All language subtitles for 0002211

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫إننا الآن أقرب من أي وقت مضى.

‫إننا الآن أقرب من أي وقت مضى إلى النصر.

‫البعض…

‫يعتبره البعض أعظم…

‫يعتبره البعض أعظم انتصار

‫في تاريخ البشرية.

‫يعتبره البعض…

‫إننا أقرب من أي وقت مضى إلى النصر.

‫حتى أن البعض يعتبره أعظم انتصار

‫في تاريخ الحملات العسكرية.

‫اليوم أعلن إليكم

‫أن "القوات الغربية" المزعومة

‫في "تكساس" و"كاليفورنيا"

‫قد تكبّدت خسائر فادحة.

‫لقد هُزموا هزيمة نكراء

‫على يد مقاتلي جيش "الولايات المتحدة" ‫رجاله ونساؤه.

‫فليعلم شعب "تكساس" و"كاليفورنيا"

‫أنهم مُرحّب بعودتهم إلى "الولايات المتحدة"

‫بمجرد الإطاحة ‫بحكومتهم الانفصالية غير الشرعية.

‫كما أوكد أن "تحالف فلوريدا" ‫قد فشل في محاولته

‫في دفع شعب "كارولينا" الباسل ‫إلى الانضمام إلى الانتفاضة.

‫يا شعب "الولايات الأمريكية"،

‫إننا الآن أقرب من أي وقت مضى ‫إلى نصر تاريخي.

‫وبينما نقضي على آخر جيوب المقاومة،

‫حفظكم الله وحفظ "الولايات الأمريكية".

‫"الحرب الأهلية"

# ترجمة # "يوسف فريد" (مشاهدة ممتعة)

‫"صحافة"

‫أعطونا ماءً!

‫إننا ننتظر منذ ساعتين.

‫- نريد ماءً! ‫- ابني!

‫"لي".

‫لا!

‫أنت بخير؟

‫النجدة!

‫قفي هنا.

‫أنت بخير؟

‫أنا بخير.

‫- ما الأمر؟ ‫- كيف؟

‫أنت "لي سميث"؟

‫هذا جنوني.

‫- خذي هذا. ‫- لا، لا يجوز.

‫خذيه وارتديه.

‫شكرًا جزيلًا.

‫اهربوا!

‫"شرطة (نيو يورك)"

‫استيقظت في "دي موين" في ولاية "آيوا".

‫ووجدته مرتديًا خاتم زفافي.

‫تعسًا. الإنترنت بطيء.

‫حسبما سمعت، فسيدخلون في الرابع من يوليو.

‫حسبما سمعت؟

‫كأن كل من في الغرفة لم يسمع ترهاته.

‫الرابع من يوليو يا "سام".

‫كل الدلائل تؤكد هذا.

‫"القوات الغربية" ‫على بُعد 200 كيلومتر من العاصمة.

‫ليس "تحالف فلوريدا" بعيدًا عنهم.

‫لم تُردع "القوات الغربية"، ‫بل توقفت من نفسها.

‫لقد فقدوا خطوط الإمداد.

‫يا تُرى من سيبلغ العاصمة أولًا؟

‫ما من تنسيق بين الانفصاليين.

‫ستريان.

‫بمجرد سقوط العاصمة، ‫سينقلبون على بعضهم بعضًا.

‫بجدية؟

‫تُفصل كل ليلة هذا الأسبوع.

‫سيشغّلون المولّد.

‫كاد أن يتم الرفع.

‫إذًا، ما وجهتكما غدًا؟

‫أستبقيان في "نيو يورك" قليلًا ‫أم ستجازفان بالخروج؟

‫تبًا لك.

‫- بربك يا "جو". ‫- حتى تسبقنا إلى هناك؟

‫لن أغلبكما ولو في مسابقة مشي سريع.

‫وجهتنا هي العاصمة يا "سامي".

‫سنتحرك في الصباح الباكر.

‫- أجل، توقعت أنكما ستقصدان خط المواجهة. ‫- لا، ليس خط المواجهة.

‫بل العاصمة.

‫ماذا تقصدين؟

‫سأصور الرئيس؟

‫وسيجري معه "جو" مقابلة.

‫تصوير ومقابلة مع الرئيس؟

‫في العاصمة؟

‫هذا هو بيت القصيد.

‫ماذا تقولان؟ أأنتما جادّان؟

‫لا يتوقفون عن قتل الصحفيين في العاصمة.

‫إننا في نظرهم مقاتلون أعداء.

‫لم يجري الرئيس مقابلة منذ 14 شهرًا.

‫وكيف ستجري معه مقابلة؟

‫سنصل إليه قبل أن يسبقنا أحد.

‫وأفي رأيك هذا مبرر ‫لأن تلقيا بأيديكما إلى التهلكة؟

‫إن لم يدخلوا في الرابع من يوليو، ‫فسيدخلون في العاشر.

‫وإن لم تكن "القوات الغربية"، ‫فستكون التنظيمات الماوية.

‫الأمر سيان في كل الحالات.

‫العاصمة تسقط والرئيس ميت داخل…

‫مقابلته هي القصة الوحيدة المتبقية.

‫لن تكون قصة إن لم تُعرض.

‫أنصحك ألا تنخرطي في هذا الهراء يا "لي".

‫أي طريق نسلك في رأيك؟

‫ما من طريق مباشر.

‫الطرق السريعة دُمّرت، ‫والاقتراب من "فيلادلفيا" مميت.

‫فسيتعيّن عليكما الذهاب غربًا، ‫ربما حتى "بيتسبرغ".

‫والالتفاف من عند "فيرجينيا الغربية".

‫إنك رسمت هذا الطريق في وقت سابق. صحيح؟

‫نعم، فكرت في سلكه بنفسي.

‫- كنت متأكدًا. ‫- ليس إلى العاصمة.

‫لا أريد الانتحار مثلكما.

‫أريد الذهاب إلى "شارلوتسفيل"، خط المواجهة.

‫- "سام"… ‫- اسمع. ليس لأنني صحافي لوكالة منافسة…

‫لست منافسًا.

‫أتخالني أبه إن نافستَ ‫ما تبقى من صحيفة "نيو يورك تايمز"؟

‫يُقلقك كبر سني.

‫وصعوبة أن أتحرك بسرعة.

‫أليس صعبًا عليك؟

‫بلى.

‫هو صعب.

‫لكني…

‫أتريدانني أن أشرح لماذا يجب أن أكون هناك؟

‫إن كان خط المواجهة ما تريد،

‫فنصف الصحافيين في هذه الغرفة ‫سيقصدونه في خلال الـ24 ساعة القادمة.

‫أتريدينني أن أتجول في هذه الغرفة ‫متوسلًا لتوصيلة؟

‫سأتم الرفع في غرفتي وأنام.

‫آمل أن يكون الرفع تم عند استيقاظي.

‫وبالنسبة إلى صوتي…

‫إن أرادنا "سامي" أن نوصّله، فأنا موافقة.

‫حلّا الأمر معًا.

‫شكرًا يا "لي".

‫أجل، شكرًا يا "لي".

‫على جعلي الشرير.

‫انتبهي يا سيدتي.

‫إن استقلت المصعد، ‫فأحيانًا ما تنقطع لدينا الكهرباء،

‫مما قد يتسبب في تأخّرك في رحلتك.

‫تأخّر؟

‫أقترح عليك الصعود على الدرج.

‫لكني في الطابق العاشر.

‫القرار قرارك يا سيدتي.

‫آنسة "سميث"؟

‫مرحبًا، هذه أنا.

‫أتتذكرينني من صباح اليوم؟

‫نعم. كيف عرفت أنني…

‫لم أقصد ملاحقتك ولكني…

‫أعرف أن صحافيين كثيرين ‫ينزلون في هذا الفندق.

‫وأردت أن أشكر لك.

‫وأريد إعادة هذا إليك.

‫لا. لا مشكلة. احتفظي به.

‫- لكنه… ‫- احتفظي به.

‫واشتري خوذة.

‫ودرع واقٍ إن كنت تنوين حضور أحداث مشابهة.

‫سأشتريهما.

‫أنا مصورة وأريد أن أكون مصورة حربية.

‫بالمناسبة، اسمك نفس اسم قدوتي.

‫"لي ميلر".

‫كانت من أول الصحافيين المصورين ‫اللذين دخلوا "داخاو".

‫أتعرفينها؟

‫نعم، أعلم من تكون "لي ميلر".

‫بالطبع تعلمين.

‫لكنك أيضًا إحدى قدواتي.

‫كما أن اسمكما هو نفسه.

‫هذا رائع.

‫شكرًا لك. الفضل يعود لزملائي.

‫- ما اسمك؟ ‫- "جيسي".

‫"جيسي كولين".

‫إذًا يا "جيسي"، ‫عليّ صعود عشرة طوابق على الدرج.

‫لكن إن حدث ورأيتك ثانية،

‫فحبذا أن أراك ترتدين درعًا واقيًا ‫وليس زيًا متوهجًا.

‫بالتأكيد.

‫"اللعنة على (القوات الغربية)"

‫أريدك في كلمة.

‫ماذا تفعل الفتاة هنا؟

‫جاءت إلى طاولتنا ليلة أمس ‫بعدما صعدت إلى غرفتك، وتحدثنا…

‫إنها لافتة للانتباه.

‫وأرادت مرافقتنا.

‫أسترافقنا؟

‫إنك سمحت لـ"سامي" أن يرافقنا.

‫أترين أنه سيمكنه الركض للاحتماء ‫بينما تتطاير الرصاصات فوق رأسه؟

‫ألم تلاحظ كونها طفلة؟

‫تبدو في الثالثة والعشرين،

‫وأرادت عمل ما نعمله. ‫إنها تريد عمل ما تعملينه.

‫ذات يوم بدأنا مثلها.

‫أكنت حينئذ أكبر منها سنًا؟

‫مهما حدث، ‫فلن ترافقنا لأبعد من "شارلوتسفيل".

‫حسنٌ. لننطلق.

‫"على بُعد 1379 كيلومترًا من العاصمة"

‫لا تفوتي هذا المنظر.

‫"فخامة الرئيس، أتندم على أي تصرف اتخذته ‫في خلال فترة ولايتك الثالثة؟"

‫لن أتساهل معه يا "سامي".

‫"إذا نظرنا إلى الماضي يا فخامة الرئيس،

‫أما زلت ترى أنه كان من الحكمة ‫حلّ المكتب الفيدرالي؟"

‫سؤال عدواني مبطّن.

‫"فخامتك، كيف تتطور سياستكم في استخدام ‫القصف الجوي على المواطنين الأمريكيين؟"

‫هذا هو الكلام.

‫احرص أن تحصل على ما تريد من إجابات ‫قبل أن تتفاقم المقابلة.

‫أمامنا محطة وقود.

‫تبدو شغّالة.

‫أكثر من نصف الخزّان ممتلئ.

‫ما رأيكم؟

‫أرى أن ننتهز أي فرصة للتزود بالوقود.

‫حسنٌ.

‫أتحتاجون إلى مساعدة؟

‫فقط نبحث عن الوقود.

‫أمعكم تصريح وقود؟

‫لا. في الواقع، نحن مجرد عابرون.

‫لا يمكنني مساعدتك يا سيدي.

‫وماذا إن دفعنا يا سيدي؟

‫ما كنت لأزودكم بالوقود مجانًا.

‫سندفع أكثر.

‫أكثر بكم؟

‫300 دولار.

‫مقابل وقود لنصف الخزّان وعبوتين.

‫الـ300 دولار ثمن شطيرة.

‫لدينا شطائر باللحم وأخرى بالجبن.

‫300 دولار كندي.

‫اتفقنا.

‫مرحبًا.

‫هل نزلت لفكّ قدميك؟

‫لا، إنما رأيت شيئًا في الطريق.

‫لن نستغرق طويلًا بهذا.

‫بالطبع.

‫أكل شيء بخير؟

‫نعم.

‫قلت لها. لا أمانع إن ألقت نظرة.

‫- من يكونان؟ ‫- لصّان.

‫قابلته للتو.

‫كنت أعرفه.

‫ارتدنا المدرسة الثانوية ذاتها.

‫لم يكن كثير الكلام.

‫صار أكثر كلامًا الآن.

‫منذ يومين ونحن نناقش ما سنفعله بهما.

‫كلام بلا أفعال.

‫لديّ فكرة.

‫لم لا تخلّصيننا وإياهما من الشقاء ‫وتختارين ما نفعله بهما؟

‫إما أن أمطرهما رصاصًا الآن.

‫وإما أن نعتدي عليهما.

‫ونبرحهما ضربًا.

‫ونطلق سراحهما بعد بضعة أيام.

‫ارمي عملة واتركيها تقرر، إن أردت.

‫هلا تقف إلى جانبهما.

‫- أقف إلى جانبهما؟ ‫- نعم.

‫أود التقاط صورة.

‫حسنٌ.

‫هل أقف هناك؟

‫نعم.

‫أين تريدينني أن أقف؟

‫بينهما.

‫حسنٌ.

‫لم ألتقط صورة.

‫لم ألتقط صورة واحدة.

‫لم أتذكر حتى أن معي كاميرا.

‫يا إلهي. لماذا لم أقل له ألا يقتلهما؟

‫على الأرجح سيقتلونهما في كل الأحوال.

‫- كيف لك أن تعرف؟ ‫- لا يعرف، لكننا لا نشغل بالنا بهذا.

‫بمجرد أن يبدأ المرء هذه التساؤلات، ‫لا يتوقف. لذا، لا نتساءل.

‫إننا نسجّل ليتساءل غيرنا.

‫إن أردت أن تكوني صحافية، فهذا عملك.

‫- يا "لي". ‫- ماذا؟

‫اسكتي.

‫ماذا خطأ فيما قلته؟

‫لا أقول إنك مخطئة، لكنها مصدومة.

‫لا تعرف "لي" معنى الصدمة.

‫ألست أحميها؟

‫أنت الأبله الذي أركبها هذه السيارة.

‫ما حدث هناك لا يُقارن بما نحن بصدده.

‫يلزمك أن تفهمي…

‫تبًا، إنها تبكي.

‫المقعد الخلفي صار روضة أطفال ودار مسنين.

‫- كيف حدث هذا؟ ‫- ما خطبك يا "لي"؟

‫"لي" محقة.

‫لن أقع ثانية في هذا الخطأ.

‫…رفض قمة السلام المزعومة رفضًا قاطعًا.

‫لا بد أن يرفضها كل أمريكي حر الفكر.

‫لن أقول أكثر من هذا للانفصاليين.

‫أتعهد بالولاء لراية ‫"الولايات المتحدة الأمريكية".

‫ونحن على استعداد للوفاء بوعد أجدادنا،

‫للراية والوطن…

‫والله.

‫قف لحظة.

‫أهذا مكان مناسب لتقضي حاجتك فيه؟

‫قف دون جدال.

‫رافقيني.

‫رافقيني.

‫صوريها.

‫- أصور الطائرة المروحية؟ ‫- نعم.

‫ستكون صورة جميلة.

‫كاميرا "إف إي تو".

‫ليست واسعة الانتشار.

‫أجل.

‫إنها لأبي أصلًا.

‫لا تعزّيني، فليس ميتًا.

‫إنه…

‫في مزرعته في ولاية "ميزوري" ‫يتظاهر أن لا شيء مما يحدث حقيقي.

‫"لي"،

‫أعتذر عن إقحامي نفسي في رحلتك.

‫أدري أنك منزعجة من هذا.

‫وأدري أنك ترينني لا أفهم شيئًا ولكني…

‫لست منزعجة من هذا يا "جيسي".

‫لا أبه لما تفعلينه أو تجهلينه.

‫ولكنك غاضبة مني.

‫لا شيء في انضمامك إلينا صائب.

‫أعرف لأنني طرف فيه.

‫وكذلك "جو" و"سامي".

‫- أنا من قررت مرافقتكم. ‫- صحيح.

‫سأذكر هذا حينما تفقدين صوابك ‫أو تموتين إثر عبوة ناسفة أو ضربًا بالرصاص.

‫أستصورين اللحظة ‫التي سأموت فيها مرمية بالرصاص؟

‫ما رأيك؟

‫"على بُعد 817 كيلومترًا من العاصمة"

‫في كل مرة نجوت من منطقة حرب،

‫ومعي أفضل صورة،

‫اعتقدت أنني أحذر الوطن.

‫"لا تنخرطوا في حرب."

‫لكن ها نحن أولاء.

‫ذلك وجودي إذًا.

‫ماذا تقصد؟

‫ما يشغل بالك.

‫لا تشغل بالك بي يا "سامي".

‫أمسموح لي قول ‫إنني أتذكرك حين كنت في مثل سنها؟

‫- وألم أختلف عنها كثيرًا؟ ‫- لم تختلفي عنها كثيرًا.

‫ترين أنك تقسين عليها، ‫وأرى أنك ما تقسين إلا على نفسك.

‫- حسنًا يا رفيقي. ‫- تبًا يا "لي". توقفي.

‫أقول الحقيقة.

‫ولعلمك، قطعًا أنا قلق على الفتاة.

‫وقلق عليك أيضًا.

‫مم تقلق على "لي"؟

‫فقدت "لي" إيمانها بقوة الصحافة.

‫حال أمتنا واضح للأعمى.

‫لا أستطيع إجابتك يا "سامي".

‫لكني سأقول لك،

‫هذه القذائف

‫توترني بشدة.

‫انظر إلى القذائف التي تضيء سماءنا.

‫ليست هذه قصتنا.

‫أجل.

‫لكنك تعرفين بأمر إطلاق النار.

‫لن نقترب منها في الظلام.

‫لكن سنقترب عند شروق الشمس؟

‫إن كانوا لا يزالون يضربون النار، ‫فسندرس الوضع.

‫جميل.

‫شكرًا.

‫الإثارة كلها غدًا.

‫أسنذهب إلى هناك؟

‫نعم.

‫لكنك لن ترافقينا.

‫أنت…

‫ستنتظريننا هنا.

‫- لا أريد انتظاركم هنا. ‫- عليك الانتظار هنا.

‫لن أنتظركم هنا.

‫ليتك ترين وجهك.

‫يدور في بطنك القلق.

‫لن يتحلّى لك جفن بالنوم هذه الليلة.

‫نصيحتي لك ألا تتوقعي أن تنامي.

‫هكذا إن نمت، تكون مفاجأة سارّة.

‫هل ستنام؟

‫تجرعت "أتيفان" لعلاج اضطرابات النوم.

‫معي أقراص كثيرة. سأعطيك منها إن أردت.

‫أعرف. شكرًا.

‫أو قد أبقى مستيقظًا معك.

‫لأونسك.

‫لا، أنا…

‫لا أريد أن أكون عبئًا عليك.

‫أمتأكدة؟

‫لكن بجدية،

‫إذا شعرت بالخوف، أيقظيني.

‫ليس صحيحًا أن تخافي بمفردك.

‫شكرًا يا "جو".

‫رحبًا يا عزيزتي.

‫لا!

‫قلت حوّطوا المبنى!

‫لا! تبًا!

‫يا ويحي!

‫أخرجوني من هنا!

‫قلت لا تفجروا المبنى!

‫أمرك.

‫تعال يا رجل!

‫استعد لأن تتحرك.

‫- جهّز الدخان. ‫- أخرجوني من هنا!

‫- تبًا! ‫- تمهّل!

‫عد تنازلي. ثلاثة، اثنان، واحد.

‫هيا!

‫تبًا!

‫أنت بخير؟

‫- سأحضره! ‫- انس أمره.

‫أجل! تحرك! يجب أن تتحرك!

‫يجب أن تأتي حالًا!

‫تراجعوا!

‫تراجعوا!

‫أمسكتك. اهدأ. لا تتحرك.

‫تبًا. أعطني ضمادة.

‫أحتاج إلى المساعدة.

‫يا للروعة!

‫ما أروع الإثارة!

‫"مرحبًا بكم في (فيرجينيا الغربية)"

‫"على بُعد 465 كيلومترًا من العاصمة"

‫- أنتم صحافيون؟ ‫- نعم.

‫أريد بطاقات هوياتكم.

‫حسنٌ. هل ستبيتون؟

‫نعم، لليلة واحدة.

‫اركن هناك.

‫هناك مقصف يقدم طعامًا.

‫ولا خيام شاغرة.

‫شكرًا لك.

‫أحسنت.

‫ثمانية، تسعة، عشرة.

‫- العب معهم. ‫- سأري هؤلاء الأطفال…

‫انظروا إليّ. هيا.

‫- أحسنت. ‫- يسار، يمين.

‫أجل.

‫دورك يا صغير.

‫تمهّلوا.

‫جلبت لك طعامًا.

‫شكرًا.

‫لا تنسي أن تأكلي.

‫إني أتضور جوعًا.

‫سآكل بمجرد أن أنتهي.

‫تحمّضين النيجاتيف في الطريق؟

‫نعم، لديّ عدة سفر رائعة.

‫يا للروعة.

‫أتريدين معرفة سر الحصول على أحسن تحميض؟

‫درجة حرارة الجسد.

‫- فكرة ذكية. ‫- شكرًا.

‫لم لا تقصّين عليّ كيف صرت صحافية مصورة؟

‫ألا تعرفين؟

‫حسبت أنني إحدى قدواتك.

‫بلى، أعرف.

‫التقطت وأنت في الكلية ‫تلك الصورة الخرافية لمذبحة "أنتيفا".

‫ثم صرت أصغر مصورة لوكالة "ماغنوم".

‫ذلك المذكور في صفحتي على "ويكيبيديا".

‫ماذا ينقصها؟

‫لا أدري.

‫ينقصها الكثير.

‫سأترك هذه عشر دقائق هنا. ‫حبذا أن تستغرقيها بإخباري بالكثير عنك.

‫ماذا عن أبويك؟

‫هما أيضًا في مزرعة.

‫- جديًا؟ ‫- إلا أنهما في ولاية "كولورادو".

‫يتظاهران أيضًا أن ما يحدث ليس حقيقيًا.

‫بالتأكيد.

‫هذه جفّت.

‫ينبغي التحقق منها.

‫بالطبع.

‫لا أزال أحتاج إلى الهاتف ‫رغم عدم وجود إشارة.

‫لا أريدك أن تري هذه الصور.

‫ليست واضحة حتى.

‫- التعريض خاطئ تمامًا. ‫- واصلي تقليب الصور.

‫أظن أن حراس المرمى يصيبون مرة ويخطئون 30.

‫ما أجملها صورة يا "جيسي".

‫"اكسبوا يا (ستيلرز)"

‫هل عبرنا بوابة زمنية؟

‫إنه مكان غامض.

‫مرحبًا بكم.

‫المحل تحت إمرتكم.

‫مرحبًا.

‫سؤال فضولي،

‫أتدركون أن…

‫حربًا أهلية هائلة تجري ‫في جميع أنحاء "الولايات الأمريكية"؟

‫بالطبع ولكننا نحاول اجتنابها.

‫اجتنابها؟

‫وفقًا لما نراه في الأخبار، ‫يبدو أنه أفضل خيار.

‫أجل.

‫أعلموني إن أردتم تجربة أي قطعة.

‫شكرًا.

‫- "لي". ‫- نعم؟

‫ماذا؟

‫هل دمرتك الحرب لدرجة ألا تجربين فستان؟

‫يا ويحي.

‫- عندما لا ترين نفسك في المرآة لبضعة أيام. ‫- يا إلهي. اصمتي.

‫التفتي. أود التقاط صورة لك.

‫لا.

‫لا.

‫هيا.

‫ألن تلتقطي الصورة؟

‫قلت لي ألا أستعجل.

‫أجل. لكن هذه لقطة مثالية وأنت تفوّتينها.

‫لقطتك المثالية لن تفوت أحد.

‫لا، لم تكن تلك اللحظة المناسبة.

‫حسنٌ.

‫صورة أخرى.

‫- "لي". ‫- نعم؟

‫إنك جميلة وأنت مبتسمة.

‫انتهينا.

‫يا أنتما.

‫ما رأيكما في القبعة؟

‫إنها جميلة.

‫ألن تلتقطي لي صورة بها؟

‫حسنٌ.

‫أتعرف؟ البكرة تكاد تكتمل مني.

‫يا لك من بخيلة.

‫سأرحل.

‫سأجرب هذه عليّ.

‫هل اشتريت شيئًا؟

‫هي من اشترت.

‫إنها تحاسب الآن.

‫هذا المكان غريب.

‫يشبه كل شيء نسيته.

‫هذا مضحك.

‫رأيت أنه يشبه كل شيء أتذكره.

‫انظري إلى أسقف المباني.

‫نظرة خاطفة.

‫ما كان ليناسبنا هذا المكان يا "لي".

‫لمللنا هنا.

‫وما زلت على استعداد لقبول

‫"على بُعد 283 كيلومترًا من العاصمة"

‫الاستسلام الكامل والفوري ‫وغير المشروط للقوات الانفصالية.

‫شاوروا شعوب الولايات المقهورة ‫وابدؤوا في إعادة أمتنا العظيمة.

‫كفانا هراءً.

‫قد يكون الكلام عشوائيًا أيضًا.

‫ماذا سيقول في رأيك إذا سلّمته الميكروفون؟

‫لن يقول كثيرًا.

‫الذين تكلّموا فيه، ‫أمثال "القذافي" و"موسوليني" و"تشاوتشيسكو"،

‫دائمًا ما يكونون أقل قدرًا مما يبدون عليه.

‫جميعهم يخذلون المحاور يا "جو".

‫ما لم يمت قبل أن أصل إليه.

‫"انتبهوا من كرات الغولف الطائرة"

‫انظروا.

‫قبل نحو 5 كيلومترات كان منعطف.

‫ربما علينا الانعطاف وسلك طريق آخر.

‫أترين أي شيء؟

‫لا.

‫لا شيء؟ لا هيئة إنسان أو حركة؟

‫كلا.

‫حسنٌ. سأتقدم.

‫أترين أن أواصل؟

‫تبًا!

‫إلى أين تذهبين؟

‫- لا تقلق يا "سامي". ‫- لا تتحمسي زيادة.

‫أبقي رأسك منخفضًا.

‫بالطبع سأفعل.

‫أنصحك أن تتحرك.

‫إنه رامٍ بارع.

‫أخبراني.

‫- ما الأمر؟ ‫- في ذلك البيت شخص.

‫إنه عالق.

‫ونحن عالقون.

‫من يكون في رأيكما؟

‫لا ندري.

‫مهلًا.

‫نحن صحافيون.

‫مبارك لك.

‫والآن فهمت لمَ هو مكتوب على جانب سيارتكم.

‫أنتما من "القوات الغربية"؟ ‫من يعطيكم الأوامر؟

‫لا أحد يأمرنا يا رجل.

‫ثمة من يحاول قتلنا.

‫ونحن نحاول قتله.

‫ألا تدريان إلى أي جانب يقاتل؟

‫فهمتك.

‫أنت متخلف.

‫لا تفهم كلمة مما أقول.

‫يا أنت! ماذا في ذلك البيت؟

‫شخص يضرب نارًا.

‫يا شباب…

‫اخرسوا.

‫لديّ أخبار سارّة.

‫لماذا لم تخفضي رأسك هناك؟

‫شكرًا على النصيحة يا "سامي". أنا بخير.

‫خذيها نصيحة من كهل متمرس.

‫استلقي متى أُتيحت فرصة.

‫لا تدرين ما قد تؤول إليه الأمور.

‫حسنٌ.

‫- "سامي". ‫- ماذا؟

‫ثمة سيارة مُسرعة ناحيتنا.

‫ماذا ترى؟

‫لا أدري. لعلهم على عجلة من أمرهم.

‫إنهم على عجلة من أمرهم. حسنٌ.

‫انعطف بكامل سرعته في المنعطف الأخير.

‫حسنٌ.

‫لن نسبق أحد بهذه السيارة.

‫فأبطئي يا "لي".

‫- دعيهم يسبقون. ‫- حسنٌ.

‫لا تنظري إليهم.

‫سيمرّون من جانبنا.

‫تبًا. إنهم لا يمرّون.

‫ماذا؟ "توني"؟

‫- تبًا لك. ‫- عليك اللعنة.

‫كيف حالك؟

‫رعبتني يا رجل.

‫جيد. هذا ما قصدته.

‫ماذا تفعل هنا؟

‫لا أدري يا "جو". ماذا تفعل أنت هنا؟

‫تبًا لك.

‫يا إلهي. ما أصغر العالم.

‫جديًا؟ كانا يلاحقاننا.

‫هل أخبرتهما في "نيو يورك" بوجهتنا؟

‫قطعًا لا.

‫يا "توني"، ‫هل أخبرك "جو" في "نيو يورك" بوجهتنا؟

‫لا أدري يا "لي". كان ثملًا تمامًا ‫وهو يغازل الفتاة التي في المقعد الخلفي.

‫يا لك من غبي.

‫لا بد أني كنت سكرانًا بشدة.

‫قد سئمت "بوهاي" يا "لي".

‫ليس رفيقًا مريحًا. إنه يقود كالمجنون.

‫- ماذا تفعل؟ ‫- سأقفز إلى سيارتكم.

‫- لا يا "توني"! ‫- توقف يا صاح.

‫أجننت يا "توني"؟

‫- يا صاح… ‫- حافظي على سرعتك.

‫لا! تبًا!

‫لا تقلقوا. سبق أن فعلتها.

‫ما هذا؟

‫حافظي على سرعتك يا "لي".

‫ساعديني.

‫اخرج من هنا أيها المجنون.

‫إنك مجنون.

‫مستحيل. هذا رائع…

‫سأفعلها.

‫ماذا؟

‫سأفعلها.

‫تعسًا يا "لي".

‫لا تديري العجلة.

‫رفيقتي الجديدة. إنها أفضل منك.

‫وقّف السيارة.

‫وداعًا يا "توني. أراك في "واشنطن العاصمة".

‫تبًا لك!

‫قلت لك إنه يقود كالمجنون.

‫إلى أين ذهبا؟

‫أترى هذا مضحكًا؟

‫إلى أين ذهب رفيقك يا "توني"؟

‫إنه يلعب ويمزح.

‫لا أريد اللعب.

‫أريد "جيسي" في هذه السيارة.

‫اهدئي يا "لي".

‫إنه يستعرض مهارته في قيادة السيارة بسرعة. ‫الفتاة بخير.

‫وكيف تعرف أنها بخير؟ أتراها؟

‫تبًا!

‫تبًا.

‫بئس الأمر.

‫يجب أن نذهب إلى هناك، حالًا.

‫إن ذهبنا، فسيقتلاننا.

‫لا.

‫تلك ليست قوات حكومية. لا قوات حكومية هنا.

‫معنا تصاريحنا الصحافية. نحن بخير.

‫لا يريد هؤلاء أن يُروا ‫وهم يفعلون ما يفعلونه.

‫أفتينا يا "لي".

‫إنهما يتحدثان.

‫لعلهما يخيفانهما وحسب.

‫لقد قتلا كل من في الشاحنة.

‫كان بإمكانهما قتل البلدة بأكملها، ‫وترى أنهما سيتوقفان الآن؟

‫ومَن يدري مصدر تلك الجثث؟

‫أترتدي الجثث زيًّا موحدًا؟

‫لا.

‫سأذهب.

‫- سأرافقك. ‫- وكذلك أنا.

‫إني واثق كل الثقة أن عاقبة هذا الموت.

‫ابق أنت هنا، لأنك عجوز ولا يمكنك الركض.

‫تبًا.

‫بئسًا.

‫اللعنة.

‫سنتحدث إليهما فقط.

‫- أجل. ‫- حسنٌ.

‫في الشاحنة واحد يا "وايت".

‫مرحبًا.

‫مرحبًا يا شباب.

‫كيف حالكما؟

‫أظن أن هنالك خطأ فهم.

‫بجدية؟

‫نعم يا سيدي.

‫هذان زميلاي.

‫زميلاك فيم؟

‫نحن صحافيون يا سيدي.

‫إننا مجرد عابرين على البلدة.

‫عابرون إلى أين؟

‫- "شارلوتسفيل". ‫- "شارلوتسفيل"؟

‫ماذا في "شارلوتسفيل"؟

‫مسارات ممتازة للمشي.

‫حسبما أسمع.

‫في الواقع…

‫إننا نغطي حدثًا في الحرم الجامعي هناك.

‫لقد بدؤوا البرنامج الجديد، ‫وسيعيدون فتح المعهد،

‫وهذه قصة سعيدة.

‫وأظن أننا جميعًا نحتاج إلى قصة سعيدة.

‫أجل.

‫أهذا زميلك؟

‫نعم.

‫- هذا؟ ‫- نعم، إنه زميلي…

‫ذلك؟

‫سيدي.

‫فقط…

‫"فقط" ماذا؟

‫- "فقط" ماذا؟ ‫- أتعرف؟

‫- أعرف ماذا؟ ‫- أرجوك…

‫- "أرجوك" ماذا؟ ‫- أرجوك…

‫- "أرجوك". بالطبع. ‫- أرجوك يا سيدي.

‫- انطق. ‫- اسمح لنا…

‫نحن صحافيون أمريكيون.

‫سبق أن أخبرتني بهذا.

‫ونحن…

‫نعمل لصالح "رويترز".

‫ليس اسمها وكأنه أمريكي الأصل.

‫إنها مؤسسة إخبارية.

‫- أعرف ماذا تكون. ‫- حسنٌ يا سيدي.

‫- أقصد… ‫- ماذا تقصد؟ تكلّم.

‫نحن أمريكيون، اتفقنا؟

‫اتفقنا.

‫أي نوع من الأمريكيين أنت؟

‫أمريكي من الوسط أم الجنوب؟

‫من أين أنت؟

‫من "فلوريدا".

‫"فلوريدا"؟

‫من الوسط؟

‫ماذا عنك؟ من أين أنت؟

‫أخبريه يا "جيسي".

‫"ميزوري".

‫"ميزوري"؟

‫ولاية شعار "أرِني"؟

‫نعم.

‫أتعرفين بم يلقبونها؟

‫نعم.

‫لم يلقبونها بولاية "أرِني"؟

‫لا أدري.

‫ألا تدرين؟

‫إنها أمريكية.

‫إنها أمريكية بالقطع.

‫ماذا عنك؟ من أين أنت؟

‫"كولورادو".

‫"كولورادو"؟

‫"كولورادو" و"ميزوري".

‫هذا ما أقصده.

‫إنها أمريكية.

‫من ذلك المختبئ؟

‫مرحبًا يا صاح.

‫ماذا عنك؟ من أين أنت؟

‫من أين أنت؟

‫ماذا؟ ألا تتكلم؟ أنت أبكم؟

‫ألا تتكلم الإنجليزية؟

‫بلى، تتكلمها؟

‫حسنٌ.

‫انطق وأخبرني من أين أنت.

‫تكلم بإنجليزية سليمة. مفهوم؟

‫من أين أنت؟

‫أنا من "هونغ كونغ".

‫"الصين"؟

‫إنه من "الصين".

‫- لا! ‫- ماذا؟

‫- توقف. ‫- أتوقف؟

‫لا، لا!

‫- من تظن نفسك… ‫- توقف!

‫اركبوا!

‫اركبوا السيارة!

‫هيا!

‫يجب أن نقف.

‫- ماذا تقول؟ ‫- لا يمكنني القيادة.

‫لا يمكننا الوقوف. يجب أن تقود.

‫- "جو". ‫- لا يمكنني.

‫لقد أُصيب. إنه ينزف.

‫لا، لا. تبًا.

‫تبًا. حسنٌ، انزل.

‫انزل. هيا.

‫هيا. هيا يا "سامي".

‫- بهدوء. ‫- هيا.

‫تبًا!

‫"قاعدة (القوات الغربية)، في (شارلوتسفيل)"

‫"مسح"

‫- سمعنا للتو عما حل بـ"سامي". ‫- والآخرين.

‫اسمهما "توني" و"بوهاي".

‫يؤسفني مصابك يا "لي". أعرف مكانته عندك.

‫هذا مريع.

‫أجل، مريع.

‫هذا مريع.

‫والآن انتظري لتسمعي ‫ما سيقوله هذان المضطربين.

‫لا أحاول إلا التحدث إلى "لي" ‫عن "سامي" يا "جو".

‫أعرف. أجل، سمعت. ‫تعازيكما تعني الكثير. تفضلا، أخبراها.

‫أحببنا "سامي". الجميع أحبّه.

‫شكرًا يا "آنيا".

‫تبًا. "القوات الغربية" ذاهبة إلى العاصمة.

‫في وقت سابق من اليوم، ‫استسلمت الحكومة والجيش.

‫أجل، هذا صحيح.

‫لم تتبق حماية.

‫مجرد بعض الجنود المستعدين للتضحية، ‫وحفنة من أفراد الخدمة السرية.

‫ستقتحم "القوات الغربية" العاصمة.

‫هذا يعني أننا تأخرنا.

‫فوّتنا القصة.

‫وضاع موت "سامي" هباءً.

‫أين "جو"؟

‫يتجاوز حزنه.

‫وكذلك أنا.

‫لا تُقارن معرفتي "سامي" بك…

‫بلى، إنك عرفته حق معرفة.

‫الرجل الذي كنت برفقته، هذه حقيقته.

‫قد يبدو هذا مريعًا،

‫لكن هنالك طرائق عديدة أخرى

‫كانت قد تنتهي بها حياته.

‫وكثيرة منها كانت أسوأ.

‫ما أراد أن يستقيل.

‫في الأيام القليلة الماضية،

‫خفت خوفًا لم أخفه طوال حياتي.

‫ولم أشعر بالحياة مثلما شعرت فيها.

‫"(واشنطن العاصمة)"

‫إنه قناص!

‫أُصيب رجل!

‫تحركوا!

‫اكتشفنا خطرًا! تحركوا!

‫- تعالوا! ‫- تحركوا!

‫"لي"؟

‫لنذهب.

‫- هيا! ‫- تعالي.

‫أسقطناه.

‫هيا! هيا!

‫إلى الخلف! إلى موقعك! هيا!

‫اضرب!

‫هيا، انبطحوا.

‫سألحق بكم.

‫جئنا لمساعدتكم. إلام تحتاجون؟

‫اثنان أمامنا واثنان في البرج.

‫يمكننا إرسال فصيل إلى البرج.

‫حسنٌ، أرسله.

‫رجعت. أسقطوها.

‫اخفضي رأسك يا "لي"!

‫أي برج؟ الذي على أي جانب؟

‫تحركوا!

‫تحركوا!

‫تحركوا! هيا!

‫يجب أن تتحركي يا "لي".

‫يجب أن تتحركي. هيا!

‫انبطحوا!

‫سيضربون ثانية. تراجعوا.

‫تراجعوا!

‫ابتعدوا عن الدبابة!

‫تحركوا!

‫تبًا يا "لي". تحركي.

‫تحركوا!

‫تحركوا!

‫تحركوا!

‫تعالي حالًا!

‫تعالي!

‫هيا!

‫تحركوا. احتموا.

‫صوّب على جبينه!

‫لا أراه… تحركوا!

‫تحركوا! هيا!

‫هيا، هيا!

‫- هيا! بسرعة! ‫- هيا!

‫أمستعدون؟ عند إشارتي.

‫يا إلهي. المشهد قريب جدًا.

‫هيا. ثانيةً.

‫وصلت "القوات الغربية" ‫إلى محيط البيت الأبيض.

‫الرئيس الآن مُحاصر وقد…

‫لحظة واحدة. علينا الإعادة.

‫أصورت أي شيء جديد؟

‫نصب "لنكولن" التذكاري.

‫ماذا عنك؟

‫نزول "القوات الغربية" من المروحية ‫إلى سطح البنتاغون.

‫لا تُتاح الفرصة إلا مرة واحدة.

‫أمتأكد أنه هناك؟

‫حصلوا على معلومات ‫من الجنرالات الذين استسلموا أمس.

‫الرئيس في ذلك المبنى.

‫تبًا.

‫ماذا سمعت أنهم سيفعلون به؟

‫سيقتلونه.

‫لن يعتقلوه.

‫سيقتله أول من يوجه مسدسًا صوب رأسه.

‫يا "لي"!

‫لا تبخسي على نفسك بالتقاط اللحظة المميزة.

‫رأيته.

‫خرج معه حارسان.

‫الرئيس يتحرك.

‫تبًا. إنه يهرب.

‫سيارة عابرة!

‫اضربوا الوحش!ّ

‫سأحارب!

‫وقفت سيارته "القوات الغربية" ‫في أثناء محاولته الهروب.

‫ليس فيها.

‫ليس فيها.

‫ماذا؟

‫حسنٌ.

‫- هيا. ‫- لكن…

‫- هيا يا "جيسي". ‫- ماذا تقصد؟

‫هيا! تعالي!

‫اتبعني.

‫أعتقد أن الرئيس سيخرج.

‫لا تطلقوا.

‫لا…

‫المبنى خالٍ.

‫ابتعدوا عن طريقنا.

‫عميلة الخدمة السرية، "جوي باتلر".

‫- ارمي سلاحك. ‫- أنا غير مسلحة. أنا هنا للتحدث إليكم.

‫- هل أدخل؟ ‫- ادخلوا.

‫أنا هنا للتفاوض على استسلام الرئيس.

‫إنه هنا.

‫أنتم من "القوات الغربية"؟

‫اعتبرينا ما شئت.

‫أتتعهّدون أن يكون الرئيس آمنًا بين أيديكم؟

‫نعم يا سيدتي. ‫سنعتني به خير عناية. فقط أحضريه.

‫لن نحضره إلى أي مكان حتى نتفق على الشروط.

‫نريد ضمان عبور آمن للرئيس.

‫كما نريد إخراجه إلى أرض محايدة.

‫نطلب "غرينلاند" أو "ألاسكا".

‫لا، لا نقبل شروطًا.

‫أحضروه إلى هنا.

‫علينا التحرك أيتها الرقيب.

‫سيدتي، ينوي الرئيس…

‫"غانتر"! "بوي"! "جاك"! تحركوا!

‫يا أنتم! تراجعوا!

‫اذهبي. هيا.

‫نفدت ذخيرتي! سأعيد التلقيم!

‫- تراجعي! ‫- تراجعي!

‫- انتبهي! ‫- نلت منه!

‫استسلم!

‫جهّز القنبلة!

‫سيدي!

‫نفدت ذخيرتي! سأعيد التلقيم!

‫تراجعوا يا صحفيون.

‫سيدي!

‫ارمها!

‫هيا! تحركوا!

‫مهلًا!

‫مكانك!

‫الطريق آمن يا قائد!

‫سمعتك!

‫تبًا!

‫تحقق!

‫تقدم!

‫سأعبر يا "كاتر". ‫أريدك أن تتقدمنا بإطلاق النار.

‫اذهبي يسارًا يا "شارجر".

‫اتبعني. سأذهب يسارًا. تحرك عندما أتحرك.

‫سمعتك!

‫- أمستعدون؟ ‫- مستعدون. هيا!

‫تحركوا!

‫هيا!

‫أنت بخير؟

‫ابقي منبطحة!

‫منارة تحذير!

‫تحركوا!

‫تحركوا! هيا!

‫- تحركوا! ‫- تحركوا!

‫استعدوا!

‫أطلقوا نارًا!

‫يا "شاكير"!

‫- نفدت ذخيرتي. سأعيد التلقيم. ‫- أعيد التلقيم.

‫ضربة ممتازة!

‫مهلًا!

‫انتظري!

‫أريد اقتباسًا.

‫لا تدعهم يقتلونني.

‫أجل، سيفي هذا بالغرض.

# ترجمة # "يوسف فريد" www.FB.com/YoussefFaridSubs Twitter: @FaridYousse

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.