Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
سيدي، هل استيقظت؟
هل يحتضر؟
نعم، إنه يحتضر.
يذكرني بقطتي عندما كانت تحتضر.
أشعر بحكّة...
أريد أن أحكّ أنفي...
فلتحكّه رجاءاً.
حكّة...
نرغب بسماع القصة كاملة منك.
هل هذا ممكن؟
كل شيء...
بدأ من النصّ.
هل العصيدة شهية؟
إنها لذيذة.
- "رومي"؟ - أيمكننني التحدث إليك؟
"نصّ (تارغت)"
حقيقة، "حفظي" في الداخل ينتظر ليتحدث إليك عن النصّ أيضاً.
هل ستمثلان في فيلم "تارغت" أيضاً؟
شركة الإنتاج غريبة، اتصلوا بنا عبر البريد الإلكتروني فقط.
والتصوير كله في يوم واحد، حافل بالمشاهير.
تلقيت التأكيد للتو.
أرسلوا الدفعة الأولى، يا له من نظام سريع.
- دون اتصال هاتفي أو ما شابه؟ - كل شيء تم عبر البريد الإلكتروني.
قالوا لي إنني في الفيلم ولهذا السبب انضممت إليهم.
جئت لأتأكد من الأمر فحسب.
هل تعرفان أن "شينتا لورا" ستكون هناك أيضاً؟
- أحقاً؟ - حقاً.
كيف الحال بينكما؟
لا أحد يعرف، لاحقاً وأثناء التصوير...
أنت مذهلاً حقاً، ما إن فعلت ذلك تم تنويمه مغناطيسياً.
لا، لعله شبع فحسب.
"حفظي"!
- "حفظي"... - ما الأمر؟
- أيمكنك أن تسديني صنيعاً؟ - ما هو؟
أيمكنك الذهاب إلى منزل "شينتا" وتسألها؟
لأعرف ما إذا كانت ستمثل في الفيلم أم لا.
لا أريد فعل ذلك. لا أريد التدخل في حياتك العاطفية.
هذه المرة فقط، ساعدني.
- إذاً علي الذهاب إلى هناك؟ - نعم.
وعلي أن أسألها...
"شينتا، هل ستمثلين في فيلم (تارغت)؟" هكذا؟
تماماً.
إذاً ماذا أفعل إن قالت...
"حفظي، جئت إلى هنا لأن "راديت" طلب ذلك، صحيح؟" ماذا أقول لها؟
اكذب فحسب، يمكنك أن تكذب، أليس كذلك؟
"شينتا"، هل ستمثلين في فيلم "تارغت"؟
جئت إلى هنا لأن "راديت" طلب ذلك، صحيح؟
في الحقيقة، نعم...
معذرة، لا يمكنني أن أكذب، أنا آسف حقاً.
لا بأس.
تفضل!
تفضل.
شكراً "شينتا".
على الرحب.
سأتصرف باحترافية فيما يخص "راديت".
ما حدث حدث.
لم أمثل في فيلم إندونيسي منذ زمن بعيد على أي حال.
ستمثلين فيه أيضاً، أليس كذلك؟
بلى.
قرأت النصّ، إنه فيلم رعب فقط. لا بد أن تصويره سهل.
مرحباً جميعاً! لا بد أنكم تتذكرون نجم الآكشن الأسطوري؟
ويلي دوزان، الذي يعرف الآن بلقب "وينس".
يبدو أنه لن يمثل في أفلام الحركة بعد الآن.
أتساءل ماذا يفعل "وينس" مؤخراً؟ هل ما زال مثيراً؟
ذهب فريقنا لزيارته أثناء استراحته.
هذا من أجلكم!
مشروعي التالي...
سيكون فيلماً جديداً.
وعنوانه "تارغت".
هذا قاس جداً.
معذرة.
كما تعرفون مسبقاً...
لم أعد أرغب بالتمثيل في أفلام الحركة.
سئمت مشاهد القتال!
هذا يدغدغ!
وخلال جدول أعمالي الحافل...
أتناول دائماً أوسيرسير.
وداعاً للبواسير!
لن أسمح للبواسير بإفساد نشاطاتي!
يتبع.
هذا النحو في الترويج للمنتجات بات أكثر إزعاجاً.
هذا يدعى "جمع فولوس"؟
"فولوس"؟
أي النقود.
تقصدين فلوس!
المال، فلوس...
معذرة.
لكنتي الإندونيسية هكذا لأنني لم أترعرع هنا.
أسكن في "دبي"...
"سنغافورة" و"ماليزيا" و"ألمانيا" ومن ثم إلى هنا.
وهذا سبب سوء لكنتي.
سكنت سنتين في "جيمبر" يا "شينتا".
هذا رائع!
أعتقد أنه من الأفضل أن تعود الآن لإخبار "راديت".
اطلب منه أن يكون محترفاً، اتفقنا؟
نعم.
أين الموقع؟
اطلب منهم معلومات واضحة!
أنا من كبار المشاهير!
ومحترف!
- سأنهي الاتصال! - حسناً "سام".
يا له من موقع مريب.
يا لجرأة ذلك السائق.
أتساءل من يكون.
لا بد أنه شخص سخيف.
حتماً ليس من المشاهير.
"رومي"، كيف حالك؟ يا له من جسد جميل.
"غيكا"، ما الذي حل بـ"ويلي دوزان" حسب رأيك؟
أصبح رقيقاً بعد اعتزاله أفلام الحركة.
يدعوه الناس الآن باسم "وينس".
أريد أن تفكر بـ...
قبلتك الأولى.
هل أنت مستعد؟
قد تكون مع رجل أو امرأة.
مستعد؟ انظر إلي ولا تقم بردّ فعل، رجل، امرأة، كانت امرأة حقيقة.
حسناً، انظر إلي دون ردّ فعل.
الآن، الخط الزمني...
لا تقم بردّ فعل، المدرسة الابتدائية، الإعدادية، أم الثانوية...
كان ذلك في الإعدادية.
كيف عرفت؟
حسناً، تذكر اسمها "وينس".
تخيّله مكتوباً هنا في الهواء.
أظن...
أن هذا كان اسمها.
بمن تفكر؟ قل اسمها.
"ميري".
إذا كنت قد كتبت ما تفكر فيه تماماً، سيكون ذلك رائعاً، صحيح؟
دعني أرى.
تماماً.
أثبت ذلك.
وضعت شيئاً في ثيابك الداخلية.
فتش ثيابك الداخلية.
لم أضعها في المقدمة، بل في الخلف.
- في الخلف؟ - هيا ابحث عنها.
ما كان اسمها مجدداً؟
"ميري".
اقرأ ما كتبت هناك.
يا للهول!
كيف فعلت ذلك؟
هذا مذهل.
مذهل، أليس كذلك؟
رائع، لكن وضعها في ثيابي الداخلية مريب!
إذاً، أنت وضعتها هنا؟
نعم.
رائحة خضار، يا لك من مشاغب!
"الجسر الضيق"؟
عام 1982.
أخرجه "خير الأمم"، وكتبه "آسرول ساني".
في رأيي الخاص،
إنه أفضل فيلم إندونيسي حتى الآن.
لا أحب الأفلام القديمة.
فجودة الصورة متدنية، حتى كاميرات الهواتف أكثر جودة منها.
إذا أردت التمثيل في فيلم، عليك معرفة تاريخ السينما الإندونيسية.
حتى لا تُنسى.
عليك الاهتمام بسرّتك، فهي تجمع الغبار.
"انتظروا الجميع ثم ادخلوا"
من ننتظر أيضاً؟
"سامويل ريزال" و...
ها هو.
"شينتا"...
"ريسيس".
مرحباً "سام"!
- سيارة من هذه؟ - سيارتي.
أيمكنك إبعادها؟
مهلاً...
- أليست طويلة ما فيه الكفاية؟ - لا! إنها...
ألا تحب هذا؟
بلى، أحبه.
نحن بصدد التصوير، فأين هو الطاقم؟
أين موقع التصوير؟
لندخل إذاً.
لندخل.
يا للهول!
هذا خدش كبير!
"ديت"...
ما خطبك و"شينتا"؟
كنا على علاقة؟.
وماذا أحبت فيك؟ أقصد...
أخبرني شخص ما بهذا.
ماذا حدث بعد ذلك؟
هجرتني و...لا أريد التحدث عن الأمر.
إذاً، حتى هذا اليوم...
لم تتقابلا؟
"ديت"، أنت بحاجة إلى الجاذبية عند التمثيل في فيلم.
يجب أن تكون ملائماً.
على الأقل، على كل منكما التحدث إلى الآخر بصراحة.
اسألها عن سبب فعلها ما فعلت.
هل علي أن أسألها حقاً؟
لا أحد يعرف...
لعله سوء فهم بسيط.
أقصد، لا أحد يعرف.
لعلها ما زالت تحبك.
ما تقوله ليس منطقياً البتة.
هيا بنا.
لا تمسك مؤخرتي!
فكّر الآن في حيوان، فكّرت؟
أي حيوان.
مستعد؟ حسناً.
لا ترميا الأوراق على الأرض!
شخص كهذا...
كان ليصبح طعاماً للخنازير في قريتي.
"غيروا ملابسكم ثم تناولوا الطعام"
أعلينا تغيير ملابسنا؟
لا عجب في سؤالهم مدير أعمالي عن قياسي.
نحن هنا لتصوير فيلم...
لكن قُدّم لنا الطعام.
لا تتناولوه!
قد يكون مسموماً!
لكنه طبق رندانغ ويبدو شهياً.
متى سنبداً؟ ها قد اجتمعنا هنا.
القطس حار هنا، وما من تكييف.
"ديت".
ألم تمثل في فيلم...
ماذا كان اسمه؟ ذلك الذي يحتوي على مشهد كهذا.
صحيح!
زارت مجموعة من المشاهير جزيرة، تناولوا العشاء فيها ثم مات بعضهم.
مقعدي...
نعم!
مات أحدهم في مقعدي!
أنا هالكة!
"حفظي"، بدل مقعدك مع مقعدي، موافق؟
أنا أتناول الطعام.
"حفظي"!
لم أنت صاخبة جداً؟
تثيرين ضجة حول مقعد، هذا مزعج جداً!
هل يمكنكم أن تهدؤوا؟
حصلنا على فرصة للابتعاد عن حياتنا المادية.
واتصلوا بنا لنمثل...
هذا غامض جداً.
استمتعوا بذلك فحسب.
فنحن من المشاهير!
لكنني مشهورة عبر "يوتيوب" على أي حال.
- "غيكا"؟ - "آنغي"!
ماذا حل بـ"آنغيكا"؟ ما الخطب؟
يا للهول!
"آنغيكا"!
إنه مسموم حقاً.
لكن مذاقه شهي...
خدعتكم!
هذا مزعج!
إذاً؟
أصبح كل شيء مظلماً.
مظلم؟
كما لو انقطع الضوء يا عزيزي...
انقطع الضوء...
إنها أغنية لـ"نصار".
عندما استيقظنا...
لم تعد الأمور كما كانت.
- "حفظي"؟ - "راديت"!
- أين نحن الآن؟ - لا أعرف.
آخر ما أتذكر هو تناولي الرندانغ.
الجميع مجتمعون.
لا بد من وجود مخرج من هنا.
مرحباً!
أياً كان من يحتجزني هنا!
دعني أخرج الآن!
أنا من المشاهير!
وما المميز في ذلك؟
قد يغيّروا رأيهم.
فالشهرة تشتمل على إيجابيات.
هذا صحيح.
لم تكن لدي أي ملابس أو أحذية.
حتى تناول الطعام...
كنت أتناول الدجاج الفاسد.
لكن الآن لدي كل شيء!
بفضل التمويلات.
هذا صحيح.
قد تكون الشهرة مفيدة جداً أحياناً.
هل أنت من المشاهير؟
- أنا كوميدي. - هؤلاء ليسوا من المشاهير.
الوقوف وسرد الدعابات... حتى أمي تستطيع فعل ذلك.
أنت محق!
شهرة الـ"يوتيوب" ليست حقيقية أيضاً.
لكن الناس يعاملونني معاملة المشاهير.
عائلتي، أقربائي...
لم أنتم مجتمعون هنا؟
ما خطب "ريسيس"؟
أنا أختبئ.
المكان مخيف جداً.
ما الذي يحدث حقاً؟
لم تختبئين هكذا؟
ما زلت مرئية.
وتفوح منك رائحة رطوبة.
- حسناً... - كفّا عن الثرثرة.
علينا أن نفكّر.
غفونا معاً في الوقت ذاته!
والآن استيقظنا ونحن هنا!
فلنفكر!
أليس من المفترض أن نصور شيئاً؟
لم نفعل هذا إذاً؟
أنا خائفة...
أريد العودة إلى منزلي.
مهلاً.
تبدين قبيحة عندما تكونين خائفة.
"شينتا".
لا تخافي، سنكون على ما يرام.
هل أنت خائف؟
على الإطلاق، لا شيء مخيف في مكان كهذا.
أعتقد أن شيئاً ما...
مرحباً بكم في فيلم "تارغت".
هناك كاميرات مخبأة في شتى أنحاء هذا المبنى.
يتم تسجيل كل تحرك أو صوت.
حياة كل فرد منكم كانت كذبة.
هذه المرة، ستلتزمون بنصّي أنا.
وسنصور فيلما واقعياً.
حقيقي ولا تمثيل فيه.
لديكم 24 ساعة للالتزام بنصّي.
هناك جهاز على عنق كل منكم لمعاقبة من يقرر الهرب.
إذا حاولتم الهرب أو خالفتم قاعدة،
أو نفد وقتكم للعب هذه اللعبة.
سينتهي بكم الأمر على هذا الشكل...
إذاً، يتم التصوير الآن؟
قد يكون هذا مجرماً.
استمعوا إلى صوته.
توقفوا! لا وقت أمامنا لنهدره!
أريد أن أهرب!
أياً كان من يسجننا هنا...
لا تظن أن بإمكانك معاملتنا هكذا!
هذا مستحيل!
اهدأ.
- ما الخطب؟ - استرخ يا صديقي.
صديقي.
تباً! يا للخذلان، كان أروع في السابق.
أنت!
من المستحيل أن نتبع أوامرك!
"حفظي"؟
هل أنت بخير؟
إنها ياقة صاعقة!
ماذا تقول؟
عندما أشعر بالألم،
أشتم بالتايلندية.
هذا محبط جداً! هذا...
هذا غريب جداً!
يا للهول، كيف أفتح هذه؟
إنها عالقة في حجابي!
لنقم بمسايرته فحسب.
هل يوافقني أحد؟
"الصيدلية، غرفة الإدارة، العيادة المتعددة"
"غرفة العمليات"
المشهد الأول، "تارغت".
يتمتع الفيلم الجيد بكمّ كاف من التوتر.
هناك صندوق أماكم.
افتحوه وستعثرون على مسدس.
هناك رصاصة واحدة فقط في المسدس.
يمكن لأحدكم أن يطلق النار على الآخر.
ومن يموت سيخرج من الفيلم.
أمامكم 10 دقائق من الآن، ابدؤوا!
ماذا يقصد بكلمة "يموت"؟
يقصد...
أن يخرج من الفيلم، أليس كذلك؟
لا أن يموت حرفياً، أليس كذلك؟
نعم.
أليس كذلك؟
مهلاً، هذا...
هذا مريب حقاً.
إذاً؟
هل ستقفون هكذا فحسب؟
لنر.
ألق نظرة.
هذا حقيقي.
وفقاً...
للوزن.
واللون.
والرائحة...
من يمارسون الرياضة مثلي
يجب أن يألفوا الأسلحة.
لحسن الحظ، أنا لا أمارس الرياضة.
ألا ترون؟ قد يكون هذا...
من الواضح أنه اختبار.
لنمض فيه فحسب.
فلنثبت أن المسدس لا يحوي ذخيرة.
لا!
- لماذا؟ - لا تفعل هذا!
لماذا؟
ما الخطب في هذا؟
مثلوا بشكل طبيعي فحسب.
حسناً، "غيك".
ماذا؟
- لنفعل هذا. - مهلاً، نحن؟ هل نجرّبه؟
- لا! - جرّبه فحسب، لا بأس.
وجهي هو رأس مالي، لا تفعل هذا!
- اثنان... - وجهي هو مصدر رزقي، لا!
واحد!
أرأيتم، لنسايره فحسب!
ما هذا بحق الجحيم.
- حسناً إذاً. - نعم.
- هيا بنا. - نعم.
ثلاثة...
اثنان...
لا بأس، حسناً؟
حسناً، فلتجرب أنت.
لا! سيدي!
"ديت".
أنا آسف جداً.
- لا أرجوك! - سامحني رجاءاً.
ثلاثة، اثنان...
أنتم تبالغون في ردود أفعالكم.
رأيتم أن شيئاً سيئاً لم يحدث، أليس كذلك؟
لنر.
ثلاثة...
اثنان...
لا تصوبه نحو نفسك.
تمّ المشهد الأول.
ضعوا الجثة في الصندوق الموجود في الزاوية.
ثم غادروا.
اذهبوا إلى الدور الثاني حيث سنتابع مع المشهد التالي.
علينا أن نذهب.
إنه فخ.
يحاول أحدهم أن يقتلنا جميعاً.
هل أنت بخير؟
أنا بخير يا "شينتا".
هل أنت متأكد؟
تعرضت للصعق.
لا يسعني احتمال هذا بعد الآن.
لا أريد فعل هذا يا "شينتا".
اسمع.
لا يمكنك أن تكون هكذا.
عليك أن تتمالك نفسك.
جميعنا خائفون ومرتبكون.
لكن الشجاعة تأتي كنتيجة لمواجهة مخاوفنا.
يمكننا مقاومة هذا.
يمكننا إنهاء هذا الأمر معاً، أنا أثق بك وأعرف أنك قادر على النجاة.
أنت، أيها البدين.
لم تبكي الآن أكثر؟
لا أستطيع فهم ما تقوله.
أندم على عدم دراستي الإنكليزية.
حتى أن المعهد كان قريباً من منزلي.
حسناً، هيا بنا.
هيا بنا.
"المختبر"
مرحباً بكم في المشهد التالي.
الفيلم الجيد يجب أن يكون مضحكاً.
الأفلام ذات العناصر الكوميدية أكثر إثارة للاهتمام.
لكن الكوميديا هذه الأيام تافهة جداً.
لا سيما تلك الألغاز السخيفة.
هذا هو المشهد التالي.
ستمتلئ هذه الغرفة بغاز سام.
لديكم 10 دقائق للتوصل إلى حل لغزي.
أجيبوا عنه في المكان المحدد.
إذا نجحتم، ستفتح البوابة.
ستنجون، وتنتقلون إلى المنطقة التالية.
احزروا جواب اللغز.
ما الفاكهة ذات القشرة الملساء؟
يمكنكم لكل منكم الإجابة في دوره.
ما هذا اللغز الرخيص؟
لم يتم التلاعب بنا هكذا؟
من الواضح أننا نتعرض لمؤامرة.
ما هذا السؤال؟
هذا ليس مضحكاً.
إن لم يكن مضحكاً، علينا الذهاب فحسب، لنذهب.
مهلاً، سأجيب عن اللغز!
- دعوني أجيب. - لا تعرفين ما قد يحدث!
"شينتا".
لا تقلقي.
الدعابات السخيفة
من اختصاصي.
ما الإجابة إذاً؟
ما الفاكهة التي تمتع بقشرة ملساء؟
والدك، بعد وضع مرطب البشرة!
- لم الصمت؟ - أتخالين هذا مضحكاً؟
لا أحد يضحك.
والدك، بعد وضع مرطب البشرة؟
هل أنت جادة؟
مستحيل أن يكون هذا هو الحل.
أؤكد لك.
- "ريسيس"! - "ريسيس"!
- "ريسيس"! - "ريسيس"!
"ريسيس"!
لا!
لماذا تبالغ إلى هذا الحد؟
أنا أمثل.
هذا مسجل، أليس كذلك؟
"ديت"، اذهب وأعطه الحل.
أنت كوميدي.
وأنا لا أفهم الكوميديا.
أما أقنعة الهيكاما،
التي تجعل البشرة ناعمة وبراقة،
فهذا أكثر ما أفهمه.
هل هي حقاً مفيدة إلى هذا الحد؟
بالطبع إنها كذلك!
أتجعل البشرة أكثر نعومة حقاً؟
بالطبع!
إنها فكرة جيدة.
مهلاً!
لماذا نتحدث عن هذا؟
دعني أجيب!
نعم.
ما الفاكهة التي تتمتع بقشرة ملساء؟
الفاكهة هي...
البطيخ!
كيف لها أن تكون البطيخ؟
للبطيخ قشرة ملساء.
مستحيل أن يكون الجواب بهذه السهولة.
فالألغاز صعبة دائماً.
هذه حقيقة الأمر!
حقاً؟
"راديت".
الدوريان!
الفاكهة ذات القشرة الملساء هي الدوريان!
بعد أن يتم صقل القشرة!
ماذا؟
أهذا صحيح؟
إنه صحيح!
لنخرج إذاً.
لقد فقدنا فرداً،
ولم يكن الحل مضحكاً.
"مقهى"
ماذا نفعل الآن؟
ماذا فعلنا لنستحق هذا؟
ظننت أن التصوير سينتهي بسرعة لأعود إلى منزلي.
لا تبكي يا "نغي".
فالأشخاص المهمّون مثلنا...
يحضر الناس للبحث عنهم.
هذا صحيح بالنسبة لك.
وماذا بشأني؟
وماذا بشأن "سامويل ريزال"؟
ماذا تقصد بذلك؟
ألا تعرف أنني ممثل؟
لدي الكثير من المشاهدين!
لا أشاهد الأفلام في دور العرض.
فهذا مكلف!
ثمن الشراب 40 ألف روبية.
فما مكونات الشراب، هل هي دموع "ريزا راهاديان"؟
يكفي، توقفوا رجاءً.
علينا فقط أن نتناول الطعام وأن نحظى باستراحة.
سنتوصل إلى حل للخروج من هنا غداً.
"حفظي".
- ماذا؟ - دعني أتناول القليل.
- ما زلت جائعاً. - تناولت ما فيه الكفاية.
- أنا مفتول العضلات، انظر إلى عضلاتي. - صديقي...
كيف لك أن...
ما زلت جائعاً، هل أتناول الغلاف الآن؟
انتهت.
إن أخذت طعامي ستموت.
ماذا قلت؟
ألم تسمع؟
يكفي، لقد سمعك، هذا كاف.
مهلاً.
مهلاً!
ماذا قلت؟
- سمعت ما قلت. - أيها الـ...
إذا أخذت طعامي...
ستموت.
هذا واضح، لقد سمع ذلك.
لا آبه.
هل تعرف كم دوراً لعبت في مسلسلات الحركة؟
- ما المهم في ذلك؟ - كُل وحسب، رجاءً.
لنتناول الطعام بسلام فحسب.
هذا هو طبعه إذاً.
لا تتشاجرا رجاءً، أنا في المنتصف تماماً.
لم صددت لكمتي؟
- أتظن أنك الوحيد القادر على الشجار؟ - صديقي، أرجوك...
دربتني الطبيعة لأواجه أشباهك في "جاكرتا".
هيا إذاً!
توقفا!
لم لا تأخذا الأمر على محمل الجد؟
مات صديقانا.
لم تتشاجران؟
ألا تفهمان؟
نحن في اختبار.
علينا أن نعمل معاً لنستطيع الخروج من هنا على قيد الحياة.
لماذا تبكي؟
هل لأنك لا تفهم الإنكليزية؟
يدي...
يا للهول!
يا رفاق، أخرجوها!
أخرجوها!
هل أنت حزين؟
بالطبع أنا حزين.
لم لا تأتي برفقتي؟
ما زال لدي عمل في "إندونيسيا" يا "شينتا".
أي عمل؟
"شينتا"؟
هل يمكننا التقاط صورة معك؟
بالطبع.
معذرة، أيمكنك الخروج من الصورة؟
شكراً "شينتا"!
أريد العمل خارج البلد.
أريد الذهاب إلى "هوليوود".
رأيت هذا بنفسك، أليس كذلك؟
يسخرون من لكنتي.
متأكدة أنني أستطيع النجاح في الخارج.
لعل "إندونيسيا" لا تناسبنا.
- حافظ على أمتعتي. - حسناً يا آنسة.
"شينتا"؟
ألن أصطحبك إلى المطار؟
سأنفصل عنك.
لماذا؟
لا يلائم أحدنا الآخر.
فأنا مُولّدة وأنت محليّ.
محليّ...
أستحق أفضل من هذا.
المعذرة، انتهت علاقتنا.
أيمكنني تقبيلك مرة أخيرة؟
ماذا تفعل؟
معذرة، حلمت أن...
عدت للنوم للتو؟
يا للهول.
"ديت"، لم لست نائماً؟
رأيت كابوساً.
"ديت".
هل تعرف؟
لماذا أكره العنف الآن؟
لماذأ؟
عندما كنت أمثل في أحد أفلام الحركة...
لكمت أحد زملائي بقوة.
- فارتحل. - ارتحل؟
أقصد أنه مات.
أنت لا تعرف شيئاً عن التعبير.
من ذلك الحين أدركت،
أن العنف لن يحل أي شيء.
ما الذي ترمي إليه؟
ما أقوله هو أن...
عليك التعلم من ماضيك.
عن نفسك...
وعن "شينتا".
حقيقة أشعر...
أن "شينتا" لم تكن على سجيتها عندما هجرتني.
وكأنها كانت تختلق الأعذار.
أشعر أن...
هناك مشاعر ما زلت موجودة بيننا.
أخفقنا اليوم.
أياً كان، عد إلى النوم!
"ديت".
هل أغنّي لك؟
"اخلدي إلى النوم، فتاتي الصغيرة
اخلدي إلى النوم، فتاتي الصغيرة
إن لم تكوني نائمة سيقبّلك جاموس"
- حسناً سيدي. - "اخلدي إلى النوم، فتاتي الصغيرة"
- حسناً، سأنام. - "اخلدي إلى النوم، فتاتي الصغيرة"
"إن لم تكوني نائمة سأقبّلك أنا"
ما هذا؟
"اخلدي إلى النوم، فتاتي الصغيرة
اخلدي إلى النوم، فتاتي الصغيرة..."
حتى الآن...
لم يكن أحدنا يشك بالآخر.
حتى ذلك الصباح...
ماذا حل في الصباح؟
كانت هناك جدة تقوم بالشقلبة أثناء اللعب بطائرة ورقية.
أمزح فقط...
في الصباح...
سيدي، لم تنظف أسنانك هكذا؟
هذا مقزز.
هل تفضل ألا أغسل أسناني إذاً؟
حسناً.
سأذهب للبحث عن الماء.
"نقدم الآن السوتو"
"مشفى (زاريا ميديكا)"
ماذا تفعل؟
أمرّن عضلاتي.
قبل أن تبدأ هذه اللعبة الجنونية مجدداً.
كل شيء يتم تسجيله في نهاية المطاف.
مهلاً.
أتظن أن هذا حقيقي إذاً؟
"غيك".
نحن من المشاهير، لا تنسي ذلك!
يجب أن نكون جادين!
مات اثنان من أصدقائنا.
هذا فيلم جديّ!
ما الخطب؟
أتخشين أن تموتي تالياً؟
- أياً كان، سأغادر. - مهلاً "غيك".
عاودي التفكير، تلك الياقة ستصعقك.
أريد الخروج من هنا فحسب، أياً كان الثمن.
سأفعل كل المستطاع لتحطيم باب الدور السفلي.
وماذا ستفعلين إن صُعقت؟
سأموت بسلام حينئذ.
مهلاً!
هيا يا صاحب اللعبة، اصعقني، لست خائفة!
"ديت"؟
ماذا حل بـ"آنغيكا"؟
نعم، ما الذي حل بها؟
لم أفعل شيئاً!
جئت بعد أن سمعت صرخة، وكانت قد وصلت إلى الأسفل!
رباه...
- هذا... - ما الذي يحدث؟
سقطت "آنغيكا".
"راديت".
أنت دفعت "آنغيكا" أليس كذلك؟
لا، أقسم إنني لم أفعل ذلك، أين كنت أنت؟
كنت...
في الدور العلوي.
ماذا تفعل هناك؟ فالجميع هنا.
كنت أبحث عن المخرج.
من أين جاء "وينس"؟
كنت أنظف أسناني.
تنظف أسنانك؟
حتى أننا لا نملك فرش أسنان.
نعم، لم أستخدم فرشاة أسنان.
استخدمت هذا.
إصبعك؟
هذا أفضل للحفاظ على نظافة الأسنان.
للتخلص من الروائح، أليس كذلك؟
أيمكن حقاً تنظيف الأسنان باستخدام الإصبع؟
هذا صحيح.
جرب ذلك بنفسك.
"شينتا".
هل أنت أجنبية حقاً؟
اجتمعوا جميعاً في الدور الثامن.
سيبدأ المشهد التالي.
"حفظي".
أظن أن القاتل واحد منا.
استمع إلى صوت صاحب اللعبة، وكأنه صوت مسجل.
حتى أننا لا نعرف كيف يبدو، أليس كذلك؟
وماذا يعني ذلك؟
وفاة "آنغيكا" كانت غريبة.
وكأنه لم يخطط لها.
أيمكنكما المشي بسرعة؟
بالطبع.
"ديت".
في موقف كهذا،
الحل الوحيد هو التصالح مع "شينتا".
يجب أن نكون يداً واحدة.
ماذا تقصد؟
سأساعدك، اتفقنا؟
تساعدني؟
"شينتا"، تعالي.
ماذا؟
يريد "راديت" التحدث إليك.
أرأيت؟ هذا سهل.
ماذا تقصد بـ"سهل"؟ مهلاً!
مهلاً!
حسناً...
أنا أخشى فقدانك.
ماذا؟
قبل ذهابي إلى "أمريكا"،
انفصلت عنك لأنني لم أكن أريد أن أخسرك.
خشيت أن علاقتنا ونحن بعيدان لن تنجح.
لم نمتلك الشجاعة للانفصال، على الرغم من حاجتنا إليه.
لهذا السبب انفصلت عنك.
لماذا لم تخبريني هذا في "جاكرتا"؟
لم ير أحدنا الآخر منذ 4 سنوات يا "راديت".
ظننت أنك تغيّرت.
ربما كنت مخطئة.
رباه، أنتما تتعانقان، هل تخالا نفسيكما من الـ"تيليتابيز"؟ كفاكما.
سيقتلكما صاحب اللعبة تالياً.
ادخلوا الغرفة المقابلة رجاءً.
نظراً لعدد من تبقوا.
ستجدون في الداخل تعليمات إضافية.
ابتعد هذا مكاني!
حسناً، ستموت أنت تالياً.
ماذا قلت؟
أعزائي ممثلو "تارغت".
إنه المشهد المُنتظر.
هناك صندوق أمامكم.
وفي داخله مسدس يحوي 6 رصاصات.
حاولوا قتل بعضكم.
إذا أخفقتم في القتل في المدة المحددة،
ستنفجر الياقات التي على أعناقكم.
ليس هذا فحسب.
ستموت عائلاتكم أيضاً.
عائلاتكم جميعها بين يديّ.
"هيري ليم"، والد "وينس دوزان".
"لينا أرشاد"، والدة "آبدور".
حتى "فيردي ريزال"، شقيق "سامويل ريزال".
اختاروا بحكمة.
ولا تتصرفوا بحماقة.
أنقذوا أنفسكم.
أنقذوهم.
- "شينتا"، لنهرب! - مهلاً.
مازال "راديت" في الداخل.
هذا خطير، فلنذهب.
- "ديت"! - يا للهول، أنت خائف مني!
"ديت".
صاحب اللعبة يكذب.
"يكذب"؟
والداي في "أوروبا".
قاما بتوديعي صباح البارحة.
أنا متأكد...
أن كل شيء يقوله مجرد تسجيل كاذب!
لا أصدق
أن والداي قد اُختطفا.
لكن ماذا لو كان ذلك صحيحاً؟
"ديت"، ثق بي.
يتم تحريض كل منا ضد الآخر.
أنا متأكد.
"شينتا"...
من الأفضل أن نوفر ذخيرتنا.
سيقتل كل منا الآخر؟
لا يمكننا أن نثق بأحد في هذه اللحظة يا "شينتا".
"سامي" سيقتل "آبدور".
وقد يقوم أحدهما بقتلنا تالياً.
أنت محق.
لا يمكننا أن نثق إلا بأنفسنا الآن.
على كل منا حماية الآخر.
ما هو مهم
أن يتمكن كل منا...
أنا أحبك يا "شينتا".
ماذا؟
لماذا تنتابك العواطف؟
بالغت بسبب هذا الموقف، أنا آسف.
ماذا عن والديّ؟
إنهما في مأمن.
لم يتم اختطافهما حقاً.
لا بد أنها واحدة من خدع صاحب اللعبة.
أن يحرض كلاً منا على الآخر.
تماماً.
لم تستهدف عضوي؟
بالطبع، هذا ليس فيلماً.
هذا واقع، وإذا واجهتك سأستهدف عضوك.
أنت محق.
ما الخطب؟
لماذا لا تتألم؟
لهذا السبب عليك ممارسة اٰلرياضة مثلي.
لتتمكن من طيّ عضوك.
هذا محض جنون.
"ديت"...
هل سمعت صوت إطلاق النار؟
نعم.
سأختبئ.
أين ينبغي أن أختبئ؟
لا تتحركا.
"حفظي"؟
ماذا تفعل هنا؟
ماذا تفعلان هنا؟
"زي"، ما هذا؟
إذا تقدمتما خطوة أخرى،
سأطلق النار، أتفهمان؟
ماذا تفعل؟
إنهما حيوانان!
حيوانان!
مهلاً، انتظر.
إذا خطوت خطوة أخرى...
سأرديك قتيلاً.
"حفظي".
إذا ضغطت ذلك الزناد.
سأضغط على هذا الزناد.
هل تمتلك شجاعة كافية؟
حسناً.
حسناً.
- سأعد. - هيا.
واحد...
اثنان...
اثنان ونصف...
اثنان وثلثين...
اثنان وثمانية أتساع...
نحن لسنا قتلة.
طلب صاحب اللعبة أن يقتل أحدنا الآخر.
لذا يجب أن نركز على البقاء.
لا بد أن إطلاق النار هذا بين "آبدور" و"سامي".
ماذا نفعل الآن؟
لنختبئ فحسب.
نختبئ؟
نحن أربعة أشخاص، لم الاختباء؟
نعم.
لنختبئ فحسب.
هيا بنا.
مهلاً يا صديقي.
جئت مسالماً.
لا يمكننا الفوز ما لم نتعاون.
تحالفت "شينتا" والآخرون.
ولم قد أحتاج مساعدتك؟
ما زالت لديهم مسدساتهم بذخيرتها!
ماذا يمكننا أن نفعل؟.
لا يمكننا أن نتغلب عليهم إذا حاولنا فرادى.
- لكن إذا عملنا معاً. - اذهب وانضم إليهم إذاً.
فقدوا ثقتهم بنا.
سأفعل أي شيء
لإنقاذ والدتي، أي شيء.
دارت حرب قبليّة في قريتي في الماضي.
تم أسر والدي، على هذا الشكل تماماً.
لكنه لم يستطع النجاة.
لن أدع المصير ذاته ينال من والدتي.
لا أريد الموت بعد.
أنت.
ماذا تفعل؟
ماذا تفعل؟
"شينتا"!
إلى أين تذهبين؟
ابق واختبئ فحسب.
سأتدبر أمر "سامي" و"آبدور".
أتقصدين أنك ستهجريننا؟
"راديت"...
لن تتمكن من النجاة.
انظر إلى الآخرين.
أحدهما بدين.
والآخر ممثل حركة ضعيف.
وأنت...
أنت دائماً هكذا.
ماذا تقصد؟
ترفضين التصديق بأن هناك من يستطيع الوقوف في صفك.
لعل هذا كان سبب انفصالك عني.
لأنك ترفضين التصديق
بأنني أستطيع أن أكون على علاقة معك وأنت خارج البلد.
لم تقول هذا؟
عليك أن تتعلمي أن تثقي بالآخرين.
حسناً.
إذا أردت أن أثق بك، يجب أن تمتلك...
مرحباً.
لا تطلقوا النار، لدي عرض.
فقدت "سامويل ريزال" عقله، أصبح ميؤوساً منه.
يريد تفجير المبنى كاملاً.
يقوم بصنع قنبلة، حاولت إيقافه لكن...
ماذا حل بك؟
هذه كدمات نجمت عن شجاري معه.
يا للهول، هذا مروع.
تلك كدمات؟
لم تبدو كعلامات القُبل؟
هذا ما تبدو عليه لكمات "سامويل".
كأن يقبّلك رجل أصلع.
تبدو كمراهق مع كل تلك العلامات؟
إذاً...
ماذا نفعل الآن؟
قلت لا تثق به.
لكن إن لم نستمع إليه،
وكان "سامويل ريزال" يصنع قنبلة حقاً.
فهذا يعني أننا جميعنا في خطر.
هنا.
من هنا!
أسرعوا.
هيا!
احذر.
هذا مقزز.
ذلك الجرذ، مقزز جداً.
"آبدور"...
شكراً لك.
"آبدور".
أنا آسف حقاً.
إذا شككت بك.
حسناً، لا بأس.
"وينس".
من هنا.
"حفظي".
لا شيء هنا.
هذا...
ما الغرض من هذه الحبال؟
نعم، الحبال.
الحبال؟
لا أرى أي حبال هناك.
4 حبال مجدولة في حبل واحد.
لا أرى أي شيء.
ماذا هناك؟
أين؟
لا أرى صندوقاً الغرض منه هو الثقل.
هذه مشاعرك فقط.
هذا أثاث المبنى.
"آبدور"!
ما هذا؟
"شينتا"، هل كنت تعرفين هذا؟
لا أريد أن أخسركم يا رفاق.
"سامي"، تدبر أمرهم!
كيف أتخلص منهم؟
- "شينتا"! - أنا أعزل!
ماذا أفعل؟
أتمنى لو كنت "وينس دوزان" القديم.
لكنت دمرت هذه الشبكة!
نحن هالكون.
لم أنت متشائم جداً؟
لو كان "وينس" القديم برفقتنا.
حقاً.
"وينس دوزان" القديم أحبّ العنف.
لكن الآن...
لم أعد أحبه!
لكن...
"وينس" القديم لم يكن ليترك الناس يتعرضون للعنف.
للعنف وجهان.
يمكنك استخدامه لإنقاذنا جميعاً.
نعم.
ها أنت ذا!
هذا للفشلة فحسب.
"شينتا"، ابتعدي!
أيها المشاكس!
"راديت"!
"وينس"!
معذرة يا "آبدور".
هيا بنا!
أترى هذا؟
أرني ما لديك!
سيدي، هذا يكفي، أنا آسف.
كنت مخطئاً، أنا آسف.
قد أموت هنا!
حسناً، "سام".
سأسامحك.
"سام".
لنذهب إلى أصدقائنا.
اتفقنا؟
إنه جرذ!
"وينس"! "سامي"!
ماذا حدث؟
"وينس" و"سامي" ماتا.
سأنتقم منك.
"شينتا".
"شينتا".
"شينتا".
- "شينتا". - "زي"، إلى أين تذهب؟
رأيت خريطة لهذا المبنى.
هناك غرفة في الدور الأعلى.
"شينتا"، ستتعرضين للصعق...
"حفظي"!
"تم تفعيل القنبلة."
"بدأ العد التنازلي"
- "حفظي". - "شينتا"، انظري!
اهربوا!
حسناً.
أظن أن هذا كاف سيد "حفظي".
تطابقت قصتك مع الآخرين.
- الآخرون؟ - نعم.
الناجون.
"حفظي"!
"راديت" و"شينتا".
مرحباً، هل أنت بخير؟
أنا بخير يا "شينتا".
رجاءاً لا تتحدثي بالإنكليزية الآن.
رأسي يؤلمني.
حسناً.
أخبرنا الصحافة بكل شيء.
نحن في مأمن الآن.
شكراً للرب.
ماذا عن الفاعل؟
انظر رجاءً.
هذا هو.
أهذا "رومي"؟
نعم.
عثرنا على جثته عند وصولنا.
رفعنا قناعه.
لنجد "رومي رافايل".
كان هو الفاعل.
قام بتزوير وفاته.
باستخدام كيس من الدم مثبت على جسده.
نظن أنه أراد تقديم عرضه الأفضل.
لكن على نحو خاطئ.
أرى أننى جمعنا ما يكفي من بيانات.
سنذهب الآن.
- شكراً لك سيدي. - شكراً جزيلاً.
- شكراً. - شكراً لك.
- شكراً... - مؤلم!
آسف، شكراً لك.
- شكراً. - شكراً.
"حفظي"، هل أنت مستعد للعب كرة الصالات؟
بالطبع.
يمكنني حتى أن أمارس الباركور.
أنت لطيف جداً وكأنك دمية دب!
المسيني مجدداً لأتعافى بسرعة أكبر.
- هل يمكنني ذلك؟ - دعيني أفعل ذلك.
لا، هذا مؤلم...
"بعد شهر"
"المغادرة المحلية"
وصلنا.
أشكرك لمرافقتي إلى المطار.
"زي"...
أثناء اللعبة الثانية في المبنى.
أنقذت حياتي.
إذاً، على الرحب.
حسناً، سأذهب.
"حفظي".
نسيت التذكرة.
حسناً.
كان هذا وشيكاً، أراك لاحقاً.
- شكراً لك! - حسناً.
"لنتحدث!"
معذرة "راديت" و"شينتا"...
حدث كل شيء منذ شهر.
وقد تجاوز الجميع هذه المحنة.
حتى أن "آبدور" ألّف كتاباً عنها.
ما هي خططكما المستقبلية فيما يخص علاقتكما؟
حقيقة...
نريد أن نتابع ما بيننا من علاقة...
- نعم. - كما تعرف.
المغزى هو أن كلاً منا لا يريد فقدان الآخر.
ما قالته أشبه بأغنية حب.
شاعري جداً.
كان ذلك سريعاً.
- نعم، لم نطل الانتظار. - "راديتيا".
مرحباً، كيف حالك؟
مرحباً سيد "بروتو".
- مرحباً "شينتا"! - مرحباً، كيف حالك؟
أنا بخير، في الحقيقة...
كنت أبحث عنك.
ما الأمر؟
أيمكننا أن نتحدث في مكتبي لبعض الوقت؟
- بالطبع. - "شينتا"، أيضاً؟
معذرة، علي الذهاب إلى التصوير.
حسناً.
حسناً، أراك لاحقاً.
نعم، بالطبع.
حسناً، المشهد التالي، عليك تغيير ملابسك.
حرك الكاميرا في هذا الاتجاه رجاءً.
"شينتا"، حجرة تبرجك وثيابك هناك.
حسناً.
- طاب يومك "شينتا". - طاب يومك.
هذه...
وصلتنا هذا الصباح.
"وصلتنا" سيدي؟
نعم.
معظم منتجي شركة الإنتاج، والتلفزة...
وردتنا هذه.
ما هي؟
"تارغت".
لم يتم إطلاع الإعلام بعد.
لكن هذه هي النسخة المحررة مما عشتموه في ذلك المبنى.
إذاً تم تحويلها إلى فيلم حقاً؟
من كاميرات المراقبة...
مهلاً.
من أرسله؟ أليس "رومي" ميتاً؟
"شينتا".
"أوري"؟
تعرفين أنك ممنوعة من الاقتراب مني، أليس كذلك؟
أحتاج إلى 10 دقائق من وقتك.
معذرة، لا أستطيع فعل هذا.
إذا طلبت أن أغادر...
سأستمر بفعل هذا.
الشرطة...
الإعلام...
جميعهم يظنون أنني تورطت في ذلك.
أعرف.
زوجة ممثل ترفيهي
تدّعي أنها سُجنت ليزيف زوجها وفاته
ليدير لعبة "تارغت" أليس كذلك؟
لا تستطيع الشرطة إثبات تورطي.
لكنك لا تستطيعين أيضاً إثبات سجنه إياك.
إذا كنت مسجونة، فكيف تمكنت من الخروج؟
من فعل ذلك وضع مؤقتاً.
عندما نفد الوقت، فُتح الباب.
هذا واحد من نصوص أرشيفنا.
العنوان هو "ساساران".
بكلمات أخرى...
"تارغت".
القصتان متطابقتان تقريباً.
يتحدث عن 9 أشخاص يعلقون في لعبة.
انظر.
كُتب عام 1980.
"(فينتو ريزمي) يوليو 1980"
من هو "فينتو"؟
أخبرني مديري
أنه كان رجلاً عادياً أراد أن يصبح صانع أفلام.
أحضر "فينتو" النص إلى شركات الإنتاج.
لكن لم تقبل أي منها إنتاج هذا الفيلم.
فتوسّل.
لأنه كان مديناً بالكثير من المال.
أصابه الإحباط.
حتى...
حتى؟
حتى أضرم النار في نفسه.
أريد أن أصدقك.
لكنني لا أعرف.
"رومي" هو الوحيد القادر على القيام بهذه الخدع.
أقصد جمعنا معاً ووضع ياقات صاعقة على أعناقنا كي لا نهرب.
تلك لم تكن ياقات صاعقة.
تقرير الشرطة عن ذلك الحادث قد صدر!
أعرف، قالوا إن الياقات كانت معطلة لأننا كنا نتشاجر، أليس كذلك؟
أو أنها لم تكن ياقات صاعقة أصلاً.
رأينا "حفظي" يُصعق مرتين.
- ثم هربت "آنغيكا"، وتعرضت... - للصعق؟
إنها...
دُفعت من ارتفاع شاهق.
أظن...
أظن أنني سمعت اسم "ريزمي" من قبل.
"المسافر (حفظي ريزمي)"
- "حفظي". - ماذا؟
نسيت تذكرتك.
سيدي، علي الذهاب.
ماذا تفعل هنا؟
ماذا تفعلين أنت هنا؟
أحتاج لإثبات شيء ما.
وأنا أيضاً.
هذا هو المكان.
لماذا يملك "حفظي" هذه الصورة؟
- طاب يومكما. - طاب يومكما.
ما أعرف هو أنه ذهب إلى "جوغجا" يا سيدي.
اذهب واتصل بزملائنا في "جوغجا".
حسناً سيدي.
المعذرة.
"رومي."
أنت فقط تستطيع إنقاذ زوجتك.
جمعت مجوعة من الناس
ممن يعملون في التمثيل طيلة حياتهم.
سأنوّمهم.
وستستيقظ أولاً، وتضع القناع.
وتصبح صاحب اللعبة.
أنا واحد منكم.
قد أموت في خضم اللعبة، لكن...
سأموت في هذا الفيلم العظيم.
سأموت بطلاً.
"تم تفعيل القنبلة"
سأتابع هذا الفيلم الذي حلم به والدي.
الأفضل أن توفري الذخيرة.
الفيلم الذي استحوذ على تفكيره قبل وفاته.
الفيلم الذي لم يتمكن من إنتاجه لأن شركات الإنتاج رفضته.
هذه هديتي لوالدي.
هديتي لأولئك الذين يصنعون الأفلام بأكاذيبهم.
هذا هو الفيلم الحقيقي.
"تارغت".
إنه ليست ياقة صاعقة.
ترجمة "سامي فريحات"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.