All language subtitles for berlin.2023.s01e08.1080p.web.h264-successfulcrab_track4_[ara]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian Download
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫أوقفوا النار!‬

‫انسحبوا جميعًا.‬

‫أنا المحقّقة "لافيل".‬

‫ارموا الأسلحة واخرجوا رافعين أيديكم.‬

‫لن نرمي أسلحتنا.‬

‫إن كنتم تريدون المجوهرات،‬ ‫فلماذا لا تدخلون وتأخذونها؟‬

‫سأجيب أنا. لأنها ليست بحوزتي،‬ ‫ولهذا تريدونني على قيد الحياة.‬

‫لكن ليس هذا فحسب.‬

‫فإن اقتحمتم المكان فسنُقتل نحن‬ ‫لكن سيُقتل ثلاثة أو أربعة منكم أيضًا.‬

‫وخسارتي أنا‬ ‫أقلّ بكثير من مكاسبكم. فلنتفاوض إذًا.‬

‫علام تريدون التفاوض بالضبط؟‬

‫أعطيني خمس دقائق للتفكير.‬

‫لكن بدايةً،‬ ‫أريد انسحاب الرجال الأربعة خلف الشاحنة.‬

‫الفريق الثالث، تخلّوا عن مواقعكم.‬

‫أخلوا الأروقة. هذا ليس تدريبًا،‬ ‫بل حالة طارئة. تفرّقوا بهدوء.‬

‫أكرّر.‬

‫أخلوا الأروقة. هذه حالة طارئة.‬

‫تفرّقوا بهدوء.‬

‫هيّا! تنحّوا جانبًا!‬

‫"بروس"...‬

‫"الشرطة"‬

‫مرحبًا...‬

‫لنخرج من هنا.‬

‫راقبي هذين الاثنين جيدًا.‬

‫"طبيب تخدير"؟‬

‫سآخذ هذه معي.‬

‫تمسّكي جيدًا.‬

‫"بروس"؟‬

‫سنخرج من هنا.‬

‫كم مضى من الوقت؟‬

‫لا أدري.‬

‫ثلاث دقائق.‬

‫ثلاث دقائق ونصف.‬

‫انتهت مهلة الخمس دقائق.‬

‫أريدك أن تريني استعدادك للتعاون.‬

‫حسنًا. سأكشف لكم عن مكان نصف المجوهرات.‬

‫إنها في صندوق بريد‬ ‫في 33 شارع "ماكسيم جيرالد" في "باريس".‬

‫تأكّدوا ثم سنتحدّث.‬

‫- أرسل فريقًا إلى ذلك العنوان حالًا.‬ ‫- حاضر.‬

‫هل لاحظت تحرّك مكبّر الصوت‬ ‫في الاتجاه نفسه وبالسرعة نفسها دائمًا؟‬

‫خطرت في بالي الفكرة نفسها.‬

‫سيدخلون.‬

‫لا يهمّ! اهربي!‬

‫يا للظرافة. قدّموا لنا عرض عرائس.‬

‫المخازن فارغة.‬

‫عجبي...‬

‫"(برلين)"‬

‫"كما أحبّك أنا‬

‫انسيه‬

‫لن يحبّك أحد‬

‫لن يحبّك أحد، لا‬

‫لا أحد، لأنني أحبّك بقوّة البحار‬

‫أحبّك بعتوّ الرياح‬

‫أحبّك عبر المسافات وعبر الزمن‬

‫أحبّك بكلّ كياني وجوارحي‬

‫أحبّك كما يحبّ الفتى مستقبله‬

‫أحبّك كما يحبّ الرجل ذكرياته‬

‫أحبّك"‬

‫من هنا.‬

‫"فاكهة مختارة من (فالنسيا)"‬

‫أترين ذلك المتجر؟‬

‫اذهبي واشتري مسدس لاصق حراريًا للسجّاد.‬

‫لا تتحدّثي إلى أحد، مفهوم؟‬

‫هيّا.‬

‫قطعنا نحو 400 متر‬ ‫من أنابيب المجاري وما زلنا نتقدّم.‬

‫إنه نفق واحد.‬

‫- أخبرني.‬ ‫- أيتها المحقّقة.‬

‫عثرنا على دليل.‬

‫لقد حلّل فريق التحليل الجنائي‬ ‫بعض الثقوب المشبوهة‬

‫في شقّة "بولينياك".‬

‫كان أحدها في جذع شجرة نخيل.‬

‫وكان قد غطّاها أحد. جميعها بمقاس تسعة ملم.‬

‫ماذا يعني ذلك؟‬

‫وفقًا للتقرير،‬

‫كانت تأوي الثقوب كاميرات مراقبة.‬

‫إن كان مدير دار المزادات تحت المراقبة،‬

‫فيستبعده ذلك من قائمة المشبوهين غالبًا.‬

‫شكرًا.‬

‫أجريت اتصالاتي‬ ‫مع عدّة عملاء تحليل جنائي في "إسبانيا".‬

‫فعلمت أن هناك كاميرا واحدة فقط‬ ‫من مقاس تسعة ملم في السوق‬

‫قادرة على التقاط الصوت والصورة لاسلكيًا.‬

‫يبلغ تردّدها الموجي الأقصى 100 متر.‬

‫أي أن المتجسّسين على "بولينياك"‬ ‫كانوا في مبناه نفسه.‬

‫أو كانوا في المبنى المقابل له بالأحرى.‬

‫فندق "جوكندا".‬

‫المكان الأمثل للتجسّس.‬ ‫حيث لا يراقب أحد دخولهم وخروجهم.‬

‫ولديهم تسجيلات كاميرات مراقبة الشارع.‬ ‫سأنتظركم في الفندق.‬

‫الفريقان الثالث والخامس إلى السطح.‬

‫ضعي قدميك على هذا القضيب.‬ ‫وتمسّكي بهذا بيديك.‬

‫- ماذا نفعل؟‬ ‫- نعدّ شطيرة قماشية.‬

‫ماذا؟‬

‫- كيف هي عضلات معدتك؟‬ ‫- ليست قوية.‬

‫تنفّسي بهدوء، فعلينا خفض سرعة نبضي قلبينا.‬

‫أمامنا رحلة طويلة.‬

‫"سيمون" هو السارق.‬

‫ماذا وجدت؟‬

‫لديه تلسكوبات مصوّبة إلى بيتي.‬

‫ولديه نموذج مصغّر لدار المزادات.‬

‫وصور للمجوهرات و... مسدّس.‬

‫يا للهول.‬

‫ماذا ستفعلين؟‬

‫ماذا سأفعل؟‬

‫سأتصل بالشرطة.‬

‫هنا الشرطة.‬

‫صباح الخير، اسمي "كاميل بولينياك".‬

‫أريد التحدّث إلى المحققة "لافيل"‬ ‫بخصوص سرقة المجوهرات.‬

‫انتظري من فضلك على الخطّ.‬

‫كنت لآتمن "سيمون" على حياتي يا "سوسي".‬

‫أتينا لإعادة مستندات وأجهزة زوجك.‬

‫افتحي هذه الخزنة.‬

‫لا أعرف الرمز.‬

‫كنت أعيش مع رجل أجهله.‬

‫لم أكن أعرف الرمز حتى.‬

‫كرّرت هذا الكلام مرارًا‬ ‫في الأيام القليلة الماضية.‬

‫"مستندات سرّية"‬

‫"لا تنسني"‬

‫أين كان يحتفظ بهذه؟‬

‫في خزنة في مكتبه.‬

‫فتحتها الشرطة عنوةً‬ ‫لأنني لم أكن أعرف الرمز.‬

‫"آخر أمسية رأيتك فيها أمضيتها بالاستماع‬ ‫إلى أغنية (يو نو أم نو غود). (صوفي)"‬

‫سيّدة "بولينياك"؟‬

‫أجل، ما زلت هنا.‬

‫أنا المحقّق "لورنت".‬

‫المحقّقة في مهمّة،‬ ‫ونحاول التواصل معها. انتظري من فضلك.‬

‫حسنًا.‬

‫وُلد لـ"فرنسوا" ولد دون علمك.‬

‫بقيت ثمانية أعوام أطلب منه ولدًا.‬

‫لا تستحقّين هذا.‬

‫من تلك السيّدة؟‬

‫تبدو وكأنها حماته.‬

‫حماته الأخرى.‬

‫كم يشبه "فرنسوا".‬

‫ذلك السافل "فرنسوا".‬

‫معك المحقّقة "لافيل".‬

‫- أُنهيت المكالمة. عاود الاتصال بها.‬ ‫- حاضر.‬

‫شكرًا.‬

‫سرقت مفتاح غرفتك، فماذا تحسبها فاعلة الآن؟‬

‫لا يهمّني. معنا نسخة عنه وعلينا الإسراع.‬

‫إنها تتصل بالشرطة‬ ‫لإخراج زوجها من السجن على الأرجح.‬

‫لست متأكدًا من ذلك،‬ ‫لكنني أعرف أنها ستفكّر فيه.‬

‫قد يمنحنا ذلك فرصةً للخروج من هنا.‬

‫عشر دقائق.‬

‫15 دقيقة كحدّ أقصى.‬

‫لا أدري.‬

‫نقترف خطأ جسيمًا.‬

‫يجدر بنا مغادرة "باريس".‬

‫لا جدوى من الهروب‬ ‫إن كنا سنترك الأدلّة وراءنا.‬

‫فإن أردنا الهروب، علينا التخلّص من أيّ دليل‬

‫يلفت الانتباه إلى أسمائنا.‬

‫"كلوريد الأمونيوم"‬

‫أيتها المحقّقة،‬ ‫وجدنا مشتبهين بهما، ذكر وأنثى.‬

‫إسبانيان في الـ30 من عمرهما.‬ ‫سرقا سيارة شرطة من مستشفى.‬

‫واختطفا عنصري شرطة اثنين.‬

‫- هل من صور لهما؟‬ ‫- لا.‬

‫أريد إغلاق الطرق كلّها في نطاق 30 كلم‬

‫ومروحية لتمشيط المنطقة.‬

‫نداء إلى جميع الوحدات.‬ ‫نبحث عن سيارة شرطة رقم "224 آر".‬

‫فقد اختُطف عنصرا شرطة.‬

‫شُوهدت المركبة آخر مرّة‬ ‫على طريق "إيه 77" باتجاه "سان إلوا".‬

‫تطاردنا الشرطة الفرنسية بأكملها.‬

‫علينا تبديل السيارة.‬

‫"ميناء النهر"‬

‫انعطف هنا. لعلّنا نسرق قاربًا.‬

‫تمسّكي بالمسدّسين.‬

‫"حوض السفن - مُغلق"‬

‫اركب، هيّا!‬

‫اهدآ، فأنا أجيد هذا.‬

‫هذه ثمانية ملغ من البروبوفول‬ ‫وثمانية ملغ من الديازيبام للشخص الواحد.‬

‫الجرعة نفسها التي تُعطى‬ ‫لمريض جراحة القلب المفتوح.‬

‫ستنعمان بعشر ساعات من النوم الهانئ.‬

‫كالأطفال.‬

‫شكرًا جزيلًا.‬

‫فلولاكما لما كنت على قيد الحياة.‬

‫آمل بأن تستريحا قليلًا‬ ‫وبألّا تعانيا من اضطراب ما بعد الصدمة.‬

‫وداعًا.‬

‫سأحاول سرقة قارب سريع.‬

‫سأتخلّص أنا من السيارة. خذ.‬

‫آمل بأن يكون لديهم تأمين شامل.‬

‫أجل، يا ليت.‬

‫إنها تتحرّك.‬

‫أطفئ المحرّك.‬

‫ماذا هنالك؟‬

‫اخرج من المركبة وافتح البابين الخلفيين.‬

‫لا أحمل بضاعة أيها الشرطي.‬

‫سيفتحون الباب. ضعي رأسك فوق القضيب.‬

‫وحين أقول، "هيّا"، احني جسدك إلى الأعلى.‬

‫هيّا.‬

‫لا بضاعة لدي.‬

‫يمكنك إغلاقهما الآن.‬

‫حسنًا. شكرًا.‬

‫سنفعل العكس الآن.‬ ‫تمسّكي بالقضبان ودعي جسدك يهبط.‬

‫هيّا.‬

‫لا أستطيع.‬

‫بل تستطيعين يا "كاميرون".‬

‫لم نجد أحدًا.‬

‫يمكنك الذهاب.‬

‫أشعل المحرّك ثانيةً.‬

‫انتهيت. هيّا بنا.‬

‫لا تتحرّك، فقد وصلت الشرطة لتوّها.‬

‫وصلت لتوّي.‬

‫ثمة سيارتان فقط إلى حدّ الآن.‬

‫- لقد أبلغت عنّا عشيقتك.‬ ‫- لا.‬

‫هذا الخبر الجيد.‬

‫لأنها لو أبلغت عنا،‬ ‫لأتت عشر سيارات، لا اثنتان فقط.‬

‫إنهم يتتبّعون دليلًا. الخبر السيّئ‬ ‫هو أنهم سيفحصون تسجيلات المراقبة.‬

‫لا يمكننا مغادرة هذه الغرفة الآن.‬

‫- "برلين"؟‬ ‫- عليك اختراق كاميرات مراقبة الفندق.‬

‫سبق أن حذفت كلّ شيء.‬

‫لقد أتت الشرطة.‬

‫افصلي كاميرا الرواق‬ ‫واحذفي آخر بضع ساعات من قرصهم الصلب.‬

‫بما في ذلك قاعة الزفاف.‬

‫لا أستطيع. فنحن على متن قارب في النهر‬ ‫نهرب من الشرطة.‬

‫إن لم تنفّذي في غضون أربع دقائق،‬ ‫فسنلقى أنا و"داميان" حتفنا.‬

‫ما الخطب؟‬

‫أحتاج إلى إشارة أقوى!‬

‫أنا المحقّقة "لافيل" من وحدة الجريمة.‬

‫نبحث عن نزيلين مكثا هنا‬ ‫في الأسبوع أو الأسبوعين الأخيرين.‬

‫لا نعرف كم عددهم بالضبط، لكنهم إسبان.‬

‫أجل، قد يكونان نزيلين في الفندق،‬ ‫لكنني لست متأكّدة.‬

‫انتظري.‬

‫أظن أن هذه الفتاة مكثت في الغرفة 313.‬

‫دعيني أتحقّق.‬

‫"دخول النظام"‬

‫الإشارة ضعيفة.‬

‫أسرع، لأن عليّ الاتصال بمكرّر إشارة آخر.‬

‫بالتأكيد.‬

‫غريب. حُذفت ملفّات أولئك النزلاء.‬

‫لكن على ما يبدو،‬ ‫لم تُحذف سوى ملفّات تلك المجموعة.‬

‫المعذرة. ثمة نزلاء إسبان هنا منذ 17 يومًا.‬

‫خرج منهم خمسة قبل بضعة أيام.‬

‫وعاد أحدهم اليوم.‬

‫وهو مع النزيل المتبقّي في غرفته.‬

‫إنه رجل غريب‬ ‫ولم يسمح لنا بتنظيف غرفته طيلة هذا الوقت.‬

‫إنه في الطابق العلوي في الغرفة 503.‬

‫اطلب الدعم.‬

‫- "فريد"! لا تدع أحدًا يغادر الفندق.‬ ‫- لا أحد.‬

‫هل ثمة غرفة مراقبة‬ ‫يمكننا رؤية كاميرات المراقبة فيها؟‬

‫أجل.‬

‫سأتولّى أمر الكاميرات.‬

‫اتبعني.‬

‫أحضر مفتاحك الرئيسي.‬

‫ما الذي يجري يا "كيلا"؟‬

‫الاتصال بطيء. ما من إشارة.‬

‫علينا الخروج من هذا الأخدود.‬ ‫هل بإمكانك الإسراع؟‬

‫هذه أقصى سرعة!‬

‫اصعدوا السلّم. هيّا!‬

‫نعتذر. هذه حالة طارئة.‬ ‫المعذرة. هذه حالة طارئة.‬

‫- ماذا هنالك؟‬ ‫- نحن على وشك الخروج من الأخدود.‬

‫أسرع يا "بروس"!‬

‫أهذه كاميرات المراقبة كلّها؟‬

‫يجب أن يكون لديك اتصال الآن، فقد خرجنا.‬

‫الآن! اتصل.‬

‫هيّا يا "أندريس". تبًا.‬

‫ولجت إلى خادم التسجيل.‬

‫عليّ اختيار التسجيلات التي يُحتمل‬ ‫أن تكونا فيها وإلّا أثرنا الشبهات.‬

‫احذفيها كلّها!‬ ‫افصلي كاميرا الرواق في الحال.‬

‫"حذف الخادم"‬

‫انتهيت! دور الكاميرات الآن.‬

‫لا أعرف أيّ واحدة منها في رواقك.‬ ‫فهي مرقّمة من دون اسم.‬

‫أطفئيها كلّها.‬

‫هذه حالة طارئة.‬

‫"لا تُوجد إشارة"‬

‫ثمة من يطفئ الكاميرات في اللحظة الراهنة.‬

‫أعطني المفتاح.‬

‫أسرعوا.‬

‫"فُصلت آخر كاميرا"‬

‫فُصلت الكاميرات!‬

‫هيّا بنا.‬

‫كدنا نصل.‬

‫الشرطة. افتحا الباب!‬

‫بئسًا، لقد هربا.‬

‫ما يزالان في الفندق.‬

‫أغلقوا كلّ الأبواب‬ ‫ومخارج الطوارئ وموقف السيارات.‬

‫لا أثر لهما.‬

‫سحقًا.‬

‫التزمت الصمت من باب الاحترام.‬

‫لجميعنا حريّة عيش الحياة التي نريدها.‬

‫وقد لا يكون زوجك رجل عصابة مثل "سيمون"،‬

‫لكنهما سيّان في الخداع.‬

‫أتقارنين زوجي بلصّ يتجسّس عليّ بالتلسكوبات؟‬

‫بالتأكيد لا.‬

‫لكن زوجك أوهمك بأن علاقتكما عصرية.‬

‫فكنت تخرجين في الليل.‬

‫وكان العالم البوهيمي بين يديك‬ ‫لأنك كنت حرّة.‬

‫لكنك لم تكوني حرّة.‬

‫كنت وحيدة. في حين أنه...‬

‫عاش حياته بالطول والعرض‬

‫مع امرأة أخرى‬ ‫وابن لا تعرفين بوجوده وحماة بديلة.‬

‫وتريدين إخراج سافل من السجن‬ ‫لإدخال آخر مكانه؟‬

‫كم أشعر بالغباء.‬

‫وبالذنب.‬

‫لا تشعري بالذنب. دعك منه.‬

‫انظري إليّ.‬

‫هل سرقت شيئًا؟‬

‫بالتأكيد لا.‬

‫هل لديك طفل، لأي سبب كان،‬

‫نسيت الإتيان على ذكره؟‬

‫لا، لكن خنته مع رجل آخر.‬

‫الفرق كبير.‬

‫دعيني أوضّح شيئًا. ثمة خاسران في هذه القصة.‬

‫وأنت الخاسرة الكبرى، وبجدارة.‬

‫والخاسر الثاني هو زوجك.‬ ‫أمّا الرابح الوحيد فهو "سيمون".‬

‫علينا أن نجعلك الرابحة،‬

‫ونجعل ذينك الاثنين خاسرين.‬

‫كيف يُفترض بي أن أفعل ذلك؟‬

‫بحرمانه من أحبّ شيء على قلبه،‬

‫أمواله.‬

‫لا. أنت مجنونة.‬

‫فكّري في الأمر يا "كاميل".‬

‫أنت مجنونة.‬

‫لا يمكنني مواجهة رجل خطّط لهذا لسنوات.‬

‫من يعرف كيف استطاع الدخول.‬

‫- قد يكون متورّطًا في الجريمة المنظّمة.‬ ‫- وما الهمّ في ذلك؟‬

‫تعرفين هوية الرجل الذي يبحث عنه الجميع!‬

‫أجري تلك المكالمة واسجنيه 20 عامًا.‬

‫لكن ماذا سنجني من ذلك؟ لا شيء.‬

‫أجيبيني على هذا.‬

‫لو كنت مكان "سيمون"،‬

‫ألم يكن ليسعدك التخلّي‬ ‫عن جزء من غنيمتك لتجنّب السجن؟‬

‫وكم سيبلغ ذلك الجزء؟‬

‫إن طلبنا 20 بالمئة‬ ‫فلن نستغلّ أوراق ضغطنا كما يجب.‬

‫وإن طلبنا 60 بالمئة،‬ ‫فقد نوقع نفسينا في ورطة.‬

‫النسبة الأمثل هي 40 بالمئة.‬

‫أشعر بالدوار يا "سوسي".‬

‫حتى وإن وافقت على هذه الفكرة اللاواقعية،‬

‫فكيف سنجد "سيمون"؟‬

‫هذا هو الجزء الأصعب من الخطة.‬

‫حسنًا يا صاح. أراك في الساعة الـ11.‬

‫مرحبًا.‬ ‫نحن من البرنامج التلفزيوني "اختيارك ذهب".‬

‫لديكما عشر ثوان لاتخاذ قرار.‬

‫أعرض عليكما...‬

‫15,000 يورو مقابل كلتا الدرّاجتين.‬ ‫فهل تقبلان أم ترفضان؟‬

‫بدأ العدّ الآن.‬

‫هكذا هربنا.‬

‫يحسب الناس أن الهرب‬ ‫هو تولية الأدبار بأسرع ما أمكن،‬

‫لكن السجون مليئة بأولئك "السريعين".‬

‫لكن علينا الاحتذاء بالنوابغ‬ ‫من أمثال "هوديني" و"كوبرفيلد"...‬

‫إذ يختفون أمام أعيننا،‬ ‫تاركين سؤالًا واحدًا وراءهم يدوم...‬

‫"كيف فعلوا ذلك؟"‬

‫من ناحيتهما،‬ ‫سافر "روي" و"كاميرون" ملتفّين بكرة قماشية.‬

‫وهي أخدوعة مذهلة‬ ‫بحيث مهما أمعنت الشرطة في البحث،‬

‫لن تتمكّن من رؤيتهما أبدًا.‬

‫وقطعا مسافة 645 كم‬ ‫كما لو أنهما كانا في عربة نوم...‬

‫يتأمّلان النجوم.‬

‫وصلنا إلى "إسبانيا".‬ ‫فها هي جبال "البرانس".‬

‫- أين؟‬ ‫- هناك.‬

‫لماذا ترتدي هذا القفّاز دائمًا؟‬

‫أرتديه منذ كان عمري 13 عامًا.‬

‫تُوفّيت أمّي عند ولادتي.‬

‫وكان أبي رجلًا مُعدمًا.‬

‫واضطُر إلى رعايتي وتربيتي.‬

‫أنا الذي قتلت زوجته.‬

‫فصرنا رجلين حانقين على العالم.‬

‫أنا، لأنني كنت بلا أمّ، وكرهني أبي و...‬

‫أما أبي، فلأنه كان بلا زوجة وكره ابنه.‬

‫كنت غاضبًا جدًا.‬

‫لم أستطع الجلوس لوقت طويل‬ ‫في مقاعد المدرسة.‬

‫فكنت أغادر في منتصف النهار.‬

‫وإلى أين كنت تذهب؟‬

‫إلى أرض فارغة.‬

‫بصحبة صفوة الصفوة، كما لك أن تتصوّري.‬

‫فكنا نضرب بعضنا بعضًا لأيّ سبب،‬

‫كرةً كانت أو درّاجة هوائية أو فتاة...‬

‫وحين كنت أعود إلى البيت...‬

‫كنت أجد أن المدرسة اتصلت.‬

‫فكان يُجلسني أبي على كرسيّ...‬

‫ويقول لي بكلّ خشونة...‬

‫سأعلّمك كيف تجلس دون حراك في الصفّ.‬

‫"هذا اسمه ضبط النفس."‬

‫هذا اسمه ضبط النفس.‬ ‫ستتعلّم ألّا تدخل في شجارات.‬

‫وإلّا فافعل ما شئت.‬

‫ضع يدك هنا.‬

‫ماذا تقصد بـ"لا"؟‬

‫ثم كان يحرق براجم أصابعي...‬

‫بسيجارته.‬

‫كان ذلك السافل يترسّل في ذلك.‬

‫أترى كيف بإمكانك الجلوس دون حراك؟‬

‫فهربت.‬

‫وبدأت مسيرتي المهنية في السرقة‬ ‫في سنّ الـ13.‬

‫لم أكن أعرف شيئًا عن فنون الجريمة.‬

‫وريثما صار عمري 17،‬ ‫مثلت أمام المحكمة ثلاث مرّات.‬

‫ظللت أدخل وأخرج‬ ‫من سجن الأحداث وكأنّه بيتي الثاني.‬

‫ثم قابلت "برلين".‬

‫آسفة.‬

‫علام؟‬

‫أخبرتك عن صعابي، لكنك مرّرت بصعاب أيضًا.‬

‫هل وشم العنزة من ذلك الوقت؟‬

‫كانت هذه فكرة "برلين".‬

‫أحقًا؟‬

‫قال لي، "يسكن الشيطان فينا أنا وأنت.‬

‫وحين يناديك الشيطان في المرة المقبلة...‬

‫وأنت توشك على شقّ رأس أحدهم وتركه ليموت...‬

‫انظر إلى وشمك...‬ ‫واهزم الشيطان قبل أن يهزمك."‬

‫أتتذكّرين الشاب في السباق؟‬

‫هزمتك شرّ هزيمة!‬

‫كنت في الماضي‬ ‫لأمسك بمفتاح ربط وأهشّم به رأسه.‬

‫لكن وبفضل "برلين"، نظرت إلى العنزة،‬

‫وهزمته.‬

‫ستتوقّف الشاحنة. استعدّي.‬

‫انزلي.‬

‫شقّ "بروس" و"كيلا" مسافة 210 كم‬ ‫بقاربهما السريع ذي الـ300 حصان.‬

‫ثم تركاه قرب مدينة "أنغوليم".‬

‫وقطعا 190 كم أخرى عبر الطرقات الريفية‬

‫حتى وصلا إلى نهر صالح للملاحة‬ ‫هو نهر "دردنيه".‬

‫وكان كلّ تغيير للطريق‬ ‫يُبعدهما أكثر عن الخطر.‬

‫إذ كان تعقّب أثرهما يصعب أكثر فأكثر.‬

‫وراودت "كيلا" فكرة‬ ‫عن كيفية السفر إلى مصبّ "بوردو" بأمان.‬

‫مساء الخير.‬

‫المعذرة، هل لديكم خطط في الغد؟‬

‫من هناك، كانا على بُعد بضعة كيلومترات‬ ‫بحرًا إلى "إسبانيا".‬

‫فما كان يمكن أن يكون فرارًا مذعورًا‬

‫بات رحلة بحرية سياحية.‬

‫وما الأكثر رومانسيةً من ركوب أنهار "فرنسا"؟‬

‫أريد أن أخبرك بشيء.‬

‫أجل، بالتأكيد. ما هو؟‬

‫لست متأكّدة من كيفية...‬

‫لكن...‬

‫أشكرك على إنقاذي.‬

‫هذا ما أردت قوله.‬

‫من الأفعى والمستشفى وكلّ شيء. شكرًا.‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫أريد أن أخبرك بشيء أيضًا.‬

‫حين حملتك على ظهري في الغابة،‬

‫وكنت تنزلقين لأن قواك كانت تخور...‬

‫ولاحقًا،‬

‫حين أمسكت بيدي في سيارة الشرطة،‬

‫بالكاد أحسست بنبضك.‬

‫حسبت أنك كنت تُحتضرين.‬

‫فأدركت حينها كم ستؤلمني خسارتك.‬

‫وإن كنت قادرًا على إنقاذك،‬

‫فلن أرضى بمجرّد اللقاء بعد هذه العملية.‬

‫أو بتبادل بطاقات أعياد الميلاد.‬

‫ويمكنني بالتأكيد‬ ‫أن أواصل محاولة التقرّب منك لبقيّة حياتي.‬

‫لكنني أعرف أن امرأة مثلك‬ ‫لن تلقي بالًا لرجل مثلي يومًا.‬

‫لا أعرف ماذا سيجلب لنا الغد.‬

‫لهذا أفضّل أن أخبرك.‬

‫يبدو أنني بدأت أحبّك قليلًا.‬

‫وبـ"قليلًا"، أعني كثيرًا.‬

‫سننفصل هنا.‬

‫معك علبك، ومعي علبي.‬

‫أتعرفين كيف تتواصلين مع وسيطك التركي؟‬

‫أجل. اسمه "بوراك".‬

‫وسيطي تركيّ أيضًا. "إركان".‬

‫إن وُفقنا في دربنا، فسأراك بعد ثلاثة أيام.‬

‫اعتن بنفسك.‬

‫وأنت أيضًا.‬

‫أخبرني بأن هذا لن يتكرّر.‬

‫أرجوك، عدني.‬

‫لم يعد بإمكاني كبح نفسي.‬

‫أعدك.‬

‫وفي تلك الأثناء على أطراف "باريس"،‬

‫كان يُنشر طوق رابع على بُعد 60 كم.‬

‫"(إسبانيا)"‬

‫وكانت المغادرة برًا تزداد صعوبة.‬

‫فصرنا رياضيين‬

‫يُعجب بهما الناس عند وصولهما‬ ‫إلى قمّة الجبل ويقولون،‬

‫"كم هما مبهران."‬

‫استغرقنا قطع "فرنسا"‬ ‫القمة تلو الأخرى أربعة أيام.‬

‫ومررنا بأوحش الأماكن.‬

‫لم نبتعد عن الجبال.‬

‫وكنا آخر الواصلين.‬

‫أمضينا الوقت معتكفين في مكان بديع‬

‫حتى هدأت الأوضاع.‬

‫حتى لم نعد نُذكر في الأخبار.‬

‫حتى علمنا بأن الشرطة‬ ‫لا تملك دليلًا واحدًا تتبعه.‬

‫والدليل الوحيد على مكاننا كان بحوزة غيرهم.‬

‫"مقهى (بوينس آيرس)"‬

‫"(مدريد)، بعد خمسة أشهر"‬

‫كنت أخطّط لرحلة إلى جنوب "الأرجنتين".‬

‫وأنا متشوّقة جدًا للذهاب.‬

‫أتوقّع أن تسعدك.‬

‫فالمناظر الخلّابة تثير إعجاب محبّي الطبيعة.‬

‫إلى أين ذهبت بفكرك؟‬

‫أمضينا الليلة كلّها معًا،‬

‫لكنك لم تعطني انتباهك لأكثر من عشر دقائق.‬

‫لأكون صريحًا،‬ ‫أحاول نسيان علاقة عاطفية فاشلة.‬

‫وحين رأيتك البارحة،‬

‫حسبت أنها ستكون آخر ليلة من حياتي القديمة،‬

‫والأولى في حياتي الجديدة.‬

‫لكنني شعرت هذا الصباح بالفراغ نفسه.‬

‫ربما علينا أن نغادر.‬

‫أجل، علينا أن نغادر.‬

‫أختبئ هناك منذ سبعة أيام.‬

‫في المقهى الذي أخبرتني عنه.‬

‫كلّما أذهب إلى "مدريد"،‬ ‫أعود إلى المكان نفسه،‬

‫مقهى "بوينس آيرس".‬

‫فرأيتك وأخيرًا البارحة.‬

‫كنت غاضبة وأردت التبليغ عنك.‬

‫لأعرّضك لما عرّضتني أنت من ألم.‬

‫لكنك كنت برفقتها.‬

‫واضطرب قلبي لذلك.‬

‫فأدركت‬

‫أنني كنت أوهم نفسي برغبتي في الانتقام.‬

‫أردت رؤيتك يا "سيمون".‬

‫لم أكن أريد شيئًا آخر.‬

‫لم أقو على الكفّ عن التفكير فيك.‬

‫تلك المرأة‬

‫كانت من استغللتها لأحاول نسيانك.‬

‫لكنني لم أستطع.‬

‫كيف سأصدّقك؟‬ ‫فقد صعدت إلى غرفتك ورأيت كلّ شيء.‬

‫التلسكوبات والنموذج المصغّر...‬

‫وحتى المسدّس.‬

‫ومع ذلك، حمقاء أنا‬

‫لأنني قد أصدّقك حتى إن قلت لي الآن‬

‫إنك لم تكن السارق.‬

‫لا أستطيع قول ذلك لأنه غير صحيح.‬

‫بدايةً، اسمي "أندريس".‬

‫"أندريس دي فونويوسا".‬

‫- أحسنت!‬ ‫- كذبت عليك مرارًا.‬

‫لكنني أريدك‬ ‫أن تعرفي أنني كنت مُرغمًا على ذلك.‬

‫إذ صدف...‬

‫حين كنت أتجسّس على زوجك،‬ ‫أنني وقعت في غرامك.‬

‫بلا حيلة.‬

‫مرحى!‬

‫ستُسجن 20 عامًا على فعلتك. لقد نلنا منك.‬

‫رأيتك تنهضين في الليل.‬

‫وتقرئين بأسى. وترقصين.‬

‫تخرجين لتنعمي بالعالم مع كلبك.‬

‫أردت أن أكون ذلك الكلب‬

‫كي ألازم جانبك حتى نهاية حياتي.‬

‫لكن استحال عليّ التخلّي عن أحد الأمرين.‬

‫عليك أن تتفهّمي.‬ ‫لم يكن في وسعي قول الحقيقة.‬

‫ولم يكن في وسعي إيقاف السرقة أيضًا.‬

‫لا، لا أستطيع.‬

‫لا أستطيع. عليّ دخول الحمّام.‬

‫من هناك.‬

‫لم أعد أبالي بشيء.‬

‫أستطيع بالتأكيد.‬

‫لنبتعد عن هذا المكان.‬

‫صباح الخير.‬

‫المحققتان المساعدتان. ما الذي أتى بكما؟‬

‫لا يمكنني رفض رحلة إلى "باريس".‬

‫أتينا للاطلاع على مستجدّات القضية.‬

‫لن أطيل.‬

‫حلّل فريق التحليل الجنائي وصنّف‬

‫الحمض النووي من غرفة الفندق والمقطورة.‬

‫فعُثر على أكثر من 2,580 عيّنة مختلفة.‬

‫كما لو أن البقايا الحيوية‬

‫للأعراق والقارّات كلّها نُثرت في المكان.‬

‫لم يجدوا لأيّ منها سجلًا‬ ‫يقارنون به الأدلّة الحيوية.‬

‫هذا كلّ ما لدينا.‬

‫وبعض رسوم وجه من شهود مختلفين.‬

‫لعلّهم فازوا في هذه المعركة،‬

‫لكنهم سيعاودون السرقة.‬

‫وسنكون بانتظارهم.‬

‫لدينا شيء مهم نخبرك به.‬

‫ما من مال يمكن أن يعوّض‬ ‫عما سبّبته لي من ألم ومهانة.‬

‫ناهيك عن الأضرار الجانبية، كتخريبك لزواجي.‬

‫سأدخل في صلب الموضوع.‬

‫نريد 40 بالمئة من الغنيمة مقابل صمتي.‬

‫فما لدي من معلومات عنك‬ ‫تريده الشرطة في كلّ أنحاء العالم.‬

‫أيّ معلومات لديك بالضبط؟‬

‫لا داعي لأن أشرح لمحترف مثلك‬

‫أن لدينا نسخًا عن هذا الشريط.‬

‫إليكما ثلاثة أشرطة أخرى.‬

‫هذا من غرفتك ومن الخزنة وصندوق التابلوه.‬

‫وقد حُذفت.‬

‫وقبل أن أنسى،‬ ‫إليك الدليل الذي تركته في الحمّام.‬

‫الشريط اللاصق مع أثر سلك الميكروفون عليه.‬

‫وأريد أن أقول شيئًا آخر أيضًا.‬

‫يجدر بك أن تشكريني‬ ‫على الضرر الجانبي الذي تحدّثت عنه.‬

‫فأنا لم أخرب علاقتك مع "فرنسوا".‬

‫فقد كانت آيلة للسقوط عند مجيئي أصلًا.‬

‫كان شريكك المؤقت في السكن، لا حبيب عمرك.‬

‫لعلّه أحبّك بأسلوبه الفاتر الخاص،‬

‫لكنه لم يكن قادرًا على إسعادك.‬

‫فذكّرتك بالسعادة‬ ‫التي في متناول يدك إن أردت.‬

‫كما ذكّرتني أنت بها.‬

‫ثانيًا،‬

‫لم تكن علاقتنا مجرّد نزوة عاطفية.‬

‫بل كانت حقيقية.‬

‫إنه حُبّ حقيقي.‬

‫حُبّ نجا هذه الأشهر كلّها‬ ‫من البُعد عن بعضنا البعض، من المخاطر كلّها.‬

‫المسافة.‬

‫والألم.‬

‫لم نقو على لجم نفسينا حين التقينا.‬

‫أتيت لابتزازي،‬

‫وتبيّنت ما أتيت من أجله فعلًا.‬

‫حُبّنا حقيقي.‬

‫وهو لا يُقهر.‬

‫مهما فعلت، لا يمكنك تجاهله.‬

‫تجاهله كتجاهل فيل موجود في غرفة صغيرة.‬

‫وفيل مهدّد بالانقراض أيضًا.‬

‫لأن معظم الناس يموتون‬ ‫دون الاقتراب من عيش شيء مثله.‬

‫لقد خدعتني.‬

‫لقد استغللتني.‬

‫لا يا "كاميل".‬

‫لم يكن لي مكسب من علاقتي بك.‬

‫بل كنت سأخسر، وأنا مع ذلك‬

‫مستعدّ للمخاطرة بكلّ شيء مرّة أخرى‬

‫لمجرّد أن يسنح لي لقاؤك.‬

‫وثالثًا،‬

‫مع أنه لم يعد بحوزتك دليل لابتزازي،‬

‫أقبل بالابتزاز.‬

‫لكن يجدر بك أن تعرفي‬

‫أن المجوهرات والأحجار الكريمة كلّها‬

‫تُصقل لتُعطى شكلًا جديدًا في "تركيا".‬

‫إذ علينا تعديل المواد‬

‫كي لا يُمسك بنا بدليل دامغ.‬

‫هذا هو القسط الأول،‬ ‫وقد وصل لتوّه من "أنقرة".‬

‫3,800,000 يورو.‬

‫سأرسل لك بقية المبلغ حالما يصلني.‬

‫- هل توافقين على ذلك؟‬ ‫- أجل.‬

‫نوافق على ذلك.‬

‫"(فرنسا)"‬

‫من يريد الحبّ المريح؟‬

‫لا خيار لنا أحيانًا.‬

‫لكنني واثق من أنكم ستوافقونني‬ ‫في أن جنون وفوضى‬

‫الحبّ في غير محلّه أكثر تشويقًا بكثير.‬

‫فهو خفيّ.‬

‫ونخاطر بحياتنا من أجله.‬

‫نراهن بكلّ شيء.‬ ‫وندعه يدور بنا في دوّامة الرغبة والألم.‬

‫"23 يونيو. حانة (القمر الأزرق).‬ ‫(سنغافورة). أحبّك."‬

‫نجاهر بحُبّنا ونعيشه مهما طال.‬

‫فالحبّ وحده ما يستحقّ الحياة.‬

‫لا تنسوا ذلك.‬

‫عانيت من بضع نكسات وخسرت حصّتي من الغنيمة.‬

‫علينا أن نسرق من جديد.‬

‫رائع.‬

‫فقد بدأت أسأم من الإجازة.‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.