Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
تأهل "ميامي" إلى ربع نهائي كأس الدوريات.
أيستطيع "ميامي" بلوغ المربع الذهبي مجدداً؟
- الآن؟ لديهم فرصة بحقّ. - أعلم.
عليهم إيجاد سبيل لإيقاف "ليونيل ميسي"
- الذي سجّل 7 أهداف، وهو رقم مذهل. - ذُهلنا تماماً بمشاهدته.
على "إنتر ميامي" الحفاظ على هذه الدفعة المعنوية قدر الإمكان.
- أعني، ما يفعله لا يُعقل. - تبدأ مباراة "شارلوت" ضد "إنتر ميامي"...
"مركز نادي (إنتر ميامي) الإعلامي (فورت لودرديل)، (فلوريدا)"
بالطبع كان حدثاً جللاً.
أن أحظى بأول فرصة للجلوس معه.
"(توني تشرتشي) معلق بالدوري الأمريكي"
كان التحدث بصراحة عن شعوره
خلال أول أسبوعين أو 3 في الدوري
فرصة عظيمة لي.
حذار لرأسك.
لسبر غور واحد،
ليس من أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ فحسب،
بل نتكلم عن واحد من أعظم الرياضيين في التاريخ.
بالطبع، كان لقاء صحافياً مهماً.
"(ليونيل ميسي) مهاجم، رقم 10، (إنتر ميامي)"
دنوتم بشدّة من المنافسة على لقب.
هل تصوّرت شيئاً كهذا حين جئت إلى هنا؟
رأيت مدى تحسّن الفريق يوماً تلو يوم.
منذ وصول "تاتا"، أرى أن الفريق قد أحدث تغييراً كبيراً جداً.
وقد منحنا ذلك أملاً
وأرانا أننا على الأقل سنكون على مستوى تنافسي،
حتى إن فزنا أو خسرنا، لكن قبل كل شيء،
يمكننا المنافسة والقتال لتحقيق الانتصار.
شكراً جزيلاً.
بعيداً عن اللقاء، أردت فقط شكرك على تواضعك.
- شكراً جزيلاً. - لأنني أرى أنك
مثل يُحتذى به في عالم الرياضة وأريدك حقاً الإعراب عن شكري لك.
- شكراً جزيلاً. - مع السلامة. بالتوفيق.
إنها لحظة أخرى
ربما احتجت إليها بصفتك متابعاً من بعد لتفهم بحقّ ما يحدث.
مدى ضخامة الحدث.
هل أتى فعلاً أفضل لاعب في العالم إلى دوري كرة القدم الأمريكي؟
رؤيته هنا للتحدث علناً عن الأمر.
وقوله إنه شعر ببهجة في تلك الأسابيع الأولى.
أرى أن ذلك كان مهماً جداً للدوري.
"صنع التاريخ"
"إنتر ميامي" يلاقون "شارلوت" هنا في الديار...
"(ميامي)، (فلوريدا)"
...بعد تأهل "ميامي" إلى ربع النهائي. يجعلك هذا تحلم، صح؟
هذه تجربة تعليمية ممتازة
لكل اللاعبين الشباب. فهم يريدون هذا بشدة.
إنما عليهم الاحتفاظ بدفعتهم المعنوية وحالتهم.
ونعم، يجب أن ندعمهم في "درايف بينك".
"(كيران غيبس) مذيع في (ذي إنتر ميامي شو)"
أثق بأنها ستكون ليلة جنونية أخرى هنا.
متشوّق لها جداً.
خامس فصول "ليونيل ميسي" في فيلم "ميامي" هذا.
ضخامة مجيء "ميسي" إلى "إنتر ميامي"
شيء غير معقول.
لقي الحدث اهتماماً من شتى أنحاء العالم.
"(خورخي ماس) مالك مدير"
لا بد أنك مغيّب إن كنت تجهل أن "ليو" في "إنتر ميامي"
ويفعل ما يفعله، مهما كان موقعك في العالم.
"(إنتر ميامي) ضد (شارلوت) ربع نهائي كأس الدوريات"
إن الأمر أكبر بـ10 أضعاف مما توقعت.
انطلقت المباراة في استاد "درايف بينك"،
"جوزيف مارتينيز" إلى "ليونيل ميسي".
لم ينج "شارلوت" من الخطر.
- مزيد من الصرخات، وتُحتسب ركلة جزاء. - عجباً!
ومرة أخرى،
سيتصدّى "جوزيف مارتينيز" لركلة الجزاء لصالح "ميامي".
"مارتينيز" لأجل منح "ميامي" التقدم.
"مارتينيز" يسجّل.
"(ميامي) 1 ('12) (شارلوت) 0"
العامل المشترك الآن حين تلاعب "إنتر ميامي"
أنه يجدر بك أن تكون نداً لهم.
تحت ضغط كبير، ويعرقله "آشلي ويستوود".
يتلقى بطاقة صفراء.
"مارتينيز"، كاد يسجّل.
كان "شارلوت" يلعبون كرة قدم جيدة
وتوقعت أن تكون مباراة صعبة.
تفاجأنا جداً بسير اللقاء.
مدى سهولة الفوز عليهم.
"بوسكيتس"، مساحة واسعة لدى "يدلن".
يوجّهها نحو "تايلور"!
"(ميامي) 2 ('32) (شارلوت) 0"
يضاعف الفارق لصالح "ميامي".
هل هذا خطر وشيك؟ بالتأكيد، ما دامت الكرة مع "ميسي".
ينقلها إلى "غوميز".
يمرّرها بالعرض وهدف ذاتي!
لثاني مباراة على التوالي،
يستفيد "إنتر ميامي" من هدف ذاتي.
"(ميامي) 3 ('78) (شارلوت) 0"
سيدخل "دافيد رويز".
وسيغادر "بنخامين كريماسكي".
منذ اختيارنا أسلوب لعب
شامل لنا جميعاً،
للّاعبين لأساسيين والبدلاء، وللجهاز الفني...
"(تاتا مارتينو) المدير الفني لـ(إنتر ميامي)"
...عادةً نستمتع بوقتنا، وهذا يجعلني أريد مواصلة التدريب.
"رويز" يلمسها نحو "ميسي".
يرفعها نحو "رويز". يا لها من لمسة!
ها هم "ميامي".
هذا ما يميّز هذه القائمة،
كمية اللاعبين المحوريّين
الذين سيحظى بهم "تاتا مارتينو" على دكة الاحتياط.
هل بقي من وقت؟ حسناً.
إذاً بقي وقت ليدوّن هذا الرجل اسمه في قائمة الهدافين.
"ميسي"، بينية نحو "كامبانا".
لم يأت أحد إلى "كامبانا".
و"ميسي" يسجّل هدفاً آخر.
"(ميامي) 4 ('86) (شارلوت) 0"
لم يستطع تفويت ليلة واحدة.
يسجّل في خامس مباراة على التوالي.
بإجماليّ 8 أهداف في كأس الدوريات.
مشهد بديع.
البسمة على وجهه ووجه أي أحد تعبّر عن حالة ذهنية.
لا أظنني رأيته قطّ يبتسم بقدر ما يبتسم الآن.
وذلك يولّد أملاً.
والبسمة...
"النهاية (ميامي) 4 (شارلوت) 0"
...من "ليونيل ميسي" الذي اعتدنا الآن رؤيته باللون الورديّ.
يساعد الفوز بقوة على التمسّك بالفكرة
والقدرة على مواصلة ما تفعله
بمزيد من الثقة وراحة البال.
نتحسّن في كل مباراة عن الأخرى، ليس من ناحية النتائج فحسب،
بل أيضاً مستوى أدائنا جماعياً.
"مقهى ومطعم (ألبا) (ميامي)، (فلوريدا)"
أهلاً يا أمي.
أنا "ألبا أوتشوا"، والدة "دافيد رويز".
"(ألبا أوتشوا) والدة (دافيد رويز)"
افتتحنا هذا المشروع منذ 3 سنوات.
تحبّ صنع الكثير من الزينة وما شابه
ولديها ملصق لـ"ميسي" ضد "رونالدو".
كأنه...
"(دافيد رويز) - لاعب وسط، رقم 41 (إنتر ميامي)"
...كانت تعلّقه مع كل مباراة "كلاسيكو". نحن شغوفون جداً بكرة القدم.
اتصل بي. وقال، "أمي،
أظن أنهم سيوقّعون معي."
ثم بعد نحو يومين، أكّد الخبر.
تواضع "دافيد" مدهش.
أقول له ألّا يتغير أبداً، لأنه من الطيب مواصلة التعلّم.
إنه معجب بـ"ميسي" و"بوسكيتس" والجميع.
لديه إعجاب وقدرة على التعلّم.
لذيذ، صح؟
وجود "ميسي" بفريقنا...
إنه أعظم لاعب في التاريخ.
ويتصل بي الجميع ويسألني،
"يو، كيف هو المران مع (ميسي)؟ ما شعور ذلك؟"
صراحة، أشعر بامتياز كبير
بوجود لاعبين مثله و"بوسكيتس" و"جوردي ألبا"...
لاعبين عظماء انضمّوا إلى الفريق
ويساعدوننا كثيراً
ويحاول الجميع الإسهام في تحقيق الانتصارات.
"(فيلادلفيا)، (بنسلفانيا)"
"(فيل آند جيمز) لشرائح اللحم والشطائر الأصيلة"
"قبل نصف النهائي بـ3 ساعات"
كم واحداً لديّ باسم "مايك"؟ 4؟
نغلّفها. بضع دقائق فحسب.
بكونك جزءاً من هذه المدينة، وثقافة لحم الجبن والشطائر والرياضة،
اختيارك دائماً صائب.
"جوني"؟ طلب مستلم لـ"جوني".
- كيف حالك؟ - بخير.
ما عليكم معرفته عن عشاق الرياضة في "فيلادلفيا"
أننا بلا شفقة.
سوف ننتصر.
أتريدون أن أقول شيئاً مختلفاً؟
"(جيا ميلر) المالكة"
"(فيل آند جيمز) لشرائح اللحم والشطائر الأصيلة"
يقول الجميع دائماً إننا بلا شفقة.
فهذا صحيح. نحن فعلاً بلا شفقة.
لن نتوقف. إنما سنواصل السعي دائماً.
أعني، سوف ننتصر.
بمجيئه هذه الليلة.
أمر مثير وعظيم. عظيم لهذه المدينة.
سوف يلاقي جماهير صاخبة جداً.
ستتألّم أذناه بنهاية الأمسية.
"نهائيات كأس العالم 2022"
بلغ كأس الدوريات لعام 2023 دور نصف النهائي.
و"ليونيل ميسي" و"إنتر ميامي" يرتحلون باستعراضهم...
"قبل نصف النهائي بـ90 دقيقة"
...إلى "فيلادلفيا" بـ"بنسلفانيا".
شعرت بأن "فيلادلفيا" سيعاقبونهم.
"(تايلور تويلمان) محلل بالدوري الأمريكي"
بأنها ستكون أول مرة يطالعهم فيها أحد ويقول،
"لا، لن تستطيعوا فعل هذا."
"من يرتدي الورديّ في المباريات؟ كل الضعفاء"
... لك.
الدوري... جسديّ جداً، وبه تنافسية وندّية.
الفرق المستضيفة قوية جداً، والفوز خارج الديار أمر صعب.
لم يخسر "فيلادلفيا" إلا واحدة من آخر 29 مباراة لهم داخل الديار.
ولم يستقبلوا أكثر من هدفين في المباراة على أرضهم منذ 2020.
"ليونيل ميسي" و"إنتر ميامي"
قد سجّلوا 4 أهداف في 3 مباريات مختلفة بهذه البطولة.
أما "فيلادلفيا" فلم يستقبل سوى 4 أهداف في البطولة كلها.
لدينا عملاقان متناطحان.
هذا فريق بلغ عدة نهائيات للكأس
خلال السنوات الأخيرة. إنها مباراة تمثّل تحدياً هائلاً.
"فيلي" مدينة عدائية. لعبت هناك بضع مرات...
"(درايك كاليندر) - حارس مرمى، رقم 1 (إنتر ميامي)"
إنها غالباً من أشد البيئات عدائيةً.
أحد أقوى الفرق في مؤتمرنا.
لم نركّز عليهم حقاً، بل ركّزنا على أنفسنا
وما يمكننا التحكم به.
كان "ميامي" فريقاً متذبذباً طوال آخر 3 سنوات.
يبلغون مستويات مدهشة، ثم نجد العكس.
لكنني أرى أن فوزهم بـ6 أو 7 مباريات متتالية
إنجاز عسير.
"(فيلادلفيا يونيون) ضد (إنتر ميامي)"
انطلاق نصف نهائي كأس الدوريات!
جمهور "فيلي" شرس.
إنهم يصرخون لكنك لا تركّز حقاً على ما يقولون.
"(بنخامين كريماسكي) لاعب وسط، رقم 30"
لم أفكّر في شيء سوى تجنّب إغضابهم.
كم كان مشواراً مميزاً لـ"فيلادلفيا يونيون"!
لقد كانوا أكثر الفرق ثباتاً في المستوى
في دوري كرة القدم طوال هذا العقد.
وإذا أردت أن تصرخ وتكون مزعجاً طوال المباراة،
يمكننا أن نفسد عليك حفلتك.
وهدف! "جوزيف مارتينيز"!
بعد مضيّ 3 دقائق، يفتتح التسجيل لـ"ميامي".
"(فيلادلفيا) 0 (ميامي) 1 ('3)"
هل نرى ردة فعل من "فيلادلفيا"؟
تُوجد فترة عمّ فيها جنون فوضويّ
وعلمت أن شيئاً ما يوشك أن يحدث،
لكن يجب فقط أن تكون مستعداً وتحافظ على تركيزك لأجل تلك اللحظة.
كرة جيدة من "فاغنر".
"غازداغ"، ينقذها "كاليندر".
نعم، كان ذلك من أهم إنقاذاتي
طوال المسابقة.
كان استقبال هدف في تلك اللحظة ليغيّر مسار اللقاء.
كانوا على أرضهم، وانفجر الجمهور حماساً، وشعرنا بأننا أوشكنا نستقبل.
"دايميون لو" يسقط "ميسي".
خطأ آخر.
هذا جزء من خطة لعب "فيلادلفيا".
يريدون تأدية التحامات قوية ضد "ميامي".
شعرت بأنه ربما سيأتي إلى هذا الدوري
ليسترخي أكثر،
لكنه ذو نزعة تنافسية. لا يحب الخسارة.
يجعلنا ذلك نضغط أكثر ونمضي قدماً أكثر مما كنا نفعل سابقاً.
"كريفتسوف" نحو قدمي "مارتينيز".
لديه وقت للدوران.
نحو "ميسي"، الحكم يعطي الأفضلية.
"ميسي" يتقدم إلى الأمام. "ميسي".
"ميسي" من مسافة!
"(فيلادلفيا) 0 (ميامي) 2 ('20)"
ماذا يعجز عن فعله؟
نحن نشهد عظمة!
9 أهداف في 6 مباريات.
على الفرق مراقبته بمدافعين أو 3 أثناء حيازته الكرة.
عليهم إعارته انتباهاً كبيراً.
"(روبرت تايلور) مهاجم/لاعب وسط، رقم 16"
أي إنه سيُوجد مزيد من المساحة بمكان آخر
ليستغلّها الآخرون.
"جوردي ألبا" ينظر وراءه. "جوردي ألبا" قد يدخل المنطقة!
فرصة لهدف ثالث!
سحر من "ميامي"!
"(فيلادلفيا) 0 (ميامي) 3 ('45+3)"
تفوّق ساحق في الشوط الأول.
عجباً! 3 للا شيء مع نهاية الشوط.
"فيلادلفيا" في حالة صدمة.
لم أتوقع هذا التناغم السريع بين عناصر الفريق.
كان أكبر ما لفت نظري تعامل اللاعبين الشبّان
مع ضخامة الموقف.
أفترض أنه، حين تملك لاعبين بهذه العظمة،
فإنهم يحسّنون من حولهم. تلك حقيقة.
ركنية أخرى لـ"فيلادلفيا".
"فاغنر" على التنفيذ.
ترتدّ من أمام "كاليندر"... وتدخل!
وتدبّ الحياة في "سوبارو بارك"!
يبدو أن فريق "فيلادلفيا يونيون" يتحلّى بالإيمان.
كان، وما زال مهماً جداً للمجموعة كلها
أن تكون متناغمة ومركّزة.
لأنه يُوجد عديد من المباريات المتتالية.
ونحتاج إلى تركيز الجميع.
سيجري "تاتا مارتينو" ثالث تغييراته بهذه المباراة.
يستعين بخدمات "دافيد رويز".
نشأ "دافيد رويز" في مدرسة أراها من نافذتي هنا.
فتى محليّ. هل رأيتموه يلعب؟
"(خورخي ماس) مالك مدير - (إنتر ميامي)"
إنه شعلة نشاط، يجري في كل مكان.
وقال له "ليو ميسي"،
"قس جريك. انظر إليّ فقط. املأ المساحات المناسبة."
سيكون لاعباً عظيماً.
و"ليو ميسي" يعلّمه
كيف يلعب اللعبة بكفاءة وجودة أعلى،
وكيف يأخذ طاقته وموهبته
ويسخّرها بطريقة لها تأثير أكبر في المباراة.
"دافيد رويز"، ابن الـ19 من "ميامي".
تحمست للغاية حين نادوا اسمي، ودخلت بديلاً...
كانت تجربة مختلفة.
كان امتيازاً، بصراحة.
كنت سعيداً وجاهزاً وواثقاً جداً...
"(دافيد رويز) لاعب وسط"
...بدخول الملعب لأظهر قدراتي.
الآن، "ميسي". "يدلن" يندفع نحو الأمام.
مساحة لـ"دياندره يدلن".
بينية من "يدلن" إلى "دافيد رويز"... و"بلايك" يخرج من مرماه!
الرقم السحري! رباعية مبهرة أخرى لـ"إنتر ميامي" في كأس الدوريات!
"(فيلادلفيا) 1 (ميامي) 4 ('84)"
كان واضحاً مدى سرعة تأقلمهم مع أسلوب لعبهم.
أمثال "ميسي" و"بوسكيتس"...
فهذا ما يحدث حين يزامل لاعبون شبّان
هؤلاء الرياضيين الصفوة، لأنهم يراقبونهم
في كل يوم.
تسجيل ذلك الهدف،
أراه يرسّخ فكرة أنك إذا كنت "تاتا مارتينو"،
فسيصعب عليك عدم استعماله في الفريق
وعدم إشراكه من دكة البدلاء.
الصافرة النهائية. إنه حلم لـ"ميامي"،
وكابوس على "فيلادلفيا". يمضون نحو نهائي كأس الدوريات.
لقد تغيّر جميعنا ذهنياً.
الآن نخوض البطولات متوقعين الفوز وحصد الألقاب.
لقد ساعدنا هذا بقوة
وقد حفّزنا اللاعبون الجدد
وساعدونا لنتحسّن كل يوم.
أرى أنه، بصفة عامة،
كوننا نلعب بهذه الطريقة وكون "تاتا" يطرح هذا الأسلوب
ويدرّبنا عليه يوماً تلو يوم، فما يريده من هذا الفريق
يعينهم على النضج، لكن في الوقت ذاته،
ينضج كذلك كل لاعب على حدة.
بذلك الوقت،
علمت أن لدينا توليفة مميزة.
وحين دخلت غرفة الملابس تلك، رأيت في اللاعبين
فرحتهم وإيمانهم بالقدرة على تحقيق ذلك.
هل ستنتهي هذه الحكاية الخيالية؟
هل ستفوزون بكل مباراة؟
"(كلوب إنترناسيونال دي فوتبول) (ميامي) - (إم إم إكس إكس)"
"أول مؤتمر صحافي لـ(ليونيل ميسي)"
في موقف السيارات، كادت الأشجار شبه تتطاير هنا.
أهلاً. "ميشيل كوفمان" من "ميامي هيرالد".
هذا للمؤتمر الصحافي واللقاء الفردي.
"(ميشيل كوفمان) صحافية رياضية"
حسناً. شكراً.
عند الكشف عنه، أظن أنها كانت اللحظة المهمة.
لأنه أدلى بتصريحات في ذلك الوقت...
"(توني تشرتشي) معلق بالدوري الأمريكي"
...في مؤتمر الكشف عنه، لكنها كانت أول مرة
اضطُر فيها إلى مواجهة أسئلة الصحافيين.
فكانت لحظة مهمة للجميع.
لا يمكنني التفريغ. يجب أن أكتب بينما يتكلم، صح؟
نعم، عليك أن تكتب بينما يتكلم.
فماذا تفعلين أنت؟ هل تفهمينه؟
- أتحدث الإسبانية. نعم. - تفهمينه.
إنما أسجّله ثم... أتحدث الإسبانية، فيمكنني تفريغه.
تنفعك إجادة الإسبانية.
بالأخص في هذا الشأن.
في الثامن من أبريل، لاقيت "خورخي ماس".
بين الشوطين في المباراة ضد "دالاس".
كانوا قد خسروا 5 مباريات متتالية.
وقلت، "أهلاً، كيف الحال؟"
فقال، "(ميشيل)، سيكون أمراً ملحمياً."
ونظرت إليه وابتسمت وقلت، "ملحمي؟"
فقال، "ملحمي!"
مرحباً يا "ليو".
كنت تتكلم عن التكيّف، التكيّف مع المدينة.
كيف يسير هذا؟
نعم، في البداية واجهت بعض الصعوبة في حياتي اليومية
والجلسات التدريبية والمباريات.
كان الطقس حاراً جداً في هذا الوقت من العام، وبه كثير من الرطوبة.
لكن الحقيقة أنني تكيّفت وأشعر بارتياح كبير جداً.
أرى أيضاً أنك لا تتكيف أبداً بالكامل مع هذا المناخ،
لأنني أتكلم مع زملاء
موجودين هنا منذ دهر، وما زالوا يعانون بسببه.
لكنني أرى أننا...
قد تعلّمنا التعايش معه وتقبّله.
"ليو"، ذكرت كم سهّلت عليك الجماهير هذه العملية.
كيف ساعدتك روح الناس هنا على تحقيق هذا الانتقال؟
أرى أنه منذ البداية، منذ وصولي،
كان الاستقبال حفيّاً.
وقلت آنذاك إن انتقالي إلى "باريس" لم يكن شيئاً أردته.
لكنه كان نقيض ما يحدث لي هنا الآن.
الحمد لله.
أرى أن أهم
وأصحّ وأجمل شيء
هو أن تستطيع الاستقرار والاستمتاع بما تعمله.
وسيكون مدهشاً، لي وكذلك...
لكل الناس الذين يشجّعون النادي،
سيكون الفوز بأول ألقابنا شيئاً جميلاً للجميع.
شكراً جزيلاً يا "ليو". شكراً جزيلاً لكم جميعاً.
شكراً جزيلاً.
"(ناشفيل)، (تينيسي)"
"(ناشفيل)"
"(جيوديس بارك)"
"ميسي".
"(جيوديس بارك) قبل النهائي بـ3 ساعات"
نحن في بث مباشر. كيف حال الجميع؟
هذا تقليد بالظهور في بث مباشر عبر "إنستغرام"
قبل مباريات كأس الدوريات.
"(فرناندو فيوري) مراسل - نادي (إنتر ميامي)"
- أين تعيشين؟ - "لونغ آيلاند".
- "نيويورك"؟ - "نيويورك".
- وجئت لرؤية "ميسي"؟ - نعم.
رحلة 14 ساعة بالسيارة لرؤية "ميسي"!
والتذكرة؟ باهظة بعض الشيء، صح؟
- لا يهم. - لا يهم!
من أجل "ميسي".
إذا فزنا، فهذا رائع.
لكن يُقال دائماً إنك تتعلم من الهزائم.
وهذه البداية. لذا...
لا أريد حتى التفكير في خسارتنا.
سوف نفوز! هذا كل شيء.
"(غلوري ميوزيك سيتي)"
"ميسي"!
آخر فريق في ترتيب دوري كرة القدم الأمريكي.
إنهم في النهائي. لقد فاجؤوا "تاتا مارتينو" بعض الشيء
بمدى سرعة...
"(تايلور تويلمان) محلل للدوري الأمريكي"
...تكيّفهم وتحسين أدائهم إلى مستوى مختلف.
"قبل النهائي بـ75 دقيقة"
أظن أن الجميع شعر ببعض التوتر.
لكن التآزر والاتحاد يجعلانك تقول،
"حسناً، لن أخوض هذا بمفردي.
يجب أن نفوز بهذه المباراة."
كيفما استطعنا، يجب أن نفوز بهذه المباراة.
حانت اللحظة الحاسمة.
مرحباً في آخر أيام كأس الدوريات.
"ناشفيل"، "إنتر ميامي" هو خصمنا النهائي.
"(ريس ويذرسبون) شريكة مالكة لنادي (ناشفيل)"
- حدث جلل لمدينتنا، ولدوري الكرة. - حدث ضخم.
هل حضرت المباراة ليلتذاك؟
- حضرها. - كانت مذهلة.
- كاد يغيب عن المدرسة في اليوم التالي. - حقاً؟
- نعم. - نعم.
- ربما جديرة بالتغيب عن المدرسة. - نعم. كانت حتماً جديرة...
إنها مسقط رأسي.
هذه أول زيارة لي.
تُوجد أجواء تذكّرني بأول ما جاء "ديفيد".
"(لاندون دونوفان) من قائمة (كل النجوم)"
يُوجد محبون كثر لكرة القدم هنا،
لكن يُوجد أيضاً محبون كثر للرياضة عامةً
ويريدون فقط مشاهدة أسطورة.
هذه قصة حقيقية لـ"ميامي".
"(خورخي ماس) مالك مدير - نادي (إنتر ميامي)"
هذه هبة لمدينتنا.
وسنواصل بناء شيء مميز جداً
في المستقبل.
من شأن استقدام لاعبين كهؤلاء تغيير اللعبة في هذه البلاد،
وهذا بالضبط ما حققه.
- "ميسي" في "أمريكا"، هذا جنون. - صحيح؟
"(يانيس أنتيتوكونمبو) شريك مالك لنادي (ناشفيل)"
إنه أحد أفضل اللاعبين في تاريخ اللعبة.
إنه مثل أعلى، عظيم.
مرحّب بك دائماً في "ميامي".
- أنا من كبار معجبيك. - شكراً.
كنت أشاهدك في صغري يا رجل. هذا جنون.
"إنتر ميامي"، الصاروخ الذي أقلع نحو نهائي كأس الدوريات
بالتوقيع مع "ليونيل ميسي".
"(ناشفيل) ضد (إنتر ميامي)"
"نهائي كأس الدوريات (جيوديس بارك) - (ناشفيل)، (تينيسي)"
"ناشفيل" و"إنتر ميامي" يلعبان أكبر مباراة
في تاريخ كلا الناديين.
كان الفريق يتحسن وينمو يومياً.
الحمد لله على بلوغنا النهائي، كان هذا رائعاً.
لم يكن من رادع لثلاثي الهجوم.
جماعياً، أحرزوا 16 هدفاً.
9 منها من "ليونيل ميسي".
إذا فاز "ميسي" بكأس الدوريات، صار أكثر اللاعبين تتويجاً في تاريخ اللعبة.
ستزيد ألقابه عن أي شخص آخر في هذه اللعبة.
بينما بُني نادي "ناشفيل" بلاعبين مخضرمين في دوري كرة القدم،
بدفاع قويّ ولاعب مميز هو "هاني مختار".
يتحسنون موسماً تلو موسم تلو موسم.
إنهم فريق قويّ. أحد أفضل الفرق في الدوري.
"(بنخامين كريماسكي) لاعب وسط، رقم 30"
ولديهم أحد أفضل لاعبي هذا الدوري.
إنهم بارعون بأسلوبهم الهجومي،
وهو توصيل الكرات إلى الخلف، إلى لاعبهم رقم 10، "مختار"،
وتركه يخلق الفرص.
"إنتر ميامي" يبدأ بالتشكيل نفسه.
لم عساك تغيّر ما يجدي نفعاً؟
تحسّن الفريق مباراة تلو مباراة.
واكتسب أهمية
واحتراماً من غرمائه كذلك.
3، 2، 1.
انطلق نهائي كأس الدوريات.
استحواذ "ميامي" هو الأعلى
بين كل فرق الأدوار الإقصائية بهذه البطولة.
مع "تاتا"، أرى أن الفريق أحدث تغييراً كبيراً جداً،
وهو بناء اللعب من الوراء،
وتحقيق أفضلية عددية في خط الوسط
لفتح المساحات.
وقد وهبنا ذلك أملاً.
"ليونيل ميسي". "روبرت تايلور"!
"بانيكو" ينقذ الكرة! أول تهديد في المباراة.
هذا غالباً خير مثال
على ما يمكن لمزاملة "ليونيل ميسي" و"سرجيو بوسكيتس"...
على كيف يعين ذلك اللاعب على تحسين مستواه.
ليس "ناشفيل" بالتأكيد فريقاً سيخاف الالتحامات الخشنة.
الآن، "شاك مور" يجتاز "ليونيل ميسي".
"مور"!
أولى تسديدات المباراة تخطئ المرمى.
هل يفاجئك مدى انضباط "ناشفيل"
في بنائهم الدفاعي؟
هكذا أسلوبهم. هكذا طريقة لعبهم.
"جوردي ألبا" إلى "روبرت تايلور". "مارتينيز"...
يا لها من تمريرة!
"تايلور" يأتي من الخلف أيضاً. "كريماسكي" في المنتصف.
"تايلور" يقطع إلى يمينه، يحاول إيصالها إلى "كريماسكي".
"ليونيل ميسي" يراوغ "زيمرمان".
"ميسي"!
"(ناشفيل) 0 (ميامي) 1 ('23)"
و"إنتر ميامي" يتقدمون بهدف للا شيء!
رأيتها تطير من أمامي، فكان لطيفاً...
حين رأيتها تسكن الشباك.
قبل الهدف في الدقيقة الـ23 بـ40 ثانية،
كان "ليونيل ميسي" على الخط الجانبي يتحدث إلى "تاتا مارتينو"،
بانتظار تلك اللحظة.
إذا كنت "ناشفيل"، فحتماً تقول،
"بذلنا قصارى جهدنا.
لمسناها، لكن اللمسة ارتدت إليه.
لدينا حارس بطول 193 سم يرتمي بكامل قوّته،
ومع ذلك، ما زال يلتقط الكرة من داخل الشباك."
"ميسي" خطا بقدمه داخل الدوري الأمريكي لصالح "إنتر ميامي"
وأشعل المكان حماساً!
أفعال "ليو" هي ما تصنع الفارق بهذا الفريق.
واضح أنه منحنا التقدم. فلعبنا بكثير من راحة البال.
بنهاية الشوط الأول، النتيجة 1 للا شيء.
جئنا بثقة عالية
من المشوار الذي قطعناه طوال البطولة،
وبدأنا بشكل طيب جداً.
وكنا متقدمين في النتيجة.
بدأ الشوط الثاني
من نهائي كأس الدوريات لعام 2023.
"لوفيتز" إلى "بيكو"، ثم يحصل على ركنية.
أبرع الفرق في تنفيذ الضربات الثابتة في كأس الدوريات،
لديهم فرصة رائعة هنا لتعديل النتيجة.
"مختار"! لمسة من... ترتدّ من ساقه وتدخل!
"(ناشفيل) 1 ('57) (ميامي) 1"
الضربات الثابتة.
"ناشفيل" 1 - "إنتر ميامي" 1.
اشتعلت المباراة.
علمت أننا على الأقل سنكون على مستوى تنافسي،
حتى إن فزنا أو خسرنا، لكن قبل كل شيء، سنستطيع المنافسة والقتال لتحقيق الانتصار.
ثم أحرزوا هدفاً وصرنا متعادلين.
لكن الفريق كان متفائلاً، ومقتنعاً بأننا ما زلنا قادرين على الفوز.
"ليونيل ميسي"...
- "ميسي" مجدداً! وترتطم بالقائم! - يا إلهي.
قاب قوسين أو أدنى من إعادة التقدم إلى "ميامي" في الشوط الثاني.
يُوجد 30 ألفاً في هذا المبنى سيقبّلون ذلك القائم
إذا فاز "ناشفيل" بلقب كأس الدوريات.
سيجري "تاتا مارتينو" تعديلات.
سيحلّ "دافيد رويز" بديلاً لـ"روبرت تايلور".
"غودوي"، يتقدّم بـ4 خطوات.
"مور"! "كاليندر" ينقذها!
يستند إلى "ميلر"!
"مختار" يتقدم مع "سوريدج" إلى يمينه.
"سام سوريدج"!
"كاليندر" يذود عن مرماه... و"مختار"!
يا لروعة هذا الإنقاذ من "درايك كاليندر"!
كان عليه أن يرتمي بسرعة ويبعد الكرة عن مرماه.
يلعبون بثقة عالية بعد ذلك الهدف.
"درايك كاليندر" متألق الليلة.
"درايك" حارس مرمى كبير.
يوفّر لنا أماناً عالياً.
لقد صار لاعباً محورياً لدينا.
أريد بذل كل ما بوسعي لمساعدة فريقي على الفوز بالمباريات.
يمكن أن أكون البطل لفريقي
أو الشرير للفريق الخصم.
أنا الشرير الليلة.
هل هذه فرصة لإحراز هدف الفوز؟
"هاني مختار" في آخر دقائق الوقت البديل.
- "سوريدج"! - "كاليندر" ينقذها،
ويبقي على النتيجة كما هي.
يا لها من مباراة!
"ماكنوتون" يعيدها إلى الداخل.
"بوسكيتس" يروّضها.
"كامبانا" يريدها في الخلف.
"بوسكيتس" إلى "كامبانا"...
"مور" عاجز عن الجري. "كامبانا" يقترب!
للفوز بكأس الدوريات!
من فوق "بانيكو"!
"كامبانا"!
- ترتطم بالقائم! - يا للعجب!
يا إلهي!
في آخر كرات المباراة،
كان يمكن لـ"ليو كامبانا" إنهاؤها وإحراز هدف.
لكن كان للقدر خطط أخرى.
يا للعجب!
لو سجّل، لفازوا!
كانت تلك آخر لحظات الوقت الأصلي في نهائي كأس الدوريات.
مباشرةً إلى ركلات الترجيح لحسم هوية أول فائز في التاريخ بكأس الدوريات.
وأول لقب في التاريخ إما لـ"ميامي" وإما لـ"ناشفيل".
أشعر بأنني ما إن سمعت صافرة النهاية،
انصبّ التركيز على ركلات الترجيح.
"(جيوديس بارك)"
"ركلات الترجيح نهائي كأس الدوريات"
هل كان يمكن أن تنتهي هذه البطولة بأي شكل آخر؟
بالأخص طوال مسيرتي...
"(تاتا مارتينو) المدير الفني لـ(إنتر ميامي)"
...لم تكن ركلات الترجيح على وفاق معي.
في الحقيقة، كنا نجتاز اختبارات في كل مباراة.
لأن هذه الكأس كانت سبيلاً لنختبر قدراتنا
ونرى ما يمكن أن نصير عليه
من خلال التمرين وما أنجزناه في مباراة تلو الأخرى.
إنه أشد المواقف دراميةً
بأي رياضة في العالم كله، بلا منازع.
وخيرة مسدّدي ركلات الترجيح في العالم، طوال تاريخ اللعبة،
لا يلعبون في اللحظة وحدها، بل يلعبون المباراة كلها.
"ليونيل ميسي"، كما متوقع، سيكون أول المسددين
لحساب "إنتر ميامي".
إنه نادي كرة قدم صغير ذو تاريخ قصير
وسيكون طيباً أن أسهم في تنمية هذا التاريخ شيئاً فشيئاً.
لاستهلال ركلات الترجيح، "ليونيل ميسي" ضد "إليوت بانيكو".
يمنح "ميامي" التقدم المبكر.
"مختار" لمعادلة "ميسي".
يسجّل بثبات!
كان ينصحنا بالحفاظ على هدوئنا ويخبرنا بأننا قادرون على هذا.
كان مهماً جداً لكل من سينفّذ ركلة ترجيح.
"(روبرت تايلور) مهاجم/لاعب وسط، رقم 16"
لأنه يحمل ثقة كبيرة في أولئك الشباب.
"بوسكيتس" ضد "بانيكو".
الأفضلية لـ"ميامي" من جديد.
"راندال ليال". ليس له تاريخ حافل.
لقد أضاع الكثير.
لأجل معادلة النتيجة.
يصدّها "كاليندر"!
أن أنقذ كرة أو 2 أو 3...
أعني، هذا يمنحك ثقة.
أرى أنه أشبه بفرض هيمنتك.
كأنك توحي للفريق الآخر بأنه لن يسهل عليهم التسجيل.
وكل الضغط الآن على نادي "ناشفيل".
عليهم التسجيل.
إذا لم يسجّل، فسيذهب لقب كأس الدوريات إلى "ميامي".
"زيمرمان" لمنحهم فرصة أخرى!
في المنتصف بقوة!
يُوجد لاعبون قد يقلقون بعض الشيء من تسديد ركلة الترجيح.
لكن عليك فقط أن تهدأ حين يصيبك التوتر...
"(بنخامين كريماسكي) لاعب وسط، رقم 30"
...وتتحمّل الضغط.
ما أكثر طرق تسديدها!
ميكانيكياً، لا تُوجد طريقة مثالية. لكن في ذهنك، تُوجد.
عليك الحرص على أن تكون ملتزماً بما تريد فعله،
ولعلّه يخطئ التخمين.
"فيكتور أويوا"، الذي شارك في معظم المباريات
في تاريخ نادي "إنتر ميامي"، لأجل الفوز بلقب كأس الدوريات.
يصدّها "بانيكو"!
يبقي على آمال "ناشفيل"!
في تلك النقطة، كاد قلبي يقفز من صدري.
سنحت لنا فرصة للفوز بالمباراة بالركلة الخامسة...
"(خورخي ماس) مالك مدير - نادي (إنتر ميامي)"
...لكننا لم نفعل. كأن روحي غادرت جسدي 10 مرات.
هذا إنقاذ كبير جداً من "إليوت بانيكو".
"ناشفيل"، تعود إليهم الحياة...
ذو الـ19 عاماً، "دافيد رويز"،
في تاسع مناوبات ركلات الترجيح بنهائي كأس الدوريات.
تمويه بثقة.
دهاء كبير.
ثم بدأنا نمضي نحو النهاية
وجاء لاعبهم وسجّل ركلته، فحان دوري لأتقدّم و...
ماذا دار بذهنك في تلك اللحظة؟
"(دياندره يدلن) مدافع، رقم 2 - (إنتر ميامي)"
ألّا ... الأمر.
لـ"دياندره يدلن"،
عاشر اللاعبين الميدانيين وآخرهم من "ميامي".
أهدر ركلته في الكأس المفتوحة العام الماضي أمام "أورلاندو".
ألّا أفسد الأمر وحسب.
لا يريد القدر أن تنتهي كأس الدوريات.
لا يمكنني لومه، فقد كانت بطولة جنونية.
ستؤمن دائماً. يجب أن تتحلى بالإيمان.
إنه آخر لاعب ميداني...
"شافلبرغ" يسجّل!
التناوب الـ11. بالطبع.
لكن كان للقدر خطط أخرى.
"(سرجيو بوسكيتس) لاعب وسط، رقم 5"
أرادها أن تُحسم بركلات الترجيح. وكانت طويلة للغاية
إذ صار الحسم بين أيدي حارسي المرمى.
حين انضم "ليونيل ميسي" إلى "إنتر ميامي"،
قلت، "سيُوجد لاعب واحد سيحظى بهذه الفرصة
لاستعراض نفسه أمام أنظار العالم."
وكان "درايك كاليندر".
نحن بصدد حرب بين الحارسين.
طريف لأنه قال إنه...
في ذلك الأسبوع، كان يتدرب جانباً على ركلات الجزاء
مع حرّاس المرمى الآخرين.
لحسن الحظ، قد تحضّرت لتسديد ركلة إن لزم عليّ،
في حال آل الأمر إلى ذلك.
لم يسبق لـ"درايك كاليندر" أن سدّد ركلة جزاء في مسيرته.
ولم يسبق كذلك لـ"إليوت بانيكو".
وصار الحسم بين أيديهما.
كان كل الضغط في العالم واقعاً على المسدد.
تعلم أنت ذلك، ويعلم حارس المرمى ذلك.
إن أهدرتها، فلن يذكروا غيرك.
كل الضغط في العالم على المسدد.
إذا أفرطت في التفكير، فقد تفقد أعصابك وتقول في سريرتك،
" يا إلهي. هل أختار هذا الاتجاه أم ذاك؟"
"لن أسمح بحدوث هذا لي.
سأتشجّع وحسب."
"كاليندر" ضد "بانيكو"!
- يا إلهي! - يا لها من ركلة ترجيح من "درايك كاليندر"!
في تلك اللحظة، بالأخص في لحظات ركلات الترجيح،
أرى أنه أظهر أي نوع من اللاعبين هو.
والضغط على نادي "ناشفيل".
ثم بعد ذلك، اختفت أي عاطفة من وجهه أيضاً.
سار مباشرةً نحو المرمى.
الآن "إليوت بانيكو" عليه التسجيل لصالح "ناشفيل".
يا لها من شدّة أعصاب!
حارس ضد حارس.
يصدّها "كاليندر"!
"النهاية (ناشفيل) 1(9) - (ميامي) 1(10)"
أعني، رؤية رد فعل فريقي،
ورؤية الفرحة على وجوه الجميع، كان ذلك أفضل جزء.
لم يكن حتى تسجيل الهدف أو صدّ الكرة.
هذا أبرز ما أذكره.
انتهت! "ميامي" يختمون النصّ!
أول أبطال في التاريخ لكأس الدوريات... "إنتر ميامي"!
جاء "خورخي"، وبحث عني، ولوّح بقبضته...
"(ميشيل كوفمان) صحافية رياضية - (ميامي هيرالد)"
...وقال، "ملحمي."
كان طموحنا كبيراً. أفضل لاعب في العالم داخل الملعب.
وأفضل فريق في "أمريكا الشمالية". حلمنا.
والمهم هو تنفيذ أحلامك.
إنه رجل يؤمن بصدق، في أعماق قلبه،
أنه يستطيع تحقيق أي شيء بالعزم.
تلك اللحظة بالنسبة إليّ... رباه، كنا نستحق هذا.
بعد كل ما مررنا به...
كانت لحظة كبيرة لـ"ميامي"، ولم يكن من سيناريو أفضل من ذلك.
ملحمي.
فريق ارتقى به أعظم اللاعبين على ظهر الكوكب.
رأيته يقصدني.
وإذا به يأخذ بذراعي ويضعها. فقلت، "لا، لا، لا.
أنت القائد." لكنه أصرّ.
أظهر ذلك معدنه الحقيقي.
لقبه الـ44،
أعلى ممّا حققه أي لاعب في تاريخ اللعبة.
أرادت أسر الجميع التقاط صورة معه.
وفي كل صورة كنت تراه مرحّباً للغاية.
تصوّر أنك...
أنك تريد قضاء وقت مع أسرتك، مع نفسك،
لكن كان لطفاً كبيراً منه أن يقدّم ذلك إلى الجميع.
كنا نخسر مباريات كثيرة.
احتجنا إلى تغيير.
ثم فجأةً، يقول "ميسي"،
"أنا ذاهب إلى (ميامي)."
وتوقّف كل شيء آخر.
"ميسي" إلى "ميامي".
أن يظل بذلك التواضع وتلك الطيبة
وذلك الودّ وذلك اللطف مع زملائه والأشخاص الآخرين من حوله...
لا أدري... لا أدري كيف يفعل ذلك.
"ميسي"! "ميسي"!
"في الحلقة القادمة"
أظننا قطعنا شوطاً مهماً جداً،
وننضج شيئاً فشيئاً.
نستأنف الآن دوري كرة القدم.
بقيت 12 مباراة
وصار الهدف الآن محاولة التأهل إلى النهائيات.
لم أر قطّ كل هذا الحماس لفريق في المركز الأخير.
كل مباراة يشاركون فيها، يجب أن يخرجوا منها بشيء.
لا مجال للخسارة.
...وإلى "ميسي"!
"ليونيل ميسي"، إنه الأمير الموعود.
"ميسي"! "ميسي"!
ترجمة "عنان خضر" سـحـب و تـعديـل TheFmC
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.