All language subtitles for The.Jester.2023.720p1080p.BluRay.x264-[YTS.MX]-Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

تـرجـمـة وتـعـديـل || محمد النعيمي & الدكتور علي طلال & فؤاد الخفاجي ||

‫سحقًا.

‫مرحبًا؟

‫(إيما)؟

.ـ أجل ‫- أخيرًا اجبتِ على الاتصال.

‫ماذا تريد؟

‫فقط فوجئت أنني لم..

‫أجل، وأنا ايضًا.

‫حسنًا...

‫...أردت فقط التحدث معك ‫والاطمئنان عليك و...

لماذا؟

‫أني فقط...

‫اسمعي، أعلم..

‫أعلم أنني أخطأت يا عزيزتي،

‫وأريد فقط أالاعتذار، حسنًا؟

‫اعتذر لكِ ولوالدتكِ.

‫أأنت جاد الآن؟

‫ماذا؟

‫ـ ما خطبك بحق الجحيم؟ .ـ ليس هناك أيّ خطب

‫اردت فقط...

‫ما الذي يجعلك تعتقد ‫أنني أريد سماع ذلك؟

‫لمَ يجب عليّ الآن سماع هذا؟

‫بحقكِ يا عزيزتي.

‫لقد حاولت الاتصال عدة مرات قبلاً،

‫وأنتِ لم تردي عليّ وأنا...

‫إذن إنه خطأي؟

‫لا، ليس خطأ أحد. ‫هذا ليس خطأ أحد.

‫أنّي فقط هنا.

‫أنت هنا الآن؟ هل تمازحني؟

‫لا، أنا لا أمزح. حسنًا؟

‫أحاول فقط الاعتذار.

‫أنّي أحاول الاعتذار.

‫أحاول إصلاح هذا الخطأ.

‫وأعتقد أقلها ما يمكنكِ فعله ‫هو الاستماع إلى ما سأقوله.

‫كيف يمكنني أن أعتذر إذا ‫لن تستمعي إلى ما سأقوله؟

‫(إيم)؟

‫(إيما)، من فضلك أخبريني ‫أنك لا تزالين تسمعيني.

.لست كذلك

‫(إيما)! لا تغلقي الهاتف!

.ـ عليك اللعنة ‫ـ أرجوكِ لا تفعلي ذلك.

‫لقد حاولت.

‫لقد حاولت.

‫إنها لن تستمعي ليّ.

‫إنها لن تستمع إلى ما سأقوله.

‫لقد حاولت.

‫لقد حاولت حقًا.

.توقف، أرجوك

‫لا..

‫توقف.

‫لا، لا، لا.

‫انتظر، ارجوك!

‫لا!

‫لا!

|| المهرج ||

‫- (جوسلين). ‫- القس (لويس).

‫شكرًا مرة أخرى.

‫لقد كانت مراسيم رائعة.

‫بالطبع.

‫إذا احتجتِ لأيّ شيء، ‫ارجوك لا تترددي في السؤال.

‫شكرًا.

‫مرحبًا يا (جاي سي).

‫مرحبًا يا رفاق.

‫شكرًا لقدومكم.

‫بالطبع.

‫إذا احتجتِ لأيّ شيء، ابلغينا.

‫شكرًا.

‫هل تلك هي؟

‫أجل، إنها هي.

‫أنا مندهشة أنها جاءت.

‫نعم وأنا أيضًا.

‫مرحبًا يا عزيزتي.

‫مرحبًا يا أمي.

‫كيف حالكِ؟

‫أنا بخير.

‫أردت فقط أخباركِ إنها انتهت.

‫انتهت المراسيم.

.حسنًا

كيف سارت؟

‫بشكل جيّد، أعني..

‫هل تهتمي حقًا لذلك؟

‫أعتقد أن هذا لا يهم حقًا.

‫أنا فقط أهتم بحالك.

‫أنا بخير. حقًا.

‫حقًا؟

‫كيف حال "ميريلاند"؟

‫سأغادر خلال يومين، لذا أتطلع لذلك.

‫اجابة جيّدة.

‫هل سأتمكن من رؤيتكِ؟

‫لا.

‫سأذهب مباشرة إلى "دالاس" ‫لبدء الجولة الموسيقية.

‫تعودين إلى العمل مباشرة.

‫نعم، يفترض أن تكون حفلة جيّدة.

‫أجورها جيّدة حقًا.

حسنًا. أريد فقط التأكد من .أنّك لن ترهقي نفسكِ

‫أعرف.

‫هل تحدثتِ مع (جوسلين)؟

‫نعم، لقد تحدثنا.

‫حقًا؟

‫وكيف سار الأمر؟

‫لا أعلم، لقد كانت محادثة قصيرة.

‫إنها تريد رؤيتي غدًا.

‫لماذا؟

‫لا أعلم.

‫للتحدث أكثر على ما أعتقد؟

‫قد يكون ذلك جيدًا.

‫لا أعتقد أنني سأذهب.

.حسنًا

‫إذا كان هذا ما يناسبك.

‫لا أفهم الغرض من ذلك.

.أنّي افهم ذلك

.صدقيني أنّي كذلك

‫لكن ضعي في اعتبارك ‫أنها فقدته أيضًا يا (إيم).

‫قد يكون من الجيّد أن ‫تستمعي إلى ما ستقوله.

‫أقلها هذه المرة.

‫اسمعي، افعلي ما تجدينه مناسبًا، حسنًا؟

‫نعم.

‫اتصلي بيّ حين تهبط طائرتك، حسنًا؟

‫نعم، سأفعل ذلك.

‫حسنًا. أحبّك يا (إيم).

‫أحبّك.

‫يا صاح! ماذا تفعل؟

‫انتهت المراسيم يا صاح.

‫لا يمكنك التواجد هنا.

‫رباه يا رجل. ارحل من هنا!

‫وإلّا سنستدعي الشرطة.

‫هذا لا يعقل.

‫جديًا؟ مهلاً!

‫ماذا اخبرتك للتو؟

‫ارحل من هنا!

‫(بول)؟

‫بلغ الشرطة على هذا الرجل.

‫هذا لا يعقل.

‫لم تتمكن من إيجاد ‫صورة أفضل لهذا الرجل؟

‫(بول).

‫اتصل بالشرطة.

‫(جيمي)، ماذا حدث؟

الطوارئ! ما حالتك الطارئة؟

‫سقط صديقي وضرب رأسه.

‫هل صديقك واعي؟

‫لا، لا أعتقد أنه يتنفس حتى.

‫حسنًا يا سيّدي، ما موقعك؟

‫نعم إنه...

‫سيّدي؟

‫أحتاج إلى معرفة موقعك ‫لكي أرسل سيارة إسعاف.

‫مهلاً، أنّك اسقطته!

‫هل هناك شخص معك؟

‫نعم. إنه...

‫مرحبًا؟ سيّدي؟ هل ما زلت على الخط؟

‫سيّدي؟ هل لا يزال هناك أحد؟

‫أريد أن أعرف موقعك يا سيّدي.

‫عليّ ارسال المساعدة لك.

‫إذا كنت لا تزال تسمعني، ‫الرجاء ابق على الخط.

‫- آسفة! ‫- آسفة!

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫هل تريدين مشروبًا؟

‫لا اريد الآن.

‫سعيدة لأنكِ قررت القدوم.

‫ومن الرائع مقابلتك رسميًا أخيرًا.

‫نعم، هذا صحيح.

‫أين تقيمين؟

‫فندق صغير في شارع "باتريك".

‫ذلك بعيد، أليس كذلك؟

‫أنه رخيص.

‫حسنًا، نخب ذلك.

‫نعم.

‫لا؟ لا يستحق التحية.

‫الشعر في حوض الحمام .لا يجعلني أمدح الفندق

‫شعر طويل أم شعر قصير؟

‫شعر عانة.

‫حسنًا، سأتراجع عن ذلك. ‫إنه فندق لا يستحق التحية.

‫لذا انحنيت خلفه ولففت السلك،

‫وهو متأكد من أنّي سأتخذ .وضعية لالتقاط صورة

‫ثم استدار واسقط سرواله ...على الأرض

‫وأظهر مؤخرته على الصور.

‫ماذا؟

‫في هذه الأثناء، وجدت ‫وجهي على قضيبه.

‫لا! مجرد وجه مليء بالهراء.

‫هذا فظيع.

‫هذا هي حياة نجوم الروك.

‫سأعطي أيّ شيء لأكون ‫مسافرة مع فرقة روك.

‫عامل تقني في المنصة الخلفية.

‫وهذا أيضًا.

‫مجال فيه إيجابيات وسلبيات.

‫يمكنك السفر ورؤية ‫بعض الأشياء الرائعة.

‫قد يشعر المرء بالوحدة قليلاً.

‫لكن هذا لا يزعجني.

‫لم أستطع فعل ذلك أبدًا.

‫- حقًا؟ ‫- لا.

‫إنه ليس مقدرًا لشخص مثلي.

‫ماذا يعني ذلك؟

أشعر كأن حياتي كلها ‫مخططة لفترة طويلة.

‫اتخرج من كلية الاتصالات.

‫انتقل إلى "بالتيمور"، ‫واعمل في شركة التسوق

‫التي كانت أمي تعمل فيها.

‫أتعرف على رجل طيب ‫ومحترم يدعى (ديف).

‫- اتزوج بعقد ما قبل الزواج. ‫- بالتأكيد.

‫أنجب أكثر من طفل.

‫تصبحين أقل جاذبية في نظر (ديف).

‫أدعم ماليًا جميع هوايات ‫أزمة منتصف العمر الخاصة به.

‫استاء منه.

‫تكتشفينه يخون، وتقضين الأشهر الستة ‫التالية في التخطيط لقتله بشكل منهجي.

‫ارسل الأطفال إلى الكلية.

‫كما قلت، كل شيء مخطط.

‫اللعنة على (ديف).

‫اللعنة على (ديف).

‫مهلاً، كان هناك..

‫...شيء أردت أن أريكِ إياه.

‫لم أكن واثقة.. اعتقدت ‫أنكِ قد تودين ذلك.

‫هل تتذكّرين التقاط الصورة معه؟

‫- تبدين سعيدة جدًا.. ‫ـ من أين لكِ هذه الصورة؟

‫لقد كانت معه في تلك الليلة.

‫يجب أن يعني هذا شيئًا، صحيح؟

‫متى آخر مرة تحدثتِ معه؟

‫هل تتذكّرين؟

‫وما المهم في ذلك؟

.آسفة إذا كان هذا محرجًا

‫ماذا كنتِ تتوقعين أن يحدث؟

‫لا أعلم، أنا..

‫اعتقدت أنه ربما يمكننا التحدث.

‫لا افهم لماذا؟

‫ـ لأنه كان والدنا.. ‫ـ لم يكن والدي.

‫ماذا، هل كنت تعتقدين أن هذا ‫سيجعلنا صديقتين؟ عائلة؟

‫اعتقدت أننا من نقرر ذلك.

‫صحيح.

‫لماذا أتيتِ؟

‫لماذا كنت هناك البارحة؟

‫ما الذي تتذكّرينه عنه؟

‫أتذكر...

‫...استيقظ على بكاء ‫أمي على طاولة المطبخ

‫في الليلة التي سبقت مغادرته.

‫لقد حزم أمتعته ورحل.

‫آسفة..

‫وبعد عامين سمعنا ‫أنه تزوج مرة أخرى.

‫بعدها لم يمض وقت طويل ‫حتى أنجب ابنة جميلة.

‫أعتقد أن أبي حصل أخيرًا ‫على ابنته المفضلة.

‫اللعنة.

‫هل تريدين أن تعرفي لماذا ‫حضرت الجنازة البارحة؟

‫لقد كرهت هذا الرجل طيلة حياتي.

‫لقد كرهته بسبب ما فعله بأمي وبيّ.

‫لم يكن أبًا ليّ. لا، إنه...

‫أخذ ذلك وأعطاه لشخص آخر.

‫لذا عليه اللعنة، حسنًا؟

‫لقد سئمت من هذا ‫الاحساس الفظيع بداخلي.

‫أعتقدت...

‫... ربما إذا أتيت إلى هنا، ‫سأحصل أخيرًا على شيء ما.

‫ربما أتمكن من أزالة هذه الكراهية

‫ويتوقف الأذى أخيرًا.

‫أنّي..

‫...أقف هناك البارحة أحدق ‫في ذلك النعش.

‫لا أستطيع منع نفسي من التفكير،

‫"إذا لم يكن هذا الرجل يهمني حقًا،"

‫"إذن لماذا أقف هنا حزينة جدًا عليه؟"

‫لماذا يجب أن أشعر ‫بالكراهية والغضب والحزن؟

‫هل يمكنني أن أكون بمنأئ عن ذلك؟

‫كيف يكون هذا عادلاً؟!

‫لا أعلم.

‫نعم، لا أعتقد أنني أريد ذلك.

‫حسنًا.

‫مرحبًا يا (فرانك).

‫مرحبًأ يا (جاي سي).

‫شكرًا.

‫أعرف أنه ربما سؤال غبي لكن...

‫كيف حالكِ؟

‫لا زلت صامدة رغم المصاعب.

‫قدم القس (لويس) مراسيم رائعة.

‫نعم بالطبع. (جون ويلر) ‫الذي أعرفه كان رجلاً صالحًا.

‫(جون ويلر)؟

‫يا له من اطراء بائس.

‫بحقك يا (لاري).

‫كم من الوقت في رأيك حتى ‫يطلقوا عليه "(ويلر بريدج)"

‫كأنه كان بطل حرب؟

‫- حسنًا. ‫- عليّ أن أذهب.

(‫لقد عملت مع (جون ويلر ‫لـ 15 عامًا في المصنع.

‫لم أعرفه جيّدًا، لكن ذلك ‫الرجل لم يكن بطلاً.

‫كان رجل مليء بالأسرار.

‫- الشياطين. ‫- توقف.

‫يجعلك تتساءلين عما إذا ‫كان حتى انتحارًا حقيقيًا.

‫رباه يا (لاري). هذه ابنته.

‫إنها لا تحتاج إلى سماع هذا الهراء الآن.

‫- عزيزتي (جاي سي)، أنا آسف. ‫- شكرًا على المشروبات يا (فرانك).

‫ما خطبك؟

‫رباه.

‫مستشعر باب المدخل.

‫مرحبًا، كيف الحال؟

‫مَن هذا؟

‫أحمق يرتدي بدلة رخيصة.

‫أظن أنه يريد أن ينال إعجابكِ.

‫لا أعتقد إنني ألومه.

‫أنا هنا إذا احتجتِ لأيّ شيء.

‫(برايس)، يفترض ‫أن تأخذ واحدة فقط.

‫مَن يهتم؟

‫لا اريد أن أقع في مشكلة.

‫خدعة ام حلوى.

‫هذا ليس سحرًا حقيقيًا.

‫لقد كنت تخفي ذلك في أكمامك.

‫كان ذلك مزيفًا.

‫(برايس). توقف.

‫هلا اعطيتني البعض الآن؟

‫مهلاً.

‫مهلاً!

‫توقف!

‫قلت توقف!

‫أعد هذه!

.أتركني! أرجوكَ

.أتركني

!حلّ عنّي !ساعدوني

!ساعدوني

.أتركني

!حلّ عنّي !ساعدوني

!ساعدوني

.خدعة أم حلوى - .خدعة أم حلوى -

.تبدون رائعين يا أصدقاء

.(شكرًا لكِ يا سيّدة (جوسلين - .(شكرًا لكِ يا سيّدة (جوسلين -

.هالوين" سعيد أيّها الأصدقاء"

.إنّ الأشباح يتنقّلون الليلة

.هائجون وجائعون

أيمكنني التعريف عن نفسي؟

.(أنا (واتسون بريتشيد

وفي دقيقةٍ سأريكم المنزل .الوحيد المسكون في العالم

منذ أن شُيّد قبل قرن

.قٌتل سبعة أشخاص بما فيهم أخي

.(أنا (فريدريك لورين

.استأجرت منزلًا في التلّ المسكون الليلة

.حتى تتمكن زوجتي من إقامة حفلة

.حفلة في منزلٍ مسكون

.هي مسلية جدًا

سيكون هناك طعام وشراب وأشباح

.وربما حتى عدد قليل من جرائم القتل

.أنتم مدعوون جميعًا

إذا كان أي منكم سيقضي الـ12 ،ساعة القادمة في هذا المنزل

سأعطي كلاً منكم 10000 دولار

أو لأقرب أقربائكم في حالة .عدم بقائكم أحياء

.ولكن هنا يأتي ضيوفنا الآخرين

...لقد كانت فكرة زوجتي

لجعل ضيوفنا يأتون... .في سيارات الجنازة

...هي مسلية للغاية - .(إننا نحن يا (جاي سي -

حس الفكاهة لديها هو ...كما يمكن القول

.حسنًا، أنا قادم

.حلمت بالعربة .إنها فارغة الآن

ولكن بعد ليلة في المنزل في التل المسكون، من يدري؟

.إنه (لانس شرودر)، طيار الإختبار

.لا شكَ وأنهُ رجلٌ شجاع

ولكن ألا تعتقد أنك يمكن أن تكون أكثر شجاعة؟

...وأنا لم

.طوال الليل...

...(هذا (روث بريدجز

.مرحبًا يا رفاق

أأنتِ بخير؟

...يا صديقتي

هل بدأتِ الحفل بدوننا يا فتاة؟

.كان حفلًا بسيطًا - .حسبتُ أنّي شممتُ شيئًا -

.كان حفلًا بسيطًا

.بحقك - .حسنًا -

أيمكن لأحدٍ أن يتأكّد من أنّها لم تدخّن شيئًا؟

.حقًا؟ أعطيتكِ هذه منذ زمنٍ بعيد

.لا أدري إن كانت تدوم هذه الأشياء

.أعرف ذلك

...كنتُ أدخرهم من أجل

.مناسبة خاصّة

.أجل، أظنّ هذا مهمًا

لطيف. جيد. أنت... هل أعددتِ المباراة قبل المهرجان؟

ماذا؟

.المهرجان

حفلّ الهالوين الكبير الذي .يقيمونه كل عام

هل... ستذهبين؟ - .لا -

.حسنًا

.الحساب 21.99 دولارًا

...لديك وصل المكافئات خاصتنا

.لا

...يمكنني توفير 10% لك إذا

،إذا لم تدعني أشتري هذا .فسوف أقوم بسرقته

.الجميع مُرهق

.الجميع مُرهق

ونحن جميعًا ننظر إلى (جاي سي)، ونشعر

أن هذه الفتاة على بعد 6 ثوانٍ .تقريبًا من فقدانها الوعي

جميعنا نتوقع منها أن ،تذهب إلى السرير

لكنها مستلقية هناك وعينيها :نصف مفتوحة وتقول

.سأذهب للإستحمام

أنا لا أحب الذهاب إلى السرير .وأنا أشعر بالقذارة

وهكذا نحن جميعًا هنا ونسمع صوت الحمام

.لمدة 45 دقيقة تقريبًا

.كلا

ماذا تفعل هناك لمدة 45 دقيقة؟

.اطرق الباب

،ولسان الحال يقول ."يا (جاي سي)، أانت بخير؟"

.ولا يوجد ردّ

،ثم فتحنا الباب

"!ودخلت، وقلت "مرحبًا، سوف أدخل

وإذا بها مرتدية كامل ملابسها

.مستلقية على أرضية الحمام

.كنت مُرهقة .كنت مُرهقة

من يذهب للإستحمام .مرتديًا كامل ملابسه

وبعد ذلك تستلقي هكذا ...على الأرض

.(فقط (جاي سي - .(فقط (جاي سي -

.(هذا شيء لن تفعله سوى (جاي سي

.انظر، إنه عيد الهالوين أيها الأحمق

.إنهُ زيٌ لطيفٌ للغاية

ماذا، هل تريد مقارنة الملابس؟

يا (جاي سي)، هل ستذهبينَ إلى المهرجان الليلة؟

...أنا

...لا أعرف، لا أعرف .لا أعتقد ذلك

من المفترض أن يكون هناك .متاهة مُذهلة هذا العام

.(فقط إذا كنتِ مرتاحًة، يا (جاي

.أنتِ تذهبينَ للمهرجان بإستمرار

.إنه أشبه بشيء خاص بكِ

أعني، منذ أن إصطحبكِ والدكِ كل عام؟

!الأمر أشبه... لقد إعتدنا عليه

.نعم، أنا أعرف

...لم أكن

.أنا آسفة

.الأمر فقط أنه إصطحبكِ طوال الوقت

...لقد ظننتُ

.لا، لا، لا بأس. أنا أفهم

...الأمر فقط

.لا أعلم، أحياناً أشعر أنه لا يزال هنا

.اللعنة على ذلك

.ربما هو كذلك

،على الرغم من وفاة جدتي .إلا أنني أشعر بها أيضًا

من المريح أن أعرف أنها .لا تزال هنا معي

نعم، الراحة ليست الكلمة .التي سأستخدمها

حسنا، هل إنتهينا؟

.لقد إنتهينا

.لا أعلم

.ربما أنا أحلمُ وحسب

.لم أؤمن أبدًا بالأشباح

.لقد كنت مُحتجزًا ذات مرة

ماذا؟

كنتُ برفقة هذه المجموعة ...من الأصدقاء

لديك أصدقاءُ آخرين؟

نعم، كان ذلك في هذا .المسرح المهجور

.اعتقد الجميع أنه كان مسكونًا

وقضينا الليل كله نطارد

.هذه الأصوات الغريبة

،وأن الأضواء سوف تُضيء وتنظفيء

...وتضيء

وماذا حدث؟

.ولا شيء

.لقد كان مجرد رجل مُشرد

ما المغزى من كلامك؟

.فقط بأنني لا أؤمن بالأشباح أيضًا

ومن ثم؟

وكما تعلمون، سيرى الناس

،ما يريدون رؤيته

وكما تعلمون، يخدعون أنفسهم .ليؤمنوا ذلك

حسنًا، بماذا تُؤمن إذن؟

.حسناً، أنا لا أؤمن بالأشباح

،الأمر أشبه بأنه عندما تموتين .سينتهي الأمر

.هذه هي النهاية .لا يوجد شيء

.سحقًا يا (جاي سي)، أنا آسف

...في الواقع، أنا فقط

جاي سي)؟)

.يجب أن أذهب إلى الحمام بسرعة

.(قصةٌ رائعة يا (ليام

.نعم. بالتأكيد سأرويها مجددًا

...(جوسلين)

.هذا ليس حقيقيًا

.هذا ليس حقيقيًا .هذا ليس حقيقيًا

هل أنتِ بخير؟

.أجل، أنا أريد الذهاب

إلى أين؟ - .إلى المهرجان -

.أريد أن أذهب

هل أنتِ متأكدة؟

نعم. أريد أن أذهب برفقتكم ...يا رفاق، أنا فقط

.لا أريد التواجد هنا بعد الآن

...حسنًا. حسنًا - !أجل -

من سيقود؟

!تراجع عليك اللعنة

.مهلاً، أنا أعرفك

.كنت في المقبرة ...كنت

.كنت ترقص

ماذا تريد بحق الجحيم؟

.عليك اللعنة

ما الذي تنوي القيام به؟

هل ستجرحني بقطعة الزجاج؟

هنا في هذا الشارع اللعين؟

.حسنًا! افعلها إذن

.هيا بنا

.لا تقف عندك وحسب

.افعل شيئًا ما

!اجرحني

!افعلها

.ها هو ذا! بالاعلى

!هيا

جاي سي)! أأنتِ بخير؟)

.أجل

"غابة ماركوف المسكونة"

.انظري لهذا

من سيأتي؟

.إذا كنتِ لا تشعرينَ بخير فلا حاجة لذلك

.أنا بخير

.حقًا

.سحقًا

!(مادي)

،جاي سي)! إنها أنا) ،(جاي سي)

!إنها أنا. (جاي سي)! توقفي

هل أنتِ بخير؟

اللعنة يا (جاي سي)، كان يجب أن نعرف ...أن هذا سيكون كثيرًا جدًا بالنسبة لك

،لقد رحل! (مادي)، لقد رحل !لقد رحل حقًا

.وأنا بمفردي - ...أنتِ لستِ بمفردكِ -

.أولاً أمي

.عندما كنتُ صغيررة

...لقد فَعلت .لقد فَعلت كل شيء من أجلنا

.لقد كانت أمي

.أنا أعرف

...والآن، أعني... أنا فقط

...لقد كانوا عائلتي .وقد رحلوا

.ظننتُ أنه ربما تبقت لي عائلة

.لم أعرف ما كنت أتوقعه

ربما أرادت التعرف عليّ قليلاً

.لكن لا أعتقد ذلك

‫"تـرجـمـة: د.علي طلال "محمد النعيمي & فؤاد الخفاجي

مادي)؟)

لماذا لا أستطيع التمسك بعائلتي؟

.(لا يزال لديكِ نحن يا (جاي

.لطالما كنا موجودين من أجلكِ

.المعذرة. لقد أقفلنا

.مستشعر باب الدخول

.هذا أنتِ مجددًا

...اسمعي، أنا

.بحقكِ. المعذرة

.لا أعرف كيف، لقد رأيته للتو

،لقد جرح نفسه، وكان

.لقد كان ميتًا

ماذا تريدين؟

.لقد رأيته

.يبدو أن للهالوين تأثيرٌ عليك

،دعيني أطرح عليكِ سؤالاً

هل شربتِ الزجاجة بأكملها بمفردكِ؟

مرحبًا؟

،انصتي، أنا أحب مظهركِ يا (كاري)، لكن

إذا لم تخرجي من هنا، فسيتوجب .عليّ الإتصال بالشرطة

.حسنًا

.قالت إنها ستسرق

هل تعرف إذا ما سرقت فعلاً؟

.لا أعلم. لستُ متأكدًا

كيف نُبلينَ الليلة، يا سيدتي؟

.أنا بحاجة لبعض المساعدة

حسنًا. قلتِ أنكِ بحاجة للمساعدة؟

لماذا لا تخبرينا بما يجري؟

،رأيتُ رجلاً

،كان في الشارع .وقتل نفسه أمامي

.حسنًا. حسنًا

هل أصبتِ بأذى؟

...لا، لقد... لقد... لقد

.لقد نهض

.قتل نفسه ثم نهض

إذن الرجل الذي قتل .نفسه إلى الحياة مجددًا

.أنا أعرف وقّع ذلك

لا، لا، لا بأس. هل يمكنكِ أن تخبريننا كيف كان مظهره؟

هل كنتِ تعرفينه؟

.كان يرتدي قناعًا، وبدلة، وقبعة

.حسنًا

.أعتقد أنها ربما مزحة عيد الهالوين

.لا، لا، لا

سيدتي، ربما كان مجرد شخص

.يرتدي زي هذه الشخصية لإخافتكِ

.كلا، أنا أعرف ما رأيته

.رجلٌ يعود إلى الحياة

متى آخر مرة تناولتِ شيئًا؟

لأننا تحدثنا مع الموظف وقال أنكِ اشتريتِ زجاجة؟

،ربما عندما ذهبتِ للخارج فتحتِ تلك الزجاجة

وشربتِ بضع رشفات؟

...أجل، ولكن

وهل تناولتِ شيئًا آخر الليلة؟

ماذا؟ - موادٌ خاضعة للرقابة؟ -

حشيش، أقراص؟

.لا، أنا لست مُنتشية - .إنها ليلة للإحتفال -

!قلت أنني لست مُنتشية

.حسنًا، حسنًا

.مستشعر باب الدخول

سيدتي، هل أنتِ متأكدة أنكِ لستِ مصابة؟

سيدتي؟

هنالك دمٌ عليك. هل تنزفين؟

.سيدتي، هنالك دماءٌ عليكِ

هل هو دمكِ؟

إذن من أين أتى؟

.إنه دمُه

هل هذا هو الرجل الذي شاهدتهِ سابقًا؟

.يا صديقي

هل تمانع لو طرحنا عليك بعض الأسئلة؟

هل رأيت هذه المرأة في وقت سابق؟

.حسنًا

لماذا لا ننتهي من هراء المهرج هذا

وتخلع القناع؟

.يا رجل، تحقق من الأمر

.لا شيء

هل تريد خلع القناع حتى نتمكن من التحدث؟

‫لا بأس يا صديقي.

‫قلنا سلفًا، كفى تصرّفات التهريج.

‫هيّا.

‫حسنًا يا صديقي، فلنخرج.

‫- هيّا، لقد انتهى "الهالوين". ‫- مهلًا!

‫ما هذا؟

‫ما هذا؟

‫سحقًا.

‫ما هذا؟

‫حلّ عنّي! حلّ عنّي!

‫حلّ عنّي! حلّ عنّي!

‫ما هذا بحقّ الجحيم؟

‫سحقًا.

‫ما هذا؟

‫يا إلهي.

‫آسفٌ يا سيّدتي.

‫لا يتوفّر لديّ شيء.

‫- ألديكَ كرز؟ ‫- أجل.

‫- والفراولة؟ ‫- من فضلكِ.

‫يلزمنا أن نأخذ (جاي سي) ‫إلى المنزل يا (أليكسيس).

‫- عِنب. ‫- أرجوكِ.

‫لا يتوفّر.

‫- إنّك لا تُصغين يا (ليكس). ‫- ما الذي هناك؟

‫- هذا التوت الأزرق. ‫- أرجوكِ يا (أليكسيس).

‫حسنًا، فهل يُمكنني الحصول ‫على التوت الأزرق؟

‫يجب أن نأخذها إلى المنزل فورًا.

‫لا يتوفّر لديّ التوت أيضًا.

‫- ماذا؟ ‫- إنّني قلقةٌ للغاية يا (أليكسيس).

‫كلّ ما لديكَ غير متوفّر؟

‫ولمَ عليها أن تفعل ذلك حاليًا؟

‫ولمَ لا تدعينها تُحضر شيئًا لنتناوله؟

‫أفكّر بأنّ علينا التوجّه إلى المنزل.

‫أجل، ربّما يُمكننا المغادرة.

‫فلماذا المطعم مفتوحٌ بحقّ الربّ؟

‫(أليكسيس).

‫راقبها.

‫مرحبًا يا (جاي سي).

‫أبي؟

‫أجل، لا أستخدمها.

‫لا بأس بذلك.

‫مرحبًا، لو سمحتِ.

‫أيّتها الساحرة الشرّيرة، ‫أرأيتِ ابنتي (جوسلين)؟

‫لا تقلق يا أبي.

‫أنا ابنتكَ، إنّني هنا.

‫يا إلهي.

‫ماذا؟

‫ما هذا؟

‫أسناني!

‫أسناني!

‫ها أنتِ ذا.

‫أين كنتِ أيّتها السيّدة الصغيرة؟

‫أتناول الحلوى.

‫لا!

‫أودّ معرفة سبب ‫بقاء الأضواء مشتعلة.

‫أبي؟

‫أبي؟

‫لا يا أبي.

‫لا تذهب يا أبي.

‫عُد يا أبي عُد.

‫ما هذا؟

‫ما هذا؟

‫ما الذي تفعلينه يا (جاي سي)؟

‫(جاي سي)، إنّ (ليام) اقتُلعت عينيه.

‫ولا أدري ما الذي يجري.

‫أرجوكِ استديري.

‫استديري!

‫ما الذي تفعلينه؟

‫أرجوكِ يا (جاي سي).

‫أرجوكِ.

‫اقتُلعت أسنانه.

‫ما هذا؟

‫ما هذا؟

‫يا إلهي.

‫(جاي سي)، إيّاكِ.

‫اهربي يا (جاي سي).

‫أخرجي وحسب...

‫أرجوكَ دعهم يذهبون.

‫سأفعل كلّ ما تشاء، أرجوك.

‫أرجوك، دعهم يذهبون.

‫سأفعل أيّ ما تشاء.

‫فقط دعهم يذهبون.

‫مهرجان "الهالوين". ‫من 28 إلى 31 تشرين.

‫أمّي؟

‫مرحبًا يا حبيبتي. ‫أانتِ بخير؟

‫كلّا.

‫ما المشكلة؟

‫مهلًا، لمَ تتصلين؟

‫يا حبيبتي، تعلمين أنّ ‫أمّكِ دومًا ما تكون بجانبكِ.

‫أتخاف ابنتي الصغيرة من المهرّج؟

‫ماذا؟

‫لا بأس بذلك حقًا.

‫إنّه يودّ أن يُظهر لكِ الحقيقة.

‫وما أدراكِ بذلك؟

‫ما كنتِ ستتواجدين في وضعٍ كهذا لو ‫لم تكوني صعبة المراس طيلة الوقت.

‫عمّ تتحدثين يا أمّي؟

‫(إيما).

‫لا تتظاهري وكأنّكِ لا تعلمين شيئًا.

‫يصعبُ على النّاس التفاهم معكِ.

‫فهل يُمكنكِ إلقاء اللائمة عليهم؟

‫إنّكِ فتاةٌ غير محبوبة.

‫ماذا؟

‫وكما أقول دومًا:

‫"إنّ الابتسامة العريضة ‫لها تأثير بعيد المدى"

‫ولكن بغض النظر عن عدد ‫المرّات التي أقولها فيها...

‫يبدو أنّني عاجزةٌ عن فهم عقليّتكِ.

‫ولكنّي أفترض أنّكِ ‫ورثتِ ذلك من أبيكِ.

‫ما الذي تريدينه منّي؟

‫والآن هذا ليس بأسلوبٍ ‫تتحدّثين به مع أمّكِ.

‫سحقًا لكِ.

‫معذرةً يا سليطة اللسان.

‫أراهنكِ بأنّ (جوسلين) لم ‫تتحدّث مع أمّها بهكذا أسلوب.

‫وهذا إن كانت ما تزال تحدّثها.

‫(جوسلين) الصغيرة المسكينة.

‫إنّها سعَت لتكون متواصلةً معكِ.

‫بذلَت جهدًا.

‫يا له من خزي.

‫من أين لكِ ذلك؟

‫كانت فتاة طيّبة.

‫ماذا تقصدين بـ "كانت"؟

‫ماذا فعلتِ بها؟

‫والآن لمَ تكترثين لشيءٍ كهذا؟

‫بشأن والد الفتاة الصغيرة؟

‫كلّا، هذا أمرٌ لا يشبهكِ يا (إيما).

‫أين هي؟

‫لم تهتمّي لأمرها قط. ‫لمَ تشرعين بالاهتمام حاليًا؟

‫أخبريني بما فعلتِ بها.

‫(إيما)، يُمكنكِ دومًا اتخاذ ‫نفس القرار الذي اتخذه.

‫غادري وحسب.

‫لكِ الحريّة في المغادرة.

‫(جوسلين) هي فردٌ من أسرةٍ لم تعرفيها.

‫وقريبًا ستُنسى. ‫غادري الآن يا حبيبتي.

‫ومع الوقت ستشعرين بأحداث ‫اليوم وكأنّها حلمٌ يُمكن تذكّره جزئيًا.

‫وإلّا...

‫يُمكننا المضيّ في اللعب.

‫لن أغادر بدونها.

‫لطالما حسبتُ أّن بوسعكِ تعلّم ‫شيءٍ أو شيئين من (جوسلين).

‫أقلّها تعلّم والدها شيئًا، أليس هكذا؟

‫(جون)...

‫لا يا (جون)، أرجوك.

‫أرجوك يا (جون)، كلّمني، أرجوك.

‫حاولتُ التحدّث.

‫اتصلتُ بكِ ليلتئذٍ وأردتُ التحدّث حينها

‫ولكنّكِ أبعدتِني ورفضتِني ‫ وتركتِني وحيدًا.

‫أعلم أنّكِ تعرفين ما اقترفتِه.

‫تخلّيتِ عن رجلٍ مُحطّم.

‫تواصلتُ معكِ بحثُا ‫عن وسيلة إتصالٍ ونجاة

‫لإصلاح شيءٍ متعثّر.

‫أبتاه.

‫أعلم أنّكِ تعرفين ما اقترفتِه.

‫وأعلم أنّكِ الآن ‫تستغلّين ذلك الغضب

‫الذي مارستِه تجاهي ‫للتستّر على شيءٍ ما.

‫في أعماق باطنكِ.

‫إنّه يتعفّن ويتغذّى وينهشُ فيكِ.

‫وأعلم أنّكِ تشعرين به.

‫تحاولين دفنه ولكنّ ‫ذلك التعفّن يتوسّع.

‫حفرة متعفّنة، تبتلع قلبكِ.

‫لا.

‫لا، لا.

‫أرجوكَ.

‫تعلمين أنّكِ سبب موتي.

‫(جاي سي)؟

‫(جاي سي)؟

‫أانتِ تائهة أيضًا؟

‫لا أدري.

‫من أنتِ؟

‫(جوسلين).

‫هل رأيتِ أبي؟

‫رحلَ وتركني هنا.

‫إنّكِ...

‫إنّكِ لستِ حقيقيّة.

‫تركني هنا وحيدةً.

‫وحيدةً بمفردي.

‫إنّكِ لستِ حقيقيّة.

‫أنا حقيقيّة.

‫أنا الإبنة الحقيقيّة.

‫ولستِ أنتِ.

‫إنّكِ خياليّة.

‫إنّكِ لستِ حقيقيّة.

‫يقول أبي أنّكِ لم تكوني حقيقيّة.

‫قال أنّكِ كنتِ غلطة.

‫وإنّني كنتُ في وضعٍ لن تبلغيه أبدًا.

‫ولهذا السبب عليكِ ‫مساعدتي في إيجاده.

‫- وخلاف ذلك... ‫- اغربي عن وجهي.

‫أجل، علينا أن نُخرج كلّ شيء.

‫أحسنتِ صنعًا يا حبيبتي.

‫أعرف ذلك.

‫إنّه مقزّز.

‫نضع شمعةً هنا.

‫علينا أن نأتي بشمعة.

‫أفترض أنّ هذا شيءٌ ‫لن ترغبي برؤيته.

‫تفاصيلُ من حياتكِ لم تعيشيها قط.

‫ثمّة شيءٌ عليكِ أن تتفهّميه يا (إيما).

‫لم أكرهكِ.

‫لم أكرهكِ. ‫بل ما أردتكِ وحسب.

‫وقد حاولتً.

‫حاولتُ حقًا.

‫ولكنّي كنتُ شابًا.

‫وارتكبتُ غلطة.

‫غلطة لم تسامحيني عليها قط.

‫هل كان يُفترض عليّ ‫أن أدفع ثمن هذه الغلطة

‫لما يتبقّى من حياتي؟

‫لعلمكِ، إنّكِ كرهتِني لأنّني هجرتكِ

‫وحينئذٍ ارتكبتُ غلطة ‫فادحة في الحقيقة

‫وهي أنّني أنجبتكِ في البداية.

‫توقّف.

‫كما تعلمين لقد أصبحتُ أبًا كما ‫كان مقرّرًا أن أكون،وليس أبًا معكِ.

‫ولا يُمكنكِ تجاهل ذلك.

‫(جاي سي)...

‫حصلتُ على كلّ ما أردته.

‫زوجة مُحبّة وإبنة مثاليّة وأسرة حقيقيّة.

‫أسرة عجزتُ عن الشعور بأنّي انتمي إليها

‫لأنّكِ كنتِ تسبّبين لي الإزعاج.

‫فلطالما كنتِ هناك في ‫مكانٍ ما تسلبين سعادتي.

‫وبطريقةٍ ما سلبتِني حقّ الأبوّة.

‫كان أمرًا مبالغًا فيه.

‫عبء ذلك.

‫لمَ تبكين؟

‫ألم تمنحكِ وفاتي ما كنتِ ‫ بحاجتهِ من خاتمة؟

‫أم أنّ الحقيقة هي أنّكِ ‫مسؤولة عن وفاتي.

‫أتشعرين الآن بذلك أيضًا؟

‫العبء.

‫(جاي سي)، أرجوكِ.

‫ما الأمر؟

‫هل كلام أبي مبالغٌ ‫فيه بالنسبة لكِ؟

‫وهذا هو سبب تواصلي معكِ تمامًا.

‫أشفقتُ عليكِ.

‫وفعلتُ ذلك لمصلحتي ‫لا لمصلحة غيري.

‫ومن ثمّ رؤيتكِ في الجنازة؟

‫يا ربّاه، كنتِ مثيرة للشفقة ‫ تقفين هناك منفردة بنفسكِ.

‫يجبُ عليّ الاعتراف بأنّ ‫جزءًا منّي كان يشعر بالارتياح

‫لرؤيتكِ في حالةٍ مُزرية.

‫فما الأمر الآن يا أختاه؟

‫أضعتِ فرصة إصلاح علاقتكِ معه.

‫والآن لن تُسنح لكِ هذه الفرصة مجددًا.

‫أهذا ما عليكِ أن تتطلّعي إليه؟

‫إلى الأبد؟

‫إنّكِ صفر اليدين.

‫إنّكِ لا تشكّلين أيّ صلةٍ ذو معنى

‫مع أيّ شخص، ثمّ إنّكِ عبءٌ ثقيل ‫على كلّ شخصٍ في حياتكِ.

‫لا تسمحي لنفسكِ أن تكوني ‫عبئًا ثقيلًا عليّ كما كنتِ عبئًا عليه.

‫إن بقي فيكِ تصرّف ينمّ عن رحمةٍ

‫فأرجوكِ إنهي المعاناة.

‫لمصلحة الجميع.

‫أفيقي.

‫أفيقي يا (إيما).

‫لستِ حقيقيّة.

‫يا ربّاه، (جاي سي)، يا إلهي.

‫أتسمعينني يا (جاي سي)؟

‫أرجوكَ يا ربّنا.

‫أتسمعينني؟

‫علمتُ...

‫علمتُ أنّكِ كنتِ نائمة.

‫استمرّي في الحديث.

‫استمرّي في الحديث يا (جاي سي)، أرجوكِ.

‫لا، لا.

‫لا تتركيني.

‫إنّه ذنبي كلّه... ‫آسفة.

‫ابتعد عنها.

‫لا أدري من أين أتيتَ...

‫ولا يهمّني ذلك.

‫أعرفُ ماهيّتكَ تمامًا.

‫إنّكَ مرض.

‫افعل بي ما شئتَ.

‫فلن أهرب بعد الآن.

‫ولكن ابتعد عنها.

‫سأبقى معكِ، اتفقنا؟

‫آسفة، لم تستحقّي أيًا من ذلك.

‫سيكون الوضع على ما يُرام.

‫سأبقى معكِ، اتفقنا؟ ‫إنّنا هنا.

‫(جاي سي)؟

‫النجدة! فليساعدنا أحد.

‫ساعدونا! فليساعدنا أحد.

‫النجدة!

‫هل العرض في "بالتمور"؟

‫أجل.

‫إنّها مسافةٌ طويلة، أليست هكذا؟

‫ليست بهذا الحد.

‫إضافة إلى أنّني أردتُ رؤية (جاي سي).

‫أجل، أعرفُ ذلك، لذا...

‫ألديكِ خطّة للحدث ‫الذي يلحق هذا الحدث؟

‫كلّا، ليس لديّ.

‫ما من شيء؟

‫واقعًا، كنتُ أخطّط ‫للمجيء إليكِ ورؤيتكِ.

‫أفترض أنّ ذلك سيكون رائعًا.

‫تعلمين أنّني أودّ ذلك كثيرًا يا (إيمي).

‫أجل، وأنا أيضًا.

‫حسنًا.

‫هلّا أوصلتِ رسالة حبّي إلى (جاي سي)؟

‫سأوصلها.

‫أحبّكِ يا أمّي.

‫- أحبّكِ. ‫- إلى اللقاء.

‫"(جون ويلر)، وُلد 1969- توفّي 2022"

‫ثمّة بضعة أمور أودّ قولها لكَ.

‫بضعة أمور ربّما كان عليّ قولها.

‫كان عليّ أن أكلّمكَ ليلتئذٍ.

‫كان عليّ أن أكلّمكَ.

‫ولكنّ ما حصل...

‫ليس ذنبي.

‫ولا يُحسن مواصلة ‫إلقاء ذلك على عاتقي.

‫اتخذتَ قراراتكَ يا (جون).

‫وأظنّني في أعماقي...

‫لطالما علمتُ بوجود ذلك الباب.

‫وأظنّ راودني هذا الحلم بأنّ...

‫بأنّ يومًا ما حقيقةً ‫سنكون في علاقةٍ فعليّة.

‫هذا كلّ ما كان عليه الأمر.

‫كان حلمًا.

‫وإنّ الأمر مؤلمٌ للغاية

‫وهو أنّكَ أغلقتَ ذلك الباب إلى الأبد.

‫وبغض النظر عمّا أشعر به تجاه ذلك...

‫أنا من ذريّتكَ.

‫وإنّ المرض الذي كان فيكَ...

‫إنّه فيّ.

‫بعض الأيّام أسوأ من غيرها.

‫ولكنّي أشعر بذلك دومًا.

‫كلّ يوم.

‫إنّه هنا.

‫ولكنّي لن أرتكب أخطاءك.

‫لا يُمكنني.

‫ما زلتُ هنا.

‫اتخذتَ قراراتكَ وسأتخذ قرارتي.

‫فعلتَ الصواب تجاهها.

‫فلولاك ما كان ليكون لها وجود.

‫وهي تتحلّى بالطيبة في داخلها.

‫إنّها قويّة وفاقت توقّعاتي.

‫ولديّ الكثير لأتعلّمه منها.

‫فإن كانت قد أورثت كلّ ذلك منكَ...

‫وتركتَها معي...

‫فأعتقد إنّكَ منحتنا كلّ ما احتجناه.

‫وداعًا يا (جون).

‫|| المهرّج ||

تـرجـمـة وتـعـديـل || محمد النعيمي & الدكتور علي طلال & فؤاد الخفاجي ||

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.