Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
يا للعجب.
كنتما موشكين على إنجاب طفل.
...كنتما موشكين على إنجاب طفل.
كنتما موشكين على إنجاب طفل.
أيُعقل في رأيك
أن يقدم من ينتظر مولودًا على تنفيذ عملية سرقة بقيمة 44 مليون يورو؟
لكن لم يلمس أحد غيره الجواهر.
وسُرقت من خزنة هو وحده القادر على فتحها.
هذا غير معقول. ستكون هذه أغبى عملية سرقة في القرن.
الأغبى والأغرب.
لكن الحياة أيضًا...
وماذا عن الأدلّة التي لدى الشرطة حسب قولك؟
ماذا لو تسلّل أحد إلى البيت؟
هذا مرجّح. إذ لا نشغّل جهاز الإنذار في الليل.
لعلّ هناك من تسلّل إلى البيت وأخذ مفاتيحه وملابسه وسيّارته... وكلّ شيء!
"كاميل"، لا أنكر وجود لصوص فظيعين
ومعتلّين خطرين من حولنا.
لكن يصعب عليّ تصوّر شخص...
فذّ إلى درجة أن يتسلّل إلى بيت الضحية
بعد سرقة 44 مليونًا من الجواهر منه.
كما أن اللصوص بطبعهم يسرقون ويهربون.
لا.
ما كان زوجي ليغادر وهاتفه مفتوح،
ولا كان ليتصرّف في الغنيمة في بيتنا الريفي.
يعشق أفلام السرقة وهذه قاعدة أساسية فيها.
أنا من عشّاق أفلام السرقة أيضًا.
بقيت معه ثمانية أعوام.
وأعرف أن "فرنسوا" شخص رائع.
قد تكون لدى الشرطة شكوكها، لكن لا شكّ لدي.
كنت قد قرّرت هجر زوجي من أجلك عند عودتنا إلى "باريس".
لكن بعد كلّ ما جرى،
لا يمكنني ترك "فرنسوا" وحده في السجن وهو متّهم ظلمًا.
"(برلين)"
لدينا ما يكفي من الأدلّة ضدّك
لإيداعك في السجن لـ15 عامًا على الأقل.
أتفهم؟
سيكون في وسعي تقليص مدّة عقوبتك إن تعاونت معنا.
لكن عليك أن تسرع.
لأن علينا اعتقال المتواطئين معك.
أيتها المحقّقة، لا شيء أريده أكثر من المساعدة،
لكنني لا أفهم ما يجري.
كما تشاء.
في الوقت الراهن، سأطلب من القاضي إحالتك إلى الحبس الاحتياطي.
وستُجمّد وتُصادر حساباتك وممتلكاتك كإجراء وقائيّ.
أنت ترغمني على إجراء عملية تفتيش واسعة النطاق،
لكنني أؤكّد لك بأن تلك الجواهر لن تغادر "فرنسا".
أغلقوا الطريق.
ضعوا السلسلة مكانها.
على رسلكما.
- ماذا تفعل؟ - أستعدّ للهرب.
هدّئا من روعكما. لم نترك أيّ خيط سائب.
أترى؟ لست متيقنًا من ذلك.
واثق من أن كلّ شيء فُضح الآن. فماذا لو شُوهدنا على الكاميرا؟
أو عرفوا موقع مقطورتنا؟
ماذا يفعلون؟
- توقّف. - إن أوقفونا، فسأخرج.
ثمة المزيد من قوات الشرطة في نهاية الطريق. سيرونك! أغلق الباب القلّاب!
توقّف عند المنزل، ولن يرونه يخرج!
أأنت أيضًا؟
- توقّف! - أعد العلب إلى مكانها!
نحن في إجازة عائلية!
انتبه! ستصدمه!
هل جُننت؟
أكنت تحاول دهسي؟
المعذرة، نحن إسبان ولا نتكلّم الفرنسية.
كدت تقتلني.
متأسّف جدًا، فلم أرك.
كنت أتجادل مع ابني. ولم...
عمّ كنتما تتجادلان؟
أراد التوقّف لتناول الطعام و...
هذه ثاني مرّة في غضون ساعتين، لذا...
مراهقون مزعجون، إنهم...
إنهم كأسماك البيرانا الشرهة.
ناولني الوثائق.
- وافتح باب المقطورة. - بالتأكيد.
"مارتيتا" يا حبيبتي، هلّا تعطينني الوثائق و...
وافتحي الباب.
لا تتحرّكوا.
- من أين أتيت؟ - من "فرساي".
أمضينا بضعة أيام في "باريس" ثم ذهبنا إلى "فرساي" البارحة.
هل لديكم ما يثبت ذلك؟
فيما عدا كيس الشطيرة.
أو التذكارات.
لا أدري، لست...
لست متأكّدًا.
اسمح لي...
هذا ليس، لا...
ها هو ذا.
هذا هو، أجل.
غادرتم الفندق في الساعة 2:40 ظهرًا.
وماذا تفعل أسرة إسبانية على طرقات "فرنسا" حاليًا؟
أليس لديهما دراسة؟ هل أنتم في إجازة؟
لا يمكن اعتبارها إجازة بالضبط.
خرجنا في هذه الرحلة تكريمًا لأمّنا.
رحلة وداعية.
فارقت الحياة قبل ثلاثة أسابيع.
وكانت تحلم بخروجنا معًا في هذه الرحلة الأخيرة، لكن...
غدر بها الوقت.
هذا رفات أمّكما.
ليس من القانوني نقل رماد رفات أحد الأقارب دون موافقة.
لن يشكّ أيّ شرطيّ في علب البطّ.
بعبارة أخرى، لن يزيد ضابط إنفاذ قانون من معاناة أسرة مفجوعة في حداد.
ستبقى معنا حتى جبال "البرانس".
وإلى ما بعد ذلك أيضًا.
إذ يُمنع في هذا البلد ذرّ رماد الرفات دون إذن قضائيّ.
كما لا يُسمح بنقل رماد الرفات أيضًا.
إنها مشكلة بيئيّة.
إذ ينتج عن حرق الجثث مواد ملوّثة.
المعادن من الطعوم السنّية والمفاصل الاصطناعية.
أتفهمون؟
هذا هو القانون. لا يمكنكم السفر به.
- ماذا يعني ذلك؟ - هل ستأخذون أمّنا؟
بحقّكم، هذا باطل كلّ البطل.
ألا يُفترض بهذه أن تكون أرض الحرّية؟
- والمساواة والأخوّة؟ - اجلس.
اصمت يا "خوسيه لويس" واجلس.
قلت لك اجلس!
افتح تلك الجرّة.
والطعام المعلّب.
أوقفوها!
ارفعي يديك!
انبطحي على الأرض!
ضعيها من يدك!
لا. أرجوكم لا...
ضعيها من يدك!
لا! أرجوكم لا...
دعوها وشأنها، فهي ليست إلّا طفلة!
ليست إلّا طفلة!
- لا بأس. - أمّي.
افتحوها كلّها.
وفتّشوا ما تريدون.
لكن دعونا وشأننا.
أطلقتم النار على طفلة.
لماذا هربت؟ هي من عرّضت نفسها للخطر.
شغّلوا مقطورتكم في الحال وواصلوا رحلتكم.
كان ذلك مدهشًا.
تستحقّين "الأوسكار".
وحتى أبرع من "بينيلوبي كروز".
اتصلي بـ"كيلا" و"بروس".
مع أن نشر قوّات الشرطة متواصل،
لم يُؤكّد بعد على وقوع السرقة في دار مزادات "شيه فيينو".
قُتل زوجان مسنّان وزوج ابنتهما
خلال سطو على منزلهما في بلدة "نيفير".
كان اللصّان زوجين شابّين أطلقا النار على الضحايا أكثر من 20 مرّة.
مرحبًا؟
أما زلتما على متن الحافلة؟ أجيبي بـ"نعم" أو "لا".
- نعم. - لقد أعدّوا عمليّة محاصرة تامّة.
أخبرنا بعض العناصر للتوّ بأن هناك ثلاث حلقات من الحواجز.
اجتزنا واحدًا لتوّنا لكن الأحرى بكما التوقّف.
انزلا من الحافلة فورًا في المحطّة التالية.
- أجل. - اصعدا الجبل سيرًا.
ونصّبا خيمتكما في أنأى مكان ممكن.
واحزماها في الصباح وعودا إلى المسير.
ابتعدا عن المسار واعبرا الغابة.
- مفهوم؟ - أجل.
سنبقى في موقع التخييم هذا ثلاثة أيّام، حتى يخفّ ضغط الشرطة.
- في خضمّ كلّ شيء؟ - أجل.
الهرب أسوأ من الاختباء حيثما لا يبحث عنّا أحد.
فهم يفتّشون الطرقات، لا برك صيد الأسماك.
ولهذا سنذهب إليها.
لا أتوقّع منك ألّا تكرهيني، لكن هلّا تتحدّثين إليّ قليلًا؟
مهلًا، أظنني أرى إحدى أسنانك.
كنت على وشك الضحك.
بحقّك. يمكننا التحدّث أثناء السير، أليس كذلك؟
اسمع يا "بروس".
نحن ننهي عمليّة، ولسنا صديقين أو صاحبين.
لسنا مُضطرين إلى التظاهر برغبتنا في اللقاء
أو تبادل بطاقات أعياد الميلاد.
لا داعي للدردشة أثناء السير.
وسنفترق حال انتهاء هذه العملية.
لن ألتزم الصمت، لذا...
لا أعرف ما أقول.
هذا جارح.
يبدو أن الأحرى بي الصمت أيضًا.
توقّف!
تولّيا أنتما الأعمال اليدوية، وسأتولّى أنا البستنة.
- هل تحتاج إلى مساعدة؟ - لا.
سألقي نظرة في الأرجاء.
كنت قد قرّرت هجر زوجي من أجلك.
وأعرف أن "فرنسوا" شخص رائع.
طاب مساؤك يا سيّدي.
سأقدّر لك عظيم التقدير إعلامنا بمدّة مكوثك المرجوّة.
سأبقى إلى أجل غير مسمّى. شكرًا.
هل تريدنا أن نرسل خدمة تنظيف الغرف
لتغيير الملاءات؟
فلافتة عدم الإزعاج على بابك منذ أيام.
أنا أعمل ولا أحتاج إلى شيء.
هل تمانع؟ عليّ الإجابة على هذه المكالمة. أشكرك.
أعدّت الشرطة عمليّة محاصرة تامّة حول "باريس".
ونُشرت ثلاث حلقات من الحواجز.
فقرّر "داميان" مكوثنا في موقع تخييم لمدة 72 ساعةً
إلى أن يخفّ الضغط.
قرار صائب.
هل أنت في طريقك إلى "مدريد"؟
لا.
- أما زلت في "باريس"؟ - أجل.
لكن لا تقلقوا عليّ.
ثمة شيء لا تعرفه. أظن أن هناك خيطًا سائبًا.
الذنب ذنبي، فقد احتفظت بعقد "إليانور" حاكمة "أفنيون".
غادرت الفندق وهو في جيبي.
ثم سرقت سيّارةً وشاركت في سباق غير قانونيّ.
أين المجوهر يا "روي"؟
خسرت السيّارة يا سيّدي.
وكان المجوهر فيها.
إنه يجول أرجاء "باريس".
اخرجا من السيّارة! في الحال!
عرّضت المجموعة للخطر.
سأتوارى عن الأنظار إن أردت وأتنازل عن حصّتي من الغنيمة.
أعرف أنني ارتكبت خطأً لا يُغتفر.
إنه خطأ لا يُغتفر بالفعل.
خطأ يرتكبه كائن عديم العقل جاهل كلّ الجهل بعواقب أفعاله.
لماذا فعلت ذلك يا "روي"؟
كنت غاضبًا.
وكنت مغتاظًا من طريقة معاملتك لي.
جرحتني حين سمّيتني "كلبك المخلص".
أردت أن أعود إلى ما كنت عليه.
ثمة نفعان للورطة التي أوقعتنا فيها.
الأول هو أنه في أيادي محتالين صغار يديرون سباقات غير قانونية.
وهم ليسوا من النوع
الذي من شأنه أخذ المجوهر إلى الشرطة والتعاون مع السُلطات.
وثانيًا، والأهمّ يا "روي"،
هو أنك أبديت تحلّيك بالكبرياء والكرامة
والشجاعة في مواجهة شخص يهينك.
أريد الاعتذار.
فقد كنت مشوّشًا ومجروحًا أيضًا.
ولهذا أهنتك أنت و"داميان".
- من جرحك؟ - "كاميل".
كانت ستختارني.
كانت ستهجر ذلك الأحمق "بولينياك" وأخيرًا.
لكنه لم يكن في البيت لأننا أرسلناه إلى السجن.
تعجّلنا في تلبيسه التهمة.
هذا صحيح.
ولا يمكنني قتله الآن حتى
أو إخفاؤه عن وجه هذه البسيطة.
فقد وُضع ذلك الوغد في سجن آمن.
والأسوأ من ذلك قول "كاميل" الآن إنها غير قادرة على هجره من أجلي.
إنها مقتنعة ببراءته، صحيح؟
تقول إنه رجل طيّب ورائع.
لقد حسّنّا صورته!
- ما رأيك في ذلك؟ - ماذا ستفعل؟
لدي خطة جديدة. أتحبّ "كاميل" الأناس الطيّبين؟
حسنًا إذًا.
بما أن حساباتهما المشتركة جُمّدت الآن،
فسأضع لها رزمةً من المال على الطاولة يمكّنها من توكيل أفضل محام في "باريس".
هذا أنا، "غاندي" الفرنسي.
وحال خروجه، ستهجره "كاميل"
وتختارني أنا.
- هذا مبلغ كبير. - وكّلي أفضل محام في "باريس".
نقدًا. أعرف أن حساباتكما مجمّدة.
ستسرّ أيّ رجل آخر رؤية زوجي في السجن.
إذ سيعتبره أيّ رجل آخر ندًا أُقصي من اللعبة.
لكنك تساعده.
من أيّ حكاية خيالية خرجت يا "سيمون"؟
لا تسيئي فهمي يا عزيزتي.
فحريّ بالمرء أن يعرف مكانته.
ومبادئي شريفة.
لا أريد الكسب في هذه اللعبة لغياب ندّي عن الساحة.
تعال معي لزيارة "فرنسوا" في السجن.
"كاميل"،
سأذهب إلى أينما تريدين منّي الذهاب.
- أيجدر بي إغلاق السحّاب؟ - هل ستنام في الخارج؟
سترتاحين أكثر بنومي في الخارج.
هذا صحيح.
أين الجواهر الأخرى؟
أيّ جواهر؟
لا أعرف شيئًا عن أيّ جواهر. لم أر ذلك العقد في حياتي.
لماذا هو في سيّارتك إذًا؟
- ليست سيّارتي. - أعرف ذلك.
فقد أبلغ صاحبها عن سرقتها ليلة البارحة.
وسُرقت في الوقت نفسه مجموعة جواهر نفيسة.
ما أريد معرفته الآن
هو كيفية وصول هذا العقد إلى تلك السيّارة.
لم أكن أعرف أن السيّارة مسروقة. فقد كسبتها من شاب في سباق.
حسنًا، لنلعب لعبة.
تخيّل أنك نفّذت عملية سرقة القرن.
فهل كنت لتخوض سباقًا بجزء من الغنيمة؟
ثم تترك مجوهرًا يساوي ثمنه خمسة ملايين يورو في السيّارة؟
ليس مجرّد سباق.
تُثبّت فتاة على سطح السيّارة فيه.
أي أنه سباق إثارة.
لعلّهما أرادا تلك التجربة بعد حماس عملية السرقة.
اعثري عليهما واسأليهما.
كيف شكلهما؟
عمرهما يناهز الـ23 عامًا. سمراء طويلة الشعر.
كان الشاب يرتدي قفّازًا في يده اليسرى.
وكان القفاز أسود مفتوح الأصابع.
وهل كانت له ندوب أو وشوم أو علامات فارقة؟
كان له وشم على يده الأخرى.
بدا وكأنه قرن أو ما شاكل.
- هل هما فرنسيّان؟ - لا، بل إسبانيّان.
هل أنت متأكّد؟
أقمت في "إسبانيا" سابقًا، وأنا متأكّد.
هما إسبانيان. أقسم لك.
أودّ التحدّث إلى "اليوروبول" في "إسبانيا".
إلى أين هو ذاهب الآن؟
إنه مُضنى بالحبّ. لا تسأل.
"روي".
أريد أن أقول لك شيئًا.
أشكرك على التستّر عليّ ثانيةً.
سمعتك تتحدّث إلى "برلين" على الهاتف عن عقد الألماس.
أنت مدينة لي مرّتين إذًا.
ستخبرينني في المرة المقبلة عن سبب انضمامك إلى المجموعة.
- وما أدّى بك إلى معرفة "برلين". - أجل، بالتأكيد.
أتعدينني؟
أعدك.
تصبحين على خير.
تصبح على خير.
"بروس"!
إنها تمطر. هل تبلّلت؟
لا، لا تقلقي. بدأ يتوقّف المطر.
أنت منتقع! ادخل. يا لنا من أحمقين.
لا، لا داعي. لن أدخل.
إن أُصبت بذات الرئة فلن نتمكّن من إخراج الجواهر من "فرنسا".
الأولويّة للمهمّة.
أنت محقّة.
ادخل.
لقد انتُقعت بالفعل.
"(الذئب)"
ماذا؟
أتساءل ما إن كنت بخير.
زوجتي...
فارقت الحياة قبل ثلاثة أسابيع. ولا يمكنني الاعتياد على فكرة رحيلها.
لك فائق عزائي.
أتريد التحدّث في ذلك؟
الآن ليس بالوقت المناسب على الأرجح. دعني أحضر لك شيئًا.
الليمونتشيلو.
وصفة من "صقلّية" أحضّرها بنفسي.
تذوّقه.
سيعجبك.
قد تكون حبيب عمري، لكن أظن أن من الأفضل لنا أن ننفصل.
"(داميان) مكالمة قادمة"
- "داميان"؟ - مرحبًا يا "كارمن".
هل أنت بخير؟ تقارب الساعة الـ2 بعد منتصف الليل.
أعرف أن الوقت متأخّر.
عليّ أن أسألك سؤالًا.
فقد تركني حوارنا الأخير في حيرة. ولديّ بعض الأسئلة.
تفضّل.
قابلت امرأةً.
وأمضينا الليلة بطولها نتحدّث.
تشاركنا زجاجة ليمونتشيلو.
وهي وصفة صقليّة من تحضيرها.
فأردت أن أسألك عمّا إن كنت أعدت التفكير في انفصالنا.
أعرف أننا خضنا حوارًا صعبًا،
لكنه كان على الهاتف، وفي لحظة انفعال و...
ليست هذه الطريقة المثلى في اتخاذ القرارات.
لم أتّخذ ذلك القرار في لحظة انفعال.
مفهوم إذًا...
بأيّ حال، أخبرك بهذا لأنني...
يجذبني انجذاب شديد لهذه المرأة.
والانسجام بيننا قويّ.
لكننا ما زلنا في مرحلة يمكننا التوقّف عندها.
وفي حال غيّرت رأيك لاحقًا،
لا أريد أن أخونك،
أو أجرحك، أو أجرحها هي...
لهذا فحتى إن كان الوقت متأخّرًا،
أردت أن أرى ما إن كنت تعطينني الضوء الأخضر أم لا.
من باب الاحترام.
إن كنا نمنح بعضنا مساحةً فحسب،
فكم ستطول الاستراحة؟
وما هي القواعد؟
هل وصلتك فكرتي؟
اسمع يا "داميان"، لا أصدّق أنك بصحبة امرأة.
لكن في حال كنت على خطأ، فلك الضوء الأخضر مع سيّدة الليمون
أو مع أيّ امرأة تصادفها.
إن سنحت لك الفرصة فعلًا، فانتهزها. فأنا لا أفوّت فرصة.
ما القصّة؟ أتضاجعين كلّ ما يتحرّك؟
أهذا ما تقصدين؟
وكأن هذا بجديد!
أتحسبين حقًا
أنني لست على علم بابن آوى ورمز النار؟
كنت ترتدين البيكيني والسارونغ من أجله على الشاطئ مع أمّك القدّيسة.
كم كانت وقاحةً منك أن تجعلي أمّك تتواطأ في خيانتك.
حتى إنك صحبتني إلى المطار كي تحرصي على مغادرتي
ثم رحت تحتكّين به ولعابي ما يزال في فمك!
لا تغلقي الهاتف، تبًا! لا تغلقي الهاتف! لا!
بئسًا!
ماذا الآن؟
تحمّلي مسؤولية أفعالك! ماذا الآن؟
آسف يا "كارمن".
فأنا سكران.
ولا أميّز نفسي.
انسي كلّ ما قلت، أرجوك.
لا، لن أنساه. فأنت محقّ.
لقد خنتك.
وما كنت لأفعل ذلك لو لم أُتيّم في الحبّ.
لم أسع وراء ذلك، لكنني لم أقو على إيقافه أيضًا.
لم يكن من اختياري.
لقد اجتاح كياني.
"داميان"؟
"داميان"؟
فهمت الآن يا "كارمن".
اتّضح كلّ شيء الآن.
أعرف ما تقصدين.
أعرف كم يمكن أن يكون الحبّ جارفًا.
ولا يمكن التفاوض مع تسونامي.
أتعلمين أمرًا؟
يسعدني سير الأمر على هذا النحو،
لأنه على الأقلّ...
يعني ذلك على الأقلّ
أنني لست وضيعًا بما يكفي لتهجريني بسبب نزوة تافهة.
كيف لك أن تقول ذلك؟
حبيبي، ما كنت لأهجرك يومًا بسبب نزوة.
فأنت حبيب عمري.
أعرف.
أحبّك جدًا أيضًا.
هل من مشكلة؟
لا، أنا ذاهبة إلى الحمّام.
أو إلى الطبيعة.
سأتبوّل. أريد التبوّل.
قلت "الحمّام"، لكنني ذاهبة إلى التبوّل.
حسنًا.
- ما الذي يجري؟ - لدغتني أفعى.
- أين هي؟ - لا أدري، هناك. "بروس"!
إنها هناك!
- تبًا. - تبًا لماذا؟
إنها أفعى نمرة.
وهذا سيّئ، أليس كذلك؟ ما مدى سوئه؟ بالغ السوء؟
استلقي.
- لماذا؟ - استلقي فحسب.
ما الذي يجري؟
أين موقع اللدغة؟
هنا على ساقي. هنا.
ماذا تفعل؟
- ماذا ستفعل؟ - سأفتح جرحًا.
- ماذا؟ - سأفتح جرحًا.
هذه القطبة الأخيرة.
حسنًا.
هل أنت بخير؟
أظن ذلك.
حسنًا. أريني ذراعك.
عمّ تبحث؟
عن احمرار على جلدك.
هل بإمكانك التنفّس؟
أجل، لكنني أشعر بالبرد.
علينا الانتظار. أخبريني في حال شعرت بتورّم في بلعومك.
ثمة إحساس غريب في لساني. أظنه يتورّم.
أريني.
هيّا بنا.
ما الذي يجري؟
أنت تخيفني.
لا تفزعي. علينا الذهاب إلى القرية.
لدغتك أفعى خطرة، وأنت تظهرين ردّ فعل على السمّ. فهمت؟
علينا التحرّك. هيّا، تمسّكي بي.
حسنًا. لكن هل هي خطورة تهدّد حياتي؟
لا. ما يزال أمامك الكثير من برمجة الحواسيب.
لماذا تتحرّك بهذه السرعة إن لم تكن بتلك الخطورة؟
أنا المحقّقة "ماري لافيل" من وحدة الجريمة المنظّمة.
أنا "أليثيا سييرا"، المحقّقة المساعدة من "يوروبول" "إسبانيا".
تعالي معي، فالوقت ضيّق والحديث طويل.
لا، ليس من دون فطيرة كرواسان وقهوة بالحليب.
أنا أمزح.
سأتبعك.
"أليكس"، أحضر لي قهوة بالحليب وفطيرة كرواسان.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.