All language subtitles for IF.I.STAY.2014.1080P.BLURAY.X264-SPARKS-Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

ترجمة : حيدر العراقي https://www.facebook.com/haydariraqii

بعمر 26 سنة أصيب " لودفيغ فون بيتهوفن" بالصمم

ما قضى على عمله الناجح كعازف للبيانو

لكنه لم يدع مُشكلة الصمم الصغيرة تعيقه

فصار صديقي " لودفيغ" مؤلفاً

وإذا بهِ يبرع في موهبتهِ الجديدة

كما يقول المثل :

"ستعرف ما تُحبه وأنت مُنشغل بـ أمور أخرى "

إليكَ أبي مثلاً

فـ حين ولد أخي "تيدي" ترك فرقته لـ يعمل

لكنه عاد وأحب مجال التعليم

واليوم يقضي أيامه في صف الإنگليزية بالثانوية

أو أمي التي أحبَّت العمل وكيلة سفر بـ دوام جُزئي

وربة منزل كل الوقت

وهذهِ الأيام لا تُراقص إلاَّ "تيدي"

تنحَّ جانباً

وهذهِ أنا

كُنت أظن إني أعرف ما أريد

وأعتقدتُّ إني حددتُّ مُستقبلي

وإنما تبين إني لا أعرفُ شيئاً

قهوتك يا مايسترو

- شُكراً - أنا أريد

مُستحيل

فـ القهوة تُنبهك وتُزيدك نشاطاً

لا تقلق فـ قهوته بلا كافيين !

لا تستعملي هذهِ القهوة معي

لا فـ هذا ظُلم بـ حق الطُفولة

هل رأيت هذا ؟

فرقة موسيقية محلية تكسب شُهرة

وصلني الخبر على "تنبيهات غوغل" أمس

هذا أكثر ما عرفناه عنه مُنذ أشهر

أعرف

سيفتتح حفلة فرقة "ذا شينز" ؟

نعم ، في حفلتهم في "بورتلند" الليلة

هذا رائع

أجل ، مُذهل فعلاً

كُل ما حلم بهِ يتحقق

- ما عدتما تتواصلان - لا أريدُ التكلم بـ هذا

إن كُنتما تشتاقان لـ بعض فلا بأس بـ التواصل

هيا بنا لـ أوصلكما إلى المدرسة

آخر أخبار العاصفة الثلجية وإغلاق المدارس

إرفع الصوت

بـ سبب العاصفة الثلجية

ستغلق اليوم كُل مدارس "بورتلند" و "كلاكاماس"

رائع يا أولاد ! لا مدرسة !

يا للـ خبر العاطل !

"إنتهت المدرسة إلى الأبد"

هل إقتبست من "أليس كوبر" ؟

يا لـ خسارة كُل ما علمتك إياه !

لـ نصنع وحشاً من ثلج

لـ نجرب ولكن يبدو إن الثلج لا يصمد طويلاً

ستهربون من المدرسة بدوني ؟

ليس هُروباً بل بـ سبب الثلج

هذا ظُلم

الحياة ظالمة

صحيح ولكن يلزم أحياناً أن تبتكر حلاً

لو ذهبت إلى العمل لـ أصيب الجميع بـ العدوى

في بعض الأحيان ...

تتعرف على شخص إستطاع تحقيق ما يُريد

هكذا كان "آدم"

صحيح إن فرقته معروفة فقط في "بورتلند"

لكنه حقق شيئاً

فـ الكُل يعرف من يكون

أما أنا ؟

فـ لستُ معروفة

أية حصة كانت هنا ؟

حصة "التأليف المُتقدم"

ولمَ ما زالت هُنا ؟

هي مُتقدمة كثيراً

مرحباً "آدم"

الحصة مُنتهية ولا أحد هُنا

لـ نذهب ونتغدَّ فـ أنا أتضور جوعاً

على فكرة ، "آدم" من فرقة الروك يُراقبك

رآني "آدم وايلد" أعزف ؟

رآكِ مأخوذة بـ العزف وأعجب بـ ذلك

لا لم يُعجبه ذلك يا "كيم"

بلى "ميا" فـ هو مُنجذب إليك

لا تلتقطي صورته !

لن يُلاحظ فـ لست هاوية

على الرحب والسعة

في الأسابيع التالية ...

لاحظتُ إن "آدم" يأتي حين أتمرن على التشيلو

أنت "ميا"

نعم

جيد ، أردت التأكد من ذلك نظراً للـ شائعات

أنا "آدم"

أعرف ...

مرحباً

ما هذا المُلصق ؟ أحب "يويو ما" ؟

نعم

من أين أتى بـ هذا الإسم ؟ من الشوارع الأميركية ؟

إنه صيني ولا تهزأ بـ هذا العازف البارع

أنا آسف

معي تذكرتان لـ عازفة تشيلو

حقاً ؟

نعم ، أيُهمك الأمر ؟

هل تطلب الخُروج بـ موعد ؟

نعم فـ التذكرتان لـ صديق ولا يستطيع الحُضور

الحفلة يوم الجُمعة وبـ إمكاني المجيء لـ أقلك

ماذا ؟

لا يُمكنك الإختباء في الصف

فات الأوان

فقد رأيتك

مرحباً

أنا "كيم"

مرحباً

إلى المُلتقى لاحقاً

إلى اللقاء

يا إلهي !

ماذا ؟

قُلت لك إنه مُعجب بك

كلا ! كان لديه سُؤال عن المُوسيقى الكلاسيكية

حسناً

إن لم يكن لطيفاً معك فـ سأسحقه كـ الحشرة

فهمنا إنكما مُتحابان فـ إبتعدا من هنا

هُناك نوعان من الفتيات في العالم :

فتيات لديهنَّ حبيب في الثانوية

وفتيات مثلنا ينتظرن الجامعة

وهنَّ أكثر سعادة بـ كثير

لم يعد عندي عمل

فـ ماذا سنفعل اليوم ؟

أنذهب لـ زيارة "هنري" و "ويلو" والطفل ؟

أو نتناول الغداء عندي والديَّ ؟

هل سترافقيننا يا "ميا" ؟

لا أعرف

ثمة جُزء صعب في صوناتا "بيتهوفن" لم أتقنه بعد

كما بعثوا الرسائل يوم الجُمعة

من "جوليارد"

قمت بـ تجربة الأداء قبل شهرين وما زلت أشعر بها

مُراقبة وصول البريد مؤلمة

فلا أحد يعرف متى سيصل البريد اليوم

هيا أخرجي معنا

هيا بنا ، فـ بأية حال ستذهبين قريباً إلى الجامعة

كم بقيَّ من أيام مُثلجة نقضيها معاً ؟

هل تلجآن لـ أسلوب إشعاري بـ الذنب ؟

- ستختارين الموسيقى بـ نفسك - والرشوة

يا عزيزتي ، الذنب والرشوة ...

هُما الرابط الذي يجمع الأهل والمُراهقين لـ أجيال

فـ لا تُخالفي التقليد

حسناً

نجحنا !

ألم تقولا إني سأختار المُوسيقى ؟

معها حق يا "تيدي"

إختاري المُوسيقى ولـ تكن أغنية قديمة

أفكر بـ موسيقى للـ مُلحن النمساوي المُفضل عندي :

"فرانز شوبرت"

ليس قديماً إلى هذا الحد

"إيغي بوب" ! "إيغي بوب" !

إسمع أغاني "إيغي بوب" على الـ آيبود

وإنما ليس ما بعد 1978 ، هل تفهم ؟

نعم سيدي

سأختار :لودفيغ فون بيتهوفن"

يا للـ مُفاجأة !

لـ طالما تساءلت إن خاب أمل والديَّ ...

لأني لستُ مثلهما

حاولت ذلك إذ ذهبت مع أمي إلى كُل عروض أبي

كانت فرقة أبي تُدعى "ناستي بروزز"

إسم مُحرج ، أعرف

كانت الفرقة مشهورة في مدينتنا

وقد ظنَّ الجميع أنهم سـ يشتهرون جداً

هذا حين كُنت في الروضة

ولكن ذات يوم في الصف الثاني ...

أريد أن أعزف هذا

التشيلو آلة موسيقية باهظة جداً

لذا إستعرت تشيلو رديئاً من المدرسة

إستعان أبواي بـ طالبة من جامعة محلية لـ تعليمي

فـ صرت أتمرن ليل نهار

ولم أشبع منه قط

نعم أحبها لكن عزفها يكاد يقتلني

لـ هذا السبب لن أنجب إطلاقاً

معك حق

أحبب التناسق

وبنية اللحن

ولكن أكثر ما علقني به هو ذلك الإحساس في صدري

فقد شعرت كما لو أن قلبي ينبض مع التشيلو

يا للـ هول !

تتمرن مُنذ عصر اليوم

أتريد أن آمرها بـ التوقف والنوم ؟

لا

فـ إذا دخلتِ قد تضربكِ بـ القوس ، ولن أخاطر بـ هذا

أتساءل ممن ورثت هذا

الرجال يعزفون لـ سببين : العلاقات وتنفيس الغضب

الأغلب هو العلاقات

ليس هذا دافعها على الأرجح

صحيح

فـ هي لا تعزف لـ تحظى بـ شيء بل تعزف بـ دافع ...

نحن أوجدنا هذا فيها

في اليوم التالي أتى أبي إلى البيت ومعه هدية :

تشيلو خاص بي أنا

أليس غريباً كيف أن الحياة ...

تتغير في لحظة وتتحول لـ شيء آخر ؟

فـ ها أنا "ميا" ...

فتاة يشغل بالها التشيلو و"آدم"

وإحتمال وصول رسالة تنتظرها في بيتها

وفجأة ...

أجلب الدعائم إلى هنا

- يجب تثبيت العمود الفقري - مرحباً

لدينا ما يكفي من الموارد

عفواً سيدي

مرحباً

أمي

"تيدي" !

أبي !

الساق اليُسرى تبدو أقصر

نعم

هل نضع أنبوباً في فهما ؟

إستعمل كيس ضخ الهواء وحسب

لا !

إستيقظي !

إستيقظي

إستيقظي

واحد إثنان ، ثلاثة

هيا بنا فـ هي في غيبوبة

لـ يستعد فريق الإصابات في المٌستشفى

غيبوبة ؟ ما الحاجة لـ فريق إصابات ؟

أنثى مُراهقة في حالة حرجة إلى المُستشفى

وذكر بـ عمر 8 سنين

أمي ! أبي !

"تيدي" !

لـ نذهب "ديمتري"

إصمدي يا عزيزتي ، سنبلغ المُستشفى قريباً

أنت بخير ؟

لا

تودين إستعارة ملابسي ؟

ملابسك مُريعة

لا أريد الذهاب

لا داعي لـ تتوتري من الشاب

نعم لكنه أول شاب أخرج معه في موعد

ولا أعرف هل أرتدي ملابس مُناسبة للـ مُواعدة ...

إرتدي لباساً ترتاحين فيه

وإن لم يرَ "آدم" مدى روعتك فهو ...

- أحمق - نعم

أشعر بـ أني سـ أتقيأ

تقيئي الآن لا خلال الموعد

لا بُد أنك "آدم"

نعم أنا "آدم"

ملابس جميلة !

تفضل ، أنا "ديني" أبوها

أعرف ، كُنت في فرقة "ناستي بروزز"

بدأت تُثير إعجابي

عندي أقراصك المُدمجة

إذاً أنت من إشتراها !

مُناسبة لـ وضع الأكواب عليها ، أليس كذلك ؟ إدخل

آدم وصل !

أهذهِ "ميا" ؟

نعم كانت صغيرة جُمهورنا

وأول مُشجعي "ناستي بروزز"

لا ! هل بدأ يُخبرك قصصه القديمة ؟

مرحباً

- فلننطلق - حسناً

كونا عاقلين فـ أنا أسمع عن الجماح في السمفونيات

إلى اللقاء

يبدو أن أبويك عصريان

هذا ما يقولانه لي

أحترم كل موسيقي يعطي من كُل نفسه على المسرح

كان أداؤها رائعاً

حسبتك شعرت بـ الملل في البداية

لا فـ الشخير أتى من السيدة بـ قربي

إستعمتعت بـ كل دقيقة من الحفل

ما قصتك يا "هول" ؟

كيف يُعقل أن ينجب أبوان كـ أبويك طفلة مثلك ؟

ربياني بـ هدف أن أكون عازفة روك

ولكن أعتقد أني إستبدلت بـ أخرى عند الولادة

هذا منطقي

بدون مزاح ...

لـ طالما شعرتُ بـ أني غريبة جداً عن هذهِ العائلة

حتى أني لا أشبه أبويَّ

فـ أمي إمرأة صلبة وأبي رجل إجتماعي جداً

وإذا بي أختار "بيتهوفن" وعزف التشيلو

بـ عمر 8 سنوات شاهدت مقطع فيديو قديماً

لأغنية تؤديها فرقة الروك "رامونز"

فـ أثارت إعجابي للغاية

وعندئذ قررت تعلم عزف الغيتار

فـ إشترى عمي لي غيتاراً قديماً

وصارت حياتي أحسن بـ كثير

لم تحصل على التذكرتين من صديق ، صحيح ؟

إنهما من بقشيش توزيع البيتزا لـ إسبوعين

لماذا ؟

لماذا أنا ؟

لأني أحب مُشاهدتكِ تعزفين

فـ عندئذ تذهبين إلى عالم آخر

ولأنك جميلة

يحدث تجعد صغير على جبينك هُنا

لمَ أشعر بـ أنك سـ تُلخبط كُل حياتي ؟

لا ضير من قليل من اللخبطة

بعد أسبوع دعاني "آدم" لـ مشاهدة عزف فرقته

"ليز" هذهِ "ميا"

عليَّ تغيير قُطعة في مكبر الصوت ، أرك لاحقاً

حسناً

1 ، 2 ، 3 ، 4

شُكراً وتصبحون على خير

أية فرق أخرى تُحبين ؟

أحب الكلاسيكي عموماً

وأنا أحب الروك الكلاسيكي

"ميا"

أأنت بخير ؟

لا أحسن التواصل مع الناس ... كعادتي

"آدم" ، ستأتي إلى السهرة بعد الحفلة ؟

نعم سنأتي

- ستأتين ؟ - ممنوع عليَّ التأخر

- حقاً ؟ - أجل

حسناً

سنوصلك إلى البيت باكراً

شُكراً لـ بقائك معنا الليلة

نعم ، لا مُشكلة

"آدم" ، قبِّلها لكي نذهب

تعالي

نحن مُتفقان مع بعض ؟

نعم نحن مُتفقان

- وأخيراً عرَّفتك على "ليز" - نعم

لديكما قواسم مُشتركة كثيرة

هل ... أقمتما أية علاقة ؟

يسرني فتحك لـ هذا الموضوع

قواسم كثيرة تجمعنا

مثلاً ، كلانا ...

نحب الفتيات

فهي صديقة "أستريد"

يا للمُفاجأة !

أحسنت يا "أستريد"

بعدما أوضحنا مُلابسات هذهِ المسألة ...

يؤسفني ألا تتمكني من البقاء معنا

أعرف

إذهبي معه يا "ميا"

- أمي ؟ - "كات" إبتعدي عن النافذة

- أبي ؟ - آسفة

أبواك راضيان بـ ذهابك معنا وإنتِ لا تُريدين ...

إسمع ، أشعر بـ أني سأمرض

حسناً

إتصلي بي حين تتخطين ذلك

إلى اللقاء

- "آدم" - أمي ، عودي إلى الداخل

نقيم عشاءات مفتوحة يوم الأحد فلمَ لا تأتين ؟

شُكراً

قد آتي

ما فعلتماه إنما هو مُحرج كثيراً

لا داي لـ تخشى البقاء معهم ، فهم مثلنا

هذهِ هي مُشكلتها

هيا أخرجوها

حتى الآن لا تشوهات مجسوسة

هيا هيا !

- ما وضعها ؟ - إنخماص رئوي ، ضلوع مكسورة

- ربما ثلاثة - إصابات في الساقين والوجه

- رضوض دماغية - ونزف داخلي

بقية العائلة في طريقها

صورة صوتية ، صورة شُعاعية ، فحص دم

إطلبوا إختصاصي تنفس

واحد ، إثنان ، ثلاثة

عفواً ، أريد الإطمئنان على عائلتي

"كاثلين" و"دينيس" و "ثيودور هول"

- هيا -مرحباً

كنت أحاول قراءة هذا

تمزق الطُحال ، هيا بسرعة !

سنأخذ "ميا هول" إلى غرفة العمليات رقم واحد

لنُدخلها إلى هناك

لنستأصل الطُحال ونُعالج الرئتين ونكشف سبب النزف

إن أرادت العيش فعليها أن تُقاوم

أقاوم ؟ كيف لي أن أفعل هذا ؟

ليُجبني أحد ! ساعدوني !

هيا بنا

تقطيب

- جهاز مُراقبة الدم - لنُنظف الجرح

- صنية الأدوات جاهزة - هيا بنا !

شُكراً

تبدو الغيبوبة عميقة

هل سأموت ؟

أهذا ما سيحصل ؟

سأخبرك سراً

الأمر برمتهِ في يدك

قرار العيش أو الموت يعود إليك

فـ إستجمعي الآن كل قوة في داخلكِ

إتصلوا ببنك الدم ليجلبوا وحدتين من "أو" سلبي

قد نحتاج إلى أكثر من هذا

- يجب الإتصال بـ أقربائها - حسناً

أحد أبويها سيدخل غُرفة العمليات رقم 4

أبي ؟

يجب تخفيف الورم

الرجل محظوظ رغم هول الحادث

"ميا" ، إنظري من وجدت في الخارج

هل تريدينهُ ؟

كُنت جائعاً

يسرني قُدومك

فأنت جائع ولدينا طعام لتأكلهُ

أحب وجود طعام لآكلهُ

إبتعدوا عن طريقي فقد عملت نوبتين وأريدُ الأكل

يجب أن آكل عن إثنين

كيف حالك "ويلو" ؟

تسرني رؤيتك هنا يا "آدم"

إن أتقنت اللعبة فـ سندعوك كل أحد

- حسناً يا أمي شُكراً

تعال

من الأفضل ؟ "بوبي شاير " من "باد رلجن"

"تيم ليتش " من فرقة "فير"

- طبال" ديد مون" - "أندرو لومس"

"سام هنري" من فرقة "وايبرز"

إذاً "بورتلند" هي موطن طبّالي موسيقى البانك

وجهة نظر سديدة

"ميا" ، حبيبك يعرف تاريخ موسيقى البانك

شُكراً

يا إلهي ! لسعتني حشرة

من عساه يفعل هذا ؟

النحل ؟

- مُتأكدة إنها نحلة ؟ - نعم

- علينا إخراج الإبرة - لا تفعل

لم أتعلم إلا هذا في الكشافة

أخرجتها

أروع من الملقط

إهدئي فأنت مُتزوجه وحُبلى

يجب أن تُلسعي أكثر

فلم أتقرب منك أكثر من هذا من موعدنا الأول

نعم ، رُبما يجب مُعالجة المسألة

تُعجبني طريقة تفكيرك

من "آدم وايلد" : لا تخرجي إلى الشرفة

"آدم" ؟

سأصعد

لا يُمكنك الصعود

يجب أن أخبرك شيئاً

ولا تعترضي لأني صاعد

يا إلهي !

حسناً

"شرودر"

مرحباً

مرحباً

حسبتك ذهبت إلى بيتك

أضعت سبيلي

تعلمت حقاً في الكشافة سحب إبرة النحل هكذا ؟

بل إختلقت الأمر

فقد أردت مص يدك أمام أصدقاء أبويك

ماذا أردت إخباري ؟

كان هذا النهار رائعاً

أنتم تٌشكلون عائلة جميلة

ولم يسبق أن رأيت عائلة مُتقاربة هكذا

لم نكن هكذا في البداية

كانت الفوضى عارمة في صُغري

فكانا يُطيلان السهر وأنا معهما

ثم يغيب أبي عن البيت أسابيع

لم تجتمع العائلة إلآ حين وُلد "تيدي"

ماذا عنك ؟ كيف هُما والداك ؟

ليسا جُزءاً من حياتي

ولا أذكر يوماً تناولنا فيه الطعام معاً

وحالياً لا أعرف أين هو أبي

لذا ...

"آدم"

لا بأس فقد تعودت على الوحدة

ولكن ...

أنت لست وحدك

ليس بعد اليوم

تمهل

أفضل أن نتريث

أحب التريث

- هل من مُتسع ؟ - القليل في الأسفل

- قطب - ها هيَّ

العملية مُستمرة مُنذ ساعات ويبدو أنها لن تنتهي

يجب أن أعثر على عائلتي

"كيم" ؟

إنتظري

أتيت ما أن سمعت بالخبر

- الجميع بخير ؟ - لا نعرف

جدتي ، جدي

يجب أن نعرف ما الوضع الآن

عفواً ، إسمي "إستيل هول"

تعرض إبننا "ديني" وزوجته وولداه لحادث صباحاً

ونُريد أن نستعلم عن وضعهم

- طبعاً - سيد وسيدة "هول" ؟

أنا "ليدي" عاملة إجتماعية وسأتولى القضية

يُوسفني جداً ما حدث

لم يتسنَّ لي التحدث مع الأطباء بعد

ولكن أعرف أن "ميا" و "دينيس" تحت الجراحة

أرجح أن يأخذوهما إلى العناية المُركزة

لا معلومات عن "كاثلين" حالياً

أما "ثيودور" ...

- "تيدي" ؟ - نعم "تيدي"

كان واعياً حين وصل ويخضع للتصوير المقطعي

من فضلكم إستريحوا جميعاً

وسأطلعكم على المُستجدات فور وُرودها

شُكراً

"هنري" و "ويلو" قادمان

حاولت مُكالمة "آدم" وتركت رسائل ولكن لا جواب

هُناك نوعان من الناس في العالم

من يُحبون القهوة ومن يُحبون مشروبات إسمها مُضحك

لا يُخجلني شُرب الشاي بالحليب مع القرفة ، شُكراً

كأن رائحة التقيؤ تفوح من كوبك

لا مانع عندي

ماذا عن "آدم" ؟

هل أنتِ سعيدة ؟

إحساس غامر

فلا أستطيع الأكل أو النوم

ولكن ... ؟

أكره الذهاب إلى حفلاته

- لا تُعجبك أغانيه ؟ - بل أحبها كثيراً

فهو يكتب أغاني رائعة

وحين ينزل عن المسرح أشعر بأني أريد وجهه

أحسنت !

ولكن حين أتسكع مع أصحابه أشعر ...

كـ سمكة خارج الماء ؟

بل كـ سمكة في المريخ

أنتِ لستِ خائفة من أصدقائهِ بل منهُ هو

فهو أكبر منكِ ولديهِ فرقة موسيقية

ويبقى مُحاطاً بالفتيات

لذا أتفهم خوفك

ماذا لو لم تنجح العلاقة ؟ ستكونين إلى جانبي ؟

بكل تأكيد

ولكن إن صارت العلاقة جدية

فلا تصيري من الفتيات اللواتي يتكلمن بالجمع

"نحن نُحب الشتاء"

"لا نستعمل مزيل روائح"

"لا نُحب إلا الكينوا"

إذا صرتِ مثلهنَّ فـ سأقتلكِ

إذا صرت مثلهن فـ سأعطيك السلاح بنفسي

أمي ، من أروع مُغنية روك بنظرك ؟

- "ديبي هاري" - جيد

أو "باتي سميث" أو "جوان جت"

"لوسندا وليمز" رغم أن أسلوبها كانتري ...

أهذا لأجل مشروع مدرسي ؟

لا بل لأجل سهرة عيد "هالووين"

الليلة مع "آدم"

ستلبسين زي مُعنية روك ؟

لا أريدُ الذهاب أصلاً

يا عزيزتي

ما الخطب ؟

أريد أن أندمج مع عالم "آدم" وأكون كأصدقائه

ولكن ماذا لو لم أنجح ؟

فمغنو البانك يعيشون بدون تفكير في المُستقبل

ثم تُعيدين الملابس إلى خزانتي وتُتابعين حياتك

إنها ليلة واحدة فحسب

أعرف أنك لا تهوين ذلك

ولكن لمَ لا تُجربينه لـ تعرفي شُعورك حيالهُ ؟

فقد تتفاجئين

"آدم"

"هول" ! لم أتوقع هذا منك !

إنظر إلى نفسك

أنا "بيتهوفن"

"لودفيغ"

هيا بنا

مرحباً "آدم"

كانت "ديبي هاري" تقول ...

إن جُرعة قبل العرض تفي بالغرض

فلنشرب

شُكراً لا أ{يد

قدحك هُنا إذا غيرت رأيك

"آدم" ، سيبدأ العرض

عليَّ أداء وصلتي الآن

لا تهربي مع من يُقلدني

سأحاول ذلك

بالتوفيق

ما هذا يا "ميا" ؟

تبدين مُهلة ! هل جلبته من "سياتل" ؟

هل تُريدين عظمة ؟

أنت تُحرج نفسك

على الأقل أعطيني رقم هاتفك

سيداتي سادتي ، إليكم فرقة "ويلامت ستون"

عيد هالووين" سعيداً

ألن نأتي ؟

يجب أن تأتي

تمهلي

أفسحوا لنا الطريق

إلى اللقاء "آدم" و "ميا"

إلى اللقاء

إذاً ...

هل أعجبك هكذا ؟

وأخيراً عرفتِ ما أحب

بلا مُزاح

هل يُعجبك شكلي الليلة ؟

أتعرفين ما أعجبني ؟

أعجبني إندماجك في العرض

فقد أردت الرقص والتسكع معنا نحن الأوباش

وهذا رائع

نعم ولكن هل أعجبك أكثر ...

فهمت قصدي ...

هكذا ؟

مٌقارنة بـ ماذا ؟

مُقارنة بـ "ميا" العادية

بتسريحتها ومكياجها وملابسها

لا يُهمني أمر ملابسك

ألا تفهمين ؟

أنت الآن نفس الفتاة التي أحببتها أمس

ونفس الفتاة التي سأحبها غداً

هل من مكان نختلي فيه ؟

نعم

ما هذا المكان ؟

سقيفة قديمة لإصلاح المراكب

سنصلحها أنا والفرقة يوماً ما

لنتمرن ونسجل الأغاني هنا

مكان جميل

وأنت أيضاً

"آدم"

نعم ؟

لم يسبق ...

تخيلي أننا نعزف الموسيقى معاً

- هذا غير منطقي - بلى

حسناً ، إخلع سترتك

حسناً

هذا جيد

إذاً توجد أربعة أوتار

وتر نغمة "دو"

و "صول"

و "ري"

و "لا"

وإذا عرفت بالإسلوب "المنزلق"

فسيكون الأمر هكذا

وإذا عرفت بإسلوب "النقر"

فسيكون الأمر هكذا

وإذا عرفت بالإسلوب "القوي"

أعرف هذا الأسلوب

وحدة العناية المُركزة

نعم هي هنا

كيف حالك يا حلوة ؟

قلت لهم إني لن أتركك

لن أدعك تغيبين عن ناظريَّ

لدينا مريض آخر من الحادث

أبي ! الحمدُ لله

لا يا "جورج" !

هل سيكون بخير ؟

سيكلمك الطبيب بعد قليل عن وضعه

أين أبي ؟

أين هو ؟ أين وضعتموه ؟

سأنهي الكتابة ثم أتركها في عهدتك

تعرضت الفتاة لحادث كبير

حالتها هي الأفضل في هذا الحادث المُريع

أمها ماتت هناك وأبوها مات تحت العملية

ستجد نفسها يتيمة حين تستفيق

هذا إذا إستفاقت

أمي !

أبي !

سأمسك بك

أحبك

"تيدي"

طب الأطفال

1814 ...

"تيدي"

إنظر إلى هذهِ الغرفة

حصلت على أفضل غرفة هنا

هل أنت بخير ؟

نعم ... ستبقى هنا لترتاح

لن أغادر هذهِ الغرفة

أيتها الجدة ، وصلت للتو

يقولون إنه تخطى أصعب مرحلة

فكرت بالمرور به قبل الإطمئنان على "كات" و ...

لم ينجوَا

يا إلهي !

بالإذن !

أنت في عُهدتي الآن "تيدي"

ولن أتركك أبداً مهما حصل

سنتخطى هذهِ الأزمة

عليَّ أن أقوم بأمر الآن

ولكن هذا وعد مني

"آدم"

لقد أتيت

لا تدعي "تيدي" يكبر وحيداً بلا عائلة

يجب أن تُقاومي

وأنت قادرة على ذلك

"ميا" !

- عفواً - سيدي

- "ميا" - "آدم"

"ميا" !

"ميا" !

وجودي مع "آدم" هو أشبه بتعلم الطيران

فالأمر رائع ومُخيف في نفس الوقت

كان ربيع تلك السنة ساحراً

ففرقة "آدم" تغني في ملاه أكبر وفي عدة مُدن

وحين تخرج زادت الطلبات على فرقته

وفي الخريف لفت أنظار شركات التسجيل

كذلك أنا لفتُّ أنظار الناس

فقد كُنت أول طالبة ثانوية

تدعى لتقديم عزف مُنفرد في رسيتال الخريف

ومع أن "آدم" كان يغيب كثيراً

فقد حرص أن نقضي الوقت معاً حين يعود

لا أصدق أنه عليَّ تحمل المدرسة سنة أخرى

ستمر السنة بسرعة

ما زلت تنوين التقدم لكلية "لويس وكلارك" ؟

بالتأكيد ، فلديهم برنامج مُمتاز لتعليم الموسيقى

وأريد جامعة تغطي المصاريف

وهكذا نعيش على مسافة قريبة من بعضنا

أو يُمكننا إختصار المسافات والعيش معاً

حقاً ؟

تبدو الفكرة رائعة

الفتاة ماهرة

لا يحق لك بالدخول

ماذا تقصد بهذا ؟ هذه ترهات

لا يحق لك بالدخول

إهدأ

الزيارات في العناية للأقارب فقط ، أأنت منهم ؟

لا لستُ من الأقارب

دعوه يدخل !

هل أستدعي الأمن ؟

"آدم"

تعال

"جوليارد"

إبحثي في حاسوبك وإعرفي ما يُلزم لتدخليها

يُقال إنها أفضل جامعة

أعرف لكنها في المقلب الآخر للبلاد

ولدى "لويس وكلارك" برامج دراسية مُذهلة

كما أن كُل حياتي هُنا

"ناستي بروزز"

أتسمح بأن أسألك سؤالاً ؟

أسمح دائماً

هل تشتاق إلى فرقتك ؟

لمَ تُثيرين الموضوع ؟

تقول إنك تركت الفرقة لتصير أباً أفضل

لكنك كُنت أباً مُمتازاً قبل ترك الفرقة

لم تكن مُضطراً للتخلي عما تُحبه لأجلنا

لكني لم أتخلَّ عن شيء

كانت مُغامرة وإنتهت فأردت خوض مٌغامرة جديدة

تارة تصوغين قرارات حياتك وتارة قراراتك تصوغك

هل كلامي واضح ؟

نعم فإختياري التشيلو جعلني ما أنا عليه

أصبت

القبول في "جوليارد"

مكتبة

أتتوقع إنتفال فرقتك لمدينة أخرى ؟

لا ، لماذا ؟

لا أعرف ... لإستكشاف مكان جديد

مثل "نيويورك"

لا أظن ذلك فنحن من "بورتلند"

أجل

أود إطلاعك على أمر

سأصغي لما لديك لتقوليه

سأشتري ... كُل هذهِ الألبومات

ستدفعين ثلاثة دولارات ؟

يا لكِ من مُسرفة !

كفى يا أمي ، فهذا يُزيد توتري

آسفة ، تجاهليني فحسب

نعم ، تظاهري بأننا لسنا هُنا

أبي ، بصراحة كيف كانت هذهِ المرة ؟

كانت رائعة يا "ميا"

تقول هذا عن كُل شيء

لأنك مُذهلة ويجب أن يُتيحوا لكِ تجربة أداء

نعم لكنك لا تفهم ، فهذهِ "جوليارد"

لا ألبوم لموسيقى بانك

تعزف فيها كيفما تشاء وتأمل أن تنجح

آسفة

لم أقصد ذلك

لا جدوى مما أفعله

فلست ماهرة بما فيه الكفاية

كانت المرة الأخيرة مُذهلة برأي

حقاً ؟

أستطيع أن أتقنها أكثر

فلنقم بذلك

حسناً

نعم ، لنقم بذلك

أشتاق إليك كُلما رحلت

سأغيب أياماً قليلة ورُبما أكثر

ستقدمون عرضاً باهراً في "سيتي ليميتس"

هيا رافقينا ... يُمكنني وضعبك في علبة غيتار

يا ليت ولكن عندي مدرسة

لم أتوقع أن أسمع هذا الصوت من جديد

- هيا ! يجب أن ننطلق - حسناً

- لن أتاخر عليك - حسناً

- هيا ! - سنعيده لكِ فلا تقلقي

إلى اللقاء

بالتوفيق

لننطلق

ما الأخبار من "أوستن" ؟ هل يُكلمك "آدم" ؟

لا ، إتصلت بهِ ولكن لم يردُّ

لا بأس فهو مشغول

هكذا هي حياة الموسيقي المُتنقل

لا تنظري إليَّ هكذا

الإتصال منه

ألو ؟

مرحباً حبيبتي

- هل أصبحت شهيراً - ليس بعد

لكن شركة تسجيل عرضت علينا عقداً

لا أصدق ! هذا مُذهل

وهم يُقيمون حفلة لنا الآن

إشتقت إليك

لوَّثت هاتفي بالمشروب !

ألو ؟

"جوليارد"

تم إختيارك لتقديم تجربة أداء في "جولاري هول"

مهلاً

آسف

"ميا" تمهلي

آسف فأنا لم أرك

- لا بأس ، جلبت لكم طعاماً فحسب - شُكراً

تستعد لحفلة مساء غد

ستكون رائعة بمناسبة عودتنا

فهذهِ أول حفلة في مدينتنا مُنذ توقيع العقد

"آدم"

ماذا ؟

تقدمت بطلب إلى "جوليارد"

ماذا ؟

نعم ، إنها مدرسة مُذهلة

نعم أعرف "جوليارد"

- قررت التجربة فحسب - أليست في "نيويورك" ؟

بلى

لمَ لم تُخبريني ؟

قلت في نفسي : لمَ أخبرك قبل أن يتحقق ذلك ؟

ولماذا تُخبرينني الآن ؟

لأنه لدي تجربة أداء

في "سان فرانسيسكو"

"جوليارد" يا "ميا" ...

إنجاز رائع

أعرف أنهم لن يقبلوني

ولكن يكفي أن تكون لديَّ تجربة أداء

فمُعظم الناس لا يحظون بذلك

فليحذر "يويو ما" من مُنافستك لهُ

"ويلامت ستون" لليلة واحدة فقط

كانت حفلة العودة مُغايرة لأي عرض قدمته الفرقة

فقد كان أداؤهم أفضل مع ثقة أكبر بالنفس

وبدا "آدم" ...

كأنه يتحول إلى نجم باهر

"ويلامت ستون"

إنهم بارعون فعلاً

شُكراً على حُضوركم

هل أعجبكم العرض ؟

جيد

شُكراً لكم

كان أداؤكم رائعاً على المسرح

جيد أنك إستطعت الحُضور

طبعاً كُنت سأحضر

- أنت مُذهل - مرحباً

لا أصدق أنك أتيت

- أداء رائع الليلة - هل لي بتوقيعك

طبعاً

هنا ؟ حسناً

- مكتوب "ويلامت ستون" - نعم رأيت الوشم

تفضلي ، وشم جميل

إذا مللت لدرجة القراءة فلمَ غاردت البيت ؟

أحاول إنجاز واجب مدرسي

والبحث عن عبارة أجعل منها وشماً على صدري

ماذا يجري ؟

حجز مُفاجئ لعدة حفلات في "سياتل"

يجب أن نُغادر الليلة

كم ستغيب ؟

لا أعرف ، رُبما 7 إلى 10 أيام

لا يُمكن الجزم

نعم ولكن ... كُنت ستحضر عشاء عيد ميلادي

أنا آسف

لا بأس ولكن ليتك أخبرتني

كما أخبرتني عن "جوليارد" ؟

ولمعلوماتك لم أعرف بالجولة قبل العرض الليلة

لذا قلت "جيد أنك إستطعت الحضور" ؟

لهذا السبب غاضب مني ؟

لمَ أغضب من ذهابك إلى مدرسة تبعد 5000 كم ؟

لن أذهب إليها بل هذهِ مُجرد تجربة أداء

ومع ذلك لم تُخبريني بها !

لا يتعلق الأمر بـ "جوليارد"

بل لـ تجاهلك ما خططنا له ، أنتِ كاذبة !

تباً لك "آدم" ، فأنا لم أتجاهل شيئاً

ألست أنت من قال إنه من الرائع أن نسكن معاً ؟

أتعلمين ؟

لا بأس

فهذا لا يهم

أنت تحقق أحلامك وأنا لا إلا بـ إذن منك ؟

فيما أجلس وأنتظر ريثما تعود كُل بضعة أسابيع ؟

- أين العدل في هذا ؟ - كذبت يا "ميا"

نتفق على أمر وفجأة تغيرين رأيك

عشت مع أبوين هكذا ولن أتحمل ذلك

حتى لو ذهبت إلى "جوليارد" فـ سنجد حلاً

نتبادل الرسائل النصية ونستعمل "سكايب"

"سكايب" ؟ "سكايب" ؟

ألا تعرفين كيف هي العلاقات البعيدة المدى ؟

إنها فاشلة

إنها أشبه بـ مواعدة شبح

وتظنين أن "سكايب" يحل المُشكلة

أنتِ ساذجة جداً ولا خبرة لديكِ بالعالم

- لا أصدق قولك هذا لي - أتريدين أن أدونه لكِ ؟

"آدم" ، علينا الإنطلاق لنبلغ الفندق قبل الشروق

لا ! يتسحيل أن ترحل وسط خلاف

لمَ لم تخبريني ؟

رُبما لأني خشيت أن أخسرك

إفعلي ما تشائين وأنا أفعل ما أشاء

حسناً ولكن لمعلوماتك أنت من يرحل

لا يهم

سيد وسيدة "هول" ؟

نعم

ما زالت "ميا" فاقدة الوعي

يجري إختصاصيوا التنفس فُحوصات ...

لإمكانية فصلها عن جهاز التنفس

هذا خبر سار إذاً

إن إستطاعت التنفس بدون جهاز

أول 24 ساعة لدى مرضى الغيبوبة خطرة جداً

إذا بدت عليها أمارات ...

"آدم"

آسف ، عليَّ الذهاب

"إنستاغرام"

"ليز ردهيد"

"أوستن بعد الحفلة"

الكواليس في "أوستن"

"أحب آدم وايلد" : أنتم رائعون !

الطعام شهي أما الخدمة فكانت ...

- آسف لكنها الحقيقة - لا داعي لتقولها

متى سنفتح الهدايا ؟

- "ميا" ؟ - هذا مُمتع

- هل نفتحها ؟ - نعم

يُفترض أن تكون ...

في "سياتل"

لا عرض الليلة ففكرت بالمجيء اليوم إلى هُنا

ما هذا ؟

هذهٍ نُسخة ...

عن "جولاري هول" حيت ستجرين تجربة الأداء

هكذا هو السقف

فقررت تقليده على سقفك

هذا جميل

قلت في نفسي : إذا نظرت إليه كُل ليلة

فسيقل إحساس التوتر كثيراً هُناك

ماذا تُريد يا "آدم" ؟

أنا آسف يا "ميا"

- فقد أخطأت التصرف - لا

لا يُمكنك أن تختفي هكذا من حياتي

ثم تظهر فجأة ساعة تشاء

أعرف ولكن ...

لطالما إختفى الناس من حياتي وتركوني

وحين بدأتِ تُخططين لأشياء ...

لن تخسرني أبداً

فأنا أحبك

لكن الأيام الماضية ...

كانت قاسية جداً

أعرف

قاسية عليَّ أيضاً

عيد ميلاد سعيداً

- أعرف من الغلاف أنها منك - إخرسي وإفتحيها

هذا تشيلو مع غيتار

فهمت الفكرة ؟

كم أكرهك !

متى عرفت أنك بارع في العزف ؟

لا أعرف

هيا !

في أية لحظة أدركت ذلك ؟

كان ذلك في إحدى الليالي

في فترة إبتدائنا بتقديم العروض

قبل العرض طلبت مني "ليز" شراء " رد بُل" لها

فذهبت ...

وفي المتجر رأيتُ رجلاً ثملاً يشتري ويسكي

فعرفت أنه هو

كان ذلك أبي

فتسمرت ...

في مكاني

فنظر إليَّ مُباشرةً ...

ثمَّ خرج

دون أن يعرف من أكون

يا للهول !

في تلك الليلة قدمت عرضاً من أروع ما يكون

رُبما كان رائعاً بنظري أنا

ولكن لم يعد شيء يهمني

حتى هذا الوقت

يوم تعرفتُ عليك

حين أعزف ...

أتخيل نفسي داخل التشيلو

- كأنه بيتي الصغير - حقاً ؟

لا بل أعزف عليه لكي أجذب الشُبان

- نلت منك ، صحيح ؟ - نعم

أجل

من أين أستجمع القوة لأبقى ؟

بمَ سأشعر حين أستفيق وأجد أني يتيمة ؟

فلا أعود أشمُّ رائحة فطائر أبي

ولا أتهامس مع أمي فيما نغسل الأطباق

ولكن كيف يُعقل أن أرحل ؟

قالت المُمرضة إن القرار بيدي

فمسألة عيشي أو موتي ...

هي رهن إرادتي

وهذا ما يُخيفني للغاية

"ميا هول"

بالتوفيق

شُكراً على إيصالي يا جدي

كان الأمر ...

شُكراً لك

"ميا"

أريد أن أقول إني ... شاهدت عزفك

من الكواليس

كنت أخشى على التشيلو من التحطم

لم أعرف أني أملك هذهِ القُدرة

نعم تملكينها

أعطيت كُل ما عندك وعزفت بلا خوف

"ميا"

لديك موهبة مُميزة

كان أبوكِ يملكها ...

لكني لم أخبره بذلك قط

فلم تكن موسيقاه تهمني كثيراً

لا أريد إرتكاب نفس الغلطة منك

إن لم تقبل "جوليارد" بكِ فهم أغبياء

فما فعلته اليوم رائع للغاية

شُكراً جدي

مرحباً ! لقد عدت

تلك كانت أغنية جميلة

أوشك على إنهائها

كيف جرت تجربة الأداء ؟

هل سيعطونك منحة كاملة ؟

أطن أن أدائي كان جيداً

ولكن كان الأمر ...

كالعزف لتماثيل

أعرف أن أدءك كان أروع مما تظنين

وإن لم يكن ...

في الحقيقة ...

لم يسبق في حياتي أن عزفت بمثل هذهِ البراعة

كما لو أن الموسيقى إستحوذت عليَّ ...

فأخذت تنسكب مني

لم يُخالجني شعور كهذا من قبل

ليتني إستطعت مٌشاهدتكِ

يا ليت

لأول مرة أشعر ...

بأنه يمكن أن أنجح

لمَ لم تتصلي بي بعد تجربة الأداء للتباهي ؟

كان يجب أن أتصل ولكن ...

- لم أرد أن نتشاجر - ولا أنا أريدُ ذلك

بما أن عزفك كان من أروع ما يكون ، فلنحتفل

لمَ لم تكتب أغنية لي ؟

لست بارعاً في كتابة أغانٍ عمَّا يُسعدني

لأكتب لكِ أغنية يجب أن تخونيني مثلاً

ماذا أفعل لتكتب لي ألبوماً ؟

لا تكوني جشعة

لا أظن أنهم سيقبلونني فهناك مئة شخص غيري

وعندئذ لن أضطر إلى الإختيار

ولكن إذا قبلوا بك فالقرار مُتخذ ، صحيح ؟

لن أكون سافلاً وأمنعك من دخول "جوليارد"

لو كنت مكانك لتركتني أذهب

وأنا أفعل ذلك الآن نوعً ما

فأنت تذهب إلى "جوليارد" الخاصة بك

أعرف

لكني ما زلتُ هُنا

وأنا مُتيم بُحبك

وأنا أيضاً

وجدتك

كنت أبحث عنك

هل ألغي حفلك الهام ؟

لا يهمني أمره

- آسف - لا بأس

أتفهم ذلك

من أول يوم ...

مررت بـ تلك الغرفة ورأيتها تعزف ، عرفت أنها هي

كم أنا غبي !

لا يا "آدم"

هل قبلوها في "جوليارد" ؟

لا أعرف

بعثوا الرسائل يوم الجمعة

كانت ستتلقى الجواب اليوم

لا يُمكن !

لا يُمكن أن أخسرها مُجدداً

هيا بنا

ماذا الآن ؟

يجب أن أدخل وأراها

عفواً

ثمة فتاة تلد في حمام في الطابق الثالث

وهي على الأرض تصرخ والدم يُغطي كُل شيء

وهذا غير صحي لذا يجب أن ينزل أحد فوراً

حسناً

يجب أن ينزل أحد فوراً

- تباً - إدخل !

قلت لك أيها الشاب إن دخولك ممنوع

- إستدعوا رجال الأمن فوراً - "ميا هول" ؟

أرجوك أريد أن أشعر بلمستك

- "ميا" - أرجوك

- أنزع يدك - تعال معنا

أتركاني وشأني !

لا تفعلا هذا بهِ !

حاولت أن أكون لطيفة

أنتِ لا تعرفين معنى اللطف

توقفي !

- "ويلو" - "ويلو"

- ماذا يجري ؟ - حاولا إقتحام العناية المُركزة

لأن تلك المُمرضة لم تسمح لنا برؤية "ميا"

أعرف الشاب والشابة فدعني أتولَّ أمرهما

حسناً ولكن إحرصي أن يبقيا في غرفة الإنتظار

ماذا دهاكما ؟

يجب أن أرى "ميا"

ستكون بحاجة إليكما بـ الأكثر الآن

ماذا يجري ؟

"ويلو" ماذا يحصل ؟

لمَ لست عند "تيدي" ؟

"ويلو"

تباً !

"تيدي" !

سيد وسيدة "هول"

- "تيدي" - أنا دكتور "ديفين"

- "تيدي" - وأنا آسف

أين هو ؟

أصيب بنزف دماغي وبذلنا قصارى جُهدنا لإنقاذه

لا !

لن ينتقبل لمرحلة الكبار في البيسبول

ولن يتعلم قيادة السيارة

ولن يٌقبل فتاة

لن تمسكي بي

ولن يُغرم

يا الله !

لا أريد يا الله ...

لا أريد الإستمرار في هذا ! أريد أن ينتهي

- أعطيني الجدول - البطن صلب ومليء بالسوائل

إستئصال الطُحال ورضوض دماغية وإنخماص رئوي !

- بسرعة ! - الضغط والأوكسجين ينخفضان

لنعدها إلى غرفة العمليات ، هيا !

إفسحوا الطريق وإفتحوا الباب

إستدعوا المصعد

أيعرفون أننا قادمون ؟

لا نستطيع مُساعدتك أكثر من هذا

بعد الآن يتوقف الأمر عليك

يا إلهي ! "ميا" !

"آدم"

الوداع "آدم"

- أشرف الوقت - سآخذ من هذا

- لاتذهب - شُكراً

نُخبك

تسعة ، ثمانية ، سبعة ، ستة

- ها أنت ! - ها أنا !

خمسة ، أربعة

تثلاثة ، إثنان ، واحد

كل عام وأنتم بخير !

"حتى حين كانا يضيعان الوقت ... "

"ما كانا يضيعان الوقت"

"كما لو أن كُل وقت يقضيانه معاً لا يذهب هبا"

- من قال هذا ؟ - رجلٌ ما في كتابٍ ما

- وعمَّ كان يتكلم ؟ - عن ثُنائي في فيلم

- ما أريد قوله ... - نعم يا مايسترو

ما ا{يد قوله هو أنه رُبما يتحدث عنا

هذا مُمكن

عديني

أعدك

مهلاً ، بمَ أعدك ؟

بأن نقضي رأس السنة المُقبلة معاً

حتى لو كنا بمكانين مُختلفين فستكون معي

لا يكفي فلا أريد "سكايب" أو رسائل بل سوياً

تعرف أنه لا يُمكننا أن نعد بعضنا بذلك

إذاً كلانا يعرف ما يعنيه ذلك

أظنُّ ذلك

ذاك القديم ...

- حسناً - لذيذ !

إلامَ تنظرون ؟

إنه مُنذهل

أنت مُنذهل

أنت صاحب المِلوَق الآن

- طبال ! - ويستعمله للتطبيل

هيا أعطيني الطبق

ها هيَّ

كل عام وأنت بخير !

إن كنتِ ثملة فأنتِ مُعاقبة وإلا فسأتجاهل الأمر

لستُ ثملة إطلاقاً

ومع ذلك سهرت الليل بطوله فتعالي أخبرينا

كيف كانت الحفلة ؟

جيدة

وكيف كان "آدم" ؟

لننقل جميعاً هذهِ الحفلة إلى غرفة أخرى

هيا بنا

خُذوا مشروباتكم معكم

سنشاهد مهرجان الورود

هيا بنا

أنا آسفة

الإنفصال مُقزز

ليس مُقززاً

يا إلهي !

أنتِ تغسلين وأنا أنشف

نعم

ستشعرين بتحسن

ماء فاتر وصابون

أنا بحالة يُرثى لها

قضينا وقتاً رائعاً معاً على مدى سنة ونصف

أما الآن فكل واحد ذاهبٌ في طريقهِ

هل إنتهت العلاقة ؟

نعم

يفترض أن تفترقي عن الشخص لأنكِ لا تُحبينهُ

لا لأنكِ مغرومة بهِ كُلياً

ولكن ما أدراني ؟

تعرفين الكثير

لكن الغرام بعمرك تعترضه مصاعب

ولا سيما إن كان الحب حقيقياً

لو لم نكن موسيقيين

لذهبنا إلى نفس الجامعة

كما يفعل الناس العاديون

لا يوجد شيء كهذا

فكل علاقة فيها صعوبات وأنتِ تعرفين هذا

- أعرف - لا تلقي اللوم على الموسيقى

لكن الموسيقى هي سبب إنفصالنا

هذهِ ترهات يا "ميا" وأنتِ أدرى بذلك

ماذا سأفعل ؟

أنا مُتضايقة جداً

إمأ تذهبين إلى "جوليارد" وتبرعين بعزف البيانو

أو لا تذهبين

إما تبقين مع "آدم" وتستمتعين بمغامرات مُذهلة

أو لا تبقين

وإما يرتطم نيزك بالأرض غداً

أو لا يرتطم

الحياة حافلة بالأوضاع التي يصعب التعامل معها

ولكن هذا ما يجعلها حلوة

أنا أدعمك في أي قرار

ومهما كان القرار ستفوزين

وكذلك مهما كان القرار ستخسرين شيئاً ما

ما عساي أقول ؟

الحب الحقيقي قاسٍ

جدي

ماذا يجب أن أفعل ؟

كنت أحاول التفكير ...

في ما كان "ديني" يُريديني أن أقوله لك

كان أباً رائعاً ، أليس كذلك ؟

تفوق علىَّ في ذلك

أذكر يوم ... إنسحابه من الفرقة

فقد قال فجأة :

"إنتهى الأمر ، فقد حان الوقت"

فوجئت بذلك

لم أحب عزف الفرقة إطلاقاً ولكن ...

كُنت أعرف أنها تعني له الكثير

لذا سألته : "لماذا تنسحب؟"

فأجاب :

"يجب أن تُضحي لأجل أولادك"

"لأجل أولادك"

قالها بدون أي تردد ولهذا ترك الفرقة

لأجل "تيدي"

لأجلكِ أنتِ

حصل ذلك حين سمع عزفك البارع

أظن أنه إتخذ قراره عندئذ

فموهبتك المُذهلة ...

بدت غير معقولة بنظرهِ

وكل ما أراده هو منحك المزيد

لذا إنسحب من الفرقة وباع طبوله

وإشترى لكِ ذلك التشيلو

التضحية

هذا ما نفعله لـ من نُحبهم

وهذهِ تضحيتي يا "ميا" :

ففيما أريدُ أن تعيشي

ولاشيء في العالم أريده غير هذا

وأريد أن تُقاومي بكل قواك لـ تبقي معنا

ولكن مع رحيل الباقين ...

أعرف أنكِ قد لا تُريدين هذا

ورُبما يصعب عليكِ أن تُقاومي أكثر

لذا إن أردتِ الرحيل ...

فإعرفي أنه لا بأس إن رحلت

لا بأس

فأنا أتفهم ذلك

شُكراً لك

جدي ؟

مرحباً

مرحباً

أتى كثيرون لرؤيتك فتوقفت عن عدهم

هناك نحو 30 شخصاً في غرفة الإنتظار

بعضهم من أقربائك وبعضهم ليسوا كذلك

لكننا عائلتك

ما زالت لديكِ عائلة يا "ميا"

إنظري

صورتكِ هذهِ هي أحب الصور عندي

بين كل الصور

كنتِ سعيدة جداً في ذلك اليوم

ومهما حصل ...

فلن أتذكرك إلآ هكذا طول العمر

لم أتوقع أن يحل أجمل يوم في حياتي هكذا

كان ذلك في عيد العُمال قبل فسخ علاقتي بـ "آدم"

بدأ الأمر بتحضير عشاء عادي بما توفر

لكنه تميز بـ أمر خاص

فقد إستمر الناس بـ التوافد

كل أصدقاء أبي من أيام فرقتهِ وكل أصدقاء "آدم"

كما أتت "ويلو" و "هنري" مع رضيعهما

أخرجَ أبي آلة الشواء من الطابق السُفلي

وقضى اليوم هو و "تيدي" يقلبان اللحم

وحين بدأ الظلام يحل

إقترح "هنري" إشعال نار

"ميا" !

مُستحيل ! لن أعزف أمامكم

ليس أمامنا بل معنا

إن لم تعزفي فسأعزف أنا

وعزفي أشبه بصوت ألف هرة تحتضر

هيا ، سنعزف معاً

أكرهكم جميعاً

- هيا "ميا" - إعزفي لنا

لطالما إعتقدت أن التيشيلو آلة للعزف المُنفرد

رُبما لـ هذا السبب يجعلني أشعر بـ الإرتياح

فأنا والتشيلو وحدنا

ولكن في تلك الليلة عزفت مع آخرين حول النار

فـ أدركت أني على خطأ

فـ ليس التشيلو آلة للعزف المُنفرد

بل هو جزء من شيء أكبر

لطالما كان لدى أبي وأمي رفقة من الموسيقيين

ولدى "آدم" رفقة من الموسيقيين

ولطالما شعرت بالغيرة لأنه لا رفقة لي

حتى تلك الليلة حول النار

فـ هذهِ هي رفقتي من الموسيقيين

ومكاني هو بينهم

شعرت بـ السعادة آنذاك

لكنها سعادة يستحيل أن تتكرر

بعد إنتهاء هذهِ المقطوعة

"آدم"

"ميا"

لا تفعل هذا

إبقي

خسرتِ جُزءاً كبيراً من حياتكِ من جراء الحادث

ولست من السذاجة لأقول إني سأصلح الوضع

لا تستطيع

لكني ذهبت إلى بيتك

وصعدت إلى الشرفة كـ عادتي لكي أدخل

ووجدت هذا في بريدك

إقتحمت البيت وسرقت بريدك فـ لتطاردني الشٌرطة

"إلى العزيزة "ميا"

"يسرني بـ أن أخبركِ ..."

قبلوا بكِ يا "ميا"

قبلوا بكِ في "جوليارد" ! لقد نجحتِ !

قبلوا بي

إذا أردت أن أرافقك فـ سأذهب

سأنتقل إلى "نيويورك"

سأفعل كل ما تشائين

ولكن إرجوكِ إبقي

بيتي حيثما تكونين يا "ميا"

لا يهم أينما نكون ما دُمنا سوياً

صرت أدرك ذلك

وسأفعل أي شيء إن بقيتِ

لا أستطيع

وأنت تعرف ذلك

ما زلت أعمل على هذهِ الأغنية

كتبت لي أغنية

ما زالت لديك عائلة

سأفعل أي شيء إن بقيتِ

إن أردت الرحيل

فأعرفي أنه لا بأس إن رحلت

"ميا"

ترجمة : حيدر العراقي https://www.facebook.com/haydariraqii

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.