متفاجئة،‬

‫كحال الجميع.‬

‫وحزينة للغاية.‬

‫لم تبك في الجنازة.‬

‫لأنني بكيت قبلها.‬

‫هل تنسجم مع "آبيل"؟‬

‫يمكنك إخباري بالحقيقة.‬

‫لا أحب "آبيل".‬

‫لماذا؟‬

‫سرق أمي.‬

‫لم يسرقها. لا تبالغ.‬

‫لست أبالغ.‬

‫إنها تهتم به وحده.‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫الأسبوع الماضي،‬ ‫اشترت له زوجين من الجوارب.‬

‫هذا طبيعي.‬

‫إنهما متحابان.‬ ‫يعيشان معاً الآن.‬

‫كما تعلم، يحتاج الرجل أحياناً امرأة.‬

‫إنهما ليسا متحابان حقاً.‬

‫ليسا متحابان حقاً؟‬ ‫كيف تعلم؟‬

‫لو كانا متحابان حقاً،‬

‫لكانا يفعلانها أكثر.‬

‫لكن… عم تتحدث؟‬

‫تعلمين.‬

‫لكن…‬

‫كيف تعلم أنهما لا يفعلانها؟‬

‫أستمع إليهما.‬

‫كيف تستمع إليهما؟‬

‫أضع هذا تحت مرتبة السرير.‬

‫انتظري.‬

‫أتريدين الاستماع؟‬

‫لا، لا… إنه ليس من شؤوني.‬

‫لا يمكنك سماع الكثير بأيّ حال.‬

‫أجل، لا يمكنني سماع الكثير.‬

‫أترين؟‬

‫المعذرة.‬

‫حصلت على ردّه.‬

‫يود أن يكون هذا أقل غموضاً‬ ‫وأقل تلاعباً بالألفاظ.‬

‫تعرفين أسلوبه.‬

‫قال بالفعل الأمر ذاته‬ ‫هنا عن "تونس".‬

‫أتريدن أن أساعد؟‬

‫لا، شكراً.‬

‫- هلّا تتركني؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫وأنا أعمل، لم أستطع التوقف‬ ‫عن التفكير في "آبيل".‬

‫قلت لنفسي: "إنه غير مرتاح."‬

‫أيخاف حقاً مني؟‬

‫بالنسبة إلي، استمرت حياتي على حالها،‬

‫دون مشكلة معينة،‬

‫لكن مع قلق غير واضح المعالم‬ ‫لا يزول.‬

‫تخيّل "ماريان" كقاتلة أقلقني.‬

‫لكنه أثار حماسي قليلاً أيضاً.‬

‫أترى كم تغيّرت أخت "بول"؟‬

‫من؟‬

‫"إيف"، أخت "بول".‬

‫أجل، ربما…‬

‫بقيت تحدق فيك في الجنازة.‬

‫حقاً؟‬

‫إذا سئمت مني،‬ ‫لن تضطر إلى البحث بعيداً.‬

‫أنا بخير في الوقت الحالي، شكراً.‬

‫أيمكنني أن أسألك سؤالاً؟‬

‫نعم.‬

‫عندما كنت على علاقي بي وبـ"بول"،‬

‫هل مارست الحب مع كلينا في نفس اليوم؟‬

‫ليس غالباً. حاولت تفادي ذلك.‬

‫هل تفضّلين واحداً منا؟‬

‫أعني جسدياً.‬

‫بصراحة، لا.‬

‫هل كان يفعل أشياءاً تحبينها؟‬

‫أغلب الرجال يفعلون الأمر ذاته.‬

‫- ماذا عني؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫لا بد أنك رأيت نساءاً أخريات.‬

‫عندما كنا معاً؟‬

‫لا تتظاهر بأنك لا تتذكر.‬

‫ليس في نفس اليوم.‬ ‫لم أستطع ذلك.‬

‫هل تفتقدين "بول"؟‬

‫نعم، عندما لا تكون هنا.‬

‫أضع زهوراً أحياناً على قبره.‬

‫أعلم.‬

‫أتريد أن أوصلك؟‬

‫حسناً.‬

‫أسبق أن قتلت أحداً؟‬

‫كلا.‬

‫أسبق أن قاتلت في حرب؟‬

‫- أسبق أن قاتلت في حرب؟‬ ‫- أيّ حرب؟‬

‫لكنك أردت ذلك.‬

‫أن أقتل أحداً؟‬

‫لا، ليس حقاً.‬

‫الجميع يريدون ذلك، في مرحلة ما.‬

‫من أخبرك بذلك؟‬

‫شرطي.‬

‫أسبق أن أردت قتل أحد؟‬

‫نعم… أنت.‬

‫هل تمانع إذا تزوجت من أمك؟‬

‫نعم.‬

‫لم؟‬

‫أتفضّل أن تبقى وحيدة؟‬

‫ليست وحيدة.‬

‫لا، لكن…‬

‫يمكنني المغادرة في أيّ وقت.‬

‫لا يهمني.‬

‫لم أكن قادراً على التحدث مع الأطفال قط.‬

‫أتحدث معهم كالكبار،‬ ‫فلا ينفع.‬

‫أتحدث معهم كالضغار،‬ ‫فلا ينفع أيضاً.‬

‫أتريد الاحتفاظ بها لنفسك؟‬

‫لتكون لك وحدك؟‬

‫إذا تزوجت منها،‬

‫سنكون أنا وأنت على وفاق.‬

‫لا أريد ذلك.‬

‫هذا ليس لطفاً منك.‬

‫لن تبقى طفلاً دائماً.‬

‫ستكبر.‬

‫ستكون مراهقاً يوماً.‬

‫ستريد أن تتركها يوماً.‬

‫بلى.‬

‫لستَ استثناءاً من القاعدة.‬

‫كلّ الشباب البالغين يريدون مغادرة المنزل.‬

‫أولاد، فتيات، الجميع.‬

‫ليس أنا.‬

‫سترى.‬

‫سترى وأنت في الـ14 أو الـ15.‬

‫كنتُ مثلك تماماً.‬

‫لا تبك يا "جوزيف". لا تبك.‬

‫لن أتزوج من أمك، حسناً؟‬

‫أعدك بذلك.‬

‫هل تصدقني؟‬

‫خذ…‬

‫لا تبك.‬

‫لا تبك يا عزيزي.‬

‫هل ما زلت تعتقد أنها سممت أباك؟‬

‫أنا أحقق في ذلك.‬

‫هل ستبقيني على اطلاع؟‬

‫على حسب.‬

‫لن يكون ذلك لطفاً منك.‬

‫انطلق. ستتأخر.‬

‫لن أذهب وعيناي محمرتان.‬

‫لن يرى أحد. أسرع.‬

‫ماذا أردت أن تخبرني؟‬

‫هل قلتِ إن "جوزيف" ابن "بول"؟‬

‫نعم.‬

‫لكن حينما أخبرتني،‬

‫كيف كنت متأكدة؟‬

‫النساء يعرفن تلك الأمور.‬

‫هل أجريت اختباراً حينها؟‬

‫لم تكن هناك حاجة لذلك.‬

‫بدون اختبار، كيف كنت متأكدة؟‬

‫أنا…‬

‫تركت الصدفة تخبرني.‬

‫ماذا تعنين؟‬

‫كنت أحب "بول" وأحبك.‬

‫كان يمكن أن يكون لديّ عشيقين‬ ‫وأن أحب كليهما…‬

‫لكن طفلي يمكن أن يكون لديه أب واحد.‬

‫لذا لعبت رمي القطعة النقدية.‬

‫وقع الاختيار على "بول".‬

‫هل كان "بول" يعرف؟‬

‫بالطبع لا.‬

‫أخبرته أن "جوزيف" هو ابنه.‬

‫تقبل ذلك، دون أيّ أسئلة.‬

‫كان يعلم أننا على علاقة.‬

‫بالطبع كان يعلم.‬

‫لكنه لم يسأل قط…‬

‫تقبل الطفل دون أن يشكك في الأمر.‬

‫ألم تمانعي خسارتي؟‬

‫آذاني ذلك في البداية.‬

‫وبعدها…‬

‫أنا…‬

‫كنت مستاءة من الصدفة لعدم اختيارك.‬

‫ربحت طفلاً…‬

‫وخسرت رجلاً أحببته.‬

‫لكنني أحببت "بول" أيضاً.‬

‫بقدر حبي لك.‬

‫في النهاية كان أباً صالحاً للغاية‬

‫واعتنى بـ"جوزيف"جيداً.‬

‫يبدو أن الصدفة أحسنت الاختيار.‬

‫يمكنك اعتبارها كذلك.‬

‫ماذا تفعلين هنا؟‬

‫كيف حالك؟‬

‫هلّا نتمشى لقليل؟‬

‫بالطبع.‬

‫أتريدين أن نجلب قهوة؟‬

‫لا، لن أطيل.‬

‫اسمعي،‬

‫يجب أن أخبرك بأمر.‬

‫أجل.‬

‫ماذا؟‬

‫أريد "آبيل".‬

‫في أعماقك، أنت لا تحبيه.‬

‫الدليل على ذلك‬ ‫أنك قررت أن تتزوجي من أخي.‬

‫اخترت "بول".‬

‫وبعد أن مات، أخذت "آبيل"‬

‫لأنك كنت وحيدة.‬

‫احتجت شخصاً بجانبك.‬

‫ما علاقة هذا بك؟‬

‫لم أعد أستطيع التحمل.‬

‫أنت تعيشين مع "آبيل" ولا تحبيه‬

‫وأنا قد أحببته على الدوام.‬

‫أنت؟‬

‫أجل، أنا.‬

‫لا أستطيع شرح السبب.‬

‫أنا لا أفهم نفسي.‬

‫لذا فأنا أطلب منك…‬

‫أن تتركيه لي.‬

‫وماذا إذا رفضت؟‬

‫هي الحرب إذاً.‬

‫وسنرى من ينتصر.‬

‫لماذا أنت هنا؟‬

‫لأكلمك.‬

‫هنا؟‬

‫أو أيّ مكان.‬

‫- أهو أمر طارئ؟‬ ‫- نعم.‬

‫قابليني في المدخل.‬

‫حسناً.‬

‫ما الامر؟ هل هناك مشكلة؟‬

‫أجل.‬

‫قابلت "ماريان".‬

‫نعم، وبعد؟‬

‫أخبرتها بكل شيء.‬

‫عن ماذا؟‬

‫عني وعنك؟‬

‫عم تتحدثين؟‬

‫هل أروق لك؟‬

‫جسدياً؟‬

‫بشكل عام.‬

‫نعم، أنت…‬

‫أنت جد…‬

‫أنت تروق لي.‬

‫لكن الأمر أكثر من ذلك.‬

‫عليك أن تنتبه إليّ الآن.‬

‫كطفلة، كنت أتفهم،‬

‫لكن الآن…‬

‫كما تعلم، لم أعد عذراءاً.‬

‫بالطبع حظيت ببعض العلاقات،‬ ‫لكنها فاشلة.‬

‫فاشلة حقاً.‬

‫لأبلغ النشوة الجنسية، أفكّر فيك.‬

‫لن أحظى برجل آخر غيرك أبداً.‬

‫أبداً.‬

‫سأنتظر مهما تطلب الأمر من وقت.‬

‫كل ما عليك هو أن تقول:‬

‫"تعالي."‬

‫هل هذا ما ناقشته‬

‫مع "ماريان"؟‬

‫نعم.‬

‫حسناً.‬

‫ماذا طلبت منها بالتحديد؟‬

‫أنت.‬

‫طلبتك أنت منها.‬

‫بماذا أجابت؟‬

‫ذلك بيني وبينها.‬

‫كنت في حرب على "آبيل".‬

‫لعدة أيام، تساءلت ما العمل.‬

‫أوافق على القتال؟‬

‫لم أكن متأكدة من الفوز.‬

‫ذات ليلة، خطرت لي فكرة.‬

‫فكرة غريبة.‬

‫لقد فاجئتني.‬

‫استيقظ.‬

‫كنت أفكّر في أمر.‬

‫مارس الحب معها.‬

‫مع من؟‬

‫"إيف".‬

‫ماذا؟‬

‫مرة أو مرتين، للتجربة؟‬

‫ربما سيكفي ذلك.‬

‫ما الوقت الآن؟‬ ‫عم هذا الأمر؟‬

‫عن "إيف"، هل تستمع؟‬

‫أخت "بول"، هل تتذكرها؟‬

‫أقترح أن تمارس الحب معها.‬

‫ربما يفاجئك هذا.‬

‫عندما خطرت لي الفكرة،‬ ‫تفاجئت أيضاً.‬

‫كلما فكّرت بها، زاد اقتناعي.‬

‫أعلم أنها ذهبت لتراك.‬

‫أخبرتني.‬

‫أعلم أنها تثيرك.‬

‫لا تقل لا. إنها جميلة.‬

‫لماذا تخبريني بهذا؟‬

‫تقول إنني لست مناسبة لك،‬

‫أنك كلّ حياتها‬ ‫وأنها ستموت من الحزن.‬

‫هل أنت قلقة عليها؟‬

‫أنا لا أهتم بها.‬ ‫أنا قلقة عليك.‬

‫لأنني…‬

‫أعرفك.‬

‫إذاً أنت قلقة عليّ.‬

‫بالطبع.‬

‫أعلم ما أنت قادر عليه.‬

‫لم أتردّد بينكما قط.‬

‫أعلم أنها ليست نوعك المفضل.‬

‫لكن من يدري.‬ ‫من السهل تملكك.‬

‫بالنسبة لها، أنا متأكدة أنها لن تعود ‫عليها إلا بالنفع.‬

‫بمعنى؟‬

‫ستشعر على الأرجح…‬

‫بالتحرر.‬

‫بالتحرر منك.‬

‫هل أنت جادة؟‬

‫جادة تماماً.‬

‫أتدركين ماذا تقترحين؟‬

‫إنه ليس من طبعك.‬

‫أنت لا تعرفني جيداً.‬

‫ماذا لو أصبحت علاقة جادة معها؟‬

‫سأخاطر.‬

‫أنا من سيخاطر!‬

‫أيّ مخاطرة؟‬

‫مخاطرة فقدانك.‬

‫ثق بي.‬

‫أنت أضعف مما تعتقد.‬

‫ماذا تعنين؟‬

‫فكّر.‬

‫إذا كنت ستفعلها، لديّ طلب واحد.‬

‫ماذا؟‬

‫لا تخبرها أنها فكرتي.‬

‫لم لا؟‬

‫لا أعتقد أن ذلك سيكون لطيفاً.‬

‫كانت محقة.‬

‫كنت أضعف مما اعتقدت.‬

‫ظننت أنني كنت قوياً كفاية لأخوض ذلك.‬

‫في تلك اللحظة والمكان وبينما كنت مترنحاً،‬

‫كنت أعلم أنني سأتبع نصيحتها.‬

‫"إيف".‬

‫إنه أنا.‬

‫"آبيل".‬

‫أرى أنك اتصلت بـ"إيف".‬

‫أجل.‬

‫إذاً؟‬

‫إذاً…‬

‫قالت لي أن آتي.‬

‫هل ستذهب إلى هناك الآن؟‬

‫أجل!‬

‫كانت فكرتك، أتذكرين؟‬

‫سأبقى إذا أردت.‬

‫كلا، اذهب.‬

‫سأذهب إذا كنت تصرّين.‬

‫فقط أمر واحد.‬

‫ماذا؟‬

‫أتريد المساعدة مع أغراضك؟‬

‫كلا.‬

‫ماذا إذاً؟‬

‫إذا نمت مع "إيف"…‬

‫أجل.‬

‫كما نصحتني أن أفعل، صحيح؟‬

‫أجل.‬

‫أسيعني ذلك أن عليّ العيش معها؟‬

‫يبدو أن هذا هو الحال.‬

‫قالت لي أن أحضر أشيائي.‬

‫يمكننا أن نمارس الجنس‬ ‫دون أن نعيش سوياً بالكامل.‬

‫تعني أنك ستعود إلى هنا في الليل؟‬

‫أجل، لم لا؟‬

‫مثلك، عندما…‬

‫كنت تقابلين "بول" في النهار‬ ‫وتعودين إلى هنا في الليل.‬

‫لا تزال مستاءاً مني.‬

‫كلا، لكنني أحياناً أفكّر في الأمر.‬

‫يبدو أنك اتخذت قرارك.‬ ‫إذا كنت تريد الذهاب فاذهب.‬

‫طلبتِ مني أن أنام معها 3 أو 4 مرات.‬

‫أجل.‬

‫تخيّلي إذا قررنا أن نعيش معاً‬ ‫لفترة أطول بقليل.‬

‫حسناً، أنا أتخيّل.‬

‫ماذا أفعل إذاً بأغراضي؟‬ ‫آخذها أم أتركها؟‬

‫بربك يا "آبيل"…‬

‫شقتها صغيرة للغاية.‬

‫أيمكنني ترك بعضها هنا؟‬

‫الكتب…‬

‫لبعض الأيام، ربما، لكن…‬

‫إذا ذهبت،‬ ‫قد أريد أنا أيضاً رجلاً آخر.‬

‫وحتى…‬

‫أن ينتقل ليسكن معي.‬

‫هل لديك أحد بالفعل؟‬

‫أهذا هو الأمر؟‬

‫ألهذا اقترحت أن أذهب؟‬

‫هل قابلت أحداً بالفعل؟‬

‫لم يعد هذا يعنيك.‬

‫كيف حالك؟‬

‫أخذتها إذاً.‬

‫- ما هي؟‬ ‫- حذاء أبي.‬

‫أجل، هل تمانع؟‬

‫احتفظ بها.‬ ‫يوجد ثقوب في داخلها.‬

‫- أأنت بخير؟‬ ‫- أجل، بخير.‬

‫انتظري… هناك المزيد.‬

‫أعمل في مجال العقارات‬ ‫لكن انظر أين أسكن.‬

‫ليست سيئة.‬

‫يسهل إبقاءها دافئة.‬

‫لا شيء في الثلاجة.‬

‫لا مشكلة.‬

‫أتريد الذهاب لنأكل؟‬

‫لست جائعاً لتلك الدرجة.‬

‫أتريد أن ننتظر قليلاً؟‬

‫استدر.‬

‫استدر…‬

‫من المفترض أن ذلك يحدث كثيراً،‬

‫عندما يريد المرء شيئاً لفترة طويلة،‬

‫أن يشعر بخيبة الأمل‬ ‫عندما يحصل عليه أخيراً.‬

‫ربحت "آبيل" تقريباً دون قتال.‬

‫ورأيته بشكل مختلف بالفعل.‬

‫كان هناك، بجانبي،‬

‫كان ملكي،‬

‫رجل كأيّ رجل آخر في الواقع.‬

‫هل أعجبكما؟‬

‫إنه لذيذ.‬

‫جيّد جداً.‬

‫كيف حال "ماريان"؟‬ ‫لم نعد نراها.‬

‫أظن أنها بخير.‬

‫اقتربت الانتخابات.‬

‫لا بد أنها مشغولة.‬

‫نعم، أظن ذلك.‬

‫استمتعا.‬

‫شكراً جزيلاً.‬

‫بغلطتي أنا،‬

‫قد تركت طفولتي للأبد.‬

‫أمكنني رؤية ذلك.‬

‫حتى مراهقتي،‬

‫التي كنت أطيلها عن غير قصد.‬

‫نعم، هذه المرة انتهى الأمر.‬

‫هل كانت حياتي مع "آبيل" متجهة إلى نهاية؟‬

‫هل كان من المفترض أن أراه يتقدم عمراً‬ ‫كلّ يوم بجانبي،‬

‫لعقود وعقود؟‬

‫هل ما يقولونه صحيح؟‬

‫ماذا يقولون؟‬

‫أننا قريباً سنعيش‬ ‫نحو 100 أو 120 سنة؟‬

‫لا أدري كيف سندفع‬ ‫رواتب التقاعد.‬

‫أو كيف نجعل الحب يدوم.‬

‫إن أخطأنا،‬ ‫سيكون لدينا وقت للتراجع.‬

‫صحيح.‬

‫عدم وجود قبو أمر مزعج.‬

‫- عليّ ترتيب هذه الفوضى.‬ ‫- يمكنني ذلك.‬

‫سأفعل ذلك.‬

‫هناك الكثير من الأغراض.‬

‫حتى الجنس، لم يكن جيداً بما يكفي.‬

‫بلغت نشوات جنسية أفضل مع رجال‬ ‫غيره وأنا أفكّر فيه.‬

‫بمن أفكّر الآن؟‬

‫فكّرت لفترة:‬

‫"ماذا إن لم يعد (آبيل)؟"‬

‫إن لم يعد،‬

‫فهو لم يحبني حقاً.‬

‫كان يسكن معي بدافع الراحة.‬

‫بافتراض أن ذلك يحدث،‬

‫للرجال والنساء أيضاً.‬

‫"ماريان".‬

‫ألست متفرغة لليلة واحدة؟‬

‫بلى، لكنني أريد البقاء متفرغة.‬

‫حسناً. طاب يومك.‬

‫في البداية،‬

‫اتصلت "إيف" بكل صديقاتها‬ ‫لتطلعهن.‬

‫لكن بعد 3 أسابيع،‬

‫قبلتني على خدي‬ ‫وكانت سعيدة بجنس أقل.‬

‫شعرت أنني أصبحت عبئاً عليها،‬

‫لذا اقترحتُ أن نجد شقة أكبر،‬

‫لكن لم يعجبها شيء.‬

‫تتطلب الكثير من العمل.‬

‫بدت متعلقة بغرفتها.‬

‫كانت بمثابة أرضها.‬

‫اتصلتُ بـ"ماريان" عدة مرات سراً.‬

‫لم تجب.‬

‫أو تعاود الاتصال.‬

‫حاولتُ ألا أفكّر بهما.‬

‫اضطرت "إيف" أن تغادر "باريس"‬ ‫لمرة أو اثنتين.‬

‫لأسباب عائلية، كما قالت.‬

‫تركتني وحيداً في شقتها الصغيرة.‬

‫أردت غالباً أن أتصل ب"ماريان".‬

‫وافتقدت "جوزيف".‬

‫مما يدعو إلى الغرابة.‬

‫"جوزيف"!‬

‫اتصل مجدداً؟‬

‫أجل، ربما.‬

‫اضطررتُ أن أسافر خارج البلاد 4 أيام.‬

‫هل سار الأمر بخير؟‬

‫وجدتُ "إيف" تشع سعادة.‬

‫أجل.‬

‫- هل أكلت؟‬ ‫- كلا. أنا أتضور جوعاً.‬

‫أثناء التقبيل، قالت:‬

‫أفادني أن أكون وحيدة.‬

‫كان ذلك رائعاً.‬

‫- ما الخطب؟‬ ‫- لا شيء.‬

‫- هل أزعجك ذلك؟‬ ‫- كلا.‬

‫لم أقصد ذلك.‬

‫اعتذرتْ بعد ذلك،‬

‫لكن الأذى كان قد وقع.‬

‫أنت لطيف جداً.‬

‫دعني أتحقق من ذلك.‬

‫قالت إنها عشقتني،‬ ‫لكن في أعماقها،‬

‫ربما كل ما شعرِتْ به كان الفضول.‬

‫حتى أنني تساءلت ما إذا كانت خائنة.‬

‫"كانت الكماليات في المحكمة باهضة…"‬

‫فهمتُ، يوماً بعد يوم،‬

‫كم لعبتها "ماريان" بذكاء‬

‫لتجعلني أفكر بها وحدها.‬

‫"أراد أن يجعلهم يصوتون على ضرائب جديدة."‬

‫"يصوتون لـ"، آسف.‬

‫هل رحيل "آبيل" لفترة طويلة؟‬

‫لا أدري.‬

‫أخرجت من المدرسة للتو؟‬

‫أجل.‬

‫- ما رأيك بكولا؟‬ ‫- آسف. أنا في عجلة.‬

‫هلّا أتمشى معك؟‬

‫فقط القليل.‬

‫حسناً.‬

‫لا بد أنك سعيد بكونك وحيداً مع أمك.‬

‫لا أدري…‬

‫ألست سعيداً؟‬

‫ألست وحيداً؟‬ ‫هل هناك شخص آخر؟‬

‫هل تعرفين قصة "آبيل"؟‬

‫لا، ماذا؟‬

‫أرسلته أمي إليك.‬

‫ماذا تقول؟‬

‫أخبرته أن يذهب معك.‬

‫كيف تعلم؟‬

‫خذي.‬

‫استمعي وسترين.‬

‫أجل، تم إصلاح التدفئة مؤخراً.‬

‫إلى اللقاء. شكراً.‬

‫آمل أنه لم ينس شيئاً.‬

‫على الأقل باتت تعرف الحقيقة.‬

‫عليّ أن أخبر "ماريان" فحسب.‬

‫بما أنها لا ترد على اتصالاتي،‬ ‫سأذهب لرؤيتها.‬

‫لا بد أنها في مكتبها الآن.‬

‫- أنا أبحث عن "ماريان".‬ ‫- وأنا أيضاً.‬

‫حسناً، أين هي؟‬

‫في مجلس الشيوخ أو البرلمان.‬

‫- حسناً. شكراً.‬ ‫- العفو.‬

‫- لماذا تريد أن تراها؟‬ ‫- لا يمكنني أن أقول.‬

‫أيّ رسائل؟‬

‫لا عليك!‬

‫أنا صحفيّ.‬ ‫تأخرت على الجلسة.‬

‫- ادخل.‬ ‫- شكراً.‬

‫الوقت مناسب. عليّ أن أخبرها.‬

‫تعال هنا! توقف!‬

‫سوف أخسرها!‬

‫سنصل خلال دقيقتين.‬

‫عُلم.‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫لا شيء.‬

‫أنتظرك فحسب.‬

‫هل نتحدث عن الأمر أم لا؟‬

‫لا.‬

‫عم نتحدث إذاً؟‬

‫لا يجب علينا أن نتحدث.‬

‫"بيفوان".‬

‫من هنا.‬

‫أترى؟‬

‫لماذا قال إنه مثليّ الجنس؟‬

‫- سأسأله.‬ ‫- توقفيّ. أنت مجنونة.‬

‫هل لا تزال تفكّر أنني سمّمت "بول"؟‬

‫كلّ يوم.‬

‫كما يقول ابنك…‬

‫أنا فقط بحاجة إلى دافع.‬

‫لا تجيبي.‬

‫حسناً.‬

‫انتظر.‬

‫إنه من مدرسته.‬

‫حقاً؟‬

‫اليوم؟‬

‫لا، لم يقل شيئاً.‬

‫سأهتم بذلك.‬ ‫سأبقيكم على اطلاع.‬

‫من المتصل؟‬

‫اختفى "جوزيف".‬

‫- هل يعلم بشأننا؟‬ ‫- ليس بعد.‬

‫- إلى أين تذهبين؟‬ ‫- أسرع!‬

‫هل رأيت "جوزيف"؟‬

‫ابني. يأتي هنا كثيراً.‬

‫"جوزيف" الصغير، نعم.‬

‫لم أكن هنا في الصباح.‬

‫"جون"؟ هل رأيت "جوزيف" الصغير؟‬

‫لا، ليس اليوم.‬

‫هل أتصل إذا رأيته؟‬

‫مهلاً، المعذرة.‬

‫- يمكننا الإبلاغ على أنه مفقود.‬ ‫- انتظر.‬

‫بمن تتصلين؟‬

‫مرحباً يا "ماريان".‬

‫"جوزيف"؟‬

‫لم أفكّر في ذلك.‬

‫شكراً.‬

‫تعال!‬

‫شكراً!‬

‫لا، انتظر!‬

‫"رجــل مــخــلــص"‬

‫"فيلم لـ(لوي غاريل)"‬

‫ترجمة "عبد الله علي"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.