All language subtitles for Mehmed Fetihler Sultan-¦ 8. B+¦l++m

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian Download
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫["محمد الفاتح": سلطان الفتوحات]

‫["محمد الفاتح": سلطان الفتوحات]

‫لقد تم استيحاء الحكاية ‫والشخصيات استلهامًا من تاريخنا.

‫لم يتم إيذاء أي كائن حي ‫أثناء تصوير هذا المسلسل.

‫لم يتم إيذاء أي كائن حي ‫أثناء تصوير هذا المسلسل.

‫الحلقة 8

‫الثعابين والنسور ‫يصلون إلى القمة.

‫البعض يصل بالزحف،

‫والبعض الآخر يصل بالتحليق.

‫والآن قل لي يا "جاندرلي".

‫والآن قل لي يا "جاندرلي".

‫أأنت ثعبان أم نسر؟

‫أنا الوزير الأعظم السابق.

‫كل ما فعلته كان من أجل الدولة.

‫الأهم ليس الوصول ‫إلى قمة الدولة...

‫الأهم ليس الوصول ‫إلى قمة الدولة...

‫بل البقاء في القمة.

‫لا تنس يا "جاندرلي"...

‫لا تنس يا "جاندرلي"...

‫من يصعد بالخداع، ‫سقوطه سيكون شديداً.

‫الآن السيدة "حليمة" ستخبرنا ‫كيف استطاعت البقاء في القمة.

‫الآن السيدة "حليمة" ستخبرنا ‫كيف استطاعت البقاء في القمة.

‫السيدة "حليمة"،

‫أخبرينا.

‫أخبرينا.

‫لماذا ذهبت إلى منزل "خليل" باشا؟

‫اعذرني يا مولاي.

‫اعذرني يا مولاي.

‫كل ما فعلته كان من أجل ابني.

‫فعلته خوفاً من فقدانه.

‫ماذا قال لك "جاندرلي"؟

‫ماذا قال لك "جاندرلي"؟

‫"خليل" باشا استمع إلي.

‫وتفهم مخاوفي.

‫وتفهم مخاوفي.

‫أولاً تحدث كأخ، ثم كدولة.

‫قال إنه من الأفضل ألا تذهبي إلى أي ‫مكان، وأن تبقي مع الأمير "أحمد" في القصر.

‫قال إنه من الأفضل ألا تذهبي إلى أي ‫مكان، وأن تبقي مع الأمير "أحمد" في القصر.

‫أشار علي أن أتخذ من القصر ‫حيث مصدر كدري ملجأ لي.

‫ذكرني بتقاليدنا.

‫وطمأنني.

‫وطمأنني.

‫وأيضاً ضمن لنا الأمان ‫حتى تجلس على العرش.

‫وأيضاً ضمن لنا الأمان ‫حتى تجلس على العرش.

‫الوزير الأعظم السابق "جاندرلي" باشا.

‫الوزير الأعظم السابق "جاندرلي" باشا.

‫الآن أفهم أكثر لماذا ‫كان والدي يثق بك كثيراً.

‫رغم أنك في القصر بدون سلطان ‫ولديك الكثير من الإمكانيات...

‫لم تثر الفتنة.

‫أطعت التقاليد.

‫أرسلت رسائل إلى "أورهان" وإلي.

‫الدولة تعيش بوزراء مثلك ‫يعرفون التقاليد يا باشا.

‫الدولة تعيش بوزراء مثلك ‫يعرفون التقاليد يا باشا.

‫هل أحضرتني من منزلي في ‫هذا الوقت لأنني أطعت التقاليد؟

‫وعلى هذه الحالة!

‫حتى لا تنس يا "جاندرلي".

‫حتى لو كنت تعرف التقاليد،

‫وحتى لو كنت عاقلاً ذكيًا،

‫لا تنس أن حياتك ‫منوطة بما تفتر به شفتاي.

‫لا تنس أن حياتك ‫منوطة بما تفتر به شفتاي.

‫الآن...

‫اذهب واسترح جيداً.

‫أتمنى رؤيتك في مجلس الشورى غداً.

‫الأمر أمر سلطاننا الرحيم.

‫الأمر أمر سلطاننا الرحيم.

‫أنقذ رأسه.

‫لكن كبريائه تحطم.

‫من الواضح أن السلطان ‫أظهر له من هو الأقوى.

‫وإلا لما ذهب بهذه ‫الطريقة المنكسرة.

‫وإلا لما ذهب بهذه ‫الطريقة المنكسرة.

‫لماذا لم تخرج السيدة "حليمة"؟

‫لنأتي إليك يا سيدة "حليمة".

‫"خليل" باشا لم يشارك في خيانتك.

‫لنرى الآن.

‫إلى أين كنت ستذهبين؟

‫إلى أين كنت ستذهبين؟

‫إلى مسقط رأسي،

‫إلى أراضي "إسفنديار".

‫ألم يخطر على بالك أبداً؟

‫أن "محمد"، سيأتي خلفي ‫إلى أراضي "إسفنديار"...

‫ممتطيًا حتى التنين ‫الذي ينفث النار...

‫ممتطيًا حتى التنين ‫الذي ينفث النار...

‫وسيحرق مسقط رأسك ‫ويدمره، ألم تفكري في ذلك أبداً؟!

‫أعرف أنني أخطأت يا مولاي.

‫أعرف أنني أخطأت يا مولاي.

‫لكن كل ما فعلته كان من أجل ابني.

‫لقد دهست ما أكنه لك من احترام.

‫وتحديت سلطتي...

‫وأردت أن تهربي أخي "أحمد" من القصر!

‫مولاي، أنا..

‫حذاري أن تقاطيني!

‫بسبب وفائي لأبي "مراد خان"...

‫بسبب وفائي لأبي "مراد خان"...

‫سأغفر لك الآن.

‫جزاك الله خيراً يا مولاي.

‫قلت الآن.

‫لم أقل أنني عفوت عنك بشكل كامل.

‫لم أقل أنني عفوت عنك بشكل كامل.

‫يبدو أنه سيحصل ما يلي...

‫كي لا يكون أخي "أحمد" ضحية ‫لمثل هذه الحادثة مرة أخرى...

‫كي لا يكون أخي "أحمد" ضحية ‫لمثل هذه الحادثة مرة أخرى...

‫يجب أن يكون بعيداً عنك.

‫مولاي...

‫لا تفصلني عن ابني.

‫لا أستطيع العيش بدون "أحمد".

‫كان عليك أن تفكري في ذلك قبل أن ‫ترينني ضعيفًا وتخططي لحيل اعتلاء العرش.

‫كان عليك أن تفكري في ذلك قبل أن ‫ترينني ضعيفًا وتخططي لحيل اعتلاء العرش.

‫حتى يصبح أحمد أهلاً لاستلام ‫الراية سيكون بعيداً عنك...

‫وتحت رعاية السيدة "مارا".

‫سأقرر حكمك لاحقاً.

‫سأقرر حكمك لاحقاً.

‫باشا،

‫جئت فوراً بعد أن أخبرني الحراس.

‫جئت فوراً بعد أن أخبرني الحراس.

‫لسنا معتادين على ‫رؤيتك بهذه الطريقة.

‫ما هذه الحال؟

‫باشا، هل أنت بخير؟

‫أنا لست بخير على الإطلاق. ‫لست بخير على الإطلاق.

‫آه يا باشا!

‫هيا، دعنا ندخل. هيا.

‫"أتماجا"!

‫باشا!

‫تعال يا باشا.

‫"أتماجا".

‫محمد أذلني يا "إسحاق"!

‫"أدرنة"

‫ماذا لو كان "جاندرلي" ليس بريئاً؟

‫ماذا لو كانت السيدة ‫"حليمة" تكذب يا مولاي؟

‫البينة على المدعي..

‫إذا كان لدينا ادعاء، يجب أن ‫يكون لدينا أيضًا دليل على أنه كذب.

‫إذا كان لدينا ادعاء، يجب أن ‫يكون لدينا أيضًا دليل على أنه كذب.

‫لديك الحق يا مولاي.

‫لكننا لا يمكننا ‫تجاهل الاحتمالات.

‫كادت تنشأ لنا مشكلة ‫كمشكلة "أورهان" جديدة.

‫كادت تنشأ لنا مشكلة ‫كمشكلة "أورهان" جديدة.

‫لهذا السبب قلت ما قلته.

‫يجب أن نقيِّمَ ما يُقال ‫بهذا القدر من الدقة.

‫عدم تصديق كلام السيدة "حليمة" ‫يعني عدم الثقة بـ"جاندرلي" الباشا "خليل".

‫عدم تصديق كلام السيدة "حليمة" ‫يعني عدم الثقة بـ"جاندرلي" الباشا "خليل".

‫ما كان لنا أن نعتبر ‫"جاندرلي" مذنبًا بناءً على الشك.

‫هل سنتجاهل الألعاب التي أعدّها ‫والخدع التي قام بها يا مولاي؟

‫هل سنتجاهل الألعاب التي أعدّها ‫والخدع التي قام بها يا مولاي؟

‫"جاندرلي" كان لنا سببًا في النفي ‫إلى "ساروهان" لمدة أربع سنوات.

‫الآن يبدأ عهد جديد.

‫الآن يبدأ عهد جديد.

‫سنبدأ فترة جديدة نحيكها ‫بالصبر ونزينها بالعقل.

‫لا تذهبوا أنفسكم ‫حسرة على الماضي.

‫لا تذهبوا أنفسكم ‫حسرة على الماضي.

‫لا بسبب "جاندرلي" ولا بسبب غيره.

‫يقع على عاتقكما أكثر ما يقع من عمل.

‫غدًا سأختار الوزير الأعظم ‫في مجلس شورى كبير وتاريخي.

‫غدًا سأختار الوزير الأعظم ‫في مجلس شورى كبير وتاريخي.

‫أتمنى أن أرى الجميع ‫في هذا المجلس نشيطًا.

‫وخاصة أنتما.

‫هيا بسم الله.

‫قلت لك يا باشا..

‫قلت ولكنك لم تفهم.

‫"زغانوس" و"شهاب الدين" لن يهدأوا.

‫قلت لكم أنهم سيعملون لصالح ‫"محمد" ولكنكم لم تنصتوا لي.

‫انظر الآن إلى حالتك.

‫لكن...

‫السيدة "حليمة" امرأة ‫أصيلة تقدر العرف قدره.

‫إذا كان رأسك لا يزال ‫فوق كتفك، فهذا بفضلها.

‫إذا كان رأسك لا يزال ‫فوق كتفك، فهذا بفضلها.

‫-الآن أنا.. ‫-اخرج إلى الخارج يا "إسحاق".

‫غدًا سيتم اختيار ‫الوزير الأعظم يا باشا.

‫هذا ليس وقت الراحة..

‫قلت اخرج إلى الخارج يا "إسحاق"!

‫قلت اخرج إلى الخارج يا "إسحاق"!

‫"أتماجا"، أنت أيضًا اذبح ‫دجاجة شركسية على الفور.

‫من العادات أن يتم تناول ‫دجاجة شركسية قبل الحرب.

‫اذبحها لنأكلها حتى ‫نكون قويين غدًا.

‫لم أفهم يا باشا،

‫أي حرب؟

‫حرب مجلس الشورى.

‫حرب مجلس الشورى.

‫إما أن يفوزوا هم ‫ونصبح في الشوارع.

‫أو نحن نفوز ونصبح جبلًا في "إدرنة".

‫اذبحها، لنأكلها.

‫السلام عليكم ورحمة الله.

‫السلام عليكم ورحمة الله.

‫السلام عليكم ورحمة الله.

‫آمين.

‫آمين.

‫تقبل الله منك يا مولاي.

‫آمين.

‫لا تنسونا من دعائكم أيضًا يا زوجتي.

‫الآن، العبء على أكتافنا ‫هو عبء كل الدولة العثمانية.

‫دعائنا معك دائمًا يا مولاي.

‫إن شاء الله، ستصبح ‫دولتنا أقوى بإدارتك.

‫إن شاء الله، ستصبح ‫دولتنا أقوى بإدارتك.

‫أنا متأكدة أن الأشياء التي كنت تحلم بها ‫في "ساروهان" ستتحقق واحدة تلو الأخرى.

‫إن شاء الله.

‫إن شاء الله.

‫لكن الغد سيكون يومًا صعبًا.

‫ليحل الصباح وليحل الخير معه.

‫سمعت..

‫سيتم عقد اجتماع لمجلس الشورى.

‫الجميع يتساءل من سيتم ‫اختياره كوزير أعظم.

‫هل تسألين لترضي فضولك ‫عبر الناس يا "بهار"؟!

‫هذه هي شؤون الدولة.

‫هي سرية وخاصة.

‫أستغفر الله.

‫أستغفر الله.

‫أخطأت.

‫كيف ستفين بوظيفتك ‫كالسيدة الأولى بهذه السذاجة؟

‫كيف ستفين بوظيفتك ‫كالسيدة الأولى بهذه السذاجة؟

‫فكري في ذلك أولاً.

‫لم نعد في "ساروهان" بعد الآن.

‫لم أكن أرغب في تجاوز حدودي.

‫غلبني فضولي.

‫اعذرني.

‫إن عفرت إحدى خصال لحيتي ‫سرًا من أسراري حلقت لحيتي كلها!

‫إن عفرت إحدى خصال لحيتي ‫سرًا من أسراري حلقت لحيتي كلها!

‫ليكن هذا في علمك.

‫هذا هو مبدأي في شؤون الدولة.

‫"قرمان"

‫"قرمان"

‫هل كل شيء جاهز ‫لاستيلاء على قلعة "بيشهير"؟

‫إذا أعطيت الإذن، نحن ‫جاهزون للهجوم يا مولاي.

‫إذا أعطيت الإذن، نحن ‫جاهزون للهجوم يا مولاي.

‫جيد.

‫لن تتم مناقشة شرط التسليم أبداً.

‫القلعة التي استولت عليها الدولة العثمانية ‫بالخديعة استعيدوها بشجاعة وبحد السيف.

‫القلعة التي استولت عليها الدولة العثمانية ‫بالخديعة استعيدوها بشجاعة وبحد السيف.

‫وأرسلوا رأس محافظ القلعة ‫إلى السلطان المبتدأ "محمد".

‫وأرسلوا رأس محافظ القلعة ‫إلى السلطان المبتدأ "محمد".

‫في الماضي كانت عيناك ‫تلمع عندما ننادي للجهاد.

‫فماذا تقف الآن ‫بعيداً يا "بيري" باشا؟

‫فماذا تقف الآن ‫بعيداً يا "بيري" باشا؟

‫العفو منك يا مولاي.

‫العفو منك يا مولاي.

‫لكن..

‫لا يكون الجهاد ضد المسلمين.

‫فماذا نفعل؟

‫هل نسكت على ما فعلته ‫الدولة العثمانية يا باشا؟

‫لا بالطبع يا مولاي.

‫لكن لا يجب اتخاذ قرار ‫متسرع والوقوع في الخطأ.

‫لكن لا يجب اتخاذ قرار ‫متسرع والوقوع في الخطأ.

‫متسرع؟

‫لقد حبسوا ابنتي.

‫وقطعوا رأس وزيري.

‫فبعد كل ما فعلته الدولة ‫العثمانية من أخطاء..

‫أما زلت تجد أننا ‫المخطئون يا باشا؟

‫أما زلت تجد أننا ‫المخطئون يا باشا؟

‫ليس لدي نية لإيقاع ‫الخطأ على أحد.

‫لكن معركة المسلم مع المسلم ‫لا تنفع أحداً سوى الكفار.

‫لكن معركة المسلم مع المسلم ‫لا تنفع أحداً سوى الكفار.

‫طالما...

‫طالما أنه سيتم الهجوم ‫على قلاع الدولة العثمانية..

‫فأنا لا ألطخ يدي بدماء ‫المسلمين يا مولاي.

‫الختم الذي أمنتني ‫عليه عاد ليكون لكم.

‫الختم الذي أمنتني ‫عليه عاد ليكون لكم.

‫لقد حجزت هذه من ‫أجلك يا باشا فلتجربهم.

‫جميعهم أفضل من بعضهم.

‫ما شاء الله، إن ‫خياطتها رائعة أيضاً.

‫برأيك ماذا سيحدث؟ من ‫سيعين السلطان ليكون الوزير؟

‫برأيك ماذا سيحدث؟ من ‫سيعين السلطان ليكون الوزير؟

‫إن نظرنا إلى القرب ‫فسيوكلها أحداً منا كلانا.

‫لذا ما أهمية ما دون ذلك؟

‫أما رأيي فيتقدم على رأيك خطوة.

‫فالوزير الأعظم يقف أمامي.

‫فالوزير الأعظم يقف أمامي.

‫فهل سيعينني أنا السلطان وزيراً بدلاً ‫من مربيه الذي لديه عليه فضل كبير؟

‫إنما تظلم نفسك بهذا الكلام.

‫ففضلك أنت كذلك عظيم.

‫سلمت.

‫الأمر كذلك ولكن..

‫الأمر كذلك ولكن..

‫أنا مقتنع برأيي.

‫لقد اخترت هذا لأجلي إذن.

‫لقد اخترت هذا لأجلي إذن.

‫إنه يناسبك للغاية.

‫لكن أروعهم وأجملهم هو هذا.

‫لكن أروعهم وأجملهم هو هذا.

‫جميل.

‫جميل.

‫ارفع ذراعيك يا باشا.

‫هيا بسم الله.

‫هيا بسم الله.

‫إن ركنت بمعصميه إلى ‫القدرة وبياقته إلى الفضيلة..

‫إن ركنت بمعصميه إلى ‫القدرة وبياقته إلى الفضيلة..

‫ثم جمعت بيدك خلف ظهرك ‫فستكون هيبتك على مرأى العالم أجمع!

‫ثق أنت بأخيك.

‫كنت هكذا تحب المزاح دائماً عندما ‫كنا في مدرسة "الإندرون" كذلك.

‫كنت هكذا تحب المزاح دائماً عندما ‫كنا في مدرسة "الإندرون" كذلك.

‫كل مزحة تخفي ‫بداخلها حقيقة يا باشا.

‫لقد عانينا معاً كثيراً.

‫وقد حان رؤية ثمار هذا العناء.

‫إن شاء الله.

‫فليقدر لنا الله الخير ‫يا "شهاب الدين".

‫آمين.

‫إذن يا "شهاب الدين"، ما رأيك؟

‫-هل سيليق رداء الوزير الأعظم به؟ ‫-سيكون جميلاً جداً يا باشا.

‫-هل سيليق رداء الوزير الأعظم به؟ ‫-سيكون جميلاً جداً يا باشا.

‫سآتي مجدداً يا بني، ‫لا تحزن أبداً، حسناً؟

‫ألا يمكنك البقاء؟

‫ألا يمكنك البقاء؟

‫أخوك السلطان يحتاج إلي.

‫يجب أن أذهب.

‫لن يقتلك، أليس كذلك؟

‫أيعقل هذا أبداً يا بني!

‫لا تفكر في مثل هذه الأمور.

‫لا تفكر في مثل هذه الأمور.

‫يا بني الأسد..

‫يا نور عيني.

‫لا تنسى أبداً أنني ‫أحبك أكثر من نفسي.

‫لقد حان الوقت يا "حليمة".

‫ألا يمكن أن تبقى ‫أمي أكثر قليلاً؟

‫ألا يمكن أن تبقى ‫أمي أكثر قليلاً؟

‫إنها لا تذهب لمكان ‫بعيد، ستأتي مجدداً.

‫"أدرنة"

‫ملجأ الأمة وسلطان الغزاة ‫والمجاهدين حضرة السلطان "محمد"!

‫ملجأ الأمة وسلطان الغزاة ‫والمجاهدين حضرة السلطان "محمد"!

‫بسم الله الرحمن الرحيم.

‫بسم الله الرحمن ‫الرحيم ابدأ مجلسي.

‫هو الله المحبوب الحق لا شريك له.

‫هو الله المحبوب الحق لا شريك له.

‫اللهم يا مفتح الأبواب، ‫افتح لنا خير الأبواب.

‫اللهم يا مفتح الأبواب، ‫افتح لنا خير الأبواب.

‫-آمين. ‫-آمين.

‫-آمين. ‫-آمين.

‫لماذا يقف وزراء أبي بعيدين عني؟

‫أم أنهم يريدون ‫حرماني من خبراتهم؟

‫أم أنهم يريدون ‫حرماني من خبراتهم؟

‫وزرائي..

‫كما تعلمون فالدولة ‫العثمانية تُدار بأربعة أختام.

‫أحد هذه الأختام لدى ‫حاجب غرفة السلطان.

‫أحد هذه الأختام لدى ‫حاجب غرفة السلطان.

‫والآخر لدى رئيسة السيدات.

‫وأحدهم مع السلطان.

‫وأما الختم الأهم، ختم "السلطنة" ‫فيكون مع الوزير الأعظم.

‫وأما الختم الأهم، ختم "السلطنة" ‫فيكون مع الوزير الأعظم.

‫وفقاً للقوانين القديمة ومن أجل سلام وصلاح ‫دولتنا فيجب أن نعين الصدر الأعظم أولاً.

‫وفقاً للقوانين القديمة ومن أجل سلام وصلاح ‫دولتنا فيجب أن نعين الصدر الأعظم أولاً.

‫وهذا لأن نهضة شعبي ‫وطمأنينتهم هي غايتي.

‫وهذا لأن نهضة شعبي ‫وطمأنينتهم هي غايتي.

‫والآن..

‫فلتعلموا أن مهمة الوزير الأعظم ‫توكل لمن صدره متسع ورحب.

‫فلتعلموا أن مهمة الوزير الأعظم ‫توكل لمن صدره متسع ورحب.

‫أي لمن يعرف كيف يحفظ الأسرار..

‫ومن له مهارة في السياسة والفضيلة ‫ومن له عقل سياسي لإدارة الدولة.

‫ومن له مهارة في السياسة والفضيلة ‫ومن له عقل سياسي لإدارة الدولة.

‫ولهذا يسمى من يوكل بهذه ‫الوظيفة بـ"الصدر الأعظم".

‫ولهذا يسمى من يوكل بهذه ‫الوظيفة بـ"الصدر الأعظم".

‫أي من لديه صدر واسع ورحب.

‫والختم..

‫نعطيه له.

‫هذا الختم، هو ختم رئيسة السيدات.

‫هذا الختم، هو ختم رئيسة السيدات.

‫بأمر من سلطاننا "محمد" ‫يتم إعطائه لرئيسة السيدات.

‫رئيسة السيدات هي السيدة "بهار".

‫رئيسة السيدات هي السيدة "بهار".

‫الختم والحكم والأمر لسلطاننا.

‫إنما نحن مأمورون بالفعل وحسب.

‫هذا هو حرم السلطان..

‫وأنتم لا تتواجدون ‫هنا بحلتكم أو بجمالكم.

‫وأنتم لا تتواجدون ‫هنا بحلتكم أو بجمالكم.

‫ولو رقعتن جراباً بأربعين قطعة ‫من قماش فلن يسأل أحد عن جماله.

‫فهذه مهارتكم.

‫فهذه مهارتكم.

‫يأتي الكثير من السلاطين ويرحلون ‫فتحملون العديد من الأسرار.

‫ويحدث الكثير من ‫الأمور أمام أعينكم.

‫ويحدث الكثير من ‫الأمور أمام أعينكم.

‫فتصبحون صماً لا لسان ‫لكم فلا تنطقون بكلمة.

‫فهذه دولتكم.

‫تعرفون كيف تجلسون وكيف تنهضون ‫وتتحدثون وتعرفون آداب السلوك والمعاشرة.

‫تعرفون كيف تجلسون وكيف تنهضون ‫وتتحدثون وتعرفون آداب السلوك والمعاشرة.

‫لا تحزنون ولا تُحزنون أحداً.

‫فهذا احترامكم.

‫فهذا احترامكم.

‫لقد عملتم بجهد حتى اليوم مع ‫مراعاة دولتكم وأدبكم ومهارتكم.

‫فلتستمروا في مهامكم ‫بعد الآن بنفس الاجتهاد.

‫فلتستمروا في مهامكم ‫بعد الآن بنفس الاجتهاد.

‫ليكن منصبك مباركاً ‫يا رئيسة السيدات.

‫سيدة "ميرا" لقد ‫جاءت السلطانة العمة.

‫السلطانة العمة؟

‫رأس الدولة الملك ‫والسلطان بعونه تعالى..

‫يرى عبر الصدر الأعظم ‫ويسمع من خلاله ويحكم به.

‫يرى عبر الصدر الأعظم ‫ويسمع من خلاله ويحكم به.

‫ما يجعل الدولة العثمانية قائمة هو ارتباطها ‫بالشريعة الإسلامية الغراء وتعظيمها لها.

‫ما يجعل الدولة العثمانية قائمة هو ارتباطها ‫بالشريعة الإسلامية الغراء وتعظيمها لها.

‫هذا الدستور العظيم، يضمن الحكم ‫به والعمل من خلال الصدر الأعظم.

‫هذا الدستور العظيم، يضمن الحكم ‫به والعمل من خلال الصدر الأعظم.

‫وهكذا يقطع سلطان الترك ‫به الظلم ويضمن به العدل.

‫ولهذا السبب، أوكل مهمة الصدر ‫الأعظم ونائب السلطان المطلق..

‫ولهذا السبب، أوكل مهمة الصدر ‫الأعظم ونائب السلطان المطلق..

‫وأرى الأنسب لها هو ‫"جاندرلي خليل" باشا.

‫مولاي.

‫أمرك على العين والرأس.

‫أحضروا السلاح وعباءته.

‫-مبارك أيها الباشا. ‫-أشكرك، أشكرك.

‫من أجل الفيلق.

‫فليكن هذا القرار خيرًا ويُمنًا لدولتنا ‫الخِتم ملكك أيها "الجاندرلي".

‫فليكن هذا القرار خيرًا ويُمنًا لدولتنا ‫الخِتم ملكك أيها "الجاندرلي".

‫مولاي.

‫لكي أظفر باحترامك...

‫فخادمك "الجاندرلي" سيبذل كل جهده في عمله.

‫لا شك بذلك أيها "الجاندرلي".

‫والآن يمكنكم الذهاب.

‫"زغانوس" باشا.

‫هل ستقول شيئًا؟

‫هل ستقول شيئًا؟

‫العفو.

‫الأمر والحكم...

‫لسلطاننا المبجل.

‫انظر إلى الباشا "خليل" يا سيدي.

‫بالأمس كان وزيرًا واليوم رذيل.

‫حتى لو كان الليث جريحًا ‫فيظل ليثًا يا "بكتاش".

‫فلننظر إلى ما سيكون من نصيبنا.

‫الوفاء أم الربح.

‫بالتأكيد لن يعطي السلطان "محمد" ‫منصب كبير الوزراء للباشا "خليل".

‫وحينها...

‫وحينها فإن الفيلق...

‫يجب أن يكون متينًا بعد الباشا "خليل".

‫يجب أن يكون متينًا بعد الباشا "خليل".

‫إن تفكك فيلق الإنكشاريين...

‫فلن يبقى له ظل يا "بكتاش".

‫ستنهال علينا النيران من فوقنا...

‫ستنهال علينا النيران من فوقنا...

‫وسنصبح كأهل "كربلاء" في اشتياقنا للماء.

‫ماذا سنفعل يا سيدي؟

‫"محمد" الصغير ذاك هو المتبقي وأصبح سلطانًا.

‫"محمد" الصغير ذاك هو المتبقي وأصبح سلطانًا.

‫إن تخطى مرحلة صغره تلك...

‫فلن يتخذ منا أو من "الجاندرلي" خصمًا له.

‫لكن إن أصر وعاند...

‫فسنفعل ما كنا نفعله في السابق.

‫لن نغلق القبر كما طلب السلطان.

‫سيكون جاهزًا عما قريب.

‫الاعتناء به أمانتكم، لا أريد أن أقلق بشأنه.

‫الاعتناء به أمانتكم، لا أريد أن أقلق بشأنه.

‫لا تقلق يا سيدي.

‫سلطان العالم "مراد" الأكبر...

‫سينزل إلى هذا القبر الضيق.

‫فلتكن هذه عبرة لكل الناس.

‫فلتكن هذه عبرة لكل الناس.

‫العمة السلطانة أتت يا مولاي.

‫العمة السلطانة أتت يا مولاي.

‫فلتأت.

‫أهلًا بك يا عمتي السلطانة.

‫العفو يا مولاي.

‫حان وقت أن نقبل نحن اليد.

‫حللتِ أهلًا.

‫لا تعلمين مدى سعادتي بقدومكِ.

‫سَلِمت.

‫إن كنا نعلم قدومكِ للجنازة...

‫إن كنا نعلم قدومكِ للجنازة...

‫كنا سننتظر.

‫نصيب.

‫لقد سمعت بوفاة أخي "مراد" ‫عندما كنت بالطريق.

‫لقد سمعت بوفاة أخي "مراد" ‫عندما كنت بالطريق.

‫"هُما".

‫لقد أتيت لأنفذ وصية "هُما".

‫لقد أتيت لأنفذ وصية "هُما".

‫أي وصية؟

‫قالت السيدة "هُما" ألا ‫أتركك وحدك عندما تتوفى هي.

‫أخبرتني أن أكون بجانبك.

‫ولكن ما أراه...

‫أنك أصبحت حاكمًا يليق بالعرش.

‫لا تبحثُ عن ملجأ ولا شخص يحميك.

‫لا تبحثُ عن ملجأ ولا شخص يحميك.

‫لن أقلق بشأنك.

‫هناك خيرٌ في العودة.

‫المكان مكانكِ أيضًا، ‫يمكنكِ البقاء كما تشائين.

‫المكان مكانكِ أيضًا، ‫يمكنكِ البقاء كما تشائين.

‫وأيضًا...

‫هناك ما أريد أن أطلبه منكِ.

‫ليس طلبًا بل أمرًا.

‫فلنجلس أولًا لكي لا تظلي واقفة.

‫الحرملك.

‫كان أبي يقول...

‫أن إدارة الحرملك أصعب من إدارة الدولة ‫ولكنني لم أكن أفهم.

‫ولكنني الآن أرى وأفهم.

‫وأنا أحتاج إلى مساعدتكِ بهذا الشأن ‫أيتها العمة السلطانة.

‫وأنا أحتاج إلى مساعدتكِ بهذا الشأن ‫أيتها العمة السلطانة.

‫ما الحاجة إليّ وهناك شخص ‫يعلم الأصول كالسيدة "مارا"...

‫وهناك السيدة ابنة السيد "حليمة"؟

‫لا تذكري اسم "حليمة" أيتها العمة السلطانة.

‫عساه خيرًا؟

‫السيدة "حليمة" حاولت اختطاف أخي "أحمد".

‫آه يا "حليمة" آه، كانت هكذا على الدوام.

‫كل من تحبه وتتألم لألمه...

‫لا تتركه حتى يفقد قيمته.

‫فلنترك أمر "حليمة" جانبًا الآن.

‫فلنترك أمر "حليمة" جانبًا الآن.

‫-ما أريد قوله... ‫-هل أمر "حليمة" قابل للترك؟

‫"أحمد" هو أخوك وابنها.

‫"أحمد" هو أخوك وابنها.

‫بالتأكيد فعلت ذلك من أجل حمايته ‫ومن أجل منع أي أذى تجاهه.

‫ما فعلته ليس شيئًا يمكننا مسامحتها عليه.

‫لم أعط الحكم بالأمر، لكن عقابها واضح.

‫لم أعط الحكم بالأمر، لكن عقابها واضح.

‫مولاي.

‫إن كنت تريدني أن أدير الحرملك ‫وأن أبقى هنا...

‫إن كنت تريدني أن أدير الحرملك ‫وأن أبقى هنا...

‫فسيكون لديّ أنا أيضًا طلبٌ منك.

‫"حليمة".

‫"حليمة".

‫السلطان "محمد"...

‫لقد فاجئنا كليًا أيها الباشا.

‫حتى أنت لم تكن لتتخيل هذا.

‫أن تكون كبير الوزراء بعد ما قمت به بالأمس.

‫لكن...

‫مباركٌ لك مجددًا.

‫حتى وإن كنت كبير الوزراء لدى السلطان "محمد" ‫فأنت من وصل إلى ذلك المنصب.

‫الأمر ليس المنصب يا "إسحاق"...

‫الأمر ليس المنصب يا "إسحاق"...

‫المهم هو أن تكون لدي القوة الكافية لإدارته.

‫والسلطان "محمد" ليلة أمس لمّح بذلك.

‫والسلطان "محمد" ليلة أمس لمّح بذلك.

‫قال: "إن كان المنصب لديك...

‫فالقوة لدي أنا".

‫لكن...

‫ليس هو من أعطانا الدرس.

‫من إذن؟

‫زوجة "مراد" الأكبر.

‫السيدة "حليمة".

‫السيدة "حليمة" أمسكت بنا على الصراط.

‫السيدة "حليمة" أمسكت بنا على الصراط.

‫إن لمستنا كنا سنسقط ولكن...

‫المكان الذي نحن واقفون به ليس متينًا.

‫كيف؟

‫أظهرت لنا أن أملنا الوحيد هو "أحمد".

‫لا خيار آخر أمامنا سوى أن ‫نُجلس الأمير "أحمد" على العرش.

‫وحينها...

‫وحينها...

‫ختمنا سيكون قويًا.

‫حسنًا ولكن...

‫حسنًا ولكن...

‫كيف سيحدث ذلك بينما أثناء وجود ‫السلطان "محمد" على العرش؟

‫"أتماجا".

‫-حضرة الباشا. ‫-أخبرني.

‫الباشا "بيري" أتى إلى العاصمة ‫من ديار "قرمان"، وأتى لك بخبر.

‫إن كان الأمر مناسبًا ‫فيريد مقابلتك في نُزلك.

‫إن كان الأمر مناسبًا ‫فيريد مقابلتك في نُزلك.

‫يا إلهي!

‫لقد فات أوان تواجده هنا.

‫ما الذي يفعله "بيري" باشا هنا؟

‫"حسن".

‫عساه خيرًا يا أخي، لماذا أنت شارد البال؟

‫عساه خيرًا يا أخي، لماذا أنت شارد البال؟

‫لماذا برأيك؟

‫صلة الرحم هنا.

‫الشوق للأم...

‫والشوق للوطن، أفهمت؟

‫والشوق للوطن، أفهمت؟

‫"ألوباط"؟

‫أجل، "ألوباط".

‫شوقه لأمه يملأ "حسن" حتى النخاع.

‫-أليس كذلك أيها الشجاع؟ ‫-نعم يا سيدي، نعم.

‫أسمعت؟

‫خرجت من موطني ولكن..

‫لم أجد فرصة لأعود لأقبل يدها.

‫لم أجد فرصة لأعود لأقبل يدها.

‫وبينما أنا قريب هكذا...

‫تذكرت والدتي.

‫عجبًا لأخي حَمَل أمه الوديع!

‫عجبًا لأخي حَمَل أمه الوديع!

‫هذا الحَمَل أصبح أسدًا منذ زمن يا "سالتوك".

‫لا تضغط عليه.

‫لا تضغط عليه.

‫الشوق للأم...

‫حتى وإن كنت صغيرًا أو كبيرًا...

‫فإنه يؤلم المرء بكبده.

‫فإنه يؤلم المرء بكبده.

‫أوليست كل جهودنا وغاراتنا هذه...

‫لكي لا تبكي أمهاتنا؟

‫أنت محق بالفعل، سيدي...

‫أنت محق بالفعل، سيدي...

‫ما رأيك أن نذهب إلى "ألوباط"؟

‫لكي يذهب شوق أخينا المجنون هذا لأمه...

‫ولكي نأخذ بعض الطعام الساخن أيضًا يا سيدي.

‫"سالتوك"!

‫"سالتوك"!

‫أنت تفكر بالطعام أكثر ‫من لم شمل الأم وابنها.

‫ولكن فليكن، ستكون قد أخذت الثواب.

‫هل تأذن يا سيدي؟

‫هل نذهب إلى "ألوباط"؟

‫فلنذهب.

‫فلنلم شمل "حسن" بقريته وأمه.

‫فلنلم شمل "حسن" بقريته وأمه.

‫أحقًا سنذهب يا سيدي؟

‫لا تطل الحديث، لقد قبل بالفعل، هيا.

‫هيا، هيا.

‫كل ما تعلمته هنا في هذا القصر...

‫فهو بفضل العمة السلطانة.

‫هي من علمتنا وزينتنا ‫وجعلت منا نساءً ذوات شأن.

‫هي من علمتنا وزينتنا ‫وجعلت منا نساءً ذوات شأن.

‫العفو.

‫لكنها الحقيقة.

‫رأينا العرف أنا والسلطانة "هُما" منكِ.

‫لقد نسيتِ "حليمة".

‫لقد نسيتِ "حليمة".

‫هي أيضًا رأت منا بعض الأشياء.

‫يا ليتها لم تكتف بالرؤية وطبقت ما رأته.

‫أنتِ السيدة "بهار"، أليس كذلك؟

‫أنتِ السيدة "بهار"، أليس كذلك؟

‫يا فتاتي الجميلة.

‫يا ليت كان من نصيبي أن آتي إلى زفافك.

‫لكن هذا نصيبي.

‫لم نستطع تنظيم زفاف السيدة "بهار" بسبب ‫تعارضه مع تولي مولانا السلطان للإمارة.

‫لم نستطع تنظيم زفاف السيدة "بهار" بسبب ‫تعارضه مع تولي مولانا السلطان للإمارة.

‫اعذريني يا ابنتي فلم أكن أعلم.

‫وأنتِ "جولشاه".

‫صحيح يا مولاتي.

‫لماذا تجلسين بعيدًا هكذا؟

‫تعالي واجلسي بجانبي.

‫أنتِ تشبهين والدتكِ كثيرًا.

‫أتعرفين والدتي؟

‫منذ أن كنتُ شابة.

‫إنها امرأة محترمة ذات شأن رفيع.

‫بما أنكِ كبرتِ بظلها...

‫فأنتِ تشبهينها.

‫أشكركِ يا مولاتي.

‫السلطان يطلب السيدة "جولشاه" إلى حضرته.

‫عن إذنكن.

‫عن إذنكن.

‫تفضلي يا ابنتي.

‫ما الذي حدث لتلك السيدة هكذا؟

‫أصبحت كالحمل الذي رأى ذئبًا.

‫هل سيتم ذبحها؟

‫إنها ذاهبة ليتم محاسبتها على ما فعلته ‫دون أن تفكر أيتها العمة السلطانة.

‫من أثنيتم عليها هي ووالدتها قائلين بأنها ‫ذات شرف، حاولت اغتيال السلطان.

‫من أثنيتم عليها هي ووالدتها قائلين بأنها ‫ذات شرف، حاولت اغتيال السلطان.

‫والآن حان محاسبتها.

‫والآن حان محاسبتها.

‫لقد جاءت السيدة "جولشاه" ‫يا مولاي، تنتظر إذنك للدخول.

‫لقد استدعيتني يا مولاي.

‫لقد استدعيتني يا مولاي.

‫اقتربي.

‫علينا أن نكمل حديثنا الذي بقي ناقصًا.

‫علينا أن نكمل حديثنا الذي بقي ناقصًا.

‫أطلب رحمتك يا مولاي.

‫مهما كان حكمك...

‫فأنا راضية به.

‫كذبتِ كثيرًا وحاولت إيقاع ‫زوجك في الفخ يا "جولشاه"!

‫كذبتِ كثيرًا وحاولت إيقاع ‫زوجك في الفخ يا "جولشاه"!

‫ولا سبيل للمسامحة في هذا!

‫ولا سبيل للمسامحة في هذا!

‫لم أكن أعرفك حينها.

‫عرفتك وأصاب قلبي حزنٌ شديد.

‫عرفتك وأصاب قلبي حزنٌ شديد.

‫اتبعت النار التي في قلبي وبعت أمي وسيدي.

‫لم يعد لدي غيرك لألجأ إليه!

‫لا تطلقني بالله عليك.

‫لو كنت أصدرت حكمي بصفتي ‫الأمير "محمد"، لكنت طلقتك.

‫لو كنت أصدرت حكمي بصفتي ‫الأمير "محمد"، لكنت طلقتك.

‫لكن...

‫لكن...

‫ولكنني الآن سلطان الحكم العثماني.

‫إن طلقتك فسأكون وكأنني ألطخ سمعة "قرمان".

‫ولهذا السبب تراجعت عن قراري.

‫هل سامحتني؟

‫هل تعتبرين هذا مسامحة؟

‫هل تعتبرين هذا مسامحة؟

‫لم يعد لديّ ثقة في كلامك.

‫لقد أصبحتِ بمثابة العدم في نظري.

‫لا يوجد عقاب أثقل عليّ من هذا.

‫لا يوجد عقاب أثقل عليّ من هذا.

‫من الآن فصاعدًا ستكونين تحت إدارة ‫السلطانة "بهار"، ستنفذين ما تأمرك به.

‫من الآن فصاعدًا ستكونين تحت إدارة ‫السلطانة "بهار"، ستنفذين ما تأمرك به.

‫أنا أقبل بأي شيء تراه مناسبًا.

‫أنا على استعداد لقبول كل شيء في ‫سبيل رؤيتك ولو لمرة أخرى بعد.

‫أنا على استعداد لقبول كل شيء في ‫سبيل رؤيتك ولو لمرة أخرى بعد.

‫فليطل الله في عمرك وفي حكمك يا مولاي.

‫فليطل الله في عمرك وفي حكمك يا مولاي.

‫تستطيعين الذهاب.

‫افتحوا الباب!

‫لقد أرهقناك معنا.

‫لقد جعلتك تنتظر أيضًا يا باشا.

‫لقد جعلتك تنتظر أيضًا يا باشا.

‫لم ننسى عادات "قرمان" ‫لمجرد أننا تمدنا يا باشا.

‫هل يجوز الترحيب بالضيف جلوسًا؟

‫أهلًا بك.

‫أهلًا بك.

‫-سعدت برؤيتك يا باشا! ‫-أسعدتني بقدومك، أهلًا وسهلًا بك يا باشا!

‫تفضل، طلبت منهم إعداد الـ"موتانجنا"، ‫أمرتهم بتحضير المائدة بمجرد مجيئك.

‫تفضل، طلبت منهم إعداد الـ"موتانجنا"، ‫أمرتهم بتحضير المائدة بمجرد مجيئك.

‫-أتعبت نفسك. ‫-تفضل من هنا.

‫يا لهذا! لم يكن هناك أي ‫داعٍ لكل هذه التجهيزات.

‫أهذا ممكن؟ أي تجهيزات؟

‫أهذا ممكن؟ أي تجهيزات؟

‫الضيف يأتي بعشرة من الرزق.

‫يأكل جزءًا ويترك تسع، ‫حللت ببركتك يا باشا، تفضل.

‫-تفضل. ‫-سلمت.

‫-تفضل. ‫-سلمت.

‫-دمت لنا. ‫-سلمت، وأنت أيضًا.

‫-هيا، بالعافية. ‫-هيا بسم الله.

‫من الجيد أنهم أرسلوك من ‫"قرمان" لتكون سفيرًا لمقام سلطاننا.

‫من الجيد أنهم أرسلوك من ‫"قرمان" لتكون سفيرًا لمقام سلطاننا.

‫حتى الدولة العثمانية تحترمك كثيرًا.

‫ضعه، ضعه، ضعه.

‫ليت الأمر كذلك يا أخي "جاندرلي".

‫ليت الأمر هكذا.

‫ماذا إذًا؟

‫إن الأمر لا علاقة له بالسفارة، بل الأمر...

‫السيد "إبراهيم" ابن "قرمانلي"، ‫سيعلن الحرب على العثمانيين قريبًا.

‫السيد "إبراهيم" ابن "قرمانلي"، ‫سيعلن الحرب على العثمانيين قريبًا.

‫-اتركه. ‫-أجل.

‫هل أمر صغير قد يتم حله بعدد من ‫الرجال ذوي العقل السليم كبر لهذه الدرجة؟

‫بإعدام "رستم"، وبإنقاذ السيدة "جولشاه" ‫للسلطان "محمد" زادت الأمور اشتعالًا.

‫بإعدام "رستم"، وبإنقاذ السيدة "جولشاه" ‫للسلطان "محمد" زادت الأمور اشتعالًا.

‫إن لم يتدخل الكبار من التركمان ‫أمثالنا ستراق دماء المسلمين.

‫إن لم يتدخل الكبار من التركمان ‫أمثالنا ستراق دماء المسلمين.

‫انتظر لحظة، أخبرني بالأمر ‫من البداية يا "بيري" باشا.

‫ماذا فعلت السيدة "جولشاه"؟ ‫وماذا حدث لـ"رستم"؟

‫قُص عليّ الأمر من البداية حتى ‫نعرف تمامًا ماذا علينا أن نفعل.

‫قُص عليّ الأمر من البداية حتى ‫نعرف تمامًا ماذا علينا أن نفعل.

‫أصل الحكاية يا أخي "جاندرلي"...

‫ما وضع الاستعدادات؟

‫جيشنا قوي وسيفنا حاد، نحن ‫في انتظار أمرك للهجوم يا مولاي.

‫جيشنا قوي وسيفنا حاد، نحن ‫في انتظار أمرك للهجوم يا مولاي.

‫جيد.

‫هل هنالك أي أخبار ‫من مخبرينا على الحدود؟

‫هل هنالك أي أخبار ‫من مخبرينا على الحدود؟

‫أجل يا مولاي، كل ‫الظروف في صالحنا بإذن الله.

‫لنفعل ما قاله جدنا "كوركوت" إذًا.

‫لقد آلمنا جسدنا من كثر الجلوس.

‫وانحنت ظهورنا من الوقوف.

‫فلنسِر أيها السادة!

‫لندع جنودنا ينطلقون، ‫استولوا على قلعة "بيشهر"!

‫اقلبوا المدينة رأسًا على عقب يا شجعان!

‫أريد قادة القلعة أمامي قدماي!

‫فليروا العثمانيون قوة ‫أبناء "قرمان" في الحرب!

‫فليروا العثمانيون قوة ‫أبناء "قرمان" في الحرب!

‫روحنا فداء للسلطان.

‫لكن السلطان فاجئنا يا "شهاب الدين".

‫كل ما أستطيع قوله هو أن لا ‫بد من أن له حكمة في هذا الأمر.

‫إنه كذلك بالطبع.

‫لم نعرف شيئًا هذا حتى يومنا هذا.

‫لكننا لم نرد لقب الوزير الأعظم لأجل أنفسنا.

‫لكننا لم نرد لقب الوزير الأعظم لأجل أنفسنا.

‫أردناه لندعم "محمد خان" ‫الذي نفديه بأرواحنا.

‫وإذا به لا يرى في دعمنا له قوة، ‫وهذا ما أنا حزينٌ عليه.

‫لا تفكر هكذا يا باشا، ‫هل يتخلى عنّا سلطاننا قط؟

‫وبالأخص عنك؟

‫إن سلطاننا حكيم، يبدو أنه لم يرد ‫إزعاج نفسه بالقضاء على "الجاندرلي".

‫إن سلطاننا حكيم، يبدو أنه لم يرد ‫إزعاج نفسه بالقضاء على "الجاندرلي".

‫ليس بإمكان الجميع أن يكون نائبًا على ما أظن.

‫سنستمر في مهماتنا بالطبع، ‫ولن نتخلى عن صداقتنا.

‫لكن...

‫طاعة الأمر المعطى لا ‫تكفي لإصلاح انكسار القلب.

‫وهذه حقيقة.

‫وهذه حقيقة.

‫إلى أين تأخذونني؟

‫خذوني إلى مولاي!

‫دعوني أترجى عند ‫قدميه فقد يسامحني!

‫لا تفعلوا!

‫لا تفعلوا!

‫كونوا عادلين!

‫دعوني أرى ابني "أحمد" لآخر مرة أرجوكم!

‫"أحمـ..."! ‫"أحمد"!

‫"أحمـ..."! ‫"أحمد"!

‫بني!

‫يا "أحمد"! يا إلهي! ‫اتركوني! اتركوني!

‫يا "أحمد"! يا إلهي! ‫اتركوني! اتركوني!

‫لماذا تصرخين كمن احترقت كبده يا "حليمة"؟

‫السلطانة العمة!

‫ساعديني! ساعديني يا أيتها السلطانة العمة!

‫لقد قُضي أمري، وحانت نهايتي!

‫لقد قُضي أمري، وحانت نهايتي!

‫ارفعي رأسك.

‫لم نحضرك من أراضي "اسفنديار" لكي تبكين.

‫لم نحضرك من أراضي "اسفنديار" لكي تبكين.

‫بل أحضرناكِ لتبتسمي ‫ولترسمي البسمة على أوجهنا.

‫فليكن آخر وجه أراه ‫في هذه الدنيا هو وجهك.

‫فليكن آخر وجه أراه ‫في هذه الدنيا هو وجهك.

‫فلتأخذي أنتِ روحي، بالله عليكِ لا تعطيني لهم!

‫كفاكِ بكاءً!

‫تكلمت مع سلطاننا.

‫تكلمت مع سلطاننا.

‫سيمحنك فرصة أخرى.

‫-فليرضى الله عنك! فليرضى الله... ‫-ولكن...

‫-فليرضى الله عنك! فليرضى الله... ‫-ولكن...

‫ذنبك عظيم جدًا!

‫ولا عذر له.

‫لأجل ابني، كل ما فعلته كان بهدف أن يعيش.

‫كي لا يصيبه مكروه!

‫الله أعلم لماذا قمتِ بهذا الفعل.

‫لقد ركعت وقبلت رداؤه لكي تتم مسامحتك!

‫لقد ركعت وقبلت رداؤه لكي تتم مسامحتك!

‫إياكِ أن تخذلينني!

‫إياكِ أن تسودي وجهي!

‫من الآن فصاعدًا...

‫لن تتنفسي دون أن أسمح لك، ‫ودون أن يكون لدي علم بالأمر.

‫لن تتنفسي دون أن أسمح لك، ‫ودون أن يكون لدي علم بالأمر.

‫لن أتنفس من الآن فصاعدًا.

‫ولكن ماذا عن "أحمد"؟ ماذا ستفعلون به؟

‫ولكن ماذا عن "أحمد"؟ ماذا ستفعلون به؟

‫ماذا حدث يا باشا؟ آمل أنك أتيت ‫بأخبار جيدة، هل سيقبلنا "محمد خان"؟

‫ماذا حدث يا باشا؟ آمل أنك أتيت ‫بأخبار جيدة، هل سيقبلنا "محمد خان"؟

‫"بيري" باشا...

‫لا أعلم إن كان خيرًا أم شرًا، تستطيع ‫التفكير في الأمر مليًا ولكن برأيي...

‫إنه شر.

‫إن "محمد خان" لا يرغب في لقائك.

‫كيف؟ ألم تخبره بنواياي؟

‫ألم تخبره أن الباشا "بيري" ‫يخشى إراقة دماء المسلمين يا باشا؟

‫أخبرته، ولكن سلطاننا لا يزال ‫غاضبًا من السيد "إبراهيم"، إنه غاضب!

‫لهذا لم يرغب في لقاء سفيره.

‫لهذا لم يرغب في لقاء سفيره.

‫ماذا لو ذهبت إلى بابه؟ ماذا لو ترجيته؟

‫انظر يا باشا، لا نفع في هذه ‫المحاولات، إن "محمد خان" شاب!

‫انظر يا باشا، لا نفع في هذه ‫المحاولات، إن "محمد خان" شاب!

‫إنه متسرع وحاد الطباع، قد ‫يعدمك دون أن تخبره بمشكلتك.

‫إنه متسرع وحاد الطباع، قد ‫يعدمك دون أن تخبره بمشكلتك.

‫ماذا سنفعل يا أخي "جاندرلي"؟ ‫أليس لهذا أمر حل أو طريقة؟

‫انظر يا باشا، إن احترامي لك لا ينتهي.

‫وارتدنا نفس المدرسة سويًا لسنوات.

‫ما أخشاه هو إن لم تترك حدود ‫"إدرنة" في أسرع وقت؛ قد يريقون دمك.

‫ما أخشاه هو إن لم تترك حدود ‫"إدرنة" في أسرع وقت؛ قد يريقون دمك.

‫إن حدث شيء كهذا ولم ‫أتمكن من منعه، سأموت قهرًا.

‫إن حدث شيء كهذا ولم ‫أتمكن من منعه، سأموت قهرًا.

‫لهذا، من رأيي...

‫اترك العاصمة في أسرع وقت.

‫من يرى سيقول أن السيد ‫"بالي" لا يعطي هذا الفتى طعامًا.

‫من يرى سيقول أن السيد ‫"بالي" لا يعطي هذا الفتى طعامًا.

‫قلل من أكلك قليلًا يا "سالتوك"، ‫قلل من أكلك قليلًا، لن يهرب الطعام.

‫-يا سيدي... ‫-أي سيد؟ ماذا؟

‫-يا سيدي... ‫-أي سيد؟ ماذا؟

‫لو كان أباك رأى هذه ‫الأيام أيضًا، لكان فخر بك.

‫وكأنك أصبحت صديقًا للسيد "بالي" العظيم!

‫لكم كانت ستكون فرحته بك عظيمة!

‫لكم كانت ستكون فرحته بك عظيمة!

‫لقد أنجبت ابنًا ماهرًا وشجاعًا كالأسد يا أمي.

‫لم يخيب ظن أبيه.

‫لم يخيب ظن أبيه.

‫دخل بمفرده وقضى على ذلك الخسيس بمفرده.

‫-أجل. ‫-لقد ضحيت بثلاث من الضأن عندما سمعت بالأمر.

‫وزعت الطعام على كل البيوت من سعادتي به.

‫وزعت الطعام على كل البيوت من سعادتي به.

‫ماذا تقولين يا أمي؟ فلتحضريهم لنأكلهم أيضًا!

‫كنت سأطعمك المزيد ولكن...

‫كنت سأطعمك المزيد ولكن...

‫هذا كل ما يتبقى في المنزل هذه الفترة.

‫أمي! عساه خيرًا؟

‫أمي! عساه خيرًا؟

‫لم أقل لك كي لا تتضايق.

‫لقد انتشر اللصوص في الأرجاء مؤخرًا.

‫لقد انتشر اللصوص في الأرجاء مؤخرًا.

‫أجل ولكنهم لم يكونوا يقربون جوارنا.

‫-ما الذي حدث جعلهم يتشجعون؟ ‫-لا أعرف ولكن...

‫-ما الذي حدث جعلهم يتشجعون؟ ‫-لا أعرف ولكن...

‫أصبحوا يضغطون علينا كثيرًا ‫عندما لا يحصلون على ما يريدونه.

‫من هم؟ هل تعرفين أسماء هؤلاء اللصوص؟

‫من هم؟ هل تعرفين أسماء هؤلاء اللصوص؟

‫"كارا..." ينادون زعيم اللصوص بـ"كارايلان"، ‫لقد اتخذوا الغابة المجاورة لنا مسكنًا لهم.

‫إنهم يعيشون هناك منذ فترة.

‫ما الذي علينا فعله يا سيدي؟

‫لا تقلقي يا أمي.

‫"كارايلان": أفعى سوداء. ‫إن كان للجبال "كارايلان"،

‫إن كان للجبال "كارايلان"،

‫فلها أيضًا ذئاب ستقضي عليه.

‫سلمت.

‫-سلمت يداك يا أمي. ‫-بالعافية.

‫هيا أبطالي، تحركوا.

‫هيا أبطالي، تحركوا.

‫أمي.

‫أمي.

‫هذه الألوان داكنة جدًا، ‫لنرَ الألوان الأخرى.

‫لقد فكرتِ أيضًا بالستائر.

‫لا يمكنني أن أوفيك حقك.

‫إنه واجبنا يا سيدة "بهار".

‫تعرفين الحرم، لا ‫يجب أن يُترك بلا مراقبة.

‫تعرفين الحرم، لا ‫يجب أن يُترك بلا مراقبة.

‫معك حق يا سيدة "مارا".

‫علينا أن نكون في حالة تأهب.

‫أعتقد أن هذا اللون ‫سيكون مناسبًا أكثر.

‫أعتقد أن هذا اللون ‫سيكون مناسبًا أكثر.

‫لكنني ما زلت أريد ‫رؤية اللون القرمزي.

‫أنت!

‫الألوان أجمل من بعضهم، ‫من الصعب الاختيار.

‫"تشيشميدل".

‫أود أن أتحدث عن الفترة ‫الجديدة مع جوارينا والمساعِدات.

‫أود أن أتحدث عن الفترة ‫الجديدة مع جوارينا والمساعِدات.

‫-ادعيهن جميعًا لحضوري. ‫-أمرك يا مولاتي.

‫"بايزيد"!

‫أين سمو الأمير؟

‫أين سمو الأمير؟

‫لا تقلقي، لا بدّ أنه ‫دخل إحدى الغرف.

‫-سيد "سالم". ‫-تفضلي يا ابنتي.

‫-سيد "سالم". ‫-تفضلي يا ابنتي.

‫أنا "مهريبان".

‫"مهريبان"!

‫ابنتي الجميلة، لقد عادت ‫السلطانة العمة إذن!

‫ابنتي الجميلة، لقد عادت ‫السلطانة العمة إذن!

‫لقد عدنا أيها العم "سالم"، ‫لقد أرسلتْ لك السلام كثيرًا.

‫لتسلَم.

‫وقد طلبتْ أيضًا قماشًا للجواري.

‫هل تصدقين، هذه الأقمشة قد ‫وصلت للتو هذا الصباح من "بورصة".

‫هل تصدقين، هذه الأقمشة قد ‫وصلت للتو هذا الصباح من "بورصة".

‫عندما رأيت ألوانهم ‫خطرت عمّتك السلطانة ببالي.

‫صدقيني أن هذه ‫الأقمشة ستعجبها كثيرًا.

‫ستعجبها، لا تجعلنا ننتظر كثيرًا إذن.

‫ستعجبها، لا تجعلنا ننتظر كثيرًا إذن.

‫حسنًا.

‫خذي الأقمشة وأنا سآتي على الفور.

‫"مهريبان".

‫"مصطفى.

‫سامحيني.

‫-لم أرد تخويفك. ‫-لا بأس.

‫-لم أرد تخويفك. ‫-لا بأس.

‫لم تضعي الخاتم.

‫لقد انتظرتِ إذن.

‫لنتحدث فيما بعد، أيمكن ‫ذلك يا "مصطفى"؟

‫غدًا..

‫سأكون في مكاننا القديم.

‫سيكون من الصعب ‫أن أخرج، لا تنتظرني.

‫سيكون من الصعب ‫أن أخرج، لا تنتظرني.

‫انتظارك جميل ومؤلم أيضًا.

‫سأنتظرك حتى وإن لم تأتي.

‫عليّ الذهاب الآن، سيرانا أحد.

‫"مهريبان".

‫عيناك..

‫لا تزالان مثل الربيع.

‫لماذا لا تلعب؟

‫لا أريد أن ألعب.

‫لماذا؟ أم لأنك لا ‫تستطيع جعلها تدور؟

‫لماذا؟ أم لأنك لا ‫تستطيع جعلها تدور؟

‫خذ، لربما تكون سعيدًا يا أخي.

‫لقد قلت لك إنني لستُ أخاك.

‫أنا عمّك، يمكنك أن تقول ‫"أخي الكبير" إن أردت أيضًا.

‫سأقول بالطبع.

‫لا تحزن من الآن ‫فصاعدًا، سنلعب معًا دائمًا.

‫لا تحزن من الآن ‫فصاعدًا، سنلعب معًا دائمًا.

‫بالطبع، إن شاء الله.

‫بالطبع، إن شاء الله.

‫الحمد لله، إنه هنا!

‫الحمد لله، إنه هنا!

‫لا يمكنكن حتى الاعتناء بالأمير العظيم!

‫حذارِ أن تتكرر ثانيةً!

‫أنت بخير، أليس كذلك يا "أحمد"؟

‫لن تفترق عني وتذهب إلى ‫أي مكان من الآن فصاعدًا.

‫لن تفترق عني وتذهب إلى ‫أي مكان من الآن فصاعدًا.

‫لقد قلقت كثيرًا وأنا أبحث عنك.

‫لقد سمعت، أليس كذلك يا "بايزيد"؟

‫لقد سمعت، أليس كذلك يا "بايزيد"؟

‫من الآن فصاعدًا، لن تذهب ‫إلى أي مكان بدون إذني.

‫لقد قالوا إنكِ هنا.

‫لقد ناديتِني، ما الأمر؟

‫لقد مرّ وقت كثير منذ ‫أن ناديتكِ، أين كنتِ؟

‫لقد مرّ وقت كثير منذ ‫أن ناديتكِ، أين كنتِ؟

‫تتجولين هنا وهناك دون هدف.

‫أليس لديك عمل؟

‫أليس لديك عمل؟

‫كلا، أود أيضًا أن أكون ‫مسؤولة عن شيء ما.

‫لديّ وظيفة مهمة بالنسبة لك.

‫ما هي؟

‫ما هي؟

‫سوف تنتظرين عند ‫عتبة الأمير "أحمد"،

‫وسوف تخبريني بمَن دخل ومَن غادر.

‫-ولكن يا "بهار".. ‫-سيدة "بهار".

‫صحة الأمير وحالته مؤتمنة عليك.

‫انتبهي جيدًا.

‫ماذا لو قام أحد آخر بهذه المهمة.

‫حتى الجاريات الجدد يمكنهن ‫التعامل مع هذا بسهولة.

‫كما أنني أعتقد أنكِ نسيتِ.

‫لقد تربيتُ في القصر.

‫ولديّ خبرة في العديد من ‫المجالات. أعرف الحسابات والكتب...

‫-والعادات والتقاليد أيضًا. ‫-ولكنك لا تعرفين حدّك يا "جولشاه"!

‫ستنفذين ما أمرت به.

‫بهذه الطريقة، يمكنك الابتعاد عني وكل ‫الشرور التي تخفيها وراء وجهك البريء.

‫بهذه الطريقة، يمكنك الابتعاد عني وكل ‫الشرور التي تخفيها وراء وجهك البريء.

‫يكفي أن تقومي بعملك ‫ولا تجعليني أراكِ.

‫يكفي أن تقومي بعملك ‫ولا تجعليني أراكِ.

‫لقد جفّت الأراضي هنا.

‫لقد جفّت الأراضي هنا.

‫علينا التوجه جنوبًا للمزيد من النهب.

‫فلتقل هذا لـ"كارايلان" بدلًا منا.

‫-لقد أصبح مهووسًا بالقرية التي بالأسفل. ‫-هل تقصد "ألوباط"؟

‫-لقد أصبح مهووسًا بالقرية التي بالأسفل. ‫-هل تقصد "ألوباط"؟

‫يقول إنه لن يذهب ‫دون أن يتم عمله معها.

‫هذا هو وكر قطاع الطرق يا سيدي.

‫وهذا واضح من ابن آوى الذي يقف على ‫عتبته ومن الكلاب الذين يتجولون حوله.

‫معك حق يا "حمزة".

‫معك حق يا "حمزة".

‫إذًا علينا أن نهدم هذا ‫الوكر على رؤوسهم.

‫كيف سنعرف الكلب "كارايلان" ‫ذاك من بين كل قطاع الطرق الآن؟

‫كيف سنعرف الكلب "كارايلان" ‫ذاك من بين كل قطاع الطرق الآن؟

‫اقطع الذيل أولًا وسيكون مَن ‫يتلوى رأسه من الألم يا "سالتوك".

‫ابقوا قريبين من قطاع الطرق.

‫انقضوا على الداخل بعد أن يقوم ‫الرماة بالقضاء على مَن هم على العتبة.

‫انقضوا على الداخل بعد أن يقوم ‫الرماة بالقضاء على مَن هم على العتبة.

‫-الهدف هو ألّا يخرج أحد إلى الخارج. ‫-أمرك يا سيدي.

‫ونحن سنأتي من بعدكم.

‫ونحن سنأتي من بعدكم.

‫أيها الرماة.

‫أيها الرماة.

‫لقد أحضرتموه إذن.

‫كيف حال اليوم، هل كان مثمرًا؟

‫-إنه أكثر مما توقعناه. ‫-عظيم!

‫عظيم جدًا! لا تقسموه.

‫عندما يحين الوقت سأعطيكم حقكم.

‫عندما يحين الوقت سأعطيكم حقكم.

‫خذوه بعيدًا.

‫يا أبطالي، اقتلوا كل ‫مَن يخرج من الداخل.

‫يا أبطالي، اقتلوا كل ‫مَن يخرج من الداخل.

‫وأنتم تعالوا معي.

‫مَن يجرؤ على مداهمة وكري؟

‫ها هو الكلب الذي ‫يترأس قطاع الطرق.

‫انظروا كيف يصرصر أيضًا! هيا أقبلوا!

‫اقتلوهم!

‫أحضروا هذا اللعين أمامي.

‫إياكم! اضربوهم واقتلوهم!

‫إياكم! اضربوهم واقتلوهم!

‫اضربوهم واقتلوهم!

‫اضربوهم واقتلوهم!

‫ماذا تنتظرون؟ اضربوهم!

‫-"حمزة"، "سالتوك"، لاحقوهم! ‫-أمرك يا سيدي.

‫"حسن"، تعال معي.

‫"حسن"، تعال معي.

‫إلى أين أنتم ذاهبون يا قطاع الطرق؟

‫أترون، لقد وقع نصيبنا مع ‫بنات آوى وليس "كارايلان"!

‫اقتلوهم!

‫اقتلوهم!

‫أيها الكلب!

‫أيها الكلب!

‫سيدي! انتظرني يا سيدي!

‫لا تُوهم نفسك بأنك نجوت.

‫أنت!

‫لقد ظننت أننا فوّتناه.

‫إنه يركض سريعًا ما شاء الله.

‫أظهر لنا الشجاعة التي استعرضتها على ‫المساكين والمظلومين، حتى نرى رجولتك.

‫أظهر لنا الشجاعة التي استعرضتها على ‫المساكين والمظلومين، حتى نرى رجولتك.

‫من السهل أن تتشجع ‫وخلفك كل هؤلاء الرجال.

‫اخرج واجهني لأرى جرأتك!

‫لمَ ندعه يتكلم؟ دعني ‫أنهي أمره يا سيدي.

‫لمَ ندعه يتكلم؟ دعني ‫أنهي أمره يا سيدي.

‫بما أنه تسلّط على ‫قرية "حسن الألوباطلي"،

‫فالمهمة تقع على عاتق "حسن" ‫إذن، أليس كذلك يا "حسن"؟

‫فالمهمة تقع على عاتق "حسن" ‫إذن، أليس كذلك يا "حسن"؟

‫الأمر أمر سيدي!

‫لقد رماك سيدك أمامي.

‫سيشاهد قتلك كما ‫يفعل الذئب بالشاة!

‫كفاك ثرثرة وأرني ‫ما عندك أيها الماكر!

‫كفاك ثرثرة وأرني ‫ما عندك أيها الماكر!

‫-ألا تراه؟! ‫-"حسن"!

‫هيا!

‫هيا يا بطلي.

‫انظر إلى الكلب، انظر!

‫بطلي المغوار!

‫هل ترون كيف علّمت بطلي الاشتباك؟

‫هل ترون كيف علّمت بطلي الاشتباك؟

‫لقد أبلى بلاءً حسنًا.

‫أجل يا "سالتوك"، أجل!

‫سنحصل على ثمرة كل ذلك العناء ‫في القسطنطينية يا معلم "أوربان".

‫قواك الله!

‫أحلام "محمد خان" هي ‫أحلامي أنا أيضًا يا "ساروجا".

‫لكننا لا نرتبك في عملنا.

‫لكننا لا نرتبك في عملنا.

‫وماذا يفعل الارتباك ‫عندنا يا معلم "أوربان"؟!

‫البيزنطيون هم المرتبكون الآن!

‫لقد أرسلوا سفيرهم إلى العاصمة.

‫أي دون تضييع أي وقت!

‫أي دون تضييع أي وقت!

‫إنهم يعرفون بالطبع، عندما يعتلي "محمد خان" ‫العرش سيحاسبهم على ما حدث قبل أربع سنوات.

‫من الذي سلط الخائن ‫"أورهان" ذلك علينا؟

‫وما خطة "محمد خان" إذًا؟

‫وما خطة "محمد خان" إذًا؟

‫وماذا ستكون؟ سيلزمهم ‫حدهم ويجعلهم يطلبون العفو.

‫هل يستحق الظالم غير هذا؟

‫على أية حال، هيا، ‫لنهتم بعملنا، اذهب.

‫ما نتحدث به ليس سوى ‫جهودنا يا معلم "أوربان".

‫قلت لك اذهب يا "ساروجا"، هيا!

‫تقديم موعد الحصار ‫بيدك يا معلم "أوربان".

‫حرك زمامك!

‫حرك زمامك!

‫يا "ساروجا"..

‫السيد "آق شمس الدين" ‫الذي ذهبنا إليه ليلة أمس..

‫ما خطب شيخنا "آق"؟

‫هل يواصل حلقاته كل مساء؟

‫يواصلها بالطبع.

‫إنه في تكيته على الدوام.

‫معلم "أوربان"، إنه جاهز للصب.

‫هيا.

‫لقد أجرى السلطان "محمد خان" ‫بعض التغييرات في قواعد التشريفات.

‫أولًا، لا يمكنكم المثول ‫أمام السلطان بالقبعة.

‫أولًا، لا يمكنكم المثول ‫أمام السلطان بالقبعة.

‫ثانيًا، لا يمكنكم النظر ‫أبدًا في وجه سلطاننا.

‫ثانيًا، لا يمكنكم النظر ‫أبدًا في وجه سلطاننا.

‫وتحدثوا وأنتم تنظرون للأرض.

‫وثالثًا..

‫وثالثًا..

‫السلطان العثماني هو ظل الله في الأرض.

‫لن تنظروا في عينه مطلقًا.

‫أيها السفير البيزنطي..

‫سفير الإمبراطورية البيزنطية "أندرونيكوس".

‫نيابة عن الإمبراطورية البيزنطية..

‫أهنئ السلطان العثماني السابع، ‫السلطان "محمد خان"، على اعتلائه العرش.

‫أهنئ السلطان العثماني السابع، ‫السلطان "محمد خان"، على اعتلائه العرش.

‫ونأمل أن تستمر علاقاتنا ‫القوية التي كانت في الماضي..

‫ونأمل أن تستمر علاقاتنا ‫القوية التي كانت في الماضي..

‫في المستقبل أيضًا.

‫مولاي..

‫هل تقبل تهنئة الاعتلاء ‫وتمنيات السفير الطيبة؟

‫هل تقبل تهنئة الاعتلاء ‫وتمنيات السفير الطيبة؟

‫أنا أجلس على عرشي ‫لأحقق السلام والأمان.

‫ستستمر علاقاتنا الطيبة طالما لم ‫تقم الإمبراطورية البيزنطية بمعاداة.

‫ستستمر علاقاتنا الطيبة طالما لم ‫تقم الإمبراطورية البيزنطية بمعاداة.

‫يمكنك أن تخبر الإمبراطورية ‫البيزنطية بكل أريحية...

‫يمكنك أن تخبر الإمبراطورية ‫البيزنطية بكل أريحية...

‫أن سلطانًا محبًا للسلام ‫اعتلى العرش العثماني.

‫أنت تتحدث لغتنا بشكل ممتاز!

‫بصراحة لقد أسعدتني ‫كثيرًا إجادتك للغة اليونانية.

‫بصراحة لقد أسعدتني ‫كثيرًا إجادتك للغة اليونانية.

‫يا حضرة السلطان.

‫معرفة لغة أصدقائنا ‫ليست مهارة أيها السفير!

‫وكذلك الحال مع لغة أعدائنا!

‫خذ هذه الهدايا، التي هي علامة على صداقتنا، ‫إلى جانب أمنياتنا الطيبة إلى إمبراطوريتك.

‫هل استطعت رؤية وجهه؟ ‫كيف كان يبدو؟

‫هل استطعت رؤية وجهه؟ ‫كيف كان يبدو؟

‫لقد ألقيت نظرة خاطفة.

‫لقد ألقيت نظرة خاطفة.

‫السلطان العثماني ‫"محمد" يذكّر بنسر كبير.

‫نسر كبير!

‫النسر العظيم!

‫هل بقي أحد غير سفير "البندقية"؟

‫هل بقي أحد غير سفير "البندقية"؟

‫لا يا مولاي، ولكن..

‫أتى السيد "بيري" باشا من "قرمان"، ‫لكنه لم يُرِد أن يمثل أمامك.

‫"بيري" باشا !

‫ما مشكلته حتى يأتي إلى هنا ‫ويذهب دون أن يرانا؟!

‫مولاي، تفاصيله طويلة.

‫لنُدخِل سفير "البندقية" ثم ‫نتناول الموضوع مطولًا.

‫سفير جمهورية "البندقية"، ‫"ألويسا مارينتي".

‫سفير جمهورية "البندقية"، ‫"ألويسا مارينتي".

‫أنا أعرف الكثير من ‫الألعاب التركمانية أيها الأمير.

‫لنلعب معًا إن أردت.

‫هل نلعب بالكُجة (البلي)؟ ‫ما رأيك؟

‫أنا أريد رؤية أمي فقط.

‫لقد اشتقت إليها كثيرًا.

‫ستراها بالتأكيد أيها الأمير.

‫لكن لا يوجد إذن حاليًا.

‫هل أحكي لك قصة؟ هل تريد؟

‫أمي!

‫أسدي! بطلي!

‫سيدة "حليمة"!

‫كيف حالك؟ هل أنت بخير؟

‫كيف حالك؟ هل أنت بخير؟

‫-ليس بك شيء، أليس كذلك؟ ‫-لقد افتقدتك كثيرًا يا أمي!

‫أين كنت؟ لماذا لم تأتِ قط؟

‫أنا أيضًا اشتقت إليك كثيرًا.

‫أنا أيضًا اشتقت إليك كثيرًا.

‫لكنني هنا، بجانبك.

‫لا حزن بعد الآن، حسنًا؟

‫كيف أتيتِ إلى هنا يا سيدة "حليمة"؟

‫كيف أتيتِ إلى هنا يا سيدة "حليمة"؟

‫لتسلم السلطانة العمة.

‫لقد سمحت لي.

‫سأتمكن من رؤية عزيزي "أحمد" ‫في وقت ما من اليوم ولو قليلًا.

‫سأتمكن من رؤية عزيزي "أحمد" ‫في وقت ما من اليوم ولو قليلًا.

‫لقد اشتاق إليكِ الأمير أيضًا كثيرًا.

‫لقد أحسنوا صنعًا.

‫هل ترين ما رأوه مناسبًا لنا؟

‫بالأمس كنت رئيسة الحرم.

‫انظري لما أصبحت عليه!

‫كان هذا ما أردت ‫إخبارك به في أول مجيئك.

‫كان هذا ما أردت ‫إخبارك به في أول مجيئك.

‫البقاء للأقوى!

‫انظري لحالك..

‫لقد تربيتِ في القصور،

‫لقد تربيتِ في القصور،

‫وتعرفين الأعراف والآداب والقواعد.

‫ولكن..

‫المنصب الذي رأوه مناسبًا ‫لكِ هو الانتظار على عتبة الباب!

‫المنصب الذي رأوه مناسبًا ‫لكِ هو الانتظار على عتبة الباب!

‫أنا أيضًا قلت هذا، ولكن..

‫"بهار" قررت قرارًا نهائيًا دون تفكير.

‫هذا الذي أتحدث عنه!

‫إذا لم تصبحي قوية وتصمدي؛ ‫فستكتفين بالبقايا!

‫إذا لم تصبحي قوية وتصمدي؛ ‫فستكتفين بالبقايا!

‫لا أعرف ماذا أفعل ‫وكيف أواجه بمفردي.

‫لا تنخدعي بوجه أحد المبتسم.

‫لا تنخدعي بوجه أحد المبتسم.

‫وخصوصًا "بهار" تلك!

‫إنها رأس الحية!

‫ابقي قريبة من "محمد".

‫وسيتغير الحال والوضع ‫في القصر بسرعة.

‫وسيتغير الحال والوضع ‫في القصر بسرعة.

‫انتظري وقتك.

‫واصبري إلى ذلك الحين.

‫مولاي، لقد أتى "بيري" ‫باشا اليوم مثقلًا بالهموم.

‫عندما كنتم في "ساروهان"..

‫عندما كنتم في "ساروهان"..

‫حدث خلاف بينكم وبين ‫السيد "إبراهيم" سيد "القرمان".

‫ما تقول عنها خلاف هي ‫إلزامنا إياهم الحد أيها الباشا!

‫السيد "إبراهيم" تجاوز ‫حده وحصل على نصيبه!

‫لا أعرف ما إن كان ‫حصل عليه أم لا..

‫لكن هذا الرجل الجاهل حاول قتلك!

‫لكن هذا الرجل الجاهل حاول قتلك!

‫ليتنا عرفنا بالأمر يا مولاي.

‫المسألة ليست مسألة السلطان "مراد"، ‫بل مسألة الأمير "محمد".

‫لا داعي لنقل حادثة وقعت في إمارة ‫"ساروهان" إلى الديوان يا "زغانوس" باشا.

‫لا داعي لنقل حادثة وقعت في إمارة ‫"ساروهان" إلى الديوان يا "زغانوس" باشا.

‫لقد فعلنا اللازم.

‫والآن يجب علينا أن ‫نستمع إلى "جاندرلي" باشا.

‫والآن يجب علينا أن ‫نستمع إلى "جاندرلي" باشا.

‫كما تعرف يا مولاي، صداقتي ‫مع "بيري" باشا لها تاريخ.

‫ولأن المسألة مهمة..

‫فلم أشأ أن يمثل أمامك لأنني ‫خشيت أن يقوم بتصرف غير لائق.

‫فلم أشأ أن يمثل أمامك لأنني ‫خشيت أن يقوم بتصرف غير لائق.

‫السيد "إبراهيم" سيد "القرمان" ‫يسعى لأمور كارثية!

‫ما مشكلته؟ هل استطعت أن تعرف؟

‫أجل يا مولاي.

‫إنه يحترق بنار الانتقام!

‫لقد أسس جيشًا كبيرًا.

‫لقد أسس جيشًا كبيرًا.

‫ويريد أولًا أن يستولي ‫على قلعة "بيشهر".

‫"شهاب الدين" باشا..

‫ما رأيك بهذا الأمر؟

‫قلعة "بيشهر" في أيدٍ أمينة يا مولاي.

‫رئيس القلعة السيد ‫"طغرل" محارب شجاع.

‫لن يعطي فرصة لابن "قرمان" بإذن الله.

‫لن يعطي فرصة لابن "قرمان" بإذن الله.

‫ليس لديّ شك في ‫حمية السيد "طغرل"..

‫لكنه لا يستطيع التصدي ‫لجيش بهذه الضخامة.

‫لكنه لا يستطيع التصدي ‫لجيش بهذه الضخامة.

‫خطة "قرمان" واضحة.

‫وفي عُرف العثمانيين ‫لا مجال لانتهاك أراضي الوطن.

‫ما أعنيه يا مولاي..

‫كما قطعت رأس "رستم" ‫باشا وزير "قرمان"..

‫فلننطلق في طريق "قرمان" ‫بسرعة دون إرسال رسول.

‫أنتم من سفكتم الدم أولًا!

‫فالذنب والإثم في رقبتكم الآن.

‫لقد أحضروا السيد "طغرل" رئيس قلعة ‫"بيشهر" في الدولة العثمانية يا مولاي.

‫لقد أحضروا السيد "طغرل" رئيس قلعة ‫"بيشهر" في الدولة العثمانية يا مولاي.

‫ليدخل.

‫لو استسلمت لما حدث لك هذا.

‫أليس كذلك يا سيد "طغرل"؟

‫لقد علمونا الرجولة يا سيد "إبراهيم".

‫هل تقول عن حالتك تلك رجولة!

‫لقد دمّرت "بيشهر"..

‫وسالت دماء المسلمين بغزارة..

‫وسالت دماء المسلمين بغزارة..

‫ولم تتورع عن ظلم أخاك نفسه!

‫والآن تتحدث عن الرجولة والعُرف!

‫والآن تتحدث عن الرجولة والعُرف!

‫أيها الملعون!

‫أيها الدنيء!

‫أيها الخائن ابن "قرمان"!

‫هل تظن أن السلطان "محمد خان" ‫لن يعاقبك على فعلتك؟!

‫لا تقلق.

‫قريبًا ستصبح رأسه ‫هو أيضًا تحت أقدامي!

‫خذوا رأسه..

‫وأرسلوها إلى "محمد" في "أدرنة".

‫ليرى ما هي النهاية!

‫ليرى ما هي النهاية!

‫ما قلته صحيح يا باشا، ‫ولكن كيف سيحدث هذا الأمر؟

‫ما قلته صحيح يا باشا، ‫ولكن كيف سيحدث هذا الأمر؟

‫ألا تثق بي بعد الآن يا "إسحاق"؟

‫حاشا يا باشا، حاشا.

‫حاشا يا باشا، حاشا.

‫لم نسمع كلامه ‫لمرة واحدة وحينها..

‫كاد "كورتجو" أن يقتلنا.

‫ماذا إذًا؟

‫بالطبع هناك شيء تعرفه ‫ولفت انتباهك ولكن..

‫بالطبع هناك شيء تعرفه ‫ولفت انتباهك ولكن..

‫لم أفهم كيف سنُجلس "أحمد" على ‫العرش بينما "محمد" في العاصمة.

‫هل تعتقد أن كل هذا الجهد يذهب ‫سدى، وكل هذه المشاهدة لا جدوى منها؟

‫هل تعتقد أن كل هذا الجهد يذهب ‫سدى، وكل هذه المشاهدة لا جدوى منها؟

‫أي مشاهدة؟

‫أشاهد ما فعلته مع "بيري" باشا.

‫الله الله!

‫يا باشا، ماذا أنا ‫أقول وماذا أنت تقول؟

‫يا باشا، ماذا أنا ‫أقول وماذا أنت تقول؟

‫ما علاقة "بيري" ‫باشا بهذه المسألة؟

‫المصارع الرئيس يتصارع ‫من الأسفل يا "إسحاق"؟

‫عندما يمسك بساق خصمه بمعصمه ‫القوي، يبدأ بالضرب ويستمر به.

‫عندما يمسك بساق خصمه بمعصمه ‫القوي، يبدأ بالضرب ويستمر به.

‫ومن ثم ترى منافسه على الأرض.

‫تتضمن المعركة دمى تضع ‫خطط اللعبة وليس المصارع.

‫تتضمن المعركة دمى تضع ‫خطط اللعبة وليس المصارع.

‫لما تظن أنني رميت ‫ذلك الطعم لـ "بيري"!

‫فهمت، لكي تقرع ‫طبول الحرب، ولكن..

‫فهمت، لكي تقرع ‫طبول الحرب، ولكن..

‫كيف سيحدث هذا وما زال ‫"محمد" بجانب السلطان؟

‫الشرارة التي أشعلتها ‫على قفطان "بيري"..

‫ستندلع النيران حتى ‫يصل إلى "قرمان.

‫سيكبر هذا اللهب ويحاوط القصر.

‫لنفترض أنه هذا ما حدث.

‫لنفترض أن "محمد" خرج في حملة.

‫هل من السهل أن تخرج ‫"أحمد" من الحرملك؟

‫خاصة في وجود ‫السلطانة العمة في القصر.

‫ماذا قلت لك؟

‫ماذا قلت لك؟

‫قلت أننا سوف نقوم ‫بهذه الحملة من الساقين.

‫هناك ساقين تمسك بـ"محمد".

‫إحداهم السيدة "بهار" ‫والأخري السيدة "جولشاه".

‫إحداهم السيدة "بهار" ‫والأخري السيدة "جولشاه".

‫أثناء وجود "محمد" في الحملة، ‫ستعطينا السيدة "جولشاه"، "أحمد".

‫السيدة "جولشاه!

‫بماذا سينفعنا ذلك؟

‫بماذا سينفعنا ذلك؟

‫فخ "قرمان" الذي وقع فيه "محمد"..

‫كان من أخذه إلى هناك ‫هي السيدة "جولشاه".

‫-عرفت ذلك من "بيري". ‫-لا يعقل.

‫-عرفت ذلك من "بيري". ‫-لا يعقل.

‫كيف تم العفو؟

‫كان في ذلك الوقت أميرًا، ‫الآن هو سلطان، لهذا السبب.

‫أتقصد أن السيدة "جولشاه" ستسقط ‫من أعين "محمد" مجددًا، أليس كذلك؟

‫وهي الآن في حالة ‫زهو في زوايا الحرملك.

‫وهي الآن في حالة ‫زهو في زوايا الحرملك.

‫ماذا بعد؟ ماذا سيحدث بعد ذلك؟

‫لقد رأينا السيدة "حليمة" أيضًا.

‫ومن يسقط من العين ‫طريقه عند أقدامنا.

‫ومن يسقط من العين ‫طريقه عند أقدامنا.

‫ستعطينا السيدة "جولشاه" أحمد".

‫ستعطينا السيدة "جولشاه" أحمد".

‫لقد هدأ وكأنه وجد سريرًا مريحًا.

‫لقد هدأ وكأنه وجد سريرًا مريحًا.

‫وأيضًا شعر أميرنا ‫بالسلام عندما قام برؤيتك.

‫هكذا.

‫لكنه وقت الفراق.

‫يجب أن اذهب.

‫سيحزن كثيرًا عندما يجز ولا يراكِ.

‫لا تنس ما قلته لكِ.

‫-خاصة ما قلته لكِ بخصوص "بهار.. ‫-سيدة "حليمة".

‫ماذا تفعلين يا سيدة ‫"بهار"؟ كان الأمير نائمًا.

‫ماذا حدث يا والدتي؟

‫لا يوجد شيء يا أسدي، هيا نم أنت.

‫أين أنت طوال هذا ‫الوقت يا "حليمة"؟

‫أين أنت طوال هذا ‫الوقت يا "حليمة"؟

‫لقد تجاوزت المهلة ‫التي تم إعطاؤها لكِ.

‫وأنا كنت سأنهض الآن.

‫اعلمي أنه ستتغير الأمور إذا وثقتِ ‫بالسلطانة العمة وأسأت استخدام هذا الثقة.

‫اعلمي أنه ستتغير الأمور إذا وثقتِ ‫بالسلطانة العمة وأسأت استخدام هذا الثقة.

‫وماذا عنك؟

‫لقد أعطيناكِ مهمة لتكوني بجانب ‫الأمير، ولكنك أفسدت ذلك الأمر.

‫عندما أصر الأمير لم ‫أستطع أن أكسر بخاطره.

‫عندما أصر الأمير لم ‫أستطع أن أكسر بخاطره.

‫لا تطيلي الأمر.

‫في المرة القادمة التي تخطئِين ‫فيها، لن يكون لديك مهمة كهذه.

‫اعتقدت أنك ستفهمين ‫الأمر لأن لديك ابن.

‫لا تتكلمي عن ابني مرة أخرى.

‫لا تتكلمي عن ابني مرة أخرى.

‫اصمتي وقومي بوظيفتك يا "جولشاه".

‫وأنت اخرجي.

‫لا تذهبي يا والدتي، لا تذهبي.

‫لا تقلق، سآتي مجددًا.

‫ولهذا السبب، فإن الصبر ‫ضروريًا لمن يشاركون بالسياسة.

‫ولهذا السبب، فإن الصبر ‫ضروريًا لمن يشاركون بالسياسة.

‫علينا أن نتذكر نصيحة ‫نظام المُلك في هذه اللحظة.

‫التأني من الله ‫والعجلة من الشيطان.

‫الأشياء التي لم يتم القيام ‫بها سنقوم بها بالتأكيد.

‫الأشياء التي لم يتم القيام ‫بها سنقوم بها بالتأكيد.

‫ولكن الأشياء التي تم القيام ‫بها، لا يمكن التراجع عنها.

‫مولاي!

‫الدرس التالي سأتكلم عن ‫الحاجب الخصوصي "يوسف".

‫يمكنكم الذهاب.

‫هل يتشقق حجر الصبر عندما ‫ينكسر الإنسان أيها المربي؟

‫بماذا تأمر يا مولاي؟

‫نحن نتعلم مدى الحياة، أليس كذلك؟

‫نحن نتعلم مدى الحياة، أليس كذلك؟

‫بالطبع، يتعلم المرء يتعلم ‫المرء دائمًا شيئًا ما في أي عمر.

‫حتى ما اعتقدوا ‫أنهم يعرفونه بالفعل.

‫لماذا يعد الصبر ضروريًا ‫للمشاركين في السياسة؟

‫لأن في كل عمل أسرارًا.

‫خاصة إذا كان الأمر ‫يتعلق بعمل السيد.

‫إنك محق.

‫من يكون سيدًا أو سلطانًا، يفكر ‫دائمًا بخطوة للأمام، ويتحرك وفقًا لذلك.

‫إذا كان هكذا، لماذا أنت ‫منزعج من قرارتي أيها المربي؟

‫أستغفر الله يا مولاي.

‫أنت ترغب بأن تكون الصدر الأعظم.

‫أنت ترغب بأن تكون الصدر الأعظم.

‫ولكنك منزعج لأنني لم أعطيك ‫هذه الوظيفة وأعطيتها لـ"جاندارلي".

‫-أستغفر الله. ‫-القلب يريد.

‫ولكن الحظ لا يعطيك.

‫ومع ذلك، أتمنى أن تعلم أن قراري ‫كان مبنيًا على السياسة وليس الحظ.

‫إبقاء "جاندارلي" الذي يسيطر على ‫الإنكشاريين و"كورتجو دوغان" بعيدًا،

‫لن يكسبنا سوى العدو.

‫مما أرى، أنك تختار "جاندارلي" ‫ليس فقط سياسيًا، بل وفكريًا أيضًا.

‫مما أرى، أنك تختار "جاندارلي" ‫ليس فقط سياسيًا، بل وفكريًا أيضًا.

‫لكن فتح "القسطنطينية" ‫كان حلمك الأكبر.

‫إن موقفك تجاه الرسول..

‫يبدو أن احترامي للرسول ‫البيزنطي قد ضللك.

‫نحن نحتاج إلى مدافع عظيمة، للتغلب على ‫الجدران التي ظلت غير قابلة للعبور لعدة قرون.

‫نحن نحتاج إلى مدافع عظيمة، للتغلب على ‫الجدران التي ظلت غير قابلة للعبور لعدة قرون.

‫ونحتاج للوقت لصب ‫هذه المدافع أيها المربي.

‫حقًا؟

‫حسنًا، ماذا علي أن أفعل؟

‫هل كان يجب أن أنظر ‫في عيني الرسول..

‫وأقول أنني سأهدم تلك ‫الجدران قريبًا وسأغزو أرضك؟

‫أنت محق يا مولاي.

‫اغفر لي يا مولاي، ‫لقد أظهرت ضعفي.

‫-حسنًا.. ‫-وعندما نأتي إلى موضوع "قرمان"..

‫-حسنًا.. ‫-وعندما نأتي إلى موضوع "قرمان"..

‫ليست هناك حاجة ‫للبقاء وسط كل تلك النار.

‫سنكون إلى جانب السلام ‫حتى اللحظة الأخيرة.

‫سنكون إلى جانب السلام ‫حتى اللحظة الأخيرة.

‫ولكن..

‫إذا جاءت الحرب إلينا..

‫ستكون سيوفنا حاده ‫كما كانت في اليوم الأول.

‫الحمد لله.

‫أنت قادم من "أدرنة"، ‫أليس كذلك يا باشا؟

‫نعم يا مولاي.

‫من الواضح أنهم أزعجوك.

‫من الواضح أنهم أزعجوك.

‫لم يدخلاني إلى القصر ولم ‫ينظر أحد بوجهي يا مولاي.

‫أنا حتى لا يكون ‫هناك سفك للدماء...

‫لقد قلت لك..

‫أن من يحمي دعوة ‫الأتراك هو "قرمان أوغلو".

‫أن من يحمي دعوة ‫الأتراك هو "قرمان أوغلو".

‫نعم يا مولاي، لم أكن أعرف.

‫لقد جئت إليك..

‫لأطلب المغفرة.

‫لأطلب المغفرة.

‫إن شخصًا عظيمًا مثلك ليس له ‫عيوب في أعيننا، يا "بيري" باشا.

‫أطال الله بعمرك يا مولاي.

‫عن إذنك.

‫خيرًا؟ إلى أين أنت ذاهبًا؟

‫سأنسحب إلى الهضبة ‫مثل التركمان القدامى..

‫سأنسحب إلى الهضبة ‫مثل التركمان القدامى..

‫الذين سحبوا أيديهم من ‫ورطة السياسة، يا مولاي.

‫المكان المناسب..

‫لذئب "قرمان" مثلك"..

‫ليس في الهضبة.

‫بل في ساحة المعركة يا باشا.

‫أريد أن تأخذ قلعة "ألانيا"،

‫قرة عين السلاجقة، من الإمبراطورية ‫العثمانية التي تتبع عاداتها.

‫قرة عين السلاجقة، من الإمبراطورية ‫العثمانية التي تتبع عاداتها.

‫أريد أن نرى ‫الإمبراطورية العثمانية..

‫أريد أن نرى ‫الإمبراطورية العثمانية..

‫ماذا يعني إبقاء "بيري" باشا ‫وأمة "قرمان" على عتبة الباب.

‫أمرك يا مولاي.

‫أمرك يا مولاي.

‫يا الله.

‫يا الله.

‫ببطء.

‫يا الله.

‫يا الله.

‫يا الله.

‫يا الله.

‫ببطء.

‫ببطء، ببـ.. ببطء .

‫سوق تشقونها.

‫ربما هذا أكبر مدفع ‫شوهد في تاريخ البشرية.

‫ربما هذا أكبر مدفع ‫شوهد في تاريخ البشرية.

‫نعم إنه كذلك.

‫المدفع مثل المُهر.

‫المدفع مثل المُهر.

‫ستتعاملون معه بلطف.

‫ستتعاملون بلطف حتى لا ‫يترككم في نصف الطريق.

‫"ساروجا"..

‫هل أنت صامت لأنه ‫أكبر من مدافعك؟

‫-استغفر الله يا معلم. ‫-ماذا إذًا؟

‫قذيفة المدفع ووزنها قويان بما ‫يكفي لتدمير تلك الجدران، ما شاء الله.

‫لكن القطع لا تبدو ‫آمنة جدًا بالنسبة لي.

‫لكن القطع لا تبدو ‫آمنة جدًا بالنسبة لي.

‫إن هذا يقلقني.

‫سوف يتشقق المصهر وحجرة البارود ‫الخاصة بالمدفع الذي سيطلق هذه القذيفة.

‫ستكون عزرائيل لمن هم بجانبه.

‫ستكون عزرائيل لمن هم بجانبه.

‫لقد أمضيت عمري في بيوت الصب.

‫لقد أمضيت عمري في بيوت الصب.

‫هذه العيون أصبحت ‫هكذا من النظر إلى النار.

‫هل ستأتي الآن وتعلمني كيف أعمل!

‫أعظم قلة الخبرة هي ‫الخبرة يا معلم "أوربان".

‫هكذا.

‫هيا أيها الأسود، إلى العمل.

‫المجندون الجدد الذين جلبهم ضابط فيلق ‫الإنكشارية، تم اختيار أغلبهم لمدرسة التدريب.

‫لدينا خمس رجال في عداد المفقودين في ‫الغرفة، ولكن الوافدين الجدد موهوبون للغاية.

‫لدينا خمس رجال في عداد المفقودين في ‫الغرفة، ولكن الوافدين الجدد موهوبون للغاية.

‫بلغ سلامي لضابط فيلق الإنكشارية.

‫ليعطي العمل حقه.

‫إذا حدث نفس الشيء ‫مجددًا، سيرى ماذا سيحدث.

‫إذا حدث نفس الشيء ‫مجددًا، سيرى ماذا سيحدث.

‫سأبلغه يا مولاي.

‫إذا كان لا يوجد شيء آخر لتقوله..

‫لم يرونك اليوم..

‫في التدريب بعد الظهر.

‫إلى أين اختفيت بدون أن تخربني؟

‫كنت..

‫كنت قد أعطيت الخناجر للحداد.

‫لقد ذهبت لأخذهم.

‫هل كبير الفيلق الإنكشاري..

‫ذهب بنفسه لأخذ الخناجر؟!

‫ذهب بنفسه لأخذ الخناجر؟!

‫من هو هذا الحداد الماهر، ‫حتى تذهب إليه بنفسك؟

‫انتباه، "جاندارلي خليل باشا".

‫أنا أبحث عن نسخة الرسالة ‫السلجوقية لـ"علي يازيجي أوغلو".

‫أوصى به أحد المعلمين ‫من مدرسة كارا.

‫-هل توجد لديك؟ ‫-يجب أن تكون لدي.

‫-هل توجد لديك؟ ‫-يجب أن تكون لدي.

‫آمل أن تكون موجودة، لأنني ‫أشعر بالفضول تجاه محتواها.

‫فهو موجود في مكان ما هنا.

‫يبدأ كتابه بإعطاء "تركستان" وطنًا ‫لـ"يافث"، أحد أبناء حضرة "نوح".

‫يبدأ كتابه بإعطاء "تركستان" وطنًا ‫لـ"يافث"، أحد أبناء حضرة "نوح".

‫أين كان هذا؟

‫هاه، لقد وجدته.

‫ويشير إلى أن كل قبيلة من القبائل ‫التركية كانت تسمى باسم مختلف،

‫بينما كان الأوغوز يطلق ‫عليهم اسم التركمان.

‫ويحكي أن شعب الأوغوز ‫لا علاقة له بالمغول.

‫وأن الناس تغيرت لغتهم بعد ‫مجيئهم إلى "إيران" و"الأناضول".

‫والأهم من ذلك أنه يشير ‫إلى شجاعة "أوغوز خان".

‫والأهم من ذلك أنه يشير ‫إلى شجاعة "أوغوز خان".

‫وكيف انتصر على أبيه الوثني.

‫وأيضًا يشير إلى الأختام التي أعطاها ‫"إيركل خان" لقبائل الأوغوز الـ24.

‫تفضل.

‫تفضل.

‫أنا معجب بعلمك.

‫ولكني نسيت حقيبتي في المدرسة.

‫-هل يمكن أن أدفع ثمنه في المساء؟ ‫-بالطبع.

‫إنني أثق بك.

‫-شكرًا جزيلًا، سآتي بالتأكيد. ‫-إلى اللقاء.

‫-شكرًا جزيلًا، سآتي بالتأكيد. ‫-إلى اللقاء.

‫لقد أعطيته عملًا قيمًا للغاية.

‫هل أنت متأكد من أنه سيعيده؟

‫متأكد مثل اسمي.

‫لماذا؟

‫لأن طبائع الإنسان ‫تكتب على وجوههم.

‫وماذا يكتب بوجهي إذًا؟ ‫أيمكنك قراءة ماذا هناك؟

‫مكتوب: "السلطان المبجّل محمد خان الثاني؛ ‫السلطان السابع للدولة العثمانية،

‫قيصر "روما" الذي سيفتح "القسطنطينية".

‫قيصر "روما" الذي سيفتح "القسطنطينية".

‫"محمد" الذي جعلني أقبّل ‫قبضة يده في ساحة العرش..

‫منحك لقب الصدر الأعظم، ‫أليس كذلك يا باشا؟

‫من الواضح أن عداوته موجهة إليّ.

‫ماذا تقول يا سيد "دوغان"؟

‫لقد ضربنا بقبضة يده التي جعلك تقبّلها.

‫لقد ضربنا بقبضة يده التي جعلك تقبّلها.

‫القصر الذي داهمه في تلك الليلة ‫كان قصر "جاندرلي"، هل تعلم؟

‫ما هذا الأمر يا باشا؟

‫لا يمكنني أن أستوعب هذا.

‫لا يمكننا معرفة ما إذا كان عدوًا أم صديقًا.

‫كل شيء واضح للغاية يا سيد "دوغان".

‫"محمد" يقول لي:

‫"محمد" يقول لي:

‫"لقد منحتك لقب الصدر الأعظم، ولكن..

‫يمكنني تدميرك بكلمة واحدة مني."

‫هل سنتحمل كل هذا يا "خليل" باشا؟

‫هل سنتحمل كل هذا يا "خليل" باشا؟

‫لم يعد لدي طاقة لأتحمل أي شيء.

‫سيحدث ما هو ضروري من الآن فصاعدًا.

‫سيحدث ما هو ضروري من الآن فصاعدًا.

‫كوب من الماء يكفي ‫لإطفاء النار تحت المرجل.

‫ائذن لي، ولندمر المرجل.

‫لنذكر "محمد" من لديه أكبر قدر من القوة.

‫لقد ذهبنا إلى مجلس المشورة.

‫ووافقنا على أن يرتدي ‫"محمد" تاج السلطة.

‫لكن لم يبق لحكم هذا المجلس أي معنى.

‫إياك وأن تقلق.

‫لقد حان الوقت ‫للتنحي عن هذا العرش.

‫كيف؟

‫اليوم الذي جاء فيه "محمد" إلى الفيلق، ‫أخذ سيوفكم تحت قدميه وسحقها.

‫هكذا جعلنا نقبّل يده.

‫لن يكون هذا ممكنًا أكثر من ذلك.

‫لن يكون هذا ممكنًا أكثر من ذلك.

‫أعلم أنه ستأتي أخبار تفيد أن ‫غزو "قرمان" قاب قوسين أو أدنى.

‫ماذا بعد ذلك؟

‫ماذا بعد ذلك؟

‫بينما يكون "محمد" في غزو "قرمان"..

‫سوف آخذ الأمير "أحمد" ‫وسأجعله يعتلي العرش.

‫وأنت في طريق عودته، ‫إذا كان يستطيع العودة..

‫سوف تقلب المرجل.

‫انتباه!

‫حضرة السلطان "محمد خان"!

‫ما شاء الله.

‫"ساروجا" باشا.

‫يبدو أنك متعب جدًا.

‫استغفر الله يا مولاي.

‫-"الخصائص الميكانيكية". ‫-أجل.

‫الكتاب من تأليف "هيرو".

‫إنه يحتوي على الكثير من ‫المعلومات حول علم الرياضيات.

‫إن مثل هذه الأعمال تنير ‫طريقنا دائمًا يا مولاي.

‫نعم، إنه هكذا.

‫كيف يسير العمل يا "أوربان"؟

‫يسير بشكل جيد.

‫بدأنا في الحصول على النتائج.

‫هل تضع البارود فيه دفعة واحدة؟

‫نعم يا مولاي.

‫لا يمكن.

‫لا يمكن يا "أوربان".

‫إذا وضعتَ البارود دفعة واحدة، ‫فسوف ينفجر مع الطلقة الأولى.

‫إذا وضعتَ البارود دفعة واحدة، ‫فسوف ينفجر مع الطلقة الأولى.

‫كما أن فوّهة المدفع تلك والحلْقات..

‫يجب أن يكونوا أكثر قوة.

‫لقد استخدمنا حلْقات ‫خفيفة الوزن بشكل خاص...

‫لقد استخدمنا حلْقات ‫خفيفة الوزن بشكل خاص...

‫حتى نتمكن من التصويب على ‫الهدف بشكل دقيق يا مولاي.

‫عندما نستخدم الحلْقات ‫الثقيلة في مدفع بهذا الحجم..

‫لا يمكننا التصويب على الهدف بشكل دقيق.

‫لا يمكننا التصويب على الهدف بشكل دقيق.

‫لذلك، من الضروري إجراء حسابات ‫دقيقة للغاية لهذا الغرض، لا يمكن.

‫نحن لم نشتري هذا الكتاب عبثًا يا "أوربان".

‫أنت اصنع المدفع..

‫وأنا سأقوم بحساب الأمور الأخرى.

‫إن "ساروجا" على حق.

‫لقد قال ذلك، ولكنني ‫أصرّيتُ على ما في عقلي..

‫لا تندم أيها المعلم.

‫يكفي أن تتعلم من هذا.

‫إذا كان "خليل" باشا على حق، ‫فإن حربنا قريبة يا سيدي.

‫ما وضع تجهيزات الإنكشاريين؟

‫ما وضع تجهيزات الإنكشاريين؟

‫كل شيء على ما يرام يا سيدي.

‫وبإذن الله سنجعل ‫"قرمان" ولاية عثمانية.

‫بإذن الله، يا الله.

‫بإذن الله، يا الله.

‫ماذا عن العودة؟

‫هل اكتملت استعداداتها؟

‫لقد تمت استعداداتها، ولكن..

‫لقد تمت استعداداتها، ولكن..

‫ولكن ماذا يا "بكتاش"؟

‫"مصطفى" أحد المساعدين الأوائل، ‫يثق به الإنكشاريون كثيرًا.

‫لا تطل وأخبرني.

‫إذا وقع أي خلافات بين الرفاق، ‫فستسوء حالتنا يا سيدي.

‫أنا من أخذ "مصطفى" من ‫الإنكشاريين وجعله سيدًا.

‫أنا من أخذ "مصطفى" من ‫الإنكشاريين وجعله سيدًا.

‫وأنا من منحه الجاه والصيت في الغزو.

‫علاوة على ذلك، لا يوجد أحد يستطيع ‫أن يخالف ما أقول في الفيلق بأكمله.

‫علاوة على ذلك، لا يوجد أحد يستطيع ‫أن يخالف ما أقول في الفيلق بأكمله.

‫لكن..

‫مع ذلك تتبّع "مصطفى".

‫مع ذلك تتبّع "مصطفى".

‫اجمع المعلومات حول ‫أين يذهب وماذا يفعل.

‫لا يوجد إنسان بلا خطيئة.

‫لا يوجد إنسان بلا خطيئة.

‫تقول إن الغزو قريب يا سيدي.

‫ماذا لو لم نتمكن من العثور على شيء؟ ‫ماذا سنفعل حينها؟

‫حينها سنؤمن بالقدر ‫الذي أمر به الله.

‫حينها سنؤمن بالقدر ‫الذي أمر به الله.

‫سيتعرض السيد "مصطفى" لحادث..

‫وسيؤمن بقدره.

‫لقد اقترب موعد غروب ‫الشمس يا "تشالكويروك".

‫ما قولك؟

‫يبدو أنها لن تأتي، أليس كذلك؟

‫انتظري يا فتاة.

‫لا تغضبي على الفور.

‫إنها تنتظرنا منذ عشر سنوات.

‫ونحن انتظرناها فقط بعض الوقت، ‫أهذا بالكثير؟

‫"هل هذا خوف يسكن ‫قلبك من عدم مجيئها؟

‫وإلا فماذا ستفعل بخوفك إذا جاءت؟"

‫تسألين عن ذلك، أليس كذلك؟

‫لن أشعر بالخوف ‫عندما أنظر في عينيها.

‫لن أشعر بالخوف ‫عندما أنظر في عينيها.

‫ستتفتح الزهور في قلبي.

‫سيحل الربيع بدلًا من ‫تساقط الأوراق في الخريف.

‫لقد أخبرت دائمًا ‫"تشالكويروك" عن همي وشوقي،

‫لقد أخبرت دائمًا ‫"تشالكويروك" عن همي وشوقي،

‫وكم هو عبثي الوقت الذي يمر بدونك،

‫وأن كل جمال العالم في عينيك.

‫"مصطفى"..

‫لكن..

‫لكن..

‫أعلم أن تلك الجمالات ‫ليست في تلك النظرات.

‫ما يحدث هذا ليس بالأمر الصحيح.

‫كنا مجرد أطفال في ذلك الوقت.

‫كنا مجرد أطفال في ذلك الوقت.

‫أنت الآن مساعد أول.

‫وأنا خادمة عند السلطانة العمة.

‫لا تخافي من أن الإنكشاري لا يتزوج.

‫سأتخلى عن منصبي ‫وأمزق رداء الإنكشارية..

‫سأتخلى عن منصبي ‫وأمزق رداء الإنكشارية..

‫وأكون سلطان المستضعفين من أجلك.

‫أسفك دمي من أجلك.

‫لا تقل ذلك يا "مصطفى"، ‫لا تقل ذلك.

‫هل تعتقد أن ما تقوله سهلًا؟

‫لنفترض أن ما قلته قد حدث.

‫هل تظن أن السلطانة العمة ‫ستزوجني بمستضعف عاجز؟

‫هل ستكترث لدموعي؟

‫هل ستكترث لدموعي؟

‫لا.

‫أنت لا تقولين الحقيقة.

‫"مهريبان"، التي أعرفها..

‫ستعارض العالم بأسره، ‫وليست السلطانة العمة من أجل حبيبها.

‫ستعارض العالم بأسره، ‫وليست السلطانة العمة من أجل حبيبها.

‫قولي لي الحقيقة.

‫ما الذي يحزن قلبك ويبكي عينيك؟

‫ما الذي يحزن قلبك ويبكي عينيك؟

‫هناك شخص آخر، أليس كذلك؟

‫لقد استصعبتِ الانتظار ‫وفتحت قلبك لشخص آخر.

‫اكسره إذا كنت ترغب في ذلك.

‫اكسره إذا كنت ترغب في ذلك.

‫اكسر ذراعي كما كسرت قلبي.

‫لا تتركني.

‫الانتظار، أليس كذلك؟

‫هل تعتقد أنه بوسعي؟

‫أين كنت يا "مصطفى" يوم ‫أجبروني على لبس طرحة العروس؟

‫أين كنت في الليالي التي بكيتُ فيها ‫عندما كنت أرفض كل شخص مناسب..

‫حتى لا تتلطخ سمعتي وأحمي شرفي؟

‫-أنا.. ‫-أنت..

‫لم تكن موجودًا يا "مصطفى".

‫لم تكن موجودًا عندما اعتقدت ‫أن من سيكون زوجي مات..

‫ولم تكن موجودًا عندما كنت حيًا.

‫وها أنت قد ظهرت أمامي الآن..

‫وتتباهى بالقول أنك ‫ستتخلى عن الإنكشارية.

‫لا تتخلّ عن أي شيء.

‫فقط اتركني وشأني.

‫لن أتركك يا "مهريبان"!

‫لا تذهبي!

‫لا تذهبي!

‫أرجوك لا تذهبي.

‫لقد ألقى محاضرة لنا عن تقليد ‫الحاج "بكتاش" في اليوم السابق.

‫لقد ألقى محاضرة لنا عن تقليد ‫الحاج "بكتاش" في اليوم السابق.

‫كان يخبرنا عن أهمية التفكير ‫في القول والفعل، ولكن..

‫لا يستطيع الاعتناء بذاته.

‫لا تستمر في المراوغة بالكلام، ‫وقل مباشرة.

‫لا تستمر في المراوغة بالكلام، ‫وقل مباشرة.

‫رأيته مع خادمة السلطانة العمة.

‫السيد "مصطفى".

‫السيد "مصطفى".

‫من كان سيقول..

‫أننا سوف نثني يد "محمد" ‫التي جعلني أقبّلها معك.

‫أننا سوف نثني يد "محمد" ‫التي جعلني أقبّلها معك.

‫ما هو أمرك يا سيدي؟

‫أبلغ المساعدين الأوائل الآخرين.

‫لم يبق من يعترض طريقنا ‫في طريق العودة من الغزو.

‫لم يبق من يعترض طريقنا ‫في طريق العودة من الغزو.

‫إذا أصدر "جاندرلي" قراره ‫في الديوان بغزو "قرمان"..

‫فسوف ننهي عصر "محمد" إلى الأبد.

‫"قرمان أوغلو" يريد أخذ ‫شعار السلاجقة يا مولاي.

‫نيته أن يجعل نفسه حاكمًا ‫مطلقًا في أرضه في "الأناضول".

‫حسب المعلومات التي ‫وصلتنا من جواسيسنا..

‫فقد وصلوا بالفعل إلى حدود "بيشهر".

‫فقد وصلوا بالفعل إلى حدود "بيشهر".

‫إن حدود "بيشهر" وصاحب شرطة ‫"بيشهر" متروكين لمقاومة السيد "طغرل".

‫إذا لم ننطلق في طريق الغزو ونلحق بهم..

‫إذا لم ننطلق في طريق الغزو ونلحق بهم..

‫فسيشتد الوضع يا مولاي.

‫ما رأيك يا "زغانوس" باشا؟

‫أنا أؤيد الانتظار يا مولاي.

‫ينتظر "قرمان أوغلو" ‫منا أن نريق الدماء أولًا.

‫يبحث عن سبب مقنع لنفسه.

‫يبحث عن سبب مقنع لنفسه.

‫وبما أنني لا أريد أن أعطيه ‫هذه الفرصة، فسأنتظر.

‫أود أن أرى نيته أولاً.

‫لا أريد أن تتلطخ ‫أيدينا بدماء المسلمين.

‫مولاي.

‫"قرمان أوغلو" ليس لديهم ‫مثل تلك النية يا "زغانوس" باشا.

‫"قرمان أوغلو" ليس لديهم ‫مثل تلك النية يا "زغانوس" باشا.

‫لو كان الأمر كذلك..

‫ما كان سيأتي "بيري" ‫باشا بغضب مع الفيلق.

‫وما كان ليعرض شروطه للسلام.

‫وما كان ليعرض شروطه للسلام.

‫مولاي"، السيد "إبراهيم" ‫انقض على أراضينا كالغراب.

‫خلاصة الكلام أن خوفي هو أننا..

‫خلاصة الكلام أن خوفي هو أننا..

‫لو انتظرنا قليلًا بعد..

‫ستحلّ بنا العديد من الكوارث.

‫"شهاب الدين" باشا..

‫مولاي.

‫اغفر لي يا مولاي.

‫فإن الموضوع مهم للغاية.

‫فإن الموضوع مهم للغاية.

‫السيد "إبراهيم قرمان أوغلو"..

‫قد أرسل هذا الصندوق.

‫السيد "طغرل".

‫فلتكن غزوتنا مباركة يا مولاي.

‫نحن قطيع من الصقور.

‫لا نخشى ولا نهب الغِربان!

‫لا نخشى ولا نهب الغِربان!

‫[نهاية الحلقة 8]

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.