Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
يوسف أمزوز واحد من بين عشرات الشباب المغاربة ممن بدأت رحلة سفرهم إلى تايلندا
بأحلام وردية وأمال بالحصول على عمل يوفر رغب العيش أو يبعد عنهم شبح البطالة.
لكن رحلة البحث عن حياة أفضل وتحقيق الربح السريع تحولت إلى كوابيس يومية
بعد أن وجدوا أنفسهم محتجزين لدى عصابات مسلحة بمنطقة وادي جهنم بالقرب من الحدود مع ميانمار.
سبق أن أفاد التقارير بوقوع عدد من الشبان المغاربة في قبضة مسلحين في جنوب شرق آسيا
يمارسون الاحتيال والنصب على الإنترنت بعد أن أقنعوا ضحاياهم بفرص عمل وهمية
في مجال التجارة الإلكترونية مع ورود بتوفير رواتب مغرية ومزايا لا تحصى ولا تعد.
مشاهدين تعودوا تفاصيل القصة إلى مطلع السنة الحالية.
ولكن أصدائها ما تزال تتردد إلى يومنا هذا.
خاصة بعد أن نجح الشاب المحتجز يوسف أمزوز في استخدام هاتفه لفترة وجيزة من أجل الاتصال بعائلته في المغرب
لتجديد طلبي الفدية المالية.
زهرة أمزوز شقيقة الضحية يوسف نقلت جانبا من رحلة شقيقها التي انتهت به في مخيمات الاحتجاز
مشيرة إلى أنه تعرض لشتى أنواع التعذيب والتنكيل.
أختي يسمي يوسف أمزوز يعزيز عليها الرحالات يعني دار المغرب كامل.
أخيرا رحلة ذهبت هذا مع صديقه.
ذهبوا إلى كودي في واربا لتفرجوا في المنتخب.
ولكن لم يكملوا ويرجعوا.
وذهبت رحلة إلى تركيا على أساس سياحة.
ومن ثم صف بدأ المعاناة منه.
تلقى بأحد الإنسان يسمي رأسه الحاج.
هو الذي يجعل الحياة ساعدة وجميلة.
وهو الذي يجعله يفكر أن يذهب إلى تايلوند.
دوز واحد أربع أيام.
وخمسمائة أيام في ماليز يابين ووجدت لها الفيزا.
من بعد أن يذهب إلى تايلوند.
اختفى أطاره.
ما يزال الغموض والتضارب يحيط بمصير عدد من الشباني المغاربة.
الذين وقعوا في شركي تلك الإعلانات الزائفة.
لكن ما توفر من معلومات يرجح بأن عدد المحتجزين.
يزيدوا على 140 محتجزا.
من بينهم شبات أيضا.
منهم من كان أوفر حظا من يوسف وتمكن من النجاة.
بعد أشهر من الاحتجاز.
ليكشف عن خبايا رحلته والرعب الذي عاشه.
بعض الناجين تحدثوا عن وجود غرفة سوداء.
مخصصة للتعذيب.
أنا أول مغربية سأذهب إلى تسمى.
وأول واحدة سأخرج من تسمى.
وأول مرة أخرجتني في أيام قليلة.
نفس المغرب الثاني.
أنا أول 15 مغرب.
ليس لنا الحق أن نقول لبقضياتنا.
هناك خطر.
لأننا نذهب إلى شخص جديد.
ونحن نتحرك إلى المنزل.
عندما يتخلق ويبكي.
يأتي لك.
ينضل له.
ويبدأ يدربه.
ويقول لك.
أم لا.
مع أمان هدرت.
ويذهب لك.
لكن كيف وقع هؤلاء في الفخ.
وكيف تحمي نفسك من تلك العصابات.
يبدو مشاهدين أن استدراج الشبان المغاربة.
يبدأ بنشر عروض عمل.
على منصات إلكترونية.
أو عن طريقي وسيط محلي.
يتولى مهمة إقناع الشباب المستوفين.
للشروط المطلوبة.
وهي الإلمان باللغات.
وإتقان استخدام الكمبيوتر.
ممن وثقوا بتلك العروض.
ينتهي بهم المطاف.
في مصانع الاحتيال.
أو ما يعرف بـ KK PARK.
وهي أماكن مغلقة.
تحيط بها أسوار عالية.
وأبراج مراقبة.
دقع في الحدود بين تايلندا وميانمار.
وبالضبط بالقرب من نهر موي.
أو نهر الجحيم.
الذي يعرف بعدم استقراره الأمني.
ويتم تسخير المحتجزين.
للعمل يوميا.
ولمدة تصل إلى 17 ساعة.
وإرغامهم على العمل في نشاطات غير مشروعة.
كالنصب والاحتيال السبراني.
والتداول في العملات الرقمية.
حمل حقوقيون مغاربة.
أجهزة الدولة.
مسؤولية وقوع الشباب.
ضحايا العصابات النصب والإتجار بالبشر.
كما طلب اتلاف حقوقي.
يضم أكثر من 20 منظمة غير رسمية.
طلبوا الحكومة بضرورة الإسراء.
في إنقاذ العالقين والنهوض.
بأوضاع الشباب.
يقولون.
وقع وقوع الشباب مغاربة.
في مثل هذه الوضعيات الخطيرة.
باتج عن السياسات العمومية المغربية.
فهنا لا يجد الشباب من يحتضنهم.
وفرص شغل أو عمل تمكنهم من حياة كريمة.
يلجأون إلى وسائل خطيرة.
إما الهجرة السرية بوسائل معينة.
أو الوقوع ضحايا عصابات إجرامية للنصب والإتجار بالبشر.
مشاهدين أسلوطات القضائي المغربية.
كانت قد أعلنت عن فتح تحقيق.
مؤكدة حرصها على استعادة مواطنيها.
بالتنسيق مع السلوطات الصينية والتايلندية.
التيين أعربت بدورهما عن استعدادهما للتعاون.
كما نفت تايلندا وقوة تلك العمليات على أراضيها.
مضيفة أن حادثة استدراج الشباكات الإجرامية الدولية.
لبعض الرعاية الأفريقى إلى بعض المناطق في جنوب شرق آسيا.
تعد ظاهرة حديثة نسبيا.
لكي تتجنب الوقوع في شباك إعلانات العمل المزيفة.
وعمليات الاحتيال.
إسأل نفسك.
لماذا تبدو هذه الفرصة رائعة وسهلة جدا لدرجة صعوب تصديقها.
وبحث عن أخطاء إملائية.
وكن حذرا جدا من الوظائف التي يتم تقديمها بسرعة.
بلا مقابلة أو تدقيق.
المزيد من النصائح يقدمها الخبير المتخصص في الأمن السبراني.
أمين رغيض.
الموهمة هي شبكات التواصل الإجتماعي.
شبكات التواصل الإجتماعي تجعلنا نتعرف على أشخاص من جميع الدول.
من جميع الجنسيات.
وبالتالي يمكن أن المشاركة للمعلوماتنا الشخصية مع أولئك الغرباء.
بالرغم من أنك تعتقد أن صديقك على الفيسبوك غريب.
وبالتالي عندما تشارك معلوماتك الشخصية مع أولئك الغرباء.
يمكن أن تشكل خطر حقيقي على حياتك.
بالإضافة كذلك إلى الإيميلات.
يجب أن ننتبه من الإيميلات التي تصنعنا عن طريق عروض وهمية.
فهذه الإيميلات يجب أن نتعامل معها.
لأن أغلبها 99% من هذه الإيميلات تكون عبارة عن نصب واحتيال.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.