All language subtitles for Unlocked.720p1080p.WEBRip.x264.AAC-[YTS.X]-Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"السبت 9 يوليو،‬ ‫(نا مي لي)، ستحققين النجاح!"‬

‫"مقاطعة (سيوديمون)، طقس مُشمس"‬

‫"تصميم دعاية المنتج الجديد"‬

‫"إخطار العملاء بالمنتجات"‬

‫"حصر المخزون"‬

‫شغّل لي أغنية.‬

‫"شغّل لي أغنية"‬

‫"(مرحبًا)، فريق (بيبيباند)"‬

‫"إنه يوم الحسم"‬

‫"أحسدك لأنني لن أذهب"‬

‫- "أجيبي يا (نا مي)‬ ‫- يجب أن تعمل."‬

‫"متى ستفرغ منه؟"‬

‫"7:30! ماذا سنأكل؟"‬

‫"معدة خنزير (جونغنو)"‬

‫"(كيركي_إن إم)"‬

‫"وسم (شوكولاتة ونعناع)"‬

‫"وسم (تنوّع)، وسم (هلام شوكولاتة ونعناع)،‬ ‫وسم (نجاح)"‬

‫"زحام، مكتب حي (تشانغتشون)"‬

‫مرحبًا.‬

‫"منطقة 206، مقعدان"‬

‫"محجوز مسبقًا"‬

‫إن أردت إنشاء شركة…‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫"(ماسيت غوناك)،‬ ‫إطلاق نكهة الفراولة الجديدة!"‬

‫"أتريد حمية بطعام لذيذ"‬

‫"هذا مُنتج جديد"‬

‫- سأطلب سلطة. أتريدين شيئًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫"عروض قروض، حظر"‬

‫"(أبي)، لا تتأخري غدًا"‬

‫"حسنًا"‬

‫"البائع (جونغ هون كو)، متجر (نافر)"‬

‫مرحبًا. أنا من شركة "ماسيت غوناك".‬

‫"أسطوانة فريق (بيبيباند)"‬

‫- "أهناك مجال للتفاوض؟‬ ‫- حسم ألف وون."‬

‫- "أنا طالب، بنصف السعر؟‬ ‫- كلّا."‬

‫إن لم تكونوا قد اشتركتم بعد…‬

‫"400 ألف وون شهريًا"‬

»التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«

‫"لقد وصلت"‬

‫- نخبكن.‬ ‫- نخبكن.‬

‫هذا يعجبني.‬

‫"تم تسليم طرد"‬

‫"حساب الصديقات الخمس"‬

‫"امسح بصمة إصبعك"‬

‫لنلتقطها لنا معًا.‬

‫- أجل، بالطبع.‬ ‫- تعالي إلى هنا.‬

‫حسنًا.‬

‫اقتربن!‬

‫واحد، اثنان، ثلاثة.‬

‫ماذا؟ أرجوك أن تتوقف!‬

‫"هاتف جوّال مفقود"‬

‫في زمن التعايش مع "كوفيد 19"‬ ‫ومنذ أن أصبح ارتداء القناع غير إلزامي،‬

‫تعود حياتنا اليومية‬ ‫إلى سابق عهدها تدريجيًا.‬

‫لكن ما زال الكثيرون‬

‫يرتدون الأقنعة عن استخدام‬ ‫وسائل النقل العامة.‬

‫وما زال ركوب قطار الأنفاق بلا قناع‬

‫أمر غريب.‬

‫وفي الأماكن المزدحمة، أشعر…‬

‫"الموقع: (تايلند)"‬

‫"وسم (حياة "تايلند")، وسم (تشامامول)"‬

‫"جار النشر"‬

‫"(فائقة الجمال)"‬

‫"مُكبّر الصوت"‬

‫يبدو أنك استمتعت جدًا.‬

‫لقد رأيت ما نشرته على "إنستغرام".‬ ‫كنتن جامحات في حانة الكاريوكي.‬

‫"نا مي لي"! أما زلت نائمة؟‬

‫مرحبًا؟‬

‫مرحبًا؟ هذا هاتف "نا مي".‬

‫وجدت هذا الهاتف على الحافلة البارحة.‬

‫فهمت.‬

‫هذا هاتف صديقتي.‬

‫"(نا مي لي)"‬

‫هل اتصلت بها؟‬

‫لا. هل تريدين أن أتركه مع الشرطة؟‬

‫لحظة واحدة. سأتحدث إلى صديقتي‬

‫وأعطيك ردًّا على الفور.‬

‫سأتصل بك بعد قليل.‬

‫لماذا انبعج هذا الطرد هكذا؟‬

‫"نا مي لي".‬

‫"ميمي"؟‬

‫هل أنت في الحمام؟‬

‫مرحبًا.‬

‫ماذا؟‬

‫"نا مي".‬

‫"نا مي".‬

‫تبًا. يا إلهي!‬

‫تبًا.‬

‫أنت!‬

‫"(نا مي لي)"‬

‫"أعيش في جزيرة (جيجو)"‬

‫"الحياة السعيدة للمتزوجين حديثًا"‬

‫"(إيونجودا) أشارت إليك في رسالة"‬

‫"(ناميدا)"‬

‫"أنا (نا مي)!"‬

‫أنا متألمة.‬

‫بالطبع تتألمين.‬ ‫لقد نمت في العراء ليلة أمس.‬

‫كيف وصلت إلى المنزل؟‬

‫لا أعرف مطلقًا.‬

‫أعني… أظن أنني ركبت الحافلة.‬

‫أين هو؟‬

‫- ما الأمر؟ هل فقدت شيئًا؟‬ ‫- هاتفي. حاولي الاتصال بي.‬

‫حسنًا، سأحاول.‬

‫- أليس في الحمام؟ بالطبع لا.‬ ‫- لا يمكن لهذا أن يحدث.‬

‫هل هو في الخارج؟ يا لها من كارثة!‬

‫- ابحثي جيدًا.‬ ‫- أين هو؟‬

‫"فريق (إل جي توينز)"‬

‫"(فائقة الجمال)"‬

‫مرحبًا. أنا صاحبة هذا الهاتف الخلوي.‬

‫مرحبًا.‬

‫شكرًا جزيلًا.‬

‫كنت منهكة جدًا ليلة أمس‬ ‫فلم أدرك أنني أسقطت هاتفي.‬

‫- آسفة لأنني لم أستطع الاتصال في وقت أبكر.‬ ‫- لا بأس.‬

‫أين أنت الآن؟ يُمكنني أن آتي إليك.‬

‫"مقهى (ميزي)"‬

‫- أنا في حي "سوغيو".‬ ‫- حي "سوغيو"؟‬

‫إن لم تمانعي،‬ ‫أيمكنك المجيء إلى مقهى "ميزي"؟‬

‫- حسنًا، سأراك بعد ساعة.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫"رمز مرور خاطئ"‬

‫"حاول مرة أخرى بعد 30 ثانية"‬

‫ألا توجد بصمات أو متعلّقات شخصية؟‬

‫لقد خطط هذا الوغد لكلّ شيء بعناية.‬

‫رباه.‬

‫أليس هذا كنداء استغاثة؟‬

‫كانت تُمطر طوال الأسبوع الماضي،‬ ‫ولهذا وجدنا الجثة بسرعة.‬

‫لقد حالفنا الحظ.‬

‫لكن المطر أزال كلّ أثر للأدلة.‬

‫- ووجد خنزير بري الجثة.‬ ‫- رباه.‬

‫انتبه.‬

‫- هل وجدتم شيئًا؟‬ ‫- ليس حقًا.‬

‫هذا كلّ ما وجدناه.‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- أسمدة للنباتات.‬

‫أسمدة للنباتات؟‬

‫لكن قد لا يكون لها صلة بالأمر.‬ ‫فربما كانت مدفونة منذ زمن.‬

‫"(جون يونغ وو)"‬

‫أكانت هناك قارورة كهذه مدفونة مع الضحية؟‬

‫"جون يونغ" هو القاتل. فهذه شجرته.‬

‫- لا بد أنها محض مصادفة.‬ ‫- بحقّك.‬

‫تشير هذه القارورة‬ ‫إلى أنه كان هناك قبل أقل من شهر،‬

‫وهذا يوافق تاريخ موت الضحية.‬

‫هل قتل ذلك الأحمق أحدهم؟ كيف يُعقل ذلك؟‬

‫نعم، كيف يُعقل ذلك؟‬ ‫إنه أكثر جبنًا من أن يقتل أحدًا.‬

‫هل فقدت صوابك؟‬

‫لقد ترك المنزل قبل سبع سنوات،‬ ‫لكنه لم يُغير عنوانه لشدة حماقته.‬

‫لا بد أنه يتسكع مع أصدقاء فاسدين.‬

‫أتعني إذًا أن "جون يونغ" ليس الجاني،‬ ‫بل أحد أصدقائه؟‬

‫بالضبط.‬

‫علينا إذًا أن نسأل "جون يونغ"‬ ‫من الذي ذهب معه إلى هناك.‬

‫اتصل به. هل تعرف رقمه؟‬

‫رباه. لم تتحدث إليه منذ سبع سنوات.‬

‫كيف ستعثر عليه؟ هل ستحصل على أمر قضائي؟‬

‫أم ستدرجه ضمن لائحة المطلوبين‬ ‫بتهمة المشاركة في جريمة قتل؟‬

‫ولم أفعل ذلك؟ لدينا وحدة بحث عن مفقودين.‬

‫إن أردت العثور عليه،‬ ‫فعليك الحصول على أمر قضائي.‬

‫أجل، أريد الإبلاغ رسميًا‬ ‫عن اختفاء ابني "جون يونغ وو".‬

‫أبي، لقد أتيت مبكرة لمساعدتك.‬ ‫على الرحب والسعة.‬

‫كم أنت مضحكة.‬

‫هل وجدت هاتفك؟‬

‫كيف عرفت بذلك؟‬

‫"وسم (ثملة)، وسم (هاتف مفقود)"‬

‫رباه.‬

‫إن ظللت هكذا…‬

‫لم أرهق نفسي؟ فأنت لا تصغين إليّ أبدًا.‬

‫إذًا، متى بدأت تستخدم "إنستغرام"؟‬

‫ماذا؟ ألا يحق لي ذلك؟‬

‫هل تواعد أحدًا؟‬

‫كفّي عن هذا الهراء واشربي هذا.‬ ‫فرائحة الخمر تفوح منك.‬

‫هل نضجت بالفعل؟‬ ‫كان يمكنني مساعدتك في قطفها.‬

‫لقد قلت إنك مشغولة.‬

‫متى ستبدأ ببيعها؟‬

‫إنها ليست للبيع. فلا أحد يريد منها.‬

‫هنيئًا لك بها.‬

‫هذا مقهى "ميزي".‬

‫أجل. لحظة واحدة.‬

‫اسمعي، هاتفك.‬

‫أجيبي.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- أنا آسفة.‬

‫لقد أوقعت هاتفك وانكسرت شاشته.‬

‫- عذرًا؟‬ ‫- لقد تركته في متجر لإصلاحه.‬

‫لقد دفعت ثمن إصلاحه بالفعل.‬ ‫يمكنك أن تذهبي لالتقاطه.‬

‫لم يكن عليك فعل ذلك.‬

‫اكتبي هذا العنوان.‬

‫إنه 46 شارع "جونغانغ"، 103 "غيل".‬

‫إنها "ورشة (وو) لإصلاح الهاتف الذكي"‬ ‫رقم 414 في مركز "هيونغجي" التجاري.‬

‫"مركز (هيونغجي) التجاري"‬

‫"ورشة (وو) لإصلاح الهاتف الذكي،‬ ‫ممنوع الدخول بلا قناع"‬

‫"إصلاح وشراء الهاتف الذكي"‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أنا هنا بشأن هاتفي. هذا هو.‬

‫"استمارة إصلاح هاتف ذكي"‬

‫"(نا مي لي)"‬

‫"شاشة مكسورة"‬

‫"رمز المرور"‬

‫"سأضع الآن عدسة الكاميرا"‬

‫"رمز المرور"‬

‫"اختر ما تريد فعله"‬

‫"تثبيت"‬

‫"انتظر حتى يكتمل تثبيت التطبيق"‬

‫إنه يبدو جيدًا. أشعر وكأنه جديد تمامًا.‬

‫- شكرًا. طاب يومك.‬ ‫- وداعًا.‬

‫"(فائقة الجمال)، هل وجدت هاتفك؟"‬

‫"نعم، لقد وجدته!"‬

‫"(فائقة الجمال)"‬

‫- هل فرغت؟‬ ‫- لا، أنا في استراحة.‬

‫لقد استعدت هاتفي. انتظري. لقد أتت الحافلة.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫لقد تركته في ورشة ودفعت ثمن إصلاحه.‬

‫حقًا؟ هذا لا يُصدّق.‬

‫- من هي؟‬ ‫- لا أعرف. لقد رحلت.‬

‫حسنًا. اسمعي.‬

‫احذفي تلك الصورة. أنا جادة.‬

‫أليست صورة رائعة؟‬

‫إنها لتذكّرك‬ ‫بأن تكوني أكثر حذرًا في المرة القادمة.‬

‫دعك من ذلك. سأنتقم منك.‬

‫حقًا؟ لديّ المزيد من الصور.‬

‫أنا آسفة.‬

‫شكرًا.‬

‫حظًا مُوفقًا في مقابلة الغد.‬ ‫سأعد لك عصير الخوخ.‬

‫هل أعد لك والدك عصير الخوخ؟‬

‫نعم، لكنه لم يصنع ما يكفي للبيع هذا العام.‬

‫لكنني احتفظت ببعض منه من أجلك. لا تقلقي.‬

‫شكرًا لك.‬

‫"مقهى (ميزي)"‬

‫"طاقة البطارية 15 بالمئة"‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫حسنًا…‬

‫هل تقدّمون عصير الخوخ هنا؟‬

‫إنه ليس في قائمة الطعام. ما أدراك بذلك؟‬

‫لقد تناولته في الصيف الماضي‬ ‫واستمتعت به جدًا.‬

‫أيمكنني الحصول على كوب منه؟‬

‫حسنًا…‬

‫سأُعدّ كوبًا من أجلك.‬

‫شكرًا.‬

‫- شهية طيبة.‬ ‫- شكرًا لك. لحظة واحدة.‬

‫هل سيُعاد إدراجه في قائمة الطعام الآن؟‬

‫لا، لست واثقة من ذلك.‬ ‫فهو لا يلقى رواجًا كبيرًا.‬

‫أيمكنك أن تسدي لي صنيعًا؟‬

‫أنا لا أجد عصير خوخ لذيذ كهذا‬ ‫في أي مكان آخر.‬

‫سأتحدّث إلى رئيسي بشأن ذلك إذًا.‬

‫أجل. سيكون هذا رائعًا.‬

‫نحن نزرع هذا الخوخ في منزلنا.‬

‫فهمت. هذا هو السر إذًا.‬

‫شكرًا. شهية طيبة.‬

‫لماذا تأخرت هكذا؟‬

‫أتعرفينه؟‬

‫لا، لماذا؟‬

‫كنتما تتحدّثان معًا بألفة.‬

‫ظننت أنه عميل دائم هنا.‬

‫عميل دائم؟‬

‫لقد قلت إن لا أحد يطلب عصير الخوخ،‬ ‫لكنه طلبه.‬

‫بحقّك، لماذا بعت له منه؟ إنه ليس للبيع.‬

‫- لقد أعددته من أجلك فقط.‬ ‫- سأغادر يا مديري.‬

‫ألن تتناولي العشاء؟‬

‫لا أريد ذلك.‬

‫لم لا تسأل زوجتك؟ لا بد أنها على اتصال به.‬

‫إنه لم يرد حتى أن يعتني بأمه‬ ‫عندما كانت المريضة.‬

‫- فهل ستتحدّث إلى وغد مثله؟‬ ‫- نعم. أتريد أن تراهن؟‬

‫"سأرسل إليك الـ(تشانمول)"‬

‫- "أما زلت في حي (غايانغ)؟‬ ‫- انتقلت إلى (هواغوك)"‬

‫"مجددًا؟ لماذا تنتقل كثيرًا هكذا؟"‬

‫"سأستقر قريبًا، لا تقلقي. اكتبي عنواني"‬

‫"قد يرى ذلك الوغد هاتفك"‬

‫"لقد دوّنته وسأرسله إلى حي (هواغوك)"‬

‫"شكرًا، أحبّك يا أمي."‬

‫"(جون يونغ وو)، 102 (هوانغهي)"‬

‫"(فائقة الجمال)"‬

‫"أنا متوترة جدًا. أفتقدك يا (ميمي)"‬

‫"لا تخافي وابرعي في المقابلة"‬

‫"الاثنين 11 يوليو،‬ ‫(نا مي لي)، ستحققين النجاح!"‬

‫"رمز الدخول 93847462*‬ ‫بلا زميل سكن وبلا مشرف عقار"‬

‫"33-82 حي (تشانغتشون)، الطابق العلوي"‬

‫مرحبًا.‬

‫"تستقل حافلة (سيوديمون) رقم 5،‬ ‫والقطار رقم 2"‬

‫"جامعة (إيهوا) للإناث"‬

‫"وصفة كما أحبه -(تنوّع) رقم 37"‬

‫"مقبّلات الدجاج الحار،‬ ‫معكرونة الدجاج الحار ومقبّلات"‬

‫"(كيركي_إن إم)، تُدير حسابًا سرّيًا"‬

‫"412 رسالة، 310 ألف مُتابع، تُتابع 112"‬

‫"نوّعها مثل (كيركي)،‬ ‫الدعاية المُموّلة غير مرغوبة"‬

‫"إظهار منتجات الشركة عبر الحساب"‬

‫"أستطيع اتهامها بالدعاية للمنتجات سرًا"‬

‫تفضّل.‬

‫"الرصيد: 472,645 وون"‬

‫"يون مي"، "تشو يونغ"!‬

‫"تعمل في شركة لصنع هلام (كونجاك)،‬ ‫(ماسيت غوناك)."‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫أتى الجميع مُبكّرين.‬

‫"(يو جونغ جو)، (الضابط الرقمي)"‬

‫"(ميمي)، مر زمن طويل"‬

‫"كيف حالك؟ لقد حصلت على رقم جديد"‬

‫"كانت (يو جونغ جو) و(يون جو جونغ) مُقربتين،‬ ‫(لم تتواصلا منذ عامين)"‬

‫"كنت أبحث عن وظيفة. آسفة لعدم تواصلي معك!"‬

‫"تهانيّ! لنتقابل قريبًا"‬

‫"حفظ"‬

‫"المستهدفين: (يون مي)، (جا يون)،‬ ‫(تشو يونغ)، (سو جين)،"‬

‫"الأب، (فائقة الجمال)، المديرة"‬

‫"9. (نا مي لي)"‬

‫"نا مي".‬

‫لقد اتصل بنا موقع "جي ماركت" التجاري.‬

‫يريدون اختيار منتجاتنا‬ ‫لتكون المنتج الأبرز الأسبوع المقبل.‬

‫حقًا؟‬

‫هل يجب أن نفعل ذلك أم لا؟‬

‫لا يمكنني أن أقرر.‬

‫بالطبع علينا أن نفعل ذلك!‬

‫ظننت أن شيئًا سيئًا قد حدث.‬

‫هذا كلّه بفضل اجتهادك في العمل يا "نا مي".‬

‫بحقّك.‬

‫هذا رائع حقًا.‬

‫تهانيّ يا سيدتي.‬

‫أعرف أن العمل لدى شركة صغيرة كهذه‬ ‫لم يكن سهلًا.‬

‫شكرًا جزيلًا على مثابرتك.‬

‫وبذكر ذلك،‬

‫أردت أن أتحدث إليك بشأن زيادة راتبك.‬

‫كلّي آذان صاغية. تفضّلي.‬

‫سأضاعف راتبك.‬

‫50 مليون وون؟‬

‫كان يجب أن أفعل ذلك في وقت سابق.‬ ‫أنا آسفة لذلك.‬

‫لم لا تخرجي وتخبري الجميع بالأمر؟‬

‫مهلًا.‬

‫احتفظي بهذا سرًا بيننا.‬

‫هل الزيادة لي فقط؟‬

‫لقد عملت معي لأطول فترة.‬

‫أنت تستحقين ذلك. لا تقلقي بشأنهن.‬

‫إن سار هذا الحدث بشكل جيد، فهل ستفكّرين…‬

‫هذا سبب إعجابي بك يا "نا مي".‬ ‫أنت مخلصة جدًا.‬

‫- أعدك بذلك.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫كلي قبل أن يبرد الطعام. وتناولي دواءك.‬

‫بالمناسبة،‬

‫لماذا أعددت طبق "تشامنامول" هذا؟‬

‫كنت أفكر "جون يونغ".‬

‫كان يحبّ الـ"تشامنامول".‬

‫حقًا؟‬

‫كيف حاله؟‬

‫- كيف لي أن أعرف؟‬ ‫- ألا تتحدّثين إليه؟‬

‫لماذا تسأل عن "جون يونغ" إذ فجأةً؟‬

‫لقد رأيت شجرة خوخ في مسرح جريمة بالأمس.‬

‫لقد زرعنا شجرة خوخ‬ ‫عندما بلغ "جون يونغ" العاشرة من عمره.‬

‫ولم يرد أن يعرف أحد مكانها.‬

‫فذهبنا إلى عمق الجبل.‬

‫إلى مكان يُمكن أن تُدفن فيه جثة‬ ‫من دون أن يعثر عليها أحد.‬

‫لقد رأيت شجرة الخوخ تلك بالأمس.‬

‫لا يُمكنك أن تظن أنه…‬

‫أين "جون يونغ" الآن؟‬

‫- "تعقب العنوان‬ ‫- أهذا رقم هاتف (جون يونغ)؟"‬

‫- "نعم‬ ‫- وجدته"‬

‫يا للروعة!‬

‫حقًا؟ هذا رائع.‬

‫يجب أن نلتقط لنا صورة معًا.‬ ‫واحد، اثنان، ثلاثة.‬

‫- "هلام"!‬ ‫- "هلام"!‬

‫- هل أنتن مستعدّات؟‬ ‫- لنبدأ.‬

‫يا إلهي، أنا منهكة.‬

‫- "أريد أسطوانة فريق (بيبيباند).‬ ‫- أتريد صورًا أكثر؟"‬

‫"لا. سأشتريها. أين نلتقي؟"‬

‫عند استخدام جهاز محمول مثل الهاتف الذكي،‬

‫ضع سماعات أذن واخفض صوتك ولا تُطيل الحديث.‬

‫"اكتملت عملية السحب، وداعًا"‬

‫"(مي غيونغ يون)"‬

‫"بطاقات عمل"‬

‫"(جي مان وو)"‬

‫أيها الركّاب، لسلامتكم،‬ ‫نرجو الامتناع عن استخدام الهواتف الذكية‬

‫عند تغيير القاطرات.‬

‫- أليس لديه هاتف؟‬ ‫- لا.‬

‫هذا الرقم لامرأة تُدعى "مي غيونغ يون".‬

‫لقد تخلّص "جون يونغ" من هاتفه‬ ‫في شهر أكتوبر قبل عامين،‬

‫ولم يحصل على هاتف جديد قطّ.‬

‫هل تُصدّق ذلك؟‬

‫من يعيش من دون هاتف؟‬

‫"46-13، حي (هواغوك)، مقاطعة (غانغسو)"‬

‫كنت أتساءل ما الذي يفعله،‬

‫فتحققت من تقارير التحقيق.‬

‫لقد رفع دعوى قضائية‬ ‫بتهمة الاحتيال في مارس 2019.‬

‫الاحتيال؟‬

‫- هل كان هو الضحية؟‬ ‫- نعم.‬

‫لقد خسر 25 مليون وون‬ ‫بسبب الاحتيال في الإيجار.‬

‫ليس لديه هاتف لكنه يُصلحها.‬

‫أتريدني أن أعثر على هذه الورشة؟‬

‫كلّا. لا تتعب نفسك.‬

‫هل ستغادر؟‬

‫كيف ستعثر عليه؟‬

‫ما الذي ستفعله؟ ما خطتك؟‬

‫"46-13، سكن (هوانغهي)،‬ ‫حي (هواغوك)، مقاطعة (غانغسو)"‬

‫"سكن (هوانغهي)"‬

‫"مفاتيح سعيدة"‬

‫- هل جئت من أجل سكن "هوانغهي"؟‬ ‫- نعم.‬

‫"(جون يونغ وو)، 102 (هوانغهي)"‬

‫"(جون يونغ أوه)"‬

‫"(نايوم) للاستثمار"‬

‫"(دي بي إس)، (جون يونغ أوه)"‬

‫"جرّاح تجميل، (وون هيانغ لي)"‬

‫"8. (مي غيونغ يون)"‬

‫"تريد الذهاب إلى (تايلند)"‬

‫"يسهل التقرّب منها كوكيل لشركة سياحة"‬

‫"المقربون: الأم، (مي غيو جونغ)،‬ ‫(مين جو كيم)، (سونغ يون تشوي)"‬

‫"مر زمن طويل يا أبي"‬

‫"أشكرك على ترتيب منزلي"‬

‫مرحبًا…‬

‫أهلًا بك.‬

‫عصير خوخ من فضلك.‬

‫هذا ليس ضمن قائمة الطعام.‬

‫لكنني تناولته بالأمس.‬

‫لقد باعته النادلة من دون أن تسألني.‬

‫ألا يمكنني أن أطلبه اليوم؟‬

‫بلى، يُمكنك ذلك.‬

‫- ثمنه 5 آلاف وون.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- لم أرك منذ زمن طويل.‬ ‫- لقد تذكرتني.‬

‫أنا أتذكّر الوجوه جيدًا.‬

‫ولا أبيع عصير الخوخ إلّا للزبائن المعتادين.‬ ‫لذا فأنا أتذكرهم جميعًا.‬

‫حسنًا.‬

‫هل ستشربه هنا أم ستأخذه معك؟‬

‫سآخذه معي من فضلك.‬

‫"تزداد أعباء علمنا ويظل الراتب كما هو"‬

‫"(سوجين): لم أعد أحتمل"‬

‫"(تشو يونغ): أتقترض من المصرف‬ ‫لتزيد من عملنا؟"‬

‫"(يون مي): ماذا إن فشل هذا المشروع؟"‬

‫"(سو جين): ستُفلس الشركة"‬

‫"ألن تزداد رواتبنا إن سار هذا المشروع‬ ‫بشكل جيد؟ سأجتهد أكثر في العمل!"‬

‫"(بانغيجانغتر)، أنا في المقهى."‬

‫- "بانغي…"‬ ‫- أجل…‬

‫- هذا.‬ ‫- رباه.‬

‫- فريق "بيبيباند".‬ ‫- أجل، "بيبيباند".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫ألم تطلب عصير الخوخ البارحة؟‬

‫كنت تجلس هناك مرتديًا قبعة فريق "إل جي"…‬

‫صحيح، كنت أنت النادلة.‬

‫- أجل.‬ ‫- لقد استمتعت به جدًا.‬

‫عجبًا، إنه في حالة رائعة.‬

‫30 ألف وون.‬

‫- عدّيها.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫- خذ هذه الحقيبة.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫إن كنت لا تمانعين،‬ ‫أيمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟‬

‫بالطبع.‬

‫هل تظنين‬

‫أن هذه قد تُباع‬ ‫في السوق الرقمية للأغراض المستعملة؟‬

‫بالطبع.‬

‫- هل تريد بيعها؟‬ ‫- نعم.‬

‫أيمكنني أن أشتريها منك إذًا؟‬

‫بالطبع، لم لا؟‬

‫حسنًا إذًا…‬

‫كم تريد ثمنًا لها؟‬

‫لست متأكدًا.‬

‫لم لا تعيدي إليّ الـ30 ألف وون فحسب؟‬

‫- حقًا؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫شكرًا جزيلًا.‬

‫- تفضّل.‬ ‫- وأيضًا…‬

‫إن واجهتك‬

‫أي مشكلة بشأن هاتين التذكرتين، فاتصلي بي.‬ ‫هذه بطاقة عملي.‬

‫حسنًا، شكرًا لك.‬

‫"(جون يونغ أوه)، (الضابط الرقمي)"‬

‫- تفضّل المشروب الذي طلبته.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫- لا يمكنك استخدام أكواب بلاستيكية هنا.‬ ‫- بالطبع. أتفهم ذلك.‬

‫- استمتعي بالمباراة.‬ ‫- شكرًا لك. استمتع بالموسيقى.‬

‫- آمل أن أراك مجددًا.‬ ‫- اعتن بنفسك.‬

‫"طلب الالتحاق بفريق المراجعة‬ ‫المشاركة في مسابقة التعليق"‬

‫شكرًا لك.‬

‫قد بحذر.‬

‫- "نا مي لي".‬ ‫- نعم؟‬

‫لم تتركي هاتفك طوال اليوم.‬

‫أنا آسفة. كنت أعمل.‬

‫أتريد أن تقول شيئًا؟‬

‫- هل يجب أن أنتقل إلى "سول"؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫كيف؟‬

‫إن بعت منزلنا،‬ ‫فقد أتمكن من شراء شقة صغيرة في "سول".‬

‫هل أنت جادّ؟‬

‫أتريدين أن أعيش في ذلك المنزل وحدي؟‬

‫أهذا بسبب ما حدث بالأمس؟‬

‫لا تقلق. لن يتكرر ذلك مجددًا.‬

‫كيف لي ألّا أقلق‬ ‫عندما أرى شخصًا غريب الأطوار يحوم حولك؟‬

‫أي غريب الأطوار؟‬

‫كنت موقنًا. أنت غير مدركة.‬ ‫أقصد ذلك الشاب من المقهى.‬

‫لم يكن يحوم حولي.‬ ‫لقد بعت له أسطوانة مدمجة مستعملة فحسب.‬

‫- لماذا أخذت بطاقة عمله؟‬ ‫- لماذا تتحامل عليّ هكذا اليوم؟‬

‫فكّري في الأمر.‬

‫لقد كذب بشأن أنه عميل دائم.‬

‫الأسطوانة المدمجة وتذكرتا المباراة.‬ ‫أتظنين أن كلّ هذا محض مصادفة؟‬

‫ما هو إذًا؟‬

‫لا أعرف. يبدو لي أنه غير سويّ،‬ ‫فلا تقتربي منه.‬

‫لا، بل أخبرني.‬

‫ما الذي فعلته معه؟‬

‫أنا أحذّرك فحسب‬ ‫لأنني يراودني شعور سيئ حياله!‬

‫أتحملين السكين التي أعطيتك إياه؟‬

‫أنت مُفرط في حمايتك لي ومهووس.‬ ‫وهذا مخيف أكثر.‬

‫أتعرف ذلك؟‬

‫- اعتن بنفسك.‬ ‫- "نا مي لي"!‬

‫أنا…‬

‫رباه.‬

‫ما هذا؟‬

‫"طاقة البطارية 15 بالمئة"‬

‫أبي؟‬

‫"يون جو"؟‬

‫من هناك؟‬

‫رباه، أنت مجنونة.‬

‫- هل تتمنين الموت؟‬ ‫- ألم أنصحك بوضع قفل أمان؟‬

‫هل هناك خطب ما؟‬

‫لنخرج ونحتسي الجعة.‬

‫ما الأمر؟ لقد طلبت منّي المجيء.‬

‫حقًا؟‬

‫لم أذهب إلى مقابلة العمل‬ ‫وتشاجرت مع أمي، فطلبت مني أن أهرب.‬

‫هل فعلت ذلك حقًا؟‬

‫ماذا؟ هل ظننت أنني لن آتي حقًا؟‬

‫ليس لديّ مكان آخر لأذهب إليه.‬

‫يجب أن تعتني بي.‬

‫لم يكن عليك اختلاق هذه القصص.‬

‫هل كان شجارًا حادًا مع أمك؟ ماذا قالت؟‬

‫مقاعد برتقالية اللون؟ كيف حصلت عليها؟‬

‫من عميل دائم في المقهى.‬ ‫لنحظى ببعض المرح على سبيل التغيير.‬

‫عجبًا، بطاقة عمل.‬

‫"جون يونغ أوه". إنه رجل.‬

‫ليس الأمر كما تظنين.‬

‫طلب منّي أن أتصل به إن واجهتني مشكلة.‬

‫لا أصدّق ذلك مطلقًا.‬

‫اسمعي.‬

‫من هو؟ كيف يبدو؟‬

‫إنه يبدو لطيفًا.‬

‫لكنني أظن أنه سيكون وسيمًا أكثر‬ ‫إن تخلّى عن نظارته وقام بتهذيب شعره.‬

‫- يبدو أنك معجبة به.‬ ‫- ماذا؟‬

‫ما الذي تتحدثين عنه؟‬

‫- أخبريني الحقيقة.‬ ‫- الحقيقة؟‬

‫تجمعنا الكثير من القواسم المشتركة،‬ ‫لذا يساورني بعض الفضول.‬

‫أعرفت بهذه السرعة‬ ‫بوجود قواسم مشتركة كثيرة بينكما؟‬

‫لقد حدث الأمر بشكل عفوي جدًا.‬

‫التقيت به مرتين فقط،‬ ‫لذا فالأمر غريب بعض الشيء.‬

‫حتى أبي أخبرني‬ ‫أنه لا يشعر بالارتياح تجاهه.‬

‫لا بد أن لديه سببًا وجيهًا ليقول ذلك.‬

‫"الضابط الرقمي".‬

‫لماذا يبدو هذا الاسم مألوفًا جدًا هكذا؟‬

‫أليس هذا حيث تعمل "يو جونغ"؟‬

‫مهلًا، دعيني أتفقد رسائلي.‬

‫إنه كذلك. إنها شركة أمن رقمي.‬

‫- كيف يمكن أن يكونا زميلين في العمل؟‬ ‫- بالفعل. هذا أمر غريب جدًا.‬

‫يمكنني أن أسأل "يو جونغ" بشأنه.‬ ‫هلّا أفعل ذلك؟‬

‫نعم، افعلي ذلك.‬

‫"(ابنتي)، أنا آسفة لما حدث سابقًا"‬

‫"أيمكنك أن تُسد لي صنيعًا؟"‬

‫- "كنت موقنًا، ما هو؟‬ ‫- ثبّت هذا التطبيق"‬

‫"مجهول المصدر"‬

‫"اسمح لمرة واحدة، إلغاء، موافقة"‬

‫"هل أنت واثقة أنه يخلو من الفيروسات؟"‬

‫"إنه تطبيق لتتبع الهاتف‬ ‫في حال فقدته مجددًا"‬

‫"ما الذي يجب أن أفعله؟"‬

‫"ثبّته فحسب. سأخبرك بما عليك فعله غدًا"‬

‫"موافقة"‬

‫"جار التثبيت"‬

‫"تدير الأم مطعمًا‬ ‫يتميّز بتقديم حساء الـ(غوكباب)"‬

‫"مطعم حساء الـ(غوكباب)"‬

‫ابنك إذًا هو من أقنع "مي غيونغ"‬ ‫بالذهاب معه إلى "تايلند".‬

‫ماذا يعمل ليكسب رزقه؟‬

‫أيمكنه أن يُعيل نفسه؟‬

‫بحسب علمي، إنه يُصلح الهواتف الذكية.‬

‫هذا غريب.‬

‫لقد أخبرتني أنه يسافر كثيرًا إلى الخارج.‬

‫لست واثقًا.‬

‫أنا لست…‬

‫إن كان يُصلح الهواتف الذكية،‬

‫فقد التقت به حينها على الأرجح.‬

‫قبل أسابيع قليلة من استقالتها،‬

‫كانت قد فقدت هاتفها.‬

‫لكن أخبرها شاب ما‬

‫أنه كسر شاشته‬ ‫وذهب به إلى ورشة لإصلاح الهواتف.‬

‫وأنه دفع رسوم إصلاحه.‬

‫أتعرفين‬

‫مكان الورشة؟‬

‫كيف لي أن أعرف؟‬

‫"(جونغ هو كيم)، رئيس قسم المفقودين"‬

‫إنها حشرة فحسب. لا تخافي.‬

‫- صغيرتي.‬ ‫- لا تبكي.‬

‫لا تقلقي. سيحميك والدك دائمًا. حسنًا؟‬

‫لقد قال والدك إنه سيحميك.‬

‫"تم تسليم طرد"‬

‫"(ناميدا)"‬

‫"والد (نا مي)، تابع"‬

‫"(يونجودا) تتابعك"‬

‫ليصعد الجميع إلى أعلى.‬

‫حاضر يا سيدي!‬

‫تبًا. إنه ليس هناك. أيها الحمقى!‬

‫أنت، تعال إلى هنا!‬

‫"(يون مي): أجيبي على هاتفك"‬

‫"مكالمات فائتة، المديرة، (تشو يونغ)"‬

‫ماذا؟ ما الخطب؟‬

‫استدعي سيارة أجرة من أجلي.‬

‫- سيارة أجرة؟‬ ‫- نعم.‬

‫سيارة أجرة؟ ماذا يحدث؟‬

‫لماذا لم ينطلق منبهي؟‬

‫هل الساعة 11 بالفعل؟ رباه!‬

‫لقد استدعيت واحدة!‬

‫رقمها 3827. اتصلي بي!‬

‫أرجوك أن تسرع يا سيدي.‬

‫حسنًا.‬

‫"هل استأتن لزيادة راتبي؟‬ ‫أقوم بكلّ العمل وحدي"‬

‫لقد روّجت للمنتجات مجانًا‬ ‫"يجب أن تكنّ شاكرات"‬

‫"هل أنت المدعوة (كيركي)؟ احذفي صورنا!"‬

‫"آخر صورة قبل ترك العمل"‬

‫"قمت بكلّ العمل من البداية،‬ ‫ومنحتني علاوة ضئيلة"‬

‫"وسم (شركة حقيرة)،‬ ‫وسم (لن أعمل بلا مقابل بعد الآن)"‬

‫"مكونات رخيصة‬ ‫جعلتها تبدو جيدة بتصميماتي الرائعة"‬

‫"فريق من الهاويات‬ ‫ومديرة لا يهمها إلّا المال"‬

‫- "أشجعكنّ‬ ‫- أيمكنني استرداد نقود؟"‬

‫- "ظنّت أنها تنشر من حسابها الشخصي‬ ‫- كُشفت هوية (كيركي) الحقيقية"‬

‫أعتقد أنني ضحية اختراق.‬

‫كنت ضحية اختراق.‬

‫لقد حزمت كلّ أغراضك بما أنك ستتركين العمل.‬

‫أنا آسفة وأتفهم ذلك.‬

‫لكنني لم أنشر أيًا من تلك الرسائل.‬

‫سأتّصل بالشرطة على الفور ليتمكنوا من إيجاد…‬

‫دعك من ذلك.‬

‫أنت تثيرين اشمئزازي.‬

‫لا بد أن المديرة مستاءة جدًا.‬

‫أهكذا تردّين لها الجميل‬ ‫بعد أن منحتك زيادة في راتبك من دون علمنا؟‬

‫لقد تم إلغاء المشروع الخاص.‬

‫طلبات استرداد النقود تتوافد بكثرة.‬

‫كان عليك أن تأخذي حذرك بشأن حساب "كيركي".‬

‫أقسم لك يا سيدتي. لست التي فعلت ذلك.‬

‫أنت تعرفينني. لماذا قد أفعل شيئًا كهذا؟‬

‫أنت محقة.‬

‫هذا ما أريد معرفته. لماذا قد تفعلين ذلك؟‬

‫لا أفهم.‬

‫- ألا تُصدّقينني؟‬ ‫- لنقل إنني أُصدّقك.‬

‫أي فارق سيُحدثه ذلك؟‬

‫يا سيدتي.‬

‫هل سيعيد إحياء هذه الشركة بعد سقوطها؟‬

‫سأجد من فعل هذا.‬

‫سأمسك بالمجرم وأُعيد الأمور…‬

‫"(سو جين)، (تشو يونغ)، (جا يون)، (يون مي)"‬

‫"المديرة"‬

‫"الأب، (فائقة الجمال)"‬

‫"نا مي"!‬

‫"نا مي لي"!‬

‫ماذا حدث؟ ماذا تفعلين هنا؟‬

‫لست التي فعلت ذلك.‬

‫"(فائقة الجمال)"‬

‫لا بأس. لا تبكي.‬

‫لا بأس.‬

‫"مخفر شرطة (سول)"‬

‫"وحدة الأمن السيبراني!"‬

‫إنها مدّخراتي كلّها.‬

‫لماذا انخدعت بذلك؟ هل طلبت منك نقودًا يومًا؟‬

‫أتريدنا أن نحضر دليلًا. أهذا ما تقصده؟‬

‫نعم، عودا عندما تحصلان‬ ‫على بنود هذه القائمة.‬

‫لكننا يا سيدي قد جئنا إلى هنا‬ ‫لنطلب منكم إيجاد الدليل.‬

‫- للإمساك بالمجرم.‬ ‫- بالضبط.‬

‫نحتاج إلى ما يُثبت تعرّضك إلى الاختراق‬ ‫لنتمكن من بدء تحقيق.‬

‫لقد نُشرت الصور من هاتفها‬ ‫على "إنستغرام" في أثناء نومها.‬

‫- أي دليل آخر تحتاج إليه؟‬ ‫- لكنها ليست بحوزتك الآن.‬

‫لقد حذفتيها من حسابك على "إنستغرام"‬ ‫وتركت غرفة المحادثة.‬

‫هل أنت واثقة أنك لم تنشريها بنفسك؟‬

‫ألم تخلطي بين حساباتك؟‬

‫أؤكد لك أنني لم أفعل ذلك.‬

‫فلتجمعي إذًا الأدلة التي تبرهن‬ ‫على أنك لم تفعلي ذلك ثم عودي إلى هنا.‬

‫نحن…‬

‫شكرًا لك. لنذهب.‬

‫مهلًا، لا يمكننا الرحيل.‬

‫يجب أن نمسك بالمجرم.‬

‫أعرف ذلك. لهذا يجب أن نغادر.‬

‫مهلًا.‬

‫"تم اختراق هاتفي، أحتاج إلى مساعدتك"‬

‫"حقًا؟ أنا في عطلة ولست في (كوريا)"‬

‫"لقد اختُرق هاتفي، تجاهلوا الرسائل الغريبة"‬

‫"(بو را جونغ) غادر، (دونغ غيو لي) غادر"‬

‫"(أبي)، سنأخذ عطلة اليوم"‬

‫ستأخذ عطلة اليوم.‬

‫إن مسستها بأدنى سوء، فسأقتلك.‬

‫بحقّك.‬

‫كان عليك أن تعاملها بشكل أفضل سابقًا.‬

‫لا تتظاهر الآن بأنك أب صالح.‬

‫لا، في الواقع،‬

‫أنت أب لا بأس به.‬

‫أعرف أبًا لا يحاول التواصل قطّ‬ ‫مع ابنه بعد أن هرب من المنزل.‬

‫بسبب الأوغاد أمثاله،‬

‫أفعل ما أفعله الآن.‬

‫أرجوك ألّا تلحق الأذى بـ"نا مي".‬

‫أما بشأن "نا مي"،‬

‫إن لم تشك في الناس بلا سبب مثلما فعلت،‬

‫فستكون بخير في الوقت الحالي.‬

‫لا ترتكب أي حماقة.‬

‫هل تعرف كم استغرقت‬ ‫من الوقت لأصل إلى هذا الحد‬

‫بعد عثوري على هاتف "نا مي"؟‬

‫استغرق ذلك ثلاثة أيام.‬

‫ثلاثة أيام فقط.‬

‫بهذا الشيء،‬ ‫أستطيع معرفة كلّ ما أحتاج إليه.‬

‫بهذا الهاتف،‬

‫أستطيع معرفة ما اشتريته وما تريده،‬

‫وما لديك وما أكلته،‬

‫ومن تحبّ ومن تكره.‬

‫ما دام هذا بحوزتي،‬

‫يُمكنني التحكم بأي شخص‬ ‫ويمكنني أن أكون أي شخص.‬

‫فماذا تعني بقولك "لا ترتكب أي حماقة؟"‬

‫النظام الأمني لا يعمل.‬

‫أليس هذا غريبًا؟‬

‫فعادةً ما يحاول المخترقون‬ ‫الاستيلاء على المال.‬

‫- فلماذا قد يفعل هذا؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫- وكأنه يحاول إفساد حياتك فحسب.‬ ‫- بالضبط.‬

‫هذا يعني أن هذا من فعل شخص أعرفه.‬

‫هل أخبرت أحدًا سواي‬

‫بأمر بحساب "كيركي"؟‬

‫لماذا قد أفعل ذلك؟‬ ‫لا أحد سواك يعرف بالأمر.‬

‫وأنا لم أخبر أحدًا بأمره أيضًا.‬

‫أتعلمين؟‬

‫أعتقد أن مديرتك تمادت أكثر مما يجب.‬

‫لا يمكنها أن تفعل هذا بك.‬

‫هذا صحيح.‬

‫لكنني أتفهم موقفها.‬

‫كان الأمر سرًا بيننا فقط.‬

‫بحقّك. ليس عليك أن تكوني متفهمة جدًا هكذا.‬

‫يجب أن نمسك بهذا المجرم لتبرئة ساحتي.‬

‫لا يمكنني الاستسلام الآن.‬

‫بأي حال، أيًا من كان الفاعل،‬ ‫عندما نجد دليلًا،‬

‫سأقضي عليه.‬

‫من عساه يكون؟‬

‫هل تعرف "يو جونغ"؟‬

‫إنها حديثة التعيين. كيف تعرفينها؟‬

‫- لقد ارتدنا المدرسة الإعدادية معًا.‬ ‫- حسنًا. يا له من عالم صغير.‬

‫لا أريدك أن تسيء الفهم.‬

‫لكنني اتصلت بـ"يو جونغ" أولًا،‬

‫لكنها كانت في عطلة، فاتصلت بك.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- تفضّل كوب عصير آخر.‬

‫شكرًا.‬

‫يا إلهي.‬

‫هل وجدت شيئًا؟‬

‫ما زلت أتحقق من بعض الأمور.‬

‫هل لاحظت أن بطاريتك تنفد أسرع من المعتاد؟‬

‫نعم. كانت تنفد بسرعة كبيرة.‬

‫كما توقعت، تم تثبيت تطبيق تجسس على هاتفك.‬

‫وما هذا بالضبط؟‬

‫كيف أشرح لكما الأمر بطريقة يسهُل فهمها؟‬

‫تعمل هذه الكاميرا وكأنها عينين،‬

‫وهذا المذياع كأذنين.‬

‫إن نظرتما إلى الشاشة،‬

‫فهذا ما سيراه المخترق بالضبط.‬

‫يمكنه تتبع موقعك،‬

‫والاستماع إلى مكالماتك‬ ‫وقراءة رسائلك النصية.‬

‫ويُمكن الحصول على تطبيق التجسس بسهولة‬

‫ببضعة دولارات من مواقع إلكترونية أجنبية.‬

‫إنها مشكلة ضخمة.‬

‫لكنني لم أُثبّت أي تطبيقات مؤخرًا.‬ ‫كيف انتهى به الأمر على هاتفي؟‬

‫لست متأكدًا.‬

‫أيمكنك معرفة من قام بتثبيته؟‬

‫ألا يُمكنك أن تتعقبه؟‬

‫لا أظن أن هذا سيكون بهذه السهولة.‬

‫لم لا؟‬

‫إن وجود تطبيق التجسس على هاتفي دليل.‬

‫ألا يُمكننا أن نأخذه‬ ‫إلى الشرطة لنتقدّم ببلاغ؟‬

‫حتى وإن كان تطبيق التجسس على هاتفك،‬

‫فقد تم تحميل الصور باستخدام هاتفك.‬

‫عليك إثبات أنك لست التي فعلت ذلك.‬

‫وهذا لن يكون سهلًا.‬

‫عجبًا، لم يغفل هذا الشخص عن أي شيء.‬

‫ماذا يجب أن نفعل إذًا؟‬

‫لا يمكنني الوقوف مكتوفة اليدين فحسب.‬

‫سأعود إلى المكتب وأرى ما يُمكنني فعله.‬

‫ألن نفعل شيئًا آخر اليوم إذًا؟‬

‫كلّا. لقد بدأنا للتو.‬

‫لقد قمت بتطهير هاتفك‬ ‫لتتمكني من مواصلة استخدامه.‬

‫لا تقومي بتحميل روابط أو ملفات‬ ‫مجهولة المصدر، اتفقنا؟‬

‫كم أدين لك لما قمت به اليوم؟‬

‫يُمكنك أن تدفعي لي دفعة واحدة‬ ‫عندما نفرغ من كلّ شيء.‬

‫شكرًا لك.‬

‫- ليس بشيء يُذكر. لا تنهضا.‬ ‫- أرجوك مساعدتي.‬

‫أنا آسف، لكن أيمكنك الخروج لتريني الطريق؟‬

‫- نعم.‬ ‫- ماذا؟‬

‫يُمكنك استخدام تطبيق خرائط.‬

‫هل هناك شيء آخر تريد أن تخبرها به؟‬

‫أيمكنك…‬

‫ما خطبه؟‬

‫- ما الخطب؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫إلى أين تريد الذهاب؟‬

‫هل لديك رفيقة سكن؟‬

‫أنا؟‬

‫أسألك هذا لنمسك بالمجرم.‬ ‫أرجو ألّا تسيئي فهمي.‬

‫هل تقيمين مع أحد؟‬

‫لا.‬

‫ما الأمر؟‬

‫سأكون صريحًا معك.‬

‫إنه يتعلق بتطبيق التجسس‬ ‫الذي وُضع على هاتفك.‬

‫كما قلت، لم تقومي بتحميل أي شيء، وهذا يعني‬

‫أن شخصًا ما قام بتثبيته‬

‫على هاتفك مباشرةً.‬

‫والغرض من هذا الملف‬

‫هو تتبع الموقع والتجسس،‬ ‫ولا يُمكن التحكم به عن بعد.‬

‫لا أفهم ما تحاول قوله.‬

‫أقصد أن أحدهم‬

‫قد تلاعب بهاتفك ليلة أمس من دون علمك.‬

‫وهو الذي نشر عبر حساب "إنستغرام" الخاص بك‬ ‫وأرسل الرسائل النصية،‬

‫وأغلق منبهك وصوت الهاتف. لكنك…‬

‫قلت إنك تعيشين وحدك.‬

‫لذا إن كان عليّ أن أخمّن،‬

‫فقد تسلل أحدهم إلى منزلك،‬

‫واستخدم هاتفك ثم لاذ بالفرار.‬

‫ماذا يفعلان؟ لم يتحدثان معًا بهذه الألفة؟‬

‫هل أنت واثق أنه لا يُمكن التحكم به عن بعد؟‬

‫نعم، أنا واثق تمامًا.‬

‫اسمعي.‬

‫انظري إلى هذا.‬

‫لقد عثروا على سبع جثث في جبل ما.‬

‫انظري إلى هذا!‬

‫أنت على هذا الحال منذ ساعة.‬

‫لقد كان يومي عصيبًا جدًا اليوم.‬

‫أريد أن أكون وحدي الآن.‬

‫سأتصل بك لاحقًا. أرجوك أن تغادري الآن.‬

‫ألديك ما تودين قوله لي؟‬

‫- لا.‬ ‫- ما خطبك؟‬

‫إنه واضح. ما الأمر؟‬

‫كوني صادقة.‬

‫هل حدث شيء ما في الخارج منذ قليل؟‬

‫هل أنت التي فعلتها؟‬

‫ماذا؟‬

‫أعلم أنه أمر لا يُعقل،‬

‫لكنك الشخص الوحيد‬ ‫الذي كان يستطيع الوصول إلى هاتفي ليلتها.‬

‫لقد سمعت ما قاله.‬ ‫كان هناك تطبيق تجسس على هاتفك.‬

‫- أتظنين أنني التي ثبّته؟‬ ‫- لا.‬

‫لكن كلّ شيء يُشير إليك.‬

‫أهذا ما قاله لك منذ قليل؟‬

‫هل تصدّقينه ولا تصدّقينني؟‬

‫لا أُصدّق ذلك الوغد.‬

‫لماذا يشير بإصبع الاتهام إليّ؟‬

‫اتصلي به مجددًا.‬

‫- اجعليه يعود إلى هنا.‬ ‫- إن لم تكوني قد فعلتيها، فأخبريني فحسب.‬

‫وسأصدّقك. لذا…‬

‫أرجوك قول إنك بريئة.‬

‫أنت…‬

‫تظنين أنني التي فعلت ذلك، أليس كذلك؟‬

‫كيف يُمكنك دونًا عن الجميع أن تشكّي بأمري؟‬

‫أخبريني أنك بريئة فحسب.‬

‫لم لا يُمكنك قول ذلك؟‬

‫أجل.‬

‫أنت محقة. أنا التي فعلتها.‬

‫أجل، أنا فعلت كلّ ذلك.‬

‫ماذا الآن؟ هل ستسلّمينني إلى الشرطة؟‬

‫فلتفعلي ذلك.‬

‫- افعلي ذلك. هل لديك دليل؟‬ ‫- كيف يُمكنك…‬

‫إياك‬

‫أن تتصلي بي مجددًا.‬

‫يستمر العثور على جثث مدفونة‬

‫في جبل في مدينة "بوتشيون"‬ ‫في مقاطعة "غيونغي".‬

‫كشفت قوات الشرطة عبر إفادة لها‬

‫أنها تعتقد أن هناك المزيد‬ ‫من الجثث المدفونة،‬

‫بخلاف السبع جثث التي عُثر عليها حتى الآن،‬

‫وأنها ستواصل البحث.‬

‫كم عدد الجثث المدفونة…‬

‫يا لروعتكم. أين رئيسكم؟‬

‫- متى تواصلتم معه آخر مرة؟‬ ‫- المعذرة يا سيدي.‬

‫اتصلوا بـ"جي مان وو"‬ ‫وأخبروه أن يأتي في الحال!‬

‫- حاضر يا سيدي.‬ ‫- حاضر يا سيدي.‬

‫هل تظن أن "جون يونغ" هو الذي فعل كلّ هذا؟‬

‫وأنه قتل "مي غيونغ يون" أيضًا؟‬

‫هل أنت واثق؟‬

‫هل أنت واثق من هذا؟‬

‫لماذا لم تخبرني؟‬

‫كان يجب أن تخبرني.‬ ‫إن كان "جون يونغ" هو القاتل…‬

‫ستقع في ورطة لذهابك إلى هناك.‬ ‫قد يلقون عليك باللوم لكلّ شيء.‬

‫احذف هذا التسجيل.‬

‫لنقل إن الفوضى كانت تعم المنزل عندما وصلت‬

‫وإنك وجدت هاتف الضحية فحسب.‬

‫إنها غلطتي‬ ‫أن انتهى الأمر بـ"جون يونغ" هكذا.‬

‫توجيه أصابع الاتهام لن يُفيد!‬

‫هذه ورشة "جون يونغ".‬

‫لنذهب إلى هناك.‬

‫لا أُصدّق ما تقوله. يجب أن أرى بنفسي.‬

‫لذا لنذهب.‬

‫"مركز (هيونغجي) التجاري"‬

‫جيد. هذا جيد.‬

‫- افعلي شيئًا آخر.‬ ‫- شيء آخر؟‬

‫مهلًا. هل أفعلها بشكل صحيح؟‬

‫يا للروعة!‬

‫"طاقة البطارية 1 بالمئة"‬

‫لا يُمكن أن يكون هذا‬ ‫مجمل العملاء خلال العامين الماضيين.‬

‫"إصلاح هاتف ذكي"‬

‫لقد جعل الذين اختارهم فقط يأتون إلى هنا.‬

‫ثمانية هواتف، أهم ثمان ضحايا إذًا؟‬

‫"(مي غيونغ يون)"‬

‫هناك ضحية أخرى.‬

‫- لا بد أنه ذهب إليها.‬ ‫- أهناك ضحية أخرى؟‬

‫"نا مي لي"؟‬

‫تفقد المكان أيضًا.‬

‫لا بد أنه ترك شيئًا ما.‬

‫ماذا سيترك؟‬

‫إنه لم يترك شيئًا.‬

‫لا توجد معلومات عنها هنا.‬ ‫"جون يونغ" يماطلنا!‬

‫لم لا نطلع وسائل الإعلام على هذا الأمر؟‬

‫أعرف أن "جون يونغ" قد ويختبئ،‬

‫لكن قد يُمكننا إنقاذ هذه الفتاة.‬

‫سأمسك بـ"جون يونغ".‬

‫لا تعترض طريقي واغرب عن وجهي.‬

‫ماذا إن ماتت؟‬

‫عندها ستكون أنت الذي قتلتها.‬ ‫أيمكنك التعايش مع ذلك؟‬

‫"(الشرطة)"‬

‫- دورية 12، مركز "هيونغجي" التجاري…‬ ‫- مهلًا.‬

‫نحن من الشرطة أيضًا.‬

‫نحن من مخفر "بوتشيون".‬

‫نحن نتحرّى بشأن تحقيق ما.‬

‫هل أنتما من مخفر "غوتشوك"؟‬

‫لماذا أتيتما إلى هنا من "بوتشيون"؟‬

‫هذا تحقيق سري.‬

‫إذًا، الشخص الذي التقط هاتفك تركه هنا؟‬

‫- ودفع ثمن إصلاحه؟‬ ‫- نعم.‬

‫أظن أن هاتفي أُصيب بتطبيق التجسس عندها.‬

‫- ما اسمك؟‬ ‫- "نا مي لي".‬

‫بحسب ما أتبينه، أظن أنه الذي فعل ذلك.‬

‫"رخصة عمل"‬

‫"جون يونغ وو"؟‬

‫لقد قام بتغيير اسمه‬ ‫ليصبح "جون يونغ أوه" على الأرجح.‬

‫ماذا؟ هل قلت "جون يونغ أوه"؟‬

‫مهلًا.‬

‫إن كان "جون يونغ أوه"‬ ‫الذي أعرفه هو صاحب هذا المكان،‬

‫فربما لا يزال تطبيق التجسس‬ ‫موجودًا على هذا الهاتف.‬

‫سأتصل بمحل عمله. أيمكنني استخدام هاتفك؟‬

‫"(الضابط الرقمي)"‬

‫مرحبًا. أتصل لأطرح سؤالًا سريعًا.‬

‫هل يعمل لديكم موظف‬ ‫اسمه "جون يونغ أوه"؟ لا؟‬

‫مهلًا. ماذا عن "يو جونغ جو"؟‬

‫إنهما مزعجان جدًا!‬

‫- حسنًا.‬ ‫- لا بد أنك "نا مي لي".‬

‫يا له من وغد مجنون.‬

‫لا تقلقي…‬

‫لقد قام بتثبيت تطبيق تجسس على هاتفي‬ ‫ودمّر حياتي تمامًا،‬

‫ثم تظاهر بمساعدتي. ماذا سيفعل بعد ذلك؟‬

‫- عذرًا؟‬ ‫- إنه ليس مترصدًا فحسب، أليس كذلك؟‬

‫ما هي تهمته؟ ما سبب هذا التحقيق السري؟‬

‫لا يمكنكما إخباري، لذا فالأمر واضح.‬

‫إنه يصوّر أشياء منحرفة‬ ‫وينشرها على الإنترنت، صحيح؟‬

‫- الحقيقة هي…‬ ‫- أجل، هذا ما يفعله بالضبط.‬

‫ذلك الوغد.‬

‫- أين تعيشين؟‬ ‫- في منطقة "شينتشون".‬

‫- هل تعيشين بمفردك؟‬ ‫- نعم.‬

‫- لقد سألني السؤال نفسه سابقًا.‬ ‫- سيذهب إلى هناك بالتأكيد.‬

‫هيّا بنا.‬

‫وإن اختفى؟ ماذا إن لم يظهر مجددًا؟‬

‫ستكونين محظوظة إذًا.‬

‫محظوظة؟‬

‫لا أظن أنك تدرك ما يحدث.‬

‫هل تعرف ما أمر به؟‬

‫يظن الناس أنني ساقطة مجنونة.‬

‫لقد اتهمت أعز صديقاتي بالخيانة‬ ‫والوغد الذي وثقت به…‬

‫لم يعد بإمكاني أن أثق بأحد.‬

‫أشعر بأن هناك من يتجسس عليّ‬ ‫على مدار الساعة.‬

‫هل تتوقع أن أنتظر حتى تمسكان به؟‬

‫وإن لم تفعلا ذلك؟‬

‫هل ستحرسانني إلى الأبد؟‬

‫لا، لن تفعلا ذلك.‬

‫أريد أن يعود كلّ شيء إلى سابق عهده.‬

‫- يجب أن نمسك به، مهما كلّف الأمر.‬ ‫- سنفعل ذلك.‬

‫- إن قمت بما…‬ ‫- سأحضره إلى منزلي.‬

‫سأجعله يأتي إلى منزلي.‬

‫ماذا؟ كيف؟‬

‫باستخدام تطبيق التجسس ضده.‬

‫إن جعلته يعتقد أنني لا أعرف شيئًا،‬

‫فسيأتي بلا شك.‬

‫فهذا ما يريده.‬

‫إن كان هاتفي مغلقًا، فسيساوره الشك.‬

‫إن أدرك أنني أعرف، فسيختفي.‬

‫وإن لم نمسك به، فسيفعل هذا بشخص آخر.‬

‫لا بد أن نمسك به.‬

‫سأستدرجه إلى منزلي.‬

‫هذه فكرة رائعة.‬

‫أتظنين أنك تستطيعين فعل ذلك؟‬

‫نعم.‬

‫"كنت أشعر بصدمة صباح اليوم،‬ ‫أمتفرغ أنت الليلة؟"‬

‫"نعم، أين نلتقي؟"‬

‫"أيمكنك المجيء إلى منزلي لتتفقد حاسوبي؟"‬

‫"نعم، أعطيني عنوانك"‬

‫- يراودني شعور سيئ حيال هذا الأمر.‬ ‫- لماذا؟ ما المشكلة؟‬

‫إنها لا تعرف مع من تتعامل.‬

‫وهل هذا مهم؟‬

‫- يجب أن تعرف…‬ ‫- ماذا إن أفلت؟‬

‫علينا أن نمسك به.‬

‫وهكذا ستكون بأمان.‬

‫طلب منّي أن أتصل به إن واجهتني مشكلة.‬

‫من هو؟ كيف يبدو؟‬

‫إنه يبدو لطيفًا.‬

‫لكنني أظن أنه سيكون وسيمًا أكثر‬ ‫إن تخلّى عن نظارته وقام بتهذيب شعره.‬

‫- يبدو أنك معجبة به.‬ ‫- ماذا؟ ما الذي تتحدثين عنه؟‬

‫"أين أنت؟"‬

‫"كدت أصل"‬

‫"اتصل بي عندما تصل إلى هنا"‬

‫ماذا؟‬

‫هذا "جون يونغ". إنه "جون يونغ"، أليس كذلك؟‬

‫"(جون يونغ أوه)"‬

‫مرحبًا.‬

‫"جون يونغ وو".‬

‫"(نا مي لي)"‬

‫استدر.‬

‫استدر.‬

‫أيها الوغد.‬

‫"جون يونغ"، لا تتحرك.‬

‫"جون يونغ"؟‬

‫أنا لست ذلك الشخص.‬

‫هل أنتما شرطيان؟‬

‫نعم. نحن نتحقق من بلاغ،‬ ‫وظننا أنك مُشتبه به.‬

‫بغض النظر، يجب ألّا‬ ‫تُصوّبا أسلحتكما نحو المدنيين.‬

‫لا بد أنك ذلك أفزعك. المعذرة.‬

‫لكن يبدو أنك لم تُصدم لرؤية مسدس.‬

‫أرني بطاقة هويتك.‬

‫أرجو ترك رسالة…‬

‫أيمكنني رؤية بطاقتي هويتيكما‬ ‫قبل أن أريك بطاقتي؟‬

‫لماذا؟ أتظن أننا لسنا من الشرطة؟‬

‫أريد معرفة اسمي الشرطيين‬ ‫الذين يهددان المدنيين بمسدسيهما.‬

‫أتعرفان؟‬

‫- أيحق للشرطيين أن يفعلوا ما يريدون؟‬ ‫- مهلًا! توقف.‬

‫بحقّك!‬

‫- ليس عليك أن…‬ ‫- بمواطن بريء…‬

‫نحن نعتذر مجددًا.‬

‫يمكنك أن تذهب.‬

‫رباه، هذا الرجل مخيف بعض الشيء.‬

‫إنه يشبهه من الخلف.‬

‫لنعد إلى السيارة. هيّا بنا.‬

‫عذرًا.‬

‫هاتفي في غرفتي. نحن بأمان.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫قال إنه سيأتي في نهاية هذا الأسبوع.‬

‫وهاتفه مغلق.‬

‫ماذا أصابه؟‬

‫- هل ارتكبت خطأ ما؟‬ ‫- هل فعلت ذلك؟‬

‫ربما لم تختبئا بشكل جيد.‬

‫لقد رأيتكما تتجولان منذ قليل.‬

‫كان ذلك لأننا رأينا شابًا مريبًا يمر.‬

‫سأتعقب موقع هذا الرقم.‬ ‫سيُمكننا أن نمسك به إن أعاد تشغيله.‬

‫ماذا لو تبيّن ما نخطط له؟‬

‫لا تقلقي حيال ذلك.‬

‫هذا هو المكان الوحيد‬ ‫الذي يمكنه أن يذهب إليه.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- لا يمكننا البقاء هنا حتى نهاية الأسبوع.‬

‫ولا نستطيع حتى أن نتواصل معها عبر هاتفها.‬ ‫ماذا نفعل؟‬

‫لديّ هاتف قديم. سأستخدمه بدلًا من هذا.‬

‫فقد يثير ذلك إحباطه ويجعله يأتي مبكرًا.‬

‫قد يُفلح ذلك.‬

‫استبدلي هاتفك.‬

‫ألا يمكنك أن تتحدّث إليها بلطف؟‬

‫"الرئيس"‬

‫اسمع. لماذا وُجد رقمك‬ ‫ضمن سجلّات مكالمات "مي غيونغ يون"؟‬

‫ولماذا يوجد طرد أرسلته زوجتك‬ ‫في منزل أحد الضحايا؟‬

‫هل ابنك هو القاتل حقًا؟‬

‫ألهذا غمرت موقع الجريمة بالماء؟‬

‫- أخبرني.‬ ‫- كنت أحاول إلقاء القبض عليه.‬

‫عد إلى هنا. أين أنت؟‬

‫- سأمسك به.‬ ‫- أنت مجنون…‬

‫توشك "وحدة الجرائم الكبرى"‬ ‫أن تُصدر أمرًا باعتقالك.‬

‫سأساعدك. لكن فلتعد إلى هنا في الحال. الآن!‬

‫إن وجدتنا "وحدة الجرائم الكبرى" هنا،‬ ‫فستسوء الأمور بشدة.‬

‫لنعود ونهدئ الأجواء ثم نعود.‬

‫لا أحد يعرف بشأن "نا مي لي" سواك.‬

‫لذا فلنعد إلى المخفر.‬

‫- هل استبدلت هاتفك؟‬ ‫- نعم.‬

‫"نا مي"، أنا آسف لقول هذا،‬

‫لكن علينا أن نعود إلى المخفر.‬

‫أتفهم ذلك. لن يأتي الليلة على الأرجح.‬

‫هل ستكونين بخير بمفردك؟‬

‫سأكون بخير.‬ ‫فهذا الوغد ليس قاتلًا في النهاية.‬

‫هذا صحيح، لكن…‬

‫لكن رغم ذلك،‬ ‫قد يفقد وغد كهذا صوابه إذ فجأةً.‬

‫ألديك مكان آمن يُمكنك الذهاب إليه؟‬ ‫ربما عند إحدى صديقاتك؟‬

‫"لقد قبل والد "نا مي" طلبك لمتابعته"‬

‫"أصبحت (نا مي) تُشبهك جدًا"‬

‫"أفتقد الأوقات التي تشاركناها"‬

‫إن اتصل بك، فلا تلتقي به وحدك.‬ ‫اتصلي بنا في الحال.‬

‫خذي حذرك. فقد يُثبّت تطبيق التجسس مجددًا.‬

‫لا تحمّلي أي شيء.‬

‫سأتواصل معكما في كلّ الأحوال.‬

‫إن لم أرسل إليكما برسالة،‬ ‫فهذا يعني أن شيئًا ما قد حدث.‬

‫مفهوم؟‬

‫سأظل أراسلكما.‬

‫راسلينا.‬

‫أبي، هل أنت نائم؟‬

‫"(نا مي)، أين أنت؟"‬

‫"ماذا قالت زميلاتك؟"‬

‫"أنا قادم، انتظريني"‬

‫"أنا آسفة جدًا"‬

‫"أرى أنك تستعملين هاتفًا مختلفًا"‬

‫"وأنا أيضًا"‬

‫"اتصلي بي"‬

‫هذا الوغد يزداد جرأةً…‬

‫"شعرت بعدم الراحة فاستبدلت هاتفي.‬ ‫لماذا تريد التحدث إليّ؟"‬

‫"سيتم توصيلك بخط أرضي"‬

‫"موافقة"‬

‫أبي!‬

‫"نا مي لي".‬

‫أبي!‬

‫لم تتركي هاتفك طوال اليوم.‬

‫أتريدين أن أعيش في ذلك المنزل وحدي؟‬

‫أبي.‬

‫فكّري في الأمر.‬

‫لقد كذب بشأن أنه عميل دائم.‬

‫الأسطوانة المدمجة وتذكرتا المباراة.‬ ‫أتظنين أن كلّ هذا محض مصادفة؟‬

‫ما هو إذًا؟‬

‫لا أعرف. يبدو لي أنه غير سويّ،‬ ‫فلا تقتربي منه.‬

‫لا، بل أخبرني.‬

‫ما الذي فعلته معه؟‬

‫أنا أحذّرك فحسب‬ ‫لأنني يراودني شعور سيئ حياله!‬

‫أتحملين السكين التي أعطيتك إياه؟‬

‫أنت مُفرط في حمايتك لي ومهووس.‬ ‫وهذا مخيف أكثر.‬

‫أتعرف ذلك؟‬

‫- اعتن بنفسك.‬ ‫- "نا مي لي"!‬

‫أنا…‬

‫"قسم المفقودين، (وون سوك تشوي)"‬

‫نحن عائدان الآن.‬

‫ماذا تعني؟‬

‫ماذا؟‬

‫أين أبي؟‬

‫أخبرني الآن.‬

‫قبل أن أقتلك.‬

‫أتريدين العثور على والدك أم قتلي؟‬

‫أين أبي؟‬

‫أخبرني!‬

‫ها هو.‬

‫لقد وجدوا "جون يونغ".‬

‫لقد وجدوه، لكن…‬

‫لكن ماذا؟ لم لا يمكنك أن تتحدّث؟‬

‫أين "جون يونغ وو"؟‬

‫رباه، أردت ألّا ألفت الأنظار‬ ‫في الوقت الراهن.‬

‫لقد أفسدت كلّ خططي!‬

‫كيف ستكفرين عن ذلك؟‬

‫سأفعل أي شيء.‬

‫أطلق سراح أبي.‬

‫حقًا؟‬

‫في هذه الحالة،‬

‫لنتحدّث بعد أن ترسلي رسالة‬ ‫إلى المحقق "جي مان وو".‬

‫لقد قلت له إنك ستراسلينه.‬

‫أين ذلك الوغد؟‬

‫قمت بتسجيل حمضك النووي‬ ‫لتقديم بلاغ عن شخص مفقود،‬

‫فأظهرت النتائج أن الجثة‬ ‫التي لم يُطالب بها أحد‬

‫والتي وُجدت في البحيرة قبل عام،‬ ‫هي لأحد أقاربك على الأرجح.‬

‫- عدّ لإجراء تحليل…‬ ‫- هل مات "جون يونغ"؟‬

‫هذا غير معقول.‬

‫سأخلد إلى النوم الآن.‬

‫سأتواصل معك غدًا.‬

‫إرسال.‬

‫لماذا تفعل بي كلّ هذا؟‬

‫أي خطأ ارتكبته؟‬

‫لأنني وجدت هاتفك.‬

‫ماذا؟‬

‫هل أحتاج إلى سبب خاص؟‬

‫هل تفعل هذا بي بدافع ذلك السبب السخيف؟‬

‫لماذا فقدت شيئًا ثمينًا كهذا أصلًا؟‬

‫ماذا ستفعل الآن؟‬

‫يعود هذا القرار‬ ‫إلى الأشخاص الذين تعرفينهم.‬

‫إن اتصل بك أحد هؤلاء الأشخاص‬

‫خلال الـ24 ساعة المقبلة،‬

‫فسأدعك تعيشين. لكن يا "نا مي"،‬

‫لم يحدث هذا حتى الآن.‬

‫نحن نعيش في عالم نتواصل فيه بلمسة إصبع.‬

‫ولسخرية القدر،‬ ‫يُمكننا أن ننعزل بالسهولة نفسها.‬

‫وهذا ما سيحدث لك على الأرجح.‬

‫حسنًا إذًا.‬

‫اختاري.‬

‫إما أن تقتليني الآن،‬

‫وإما أن تهربي قبل فوات الأوان.‬

‫ستتسببين في مقتلك‬ ‫وأنت تحاولين إنقاذ والدك.‬

‫أخبرني إذًا أين أبي.‬

‫هذا لا يهمك الآن.‬

‫المعذرة.‬

‫عليّ الذهاب إلى الحمام.‬

‫أبي!‬

‫أهلًا بك.‬

‫أطلق سراحه.‬

‫اتركي هذا أولًا.‬

‫أبي…‬

‫كفانا دراما.‬

‫أوثقي ساقيك معًا.‬

‫استديري الآن.‬

‫اجثي على ركبتيك وضعي يديك خلفك.‬

‫رباه.‬

‫كفى! أرجوك أن تتوقف!‬

‫لقد حظيت بفرصك.‬

‫وكان هذا هو اختيارك.‬

‫أبي.‬

‫أبي.‬

‫أنا آسفة.‬

‫أبي.‬

‫أبي.‬

‫لا تقلق واصمد لبعض الوقت فحسب.‬

‫كم هذا مؤثّر.‬

‫لماذا لم تعتني به على نحو أفضل سابقًا؟‬

‫لقد فعلت ما طلبته منّي.‬

‫يجب أن تفي بوعدك.‬

‫بالطبع سأفي بوعدي مهما حدث.‬

‫أتعلمين يا "نا مي"؟‬

‫لم يتصل أحد بوالدك.‬

‫سأفي بوعدي.‬

‫أبي، لا! لا!‬

‫يا إلهي!‬

‫أيها الوغد اللعين!‬

‫سأقتلك!‬

‫سأقتلك أيها الوغد اللعين!‬

‫أنا آسفة.‬

‫أنا أعتذر.‬

‫سأفعل كلّ ما تريده.‬

‫أرجوك أن تطلق سراحه.‬

‫أرجوك.‬

‫أرجوك أن تطلق سراح أبي.‬

‫هل تعنين ذلك حقًا؟‬

‫أي شيء. سأفعل أي شيء.‬

‫فلتقتليه أنت إذًا.‬

‫"ضعها كخلفية"‬

‫"لن أبعث برسائل، سأتّصل فقط!"‬

‫اتركه.‬

‫اتركه أيها الوضيع!‬

‫ماذا؟ إنه ذلك الوغد.‬

‫من أنت؟‬

‫أين "نا مي لي"؟‬

‫أبي.‬

‫ماذا؟ أيها الوغد المجنون!‬

‫أعرف أن "جون يونغ" لم يمت.‬

‫أين "جون يونغ"؟‬

‫أبي.‬

‫أنا "جون يونغ".‬

‫إنه أنا. أنا ابنك، "جون يونغ"!‬

‫أنت الذي جعلتني هكذا.‬

‫أرجوك أن تكف عن ضربي.‬

‫فهذا يؤلمني جدًا!‬

‫أبي.‬

‫هل صدّقت ذلك حقًا؟‬

‫رباه، ذلك الأحمق لا يستطيع قتل أحد قطّ.‬

‫أين "جون يونغ"؟‬

‫"(جون يونغ وو)"‬

‫"العائلة: (جي مان وو)، مخفر (بوتشيون)"‬

‫"يلوم نفسه لمرض أمه…"‬

‫"عنيف ومتعال وأناني"‬

‫"هل أعيش كـ(جون يونغ وو)؟"‬

‫"اترك أسمدة كأثر لـ(جون يونغ وو)"‬

‫"اجعله قاتلًا"‬

‫لقد عثرت عليه.‬

‫أنا آسف.‬

‫أنا أعتذر.‬

‫سأذهب إلى السجن.‬

‫سأتحمّل المسؤولية القانونية كاملة! اتفقنا؟‬

‫لقد قلت إنني آسف.‬

‫لذا،‬

‫ضع هذا المسدس جانبًا‬

‫الذي لن تستخدمه أبدًا.‬

‫"ماذا؟"‬

‫"نا مي".‬

‫"نا مي".‬

‫"نا مي".‬

‫أبي!‬

‫"(فائقة الجمال)، أين أنت؟ لنلتقي ونتحدث"‬

‫لقد أوقعت هاتفها الذكي فقط.‬

‫فاستهدفها قاتل متسلسل.‬

‫تفترض الشرطة أن المجرم لم يُسجّل عند ولادته…‬

‫عندما يفيق، سيحاولون معرفة هويته الحقيقية.‬

‫في عصر أصبحت فيه‬ ‫الهواتف الذكية لا غنى عنها،‬

‫قد يحدث هذا لأي واحد منّا…‬

‫"لقد عثرت على مقهى (كيركي)، إنها هنا حقًا"‬

‫- "حقًا؟ أين يقع؟‬ ‫- كيف تبدو؟"‬

‫- "يجب أن أذهب لرؤيته‬ ‫- أخبرها أن تتحلى بالقوة"‬

‫"أحسنت يا (كيركي)!"‬

‫"أرسل لنا صورة"‬

‫ترجمة "علي بدر"‬ »التَرجمة مُستخرجة مِن نتفليكس« »Scooby07 & alsugair«

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.