Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
إذا كنت مغربياً، ستتمكن ابتداءً من الشهر القادم يونيو حزيران من الحصول على منتجات القنب الهندي أو الماروانا من الصيدليات في البلاد.
ففي خطوة هي الأولى من نوعها عربياً، سيسمح المغرب ببيع الحشيش أو الكيف كما يصفه المغاربة في صيدليات البلاد متضمنة بمنتجات كالمكملات الغذائية أو المواد التجميلية أو غيرها.
مشاهدين التأتي هذه الخطوة بعد ثلاث سنوات من زيادة الصلوطات المغربية لمساحة الأراضي التي تسمح بها أو يسمح بها زراعة القنب الهندي.
إثرى تنظيم زراعة اهل أغراض طبية وصناعية في 2021 بهدف التصدير للأسواق العالمية بحسب التصريحات.
وذلك طبعاً بعد أن كانت زراعة الحشيش أو القنب الهندي ممنوعة في المغرب منذ خمس سنوات القرن الماضي.
بحسب التشريع الجديد إطلاً من منتصف الشهر القادم سيتم توزيع وبيع المنتجات المصنعة من القنب الهندي المقنن فقط داخل الصيدليات.
هذه التغييرات أتت بعد أن أزالت لجنة المخدرات التابعة للأمم المتحدة القنب الهندي من قائمة المواد الأكثر خطورة.
ورغم أن الخطوة المغربية نوعية في المنطقة إلا أنها ليست جديدة عالمياً بل تأتي أسوة بما يحصل في دول أوروبية آخرها ألمانيا.
التي شرعت استخدام القنب الهندي مؤخراً للأغراض الشخصية.
المغرب طبعاً من أكثر بلدان العالم استهلاكاً وإنتاجاً وتصديراً للقنب الهندي.
وطرح المنتج في الصيدليات يأتي أيضاً بعد غزارة في محصول القنب الهندي الذي بلغ العام الفائت 294 طن.
على مواقع التواصل الاجتماعي أعلق الكثيرون على الخبر والتشريع الجديد.
إبراهيم سعد يقول الكلام ذا موجود في الاتحاد الأوروبي من زمان وكل فرد له حصة معينة مسموح بها.
أما سيلا فتقول كان الغرض من تقنينه هو الفائضة الطبية والآن أصبح صناعياً وتجارياً.
فتح هذا الباب سيجلب الكثير من المشاكل.
طارق لديه رأي يقول هذه المنتوجات تباع في إيطاليا وإسبانيا وفي العديد من الدول ومن سنوات.
أمر عادي يبدو أن هذه ليست تغريض الطارق على كل أحوال.
أمغاري يقول نبتة من عند الله وعندها منافع لا تحصى نعمة على أرض المغرب إذا تم تصنيع المواد الإيجابية منها على أرض المملكة.
وبأيادي مغربية مثلاً سي بي دي ومنافعه في عالم الطب والصيدلة.
قطرات منه تباع بمبالغ مهمة أتمنى أن تنمى هذه الصناعة المهمة وأن ننسى أن نبتة فقط للإدمان.
تدوينه أيضاً من محمد يقول أتمنى عدم تصديره خام وتطوير قاعدة صناعية تحويلية لرفع من القيمة المضافة للمنتوج.
للعلم أن نبتة القنب الهندية تستعمل في صناعات الدوائية والتجميلية والمسيج وذلك إضافة طبعاً لوظيفتها الأساسية في رفع هرمون السعادة والسفر بالإنسان إلى عوالم أخرى.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.