Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
أنا النقيب "ستيرن". وردتني مكالمة.
شكرًا.
مرحبًا؟
"مايا"، هذا أنا.
- ما الخطب يا "جو"؟ ماذا حدث؟ - "مايا"...
هل أصاب "ليلي" مكروه؟
لا، لم يصب "ليلي" مكروه، بل...
- من فضلك يا "جو"، أخبرني بما حدث. - "مايا"...
يتعلّق الأمر بـ"كلير".
بشقيقتك.
حدث شيء فظيع.
- اقتربي. - أُحبّك.
"(اخدعني مرة) من تأليف (هارلان كوبين)"
هل أنت بخير؟
علينا الآن أن ننظر إلى الأمر من زاوية مختلفة تمامًا.
كان يبدو أن الجريمتين غير مترابطتين وحدثتا بشكل عرضي، لكننا بتنا نعرف الآن
أن المسدّس نفسه استُخدم في الجريمتين.
"مايا"، عندما أُطلقت النار على شقيقتك، كنت في مهمّة عسكرية خارج البلاد، صحيح؟
- نعم. - أجل، حسنًا.
- أنا واثقة من أنكم تحقّقتم من ذلك بالفعل. - صحيح، أجل.
نتأكّد فحسب.
تتأكّدان؟
كما لو أنني قد أقتل شقيقتي، ثم أقتل زوجي بعد أشهر قليلة من ذلك.
في ذلك الوقت، اشتبه التحقيق بصهرك،
بزوج "كلير".
أجل، "إيدي".
- صحيح، "إيدي ووكر". - وقد بُرّئت ساحته. إذ كانت لديه حجّة غياب.
فلم عدتم للاشتباه به؟
لأنه بالنظر إلى هذه المعلومات الجديدة،
علينا أن نفترض أنه قد تكون هناك صلة عائلية.
قُتل شخصان بينهما صلة مصاهرة بالسلاح ذاته.
والآن، إلى أيّ مدى كانت العلاقة بين "جو" و"كلير" قوية؟
كانا يعملان معًا.
في مؤسّسات "بوركيت" العالمية؟
- نعم. - حسنًا.
- هل كان "جو" هو من وظّفها؟ - نعم.
ألأنها كانت فردًا من العائلة أم...
بل لأنها كانت ذكية وخبيرة صيدلانية جيدة.
ونعم، لأنها كانت أيضًا فردًا من العائلة.
آل "بوركيت" مولعين جدًا بذلك. إذ لا يثقون بالغرباء.
أجل. لم أستطع العمل مع شقيقة زوجتي. إنها مزعجة إلى أقصى حدّ.
آسف. كانا يعملان معًا إذًا.
هل كان هناك أيّ شدّ وجذب بينهما؟
لا.
لكن يُفترض أنك كنت غائبة لفترات طويلة خارج البلاد.
لم تكن هناك أيّ علاقة غرامية بين "جو" و"كلير".
حسنًا.
أنا آسف. أعرف أن الأمر صعب جدًا.
الشخصان الأقرب إلى قلبك.
حسنًا، اسمعي. إن استجدّ شيء بخصوص العائلة،
أو سبب وجود رابط محتمل بين الجريمتين،
أو إن كان هناك شخص غيرك قد يعرف أيّ شيء على الإطلاق،
أبلغينا، اتفقنا؟
عفوًا.
شكرًا لك. منزل جميل.
هل أنت متزوّج؟
- نعم. منذ ثماني سنوات. - ثماني سنوات!
عندما تكون على يقين من أمر ما، تُقبل عليه. لدينا أربعة أبناء، والخامس في الطريق.
لا. ما...
أنا أعزب. إلا إن حالفني الحظّ في موعدي الغرامي الليلة.
كنت أبثّ الاطمئنان في "مايا" يا "كيرس".
هذا أسلوب شُرَطي جيد. إذ ابتسمت.
الكذب ليس أسلوبًا شُرَطيًا جيدًا على الإطلاق.
أكلّ شيء على ما يُرام؟
أخبرني من فضلك بأنهم تركوا بعض الجعة.
شربتها "ليلي" كلّها.
تفضّل.
- تفضّل. - شكرًا.
اقتربي وامنحيني قُبلة من فضلك. اقتربي. أهلًا!
هل أحسنت التصرّف؟ مشروبات إضافية!
فتاة مطيعة.
هيا بنا.
أين هي المدرسة؟
هنا. فلندخل.
ها نحن أولاء.
هناك كاميرا في كلّ قاعة، فإن قلقت عليها،
ما عليك إلا فتح التطبيق. وأنا واثقة من أنك ستجدين أنها تستمتع بوقتها.
تسرّني معرفة ذلك.
يبدو المكان آمنًا جدًا.
هل نذهب لنلعب؟
- هيا. - فلنذهب لنعثر على حفرة رمل.
انطلقي. شكرًا لك. تحياتي.
- على الرحب والسعة. إلى اللقاء يا ماما! - إلى اللقاء يا عزيزتي.
- إلى اللقاء! - إلى اللقاء!
انتبهي لهذه العتبة هنا يا "ليلي".
عندما ترفع الذراع المشتركة، تذكّر أن عليك الضغط على الدوّاسة اليسرى.
حسنًا.
- لا تنس تفقّد العدّادات. - أجل.
كان يبدو أن الجريمتين غير مترابطتين وحدثتا بشكل عرضي، لكننا بتنا نعرف الآن...
أن المسدّس نفسه استُخدم في الجريمتين.
...أو إن كان هناك شخص غيرك قد يعرف أيّ شيء على الإطلاق...
عليّ أن أنهي المكالمة. أجل.
- أهلًا. - عليّ التحدّث إليك.
أجل. حسنًا، بالطبع.
بشأن مقتل "كلير".
مهلًا. لا أفهم الأمر.
- كيف يمكن أن تكونا مترابطتين؟ - هذا غير منطقي.
قُتلت "كلير" في بيتها خلال عملية سطو.
لكنني كنت أغيب كثيرًا يا "إيفا".
كانت حياة كلّ منهما اليومية بعيدة جدًا عني.
كنت ترين "كلير" أكثر ممّا أراها أنا.
هل قالت لك أيّ شيء؟
أريدك أن تفكري.
هل كان هناك أيّ شيء على الإطلاق من شأنه أن...
لا.
تبًا! هذا "روبي".
ماذا يريد؟
يتصل بين الحين والآخر ليتحدّث عن الأولاد والمال وما إلى ذلك.
المال وما إلى ذلك؟
أجل، لا بأس بذلك.
"إيفا"، يُفترض به أن يدعك وشأنك.
صدّقيني يا "مايا"، لقد انتهى أمره.
وأنا بخير.
- تفضّلي. - شكرًا.
اسمعي يا "مايا"، ثمة شيء كان عليّ أن أُخبرك به بشأن "كلير".
- ما هو؟ - الأمر وما فيه...
في أحد الأيام، خرجت برفقة "كلير" لتناول الغداء.
كان ذلك قبل بضعة أسابيع من...
مقتلها، وكنا نتبادل الحديث، وكانت في أفضل حال.
كانت مرحة وعلى طبيعتها، ثم رنّ هاتفها.
كان داخل حقيبتها، لكننا سمعنا الرنين،
وتغيّرت ملامحها.
على أيّ حال، خرجت إلى الشارع، وكنت أنظر إليها،
ورأيتها تلوّح بذراعيها بينما يعتريها شيء من الغضب.
بقيت في الخارج لنحو خمس دقائق.
هل أخبرتك بهوية المتصل؟
لا.
- هل سألتها؟ - أغلقت الموضوع.
وقالت إنها مكالمة متعلّقة بالعمل، لكن من الواضح أنها لم تكن ذلك.
يمكن للمرء أن يستشرف ذلك.
- لكنها أبت أن تخبرني بأيّ شيء. - ماذا تقصدين؟
"إيفا".
الهاتف لم يكن...
هاتفها الاعتيادي...
لم يكن الهاتف ذو الغلاف الوردي. بل كان...
هاتفًا آخر.
كان هاتفًا آخر؟
لا أفهم الأمر.
- كان هاتفًا عتيقًا وذا نوعية سيئة. - هل أخبرت الشرطة بذلك؟
يا إلهي! "إيفا"!
- اسمعي، كدت أخبرهم... - لم لم تخبريهم إذًا؟
لأنني كنت أخشى أنها تخون زوجها.
كنت أخشى تبعات ذلك على "إيدي" والصغيرين.
وجود هاتف سرّي معلومة في غاية الأهمّية يا "إيفا".
ربما كانت تعرف الشخص...
كانت شقيقتي غاضبة من شخص ما تتحدّث إليه عبر هاتف سرّي،
وانتهى بها المطاف مقتولة.
"مطعم طبق السمك والبطاطا المقلية التقليدي"
الدجاج من نسل الديناصورات.
في الواقع، الدجاج أقرب المخلوقات غير المنقرضة إلى ديناصور "تي ريكس".
لكن هذا لن يمنعني من حشو وجهي الدهني به، أليس كذلك؟
لا ينبغي عليهم أن يجعلوا طعمه بهذه اللذّة يا "نيكول".
ماذا حدث؟ هل أُغمي عليك؟
نعم. نوعًا ما.
- نوعًا ما؟ - ستعتقدين أنني مجنون.
أعتقد بالفعل أنك مجنون.
لم أر أن هناك سورًا. فاصطدمت به بسيارتي.
ماذا تعني؟
كنت أنطلق بالسيارة وكلّ شيء كان على ما يُرام، وفجأة حدث الاصطدام.
لا أتذكّر أنني غبت عن الوعي، ولا أتذكّر أنني انحرفت بالسيارة.
اصطدمت بسور فحسب.
بصفتي صديقتك ومرشدتك خلال إقلاعك عن الشرب، أنا ملزمة بأن أسألك...
- لم أكن ثملًا. - لم تحضر الاجتماع صباح اليوم.
- كنت مشغولًا. - لم تحضر أيّ اجتماع منذ أربعة أسابيع.
هل أنت أمّي؟
ولا يمكنني تفسير ما حدث. في المرة الماضية، لم أشعر بنفسي،
وفي هذه المرة، شعرت...
"سامي"، عليك أن ترى طبيبًا.
لا. إذ سيوقفني الطبيب عن العمل بداعي المرض.
أنت بحاجة إلى إجراء فحوص. أعرف أنك لا تريد ذلك...
إن لفتّ الانتباه إلى هذا، فسيكون أمري قد انتهى. رأيت ما يحدث في هذه الحال.
حين يُصاب من هم في مثل سنّي من رجال الشرطة بمشكلات صحّية، لا سيما في الدماغ،
تجدينهم بعد ذلك بعام في غاية البدانة، ويقومون بمهام السائقين.
إلا أنني لن أكون قادرًا على أداء مهام السائقين، أليس كذلك؟
لأنني أعجز عن رؤية الأسوار.
أجر فحصًا.
أجر الفحص في مختبر خاص، وأبق الأمر سرًّا إن اضطُررت إلى ذلك.
لكن عليك إجراء فحص.
لا تتجاهل هذا.
"إيدي"، دعني أُخرج الصناديق من هنا.
سأتولّى أمر ذلك.
"(كلير ووكر)"
مرحبًا، أحضرت لك قهوة بحليب الشوفان، وأعرف أنك تحبّ ألواح الشوفان، لذا...
أجل، هذا...
عملية سطو مسلّح إذًا. لا بدّ أن هذا نادر جدًا، أليس كذلك؟
أقلّ من ذي قبل. ما الذي سُرق عند مقتل "كلير"؟
في الواقع، لا شيء يستحقّ أن يفقد شخص حياته من أجله.
وفقًا للتقرير، ليس هناك مشتبه به واضح،
وكان لدى الزوج حجّة غياب دعمها أحد زملائه في العمل،
وباستثناء بعض الخلافات المالية البسيطة، لم يكن الزواج يعاني من أيّ مشكلات.
"مايا" غائبة. زوجها وشقيقتها يعملان معًا.
قالت إنه لم تكن تجمعها علاقة غرامية، لكن إن كانا...
يتطارحان الغرام.
- يتضاجعان... - أجل.
...فمن شأن ذلك أن يساعدنا على إيجاد دافع للقتل.
حسنًا، فلنفترض أنهما كانا... يتضاجعان.
كيف يُعقل أن كلًّا منهما قُتل بفارق أربعة أشهر عن الآخر؟
لدى زوج القتيلة حجّة غياب، وزوجة القتيل كانت على بُعد آلاف الكيلومترات.
كما أن نتائج فحص مسدّس "مايا" وردتنا من قسم المقذوفات.
إنه معطّل بكلّ تأكيد. هي بريئة من هذه الناحية أيضًا.
- إلى أين يقودنا هذا إذًا؟ - قاتل مأجور؟
- هل يستعين الناس بقتلة مأجورين؟ - يستعين الناس بقتلة مأجورين.
من تصيبهم الغيرة يأتون بأفعال غريبة متعلّقة بالغيرة.
من؟ هي أم هو؟
لا أدري.
هذا احتمال بعيد، لكن من المستحيل أن يُقتل رجل وشقيقة زوجته بالسلاح ذاته
من دون أن تكون الجريمتان مترابطتين.
لذا علينا التحقّق من زملاء العمل وأفراد العائلة...
المربّية.
ماذا عنها؟
قالت "مايا" إنها هاجمتها ورشّتها برذاذ الفلفل.
- رشّتها برذاذ الفلفل؟ متى حدث ذلك؟ - قبل بضعة أيام.
- حسنًا، وأنت تذكر ذلك فحسب! - قالت "مايا" إن شجارًا نشب بينهما.
ربما يحمل الأمر أكثر من ذلك. فالمربّيات يرين كلّ شيء.
إنهنّ بمثابة وسائط مراقبة.
من المُفترض أنها ملمّة بكلّ أسرار "جو".
إنها لذيذة بالمناسبة. شكرًا لك.
على الرحب والسعة.
"محبّة"
يعجبني. إنه رائع.
- أعتقد أنه يشبهك. - صحيح!
- عيناه تشبه عينيك. - صحيح. انظري!
أتوق إلى تدخين سيجارة. لا تخبري "إيدي".
"كلير"!
- ماذا تفعلين؟ - لا ترفعي صوتك.
- مخبأ جدّتنا السرّي. - والمعنى؟
هل تتذكّرين أين كانت تخبّئ مجوهراتها؟
"كلير"!
ماذا تفعلين؟
لا تبدأ يا "إيدي".
- لا أبدأ؟ لقد اقتحمت منزلي! - لديّ مفاتيح!
- وتفتّشين في صناديق زوجتي! - إنها بحاجة إلى ترتيب!
- طلبت منك الابتعاد عنا. - أجل، هذا صحيح.
حسنًا، اسمع...
سأطرح عليك سؤالًا الآن.
لن تستسيغه. لكنني بحاجة إلى إجابة واضحة.
ما هو؟
هل كانت "كلير" تخونك؟
أهذا هو سؤالك؟
- زوجتي الراحلة... تأتين إلى هنا و... - هل كنت على علم بذلك؟
لقد ماتت زوجتي، بل قُتلت....
وتأتين أنت إلى هنا لتسأليني ما إذا كانت تخونني.
"إيدي".
قالت "إيفا" إن "كلير" كانت تتلقّى مكالمات سرّية.
وقد وجدت هذا.
مخبّأ داخل الصندوق.
- ناوليني إياه. - لا يمكنني ذلك.
- ناوليني هذا الهاتف. - ماذا حدث يا "إيدي"؟
- الهاتف! - إنها شقيقتي!
وهي زوجتي!
لم تكن الأمور الحميمية بيننا في أفضل أحوالها.
وكان مبرّرها حين سألتها...
هو العمل لوقت متأخّر، دومًا ما كانت تعمل لوقت متأخّر برفقة "تعرفين من أقصد".
تحاول الآن التلميح إلى أنها كانت على علاقة بـ"جو"!
لا أحاول التلميح إلى أيّ شيء.
لكنني على يقين...
من أنني شعرت بأنني لم أعد أكفيها.
- هل ذكرت ذلك للشرطة؟ - أتمزحين؟
إنهم يتحيّنون الفرصة لاتهامي. فهل تظنّين أنني سأمنحهم فرصة لذلك؟
- ناوليني الهاتف من فضلك. - اسمع، سآخذه وأعيده إليك لاحقًا.
أتريدين اختبار صبري؟
"إيدي"، لا تكن... يمكنني التغلّب عليك بكلّ سهولة.
- الهاتف. - لا.
- الهاتف! - "إيدي".
ناوليني ذلك الهاتف اللعين!
سحقًا!
تبًا!
لقد حذّرتك.
سأتصل بك إن اكتشفت شيئًا.
خالتي "مايا"!
"آبي"، أنا في عجلة من أمري. لقد تعثّر والدك وسقط، فاعتني به.
أعطيني ذلك الهاتف يا "مايا"! أريد هاتف زوجتي!
أعطيني ذلك الهاتف اللعين!
أيّ هاتف؟
أبي!
قالت السيدة "بوركيت" أنك اعتديت عليها برذاذ الفلفل. هل هذا صحيح؟
نعم، وذلك لأنها هاجمتني أولًا وأمسكتني هكذا.
ولم هاجمتك؟ فالناس لا يهاجمون مربّيات أطفالهم عادةً.
أصابها مسّ من الجنون، وكانت تصرخ وتهذي بكلام عن أن زوجها...
رحمه الله... ظهر في مقطع الفيديو.
لقد أصابتني بالخوف.
عندما شغّلت مقطع الفيديو، ماذا رأيت فيه؟
لا شيء. كانت الشاشة سوداء.
لم إذًا سرقت بطاقة الذاكرة الرقمية في يوم الحادثة؟
سرقتها؟
قالت السيدة "بوركيت" إنك أخذتها من الحاسوب المحمول.
أؤكّد لكما أنها مجنونة.
أعتقد أنها تعاني من مشكلات نفسية.
يتخيّل من يشارك في الحروب أشياء لا وجود لها. أنا قلقة على الفتاة الصغيرة.
كنت تعرفين السيد "جو بوركيت"، ويُفترض أنك كنت تتحدّثين معه كثيرًا قبل موته.
صحيح.
ويُفترض أنك كنت موجودة
في الفترة الذي ماتت خلالها شقيقة السيدة "بوركيت"، "كلير ووكر".
صحيح.
أعرف أن سؤالي سيكون مزعجًا،
لكن هل اشتبهت يومًا في أنهما أكثر من مجرد زميلي عمل؟
علاقة جنسية؟
لا أعتقد أن...
دومًا ما كان "جو" يتحدّث عن "مايا".
ودومًا ما كان يتحدّث عن مدى اشتياقه إليها خلال غيابها.
كان رجلًا صالحًا.
كان كثيرًا عليها.
لم كان لدى أمّي هاتف آخر برأيك؟
من أجل العمل على الأرجح.
لم أره قطّ.
ولا أنا، لكن...
أبي.
أخشى أن يكون هناك شيء لا نعرفه.
أن تُقتل أمّي بالطريقة التي قُتلت بها...
ليس لدينا ما يستحقّ أن يُسرق. لم قد تقاوم وتخوض شجارًا؟
ربما كانت...
لا أدري.
يُصاب الناس بالخوف أحيانًا.
عزيزتي،
كانت أمّك أمًّا صالحة.
كان حبّها لك ولـ"دان" يفوق أيّ شيء آخر.
لذا فأيّ شيء آخر...
لا أهمّية له.
يمكننا أن نطرح الأسئلة، لكن...
لا يوجد ما يمكن أن يعيدها.
تذكّريها كما كانت.
امرأة عظيمة للغاية.
"سجلّ المكالمات جميع المكالمات 16"
"27 نوفمبر"
"نادي (بلاير وان) لألعاب الفيديو"
"نادي (بلاير وان) لألعاب الفيديو"
- مرحبًا؟ - "دان"!
- ماذا تفعلين؟ - ماذا ترى؟
لماذا؟
قال أبي إن هذه الأشياء عديمة الفائدة، لكن هناك الكثير من أغراض أمّي القديمة هنا.
انظر.
صور من طفولتنا.
- لم قد يتخلّص من هذه الصور؟ - كان يتخلّص من كلّ شيء في ذلك اليوم.
انظري إلى حالة هذه.
إنها عتيقة. أتعمل أساسًا؟
أين الشاشة؟
لا. إنها تعمل بوجود فيلم يُوضع هنا. وكان الفيلم يتضمّن 20 صورة فقط لا غير.
لا يزال داخلها فيلم. ربما فيه صور لأمّي.
أجل.
"نادي (بلاير وان) لألعاب الفيديو"
هل أنت بخير؟
- أيمكنني التحدّث إلى المدير من فضلك؟ - بالطبع. من هذا الاتجاه.
أردت أن أطرح عليك سؤالًا بشأن شقيقتي.
- ومن تكونين؟ - "مايا ستيرن".
- وأنا أعرف شقيقتك؟ - ربما.
أعتقد أنها كانت تتردّد على هذا المكان. وأنا أحاول معرفة سبب ذلك.
أتصوّر أنه السبب ذاته الذي يجعل معظم الناس يتردّدون عليه.
لا، إنها...
لم تكن مثل هذه الأماكن تستهويها.
هل أنت واثقة من ذلك؟ فهناك الكثير من الكاميرات السرّية هنا.
كان اسمها "كلير ووكر".
هل يعني لك هذا الاسم شيئًا؟
لا، على الإطلاق.
لقد قُتلت.
يؤسفني ذلك.
كانت تخبّئ هاتفًا سرّيًا.
وجميع المكالمات التي تلقّتها أو أجرتها كانت من هذا المكان أو إليه.
ألا ترى أن هذا غريب؟
16 مكالمة خلال الأسابيع التي سبقت موتها،
وجميعها من هذا المكان أو إليه.
- اسمع، لديكم كاميرات، ولديّ أنا التواريخ. - نمحو التسجيلات كلّ أسبوعين.
ماذا عن "جو بوركيت"؟
- هل تعرف رجلًا بهذا الاسم؟ - لا.
اسمعي، لقد دخلت إلى هنا لتطرحي عليّ كلّ هذه الأسئلة. وأنا رجل مشغول.
هل أنت متأكّد؟ فهو أيضًا مات.
أتظنّين أن الناس يأتون إلى هنا فينتهي بهم المطاف بالموت؟
نحن صالة لألعاب الفيديو.
نعجز عن العثور على قاتل شقيقتي.
كادت الشرطة تفقد الأمل. وهذا الهاتف هو خيطنا الجديد الوحيد.
أنا آسف جدًا. ليتني ساعدتك أكثر.
"مثل ماسة في السماء"
هيا.
"(جوديث)"
- مرحبًا؟ - مرحبًا يا "مايا". أنا "جوديث".
أجل، أعرف ذلك يا "جوديث". لقد ظهر اسمك على الشاشة.
إنني أُحضر "ليلي".
تُحضرينها؟
من الحضانة.
فهمت. هذا بسبب "إيزابيلا" والكاميرا السرّية خاصتك.
هل اتصلت بها؟
تأبى الردّ على مكالماتي.
هل تريدين نصيحتي؟
أعيديها. اعتذري منها.
أخبريها بأن بوسعها الإقامة في المنزل ذي الطراز التوسكاني لإغرائها.
حسنًا، لا بأس.
لكنني أتصل بك لتذكيرك بمسألة قراءة الوصية غدًا.
أفترض أنك ستحضرين.
سيجري الأمر في مكتبة "فارنوود" في تمام الساعة العاشرة صباحًا.
سحقًا!
"سامي"، علينا الانطلاق خلال نصف ساعة.
أيمكنك أن تقودي؟ إذ عليّ إرسال بعض الرسائل الإلكترونية.
لا أريد القيادة.
- فأنا متوترة بما يكفي بشأن الفحص. - "مولي".
لن أقود.
أرسل رسائلك الإلكترونية في قاعة الانتظار.
لم نسير بهذا البطء الشديد؟
بسبب الحمولة الثمينة داخل بطنك. أريد أن أصل بنا إلى هناك بأمان.
كفّ عن التصرّف بحماقة.
- انطلق بسرعة أكبر وإلا سنتأخّر. - لن نتأخّر.
- "سامي"، هل يمكنك أن... - لقد قلت لك...
ماذا تفعل؟
طلبت منك أن تقودي، وها أنت ذي تخبرينني بكيف ينبغي لي أن أقود.
هل تريدين أن تقودي؟
هل تريدين أن تقودي؟ هيا.
اسمعي، أنا آسف. أنا قلق بشأن الفحص فحسب، اتفقنا؟
أريد هذا الطفل حقًّا.
اتفقنا؟
نعم.
أجل.
أنا آسف. حسنًا. فلننطلق.
حسنًا، فلننطلق. هل وضعت الذراع على السرعة الأولى؟
وترفّقي على دوّاسة التعشيق. أمزح معك. هيا، فلننطلق.
قمت بما أجيده ونجحت.
تفاصيل سيارتك الغامضة.
سيارة "فولكسفاغن" "آي دي 5"، استأجرتها شركة تُدعى "دبليو تي سي إكس" المحدودة.
ألديك فكرة عمّا ترمز إليه هذه الأحرف؟
- ولا أدنى فكرة. - شكرًا.
عنوانها ليس إلا صندوق بريد في "ساوثهامبتون".
هذا ما يستخدمه من يريد أن تبقى هويته مجهولة.
أجل.
من يلاحقني يا "شين"؟
الأمر يخيفني. حتى إنهم يعرفون حضانة "ليلي".
تبًا! عليّ الذهاب. إذ عليّ حضور جلسة قراءة وصية "جو".
ظننت أنهم أجبروك على توقيع اتفاق ما قبل الزواج.
أجل! لقد كرّسوا يومًا من أجل ذلك. والأمر أشبه بحفل كوكتيل.
لكنني أعرف أن "جو" ترك وديعة من أجل "ليلي" في حال وفاته.
لكن عليّ الذهاب للجلوس في قاعة غُلّفت جدرانها بالألواح الخشبية مع محامية.
قد تحتاجين إلى ذلك المال يا "مايا".
ماذا؟
كنت أُؤجّل إخبارك بالأمر في خضمّ الجنازة وما إلى ذلك، لكن...
- ما الأمر؟ - اقتربي.
"(كوري) مسرّب المعلومات" عاد.
"عودة ("كوري" مسرّب المعلومات) للظهور عبر الإنترنت"
حسنًا.
وما الذي يعنيه هذا؟
المزيد من المتاعب على الأرجح.
- أجل، لكنه نشر المقطع بالفعل. - لم ينشره كلّه.
إذ لم يبثّ الصوت مع المقطع، وهذا أمر لم أفهم سببه بعد.
إنه مسرّب معلومات، فلم يسرّب نصف المعلومة فقط؟
لا يهمّني هذا. لقد تركت الجيش وانتهى الأمر.
تسبّب موقعه الإلكتروني في طردي.
لا أريد سوى رعاية ابنتي والمضي قُدمًا في حياتي.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
- ها هما يدا الجنين. - أجل.
يبدو كمن يصلّي.
- انظر! - أجل، يصلّي...
يصلّي كي يكون صبيًا.
- "سامي"! - إنني أمزح.
- تريد "مولي" أن تُفاجأ، أليس كذلك؟ - بلى.
لا تريد معرفة جنس الجنين، لكنني شخصيًا أريد ذلك.
أريد أن أعرف. انظرا، هل تريان... هل هذا...
- لا، لكننا لا نريد أن نعرف. لا. - لا! لا نريد أن نعرف. لا.
- تقريبًا. - يا إلهي! انظري.
لقد أحببته من الآن.
مرحبًا. هل تحمّض هذه الأشياء؟
فيلم كاميرا؟ نعم.
- فنحن متجر للتصوير الفوتوغرافي. - إنه قديم جدًا.
- هل يمكن أن تظلّ الصور صالحة؟ - نعم.
هل تريدان الخدمة ذات السرعة الفائقة؟
"الخدمة السريعة تحميض الفيلم خلال ساعة"
نعم، من فضلك.
حسنًا. تعاليا إلى صندوق الدفع.
سرعة فائقة خلال ساعة؟
ما كنت لأصمد في ذلك الزمن الغابر.
أهلًا يا "مايا".
"كارولين".
مرحبًا.
أفترض أنك تعرفين حصّتك بما أنك قد وقّعت على اتفاق ما قبل الزواج.
لا يهمّني الأمر. فذلك لن يعيد "جو"، أليس كذلك؟
صحيح، لن يعيده.
هل تعجبك جزمتي؟ انتعلتها كي أضايق أمّي.
تقول إنني لا أختار ملابسي كما يجب.
كدت أرتدي سروال جينز، لكنني ارتأيت أنها قد تنفجر.
ما سبب وجودك هنا يا "كارولين"؟ نحن في المكتبة. هيا.
- أهلًا يا "مايا". - "نيل".
"كارولين".
الوقت مبكّر على الشرب، أليس كذلك؟
لكنه ليس مبكّرًا على أن تكوني مزعجة. وما هذا الذي ترتدينه؟
وفي مكان ما من العالم، الوقت مناسب للشرب.
أتريدين كأسًا؟ قد تحتاجين إليه لتحمّل هذا.
أعتذر عن التأخّر. أنا آسفة.
ربما يجدر بنا جميعًا أن نقعد.
هذا محرج بعض الشيء بما أنني استدعيتكم جميعًا إلى هنا،
لكنني أخشى أن علينا أن نؤجّل قراءة الوصية الأخيرة.
هل يمكنك تفسير السبب؟
يبدو أننا لا نملك شهادة الوفاة الرسمية.
"هيذر"، لقد أقمنا جنازة.
أعرف ذلك يا "جوديث".
أنا آسفة جدًا. سأعمل على معرفة ما حدث.
عليك ذلك. وفورًا.
"مايا".
شيّد أبي ملعب التنس هذا من أجل "جو" و"آندرو".
لكن اتضح أنني الوحيدة التي أجيد التنس.
كان "جو" و"آندرو" يحبّان كرة القدم.
لا يمكنني أن أحصي لك عدد الساعات التي كانا يقضيانها هنا.
"جو" يسدّد الكرات، بينما يقف "آندرو" كحارس مرمى.
كانا مقرّبين جدًا من بعضهما بعضًا.
كانت أصوات ضحكاتهما تصدح في المنزل فتتردّد في أرجاء التلّة.
كانت أمّي تعشق ضحكة "جو".
كانت ضحكته عذبة.
يقولون إنه لا ينبغي على الأمّ والأب أن يفضّلا أحد الأبناء.
لكن أمّي وأبي فعلا ذلك.
هل أنت ملمّة بحادث "آندرو"؟
لا.
ألم يكن "جو" يتحدّث عنه؟
يظنّ الناس أن أخي سقط من على متن يخت.
في حادث مأساوي.
كان يتحدّث عنه قليلًا.
والحقيقة هي...
"آندرو" هو من قفز.
- لقد قتل "آندرو" نفسه. - "جو"!
هذا مؤسف للغاية.
الأمر مؤلم للغاية على ما أظنّ.
تقول أمّي إن فقدان ابنين أمر في غاية القسوة.
وما تقصده هو فقدان هذين الابنين بالتحديد.
- "كارولين". - هل رأيته؟
- أقصد "جو". - رأيته؟
- متى؟ - جثّته.
لا. تركت "جوديث" تهتمّ بكلّ شيء.
هل تمّ ذلك باختيارك؟
نوعًا ما.
تعرفين طبيعتها.
أفترض أنك رأيت الكثير من الجثث خلال عملك في الجيش.
يُحضرون الجثّة إلى الوطن كي تراها العائلة.
يحتاج محبّو المرء في الوطن إلى تلك النظرة الأخيرة.
- إلام ترمين؟ - لم أكن راغبة في رؤية "جو" فحسب.
بل كنت بحاجة إلى رؤيته.
إن لم ير المرء الجثّة، فلن يدرك الأمر. كما لو أن...
- كما لو أن ماذا؟ - كما لو أن الأمر لم يحدث.
كما لو أن الميت لم يمت.
عندما فقدنا "آندرو" في البحر،
لم أر جثّته هو أيضًا.
- أجل، لكنهم استعادوها. - لكنهم لم يسمحوا لي برؤيتها.
قالوا إنني كنت أصغر من اللازم.
وتراودني الآن رؤى يا "مايا".
أحلام يقظة عنه.
أظنّ أحيانًا أنه موجود في منزلي،
كما لو أنه لم يمت إطلاقًا.
لكن "آندرو" مات.
أجل، لكن لهذا طلبت رؤية جثّة "جو"، بل توسّلت لرؤيتها.
لا يهمّني إن كان مشوّهًا، أردت فقط أن أراه كي أتقبّل أنه رحل فعلًا.
من كان ليمنعك؟
أمّك؟
وها هي "هيذر" تقول إنها لا تستطيع الحصول على شهادة وفاة.
"كارولين"، أصغي إليّ.
"جو" مات.
كنت موجودة حينها.
لكن الظلام كان دامسًا في ذلك المتنزّه. ثم هرعوا به إلى المستشفى.
"كارولين"...
"جو" ميت.
لكن "إيزبيلا" تقول إنك رأيته في تسجيل لكاميرا مراقبة المربّية.
أعرف أن كلامي يبدو جنونيًا يا "مايا".
لكن أيمكنني أن أريك شيئًا؟ أعرف أن بوسعي أن أثق بك.
هذه أمّي. إنها يافعة جدًا.
- هذا ليس أبي. - صحيح.
كان هذا قبل أبي.
مهلًا!
ما هذا؟
ما الأمر؟
"آبي"؟
إنها حامل.
وماذا في ذلك؟ هذا حملها بك على الأرجح.
لا. هذا في عام 2003.
هذا ليس حملها بي.
لدى العائلة حساب مصرفي خاص.
بدأت ألاحظ حدوث بعض العمليات عليه مؤخّرًا.
"(دو بيكس)"
معظم الحوالات ذهبت إلى حسابات أصحابها مجهولون أو إلى أرصدة خارج البلاد.
لكن هناك اسمًا محدّدًا حُوّلت إليه عدة دفعات.
إلى حساب في مصرف "مونكتون" في العاشر من كلّ شهر.
من؟
المحقّق "سامي كيرس".
المحقّق الذي يقود التحقيقات في جريمة مقتل "جو".
سيد "كيرس"؟
ترجمة "ولاء نابلسي"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.