All language subtitles for berlin.2023.s01e07.1080p.web.h264-successfulcrab_track4_[ara]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫أتساءل كيف سيكون شعور تقبيلك.‬

‫أشعر بحرارة الحمّى اللافحة.‬

‫لا أستطيع التنفّس.‬

‫لكن رائحة شعرك تنسيني ذلك.‬

‫أودّ إخبارك بأنني أحتضر،‬

‫لكنني أؤثر البقاء هنا للأبد‬

‫والتنعّم بدفئك.‬

‫أعرف أنني أهلوس.‬

‫هذيان الموت.‬

‫لكن ماذا لو كان الحبّ؟‬

‫أظنه كذلك.‬

‫لقد أُغرمت بك يا "بروس".‬

‫ولا أعرف اسمك الحقيقي حتى. هذه مسخرة.‬

‫بدأت لوزتاي تتورّمان. أنا أختنق.‬

‫ولا أفكر في شيء‬ ‫إلّا في أنني لم أخبرك بالحقيقة بعد.‬

‫بأنني أحبّك.‬

‫وبأنني لم أمارس الحبّ يومًا‬ ‫إلّا من وراء شاشة،‬

‫في عالم افتراضي.‬

‫اشربي. اشربي بعض الماء.‬

‫كنت محقًا، فلا جدوى من ذلك.‬

‫ليس لأحد رائحتك،‬

‫ولا لمستك.‬ ‫لا يقشعرّ بدن أحد كما يقشعرّ بدني الآن.‬

‫أريد إخبارك بأنني قد أكون‬ ‫العذراء الوحيدة في العالم الغربي،‬

‫لكنني أريد تغيير ذلك، معك أنت.‬

‫أريدك أن تنقذني كي يتسنّى لي إخبارك بكلّ هذا‬

‫والتمرّغ في الوحل معك حتى الغسق.‬

‫أتمنى أن تنقذني.‬

‫"(برلين)"‬

‫هل وجدتم شيئًا؟‬

‫كلّ بصمات الأصابع التي اكتشفناها حتى الآن‬ ‫تعود للموظّفين.‬

‫انتظر لحظة.‬

‫دخلوا وسلبوا مجوهرات بقيمة 44 مليونًا‬

‫ثم اختفوا دون أثر.‬

‫نحن الإسبان مذهلون أحيانًا.‬

‫نسيت أن العقل المدبّر‬ ‫وراء عملية السرقة فرنسيّ.‬

‫صحيح، بالتأكيد.‬

‫أنتم الفرنسيون مغالون في وطنيّتكم‬ ‫حتى في الجريمة.‬

‫هل تعرفين استراتيجية البقرة العجوز؟‬

‫البقرة العجوز؟‬

‫"لا فاش فييه".‬ ‫لعلّكم تستخدمون المصطلح نفسه.‬

‫لم أسمع به من قبل.‬

‫حين يُضطر مزارعو "أورينوكو"‬ ‫إلى عبور نهر يغصّ بالأسماك الضارية،‬

‫يجعلون أكبر بقراتهم سنًا‬ ‫تعبر أسفل مجرى النهر.‬

‫وريثما تلتهمها الأسماك الضارية،‬

‫تعبر بقيّة البقرات أعلى مجرى النهر.‬

‫هذا مثير للاهتمام.‬

‫نسمّيها في "فرنسا" أسلوب الإلهاء.‬

‫أنا وأنت الأسماك الضارية وضوحًا.‬ ‫والقطيع هم العصابة.‬

‫ومن هي البقرة العجوز في رأيك؟‬

‫الشابان الإسبانيان.‬

‫يريداننا أن نتتبع دليلًا مضلّلًا.‬

‫من غير المعقول أن يقتحما هذا المكان...‬

‫فهو مزوّد بأعقد أنظمة الحماية في "باريس".‬

‫...ثم يخرجان إلى ناد،‬

‫ويسرقان سيّارة يتسابقان بها‬ ‫مع مثيري شغب حديثي النشأة.‬

‫أي أنهما والمجوهر المعثور عليه‬ ‫في السيارة المسروقة، هم الإلهاء.‬

‫نسيت تفصيلًا واحدًا صغيرًا.‬

‫الغاية من البقرة العجوز‬ ‫هي التخلّص من الحلقة الأضعف.‬

‫وثمن ذلك المجوهر أربعة ملايين يورو.‬

‫أي أنه ثالث أغلى مجوهر في المجموعة.‬ ‫فلا أتفق معك.‬

‫لا.‬

‫لم يُستخدم للإلهاء.‬

‫نفّذ أعزّائي الإسبان‬ ‫عملية سرقة بشيء من لمسات العبقرية.‬

‫ولطفحهم بفرحة النجاح وبالأدرينالين‬

‫خرجوا للاحتفال بسباق غير قانونيّ.‬

‫هذه هي القريحة الإسبانية، إنها احتفالية.‬

‫ما نظريّتك إذًا؟‬

‫البقرة العجوز هي "بولينياك".‬

‫فأخرجيه من السجن.‬

‫كيف حالك يا عزيزي؟‬

‫جيد.‬

‫لدي زنزانتي الخاصة، وهي أشبه بفندق رخيص.‬

‫أتى "سيمون" لأننا نريد إخبارك بشيء.‬

‫عرض تسليفنا المال لتوكيل محام.‬

‫لا يمكنني القبول بذلك.‬

‫فلندرس الأمر معًا.‬

‫شقّتك مصادرة، وحساباتك مجمّدة.‬

‫وتحتاج إلى محام بارع.‬

‫ألا ترين المذلّة في قبول ماله أيضًا؟‬

‫"كاميل"، هل لي بالتحدث إليه لدقيقة؟‬

‫شكرًا.‬

‫مرحبًا يا "فرنسوا".‬

‫أتفهّم موقفك تمامًا. ولهذا أريد التوضيح.‬

‫ليست غايتي من هذا إذلالك.‬

‫ولعلّك خمّنت سابقًا‬ ‫أنني لست فاعل خير في أيّ حال من الأحوال.‬

‫وإنما أفعل هذا من أجلها.‬

‫زوجتك محطّمة، وهي مقتنعة ببراءتك.‬

‫فنحن الآن رجلان يجمعهما حبّ امرأة.‬

‫وإن كانت مقتنعة ببراءتك، فكذلك أنا.‬

‫ألم تكن لتفعل المثل؟‬

‫سأقبل بذلك المال بشرط واحد.‬

‫إن اعتبرته دينًا.‬

‫رائع.‬

‫هذه هي المعنويات المطلوبة.‬

‫لا تتعرّف إلى أصدقاء ولا تزيّن زنزانتك،‬ ‫لأنك ستخرج بعد أربعة أيام.‬

‫أشكركما كليكما. سلّمتكما نفسي.‬

‫مصابك مصابنا يا "فرنسوا".‬

‫وهذا سجننا أيضًا.‬

‫سنجتاز هذا المأزق معًا، كفريق تجذيف.‬

‫صحيح، كفريق تجذيف.‬

‫الكلّ من أجل الواحد والواحد من أجل الكلّ.‬

‫مهلًا! توقّف!‬

‫مهلًا!‬

‫"الشرطة"‬

‫- أهلًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- هل تريد الدخول؟‬ ‫- لا، لا بأس.‬

‫أتيت لأعيد لك إبريقك فحسب.‬

‫أحقًا؟‬

‫هل استغرقك إخراج آخر الليمون كلّ ذلك الوقت؟‬

‫فهو فيه منذ أشهر.‬

‫لا، لم يستغرقني إخراجه طويلًا.‬

‫نصف ساعة.‬

‫أتعرف لماذا أحضرت لك‬ ‫هذا الإبريق ليلة البارحة؟‬

‫حين رأيتك تصل مع ولديك،‬

‫وتحفر الحُفر وتطرق وتدقّ الأوتاد في الأرض،‬

‫بقميص الحطّاب‬ ‫والشعر المبلّل بالعرق، قلت لنفسي،‬

‫"وأخيرًا، ها هو رجل (ت ت)."‬

‫ماذا يعني "ت ت"؟ مثل "أودي تي تي" أم ماذا؟‬

‫لا.‬

‫تعني "ت ت" التستوستيرون والتحنّن.‬

‫رجال رجوليّون وفائقو الرقّة.‬

‫وهم الأندر.‬

‫ثم رأيتك تبكي، و...‬

‫حسبتك قد ترغب في الكلام.‬

‫لكنك رفضت، فأتيتك بالإبريق.‬

‫وحين أخبرتني بأنك أرمل، تراجعت قليلًا.‬

‫لكنك كذبت عليّ أيها الثعلب الماكر. كذبت.‬

‫سمعتك بالصدفة تتحدّث إلى زوجتك‬ ‫حين كنت أنظّف أسناني.‬

‫بدا وكأنك كنت تخبرها عنّي.‬

‫وعن الليمونتشيلو.‬

‫كفى، أرجوك. فأنا مُحرج جدًا.‬

‫كم أتمنى لو أختفي من شدة الإحراج و...‬

‫لا بدّ لي من القول، لتبرير نفسي، إنني...‬

‫بعد الليمونتشيلو وطلاقي المباغت،‬

‫فقدت عقلي.‬

‫لكنك أنهيت المكالمة بحديث حسّاس... وراق.‬

‫لدي سؤال واحد فقط.‬

‫هل أعطتك زوجتك السابقة الضوء الأخضر أم لا؟‬

‫لست تغازلينني، صحيح؟‬

‫شعرت أيضًا بذلك الانجذاب القويّ‬

‫الذي أخبرتها عنه.‬

‫الأحرى بي الذهاب.‬

‫إقناعي سهل، و...‬

‫فوداعًا.‬

‫طاب يومك.‬

‫رجل "ت ت".‬

‫هل تسمحين لي؟‬

‫أبدو قائدة فرقة موسيقية.‬

‫معنا امرأة عمرها 36 عامًا.‬ ‫تعرّضت للدغة أفعى في إحدى ساقيها.‬

‫وهي مصابة بصدمة حساسية.‬ ‫سنصل في غضون ست دقائق.‬

‫صفّارات إنذار شرطة.‬

‫عناصر شرطة.‬

‫أفاعي. سارقون.‬

‫علب ملأى بالمجوهرات.‬

‫قرّرت فضّ عذريّتي وأخيرًا،‬

‫وهذا ما أناله في المقابل.‬

‫هذا ما أفكّر فيه يا حبّي.‬

‫هل كنت صيّادة في حياة سابقة؟‬

‫صيّادة أسماك قرش.‬

‫ماذا عنك؟‬

‫هل لديك قصة حبّ أفضل من قصّتي بقليل؟‬

‫القائمة ليست طويلة.‬

‫وقصة الغرام الأقوى لم تكن سهلة.‬

‫إذ كان التقبيل مستحيلًا عمليًا، لذا...‬

‫أكانت راهبة أم ماذا؟‬

‫أم كانت حبيبة صديق في الصفّ الأول؟‬

‫تقريبًا.‬

‫كانت في مركز احتجاز للأحداث.‬ ‫حيثما كنت أنا أيضًا.‬

‫كانت في جناح الإناث،‬ ‫وكنت أنا في جناح الذكور.‬

‫كيف تقابلتما؟‬

‫انضممنا إلى جوقة الإنشاد.‬

‫اعتدنا على الجلوس في الخلف‬ ‫ورمي أوراقنا الموسيقية.‬

‫ثم ننزل تحت المقاعد ونتبادل القُبل المحمومة‬

‫في حين كان الجميع يغنّي‬ ‫"تعالوا يا مجمع المؤمنين."‬

‫وكان ما يثيركما‬ ‫خطر أن يكشف أمركما رجل الدين.‬

‫تحبّ المحظورات، أليس كذلك؟‬

‫بلى، قليلًا.‬

‫لطالما أردت الانضمام‬ ‫إلى جوقة الإنشاد بصراحة.‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫ألم يكونا شقيقين؟‬

‫آسف.‬

‫لا دليل حقيقي لدينا سوى هذا.‬

‫وماذا عن هذا؟‬

‫رسومات وجه مركّبة؟ للصراحة، إنها رديئة.‬

‫فهي تعتمد على ذاكرة شهود. محض صور مجرّدة.‬

‫يروون قصّتهم لرسّام ما في مركز شرطة‬

‫فيرسم الوجه كما يشاء.‬

‫وبعضهم سفلة لا يكترثون.‬

‫ليس لدينا سوى وشم العنزة هذا.‬

‫لنأمل وجود سجلّ إجراميّ لصاحب الوشم.‬

‫أجل، أريد التحدّث‬ ‫إلى قسم المخابرات الجنائية في "إسبانيا".‬

‫في الحال من فضلك.‬

‫أتعرفين ما تعنيه العنزة ذات القرنين؟‬

‫الشيطان. الشرّ.‬

‫للرسّام "غويا" لوحة لها. هل رأيتها؟‬

‫لا أتذكّر.‬

‫صحيح، هذا معقول. فلديكم متحف الـ"لوفر".‬

‫ولدينا متحف الـ"برادو".‬

‫لا أنكر شدّة غموض لوحة "موناليزا"،‬

‫لكن "لاس مينيناس" أظرف بكثير.‬

‫الناس أذواق.‬

‫هل لديك وشوم؟‬

‫لا تخبريني. لا أريد أن أعرف.‬

‫مرحبًا؟‬

‫أنا "سييرا"‬ ‫من "يوروبول" "إسبانيا". من معي؟‬

‫"أليثيا سييرا". لم نسمع صوتك منذ زمان.‬

‫هل اتصلت بداع جريمة ما؟‬

‫"موريو"! بالتأكيد لا.‬

‫اتصلت لأسأل ما إن كانت لديك ملابس مثيرة.‬

‫فأنا أنوي الخروج‬ ‫في سهرة مع الفتيات في "باريس".‬

‫يبدو ذلك رائعًا.‬

‫أنا هنا مع صديقة فرنسية‬ ‫تريدنا أن نأخذها إلى سهرة.‬

‫يمكننا أن نلهو ونتتبع الأدلّة‬ ‫ونجري الاستجوابات حتى الفجر.‬

‫- ماذا لديك؟‬ ‫- عملية سرقة.‬

‫ما قيمته 44 مليونًا من المجوهرات.‬

‫ويبدو أنهم إسبان.‬

‫- متى؟‬ ‫- ليلة البارحة.‬

‫- سآتي على متن أول طائرة.‬ ‫- رائع. سنرسل لك سيّارة.‬

‫سنمضي أوقاتًا رائعة.‬

‫يا لهولي!‬

‫هذه "سوسي"!‬ ‫لديها تجربة أداء، فوعدتها بمجالسة ابنها.‬

‫دائمًا ما توسخ نفسك.‬

‫كيف حالك؟ هل من خبر من "فرنسوا"؟‬

‫لا، ليس بعد.‬

‫أأنت بخير؟ يمكنني ترك "بابلو" في الحانة.‬

‫فلن تستغرق تجربة الأداء طويلًا.‬

‫لا، ليست هذه المشكلة.‬

‫هل تتذكّرين الإسباني من الحانة؟‬

‫ثمة علاقة عاطفية بيننا.‬

‫- هل هو هنا الآن؟‬ ‫- أجل.‬

‫"(فرنسوا)"‬

‫أنا الحبّ.‬

‫ماذا عن "فرنسوا"؟‬

‫ذهبنا إلى السجن وتحدّثنا إليه.‬

‫وقبل بالأمر.‬

‫لا يمكنك أن تتصوّري...‬

‫ثلاثتنا، وضعنا أيدينا‬ ‫على زجاج غرفة الزيارة.‬

‫كم كان ذلك مؤثّرًا.‬

‫صحيح. نعم، يمكنني أن أتصوّر.‬

‫لكن أليس ذلك غريبًا؟‬ ‫أنه ذهب لمقابلة "فرنسوا".‬

‫لا، أنا من طلبت منه ذلك.‬

‫أقرضنا "سيمون" المال لتوكيل محام.‬ ‫أحد أفضل المحامين في "باريس".‬

‫أعطاني 200 ألف يورو نقدًا.‬

‫عجبي، هذا سخيّ.‬

‫أليس كذلك؟‬

‫لكن أخبريني، كيف حدث كلّ هذا؟‬

‫وبهذه السرعة؟‬

‫أقصد ليس بسرعة، لكن في الوقت نفسه.‬

‫لا أدري.‬

‫كان طوفانًا جارفًا.‬

‫طوفان جارف.‬

‫بالتأكيد.‬

‫"غرفة الإسعاف"‬

‫إلى مركز الإرسال،‬ ‫وصلنا إلى المستشفى ولا تزال فاقدة للوعي.‬

‫سننتظر هنا.‬

‫جميعنا معًا.‬

‫- أسرع.‬ ‫- معك مركز الإرسال. تلقّينا ذلك.‬

‫هيّا بنا.‬

‫لنحافظ على هدوئنا، مفهوم؟‬

‫اصعد إلى السيّارة بهدوء شديد.‬

‫حاليًا، وبالنظر إلى كلّ ما لدينا من أدلّة،‬

‫الاستراتيجية التي أوصي بها‬ ‫هي اعتراف زوجك بالذنب.‬

‫لا يمكنه تجريم نفسه، فهو بريء.‬

‫إن قبل بالإقرار بتورّطه،‬ ‫فيمكنه التفاوض على حُكم مخفّف.‬

‫- اسمك "كلود"، صحيح؟‬ ‫- أجل.‬

‫لنحاول أن نكون إيجابيين.‬ ‫لأن "كاميل" مقتنعة ببراءة "فرنسوا".‬

‫وأنا مقتنع أيضًا.‬

‫ومن أنت؟‬

‫أنا عشيقها، لكن ذلك غير مهمّ.‬

‫المهم هو أن هدفنا جميعًا هو المساعدة.‬

‫وأنا أهدف إلى المساعدة أيضًا.‬

‫لهذا أبلغكما بحيثيات الوضع الراهن.‬

‫إن كنت تريد المساعدة فعلًا،‬

‫فادرس القضية دراسة مفصّلة‬ ‫وأخرج زوجي من السجن.‬

‫حسنًا، لنبدأ.‬

‫أين كنت ليلة الواقعة؟‬

‫في "شاتو ريف دور".‬

‫وهل كنت مع زوجك؟‬

‫كنت معه.‬

‫متى كانت آخر مرّة تحدّثت فيها‬ ‫إلى زوجك قبل السرقة؟‬

‫- في الليلة نفسها.‬ ‫- عمّ تحدّثتما؟‬

‫اتصل بي وكان مستاءً‬ ‫بعد اكتشافه علاقتنا العاطفية.‬

‫وهل يُعقل في رأيك‬ ‫أن هذا الاكتشاف أثّر في سلوك زوجك؟‬

‫أيُعقل في رأيك‬ ‫أنه تصرّف بشيء من الاضطراب العقلي؟‬

‫هل يمكن أن يكون قد أقدم‬ ‫على عملية سرقة كهذه‬

‫للابتعاد عنك وعن عشيقك للأبد؟‬

‫المجوهرات المسروقة‬ ‫ملك لأقوى العائلات في "أوروبا".‬

‫وهناك 44 شركة محاماة تعمل جاهدة‬

‫للحرص على إدانة السيّد "بولينياك".‬

‫وأجمعوا جميعًا على ذلك،‬

‫في المقام الأوّل،‬ ‫كي يدفع تأمين دار المزادات‬

‫قيمة المجوهرات المسروقة.‬

‫وحين يحدث ذلك،‬

‫ستفضّلين إمضاء زوجك‬ ‫عشرة أعوام في السجن عوضًا عن 20 عامًا.‬

‫هذه هي الاستراتيجية‬ ‫التي يجدر بنا اتباعها بدءًا من الآن.‬

‫يجدر به الاعتراف بالذنب.‬

‫أحتاج إلى المزيد من الماء.‬

‫"كلود".‬

‫كان اسم صديق جدّتي الأقرب "كلود".‬

‫هل تمانع أن أتحدّث إليك بلا رسميّات؟‬

‫اقرأ شفتيّ،‬ ‫إذ لا أريدك أن تنسى ما سأقوله لك.‬

‫ستعود إلى البيت وتدرس القضية.‬

‫وغدًا ستخبر "كاميل"‬ ‫بأنك ستُخرج زوجها من السجن.‬

‫وإلّا...‬

‫فسأتسلّل ذات ليلة إلى بيتك،‬

‫وأفقدك وعيك بالكلوروفورم،‬ ‫وأضع قمعًا في حلقك،‬

‫وأصبّ كوبًا صغيرًا من حمض كلور الماء فيه.‬

‫فيذوب لسانك في ثوان،‬

‫وتتحلّل أسنانك.‬

‫لن تتمكّن من التلذّذ‬ ‫بالنبيذ مع الجبن الفرنسي،‬

‫وبالطبع لن تتمكّن من مزاولة المحاماة ثانيةً.‬

‫أتسمح لي بمرافقتك إلى الباب يا سيّدي؟‬

‫أجل.‬

‫هل من أحد هنا؟‬

‫شكرًا.‬

‫كان هذا ضروريًا جدًا لي.‬

‫- "كاميل"...‬ ‫- أغلق الباب.‬

‫ابتعد. أرجوك أن تبتعد.‬

‫أصغي إليّ.‬

‫دائمًا ما يتوخّى المحامون الحذر.‬

‫وسترين. سيرينا غدًا‬ ‫الورقة الرابحة التي في جعبته.‬

‫قلت لك ابتعد.‬

‫سيّدة "بولينياك"؟‬

‫أتينا لإعادة مستندات وأجهزة زوجك.‬

‫فقد صوّر القاضي‬ ‫المشرف على القضية نسخًا من كلّ شيء.‬

‫"مستندات سرّية"‬

‫"شوكولا داكنة"‬

‫لا يزال التحقيق جاريًا.‬

‫ولا يمكنني تقديم إفادة شاهد‬ ‫في صالح زوجي حتى‬

‫لأنني كنت في السرير مع رجل غيره و...‬

‫كنت أنوي هجره لحظة اعتقاله.‬

‫أتعي كيف يُشعرني ذلك؟‬

‫يُشعرني...‬

‫بالكره تجاه نفسي.‬

‫ويُفسد ذلك كلّ شيء.‬

‫قصة الحب المذهلة‬ ‫التي كنّا نعيشها قبل بضع ساعات لا أكثر...‬

‫تدنّست الآن.‬

‫باتت...‬

‫حوارًا عن المحامين‬

‫والزنى والمال.‬

‫ويخجلني ذلك.‬

‫هل تريدين الانفصال عنّي؟‬

‫أجل، من فضلك.‬

‫أريدك أن تغادر هذا البيت.‬

‫في الحال.‬

‫ما الخطب يا "كاميل"؟‬

‫لا شيء يا حبيبي.‬

‫لدي فكرة.‬

‫سآخذ "بابلو" في نزهة.‬

‫إن كان أخذه في نزهة حجّة لعودتك...‬

‫فاعلم أنني لن أغيّر رأيي.‬

‫أتريد التقاط صورة لي؟‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫صديقتك في الداخل ولا يمكنكما الهرب معًا.‬

‫إن تركتها هنا، فسنمسك بك في نهاية المطاف.‬

‫أنزل السلاح وأعد قفل الأمان.‬

‫لديك الكثير على المحكّ،‬ ‫وأنت تزيد الطين بلّة.‬

‫أتحسبان أنني أزيد الطين بلّة؟‬

‫قتلت لتوّي ثلاثة رجال في بيت ريفيّ.‬

‫لعلّكما سمعتما بذلك. أفلا تشاهدان الأخبار؟‬

‫فأخبراني إذًا. ما الأسوأ؟‬

‫شغّل لنا الموسيقى.‬

‫أعرف هذه الأغنية؟‬

‫ماذا قلتما أيها السافلان؟ فلتغنّيا كلاكما.‬

‫هيّا! غنّيا اللازمة. هيّا!‬

‫رائع.‬

‫أريد موسّعًا قصبيًا في الحال.‬

‫جيد.‬

‫- النبض؟‬ ‫- 138.‬

‫أعطيها 500 ملغ من الأدرينالين في الوريد.‬

‫حاضر يا دكتورة.‬

‫لا تغطّي في النوم.‬

‫لا تغطّي في النوم.‬

‫أتريد البقاء هنا؟ لا، هيّا بنا.‬

‫كأس "نغروني" لي، و"سان فرانسيسكو" للطفل.‬

‫أريد التبوّل.‬

‫أين كنتما؟‬

‫عند البحيرة، نصطاد السمك.‬

‫هل طرأ مستجد؟‬

‫- لا.‬ ‫- أتى عناصر الشرطة.‬

‫- نفسهم الذين كانوا عند الحاجز.‬ ‫- سحقًا.‬

‫عليّ أن أخبرك بشيء.‬

‫ليلة عملية السرقة،‬ ‫أخذنا مجوهرًا وأضعناه في سيّارة سباق.‬

‫اتصلت بـ"برلين" في "باريس" لأخبره،‬ ‫لكنه لم يقلق.‬

‫أكان "برلين" لا يزال في "باريس"؟‬

‫- متى كان ذلك؟‬ ‫- البارحة.‬

‫لا أظنه سيغادر.‬

‫فهو مهووس بها.‬

‫- مرحبًا؟‬ ‫- أين أنت؟‬

‫في حانة كوكتيلات في "باريس".‬

‫- هل يمكنك الدخول وحدك؟‬ ‫- أجل يا سيّدي.‬

‫تعال. من هنا. سآخذك.‬

‫- "أندريس"؟‬ ‫- من هنا.‬

‫- لا.‬ ‫- لا؟‬

‫أين إذًا؟ أتفضّل المرحاض؟ هيّا بنا.‬

‫من هذا؟‬

‫أخذت ابن صديقة "كاميل" في نزهة.‬

‫هل جُننت؟ لماذا لست في "مدريد"؟‬

‫لأنني كنت مشغولًا جدًا في إفساد كلّ شيء.‬

‫خسرت "كاميل".‬

‫وأنا الفاشل الأكبر في هذه القصة.‬

‫"داميان"...‬

‫كنت جريئًا في لعب أوراقي منذ قابلتها.‬

‫فكشفت عن أوراقي كلّها،‬ ‫وتصرّفت بنبالة حقيقية.‬

‫كما تصرّفت بخساسة أيضًا.‬

‫وخسرت.‬

‫أتعست المرأة التي أحببتها عميق الحبّ.‬

‫كانت مشرقة كالشمس.‬

‫لكنني أخبيت نورها.‬

‫لا مجال للعودة.‬

‫ما قصّة "كاميل" هذه؟‬

‫شرطة "أوروبا" بأكملها تبحث عنك.‬ ‫وأنت في رأس مركز عملية السرقة!‬

‫أتحدّث عن الحبّ، فتحدّثني عن الشرطة؟‬

‫إلى أين العالم ذاهب؟‬

‫حسنًا.‬

‫اذهب إلى ردهة الفندق ولا تتحرّك.‬

‫- سآتي لأقلّك.‬ ‫- ستجدني هناك.‬

‫أنا ذاهب إلى "برلين" يا "روي".‬

‫نظّفا أنتما المقطورة من بصمات الأصابع.‬

‫سنفعّل خطّة "السرقاط".‬

‫فقد نكون في موقف خطر.‬

‫- "راكيل موريو".‬ ‫- "أليثيا".‬

‫المحقّقة المساعدة من المخابرات الجنائية‬ ‫والفتاة الأشقى في الأكاديمية.‬

‫هذه المحقّقة "لافيل"‬ ‫من وحدة الجريمة المنظّمة.‬

‫- يسرّني لقاؤك.‬ ‫- أهلًا بك.‬

‫ثمة خبر مؤسف. ما من أحد بسجل إجرامي‬ ‫له وشم قرنين على براجمه.‬

‫أمتأكّدتان من أنهم إسبان؟ لعلّهم لاتينيون.‬

‫لا. حصلنا على تأكيد من ستّة شهود.‬

‫حارسا النادي وصاحبا السيّارة المسروقة‬ ‫والمشاغبان من السباقات.‬

‫أؤكد لك أنهم إسبان.‬

‫هل نشرتم صور رسوم الوجه المركّبة والوشم؟‬

‫لا نريد إعطاء السارقين‬ ‫أيّ مؤشّرات على تقدّمنا.‬

‫من لا يريد إعطاء المؤشّرات؟‬ ‫أنتم أم الأسر الأرستقراطية؟‬

‫أنت على المسار الصحيح.‬

‫فهمت. لا يريدون أن يعرف أحد أنهم من فقرهم‬

‫سيبيعون مجوهرات ملوكهم وملكاتهم.‬

‫علينا نشر الصور.‬

‫من الأسهل أن تبحث كلّ قوى "فرنسا" عنهم‬

‫عوضًا عن ثلاثتنا فقط.‬

‫تعاون المواطنين هي الطريقة الأكثر فعالية.‬

‫حسنًا.‬

‫في الوقت الراهن،‬ ‫سأرسل الصور إلى قوّات ومراكز الشرطة.‬

‫وإن لم نتوصّل إلى نتيجة،‬ ‫فسنسرّبها إلى الصحافة.‬

‫أودّ دراسة القضية بالتفصيل.‬ ‫التقارير والصور ونتائج التحليل الجنائي...‬

‫وكلّ ما لديكم.‬

‫كلّ شيء في متناول يدك.‬

‫انظري إليك. الشرر يقدح في عينيك.‬

‫تعرفينني حقّ المعرفة.‬

‫هل من مستجدات؟‬

‫هل يبدوان مألوفين؟‬

‫تبًا.‬

‫هل تميّز هذين الاثنين؟‬

‫كيف كانت تجربة الأداء يا عزيزتي؟‬

‫فظيعة. كان بالي مشغولًا بك أكثر من الدور.‬

‫كيف حالك؟‬

‫مزرية. فظيعة.‬

‫يقول المحامي‬ ‫إن إخراج "فرنسوا" من السجن مستحيل.‬

‫لا أنفكّ أسأل نفسي من لبّسه التهمة.‬

‫أيّ أعداء كانوا لزوجي؟ فهو رجل عاديّ.‬

‫في الحقيقة...‬

‫عادةً ما يكون العشيق في الأفلام.‬

‫- أين "سيمون"؟‬ ‫- انفصلت عنه.‬

‫وابني؟‬

‫- أخذه إلى حديقة لعب الأطفال.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- أمّي!‬ ‫- "بابلو". كيف حالك؟‬

‫لنذهب إلى المطبخ ونتناول الطعام.‬

‫آمل بأن تتفهّم.‬

‫وما جدوى التفهّم؟‬

‫كنت أودّ إكمال قصة حبّنا.‬

‫هذا مفتاح غرفته.‬

‫مرحبًا.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- بخير.‬

‫عدت رجلًا حرًا.‬

‫هل تريد كأسًا أخرى؟‬

‫لا متّسع من الوقت لدينا، صحيح؟‬

‫لدينا قدر ما نشاء من الوقت.‬

‫لنطلب تقرير صديقتي الطبّي.‬ ‫اتصلا على اللاسلكي واسألا عن حالها.‬

‫هذه دورية الشرطة.‬ ‫ما وضع مريضة لدغة الأفعى؟‬

‫حالتها مستقرّة.‬ ‫ستخرج من غرفة العلاج بعد خمس دقائق.‬

‫- تلقّينا ذلك.‬ ‫- خمس دقائق ويبدأ العرض، صحيح؟‬

‫أخرجا الأصفاد بأهدأ ما يمكن.‬

‫هيّا!‬

‫ثلاثة رجال، وبدلتا شرطة وأصفاد...‬

‫لنمض وقتًا شيّقًا.‬

‫أجل. لا، مهلًا. ثمة شيء أريد إخبارك به.‬

‫أريد الاعتذار على كلّ شيء.‬

‫- لا.‬ ‫- لا، اسمعني.‬

‫أريد الاعتذار‬

‫على كلّ ما بدر منّي من تفاهة‬ ‫تجاهك في الخزنة.‬

‫لا داعي للاعتذار، فقد كنت محقًا.‬

‫بل وعلاوة على ذلك،‬ ‫يمكنك عيش الحبّ الحقيقي في أمسية واحدة.‬

‫حبّ خالص من عيار 24 قيراطًا،‬

‫ومع امرأة غريبة.‬

‫لا تخبرني بأنك...‬

‫أجل!‬

‫لكن متى؟‬

‫اليوم. حدث ذلك اليوم.‬

‫تهانيّ.‬

‫- وأفهم ما قلته أيضًا.‬ ‫- ماذا؟‬

‫أنك لن تتخلّى عن دقيقة من الحبّ‬ ‫لمجرّد أنه لن يستمرّ.‬

‫- لا.‬ ‫- نعم، كنت محقًا.‬

‫لا أتّفق مع ذلك الرأي بتاتًا.‬

‫- ماذا تقصد؟ لم لا؟‬ ‫- لا، شكرًا.‬

‫كنت أنت المحقّ بالمطلق.‬

‫- لا يا رجل.‬ ‫- بلى.‬

‫أنا منبوذ من الحبّ.‬

‫وأتمنّى بصراحة لو أجد حبّي الدائم للأبد.‬

‫أنت؟‬

‫- أنت؟ للأبد؟‬ ‫- أجل.‬

‫- أجل. الحبّ المضجر؟‬ ‫- أجل.‬

‫الحبّ بالنسبة إليّ...‬

‫يتداعى على مرّ الطريق.‬

‫- هل فهمتني؟‬ ‫- أجل.‬

‫فلا يسعني الدفاع سوى عمّا أعرفه عن الحبّ،‬

‫وهو البداية، لكن، ويا عجبي...‬

‫لا يمكنك أن تتصوّر‬

‫كم أتمنّى لو أعيش قصّة حبّ لا تنتهي.‬

‫لا شيء يدوم.‬

‫اسمع. "كارمن". هل تتذكّر "كارمن"؟‬

‫كيف لي ألّا أتذكّر "كارمن"؟‬

‫لقد هجرتني.‬

‫يبدو أن حبّنا تلاشى.‬

‫كانت معي لأنها لم تستطع أن تجد غيري.‬

‫وها قد وجدته الآن.‬

‫لا بأس.‬

‫كيف حالك؟‬

‫مكتئب ومضطرب نفسيًا.‬

‫أي المشاعر التي تصاحب العودة إلى الحرية.‬

‫انظر إلى هذين المغفّلين.‬

‫كم هما سعيدان.‬

‫سأخبرك بشيء. نظرًا إلى كلّ ما نعرفه عن الحبّ...‬

‫أجل.‬

‫...لا يمكننا أن نصمت.‬

‫- هيّا بنا.‬ ‫- رائع.‬

‫عن إذنكما.‬

‫نحن سائحان إسبانيان.‬

‫رأيناكما تدخلان مفعمين بالحماس،‬

‫وما كان منّا إلّا المجيء لتهنئتكما.‬

‫وكهديّة، نودّ أن نخبركما‬ ‫بما اكتشفناه عن الحبّ‬

‫بعد سنوات من الدراسة والبحث العلميّ.‬

‫هل أنت غاضب؟‬

‫لا.‬

‫اسمع يا "روي".‬

‫لا يصحّ أبدًا خلط الجنس بالعمل.‬

‫ألا تتذكّر قولك ذلك لي في يومنا الأول؟‬

‫لكن الجنس ليس الدافع هنا.‬

‫لم يكن الجنس دافع تلك القُبلة.‬

‫بل كان الحبّ الدافع.‬

‫وتعرفين ذلك.‬

‫لأنه لو كان ذلك الدافع فقط،‬

‫ولو أنك شعرت‬ ‫بأنني لا أريد منك سوى المضاجعة،‬

‫فكنت ستقبّلينني، صحيح؟‬

‫لا. أولًا، كنت ستنظرين إلى جبيني‬ ‫وتقرئين تاريخ انتهاء صلاحيتي.‬

‫الـ25 من أكتوبر.‬

‫- ثم كنّا سنتبادل القُبل.‬ ‫- كفى يا "روي".‬

‫أريد أن أخبرك بأنك تسلبين عقلي.‬

‫منذ لحظة مقابلتك.‬

‫منذ رأيت وشمك. لكنني وقفت عاجزًا.‬

‫أولًا، لأنني لم أعرف قصتك.‬

‫وثانيًا، لأن "برلين" طلب منّي الابتعاد.‬

‫وحين اتخذت قراري أخيرًا،‬

‫أدركت أنك أنت العاجزة‬

‫بسبب خوفك الشديد.‬

‫وأنا مستاء.‬

‫مستاء لفوات الأوان،‬ ‫ومستاء لمجيئي بعد "جيمي".‬

‫لأن خوفك يمنعك من التقدّم خطوة للأمام.‬

‫لكنك تعرفين أننا لكنّا معًا الآن‬ ‫لو أنني قابلتك قبله.‬

‫أُغرمت مرّتين، وتأخّرت في كلتا المرّتين.‬

‫كيف تعرف أننا لكنّا معًا لولا "جيمي"؟‬

‫لا تعرف ذلك.‬

‫آسف.‬

‫المكان هادئ في الخارج.‬

‫هذا لأنهم هنا أصلًا.‬

‫"السعادة‬

‫هي إمساك يدك والرحيل معًا، السعادة‬

‫هي نظرة بريئة وسط حشد، السعادة‬

‫هي الاطمئنان على أحلامي بين يديك، السعادة‬

‫السعادة‬

‫هي الشاطئ في الليل وساعة المدّ وساعة الجزر‬

‫هي بشرتك السمراء تحت وسادتي، السعادة‬

‫هي إطفاء المصابيح والتصالح، السعادة‬

‫السعادة‬

‫هي ارتشاف النبيذ وتبادل الأحاديث، السعادة‬

‫هي الحبّ بحرّيّة الأطفال، السعادة‬

‫هي الجلوس في سيّارتك‬ ‫وشقّ الطريق في الليل، السعادة‬

‫هذه أغنيتنا‬

‫التي تروي قصة حبّنا‬

‫ولها مذاق الحقيقة‬

‫السعادة‬

‫السعادة‬

‫هي قول الحقيقة‬ ‫وليلة قمراء ومذياع يصدح في حانة‬

‫هي القفز في بركة‬ ‫والضحك كمهرّج سيرك، السعادة‬

‫هي مكالمة غير متوقّعة، السعادة"‬

‫"دار مزادات (شيه فيينو)"‬

‫"هذه أغنيتنا‬

‫إنها كالريح والبحر والشمس‬

‫حارّة بحرارة حقيقتنا‬

‫السعادة‬

‫هذه أغنيتنا‬

‫إنها كالريح والبحر والشمس‬

‫حارّة بحرارة حقيقتنا‬

‫السعادة"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.