All language subtitles for berlin.2023.s01e03.1080p.web.h264-successfulcrab_track4_[ara]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫وبذلك سنكون مستعدّين للشروع في الفصل الثاني‬

‫من هذه الخدعة السحرية المذهلة.‬

‫وهو كيف سنفتح خزنة‬ ‫ذات جدران فولاذية بسماكة 25 سنتيمترًا.‬

‫والأهمّ من ذلك،‬ ‫ألّا يكشف أمرنا أحد، كي ندخل ونخرج‬

‫كما لو أننا ندخل‬ ‫عبر أبواب دوّارة لفندق خمس نجوم.‬

‫عملية على مستوى الساحر "ديفيد كوبرفيلد".‬

‫ماذا سيحدث‬ ‫حالما يتسنى لك التحكم بالكاميرات؟‬

‫سأسجّل صور الخزنة الفارغة وغرفة الانتظار‬

‫كي نشغّل مقطعًا مكرّرًا لها عند الحاجة إليها.‬

‫عجبي. هذه زجاجة هائلة‬ ‫من الشمبانيا الفرنسية.‬

‫آسف. أنا آسف.‬

‫هل تحبّ الشمبانيا يا "بروس"؟‬

‫أجل. لا أشربها كلّ يوم، لكنني أحبّها.‬

‫خذ تلك الزجاجة وصبّ لنفسك كأسًا.‬

‫لا. ربما لاحقًا.‬

‫لا.‬

‫سبق أن قاطعنا "كيلا"،‬ ‫لذا أترجّاك أن تقبل دعوتي.‬

‫دعنا لا نطيل هذا الموقف وافتحها.‬

‫لا، تلذّذ بها.‬

‫أتشعر بتلك اللآلئ الحمضية تفرقع في فمك؟‬

‫- أجل، أشعر باللآلئ.‬ ‫- أجل، هذا هو الشعور.‬

‫لا.‬

‫الشمبانيا نبيذ فوّار.‬

‫وحال فتح الزجاجة، تبدأ بفقدان جوهرها.‬

‫ستنهي الزجاجة، من فضلك.‬

‫أيجدر بنا العودة إلى الخطة،‬ ‫أم أنك تريد مشروبًا آخر؟‬

‫لا، لا شيء الآن.‬

‫تناول هذا وإلّا فستسكر.‬

‫يسهل عليكم الظنّ‬ ‫بأنكم في المدرسة الابتدائية، صحيح؟‬

‫حيث يمكنكم الوقوف‬ ‫ورمي الطباشير وفتح الثلّاجة...‬

‫لكن إن شعرتم وكأنكم‬ ‫في المدرسة الابتدائية لأننا ندرس خطّة،‬

‫مع أن هناك فارقًا مهمًا جدًا ودقيقًا،‬

‫فإن أخطأ أحد، إن أخطأت أنت،‬

‫فلن تكون العقوبة بضع دورات حول الباحة،‬

‫بل سيكون مآلكم المباشر السجن.‬

‫16 عامًا هنا في "فرنسا".‬

‫كلّ من لا يتعلّم هذه الخطة‬ ‫يعرّض حيواتنا جميعًا للخطر.‬

‫"(برلين)"‬

‫اقتباسًا عن شخص عبقريّ‬ ‫ساعدني في التخطيط لبعض عمليات السطو،‬

‫"السرقة ليست خطة، وإنما منهج دراسي."‬

‫ولماذا لا يساعدنا ذلك الشخص الآن؟‬

‫إنه يخطط لعملية سطو خاصة به.‬

‫ستكون مذهلة.‬

‫فقد أمضى نصف عمره يخطّط لها.‬

‫لكنك محقّة.‬

‫تتساءلون لماذا لم أعتمد‬ ‫على سارقين ذوي خبرة من 20 عامًا،‬

‫وإنما اخترتكم أنتم عوضًا عنهم.‬

‫ثمة سببان.‬

‫الأول هو أن عملية السطو‬ ‫لا تحتاج إلّا لعقل واحد،‬

‫وذلك العقل هو عقل "داميان".‬

‫السبب الثاني هو أن المحترفين‬ ‫يهتمّون بكبريائهم أكثر من الحماس.‬

‫والكبرياء في عملية السطو هذه كبريائي أنا.‬

‫والحماس حماسكم أنتم.‬

‫وكم مؤسف عمل المرء مع من لا حماس لهم.‬

‫في حين أنكم ما زلتم مرنين مرونة رائعة.‬

‫يمكنكم أن تتعلّموا‬ ‫ما أريدكم أن تكونوا عليه.‬

‫يمكنكم استيعاب قوانيني.‬

‫فـ"بروس" على سبيل المثال،‬ ‫لن تقاطع جلسة دراسة أخرى في حياتك.‬

‫- صحيح؟‬ ‫- نعم يا سيّدي.‬

‫والسبب الثالث والأهمّ‬

‫هو أن المرء بتحويط نفسه‬ ‫بشباب متحمّسين يعود هو نفسه شابًا.‬

‫صحيح يا "داميان"؟‬

‫الهمّة والحداثة والجمال.‬

‫تلك الأشياء التي تجعل الحياة تستحقّ العيش.‬

‫لهذا أخطّط في جناح فندق خمس نجوم راق.‬

‫لا في وكر أو شقة في الضواحي‬

‫كأولئك المحتالين المختبئين كالجرذان‬ ‫والمرتدين ملابس داكنة.‬

‫وإن واجهنا الرصاص‬ ‫على أبواب دار المزادات ذاك،‬

‫فسنترك خمس جثث جميلة...‬

‫وجثّة "داميان".‬

‫شكرًا على الإطراء.‬

‫الآن، إن لم يكن ينوي أحدكم المقاطعة،‬

‫فيمكنك المتابعة يا "كيلا".‬

‫ماذا سيحدث حين يتسنى لك التحكم‬ ‫بكاميرات دار المزادات؟‬

‫سأسجّل صور الخزنة الفارغة وغرفة الانتظار.‬

‫وسأشغّل مقطعًا متكرّرًا لها عند الحاجة.‬

‫تسجيل.‬

‫يمكنني إرسال صور الغرف الفارغة‬ ‫إلى شاشات حرّاس الأمن.‬

‫وماذا لو دخل السيّد "بولينياك"‬ ‫الخزنة لتخزين بعض جواهر المزاد؟‬

‫سنترك الكاميرات تسجّل في الوقت الحقيقي.‬

‫وماذا لو دخلنا نحن الخزنة لسرقتها؟‬

‫سأشغّل التسجيل، وسيرى الحرّاس خزنة فارغة.‬

‫سأبدأ بتشغيل المقطع المكرّر.‬

‫"تسجيل مسبق"‬

‫تسجيل مسبق أم بثّ مباشر؟‬

‫تحسبون أن هذا ما يحدث‬ ‫لكنكم ترون صورًا مسبقة غير حقيقية.‬

‫وفي تلك الأثناء، تعمل مجموعة‬ ‫من المحتالين على تمزيق جدرانكم الخرسانية.‬

‫أنا شاعر.‬

‫حال دخولنا غرفة الانتظار،‬

‫سنقطع ظهر الخزنة‬ ‫على طول المفاصل التي تجعل المعدن متماسكًا.‬

‫سيكون قطعًا نظيفًا‬ ‫يزيل لوحًا معدنيًا بوزن سبعة أطنان.‬

‫وكيف سنقطع ذلك اللوح؟‬

‫بأكثر الأنظمة دقّة على الإطلاق.‬

‫ستترك الرماح الحرارية أثر طبعات.‬

‫تخيّلوا سلكًا يقطع بدقّة الألماس‬

‫بمحرّك مزدوج الطاقة.‬

‫سنقطع الفولاذ بسرعة 40 مترًا في الثانية.‬

‫سيغدو ذلك نظامنا.‬

‫صلوا الفولاذ بالرافعة.‬

‫ثم سنلحم بعض الخطّافات‬ ‫كي تتمكّن رافعة من رفعه 50 سنتيمترًا.‬

‫- أين ستكون الرافعة؟‬ ‫- فوق الخزنة تمامًا.‬

‫سيخفي الهيكل بكرتين سنثبّتهما هناك.‬

‫سترفع الرافعة لوحنا الفولاذي‬ ‫كما لو كان باب مرأب‬

‫بجهاز تحكّم عن بُعد،‬ ‫ما سيتيح لنا مساحة كافية للدخول.‬

‫تفعيل مقطع الخزنة المتكرّر.‬

‫"تسجيل مسبق - مباشر"‬

‫أجل! مذهل!‬

‫مذهل!‬

‫"كيلا"، أبلغي "برلين" بأننا دخلنا.‬

‫"برلين"، يريدنا "داميان"‬ ‫أن نبلغك بأننا دخلنا الخزنة.‬

‫نجحنا.‬

‫نحن داخل الخزنة المنشودة.‬

‫أخبري "داميان" بأنه عبقري.‬

‫سيفوز بجائزة "أوسكار" هذا العام‬ ‫عن فئة أفضل سارق.‬

‫"داميان"، طلب مني "برلين"‬ ‫أن أبلغك بأنك عبقري‬

‫وبأنك ستفوز بجائزة "أوسكار"‬ ‫هذا العام عن فئة أفضل سارق.‬

‫سيفوز جميعكم‬ ‫بجائزة أفضل عصابة إجراميّة لهذا العام.‬

‫يقول إننا سنفوز بجائزة أفضل عصابة إجرامية.‬

‫دعينا لا ننسى دورك أيتها الداهية.‬

‫أنت عبقرية.‬

‫كيف تبدو لكم الخزنة؟‬

‫فارغة كالمتوقع.‬

‫حين تصل آخر الجواهر،‬ ‫سنمدّ سجّادة حمراء للدخول عليها.‬

‫لكن ما يزال يفصلنا عن ذلك بضعة أيام.‬

‫وحتى ذلك الحين، لنستمتع بوقتنا في "باريس".‬

‫كيف كان يومك يا حبيبتي؟‬

‫كوني صريحة.‬

‫هل فكّرت فيّ؟‬

‫أجل، بصراحة.‬

‫فكّرت في رغبتي‬ ‫في تجريب شيء لم يسبق لي أن جرّبته.‬

‫لا أدري، شيء جنونيّ.‬

‫مثل ماذا؟‬

‫كممارسة الحبّ في حمّام مطعم‬ ‫حاصل على ثلاث نجمات من "ميشلان".‬

‫متأكّدة من أحدًا لم يفعل شيئًا كذلك‬ ‫في هذا المطعم.‬

‫سيصبح ذلك إرثنا.‬

‫ولبقيّة حياتنا، سنكون أول من فعل ذلك.‬

‫ما رأيك؟‬

‫ويحي.‬

‫بإمكانك الآن النظر في عينيّ‬ ‫وأنت تعلم بأنني لا أرتدي شيئًا.‬

‫لا بدّ لي من الاعتراف بأنك أثرتني.‬

‫سأنتظرك في حمّام السيّدات.‬

‫لا تتأخّر.‬

‫زوجي... لقد دخل للتوّ.‬

‫ماذا سأفعل؟‬

‫انهضي وألقي التحيّة.‬

‫أخبريه بأنني تاجر أعمال فنية وغد.‬ ‫وبأنك لا تطيقينني وتريدين المغادرة معه.‬

‫أخبريه بأنني مغرور وقح.‬ ‫سألعب ذلك الدور على أتمّ وجه.‬

‫لا تتردّدي، هيّا.‬

‫سيّد "مارتينيز"،‬ ‫هذا زوجي، السيّد "بولينياك".‬

‫يا للمصادفة أن نجتمع كلّنا.‬

‫- يسرّني لقاؤك.‬ ‫- إنه تاجر أعمال فنية إسباني.‬

‫أخبرتك‬ ‫بأنني سأتناول معه الغداء اليوم، ألا تتذكّر؟‬

‫هل تمانع جلوسه معنا؟‬

‫هل من مشكلة؟‬

‫هل تعتبرينني لا أُطاق؟‬ ‫ألم تستمتعي بالحديث معي؟‬

‫أم لعلّ الأمر أسوأ.‬

‫لعلّك من نرجسيّتك حسبت أنني بلطفي وأدبي‬

‫كنت أحاول التقرّب منك.‬

‫لا أفهم نبرتك أو ما تحاول التلميح إليه.‬

‫الأمر بسيط أيتها الشابة.‬

‫ما كان هناك داع للاتصال بمن ينقذك. سأغادر.‬

‫فأنا تاجر أعمال فنيّة حسن السمعة.‬

‫أردت عقد صفقة معك‬ ‫لا أن أقنعك بفتح سحّاب سروالي.‬

‫تهذّب أيها الفحل.‬

‫فقد تجاوزت حدودك.‬

‫هذا مكان عام متاح لتبادل الكلمات اللطيفة.‬

‫وهي تستحقّ احترامك.‬

‫هل سمعتني؟‬

‫بكلّ وضوح.‬

‫استمتعا بحديثكما.‬

‫ماذا فعلتُ؟‬

‫ماذا فعلتُ؟‬

‫كان يتملّكني التوتّر.‬

‫كان صدغاي ينبضان، وشعرت بفكّي يتشنّج...‬

‫لم أكن أفكّر‬ ‫سوى في أن سروالي التحتيّ سيطير في الهواء.‬

‫سأفقد صوابي.‬

‫فأنا أشعر بالذنب على خيانته.‬

‫لكنني في الوقت نفسه متشوّقة جدًا.‬

‫لنغادر "باريس".‬

‫لنذهب إلى قلعة أو منتجع‬ ‫أو إلى أيّ مكان نمضي فيه عطلة الأسبوع.‬

‫بمفردنا.‬

‫كما لو أننا وحدنا في هذا العالم.‬

‫- بهذه البساطة؟ بلا ملابس أو أيّ شيء؟‬ ‫- حبيبتي،‬

‫نحن في "باريس"، مدينة الملابس الجاهزة.‬

‫كما أنك بحاجة إلى سروال تحتيّ على الأرجح.‬

‫أعطني إيّاه.‬

‫ماذا سأقول لزوجي؟‬

‫سبق أن تحدّثنا عن إمضاء بضعة أيام‬ ‫في كوخنا الريفي في "تشانتيلي".‬

‫أخبريه بأنك ذاهبة في رحلة عمل طارئة.‬

‫وبأن ليس لديك وقت للتعريج على المنزل حتى.‬

‫أتتذكّر حين أخبرتك‬ ‫بأنني كنت عاجزة عن النوم لأنني...‬

‫كنت أخشى أن يفوتني شيء رائع؟‬

‫لم يعد هذا شعوري الآن.‬

‫بل صرت أشعر وكأنني...‬

‫أعيش كلّ ما أردته في حياتي وأكثر.‬

‫وأعيشه معك أنت.‬

‫هناك ثمانية مليارات شخص في العالم.‬

‫لكن ها نحن ذان هنا. أنا وأنت.‬

‫بصحّتكم!‬

‫أتيت هنا للمرة الأولى قبل سنوات‬ ‫مع زوجتي، في سيّارة "دايان 6".‬

‫وقد تحوّلنا إلى فرنسيين منذ حينها.‬

‫نتناول خبز الباغيت يوميًا،‬ ‫والكرواسان على الإفطار،‬

‫وحين نملك المال، نحتسي نبيذ "برغندي".‬

‫- "مولان روج"...‬ ‫- هل بإمكاني تذوّقها؟‬

‫- "راتاتوي"...‬ ‫- والبازلاء الحلوة...‬

‫- "البازلاء الحلوة."‬ ‫- أجل.‬

‫هل بإمكاني أخذ سلفة‬ ‫من حصّتي من عملية السطو؟‬

‫- لماذا؟‬ ‫- من أجل هذه الأيّام الأربعة.‬

‫ثمة مهرجان موسيقى إلكترونية رائع‬ ‫في "نيو أورلينز".‬

‫أودّ الذهاب والاحتفال ملء قلبي.‬

‫إلى "نيو أورلينز"؟‬

‫أتعرفين أين هي "نيو أورلينز"؟‬

‫لا يهمّني إن كانت تبعد ساعة على متن حافلة‬ ‫أم 20 على متن طائرة إن كان الهدف وجيه.‬

‫- ما الهدف الوجيه؟‬ ‫- الاستمتاع بوقتنا.‬

‫مغامرات غريبة بنهايات مجهولة.‬

‫تعال معي. "باريس" و"نيو أورلينز".‬

‫يبدو ذلك رائعًا.‬

‫لا، أفضّل أن أعرف كيف ستنتهي مغامراتي.‬

‫أنت مضجر.‬

‫إن لم نذهب إلى "نيو أورلينز"،‬ ‫فسنحتفل في "باريس" إذًا.‬

‫لنحتفل بالشمبانيا.‬

‫أجل، الشمبانيا.‬

‫لا أحبّ الشمبانيا إلى ذلك الحدّ.‬

‫أنا آسف.‬

‫إنها شهيّة جدًا.‬

‫إنها زوجتي.‬

‫جميعكم طلّاب في جامعة "سوربون".‬ ‫لا تتكلّموا بالإسبانية.‬

‫- مرحبًا يا عزيزتي. كيف حالك؟‬ ‫- مرحبًا يا "داميان".‬

‫أمسكت بي وأنا أحتسي كأسًا مع بعض الطلّاب‬

‫على سطح في "باريس".‬

‫كم هذا بوهيمي. هؤلاء طلّابي.‬

‫- مرحبًا!‬ ‫- مرحبًا. صباح الخير!‬

‫يا لها من متملّقة. قالت إن محاضراتي مذهلة.‬

‫لماذا تتكلّمين الفرنسية بهذه الطلاقة؟‬

‫أقمت هنا لبضعة أشهر في طفولتي.‬

‫كم هذا رائع.‬

‫"باريس" جميلة حاليًا.‬

‫إنها شاعريّة كما هي دائمًا.‬

‫حين أنهي فصل ما بعد التخرّج،‬ ‫ما رأيك في مقابلتي هنا؟‬

‫كما حدث قبل 20 عامًا.‬

‫تبادلنا القُبل‬ ‫في الطابق العلوي من برج "إيفل".‬

‫انتابك خوفك من المرتفعات هناك.‬

‫كان ذلك يستحقّ العناء.‬

‫كنت أفكّر.‬

‫لم يكن هذا أسهل قرار اتّخذته،‬

‫لكن أظن أن من الأفضل لنا أن ننفصل.‬

‫"داميان"، هل تسمعني؟ هل أنت بخير؟‬

‫أجل.‬

‫لا بأس إن كنت تفكّرين في ذلك. فأنا...‬

‫أفكّر في ذلك أحيانًا أيضًا، سيكون...‬

‫سيكون من الجيد أن نمنح نفسينا بعض المساحة،‬

‫وترتيب أفكارنا‬ ‫والعودة إلى بعضنا البعض أقوى،‬

‫وأكثر إصرارًا، صحيح؟ كالبدء من جديد.‬

‫"داميان"، منحنا بعضنا المساحة‬ ‫منذ مدة طويلة جدًا.‬

‫فصولك الدراسية حول العالم وحلقات بحثك.‬

‫وعملك الخيري مع المنظمات غير الحكومية.‬

‫أقصد حلًا نهائيًا.‬

‫آسف، لعلّي لا أتقبّل الخبر كما يجب.‬

‫لطالما قلت لي إنني حبيب عمرك و...‬

‫وأنت حبيبة عمري.‬ ‫قلنا ذلك قبل أربعة أو خمسة أشهر.‬

‫قد تكون حبيب عمري، لكن...‬

‫ذلك لا يعني أننا سنبقى معًا للأبد.‬

‫لكن...‬

‫لو كنتُ حبيب عمرك،‬ ‫فليس من المعقول أن ننفصل يا عزيزتي.‬

‫لا تنادني عزيزتي من فضلك.‬

‫حسنًا يا "كارمن". آسف، كان ذلك بحكم العادة.‬

‫لا تتصل بي إلى حين، اتفقنا؟‬

‫أعادت "باريس" إلينا الكثير من الذكريات.‬

‫سنخرج. هل ستأتي معنا؟‬

‫هل تريد أن ينتهي بي المطاف‬ ‫وأنا أحتسي الجرعات‬

‫وأرقص مع طلّاب الجامعة‬ ‫في حانة "كويوتي أغلي"؟‬

‫لا، شكرًا. سأراقب الشاشات.‬

‫سأبقى أنا أيضًا. سأؤنسك وأنت تراقب.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- حقًا؟‬

‫أجل.‬

‫- "كيلا"؟‬ ‫- أجل.‬

‫- علام قلت أجل؟‬ ‫- أجل، موافقة. لنذهب.‬

‫لنخرج ونحتفل إذًا!‬

‫أجل، بعد أسبوع.‬

‫"مكتب تأجير الدرّاجات"‬

‫لا ينفكّ مكتب تأجير الدرّاجات يتصل بي.‬

‫أخبراني أين ركنتماها.‬

‫انس أمر الدرّاجة يا صاح.‬

‫يتصلون بي يوميًا. ألا تفهم؟‬

‫لقد هدّدوا بتقديم جواز سفري للشرطة.‬

‫"بروس"، أنت على وشك سرقة‬ ‫ما ثمنه 44 مليونًا من الجواهر.‬

‫- واستخدمت جواز سفر مزوّرًا لسرقتها.‬ ‫- لكن بصورته الحقيقية.‬

‫وإن كان له سجلّ إجرامي، فقد تمسك به الشرطة‬

‫باستخدام تقنية التعرّف على الوجوه.‬

‫أخبرني أين ركنت الدرّاجة البائسة.‬

‫رأيت موقف الشمبانيا.‬

‫فماذا سيفعل "برلين"‬ ‫لو اكتشف أن الشرطة تبحث عن وجهي؟‬

‫سيشكّل ذلك خطرًا على العمليّة.‬

‫قُضي علينا إذًا.‬

‫لأنها بحوزة المدانين السابقين‬ ‫العاملين لدى القسّ.‬

‫ماذا؟‬

‫طلبت لنا بعض البيتزا.‬

‫من دون سمك أنشوفة.‬ ‫وزجاجة "برغندي". فأنا أعرف أنك تحبّه.‬

‫حسنًا.‬

‫لم تأكل شيئًا منذ حديثك مع زوجتك.‬

‫- هل تخاصمتما؟‬ ‫- شيء من ذلك القبيل.‬

‫لقد هجرتني، كي أكون دقيقًا.‬

‫أهلًا بك في عدادنا.‬

‫لا تفرط في التفكير في الأمر.‬

‫فلكلّ علاقة نهاية.‬

‫العلاقة كحفنة من اللحظات الجميلة‬

‫وسط كارثة كبيرة.‬

‫مثلها مثل "التايتانيك".‬

‫ما علاقة "التايتانيك"؟‬

‫الحبّ هو "التايتانيك".‬

‫تبدأ بالرقص في المآدب.‬

‫وتجد نفسك فجأةً في خندق "ماريانا"،‬

‫وليس هناك سوى لوح واحد ينقذ حياتك.‬

‫سيتمسّك أحدكما به ويتجمّد،‬

‫في حين يغرق الآخر إلى قاع المحيط.‬

‫العشاء والرومانسية والمضاجعة في السيارة.‬

‫يد على الزجاج المغطّى بالبخار.‬

‫ثمة لحظات جميلة وسط كارثة كبيرة.‬

‫تبدين من كلامك مطلّقة‬ ‫في الـ50 من عمرها ومصابة بفتقين.‬

‫هل سبّب لك حبيبك هذا الألم الكبير؟‬

‫قليلًا فقط.‬

‫كانت هذه ثمار تجربتي على ما أظن.‬

‫الألم مقابل الحكمة.‬

‫ومعرفة أنك إن نجوت من "التايتانيك"،‬ ‫فلن تعود إليها ثانيةً.‬

‫لا، تلك ليست حكمة، بل استسلام.‬

‫وأنا لن أستسلم.‬

‫سأعود إلى "إسبانيا"‬

‫وأذكّرها بما يجعلني حبيب عمرها.‬

‫لدي نصيحة صغيرة لك فحسب.‬

‫تأكّد من أنها بمفردها عند وصولك.‬

‫إلام تلمّحين؟‬

‫اسمع يا "داميان"،‬

‫مهما كانت علاقتكما طيبة، فقد تلاشت.‬

‫وقد تجاوزتها زوجتك.‬

‫كانت بحاجة إلى التخلّص من الذنب‬ ‫كي يتسنّى لها التنعّم بحبّها الجديد.‬

‫لهذا السبب هجرتك على الهاتف.‬

‫آمل بأن أكون مخطئة. لكنني لست كذلك،‬ ‫وكما قلت، أهلًا بك في عدادنا.‬

‫واصلي المراقبة وتناولي البيتزا.‬ ‫أحتاج إلى التفكير.‬

‫أحبّ هذا المكان.‬

‫فأنا أشعر بالاطمئنان هنا.‬

‫ثمة أماكن عديدة في "باريس"‬ ‫أودّ أن أريك إياها.‬

‫كالحدائق اليابانية‬

‫حيث يمكنك أن تضيع وتنسى العالم.‬

‫وسوق "باربيس"،‬

‫حيث يبيع المزارعون ألذّ النبيذ‬

‫والجبن المصنوع يدويًا. هل تحبّ الجبن؟‬

‫مستعدّ لأموت شهيدًا فداءً للجبن.‬

‫يحضرون أغنامهم معهم أحيانًا حتى.‬

‫وثمة مقهى. إنه مقهى قديم.‬

‫مذاق القهوة فيه كمذاق النعيم.‬

‫ما أجمله.‬

‫فيه كراسي قديمة وسطح منضدة من النيكل.‬

‫أعشق تلك الأماكن.‬

‫فكلّما أذهب إلى "مدريد"،‬ ‫أعود إلى المكان نفسه،‬

‫مقهى "بوينس آيرس".‬

‫"حبوب بنّ برازيلية محمّصة منزليًا."‬

‫"سيمون"،‬

‫أتظن أن في وسعك المكوث لوقت أطول؟‬

‫يمكنني البقاء للأبد.‬

‫يمكنني التخلّي عن كلّ شيء.‬

‫منزلي وعملي وأصدقائي...‬

‫من يلزمه ذلك كلّه إن كان في وسعي‬ ‫إمضاء حياة معك هنا في "باريس"؟‬

‫هل أنت جاد؟‬

‫بكلّ تأكيد.‬

‫سيسعدني ذلك.‬

‫"(فرنسوا)"‬

‫إنه "فرنسوا".‬

‫هل تمانع؟‬

‫لا، بالتأكيد لا.‬

‫"فرنسوا"؟‬

‫هل أنت مسافرة وحدك يا "كاميل"؟‬

‫تركت بريدك الإلكتروني‬ ‫مفتوحًا على حاسبك المحمول.‬

‫وقد أمضيت يومًا شاقًا جدًا‬ ‫أستلم فيه كميات كبيرة‬

‫من جواهر المزاد و...‬

‫فعرّجت على بيتنا للتوّ‬ ‫لتبديل ملابسي ووجدت حاسبك المحمول مفتوحًا.‬

‫قرأت رسائلك الغرامية.‬

‫كيف يُشعرك بتلك المشاعر‬ ‫التي لم تشعري بها من سنين.‬

‫الأغاني التي أرسلتها له،‬ ‫وهي الأغاني نفسها التي نستمع إليها.‬

‫وكما يبدو لي،‬ ‫تمشّيتما في الأماكن نفسها التي نتمشّى فيها.‬

‫ثم قرأت اسمه،‬ ‫"السيّد (مارتينيز)، خبير في الفنّ."‬

‫إنه الإسباني الذي قابلته في المطعم.‬

‫"فرنسوا".‬

‫يمكنني أن أوضّح لك. أتسمعني؟‬

‫قرأ رسائلنا.‬

‫رأى كلّ شيء.‬

‫عليّ التحدّث إليه.‬

‫هل تمانع أن تتركني وحدي قليلًا؟‬

‫بالتأكيد لا. أعلميني متى تريدين عودتي.‬

‫الفحل!‬

‫من الفحل الآن؟‬

‫لنر من تجاوز حدوده الآن.‬

‫- طاب صباحكن.‬ ‫- طاب صباحك.‬

‫أهلًا. هل تودّ مشاركتنا في لعب الورق؟‬

‫أودّ أن ألعب معكنّ،‬

‫لكنني مهتاج جدًا بسبب الحبّ.‬

‫ولديّ رغبة في الجري.‬

‫فلتجر إذًا.‬

‫- فلتجر أيها الشاب!‬ ‫- وداعًا!‬

‫وداعًا!‬

‫يا له من شابّ لطيف.‬

‫ادخلي، فالتدخين في غرفتي ممنوع.‬ ‫وقد عدت إلى عادة الدخان مجددًا.‬

‫كنت محقّة.‬

‫زوجتي في علاقة سرّية.‬

‫لقد فاتتني بضعة أمور.‬ ‫فقد ذهبت إلى "إشبيلية" في أسبوع الآلام.‬

‫وقالت إنها ذاهبة‬ ‫لمشاهدة المواكب مع إحدى صديقاتها.‬

‫لكن انظري، إنها متأنّقة أكثر من اللازم،‬ ‫كما لو أنها كانت ذاهبة إلى دار الأوبرا.‬

‫أظن أن شعرها أفتح لونًا ببضع درجات.‬

‫هذه الصورة مع صديقتها ليست صورة ذاتية.‬

‫ماذا يعني ذلك؟ كان هناك شخص آخر بصحبتهما.‬

‫وخلال الصيف، زارت أمّها في المنزل الشاطئي.‬

‫دائمًا ما كانت ترتدي‬ ‫ملابس سباحة من قطعة واحدة.‬

‫قبل خمس سنوات، أربع، ثلاث...‬

‫لم أكن هناك هذا الصيف، فارتدت البيكيني،‬

‫ورداء سارونغ وزهرة خلف أذنها اليمنى حتى.‬

‫من ترتدي ملابس امرأة هاوائية‬ ‫للعب البارتشيس مع أمّها؟‬

‫نسيت ذلك الأسبوع‬ ‫أن ترسل لي رسالة قبل النوم مرّتين.‬

‫لعلّك تحسبين ذلك جنونًا،‬ ‫لكننا بقينا نفعل ذلك طيلة 20 عامًا.‬

‫وفي العام الأخير،‬ ‫نشرت كلّ ما فعلته على "فيسبوك"،‬

‫وثمة شخص اسمه "ابن آوى 70"‬

‫أُعجب بمنشوراتها كلّها دون استثناء.‬

‫إعجاب وراء إعجاب...‬

‫وذات يوم، وضع رمز نار على إحدى صورها.‬

‫وضع المستخدم "ابن آوى 70" رمز نار.‬

‫وانظري إلى هذا. لدينا باقة هاتف عائلية.‬

‫وخلال الأشهر العشرة الأخيرة‬ ‫ظلّ يتكرّر رقم جديد على الدوام.‬

‫حسبت أنه أحد أقاربها.‬ ‫فلها الكثير من الأقارب.‬

‫لكن هذا بالتحديد أثار شكوكي.‬

‫تتصل بذلك الرقم حين أكون غائبًا.‬

‫وبين شهري يناير ومارس‬ ‫وشهري يوليو وسبتمبر، لم تتصل.‬

‫لكن في يوم 13 أكتوبر في الساعة 8:16 مساءً،‬

‫أجرت مكالمة دامت 47 دقيقة مع ذلك الرقم.‬

‫لن يبدو ذلك غريبًا لو لم يكن موعد رحلتي‬ ‫إلى "باريس" في الساعة الـ8.‬

‫أوصلتني إلى المطار.‬

‫أوصلتني كما لو كنت كلبًا،‬ ‫واتصلت بذلك الرقم الحقير.‬

‫وها هو الدليل القاطع.‬

‫تلك الليلة، وصلتني رسالة نصية تبلغني‬

‫عن إنفاق 178 يورو من بطاقة الائتمان.‬

‫بحثت عن العنوان على الإنترنت،‬

‫فتبيّن أنه مطعم.‬

‫اسمه "زهرة ابن آوى".‬

‫"ابن آوى" ثانيةً.‬

‫أتعرفين ماذا يعني "ابن آوى" في "المكسيك"؟‬

‫"رجل شديد ذو رغبة جنسية ملتهبة."‬

‫من ينفق 178 يورو في مطعم مكسيكيّ؟‬

‫لا بدّ من أن لديهم تيكيلا‬ ‫وابن آوى كبيرًا في المطعم!‬

‫كفى.‬

‫- لماذا أتيت؟‬ ‫- لقد وصلت الجواهر.‬

‫- في أيّ يوم نحن؟‬ ‫- الاثنين.‬

‫لكن ذلك ليس الجزء الأهمّ.‬

‫إذ ستُسعّر الجواهر في الغد.‬

‫وسيُقام مؤتمر صحفيّ يوم الأربعاء.‬

‫لم نخطّط لذلك.‬

‫والمزاد في اليوم الذي يليه.‬

‫نحتاج إلى سرقتها اليوم. الليلة.‬

‫أين "برلين"؟‬

‫"روي".‬

‫لدي خبر رائع يا "روي".‬

‫فهي تريدني أن أبقى في "باريس".‬

‫اكتشف زوجها أمرنا.‬

‫وكانت ما تزال دبقة‬ ‫من ممارسة الحبّ حين اتصل.‬

‫أتقصد السيّد "بولينياك" من دار المزادات؟‬

‫انس أمر المزاد.‬

‫أنا أتحدّث عن أمور شخصية.‬ ‫فلتنس الأمور المهنية!‬

‫لقد قرأ ذلك الرجل رسائلنا الغرامية.‬

‫ما عليّ الآن سوى فتح ذراعيّ‬ ‫وانتظار أن يدفعها إليّ.‬

‫يُحتمل أن أمدّد إجازتي يا "روي".‬

‫لا يمكنك ذلك.‬

‫فنحن مُضطرون إلى سرقة الجواهر اليوم.‬

‫لماذا اليوم؟‬

‫لقد وصلت الجوهرة الأخيرة،‬ ‫تاج أميرة "سافوي" الألماسي.‬

‫ستُسعّر الجواهر غدًا.‬

‫ثم هناك جلسة تصوير مع الصحافة.‬

‫أي علينا أن نسرقها الليلة.‬

‫عليّ أن أغلق، لكنني سآتي.‬

‫آسفة يا حبيبي.‬

‫لا، أنا من عليه الأسف. ما شعورك؟‬

‫أنا حزينة عليه.‬

‫أضع نفسي في مكانه و...‬

‫يا للمسكين.‬

‫كان مصدومًا.‬

‫كان ذلك مؤلمًا لنا كلينا.‬

‫أتسمحين لي بالسؤال عمّا...‬

‫عمّا أخبرته به؟‬

‫أخبرته بكلّ شيء.‬

‫بأننا تمشّينا على ضفاف نهر "السين".‬

‫وأننا تجوّلنا في الشوارع‬ ‫على متن درّاجة "فيسبا".‬

‫وتبادلنا القُبل عند كلّ إشارة مرور.‬

‫وأنك تحضّر أفضل مارغريتا في "باريس" بأسرها.‬

‫وأننا لا ننام.‬

‫وأننا نمارس الحبّ حتى الصباح.‬

‫وماذا قال؟‬

‫قال إنه كان سيفعل الشيء نفسه.‬

‫فحين يفقد المرء صوابه بسبب الحبّ،‬

‫تخرج الأمور كلّها عن سيطرته.‬

‫وإن كان هذا شعوري، فيجدر بي أن أعيشه.‬

‫وماذا يُفترض بذلك أن يعني؟‬

‫لا أدري. أظنه...‬

‫قصد أنه لن يعترض سبيلنا.‬

‫يا له من إنسان طيّب.‬

‫قال إنه يريد مقابلتك.‬

‫أيريد "فرنسوا" مقابلتي؟‬

‫أجل، "فرنسوا".‬

‫بما أنه بات يعرف‬ ‫أنك الرجل الذي التقاه في المطعم،‬

‫يشعر بالسوء لمناداتك بالفحل، و...‬

‫يريد الاعتذار.‬

‫عجبي. كم "فرنسوا" متفهّم.‬

‫فلا يقبل الجميع‬ ‫بهجر زوجتهم لهم من أجل رجل آخر هكذا.‬

‫تعال.‬

‫حبيبي،‬

‫ليس الأمر خيارًا.‬

‫آسفة إن كنت قد ضلّلتك، لكن...‬

‫لم أكن أفكّر في هجر "فرنسوا".‬

‫فنحن معًا منذ ثمانية أعوام، وهو رفيق رحلتي.‬

‫لقد ضلّلتني فعلًا بصراحة.‬

‫فأين مكاني وسط هذا كلّه؟ لست أفهم.‬

‫أنت افتتاني.‬

‫وفتنتي.‬

‫أنت الألعاب النارية التي تشتعل في البداية.‬

‫كما شعرت بذلك كلّه معه أيضًا.‬ ‫ومن ثم غدا حبّنا راسخًا.‬

‫لا أظن أن في وسعي التخلّي عن ذلك.‬

‫أتعرف ما قاله للتوّ؟‬

‫لقد أمضى الأسابيع الثلاثة الأخيرة‬ ‫يفكّر في إنجاب طفل.‬

‫يا لها من مصادفة.‬

‫وعليّ أن أكتشف هذا الحبّ الملتهب‬ ‫الذي أشعر به معك...‬

‫في هذا الوقت من حياتنا بالضبط.‬

‫فقد بقيت سنوات أطلب منه.‬

‫ولم يأت الوقت المناسب قطّ.‬

‫وحال حسمه لموقفه، وقعت في غرامك.‬

‫كلّ شيء على ما يُرام.‬

‫لكن هذا كلّه أربكني قليلًا.‬

‫أحتاج إلى وقت لاستيعابه. وارتاحي أنت.‬

‫فقد أمضينا ليالي طويلة بلا نوم.‬

‫وأظنني بحاجة إلى الوقت بمفردي، اتفقنا؟ و...‬

‫هل تمانعين إن أخذت غرفة خاصة لي الليلة؟‬

‫بالتأكيد لا. حسنًا.‬

‫انتظر.‬

‫هلّا نلتقي على الإفطار غدًا؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫"فندق (لو ريف دور)"‬

‫أهلًا يا "روي".‬

‫- أنا في طريقي. ما الأمر؟‬ ‫- حسنًا.‬

‫"داميان" متوتّر قليلًا.‬ ‫قال إنه اتصل بك ولم تردّ.‬

‫لكن في حال كنت في طريقك، فانس الأمر.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫في الحقيقة لا يا "روي". لا، لست بخير.‬

‫فأنا صاحب الدور الثانوي.‬

‫تقول إنها مغرمة بي، لكنها ستبقى مع زوجها.‬

‫أتفهم ذلك؟‬

‫- هذا غريب.‬ ‫- حدّث ولا حرج.‬

‫تقول إنني افتتانها، فهمت؟‬ ‫أنا ألعابها النارية.‬

‫لكنه رفيق رحلتها.‬

‫فليحمل حقائبنا إذًا!‬

‫اعتدت على كوني صاحب الدور الثانوي السرّي،‬

‫مع جمال الخداع كلّه والاحتيال على زوجها.‬

‫أما الآن، فأنا دمية.‬

‫المصفح عنه. ويحي.‬ ‫هل من كلمة أبشع من هذه الكلمة؟‬

‫لقد أعطاني بطاقة خضراء‬ ‫لمواصلة مضاجعة زوجته!‬

‫تبًا للزواج المفتوح الكريه‬

‫وللحبّ الفرنسي المتحرّر!‬

‫صحيح.‬

‫تقول إن من المهمّ‬ ‫الفصل بين الحياة الشخصية والمهنية.‬

‫وقد اختلط الحابل بالنابل الآن. لذا...‬

‫حاول أن تنسى أمرها.‬

‫أنسى أمرها؟‬

‫فات الأوان على ذلك.‬

‫قابلتها منذ 15 يومًا.‬ ‫وقد اجتاحت تلك المرأة كياني.‬

‫ولم أخبرك بالجزء الأسوأ بعد.‬

‫تقول الآن إنها تريد إنجاب طفل.‬

‫- هل أحبلتها؟‬ ‫- لا يا "روي".‬

‫تريد الأطفال من سنين،‬ ‫لكن زوجها ظلّ يقول إن الوقت غير مناسب.‬

‫وبات ذلك السافل الآن‬

‫يريد إنجاب طفل لإبقائها بجانبه.‬

‫تبًا لذلك المنافق اللعين!‬

‫مؤكّد أنه متحجّر القلب‬ ‫كي يستغلّ طفلًا بهذه الطريقة.‬

‫يلعب ورقة التفهّم‬ ‫ويضع صفًا مثاليًا من الأجنّة على الطاولة.‬

‫يستحيل أن أدعها تبقى‬ ‫مع ذلك الوغد العاديّ المستوى!‬

‫اسمعني جيدًا.‬

‫اذهب وأحضر أسيتون وماء جافيل نقيًا.‬ ‫سنحضّر الكلوروفورم.‬

‫لا يعرف الأحمق "بولينياك" مع من يتعامل!‬

‫يحسب أن هذه لعبة.‬

‫لكنه سيتفجّر بقنبلة شدّتها 300 ميغا طن.‬

‫بئسًا.‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.