Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Czech
Danish
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"مقتبس من الرواية لـ(بلايك كراوتش)"
"(ليتون فانس)"
هل وجدته؟
هل هو بخير؟
ماذا؟ ماذا حدث؟
يا للهول يا "ليتون"!
تباً!
تباً.
أتحمّل اللوم على ما حدث.
هل تسمعني يا "جايسون"؟ أتحمّل اللوم على ما حدث.
أنت رجعت، ولم نكن مستعدين…
لم نكن مستعدين لكونك
بهذا الاعتلال.
لا أريد تقييدك.
لكنك ما دمت خطراً على نفسك والآخرين، لا يمكن تغيّر هذا الوضع.
هل أنت…
هل أنت من أرسل تلك المرأة إلى شقة "دانييلا"؟
إنما أحاول مساعدتك على تذكّر كونك رجلاً عظيماً.
وهذا الشيء المدهش الذي صنعته.
اغرب عني.
شكراً.
شكراً.
ما هذا؟
هذا نبيذ.
- طلبت زجاجة ثانية… - حسناً.
…من فرط لذّته.
نعم، كان لذيذاً جداً.
كان أيضاً بـ100 دولار.
ماذا؟
أشعر بأنك تحاول النوم معي.
أنا قطعاً أحاول النوم معك.
- فعلاً؟ - نعم.
حسناً، لكن، كما تعلم، موضوع الإغراء هذا
قد مضت عليه فترة.
لا تخطئ فهمي، إنه مذهل.
استمرّ عليه، لكن…
مرحباً!
- يا إلهي. - لا أستطيع البقاء طويلاً.
"مايك" يحضر سيارتنا، لكنني رأيت هذين العصفورين العاشقين
وأردت إلقاء التحية.
أهلاً. يسرّني أنك فعلت. تسعدني رؤيتك.
- نعم. أنا متحمسة جداً بشأن الغد. - الغد.
- ماذا يمكننا إحضاره؟ - لا شيء. أحضرا نفسيكما الجميلتين فقط.
حسناً، ممتاز.
- حسناً. سأراكما لاحقاً. سلام. - سلام.
نعم. سلام.
ما كان…
- "باربرا"؟ - نعم، "باربرا".
- ماذا سيحصل غداً؟ - حفلة عشائنا.
في البيت؟
نعم، تحدّثنا عن الأمر.
- أنت نسيت. - نعم.
- نعم، نسيت. - لا… مهلاً… نعم.
- نعم. - نعم.
قلت لي من سيحضر؟
"مختبرات (فيلوسيتي)"
سيقابلك في الحال.
هذا مكتب جدّي.
أحافظ عليه كما تركه بالضبط.
أنا المحققة "مايسون".
"ليتون فانس". تشرفنا.
عملت عائلتك في مجال الطيران؟
أسّس "فيلوسيتي" منذ 52 عاماً.
لبناء المحركات النفاثة.
أهذه صورتك معه؟
تُوفي أبواي في صغري.
هو من ربّاني.
تفضّلي، من هنا.
إذاً، "جايسون ديسن". عمل هنا طوال…
8 سنوات.
ومتى آخر ما رأيته؟
مضى أكثر من سنة الآن.
ذات يوم، فُوجئت بعدم حضوره إلى العمل، ولم أره مذّاك الحين.
لم يره أحد، حسب علمي.
أواثقة بأنك لا تريدين قهوة؟ أو ماء؟
- لا، لا داعي. - لا؟ حسناً.
لعلمك، لقد تحدثت إلى الشرطة وقت اختفاء "جايسون" في البداية.
ماذا تعملون هنا؟
"باء" و"تاء".
ما معنى ذلك؟
بحث وتنمية؟
لا، أعلم معنى الاختصار.
أقصد ماذا تصنعون؟
بتّات كمومية سيليكونية بقواعد ترانزستور لمعالجات الكمّ والالتئام.
يا لها من جملة معقدة!
لعلمك،
كانت هناك امرأة أخرى، "بلير كابلن".
عملت هنا هي الأخرى، صحيح؟
نعم. "بلير".
نعم، لقد اختفت.
- منذ 18 شهراً؟ - نعم. لقد…
كانت صدمة ثقيلة على الجميع.
فهل كانت هي و"جايسون" في القسم نفسه؟
لا، كانت "بلير" في تحسين العمليات.
ما الغرض من كل هذا؟
دخل "جايسون ديسن" مستشفى "جون أوف غود" العام منذ 3 ليال.
ماذا؟
ألم تعرف؟
نعم، لم أعرف.
هل هو بخير؟
غير معروف.
لقد غادر المستشفى قبل وصولي.
لكنه، على ما يبدو، شُوهد في معرض فني ليلتذاك في ساعة لاحقة.
توقعت أن يكون قد تواصل معك.
معي؟ لا.
ليته فعل.
طيب، نحاول العثور عليه.
عجباً!
وفقاً لملاحظات المحقق السابق،
كان على علاقة بموظفة أخرى وقت اختفائه.
نعم.
الدكتورة "أماندا لوكاس".
هل الدكتورة "لوكاس" موجودة اليوم؟
كيف سار الأمر؟
كيف سار الكذب على الشرطة؟
كان في منتهى الروعة.
قالت "دون" إنها حاولت الاتصال بالنجدة.
فقتلتها؟
اخفضي صوتك.
"ليتون".
أمرتها بإحضارهما كليهما، حسناً؟ لم أعرف أنها…
لأنها شخصية غير مستقرة تماماً…
- "أماندا". - …ترفض تلقي علاج لاضطراب ما بعد الصدمة.
- "أماندا". - حذّرتك من تعيينها.
كفى!
اللعنة.
هل ذكرت المحققة "بلير"؟
بالطبع ذكرتها.
"أماندا"، اقتربت شرطة "شيكاغو" بشدة من استنتاج ما حدث لـ"جايسون"
و"بلير"، وكل شيء.
تعلمين ما سيحدث إذا فعلوا.
سنخسر كل ما عملنا من أجله. وسنُسجن.
مضت سنة ونصف منذ تفعيل الصندوق.
- أنفقت ملياراً على هذا الأمر. - تباً لملياراتك.
تباً لملياراتي؟ تباً لملياراتي.
لدينا 4 أشخاص مفقودين. والآن "دانييلا فارغاس".
بينما قد وجد هو، بطريقة ما، سبيلاً للعودة.
كيف؟ كيف فعل ذلك بحق الجحيم؟
أعني، ماذا حدث له بحق الجحيم؟
ربما يسبّب التراكب الكمّي أضراراً دماغية.
فماذا؟ هل نسي ذكرياته؟ وهويته؟
لا أدري.
لهذا أردت مزيداً من الاختبارات. ثمة أمور كثيرة لا نعرفها. أحتاج…
حسناً.
ساعدني على التذكّر.
أهلاً يا صاحبي.
أحضرت لك ثياباً.
شكراً.
اسمع،
بدافع الفضول فحسب،
لم هربت؟
كنت خائفاً.
فذهبت إلى شقة "دانييلا"؟
إنها… كانت صديقة قديمة لي.
إنما كنت أبحث عن أي أحد تذكّرته.
ليس إلا.
هل أخبرتها أو أي أحد آخر عن هذا المكان؟
لا أعرف ما هذا المكان.
وأنا وأنت، قلت إننا صديقان حميمان.
ما الذي نحميه هنا، بالتحديد،
ومن شأنه تبرير قتل إنسان؟
فقط… أعني، لأي منا؟
لا يبرّره.
أنصت إليّ. لقد كرّس الجميع هنا كل شيء من أجل عملك. كل شيء.
وأي واحد منا مستعدّ للتضحية بحياته لحمايته.
بمن في ذلك أنت.
بالأخص أنت.
أنا مستعدّ لفعل ذلك؟
لقد نسيت ما بنيناه.
أرني إذاً.
- الاسم، فضلاً. - "ليتون فانس".
يُرجى إدخال رمز المرور.
مُنحت صلاحية الدخول.
منذ زمن طويل، حاولت بناء مكعب بوصة واحدة
يمكنه وضع قرص نتريد الألومنيوم في حالة تراكب كمّي.
لأصنع فعلياً ما تصوّره "شرودينغر"…
- لقطّه. - هذا صحيح.
إذاً، تذكر اكتشافك.
حين بدأت تكبّر حجمه؟
لا، لم أنته منه قطّ.
لم أجد سبيلاً لحماية الصندوق بالكامل من البيئة الخارجية،
وظلت حالة التراكب الكمّي تنهار.
حسناً. إذاً توقّفت ذكرياتك عند ما قبل فوزك بالـ"بافيا".
هل هذه سبيكة من نوع ما؟ أعني، حتماً ليس هذا هو الجواب.
بل هو.
"جايسون"، لقد ابتكرت أكثر من ذلك بكثير.
فإن تحت تلك السبيكة
طبقة من الحماية النشطة المتكيفة طوّرتها أنت.
- متكيفة؟ - نعم.
متكيفة. تباً. هذا هو الحل.
إنها مليئة بالمواد الذكية التي تولّد الحقول،
وتبطل مفعول أي إشعاع أو صوت يحاول الاختراق.
أشبه بأعلى تقنية إلغاء ضجيج لسماعات الأذن في العالم.
لا تمنع الصوت فحسب، بل تمنع ضجيج كل شيء بالخارج.
وينبعث منها حقل مغناطيسي متين في مقابل تلك الحيلة.
ماذا بالداخل؟
حتى الآن، أنت الوحيد الذي دخل الصندوق ورجع.
أيُوجد آخرون؟ ماذا حدث لهم؟
لا ندري. لا يمكن استعمال أجهزة التسجيل بالداخل.
كم كانوا؟
3.
وكيف تتكتّمون على اختفاء 3 أشخاص؟
كانت الأولى موظفة.
فلمّا لم ترجع "بلير"،
بدأت أنت مناقشة فكرة أن تخلفها.
أعني، حاولنا إثناءك، لكنك شعرت بتأنيب الضمير.
قلت إنك من صنع الصندوق،
وإنك من ينبغي أن يتوصّل إلى كيفية عمله، وقد فعلت.
وماذا حدث بعد اختفائي؟
نشرنا طلباً للمتطوعين. دون الإفصاح عن هويّتنا.
هل كانت لديهم حتى أي فكرة عمّا كانوا يتقدّمون إليه؟
في النهاية.
تفضّل.
وبهذه البساطة. اختفيت.
حتى ما قبل 3 أيام.
قلت أي واحد أريد؟
أيّما تشاء يا فتى.
لنعتبرها هدية عيد ميلاد مبكّرة.
رائع.
حسناً.
- أهذا هو؟ - نعم.
إنه باهظ بعض الشيء. هل هذا مقبول؟
- لا بأس. - نعم.
إلام تحتاج غير هذا؟
اختر ما تشاء. هيا.
هل ستنضمّ إلينا في عشاء ليلة الغد؟
قطعاً لا.
ألا تريد رؤية "باربرا" و"مايك"؟
من؟
- سيأتي "جي جي" و"ماركوس" أيضاً. - نعم.
"(جي جي سايكي)"
نعم، قاربهما الجديد ذلك جميل جداً، صحيح؟
"(فريند-سبيس) - (بلير)"
"تشارلي"، ما اسم "بلير" الأخير؟ لا أستطيع تذكّره.
- مهلاً، ماذا؟ - "بلير". اسمها…
عليّ كتابة بريد إلكتروني للجميع.
"كابلن". حسبما أظن. شكراً.
"كابلن".
"(بلير كابلن)"
أيمكنني الدخول؟
نعم.
أتراجع عملك؟
هذا أشبه بنسيان كل شيء عن نفسك
ثم قراءة سيرة لك كتبها شخص آخر.
فأفترض أنك لا تذكرني حقاً.
إذاً عليّ البدء من الصفر.
"أماندا لوكاس".
ما دورك هنا؟
أنا طبيبة نفسية.
مختصّة لهذا المختبر؟
أدرّب متطوعي الصندوق.
أي نوع من التدريب؟
التهيئة النفسية للبيئات القاسية.
وتنظيم العواطف، وفرط التركيز.
أشرفت على تجارب "لافندر فيري"،
العقّار الذي صنعه "راين".
قلت إننا نعيش معاً.
منذ أكثر من سنة.
بصورة متقطعة.
اسمعي، يوم اختفائي…
ماذا حدث يومذاك؟
نحن…
استيقظنا في ذلك الصباح،
ووضح لي أن ثمة شيئاً يزعجك.
كنت قد قابلت حبيبة سابقة لك في الليلة السابقة.
قلت إنك بخير. وأنا قلت إني لا أصدّقك.
عرفت أنك سوف تفعل شيئاً. إنما لم أعرف ما هو.
ولمّا خرجت من حمّامي…
وجدتك قد ذهبت.
لا بد أني فقدت صوابي.
أعني، أي تفسير آخر عساه يكون لهذا؟
أحياناً قد تؤدّي مواقف الضغط الشديد إلى فقدان ذاكرة نفسيّ المنشأ.
وظائف شاذة للذاكرة في غياب أي ضرر دماغي بنيويّ.
ماذا إن لم أكن الشخص الذي أظنه؟
أن كل هذه الأفكار مجرد… كما قلت،
نتيجة ثانوية للصدمة
أو الضرر الدماغي الذي أصابني من العمل هنا أو وجودي داخل الصندوق.
فهذه الأفكار، الملفات، إنها… ذاك هو أنا.
ذاك… هذه الملابس. حتى هذه.
ليست ملكي، لكن ما المانع أن تكون؟
لذا،
ماذا إن…
لم أكن أنا؟ إن كنت الشخص الذي يظنه الآخرون جميعاً.
"(بلير) - صديقة (د) محامية، غير مقرّبة؟"
استقبل الناس عند وصولهم. سأذهب لتبديل ثيابي.
حان دورك.
- سأفعل. - سأغيب دقيقتين فقط.
"جي جي" و"ماركوس". "باربرا" و"مايك".
في صحتك.
كيف حالك؟
لا شكوى.
لكن لا بد أنك تحبين عملك محاميةً. إنه…
نعم، أحب عملي محاميةً.
- ماذا… أعني، لا بأس به. - نعم.
تسعدني رؤيتك.
تسعدني رؤيتك أيضاً.
- نعم، تبدين رائعة. - شكراً.
- سأذهب للاطمئنان على الجميع. نعم. - بالطبع. اذهب.
نعم. سأراك بعد هنيهة.
لطالما أردت زيارة "فيجي".
- رباه. - لطالما.
كان الغوص بالمنشاق تجربة منقطعة النظير.
أنا مستعدة للرجوع فوراً، ألست كذلك؟
تباً. أنا مستعد للعيش هناك.
أحسنت.
لك هذا.
إذاً "تشارلي"… شكراً… هل ما زال يفكّر في كلية الفنون؟
حسب آخر ما سمعت.
وماذا عن "كونور"؟ هل… كيف… لا بد أنه في الصف الأخير الآن.
نعم. "كونور" يفقدنا صوابينا، كلينا.
نعم. يرسب في مادتين. لا أظنه سيلتحق بجامعة "شيكاغو".
يمكنك تصوّر ردّ فعلي و"مايك" تجاه ذلك.
ليس طيباً، صحيح؟
لا تقاوم.
- من هذا؟ - تقبّل الأمر فحسب.
- حسناً. - تشرّبه. أهلاً يا صاحبي.
- أهلاً. - أهلاً.
دعتني "دانييلا"، لذا…
نعم، نعم.
- أتودّين شراباً؟ - لا أريد الآن، لكن شكراً.
حسناً، وأنت غالباً تريد صودا خالية من السكر.
بكل تأكيد. أنت تعرفني. هل لي بها؟ هل هي لديكم؟
- مرحباً. - أهلاً. ها هي ذي.
رباه، كم الرائحة شهية! ماذا يحصل هنا؟
- إنه طبق "ويلنغتون" باللحم. - ماذا؟
- أتحتاجين إلى مساعدة؟ - لا، لا داعي. شكراً.
حسناً. العفو.
يسرّني أنك استطعت المجيء.
- من اللطيف رؤيتك. - تسرّني رؤيتك.
آسفة، كنت في خضمّ حديث. سنكمل لاحقاً.
كيف تجرئين على المرح مع أشخاص أحسن مني؟
أهلاً.
أهلاً.
أريد…
تكرار اعتذاري عن تجاوزي حدودي.
ما كان يصحّ أن أتصل بـ"دانييلا".
لا. انس الأمر.
لا مشكلة بيننا؟
نعم. لا مشكلة بيننا.
ماذا؟
تبدو بمظهر حسن.
سمعت أنك تطالع ملفاتك القديمة.
هل تذكّرك بأي شيء؟
لا؟
هذا مؤسف.
أتعلم ما رأيي؟
رأيي أن سبب عدم تذكّرك أي شيء عن حياتك
أنها لم تكن حياتك من الأصل.
سنكمل ما بدأناه ليلة عودتك.
سأطرح عليك بضعة أسئلة.
وهذه المرة، ستخبرني الحقيقة.
- إنني أخبرك الحقيقة. - لا.
أخبرت "دانييلا فارغاس" الحقيقة.
وأخبرت "راين هولدر" الحقيقة.
أخبرني ما أخبرت به "راين".
أخبرني ما أخبرت به هذه المرأة التي حسبتها زوجتك.
أنت محتال.
نسخة أخرى من "جايسون" الذي نحبه.
من أين أنت؟
وأين "جايسون" خاصتنا؟
كيف استعملت الصندوق للوصول إلى هذا العالم؟
- فالآن… - نعم، شقتك الجديدة.
عليّ الانتظار لأرى ما إذا كانت من نصيبي.
- أحب حيّ "باك تاون". - أنا أيضاً.
وستختصر رحلتي إلى العمل بمقدار 25 دقيقة.
وأيضاً، هي بجوار "ماب روم" مباشرةً.
إنها أحسن حانة جعة في "شيكاغو". بلا منازع.
كهوف تحت الأرض يمكنك العوم فيها.
- هل سمعت عن هذا؟ - لا.
نعم، إنها مدهشة. "جايسون".
- معذرة. - نعم؟
ما كان اسم ذلك الفندق الذي نزلنا فيه؟
مع… أي…
أتذكر حين نزلنا في فندق في عيد الشكر الماضي؟
كنت مولعاً به. ما كان اسمه؟
"(ماهيكال)"
"ماهيكال".
"ماهيكال"، هذا هو. "ماهيكال".
كان جميلاً. استمتعنا فيه كثيراً.
أين "جايسون" خاصتنا؟
لا. ها نحن أولاء. انتظروا هذا.
أشكركم جميعاً على المجيء.
أين "جايسون" خاصتنا؟
نخب زوجتي الاستثنائية، "دانييلا"، التي طهت هذه الوجبة الشهية.
- أنا لا أستحقك. - هذا صحيح.
- اسمعي، أنا… أنتم. - إنه صحيح.
أفضّل قضاء الوقت مع من في هذه الغرفة
على قضاء الوقت مع أفضل ناس في العالم.
لا. كنت أعرف.
- نخب جيد. - أحبك.
- كان لطيفاً. - أحبك أيضاً.
"دون".
كل ما فعلته، كنت مضطراً إلى فعله.
أعلم أنني اقترفت أخطاء، لكنني…
لم أرد قطّ أن أوذي أحداً.
لم أرد قطّ حدوث أي من هذا.
معي مفتاح الصندوق على قيد أنملة،
ولا أعرف حتى كيف أستعمله.
هذا يزعجني أشد الإزعاج.
لا أستطيع مساعدتك.
فأنا لا أعرف.
يا أخي. عليك أن تأتي بجواب أحسن من هذا.
كل من يدخل ذاك الصندوق يختفي، ولا يسمع أحد عنهم مرة أخرى.
وأنا لا أدري ما يحدث داخل الصندوق.
قد تكون تجربة تفوق أقصى أحلامي جماحاً، وقد تكون كابوساً.
حتى إذا لم تكن من صنع الصندوق، فقد صنعته نسخة أفضل منك،
أي إن لديك تصوراً فطرياً عن طريقة عمله.
أرجوك يا "جايسون".
هذا مهم. ليس لي وحدي، بل لنا جميعاً.
- لم؟ - لم؟
ماذا إن وُجد عالم حُلّت فيه مشكلة السرطان؟
أو تغير المناخ، أو الفقر،
أو التخاطب الاجتماعي، أو الجوع.
ماذا إن استطعنا استحضار ذلك العلم إلى عالمنا المكروب؟
فكل شيء ينهار هنا.
لذا، يا "جايسون"، لن أسألك إلا مرة واحدة أخيرة.
كيف يعمل؟
تدخل الصندوق.
وتغلق الباب.
وتلفّ حول نفسك وترفع يديك تضرعاً.
أنا لا أعرف.
رباه.
تباً.
ما هذا؟
أنت كنت مذهلاً الليلة.
هل أنت ثملة؟
فقط…
هل أنت واثق بأنك بخير؟
نعم.
أتعد بأن تخبرني إذا لم تكن بخير؟
لأن الأيام الماضية كانت مختلفة.
كانت رائعة.
كانت مختلفة.
لا. تباً.
لا! تباً!
"راين"! ساعدني!
تعال. يا صاحبي. يا إلهي.
تعال. يا إلهي. ماذا يحصل يا رجل؟
أنا آسف جداً. أظن أن هذه غلطتي.
كان "ليتون" يتصل بي، وعاودت الاتصال به بعد معرض "دانييلا".
هكذا…
- هكذا عرفوا أين يمكن أن يجدوني. - أنا آسف جداً. لم أعرف.
لا أعرف. لا أعرف ماذا يحصل.
"راين".
- "راين". - ماذا؟
لقد قتلوا "دانييلا".
ماذا؟
اقتحموا الشقة.
وأردوها قتيلة أمام عينيّ.
لقد ماتت. لقد…
لأنني اتصلت.
- هذه غلطتي. هذه… - لا، لا.
- هذه غلطتي. غلطتي. - اسمع.
تباً.
ليست غلطتك، حسناً؟ بل غلطتي.
إنها غلطتي. أنا…
ما كان ينبغي أن أذهب إلى هناك.
يا أخي، عليك إخباري.
علام كنت تعمل في "فيلوسيتي"؟
أنت الحلقة المفقودة يا "راين".
- إنما أحتاج إلى أن تخبرني ما كان… - أنت…
أنت طلبت مني صنع عقّار
من شأنه تغيير كيمياء الدماغ في قشرة فصّ الجبهة.
- تغييرها؟ - نعم.
- كيف؟ - لكي…
ليخدّر أجزاء معينة منها مدة ساعة.
لم؟ فيم كان تطبيقه؟
أنت رفضت إخباري!
"جايسون"، لقد كنت أعمل في عتمة تامة،
وكنت تخبرني فقط إذا كنت أقترب من مرادك.
أنا لست من تظنه.
كانوا يحاولون وضع إنسان في حالة تراكب كمّي.
نظرياً، هذا محال، حسناً؟
لأن الوعي ببساطة يرفض السماح بذلك.
"راين"، كنا لنقوم بمراقبة من شأنها إزالة الترابط الكمّي بين كل شيء.
لكن إن وُجدت…
إن وُجدت آلية في الدماغ مسؤولة عن ذلك.
- تأثير المراقب. - …المراقب.
هذا هو. يمنع عقّاري الدماغ من إزالة الترابط الكمّي لنفسه.
هذا هو.
هذا هو.
حسناً، لكنه ما كان ليمنع الآخرين عن إزالة ترابطنا الكمّي إذا راقبونا.
هنا يأتي دور الصندوق.
ماذا؟ أي صندوق؟ عمّ تتكلم؟
الصندوق!
داخل الغرفة، تُوجد حظيرة طائرات.
- لديهم صندوق، وهو عبارة عن بوابة. - أنت…
"راين"،
هلّا ترافقنا، من فضلك.
أتذكرين…
رجوعي إلى البيت متأخراً من حفلة "راين" ليلتذاك؟
نعم.
حين غادرت الحانة، كنت مشتّت الذهن.
كنت أفكّر في عرض "راين" الوظيفي.
وكنت أشعر بكمد، وعبرت الشارع دون انتظار الإشارة.
وكادت سيارة أجرة تنثر أحشائي على الرصيف.
ولا أدري ما إذا كان هذا بسبب مرور شريط حياتي من أمام عينيّ،
لكنني أشعر بحيوية شديدة منذ تلك اللحظة.
كأنني أخيراً أرى حياتي بقوة ووضوح.
وكل الأشياء التي ينبغي أن أكون شاكراً عليها.
أنت. بالأخص، أنت.
أدركت أنني كنت خائفاً جداً من أن أعيش حياتي كما أريد.
ولن أفعل ذلك بعد الآن.
يجب أن تأتي معي فوراً. سأخرجك من هنا.
ماذا؟ الكاميرات.
أطفأتها. هيا بنا.
ماذا عن "راين"؟
أنا آسفة.
علينا الذهاب.
مهلاً، لم تساعدينني؟
لا أعرف ما إذا كان بوسعي التكفير عمّا شاركت فيه،
لكن عليّ المحاولة.
ابق عندك.
تعال.
ماذا يحصل الآن؟
علينا فقط اجتياز الحارس الليلي.
هذا المصعد هو المخرج الوحيد. هيا بنا.
تباً!
"دون"!
ماذا نفعل؟
أنا أفكّر. اللعنة.
أيمكننا الخروج؟
تباً.
الصندوق.
ماذا؟ الصندوق؟
- الاسم، فضلاً. - "أماندا لوكاس".
يُرجى إدخال رمز المرور.
- رُفض الدخول. - اللعنة.
- الاسم، فضلاً. - "أماندا لوكاس".
رُفض الدخول.
لقد أبطلوا صلاحيتي.
انتظري.
الاسم، فضلاً.
- "جايسون ديسن". - يُرجى إدخال رمز المرور.
بحقك.
مُنحت صلاحية الدخول.
"جايسون"، توقّف!
ادخل الصندوق.
"أماندا"، لا!
تحرك!
هيا.
هيا.
أيستطيع أي أحد النفوذ؟
لا أظن. يُفترض أن يظل مقفلاً 3 دقائق.
اضبط مؤقّتاً.
وماذا بعد؟
يجدر ألّا نكون هنا.
نحن؟
لا يمكنك المجيء معي.
أطلقوا النار علينا تواً.
أخبريهم فقط أنني أجبرتك. أنني…
لن يحدث هذا فارقاً. "ليتون" لا يغفر لأحد.
- رباه. - يُفترض أن نحقن نفسينا بواحدة من هذه.
شمّر عن ساعدك. اربط هذه.
حسناً، رائع.
عليّ استهداف الحيّز أمام مرفقك.
حين أكون فوق الوريد، سيضيء لون أخضر.
- نعم. - حسناً؟
ما هذا؟
آسفة. هل أنت بخير؟
لا أجيد التحكم في… في الصندوق.
مثلي مثلك.
عليّ الرجوع إلى عائلتي.
- أهلاً. - لا.
- سأفعلها. - لا. أنت تعلن…
- نعم. - لكنك لن…
أنا محقق خارق
- وسأفعلها. - ليس كذلك.
هل أفعل… نعم، أفعلها. حسناً، إذاً…
- الآنسة "سكارليت"… - لا.
- في المكتب، جلياً… - لا.
بالسكّين. ألا تصدّقني؟
اقرأ الورقة وابك يا فتى عيد الميلاد! اقرأها وابك يا "تشارلي".
هذا صحيح. مستعد؟
- اللعنة! لا! - دائماً! كل مرة!
اللعنة.
"الضمان الاجتماعي - (تشارلي ديسن)"
"الضمان الاجتماعي (ماكسيميليان ديسن)"
"شهادة ميلاد"
ترجمة "عنان خضر"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.