Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
D700mka :تم سحب الترجمة عن طريق
"NETFLIX تقدم"
هل تتبع الرابطة الوطنية لكرة السلة الأمريكية نظاماً
لتدريب اللاعبين الصاعدين؟
أجل، نظام يُدعى "آر تي بي" وهو برنامج لإعداد اللاعبين الصاعدين...
بدأته بعد اختياري بعام.
كل من اختير في "درافت" 2011 أو من دفعة أزمة الانقطاع عن العمل،
قد بدأ برنامجه بعدها بعام على الأرجح،
ولكن عندما يُختار اللاعب يبقى مع فريقه لفترة،
ثم يخضع لفترة توجيهية تستمر 4 أو 5 أيام
والتي يتم فيها جمع اللاعبين معاً في "نيويورك"
لمراجعة كل التفاصيل المتعلقة بالرابطة والأمور المُتوقعة
ولكنني أرى أنهم ينجزون عملاً رائعاً في سعيهم لاستعراض كل ما قد نعايشه هناك
ولكن في الوقت ذاته لا يوجد شيء يضاهي معايشة التجربة...
فإخباري بما قد أعايشه
ومعايشة التجربة، عالمان مختلفان،
ولذلك أحاول أن أجهّز نفسي لأصل إلى أفضل أداء لي ولكن...
ولكنها تجربة مهولة يعجز عن الاستعداد لها أي أحد برأيي.
- بماذا وعدته؟ - لم أعده بأي قذارة كانت.
لا بد أنك وقّعت شيئاً معه. قلت إنه يلحّ عليك باتصالاته،
وإنه يهددك. لا بد أنك وعدته بشيء.
- لجأت إليك أولاً. - تحدثني عما مضى
وأنا أسألك عن الوضع الحالي.
عندما فشل التفاوض الأول ما بين الرابطة واتحاد اللاعبين
طلبت منك اقتراض المال لمساندتي.
- لجأت إليك أولاً. - قلت إن ذلك سيسيء لمظهرنا الاجتماعي.
ما عدد الوكلاء الذين يقرضون لاعبيهم؟
توجد أسبقية لذلك ولكنها ليست عادةً مُتّبعة
وليس أثناء أزمة الانقطاع عن العمل طبعاً.
بل في واقع الأمر، آخر مرة حدث فيها ذلك، أفلس الجميع.
من قد يرغب في الإفلاس؟
ما زلت مفلساً! لم تنضم للرابطة بعد.
- فكيف لك... - هل كل شيء بخير؟
أجل. الحساب من فضلك.
مهلاً لحظة. تفضل.
والآن تستعجلني لأن أنصرف؟
لم أعد أحظى بوقت طيب.
أجل، كلانا كذلك.
- لقد أسقطك على قفاك في شَركه. - من؟
أصبحت تنعق كالبوم الآن؟ أنت.
تقول لي هذا الآن،
وتنقّض عليّ يا "إيريك سكوت" بينما نالك ما نالك.
ذلك الرجل لم يقابلك صدفة في منزل صديقك بالحي منذ 6 أشهر.
كان ينوي أن يحضر أمسية ما قبل الموسم لأي كان
ويصطاد لاعباً صاعداً.
وقد اصطاد السمكة الكبرى.
- بحقك يا رجل. - أول المتعاقدين!
أوقعك على قفاك في شَركه.
لا تسئ فهمي ولكنك ساعدته.
بابتسامتك.
ماذا قال لك؟
"أنا معجب كبير بك. شاهدت كل مبارياتك في جامعة ولاية (لويزيانا)."
قال إنه ينتظر تعاقدك مع فريق "نيويورك" لئلاّ يضطر إلى السفر لمقابلتك؟
هل ضحك لك ضحكة الانطوائي المحب للعلم وجعلك تظن أن شخصيته بسيطة؟
بئساً.
وصله نبأ الأزمة إذن.
التفاوضات جارية دون جدوى.
يتوقع الجميع حدوث شيء في آخر لحظة كالمعتاد،
وأن ينصاع مُلاّك الأندية أو اللاعبون أحدهما للآخر بالاستسلام وإن لم يفعلوا...
"أتساءل كيف للناس أن ينجوا بأنفسهم."
ثم أشعرك بالخوف،
لأنّ الانقطاع لم يؤثر على مشاهير اللاعبين أمثال "ستيفين" و"دورانت".
"فقد جنوا أموالاً طائلة.
وسيستغرق الأمر وقتاً حتى يؤثر على حياتهم.
أما الفتية ذوو الأجور الدورية، الذين ابتدؤوا لتوهم، الصاعدون..."
استخدم لفظ "المبتدئون".
رأى أنك مذعور، فعرض عليك قرضاً من مصرفه بفائدة لا يقبلها إلا أحمق.
في تلك اللحظة، تحتّم عليك أن تسأل نفسك،
"ما هو غرضه؟ لمَ هو كريم معيّ إلى هذا الحد؟"
وآنذاك تحتّم عليك قول، "أنا بخير حال يا رجل.
وكيلي الذي لا يتقاضى أجره هو الآخر أثناء أزمة الانقطاع،
قال لي ألا آخذ قرضاً إلا إن كان بوسعي سداده."
وفي تلك اللحظة، كنت سأقول، تحدث بلساني...
لكنت قلت ،"هذا هراء."
صحيح يا "إيريك". لكنت قلت ذلك.
ما كان ليصبح قرضاً إن كان بوسعي سداده وقتها.
- أفهمت المغزى؟ لا تقترض. - احتجت إلى المال.
لأجل ماذا بحق السماء؟
كان معك مال للانتقال إلى هنا وانتقلت وإيجار السكن مدفوع.
أنا أصرخ الآن.
- اسمع يا "راي"، أنا آسف... - وفرّ على نفسك الاعتذار، واضح؟
لست في مدرسة "راي" الإعدادية للراهبات،
حتى أضربك على مفاصل أصابعك بالعصا عندما تقترف حماقة وأطلب منك الاستغفار
ثم يُغفر لك كل شيء. كلا، هذه هي طبيعتك.
ماذا؟
إليك ما تصورته أنت بشأن تعاقدك الاحترافي.
ليس كفرصة لتستعرض بها موهبتك ولا كوسيلة لحياة أفضل
ولا لتغيير أسلوب لعب كرة السلة ببذل أقصى جهدك،
وجعل فريقك يبذل أقصى جهده لتحقيق مجد رياضي. كلا.
قلت في حال نفسك "أتوق للتعاقد حتى أذهل أولئك الحمقى.
نجاحي سيكون صفعة للسوداويين والحاقدين.
انتظر فقط إلى أن يظهر عليّ النعيم وأشتري لأمي منزلاً جديداً
وسأستخدم (راي) ليكون أبي الذي لم أره مطلقاً."
ولكن سواء تعاقدت أم لا، نحن في أزمة انقطاع عن العمل.
كفاك من أحلام اليقظة الشهوانية تلك.
- أمسك عليك لسانك يا صاح. - بعد اتخاذك ذاك القرار الغبي،
كان بوسعك إخبار ذلك المرابي هلامي الهوية "شكراً.
أخذت مالك وأنفقته على أمور تافهة
وأعلم أنه قرض قصير الأجل جداً، لـ6 أشهر
بفائدة لا يقبلها إلا غبي أحمق،
ولكن حسبت أني لكنت ألعب الآن.
ولكنني لم ألعب وليس معي مال لك.
فسحقاً لك مع أطيب الأمنيات والتهاني."
ما أسوأ شيء قد يفعله؟ يشوّه تاريخك الائتماني؟
- سبق وأن... - مجازاً.
حسناً.
مقصدي يا "إيريك" هو...
أنه لا يسعه فعل شيء آخر.
لعله سيلِّح عليك بالاتصال أو يرسل لك استدعاءات للمحكمة،
ولكن ها أنت يعتريك القلق وكأنه قد يخطط لاغتيالك.
- أنت مخطئ. - بشأن ماذا؟ تغير المناخ؟
لم أسعَ للرابطة للنيل من أحد.
- خُلِقت للرابطة. - والرابطة مجال عمل.
- لا تتعدى كونها مجال عمل؟ - أجل يا "إيريك".
نحن في مجال عمل. انتبه لذلك!
أنت تريد العودة إلى الملعب وأنا أريد أن أعيدك إليه.
ولكن حالياً، يجب أن ننتظر، مفهوم؟
يمكنك فعل ذلك. أو يمكنك التدرب يا رجل.
ما زلت تتذكر طقوس ما قبل المباريات؟
- ممارسة الجنس ممنوعة قبل المباريات. - سأفترض أنك مواظب على التدريب.
اسمع.
أتعتقد أن أولئك الأغنياء البيض الحمقى
قد يتركون أروع رياضة عُرضة للاندثار؟
كرة القدم الأمريكية ممتعة ولكن لا تُباع لها الأحذية الرياضية.
ولا يمكنك رؤية اللاعبين غالباً. البيسبول؟
لعبة تقليدية جداً،
ولكن حتى تُباع السلع ويتوفر الإلهام لأغاني الراب،
فهم بحاجة إلى خدماتك.
أموالاً هائلة على المحك.
لهذا اهدأ تماماً.
يا صبر "أيوب".
من؟
أكانوا يسمحون لك بحضور المحاضرات في جامعة ولاية"لويزيانا"؟
توقف عن معاملتي بوضاعة وكأني غبي.
أعتذر عن ذلك.
عندما أجوع أصبح مستفزاً.
- أهذا مال؟ - إنه المرجع المقدس.
الكتاب المقدس؟ هل سنصلي؟
ليس الكتاب المقدس بل المرجع المقدس ولا تفتحه الآن.
بعد إذنك.
"راي"، بطاقتك رُفضت.
جربناها لعدة مرات واتصلنا بهم. أخبرونا أنهم أوقفوها.
تفضلي. سأدفع نقداً.
اسمع يا "راي"...
أنت محق.
أنا وقعت في أزمة وقد تم استغلالي وأعرف ذلك.
ما أريده هو اللعب. هذا ما أجيده.
وهذا ما أريده.
سأحقق لك هذا. أعدك بذلك. ولكن...
أفسدت بهجة تناول الغداء لي.
وجبة الغداء التالية على حسابك.
متى ينبغي عليّ فتحه؟
ستعرف في حينه.
أتريدني أن أقّلك؟
سيارتي على بعد شارع. أنا بخير.
أشكرك يا رجل من كل قلبي. وأعني ما أقوله.
"خطأ بنظام الدفع"
"يبدو أن بطاقتك الائتمانية رُفضت أو لم تعد صالحة للاستخدام"
ما أحاول قوله هو أن ذلك لخدمة مصلحتها فقط
لأنه لا توجد مباريات فعلية لمشاهدتها.
بوسعها التحدث طوال اليوم عن مدى روعة "جاميرو أومبر".
أجل، كلا يا "سكيب".
شاهدنا التسجيلات. بحقك.
ولكن، اسمعني، لقد أنفق المال.
أنا لست المحاسب الشخصي له.
هل تملك أمه سيارة "تيسلا"؟
ماذا؟
كيف لي أن أعرف هذا؟
"(إس إيه في)"
- أعطيته المرجع المقدس؟ - للتو.
- السيد "إستار" في مكتبه. - يُستحسن ذلك.
يجب أن يوضح لي سبب إيقاف بطاقات الشركة الائتمانية.
أتريدني أن أتصل بك لاحقاً؟
كلا، إنها "سام"،
تخطو معي كل خطوة إلى اجتماع ليس معها.
- أنا أتحدث على الهاتف. - أعرف وحاولت الاتصال بك.
- أنا أحاول فقط... - أقدّر لك هذا.
أحب معرفة الأخبار دون تعقب ولكن شكراً.
اسمع يا "سبينس"، أحاول فقط أن أعرف إلى أي حد أغرق الفتى نفسه،
حتى يسعني تدبر أمره.
اسأله.
سيعرف حينها أنني كنت...
أوشك أن يصبح موضوعاً لإحدى حلقات المسلسل الوثائقي "٣٠ فور ٣٠".
- من؟ - "إيريك سكوت".
يا رجل، توقف عن التحدث معي أثناء تحدّث تلك المرأة معك.
اتصلت بك لأعرف إن كان أيّ من لاعبيك
سيحضر مناسبة "باك كورت داي".
سأتصل بك لاحقاً. أعتقد أننا نستعد لضربة نووية هنا.
هل يُفصل الموظفون أو ما شابه يا "سامانثا"؟
أصبحت تريد التحدث معي الآن؟
لمَ اليوم؟
"كيف لي أن أساعدك"؟
ألا يُفترض بك أن تسأليني هذا السؤال؟ أنت مساعدتي، صحيح؟
- كلا. - كلا؟ هل جننت؟
كلا، أنا أعمل لدى "إيفري جيمس" الآن.
"إيفري جيمس"؟ في قسم بطولات الغولف؟
أجل، لكنت أخبرتك بذلك لو أجبت على أيّ من مكالماتك الهاتفية
أو رسائلك الإلكترونية. أعرف أنك تقليدي. فأرسلت فاكس.
مهلاً، هل تبكين؟
لا ينتابني أي شعور سوى كوني مستعجلة قليلاً ربما.
الاستعجال ليس شعوراً.
أعي ذلك.
اسمعي، أنا متأكد من أن "إستار" لديه سبب وجيه لنقلك.
إنه وضع مؤقت. لا يعرف "إستار" الفرق ما بين القذر والنفيس.
أحسنت تعليمك، أليس كذلك؟
لعلك تكونين أسعد مع "إيفري". فهي تجيب على رسائل الفاكس.
لمَ يبدو الجميع وكأنهم يستعدون لزيارة رسمية من منتجع "مارلاغو"؟
ما الذي يجري بحق السماء؟
ما الذي كنت أحاول قوله لك برأيك؟
"(ديفيد إستار)"
من الواضح أنني أحاول تحسين وضع سيئ ليكون أقل سوءاً.
المغزى يا "راي" هو أنه لا يسعنا تحمل أعباء كثيرة كهذه.
ولكنك لا تتحمل أي عبء.
لا نجني أيّ ربح،
لقرابة الـ6 أشهر.
أنت لا تجني ما اعتدت على جنيه من المال.
الإعلانات مستمرة وهي تدرّ بعض المال.
القلق يعم جميع أقسام الوكالة.
قل لهم ألا يقلقوا.
لا تفعل هذا.
لم يكن يتوقع أحد منذ 15 عاماً، أن ذلك القسم
قد تسير أموره على هذا النحو. أغلب عملائنا من كرة السلة.
لمَ تريد أن تكون ممثلاً للهوكي إذن؟
أنشأنا المنظومة هذه من لا شيء.
واستمرت وستستمر. وأكرّر، لا تفعل ذلك.
اسمع...
- عندما بدأنا، لا أحد ولا حتى أنت... - حسناً.
حسناً، لعلمك،
لا تعتبرني رجاءً كالباقين.
صحيح، لأن حب كرة السلة يجري في عروقك. تهتم لها.
أتظن أنه أمر شخصي؟
أتظن أنني هنا لأن مشاعري جُرحت؟
أيعجبك هذا الوضع؟
أكره ذلك الجزء من عملي.
أي جزء؟ هل ستفصلني من العمل؟
كلا ولكن لدي خبر سيئ.
توقُف ضخ المال لما يقرب من ٦ أشهر، أدى إلى جفاف الحقول...
أعرف، أفسدت ذلك التصوير المجازي، لكنك تفهم قصدي.
أفنيت حياتك في هذا المجال.
كنت تتصل بي وتترك لي رسائل،
لتخبرني أن هذا المجال إنجاز حياتي.
اسمع، لمَ تتصرف بفظاظة؟
فظاظة...؟
أتيت إلى العمل اليوم.
- للمرة الأولى منذ أسابيع! - نمر بأزمة انقطاع عن العمل.
كنت أحاول أن أوقف... بل أوقفت لاعبين من أن يغادروا هذه الوكالة،
لاعبون اتصلوا وقالوا،
"لا نعتقد أن بوسعنا التعاقد معك بعد الآن"،
إلى أن أريتهم مال التمويل الإداري الذي ادخرته
من عمولة الـ15 بالمئة للأيام العصيبة.
فعلت ماذا؟
لمَ قائمتي طويلة جداً برأيك؟
ظننت أنك لا تريد العمل مع المشاهير...
المشاهير أمثال "برون" و"كوب" عفا عليهم الزمن.
- لم يعفُ الزمن على "كوبي". - أردت العمل مع شباب
من مستوى ابن عمتك قبل...
اسمع يا "راي"، لا يمكنك أن تقتطع جزءاً من عمولتك.
إنها عمولتي أنا.
إلى جانب أن هذا ما يطلبه اللاعبون،
قدر أكبر من إجمالي الربح احتساباً ليوم يكون الملعب فيه زلقاً فيكسروا كاحلهم،
أو يُغضبوا فيه المدرب أو...
مُلاّك الأندية سيخضعون.
- كم يجنون من... - ليس ما يكفي.
- انت في صف اللاعبين إذن؟ - أنا أمثّلهم. فمن قد أساند...
تريد انتهاء الأزمة؟
- أليس هذا ما تريده؟ - وهذه رغبتك أيضاً.
إنهاء سريع للأزمة؟
- عما قريب. - متى؟
بطاقة الشركة لم تُقبل في أماكن تُحترم فيها شركتنا.
سيكون من الرائع لو أمكنك حل المشكلة.
حسناً، ليس بمقدوري ذلك.
حسابات المصروفات للقسم بأكمله تم تجميدها
إلى أن نرى علامات الحياة مجدداً من المُلاّك واتحاد اللاعبين
وذلك يشمل...
راتبك للأسف.
هل أتقاضى راتباً هنا؟
اتخذي وضعية السد معها يا "فريدي". ألصقي ظهرك بصدرها.
دعيها تأخذ الكرة المرتدة، ما الداعي للدفاع أصلاً؟
حسناً، توقفوا.
خذوا استراحة.
أعني بالاستراحة، حركوا مؤخراتكم للركض حول الملعب حتى أتعب.
اركضوا!
اركضوا!
تقسو عليهم في التدريب؟
على أحدهم أن يفعل ذلك. لن يجتهدوا بمفردهم.
وحتى لو اجتهدوا، لكنت استمررت في الجلد بسوطك هذا.
أحب ربي وكل عباده السود.
هذا أفضل.
هل أتيت لتخبرني أن أياً من لاعبيك
سيحضر المناسبة؟
- كلا، سنحضر بعضهم. - "إيريك"؟
يمكنني إحضاره.
جيد. يجب أن أجمع بعض المال هذا العام.
أحاول أن أشتري لهم قمصاناً رياضية جديدة.
توقف يا رجل عن التحديق في الفراغ هكذا.
ما خطبك بحق السماء؟
"سبينس"، متى أدركت أن الوقت قد حان؟
هل الأمر بهذا السوء؟
ليسوا مهيئين للتغيير.
لا أحد منهم مهيأ.
مُلاّك الأندية واتحاد اللاعبين... الشركة مجرد أنبوب شفط للمال.
أبسط تغيير بالنظام يهلك به كل شيء.
إن أُصيب اللاعب بالأذى تنتهي حياته.
عندما يتفوه مالك النادي بكلمة "الزنوج"، حياته...
تصبح مزعجة ولكن لاعبيه هم من تتدهور حياتهم أكثر.
تعجز المدينة عن توفير مقر لفريقها المحلي، فتسوء "بروكلين".
- "بروكلين" تسوء. - وأنا جالس
أنظر إلى وجه "إستار"، رأيته يتصرف وكأن حياة تلك الشركة
ستسوء أكثر من حياة بعض اللاعبين الذين على وشك العودة...
- "راي"... - أعبّر عن رأيي فحسب.
إما أن تهتم للنهاية أو لا تهتم مطلقاً يا رجل.
أتستعد لإلقاء خطاب؟
ينتزعونهم من أرحام أمهاتهم وكأنهم...
- أتلقي خطاباً؟ - فتية من أعمار أولادك،
يتوقون لإخراجهم إلى الملاعب.
لم يُنهوا الدراسة الثانوية بعد لكنهم لا يخبرونهم عن ضريبة الـ37 بالمئة.
ولا يخبرونهم عن رسوم الوكالة.
اسمع،
شروع الرابطة الوطنية لكرة السلة الأمريكية في دمج اللاعبين السود له سبب،
عندما بدأت مباريات "هارلم غلوبتروترز" الاستعراضية تصبح عالمية.
السيطرة.
أرادوا السيطرة على اللعبة التي نجيد لعبها أفضل منهم.
ابتكروا لعبة... عبر استغلال لعبة أخرى.
السؤال هو...
ما الذي ستفعله؟
هل ستستمر أم ستخرج؟
لم أخرج.
أنا في الخارج فحسب.
ولكنني على وشك أن أسحب لنفسي كرسيّاً.
لا يسعك إنقاذهم جميعاً يا رجل.
لم يسعك إنقاذ "غافن".
يجب أن أغادر.
- مناسبة "باك كورت داي". - حاضر، سأحضر.
سأعدّ لك مناسبة... لن تنساها.
أعدك بهذا.
يجب أن أتحدث مع "مايرا" أولاً.
لماذا؟
إن توصلوا إلى اتفاق...
فذلك ليس إلا مزاد العصر الحديث للعبيد...
أحب ربي...
وكل عباده السود.
اركضوا!
أرى أن أكبر خطأ قد يقترفه لاعب صاعد
هو أن يشعر بالرضا لانتقائه.
الشعور بالرضا للوصول إلى الرابطة الوطنية لكرة السلة الأمريكية
يجب أن يكون مقتصراً على ليلة انتقاء اللاعب،
الليلة التي تعقب انتقاءه مباشرةً، أو اليوم الذي يليه للاعبين الصاعدين،
ولكن يجب ألا يكون الرضا مستمراً حتى بدء اللعب.
عند البدء باللعب،
سيكون اللاعب قد حقق المجد بالفعل، وتمت تهنئته بما يكفي
لوصوله إلى الرابطة الوطنية ويحين بذلك وقت الاجتهاد.
فعلى اللاعب الآن أن يكافح للحفاظ على عمله يومياً
والشعور بالرضا لانتقائه واللعب باستهتار.
هو أكبر خطأ قد يقترفه أي لاعب صاعد.
مرحباً يا "مايرا"!
- نعم؟ - أنا "سام".
"سامانثا". أنا مساعدة "راي بورك".
أجل! ألم تتصلي للتو للتأكيد على الاجتماع مع "راي"؟
أجل، أنا "سام" ذاتها.
أيمكنني ركوب السيارة؟
يبدو... مُغيّباً.
تقصدين بقولك مغيّباً...
عندما تتسع عيناه كعين الغزال؟
ويكز على أسنانه وكأنه يمضغ قطعة لحم فاسدة؟
عجباً، ذلك وصف دقيق للغاية ولكن أجل.
ليس مُغيّباً هكذا.
بل حاضراً بذهنه.
إنه يخطط لشيء ما.
شكراً لتنبيهي.
مهلاً.
- كلا، آسفة. لم أكن أحاول... - فات الأوان.
زلّ لسانك وكُشف الأمر.
ولكن لا تقلقي، عادة ما يخطط له "راي" يكون أمراً جيداً.
كما قلت، بوسعه رؤية مسار العمل.
وهو متصدر ببضع خطوات.
عندما قابلت "راي" لأول مرة كان متّبعاً لاستراتيجية.
ظننته يحاول التملق،
لأجل ابن عمته المُشرف على النجومية،
ولكن... كان لابن العمة ميول سرية.
أمور كهذه يصعب إخفاؤها،
حتى آنذاك قبل انتشار مواقع التواصل الاجتماعي.
لعلمك، لا يعلم أحد بهذا الأمر و"راي" سينكر ذلك حتى يومنا هذا،
ولكنه استمر في محاولة أن يجعل "غافن" يتصدر بكشف الأمر.
استمر في إخباره بأن يستغل ذلك الأمر، وأن يجعله جزءاً من رونقه،
جزءاً من مجمل نجاحاته.
"غافن" كان من أفضل اللاعبين.
وعندما يخفي أفضل اللاعبين سراً،
إما أن يؤذيه في أدائه كلاعب أو يؤذيه نفسياً.
وفي حالته، كان التأثير النفسي أقوى.
أشكرك يا "مايرا" لإخباري بكل ما أمكنك قوله.
شكراً لانتهاك خصوصيتي.
آسفة. ولكن تعرفين أنني أمر بأوقات عصيبة، صحيح؟
بالكاد.
أيتها السيدة، أمامك مستقبل باهر.
متأكدة من أنني لم أتجاوز أحد بمقترح الترخيص؟
تجاوز؟
هذا بالضبط ما كنا سنلجأ له لو لم تقع أزمة الانقطاع عن العمل.
تعالي للعمل لدينا. يمكننا أن نستغل...
لا أحب أن يستغلني أحد.
سبقتك، أليس كذلك يا "راي - راي"؟
تعرفين أنني أكره أن يناديني الناس بهذا الاسم عدا أمي.
هل من شيء آخر في جعبتك يا "ما - ما"؟
سنرى. المشروبات على حسابك. فأنت تأخرت.
أطلب منك تأكيداً فحسب.
اسمعي، أنت ترغبين في انتهاء الأزمة كالجميع.
- افعلي ذلك من أجل الأولاد. - أي أولاد؟ ليس لديك أولاد حتى.
نخب المستقبل.
أما زلت ترغبين فيهم؟
- ماذا؟ - في الأولاد؟
أما زلتما تحاولان؟
- اسمع يا "راي"... - استفسر فحسب.
تعرف أننا نرغب في ذلك.
- حاولنا. - كيف سار الأمر؟
نجري بعض التحاليل.
"كارولين" كانت تنوي أن تحمَل بالطفل ولكن...
نُجري الآن بعض التحاليل لأرى ما إن كنت أصلح لذلك.
ستحتاجين إذن إلى أخذ إجازة من العمل.
- يا لك من وغد. - أحاول فقط الوصول...
رحمي لا يعيقك يا "راي".
أريد انتهاء تلك الأزمة أيضاً.
كل ما في الأمر أنك تبدين مرتاحة لاجتماع لا يبشر بالخير
مع مجموعة من... بماذا وصفتهم؟ أسماك القرش الهائجة؟
لعلك بحاجة إلى أخذ الإجازة باكراً. لعل ذهنك ليس منشغلاً بالتفاوض.
- تباً لك. - تريديني كأم بديلة؟ أم عم؟
الاجتماع إجراء شكلي.
- لم يتغير شيء يا أبلّه. - ما الداعي له إذن؟
للتصويت بالرفض أو القبول. مُلاّك الأندية يرفضون التسوية.
يريدون تناصف الأرباح ولكنّ اللاعبين يرفضون ذلك
لأنه يتحتم عليهم مشاركة نصيبهم مع الكثير من اللاعبين الآخرين،
بالأخص بعد الارتفاع المفاجئ للدخل.
الاجتماع مجرد إجراء شكلي،
لنصرّح فقط بأننا اجتمعنا وحاولنا قبل عطلة نهاية الأسبوع.
حتى إن حاولت أن أحمَل، لن يحدث ذلك قبل يوم الثلاثاء.
لذا تركيزي منصب على ذلك الأمر يا وضيع.
واتحاد اللاعبين الذي أمثّله أبدى رأيه
وهم لن يتحركوا.
ومُلاّك الأندية لا يأبهون بشيء.
نصفهم لن يحضر حتى.
- مهلاً... - ماذا؟
أنت بحاجة إلى القليل من القهوة.
يوجد مقهى في الجوار.
تحاولين الاستمتاع بحرقة الشرب قدر المستطاع؟
يا رجل، لم أكن قط ذاك النوع من الفتيات.
حتى في أيام الثانوية كان لدي صديقات لم يطقن الانتظار ليكن أمهات.
ولكنني لست كذلك.
- اللعنة، والآن... - إنها ترغب فيهم أكثر منك.
وهي رغبة حياتي.
كم هذا بديع.
- هذا أشبه بمشروب الويسكي بالعسل. - كأغنية "هيفي ويذ مود".
ما هذه؟ أنا أعرفها.
إنها أغنية جامعية مثلية.
كنت أعرف أنك واحد منا.
- عُد إلى منزلك. - حسناً و...
وماذا؟ كلا يا "راي"... - انصحي كل من في الاجتماع
بألا يؤجلوا عمل اليوم إلى الغد.
ما الذي تتحدث عنه أساساً؟
- ما الذي تخطط له؟ - أقوم بعملي يا "مايرا".
أحب أن أقوم بعملي.
إنها أزمة انقطاع عن العمل يا "راي".
عُد إلى منزلك.
قولي لهم هذا.
قولي لهم هذا فحسب.
أتيت من عائلة... مكونة من 3 أفراد...
أمي وأختي وأنا.
لا نثق بأحد في الحقيقة.
لنا الحق في ألا نثق بأحد.
بقينا بمفردنا وأفلح الأمر طيلة حياتي
وقابلنا...
أريد تذكر المعلومة بدقة، ربما 3 وكالات،
وكالتي الحالية، وكالة الفنانين المبدعين، أول من اجتمعت بي،
وكان أطولها. كنت أمزح على الدوام، استمر لـ5 ساعات تقريباً،
ولكنني شعرت وكأنني في دياري.
دام ذلك الشعور على مدار مسيرتي المهنية.
شعرت في "لويفيل" بأنني في دياري.
وعند انتقالي إلى أكاديمية "بروستر" للثانوية،
شعرت بأنني في دياري،
ذلك الشعور يشعرني بالراحة.
- تسعدني رؤيتك. - أنت أيضاً.
أنا آخر شخص قد تودين أن تعلقي معه في المصعد.
"ديفيد".
ضيّقت عليك الخناق في الاجتماع.
يمكنك تدبر ذلك.
يعجبني أنهم أرسلوك لتمثلي الفتية الكبار؟
فتية؟
هل ستقصدين مكاناً جميلاً في عطلة نهاية الأسبوع الطويلة؟
لسنا مضطرين إلى التحدث معاً.
سأذهب إلى "أستراليا". قبل فوات الأوان.
تخطط لرحلة نهاية أسبوع في "أستراليا"؟
أعتقد أنه ما عاد يتحتم عليّ الاكتفاء بنهاية الأسبوع فقط؟
لم تكن تنوي الحضور.
ابنتنا الصغرى تواعد مختصاً في الشعب المرجانية وتريدنا أن نقابله.
أرى أنها ستكون مناسبة جميلة.
تؤمنين بأهمية العائلة، أليس كذلك يا "مايرا"؟
يجب أن تذهبي إلى مكان جميل مع عائلتك.
من المفترض عليّ التواجد هنا في حال أن المفاوضات...
لعلمك، بإمكان اتحاد اللاعبين أن يقاضيك.
على ماذا؟
لم تتفاوضوا بنية طيبة.
ولا أنتم أيضاً.
- لا تبدو متفاجئاً. - لست متفاجئاً.
- حصلت على عنوانك من... - أنت مساعدتي.
سابقاً.
هل محوّا ذاكرتك أو ما شابه؟
ما قصدته هو أنك لا تبدو منزعجاً كثيراً.
لست منزعجاً.
أنا بحاجة إليك.
يسعدني أنك أدركت ذلك أخيراً.
اسمعي يا "سام"...
كنت مساعدة رائعة جداً، واضح؟
ولكن أوقفي تذمرك رجاءً من أني لم أعرك اهتماماً خاصاً.
أعرف أن هناك أناساً
يشترون لمساعديهم الشخصيين هدايا وما شابه،
ولكن ذلك لأنهم يكرهون مساعديهم.
ولكنهم يحتاجون إليهم ولذلك يشترون لهم الهدايا.
قلت لك إنه لا غنى عنك وأنت تريدين مني الآن أن أعتذر، عن ماذا؟
عن عدم تذكري ليوم ميلادك أو اسم عائلتك؟
ما هذا؟ موعدك الغرامي الثاني؟
حسناً، شكراً.
على ماذا؟
لاعتقادك أنه لا غنى عني.
لا تستعجلي بإبداء شكرك.
هيا، لندخل.
تعرف أنني اخترتك أنت.
اخترتني؟
كنت الأولى على دفعتي
وتوليت منصباً متدني الرتبة ليسعني العمل معك.
كنت أعرف أنك صعب المراس
وكان يعرف الجميع أنك تتصرف كعجوز رغم أنك في الـ40 من العمر تقريباً.
إياك أن تنطقي رقم ٤ هذا يا سيدتي.
حسناً...
أنت تفعل ذلك لأسباب وجيهة.
أعرف أنك لن تقّر بذلك أبداً ولكنك متمكن من الأمر وعملك خير دليل على ذلك.
أجل.
ليس مؤخراً.
أجل، المشكلة أن أخبارنا الرئيسية تنفد منا.
خبر رئيسي؟
ما الخبر الرئيسي لوضعنا الحالي؟
أتذكر واقعة "بول ميغان"؟
عندما صُوٍّر وهو يعاقب ابنته علناً
وظن الجميع أن أمره انتهى؟
ولكنك سرّبت فيديو له وهو يبكي أثناء ما كانت ابنته تعزف
وغيّر ذلك كل شيء وأصبح هذا هو الخبر الرئيسي.
يجب أن نستميل "إريك سكوت".
نستميله؟ أتقصدين بأن...؟
مهلاً، ماذا؟
كلا.
كلا. ما خطبك؟
كلا.
أقصد تنشيطه.
ما الخبر الذي قد ينشّط "إيريك" إعلامياً؟
يجب أن نبدأ اللعب.
أعيرونا انتباهكم رجاءً،
المحطة التالية هي محطة الشارع الـ30 في "فيلادلفيا ".
إن كنتم ستنزلون فيها فتأكدوا من وجود كل متعلقاتكم معكم.
انتبهوا للفراغ عند النزول،
الفراغ الذي بين القطار والرصيف.
شكراً لاختياركم قطارنا. المحطة التالية هي الشارع الـ30.
نتمنى لكم مساءً طيباً.
إن منزلك رائع.
لم يكن هذا ما توقعته؟
عذراً؟
عندما دخلت.
توقفت وجلت بنظرك.
أظن أنك حسبت قصتنا كإحدى القصص المعهودة.
لدى الفتى أحلام صبا وأم تدفعه للنجاح
حتى يشتري لها منزلاً.
كلا، لم أظن ذلك.
لديّ منزل بالفعل. لست بحاجة إلى منزل.
إنه جميل جداً.
أستاذة "أومبر"،
السيدة.
- "إميرا"... - يريحني لقب السيدة.
هل تؤمن بالرب؟
حسناً، نشأت نشأة متدينة.
ولكن ممن تستمد قوتك؟
الرب؟
هل أنت خائف من أن أطلب منك تلاوة آية من الكتاب المقدس؟
"بكى (يسوع)."
حسناً يا سيد "بورك". أنا أؤمن بالرب.
وليس بمفهومك بأن "الرب في كل مكان".
الرب الذي طلب منا طاعته.
- جهنم موجودة. - صحيح!
وأنا أسعى لأن يعرف ولداي جنة الحياة،
في عالمنا هذا.
لديهما فرصة لفعل هذا هنا.
فهما يتمتعان بالمهارة والوسامة والحافز
ليكونا الأفضل في عالمنا هذا.
وهما لا يثملان ولا يدخنان
أو أياً من تلك البلايا الطبيعية التي تعيق الإنسان.
صحيح.
وأعتقد أنه يجب أن يُعوَّضا عن ذلك.
إنجيل الرخاء! آمين!
ولكن مجدداً، لا علاقة لي بذلك.
- لا أريد مالهما. فهو لهما. - أفهمك.
كلا، لا تفهمني.
لأنك إن فهمتني لكنت نهضت وغادرت.
سيدة "أومبر"،
أود التحدث معك بشأن فرصة...
بشأن أن تكون وكيلاً لـ"جاميرو أومبر".
أجل، ولكن بطريقة مختلفة.
أنا أساساً أدير أعمال "جافيير".
إنه في الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية ولكننا بأزمة...
بحقك! أرى عجائز بيض
وحوتبيين سود يحاولون النهوض من على أكتاف ولدي. كالأسلوب الذي تتبعه.
أنا مديرة الأعمال والوكيلة.
وكل شيء.
ويجب أن تخجل من نفسك،
لمحاولة التربح من شخص ما باستغلاله أثناء أزمة الانقطاع عن العمل.
ماذا؟
"إيريك سكوت" لم ينفعك كما ظننت؟
حسناً...
لن يسعك نيل نسبة من أرباح ولدي العزيز.
أنا أتبع نهجاً تقليدياً في إدارة الحسابات.
أعرف كيف أدفع ضرائب ولدَي.
أريد صفقات حصرية متكاملة تليق بهما
وقابلة لأن تُنهى إن أصبحت المادة الترويجية غير لائقة.
أتفاوض على هذا.
وإن لم يسعني هذا، فلديّ محامٍ يمكنه التفاوض
ويتقاضى من صندوقي الاستئماني أنا وزوجي.
ولهذا يا سيد "بورك"...
"راي"...
لسنا بحاجة إليك.
ومع هذا أنا ممتنة لسفرك إلى "فيلادلفيا" لتقابلني.
يمنحني ذلك فكرة ممتازة عن طبيعة الشركة التي تحتضن منافسنا.
عظيم.
أين كنت؟
- رائحتك كالخمر. أريد أن أشرب. - "فيلادلفيا".
- "فيلادلفيا"؟ - أجل.
سأقول لك السبب عند تشغيل التلفزيون
وتقولين لي إنك قبلت "يسوع" المسيح رباً ومخلَّصاً لك.
عم تتحدث؟
ماذا حدث مع "سيتون"؟
رباه.
"ديفيد سيتون" هو "لورد فولدمورت" المُلاّك.
- "لورد..."؟ - أمير الظلام.
"هاري"... "والدر فراي".
- "غيم أوف ثرونز". - حضرت اجتماع الأمس
بينما كان يجدر بي مواساة زوجتي بالمنزل.
ما زالت الأزمة قائمة؟
سحقاً لك.
- للتأكد فحسب. - أجل، ما زالت قائمة.
وهذا ما ظننته.
حسبت أنني أتعامل فقط مع رجال أعمال صارمين
لا يرغبون في إعطاء لاعبيهم نسبتهم المُستحقة.
بئساً، هذا ما تتصارع عليه الاتحادات ورجال الأعمال منذ...
العبودية؟
- أجل! - أحب ربي وكل عباده السود.
ما هذا الذي تقوله حتى؟
أسمعك.
- يتم التلاعب بنا يا "راي". - أجل.
مُلاّك الأندية تثيرهم البقع المبتلة على الفراش لـ"سيتون".
إنهم متشبثون بتلك الأزمة
ليعيدوا التفاوض مع شبكات التلفزيون.
- الاتفاقيات منتهية. - من الأسبوع الماضي.
تحققت من ذلك.
ستقاضينهم؟
على ماذا؟
لا يمكنني إثبات تلك القذارات. أعرفها فحسب.
سيتوصلون غالباً إلى اتفاق مع شبكات التلفزيون خلال أسابيع بدشليون الدولارات
وبعدئذٍ يوافقون على زيادة بنسبة تافهة تُقدّر بـ0.5 بالمئة
- كل 5 سنوات على مدار 20 سنة... - خلال شهر إذن.
- ما أهمية شهر آخر؟ - في ما يتعلق بالطفل، ذلك وقت طويل.
- لا تتطرق إلى هذا. - أغلب الشباب
- ليسوا مستعدين لإضراب لـ6 أشهر. - أعرف.
سيذعن اللاعبون قبل عقد الاتفاقية مع الشبكات،
- ولن يضطر المُلاّك إلى الموافقة على شيء. - سحقاً، أعرف.
يجب أن نوقفهم.
لمَ تتحدث بهذه الطريقة؟
إلام تنظر؟
ارفعي الصوت.
عجباً، بات الوضع جنونياً!
يبدو أن "جاميرو أومبر" و"إيريك سكوت" يتشاحنان علانيّةً،
ويهينان بعضهما البعض على "تويتر".
من غير المرغوب أبداً حدوث أمور كهذه علانيّةً،
ولكن هذا هو ما فعلاه،
بانتقادهما لأسلوب حياة بعضهما البعض ويفعلان كل ذلك...
- بمئة وبضع أحرف على "تويتر". - يا للهول يا "راي"!
ما الذي فعلته؟
يبدو أن "جاميرو" يواجه مشاكل...
أحياناً ما يتصادم الجميع مع بعضهم البعض كحال أي أحد في عمله.
فقد تتصادم مع زميلك بالعمل من حين إلى آخر،
ولكن بالنسبة إليّ، بصفتي فرداً من فريق،
دائماً ما نذكّر بعضنا بعضاً
بأننا زملاء فريق وأننا عائلة.
فنحن منخرطون بهذا معاً.
لست هنا لمصلحتي...
لست هنا لمصلحتي فحسب.
أنا هنا لمساعدة الجميع.
أُفضَّل أن يواجهني أحد باعتراضه في وجهي
عوضاً عن اغتيابي
أو حتى بالتلميح عبر "تويتر" وأحاول تخمين ما يقصده
عوضاً عن الإفصاح عن المشكلة وحلّها في إطار عائلتنا
ونسعد بفضّ الخلاف أمام الجميع
ونجد طريقة لنمضي بها في الاتجاه الصحيح.
أنت لا تنقطع عن عملك الاحترافي أبداً.
هذا ما أنا متيقن منه، لا تنقطع أبداً.
تستمرّ في العمل على مدار الساعة.
سواء كنا في منازلنا أو أي مكان.
بالتكنولوجيا الحالية، بوسع أي أحد استقطاع مقتطفات من صوتك
ووضع اسمك عليه وحتى إن لم يكن هذا الكلام صحيحاً،
سيصبح عنواناً رئيسياً لخبر وهذا ما تعلمته.
لا أعرف أساساً لماذا أساء إليّ ذلك الفتى.
لماذا؟ هل أنت خائف؟
بالطبع لا، كل ما في الأمر...
أياً ما كان هذا الكلام، بعضه ليس حقيقياَ.
بحقك.
أنا جاد.
لدي لك كلام بذيء. وسأقوله مباشرة لزنجـ…
للفتى. لكنت قلته مباشرة في وجهه.
لا أحتاج إلى "تويتر".
يدّعي الجميع ذلك ثم تجد قذارتهم مفضوحة
وبعدها ينكرون قائلين "لست أنا الفاعل".
ولكنني لست الفاعل حقاً.
حسناً. ولكن هل هذا صحيح؟
ماذا تقصدين؟
هل أنت أفضل منه؟
تعاقدتما مع فريق "نيويورك" وتتوقان للعب ولكن...
هل أنت أفضل من "جاميرو"؟
سأوضح لك الأمر بطريقتي.
توجد كرة سلة شوارع وكرة سلة منظمة.
من المفترض أن أكون معه في الفريق ذاته
ولولا أزمة الانقطاع عن العمل لكنا نتدرب معاً الآن ولكن...
هو يعلب كرة السلة المنظمة.
وأنا قادم من الشارع.
أجيد اللعب في التنافسات الفردية.
سنلعب بعيداً عن عملنا الاحترافي حتى إحراز 21 نقطة، وسأهزمه هزيمة نكراء ذات يوم.
- "سأهزمه هزيمة نكراء..." - مهلاً يا فتاة، ماذا تفعلين؟
- حسبك! بلغت بما يكفي بحق السماء. - حسناً يا سيدتي، لماذا ترسلين هذا؟
لأنك قلت إنها الحقيقة.
أردت من "راي" مساعدتك في إبداء رأي صحيح،
دون أن يكون تصادمياً.
"راي". أنت لست "راي".
أنت محق.
وأنا لا أعمل لديه أيضاً.
مهلاً، منذ متى؟
جاميرو" يتحدث عنك ببذاءة بشكل جنوني.
كلا، أمه من تفعل هذا.
أجل، ولكن لا يمكنك قول شيء عن أمه، لذا...
اسمعي، اخترق أحد ما حسابي في وقت سابق.
كان يتحدثان عن كيف أنني كنت مسترخياً ومستجماً أثناء الأزمة
ويأملان أن أكون مستعداً لعودة اللعب
لأنني مجرد لاعب مساند لـ"جاميرو"، فما هذا العبث؟
كتبت ذلك أيضاً. "ما هذا العبث؟"
أنا من كتبتها وهكذا أتحدث. نعم كتبتها.
لم تكتب إذن، "أبعد تلك المرضعة عن صفحتك الشخصية"؟
كلا، هذا ليس أسلوبي في الكلام.
هذا كلام مبتذل ولا أعرف معناه حتى.
إذن، هل أغضبك قولهما "إنك مجرد لاعب مساند"؟
- أجل. - "إنك مجرد لاعب احتياط"؟
أغضبني ذلك.
إذن أنت من قلت، "رضع (جاميرو) من أمه حتى شبع،
والآن يبحث عن أبيه ليتلقى صفعات منه."
كلا، ولكنني بدأت أتمنى لو أنني من فعل ذلك.
لمَ لم تفعل ذلك؟
- هل أنت خائف؟ - كلا.
اسمعي...
كما قلت، هززت حافة السلة وحركتها بغضبي.
حسناً!
"هززتها وحركتها بغضبي... الناتج عن سخطي."
هذا كلام جيد.
- كلام جميل. - ها هو "راي".
مرحباً!
- ولكن لم يكن لدينا خيار. - "لدينا"؟
أعني أنا و"سام" لم نكن... أنا من فعل كل شيء.
لعلمك، أنا من فعلتها.
سحقاً له من رفيق هو والمقربين له.
إنه زميلك بالفريق يا سيد.
سيكون زميلك بالفريق. ألا تظن أن المدرب
أو إدارة الفريق أو "ديفيد سيتون"
سيلتفتون إلى تشاحن نجميّ فريقهم
قبل عودة اللعب حتى؟
- أجل، في حال إن عاد اللعب أساساً. - ماذا قلت لك للتو؟
اسمع يا "راي"، أنا آسف.
بدأ تصرفك هذا يزعجني،
وبالأخص لأنه لا يأتي لنا بأي مال.
- أنت قلق إذن من مسألة المال؟ - كم أنك مرح!
أنت مرح فعلاً.
التقارير الإعلامية عنك سيئة دون أن تطأ قدمك أرض الملعب
ولكنك تمزح.
وأنت...
ماذا؟
اتصل بي ليحدد موعداً معك.
هل أخبرته أنك لست مساعدتي بعد الآن؟
كنت أنوي قول ذلك ولكن عندما حدّثني عن سبب الموعد،
ظننت أنك قد ترغب في مناقشته بالأمر شخصياً.
اسمع،
كل ما عليك قوله هو "لا تعليق."
فكما تعرف، "إميرا" تنشر تغريدات عبر حساب ابنها،
في محاولة منها لاستفزازك. تجاهلها.
- "راي"، هل هذا أنت و"غافن بورك"؟ - أجل.
شكراً يا "راي".
أليس هذا الظرف الذي أعطيته لك؟ لماذا تحمله معك؟
- فكرت في أن الوقت مناسب لفتحه... - كلا.
- ستعرف حينما يحين وقته. - حسناً.
كنت وكيل أعمال الصديق المقرب، صحيح؟
كان أول عميل له. أحضره إلى "إس إيه في".
- أيمكننا جميعاً فقط أن... - أنا محقة، صحيح؟
هل كان أخوك؟
ابن عمتي.
لم أكن أعرف أن بينكما صلة قرابة.
صديقك المقرب قد مات، صحيح؟
أجل يا "إيريك"، مات.
هل ارتحت الآن؟
إلى أي حد أثّر فيك هذا؟
أكان ذلك صعباً عليك؟
عجباً، ما هذا الذي تتحدث...
دعني أقيس حرارة الأجواء لك.
لم يصلنا خبر من "نيويورك".
لم يتواصلوا معنا. لم يذكروا أي شيء عن تجادلنا وهذا أمر جيد.
وذلك جيد لأنه سيمهلنا وقتاً لإعادة تقييم الأوضاع.
والآن، كنت قد دخلت جُحر الأرنب مع "أليس" وحيوان الزغبة…
ولكن لا بأس فأنت قد عدت الآن.
لهذا، دعونا نفكر معاً
لنجد طريقة نقلب بها الأوضاع لصالحنا.
بمن تتصل؟
حان وقت عودتك إلى المنزل.
ومع هذا بلدنا بلد الحرية.
على ما أعتقد، أو حرية وهمية على الأقل.
هذه هي استشارتك القانونية؟
أنا متجهة إلى منزلي يا "راي".
ولكن أجل.
كلا، لن يكون ناقضاً للإضراب، إن كان يريد اللعب
مع أولاد الحيّ
ويتلقّى عدداً من الأسئلة من الصحافة بشأن ذلك.
شكراً يا "مايرا". أوصلي تحياتي لـ"كارولين"...
سأفعل.
مرّي علينا في الملعب إن شعرت بالملل.
شكراً، ولكنني لن أملّ إلى هذا الحد.
شكراً.
على الرحب والسعة.
ما الذي تنوين فعله؟
- لا شيء. - أترغبين في التسكع؟
حسناً.
أعتقد أن أهم أمر هو أن يكون اللاعب أكثر كفاءة.
وذلك يعود إلى كوني لاعباً صاعداً ينتشر في الأرجاء دون انضباط.
ثمة لحظات كنت أشعر فيها بأني خارج عن السيطرة
وأسدد رميات، تجعلني أقول،
"ما الذي تفعله؟" ذلك لخروجي عن السيطرة.
فذلك عامي الأول وأنا أتعلم وأخطئ.
الأمر ليس سهلاً كما يبدو عليه.
فاللاعب لا يُمنح حمولة قارب من المال كأفلام الرسوم المتحركة القديمة.
لن تُمنح غرفة مليئة بالذهب
لتغطس وتسبح فيها.
90 بالمئة من قدرة اللاعب الذهنية.
بهذه المرحلة، يتمتع الجميع بالموهبة.
ما يتطلبه الأمر هو أن تطلق العنان لقدراتك الذهنية وثقتك بنفسك،
وتتعلم كيفية التعامل مع عيوبك.
"مرحباً بكم في (باك كورت داي)! نحبكم، (سبينس)"
"(سبينس جونز)، (باك كورت داي)"
يجب أن تجد مصدر تفتيح لتفتيح بشرتك الفاتحة.
- ماذا؟ - مصدر تفتيح لتفتيح بشرتك الفاتحة.
تحرك في الأرجاء إلى أن يُسلّط الضوء على عينيك
ويجب أن تضيّق جفنيك لشدته...
وهكذا ستعرف أنك نلت تفتح البشرة.
مرشحات الصور كلها لها تأثير على تفتيح البشرة.
وبعد ذلك كل ما عليك فعله هو التصرف وكأنك ببشرة فاتحة.
وكيف أفعل هذا؟
العق شفتيك مثل "إل إل كول جي".
أيمكنك مد شفتيك مثل "كوينسي براون"؟
- ماذا؟ - أو تعبس عبوس "كارداشيان"؟
أو تبتسم ابتسامة "كريس بروان" الماكرة؟
ماذا عن تفتيح البشرة الداكنة؟
صور باذنجان يوم الجمعة!
- بحقك يا رجل! - استجمع قواك!
"داريوس"، "فريدي"، ركّزا.
- أعيراني انتباهكما... - كنا فقط...
أنت لا تملك هذا الملعب يا سيد "سبينس".
بابتداء التدريبات،
وحتى تعودوا جميعكم إلى منازلكم يا جيل الـ"تويتر"...
تكونون ملكاً لي يا بني.
مهلاً، أكانت هذه...
إشارة إلى العبودية؟
أين أنت؟
لم أعد أعمل لديك.
أعرف. لمَ تستمرين...
اسمعي، هل "إيريك" معك أم لا؟
أجل، إنه هنا.
أترغب في التحدث معه؟
أريدكما أن تأتيا.
قلت لـ"سبينس" إنكما ستصلان منذ 30 دقيقة.
أجل، أعرف ولكن يبدو أنّ أحدهم قد تعرّت نواياه.
تعاليا فحسب رجاءً.
حسناً، إلى اللقاء!
يا للهول!
إذن، من سيخبره؟
لا أٌقبَّل ثم أفضح نفسي.
- حقاً؟ - أنا جاد.
هذا أمر يخصّنا، أليس كذلك؟
لا داعي لأن يعرف "راي" ما حدث بيننا.
حسناً، أعتقد أنك محق.
لا داعي للتحدث عن ذلك طالما أنه لن يحدث مجدداً، صحيح؟
أجل.
مهلاً، ماذا؟
في كل عام نقيم هذا اليوم
للاحتفال أو أقلّه لإحياء ذكرى من لعبوا كرة السلة هنا من قبل.
نحضر لاعبينا الشباب ونحدّثهم عن كرة السلة وكيف بدأت.
رابطة المحترفين موجودة بسبب رابطتنا التي بدأناها قبلها
والتي كانت تميزنا وتميز مجتمعنا.
تخلينا عنها مقابل... المزيد من المال.
ولهذا، كما حدث اليوم،
وكما هي عادتكم،
لا ينصت إليّ من أدربهم من اللاعبين.
ولكن عادة ما يأتي لاعبون من المنتخبات الرئيسية للتحدث إلى لاعبينا
والتوقيع للمشجعين ولكن منذ بدء أزمة الانقطاع عن العمل،
وهم في منازلهم أو في "فلوريدا" على ما أعتقد،
حيث يسعون للإقامة بها... لإعفاء أنفسهم من الضرائب.
ولكن...
معنا اليوم...
للاحتفال بكرة سلة الشوارع التي صنعت نجاحه،
أول لاعب صاعد من نظام انتقاء "دارفت"،
السيد "إيريك سكوت".
ولكن قبل أن نستمع لـ"إيريك"،
أود أن استدعي وكيله وصديقه،
السيد "راي بورك".
تعال إلى هنا يا "راي".
تعال يا "راي".
هيا يا "راي".
أنت لها يا أخي.
أنت لها.
كيف حالكم جميعاً؟
بخير.
قلت، كيف حالكم جميعاً؟
- بخير. - حسناً.
حسناً...
لعلكم لاحظتم جميعاً أن الظروف مختلفة قليلاً هذا العام.
لا توجد كاميرات هنا، يوجد فقط عدد من الصحفيين من الصحف.
وبما أنه لدينا القليل من الوقت...
وطلب مني "سبينس" أن أقول شيئاً للشباب، فأعتقد أنني سأتحدث بشأن ذلك.
أيناسبكم ذلك؟
- أجل. - أيناسبكم ذلك؟
- أجل! - حسناً.
لعلمكم، أنا لم أنشأ حيث نشأتم جميعاً.
أغلبكم نشأ في هذا الحيّ، أليس كذلك؟
أجل.
لم يكن يبدو كذلك عندما كنت بمثل أعماركم.
كان يبدو كالبلدة التي نشأ فيها أقاربي،
ونشأ فيها ابن عمتي.
لعلمكم، اعتدت...
اعتدت زيارته سنوياً في "جاكسونفيل".
وكنا نفعل ما يفعله الأقارب...
نلعب كرة السلة معاً، ونتحدى بعضنا لأن نصبح أفضل كل صيف.
وفيت بالجزء الخاص بي من الاتفاق.
وكذلك هو. ساعده والده مع أنه لم يقابله قط.
في أحد فصول الصيف نما ابن عمتي نمواً سريعاً.
كم كان ذلك عجيباً.
رجعت إلى هناك في الصيف قبل بداية الثانوية و...
ووجدت أن "غافن" زاد طوله مترين!
كانت تُسمى ظاهرة موسم المانجو.
"كل ما تحتاج إليه هو موسم المانجو وستتغير حياتك."
وقد حدث ذلك بالفعل.
اتجه الجميع إلى هناك لرؤيته وهو يلعب.
أعتقد أن هذا هو الجزء المُتوقع مني فيه أن أقول إنني شعرت بالغيرة.
وشعرت بالغيرة فعلاً.
ولكن ليس منه. ما كنت لأغار من ذلك الأحمق.
كلا، شعرت بالغيرة ممن يلعب معهم.
أَحب "غافن"...
أَحب كرة السلة.
كان ممتناً للرب على طوله وموهبته و...
ثم فقد كل ذلك.
فقد ذلك الحب وترك كرة السلة.
فقد حياته.
إياكم أن تفقدوا ذلك الحب.
واضح؟
حتى وإن...
وحتى إن لم تمرّوا بموسم المانجو،
أو لن يأتي، أو فاتكم،
تمسكّوا بذلك الحب.
فبه ستستمرون.
ولكني أريد أن أعرّفكم إلى شخص ما
لم يفقد ذلك الحب ولن يفقده أبداً.
وعلى الرغم من كثرة الأقاويل
بشأن من الأصلح للفرق وما شابه،
سحقـ...
دعكم من هذا كله.
ليس هناك فرق متاحة حالياً، لذا صفقوا بحرارة
لملك الـ"باك كورت"، السيد "إيريك سكوت".
هل علمت بذلك في عامك الأخير بالجامعة؟
يستحيل معرفة ذلك.
كان يعرف.
هل فتيات "نيو أورلينز" جذّابات؟
جامعة ولاية "لويزيانا" في "باتون روج".
هل هن جذّابات؟
أجل، فتيات الكلية جذّابات،
وبالأخص عندما تكون الجامعة الجنوبية في نهاية هذا الشارع.
نحن قريبون من إحدى كليات السود التاريخية.
شكراً. نحن ممتنون لك.
بعد إذنكم.
انظري، إنه "جاميرو أومبر".
- إنه هو فعلاً. - لنذهب إليه.
مرحباً بك يا رجل.
كيف حالك؟
- بخير. شكراً لك. - كيف حالك؟
كيف الحال؟
مرحباً بك يا صديقي.
سيدتي.
ما الذي تفعلانه هنا؟
جئنا لمساندة الناشئين.
إنها عادةّ سنوية لفريق "نيويورك".
أفضل اللاعبين كلهم يحضرون مناسبة "باك كورت داي" لـ"سبينسر"، أليس كذلك؟
صحيح.
عامنا هذا لن يكون مختلفاً.
لا يحدث ذلك سنوياً وملعبكما في "فيلادلفيا".
كلا. أصبح هذا ملعبي الآن.
وانتبه لكلامك مع والدتي.
- أتخاطب أمك بلفظ "والدتي"؟ - أجل.
كم أنت غريب.
ألديك مشكلة بهذا؟
كتبت الكثير من البذاءات الألمعية على "تويتر" يا صديقي المقرب.
فلتتفوه ببذاءاتك الألمعية هذه الآن.
اخترق أحد ما حسابي.
أنت ذاتك اختراق على كرة السلة ولا تجيدها.
سنرى ذلك على أرض الملعب.
أنت على أرض الملعب الآن أيها الثور الجامح.
رد قوي منك!
أقصد بذلك مباراة حقيقية.
أنت من قلت، "لنلعب بعيداً عن عملنا الاحترافي."
وأنك ستهزم أحدهم هزيمة نكراء بمنافسة فردية.
ها هي فرصتك.
هيا. احمي أحقيتك في هذا الملعب.
أعني... اسمعي، أنا...
مارست الجنس للتو.
- ماذا؟ - ماذا قلت؟
ليس معك. ليس مع أمك أو والدتك...
- قلت لك احفظ لسانك. - "راي"؟ خذ فتاك من هنا.
- انتبه لكلامك يا ابن العاهرة. - اهدأ.
- لك أنت. - ما مشكلتك؟
- ما المشكلة؟ - ابتعد عن هنا يا "إيريك".
ابتعد يا فتى.
أجل، اضحك كما يحلو لك.
- ماذا ستفعل يا أخي؟ - بالله عليك.
انقض عليه يا "إي سكوت".
كلا. أعطه الصخرة.
من الأفضل ألا تفعل ذلك.
أحسنت.
أحسنت.
كلبتي المطيعة.
- مشروبك. - شكراً.
من هي المستعدة للطيران؟
هل أنت مستعدة للطيران؟ أجل!
من المستعدة للطيران؟
أمستعدة للطيران؟
- مستعدة؟ - لا يعرف أحد كيف بدأت المباراة.
ها أنتم ترون "إيريك سكوت" و"جاميرو أومبر"
في مناسبة خيرية في مدينة "نيويورك".
كانت الأجواء متوترة أساساً
بعد الشد والجذب الذي دار بينهما على مواقع التواصل الاجتماعي.
السبب الوحيد الذي أعلمنا بذلك،
هو ما صوّره بعض الفتية الذين حضروا المباراة
ثم نشروه على الإنترنت. إليكم هذا المشهد.
لا نعرف من الذي فاز بهذه المباراة،
ولكن يوجد الكثيرون ممن يطالبون بمشاهدة ذلك الفيديو.
هذه هي المنافسة التي يتوق الجميع إلى مشاهدتها.
فقط في حال نظمتها أنت.
هل نظمتها؟
يقيم "سبينس" ذلك الحدث سنوياً منذ أن كنت في الـ19 من العمر
ولهذا "سبينس" هو من نظّمها.
لا تحملني المسؤولية.
اتصلت بجميع المدرجين في قوائم الفرق ولم أتلقَ رداً إلاّ من "راي"...
من دعا آل"أومبر"؟
ليس من المفترض أن تكون هنا. أنا لا أمثلك.
من المفترض ألا أقابله.
اسمعي، أريد فقط أن أعرف ما الذي قد نواجهه قانونياً.
- لست متأكدة بصراحة. - كانت مناسبة خيرية.
وأنت و"جاميرو" طُلب منكما الحضور بصفتكما الشخصية.
لم يحضر أحد المسؤولين الرسميين.
ولم تُفرض قواعد للعب وإلا لخسرت.
كيف لكم ألاّ تعرفوا من فاز؟
أوقف "راي" المباراة.
- مهلاً، لماذا؟ - لا يريدان أي ضغائن.
أزمة الانقطاع عن العمل ستنتهي بمرور الوقت وسيضطران للعب في الفريق ذاته
ولهذا عندما تعادلا...
أمسك بالكرة وكأنه تلميذ مُدّلل بمدرسة.
- أو كبائع ذكي. - ما الذي يغضبك؟
لو كنا حظينا بحشد أكبر لكنا بعنا بطاقات سحب أكثر.
كلا، ما كان ليسعك فعل هذا. هذا ما كنت أحاول قوله لك.
إن كنت تعرف أنهما قادمان وأنهما قد يلعبان،
لكان انتهى تعاقد "إيريك" مع الرابطة الوطنية لكرة السلة الأمريكية.
تعرف تلك الرسالة التي يذيعونها
في بداية مباريات كرة السلة على التلفزيون؟
"أي استخدام لهذا البث أو أي صور أو أوصاف
أو حسابات المباراة دون موافقة صريحة..."
بالضبط. لكان أصبح ذلك حدثاً رسمياً للرابطة الوطنية لكرة السلة الأمريكية
لو كنت أتيت بلاعبي الرابطة الوطنية وهم يسجلون.
وهذا ما أقصده بأحقية تملكهم لصورهم الخاصة.
نحن في أوج عصر المعلومات.
- هذا صحيح. - أعني، من يشبهونه في كل مكان.
والفريق هو من يقرر ما إن كان بإمكانه نشر صورة "سيلفي"
أم أنها ستكون غير مقبولة؟
مهلاً.
قد أُسجن؟
من حيث المبدأ... أنت على أرض محايدة.
ماذا؟
حسناً... اسمع،
في "نيو أورلينز" نطلق مصطلح الأرض المحايدة
على المكان الذي فيه عبيد سود وأهالي بيض...
ماذا؟
الأرض المحايدة هي أرض وسط يتمكن فيها البائعون السود من بيع...
دون...
لمَ تتصرفون هكذا؟
تحدثت للتو عن العبودية أمام "سبينس".
وبعد؟
لديّ قانون ألتزم به في ملعبي.
هذا مكتبي.
أنا موجود هنا.
وهذا ملعبي.
أي شخص يشير إلى العبودية أمامي،
وبالأخص إن كانت الإشارة مرتبطة بكرة السلة أو لاعبيها،
يجب أن يقول الجملة المطلوبة
وإلا سيُنفى للأبد.
لا بد أنك تمزح.
لعله يجدر بك قولها فحسب.
وهي قصيرة بشكل جنوني أيضاً.
ماذا؟
لقد أشرت إلى رجل أسود وكأنه سلعة
أو كأنه بائع في أوقات العبودية.
لن أحلل كلامك لأن ذلك التعبير المجازي لم يكن...
حسناً.
إنه يوم الأحد وأعاني صداع ثمالة لعيناً. فما الجملة اللعينة؟
"أحب ربي وكل عباده السود."
أحب أن تخرجوا جميعاً من مكتبي.
أيذكّرك بنفسك؟
لم أكن رائعاً إلى هذا الحد.
وحتى أيام ما كنت ألعب لعبة "زينث"، كانت معلوماتي التقنية واهية مقارنة به.
حسناً، ما زلت تعرف كيف توّظف من يجيدون فعل ذلك.
أنت من حفزته لذلك وقد لعب المباراة.
أجل، لكنه يرفض مكالمتي.
أنت من لوّعت قلبه.
ما كان عليك فعل هذا.
- لم أطلب منك هذا. - أردت فعل ذلك.
حسناً...
كاد "أومبر" أن يقضي عليه. لم أرَ "إي" مهزوزاً هكذا من قبل.
لهذا السبب لا يمارس الجنس قبل المباريات.
لا أحد يفعل ذلك قبل المباريات مباشرة.
ما عدا "ويلت" تقريباً.
ماذا كان أول عمل لك مع ابن عمتك؟
- كان أول عميل لك، أليس كذلك؟ - أجل.
الدعاية.
كنت مسؤولاً عن التسويق له؟
في البداية، لم يكن هناك الكثير لفعله. ثم أصبحت وكيلاً له.
أطلبت منه أن يخفي حقيقة أنه مثلّي الجنس؟
أجل.
هل أنت نادم على ذلك؟
أنا نادم على الكثير من الأمور يا "سام".
حماية ابن عمتي ليست إحداها.
أتظنين...
أنه سيتأذى كثيراً؟
- من؟ - "إيريك"؟
يصعب معرفة ذلك.
يمكنه النهوض ليصبح جديراً إن اجتهد.
هل أنت بخير؟
أجل.
تذكّر، حافظ على هدوئك وخفّف من حدة الكلام.
"كان ذلك للمرح فحسب. لم أكن أحاول افتعال أي شيء."
أبهرتك.
أشكركم جميعاً لحضوركم في عطلة نهاية الأسبوع وفي غضون مهلة قصيرة.
نحن فقط...
أردت أن يحظى موكلي بفرصة...
اسمعوا، نواياه كانت ولا تزال طيبة.
هو و"جاميرو أومبر" كانا ضيفين في مناسبة "باك كورت" الخيرية.
تم الإيقاع بهما...
أنا من فعلت هذا.
ما رأيتموه أيضاً على هواتفكم الذكية وألواحكم الرقمية...
كانت مادة خام وكانت ملموسة وحقيقية.
كانت بداية التغيير،
لهذه الرياضة التي كانت تُلعب بلعبة خفية.
ما رأيتموه بالأمس...
كان مجرد بصيص،
وومضة خاطفة لبداية مُحتملة لصناعة جديدة بالكامل.
هل من أسئلة؟
"راي"!
هل سينضم "إيريك" إلى الرابطة الوطنية لكرة السلة الأمريكية؟
سننتظر ونرى.
قلت، "لا تقلق بشأن المال."
- تغيّرت الخطة. - ما الذي تفعله يا رجل؟
هذه حياتي المهنية! لطالما حلمت باللعب في الرابطة.
هل هذا ما حلمت به عندما كنت تتدرب مع "سبينس"؟
لأنه قال إنه كان دائماً يخرجك من غرفة فتاة ما
- أو من استراحة ما. - كنت صغيراً يا صديقي.
وهذا ما يفعله الصغار في "نيويورك" صيفاً.
فتيات "مرتفعات (واشنطن)" يحببنك أكثر لو علمن أنك لن تكون موجوداً أثناء الخريف.
ما أحاول قوله هو أنني كنت جاد بشأن كرة السلة وقتها
- وأنا جاد بشأنها الآن. - "إي"!
لم يفسد ذلك فرصك مع الفريق.
عقدك مُعلّق بسبب أزمة الانقطاع عن العمل.
بمجرد أن يصل مُلاّك الأندية واتحاد اللاعبين إلى اتفاق...
سينتقل الشيك من حساب الضمان لحسابك.
ليس إن ظنوا أنني أروّج للمباريات الارتجالية.
بحقك يا "إي".
هل سمعت ما قلته لك للتو يا رجل؟
أنت حالياً لست مُلزماً قانونياً تجاههم.
أنت في الموضع الأمثل.
لديك فرصة يا سيد لفعل ما لم يفعله أحد من قبل.
نحن من سنقلب الموازين، أنا وأنت و"أومبر".
تريد أن تصبح وكيلاً له هو أيضاً؟
لم تفكيرك ضيق هكذا؟
ألم يراودك ذلك الإحساس وأنت تنتشل الكرة من يد "جاميرو"،
عندما ظن أنه ناورك مناورة عرضية وانتشلت أنت الكرة منه؟
ألم تشعر بذلك؟
العالم بأسره توقف.
والولدان اللذان كانا يشاهدانك
لم يتوقفا عن الرقص والتقاط صور "سيلفي" لنفسيهما.
- ألم ترَ هذا؟ - كلا.
عندما يسجل الملايين من الناس المباراة بطبيعة الحال
ويسرّعونها إلى الأجزاء الجيدة،
عندما يضطرون إلى سماع ذلك أثناء تجمعهم حول مبرد المياه...
سأتيقن ساعتها أننا نلنا منهم!
لقد حظينا بأمر لن يسعهم السيطرة عليه.
كم قد تدفع مقابل حدث حصري تماماً،
لا يسعك إلا رؤية ملامح منه على "سناب شات" و"يوتيوب"؟
"يوتيوب"؟
اتصلت بنا شركة "فيسبوك"، لاستعدادهم للدفع لك أنت و"أومبر"
مقابل حقوق البث لمنافستكما الفردية.
- كم سيدفعون؟ - لا أهمية لهذا. أنا رفضت.
لمَ فعلت هذا بحق السماء؟
لأن شركة "نتفلكس" تريد أن تجتمع بنا غداً.
ما يفتقدون إليه هو البث المباشر،
وبوسعنا أن نكون رواداً لسوقهم هذه.
سيذهب المال إليكما مباشرة،
ولا اتحاد اللاعبين ولا دوري الرابطة الوطنية.
سيُقتطع منها فقط 10 بالمئة لك غير الضرائب؟
لا يتعلق الأمر بالمال يا رجل.
نتحدث عن المال لأن هذا ما يجعلهم ينصتون وينتبهون،
ولكن سيجعلك هذا صاحب القرار يا أخي.
اللعبة التي حاكوها على لعبتنا انتهت.
أصبحت لعبتك أنت الآن إن أردت.
بحقك يا ابن الجنوب، لسنا بحاجة إلى الرابطة.
لسنا بحاجة إلى اتحاد اللاعبين.
دعهم يتصارعون على ترهاتهم بشأن حقوق البث
وتقسيم أرباحهم للأشهر القادمة بينما أنا وأنت وحفنة من الآخرين،
نهدم عليهم تجارتهم!
بحدث مدفوع تلو الآخر مثل...
الملاكمة.
ولكن دون إلحاق ضرر بالدماغ.
هل سيشترك "أومبر" بهذا؟
ما رأيك؟
أحضرتك إلى الكنيسة لتعلمي أنني لم أكن أكذب.
لا يمكنني أن أخدعك ونحن في بيت الرب.
ما تقولينه إذن حقيقة لا شك فيها.
رأيتهم يفعلون ما فعلوه مع "جافيير" عندما تعاقد مع فريق "جيتس".
كان الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية يتحدث عن مدى صغره وما إلى ذلك.
تحدثوا كثيراً بمثل ذلك الكلام.
ولكنني أم.
وقد أنعم عليّ ربي بولدين.
وماذا يعلمنا الكتاب المقدس؟
ازرع زرعك حتى يكون خلفاً صالحاً لك.
ولهذا كنت صارمة معهما.
كنت أمّهما وأبيهما.
وترين كيف يبدع "جاي" في رابطة كرة القدم الأمريكية.
هذا ما أريده لـ"جاميرو" في الرابطة الوطنية لكرة السلة الأمريكية.
حتى يسعه أن يحظى بحقه الشرعي في اعتلاء العرش.
هل لديك أي شيء لتقوليه للرابطة واتحاد اللاعبين بشأن أزمة الانقطاع؟
أبديت رأيي.
جلّ ما يفعلونه هو التحدث.
يتحتم عليهم التنحي بحديثهم ذاك وإفساح المجال للمستقبل.
- قد أقول... - ألا تعرف ما الذي تفعله؟
بلى أعرف.
أتحب ما تفعله؟
يشعرني ذلك بشعور رائع.
أعرف ذلك الشعور لعلمك.
- أعرفه. - حقاً؟
إنه غريب لأنه...
يجذب الانتباه ولكنه ليس معدياً.
إنه أشبه،
برؤية ما لا يراه الآخرون،
ولكنهم يطلبونه ويريدونه.
أجل.
حينما كان لديكم رابطة، ماذا كان يحدث؟
يا رجل...
كلا...
كنا نتخذ قرارات بناءً على احتياجاتنا.
واللاعبون أرادوا أن يلعبوا بالطريقة التي يلعبون بها في الملاعب العامة.
ولذلك سمحنا لهم بذلك.
يا رجل...
كان بإمكانك أن تقفز،
وأن ترمي أحدهم بالكرة بقوة، إن اعترض طريقك
تنامت اللعبة بأكملها بناءً على شغفنا،
شغفنا لها.
ولكنكم عجزتم عن تمويلها؟
ليس بما يكفي.
عجباً...
لوهلة،
أمكنني رؤية بنية تحتية متكاملة
تعيد زمام الأمور لمن يمسكون بالكرة،
عوضاً عن روّاد المقصورة العليا.
- لا يمكن أن يدوم ذلك يا رجل. - لا اضطرار إلى ذلك.
لا تخاطبني بأسلوب رابطة اللبلاب المبهم هذا.
جامعة "روتجرز" ليست في رابطة اللبلاب.
بل في رابطة اللبلاب السوداء يا رجل. ما الداعي لإقامته إن لن يدوم للأبد؟
ما الداعي لخلق الإنسان إن كنت ستشاهده يموت فحسب؟
تؤدي دور الرب الآن.
كلا يا رجل.
أريد فقط اختطاف اللعبة من بين أيديهم لبرهة.
لست بحاجة إليها.
أريد الاحتفاظ بها للحظة فحسب.
حتى يدركوا الأمر... كما أدركته.
كيف لك أن تري الإنسان إنسانيته؟
بتذكيره بفنائه.
كيف الحال؟
هل أنت بخير؟
لا أعرف.
"إيريك" ليس "غافن".
- أعرف. - وليس "راي" أيضاً.
أتعتقد أنه سيصغي إلى كلامي؟
قلت إنك تحدثت معه. هل يقرأ مرجعه المقدس؟
إنه ليس حالماً ولا ثورياً.
إنه لاعب، ومن النوع ذاته الذي يحتاج إلى التواجد في الرابطة.
توظفه فيظهر ويلعب باجتهاد،
وعندما ينزعج من عالمه ينفّث عن غضبه في اللعب
وهو أحد أفضل اللاعبين.
- إنه كذلك حقاً. - ولكنه ليس من مغيّري اللعبة.
يسعده فقط أن يلعبها.
لا يسعك معرفة هذا أبداً.
هل أنت غاضب منه؟
كلا.
على الإطلاق.
دخل دون إذن وقال إنه يود مقابلتك.
اتخذ لنفسه موقعاً في مكتبك ولم أعرف ماذا أفعل.
اطلبي الانتظار من أي متصل أو أياً من يأتي
إلى أن ألتقط أنفاسي وألحق بركب سائر العالم.
صباح الخير يا "مايرا"!
"ديفيد".
أعتذر أولاً عن إزعاجك.
حسبتك في "نيوزيلندا".
اضطررت إلى تأجيل رحلة "أستراليا". طرأ أمر طارئ.
- حقاً؟ - أجل.
حسبت أنك ستسعدين لذلك.
بدأت في قراءة ذلك الاتفاق
وأعتقد أنه بإمكاني إقناع الآخرين للتوصل إلى قرار.
أولئك الشباب، أولئك الرجال، يمنحوننا سنواتهم الأعلى ربحاً.
هذا أقل ما يمكننا فعله.
مقدار السخاء؟
أوشكت على التقاعد ولهذا...
كلا!
ما مقدار السخاء الذي يمكنك أن تقنع به الآخرين؟
حسناً، ليس بعيداً عما طلبته.
"قبل 48 ساعة"
مرحباً يا صاح. أتظن أنه بوسعك إفساح بعض المجال؟
كيف حالك يا "ديفيد"؟
أنا بخير يا "راي". وأنت؟
كنت مضغوطاً.
ولكنك تعرف هذا.
أنت لا تشعر به ولكنك تعرفه.
هذا ليس عادلاً. فأنا أتعرض للضغط أيضاً.
هذا المكان يساعدني.
أحاول التمتع به طالما أستطيع تحمل تكلفته.
إن كنت تحاول أن تستجدي عطفي فهذا أسلوب لا يليق بك.
أنت لست مستجداً. أعرف أنك خزّنت ما يكفي لمؤونة الشتاء.
ربما، ولكن ماء البئر قّل وعندي مزرعة بحاجة إلى الغذاء.
ولكنك نشأت في المدينة.
إنه تعبير مجازي وما شابه.
لقد نسيت، هل نشأ "غافن" في المدينة؟
عائلتي من "دوفال".
"دوفال".
ابن عمتك الريفي؟
هل أهلك وأهله ما زالوا هناك؟
عمتي ما زالت تعيش هناك ولكن لمرة أخرى، أنت تعرف هذا.
صحيح.
ما زلت ملزماً لأن تدفع لها حتى تبقيها ملتزمة بمجيئها إلى الملعب.
أتعلم؟
- سأتركها لك. - كلا، عندي اجتماع لأحضره.
جئت فقط لأنظف جيوبي الأنفية.
أعتقد أن هذا كل ما سأحظى به من راحة اليوم.
هل ستذهب لمقابلة "مايرا"؟
كلا، قابلتها بالفعل.
فعلت ذلك اليوم.
سأرى ما إن كان أصدقاؤنا في قناتيّ "إيه بي سي" و"إن بي سي"
يودون التحدث الآن أم لاحقاً.
جيد.
إنها نهاية أسبوع طويلة وعلى الأرجح أنهم سيرغبون في التحدث لاحقاً.
حسناً، لا بأس.
لمَ لا تعطي نادي الفتية ما يطلبوه؟
"الفتية."
أنت أعقل من أن تصفهم بهذا يا "راي".
فهم رجال.
وكانوا مدركين لما يُقبلون عليه عند التوقيع.
والآن يريدون أن يتأكدوا مما سيحصلون عليه عندما تبهت التوقيعات.
ألم يوكلّوك لهذا الأمر؟
اسمع، صافي الربح زاد ولكن لديهم وكلاء ومدراء ومحامين
وأغلبهم ما زالت تُفرض عليهم الضرائب كأشخاص.
إنهم بوضع جيد. وهذا منصف لهم.
لهم النصف ولنا النصف.
ما زلنا سنتكلف تكلفة التنظيم. فلمَ ينبغي أن يأخذوا هم أكثر؟
عددهم يزيد سنوياً.
أفواه أكثر لإطعامها.
هل دخلت في علاقة عاطفية من قبل؟ أعني علاقة حقيقية وجميلة؟
أحياناً عليك أن تدعها تتوقف
- حتى تتعرف على قيمة ما لديك. - قبل أن تضيع.
حسناً، "ديفيد"...
من حيث أتيت، أغنية "مستر ستيل يور غيرل"، ليست مجرد أغنية.
فسارق عاشقات الآخرين، أصغر عمراً وأسرع منهم...
ولا يحتاج إلى الظهور في المقاعد الأمامية ليترك انطباعاً قوياً.
أنت لا تفكر في إنهاء زواجنا السعيد الآن، أليس كذلك يا "راي"؟
كلا.
"قبل 24 ساعة"
بعد إذنكم.
لماذا لم أتفاجأ؟
أعتذر عن الانقضاض عليك يا "دوغ".
ذلك الوكيل، "راي بورك"... أتعلم ماذا يفعل؟
أنت قابلته.
- إنه ذكي. - إلى أي حد؟
أنت شاهدت فيديو المناسبة الخيرية.
أنا و24 مليون شخص آخر.
حسناً، لا أعتقد أن هذا رقم حقيقي.
طلبت من "كوني" التحقق منه.
عندما كنت أشاهده تلقيت إعلاناً منبثقاً
لفعالية "كرة سلة شوارع الانقطاع" في "فيغاس" الليلة،
وأراه أمراً مثيراً لأسباب عدة.
حسناً، نحن...
قد ألغيناه.
المباراة؟
الإعلان.
احتججنا بأن كلمة "الانقطاع عن العمل" تشير ضمنياً إلى الرابطة الوطنية.
وأنا متأكد من أنه سُحب.
ولمَ قد يرفضون ذلك؟
فهم قد باعوا تذاكر لحجز المبنى اللعين.
مُتاح على موقع "ستاب هاب" تذكرة لمقعد فردي بـ1400.
قُل لي إنه لن يكون للرابطة لاعبين في "فيغاس" الليلة.
ننتظر قائمة باللاعبين.
وكلا، لا أعتقد أن "راي بورك" نظّم لهذا.
هذا هو الخبر السيئ يا "ديفيد".
قد يعني ذلك أن تلك الظاهرة قائمة بحد ذاتها.
للإفصاح التام، ستُقام مباراة في "ميامي" غداً.
أتقصد بذلك، "تعالوا بخواتمكم لاختتام الثلاثيات"؟
أتعرف ما الذي أكرهه بهذا الأمر؟
أن هذا ما قد أفعله أنا بالضبط.
يمكنك بذل ما هو أفضل من هذا.
لماذا؟
لأنني أعرف أن هناك لاعباً مهماً جداً
يتحاور مع المنافسين.
تقصدين الاجتماع الذي من المفترض أن يعقده "راي بورك"
مع موقع "هولو" أو ما شابه؟ حسناً، لا، لم يُعقد.
أعدنا التفاوض مع شبكات التلفزيون صباح اليوم.
كما قلت لك يا "ماي"...
أتتني لحظة تجلي من "يسوع" بشأن ذلك الأمر برمته.
ذهبت إليهم وتوصلنا إلى اتفاق،
سنتفق على الأرقام بنية حسنة،
وقلت لهم إنني قادم لمقابلتك لأضع الأمور في نصابها الصحيح.
- أخبرت من؟ - فريق "نيويورك".
تعرف أنه لا يُفترض بك أن تتحدث معهم دون...
كلا، لم أتحدث. راسلتهم بالبريد الإلكتروني.
أنا تقليدي ولكنني أعرف كيف أضغط على زر إرسال.
أجل، أرسلت رسالة الساعة التاسعة صباح اليوم
أشرت فيها إلى أنني سأبذل أقصى جهدي لإنهاء أزمة الانقطاع عن العمل اليوم.
تفقدي رسائلك، أرسلت لك نسخة عن رسالتي بصفتك وكيلة أعمال اللاعبين.
سبق وأن قلت لك إنني أؤمن بأهمية العائلة.
هذا الفريق هو عائلتي.
أريد أن نكون عائلة واحدة كبيرة مجدداً.
تفضل بالجلوس.
أعتقد أن أهم أمر علينا تذكّره أيضاً،
هو الحرص على إعادة تقييم دائرة معارفنا.
علينا إعادة تقييم...
"هل وجود هؤلاء الأشخاص ضروري لمصلحتي؟
أم أنهم كانوا يتشبّثون بذيلي؟"
دائماً من الجيد أن يجلس المرء مع نفسه
لإعادة تقييم، "ما إن كان من حولك مجتمعون لمصلحتك
أم أنهم اجتمعوا حولك بعد الـ25 من يونيو؟"
كان ذلك يوم انتقائي.
فإن كانوا معك بغض النظر عما يحدث،
فأولئك أصدقاء جيدون، ولكن يجب أن نفهم
أنه أحياناً حتى من يقفون إلى جانبنا،
قد لا يكونون مناسبين ليكونوا بجوارك.
قد لا يكونون الأمثل لمظهرك الاجتماعي
أو الرحلة التي ستكون جزءاً منها.
صباح الخير يا "سام".
أتودين التحدث معي؟
أريدك أن تكون مستعداً.
قلت لك إنني أحب استقبال المعلومات من مصدرها مباشرة.
حسناً...
سيُنهي "إيريك" العمل معك.
لماذا؟
إنه القرار الذي توصل إليه بعد حديثنا معاً.
أو يظن أنه سينهي العمل معك.
سينتقل أفقياً في الشركة.
هل هذا قراره؟
- هو وحده. - دون توجيه؟
لطالما كان مُوجّهاً طوال حياته.
من الجيد في حقيقة الأمر أن أراه يختار كيف يتم تمثيله.
ماذا...
ماذا عنك؟
ماذا عني؟
هل ستتخلين عن العمل معي؟
لم أعد أعمل لديك!
هل... "ستنتقلين أفقياً"؟
كلا، أنا فقط...
أتجه نحو هدفي.
أتشعرين بأنها خطوة جيدة؟
كل الخطوات الموجهة إلى هدف جيدة.
هل "إستار" على علم بهذا؟
لا يعرف "استار" الفرق ما بين القذر والنفيس.
أصبت القول.
ومتى ستتنحى "مايرا"؟
بعد عام تقريباً بعدما تلد طفلها.
جيد. سيتيح لك هذا وقتاً كافياً لتتعرفي على أجواء العمل.
أجل، وقتاً كافياً للتعرف على العمل وإدارته.
لا أحب أن أعمل لدى أي أحد.
- ستعملين لدى كل لاعب... - أجل، حالياً فقط.
أترغبين في مساعدة للانتقال من شركة "إس إيه في"؟
هل ستشفق على "إيريك"؟
أينبغي أن أفعل ذلك؟
كلا.
أحبه أكثر عندما يدافع عن نفسه.
إنه بارع في الدفاع.
أيمكنك الصلاة من أجلي؟
ليكن طريقك مفتوحاً...
وعن الذنوب بعيداً.
آمين.
"آشي".
كذبت عليّ.
قلت إن ذلك من أجل المال فقط.
أخبرتني "سام" أنك حتى لم تتحدث مع الناس اليوم.
قالت إنهم اتصلوا صباح اليوم وأكدوا أنك ألغيت المقابلة. ماذا حدث؟
نفد الكلام منك؟
اعتدت قول تلك التراهات عن تغيير اللعبة وما شابه.
ماذا حدث يا أخي؟
دعني أقول لك ما حدث.
أدركت أن أرباحك لن تكون كبيرة بما يكفي دون وجود الرابطة.
من دون الرابطة لن يكون هناك ما يكفي لتلعقه.
لم تكن تسعى لمصلحتي.
بقيت تتحدث عن كل ذلك المال الذي سنجنيه،
ولكنك كنت تعرف طوال الوقت.
كنت تعلم أن الرابطة الوطنية قد تصوت ضدي لتطردني!
كدت تدمر كل شيء، ولم تأبه لذلك؟
أليست عبارة "أولاً لا تؤذي" موجودة في العقد؟
هذا قسم "أبقراط" وأنا لست طبيباً.
ومع هذا عملنا معاً انتهى.
قلت عملنا معاً انتهى يا رجل!
سمعتك.
ما الذي ستفعله إذن؟
قالت "سام" إنك لم تعد على تواصل مع آل"أومبر" حتى.
وقالت إن "جاميرو" لم يهبط بمستواه قط ويقبل بأسلوب لعب التنافسات الفردية.
ما الذي ستفعله أنت؟
ما وُلدت لأفعله.
وما أتيت لأفعله.
حظاً موفقاً يا "إيريك".
حظاً موفقاً.
"راي"؟
لا تدعهم يخدعونك طوال حياتك يا صديقي.
ما وُلدت لأجله يتعدى ذلك بكثير.
لا تدعهم يخدعونك.
هذا ما سأقوله لك.
احمد الرب على أن كل من في المناسبة كانوا يفكرون في الفريق.
"سقوط أسلوب التنافسات الفردية"
كنت مخلصة إذن لفريق "نيويورك" وحتى أثناء أزمة الانقطاع عن العمل؟
أعتقد أن أزمة الانقطاع عن العمل هذه اقتربت نهايتها.
أعتقد ذلك حقاً.
بالنسبة إليّ، كان ذهني مشتتاً في بداية العام،
فكنت قلقاً بشأن جائزة لاعب العام الصاعد وأمور خارجية أخرى
وكنت أعاني. فلم أكن أقلق من تلك الجوائز،
لم تكن عقليتي هكذا قط.
بمجرد قدومي إلى هنا أصبحت أسأل، "من سيفوز بها؟
من يفعل هذا؟ ومن يفعل ماذا؟ وأعتقد أنني أحرزت
إجمالي 22 نقطة في 10 مباريات،
وأضعت الكرة 20 مرة ولذلك لم يكن إنجازي كبيراً.
ولذلك أعدت التفكير في ما أفعله.
كانت لديّ شاشة توقف عليها تصويتات أفضل لاعب صاعد على هاتفي،
كانت شاشة التوقف.
غيّرتها ومحوتها وعدت إلى ما كنت عليه.
"ستيف كاري" يلعب بحرية مطلقة.
ويبدو وكأنه في عالم خاص به.
و"راس"...
في الوقت ذاته، "راسل وستبروك"...
و"ليبرون".
يمكن الاستمرار في قائمة من يبدون وكأنهم يلعبون بأقصى حرية،
ومن لا يزالون يستمتعون بلعب كرة السلة
هم من يحظون بأكبر نجاح.
يجب أن تجد المتعة.
فعندما تفقد متعة اللعب وشغفك لها،
حينها يتهاوى كل شيء أو... تعتزل فحسب.
أعتقد أن أهم شيء بخصوص كرة السلة هو حبي الكبير لها
ولا يهمني ما يحدث.
ليس كرة السلة فحسب، بل أي شيء في الحياة. أحب التنافس.
كلما كانت المنافسة أفضل، زادت متعتها.
أحاول أن أجعل من موقف مرير أقل سوءاً.
إلى أي حد هو سيئ؟
- "راي"، مساعدتك... - مساعدتي السابقة.
مساعدتك السابقة اضطرت إلى إنقاذ علاقة الشركة
بأحد أفضل اللاعبين ممن سينضمون إلى الرابطة.
أخبرتني "سام" أنها نصحت "إيريك" بإيجاد شخص آخر في "إس إيه في".
بصفتها معاونة في اتحاد اللاعبين،
أرى أن هذه استشارة جيدة.
ماذا؟
ألم تكن تعرف أنها ستذهب إلى هناك؟
هل فقدنا إذن مساعدة وكيل بسبب تهورك؟
هذه وجهة نظر.
وفقاً لما سمعته، كاد "إيريك" يخسر تعاقده مع فريق "نيويورك"،
وبالتالي كدت تضيّعه أنت كعميل لنا.
- مطلقاً. - وبعدها تتقابل مع "نتفلكس"
دون استشارة الشؤون القانونية أو مناقشة الفكرة مع وكيل آخر.
لم نتقابل قط. رتّبت لاجتماع فحسب. ولا بأس بذلك، أليس كذلك؟
- من أجل ماذا؟ - حتى يعلم الناس بهذا الأمر.
أنت مخادع.
- لو كنت مكانك لكنت... - لست كذلك.
قد لا تصبح في مكانك أيضاً، إن علم أحد بالطابق العلوي.
- بماذا كنت تفكر؟ - طلبت مني فعل شيء ما.
ليس أن تُضّيع مشروعنا المدّر للمال!
"إيريك سكوت" ما زال هنا
وبمجرد أن تنتهي أزمة الانقطاع عن العمل، سيتمكن من اللعب.
حمداً للرب أننا انتهينا من هذا على الأقل.
ماذا؟
ماذا، ألم تعرف؟
أزمة الانقطاع عن العمل انتهت بشكل مبدئي.
اجتمعت "مايرا" مع مُلاّك الأندية صباح اليوم.
أظن أن هذا رقم قياسي.
استغرقني الأمر فقط... 72 ساعة.
اتضح الأمر لك، صحيح؟
أنت من فعلت كل هذا؟
اللاعبون المتعاقدون كلهم، ما زالوا متعاقدين إلى الآن.
والبئر الذي في الحقل، وفقاً لتشبيهك، قد عاد الماء إليه.
- حسناً، كان هذا... - "إيريك سكوت" لم يكن مُعرضاً لأي خطر.
و"سام"...
إنها في مكان أفضل الآن.
لم يكن مُقّدراً لها أن تُعمّر في عالمنا هذا.
ولكن 72 ساعة لجعل طرفين يجتمعان معاً بطريقة ما
ويتفقان على إعادة اللعب...
أجل، هذا...
لقد فعلتها يا "راي".
أجل، فعلتها.
أتود الصعود لأعلى وإخبارهم؟
أتريدني أن أفعل هذا؟
ما الذي قد يقولونه برأيك؟
أياً ما خرج عن القواعد،
فعلته تنفيذاً للأوامر، وكنت أؤدي عملي فحسب.
كلا، أنت أحسنت صنعاً.
لم تلفت الانتباه إليك وبقيت بعيداً عن المشاكل.
ولكن عليك أن تنهض الآن.
فأنت تجلس في مقعدي.
"راي"؟
موعد الـ10 والنصف.
بعد إذنك.
د."إدواردز".
شكراً على مقابلتك لي.
- أشكر قدومك يا سيدي. - شكراً.
تفضل بالجلوس.
"(هاري إدواردز) (ذا ريفولت أوف ذا بلاك أثليت)"
ما هذا؟
يجب أن تقرأه.
ترجمة "وليد مُحرّم"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.