All language subtitles for Roma.2018.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.H264-CMRG

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto Download
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian Download
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"NETFLIX تقدم"‬

‫"الترجمة الإسبانية بالأبيض. [ الميكستيكو‬ ‫ بين قوسين ]. لا ترجمة لبقية اللغات"‬

‫تحتاج إلى الاستحمام يا "بوراس".‬

‫- [ أيتها الخادمة. ]‬ ‫- [ ماذا؟ ]‬

‫- [ إنها الـ1 مساءً تقريباً. ]‬ ‫- [ أنا آتية. ]‬

‫- [ أيتها الخادمة، مفاتيحي... ]‬ ‫- [ إنها هناك. ]‬

‫- [ سأرحل. ]‬ ‫- [ اعتني بنفسك. ]‬

‫ابق يا "بوراس".‬

‫- لا تدعه يخرج.‬ ‫- مرحباً يا "بوراس".‬

‫[ أيتها الخادمة! "فيرمين" على الهاتف؟ ]‬

‫ماذا تقولين؟‬

‫- [ انصرفي. ]‬ ‫- [ حسناً، لكنني أريد أن أعرف. ]‬

‫- ماذا تقولين؟‬ ‫- اصعد إلى الأعلى.‬

‫كفاك تحدثاً هكذا.‬

‫اصعد.‬

‫- [ ماذا قال "فيرمين"؟ ]‬ ‫- [ ألقى التحية وحسب. ]‬

‫[ صحيح. ]‬ ‫أنت تواعدين أحدهم!‬

‫[ لا بالطبع. ]‬ ‫إنه مجرد صديق.‬

‫بالإضافة إلى أنك من عرفتني به.‬

‫أعبث معك وحسب.‬

‫لقد وصلوا.‬

‫"بوراس".‬

‫ابق يا "بوراس".‬

‫كان هناك فتى يلقي بالونات مياه‬ ‫على السيارات المارة.‬

‫حين مرت سيارة "جيب" عسكرية،‬ ‫ألقى بالونة عليها،‬

‫خرج جندي غاضباً وأطلق عليه النار.‬

‫رباه! هل هو بخير؟‬

‫أصابه في رأسه. لقد مات.‬

‫يا له من أمر مريع!‬

‫"أديلا"؟‬

‫السيدة "صوفيا" هنا ويريد الصغار فراولة.‬

‫بسرعة.‬

‫شكراً لك.‬

‫- حصلت على درجة امتياز مرتفع.‬ ‫- هذا رائع. وكذلك "صوفيا" حسب ظني.‬

‫"كليو"، أرجوك أرسلي بدلتي زوجي‬ ‫إلى المغسلة.‬

‫افعلي ذلك اليوم من فضلك.‬ ‫يريد حزم حقائبه، سوف يغادر يوم الجمعة.‬

‫- أمرك يا سيدتي.‬ ‫- شكراً لك.‬

‫- هل سيرحل والدي؟‬ ‫- سيذهب إلى مؤتمر في "كيبك".‬

‫- أين تقع؟‬ ‫- في "كندا"!‬

‫- أنت أحمق!‬ ‫- لم أعرف، ماذا في ذلك؟‬

‫لا تعطي لـ"صوفي"، ستصير سمينة.‬

‫"...حين أخبرك أنني فقيرة،‬

‫لن تبتسم مجدداً...‬

‫أتوق للحصول على كل شيء،‬

‫وسأجعلها رهن إشارتك...‬

‫لكنني وُلدت فقيرة، ولن تحبني أبداً"‬

‫- لا يُفترض أن تأتيا إلى هنا.‬ ‫- سأعتني به.‬

‫ستغضب والدتكما لهذا.‬

‫لا تقتربا من الحافة.‬

‫- كان يُفترض بك أن تموت.‬ ‫- لماذا أنا؟‬

‫- لأنها لعبتي.‬ ‫- لن ألعب إذاً.‬

‫لا أريدك أن تلعب أيها الجبان الصغير.‬

‫ماذا يجري؟ ألن تخبرني؟‬

‫- لا يمكنني التحدث. أنا ميت.‬ ‫- عُد إلى الحياة إذاً.‬

‫- لا أستطيع. أنا ميت.‬ ‫- حسناً إذاً.‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫ماذا تفعلين؟ أخبريني.‬

‫لا أستطيع. أنا ميتة.‬

‫اسمع. أحب كوني ميتة.‬

‫تعال يا "بوراس".‬

‫وصل والدي مبكراً!‬

‫- من وصل؟‬ ‫- أبي.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- من هذان الطفلان؟‬

‫- سعيدة لوصولك المنزل مبكراً.‬ ‫- يا لها من مفاجأة!‬

‫- مال للأرغن اليدوى؟‬ ‫- لا أرى أي أرغن.‬

‫كلا، أموال لشراء واحد.‬

‫- قل لي يا صاحب السعادة.‬ ‫- يا صاحب السعادة.‬

‫شكراً جزيلاً.‬

‫- أسمعت آخر الأخبار؟‬ ‫- عمّ؟‬

‫"هاواي "يا دكتور.‬

‫أنا بخير حال، شكراً لك.‬

‫"كليو"، هلا تحضّرين الشاي للدكتور؟‬

‫- لا! إنها جالسة معي!‬ ‫- ستعود على الفور.‬

‫بضع دقائق أخرى وحسب.‬

‫[ تحركي. ]‬

‫[ مرحباً! ]‬

‫حضّري البابونج للدكتور "أنتونيو".‬ ‫ [ تحركي. ]‬

‫أيها الملاك الحارس الجميل...‬

‫ائتمن الرب الملاك لحمايتنا.‬ ‫منذ ذلك اليوم، كن في عوننا...‬

‫لترشدنا وتحرسنا وتحكمنا وتهدينا.‬

‫[ أيتها الصغيرة الناعسة. ]‬

‫[ نامي مع الملائكة. ]‬

‫حان وقت النوم يا عزيزتي.‬

‫- طابت ليلتك يا "كليو".‬ ‫- طابت ليلتك يا "صوفي".‬

‫أحبك.‬

‫أحبك أيضاً. أحلاماً سعيدة.‬

‫ولك أيضاً.‬

‫اخلد إلى النوم يا "تونيو"!‬

‫...وإن سألتك أمك متى ستعود؟‬

‫سأتصل بها. أين ربطة عنقي البنية؟‬

‫- سأسأل "كليو".‬ ‫- هذا المنزل في حالة فوضى.‬

‫الثلاجة مليئة بعلب فارغة.‬ ‫وثمة براز كلاب في كل مكان.‬

‫- [ لم كل هذا التأخير؟ ]‬ ‫- [ أضاء "بيبي" المصابيح مجدداً. ]‬

‫[ إنه صانع مقالب. ]‬

‫- أجل. إنه فتاي.‬ ‫- شيطان صغير.‬

‫أجل. لكنني أحبه. أطفئي المصباح.‬

‫[ لا تحب السيدة "تيريسا" المصابيح مضاءة. ]‬

‫[ هذه طباع السيدة "تيريسا".‬ ‫إنها تتجسس علينا على الأرجح. ]‬

‫أجل، إنها في الخارج تترصدك.‬

‫- أسرعي.‬ ‫- إنها تبقى مستيقظة على الأرجح.‬

‫ترعانا.‬

‫إنها تتأكد من أننا لا نهدر الكهرباء.‬

‫- جاهزة؟‬ ‫- نعم.‬

‫1.‬

‫2.‬

‫3.‬

‫[ السيدة "أديلا". ]‬

‫1.‬

‫- لحرق طعام "التمال".‬ ‫- كان لذيذاً.‬

‫2. لحرق الشطيرة.‬

‫- [ ربحت. ]‬ ‫- [ تعادلنا. ]‬

‫- [ كلا، أنا ربحت. ]‬ ‫- [ لكن السيارة. ]‬

‫[ لنأكل. ]‬

‫ليس هناك حركة بعد.‬

‫البروفيسور "زوفيك" معتاد على التحديات.‬

‫[ أتتذكرين "موسى" اللحوح من المدينة؟ ]‬

‫- [ ظل يرسل لي خطابات. ]‬ ‫- [ ما فحواها؟ ]‬

‫[ أنه يفكر فيّ باستمرار. ]‬

‫[ وأنه يود رؤيتي. ]‬

‫[ ثم وصل قريبي حاملاً حفنة خطابات. ]‬

‫[ وتعرفت على خط يد "موسى" في إحداها. ]‬

‫[ لذا أمسكت به وفتحته. ]‬

‫[ كتب، "أظل أفكر فيك. أود رؤيتك." ]‬

‫- [ كلام جميل. ]‬ ‫- [ أجل، "جميل". ]‬

‫- [ كان ذلك الخطاب مكتوباً لفتاة أخرى! ]‬ ‫- لا!‬

‫يرسل الوغد الخطاب نفسه لكل الفتيات.‬

‫لم تجلسان بمفردكما برفقة التاكو؟‬

‫مرحباً يا "رامون"! مرحباً يا "فيرمين"!‬

‫- أتودان البعض؟‬ ‫- شكراً لك، لقد أكلنا.‬

‫إن أنهيتما طعامكما، لنذهب.‬ ‫أحب مشاهدة العروض المسبقة.‬

‫لنذهب.‬

‫- أتودين حقاً مشاهدة فيلم؟‬ ‫- أحب الأفلام. ألا تحبها؟‬

‫لكن الجو جميل في الخارج.‬

‫أجل، إنه لطيف. أتود الذهاب إلى المتنزه؟‬

‫بالتأكيد. أمهليني برهة.‬

‫ماذا، ألن تأتي؟‬

‫- الجو جميل جداً في الخارج.‬ ‫- انظري إلى حالك.‬

‫أفضّل العبث في الظلام.‬ ‫أخبريني بكل شيء لاحقاً.‬

‫هلا نذهب؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هل تتدرب كل يوم؟‬

‫عليّ ذلك. أنا مدين بحياتي للفنون القتالية.‬

‫ترعرعت وأنا مُعدم.‬

‫ماتت أمي وأنا صغير.‬

‫انتقلت إلى منزل عمتي في الأحياء الفقيرة.‬

‫وكان أبناء عمتي يضربونني هناك.‬ ‫والتقيت بالزمرة الخاطئة.‬

‫وبدأت أعاقر الخمر ثم تعاطيت المخدرات.‬ ‫كنت أحتضر.‬

‫ثم اكتشفت الفنون القتالية.‬

‫وأصبح كل شيء...‬

‫جلياً.‬

‫مثل حينما تنظرين إليّ.‬

‫[أيتها القطة الصغيرة النائمة. ]‬

‫[ استيقظي لأن الفأر قد أتى. ]‬

‫- صباح الخير يا أميرتي.‬ ‫- صباح الخير يا "كليو".‬

‫حان وقت الاستيقاظ.‬

‫أريد التبول.‬

‫- صباح الخير يا "صوفي".‬ ‫- صباح الخير يا جدتي.‬

‫"باكو". استيقظ يا ملاكي.‬

‫هيا.‬

‫"باكو". حان الوقت.‬

‫- أريد واحدة!‬ ‫- إنها لي.‬

‫- اشتريتها للجميع.‬ ‫- لكنني أحفظها في المجمّد.‬

‫أعط "صوفي" واحدة وسآتي لك بعلبة.‬

‫أسرعوا يا أطفال، الساعة 7:20.‬

‫كلا، إنها الـ7:17.‬

‫تفضلي. ازدادي سمنة.‬

‫- أطفئ هذا!‬ ‫- لا!‬

‫- أطفئه!‬ ‫- حسناً، سأطفئه.‬

‫- "كليو"، أمسكي الكلب.‬ ‫- أمرك يا سيدتي.‬

‫- ابتعد عن طريقي!‬ ‫- ابتعد أنت عن طريقي!‬

‫سأجلس في المقعد الأمامي!‬

‫- شغل إذاعة "إكسيتوس"!‬ ‫- المقعد الأمامي لي، لذا أنا سأختار.‬

‫- اعتني بنفسك.‬ ‫- تزحزح.‬

‫- غيّر المحطة!‬ ‫- لا، إنهم فرقة "كريدينس" ضد "بيتلز".‬

‫- تحرك!‬ ‫- اهدآ بحق الرب!‬

‫يمكنك الاختيار حين يأتي دورك.‬

‫- اهدأ.‬ ‫- اخرس.‬

‫- لن أخرس.‬ ‫- وأنت أيضاً، اهدأ.‬

‫حين كنت كبيراً في السن، كنت هناك،‬ ‫لكنك كنت شخصاً آخر.‬

‫- حين كنت كبيراً في السن؟‬ ‫- أجل؟‬

‫- أم حين تكبر في السن؟‬ ‫- كلا، حين كنت كبيراً في السن.‬

‫- ومتى كان ذلك؟‬ ‫- قبل ولادتي.‬

‫- وماذا فعلت حينها؟‬ ‫- كنت طياراً.‬

‫- طيار؟‬ ‫- أجل، طيار مقاتل.‬

‫- هل كنت تحب هذا؟‬ ‫- لا، كان أمراً مخيفاً.‬

‫حقاً؟ سأعود على الفور.‬

‫- [ مساء الخير. ]‬ ‫- [ لم لم توقظيني؟ ]‬

‫كي لا تتعبي حاشا لله.‬ ‫حضّري الشوفان للدكتور "أنتونيو".‬

‫- أمي!‬ ‫- صباح الخير.‬

‫عصيرك.‬

‫سينتظر "بيبي" حتى يودع والده.‬

‫- لا بأس إن تأخر.‬ ‫- أمرك يا سيدتي.‬

‫- سآخذ الحقائب يا دكتور.‬ ‫- أشكرك.‬

‫- مرحباً يا أبي!‬ ‫- الشوفان جاهز يا دكتور.‬

‫انتظر "بيبي" لكي يودعك.‬

‫صباح الخير يا "بيبون"!‬

‫يا للقرف! رائحة سجائر!‬

‫- اللعنة...‬ ‫- أمي، داس أبي على براز الكلب.‬

‫- دعيني أساعدك يا "كليو".‬ ‫- أشكرك يا دكتور.‬

‫- وداعاً يا "بيبون"!‬ ‫- وداعاً يا أبي.‬

‫- اعتن بنفسك.‬ ‫- وأنت أيضاً.‬

‫- اذهب مع "كليو".‬ ‫- حاضر يا أمي.‬

‫- سنكون هنا يا "أنتونيو".‬ ‫- سأغيب لبضعة أسابيع وحسب.‬

‫اللعنة! أمرتك بتنظيف براز الكلب!‬

‫سآخذه. هيا.‬

‫- وداعاً يا "كليو"!‬ ‫- وداعاً.‬

‫مهلاً، عليّ...‬

‫الأمر هو أن حيضي تأخر.‬

‫أظن أنني حامل.‬

‫هذا خبر مبشر، صحيح؟‬

‫حقاً؟‬

‫أجل.‬

‫- أريد الذهاب إلى المرحاض.‬ ‫- لكن شارف الفيلم على الانتهاء.‬

‫أجل، لكن عليّ الذهاب الآن. لن أتأخر.‬

‫- أتريدين آيس كريم؟‬ ‫- كلا.‬

‫بلا خيوط أو حيل!‬

‫انفجار! قُضي على الهيكل العظمي!‬

‫"إنها تمطر وينهمر الماء!‬ ‫ويصدر العجوز شخيراً"‬

‫[أوصلي هذه أنت. ]‬

‫[ لا تخافي. ]‬

‫- وحين يسألون بشأن أبيهم؟‬ ‫- قولي إنه في رحلة عمل.‬

‫شكراً لك يا "كليو".‬

‫سيدة "صوفي"؟‬ ‫حين تكونين متفرغة أيمكننا التحدث؟‬

‫بالتأكيد، لكن استدعي الأطفال أولاً.‬

‫حسناً.‬

‫- ابقي هادئة.‬ ‫- "باكو"، "تونيو"، إن أمكما تستدعيكما!‬

‫- يجب أن تتحلي بالقوة من أجل أطفالك .‬ ‫- حسناً يا أمي.‬

‫"صوفي"، "بيبي"، أمكما تستدعيكما.‬

‫تعاليا يا عزيزاي. سنعود لاحقاً.‬

‫- أتيت بقطع ثلج أكثر من "صوفي"!‬ ‫- أتيت بقطع أكثر من "بيبي"!‬

‫- لا، أنا أكثر.‬ ‫- لديكما نفس المقدار.‬

‫- سأذهب إلى القرطاسي.‬ ‫- يمكنك الذهاب لاحقاً. اجلسي يا "كليو".‬

‫أحمل أخباراً.‬

‫- سنذهب إلى "ديزنيلاند"!‬ ‫- أجل! "ديزنيلاند"!‬

‫لا. سنقضي عيد الميلاد عند عمكم.‬

‫- الأجواء مملة للغاية هناك!‬ ‫- غير صحيح، أقاربي هناك!‬

‫ويتعين الذهاب في عيد الميلاد‬ ‫إلى "بارسيناس هاسييندا".‬

‫هل آل "ريتشارد" ذاهبون؟‬

‫- وآل "لارسون".‬ ‫- متى سيأتي والدي؟‬

‫ستبقيه أبحاثه في "كيبك" لفترة أطول قليلاً.‬

‫- حتى يناير؟‬ ‫- لا يعرف.‬

‫لكنني أحضرت أوراقاً لتكتبوا له خطاباً.‬

‫أخبروه أنكم تحبونه‬ ‫وتوسلوا إليه أن يعود قريباً إلى المنزل...‬

‫سأذهب إلى المتجر.‬

‫لن تذهب إلى أي مكان‬ ‫حتى تنتهي من خطابك.‬

‫- إلى أين تذهب؟‬ ‫- ألا يمكنني كتابته في غرفتي؟‬

‫لا!‬

‫- بالتأكيد. اذهب إلى غرفتك.‬ ‫- سأذهب أنا أيضاً.‬

‫"صوفي"، ساعدي "بيبي"‬ ‫في كتابة خطابه على الطاولة.‬

‫عليّ التحدث إلى "كليو".‬

‫ساعديه أن يكتب،‬ ‫"أفتقدك كثيراً يا أبي."‬

‫- ارسم الكثير من الرسومات الجميلة.‬ ‫- لنذهب يا "بيبي".‬

‫مهلاً يا "صوفي"!‬

‫تعالي يا "كليو".‬

‫ما الخطب؟‬

‫ماذا يجري؟ هل أنت بخير؟‬

‫- أجل.‬ ‫- بالتأكيد؟ ما الخطب؟‬

‫- هل أمك بخير؟‬ ‫- نعم.‬

‫- سيدة "صوفي"...‬ ‫- ما الخطب؟‬

‫ما في الأمر أنني أظن أنني حامل.‬

‫- أتظنين؟‬ ‫- لم تأتني دورتي الشهرية.‬

‫- منذ متى؟‬ ‫- لا أدري...‬

‫- من الوالد؟‬ ‫- "فيرمين". قريب حبيب "أديلا".‬

‫- هل يعرف؟‬ ‫- لقد رحل.‬

‫أمر مريع.‬

‫- هل ستطردينني؟‬ ‫- أطردك؟ بالطبع لا!‬

‫يجب أن نزور طبيباً لفحصك.‬

‫- انظري يا أمي! رسمت طائرة.‬ ‫- لنر.‬

‫لم تبكي "كليو"؟‬

‫تعاني من مغص.‬

‫ارحل أيها الألم. لا أريد للألم أن يبقى.‬

‫"صوفي"! قلت لك أن تساعدي "بيبي"‬ ‫في كتابة، "أفتقدك كثيراً يا أبي."‬

‫لا يدعني أساعده!‬

‫آسفة.‬

‫لدينا موعد مع الدكتورة "فيليز".‬

‫- بأي اسم؟‬ ‫- "كليوديغاريا غوتيريز".‬

‫ها هي قادمة.‬

‫- "صوفيا"!‬ ‫- "مارغاريتا"! كيف حالك؟‬

‫أشكرك على مقابلتنا. أتتذكرين "كليو"؟‬

‫- مرحباً يا "كليو"، كيف حالك؟‬ ‫- بخير، أشكرك يا دكتورة.‬

‫سأفحصها وسنراك لاحقاً.‬

‫سأذهب لتحية الدكتور "زافالا".‬

‫سيستغرق الأمر قرابة 40 دقيقة.‬

‫تعالي معي يا "كليو".‬

‫متى أتتك دورتك الشهرية الماضية؟‬

‫الموعد التقريبي؟‬

‫منذ 3 أشهر.‬

‫هل أنت نشطة جنسياً؟‬

‫أنت كذلك.‬

‫متى بدأت؟‬

‫هل كان ذلك منذ فترة طويلة؟‬

‫- ليس من فترة طويلة.‬ ‫- منذ عام أو عامين؟‬

‫- أقل.‬ ‫- لكن منذ أكثر من 3 أشهر؟‬

‫كم عدد من مارست معهم الجنس؟‬

‫فقط 1؟‬

‫لا تقلقي. هذا شائع.‬

‫سنفحصك من الخصر حتى أسفل...‬

‫ستساعدك على البقاء في الوضع الصحيح.‬

‫استلقي، بعناية.‬

‫ضعي ساقاً واحدة هنا.‬

‫والأخرى هنا.‬

‫سأراك بعد شهر. هل من أسئلة؟‬

‫ها هي ذي. سآتي معك.‬

‫لم يتصل بالأطفال حتى.‬

‫- "ماريو"!‬ ‫- دكتورة.‬

‫- كيف حال "كليو"؟‬ ‫- إنها بخير.‬

‫إنها حامل في شهرها الـ3 أو الـ4.‬

‫مع بعض الراحة ستكون بخير.‬

‫- متى سيحين موعد إنجابها؟‬ ‫- في نهاية شهر يونيو تقريباً.‬

‫- أشكرك على فحصها.‬ ‫- العفو.‬

‫- اعتني بنفسك.‬ ‫- وأنت أيضاً.‬

‫- "ماريو".‬ ‫- دكتورة.‬

‫- اعتني بنفسك.‬ ‫- أشكرك.‬

‫"كليو"، ما رأيك أن تذهبي‬ ‫لرؤية المولودين حديثاً‬

‫بينما أنهي حديثي مع الدكتور "زافالا"؟‬

‫عليك التحدث إلى "أنتونيو".‬

‫- انظري إلى أختك الصغيرة يا "أزوسينا".‬ ‫- أنا سعيدة لأنها فتاة.‬

‫أجل. حتى تلعبي معها.‬

‫سأصفف شعرها وأجعلها تستحم...‬

‫سنصحبها إلى المنزل قريباً‬ ‫ليتسنى لك اللعب معها.‬

‫زلزال! اجثي على ركبتيك.‬

‫أخرجوا الرضع!‬

‫- لا تركضوا!‬ ‫- استخدموا السلالم!‬

‫أبانا الذي في السموات...‬

‫أسرعوا، أنقذوا الرضع!‬

‫هل سيتحدثون الإنجليزينة طوال الوقت؟‬

‫أجل. و"ريكي" ليس أمريكياً حتى،‬ ‫وُلد في "المكسيك".‬

‫أجل، لكن أمه أمريكية.‬

‫"ليزلي" تخيفني.‬ ‫تجعلني أشعر أن رائحتي عفنة.‬

‫لأنك كذلك أيتها السمينة.‬

‫رائحتك عفنة أكثر أيها الأحمق.‬

‫عفنة.‬

‫اخرس أيها الأحمق.‬

‫- مرحباً يا "كومادري"!‬ ‫- مرحباً أيها الشيوعي.‬

‫- ما خطب بطنك المنتفخة؟‬ ‫- سأخبرك لاحقاً.‬

‫- أجل، ستخبرينني.‬ ‫- بالتأكيد، لكن ساعديني.‬

‫أمتأكدة أن بوسعك حملها كلها؟‬

‫أنا حامل، لست مريضة. لماذا، أأنت متعبة؟‬

‫- هذا مستبعد.‬ ‫- صرت عجوزاً منذ العام الماضي.‬

‫الجبال ذات أعمار مديدة،‬ ‫لكنها لا تزال مفعمة بالحياة.‬

‫من هنا! أنت حامل وكثيرة النسيان؟‬

‫- هذا سرير.‬ ‫- سنضع هذه هنا.‬

‫وهذا هو الآخر.‬

‫هذا من أجل "باكو".‬

‫كانت في خزانة.‬

‫إنها كل الكلاب التي عاشت هنا.‬

‫انظري. هذا كان "بيراتا"...‬

‫نفق عام 1911.‬

‫- هل تتذكرين "كانيلا"؟‬ ‫- أجل، أين هي؟‬

‫انظري إليها. نفقت الصيف الماضي.‬

‫قالوا إنها أكلت جرذاً مسمماً.‬

‫لكنني متأكدة أن القرويين‬ ‫كانوا غاضبين من الدون "خوزيه" بسبب الأرض.‬

‫تعالي.‬

‫ما رأيك بأهل المدينة هؤلاء يا "سيلسو"؟‬

‫- أيجب أن نبعث في طلب المزيد من الطلقات؟‬ ‫- ثمة الكثير يا دكتور "خوزيه".‬

‫"باكو"! لا تذهب إلى هناك!‬ ‫"كليو"، أحضريه.‬

‫"باكو"، أمرتك ألا تبتعد!‬

‫ماذا؟ ألا تطلق النساء النار؟‬

‫لا. ليس الأمر كذلك. "ليزلي" مندوبتنا.‬

‫- إنها لا تُحتسب، إنها أمريكية.‬ ‫- حسناً، سأجرب أنا.‬

‫تبدين رائعة يا "لولا".‬

‫انتبه يا "بيبي"!‬ ‫ستنضم زوجتك إلى حرب العصابات.‬

‫- ستصادر مزرعتك!‬ ‫- كلا، سأقتلها أولاً.‬

‫- تعالي معي.‬ ‫- أين؟‬

‫- تعالي وحسب.‬ ‫- ماذا بشأنه؟‬

‫هل سيأتي البعبع؟‬

‫إلى أين سنذهب؟‬

‫لا تسألي.‬

‫جعلتك المدينة مرتابة.‬

‫لا يا "بينيتا".‬

‫- انظري إلى الكلبين.‬ ‫- إنهما منهكان.‬

‫لن يتركهما الأطفال وحدهما.‬

‫توخي الحذر، انتبهي كيلا تقعي‬ ‫ببطنك المنتفخة هذه.‬

‫لا يا "بينيتا".‬

‫- ثمة موسيقى في كل مكان.‬ ‫- هذه احتفالات العام الجديد!‬

‫أيجب أن أستدعي "لوبي" و"‬‫يولا‬‫"؟‬

‫لا نريد مربتيّ المدينة هاتين هنا.‬

‫إنهما تبدوان متفاخرتين أكثر من أسيادهما.‬

‫- هل سمحوا لك بالخروج؟‬ ‫- تنح جانباً.‬

‫اجلسي هنا.‬

‫- ماذا تريدين أن تشربي؟‬ ‫- لا شيء، أشكرك.‬

‫ألن تشربي نخب العام الجديد معنا؟‬

‫- هذا غير صحي على الجنين.‬ ‫- القليل لن يضر.‬

‫احتفلي بينما تستطيعين!‬ ‫أترين الرجل الذي هناك؟‬

‫قتلوا ابنه في شهر أغسطس الماضي‬ ‫بسبب نزاع على أرض.‬

‫- أنت تحملين حياة، صحيح؟‬ ‫- نعم.‬

‫- ماذا إذاً؟ "ميزكال"؟‬ ‫- لا، القليل من مشروب "بيلكي" وحسب.‬

‫هذه هي الروح المطلوبة!‬

‫تفضلي.‬

‫نخب العام 1971 الجميل وصحة طفلك!‬

‫- آسفة...‬ ‫- اذهبي للرقص يا "غلوريا"!‬

‫لا تقلقي. سأصب لك المزيد.‬

‫تفضلي. نظفي نفسك.‬

‫نخب صحتك!‬

‫- ما خطبك؟‬ ‫- أعلم أنك تريدين ذلك.‬

‫- لا يا "بيلي"!‬ ‫- أردت مواساتك وحسب.‬

‫- أنت ثمل.‬ ‫- لست حتى مثيرة لهذه الدرجة يا "كومادري".‬

‫حريق!‬

‫حريق!‬

‫الغابة تحترق!‬

‫أسرعوا جميعاً! ثمة حريق في الغابة!‬

‫هيا! تحركوا! من هذا الطريق جميعاً!‬

‫بحذر! غطوا ذلك الجانب!‬

‫- تعالوا هنا. الآن!‬ ‫- نريد المياه!‬

‫شكّلوا سلسلة!‬

‫نحتاج إلى مياه! مرروا الدلاء!‬

‫لتبق الأطفال بعيداً!‬

‫لا تخطوا على اللهب أيها الأطفال!‬

‫"كليو"، ساعدي الصغار في جلب المياه.‬

‫النيران المنخفضة وحسب.‬

‫هكذا يا "آندي"! "غيراردو"، ستساعدك "كليو".‬

‫لا تقتربوا كثيراً من النيران!‬

‫وجدت واحدة! لقد فرت!‬

‫أمسكتها!‬

‫سنقصد تنورة التل ثم نعود!‬

‫تنورة؟‬

‫- منحدر التل.‬ ‫- هل للتل تنورة؟‬

‫- اسمه المنحدر إذاً!‬ ‫- "أليكس"! التل له تنورة!‬

‫إن اختلسنا النظر تحتها،‬ ‫يمكننا رؤية لباسه الداخلي.‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- أختلس النظر على لباس التل الداخلي.‬

‫ليس للتلال لباس داخلي.‬

‫- ولا أنت أيضاً!‬ ‫- أحمق!‬

‫سأخبر والديك!‬

‫تبدو هذه كقريتي.‬

‫إنها أكثر جفافاً هناك. لكنها تبدو...‬

‫تفعل الحيوانات هذا أيضاً.‬

‫لها نفس الأصوات.‬

‫ولها الرائحة ذاتها.‬

‫لقد أصلحوا السيارة "الجلاكسي".‬ ‫تبدو كالجديدة تماماً!‬

‫ربح فريق "كاوبويز"‬ ‫لأن "بالتيمور" تصرف بتغطرس.‬

‫- ربحنا على أي حال!‬ ‫- تصرف "بالتيمور" بتغطرس...‬

‫- من يحب فريق "كاوبويز"؟‬ ‫- وفريق "كروز أزول" هو البطل دائماً!‬

‫- مرحباً يا "بيتو".‬ ‫- مساء الخير يا سيدتي.‬

‫- أيمكننا الذهاب إلى السينما؟‬ ‫- لمشاهدة ماذا؟‬

‫- "ماروند".‬ ‫- أريد مشاهدته أيضاً.‬

‫- أنا و"بيتو" وحسب.‬ ‫- لماذا؟‬

‫- أريد الذهاب أيضاً!‬ ‫- لا!‬

‫- يمكن للجميع أن يذهب!‬ ‫- هذا غير منصف!‬

‫- سأذهب.‬ ‫- لن تذهب.‬

‫- سيذهب الجميع!‬ ‫- هذا غير منصف!‬

‫إن لم تحب هذا، اذهب للعيش في مكان آخر!‬

‫السيدة "مولي" على الهاتف.‬

‫- سأرد في الطابق الأعلى.‬ ‫- سآخذهم.‬

‫كلا! لن تحبي هذا.‬

‫- أحب الأفلام.‬ ‫- ليس هذا الفيلم.‬

‫سحقاً لك!‬

‫- هل هذا كارتون؟‬ ‫- كلا، ليس كذلك.‬

‫- لا تعرفين ما هو "ماروند".‬ ‫- بلى، أعرف!‬

‫لقد تأخرنا! هل ستأتين؟‬

‫- يجب أن نذهب يا جدتي.‬ ‫- هيا بنا يا "تونيو". سنغادر!‬

‫مهلاً! أنا قادمة.‬

‫- أمسكه!‬ ‫- أسرعا!‬

‫هيا، سنتأخر!‬

‫ما الذي تنتظره؟‬

‫لا تركضوا!‬

‫- "تونيو"!‬ ‫- اركضوا!‬

‫- إليك بهم يا "كليو"!‬ ‫- سأراك في السينما!‬

‫سيطري على أطفالك!‬

‫- تفقدها!‬ ‫- انظر إليها!‬

‫"أنتونيو".‬

‫حاذرا!‬

‫-إنه والدك!‬ ‫- اركض يا "أنتونيو"!‬

‫- كلا، لم يكن والدي.‬ ‫- بلى، كان والدك.‬

‫قلت لا!‬

‫أبعد المجلة!‬

‫جدتك قلقة.‬

‫هيا، لنذهب ونأتي بالتذاكر.‬

‫...بعد تعليمات حاكمنا اللامع...‬

‫لتحسين البنية التحتية،‬ ‫أتيت إلى هنا اليوم....‬

‫للاستجابة إلى مطالبكم‬

‫بشأن المياه.‬

‫ولن يحدث هذا إلا بتوحد إرادة الشعب...‬

‫بقيادة رئيسنا اللامع‬ ‫"لويس أتشيفيريا ألفاريز".‬

‫معذرة، أتعرف أين هذا العنوان؟‬

‫- من هذا الاتجاه.‬ ‫- شكراً لك.‬

‫سننطلق... إلى الأعالي!‬

‫"رامون"!‬

‫"رامون"!‬

‫مهلاً.‬

‫- ما الخطب يا "كليو"؟‬ ‫- مرحباً.‬

‫أتيت لإعطاء "فيرمين" سترته وحسب.‬

‫- سأعطيها له.‬ ‫- لكن، أريد التحدث معه.‬

‫- ليس هنا.‬ ‫- الأمر مهم.‬

‫لكننا نتدرب.‬

‫قالت "أديلا" إنك ستساعدني.‬

‫مهلاً لحظة.‬

‫أمسك بهذه.‬

‫أيمكنك توصيلي؟‬

‫هيا بنا.‬

‫مهلاً، دعيني أرتدي بنطالي.‬

‫هناك حيث يتمرن.‬

‫شكراً لك يا "رامون".‬

‫- لا تخبريه أنني أوصلتك.‬ ‫- لا. شكراً لك.‬

‫الجناح الأيمن!‬

‫- إنه "زوفيك".‬ ‫- لا! حقاً؟‬

‫أجل! انظري إليه.‬

‫- البروفيسور "زوفيك"؟‬ ‫- أجل!‬

‫هل يأتي إلى هنا دائماً؟‬

‫كلا. لكنه أحياناً يتدرب معهم.‬

‫مرحباً! لعل الطاقة تكمن فيكم.‬

‫أنت.‬

‫وأنت...‬

‫وأنت أيضاً!‬

‫يمكنكم أن تصيروا محاربين!‬

‫لكل إنسان قدرات عظيمة...‬

‫يمكن تطويرها عبر التدريب البدني.‬

‫أجل! لكن الأكثر أهمية عبر تطور العقل...‬

‫والروح.‬

‫يمكنكم تطوير هذه القدرات.‬ ‫لكن لا تتوقعوا حدوث معجزة.‬

‫تكمن المعجزة الحقيقية في إرادتكم.‬

‫تذكروا، العقل هو محرك الجسد.‬

‫وتالياً...‬

‫حركة.‬

‫تتطلب هذه الحركة‬ ‫تركيزاً بدنياً وعقلياً كاملاً.‬

‫فقط اللاما وأسياد الفنون القتالية‬ ‫وبعض الرياضيين العظام...‬

‫هم الذين قدروا على إتقانها.‬

‫أنت.‬

‫أجل، أنت. تعال إلى هنا.‬

‫غط عينيّ من فضلك.‬

‫تأكد أنهما مغطيتان تماماً.‬

‫شكراً لك. يمكنك العودة إلى مكانك.‬

‫ماذا؟ هل أصابكم الإحباط؟‬

‫ماذا توقعتم؟‬ ‫أن أحلق في الهواء أو أن أرفع طائرة؟‬

‫أنتم تشهدون عملاً فذاً مذهلاً!‬

‫إن لم تصدقوني،‬

‫جربوها إذاً.‬

‫لكن بعينين مغلقتين.‬

‫مرحباً يا "لوبو"!‬

‫مرحباً يا "فيرمين".‬

‫ماذا بشأن المدربين الجدد؟‬

‫- المدرب الكوري جيد.‬ ‫- أجل، لكنه قاس.‬

‫"فيرمين".‬

‫هل أنت متفرغ لبرهة؟‬

‫ارحلوا!‬

‫- مرحباً يا "كليو".‬ ‫- مرحباً يا "فيرمين".‬

‫لم أتيت إلى هنا؟‬

‫تركت لك رسائل، لكن لم أستطع العثور عليك.‬

‫آسف، كان التدريب كثيفاً.‬

‫حتى إنهم أحضروا مدرباً أمريكياً وكورياً.‬

‫كان الأمريكي هنا بالفعل،‬ ‫لكن الكوري جديد هنا.‬

‫- أهذا من أجل الأولمبياد؟‬ ‫- شيء كهذا.‬

‫من أخبرك أنني هنا؟‬

‫أخو زوجة جار يتدرب هنا معك.‬

‫- كان "رامون".‬ ‫- كلا.‬

‫سوف أبرح ذلك الوغد البدين ضرباً.‬

‫- أتيت لأخبرك بشأن حملي.‬ ‫- وما شأني في هذا؟‬

‫- إنه طفلك.‬ ‫- مستحيل.‬

‫- أقسم لك.‬ ‫- أخبرتك، مستحيل.‬

‫إن لم تريدني أن أبرحك ضرباً أنت والجنين...‬

‫لا تقوليها مجدداً،‬ ‫ولا تأتي للبحث عني مجدداً.‬

‫خادمة حقيرة!‬

‫أسرع يا "فيرمين"!‬

‫ذهب برفقة عشيقته إلى "أكابولكو".‬

‫لم يرسل فلساً، وقد مر 6 أشهر.‬

‫يقول إنه في ضائقة مالية‬ ‫وليس معه ما يرسله.‬

‫لكنه يحب الغطس الآن، ويشتري كل المعدات.‬

‫أتدرين كم يكلف هذا؟‬

‫أرسل للأطفال خطاباً مدعياً أنه في "كيبك".‬

‫رواياته الزائفة محض هراء:‬ ‫أن هذا المنظر جميل...‬

‫وأنه يفتقدهم لكن تأجلت أبحاثه.‬

‫مجرد أكاذيب!‬

‫- حسناً، لا تقلقي، سأتصل بك لاحقاً.‬ ‫- تعال إلى هنا يا "باكو".‬

‫هل تتجسس عليّ؟‬

‫آسفة يا حبيبي!‬

‫وأنت! لم سمحت له بذلك؟ لم؟‬

‫لم ما زلت هنا؟ أليس لديك ما تفعلينه؟‬

‫انصرفي!‬

‫من فضلك، لا تخبر أشقاءك.‬

‫أنت تفوز بلفتين!‬

‫لقد تجاوزك يا "باكو"!‬

‫لكنني ما زالت الرابح.‬

‫- أريد اللعب!‬ ‫- لا. تحرك!‬

‫- تحرك يا "بيبي".‬ ‫- لا.‬

‫- تحرك!‬ ‫- لا.‬

‫قلت لك تحرك!‬

‫- هذه لي يا "باكو"!‬ ‫- كلا، إنها لي.‬

‫"كليو"!‬

‫- إنهما يتعاركان.‬ ‫- أنا آتية.‬

‫"باكو"، "تونيو"، توقفا!‬ ‫ستؤذيان بعضكما البعض.‬

‫لستما حيوانين.‬

‫أفلته!‬

‫"باكو"، أنزل هذه!‬

‫ماذا تفعل؟ أنزل هذه!‬

‫لا تتصرف بطيش!‬

‫هل أنت أحمق؟ كان يمكن أن تقتله!‬

‫هذا خطر جداً.‬

‫[ أيتها الخادمة. ]‬

‫[ سمعت أن الحكومة أتت إلى القرية... ]‬

‫[ لمصادرة الأراضي، وقد أخذوا أرض أمك. ]‬

‫- [ كيف عساي مساعدتها؟ ]‬ ‫- [ يمكنك الذهاب لزيارتها. ]‬

‫- [ وأنا حامل؟ ]‬ ‫- [ لا تقلقي. ]‬

‫[ اذهبي لترتاحي، سأفتح البوابة. ]‬

‫نحن وحدنا.‬

‫مهما يخبرونك، ستبقى النساء دائماً وحيدات.‬

‫سيكون علينا الركن هنا. الطلاب يتظاهرون.‬

‫رباه. آمل ألا يضربونهم مجدداً.‬

‫انظر. ثمة أحد يغادر.‬

‫تفضلي.‬

‫مساء الخير يا سيدتي.‬

‫تحتاج خادمتي إلى سرير طفل.‬ ‫أيمكنك عرض الموجود لنا؟‬

‫- ستعرضها لكما.‬ ‫- شكراً لك.‬

‫من هذا الطريق، رجاءً.‬

‫ما رأيك بهذا؟‬

‫- هل يعجبك يا "كليو"؟‬ ‫- إنه جميل للغاية.‬

‫كم ثمنه؟‬

‫لا، مع عمل خصم للزبون طويل الأمد.‬

‫دعيني أسأل المدير.‬

‫اشترينا أثاث غرف الأولاد من هنا.‬

‫والذي يوجد الآن في غرفة "صوفي" و"بيبي".‬

‫- المجموعة الزرقاء؟‬ ‫- أجل.‬

‫ساعدوني أرجوكم! إنهم يقتلوننا!‬

‫أين هو؟‬

‫ادخل! دعوه وشأنه!‬

‫تحركوا!‬

‫- اخرسوا!‬ ‫- تعال هنا!‬

‫قلت لكم اخرسوا!‬

‫"فيرمين"! هيا بنا!‬

‫لنذهب الآن!‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫اهدئي يا "كليو". "إغناسيو"!‬

‫النجدة!‬

‫"خورخيه"، أرجوك، هيا بنا!‬

‫لماذا؟‬

‫النجدة!‬

‫ساعدوني!‬

‫السلام لك يا "مريم" الممتلئة نعمة،‬ ‫الرب معك...‬

‫دكتورة "فيليز"!‬

‫- دكتورة "فيليز"!‬ ‫- خذ دورك في الصف!‬

‫- هل لديك موعد؟‬ ‫- لقد جاءها المخاض.‬

‫- جدوا دكتورة "فيليز".‬ ‫- ها هي قادمة.‬

‫دكتورة، مريضتك هنا.‬

‫التزموا النظام من فضلكم.‬ ‫اتصلت "صوفيا" بي للتو.‬

‫مرحباً يا سيدتي. "كليو"، لديك انقباضات.‬

‫لنصحبها إلى غرفة الولادة.‬ ‫عليك ملء بعض الاستمارات.‬

‫"باتي"، خذي معلوماتها.‬ ‫سنذهب إلى غرفة الولادة.‬

‫أمرك يا دكتورة.‬ ‫تعالي من هذا الطريق من فضلك.‬

‫- ما اسمها بالكامل؟‬ ‫- "كليوديغاريا غوتيريز".‬

‫- اسمها الأوسط؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫- كم عمرها؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫موعد ميلادها؟‬

‫ما صلتك بها؟‬

‫أنا ربة عملها.‬

‫هل يوجد أي فرد من أفراد عائلتها هنا؟‬

‫- لا.‬ ‫- لا بأس.‬

‫سؤال أخير. هل لدى مريضتك تأمين؟‬

‫مساء الخير.‬

‫بحذر. هيا بنا.‬

‫لحظة من فضلك.‬

‫معذرة.‬

‫- دكتور.‬ ‫- دكتورة.‬

‫مرحباً يا "كليو". كيف حالك؟‬ ‫لا تقلقي، سيكون كل شيء بخير.‬

‫أليس كذلك يا دكتورة "فيليز"؟‬ ‫كم عدد من ولّدتهم؟‬

‫المئات يا دكتور.‬

‫أعطيني يدك وتنفسي.‬

‫- يجب أن نسرع.‬ ‫- أمرك يا دكتورة.‬

‫معذرة. هنا.‬

‫من هذا الطريق.‬

‫لن تدعني دكتورة "فيليز" أن أدخل.‬ ‫ستبلين بلاءً رائعاً يا "كليو".‬

‫لك حرية الدخول إن شئت.‬

‫- لا أستطيع. لديّ موعد.‬ ‫- هيا بنا.‬

‫أصحب مريضة إلى غرفة الولادة.‬ ‫اطلبي ملفها من قسم القبول.‬

‫ساعديني من فضلك.‬

‫مرري إليّ مخطط المخاض. لنفحصها.‬

‫أمرك يا دكتورة.‬

‫إنها في مرحلة المخاض. لقد نزل ماؤها.‬

‫"كليو"، متى كانت آخر دورة شهرية لك؟‬

‫في سبتمبر.‬

‫سأخلع لباسك الداخلي وحذاءك.‬

‫سنضعك في وضع الولادة.‬

‫- سأستمع إلى طفلك.‬ ‫- متى نزلت ماؤك؟‬

‫- منذ حوالي ساعتين؟‬ ‫- لم نستطع المجيء بشكل أسرع.‬

‫- لا تقلقي. تنفسي.‬ ‫- سأكشف عن بطنك.‬

‫اهدئي يا "كليو". تنفسي بعمق.‬

‫- ما هو معدل ضربات القلب؟‬ ‫- لا يمكنني سماع أي شيء يا دكتورة.‬

‫- قفازان، من فضلك.‬ ‫- تفضل القفازين.‬

‫أريدك أن تتنفسي بعمق.‬

‫سأفحصك. سيؤلمك هذا قليلاً.‬

‫- اهدئي من فضلك.‬ ‫- سيؤلمك هذا قليلاً.‬

‫- كيف الحال؟‬ ‫- مكتملة ومباشرة. المرحلة الـ3.‬

‫- إنه سائل العقي يا دكتورة.‬ ‫- علينا شق قناة.‬

‫- سننقل المريضة إلى غرفة الجراحة.‬ ‫- دعيني أنصت إلى طفلك.‬

‫اهدئي.‬

‫- لا أسمع شيئاً يا دكتورة.‬ ‫- لنتحرك.‬

‫اجلبوا النقالة.‬

‫"كليو"، تنفسي بعمق. سنصحبك إلى الجراحة.‬

‫حسناً. 1، 2، 3.‬

‫- هيا بنا!‬ ‫- اهدئي.‬

‫المريضة قادمة. استدعوا طبيب الأطفال!‬

‫- استدعوا طبيب الأطفال.‬ ‫- لا داعي لزي العمليات. إنها حالة طارئة.‬

‫أضيئوا المصابيح.‬

‫هل الجميع جاهزون؟ 1، 2، 3.‬

‫ليأت طبيب الأطفال إلى غرفة الجراحة!‬

‫حركي خصرك إلى الأسفل قليلاً، رجاءً.‬

‫دكتورة، رأس الجنين بدأ يظهر.‬ ‫ليس هناك وقت لارتداء زي العمليات.‬

‫- ليتوجه طبيب الأطفال إلى الغرفة!‬ ‫- إنه في الغرفة يا دكتورة.‬

‫- دكتورة، رأس الجنين بدأ يظهر.‬ ‫- سأتفحصها.‬

‫أين طبيب الأطفال؟‬

‫أنا هنا يا دكتورة.‬

‫المريضة جاهزة للولادة. لقد خرج الرأس.‬

‫"إدوين"، من فضلك. اقطع الحبل السري.‬

‫- ملقط.‬ ‫- اقطع الحبل السري من فضلك.‬

‫جار القطع.‬

‫- لا يمكننا سماع ضربات قلب يا دكتورة.‬ ‫- مصباح.‬

‫إليك السماعة.‬

‫سنقطب جرحك ببضع غرز.‬

‫- لا أسمع ضربات قلب.‬ ‫- جار الإنصات.‬

‫القلب متوقف. جار الإنعاش.‬

‫ستخرج مشيمتك.‬

‫- 1، 2، 3.‬ ‫- جار التهوية.‬

‫جار الإنصات.‬

‫ستخرج مشيمتك.‬

‫سيدتي، لا يمكنني سماع دقات قلب.‬

‫ستخرج مشيمتك.‬

‫- 1، 2، 3.‬ ‫- جار التهوية.‬

‫جار الإنصات. لا توجد استجابة.‬

‫- أنقوم بدورة أخرى يا دكتور؟‬ ‫- لنواصل.‬

‫- 1، 2، 3.‬ ‫- جار التهوية.‬

‫- رفعتها.‬ ‫- جار الإنصات.‬

‫لا توجد استجابة.‬ ‫سنوقف عمل إنعاش القلب.‬

‫- دكتورة، ما اسم المريضة؟‬ ‫- "كليو" يا دكتور.‬

‫جار قطع...‬

‫"كليو"، آسف جداً. وُلدت طفلتك ميتة.‬

‫بذلنا كل ما في وسعنا،‬ ‫لكن لا توجد استجابة.‬

‫أتودين حملها؟‬

‫ها هي طفلتك. إنها فتاة.‬

‫ودّعيها.‬

‫يجب أن آخذها الآن يا "كليو". ودّعيها.‬

‫دعيني آخذها من فضلك. يجب أن أحضّرها.‬

‫دعيني...‬

‫- حضّريها من فضلك.‬ ‫- حاضر أيها الطبيب.‬

‫"غوتيريز"، "كليوديغاريا".‬

‫ها هو الملف يا دكتور.‬

‫ثمة نزيف بسيط. سنقطب الجرح ببضع غرز.‬

‫نحن متأسفون للغاية يا "كليو".‬

‫"كليو"! شاحذ السكين.‬ ‫[ تحركي. ]‬

‫- "تونيو"! "صوفي"! تعاليا.‬ ‫- اشترت أمنا سيارة جديدة!‬

‫- هل تعجبكما؟‬ ‫- ما مدى سرعتها؟‬

‫لم ليست "مافريك"؟‬

‫إنها غالية للغاية. أردت سيارة أصغر.‬

‫- اشتريتها بثمن "الجلاكسي" تلك.‬ ‫- إنها تعجبني يا أمي.‬

‫- ماذا عن "الجلاكسي"؟‬ ‫- بعتها.‬

‫- سيأخذها صاحبها الأسبوع المقبل.‬ ‫- هل والدي يعرف؟‬

‫لا، إنها مفاجأة.‬

‫- هل تعجبك السيارة الجديدة يا "كليو"؟‬ ‫- أجل.‬

‫وبالتحدث عن المفاجآت.‬

‫سنأخذ سيارة "الجلاكسي"‬ ‫في رحلة وداع.‬

‫- إلى أين؟‬ ‫- "توكسبان".‬

‫أين هذه؟‬

‫- لديّ مباراة.‬ ‫- دعك منها.‬

‫"توكسبان" قريبة من "فيراكروز".‬

‫- هل هناك شاطئ؟‬ ‫- أجل.‬

‫شواطئ "فيراكروز" رديئة للغاية.‬

‫وسندعو "كليو" للمجيء معنا، صحيح؟‬

‫أجل!‬

‫هلا تأتين معنا؟‬

‫هيا. ستنعشك هذه الرحلة.‬

‫- صحيح يا "أديلا"؟‬ ‫- نعم يا سيدتي.‬

‫بالإضافة إلى أن الأطفال سيفتقدونك‬ ‫إن لم تأتي.‬

‫لكنها ستكون في عطلة،‬ ‫لا يمكنكم جعلها تقوم بعمل أي شيء.‬

‫هل ستأتين؟‬

‫[ اذهبي. سأعتني بالمنزل. ]‬

‫إذاً، هل ستأتين؟‬

‫مرحى!‬

‫ممتاز! هلا تساعديني في حزم الحقائب؟‬

‫- أمرك يا سيدتي.‬ ‫- لنذهب لحزم الحقائب.‬

‫[ اذهبي. سيرفع هذا من معنوياتك. ]‬

‫- سأذهب لمساعدتها في حزم الحقائب.‬ ‫- "بيبي"، أحضر المسدسات.‬

‫توقف عن تغيير المحطة.‬

‫- لا تصل "لا بانتيرا" لهذا المدى.‬ ‫- سمعتها للتو.‬

‫- هذا غير صحيح.‬ ‫- بلى، سمعتها.‬

‫كلا، غير صحيح! إنها تُسمع في المدينة وحسب.‬

‫انظروا! إنه البحر!‬

‫أمي، توقفي!‬

‫- لنذهب إلى الفندق أولاً.‬ ‫- لا. سيحل الظلام حينئذ.‬

‫الشاطئ!‬

‫حسناً. لكن لفترة قليلة وحسب.‬

‫مرحى!‬

‫لنذهب!‬

‫- تعالي.‬ ‫- لا، لا أجيد السباحة.‬

‫تعالي.‬

‫اذهبي أنت. سأراقبكم من هنا.‬

‫- من أي طريق؟‬ ‫- اتبعوني.‬

‫- أيمكننا العودة مجدداً؟‬ ‫- أجل، بالطبع.‬

‫- لكن علينا الآن أخذ حمام ساخن.‬ ‫- أجل.‬

‫أريد العودة.‬

‫كان وقتاً ممتعاً!‬

‫قفزت فوق موجة عملاقة!‬

‫أمي. لا!‬

‫- إنها تحرق!‬ ‫- شارفت على الانتهاء.‬

‫هل أعجبتك الأمواج؟‬

‫لقد أعجبتني.‬

‫أتعرفين كيف تغوصين تحتها؟‬

‫هل أصبحت بكماء؟‬

‫لا. هيا بنا.‬

‫- أخبرتك أن ترتدي قميصاً!‬ ‫- لكن كان الجو غائماً!‬

‫الوهج يحرق أكثر.‬

‫هل ارتديت بهذه السرعة؟‬

‫أجل، لكن صارت "كليو" بكماء.‬

‫- أشكرك يا "كليو".‬ ‫- العفو يا سيدتي.‬

‫رائحتكما تشبه السلطة.‬

‫يا أطفال!‬

‫أنصتوا يا أطفال!‬

‫ثمة ما أريد أن أخبركم به.‬

‫والدكم ليس في "أوتاوا".‬

‫- هل عاد؟‬ ‫- لا. لم يرحل والدكم قط.‬

‫لقد رحل فعلاً، لكن لأسبوع واحد.‬

‫لن يعود والدكم إلى المنزل.‬

‫أتينا إلى هنا حتى يتسنى له أخذ أغراضه.‬

‫- أي أغراض؟‬ ‫- أياً ما سيعتبرها ضمن أغراضه.‬

‫ملابسه وكتبه وخزانة كتبه.‬

‫هل ستُطلقان؟‬

‫- لا يعرف.‬ ‫- ألم يعد يحبنا؟‬

‫بالطبع إنه يحبكم، كثيراً.‬

‫- قال إنه يريد رؤيتكم.‬ ‫- متى؟‬

‫لا يعرف.‬

‫لكن قريباً.‬

‫ستكون هناك بعض التغييرات.‬ ‫لكننا سنكون معاً.‬

‫وستكون أشبه بالمغامرة!‬

‫سأبدأ في وظيفة بدوام كامل في دار نشر.‬

‫لكنك أخصائية في الكيمياء الحيوية.‬

‫أعرف، لكن لم يرسل والدكم أي أموال.‬

‫والتدريس غير كاف.‬

‫وأنا أحب الكتب!‬ ‫ولم أحب الكيمياء الحيوية حقاً.‬

‫سنخوض مغامرة أخرى.‬

‫ويجب أن نبقى معاً، متقاربين للغاية.‬

‫- صحيح يا "كليو"؟‬ ‫- نعم.‬

‫متقاربون للغاية.‬

‫عزيزي؟‬

‫هل انتهيتم؟‬

‫لدينا الآيس الكريم كأطباق الحلوى...‬

‫بنكهة جوز الهند والفراولة...‬

‫والفانيليا والموز...‬

‫وكعكة الفواكه.‬

‫مستعدون لالتقاط الصورة.‬

‫- هل ستأتين؟‬ ‫- لا، عليّ تفقد الإطارات.‬

‫سنغادر غداً. أتريدون المجيء؟‬

‫- لا، إنه آخر يوم لنا.‬ ‫- أريد البقاء أيضاً.‬

‫حسناً، لكن ممنوع السباحة.‬ ‫"كليو" لا تجيد السباحة.‬

‫- لكن الأمواج هادئة جداً.‬ ‫- إن أردتم البقاء، هذه هي القواعد.‬

‫- بالقرب من الشاطئ؟‬ ‫- حسناً. لكن بالقرب من الشاطئ وحسب.‬

‫- حسناً!‬ ‫- أيمكنني السباحة أيضاً يا أمي؟‬

‫- أجل، لكن بالقرب من الشاطئ وحسب.‬ ‫- حسناً!‬

‫أيمكنك مراقبتهم؟ لن أتأخر.‬

‫ابقوا قريبين من الشاطئ!‬

‫"باكو"! سمعت أمك.‬ ‫وإلا ستخرجون من البحر.‬

‫"صوفي"! "باكو"! بالقرب من الشاطئ.‬

‫"باكو"!‬

‫حين كنت كبيراً في السن، كنت بحاراً.‬

‫لكنني غرقت أثناء عاصفة.‬

‫كانت الأمواج ضخمة!‬

‫- "صوفي"! "باكو"! اقتربا من الشاطئ!‬ ‫- كان الجو مظلماً...‬

‫وكان هناك برق، ولم أعرف كيف أسبح.‬

‫انتظر هنا.‬

‫"باكو"! اقترب!‬

‫"صوفي"!‬

‫"باكو"، ساعد أختك!‬

‫ماذا حدث؟ هل أنت بخير يا عزيزتي؟‬

‫- "كليو" أنقذتنا.‬ ‫- شكراً لك.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫- لم أردها.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- لم أردها.‬ ‫- إنهما بخير.‬

‫لم أردها أن تُولد.‬

‫نحبك كثيراً يا "كليو"، مفهوم؟‬ ‫- الطفلة المسكينة.‬

‫نحبك كثيراً.‬

‫- أحبك يا "كليو".‬ ‫- أحبك أيضاً يا عزيزتي.‬

‫"تونيو"، "صوفي"، "باكو"، هلموا للمساعدة.‬ ‫لا تتظاهروا وكأنكم لا تسمعون.‬

‫مرحباً يا "بوراس".‬

‫- مرحباً يا "أديلا".‬ ‫- مرحباً.‬

‫- مرحباً يا "أديلا".‬ ‫- مرحباً يا أطفال.‬

‫- مرحباً يا "أديلا".‬ ‫- مرحباً يا سيدتي.‬

‫- أيمكنني ترك هذا معك؟‬ ‫- أمرك يا سيدتي.‬

‫يبدو المكان مريعاً.‬

‫من دون أرفف الكتب، إنه مريع.‬

‫- أحبه هكذا.‬ ‫- إنه مريع.‬

‫- ما هو المريع يا أمي؟‬ ‫- يفتقد أرفف الكتب.‬

‫- أي أرفف كتب؟‬ ‫- تلك التي كانت هناك.‬

‫- [ سأذهب لإعداد العشاء. ]‬ ‫- [ لديّ الكثير لأخبرك به. ]‬

‫- لقد بدلوا الغرف!‬ ‫- أيها لي؟‬

‫- ما سبب تغيير الغرف؟‬ ‫- إنها أفضل هكذا.‬

‫- أحببتها أكثر في السابق.‬ ‫- اذهبوا لتفقد غرفكم.‬

‫- كيف كانت الرحلة؟‬ ‫- كادت "صوفي" و"باكو" أن يغرقا.‬

‫مرحباً يا "كليو". غرفة السيدة "صوفي" هناك.‬

‫- إنها أكبر.‬ ‫- أكثر راحة.‬

‫- "كليو"، تفقدي غرفتي!‬ ‫- بعد قليل، حسناً؟‬

‫أحبها يا أمي!‬

‫وسنخوض مغامرات أكثر! سنسافر كثيراً.‬

‫سنذهب إلى "ديزنيلاند"!‬

‫لا يمكننا تحمل نفقة "ديزني"،‬ ‫لكن يمكننا الذهاب إلى "واهاكا".‬

‫- أجل، ونزور قرية "كليو"!‬ ‫- فكرة رائعة.‬

‫بالتأكيد، متى تشائين.‬ ‫سيدة "مولي" على الهاتف.‬

‫- أخبريني، هل كدت تغرقين؟‬ ‫- أجل، لقد سحبنا التيار.‬

‫- كانت الأمواج بارتفاع 15 متراً.‬ ‫- لا، كانت بارتفاع مترين وحسب.‬

‫- لا، كانت أعلى!‬ ‫- وأنقذتنا "كليو"، صحيح يا "كليو"؟‬

‫- "كليو"، أيمكنني الحصول على مخفوق؟‬ ‫- أجل.‬

‫- وأنا أيضاً.‬ ‫- أهناك أي "توينكيز"؟‬

‫- دعني أتفقد.‬ ‫- أجل، لديّ علبة.‬

‫[ مهلاً. ]‬ ‫إلى أين تذهبين؟‬

‫- [ نريد لحماً مقدداً. ]‬ ‫- [ لديّ الكثير لأخبرك به. ]‬

‫- [ هل استمتعت بوقتك؟ ]‬ ‫- [ أجل، قضينا وقتاً رائعاً. ]‬

‫[ أريد سماع كل شيء، سأعود على الفور. ]‬

‫[ لكن اجلبي اللحم المقدد. من دون مغازلة. ]‬

‫"من أجل (ليبو)"‬

‫ترجمة "أحمد سمير درويش"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.