All language subtitles for Blue.Beetle.2023

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫تـرجـمـة وتـعـديـل ‫|| الدكتور علي طلال & فؤاد الخفاجي ||

"مصانع كورد"

‫أيها الملازم (كاراباكس)، أخبرني ‫أنّكم وجدتم "سكاراب- الجعران".

‫- إنهم يفككونه الآن. ‫- هذا مثير.

‫لقد كلفتهم بالعمل على مدار الساعة ‫بعد أن اكتشفناه منذ حوالي أسبوعين.

‫جيّد. لنغلق عليه بأحكام إلى ان ‫يتسنى لنا عرضه على اللجنة.

‫آنسة (كورد). آنسة (كورد)؟

‫- د.(سانشيز)، مرحبًا. ‫- آسف.

‫مرحبًا. هذا ليس اسمي في الواقع.

‫كم سيستغرق هذا من الوقت في رأيك؟

‫سنصل إلى مركزه قبل شروق الشمس.

‫اضغط بقوة على رجالك. ‫كنت اجري هذا بحث لـ 15 عامًا.

‫لا أريد الانتظار ثانية أخرى.

‫كان يجب الاتصال أولًا قبل ‫تفكيكه يا آنسة (كورد).

‫يمكن أن يكون هذا تضليًا آخر.

‫إنه هناك.

‫يمكنني الشعور به.

(عالم الآثار (دان غاريت" "يصنع اكتشاف جديد

يتلقى (غاريت) تمويل البحث" "(من (تيد كورد

بطل جديد في مدينة (بالميرا)، المقتص" "(بلو بيتل) ينقذ المدينة من (فايرفيست)

يضع (تيد) مجموعة جديدة" "للتكنولوجيا النظيفة

"(أختفاء (تيد كورد"

"فيكتوريا كورد): الرئيسة التنفيذية الجديدة)"

"قاهر الجيوش"

"تحدد (أوماك)"

"موقع الحفر 10"

"تعيد (كورد) المشروع العسكري"

"(مصانع (كورد"

|| بلو بيتل - الخنفساء الزرقاء ||

"(أحب مدينة (بالميرا"

"(مرحبًا بكم في مدينة (بالميرا"

‫حسنًا، لنفعل هذا.

‫المعذرة يا سيّدي؟ كيف أبدو؟

تبدو مثل فتى عليه .دين مليون دولار

‫حسنًا.

هل رآه أحدكم بعد؟

‫لا تقولوا شيئًا الآن.

‫لنستمتع بلحظة قدومه. ‫قبل أن يعرف الخبر.

‫ـ سأخبره. ـ أأنتِ مجنونة؟

‫ماذا بحق الجحيم؟ ولمَ لا؟

‫حتى الأخبار السارة تبدو .سيئة حين تخرج من فمك

‫فما بالك بهذا الخبر السيء جدًا.

‫أستطيع أن أكون مبتهجة.

‫واجبكِ هو حمل البالونة.

‫آمل أن أتمكن من تدبر هذا.

‫تتدبرين ماذا؟

‫مرحبًا، مرحبًا!

‫وصل الخريج!

‫- كيف كانت رحلتك؟ ‫- جيّدة.

‫- أأنت جائع؟ ‫- بالطبع.

‫هاك. هذا كل ما كان لديهم.

‫- أهلا بعودتك يا أخي. ‫- شكرًا.

‫جدتي!

!كم أنّي فخورة بك يا حفيدي

‫الآن لنتعانق!

‫مهلا، أين العم (رودي)؟

!(العم (رودي

‫مرحبًا بعودتك أيها الفتى الجامعي.

‫هيّا، ترجل من السيارة وعانقني.

‫لا، لا عناق يا فتى.

‫إنهم يراقبون أخي الأكبر. ‫هناك كاميرات.

‫كنت أعرف أنّك ستجد عذرًا.

‫نظام التعرف على الوجوه. ‫ماسحات تصوير الأجساد.

‫نعم، وهم جميعًا سعداء ‫جدًا بالقبض عليك أخيرًا.

‫هل ترى؟ هكذا حديث قد يتسبب ‫في القبض علينا جميعًا.

‫ـ من أين لكِ هذه؟ ‫ـ اشتريتها لـ (خايمي).

‫"صبي"؟ نعلم أنه صبي. ‫قد يكون هناك جهاز تنصت فيها.

‫هيّا، ماذا تفعل؟

‫يا إلهي! اشتقت لهذا كثيرًا.

‫من الجيّد أن نعرف أن ‫بعض الأشياء لا تتغير.

‫أمي وأبي لديهما شيء ليخبرانك به.

‫- (ميلاغرو). ‫- ماذا؟

‫لقد تناول وجبته التاكو، ‫والآن دعوه يعرف الحقيقة.

‫الحقيقة؟ ماذا؟

‫- نحن... ‫- نحن...

‫سنخسر المنزل.

‫ماذا؟

‫هل ترون؟

‫- لم يتقبل الخبر. ‫-لا، لا، نخسر المنزل؟

‫ماذا تقصدون بخسارة المنزل؟

‫- ضاعف المالك الإيجار ثلاث اضعاف. ‫- لقد أمهلونا ثلاثة أشهر...

‫لتوفير المال أو المغادرة.

‫آسفة جدًا يا عزيزي.

‫لا. لا تتأسفي. انها ليست غلطتك.

‫هذا يعني أنه سيتعين علينا ‫مضاعفة عملنا في المتجر، صحيح؟

‫ متجر السيارات اغلق.

‫- كيف؟ ‫- بفضل مصانع (كورد).

‫- أخي. ‫- لم نتمكن من مواكبة التكنولوجيا.

‫وخصوصًا بعد أن أصيب والدك...

‫- إنه... ‫- أصيب أبي بنوبة قلبية.

‫ماذا؟

‫أنا بخير!

كان مجرد انسداد الشرايين .لكني الآن في صحة جيّدة

‫أقلها الطعام نفسه.

‫مهلاً، لماذا لم تخبروني؟

.لقد كنت تدرس بشدّة يا عزيزي

‫لم نرغب في تشتيت ‫انتباهك عن الدراسة.

‫كان بإمكاني فعل شيء ما يا أمي.

‫كان من الممكن أن أعود هنا.

‫كان من الممكن أن أكون هنا. ‫يمكنني أن...

‫ابتهج يا (خايمي).

‫لقد تدبرنا الأمر. ‫أننا نفعل هذا دومًا.

‫لدينا الكثير للامتنان به. ..اسمعوا

!لنحتفل بتخرج (رييس) من الجامعة

‫نعم. أخيرًا!

‫نعم، لأنكِ لم تقدمي على الجامعة.

‫ماذا، لكي يكون عليّ ديون ‫لبقية حياتي؟ لا شكرًا.

‫ماذا؟ 25%؟

‫هؤلاء الأشخاص لا يصنعون شيئًا يا عزيزتي.

‫أننا مفلسون.

‫لنقلق بشأن المال غدًا.

"مرحبًا بكم في إيدج كيز"

‫هل تذكّر كيف علمتنا أمي رقصة ‫السالسا على الشرفة الأمامية؟

‫كنت دومًا أفضل مني.

‫ لا، ما زلت أعتقد أنك لا تعرف ‫كيف ترقص السالسا.

‫نعم، لديّ قدمين يسريان. ‫لا أستطيع منع نفسي.

‫نعم.

‫هل تتذكّر عيد ميلادك ‫الحادي والعشرين؟

‫أتذكّر النصف الأول.

‫لا أصدق أننا نفقد هذا المنزل.

‫كان الأمر قاسيًا.

‫نعم، لن أغادر مرة أخرى.

‫ماذا عن الدراسات العليا؟

‫هذا لن يساعد عائلتي.

‫لا أستطيع أن أورط أنفسنا ‫في المزيد من الديون.

‫ابتهج يا أخي.

‫أنّك دومًا تتجاوز المحن.

‫أنت (خايمي).

‫شكرًا لكن...

‫لم يكن يفترض أن يحدث هذا يا (ميلي).

‫ماذا كان يفترض أن يحدث؟

‫كان يفترض أن أتدبر الأمور.

‫كان يفترض أن أخرجنا جميعًا من هنا.

‫شكرًا يا أخي، لكني أحب "كيز".

‫- تعرفين قصدي. ‫- نعم.

‫ألا يزعجكِ أنهم يتحدثون عن ‫التقدم ويحصلون على كل شيء

‫بينما علينا الجلوس هنا ونصبح مفلسين؟

‫أنت مكسيكي في "إيدج كيز" إيها الدينوي.

‫وهذا التقدم لا يناسبنا.

‫حسنًا؟ الفقراء يذهبون إلى هنا ‫والأغنياء يذهبون إلى هناك،

‫حتى يريد الأغنياء أن ‫يكونوا هنا ويطردونا.

‫لقد اعتدنا أن يكون لدينا الجانب الآخر ‫من الشوارع، والآن يريدون ذلك أيضًا.

‫لا يزال لديّ شهادة، حسنًا؟

‫وهذا يجب أن يعني شيئًا. ‫سأحصل وظيفة.

‫ليست مجرد وظيفة، ‫بل وظيفة رئيسية.

‫نعم، سأحصل على المال لإنقاذ منزلنا.

‫لا تنظري إليّ هكذا. ‫اسمعي يا (ميلي)، أؤكد لكِ،

‫خلال خمس سنوات سنجني .الكثير من المال

‫هذا سيكون مجرد واحد من منازلنا.

‫سيكون لدينا قصر مطل على بحيرة

‫مغطى بالرخام وحوض سباحة كبير.

‫نعم، راقبي فحسب يا (ميلي).

‫راقبي فحسب.

‫عفوًا يا سيّد (رييس)؟

‫هل انتهيت من كشط العلكة ‫عن هذا الكرسي أم ماذا؟

‫هذا هراء.

‫عجباه، "شكرًا يا (ميلاغرو) ‫لمساعدتي في إيجاد هذه الوظيفة".

‫ليس خطأي أن مستقبلك ‫لم يكن كما أردته.

‫كيف يفترض أن أكسب الخبرة ‫حين لا أحد سيعطيني وظيفة؟

‫يبدو كأنه "أنت" المشكلة.

‫جديًا؟

‫ماذا؟ أنّي أحاول توفير ‫عمل لنا أيها المستجد!

‫نعم، لقد وجدناه أخيرًا.

‫الدكتور (سانشيز) يجري ‫اختبارات عليه الآن.

‫- مع توفر الكود الفعلي... ‫- انظري.

‫-...يمكننا تجاوز مرحلة النموذج الأولي. ‫- تفقدي ذلك.

‫نعم، نعم.

‫ها هي (فيكتوريا كورد).

‫انظر إلى تلك المشية.

‫إنها مثيرة مثل (كرويلا كارداشيان).

‫لا اظن ذلك.

‫- سألقي التحية. ..ـ ماذا؟ لا

‫مساء الخير يا سيّدتي.

‫إذا كنت تريد، يمكننا فعل ذلك.

‫هذا هو التطور الذي كنا ‫نعمل من أجله أيها الجنرال.

‫نحن غير مرئيين لأشخاص ‫مثل هؤلاء يا (خايمي).

‫إنها قوتنا الخارقة.

‫حسنًا، لنعد الى العمل.

‫أتفق، إنها مضيعة للوقت، ...لكن أيها الجنرال، سأخبرك

‫بما سأريك إياه ليلة الغد، .سوف يبهرك

‫نعم. وإنني أتطلع إلى ذلك أيضًا.

‫وداعًا.

‫العمة (فيكي)؟

‫(جنيفر)، ماذا تفعلين هنا؟

‫لم أكن أعلم أنك قادمة.

‫(كاراباكس)، هذه ابنة (تيد).

‫ابنة أخي المفضلة (جنيفر).

‫إذن ما سبب هذه الزيارة غير المتوقعة؟

‫لقد تغير العالم.

‫تواجه صناعات "كورد" ‫تحديًا غير مسبوق...

‫لتأمين أصولنا هنا وفي الخارج،

‫من مناجم البروميثيوم في "غواتيمالا"،

‫إلى مشاريعنا العقارية ‫هنا في مدينة "بالميرا".

‫اعرفكم بمستقبل الشرطة الخاصة :

."تقنية "أوماك"، "قاهر الجيوش

‫إلى أين نحن ذاهبان؟

‫يجب أن أتغوط يا أخي. ‫أريدك أن تراقب.

‫مهلاً، لكن مراحيض عمال .الخدمة هناك بالخارج

‫نعم، لكني أستحق مرحاض فاخر الآن، حسنًا؟

‫أنا...

(‫باستخدام تقنية (كورد ‫التكافلية الثورية،

بوسع "أوماك" الاتصال ‫مباشرة بالدماغ البشري،

‫لإنشاء وحدة حربية مستقلة،

‫تسمح لجندي واحد ‫بتسخير قوة من الجحافل.

‫ تضمن تقنية "أوماك" الأمان ‫الذي يمكن أن تعتمد عليه (كورد).

‫مستقبل يمكننا السيطرة عليه.

."أوماك"

‫تعتقدين أنه يعمل بشكل جيّد، صحيح؟

‫إذن تم إغلاق هذا ‫المشروع منذ سنوات.

‫لماذا اعدتِ إطلاقه؟

‫(جينيفر)، "أوماك" هو ‫مستقبل هذه الشركة.

‫يجب أن تكون متحمسة جدًا.

‫لا، لا! أريد حقًا أن أعرف ‫ماذا يوجد في جزيرة "باغو"؟

‫هذا سري.

‫إنه سر.

‫لكني سأخبرك، بما هو ليس سريًا ‫هو ما سيحدث في هذه الحفلة.

‫ستكون أمسية رائعة مع بعض ‫الأشخاص المثيرين للاهتمام جدًا،

‫لذا إذا اردتِ الانضمام، تعالي ‫برفقة أحد وسيكون الأمر ممتعًا.

‫حسنًا، أراكِ لاحقًا.

‫أعرف ما تفعلينه يا (فيكي).

‫لم نعد نحن نصنع أسلحة بعد الآن.

‫مهلاً، "نحن"؟

‫مَن "نحن"؟

‫لا دور لكِ في هذه الشركة. ‫أنتِ مجرد نفقات.

‫شقية في مقعد والدها ‫في مجلس الإدارة،

‫تسافرين بالطائرات في جميع ‫أنحاء العالم على نفقات للشركة،

‫- تؤدين "عملك الخيري". ..ـ ما كان أبي

‫اسمعي، لقد استحوذ والدكِ ‫على شركة بنيتها... شركتي.

‫والذي حينها كاد أن يفلس ‫باختراعاته الغبية وإدارته المتهورة،

‫وبعدها فعل كل ذلك، ‫هل تعلمين ماذا فعل؟

‫لقد اختفى وتركني انقذ .الشركة من الضياع

‫لقد تخلى والدكِ عن هذه الشركة.

‫وقد تخلى عنكِ.

‫لن أسمح لكِ بفعل هذا.

‫لا تقفي في طريقي يا (جنيفر).

‫ابتعدي.

‫انا لست خائفة منكِ.

‫ربما يجب أن تخافي.

‫مهلاً، مهلاً!

‫قالت ابتعدي يا سيّدتي.

‫كان ذلك فخمًا!

‫سحقًا.

‫ومَن أنت أيها الوسيم؟

‫(خايمي رييس).

‫أعتقد أن الوقت قد حان لايجاد ‫وظيفة جديدة يا (خايمي رييس).

‫- أنا... ‫-أنت أيضًا أيتها "المرحاض". انصرفي.

.انصرفا

‫شكرًا.

‫ـ أين السيارة؟ ‫ـ 47 دقيقة.

‫مهلاً، هل أنتِ بخير؟ كان ذلك..

‫أقدر شهامتك، لكن يمكنني ‫الاعتناء بنفسي، حسنًا؟

‫تمامًا. لكن أعني، يا لها ‫من امرأة لئيمة، صحيح؟

‫إنها من آل (كورد). كلهم لؤماء.

‫(جيني كورد).

‫ليس جميعنا لؤماء.

‫بوضوح. نعم.

‫اسمع، آسفة حقًا بشأن هذا.

‫لا عليكِ.

‫اعطني هاتفك. .دعني أعطيك رقمي

‫حسنًا. نعم.

‫نعم. تعال إلى برج (كورد) غدًا.

‫حسنًا.

‫ربما أستطيع أن أجد لك وظيفة ‫في مكان آخر في شركتنا.

‫نعم. يا الهي. ‫سيكون ذلك رائعًا.

‫سأعمل ايّ شيء. حقًا.

‫أي شيء؟

‫اسمعي، هل تعلمين أنه لديه شهادة جامعية؟

‫- دراسة تمهيدية للقانون. .ـ أنا...أجل

‫هل تحتاجون إلى أيّ محامين تمهيديين؟

‫حسنًا.

‫- راسلني. ‫- حسنًا.

‫سعدت بلقائك يا (خايمي رييس).

‫سعدت برؤيتكِ ايضًا...

‫يا (جيني كورد).

‫أعتقد أنها معجبة بك.

‫ماذا؟ لا.

‫وداعًا.

‫- هل تعتقدين ذلك؟ ‫-نعم. نعم.

‫لقد ألقت نظرة على ‫مؤخرتك المكسيكية الشابة،

‫وشهامتك البطولية واعجبت بك.

‫مهلاً، هل تعرف أمرًا؟

‫ربما ستنتشلك من الفقر

‫- مثل مسلسل "(ماريا) من الحي". ‫- حسنًا.

‫باستثناء أنها الرجل الأبيض ‫الثري وأنت (ماريا)!

‫نعم. حسنًا.

.مرحبًا يا (جيني)! أنا (خايمي رييس)" .سأوافق على عرضكِ. أراكِ غدًا

‫هل تشرب؟

‫- كأس واحد فقط. ‫- حسنًا.

‫لا تخبر والدتك.

‫لا تستطيع النوم؟

‫لا.

.أنا ايضًا لا استطيع النوم

‫نعم.

‫لقد زرعت ذلك نبتة الصبار ‫مع جدتك حين كنت طفلًا.

‫أنظر إليها الآن.

‫مثلك ومثل (ميلي)، ناضجة وجميلة.

‫هل أنت بخير؟

‫نعم.

‫عذرًا يا أبي، يبدو أن كل ‫شيء الآن بعيد المنال، و...

‫أشعر وكأنني خذلتكم.

‫وما الحياة سوى رحلة يا (خايمي)...

‫هذا المنزل ونبتة الصبار ‫ومتجر السيارات.

‫كل شيء.

‫إنها مجرد محطة في رحلة.

‫لكن هذه ليست الوجهة.

‫وما هي؟

‫لا أعلم.

‫المهم هو أن نمضي ‫في هذه الرحلة معًا.

‫الأشياء لا تدوم.

‫العائلة هي التي تدوم.

‫هذا ما يدوم.

.ابتهج

‫كل منا لديه هدف.

‫أنّك فقط لم تجد هدفك بعد.

‫وما هو هدفك إذن؟

‫وما زلت أبحث عنه أيضًا.

‫لكن الآن، هذا هو.

‫أتحدث إليك، هنا.

.لا تحزن

.أراك في الصباح

‫حسنًا.

‫حسنًا يا (خايمي). ‫يمكنك فعلها.

.حظًا موفقًا يا صاح

‫رباه...

‫شكرًا يا أبي.

‫نعم يا رفاق، يمكنكم الذهاب، حسنًا؟

‫ستكون بخير يا عزيزي. ‫هذا هو مقامك الحقيقي.

‫نعم ايها العنيد. أنّك تبدو كالأحمق ‫مثل أيّ شخص آخر هنا.

!تعال إلى هنا .نسيت أن أباركك

‫حسنًا.

‫- كن شجاعًا يا أخي. ‫- نعم.

‫أحضر قنينة مولوتوف ‫لحرق هذا المكب!

‫حسنًا!

‫اسمع، جد لي وظيفة أيضًا!

‫(خايمي)، (خايمي)، (خايمي)..

‫إنهم لا يغادرون المنزل كثيرًا.

‫مرحبًا، أنا (فيكتوريا كورد)،

‫وهذه صناعات (كورد)،

‫شركة تضع الكوكب أمام أعينها ‫والمستقبل في ذهنها.

‫أننا نستخدم أحدث تقنياتنا...

‫مرحبًا، سعيد برؤيتك.

‫التسليم في الطابق السفلي.

‫لا، لا. اسمي (خايمي).

‫(خايمي رييس). ‫أنا هنا لرؤية (جيني كورد).

‫هل لديك موعد يا (جيمي)؟

‫- إنه (خايمي)، لكن.. ـ عفوًا؟

‫نعم، لديّ موعد.

‫لقد طلبت مني القدوم، ‫لذا أنّي واثق إنه يجب...

‫- يمكنك الوقوف هناك. ‫- حسنًا.

‫لماذا لا تجلس يا (جيمي)؟

‫حسنًا. شكرًا.

"هذه منطقة محظورة"

"منح اذن المرور"

‫لقد وجدته.

‫(جيني)؟

‫حسنًا...

‫حسنًا.

‫فقط أنا وأنت.

‫لا.

‫لا.

‫لا، لا، لا، لا...

‫لا!

‫لا، لا، لا!

‫لقد حدث خرق أمني. .اغلقوا المبنى

‫اغلقوا المبنى!

‫(جيني)! (جيني).

‫ماذا؟

!مهلاً

‫(جيني)!

‫آسف.

‫مهلاً، (جيني كورد)! ‫هذا أنا. (خايمي) من الأمس.

‫- آسفة، أنا في عجلة من أمري. ‫- لا، لا بأس.

‫لكن كما تعلمين، قلت البارحة ‫أنك تفكرين بمنحي وظيفة...

‫لذا، لا أستطيع المغادرة بدون وظيفة ‫حتى لو كان هذا يبدو أيضًا..

‫هل تعتقدين أنه يمكنك التوقف ‫للحظة واحدة؟ أرجوكِ...

‫اسمع يا (خايمي)، .هذا ليس الوقت المناسب

‫حسنًا، دعينا نتحدث ‫بينما تتناولين غدائكِ.

‫ارجوكِ...

‫ابقوا على اجهزة الاتصالات.

‫قلت أنك ستفعل أيّ شيء، صحيح؟

‫نعم. في الأساس، أيّ شيء.

‫هاك.

‫- احمِ هذا بحياتك. ‫- حسنًا.

‫لكن لا تفتحه.

‫لا تلمسه! لا تنظر إليه حتى!

‫حسنًا، سأحميه بحياتي.

‫نعم، أنّك سريع التعلم.

‫- نعم. ‫- جيّد. اذهب الآن!

‫- حسنًا! ‫- اذهب! اذهب! اذهب!

‫اغلقوا المداخل الجنوبية! ‫أنتما تعالا معي!

"برغر بيغ بيلي"

‫إذن ذهبت لتجلب لنا وظائف، ‫وكل ما أحضرته هو برغر؟

‫لا أعتقد أنه برغر.

‫ألمَ تتفقده؟

‫قالت لا تفتحه. أنا...

‫- إنها ليست هنا. ‫- ماذا؟

!افتحه! افتحه

‫حسنًا، نظرة واحدة.

‫أنّكم طفوليين جدًا.

‫ما هذا بحق الجحيم؟

ـ تبدو كأنها حشرة، صحيح؟ .ـ حسنًا

‫لماذا كانت تخفي هذا؟

‫لا أعلم.

‫ هذا مخيب للآمال.

‫أكبر قرادة في العالم.

‫حسنًا، أنّكم اردتم رؤيته.

‫مهلاً، مهلاً!

‫(ميلاغرو). اسمعي. ناضجة جدًا، ‫لكنها قالت ألا افتحه، لذا ارجوكِ...

‫اخبرتك ألا تفتحه يا أخي.

.مهلاً، مهلاً، توقفي

‫- أنها ثقيلة. ‫- حسنًا، حسنًا.

‫سأستفسد من محركها، حسنًا؟

‫-سأجلب مثقابي. ‫- مهلاً، مهلاً!

‫لا تجلب المثقاب! ماذا تفعل؟

‫رباه، أكره حين تفعل ذلك.

‫هل هذا "تماغوتشي" الجديد؟

‫كيف جعلتها تفعل ذلك؟

‫لا أعلم.

.أمي

‫أعتقد أنها تحبني.

‫ما هذا بحق الجحيم!

‫إنها لا تحبّني!

‫(خايمي)، إنها على وجهك!

‫ابعدوها عني!

‫(ألبرتو)!

!أيها الشقي

‫ما هذا بحق الجحيم؟

‫اين ذهبت؟ اين ذهبت؟

‫أنّي أحاول مساعدتك أيها العنيد!

‫أعتقد أنها بداخلي.

‫يا إلهي! إنها بداخلي!

‫بداخلك؟ كيف؟

!إنها في مؤخرته

‫إنه ممسوس!

‫يا إلهي.

‫(خايمي)!

‫(ميلاغرو)!

‫(خايمي)! (خايمي)! (خايمي)!

‫(رودي)، ماذا يحدث؟

‫-إنه يتحرك. إنه يتحرك. ‫- (خايمي)؟

‫لا، لا! لا!

‫اللعنة! سحقًا.

‫لقد أرعبتني حقًا.

‫هل أنت بخير يا فتى؟

‫- أيها العنيد. ‫- (خايمي).

.عزيزي

‫ماذا...

‫تم أختيار المضيف.

‫مَن قال هذا؟

‫تهيئة تكوين النظام.

‫مهلاً، ألا تسمعون ذلك؟

‫لا تنظري في عينيه.

‫تحليل المضيف.

ـ عزيزي؟ ـ عزيزي؟

‫ثمة صوت في رأسي.

‫ـ مرحبًا يا (خايمي). ‫- ماذا يحدث؟

‫بدء فحص الأنظمة خلال ثلاث...

‫فحص الأنظمة؟

.اثنان، واحد

‫تفعيل الصواريخ.

‫لا بأس. سيكون كل شيء بخير!

‫ماذا تفعلين؟ ماذا يحدث؟

‫تم تفعيل بروتوكول سرعة الإفلات.

‫أين تأخذيني؟

‫عبر طبقات الغلاف الجوي.

‫توقفي!

‫ضبط الضغط لحماية المضيف.

‫أجل أيتها العذراء، أنا في الفضاء.

‫رباه، أنا في الفضاء.

‫ماذا يجري بحق الجحيم؟

‫مهلاً، هل هذا منزلي؟

‫اختبار أنظمة إعادة الدخول.

‫انتظري، انتظري! لا، لا!

‫لا، لا، لا!

‫يا إلهي! رباه، أنّي احترق!

‫توقفي، توقفي! يا إلهي!

‫حلقي، حلقي!

‫لا، لا، لا.

‫الاقتراب من الاصطدام.

‫يا إلهي، سأموت!

‫ثلاثمائة متر.

‫مائتي متر.

‫مائة متر.

‫اكتمال فحص أنظمة الفرامل.

‫الحمد للرب إنه انتهى.

‫يمكنكِ اصطحابي إلى المنزل الآن.

‫تفعيل أنظمة الطيران.

‫انتظري، انتظري... لا تفعليها!

‫توقفي، توقفي، توقفي!

‫استمعي إليّ!

‫أنّك اخترتِ الرجل الخطأ!

‫أقسم! أنا نكرة!

‫بحقكِ!

‫اختبار أنظمة التسارع.

‫سريع جدًا! سريع جدًا!

‫انتبه، انتبه!

‫ما كان هذا؟

‫لا أعرف ماذا أفعل!

‫اسف بشأن ذلك.

‫ضبط تحكم الطيران.

‫احترسي. احترسي!

‫ارفعيني! ارفعيني!

‫لماذا تفعلين هذا بيّ؟

‫المبالغة في رد فعل المضيف.

‫المبالغة في رد الفعل؟ !لقد خطفتني

منذ متى تناولناه؟

‫20 دقيقة على ما أعتقد.

‫- هل بدأ مفعوله عليك بعد؟ ‫- لا.

‫- لأنه لم يبدأ مفعوله عليّ. ‫- لا.

‫- هل بدأ مفعوله عليك؟ ‫- لا يا رجل.

‫ظهري!

‫اكتمال فحص أنظمة الهبوط.

‫ما كان هذا؟

‫- هل أنتم بخير يا رفاق؟ ‫- ماذا فعلت بسيارتي يا رجل؟

‫مهلاً، هل لديك تأمين يا رجل؟

‫أنا في مأزق حقًا.

‫ثمة تهديد يقترب.

‫ما هذا بحق الجحيم؟

‫لا، ماذا فعلتِ؟

‫تمت حماية المضيف بنجاح.

‫مهلاً، هل أصيب أحد؟

‫لا. اهدأوا. يمكنني توضيح هذا.

‫لا داعي للقلق.

‫يا إلهي، هناك طفل! ‫لم يكن أنا، أقسم.

‫سيبدو هذا جنونيًا، ‫لكني لست مسيطرًا...

‫اكتمال فحص الأنظمة.

‫لا، ليس مرة أخرى.

‫أعتقد أنه بدأ مفعوله عليّ للتو.

‫دعني أشرح ذلك مرة أخرى.

‫إنه من الناحية الفنية ليس ‫شخصًا مفقودًا، لكنه مفقود.

‫- لكنه أيضًا... ‫- ممسوس!

‫لقد انفجر عبر السقف. ‫بالصواريخ على ظهره.

‫ألا ينبغي أن نكون في الخارج نبحث عنه؟

‫لا، لا، لا!

‫أنّي قيد الانتظار مرة أخرى.

‫عودة الهبوط بنجاح.

‫لا تهتم. لقد وجدناه.

لمَ أنت عاريًا؟

‫(خايمي)؟

.غطي تلك الخصيتين يا أخي

.ـ إنه يبدو حين كان طفلاً !ـ لأنه يشعر بالبرد

.غطي خصيتيك

‫إنه (جيمي) وليس (خايمي).

‫ لا.

‫ماذا تفعلون يا رفاق؟

ـ أأنت بخير؟ ‫ـ إنه حي.

‫(خايمي). أأنت بخير يا صاح؟

‫لا، لا، محال.

‫اسمع يا (خايمي)،

‫- هناك شيء... ‫ـ لا، ليس الآن يا (ميلاغرو).

‫- (خايمي)، أنا جادة. ‫- لا، لا. ليس الآن يا (ميلاغرو).

!ـ ليس الآن ‫ـ هناك شيء يتعلق..

‫(خايمي)، احتفظ بهذه البطانية .الآن بعد أن لمست قضيبك

‫ما الذي يجري؟

‫لا يمكنك الطيران.

‫لا يمكنك الطيران. ‫"سوبرمان" يستطيع الطيران.

‫الركاب في تلك الحافلة ‫كانوا بخير. إنهم بخير.

‫حسنًا، ربما يحدث هذا طيلة الوقت.

‫نعم، ما كانت لتفعل هذا بيّ.

‫نعم، صحيح. حسنًا.

‫حاولت اخباره.

‫حسنا يا رفاق، عليّ الذهاب ‫للبحث عن (جيني كورد)،

‫لأنها ستعرف كيف تزيل ‫هذا الشيء عني.

‫أين حذائي؟

‫هيّا، أين حذائي.

‫ليس حذائي 84!

‫كان هذا حذائي المفضل.

‫حسنًا، حسنًا.

‫(خايمي)، ماذا حدث؟ أين ذهبت؟

‫ لا أعرف يا أمي.

‫أعتقد أنني قطعت ‫الحافلة إلى نصفين ثم...

‫- قطعت ماذا؟ ‫-... وحلقت في المدار.

‫ـ حلقت في المدار؟ .ـ لا اعرف يا أبي

‫- لهذا السبب أحتاج (جيني). حسنًا؟ ‫- سأتصل بالشرطة.

‫لا، لا. لا تتصلي بالشرطة. ‫إنهم يعملون لصالح آل (كورد).

‫ماذا تعتقدين أن تفعل (كورد) حين ‫يكتشفون أن فتى المكسيكي..

‫لديه تكنولوجيا عسكرية بداخله؟

‫سوف يحبسونه.

‫وثم يغسلون عقولنا، ‫حتى لا نخبر أحدًا.

‫ليس الأمر كما لو أن الحكومة ليست ‫معتادة على حبس المكسيكيين.

‫أعني، هذا هراء الخيال العلمي. ‫هذه وكالة المخابرات المركزية.

‫- هذه منطقة 51! ‫- ركّز يا (رودي). ماذا تقصد؟

(‫ما أقوله هو أن الحكومة و(كورد ‫سيكونان متورطين في كل هذا،

‫وبعد ذلك سيبدأون في طلب الوثائق.

‫وهذا يشملكِ يا جدة. ‫وهذا يشملك يا (ألبرتو).

‫حسنًا، سأضطر إلى الذهاب بمفردي إذن.

‫لن تغادر هذا المنزل.

‫أمي، عمري 22 عامًا! ‫بالاضافة، ماذا لو كانت في خطر؟

‫ماذا لو كانت في خطر؟

‫- (خايمي)، لقد طرت عبر السقف. ‫- أنّكم لا تفهمون.

‫- إنه معجب بها. ‫ ـ إنه كذلك تمامًا.

‫لا، أنا لست كذلك.

‫- تفقدت حسابها الإنستا. ‫- أين وضعت...

‫إنها برازيلية وتعيش في "ريجنت تاور".

‫وإنها عازبة بالمناسبة.

‫إنها تشعر بالعزلة إذا سألتني. أعني...

‫ـ إنها عازبة؟ ‫ـ اعتقدت أنك لم تكن معجب بها.

‫ماذا تفعلين بهاتفي؟

‫لقد تركته مفتوحًا.

مثل "(ماريا) من الحي"، إنها .الرجل الأبيض الثري وهو الفقير

‫نعم (ماريا)! قلت ذات الشيء.

‫لكن "(ماريا) من الحي".

.أنا (خايمي) من الحي

الذي ترك مسقط رأسه !ليحظى بحياة أفضل

‫هل سمعت ذلك؟ (رودي)!

‫لا، لا، لا.

‫لا، لا، لا!

‫(خايمي)!

‫لا! لا! لا!

‫أمي!

!لا تكن أحمقًا

‫هذا الشيء يسبب حكة شديدة.

‫نعم، حسنًا.

‫محال.

‫ماذا...

‫مهلاً، ماذا؟

‫(جيني)؟

‫- يا الهي. ‫- ما الذي تفعلينه هنا؟

‫- انطلق. انهم قادمون. ‫- مَن؟

‫هؤلاء!

‫- يا إلهي. حسنًا! ‫- لنذهب! لنذهب!

‫حسنًا! يا إلهي!

‫اخبرتك أن تنطلق!

‫كان عليك أن تبدأي كلامكِ ‫بـ "أنهم مسلحين".

‫انتبه!

‫(رودي) سوف يقتلني.

‫المصابيح الأمامية!

‫لا! المرايا!

‫ماذا بحق الجحيم يا رجل؟

!ماذا دهاك؟ أيها العنيد

‫هل تريدين بعض الماء؟

‫الباب الخلفي!

‫لا، شكرًا.

‫حسنًا.

‫ماذا فعلت بـ "التاكو"؟

‫وهذا (رودي).

‫اسمي (سيزار)، حسنًا؟ ‫وأصدقائي ينادونني (رودي).

‫- أنا (جيني). ‫- "أنا (جيني)".

‫مرحبًا يا (جيني).

‫نحن نعرف من أنتِ. ‫ما الذي تفعلينه هنا؟

‫هل تفكرون في تحويل منزلنا ‫إلى محطة للطاقة النووية؟

‫ذات مرة ذهبت للسباحة في ‫بحيرة قريبة من شركة عائلتكِ،

ازداد حجم خصيتي سبع ‫أضعاف حجمها الطبيعي.

‫ألا ينبغي عليكم نهب "الكوبلت" من بعض ‫الدول النامية أو ما شابه يا (جيني)؟

‫- أين هي؟ ‫- نعم.

‫اسمحي ليّ.

‫(رودي)! ماذا؟

‫- ماذا تفعل؟ ‫- (رودي)!

‫اعتقدت أن ذلك الشيء .الغبي سيخرج

‫- يخرج؟ ‫- رباه.

‫-عمّ يتحدث؟ ‫-إنه يتحدث عن هذا.

‫لقد نسيت مدى بشاعته.

!مقرف! غطي هذا

‫لا، لا يبدو بهذا السوء.

‫لقد رأيت الأسوأ.

‫- أين؟ ‫-أنّك لا تريدين أن تعرفي.

‫حسنًا، ما هذا الشيء بحق الجحيم؟

‫إنها تسمى "سكاراب".

‫لقد تم اعطائها لأبي ‫حين كنت طفلة...

‫إنه سلاح تدمير عالمي.

‫هذا لطيف.

‫- سلاح؟ ‫- ماذا قالت؟

‫ماذا؟

‫وهل تعلمين ماذا سيحدث لأخي حين ‫ألصقته بهذا الشيء المدمر للعالم؟

‫لا، أقسم لكِ، لم يكن لديّ ‫أي فكرة أن هذا سيحدث.

‫أقصد بحقك.

‫قال والدي أنه لا يمكن ‫تفعيلها بواسطة أي أحد.

‫عليها أن تختار المضيف.

‫لذا أعتقد أنها اختارتك.

‫لا مزيد من المواعيد المجهولة.

‫حسنًا إذن، كيف نجعلها ترفضني؟

‫لا أعلم. لكن من الأفضل ‫أن نتحرك بسرعة،

‫لأن عمتي ستقتلنا جميعًا ‫في سبيل استعادتها.

‫تقتلنا؟

‫لا، آسفة. لم أقصد ذلك.

‫هي التي أرسلت القتلة.

‫نعم.

ـ مثل القتلة في "المكسيك"؟ .ـ أجل يا أمي

‫آسفة جدًا لأنني وضعتكم ‫جميعًا في هذا الموقف.

‫لم يكن لدي أيّ فكرة ‫أنه سيتم تفعيلها.

‫حقًا. لم أكن أعرف.

‫هذا مريح.

‫لكنها قالت فعلاً أنها لا تعرف.

‫إنها من آل (كورد) يا صاح. ‫هل تثق بها حقًا؟

‫سنتدبر ذلك. ‫أننا نفعل هذا دومًا.

‫بحقكم، نحن آل (رييس).

‫لقد تعاملنا مع أشياء أصعب.

‫حقًا؟

‫عزيزي. يمكننا فعل ذلك.

.اجل يا أبي

‫انه محق.

‫حسنًا، كيف سننتزع هذا الشيء مني؟

‫قبل أن يحدث ثقبًا آخر في منزلنا.

‫بالضبط.

‫هناك مكان حيث يمكننا ‫الحصول على بعض الإجابات.

‫لكننا بحاجة إلى مفتاح.

‫حسنًا، أين المفتاح؟

‫في بناية (كورد).

‫من المحتمل أنهم في حالة تأهب ‫قصوى هناك منذ أن سرقت "سكاراب".

‫إذن ما الذي نتحدث عنه هنا؟ ‫نظام أمني يعتمد على الليزر؟

‫تصاوير متحركة واسعة النطاق؟

‫ربما بواعث ضوئية؟

‫أنا حقا لاً...

‫لأنني كنت أعمل على شيء ‫أعتقد أنه يمكن أن يساعدنا.

‫وقد اكتمل تقريبًا.

‫إذا كان بإمكاني الحصول على ‫الهيكل الميكانيكي الصحيح.

‫أحبكِ يا أمي.

‫أمهلوني بضع ساعات.

‫تدركين أنه إذا سلمتِ "أوماك"،

‫فستكونين أقوى صانعة ‫أسلحة في العالم.

‫إذا اقتنعت بهذا، ‫يمكنك الاتصال بيّ كما تريد.

‫حضر وقد كنا نتحدث عنه لتونا.

‫جنرال، هذا الملازم (كاراباكس).

‫لقد كان له دور حاسم ‫في تطوير النموذج الأولي،

‫ولقد اخترته شخصيًا لشجاعته ‫خلال مكافحة الشيوعية...

."‫وعمليات مكافحة الإرهاب في "غواتيمالا

‫إنه المستلم المثالي لـ "أوماك"، ‫ومنتج مدرسة الأمريكتين.

‫سررت بلقائك أيها الملازم.

‫لا أطيق الانتظار لرؤيته عمليًا.

‫- متى سيجهز؟ ‫- إنه جاهز، أليس كذلك؟

‫أننا فقط نضع بعض اللمسات الأخيرة عليه.

‫لدينا مشكلة.

‫استميحك عذرًا.

‫دخن سيجارًا، إنه مصنوع ‫على يد كوبيين حقيقيين.

‫فقدت أثرها؟ كيف؟

‫رأى رجالي شخصًا يساعدها.

‫أريد أن أعرف مع مَن تعمل الآن.

‫لأنه بدون "سكاراب"، ‫لا يمكننا إكمال "أوماك".

‫سأتولى هذا. سأستعيد "سكاراب".

‫هذه المرة سأفعلها شخصيًا.

‫أتمنى ذلك يا (كاراباكس)، لأنه إذا لم ‫يكن كذلك، فستذهب كل تضحياتك سدى.

‫فقط فكر في حجم المعاناة ‫التي مر بها جسدك.

‫أعلم بما فعلتِ.

."رباه.. "ما فعلناه

‫(إغناسيو)، أنا في صفك.

‫ألا تتذكّر كيف كان الأمر حين وجدتك؟

‫كيف كنت مشلولاً بشدة؟

‫كيف مكسورًا؟

‫أنّي فقط أحاول إصلاحك.

‫حسنًا؟

‫جيّد.

‫عليّ العودة إلى الحفلة.

‫الآن، اذهب وأحضر ليّ ذلك "سكاراب".

‫هل هذا هو؟

‫لقد سميته "إل تشابولين".

‫لماذا؟

‫أتعلم، حين تصنع شيئًا رائعًا، ‫يمكنك أن تسمييه ما تريد، حسنًا؟

‫هاك، كن مفيدًا. امسك هذا.

‫أأنت واثق أن هذا يعمل؟

‫شكرًا. نعم.

‫على عكس الخردة التي تصنعها ‫(كورد)، فإن تقنيتي مثمرة جدًا.

‫كان بإمكانك أن تقول "نعم" فحسب.

‫حسنًا يا حلوة، هلا ضغطتِ ‫على المفتاح الأصفر هناك؟

‫اضغطي على المفتاح الأصفر.

‫ضغطت عليه.

‫حسنًا.

‫حسنًا، أقلها لست مضطرًا ‫لفتح هذا الباب الخلفي المزعج.

‫سيكون على حسابك.

‫لذا امنحني فقط خطوة واحدة.

‫يجب أن أمنحه القليل...

‫- هذا مثير. ‫- رائع.

‫هذا رائع. إنه يعمل.

‫نعم، إنه يعمل.

‫سأبقي محرك الشاحنة يعمل.

‫- لنذهب. ‫- رائع.

‫"إنه يعمل؟"

‫يا رفاق!

‫ثمة خطب ما.

‫ما هذا بحق الجحيم؟

‫"إل تشابولين كولورادو"!

‫لذا انضموا إليّ وإلى رفاقي

‫وإلى جميع شركات (كورد) الفرعية...

‫المفتاح هنا.

‫...في جميع أنحاء العالم، ‫لبناء مستقبل أفضل.

‫مستقبل (كورد).

‫لقد بدت مختلفة جدًا حينئذ.

‫اسست (فيكي) وجدي ‫صناعات (كورد) معًا...

‫وحولوها إلى قوة عسكرية.

‫بعدها حين توفي جدي،

‫اعتقدت (فيكتوريا) أن الشركة ‫ستكون من نصيبها.

‫لكنه ترك كل شيء لأبي بدلاً عنها.

..ـ يبدو هذا نوعًا ما ‫ـ تحيز جنسيًا؟

‫نعم.

‫نعم.

‫مع ذلك، أراد والدي توجيه ‫الشركة في اتجاه مختلف.

‫لذا، أصبحت (فيكتوريا) ‫مهووسة بمحو إرث والدي.

‫أيمكنني الحصول على مساعدة هنا؟

‫نعم، آسف. ماذا يلزمكِ؟

‫- فقط أمسك بهذا. ‫- حسنًا.

‫هناك إشارة تحجب بثنا.

‫لقد تم تشويشنا.

‫الملازم (كاراباكس)؟ لدينا مشكلة.

‫- هل هذا هو المفتاح؟ ‫- نعم.

‫حسنًا، هيّا بنا.

‫لنذهب.

"(تقنية (تيد" "(نموذج أولى مطور من قبل (تيد كورد"

‫لهذا السبب لا أسمح ‫لأحد أن يقود "تاكو"!

‫لأكون صادقة، لم أكن أظن أن ‫"آل تشابولين" سيجدي نفعًا.

‫نعم، هذا هو (رودي). ‫إنه مثل (دوك براون) مكسيكي.

‫لا تمزح. حسنًا.

‫- إذن هل هذا كل ما تحتاجينه؟ ‫- نعم.

‫يا إلهي. لا أعرف لماذا اعتقدت أنّ ‫الأمر سيكون أصعب من ذلك بكثير.

‫سحقًا.

‫"سكاراب"، الآن!

‫ما الذي يفعله هنا؟

‫هل يجب أن نركض؟ ‫انه يتقدم نحونا بسرعة.

‫احترسي! احترسي!

‫مرحبًا يا (خايمي).

‫رباه. كيف فعلت ذلك؟

‫ليس لدي أيّ فكرة.

‫إنه غاضب.

‫ما هذا الشي بحق الجحيم؟

."أوماك"

.‫سوف تندم على ذلك

‫الدفاع عن المضيف.

‫يا إلهي. هذا سريع! ‫اذهبي للبحث عن (رودي)!

.ـ اشتباك مع التهديد ‫- اشتباك؟ لا!

‫سحقًا!

‫حسنًا، مهلاً، مهلاً! ‫لا، لا، مهلاً! لا!

‫لماذا فعلتِ ذلك؟ ‫لقد اخبرتكِ "لا اشتباك".

‫لدي ترسانة أسلحة تحت تصرفي.

‫لا! لا أسلحة.

‫وأغنيتي أيضًا! نعم!

‫- (سيزار)! ‫- ماذا؟

‫-ما الأمر؟ أين العنيد؟ ‫- هناك!

‫مهلاً! اهدأ!

‫اللعنة!

‫- لنذهب، لنذهب. ‫- لنذهب، لنذهب!

‫دعيني أتفاهم معه.

‫لا ينصح بالتواصل اللفظي ‫في المواقف القتالية.

‫اسمع يا رجل! أعتقد أن ‫هذا مجرد سوء فهم..

‫لم أقصد أن ألكمك هناك.

‫أعدك أنني لن...

‫هذه البدلة خارجة عن سيطرتي.

‫لا، لا، دعني أشرح لك!

‫لا يهم. إنه لا يستمع.

‫إذن الاستحواذ على المضيف.

‫نعم! أي شيء!

‫شاهد وتعلم يا (خايمي).

‫مهلاً، إلى أين أنت ذاهبة؟ بحقك.

‫ما هذا بحق الجحيم؟

‫رباه. يديّ تطلقان النار.

‫تم تحييد التهديد.

‫لمَ هذه النصول؟

‫اقضِ على التهديد.

‫لا، لا. ابعدي النصول.

‫هل ترغب في استخدام سلاح مختلف؟

‫لا، أعني أنه ليس علينا أن نقتله.

‫اقضِ على التهديد.

‫هل تستمعي ليّ حتى؟

‫اقضِ على التهديد.

‫توقفي! أنا لست قاتلاً.

‫تم قبول الأمر.

!أيها العنيد

‫(خايمي)!

‫عم (رودي).

‫لا!

‫اللعنة!

‫(رودي)!

‫إلى أين تظن أنك ذاهب؟

‫يجب أن تخرجا من هنا يا رفاق!

‫ما خطب هذا الرجل؟

‫ماذا؟

‫فتى غبي.

‫هل اعتقدت أنّ بوسعك هزيمتي؟

‫يوصى بالتدابير المميتة.

‫لقد أخبرتك، أنا لست...

‫تحذير، تم اكتشاف ارتجاج ‫في المخ المضيف.

"ترجمة: د.علي طلال & فؤاد الخفاجي"

‫كان يجب أن تقضي عليّ ‫حين أتيحت لك الفرصة.

‫سوف يقتله.

‫لا، لن يفعل ذلك.

‫تمسكي.

‫أرجوكَ، لا تؤذِ أسرتي.

‫ما تشعر به من محبّة تجاه أسرتكَ...

‫يجعلكَ ضعيفًا.

‫ما الذي تفعله يا (سيزار)؟

‫حسنًا يا فتاة (كورد).

‫وقتما أخبركِ بسحب ‫الفرامل، اسحبيها بقوّة.

‫- أانتِ مستعدّة؟ ‫- يا ربّاه، هذا أمرٌ جنونيّ.

‫ثلاثة، إثنان، واحد.

‫الآن!

‫أيّها العنيد، هيّا بنا لنخرج من هنا.

‫هل هو بخير؟ (خايمي).

‫(جيني)، أفيقي.

‫- حسنًا. ‫- لا تنظري.

‫آسفة، آسفة.

‫إنّني بخير، أشكركَ يا (رودي).

‫لا بأس، أحضرتُ قميصًا إضافيًا.

‫حسنًا، لا بأس.

‫يا للهول...

‫كادَ أن يقتلني ذلك المجنون.

‫هل حصلت على المفتاح؟

‫- حسنًا. ‫- أجل.

‫ممتاز، والآن لنرفع عنكَ "سكاراب".

‫- (خاجي-دا). ‫- (خاجي) ماذا؟

‫"سكاراب" اسمها (خاجي-دا).

‫وما أدراك بذلك؟

‫حدث شيءٌ ما هناك في...

‫أشعر وكأنّه في عقلي. ‫أهذا جنون؟

‫ستغدو مرتبطًا بمخلوقٍ ثانٍ.

‫- ماذا؟ ‫- حسنًا، أين وجهتنا الآن؟

‫- إتّجه لذلك المخرج. ‫- ماذا؟ مهلًا.

‫لا، لا.

‫هل من أحدٍ في هذا ‫المدينة يجيد القيادة؟

‫ألن يبحثوا عنكَ في هذا المكان؟

‫لم يكُن هنا أحدٌ منذ أن ‫كنتُ في الثامنة من عمري.

‫أجل، فهمتُ ذلك. ‫ذلك أمرٌ معقول.

‫إذن كان والدك مولعًا بالعناكب، صحيح؟

‫أين نحن؟

‫مستحيل.

‫مهلًا.

‫(تيد كورد) كان "بلو بيتل"؟

‫عجبًا!

‫وما هي "بلو بيتل"؟

‫كنتَ طفلًا آنذاك. ‫إنّها كبطل "بالميرا" الخارق.

‫مثل "سوبرمان" في مدينة"ميتروبوليس" ‫و"فلاش" في "سنترال سيتي".

‫ولكن...

‫لا أدري، ربّما ليست بالكفاءة ذاتها.

‫لا أصدّق أنّه كان "بلو بيتل".

‫صدقتُ ذلك.

‫ملياردير عبقريّ وغريب الأطوار. ‫إنّه "بلو بيتل".

‫كان والدكَ عظيمًا. ‫ما كنتُ أعلم بذلك.

‫يُمكنكَ مناداتي بـ (سيزار) أو (رودي).

‫يمكنكَ مناداتي بما تحب فلا يهمّني ذلك.

‫كيف لكلّ هذه الأشياء...

‫- أانتِ بخير؟ ‫- إنّني بخير.

‫ما الذي كنتَ تقوله؟

‫أجل، كيف لكلّ هذه ‫الأشياء ألّا تكون بمظهرٍ...

‫أجمل؟ أقلّ سخافة؟

‫كلّا، ولكنّي أقصد...

‫مثلًا، أنظرى إلى ذلك. ‫وكأنّها أغراض "باتمان" ولكن...

‫وكأنّه عانى من نقص الإنتباه وفرط النشاط.

‫"باتمان" فاشيّ.

‫إنّ "بلو بيتل" كان يتسم بحسّ الدعابة.

‫لم يكُن بوسع والدي أن يفتح "سكاراب".

‫وعوضًا عن ذلك، صنع تقنيّته ‫الخاصّة كـ "بلو بيتل".

‫إن كان ثمّة وسيلة ‫لإخراجها فهي في الداخل.

‫فلنفتح هذا الشيء بقوّة.

‫- سحقًا، رائحتكَ كريهة. ‫- هذا قميصكَ.

‫هيّا بنا، أظنّ ثمّة بعض ‫من ملابس أبي في الأعلى.

‫هذه فكرة سديدة ‫وسيستغرق ذلك دقيقة واحدة.

‫يا إلهي.

‫متى سينقضي هذا اليوم؟

‫عجبًا.

‫أجل.

‫هل كلّ شيء على ما يُرام؟

‫أجل، سأخرج حالًا.

‫أعتقد أنّ الملابس تناسبني.

‫ومريحة أيضًا، ولهذا...

‫ممتاز.

‫لا بدّ أن الترعرع في بيتٍ ‫كهذا كان أمرًا رائعًا، صحيح؟

‫بصراحةٍ، كان العيش...

‫كان في عزلةٍ تامّة معظم الوقت.

‫هل كنتم ثلاثة أفراد هنا فقط؟

‫أجل.

‫تلك كانت آخر رسمة لأمّي.

‫ولمَ توقّفت؟

‫توفّيت أمّي وأنا في السادسة من عمري.

‫إنّنا لا...

‫- يؤسفني ذلك... ‫- لا عليكَ.

‫لا بأس.

‫ما الذي كان يميّزها؟

‫كانت شخصيّة عظيمة.

‫كانت شخصيّة عظيمة.

‫غيّرت حياة والدي.

‫وهي التي علّمتهُ أنّ ذلك العالم

‫هو مكانٌ للحماية.

‫رائع.

‫ولكن بعدما توفّيت أمّي ‫شعرَ والدي بالضياع تمامًا.

‫كان أبي مولعًا بـ "سكاراب" ‫ إذ أنّه كان يتوارى عن الأنظار لأيّام.

‫وتارةً لأسابيع.

‫وفي يومٍ ما، إنّه...

‫غادرَ، ثمّ...

‫لم يعُد.

‫آسفٌ للغاية يا (جيني).

‫إنّك محظوظ حقًا.

‫فهذا المنزل تملؤه الأغراض.

‫ومنزلكَ تملؤه المحبّة.

‫والأسرة.

‫صحيح.

‫ذلك هو المنزل.

‫آسفة، آسفةٌ للغاية.

‫علامَ تتأسّفين؟

‫لم أتحدّث بهذا الشأن منذ زمنٍ بعيد.

‫وهو شعورٌ رائع ربّما، صحيح؟

‫أشكركَ.

‫عفوًا.

‫إنّكَ خير مُنصت.

‫تقول أمّي عادةً يعزو ذلك ‫لأنّني أمتلك أذنين كبيرتين.

‫مرحبًا يا رفاق، وجدتُ شيئًا...

‫- لم يحدث شيء. ‫- توفّيت أمّها.

‫وجدتُ شيئًا ينبغي أن ترياه.

‫رائع، إنّه أمرٌ رائع، هيّا بنا.

‫سروالكَ رائع يا صديقي.

‫حسنًا، تحققتُ من الملفّات.

‫فكان لدى (تيد) أستاذٌ يُدعى (دان غاريت).

‫اختارَت "سكاراب" (غاريت).

‫قبل أن تختاركَ يا (خايمي).

‫وقد أجرى (تيد) الحقير ‫اختبارات عليه ليرسم خريطة

‫عن كيفيّة تفاعل "سكاراب" مع الجسم البشريّ.

‫فبمجرّد أن تدخل "سكاراب" مؤخّرة شخصٍ.

‫لم تدخل مؤخّرتي.

‫حسنًا، فهي تتصل بالدماغ

‫وهذا ما تحاول فعله بكَ يا (خايمي). ‫هو التواصل مع دماغكَ.

‫إنّها تحاول الإندماج معكَ.

‫ولماذا؟

‫أظنّ عليكَ أن تسألها بنفسك.

‫وأعني أنّ هذا المخلوق لها إرادتها الخاصّة.

‫إنّها تتسم بالوعي.

‫ولهذا السبب تختار مضيفًا.

‫ولهذا تارةً تنفّد ما تريده ‫أنتَ وتارةً أخرى ترفض.

‫حسنًا، من الذي صنعها؟ ‫هل يُمكنه مساعدتنا؟

‫لم تُصنع تلك على الأرض أيّها العنيد.

‫- غير معقول. ‫- معقول.

‫إنّها كائنٌ فضائيّ.

‫أجل، لا أحبّ مفردة "فضائيّ" حقًا.

‫- يُمكنكِ استخدامها ولكنّي... ‫- أيًا كان يا (رودي)، بحقّك.

‫ما الذي حلّ بأستاذ (تيد)؟ ‫كيف أخرجها؟

‫ربّما تودّان الجلوس.

‫- أو لا تودّان، لا بأس. ‫- أرجوك يا (رودي)، ركّز.

‫أحمل خبرًا سارًا والآخر مزعجًا.

‫الخبّر السار هو أنّني ‫عرفتُ كيفيّة إخراجها.

‫رائع.

‫والخبر المزعج هو أن تكون ميتًا.

‫- ماذا؟ ‫- ميّت.

‫ما الذي تقصده بـ "ميّت"؟

‫حسنًا، أنظر الآن يا (خايمي).

‫إنّها تدمج نفسها بكلّ خليّة في جسمك.

‫وهي ملتفّة حول دماغكَ تمامًا.

‫وما من شيءٍ على الأرض يُمكن أن يُزيلها.

‫صُمّمت على أنّها تحمي مضيفها.

‫ليُبقيها حيّة.

‫أتقولان أنّ هذا الشيء ‫سيضلّ داخلي إلى الأبد؟

‫كلّا، ليس إلى الأبد.

‫أعني، إنّها داخلكَ لغاية أن...

‫لغاية أن تموت.

‫أظنّ ذلك رائعًا نوعًا ما.

‫كلّا، إنّكَ ببساطة بطل خارق أيّها المغفّل.

‫آسفة للغاية، ما كان لديّ وسيلة لمعرفة...

‫لم يكُن بعلمكِ، فما ‫الخيارات التي أمامي حاليًا؟

‫الخيار الأوّل هو أن أصبح ‫إنسانًا آليًا لما يتبقّى من حياتي.

‫أو الخيار الثاني هو أنّني ‫ أسلّم نفسي بيد قاتل

‫- ثريّ ومجنون؟ ‫- آسفة للغاية.

‫كلّ ما أردتُه هي وظيفة.

‫- ربّما ثمّة... ‫- ربّما ماذا يا (رودي)؟

‫كلّها أخبارٌ مزعجة.

‫حسنًا، هذا الوضع ‫لا يتحسّن بالنسبة لنا.

‫لا أفهم لمَ لا يُمكنكَ...

‫يا إلهي.

‫أيًا كان، سأذهب للتنزّه.

‫(خايمي)...

‫دعيني أذهب وأكلّمه. ‫أظنّني أعرف أين يذهب.

‫أيّها العنيد، تمهّل.

‫يا إلهي.

‫ها هو ذا، عرفتُ أنّني سأجدكَ هنا.

‫كالقطّة يا (خايمي).

‫آسفٌ لأنّني صرختُ بوجهكَ يا (رودي).

‫ما كان عليّ أن أصرخ بوجهكَ، ولكن...

‫إنّني على درايةٍ بوضعكَ تمامًا

‫بأنّه ليس عاديًا بعض الشيء.

‫أجل، إنّنا...

‫إنّنا أناسٌ أقوياء.

‫ستمضي الحياةُ بتوجيهها ‫ضرباتٍ قاسية إلينا

‫والفرق هو أنّنا نزداد قوّة ‫وقتما نتلقّى هذه الضربات.

‫تأمّل حال أبيكَ. ‫أتى بي من ولاية "سونورا".

‫كنتُ في العاشرة وأظنّه ‫كان في الـ 19 من عمره.

‫ويظنّ النّاس أنّ عبور الحدود أمرٌ شائك.

‫أجل، إنّه صعب. ‫ولكن أتعرف ما الأصعب منه؟

‫هي العشرون عامًا التي لحقَت بذلك، سحقًا.

‫ولكنّ والدكَ كان يعمل 16 ‫ساعةً ويبذل قصارى جهده.

‫في أيّ وظيفةٍ يحصل عليها.

‫أجيرٌ يوميّ أو منظّف طاولات أو نادل

‫كان ميكانيكيًا ومتعدّد ‫المواهب وغسّال صحون.

‫وليأتي بنا إلى هنا جميعًا وليلمّ شملنا.

‫وليس لأنّه أراد ذلك بل كان مضطرًا.

‫هذا هو أصلنا.

‫وقد بعثَ الكون هديةً لكَ يا (خايمي).

‫وعليكَ أن تعرف ‫ما عليكَ أن تفعله بها.

‫لعلّ كلّ ذلك حصل لسببٍ وجيه.

‫ولعلّ الوقت قد حان ‫ليكون لدينا بطلٌ خاصّ بنا.

‫وليس مجرّد أن نتحمّل المآسي.

‫ولكن ما الذي أعرفه؟

‫إنّني مجرّد وعود خائبة تخلدُ في غرفة أخي.

‫لا تقُل ذلك يا رجل.

‫لستَ وعودًا خائبة.

‫بحقّك، أنتَ شخصٌ رائع وتعلم بذلك.

‫- أنا شخصٌ رائع. ‫- أجل.

‫وإنّني أحبّك.

‫وأنا أحبّكَ أيّها العنيد، لا بأس.

‫يا رفاق؟

‫أتسمعان ذلك الصوت؟

‫تلك (فيكتوريا).

‫إلى أين يذهبون؟

‫إلى الديار.

‫إنّكِ تسرفين ماءً كثيرًا.

‫إنّه ذنبي دومًا.

‫أجل.

‫هل ثمّة مشكلة؟

‫يا رفاق؟

‫أظنّ ثمّة شخص عند الشبّاك.

‫(خايمي رييس)، أخرج رافعًا يديكَ.

‫سلّم نفسكَ.

‫لدينا تصريحٌ باستخدام القوّة القاتلة.

‫(خايمي رييس)، أخرج رافعًا يديكَ.

‫لدينا تصريحٌ باستخدام القوّة القاتلة.

‫حسنًا، حسنًا.

‫سأحلّق.

‫فلنفعل ذلك.

‫أجل!

‫أجل، ما من فرصةٍ لذلك.

‫الآن!

‫- أجل! ‫- لا تقلق يا صاح.

‫- خُذ وقتكَ في ذلك. ‫- أشكركِ يا (جيني).

‫- عليكَ أن تجبرهُ على الخروج. ‫- ما الذي...

‫- إنّكَ عبقريّ. ‫- أعرف، ما الذي قلتُه؟

‫قلتَ أنّ هذا المخلوق ‫سيحميني، صحيح؟

‫- إنّني. ‫- ولن يدعني أموت؟

‫لا، لا، أعني وقتما تموت...

‫- حسنًا، لنرَ إن كان سينفع. ‫- ما كنتُ سأختبره.

‫- لا، لا يا (خايمي). ‫- مهلًا، مهلًا يا (خايمي).

‫عادَ إلى "تاكوما" حسبما أظن.

‫أجل.

‫إننا نُحاصر منزل (رييس) والأسرة في داخله.

‫تعرفون ما عليكم فعله.

‫إجمعوهم سويًا.

‫فريق المُداهمة، هيّا.

‫تحتَ أوامري.

‫دخلنا المنزل.

‫انتشروا، شغّلوا الضوء.

‫المكان آمن!

‫- شغّلوا الضوء. ‫- إنّي أراقب يساركَ.

‫الغرفة الخلفيّة آمنة.

‫المكان آمن!

‫- ارفع يديكَ. ‫- لا تتحرّك.

‫- لا بأس. ‫- لا تتحرّك.

‫- لا تلمسوا أسرتي. ‫- انهض.

‫هيّا بنا، انهضوا.

‫ارفعي يديكِ وانتبهي إلى يمينكِ.

‫سيّدة (كورد)، وجدنا الأسرة.

‫- سنُخرجهم. ‫- أخرجوهم.

‫هيّا بنا.

‫أخرجوهم.

‫أسرعوا، هيّا بنا، أسرعوا.

‫- دعها تذهب. ‫- تحرّكوا، تحرّكوا.

‫هيّا بنا، هيّا.

‫هيّا بنا.

‫لا تقاومي.

‫لا! لا! لا!

‫استلقوا على الأرض. ‫على الأرض.

‫- استلقوا أرضًا، فورًا. ‫- هيّا بنا الآن.

‫الصبيّ ليس موجودًا هناك.

‫اعثروا عليه.

‫- هل هو في الداخل؟ ‫- لا تقُلنَ شيئًا.

‫- أين هو؟ ‫- لا تقُلنَ شيئًا.

‫أين هو؟

‫أين هو؟

‫يُمكنني استخدام ‫الأسلحة الضخمة الآن.

‫حسبتُ أنّك لن تطلب ذلك.

‫بالتأكيد!

‫عملٌ مبهر يا (خاجي). ‫أانتم بخير يا رفاق؟

‫- (خايمي). ‫- آسفٌ على تأخّري يا أمّي.

‫شيءٌ مذهل.

‫مهلًا، ماذا؟

‫مهلًا، مهلًا.

‫اسمعوا، لا تطلقوا النّار فأنا ‫لا أريد الضرر بكم يا رفاق.

‫أطلقوا النّار.

‫يا ربّاه، سحقًا، قلتُ لا تطلقوا النّار.

‫يا ربّاه، إنّني ضدّ الرصاص.

‫لنرَ ما بوسعكَ فعله.

‫استهدفوا الأسرة.

‫- انطلقوا. ‫- أخرجوهم.

‫أنا معكم يا صُحبتي، لا تقلقوا.

‫سيكون الوضع بخير.

‫حسنًا، لنرَ ما لديكِ.

‫إنهاء التهديدات.

‫ماذا؟ لا يا (خاجي)، بلا قتل.

‫أجل، هذا ما يناسبني.

‫أخرجوا من هنا.

‫اهربوا!

‫تحليل مستوى الخطر.

‫حسنًا، فلنفعل ذلك.

‫بالتأكيد.

‫استلقوا على الأرض.

‫- أبتاه. ‫- (ميلي).

‫وجدنا فردًا.

‫- ابقي على الأرض. ‫- لا تتحرّكي.

‫ابقي في مكانكِ.

‫- لا! ‫- وجدنا فردًا آخر.

‫أبتاه!

‫اقتربوا من الأب.

‫(كاراباكس)، جهّز المخلب.

‫إنّني مرعوبة يا أبي.

‫ستكون الأمور على خير.

‫- (خايمي)، أسرتكَ في خطر. ‫- ابقوا على الأرض.

‫حسنًا، هيّا يا أبي.

‫(ميلي)، أخرجي أبي من هنا، هيّا.

‫- هيّا! ‫- حسنًا، هيّا بنا.

‫تجهّز.

‫بحوزتهم سلاح. ‫أقترح أن ننسحب.

‫لا سبيل لذلك، إنّهم يهاجمون ‫أسرتي وسنُنهي هذا الأمر.

‫ثمّ...

‫أبي.

‫لا يا أبي، ما المشكلة؟

‫أبتاه! أبتاه.

‫لا، لا يا أبي.

‫لا!

‫لا، لا.

‫- أبتاه! ‫- لا!

‫الآن!

‫الآن، ما الذي يحدث؟

‫- أنظمة الإرتباط... ‫- حرّكي ساكنًا يا (خاجي).

‫لا يا أبي.

‫أبتاه، أبتاه.

‫- أبتاه. ‫- (خايمي)!

‫لا، لا، لا.

‫لا.

‫لا يا (خايمي).

‫احترس يا (خايمي).

‫أنتَ! أنتَ!

‫ما الذي تريده منّا؟

‫- لا يا أبي. ‫- ما الذي تفعله؟

‫أبعد هذا الشيء عنّي أيّها المجنون.

‫أمّاه!

‫- أمّاه. ‫- (ميلي)!

‫(ألبرتو)!

‫(ألبرتو).

‫دعني أذهب.

‫- حرّكي ساكنًا يا (خاجي). ‫- مسكتُه، هيّا بنا.

‫أبتاه.

‫- (رودي). ‫- أفِق.

‫أبتاه.

‫سآتي من أجلكِ.

‫اتصلوا بسيّارة إسعاف.

‫إنعاشٌ قلبيّ.

‫إنعاشٌ قلبيّ.

‫علينا أن نساعد (خايمي).

‫لا وقت لدينا لنشفق على أنفسنا.

‫يتوجّب علينا إنقاذ (خايمي).

‫يتوجّب علينا إنقاذ (خايمي).

‫وهذا ما أراده والده.

‫انصتي...

‫أعرف بما تشعرين به.

‫ولكن علينا أن نتحلّى بالشجاعة.

‫وسيكون هنالك وقتٌ للنحيب.

‫وهذا ليس وقتًا لذلك.

‫لقد عفونا عمّن أضرّ بنا.

‫والآن هو وقتُ القتال.

‫الآن هو وقتُ القتال.

‫جدّتكِ محقّة يا (ميلي). ‫علينا أن نذهب وننقذ (خايمي).

‫وكيف؟ حسنًا، لا نعرف ‫حتّى إلى أين أخذوه.

‫ربّما أعرف مكانه.

‫من فضلكم.

‫رافقوني.

‫يُمكنني المساعدة.

‫انتبهوا لخطواتكم.

‫حسنًا.

‫فلنفعل ذلك.

‫هيّا بنا.

‫حسنًا، حسنًا.

‫انتهيت.

‫حسنًا يا رفاق.

‫دعونا نأمل أن تنفع تقنيّة (كورد) هذه.

‫تمسّكوا.

‫حسنًا...

‫يا صاح!

‫- هناك. ‫- أهلًا بعودتكَ إلى سفينة الحشرات يا (تيدي).

‫هذا أمرٌ جذّاب.

‫تأمّلي حالكِ.

‫- هذا مقزّز. ‫- محرّكات الدفع.

‫- دعونا ننقذ فتانا. ‫- فلنفعل ذلك.

‫(جيني).

‫حسنًا، ممتاز.

‫فما الخطّة وقتما نصل إلى هناك؟

‫سنحرق الجسر وقتما نبلغه.

‫فالأمر ليس كما تعبّرين...

‫إنّني أحلّق.

‫بعد 15 عامًا وكلّ ما فعلناه

‫وكلّ ما قدّمناه من تضحيات

‫قادنا إلى هذه اللحظة.

‫وأخيرًا، قوّة "سكاراب" تكون من نصيبنا.

‫أوشكنا على الوصول.

‫سنغيّر العالم يا (كاراباكس).

‫فهل أنتَ مستعد؟

‫أنا مستعد.

‫هذا سيُحسّن حالتكِ.

‫فهل هذا الشيء ضدّ الرصاص؟

‫يلزمنا شيءٌ أكثر من الطيّران لننقذ (خايمي).

‫أتودّون رؤية دُمى والدي يا رفاق؟

‫مهلًا، أهذه علكة "كابلوم"؟

‫كلّا، ذلك ليس كما تعتقدين.

‫إنّه مجرّد نموذج أولّي خاص.

‫كان أبي يصمّمه لي وقتما كنتُ طفلة.

‫أهذه الأشياء تعمل؟

‫البعض منهم.

‫أحيانًا.

‫عجبًا.

‫هذا درع الحشرات.

‫جرّبي الضغط على زرّ آخر.

‫أجل، أتعلمين ماذا؟ ‫أظنّني سأحتفظ بهذا الشيء.

‫حسنًا، كيف لنا أن نتعلّم ‫استخدام هذه الأشياء؟

‫جدّتي؟

‫مهلًا، كيف تجيدين ‫حمل ذلك بشكلٍ مُتقن؟

‫ثمّة أمور جمّة لا تعرفينها عن جدتكِ.

‫هنا حيث أخذوا (خايمي).

‫"باغو" هي جزيرة كاريبية قبالة سواحل "كوبا"

‫والتي اشتراها (كورد) في الخمسينيًات.

‫يُعد المكان حصنًا.

‫حسنًا، فكيف لنا أن نصل إلى هناك؟

‫لقد اقتحمتُ حصنًا كهذا سلفًا.

‫ماذا؟

‫(ميلي)، سنناقش ماضي ‫جدّتكِ الثوريّ يومًا ما.

‫ماذا نناقش فيها؟

‫دعوني أرى ذلك النفق.

‫هذه كيفيّة دخولنا.

‫سنخلق تحويلةً في أثناء دخولنا.

‫إلى القبو مباشرةً.

‫أجل، المولّدات هنا.

‫يُمكننا تفجيرهم وقطع الكهرباء.

‫وبعد ذلك تذهبون لإيجاد (خايمي).

‫وسنكون جزءًا من عمليّة الهرب.

‫هل ثمّة اسئلة؟

‫سحقًا أيّتها الجدّة.

‫من أنتَ؟

‫ما الذي تفعله؟ أخرجني من هذا الشيء أرجوك.

‫هل ثمّة مشكلة يا (سانشيز)؟

‫آسف.

‫تتأسّف؟ ما الذي يعنيه ذلك؟

‫قُل لها أن تُخرجني من هذا الشيء.

‫لا عليكَ، لا عليكَ.

‫أجل، انصت أيّها الصبيّ.

‫صحيحٌ أنّ "سكاراب" اختارتكَ.

‫ولكنّها لا تنتمي إليكَ بل تنتمي إليّ.

‫ولكنّك الآن نشّطتها

‫يُمكننا نقل شفرتها مباشرةً إلى "أوماك".

‫عمّ تتحدثين؟

‫لا يا سيّدة (كورد). ‫من شأن ذلك أن يقتله.

‫أمرٌ مؤسف.

‫ولكنّ التضحيات لا بدّ أن ‫تُقدّم من أجل الصالح العام.

‫وهذه تضحيتكَ يا (خايمي رييس)

‫افعلها يا (سانشيز).

‫مع جلّ احترامي، أكرّر ‫أنّ اسمي ليس (سانشيز).

‫أخرجيني من هذا الشيء.

‫سحقًا.

‫إنّها حشرة.

‫- (رودي). ‫- أجل، إنّني أراها.

‫إنّكَ تتقدّم بسرعة قصوى!

‫ها نحن نُشرع بذلك.

‫تماسكوا.

‫لا بأس، لا بأس.

‫إنّهم قادمون!

‫استعدّوا للمواجهة!

‫هيّا بنا، هيّا.

‫على الجدار، انطلقوا.

‫حرّك ساكنًا يا (رودي).

‫علينا التحرّك يا (رودي).

‫"وضعيّة الوحش"

‫ها نحن نبدأ!

‫عجبًا.

‫حسنًا، حسنًا.

‫ابتعدوا عن الطريق، آسف.

‫- وكأنّني لا أخفق بضربة. ‫- هناك تمامًا.

‫دهستُه بقدمي.

‫عشرون نقطة.

‫تنشيط نظام التمويه.

‫تفعيل إطلاق ريح الحشرة.

‫تلقّوا ذلك.

‫- أجل، من هذا الطريق. ‫-حسنًا.

‫هيّا.

‫أعلم أنّكَ تسمعني.

‫دعني أخرج.

‫سأحتفظ بها بمأمن.

‫ابدأ النقل.

‫وعندما يكتمل، اقتل الصبيّ.

‫أخرجوني من هنا.

‫ولكن يا سيّدة (كورد) يُمكننا تعلّم ‫الكثير من ارتباطه بـ "سكاراب"...

‫سنتعلّم الكثير إن أخرجناها من جثّته.

‫أخرجوني، لا، لا.

‫(ميلاغرو)، هنا، اختبئي.

‫سحقًا.

‫حسنًا، أظنّنا بخير.

‫ما هذا...؟

‫(فيكتوريا)، إنّكِ عاهرة مجنونة.

‫ما هذا بحقّ الجحيم؟

‫تعمل أنظمة "أوماك" بكامل طاقتها.

‫وهذا يكفي لبناء جيشٍ بأكمله.

‫سيّدة (كورد)، لا يبدو أنّ في ذلك خير.

‫ما الذي يجري؟

‫يا للهول، إنّ تنزيل "سكاراب"

‫يُولّد قدرًا كبيرًا من الطاقة. ‫انظمتنا تشهد زيادةً ملحوظة.

‫ما الذي يعنيه ذلك؟

‫عمليّة النقل تقتله.

‫لا يُحسن أن يموت قبل أن يكتمل النقل.

‫نبضات قلبه تنخفض.

‫إذن عالج الأمر.

‫مرحبًا أيّها النحيل.

‫أبي.

‫ما الذي يجري؟

‫ما الذي تفعله هنا؟

‫تعرف ذلك.

‫لا يا أبي.

‫ستغدو الأمور على ما يُرام.

‫هيّا يا (ميلاغرو)، ساعديني في هؤلاء.

‫(خايمي).

‫هذا ليس زمانك.

‫عليكَ أن تعود.

‫تعال معي.

‫أرجوكَ.

‫أفهم كلّ الأمور الآن.

‫كان من المقرّر أن ‫يكون مصيري معكَ هنا.

‫في هذه اللحظة.

‫كي أساعدكَ في عبوره.

‫يعرف الكون أنّه أنتَ.

‫وأعرف أنّه أنتَ.

‫وأنتَ تعرف ذلك أيضًا.

‫هذا هو هدفكَ.

‫لقد اختارتكَ "سكاراب" لسببٍ وجيه.

‫وقد حان وقتكَ لتتقبّل مصيركَ يا (خايمي).

‫وكيف سأفعل ذلك بدونكَ؟

‫سأكون معكَ دومًا أيّها النحيل.

‫وكيف سأعرف ما عليّ فعله؟

‫كلّ الإجابات تجدها هنا.

‫أحبّكَ يا بُني.

‫وأنا أحبّكَ يا أبي.

‫أمرٌ ما يحدث.

‫ماذا؟

‫موجات دماغه تتزامن مع تردّد "سكاراب".

‫هناك تمامًا، إنّهما يرتبطان.

‫أحتاجكِ يا (خاجي).

‫إنّهما يندمجان معًا.

‫هل حصلنا على الشفرة؟

‫اكتملت عمليّة النقل.

‫الشفرة من نصيبنا.

‫إنّها تعمل.

‫يا للهول.

‫هيّا، هيّا.

‫حسنًا، ها نحن نبدأ.

‫- حسنًا، هيّا بنا. ‫- أجل.

‫لا، لا، لا.

‫اوقفه يا (سانشيز).

‫سحقًا.

‫ماذا؟

‫جِد أسرتكَ واخرج من ‫هذه الجزيرة، مفهوم؟

‫- مهلًا، أسرتي؟ ‫- بسرعة!

‫ما الذي تقصده بـ "أسرتي"؟

‫اذهب!

‫(سانشيز)، أيّها الأحمق. ‫ما الذي تفعله؟

‫اسمي ليس (سانشيز) أيّتها الحمقاء.

‫اسمي هو (خوسيه فرانسيسكو ‫موراليس ريفيرا دي لا كروز!).

‫ما الذي تفعله؟

‫اوقفه يا (كاراباكس).

‫اذهب، سأكون بخير.

‫حسنًا يا (خاجي)، هيّا بنا.

‫حسنًا، لا بأس يا (خاجي)، تنشّطي.

‫إعادة تشغيل.

‫إعادة تشغيل؟ هل تمازحينني؟

‫يا إلهي، لا، يا للهول.

‫- هيّا، هيّا. ‫- حسنًا، حسنًا.

‫تمهّلي يا (ميلاغرو).

‫- لا ، لا. ‫- ما المشكلة؟

‫لا، لا، انتبهي!

‫(جيني).

‫(جيني)؟

‫(جيني)!

‫وأخيرًا يُمكنني الشعور به.

‫والآن هذا المظهر يناسبكَ تمامًا.

‫حسنًا.

‫حسنًا يا (خاجي). ‫لا بأس يا (خاجي-دا).

‫يُمكنكِ تولّي الأمر ‫وتستطيعين فعل ذلك.

‫أسرعي، هيّا بنا، هيّا.

‫ما تزال عمليّة إعادة التشغيل.

‫أسرعي!

‫لا تتحرّك!

‫ابقَ مكانكَ.

‫هيّا.

‫لا تتحرّك.

‫اسقطوه أرضًا.

‫جدّتي؟

‫حسنًا.

‫أين تعلّمتِ الإطلاق كذلك؟

‫هيّا، سأخبركَ لاحقًا.

‫ابقوا أعينكم مفتوحة.

‫فلتذهبوا مع الاستعماريين.

‫والآن يُمكننا الذهاب.

‫(ميلاغرو)!

‫(جنيفر).

‫يا لها من فوضى أحدثتِها.

‫هيّا بنا، على قدميكِ، انهضي.

‫أمّي.

‫أانتَ بخير؟

‫أجل.

‫يا للهول.

‫- (ميلاغرو). ‫- أين هي؟

‫(ميلاغرو) و(جيني)، إنّهما هناك.

‫لا بدّ أنّكَ تمازحني.

‫حسنًا، يلزمني التوجّه ‫إلى هناك، مفهوم؟

‫أجل، وماذا عن البدلة؟

‫إنّها لا تعمل حاليًا ولا ‫يُمكنني التعامل معها.

‫- (خايمي). ‫- نعم؟

‫حسنًا.

‫(رودي)، ما اسم ذلك الشيء الملتفّ مجددًا؟

‫(خاجي-دا).

‫صحيح.

‫أعلم أنّكِ تسمعينني يا (خاجي-دا).

‫أريدكما أن تتفهما الأمر سويًا.

‫جِد قوّتكَ يا بُني.

‫استعِن بما نشعر به من ألمٍ وحوّله إلى قوّة.

‫أريدكَ أن تعود إلى هناك...

‫وتلقّنهم درسًا.

‫وجدتُ فردًا منهم.

‫سلاحٌ خطير.

‫- اسقطي سلاحكِ. ‫- سحقًا.

‫مهلًا أيّها المغفلون.

‫اكتملت عمليّة إعادة التشغيل.

‫ابتعدوا عن أختي.

‫- أنا مُغادر. ‫- أنا مُغادر.

‫أمستعدّة يا (خاجي)؟

‫هيّا، فلننهِ الأمر.

‫مَن الأوّل؟

‫أتودّ بعضًا من ذلك؟

‫مهلًا، مهلًا، احترس.

‫تعاملوا مع الهدف.

‫هيّا بنا.

‫يا للهول، ثمّة الكثير.

‫امسكوه!

‫ما هذا بحقّ الجحيم؟ ‫حلّوا عنّي.

‫من دواعي سروري.

‫- أشكركِ يا (خاجي). ‫- عفوًا.

‫توقّف!

‫يتبقّى فرد واحد.

‫تعال إلى هنا.

‫بحقّكِ.

‫بحقّكِ.

‫صفعة رائعة.

‫حسنًا، أستحقّ ذلك.

‫حسبتُ أنّني لن أراكَ مجددًا.

‫أخبرتكِ ما كنتُ سأذهب لأيّ مكان.

‫- وقد ذهبتَ. ‫- أجل، ذلك لم يكُن...

‫(رودي)!

‫يا إلهي، (ميلي)، يا ربّاه.

‫إنّكِ بمأمن. ‫حسبتُ أنّني خسرتكِ.

‫لا، لا، انظر.

‫مهلًا، أين (جيني)؟

‫لقد افترقنا ولا أعرف شيئًا.

‫حسنًا، علينا أن نجدها.

‫قبل أن يجدوها، لأنّني...

‫احترس!

‫ما كان ذلك بحقّ الجحيم؟

‫إنّ "أوماك" آتٍ يا (خايمي).

‫سحقًا.

‫ابتعد عنّي!

‫حسنًا، فلنفعل ذلك يا (خاجي).

‫أعطيني صواريخًا أو نحو ذلك.

‫تنشيط الأسلحة الفتّاكة.

‫حسنًا، والآن أعطيني نصلين.

‫حسنًا، والآن أعطيني...

‫احترس، إنّه أقوى ممّا مضى.

‫حسنًا، فهمتُ ذلك.

‫حسنًا، أي طريقٍ يجب أن نسلك؟

‫اذهبي إلى سفينة ‫الحشرات من هذا الإتجاه.

‫- ولكن إلى أين أنتَ ذاهب؟ ‫- سأحضر النحيل، اذهبي.

‫ضررٌ جسيم في الجناح.

‫تخدش ظهري؟ سأخدش ظهركَ.

‫لا بأس أيّها الضخم.

‫إنّكَ لا تستحقّ هذه القوّة.

‫حسبتُ أنّكَ ستضربني بأقوى من ذلك.

‫حسنًا، سيلزمنا شيءٌ غير ذلك يا (خاجي).

‫الوصول إلى مفاعل الطاقة.

‫ها نحن نشرع بذلك.

‫حسنًا، أتودّ الرقص؟

‫والآن، أعطيني سيفًا.

‫فهل بمقدوري صناعة أيّ سلاح أريده؟

‫أيًا كان ما تتخيّله فيُمكنني صناعته.

‫فلنحتفل.

‫اختيارٌ موفّق.

‫هيّا بنا.

‫الضربة القويّة.

‫أجل!

‫هيّا، أهذا كلّ ما لديكَ؟

‫دعنا لا نتسرّع يا (خايمي).

‫لا تقلقي يا (خاجي)، يُمكننا ذلك.

‫حسنًا، هذا أقوى بقليلٍ ممّا ظننتُ.

‫انظمة التجديد أمرٌ ضروريّ.

‫ما هذا بحقّ الجحيم؟

‫لا يُمكن أن يكون سوى واحد منّا.

‫حرّكي ساكنًا يا (خاجي).

‫ما المشكلة؟ ‫ألا يُمكنكَ التنفّس؟

‫(خايمي)، لا يُمكنني حمايتكَ بعد الآن.

‫آسفة.

‫(خاجي)، ابقي معي.

‫ما زلتَ صبيًا خائفًا.

‫أخبرتكَ

‫ما تشعر به من محبّة تجاه أسرتكَ...

‫يجعلكَ ضعيفًا.

‫تلقّ هاتين.

‫هيّا، تعال وأخرجني.

‫اسرع!

‫(رودي).

‫سحقًا.

‫لا!

‫(رودي)!

‫(خاجي-دا)!

‫تقنيّة "أوماك" خاصّتكِ قد فشلت.

‫(جنيفر)، إنّكِ لا تعلمين ماهيّة "أوماك".

‫(كاراباكس) مجرّد نموذج أولّي خاص.

‫وهذا هو الشيء المهم وحده.

‫شفرة "سكاراب".

‫مع هذا الشيء يُمكنني ‫صناعة الآلاف من (كاراباكس).

‫هذا هو نتاج عملي طوال حياتي.

‫هذا هو إرث (كورد). ‫هذا هو إرثنا.

‫ليس إرثي وسأتيقن من ذلك.

‫هل ستنحازين لهذه القمامة المسمّاة ‫"إيدج كي" على حساب أسرتكِ؟

‫تلك قمامة "إيدج كي"...

‫تعرف بشأن العائلة أكثر ‫ممّا تعرفينه على الإطلاق.

‫أعرف ذلك، كلّا، أعرف بشأن الأسرة.

‫أعرف بشأن الأسرة التي تجاهلتني

‫بنفس الطريقة التي ‫تتجاهلينني بها حاليًا

‫لأنّكِ تشبهين والدكِ البائس

‫والذي لم يتحلّ بالشجاعة ‫لفعل ما هو ضروريّ

‫من أجل الصالح العام.

‫ليتَ (تيد) حاضرًا الآن ليشاهد ذلك.

‫كلّا، لم ننتهِ.

‫(خايمي)، أزيل التهديد.

‫إنّكَ تفقد سيطرتكَ.

‫أتخال نفسكَ قادرًا على هزيمتي؟

‫كان عليكَ أن تقضي عليّ ‫وقتما أتيحَت لك الفرصة.

‫حُيّد نظام "أوماك". ‫يُنصح بالإنسحاب.

‫ما الذي تفعلينه؟

‫لسنا قتلة يا (خايمي).

‫دعه يذهب.

‫وماذا عن أبي؟

‫ماذا عن (رودي)؟

‫اثناء عمليّة النقل فتحتُ ذكرياته.

‫دعني أريكَ.

‫ماذا لو لم ينجُ من العمليّة؟

‫حينها سنأتي بشخصٍ آخر.

‫من شأن ذلك أن يقتله.

‫ولكنّ التضحيات لا بدّ أن ‫تُقدّم من أجل الصالح العام.

‫يواجه هذا البلد تحديًا وحشيًا

‫من القوات المتمرّدة ‫المسلحة والمدعومة

‫من الآخرين خارج "غواتيمالا".

‫إنّ "الولايات المتحدة" ‫ملتزمة بإعادة الديمقراطية

‫ومعالجة الأسباب ‫الجذريّة للتمرّد العنيف.

‫نعلم بشأن المشكلات

‫التي تواجه "غواتيمالا".

‫ممتاز. إجمعوهم سويًا.

‫أمّاه.

‫(إغناسيو)!

‫هل تفهم الآن؟

‫مرحبًا أيّها العنيد.

‫إنّكَ مُخطئ.

‫فتلك المحبّة التي ‫أحملها تجاه أسرتي...

‫ذلك ما يجعلني قويّ.

‫حسنًا، أعطيني إيّاه، هيّا.

‫- هذا؟ ‫- أجل، ذلك.

‫لا، ما الذي فعلتِه؟

‫لا، لا.

‫(جيني)؟

‫لا عليكَ.

‫اقتلهما يا (كاراباكس).

‫اقتلهما معًا.

‫اعتنِ بأسرتكَ.

‫اذهب.

‫حسنًا.

‫ما الذي تفعله؟ إنّهما...

‫حسنًا.

‫لا.

‫مهلًا يا (جيني)، مهلًا.

‫اذهبي إلى سفينة الحشرات. ‫وسأكون خلفكِ تمامًا.

‫- ماذا؟ ‫- أعدكِ.

‫يُمكننا أن نكون شريكين.

‫سأصلح الأمر وأصلحكَ.

‫سنجد (سانشيز) آخر.

‫أتذكر كلّ شيءٍ فعلته من أجلك؟

‫أتذكر كلّ شيء الآن.

‫لا.

‫ما الذي يفعله يا (خاجي)؟

‫إنّه يستغلّ أقصى قدر ‫من طاقة المفاعل في بدلته.

‫انصح بأن نتراجع.

‫(إغناسيو).

‫آن الأوان.

‫ماذا؟ ماذا؟

‫ماذا؟ لا. ما الذي تفعله؟

‫توقّف، لا، لا.

‫آن أوان مجيئكَ إلى المنزل.

‫التضحيات لا بدّ أن تُقدّم ‫من أجل الصالح العام.

‫لا، أرجوكَ، لا.

‫توقّف يا (إغناسيو)، لا.

‫اقترح بأن نهرب.

‫حسنًا، سحقًا.

‫اسحبي يا (ميلاغرو).

‫(روسيو)!

‫أانتِ بخير؟

‫مرحبًا.

‫(ميلي).

‫أيّها العنيد.

‫(رودي)؟

‫(رودي)!

‫- كيف؟ ‫- أجل، تعرف أنتَ...

‫إنّ الشخص المتهوّر لا يموت.

‫أمّي.

‫جدّتي.

‫والآن يُمكننا المحاولة.

‫إنّها لحظة صعبة بالنسبة لمصانع (كورد).

‫وبالتأكيد نحزن على فقدان (فيكتوريا كورد).

‫ولكنّي أتطلّع إلى المستقبل.

‫كما كنتُ أشير، إنّنا لن ‫نصنع الأسلحة بعد الآن.

‫وما أودّ فعله هو تكريم إرث والدي.

‫وهذا لا يتعلّق بالدمار ‫إنّما ببناء مستقبل زاهر.

‫ولا يتعلّق بالأخذ من ‫المجتمع إنّما نعطي للمجتمع.

‫ما الذي سنفعله الآن؟

‫عزيزي (رودي)، اتفقنا؟

‫سنجتاز هذه المحنة ‫وهذا ما سنفعله دومًا.

‫وصلوا آل (رييس).

‫يا رفاق.

‫حضر الجميع.

‫جدّتي.

‫حسنًا.

‫أين أمّكَ؟ نحن لا نملك منزلًا.

‫(رودي)، نملك نصف "إيدج كيز" ‫في فنائنا الخاص حاليًا.

‫واثق من أنّهم سيفرحون بمساعدتنا.

‫بالتأكيد سيساعدوننا.

‫أجل، إلى متى؟ ‫حتّى تطردنا (كورد)؟

‫ما كنتُ سأقلق بشأن ذلك.

‫(جيني).

‫مرحبًا.

‫شكرًا على قدومكِ.

‫أعتقد آن الأوان ليعود "إيدج كيز" ‫إلى الذين جعلوه رائعًا.

‫يبدو أنّ عائلة (رييس) تؤثر بشكلٍ ‫طفيف على (جيني كورد)، أليس هكذا؟

‫(كورد) لديها الكثير ‫لتتعلّمه من "إيدج كيز".

‫بدءًا منكَ يا (رودي).

‫مهلًا، هل أخبرتَها أن تقول ذلك؟

‫(رودي)، لم أقل شيئًا.

‫يبدو أنّ شيئًا ستقوله لها لتخبرني به.

‫ثمّ لا تقلق، ستُصلح مصانع ‫(كورد) منزلكَ وتعيده لكَ.

‫معذرةً.

‫- تفضّلي. ‫- أشكركَ.

‫- تفضّل يا (رودي). ‫- ما هذا؟

‫شعرتُ أنّي مُخطئة ‫فاشتريتُ لكَ بابًا خلفيًا جديدًا.

‫ما رأيكِ في ذلك يا حلوة؟

‫عجبًا، إنّه أزرق. ‫إنّه دقيقٌ جدًا، صحيح؟

‫- (رودي). ‫-(رودي)، "شكرًا لك".

‫- سأفكّر في ذلك. ‫- أجل، القِ نظرة.

‫- عجبًا، ساعدوني على الإعجاب به. ‫- إنّني سأرث ذلك.

‫حسنًا، عليّ الذهاب.

‫أجل.

‫ما رأيكِ بأن أرافقكِ؟

‫- أجل، بالتأكيد. ‫- حسنًا.

‫إذن...

‫متى سأراكِ مجددًا؟

‫آمل أن نلتقي قريبًا.

‫وإلى أين تتجهين؟

‫إلى منزل أبي.

‫أريد النظر إلى لوحات أمّي مجددًا.

‫نسيتُ ما فيهم من جماليّة.

‫رائع.

‫ماذا لو أوصلتكِ؟

‫كيف؟

‫اشعر بتدفق للدم يتجه ‫نحو منتصف جسمك.

‫توقّفي!

‫لا، لا، ليس أنتِ.

‫ما الذي تقوله؟

‫لا شيء.

‫حسنًا.

‫تشبثي.

‫حسنًا.

"مشهد نهاية فيلم"

‫|| بلو بيتل - الخنفساء الزرقاء ||

‫مرحبًا؟

‫يا إلهي، إنّه يعمل، حسنًا...

‫أيًا كان من شغّل حاسوبي، ‫ابعث رسالةً الى ابنتي (جيني).

‫(جيني كورد).

‫أرجوك، اخبرها بأنّني أحبّها.

‫وإنّني آسف.

‫وإنّ والدها حيّ يُرزق.

‫(تيد كورد) حيّ يرزق.

"مشهد إضافي نهاية الفيلم"

‫تـرجـمـة وتـعـديـل ‫|| الدكتور علي طلال & فؤاد الخفاجي ||

‫هذا مثير.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.