Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"كاميل"!
"كاميل"!
"كاميل"!
عجبي، يا لها من مصادفة عجيبة.
فأنا أمكث في هذا الفندق.
وقد أمضيت اليوم بطوله
أفكّر في محادثتنا هذا الصباح.
لأنني ربما بدوت لك وقحًا بعض الشيء
حين صددتك.
لكن بإمكاني أن أوضّح.
لو سمحت لي، الحكاية وما فيها أنني تطلّقت مؤخّرًا ووعدت نفسي...
أودّ أن أسمع عن وعدك. لا أريد أن أبدو وقحة...
- هل ستركبين؟ - أجل.
لكنني مستعجلة. فأنا متأخّرة على حفل موسيقي.
ما رأيك في أن أرافقك؟ سأكمل لك القصة في الطريق.
تفضّلي بالدخول.
هل أحضرت الدرّاجة؟
المفاتيح.
إلى أين أنت ذاهب؟
لدي بعض الأعمال. أنا في مهمّة وكّلني بها "برلين".
المفاتيح.
إلى أين؟
سأستعيد الكأس المقدسة.
لهذا ستبقين هنا وتراقبين الشاشات.
لكن ما من أحد في البيت يا أبله.
قد يعودان.
كيف تنوي استعادة الكأس؟
سأنتظر مغادرة القسّيس، ثم أشغّل الدرّاجة.
فأقود على مقربة منه وأنتشلها وأختفي.
مفهوم؟
بأيّ يد ستنتشلها؟ لأن عليك القيادة والفرملة والتعشيق...
لا شكّ في أن الكأس ثقيلة. فهل لديك طريقة جديدة لنشل الحقيبة؟
سأذهب معك، من دون نقاش. كما أنني خُلقت لركوب الدرّاجات.
كيف سأخبرك بهذا؟
كنت قد وعدت نفسي
بالابتعاد عن النساء إلى حين.
هل تمانع؟ أحضرت ملابس أرتديها على الطريق.
لا، بالتأكيد لا أمانع.
أردت المجيء إلى هنا للاستمتاع بالوقت وحدي وبهدوء وهناء العزوبية.
كان قلبي بحاجة إلى استراحة قصيرة.
- يلوح في كلامك شيء من كره النساء. - لا، على الإطلاق.
أؤكّد لك بأنه دفاع عن النفس بالأحرى.
لكن بعد مصادفتنا الأخيرة سألت نفسي فجأةً،
"هل تعاقب نفسك على فشلك؟
هل تحرم نفسك الفرصة للتعرّف على امرأة لا تتكرّر؟
امرأة فريدة."
ثمة أربعة مليارات امرأة في العالم.
واحتمال مقابلة امرأة فاتنة احتمال نادر.
فليس لدينا رفاهية تفويت فرصة.
لهذا ما كان لي إلّا أن أسرع إليك حين رأيتك.
صادفتك أمام... أتسمحين لي؟
- أجل. - أجل؟
وهذا ما أتى بي إلى هنا.
"نادي الأوبرا"
"(برلين)"
انطلقي.
توقّفي!
المدانان.
تاكسي!
الآن!
يأبى إفلاتها!
خذي الحقيبة!
اركضي! بئسًا!
ابتعدوا!
ابتعدوا عن الطريق!
"روي"!
انطلقي!
بئسًا!
انتبهي للطاولة!
تبًا، الطاولة!
اخرس يا "روي"، اخرس!
حاذري!
حاذري!
زفاف وجنازة، كما في الفيلم تمامًا.
مرأب سيّارات.
سيسمعان صوت خطانا إن تحرّكنا.
ليس إن كان هناك صوت أعلى.
لنلتق في الموقف 123. اذهبي في ذلك الاتجاه.
واحذي حذوي.
- مهلًا! - تبًا!
- مرحبًا. - ماذا الآن؟
سنشغّل سيّارةً قديمةً بوصل أسلاكها ونغادر.
يجب ألّا يكون لها نظام حماية ضدّ السرقة. تلك السيّارة.
مستعدّة؟
- سحقًا! - أسرع وشغّلها!
فُعّل الإنذار ومنع الاشتعال.
- ماذا الآن؟ - إنهما قادمان.
انتقلي إلى المقعد الخلفي! هيّا.
لم أكن متأكّدةً من أنك ستنسجم هنا.
لكنك جاريت جوّ المكان.
لم ذلك؟ أبسبب ربطة العنق الفراشية؟
أتأنّق حتى حين أذهب إلى البقالية.
لا تبدو وكأنك تتردّد كثيرًا إلى البقالية.
بل تبدو وكأنك تقيم في الفنادق.
تسافر حول العالم وتزور المتاحف.
وتحتسي النبيذ في الكروم.
ولا بدّ أنها أول مرة تحتسي فيها الجعة في زجاجة.
صحيح.
أكره الشرب من زجاجات تُنقل في صناديق عبر المستودعات والشاحنات
من شخص إلى آخر قبل أن تصل إلى شفتيّ.
لكن هذه الزجاجة مذاقها كشراب السلسبيل.
لنشرب نخب ذلك.
نخب شراب السلسبيل.
هل غادرا؟
لا أراهما، لكن دعينا لا ننتظر حتى نعرف.
لنجرّب تلك السيّارة.
أجل!
أسرع وانطلق!
إنه يحمل فأسًا! أسرع!
حاذر!
تبًا.
سحقًا.
هيّا بنا.
كانت ليلة رائعة.
ومميزة أيضًا.
آمل بأن يتسنّى لنا تكرارها في زيارتي التالية إلى "باريس".
سآخذك إلى مكان يمكنك فيه الشرب من كؤوس كريستالية بوهيمية.
سيتعيّن عليك أن تطلبي رقم هاتفي إذًا.
لكنني لا أحمل قلمًا.
نومًا هنيئًا.
نومًا هنيئًا.
هل سنذهب للغوص؟
- حسبت أنك "كاميرون". - أنا أبحث عنها. فقد أعرتها درّاجتي.
- غادرت للتوّ. - أين درّاجتي؟
لا أدري. إنها تستخدمها على الأرجح.
أراك لاحقًا إذًا.
مهلًا. ألن تخبريني بالغاية من هذه النظّارة؟
إنها نظّارة واقع افتراضي.
رائع. هل تلعبين لعبة؟
لا، بل إنها محاكاة.
لم أنته من برمجتها بعد. لا تلمسها رجاءً.
- حاذر. إنها حسّاسة. - هل صمّمت ما ترين؟
- أجل. - مستحيل.
- دعيني أجرّبها. - لا.
لن أغادر هذه الغرفة. سأكبّل نفسي بلوح السرير.
أرجوك.
معك خمس ثوان.
كم هذا رائع.
ويحي، الإطلالات مذهلة.
ما أجمل لون البحر.
- إنها "زنجبار". - عجبي.
- لماذا لست أتحرّك؟ - لأنك لم تلصق المستشعرات.
حسنًا، انتظر.
لا أعرف ما الذي جعلك لصّة.
يجدر بك العمل لدى "ناسا" على الأقلّ. فأنت نابغة.
- ما عمل هذه؟ - ترصد الحركة.
ماذا؟
عليّ وضع بعضها على بطنك وأخرى على ظهرك.
بالتأكيد، هيّا.
حسنًا.
لا. لن تلتصق.
بسبب الزيت.
جرّبي الآن.
التصقت.
- حسنًا، استدر من فضلك. - حسنًا.
حسنًا.
انتهيت.
- انتهيت؟ حقًا؟ - أجل.
باتت تعمل الآن. انظري، لقد اقشعرّ بدني.
المسيني.
أجل. أجل، شعرك منتصب.
يا للعجب.
هل تلك الفتاة أنت؟
حسنًا، يكفي هذا.
مرّت أكثر من خمس ثوان.
هذه أنت، صحيح؟
إنها شخصيّتي الافتراضية.
كنت تنظر إلى مرآة.
أفترض أنه خطأ فنّي وأنك تعملين على إصلاحه،
لكن بدا لي وكأن حلماتك بارزة وناتئة لسنتيمترين في ذلك الفستان القصير.
لا تنفكّ تتحدّث عن الشعر والحلمات. استدر.
ماذا قلتُ؟
غادر. وحين تعود "كاميرون"، سأطلب منها الاتصال بك. وداعًا.
آسف. كان كلامي غير لائق.
لدي سؤال واحد فقط. ما الغاية من هذا؟
إنه واقع بديل.
إذ لا يمكن للجميع الذهاب في عطلة إلى النعيم
مع أصدقاء يحبّونهم.
لا أدري. ماذا تحبّ أن تفعل؟ ارتياد النوادي الليلية؟
أنا ملك حلبة الرقص.
حسنًا، يمكنك استغلال ذلك للرقص في أروع النوادي.
فتضع النظّارة وتستمتع بالتجربة.
لكنها ليست حقيقية. فأنت هنا، في غرفة.
لكن عقلك يعالجها كما لو كانت حقيقية.
فترقص مع الناس وتتحدّث إليهم وتشاركهم الشراب.
والمشاعر التي تحسّ بها حقيقية.
أنت تبتكرين عالمًا مذهلًا.
أنت عبقرية.
- سأذهب إلى الديماس، اتفقنا؟ - اتفقنا.
متى كنتما ستخبرانني؟
كلّفنا "برلين" بمهمّة. ولم نكن مضطّرين إلى إخبارك بشيء.
نحاول الاتصال به منذ ليلة البارحة، لكنه لا يجيب.
هذه أول مرة تخرج فيها في "باريس" يا "روي"، وقد أخفقت.
لا أقصد اقتحام بيت "بولينياك"،
وإنما نشل حقيبة القسّيس وجرّه لعشرة أمتار.
وسرقتكما سيّارة بالعنف وسط حفل زفاف.
ومهاجمة مجرم مدان.
وتدمير عدّة مركبات في مرأب سيّارات. حيث...
حيث فُعّل 26 إنذارًا.
ثم تجلسان لتناول الكرواسان والقهوة بالحليب على الإفطار
وكأن شيئًا لم يحدث.
الخطأ خطأنا كلانا.
لكن سرقة الكأس لم تكن سهلة بوجود ذينك المرافقين السفّاحين.
رائع. فلنطلب طبق بيض بندكت ونسترخ قليلًا إذًا. صحيح؟
يا سيّد!
لولا وقوع معجزة
لكان جميعنا في سجن فرنسيّ مشدّد الحراسة الآن.
هل يبدو لكما ذلك مألوفًا؟
كيف حصلت عليها؟
أتى القسّيس إليّ في منتصف الليل مستندًا إلى عكّاز ومرعوبًا.
قال إنه لن يقصد "بورتو" ولا "سانتياغو"،
وإننا كنا محقّين في المسألة الأمنية.
وإن بعض الحقراء حاولوا أن يسرقوها.
وإنه يعاني من ألم في الظهر وإن في وسعنا مواصلة عمليات الحفريات.
وإنه سيأخذ إجازة طبّية لأسبوع لأن حالته لا تسمح له بإقامة القدّاس.
النصف المليء من الكأس هو أن لدينا سبعة أيام لحفر النفق.
أنت المسؤول عن إيقاظ "برلين".
في الحال.
كيف حالك؟
بخير.
كنت بحاجة إلى جرعة الحماس.
لست مضطرة إلى البقاء.
أخبرت "برلين" بأنني سأبقى حتى النهاية. وهذا ما سأفعله.
- مرحبًا؟ - مرحبًا.
أنا "كاميل".
أتعلم أمرًا؟ أول ما فعلته عند استيقاظي هذا الصباح كان الضحك.
كانت رؤية رجل بربطة عنق فراشية يحمل مغنّي بانك روك على كتفيه مشهدًا لا يُنسى.
أشكرك على الصورة.
على الرحب والسعة.
مستعدّ لارتداء بدلتي حتى في إضراب عتّالي بضائع السفن معك.
ما عليك سوى الطلب.
كنت أقف في شرفتي أنظر إلى فندقك،
وأتساءل ما إن كنت ما تزال فيه.
ما زلت هنا.
ما رأيك في مشاركتي الإفطار؟
قبل أن أجيب، عليّ أن أخبرك بشيء. أنا متزوّجة.
مضى على زواجي ثمانية أعوام.
لكنني تواصلت معك البارحة
على مستوى نادر للغاية.
قلت أربعة مليارات امرأة.
لكن ثمة أربعة مليارات رجل أيضًا.
ولا يسهل مقابلة رجل
أرغب في التعرّف إليه أكثر.
لا أدري، حياة أريد استكشافها.
تقولين أولًا إنك متزوّجة، ثم تقولين إنك تريدين استكشافي.
ليس من صالحي إساءة فهم فكرة الاستكشاف.
يمكنني أن أوضّح قصدي أكثر.
متى يومك الأخير في "باريس"؟
غدًا.
يؤسفني سماع ذلك.
أجل! أجل، مهلة نهائية!
صباح الخير.
"روي"، فاتتك لحظة عظيمة للتوّ.
تعال إلى هنا. تعال. سنشرب نخبًا.
القليل لك والقليل لي أنا.
- بسبب استعادتنا الكأس المقدسة؟ - لا يا صاح. بل بسببها.
"روي".
- لقد اتصلت بي. - زوجة "بولينياك"؟
لا تركّز على هذه التفاصيل الصغيرة، بحقّك يا "روي"!
المهم هو أن العدّ التنازلي قد بدأ.
فقد وضعتها تحت الأمر الواقع.
وما عليّ الآن سوى الانتظار ورؤية ردّ فعلها.
واثق من أنها ستتصل بي في غضون أقلّ من ثلاث ساعات. لا في الحقيقة،
بل ساعة أو ساعة ونصف كحدّ أقصى.
أنا "كاميل".
هل بإمكاني الدخول؟
لا أظن أن ذلك مناسب.
فقد أخبرتني لتوّك بأنك متزوّجة.
وإن حدث ودخلت، فلن أدعك تخرجين قبل أعياد الميلاد.
"كاميل"...
لا أريد علاقة عابرة.
فأنا أبحث عن شيء فريد.
ولا يتوافق ذلك مع كوني في رأس مثلّث خيانة زوجيّة.
ما هي العلاقة العابرة؟
هل تعرف؟ لأنني لا أعرف.
أحاول عيش الحياة بطولها وعرضها.
وتأتيني ليال لا يغمض لي فيها جفن.
فأنهض وأذهب إلى حانة.
أخوض الآلاف من الأحاديث وأحتسي التيكيلا وأرقص كالمجانين...
وحين أعود إلى البيت،
أخلد إلى النوم سعيدة.
لأنني عشت تجربة عفوية.
كان العديدون ليبقوا في السرير ويتقلّبوا محاولين النوم.
لكن العالم ملك يديّ.
فكيف لأيّ إنسان الاستلقاء والتحديق إلى السقف
في حين يظهر أمثالك
في أغرب الأوقات؟
على أيّ حال،
أتفهّم رفضك.
ويعجبني لأنه يكشف لي الكثير عنك وعن نزاهتك.
وداعًا.
أتمنى أن أراك ثانيةً ذات يوم.
لقد فعلت الصواب.
على تلك السيّدة أن تتخذ قرارها.
"روي".
هذه الغرفة مليئة بتلسكوبات وكاميرات تراقب شقّتها.
لهذا السبب رفضتها.
صحيح.
رفضتها.
"كاميل"، انتظري!
حان دورك.
- هل ثمة مشكلة؟ - أجل، ثمة مشكلة.
عليّ مناقشتها مع من هي من جنسي.
أخبريني.
لطالما كنت على يقين تامّ بما أهوى وما لا أهوى.
فمن ناحية الكتب، تستهويني الكلاسيكية وأكره الأكثر رواجًا.
ومن ناحية الطعام، أحبّ المسقّعة وأكره المأكولات المقليّة.
أهوى الرجال محبّي الاطلاع ودمثي الأخلاق والأذكياء.
ولا أطيق الوقحين ممن يتحرّشون بالمارّات ويعلّقون تعليقات بذيئة.
أولئك السطحيون الذين يلتقطون صورًا لأنفسهم تُظهر صدورهم العارية ودرّاجاتهم.
- فهمت مقصدك. - ذهب ذلك كلّه أدراج الرياح.
فقد تمكّن ذلك الفجّ البغيض الفظّ
من التواصل مع عقلي وجهازي العصبي بطريقة ما.
- اعتبريها غريزة. - من تقصدين؟
- "بروس". - هل أنت معجبة بـ"بروس"؟
- لا. - أنت معجبة بـ"بروس".
لست معجبة به. مستحيل.
لكن القصّة وما فيها...
منظره وهو قذر متعرّق يثيرني.
أشعر بنبضات قلبي تتسارع وأعاني من ضيق التنفّس.
أفهمت قصدي؟
الشعور بعدم وصول أكسجين كاف إلى الرئتين.
هل حدث لك ذلك من قبل؟
لا في الحقيقة. ليس هكذا.
القصة هي أنني حين أغمض عينيّ
أراه في السراديب يصبّ الماء على نفسه.
أرى الماء يسيل على جلده.
وقلادة المرساة التي يرتديها...
كلّما تحرّك، تطرق بصدره وأسمعها
تجلجل وتجلجل.
تتكرّر تلك الصورة دون انقطاع كصورة "جيف" متحرّكة.
تجلجل كما لو أنها تناديني. تجلجل وتقول، "هل من أحد في البيت؟"
هل ترين صورًا أخرى كهذه؟
سرواله التحتي.
سرواله التحتي؟
رأيته ذات يوم بارزًا من بنطاله.
الشريط المطّاطي الأبيض.
لا يفارق خيالي اسم العلامة التجارية.
- أيّ علامة تجارية؟ - "الذئب".
يتكرّر الاسم على طول الشريط المطاطي. "الذئب"...
وقد حدث الآن ما هو غير متوقّع.
- صفع مؤخّرتك. - لا يا سخيفة.
لكنني...
صرت مدمنة على رائحته.
- وكيف ذلك؟ - أشتمّه.
كلّما اقترب منّي أو مرّ بجانبي، أشتمّه.
ماذا تشتمّين؟ عطره؟
لا، لا أظنه يضع العطر.
بل أقرب إلى رائحة...
رجل.
- رائحة قوية، كالفرمونات. لا أدري. - هي رائحة العرق على الأرجح.
على الأرجح. لكن لطالما أثارت رائحة العرق اشمئزازي.
لكن ما إن يمرّ "بروس" بجانبي...
أتنشّقه.
تتنشّقينه؟
- استخدم منشفتي. - "كيلا".
كنت سأغسلها، لكنني احتفظت بها. لا أعرف ما أنا فاعلة.
إنه دافع غريب عنّي ولا أعرف ما الذي يجري.
لا تبالغي في ردّ فعلك يا فتاة.
ما الخطب في الإعجاب بـ"بروس"؟
لا أدري. أنه طفل رضيع بدايةً.
فكم عمره، 24؟ وأنا عمري 36 عامًا.
ما حيلتي؟
حسنًا...
إن كنت ترغبين في مضاجعته، فضاجعيه،
ثم انسي أمره.
لكن إن كنت تتوقّعين من ذلك المتاعب، فلا. لأن الجنس ممتع، أمّا الحبّ، فليس كثيرًا.
لماذا تقولين ذلك عن الحبّ؟
لأنه في الحقيقة داء يأتي على مراحل.
التوق إلى إيجاده، ثم الخوف من فقدانه.
والاكتئاب عند اختفائه.
أتعرفين إلام ألجأ حين أُهوس بشيء يفقدني صوابي؟
- إلام؟ - إلى الرقص.
لماذا؟
انهضي. سنحتفل.
- هيّا يا "كيلا"، انهضي. - مستحيل.
- بلى. هيّا يا "كي كي". - قلك لك لا.
- لا أحبّ الكحول. بتاتًا. - بلى، تحبّينه. افتحي فمك.
- عجبًا. ما هذا؟ - كنا على وشك الخلود إلى النوم.
"بروس"!
"هيوستن"، لدينا مشكلة.
لدي الحلّ.
"الرقيّ والأناقة والقدرة"
- لا، خذها. - هيّا، فلتبق.
"روي"!
حسنًا. لكن واحدة فقط.
- واحدة. - هيّا.
هل أنت بخير؟
أشعر وكأنني سأستفرغ.
"كي كي".
أخبراني، كيف يسير العمل؟
لقد نجحنا!
سينتهي النفق عند وصولنا إلى جدار طوبي
سيُفضي بنا إلى وجهتنا.
دار المزادات.
ما هذا الجدار؟
إنه جدار المبنى الساند.
سنخترقه للدخول.
لن ندخل إلى الخزنة عبر بابها المدرّع.
وإنما من الخلف.
فلن يتوقّع أحد ذلك.
بغاية الوصول إلى الجانب الخلفي من الخزنة
سندخل أولًا إلى حجرة تهوية وغرفة تشغيل
فيها أنابيب وألواح توزيع وأسلاك كهربائية وتمديدات صرف صحي.
وهناك، سنجد أنفسنا أمام جدار من الطوب الخرساني
يحمي غرفة انتظار الخزنة.
سنقطع المفاصل الحديدية التي تجعل المعدن متماسكًا.
لكننا لن نزيل ذلك الطوب الخرساني بعد. لماذا يا "داميان"؟
لأن في داخل غرفة الانتظار هذه
كاميرتا مراقبة ترسل إشارةً
إلى شاشات حرّاس الأمن.
سيكون الحارسان، كما هم الحرّاس حين لا يكون هناك مزاد، ضجرين.
سيكون أحدهما عند مكتب الاستقبال في الردهة،
والآخر أمام الخزنة في القبو.
وهذه هي اللحظة التي سنعيد فيها التوكيد على عظمة عملية السطو هذه.
إذ سنفتح خزنة وهي فارغة.
أليست فكرة باهرة؟
ستكون فرصنا أفضل بذلك.
نحتاج إلى إبعاد ذينك الحارسين عن شاشاتهما لثلاث دقائق.
تلك هي أقلّ مُدّة تلزمني لاختراق الكاميرات.
وكيف سنفعل ذلك؟
بمناورة إلهاء.
نحتاج إلى التعرّف إلى صديقينا حارسي الأمن حقّ المعرفة.
سندرس كلّ حركة من حركات هذين السيّدين.
لكن الأهمّ من ذلك،
سندرس وطيدة حياة أيّ حارس أمن.
ما يتناوله على العشاء.
أود أن أطلب فطيرتي بيتزا بالببروني من الحجم العائلي.
قُرابة الساعة الـ8، يطلبان الطعام من هاتف ردهة الاستقبال.
- مرحبًا؟ - ماذا تريد اليوم؟
الببروني.
- بيتزا. - بيتزا في الغالب.
وفي غرفة التشغيل، سنتحكّم بأسلاك خطّ الهاتف الأرضي
التي ستكون "كيلا" قد اخترقتها.
- مرحبًا؟ كيف بإمكاني مساعدتك؟ - مرحبًا.
أودّ أن أطلب فطيرتي بيتزا بالببروني من الحجم العائلي،
- وزجاجتي جعة. - ما العنوان؟
دار مزادات "شيه فيينو".
شارع "14 تورين".
شكرًا لك. وداعًا.
شكرًا.
وحينها سيبدأ العرض.
سنعدّ "منطقة نظيفة" في غرفة التشغيل.
سننزع ملابسنا المغبّرة والمتّسخة فيها
ونرتدي بدلات الغرفة النظيفة.
لا يمكن لأحد دخول غرفة الانتظار أو الخزنة دون بدلة وقفّازين.
فأيّ بصمة إصبع أو ذرّة وحل أو رمش تخلّفونه بحمضكم النووي عليه
سيودي بخطّتنا إلى داهية.
سنستغلّ ذلك الوقت كلّه للاستعداد.
لكن في الغالب...
ساعة ونصف؟
...لإغضاب حارسي الأمن.
طعام بارد.
ثمة باذنجان عليهما، وهما باردتان.
وأخطاء في الطلبية.
لماذا ليستا من الحجم العائلي؟
ليموناضة؟
أي ما يزعجنا ونحن جوعى.
لن أدفع ثمن هذا.
حقًا؟
ستدفع لي قبل عودتك إلى حديقة الحيوان.
أتفهم أيها الجرذ؟
إن لم يتقن عامل التوصيل الفرنسية جيدًا وكان مغرورًا ووقحًا أيضًا
ويبدو عليه الجنون...
- ماذا؟ - "ماذا؟"
ماذا أنت؟ بطة؟
...فسيستدعي زميله.
وهذا ما نريده منه بالضبط.
اصعد إلى هنا. لدينا مشكلة.
مشكلة؟ أيّ مشكلة؟
وحالما يترك الحارس موقعه، سيبدأ الفصل الثاني من عرضنا.
نحن مستعدّان.
ستكون لدينا ثلاث دقائق بالضبط لإنجاز المهمة.
ليس ذلك بالوقت الطويل. إنها مخاطرة.
حيث ترين أنت المخاطرة أرى أنا الإثارة والتشويق يا عزيزتي "كيلا".
حسنًا يا "ألان"، أنا في طريقي.
- الآن. - في تلك اللحظة
ستزيل الجرّافة حجر طوب خرساني كما لو أنه قطعة أحجية.
وسندخل غرفة الانتظار.
ستصوّر كاميرات المراقبة زيارتكما.
و"بروس"...
هل استدعيت الشمبانزي للدفاع عنك؟
...سيحرص في دوره كعامل توصيل البيتزا العدائي على عدم رؤية الحارسين لكما.
مهلًا. لا تلمسني.
أتفهم؟ أم أتكلّم بلغة الشمبانزي لتفهم؟
ماذا؟
هذا باب.
أجل. هذه نقطة ضعفنا المميتة.
إن فتح أحد ذلك الباب، فسيُقضى علينا.
لا يمكننا التحكّم بكلّ تفصيل من عملية السطو.
دقيقتان و30 ثانية.
عليك أن تماطل قدر ما أمكن.
استفزّهما حتى يستشيطا غضبًا.
"ألان".
اترك عصا حراستي.
ريثما يماطلهما "بروس"،
سنعطّل أنا و"كيلا" كاميرات المراقبة.
"كيلا"، نوّرينا بالتفاصيل التقنية.
غرفة الانتظار فائقة الأمان.
فقرص نظام الأمن الصلب موجود هناك. سأخترق الكاميرات الأربع التي تلزمنا.
ردهة الاستقبال.
والآن؟ هل أنتما مستعدّان للدفع؟
غرفة الانتظار.
"لا تُوجد إشارة"
- هل تريد المتاعب؟ - لا يستحقّ العناء.
توقّف.
تبقّت 90 ثانية.
ردهة الخزنة.
"لا تُوجد إشارة"
- توقّف! - ادفعا لي إذًا.
والخزنة.
- لم أر السلك مثبّتًا بها. - عطّلت الكاميرات كلّها لتوّك.
مهلًا! هل أنت بخير؟
وحين تأتيك اللكمة التي تستحقّها وأخيرًا،
ستقرط القرص الفوّار ويبدأ الزبد بالخروج من فمك كوحش مسعور.
- ماذا لو اتصلا بالإسعاف؟ - أو بالشرطة؟
وماذا سيقولان؟ "أوسعنا عامل توصيل ضربًا
لأن الطعام كان باردًا. وهو يعاني من نوبة إثر إصابة في الدماغ."
سيحاولان إنعاشه أولًا.
"ألان"، أحضر وسادةً! أسرع!
دقيقة واحدة و15 ثانية.
حصل بها ماس كهربائي.
حافظي على هدوئك. ابحثي عن فاصمة وصلي طرفيها مباشرةً.
لا أراها!
الصندوق الأسود. افتحيه!
ابحثي عن الفاصمة المحترقة.
دقيقة واحدة.
- وجدتها! - ثمة الكثير من الفواصم. علينا الذهاب!
سيمسكون بنا إن غادرنا. فما من إشارة على الشاشات.
أحضر لي ملعقةً!
هيّا.
افتح فمك. هيّا.
50 ثانية.
هيّا.
30 ثانية.
هيّا.
ها هي ذي.
"لا تُوجد إشارة"
الماء!
هيّا.
15 ثانية. أسرعا.
"لا تُوجد إشارة"
هيّا، فلتنهض.
رائع. هيّا، فلتنهض.
- هيّا. - انهض.
خمس ثوان. عليكما المغادرة في الحال.
اخرس يا "روي"!
الآن!
إليك المال.
- ثمن البيتزا. - هيّا.
لنذهب.
نفد الوقت.
عليكما المغادرة.
- اذهبي. سأكمل أنا. - بل سأكمل أنا.
حال اختراقنا لإشارة الشاشات
وتأمين التحكّم عن بُعد، عليكما المغادرة بأسرع وقت ممكن.
اخرجي!
كان ذلك لا يُصدّق.
هيّا بنا!
ستعيد الجرّافة حجر الطوب الخرساني إلى مكانه.
إن سار كلّ شيء كما المخطط، فستصبح لـ"كيلا" القدرة على التحكّم بنظام المراقبة كلّه.
وبذلك سنكون مستعدّين
للشروع في الفصل الثاني من هذه الخدعة السحرية المذهلة.
وهو كيف سنفتح خزنة ذات جدران فولاذية بسماكة 25 سنتيمترًا.
والأهمّ من ذلك، ألّا يكشف أمرنا أحد،
كي ندخل ونخرج كما لو أننا ندخل عبر أبواب دوّارة لفندق خمس نجوم.
عملية على مستوى الساحر "ديفيد كوبرفيلد".
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.