Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
العيش. هكذا يسمي المصريون الخبز.
لفظ يستمد من أهميته وكونه شريان الحياة بالنسبة للمصريين.
فهو طبعاً الغذاء الأساسي للمواطن الذي تحرمه الأعباء الاقتصادية
وموجة التدخم غير المسبوقة من وجود العديد من العناصر الغذائية على سفرته.
ولكن هل ينتهي عصر رغيف العيش المدعم؟
رغيف أبو شلن أو خمسة قروش؟
هذا ما يقلق الكثير من المصريين وخصوصاً محدودي الدخل.
فبداية من مطلع شهر يونيوح زيران سيصبح سعر الرغيف عشرين قرشاً
بحسب ما أعلنته الحكومة المصرية.
وذلك يعني زيادة في سعره تصل إلى ثلاثمائة في خطوة تسعى من خلالها الحكومة
لتقليل العب على موازنة الدولة.
كما تحدث رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي.
يتم تحريك سعر الخبز المدعم منذ أكثر من ثلاثين سنة.
تكلفة رغيف الخبز على الدولة المصرية النهاردة هو جنيه وربح.
وبيتباع النهاردة بخمس قروش.
وبالتالي الدولة بتتحمل مئة وعشرين قرش على الرغيف الواحد.
مع متوسط في حدود المئة مليار رغيف في السنة.
بنتكلم أكثر من مئة وخمسة وعشرين مليار أو مئة وعشرين مليار جنيه النهاردة دعم للخبز.
فكان لازم النهاردة أن يحصل تحريك في هذا الجزء لمجرد تقليس الدعم.
الخبز ملف شائك كانت قد تجنبته أو ابتعدت عنه العديد من الحكومات السابقة.
بخلاف عام 1977 حينما قرر الرئيس الراحل أنور السادات رفع الدعم عن بعض الصلاع الأساسية من بينها الخبز.
وتسبب ذلك حينها بما يعرف بانتفاضة الخبز.
حيث هجم المتظاهرون المتاجر والمباني الحكومية ومراكز الشرطة قبل أن يتراجع السادات عن القرار.
وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أعلن لأول مرة في العام 2021.
اعتزام الحكومة زيادة ثمان رغيف الخبز المدعوم.
وقال في إحدى الفعاليات العامة أتى الوقت أن الرغيف أبو خمسة ساغ أي قروش أن يزيد ثمنه.
وقد جقت عunks كثير من المعقول.
بيا 20 رغيفا بثمان سيجارة.
على حد تعبيره حينها.
مشاهدنا سعر رغيف الخبز المدعوم في مصر لم يتغير منذ سنوات.
في السبعينيات كان سعر الرغيف نصف قروش.
ليرتفع سعره لقروش واحد في عام 1980.
السعر الرغيف بعد ذلك لقرشين عام ألف وتسعمائة وأربعة وثمانين وبعدها
ارتفع عام ألف وتسعمائة وثمانية وثمانين لخمسة قروش للرغيف الواحد وهو السعر الذي
استمر على مدار العقود السابقة حتى تغير للسعر الحالي وهو عشرون قرشا للرغيف وعلى مدار
الأستنوات طبعا تناقص حجم ووزن الرغيف المدعم الزيادة الجديدة مشاهدين في سعر العيش
البلد المدعوم تأتي في ظل أزمة اقتصادية غير مسبوقة تعيشها مصر ومعدلات تضخم
متصاعدة وأسعار غذا مرتفعة إلى جانب انهيار سعر صرف العملة المحلية مقابل الدولار
وتضاؤل القدرة الشرائية للأفراد في البلاد التي يصل فيها متوسط الدخل لنحو ثلاثة آلاف دولار سنوياً
وزيره التموين المصري الدكتور عالي المصير حيّر أن الأمر لا يمثل زيادة كبيرة وأن الدولة ما تزال تدعم الخبز
الموضوع مش ترشيد للمواطن نحن نتحدث عن الخمس ترغفة بجنيه متأسف يعني خمس ترغفة بجنيه
هيبقى برضو بلاش نتيجة هم حقهم ستة جنيه وربع
لكن محللين يرون أن هناك تبعات اقتصادية واجتماعية للقرار
كما حدثنا وائل جمال مدير برنامج العدالة الاجتماعية بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية
قبل 11 لـ 13 مليار جنيه جوّا الموازنة رقم طائيل بالنسبة لحجم الموازنة
وبالنسبة لنتج المحلّة الإجمالي اللي بيوصل لـ 17 تريليون جنيه في السنة المالية الجاية
الحكومة بتغامر بأنها تفقر المزيد من الناس في مصر
مش بس خط الفقر الوطني لكن خط الفقر المطقع
لأن الخبز السلعة يعتمد عليها أغلب المصرين فقراء
وكان هناك بدائل عديدة من داخل الموازنة العامة بدون فرض رائط حتى
لتخطيط 11 مليار جنيه بدائل لا تتسبب في تبويع وإثقار الناس في مصر
وحول توقيت القرار وإذا كان يأتي في إطار مراجعة وشيكة لصندوق النقد الدولي في مصر
سألنا الدكتور مدحة نافع أستاذ الاقتصاد بجمعتي القاهرة والنيل
قرار الخاص بتحريك الدعم عن الرغيف الخبز في مصر
لن نستطيع أن نقرأه بمعزل عن سياق مراجعة السندوق التي اقتربت بالفعل
المصرية ترسل بعض الرسائل التي مفادها أنه ليس ثمت خطوط حمراء
فيما تعلق بتحقيق الانضباط المالي
وأن خط الدفاع الأخير والمتمثل في الدعم الذي تقلص بشدة
يجب أن تضع الحكومة تصورا لكيفية ملاحقة التضخم
فيما تعلق بتعويد الفقراء والمحتاجين لهذا الدعم
أعتقد أن الحكومة تهدف أبدا إلى أفقار المواطنين
على وسائل التواصل لم يكن المصريين حديث سوى العيش
وهذه بعض التعليقات حساب باسمي مستر مقدام يقول
إن شاء الله بمناسبة موضوع غلاء سعر رغيف العيش ده
أبل عيد الأطحا هبقى أنازلكم طريقة عمل الفتا الكدابة
ودي من غير لحمة وعيش
أما نورهان فتقول يا جماعة بقرد لازم نقف ورى بلادنا
ونخلي بالنا من أهل الشر اللي عاوزنها خراب ودمار
الجيش أبل العيش واجعل بطن نصبر عليه أما وقع الكرامة ملوش علاج
أناظر يقول متسائلا بسخرها على ما يبدو رغيف العيش البلدي
هو اللي خرب الميزانية والاقتصاد فعلا
مش أكبر كنيسة وقامع ولا أطول بورج ولا مدينة الملاهي
شرف أيضا لديه تدوينة يقول فيها أنا بدعم قرار رفع سعر الخبز المدعم ومتفهمة
يبدو أن شرف هي أنثى تقول أنا بدعم قرار رفع سعر الخبز المدعم ومتفهمة جدا
ويريد كمان الناس تفهموا بلاش تسمع من الناس السلبية
لأن المواطن مش هيتأثر به ولكن هيخفف حمل عن الدولة شوية
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.