All language subtitles for berlin.2023.s01e05.1080p.web.h264-successfulcrab_track4_[ara]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian Download
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫ما الذي يجري؟‬

‫تعطّل النظام.‬

‫أعرف طريقة مضمونة لإصلاحه.‬

‫دائمًا ما تنجح.‬

‫أطفئيه ثم شغّليه ثانيةً وسيعمل.‬

‫سترين.‬

‫اطلبي من صديقك الخروج ورفع يديه.‬

‫إمّا أن يخرج في الحال،‬ ‫أو سيغادر المكان على النقّالة.‬

‫لا، لا تطلق النار، أرجوك.‬

‫فهو حبيبي.‬

‫أتينا إلى هنا باكرًا لنمارس الحبّ.‬

‫لم يخبرني أحد بأنكم ستكونون هنا.‬

‫ليس لدينا مسكن خاص بنا،‬ ‫فبدل الإيجار مرتفع جدًا في "باريس".‬

‫من أنتما؟‬

‫- أظهرا بطاقتي الهوية!‬ ‫- حاضر.‬

‫- أجل...‬ ‫- هيّا.‬

‫"أربعة كيلوغرامات"‬

‫ارمي السلاح، وإلّا فستُسجنان لسنوات إثر هذا.‬

‫- لا تزيدي الطين بلّةً.‬ ‫- من يزيد الطين بلّةً؟‬

‫من سيمضي 20 عامًا في السجن؟‬

‫أتعرف من؟ أنت!‬

‫أو في كفن، إن لم تجث على ركبتيك.‬

‫هيّا! فلتجثوا جميعكم على ركبكم!‬

‫أين الخزنة؟‬

‫"(برلين)"‬

‫هل لي أن أسألك عن سبب سرقتنا 645 يورو؟‬

‫كي تبدو سرقةً ولإجثائهم على الأرض‬

‫لنتمكّن من حذف ملفّك. لهذا ذهبنا أصلًا.‬

‫تخيّلت نفسي للحظة أمضي 20 عامًا في السجن.‬

‫وأن يأتي "برلين" لزيارتي‬ ‫حاملًا زجاجة شمبانيا.‬

‫كنت مذهلةً يا عبقرية. لقد أنقذتني.‬

‫أيقنت قدرتك على تعطيل أجهزة الإنذار،‬ ‫لكن حين رأيتك تقفين على الطاولة...‬

‫في لحظة تعطّلين جهاز إنذار،‬ ‫وفي اللحظة التالية تهدّدين رجلًا بالسلاح.‬

‫حتى إنك سلبت منهم 600 يورو. أنت عبقرية.‬

‫هذه ثاني مرّة تنعتني فيها بالعبقرية.‬ ‫سأصدّق كلامك في النهاية.‬

‫صدّقي كلامي. لأنني كلما تعمقت في معرفتك‬ ‫تبلورت هذه الصورة أكثر عنك.‬

‫وبالنسبة إلى الموضوع الذي تحدّثنا فيه...‬

‫أيّ موضوع؟‬

‫تعرفين.‬

‫موضوع الحلاقة.‬

‫أعود إلى الحديث عن عدم الحلاقة.‬

‫فحين كنت راكعًا بين ساقيك،‬ ‫لاحظت أن الشعر أزغب.‬

‫- ما الخطب؟‬ ‫- كان ذلك أشبه بمشهد من فيلم.‬

‫خرقنا قواعد عملية السرقة كلّها،‬

‫إذ هدّدنا أربعة أشخاص بالسلاح،‬ ‫وكدنا نقتل شخصًا.‬

‫- وكنت تنظر إلى سروالي التحتي؟‬ ‫- لا تنظري إلى الأمر هكذا. كنت أمزح.‬

‫أتعرف كم كنت خائفة؟‬

‫ألم يخطر في بالك أنني قد أُسجن أيضًا؟‬

‫أم كنت مشغولًا بعدّ شعرات عانتي؟‬

‫عادةً ما أشفق على السطحيين من أمثالك،‬

‫لكنك تمكّنت من إثارة اشمئزازي.‬

‫ألن تركب؟‬

‫الخطوة الأولى هي سرقة سيارة.‬

‫أعرف. سيارة قديمة لا جهاز إنذار لها.‬

‫لا يا أيتها المتحذلقة.‬

‫نحتاج هذه المرّة إلى مركبة فاخرة،‬ ‫إلى مركبة فخمة.‬

‫ولحسن حظّنا، نحن في حيّ راق.‬ ‫فالملاهي الليلية الشهيرة كلّها هنا.‬

‫ماذا عن جهاز الإنذار؟‬

‫ثمة سبل كثيرة لسرقة سيارة‬ ‫حين يكون المفتاح في فتحة التشغيل.‬

‫"ملهى (لولو)"‬

‫ثمة عاملا ركن سيّارات. علينا إثارة بلبلة.‬

‫أهذه خطتك حقًا؟‬

‫إنها قديمة.‬

‫لا أظن أن هذين الاثنين‬ ‫سيدعانك تثير البلبلة.‬

‫سيتعيّن علينا ابتداع طريقة إذًا.‬

‫احذي حذوي.‬

‫- مساء الخير.‬ ‫- مساء الخير.‬

‫سندخل لاحتساء كأس أخيرة.‬

‫آسف، لكن لدينا نظام لباس الليلة.‬

‫اللون الأحمر.‬

‫أرتدي اللون الأحمر.‬

‫لكنه غير ظاهر.‬

‫شكرًا.‬

‫طابت ليلتكما.‬

‫اترك البالون إن كنت لا تريد المتاعب.‬

‫شكرًا.‬

‫رائع. سرقنا قنينة منكمشة وبالونًا.‬

‫ونريد الآن سيّارة سريعة، صحيح؟‬

‫بالضبط.‬

‫أرتدي مجوهر "إليانور" حاكمة "أفنيون"‬ ‫للتباهي به كما يليق به.‬

‫لماذا أحضرته معك؟‬

‫هذه فرصتنا الوحيدة‬ ‫لارتداء 116 قيراطًا من المجوهرات.‬

‫فحين رأيته‬ ‫ساورتني رغبة لا تُعاند في ارتدائه.‬

‫لا تقلق، سأخبر "داميان"‬ ‫بأنني كنت متوتّرةً جدًا وعلى عجل‬

‫فوضعته في جيبي سهوًا.‬

‫يليق بي، أليس كذلك؟‬

‫ارتدي هذا.‬

‫قفّاز وما إلى ذلك.‬

‫كيلا يكتشفوا هويّتنا. أنت محترف.‬

‫وماذا الآن؟‬

‫انتظريني عند مخرج مرأب السيارات.‬

‫حسنًا.‬

‫آخر موقف يا سيدتي.‬

‫أجل يا "روي"! أجل!‬

‫هيّا يا "روي"! هيّا!‬

‫هل سنحلّق فعلًا؟‬

‫بكلّ تأكيد.‬

‫يجدر بك خلع ذلك العقد.‬

‫لئلا يطير من على عنقك.‬

‫مرحبًا أيتها السيدتان.‬ ‫هل يتكلّم أحد الإسبانية هنا؟‬

‫كيف الحال؟‬

‫يا هذا. هل من سباقات الليلة؟‬

‫- ماذا يقصد؟‬ ‫- لا أدري.‬

‫ماذا سألت؟‬ ‫لسنا إلّا مجموعة أصدقاء نتسلّى هنا.‬

‫وننعم بالهواء المنعش.‬

‫وأنت لست صديقي.‬

‫لا أريد صداقتك.‬

‫أتحسبني أبله أم ماذا؟‬

‫أعرف ما تفعلونه هنا بالضبط،‬ ‫فقد سبق لي أن زرت مدارج الطائرات.‬

‫في "إسبانيا" و"بلجيكا" و"البرتغال"...‬

‫ماذا تريد؟‬

‫أريد المشاركة في السباق التالي.‬

‫قيمة الرهان 10,000 يورو.‬

‫لا أحمل 10,000 يورو.‬

‫لكن لدي هذه السيارة.‬

‫ثمنها أربعة أضعاف ذلك المبلغ.‬

‫ما مقاس حذائها؟‬

‫37.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫هيّا يا "روي"، هيّا!‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫"كاميرون"!‬

‫أنا بخير. هيّا!‬

‫"(جيمي)"‬

‫"روي"!‬

‫ما الخطب يا "كاميرون"؟‬

‫"روي"!‬

‫"كاميرون"!‬

‫توقّف يا "روي"!‬

‫مهلًا. ما الخطب؟‬

‫هيّا بنا!‬

‫"كاميرون"!‬

‫هزمتك شرّ هزيمة!‬

‫يا لك من جبانة.‬

‫تغوّطت في ملابسها.‬

‫تبًا...‬

‫ما المشكلة؟‬

‫اغرب عن وجهي،‬ ‫وإلّا فستُزهق روحك خلال 30 ثانية.‬

‫"كاميرون".‬

‫لا تقلقي.‬

‫انتهى الأمر.‬

‫انتهى الأمر.‬

‫أشعر بالبرد يا "روي".‬

‫أشعر بالبرد الشديد.‬

‫انتظري هنا.‬

‫أشعر بالبرد.‬

‫أشعر بالبرد الشديد.‬

‫اهدئي، انتهى الأمر.‬

‫ما كان يجدر بي إحضارك إلى هنا. أنا آسف.‬ ‫لا أعرف فيما فكرت.‬

‫لا ذنب لك أنت.‬

‫كانت التجربة رائعةً أعلى السيارة.‬

‫لكن هاتفي رنّ.‬

‫على رسلك.‬

‫انظري إليّ يا "كاميرون".‬

‫من كان المتصل؟‬

‫حبيبي السابق.‬

‫حبيبي الذي لم أعرف غيره.‬

‫يا لي من حمقاء.‬

‫أعرف أنه يبدو وكأنني لم أتجاوزه.‬

‫لماذا عساه يتصل بك الآن؟‬

‫لأنني اتصلت به سابقًا.‬

‫لا أعرف لماذا.‬

‫بعد عملية السرقة، لا أدري، شعرت...‬

‫بالسعادة، لكن بالحزن أيضًا والغبطة و...‬

‫وكنت بحاجة إلى إخبار أحد عن مشاعري.‬

‫سمعت صوته على بريده الصوتي.‬

‫فغمرتني العواطف وأقفلت الخطّ.‬

‫ثم أتيت أنت، ولهذا قلت كلّ ما قلت.‬

‫لأنني توقّعت أنه سيردّ على الاتصال‬ ‫واحتجت إلى مفرّ من هناك.‬

‫كنت خائفة.‬

‫خشيت أن أفقد صوابي ثانيةً إن أجبت.‬

‫لكن ماذا حدث مع هذا الرجل؟‬

‫هل جرحك؟‬

‫بل على العكس تمامًا.‬

‫كان مذهلًا.‬

‫ماذا كانت المشكلة إذًا؟‬

‫إنها قصة طويلة.‬

‫لدينا الوقت.‬

‫لن يحلّق أحد بهذه الطائرة‬ ‫في هذا الوقت من الليل، لذا...‬

‫حسنًا.‬

‫كنت مفتونة بإحدى الفرق الموسيقية.‬

‫تعرف طباع المراهقات ذوات الـ15 ربيعًا.‬

‫استمعت إلى أغانيهم ليلًا ونهارًا.‬

‫كنت أقف في الطابور لساعات لحضور حفلاتهم.‬

‫وذات يوم...‬

‫في جلسة لقاء مع الجمهور،‬ ‫أعطاني بطاقة دخول إلى الكواليس.‬

‫أقمت علاقة مع مغنّي الفرقة.‬

‫كانت لدي ملصقات له على جدران غرفة نومي،‬

‫ثم رحنا نتواعد فجأةً.‬

‫توقّفت عن ركوب حافلة المدرسة.‬

‫إذ صار يقلّني على متن درّاجته.‬

‫كانت سعادتي لا تدانيها سعادة.‬

‫وبعد المدرسة، كنا نحلّ واجباتي في حانة.‬

‫وكان يساعدني.‬

‫أقسم إنني لم أجتهد في حياتي‬ ‫اجتهادًا كذلك من قبل.‬

‫فأردت إنهاء العام المدرسي‬ ‫وإحراز علامات جيدة وإنهاء امتحاناتي،‬

‫والاستمتاع بالصيف معه.‬

‫لا بد أنك كدت تطيرين حماسًا.‬

‫بسبب الشهرة والسفر والفنادق الفاخرة، صحيح؟‬

‫لا، لم تكن حياتنا مترفة.‬

‫كنا نذهب في رحلات،‬

‫لكنها كانت رحلات برّية.‬

‫"عيناك السنّوريتان هما اللتان تقتلانني‬

‫وتسلبانني عقلي"‬

‫كنت أقول لأبي إنني ذاهبة‬ ‫إلى قرية صديقتي للدراسة.‬

‫لكن تلك لم تكن الحقيقة. إذ كنت أهرب معه.‬

‫وكنا نسافر بحافلة الفرقة.‬

‫وحين يبدأ الحفل، كنت أشاهده من الكواليس...‬

‫وكنا نسهر طيلة الليل.‬

‫ثم في الصباح التالي،‬ ‫كنا نشاهد شروق الشمس معًا.‬

‫كنا نتناول القريدس على الإفطار.‬

‫- القريدس؟‬ ‫- أجل، القريدس.‬

‫هل تتخيّل؟‬

‫بل وكتب لي أغنية حتى.‬

‫حين غنّاها في حفلاته، وغنّى معه 10,000 شخص،‬

‫عرفت أنه كتبها لي.‬

‫"عيناك السنّوريتان‬

‫هما اللتان تقتلانني..."‬

‫أعرف تلك الأغنية.‬

‫حين يعشق المرء‬

‫تغدو الحياة أغنية.‬

‫وكنت أنا أغنية.‬

‫لم أدرك أن الأغاني‬ ‫لا تدوم أكثر من ثلاث دقائق.‬

‫"(جيمي)‬ ‫13 مكالمةً"‬

‫ثم أتى السقوط الشاقولي.‬

‫لم أكن أقوى‬ ‫على الابتعاد عنه لأكثر من خمس دقائق.‬

‫وهو كان قادرًا على العيش أيامًا من دوني.‬

‫كنت بحاجة إليه طيلة الوقت.‬

‫وحين لم يكن بجانبي، كنت أذهب إليه كالمدمنة‬

‫مرغمةً على ذلك دون رغبة منّي.‬

‫أسوأ ما في الانفصال عن فنان موسيقيّ‬

‫هو عدم القدرة على تحاشيه تمامًا.‬

‫أدخل إلى الحانة، فأسمع أغانيه تصدح فيها.‬

‫وأسير في الشارع، فأرى وجهه على الملصقات.‬

‫أشغّل المذياع، فأسمع صوته.‬

‫كلازمة تتكرّر بلا انقطاع.‬

‫تصدح الأغنية نفسها باستمرار في الخلفية.‬

‫عجزت عن نسيانه.‬

‫وكأنني كنت في كابوس.‬

‫رحت حينها أُقدم على أفعال غريبة.‬

‫فأخذت أغراضه كلّها.‬

‫ملصقاته وأسطواناته وغيتاره‬

‫والسترة التي أعطاني إياها...‬

‫وأحرقتها كلّها.‬

‫كما أحرقت بيتي.‬

‫فأدرك أبي حينها خطورتي على نفسي‬

‫وعلى جميع من حولي.‬

‫أفقدني الحبّ صوابي.‬

‫فأدخلوك المصحّة النفسية حينها؟‬

‫شُخّصت بحالات عديدة.‬

‫"انهيار ذهاني مع أفكار ارتيابية."‬

‫"نوبات من الانفصال العاطفي."‬

‫حتى إن طبيبة‬ ‫قالت إنني أعاني من الهوس العشقي.‬

‫أنا أتدهور.‬

‫مهلًا، انظري إليّ.‬

‫لن أسمح بذلك أبدًا، مفهوم؟‬

‫سأصلح الأمر ببعض الأدرينالين. سيساعدك.‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫قلت إنك تتدهورين.‬ ‫ولهذا سنعيد إليك الشعور بالنشوة.‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫انتظر قليلًا.‬

‫هل جُننت؟ أتجيد قيادة الطائرة؟‬

‫"روي"!‬

‫ليس تمامًا، لكنني أجيد تشغيل كلّ ما يتحرّك.‬

‫ماذا تعني؟ أنك شاهدت فيلم "توب غان"؟‬

‫إن سحبت هذا المقود إليّ، فسترتفع الطائرة.‬

‫شاهدت ذلك في الأفلام.‬

‫لكن أخبرني بالحقيقة.‬ ‫هل سبق لك أن فعلت هذا من قبل؟‬

‫لا، قطّ.‬

‫لا؟‬

‫هل تقسم؟‬

‫أقسم.‬

‫نتحرّك بسرعة 80 كم في الساعة.‬ ‫فماذا لو لم تقلع؟‬

‫100. 110.‬

‫كيف ستهبط بها؟‬

‫لا تضحك.‬

‫وصلنا إلى نهاية المدرج. سنصطدم بالسور.‬

‫اسحب المقود، وسنرى ما سيحدث!‬

‫اسحبه!‬

‫اسحبه يا "روي"، تبًا! اسحبه!‬

‫اسحبه!‬

‫إيّاك أن تفعل بي هذا ثانيةً.‬

‫أراهن على أن حالتك توقفت عن التدهور.‬

‫وغد.‬

‫كنت لتتمكّن من إخراجي‬ ‫من المصحّة النفسية حينها.‬

‫هنا المركبة "ألفا 12".‬

‫أروني الشمس.‬

‫حوّل وانتهى.‬

‫حان وقت العودة، أليس كذلك؟‬

‫- اتفقنا؟‬ ‫- اتفقنا.‬

‫"روي".‬

‫العقد ليس معي.‬

‫مرحبًا.‬

‫تبدو متعبًا. هل جافاك النوم؟‬

‫كانت ليلة طويلة.‬

‫لم أكفّ عن التفكير فيك.‬

‫فيم كنت تفكّر؟‬

‫أخبرتك في ذلك الرواق‬ ‫بأنني لا أريد أن أكون رأسًا في مثلّث حبّ.‬

‫عليك الاختيار.‬

‫إمّا أنا أو هو.‬

‫ماذا سيحدث حين يفتحون باب الخزنة؟‬

‫مفاجأة.‬

‫لن يجدوا ولا قطعة مجوهرات واحدة.‬

‫ومن دون أثر لأيّ اقتحام للخزنة،‬

‫سيُضطرون إلى البحث في مكان آخر‬ ‫عن المشتبه به الرئيسي.‬

‫- مرحبًا؟‬ ‫- هل أنت في غرفتك؟‬

‫هل رأيت الشرطة عند بيت "بولينياك"؟‬

‫- أجل.‬ ‫- يبدو أنهم اعتقلوه.‬

‫بات من اليوم المشتبه به الأول.‬

‫احرص على مغادرة عناصر الشرطة كلّهم‬ ‫قبل الاتصال بشركة الشحن.‬

‫حسنًا.‬

‫ريثما تشرع الشرطة في تحقيقها الأولي،‬

‫سنكون قد بدأنا بخطة الإخلاء.‬

‫سيكون "بروس" و"كيلا" أول المغادرين‬ ‫متنكّرين بزي مرتحلين بحقيبة ظهر فقط.‬

‫ستذهبان إلى محطة الحافلات مباشرةً.‬

‫ستسافران إلى "إسبانيا" عبر جبال "البرانس"‬ ‫وستأخذان ثلاث علب من المجوهرات.‬

‫على متن حافلة؟‬

‫هل سبق لكما أن رأيتما عناصر شرطة‬ ‫يبحثون عن تاج ألماسي على متن حافلة؟‬

‫لا.‬

‫هل يمكنكما تخيّلهم‬ ‫يفتّشون حقيبتي ظهر مرتحلين؟‬

‫لا أيضًا.‬

‫ثم سيأتي دور "روي" و"كاميرون".‬

‫ستأخذان مقطورة السفر التي أحضرناها‬ ‫من "إسبانيا" وركنّاها في الضواحي.‬

‫ثم ستأتيان وتقلّانني وسنغادر كأسرة سعيدة.‬

‫عائلة "غونزاليز".‬

‫"مارتيتا"‬

‫و"خوسيه لويس"‬

‫وربّ الأسرة الأرمل.‬

‫سأغادر تاليًا مع بقيّة العلب.‬

‫وسأقابلكما على بُعد حيّين سكنيّين من الفندق‬ ‫كيلا نثير الشبهات.‬

‫وبصفتي قبطان السفينة،‬ ‫سأكون آخر من يغادر الفندق.‬

‫سيتخلّص "برلين" من معدّات عملية السرقة كلّها.‬

‫التلسكوبات والشاشات والحواسيب...‬

‫سيكلّف شركة شحن بالمجيء وأخذ المعدّات كلّها.‬

‫ثم سيعود إلى "إسبانيا" بالقطار.‬

‫سنرسلها كلّها إلى دير رهبنة في "أستراليا".‬

‫وستُدفع التكاليف كلّها‬ ‫باعتبارها تبرّعًا دينيًا.‬

‫سأعود إلى "باريس".‬

‫فأنا من بحاجة إلى التفكير.‬

‫ألن تبقي لتناول الإفطار؟‬

‫طلبت سيارة أجرة.‬

‫يصعب عليك اتخاذ قرار وأنت مغرم بشخص واحد،‬

‫فما بالك المغرم باثنين؟‬

‫سأغادر البلد يا "كاميل".‬

‫كنت أفكّر في الاختفاء دون أثر،‬

‫لكن يستعصي عليّ ذلك الآن.‬

‫لذا، في حال اتخذت قرارًا،‬

‫سأبقي هاتفي مفتوحًا لبضعة أيام.‬

‫لا يمكنك الدخول.‬

‫- بيتي هنا.‬ ‫- لا يمكنك الدخول.‬

‫- إنها زوجة "بولينياك". فلتدخل.‬ ‫- سأسمح لها.‬

‫- حسنًا. تفضّلي.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫- "كاميل بولينياك"؟‬ ‫- أجل.‬

‫- أنا المحقّقة "لافيل".‬ ‫- هلّا تخبرينني عمّا يجري؟‬

‫لدي مذكّرة تفتيش.‬

‫وأحتاج إلى فتح هذه الخزنة.‬

‫لا أعرف الرمز.‬

‫يستخدمها زوجي لعمله.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫سأُضطر إلى فتحها عنوةً إذًا.‬

‫من فضلك، أودّ أن أعرف ما حصل.‬

‫لنثقبها.‬

‫أين زوجي؟‬

‫هل من أحد هنا؟‬

‫أنا الضحية هنا، ألا ترون؟‬ ‫أنا من تعرّض للسرقة.‬

‫هل يعمل أحد في مركز الشرطة هذا؟‬

‫تبًا.‬

‫تفضّل بالجلوس يا سيّد "بولينياك".‬

‫اعذرنا على التأخير.‬

‫كما لك أن تتصوّر، كنا مشغولين جدًا‬

‫بين مذكّرات التفتيش‬ ‫والاستنتاجات الجنائية الأولية.‬

‫أين كنت ليلة البارحة؟‬

‫كما سبق أن قلت، كنت في البيت.‬ ‫أخذت حبّتي منوّم وغرقت في نوم عميق.‬

‫هل تسير في نومك؟‬

‫لأنك في الساعة 1:05 بعد منتصف الليل‬ ‫نزلت إلى مرأب السيّارات.‬

‫لا، هذا ليس أنا.‬

‫أملك المعطف نفسه.‬

‫قاد السيارة رجل يرتدي معطفًا يشبه معطفك.‬

‫هل تميّزها؟‬

‫أجل، هذه سيّارتي. لقد سُرقت يا "واتسون".‬

‫تحقّقنا من كاميرات المراقبة.‬

‫صوّرت عدّة كاميرات سيّارتك‬ ‫وهي تغادر المدينة على طريق "إن 13".‬

‫إنه السارق نفسه.‬

‫لا بدّ أنه سرق هاتفك أيضًا.‬

‫فقد تتبّعنا الإشارة،‬ ‫ورأينا أنه ظلّ يتصل بأبراج مختلفة‬

‫على الطريق نفسه حتى "تشانتيلي".‬

‫ويصدف أنك تملك بيتًا ثانيًا هناك، صحيح؟‬

‫لماذا تسألين حتى؟ فأنتم على علم بكلّ شيء.‬

‫حصلنا على مذكّرة تفتيش يا سيّد "بولينياك".‬

‫وفتّشنا بيتك هذا الصباح.‬

‫انظر إلى ما عثر عليه زملاؤنا‬ ‫من قسم الأدلّة الجنائية هناك.‬

‫ترى هنا الألياف.‬

‫لا، لا أرى شيئًا.‬

‫إنها متطابقة مع خيوط رقعة التعريف‬ ‫المثبّتة على المجوهرات المسروقة.‬

‫ثمة من حرقها في حمّام بيتك في "تشانتيلي".‬

‫هل ترى هذا؟‬

‫لقد بقي سخامها في المرحاض.‬

‫وألماسة صغيرة.‬

‫سقطت على الأرجح‬ ‫من على قطعة مجوهرات مسروقة.‬

‫عثرنا عليها بين وسائد أريكتك.‬

‫أما زلت ستخبرني‬

‫بأنك كنت غارقًا‬ ‫في نوم عميق يا سيّد "بولينياك"؟‬

‫"(كاميل)‬ ‫مكالمة قادمة"‬

‫- "كاميل"؟‬ ‫- طرأ أمر فظيع.‬

‫هل يمكنك المجيء إلى بيتي؟‬

‫مرحبًا.‬

‫أتيت بأسرع ما أمكن. ما الذي يجري؟‬

‫تفضّل بالدخول.‬

‫زوجي مدير دار مزادات و...‬

‫ليلة البارحة،‬ ‫سُرقت مجموعة مجوهرات قيمتها 44 مليون يورو.‬

‫يا للمسكين.‬

‫كان يمرّ بمعمعة عاطفية، ثم...‬

‫- يا لها من صدمة.‬ ‫- المسألة أكثر جدّية من ذلك.‬

‫فقد اعتُقل.‬

‫وهو المشتبه به الأول.‬

‫لكن هل من أدلّة ضدّه؟‬

‫يبدو أنه خرج في جنح الليل و...‬

‫وجدت الشرطة دليلًا على السرقة‬ ‫في بيتنا في "تشانتيلي".‬

‫ألماسة صغيرة‬ ‫وبعض الألياف من حيث لا يدري أحد.‬

‫ما زلت لا أصدّق.‬

‫انتظري لحظة.‬ ‫هل تعامل زوجك يومًا مع أشخاص مشبوهين؟‬

‫هل عانى من مشكلات ماليّة؟‬ ‫وهل كان يسافر كثيرًا؟‬

‫كان يسافر كثيرًا بالطبع.‬

‫لكن تلك طبيعة عمله.‬

‫فقد كان يسافر حول العالم‬ ‫لتقييم قطع المزادات.‬

‫لكن لعلّه كان وغدًا‬ ‫وخطّط للسرقة مع "تشابو غوزمان".‬

‫مهلًا...‬

‫على رسلك يا "كاميل"...‬

‫لا تتوقّعي الأسوأ.‬

‫إن كان زوجك فردًا في عصابة إجرامية‬

‫فلكنت لاحظت شيئًا.‬

‫كان ليحمل أكثر من هاتف،‬ ‫وكان ليستأذن ويبتعد للتحدّث.‬

‫كان ليتواصل مع أشخاص غير متوقّعين.‬

‫بلى، حدثت هذه الأمور كلّها.‬

‫بل ولديه خزنة هناك أيضًا في الجدار.‬

‫انظر.‬

‫تعال معي.‬

‫فتحتها الشرطة بموقد لحام‬ ‫لأنني لا أعرف الرمز.‬

‫وراحوا يخرجون صناديق مليئة بالأغراض.‬

‫يبدو أنني كنت أعيش مع رجل أجهله.‬

‫مجرم.‬

‫اسمعي...‬

‫اسمعي يا "كاميل"...‬

‫فلنكفّ عن الإفراط في التفكير‬ ‫وإلّا فستفقدين صوابك.‬

‫لا بد من وجود تفسير لما جرى.‬

‫يا للعجب.‬

‫كنتما مُوشكين على إنجاب طفل حتى.‬

‫"(لا تنظر إليّ)‬ ‫غناء فرقة (بول 3.14)"‬

‫"لا أعرف اسمك‬

‫ولا أعرف لماذا دعوتك‬

‫كنت وحيدة‬

‫تقفين دون حراك في الكواليس‬

‫الهواتف تضيء العتمة‬

‫وآخر أغنية تُعزف‬

‫سمعت صوتك يناديني‬

‫(دعنا لا نفترق)‬

‫أرى عيناك تلمعان‬

‫آه كم تأسرانني‬

‫عيناك السنّوريتان هما اللتان تقتلانني‬

‫وتسلبانني عقلي‬

‫كلما نظرت إليك يتوقف الزمن‬

‫سمعت نبض قلبي‬

‫يناجي ويوشك أن ينفجر‬

‫كلّما أتمناه هو أن تبقي معي‬

‫أمضيت ليلة أخرى وحدي‬ ‫في مدينة جديدة لا أعرفها‬

‫وكلّما تذكرت عينيك‬ ‫أبحرت في مخيلتي‬

‫أشواقي ملتهبة‬

‫ولا شيء سيرويها‬

‫عيناك السنّوريتان هما اللتان تقتلانني‬

‫وتسلبانني عقلي‬

‫كلما نظرت إليك يتوقف الزمن‬

‫سمعت نبض قلبي‬

‫يناجي ويوشك أن ينفجر‬

‫كلّما أتمناه هو أن تبقي معي‬

‫عيناك السنّوريتان هما اللتان تقتلانني‬

‫وتسلبانني عقلي‬

‫كلما نظرت إليك يتوقف الزمن‬

‫سمعت نبض قلبي‬

‫يناجي ويوشك أن ينفجر‬

‫كلّما أتمناه هو أن تبقي معي‬

‫أن تبقي معي"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.