All language subtitles for berlin.2023.s01e01.1080p.web.h264-successfulcrab_track4_[ara]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫- ستجدين هنا كلّ ما طلبته.‬ ‫- شكرًا.‬

‫ثمة شيئان اثنان لا ثالث لهما‬ ‫يمكنهما إضفاء البهجة على يوم تعيس.‬

‫أولهما الحبّ.‬ ‫وهو في الحقيقة غير وارد اليوم.‬

‫فقد هجرتني زوجتي الثالثة لتوّها.‬

‫أمّا ثانيهما،‬ ‫فغنيمة تزيد قيمتها عن عشرة ملايين يورو.‬

‫لكنها غير واردة اليوم أيضًا.‬

‫فقد كنا سنسرق المفتاح‬ ‫لعملية سطو أكبر بكثير.‬

‫كانت عملية اليوم بسيطة.‬

‫لكن في حال كان يومك عكرًا،‬

‫فقد ينتهي بك بإجثاء رجل تعيس على ركبتيه‬

‫وتهديده بمسدّس.‬

‫هذا فريقي،‬ ‫وهو أحد ثلاثة فرق سرقت معها في حياتي.‬

‫لكن لهذا الفريق مكانة خاصة.‬ ‫فأنا أعرفه من عصري الذهبي.‬

‫أيام لم أكن على علم بمرضي،‬

‫حين لم أكن محتجزًا‬ ‫في دار السكّ الملكية وحياتي في خطر.‬

‫هذه "كيلا"،‬ ‫وهي مهندسة إلكترونية متخرّجة بامتياز.‬

‫عبقرية في الهندسة الإلكترونية.‬ ‫لكن ثمة شيئًا واحدًا يتفوق على عقلها،‬

‫وهو خجلها المرضيّ.‬

‫"روي".‬

‫وهو بارع في فتح الأقفال‬ ‫والبقاء خلف القضبان.‬

‫كره حياته وبات يعتبرني الآن‬ ‫الأب الذي لم يحظ به في حياته.‬

‫وأعتبره أنا كلبي المخلص الذي أنزّهه كلّ يوم.‬

‫كان حبًّا متبادلًا من النظرة الأولى.‬

‫"داميان".‬

‫جامع بين وظيفتين.‬

‫فهو أستاذ جامعيّ في النهار‬ ‫وعقل مدبّر إجراميّ في وقت الفراغ.‬

‫وهو وعلى غرار سائر العباقرة،‬ ‫مشتّت على الدوام.‬

‫"بروس"،‬

‫كثير الكارات بيننا.‬

‫يجيد التعامل مع أيّ شيء، من الأسلحة‬ ‫والرافعات المتحرّكة إلى الرماح الحرارية.‬

‫ربما عندما تراه،‬ ‫ستراهن على أن مستوى ذكائه منخفض...‬

‫لكنك ستخسر الرهان.‬

‫شكرًا.‬

‫لنر. أين السيّد "أنتونيو فالز" من فضلكم؟‬

‫أجل، هذا أنا.‬

‫إليك مذكّرة. تعال معي من فضلك.‬

‫ما التهم بالضبط؟‬

‫استباحة التراث التاريخي وتهريب قطع أثرية،‬

‫وإخفاء الأصول.‬

‫أي أنك تواجه تُهمًا‬ ‫تتجاوز عقوبتها تسعة أعوام في السجن.‬

‫هؤلاء ليسوا من الشرطة.‬

‫ثمة ما هو مريب.‬

‫افتح ذلك الباب.‬

‫افتح تلك الخزانة.‬

‫المعذرة. أجل، أنت.‬ ‫أنت لست شرطية، أليس كذلك؟‬

‫ولا أنتم.‬

‫ما الذي يجري هنا؟‬

‫بحقّكم، ما الذي يجري هنا؟‬

‫تخيّل نفسك في حمّامات السجن،‬

‫وأنت تحكي لزملائك السجناء‬ ‫عن الفنّ الإتروري، وفي يدك لوح صابون...‬

‫اليوم يوم سعدك، فأنا لست شرطيًا.‬

‫لن أبلّغ الشرطة عنك.‬ ‫وفي المقابل، سآخذ هذه الكأس.‬

‫سيبقى هذا سرًّا بيننا.‬

‫أطالب بالتحدّث إلى مشرفكم.‬

‫- اجلس.‬ ‫- لا تلمسني.‬

‫أرني شارتك ورقم شارتك. من المسؤول بينكم؟‬

‫من يرفع صوته؟‬

‫أنا.‬

‫ماذا تفعلون هنا؟‬ ‫لا يحقّ لكم الدخول إلى هنا.‬

‫أعرف المفتّش "موران" وسأتحدّث إليه.‬

‫لا بأس.‬ ‫أخرج هاتفك ولنتحدّث إليه عبر مكبّر الصوت.‬

‫بالتأكيد.‬

‫ضعه على الطاولة.‬

‫سأفتح القفل.‬

‫مؤسف. ما من إشارة.‬

‫أردت رؤية شارتي، صحيح؟‬

‫تفضّل. "بريتا" عيار 9 ملم.‬

‫ها هي شارتي الأخرى.‬

‫"بارابيلوم"، ثمانية مقذوفات.‬

‫هل تريد رؤية شارة أخرى؟‬

‫لا، لا داعي لذلك يا سيّدي.‬

‫تغصّ المقابر بحمقى‬ ‫اختاروا اليوم الخطأ للعب دور البطل.‬

‫تحسّبًا لمن قد تعتريه رغبة‬ ‫في الإبلاغ عن هذه السهرة الشيّقة،‬

‫أرونا بطاقات هويّتكم كي نسجّل أماكن إقامتكم.‬

‫هيّا.‬

‫وستأتي أنت معنا.‬

‫- والآن ستذوق الويلات.‬ ‫- لا!‬

‫أتشعر بذلك الإحساس؟ التشنّج في معدتك،‬

‫والجفاف في فمك.‬

‫أجل.‬

‫كان يجدر بك التفكير مرّتين‬

‫قبل التقليل من احترامي‬ ‫بغاية لعب الدور البطل أمام من؟‬

‫- زوجتك؟‬ ‫- لا.‬

‫لا، بل أمام...‬

‫عشيقتك؟‬

‫لم أقصد رفع صوتي، لكن اعتراني التوتّر.‬

‫- أقسم.‬ ‫- منذ متى تعرفها؟‬

‫منذ بضعة أشهر.‬

‫أتدرك أين خطؤك؟‬

‫لا.‬

‫أجمل ما في الحبّ أنه يبرز أحسن ما فينا.‬

‫حتى في حثالة من أمثالك جاث على ركبتيه.‬

‫وقبل لحظات كنت بطلًا تصرخ في وجهي.‬

‫لكن الحبّ لا يدوم يا أبله.‬

‫إن الحبّ لا يدوم.‬

‫فليس جديرًا بخسارتك حياتك.‬

‫"(برلين)"‬

‫"يُرجى عدم الإزعاج"‬

‫انضمت إلى العصابة فتاة جديدة.‬

‫قلت إننا سنكون خمسة. ما اختصاصها؟‬ ‫آسفة. ما اختصاصك؟‬

‫لا شيء. إنها هنا للمراقبة بصمت.‬ ‫كفترة تدريب على السرقة.‬

‫إنها... آسف. ذكّريني بالاسم الذي اخترته.‬

‫"كاميرون".‬

‫"كاميرون".‬

‫تهوى القيادة والعيش بتهوّر،‬ ‫وتعشق المغامرات الخطرة.‬

‫لكن ليس هذا سبب وجودها معنا.‬

‫وإنما السبب أكثر إيلامًا.‬

‫هلّا تجلسين مع زملائك الجدد من فضلك.‬

‫تتساءلون على الأرجح‬ ‫عمّا نفعله في هذا الفندق الباريسي.‬

‫ماذا نفعل في هذا المكان الاستثنائي‬ ‫فيما عدا الاستمتاع...‬

‫"لا تنظر إليّ"‬

‫في الحقيقة، نحن في هذا الفندق‬ ‫لدراسة عملية سطو ستُخضع "أوروبا" بأسرها.‬

‫بدأ كلّ شيء قبل عشرة أيام‬ ‫في "مدريد"، حين سرقنا هذه.‬

‫كأس مقدسة من القرن الرابع.‬

‫وكنز من كنوز الفنّ المقدّس الفرنسي.‬

‫يساوي ثمنها 40,000 يورو على حالها.‬

‫لكننا سنجعلها تساوي 44 مليونًا الآن.‬

‫"داميان"؟‬

‫إنها ببسيط العبارة جوازنا‬ ‫لسرقة ما قيمته 44 مليونًا من الجواهر.‬

‫ستكون هذه خدعتنا السحرية الأكبر.‬

‫كيف سنحوّل هذه الكأس إلى 63 جوهرة‬ ‫من جواهر الأُسر الأوروبية الملكية‬

‫المبعثرة حول العالم في 34 مدينة.‬

‫"زيورخ" و"فيينا" و"ميلان" و"سانت بطرسبرغ".‬

‫ستستغرقنا السرقة في 34 مدينة بعض الوقت.‬

‫بل ستستغرق أمسية واحدة بالضبط.‬

‫لكن لا بدّ لنا أولًا‬ ‫من تعتيق هذه القطعة الأثرية البرونزية‬

‫بكلوريد الأمونيوم.‬

‫الأب "تورو"،‬

‫أنا البروفيسور "سانتانا"‬

‫من جامعة "شلمنقة" التقنية.‬

‫هذا الأستاذ "فازكيز"،‬ ‫وهو خبير في الفنّ المقدّس الفرنسي.‬

‫والبقيّة مسؤولون‬ ‫عن رادار قياس الأرض والحفريات.‬

‫يسرّني لقاؤكم.‬

‫- هل تتكلّم الإسبانية؟‬ ‫- والدتي إسبانية.‬

‫- رائع.‬ ‫- أعرف من أنتم.‬

‫فقد بحثت عنكم على شبكة الإنترنت.‬

‫سيجد على الأرجح أكثر من 650 نتيجة من محتوى‬ ‫وضعته على الإنترنت عن عملنا في الآثار.‬

‫من عمليات حفريات‬ ‫وكتب نفدت طبعاتها ومنشورات في مجلات علمية‬

‫واكتشافات وجوائز...‬

‫تعالوا معي من فضلكم.‬

‫من دواعي سرورنا.‬

‫طاب صباحكما. أنتما تبليان بلاءً رائعًا.‬

‫هلّا تتركاننا بمفردنا قليلًا من فضلكما.‬

‫نساعد المدانين السابقين في إعادة الاندماج.‬ ‫وقد خرج هذان من السجن بمأذونيّة عمل.‬

‫نقدّم لهما عملًا هنا لنسهّل لهما‬ ‫اغتنام فرصتهما الثانية في المجتمع.‬

‫عمل رائع.‬

‫أجل، وصالح أيضًا يا أبتاه.‬

‫عثرنا في أرشيفات كاتدرائية "سانتياغو"‬

‫على مستندات تشير إلى كنيسة قديمة‬

‫تقع في هذا المكان بالضبط.‬

‫أشار إلى هذا الحجّاج‬ ‫وذُكر مجددًا في مخطوطة بندكتية.‬

‫لن يتسنى له وقت للتفكير لأننا سنربكه‬ ‫بوابل من المستندات والكلمات اللاتينية.‬

‫وفي مخطوطة القدّيس "مارتن دي شامب".‬

‫ترجمتها من اللاتينية،‬ ‫"حمل الله، يا من خلّصت العالم من خطاياه."‬

‫لست أفهم.‬

‫فهذه المخطوطة من القرن الخامس،‬

‫لكن كنيستي شُيدت عام 1240.‬

‫إن كانت مكتشفاتنا صحيحة،‬ ‫فأقدم كنيسة في "باريس"‬

‫لن تكون كنيسة دير "سان جيرمان دي بري"...‬

‫وإنما هذه التي تحت قدميك.‬

‫ماذا يحدث حين يُقال لقسّيس مُتعلق بكنيسته‬

‫إن تحت قدميه كنز لا يُقدّر بثمن؟‬

‫يتهيّج تهيّجًا ما بعده تهيّج.‬

‫بما أنكم أحضرتم رادار قياس الأرض معكم،‬ ‫فلم لا ننزل به إلى الديماس؟‬

‫ما رأيكم؟‬

‫انتظر.‬

‫لقد اكتشف الرادار الأساسات.‬

‫الفكرة هي أنه مهما حاول المرء،‬

‫لن يميّز الصالح عن الطالح‬ ‫من شاشة رادار قياس الأرض.‬

‫على عمق نحو خمسة أمتار تحت الأرض.‬

‫سيراقبنا الأب "تورو" إذًا‬

‫ونحن نبحث عن أدلّة لفهم ما يجري.‬

‫وسيرى أعيننا تتلألأ،‬ ‫وسيلاحظ حماسنا المكبوت.‬

‫سيشعر وكأنه يشهد على لحظة تاريخية.‬

‫تبدو هذه كأحجار بناء منحوتة.‬

‫قد يكون هذا قوسًا نصف دائريّ.‬

‫ولحظة بدئه بتذوّق طعم النصر...‬

‫سنحطّم آماله.‬

‫ليس واضحًا.‬

‫ما هو غير الواضح؟‬

‫إن مجرّد اكتشاف الرادار لبقايا‬ ‫لا يؤكّد على وجود شيء.‬

‫نحتاج إلى مزيد من الأدلّة‬ ‫قبل الشروع في عملية حفريات.‬

‫نريده أن يؤمن فينا إيمانًا لا يتزعزع.‬

‫فلا يمكننا الشروع في حفريات أثرية مزيّفة‬ ‫استنادًا إلى حماسه وحده.‬

‫وإنما نحتاج إلى دليل ملموس.‬

‫لماذا نريد القيام‬ ‫بعملية حفريات أثرية مزيّفة في ديماس؟‬

‫لأن لهذا الديماس مدخلًا سرّيًا...‬

‫إلى سراديب "باريس".‬

‫300 كيلومتر من الأنفاق‬ ‫على عمق 20 مترًا تحت الأرض،‬

‫تتيح لنا الوصول إلى أيّ ركن من المدينة.‬

‫ونحن‬

‫نريد الوصول إلى هذه النقطة بالضبط...‬

‫هنا.‬

‫على بُعد 45 مترًا من الديماس.‬

‫حيث ستُرسل جواهر‬ ‫كلّ عائلة أرستقراطية أوروبية بلا استثناء‬

‫إلى العمّ "برلين" كي يأخذها معه إلى البيت.‬

‫وماذا هناك؟ خزنة مصرف؟‬

‫- لا.‬ ‫- متحف؟‬

‫لا.‬

‫واحدة من أرقى دُور المزادات‬ ‫في "باريس" كلّها.‬

‫ثمة مشكلة وحيدة.‬

‫ما هي؟‬

‫لن تُرسل الجواهر كلّها دفعة واحدة.‬

‫وإنما ستصل واحدة تلو الأخرى‬ ‫من تلك المدن الـ34.‬

‫مهلًا، كيف سنسرقها في أمسية واحدة إذًا؟‬

‫بمعرفة موعد وصول الشحنة الأخيرة.‬ ‫ولهذا السبب نحن هنا.‬

‫في هذا الفندق.‬

‫يقيم مدير دار المزادات‬ ‫السيّد "بولينياك" قبالة الفندق.‬

‫ولا يعرف أحد غيره‬ ‫الموعد والتاريخ المحدّدين.‬

‫- هل تريدين قصّة شعر جديدة؟‬ ‫- لا داعي.‬

‫- هل أنت متأكّدة؟‬ ‫- أجل.‬

‫هل نحتاج إلى التأنّق فعلًا؟‬

‫"كيلا"، للعديد من السارقين عادة سخيفة‬ ‫أنهم يرتدون ملابس السارقين أو ملابس مريحة.‬

‫كمن يرتدي السراويل القطنية‬ ‫على متن الطائرات.‬

‫لكن إن كنتم تنوون فتح قفل باب‬ ‫في حيّ باريسي فاخر،‬

‫فعليكم ارتداء ملابس رسمية احتفالية.‬

‫ألا توافقونني الرأي؟‬

‫ومع هذه الكعكة، من سيخطر له أنكم سارقون؟‬

‫هل ترتدي ربطة عنق فراشية؟‬

‫"روي"، قد يفاجئك هذا الكلام،‬

‫لكن ثمة خطوطًا‬ ‫لا يمكنك تجاوزها حتى في الحبّ.‬

‫رأيتك ورأيت عينيك المستعطفتين‬ ‫تتعلقان بـ"كاميرون".‬

‫لا، على الإطلاق.‬

‫نظرت إليّ، فأشحت بوجهي.‬

‫رائع. إن نظرت إليك وأشحت بوجهك، فلا مشكلة.‬

‫لقد مرّت تلك الفتاة بسلسلة من المآسي.‬ ‫وليس الآن وقتًا مناسبًا للحديث عن ذلك.‬

‫لكن إحداها كانت دخولها إلى مصحّ نفسي.‬

‫لا يمكنني لعب دور الأب،‬ ‫لهذا أنت من ستلعبه.‬

‫أريدك أن تعتني بها.‬

‫لكن لا تنظر إلى وشومها‬

‫وحافظ على مسافة معقولة ومحترمة.‬

‫أتفهم ما أقصد؟‬

‫أجل يا سيّدي.‬

‫رائع.‬

‫انتبهوا. إنهما يغادران المنزل.‬

‫علينا أن نسرع.‬

‫"بروس"، اتبعهما في حال قرّرا العودة.‬

‫يلوح عليكما التوتّر.‬

‫أنتما حبيبان ذاهبان إلى حفلة،‬

‫لا إلى دار جنائز.‬

‫أنت تستندين إليّ. لا يمكنني الوصول إليه.‬

‫أنا أغطّيك، فهناك رجل وامرأته قادمان.‬

‫لا يمكنني الوصول إليه.‬

‫أحاول إدخال مفتاح عموميّ‬ ‫في ثقب قطره 11 ملم.‬

‫- ماذا تفعلين؟‬ ‫- جرّب أن تصل إليه الآن.‬

‫فُتح الباب.‬

‫حان دورك يا "كيلا".‬

‫تحقّق من السلالم يا "روي".‬

‫ثمة ثلاثة أقفال.‬

‫انتبهوا. ثمة جار يدخل المدخل.‬

‫بسرعة!‬

‫هنا.‬

‫انتهيت.‬

‫الأول.‬

‫الثاني.‬

‫"كاميرون".‬

‫ستة، خمسة، سبعة، ثمانية.‬

‫فُتح.‬

‫هل وصلتكما إشارة؟‬

‫إننا نراك.‬

‫حسنًا. هل تريانني؟‬

‫نراك.‬

‫حسنًا.‬

‫الكاميرات الـ12 كلّها مفعّلة. فلتخرجوا.‬

‫نحن مستعدّون.‬

‫اختبئي.‬

‫تبًا. ثمة أحد قادم.‬

‫الإنذار يا "كيلا".‬

‫هيّا بنا يا "ميلو".‬

‫لنبحث عن "كوينتين". "كوينتين"! أين أنت؟‬

‫"كوينتين".‬

‫"كوينتين".‬

‫"كوينتين".‬

‫"كوينتين".‬

‫بهدوء.‬

‫ها أنت ذا. أتريد اللعب أيها المشاكس؟‬

‫هيّا، لنذهب يا "ميلو".‬

‫اخرج.‬

‫تعال إلى هنا. تعال، هيّا.‬

‫تعال.‬

‫تعال إلى هنا.‬

‫تعال إلى هنا. هيّا يا "ميلو".‬

‫هيّا بنا.‬

‫لقد غادر.‬

‫ما هذه الجزمة أيتها الفارسة؟‬

‫حسنًا، لقد خرج الرجل. يمكنكم المغادرة.‬

‫- أبإمكاننا التحدّث؟‬ ‫- طبعًا، تفضّل.‬

‫لا، أفضّل البقاء هنا.‬

‫كلّي آذان مصغية.‬

‫أردت قول هذا سابقًا‬ ‫لكن كنا نضع الميكروفونات.‬

‫حين كنت أفتح قفل الشقّة وأمسكت أنت بمؤخّرتي،‬

‫تجاوزت حدودك.‬

‫لا تأخذي الأمر على محمل شخصيّ،‬ ‫فلا مشكلة لدي معك.‬

‫لكنني أفضّل أن تبقى علاقتنا... مهنيّة.‬

‫كانت مهنية، فقد كنت أساعدك في فتح قفل.‬

‫لكن لا داعي للقلق، وصلت الرسالة. وداعًا.‬

‫رأيتك في المرآة أيضًا.‬ ‫كنت تراقبينني وأنا أبدّل ملابسي.‬

‫ألم يكن ذلك غريبًا؟‬

‫كنت أحتفظ بصورة ذهنية إيحائية.‬

‫فأحيانًا أستيقظ في الليل‬

‫وأداعب نفسي‬

‫كي أعود إلى النوم.‬

‫ثمة حبوب لتلك المشكلة.‬

‫أحقًا؟‬

‫أقصد للأرق.‬

‫رائع، عُلم.‬

‫هل من شيء آخر؟‬

‫لا أريد أن يقع أيّ سوء تفاهم.‬

‫سوء تفاهم؟‬

‫كعلاقة أو محاولة إقامة علاقة.‬ ‫أو افتراض إمكانية إقامة علاقة بيننا.‬

‫فهمت.‬

‫كانت علاقتي الأخيرة...‬

‫علاقتي الأولى.‬

‫ومنذ ذلك الحين، لا أرى في رجل أتقرّب منه‬ ‫سوى تاريخ انتهاء صلاحيته.‬

‫هنا على جبينه.‬

‫الـ25 من أكتوبر.‬

‫فلا تقلق. لن يقع سوء تفاهم.‬

‫- نحن على وفاق إذًا.‬ ‫- نحن على وفاق.‬

‫لم لا تنزل إلى الردهة وتحتسي مخفوق الحليب؟‬

‫تبدو مثقّفًا‬ ‫وأنت ترتدي نظّارة "هاري بوتر" هذه.‬

‫إنها مزيّفة.‬

‫تمنحني مظهرًا مبهرًا.‬

‫- "برلين" أعطاني إياها.‬ ‫- صحيح، "برلين".‬

‫نحن صديقان منذ حين، وأنا نائبه.‬

‫هل تنفّذ كلّ ما يمليه عليك؟‬

‫هل طلب منك توضيح الأمور بيننا؟‬

‫يا لك من مطيع.‬

‫طلب مني شيئًا واحدًا بعد.‬ ‫فقد طلب مني مجالستك.‬

‫لأن في عقلك لوثة على ما يبدو.‬

‫فأحسني التصرّف، مفهوم؟‬

‫وإلّا فستُحرمين من مخفوق الحليب.‬

‫طابت ليلتك يا نائب القائد.‬

‫هل من أخبار؟‬

‫إنهما نائمان. لماذا ما زلت مستيقظًا؟‬

‫يتعذّر عليّ النوم.‬

‫هل تواصلت معك؟‬

‫أرسلت لي عنوان محاميها‬ ‫ورقم حسابها المصرفي.‬

‫الطلاق الثالث أصعب من الأول.‬

‫لكن عليك أن تبقى متفائلًا.‬

‫ربما كان لا بدّ من انتهاء العلاقة‬ ‫لأنه لم يكن فيها خير.‬

‫فأنا مرتبط بزوجتي منذ 24 عامًا.‬

‫واضطُررت إلى تحمّل علاقتين سامّتين‬ ‫قبل مقابلتها.‬

‫- أي عليك الانتظار قبل إيجاد حبّ حياتك.‬ ‫- لا تقل ذلك من فضلك.‬

‫"حبّ حياتك" مجرّد حكاية خيالية.‬

‫أكره أن أكون‬ ‫أول من يكشف لك تلك الحقيقة، لكن...‬

‫الحبّ يزول.‬

‫لا يبدو معقولًا سوى في البداية‬

‫حين يكون كلّ شيء بديعًا.‬

‫حين تذكّرك كلّ أغنية بها.‬

‫حين تخبرها بكلّ تفصيل من يومك على العشاء‬

‫وتعجز عن التوقّف عن الابتسام.‬

‫لا. بل الحبّ هو ما يأتي بعد ذلك بالضبط.‬

‫حين يزول الافتتان.‬

‫حين تجلسان في صمت خلال العشاء‬ ‫لأنكما راضيان مطمئنّان.‬

‫ويمكنكما قراءة‬ ‫أفكار بعضكما البعض بنظرة واحدة.‬

‫فكيف لك أن تحبّ إنسانًا لا تعرفه؟‬

‫لم أعرف زوجتي الثالثة هذه المعرفة.‬

‫لكن زواجي الثالث يا "داميان" كان جحيمًا.‬

‫ليس هذا سبب ألمي.‬

‫فقد أتيت بنا إلى هنا‬ ‫كي أستمتع بسلام وهناء العزوبية.‬

‫لكن ومع ذلك...‬

‫لكن ومع ذلك يحزنني أن أنام وحيدًا‬ ‫في سرير بهذا الحجم الكبير.‬

‫من دون خطط و...‬

‫من دون أحد...‬

‫أفكّر فيه...‬

‫ويهوسني به.‬

‫روح الحبّ.‬

‫هذا ما أفتقده.‬

‫فلتحظ بقسط من النوم، وسأبقى أنا هنا.‬

‫سآخذ قيلولة سريعة في سريرك.‬

‫- ولماذا سريري؟‬ ‫- ما المشكلة في ذلك؟‬

‫المشكلة هي أن البشر‬ ‫لا ينفكّون يطرحون السموم.‬

‫من شمع الأذن إلى الجلد والرائحة والعرق.‬

‫- والشعر!‬ ‫- لم أكن أعرف أنك موسوس.‬

‫أتريد إنشاء مرتع للجراثيم‬ ‫في فندق خمس نجوم؟‬

‫تبًا لك. سأنام لبضع ساعات وأعود.‬

‫"(بويتيك آنثولوجي)‬ ‫(فينيسيوس)"‬

‫"(فانيسا بارادي)"‬

‫وأريد من جميعكم الآن‬ ‫الاستماع إلى غناء صديقتي.‬

‫"كاميل".‬

‫أعطوها الغيتار.‬

‫هذا كلبي.‬

‫وفي تلك اللحظة،‬

‫بعد ليال طويلة من السهاد...‬

‫استغرقت في النوم.‬

‫لنضغطها إلى الأسفل.‬

‫حسنًا، أعطيني المطرقة المطّاطية.‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- لا شيء.‬

‫رأيتك.‬

‫ألا تحبّين أن ينظر الناس إلى مؤخّرتك؟‬

‫لا، ليس حقًا. بل يثير ذلك اشمئزازي.‬

‫أحبّ أن ينظر إليّ الآخرون‬ ‫حين أنزع ملابسي على الشاطئ.‬

‫فذلك ليس مقرفًا.‬

‫أتعرفين ما المقرف؟‬

‫حين ينزع المرء قميصه‬ ‫فيتدلّى بطنه المشعر فوق حزامه.‬

‫سأخبرك بسرّ صغير.‬

‫أدهن جسمي بالزيت كلّما أغادر المنزل.‬

‫وبهذا، كلّما أخلع قميصي على الشاطئ، سيلمع.‬

‫عجبي. متأكّدة‬ ‫من أنك تجد من تضاجعها حين تفعل ذلك.‬

‫ألا تحبّين المضاجعة إذًا؟‬

‫أتقصد من سؤالك‬ ‫أنّها هواية أو شيء من هذا القبيل؟‬

‫كالصيد أو التنس؟‬

‫اسمعي. إمّا أن يهوى المرء ممارسة شيء أو لا.‬

‫وأنا شخصيًا أحبّ ممارسة الجنس.‬

‫لا سيّما في المرّات القليلة الأولى، حين...‬

‫أكتشف الأمور الصغيرة كلّها.‬

‫ماذا تقصد بالأمور الصغيرة؟‬

‫يتخيّل المرء أشياء حين يقابل فتاة.‬ ‫لا مفرّ من ذلك.‬

‫حين يكتشف لون طلاء أصابع قدميها،‬

‫ونوع سراويلها التحتية وإن كانت تحلق...‬

‫بات أمثالك نوعًا مهدّدًا بالانقراض.‬

‫ألم تلاحظ أن لا أحد يلقي الدعابات‬ ‫أو يتحرّش بالمارّات بعد الآن؟‬

‫لم يعد أحد يقول،‬ ‫"يا لها من مؤخّرة مشدودة جميلة".‬

‫مفهوم. لن أنطق بكلمة أخرى. سأصمت.‬

‫انتهينا.‬

‫هل سبق أن فكّرت فيّ بهذه الطريقة؟‬

‫كما قلت،‬ ‫يتخيّل المرء أشياء كلما قابل امرأة.‬

‫وماذا تخيّلت عني؟‬

‫سروال تحتيّ قطنيّ أبيض‬ ‫ورياضيّ بعض الشيء. وغير حليقة.‬

‫كفى، أغلق الموضوع.‬

‫ما الأمر؟ هل أخطأت في الكلام؟‬

‫لا يهمّ إن كان لديك شعر عانة،‬ ‫إذ يعجبني ذلك أيضًا.‬

‫دائمًا ما تقول هذا الكلام.‬

‫كلام جنسيّ عن الشعر والملابس التحتية.‬

‫لن نفهم بعضنا البعض أبدًا،‬ ‫فأنت ساذج. اعتمر الخوذة.‬

‫- هل دفنتماها؟‬ ‫- أجل.‬

‫جيد. "روي" و"كاميرون"،‬ ‫سنعلّم هذه المنطقة وكأننا حفرناها أصلًا.‬

‫طاب صباحكم جميعًا! "داميان".‬

‫حلّت الظهيرة. أين كنت؟‬

‫أطلت النوم.‬

‫قابلت امرأة ليلة البارحة.‬

‫في حانة تعجّ بالدخان‬ ‫وبأناس لا يرغبون في العودة إلى البيت.‬

‫صعدت إلى المسرح مع كلب وغنّت.‬

‫أردت البقاء هناك للأبد.‬ ‫أردت أن أكون محلّ ذلك الكلب.‬

‫اصنع لي معروفًا. أريدك أن ترافقني.‬

‫- أرافقك؟‬ ‫- أجل، للتحدّث إليها.‬

‫أتعرف تلك اللحظة حين تُفتن بامرأة افتتانًا‬

‫يجعلك ترغب في معرفة كلّ شيء عنها؟‬ ‫ما طبيعتها وكيف تتكلّم...‬

‫ضحكتها.‬

‫كان يجدر بك أن تراها تضحك.‬

‫كانت تشعّ نورًا!‬

‫عدت إلى الغرفة ليلة البارحة، لكنني لم أرك.‬

‫ولم أر السيّدة "بولينياك" في منزلها أيضًا،‬ ‫على أيّ من الكاميرات الـ12.‬

‫كان لا بدّ لي من التساؤل...‬ ‫أعرف أن ذلك قد يبدو غريبًا،‬

‫لكن أيُعقل أن تكون تلك الفاتنة‬ ‫زوجة "بولينياك"؟‬

‫أجل. لكن ما علاقة ذلك بأيّ شيء؟‬

‫لدينا فوضى عارمة هنا.‬ ‫فقد حضّرنا لعملية حفريات أثرية.‬

‫وسنأتي إلى هذا الرجل‬ ‫بقوائم تدعيم ومطارق ضغط وجرّافات.‬

‫وأنت تطلب مني الخروج لاحتساء القهوة معك‬ ‫ومع زوجة الرجل الذي سنسرقه؟‬

‫أنت محقّ.‬

‫فأنا باستماتتي لمقابلة امرأة‬ ‫أعرّض الخطّة للخطر...‬

‫وأعرّضكم جميعًا للخطر.‬

‫"أندريس"،‬ ‫ثمة أربعة مليارات امرأة في العالم.‬

‫فلا تعقّد الأمور مع زوجة الرجل الذي سنسرقه.‬

‫القسّيس قادم.‬

‫يا دكتور، ثمة شيء هنا.‬

‫الإشارة قوية.‬

‫تبدو قطعة برونزية.‬

‫إنها كأس مقدّسة!‬

‫تبدو بيزنطية، أليست كذلك؟‬

‫نحتاج إلى مزيد من الوقت للحفر.‬

‫ثلاثة أسابيع على الأقلّ.‬ ‫سنحتاج إلى الإتيان ببعض الآلات أيضًا.‬

‫سأقدّم طلبًا لرخصة استخدام الشارع‬ ‫كي تتمكّنوا من ركن الشاحنات.‬

‫لماذا ننتظر هنا بالضبط؟‬

‫هل سبق لك أن رأيت امرأة‬ ‫في مترو الأنفاق أو على متن قطار‬

‫وشعرت وكأنك تريد معرفة المزيد عنها؟‬

‫أجل، بالتأكيد.‬

‫هذا ما حدث لي ليلة البارحة‬ ‫في تلك الحانة هناك.‬

‫وأنا أنتظر عودتها لمبادرتها بالحديث.‬

‫دقيقتان. دقيقتان فقط لا غير.‬

‫دقيقتان؟ بل ستكون الساعة أفضل.‬ ‫كي تحتسيا القهوة وتتعرّفا.‬

‫دقيقتان بالضبط هي العامل الحاسم.‬

‫فحين تفتنك امرأة، ينتابك الهوس.‬

‫وحين ينتابك الهوس، ينتهي أمرك.‬ ‫تجد نفسك في موضع ضعف.‬

‫تغدو مجرّد رجل آخر‬ ‫في طابور من المعاتيه المزعجين‬

‫الذين يبادرونها بالحديث‬ ‫ويحاولون إضحاكها ويتسوّلون موعدًا معها.‬

‫لكنها ليست الطريقة الصائبة.‬

‫ما الطريقة الصائبة إذًا؟‬

‫اتباع استراتيجية عسكرية.‬ ‫الاستطلاع والهجوم والفرار.‬

‫بادرها بحديث بسيط،‬

‫وغادر.‬

‫أبهرها بكونك أول رجل منذ سنوات‬ ‫يفكّر في شيء غير ممارسة الحبّ معها.‬

‫فهمت. تلك استراتيجية ذكيّة.‬

‫ها هي ذي.‬

‫ادخل وألق التحية‬ ‫وكأنني صديق قديم لم تره منذ سنين.‬

‫دقيقتان بالضبط يا "روي"، ولا دقيقة أخرى.‬

‫الكتاب! أعطني الكتاب.‬

‫شكرًا يا "باستيان".‬

‫هل تريدين الكرواسان وعصير البرتقال؟‬

‫- أجل من فضلك.‬ ‫- لك ذلك.‬

‫شكرًا.‬

‫طاب صباحك.‬

‫- ماذا تريد؟‬ ‫- قهوة بالحليب.‬

‫- على الفور.‬ ‫- شكرًا.‬

‫المعذرة. هل أنت "كاميل"؟‬

‫أجل. هل أعرفك؟‬

‫لا.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- أتيت إلى "باريس" في إجازة.‬

‫واسمي "سيمون".‬

‫كان لي الشرف ليلة البارحة بسماعك تغنّين.‬

‫وقد انبهرت.‬

‫أتكلّم الإسبانية.‬

‫فأنا في الحقيقة مكسيكية، واسمي "كاميلا".‬

‫لكن الفرنسيين ينادونني "كاميل".‬ ‫وأنا أقيم في "باريس" منذ ثمانية أعوام.‬

‫أشكرك على كلامك اللطيف،‬ ‫لكنني لست مغنّية أو أيّ شيء من هذا القبيل.‬

‫"(عن النعيم)‬ ‫(تشارلز دوبوند)"‬

‫هل تحبّ "دوبوند"؟‬

‫لا تخبريني بأنك تحبّينه أيضًا.‬

‫شكرًا.‬

‫أواجه صعوبة بسيطة في فهم مؤلفاته.‬

‫إنه مضجر!‬

‫أجل، أليس كذلك؟‬

‫أحاول إنهاءه،‬ ‫لكن سأضيّعه أولًا إن حالفني الحظّ.‬

‫- كان عليك إلقاء التحيّة البارحة.‬ ‫- لم أكن أريد إزعاجك.‬

‫حين كنت تغنّين، لم أتوقّف عن التفكير...‬

‫لم أتوقّف عن التساؤل عمّا في قائمة أغانيك.‬

‫فخطرت لي 20 أو 30 أغنية‬ ‫تخيّلت أن أجدها فيها.‬

‫لا أملك حسابًا على "سبوتيفاي"،‬ ‫لكن لدي بضع أسطوانات.‬

‫جرّب أن تخمّن. أخبرني باسم أغنية.‬

‫لن أخبرك باسم أغنية، بل باسم اثنتين.‬

‫وإن أصبت، فستأخذينني‬ ‫إلى مكان استثنائي في نظرك.‬

‫سأبدأ بحرف "ف".‬

‫"فانيسا بارادي".‬

‫و"فينيسيوس دي مورايس".‬

‫أحسنت! أصبت في المحاولتين.‬

‫لدي خبر سيريحك.‬

‫لست مضطرة إلى أخذي إلى مكان.‬ ‫إذ سأقابل صديقًا طيبًا لم...‬

‫انظري، ها هو ذا.‬

‫لم أرك منذ زمن. كيف حالك؟‬

‫- لم أرك منذ زمن!‬ ‫- أجل.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- رائع.‬

‫سأحاول أن أعود في يوم آخر.‬

‫وأتمنّى أن أسمعك تغنّين مرّة أخرى.‬

‫سيسعدني ذلك. سُررت بلقائك.‬

‫- وأنا أيضًا.‬ ‫- استمتع بـ"باريس".‬

‫شكرًا. أعشق "باريس".‬

‫- وداعًا.‬ ‫- وداعًا.‬

‫وداعًا.‬

‫حافظ على هدوئك. تعال إلى هنا. رائع، هنا.‬

‫سنجلس هنا الآن، اتفقنا؟‬

‫بالقرب من الباب‬

‫كي نتأكّد‬ ‫مما إن كانت بذرة الاهتمام قد غُرست.‬

‫وكيف سنعرف؟‬

‫هذا سهل.‬

‫إن نظرت أو ابتسمت لنا عند خروجها،‬

‫فستكون مهمّتنا قد نجحت.‬

‫لا تنظر إليها يا صاح.‬

‫- حدّثني يا "روي". كيف حال جدّتك؟‬ ‫- جدّتي؟‬

‫ها هي ذي قادمة. هيّا، حدّثني.‬

‫وضعها جيد في البيت الآن. ولم تتغيّر كثيرًا.‬

‫وفي كلّ مرّة نزورها، ينتابها...‬

‫تبًا، لكن...‬

‫ماذا حدث؟ لم تنظر إلينا حتى.‬

‫متأكّد من أنك على علم بهذا،‬ ‫لكن تلك المرأة هي زوجة السيّد "بولينياك".‬

‫لعلّ هذا السبب، أنها متزوّجة.‬

‫لا. لعلّي لم أولها اهتمامًا كافيًا.‬

‫لم أهم بها كما يهيم بها بقيّة الرجال.‬

‫لعلّها من نرجسيّتها تحسبنا حبيبين مثليين.‬

‫فقد رأتك تغنّي وترقص عند الباب.‬ ‫بدوت وكأنك رأيت "مادونا" بذاتها.‬

‫طلبت مني التصرّف وكأننا لم نلتق منذ حين.‬

‫وما قصة القبلات الثلاث؟‬

‫هذه هي عادتهم هنا.‬

‫وهل أنت فرنسي؟ هل أنا فرنسي؟‬ ‫تبادل إسبانيين القبل أمر غريب!‬

‫- صحيح.‬ ‫- لقد غرسنا البلوتونيوم.‬

‫فجّرنا هذه العلاقة لتوّنا.‬

‫سيّدي، نسيت كتابك عند المشرب.‬

‫هل أبدو وكأنني أحبّ "دوبوند"؟‬

‫علّمي الأنفاق يا "كاميرون".‬ ‫فثمة من لم يخرجوا من هنا أحياء.‬

‫"بقايا من مقبرة الأبرياء المقدّسة‬ ‫المدفونين في أبريل عام 1786"‬

‫من هناك.‬

‫من هناك؟‬

‫لا.‬

‫من هناك.‬

‫إنه...‬

‫هنا.‬

‫سنحفر نفقًا بطول 14 مترًا وبميل 27 درجة‬

‫للوصول إلى جدار قبو دار المزادات الساند.‬

‫علينا الحفر في اتجاه الليزر طوال الوقت.‬

‫"حديث (دوران) في جامعة (سوربون)"‬

‫مرحبًا؟‬

‫سأتأخّر يا عزيزي.‬

‫خذ ملابسي وأنزلها إلى الأسفل‬ ‫وإلّا فسنتأخّر على الحفل.‬

‫أيّ حفل؟‬

‫في دار الأوبرا. أخبرتك عنه قبل ثلاثة أيام.‬

‫آسف يا "كاميل".‬

‫فقد نسيت. لدي عشاء‬ ‫في السفارة الإيطالية بعد 30 دقيقة.‬

‫هذا الحفل مهمّ لي،‬ ‫فأصدقائي مشاركون في العزف.‬

‫قفصهما الزوجي متضعضع يا سيدي.‬

‫نسي أنهما ذاهبان‬ ‫إلى دار الأوبرا، وهي غاضبة.‬

‫لم أطلب منك شيئًا في حياتي.‬

‫وأنا أحضر مناسباتك كلّها.‬

‫لا يمكنني تغيير مراسمهم الآن يا عزيزتي.‬

‫كان يجدر بك أن تذكّريني هذا الصباح.‬

‫أي بات عليّ الآن تذكيرك بخططك معي؟‬

‫انس الأمر. سأذهب إلى الحفل وحدي.‬

‫يتوقّع منها أن تذكّره بخططه؟ معتوه!‬

‫بدلة سهرتي. أحتاج إلى بدلة سهرتي.‬

‫إلى أين أنت ذاهب؟‬

‫إلى دار الأوبرا.‬

‫لمّع حذائي بالملمّع. هيّا.‬

‫الأستاذ "فازكيز"؟‬

‫أجل يا أبتاه؟‬

‫أحضرت لكم بعض المرطّبات والطعام.‬

‫لم يكن لذلك داع.‬

‫وفي الحقيقة،‬ ‫أردت أن أطلب منكم معروفًا أيضًا.‬

‫هلّا تعيرونني الكأس.‬

‫الكأس؟ لماذا؟‬

‫سأسافر إلى "إسبانيا"‬ ‫وكنت آمل بأن أعرّج على جامعتكم‬

‫لأريها للعميد.‬

‫لا نشارك أخبار عمليات حفرياتنا‬ ‫حتى إحراز مزيد من التقدّم.‬

‫لدينا أسبابنا، لكن أهمّها أمنيّ.‬

‫لكن ينبغي لنا إعلام العميد.‬

‫فذلك من حقّه.‬

‫كيف له ألّا يعلم‬ ‫باكتشافنا كأسًا مقدّسة من القرن الرابع‬

‫وأقدم كنيسة على الأرجح هنا في "باريس"؟‬

‫ليس الوقت مناسبًا يا أبتاه.‬

‫أتفهّم رغبتكم‬ ‫في أن تكونوا السبّاقين إلى إبلاغه بالخبر،‬

‫لكنها كنيستي‬ ‫وأنا من سأكون السبّاق إلى إبلاغه.‬

‫أين الكأس؟‬

‫لم لا يمكنه أخذ الكأس معه؟‬

‫فهي كنيسته.‬

‫أي أنها كأسه.‬

‫سيأخذها.‬

‫"احذروا من الكلب"‬

‫أشكرك يا أستاذ.‬

‫سأذهب لتوضيب حقيبتي.‬ ‫ستغادر طائرتي في الساعة 8:30.‬

‫وداعًا!‬

‫- "داميان"؟‬ ‫- أخذ القسّيس الكأس.‬

‫سيمرّ بها عبر الجمارك ويريها لعميد الكلّية.‬

‫في غضون 12 ساعة،‬ ‫سيُكتشف أمرنا وتأتينا الشرطة إلى هنا.‬

‫شهور من عملنا الشاقّ وأرقنا‬ ‫وغبطتنا في تخطيط عملية السطو هذه‬

‫ستضيع هباءً منثورًا بسبب غرور هذا القسّيس.‬

‫أنا من سيُضطر إلى تذكيره‬ ‫بأن التكبّر خطيئة كبرى‬

‫وبأن ثمن نسيانه ذلك هو الجحيم.‬

‫لكنها كانت في الطرف الآخر من الشارع‬ ‫على غير دراية بأنها كانت تنتظرني.‬

‫وبأننا سنتمكّن معًا‬ ‫من كتابة أجمل قصّة حبّ يشهدها العالم.‬

‫لقد اتّفقت الكواكب‬ ‫وأعطتنا الفرصة للذهاب إلى دار الأوبرا معًا.‬

‫كانت تلك معضلتي.‬

‫الاختيار بين أمرين يسيّران العالم،‬

‫إمّا المال أو الحبّ.‬

‫اسمع يا "روي".‬

‫علينا أن نعترض طريق الكأس المقدّسة.‬

‫افعل ما يلزم لاستعادتها.‬

‫لا يهمّني إن كنت ستُضطر‬ ‫إلى شنقه في حمّام المطار.‬

‫لكنك لن تعود من دونها.‬

‫ما الهمّ فيما إن كان الحبّ‬ ‫إلى نهاية أو إلى زوال؟‬

‫فلا حياة من دونه.‬

‫"كاميل"!‬

‫"كاميل"!‬

‫"(برلين)"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.