Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"مسلسلات NETFLIX"
الأشياء التي أكرهها؟
ما تزال "يون سو كوك".
يمكنني أن أعطيك عشرة أسباب تقريبًا تجعلني أكرهها.
أولًا، مؤكد أنك تعرف أنها أنانية جدًا.
هل يمكننا أن نرى ملاحظاتك عن درسنا الأخير يا "يون سو"؟
سمعت أنه سيتم اختبارنا بناءً عليه.
أنت الوحيدة التي دونت الملاحظات.
الاختبار غدًا، ألا يمكنك مساعدتنا؟
سوف نعيدها في الحال.
آسفة، لم أعد أحتفظ بملاحظاتي.
هل يمكنكما الذهاب الآن؟
كنت أعرف أنها متعجرفة،
لكنها غير معقولة.
أنا "يون سو كوك"، قائدة المجموعة الثانية التي ستقدّم عرضها اليوم.
"24 مايو، 2013، 673 يومًا من المواعدة"
فريقي…
"الأخوان (كارامازوف)"
"المجموعة الثانية، (يون سو كوك)"
…هو أنا فحسب.
دعوني أبدأ العرض التقديمي.
سأقدّم عرضًا تقديميًا عن الكتاب رقم 12، "خطأ قضائي".
وليس لديها الكثير…
أعني، ليست لديها أي مهارات اجتماعية.
"20 فبراير، 2012، 215 يومًا من المواعدة"
فلنثمل اليوم.
سآخذك إلى المنزل، لذا لا تقلقي.
لماذا تظن أنك ستصطحبني إلى المنزل؟
يمكنني أن أشرب أكثر منك.
- لا يمكنك التأكد من ذلك. - لكن بما أنني رجل…
لنر إذًا.
- ماذا؟ - لنر من سيفوز.
تحاول الفوز في كل شيء.
هل تعنين ذلك حقًا؟
على رسلك، أتينا إلى هنا للاستمتاع بوقتنا.
- ليس علينا فعل هذا. - اشرب.
حسنًا، فزت أنت، لنتوقف.
روحها التنافسية عديمة الفائدة…
حتى إنك لا تتصرف كشخص في السنة الأخيرة.
كم هذا سخيف.
هل هذا كل ما لديك لتتباهى به؟ أن تكون في السنة الأخيرة؟
ماذا؟ قد تساهلت معك و…
"تساهلت معي"؟ متى فعلت ذلك؟
هل تظن أن بإمكانك التنمر عليّ؟
- هل تظن ذلك؟ - ماذا قلت؟
أعتذر، إنها غاضبة قليلًا.
لماذا تعتذر؟ تحرك.
- لم لا تقول هذا مجددًا؟ - إنها تفتعل الشجارات مع الجميع.
تحرك.
وهي عنيدة جدًا.
هل فقدت عقلك؟ لم قد أصفف شعري هكذا؟
لم لا؟
هل تعتقدين حقًا أن ذلك سيناسبني؟
- لماذا لا تبدو هكذا إذًا؟ - ماذا؟
صففي شعره هكذا.
لكن شعره قصير جدًا ليُصفف بهذه الطريقة.
لا بأس، افعلي ذلك فحسب.
مهلًا، إنه شعري.
رجل أحلامي هو شخص يبدو وسيمًا بهذه التسريحة.
لن أفعل هذا.
أرجوك أن تتابعي.
"صالون (فيث) لتصفيف الشعر"
إنها فتاة أنانية
يتعين عليها أن تفعل ما يحلو لها، مهما كان الثمن.
ألا يمكنك أخذ اليوم إجازة؟
لا، إنه ليس بالأمر المهم حتى.
اليوم هو اليوم الأخير لرؤية أزهار الكرز.
إنها فرصتنا الأخيرة، ستمطر غدًا.
لماذا قد نقطع كل هذه المسافة إلى هناك لنرى أزهار الكرز؟
يمكن أن نذهب في العام القادم.
قلت ذلك السنة الماضية، فلماذا لا نذهب هذا العام؟
وتكون في أجمل حالاتها قبل أن تبدأ في السقوط.
لماذا تريد أن ترى أزهارًا كهذه؟
إنها مجرد أزهار عديمة الفائدة مع بتلات مزمومة
لا رائحة لها.
ولا تملك حسًا بالرومانسية أبدًا.
كم…تبقى منها؟
- "يون سو"! - نعم؟
- مهلًا، قلت إنك ستتناولين الغداء معي. - صحيح.
تناول الطعام مع صديقك، عليّ الذهاب إلى المكتبة لإصلاح وظيفتي.
ماذا؟
أتيت إلى المدرسة لأتناول الغداء معك، رغم أنه لم تكن لديّ أي دروس اليوم.
تناول الطعام معه، هذه الوظيفة مهمة.
- إلى اللقاء، سأراسلك لاحقًا. - مهلًا.
دائمًا لديها أمور مهمة لتقوم بها.
أكره أنها تفكر في نفسها فقط.
هل هي حبيبتك؟ هل هذه هي؟
إنها مشهورة في مدرستنا.
إنها جميلة، لكن شخصيتها…
عجبًا، كيف يمكنك أن تواعد فتاة مثلها؟
هل تعرف شيئًا عن "يون سو" حتى؟
- ماذا؟ - لا تتحدث عنها هكذا.
أنت لا تعرف شيئًا.
وشيء آخر أكرهه…
"31 أغسطس، 2011، 42 يومًا من المواعدة"
هذا…
وهذا، سيكون في الاختبار، لذلك ادرس هذا الجزء.
واقرأ هذا ثلاث مرات على الأقل.
- حسنًا. - سأتحقق من الأمر.
…هو أنني الوحيد الذي أعرف جانبًا من "يون سو"،
لا أحد آخر يعرفه.
هذا أكثر متعة من التسكع مع "أونغ".
ليس من الممتع التسكع مع "أونغ"، أليس كذلك؟
- إنه شخير. - "شخير"؟
نسمي الأشخاص المملين بـ"شخير".
حقًا؟
أمي، يمكنني سماع كل شيء.
لكن السيد "شخير" لديه سمع حادّ.
- شكرًا يا سيد "شخير". - صحيح.
لنأكل قبل أن نتابع.
"20 فبراير، 2012، 215 يومًا من المواعدة"
اصعد على ظهري.
"4 يونيو، 2012، 320 يومًا من المواعدة"
إن فعلتم هذا بـ"أونغ" مجددًا، لن أتغاضى عن الأمر.
هل ظننتم أنني لن ألاحظ أنكم تتسلطون عليه
فقط لأنه لطيف جدًا؟
إن فعلتم ذلك مجددًا،
سأريكم كم يمكنني أن أكون مجنونة.
"1 أبريل، 2013، 621 يومًا من المواعدة"
لماذا أردت رؤيتي؟
- هل أنت منزعج؟ - أنا؟
لماذا؟ لا، لم قد أنزعج منك؟
لماذا قد تنزعج بسبب وجبة واحدة؟
حسنًا…
- إنها ليست وجبة واحدة فحسب. - هل كنت تعدّ؟ أنت تافه جدًا.
تافه؟ هل نعتّني للتو بالتافه؟
ماذا؟ ما الأمر؟
رأينا أزهار الكرز.
أظهرت هذا الجانب منها لي فقط.
لذا لم أستطع إلا أن أحبها.
والسبب التاسع…
تجعلني أحبها، ولكن بعد ذلك…
لماذا قد ننفصل؟
عندما أفكر أنني في منتهى السعادة…
أنا أول من تهجرينه عندما تصعب الأمور.
…تأخذني إلى أعلى مكان…
هل أنا أسهل شيء يمكنك التخلص منه؟
لا.
…وتدفعني عن الجرف…
أنت الشيء الوحيد…
الذي يمكنني التخلص منه.
…بأقسى طريقة ممكنة.
ماذا لو كنت جادًا ولم أتصرف بطفولية؟
هل كنت لتتدبري أمرك؟
لو كنت صادقًا، ماذا كنت لتفعل؟
"عشرة أشياء أكرهها بشأنك"
"الحلقة الثالثة"
"مرّت عشرة أعوام بالفعل، الأمر ينتشر بسرعة من جديد"
أنا صديقة "يون سو".
مزاجها حادّ فعلًا،
لكنها لطيفة.
"أونغ تشوي" هو الذي يفتعل الشجارات عادةً مع الناس حوله.
ماذا؟ "أونغ تشوي" غريب الأطوار بعض الشيء فحسب.
إنه لا يفتعل الشجارات، أنت تختلقين هذا.
هل تعرفه حتى؟
"غريب الأطوار بعض الشيء"؟ إنه غريب الأطوار جدًا.
أنت من تختلق الأمور.
أنت سخيفة.
ستُصدمين لو علمت كيف حاله الآن.
إنه ناجح جدًا.
إنه فنان مشهور، عجبًا.
هل نمت قليلًا يا "أونغ"؟
هل يُوجد بعوض في الجوار؟
ماذا يفعل إذًا؟
أنا واثقة أنه لن يكون ناجحًا مثل "يون سو" الذكية.
يا للهول.
كان يتظاهر بأنه بليد فحسب.
إنه يكسب الكثير من المال، وهو ناجح.
ماذا تفعل؟
هل لديه ذكاء بعوضة؟
إذًا…
"إيون هو"، ما هو جدول مواعيدي؟
لا شيء يُذكر سوى التحضير لمعرضك، لماذا؟
- حقًا؟ - هل سترسم بشكل حي؟
أعطني المزيد من العمل، استرحت لفترة طويلة جدًا.
فجأةً هكذا؟ قلت إنك تريد أن تتروى.
أريد أن أروّح عن نفسي.
- ماذا؟ - لا تقل لي
إنك ستبقى حبيسًا في غرفتك وتعمل مجددًا.
لا، لن أفعل ذلك، لكن جد لي الكثير من العمل.
وسأفكر في الرسم بشكل حي.
حسنًا.
لكن يا "أونغ"، يجب أن تنال قسطًا كافيًا من النوم.
يبدو أن الأرق الذي تعاني منه ازداد سوءًا.
أظن أننا ما زلنا في الصيف.
"ستُصدمين لو علمت كيف حاله الآن"
"التعليقات"
- إلام تنظرين؟ - ماذا؟
لا شيء.
- يا "سول آي"… - نعم؟
لا عليك، انسي الأمر.
ثمة طريقتان لإثارة جنون الناس.
الأولى هي التوقف في منتصف الجملة، و…
قابلت "أونغ" منذ فترة.
أعني أنني ذهبت لرؤيته.
أنت؟ لماذا؟
- أما زلت… - لا!
كان هناك شخص
اضطُررت إلى اللقاء به من أجل مشروع، واتضح أنه هو.
أليس هذا مضحكًا؟
عجبًا، ماذا يعمل؟
هل هو ناجح؟
لا أعرف ماذا يعمل، لكنه بدا ناجحًا.
الصبي نفسه الذي كان يستلقي في الظل دائمًا؟
الحياة مليئة بالمفاجآت، صحيح؟
إذًا، كيف كان الأمر؟
- ماذا تعنين؟ - أنت تعلمين.
كيف شعرت بعد أن رأيته مجددًا؟
لم أشعر بشيء.
أنت.
من الواضح أنك تكذبين.
حتى أنا أشعر بالغرابة حين يقول أحدهم اسم حبيبي السابق.
مستحيل أنك لم تشعري بشيء.
أليس لديك الكثير من الأحباء السابقين لتقولي هذا؟
اصمتي، من غير الطبيعي أبدًا أن تكوني هادئة جدًا حيال الأمر.
لا يزعجني ذلك إطلاقًا.
تعرفين أنني لا أكنّ الضغائن.
مرحبًا.
"جي أونغ كيم"؟
أفعل ماذا؟
ذلك مجددًا؟
كان "كو أوه" يتظاهر أمامي.
"يون سو كوك"، أنت مجنونة!
إنه ظريف، لكنه يبدو كالأحمق.
صحيح؟ كيف يمكنني مقاومته إذًا؟
"التعليقات، (إن جيه غاديس)"
اسم مستخدم لطيف.
لكن لماذا صوّر شيئًا كهذا؟
لا أعرف، إنه مليء بالمفاجآت.
إنه يبقيني مستمتعة.
أين "تشي سيونغ"؟
أراد الرئيس التنفيذي رؤيته.
لماذا؟
ما الأمر؟ أخبريني فحسب.
أظن أن هذا بسبب برنامجك المباشر البارحة.
ماذا عنه؟
بدا أن الناس يثرثرون
بأنك تبدين وكأنك تعانين من الاكتئاب وأنك تتناولين الأدوية.
كُتبت مقالات عن ذلك.
إن استدعاك الرئيس التنفيذي أو "تشي سيونغ"، أخبريني.
سأذهب بدلًا منكما.
حسنًا.
أطفئيه فحسب.
حسنًا.
- لكن من هو؟ - "السيد (أونغ تشوي)"؟
اتصل بي.
لنعد إلى التصوير!
هل لي بخمس، أعني عشر دقائق؟
"السيد (أونغ تشوي)"
"السيد (أونغ تشوي)"
أجبت متأخرة لأنني كنت مشغولة بالتصوير.
ما المناسبة؟
مرحبًا.
سيد "تشوي"؟
"السيد (أونغ تشوي)"
- مرحبًا. - لماذا أنهيت المكالمة بسرعة؟
- كانت المرة الأولى التي تتصل بي فيها. - حقًا؟
نعم، فعلت.
لماذا اتصلت بي؟
حسنًا، بخصوص ما طلبته المرة الماضية.
- بشأن رسم مبانيك… - ستفعل ذلك؟
أجل، بشأن ذلك…
بما أنني كنت دائمًا أرسم ما يحلو لي،
لم يتم تكليفي برسم شيء من قبل.
أظن أنني سأتمكن من اتخاذ القرار بعد رؤية مبانيك.
بالطبع، لم لا نذهب لرؤيتها الآن؟
أظن أنني سأكون مشغولًا اليوم.
لكن ألست مشغولة كذلك؟
- أنا كذلك، لكني لست كذلك. - ماذا؟
أنا مشغولة لكني لست كذلك، لذا أخبرني عندما تكون متفرغًا.
حسنًا، إذًا سأعاود الاتصال بك بعد تفقّد جدول أعمالي.
ألا يجب أن أقول أنا هذا؟ أنا المشهورة هنا.
يبدو هذا خاطئًا نوعًا ما.
"إن جيه"، يقول المخرج إن علينا أن نبدأ التصوير.
بأي حال، اتصل بي لاحقًا، ومن الأفضل أن يحدث هذا قريبًا.
أكره عندما يقول الناس إنهم سيتصلون بي ويستغرقون وقتًا طويلًا.
وداعًا إذًا.
حسنًا.
يا للهول!
طلبت مني أن أجد لك المزيد من العمل.
لكنك اتصلت بـ"إن جيه" بنفسك بينما أنا مدير أعمالك!
تبًا، هل يُغضبك ذلك؟
ماذا؟ حقًا؟
أنت غير معقول!
تغيرت كثيرًا يا "أونغ".
هل تظن أنك فنان مشهور
لأنك تتواصل مع "إن جيه" شخصيًا؟
ستتعرض للكثير من الكراهية.
مني، ومن مُعجبي "إن جيه".
ستكرهك البلاد كلها.
اصمت.
لديّ مهمة لك.
ماذا؟ هل ستقابل "إن جيه" الآن؟ هل أجهّز السيارة؟
أنا مدير أعمالك،
لست خادمك.
هل عليّ فعل هذا حقًا؟
إن كان لديك ضمير، من الأفضل أن تكسب رزقك.
أمضيت أيامًا تنام وتأكل في منزلي.
حقًا؟ لا تكن مثيرًا للشفقة، كان ذلك لبضعة أيام فقط و…
أنت، أفرغت ثلاجتي من الطعام بالكامل.
أنت كالجراد.
كل الطعام في منزلي يختفي كلما أتيت.
هل أتقدّم بشكوى من أجل هذا؟
سأهتم بالأمور هنا، يمكنك أن تستريح.
انزع كل الأعشاب الضارة وافرش الإسمنت.
- أحضر محترفًا من أجل ذلك! - أنت.
اختفى الويسكي عن رفي أيضًا.
أنا ماهر جدًا في الإسمنت.
أين يجب أن أفعل ذلك؟
مرحبًا يا "جي أونغ".
ماذا؟
فلنصور.
- ماذا؟ - يجب أن تفعل ذلك.
تبًا، توقف عن إزعاجي.
يجب أن أفعل هذا، لذا ستفعل ذلك أيضًا.
عمّ تتكلم؟
- هل طلب منك أبي أن تصورني؟ - لا، الأمر ليس كذلك.
أنت و"يون سو".
لنصور فيلمًا وثائقيًا آخر.
- مستحيل. - لماذا؟
هل أنت مجنون؟ هل تظن حقًا أنني قد أصور ذلك معها؟
إنه محق، هذان الاثنان يصوران وثائقيًا جديدًا معًا؟
سيستغرق الأمر حوالي الشهر، وسوف أصوّره بنفسي.
لماذا تحاول تصوير ذلك مجددًا فجأةً؟
اسمع، كما تعلم، مقاطع الفيديو هذه تنتشر بشكل واسع مجددًا.
ونحن نفكر في تصوير فيلم وثائقي خاص بالشباب.
أنتما مثاليان للدور.
والأهم من ذلك كله، مقاطع الفيديو تلك ممتعة، موادّ رائعة.
صحيح، إنها ممتعة جدًا.
أصغ، تعرف كيف انفصلت عنها.
كيف يمكنك أن تطلب مني فعل ذلك؟
مضى وقت طويل.
- هل ما زلت تكنّ لها المشاعر؟ - يا للهول.
كما لو أن ذلك سيحدث، لم تعد لديّ أي مشاعر.
- لا أريد رؤيتها مجددًا. - هذا يعني أنك ما زلت تكنّ المشاعر.
على أي حال، لن أفعل ذلك.
بصراحة، أظن أنه سيكون ممتعًا جدًا
بسبب علاقتكما.
شاهد المقاطع التي صوّرتها مجددًا.
هناك الكثير من التعليقات، وأنتما مشهوران جدًا.
هل أنت معتلّ اجتماعيًا؟ هل تحاول استغلالي؟
وأنا واثق أنها سترفض.
سبق وتحدثت إليها.
ماذا قالت؟
ماذا قالت؟
بدأت تشتمني لذا تراجعت مؤقتًا.
لا أصدق أننا نتفق على شيء.
على أي حال، لن أفعل ذلك.
هذا محض هراء.
ستواجه صعوبة بالغة في إقناعه.
حصل على عرض مذهل،
لكنه متردد لأن "يون سو" متورطة في الأمر.
حقًا؟
إذًا يمكنهما العمل معًا وتصوير فيلم معًا أيضًا.
لكن ماذا لو فعلا هذا
وعادت مشاعر "أونغ" نحوها؟
طلب مني فجأةً أن أجد له الكثير من العمل،
لذا بدأت أشعر بالقلق.
ربما هناك الكثير مما يشغل باله لأنه رآها مجددًا.
تبًا، لا أريد أن أراه أبدًا يعود إلى عاداته القديمة.
رأيت ذلك أيضًا.
كان الأمر جنونيًا.
أيمكنك تحمّل ذلك مجددًا؟
ألا تتذكر؟
كان مجنونًا تمامًا في الأشهر القليلة الأولى بعد انفصالهما.
"منذ خمس سنوات، 20 يونيو، 2016"
يا للهول.
لنعد إلى المنزل يا "أونغ"، تمالك نفسك!
"إيون هو".
هل تعرف أكثر ما تكرهه "يون سو"؟
ماذا؟
الثمالة
وإثارة جلبة في وقت متأخر من الليل.
عجبًا.
بئسًا، إنه يثير جنوني.
تأخر الوقت يا "أونغ"!
مهلًا، إلى أين تذهب؟ اللعنة!
فعل كل ما كانت تكرهه "يون سو"…
"22 يونيو، 2016"
ما الأمر هذه المرة؟ ماذا تفعل؟
شيء آخر تكرهه حقًا.
شراء الأشياء بدافع التهور أثناء الثمالة.
لماذا قد تزعجني وأنا أشتري الأشياء بمالي؟
…وركض عشوائيًا مثل كلب مسعور تحرر من قيده.
"23 يونيو، 2016"
"أونغ"، استيقظ.
- لا. - لديك امتحان اليوم.
- انهض. - وهناك أمر آخر.
ماذا قلت؟
عدم الذهاب إلى المدرسة
في اليوم الذي يلي الثمالة.
ماذا؟
إنه أحد الأشياء التي تكرهها "يون سو".
تصرّف وكأنه فقد الأمل في الحياة.
"3 أغسطس، 2016"
ألست من أخبرته عن الأسهم؟
قرأت على الإنترنت أن الأسهم يمكن أن تساعدك على تخطي الانفصال.
الأسهم أثناء النهار والتمرين ليلًا.
هذا لا يتيح لك الحزن على حبيبتك السابقة.
أظن أنه كان حلًا فعالًا جدًا.
كان مشغولًا بالأعمال ذات الدوام الجزئي
ليعوض عن كل المال الذي خسره.
استعداد، انطلاق!
واحد، اثنان!
اثنان!
بفضلي، تدرب كثيرًا حينها
وتمكن من الحفاظ على صحته.
"29 سبتمبر، 2016"
ولكن لسبب ما…
على الرغم من إبقائه مشغولًا،
إلا أنه بدا بائسًا.
بعد أن واصل فعل ذلك مرارًا وتكرارًا…
أمي.
حينها بدأ الأمر.
ألم يخرج بعد؟
"أونغ تشوي"، هذا يكفي، افتح الباب.
سأعدّ حتى ثلاثة، ثم سأقتحم المكان.
واحد، اثنان، ثلاثة!
والجمع بين "أونغ" و"يون سو" من جديد…
ألن يكون ذلك كارثيًا؟
من يفني نفسه يفني عمره.
بسرعة.
"التعليقات"
يا للهول.
"إنه مثل الحبار"
"(أونغ) ظريف جدًا"
ماذا قلت لك؟
من الجميل رؤية مثل هذه المجاملات، أليس كذلك؟
توقف عن التظاهر بالنوم، سبق ورأيتك.
على أي حال، فكّر بالأمر قليلًا.
ربما تغير رأيك عندما تشاهد كل مقاطع الفيديو.
أنا فعلت ذلك أيضًا.
و…
لا عليك.
حسنًا…
بدا أن "يون سو" كرهت هذه الفكرة أكثر منك.
هذا رأيي فحسب.
"إنه رائج مجددًا، (دليل الحياة المدرسية)"
"هافر"
"إنه رائج مجددًا، (دليل الحياة المدرسية)"
"الوثائقي الخاص من إنتاج (إس بي سي)، (دليل الحياة المدرسية)"
تغيّب "أونغ تشوي" عن الصف وهرب مجددًا.
إنه يدمر حياته.
- كنت صغيرة جدًا. - ماذا يمكنني أن أفعل؟
كانت بشرتي مرنة جدًا.
بسرعة.
"يون سو كوك" ترهق الناس فعلًا.
لماذا تعيش حياة مرهقة كهذه؟
من يفني نفسه يفني عمره.
لهذا أعيش حياة مرهقة كهذه.
ماذا سيصبح حين يكبر؟
يمكننا النوم كما يحلو لنا عندما نموت.
أنا متأكدة من أنه سيبقى كسولًا طوال حياته.
أصبح فنانًا مشهورًا يا "يون سو".
الحياة غير عادلة حقًا.
ماذا؟
"مضت عشر سنوات الآن، أتساءل ماذا يفعلان"
"هذا هو معنى أن يكون المرء شابًا"
"إنهما يافعان وبريئان مثل الصيف"
حسبتك شبحًا!
- "هذا هو معنى أن يكون المرء شابًا." - "هذا هو معنى أن يكون المرء شابًا."
- "إنهما يافعان وبريئان - "إنهما يافعان وبريئان
- مثل الصيف." - مثل الصيف."
آسف.
مهلًا، أنا آسف!
قلت إنني آسف!
آسف!
أنت.
لا تركضا، توقفا عن الركض!
مهلًا!
"يون سو كوك"، أنت مجنونة!
اللعنة، لم كان على "جي أونغ" أن يذكر الأمر مجددًا؟
لن أراه مجددًا على أي حال.
"الفنان (نو آه)"
لكن المشكلة هي التالي.
لم أصادفه قط
خلال السنوات الخمس الماضية منذ انفصالنا.
لكن فجأةً،
نستمر في مصادفة بعضنا إلى حدّ الغرابة.
مهلًا، عكازي!
دقيقة واحدة يا سيدي.
تلك الشقية.
أفهم أنه من الممكن أن يحدث ذلك مرة أو مرتين.
المعذرة.
لكن كيف يُعقل هذا؟
لماذا يحدث هذا؟
لماذا يحدث هذا لي؟
الأكياس الورقية هنا…
هل تترصدين بي؟
هذا سخيف.
لماذا أنت في حيي إذًا؟
أعيش على مقربة من هنا.
انتقلت!
إذًا؟ هل تعرف أين أعيش الآن حتى؟
مهلًا، هل هذا منطقي حتى؟
لم نصادف بعضنا قط خلال السنوات الخمس الماضية.
إن كان ذلك يزعجك فاذهب إلى مكان آخر.
ماذا؟ لا، لست منزعجًا.
أنت المنزعجة.
لا يزال طفوليًا كعادته.
أنا؟ لا، لم قد أنزعج؟
أنت لا تعني لي شيئًا.
كيف لها أن تكون ماهرة جدًا في الإزعاج؟
يا للهول.
أنت تحومين حولي بسبب ذلك المشروع، صحيح؟
أنت تأملين أن أغيّر رأيي.
ذلك؟ ليس عليك القلق حيال ذلك بعد الآن.
سنستعين بفنان آخر للعمل على ذلك المشروع.
ماذا؟ من؟
فنان يُدعى "نو آه" وهو مشهور جدًا هذه الأيام…
اسمعي، "نو آه" مجرد نسخة مقلدة.
دائمًا ما يقلد "نو آه" أسلوبي.
في الواقع، الأمر يعود للناس ليقرروا من يقلد من.
أعتقد أن فن "نو آه" أفضل بكثير من فنك.
مهلًا، لا تتجاوزي حدودك.
إلى أين تذهبين؟ لم أنته من الحديث بعد.
بدوت منزعجًا مني لذا فإنني أتجنبك.
لست كذلك.
ويجب ألّا تعملي حقًا مع "نو آه"، ستندمين على ذلك لاحقًا.
اعثري على فنان آخر لتعملي معه.
أصغي إليّ فحسب، مهلًا!
تبًا، هذا خطئي.
ذهبت كل تلك المسافة إلى هناك، اذهب وأحضرها.
- "يون سو"! - يمكنني أن أكون طفولية أيضًا.
كان يجب أن أفعل هذا مسبقًا.
انتابني شعور رائع.
- ماذا؟ - كان من المفترض أن يكون "كو أوه".
يريد إلغاء العقد ما دمنا نعمل مع "نو آه" بدلًا منه.
قلت إنك وجدت "كو أوه"، لماذا تغيرين الفنان فجأةً؟
حسنًا، "نو آه" أيضًا فنان مشهور هذه الأيام.
سيكون رائعًا في متجر "سوين".
و"نو آه" متحمس للغاية.
أعرف، لكنه قال إنه يريد "كو أوه" فقط.
لماذا؟ هل طلب الكثير من المال؟
في الحقيقة…
"يون سو"، كان الأمر يسير على ما يُرام، ماذا يجري؟
أنت تعلمين مدى أهمية هذا المشروع لشركتنا.
الجميع يعتمدون عليك.
لا يهمني، إن كان يريد المزيد من المال،
اكتبي تقديرًا جديدًا.
سأحاول إنجاح الأمر.
لماذا كل شيء في حالة فوضى؟
بدأ كل هذا بعد ظهور "أونغ تشوي".
إلى اللقاء يا سيدي.
صحيح، اخرج من هنا.
"تشاي ران".
أين هذا الأحمق؟ لم أره طوال اليوم.
إنه يحاول أن يضمّ الناس للتمثيل في الفيلم الوثائقي.
إذًا، هل حصل على موافقتهما؟
لا يبلغني إن كان يحرز تقدّمًا أبدًا.
لا يفشل أبدًا عندما يعقد العزم على شيء ما.
صحيح، لهذا لا يمكنني توبيخه على أي شيء.
إنه مزعج جدًا.
لكن لماذا قرر فجأةً أن يصور الفيلم الوثائقي؟
أمضى بضعة أيام وهو يشاهد مقاطع الفيديو القديمة.
أظن أن هذا أثار اهتمامه.
جميعها؟
كما تعلمين،
قمت بعمل رائع، هناك الكثير من الحلقات المسلية.
لذا فقد شاهد كل شيء، هذا ظريف نوعًا ما.
بالتفكير في الأمر،
كان "جي أونغ" ظريفًا جدًا عندما كان في المدرسة الثانوية.
عندما كان يظهر على الشاشة،
كان يتجمد في مكانه.
بالمناسبة، لماذا تسألني دائمًا عن "جي أونغ"؟
ماذا تعنين؟
الجميع يسألونني عن "جي أونغ"، لست أنت فقط.
في الحقيقة…
- لأنك أفضل من تعرفينه. - ماذا؟
الجميع يسألونك أولًا حين يبحثون عن "جي أونغ".
ألم تلاحظي؟
- لماذا؟ - هذا واضح.
هلّا أخبرك كيف كان "جي أونغ" في الثانوية؟
- حسنًا، إن لم تكوني مهتمة… - يمكنك أن تخبرني إن كنت تشعر بالملل.
النظر إلى "جي أونغ"…
يذكّرني دائمًا بأيام الثانوية.
لذلك عليّ أن أخبرك عن أيامي في الثانوية أولًا.
لماذا غادرت الآنسة "كوك" العمل باكرًا هكذا فجأةً؟
ربما ذهبت للتحدث مع "كو أوه" بشأن مشروعنا.
بفضلها، تسنت لنا مغادرة العمل باكرًا.
إذًا ما رأيكما ببعض المشروبات؟
أنا أتبع حمية.
مستحيل.
مهلًا، أليست تلك الآنسة "كوك"؟
يا للهول!
هل غادرت باكرًا لتذهب في موعد؟
يبدوان رائعين معًا.
لا أصدق هذا!
مهلًا، مستحيل.
لماذا تقولين هذا؟
بصراحة، كنت أتخيلها مع شخص آخر.
ماذا تعنين؟ هل هي ذاهبة إلى مكان ما؟
ليس هذا ما أعنيه.
أعني أني ظننت أن الأمر سينتهي بها بمواعدة السيد "جانغ".
ماذا؟ الآنسة "كوك" والسيد "جانغ"؟
ماذا تعنين؟
لديّ حاسة سادسة عندما يتعلق الأمر بأمور كهذه.
ثمة شيء يجري بين الآنسة "كوك" والسيد "جانغ".
أشمّ رائحته.
ويناسبان بعضهما فعلًا.
لا أظن ذلك، إنهما يتشاجران دومًا.
هكذا تبدأ الرومانسية عادةً.
- لا تعرف شيئًا. - بلى.
أنت مخطئة على أي حال بما أن ذلك الرجل ظهر إلى العلن.
لا يمكننا التأكد بعد، يجب أن أستمر في مراقبتهما.
إذًا ماذا عن مناقشة ذلك
بينما نأكل لحم بطن خنزير رقيق؟
ألم تسمعني؟ أنا أتبع حمية حاليًا.
ألم تسمعيني؟ قلت، لحم بطن خنزير رقيق.
أظن أن الشرائح الرقيقة لا بأس بها.
- هيا بنا. - هيا بنا.
أعتقد أنك تهدر وقتك فحسب.
قلت لك إنني لن أفعل ذلك.
مع ذلك، أريد سببًا.
ألا تعرف بالفعل؟
إنه "أونغ تشوي"، لم قد أفعل ذلك معه؟
لم لا؟ ليس هناك شيء بينكما.
لا تقولي لي إنك ما زلت تكنّين المشاعر له.
هل أتيت إلى هنا لمضايقتي فقط؟
التصرف بصبيانية لن ينفع معي، اذهب وجرب حظك مع "أونغ".
- علمت أن ذلك لن ينجح. - لماذا أتيت إلى هنا إذًا؟
ما زالت مهمتي أن أحظى بموافقتك.
إن لم ينجح هذا،
يجب أن ألتزم بالطريقة التقليدية.
حسنًا، دعنا نراك تحاول.
متأكدة أنني لن أغير رأيي لكني سأسمع ما لديك لتقوله.
لماذا برأيك يقرر الناس أن يمثّلوا في فيلم وثائقي؟
حسنًا…
للترويج لأعمالهم أو…
أنا واثق أن معظمهم ليس لديهم أعمال ليروجوا لها.
من أجل الأجر، يتقاضون أجرًا مقابله، لهذا صورت الفيلم آنذاك.
إذًا تعلمين أنه ليس مبلغًا كبيرًا.
هل تطلب مني أن أختلق سببًا ما؟
أنا دائمًا صادق حين أختار الممثلين.
"هناك شيء واحد يمكننا أن نمنحه لك."
"نحن نسجل جزءًا من حياتك."
أنت محقة.
يبدو أن معظم الناس يظنون أنه ليس أمرًا مهمًا.
لكن…
عندما ننتهي من التصوير، ويرون العمل كاملًا،
يدركون حينها ما قصدته.
سيدركون
كم هو أمر ثمين أن يكونوا قادرين على التقاط لحظة وتخزينها في حيواتهم.
لهذا السبب من الأسهل عليّ
إقناعك أكثر من باقي الناس.
كانت لديك تلك السجلات من قبل.
لذا أنت أفضل من ستدركين.
لديك ذكرى عن صيفك حين كنت في الـ19 من عمرك.
كوني صادقة معي، ألا يعني هذا شيئًا لك حقًا؟
حسنًا…
هل شاهدتها حتى؟
- لا. - أنت و"أونغ" متشابهان.
لماذا تحاولان بشدة تجنب رؤية مقاطع الفيديو تلك؟
بصراحة،
في البداية ظننت أن هذا لا معنى له.
ولكن عندما شاهدت مقاطع الفيديو،
أدركت أنكما مثاليان لفيلمنا الوثائقي عن الشباب.
أنت تجيد استخدام الكلمات يا "جي أونغ".
أعترف لك بهذا.
لكنك فشلت في إقناعي، آسفة، ما زلت مصرة على عدم المشاركة به.
حسنًا.
ماذا؟
هل هذا كل شيء؟
لم أفشل في ضمّ الممثلين قط.
هذا يعني أن لديّ خطة أخرى.
هذا لا يبدو جيدًا.
هل ستخبرني إذا سألتك ماذا ستفعل؟
بشأن "أونغ"…
لا يمكنني أن أدعها تعمل مع "نو آه".
أرأيت؟ كان عليك أن تشكرها وتقبل عرضها
عندما أرادت أن تعمل معك.
أيها الأحمق.
على جثتي.
كشخص بالغ، يجب أن تعرف كيف تفصل حياتك الشخصية عن العمل.
الجميع يزعجونني بهذا الشأن وكأنهم أفضل مني.
بئسًا، يا لك من فاشل، أنت غير معقول.
كن صادقًا يا "أونغ".
تريد أن تأتي "يون سو" وتتوسل إليك أن تعمل معها، صحيح؟
تفعل هذا لأنك تريدها أن تتوسل إليك،
حتى لو كان العمل هو السبب.
- لن تفعل ذلك أبدًا. - هذا ما أعنيه!
تعلم ذلك، لماذا تفعل هذا إذًا؟
يبدو أنك أنت من تفتعل الشجارات معها.
هذا مزعج جدًا.
تتظاهر بعدم الاهتمام وتتصرف بلا مبالاة.
لا، لم قد أنزعج؟
أنت لا تعني لي شيئًا.
إنها تتصرف هكذا دائمًا.
ذلك؟ ليس عليك القلق حيال ذلك بعد الآن.
سنستعين بفنان آخر.
فنان يُدعى "نو آه" وهو مشهور جدًا هذه الأيام…
إنها أنانية جدًا ومعتدة بنفسها دائمًا.
حسنًا، فازت مجددًا.
اذهب وقل إنك ستنفّذ ذلك المشروع.
إن وافقت على تنفيذه، فسيفضلونك على "نو آه".
لم قد أفعل شيئًا يفيدها؟
يجب أن أقوم بالأشياء التي تكرهها.
اللعنة.
خطرت لي فكرة للتو.
ما خطب تلك النظرة؟ ينتابني شعور سيئ حيال هذا.
صحيح.
يجب أن أفعل الأشياء التي تكرهها.
طريقة رائعة للتغلب على "يون سو".
لا أعرف بماذا تفكر، لكنني أريد أن أمنعك.
يا "إيون هو".
لديّ بعض العمل من أجلك لتقوم به.
ماذا؟ قمت برشّ الإسمنت في حديقتك الخلفية!
لا، أقصد عملًا بصفتك مديرًا لأعمالي.
مدير أعمالك؟ هل يتعلق الأمر بـ"إن جيه"؟
هل يتضمن هذا "إن جيه"؟ هل يمكنني أن أتطلع قدمًا له هذه المرة؟
لماذا لم أفكر بهذا من قبل؟
إنه متلاعب بقلوب النساء، أنا واثقة من ذلك.
لماذا يقول الرجال إنهم سيتصلون بك ولكنهم لا يفعلون ذلك أبدًا؟
قال إنه سيتصل بي، لذا لا يمكنني حمل نفسي على الاتصال به أولًا.
لكنه لم يتصل بي منذ أيام، لماذا يتصرف على هذا النحو؟
قال إنه كان من مُعجبيّ…
قال إنه مُعجب بي عندما التقينا أول مرة.
لماذا لا يتواصل معي إذًا؟ لماذا؟
أنت تعرفين السبب، إنه ليس مُعجبًا بك، إنه ليس مهتمًا.
إنه يبقيك معلّقة به.
لعله يتصرف بحذر فحسب.
صحيح.
"أونغ تشوي"
اسمي هو "إيون هو غو".
"إيون هو غو"
"كوينجيه، إيونهاو"
"حافظي على صحتك"
"ذهبت للشرب مع (أونغ)"
لا أصدق هذا.
إنه يشرب ويستمتع بوقته، لكن لماذا لا يتصل؟
لا، لا أستطيع أن أضع إعجابًا على صورة لشخص ليس من المشاهير.
حسنًا، فهمت.
نعم، أنا بخير تمامًا.
كدت أصل إلى المنزل!
نعم.
حسنًا.
مضى وقت طويل منذ أن رأيت آلة بيع.
مهلًا.
عرفت ذلك، إنها "يون سو" مجددًا.
هل اختفى كل من في هذا الحي؟
لماذا هي دائمًا؟
هل كنت تشرب؟
اذهب إلى المنزل.
هناك عشرة أسباب تجعلني أكره "يون سو كوك".
هل أنا أسهل شيء
يمكنك التخلص منه؟
لا.
أنت الشيء الوحيد
الذي يمكنني التخلص منه.
لماذا تفعلين هذا؟
ما السبب الذي يدفعك لهذا؟
لماذا علينا أن ننفصل؟
السبب العاشر والأخير.
محتني من حياتها بسرعة كبيرة.
صباح الخير.
- آنسة "كوك"! - أنت هنا!
يبدو أنكم في مزاج جيد.
بالطبع، قدّمت لنا هدية مذهلة يا آنسة "كوك".
- أي هدية؟ - كفاك.
هل أخفيت الأمر عنا لتفاجئينا؟
ماذا تعني؟
زارنا شخص من وكالة "كو أوه".
سمعنا أنك كنت صديقة "كو أوه".
لماذا لم تخبرينا؟
مهلًا، من أتى؟
جاء مدير أعماله ليقول إنه سيعمل على مشروع متجر "سوين".
"أونغ تشوي"، لا، مهلًا.
"كو أوه" قال إنه سيفعل ذلك؟
نعم.
قال إنه سيفعل ذلك لأنك وعدته أن تساعديه في أمر ما.
- أنا؟ - "أنا؟"
كفاك.
من كان يعلم أنه لديك مثل هذه العلاقات؟
أخبرت متجر "سوين" بهذا الخبر الرائع.
غير معقول، هذا مستحيل.
اعذروني للحظة، يجب أن أقابل أحدهم.
سأخرج لبعض الوقت.
ماذا؟
لماذا أرسلتني في وقت مبكر جدًا للحصول على العقد؟
ظننت أن الأمر يتعلق بـ"إن جيه".
هل فعلت ما طلبته منك؟
نعم.
هل رأيت "يون سو"؟
لا، لم تكن هناك.
حقًا؟
سيصبح المكان هنا صاخبًا قريبًا.
من الأفضل أن تبقى بعيدًا.
لماذا؟
سيصبح المكان هنا فوضويًا قريبًا.
ماذا؟
واحد، عشرة، 100، 1000، 17 ألف إعجاب؟
لماذا أحب 17,867 شخصًا صورتي ونحن نأكل اللحم؟
ماذا تعني؟
ما خطبك؟
"إن جيه".
أُعجبت "إن جيه" بصورتي!
- ماذا؟ - انظر.
ماذا؟
"إن جيه"!
أُعجبت "إن جيه" بصورتي!
أُعجبت "إن جيه" بصورتي!
بشأن "أونغ"…
أظن أن ذلك حدث عندما كنا في سن التاسعة.
لطالما كنت أغيظه وأهرب.
ماذا عنه؟
أعتقد أنه أراد الانتقام مني.
في أحد الأيام، أحضر لنا حلوى البينغسو لنتشاركها.
لذا أكلتها بكل سرور.
لكنها كانت تحتوي على الدراق، لديّ حساسية منه.
لكنه يعاني حساسية منه أيضًا.
صحيح، ذلك الوغد المجنون أكل الدراق معي
فقط لينتقم مني.
عجبًا، إنه مجنون حقًا.
نُقل كلانا إلى غرفة الطوارئ بوجهين متورمين
وابتسم متبجحًا لي من السرير المجاور لي.
عندئذ توقفت عن التنمر عليه.
لكن لماذا تخبرني بهذا؟
"أونغ تشوي" من النوع الذي لا يخاف الألم
إن كان يستطيع أن يجعل الآخرين يعانون.
وستكتشفين قريبًا ما يعنيه ذلك.
مستحيل، هل سيتمادى إلى هذا الحد؟
هذا ما فكرت فيه
لكن رؤية وجهه جعلتني أدرك ذلك.
إنه مجنون حقًا.
ماذا تعنين؟
لا تقل لي إنك وافقت على مشروعنا فقط من أجل…
نعم، لأنك سوف تساعدينني كذلك.
ماذا تقصد بـ"تساعدينني"؟
أريد تصوير الفيلم الوثائقي مرةً أخرى.
معك.
ربما لا يكون هذا مختلفًا عن المرة التي أكلت فيها الدراق.
هذا هو شرطي.
لنصور الفيلم الوثائقي معًا لمدة شهر.
أنت.
"أونغ تشوي"!
إن كانت "يون سو" تكره الأمر إلى هذا الحد،
عندها يمكنني تحمّل الأمر.
"خاتمة"
هذا سخيف جدًا.
هل ما زال يكرهني إلى تلك الدرجة؟
حسنًا، بالنسبة لي…
لا يهمني.
هذه هي طبيعتي.
لا أكنّ الضغائن تجاه الآخرين.
أنا أعني ذلك.
"بعد خمس سنوات من الانفصال"
- استمتعي. - شكرًا لك.
يمكنك تركها هنا.
- حسنًا، شكرًا لك. - شكرًا لك.
أهلًا بكما.
- أريد أن أطلب. - نعم.
إن كان لديك ما تودين قوله،
كفي عن التحديق بي وقولي ما لديك.
هل أنت واثقة أنك بخير؟
ماذا تعنين؟
انفصلت عن "أونغ".
تواعدتما لوقت طويل جدًا.
يمكنك أن تكوني صادقة معي.
أخبريني إن كنت تتألمين.
أشعر بالخوف أكثر عندما أراك تتصرفين وكأن شيئًا لم يحدث.
هذا يشعرني بعدم الارتياح.
أنت تبالغين في قلقك بالتأكيد.
هل أنت بخير حقًا؟
نعم.
أنا كذلك حقًا.
عدت إلى المنزل يا جدتي.
أنا بخير تمامًا.
أنا أعني ذلك.
"عشرة أشياء أكرهها بشأنك"
لا تجعلني أضحك.
هل هذا ما قاله؟
قد تكون التفاصيل الصغيرة مختلفة لكن…
بدأ كل شيء يخرج عن السيطرة في ذلك اليوم.
أنت.
- بما أنك طفولي ومثير للشفقة جدًا… - أنت.
أنا أصدقك.
أنت أيضًا دمرت حياتي.
تسببت بفوضى.
ترجمة "عبد الرزاق الخضر"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.