All language subtitles for Tin.and.Tina.2023.SPANISH.720p1080p.WEBRip.x264.AAC-[YTS.MX]-Arabic[1]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"(ثيوفاني): كلمة مشتقة من الكلمة‬ ‫اليونانية القديمة (ثيوفانيا)"‬

‫"وتعني تجلّي الإله بشكل إنسان‬ ‫أو مخلوق خارق للطبيعة"‬

‫أيها الرب، يا من تنظر إلينا‬ ‫من عرشك السماوي‬

‫وتستمع إلى صلواتنا بكل رحمة.‬

‫"أدولفو"، هل تقبل بـ"ماريا دي لوس دولوريس"‬ ‫كزوجة شرعية لك‬

‫وتعد بأن تخلص لها‬ ‫في الأوضاع الجيدة والسيئة‬

‫وفي الصحة والمرض،‬

‫وبأن تحبها وتقدّرها حتى يفرّق بينكما الموت؟‬

‫نعم.‬

‫"ماريا دي لوس دولوريس"،‬ ‫هل تقبلين بـ"أدولفو" كزوج شرعي لك‬

‫وتعدين بأن تخلصي له‬ ‫في الأوضاع الجيدة والسيئة‬

‫وفي الصحة والمرض،‬

‫وبأن تحبيه وتقدّريه‬ ‫حتى يفرّق بينكما الموت؟‬

‫نعم.‬

‫نتمنى أن يحلّ الرب عليكما رحمته‬

‫ويقوّي وعدكما الذي أعلنتماه أمام الكنيسة،‬

‫وأن يبارك لكما زواجكما.‬

‫ما جمعه الرب، لن يفرّقه عبد.‬

‫آمين.‬

‫آمين.‬

‫يمكنك أن تقبّل عروستك.‬

# الأصلية NETFLIX ترجمة # || MUHAMMED KHAN سحب و رفع ||

‫"(إسبانيا)، 1981"‬

‫هل أنت مستعدة؟ أقصد، هل ثلاثتكم مستعدون؟‬

‫إننا مستعدون.‬

‫تفضلي.‬

‫شكرًا.‬

‫أعتقد أنني وجدت اسمين.‬

‫"لويس" و"مارتا".‬

‫اسمان شائعان.‬

‫حقًا؟ لا بأس.‬

‫"إستاكيو" و"كانديلاريا".‬

‫يا للهول.‬

‫أحب الأسماء التي ترمز لشيء ما.‬

‫ترمز لشيء ما؟‬

‫ما رأيك إذًا بـ"آدم" و"حواء"؟‬

‫لا تكن سخيفًا.‬

‫ستصبحين أفضل أمّ في العالم.‬

‫حياة سعيدة للعروسين!‬

‫مرحى!‬

‫حياة سعيدة للعروسين!‬

‫مرحى!‬

‫احذروا!‬

‫ما الخطب؟‬

‫لا تتحركوا!‬

‫صمتًا!‬

‫اسكتوا!‬

‫البارحة، في الساعة السادسة و25 دقيقة،‬

‫وقعت الكارثة الأسوأ في تاريخ بلادنا‬

‫منذ نشأة الديمقراطية.‬

‫ماذا حدث يا "أدولفو"؟‬

‫تعرّضت لبعض المضاعفات.‬

‫أنا آسفة بحق.‬

‫لا.‬

‫من واجبي أن أخبرك…‬

‫أنك عانيت ضررًا داخليًا جسيمًا.‬

‫ماذا؟‬

‫أخشى أنك لن تتمكني‬ ‫من إنجاب أطفال بعد الآن.‬

‫لا.‬

‫أنا آسفة.‬

‫لماذا حدث هذا لي؟‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لا بأس عليك.‬

‫أعترف بذنوبي.‬

‫أعترف بذنوبي.‬

‫أعترف بأبشع ذنوبي.‬

‫"(تن) و(تينا)"‬

‫آمين.‬

‫"لولا"، أنت شاحبة كالأشباح.‬

‫انظري إلى وجهك.‬

‫لقد مرّت ستة أشهر.‬

‫أحتاج إلى رؤيتك بخير.‬

‫سأفعل أي شيء تريدينه.‬

‫أي شيء.‬

‫- أيمكننا العودة إلى مدينتنا؟‬ ‫- لن نعود إلى هناك.‬

‫- لكن هذا المنزل…‬ ‫- مشكلتنا ليست في هذا المنزل.‬

‫لقد عشت فيه طفولة سعيدة.‬

‫وسيعيش أطفالنا بسعادة هنا أيضًا.‬

‫حبيبتي،‬

‫يُوجد دير بالقرب منّا.‬

‫إنهم يعتنون ببعض الأيتام.‬

‫- ربما علينا الذهاب…‬ ‫- لا.‬

‫يمكننا أن نتبنى يتيمًا ونحبه كأنه طفلنا.‬

‫- اسمعيني.‬ ‫- لا.‬

‫سننسى معاناتنا إن شغلنا أنفسنا.‬

‫ما الذي تقوله؟ لا.‬

‫"لولا"،‬

‫لا يمكنني الاستمرار معك هكذا.‬

‫لا أستطيع.‬

‫"قناة (تي في إي) تقدّم"‬

‫"كل يوم ثلاثاء‬ ‫من الساعة السابعة حتى الثامنة"‬

‫"إن كنتم تشعرون بالحزن والوحدة‬

‫فلا تقلقوا، لأن الأمور ستتحسن…"‬

‫أصبحت بلادنا مجنونة.‬

‫يفتقد شبان هذا العصر القيم الأساسية.‬

‫أخشى أنهم ضائعون.‬

‫مرحبًا يا أمّنا.‬

‫أأنت بخير؟‬

‫لقد نشأت زوجتي في دير.‬

‫بُني هذا المكان المقدس‬ ‫في القرن الـ15 بعد الميلاد.‬

‫نمط حياتنا وطريقتنا قد تُعتبر قديمة الطراز.‬

‫إننا نؤمّن المأوى والتعليم‬ ‫للأطفال المنبوذين.‬

‫الأطفال الذين ولدتهم أم عزباء مثلًا‬

‫أو فتاة هوى،‬

‫أو الأطفال الذين يعانون‬ ‫من إعاقة جسدية أو ذهنية.‬

‫حسنًا.‬

‫كم سيستغرق إكمال المعاملات الورقية؟‬

‫سنتكفل بها حالما نحصل على تبرّعك.‬

‫إنه معي.‬

‫أين زوجتك؟‬

‫أليست أجمل موسيقى سمعتها في حياتك؟‬

‫إنهما يعزفان كالملائكة.‬

‫وهما في السابعة من عمرهما فقط.‬

‫أتقولين إن من يعزف مجرد طفلين؟‬

‫لقد اتفقنا على كل شيء يا عزيزتي.‬

‫أود مقابلتهما.‬

‫"تن"! "تينا"!‬

‫تعاليا إلى هنا!‬

‫تُركا عند بوابة الدير‬

‫عندما كانا بعمر أسابيع فقط.‬

‫إنهما…‬

‫طفلان مميزان.‬

‫صحيح. لكن اسميّ "تن" و"تينا"‬ ‫ليسا إسبانيين، أليس كذلك؟‬

‫لا.‬

‫سمّيناهما تيمنًا بـ"سان أغسطينوس"،‬

‫وهو قديس جماعتنا.‬

‫أيها الطفلان،‬

‫هذا هو السيد "أدولفو" وزوجته.‬

‫"لولا".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أهلًا.‬

‫تعزفان على الأورغن بشكل رائع.‬

‫إننا نتدرّب كل يوم.‬

‫إنه غضب الرب!‬

‫إنها مجرد عاصفة.‬

‫"لولا"، دعينا نذهب لفعل ما أتينا من أجله.‬

‫يمكنكما الاستمرار بالعزف أيها الطفلان.‬

‫أرجوك ألا تذهبي.‬

‫نعم. ابقي معنا رجاءً.‬

‫يمكننا عزف الكثير من الألحان.‬

‫أود البقاء.‬

‫لكنني لا أستطيع.‬

‫لا تحزن يا "تن".‬

‫أخبرتك أننا غير محبوبين.‬

‫لحظة واحدة.‬

‫أرجوك يا "لولا".‬

‫أعرف ما تفكرين فيه، لكنهما كبيران في السن.‬

‫وغريبان قليلًا.‬

‫يحتاج هذان الطفلان إلى الحب.‬

‫وهذا ما نحتاج إليه أيضًا.‬

‫لذا يمكننا تقديم الحب لبعضنا.‬

‫دعنا نصبح عائلة.‬

‫أأنت متأكدة؟‬

‫"رعب في المتجر، عنف في البقالية…"‬

‫ألا تحبان هذه الموسيقى؟‬

‫إنها موسيقى شيطانية.‬

‫حسنًا.‬

‫ما رأيكما أن تغنيا أغنية؟‬

‫أجل! أغنية!‬

‫أي أغنية سنختار؟‬

‫هيا. أنا متأكدة‬ ‫من أنكما تعرفان الكثير من الأغاني.‬

‫"لنبدأ جميعًا بالغناء بفرحة‬

‫المجد والحمد لربنا‬

‫المجد للأب‬

‫المجد للابن‬

‫المجد لروح الحب‬

‫لنحمد الرب…"‬

‫هذا رائع أيها الطفلان.‬

‫إنها أغنية جميلة.‬

‫كيف حال كلبنا العزيز؟‬

‫انظرا أيها الطفلان.‬

‫هذا "كوكي".‬

‫أتريدان إلقاء التحية؟‬

‫- "تينا"!‬ ‫- "كوكي"!‬

‫ما الخطب؟ هل شعرتما بالخوف؟‬

‫كفى يا "كوكي"!‬

‫لنذهب من هنا. إنه كلب مطيع عادةً.‬

‫اسمه "كوكي"، وسيتعيّن عليكما الاعتناء به.‬

‫كفى. اهدأ. لا بأس.‬

‫انظرا! يقود أبوكما طيارة مثل هذه.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫رائع!‬

‫هل رأيت الرب في السماء من قبل؟‬

‫لم أحظ بهذا الشرف.‬

‫لم تستغرق رحلتنا الكثير من الوقت.‬

‫إطلاقًا، فالدير قريب من منزلنا.‬

‫كم يبعد عن هنا؟‬

‫15 كيلومترًا تقريبًا.‬

‫وكم يبعد سيرًا على الأقدام؟‬

‫سيرًا على الأقدام؟‬

‫أعتقد أن المسافة ستكون ستة كيلومترات‬ ‫إن عبرنا خلال الغابة.‬

‫لكن الرحلة ستسغرق وقتًا طويلًا.‬ ‫لماذا تريدان معرفة ذلك؟‬

‫ادخلا.‬

‫عظيم!‬

‫هذا جميل!‬

‫رائع!‬

‫إنه مذهل حقًا.‬

‫- لنذهب ونلق نظرة.‬ ‫- حسنًا!‬

‫كأنهما يحملان جثة في حقيبتيهما.‬

‫عزيزتي.‬

‫لم أرك تبتسمين منذ فترة طويلة.‬

‫أيها الطفلان.‬

‫أيها الطفلان.‬

‫أيها الطفلان.‬

‫أيها الطفلان!‬

‫ما الخطب يا أمي؟‬

‫لا شيء.‬

‫هل ارتكبنا خطأ ما يا أمي؟‬

‫لا.‬

‫لكن هذه ليست غرفتكما.‬

‫اذهبا إلى الغرفة في نهاية الممر.‬

‫هيا بنا يا "تينا"! سنراها فورًا!‬

‫ماذا عن هذان؟ أهما من رحلة أخرى؟‬

‫إنهما من "الصين"، وهي بلاد بعيدة.‬ ‫يمكنني أن أريكما صورًا منها إن أردتما.‬

‫وهذا؟ هل جلبته من رحلة أيضًا؟‬

‫هذا تلفاز أيها الطفلان.‬ ‫ألم تريا تلفازًا من قبل؟‬

‫حسنًا.‬

‫تعاليا، حان وقت العشاء.‬

‫إلى أين ذهبتما؟‬

‫- آمل أن تكون لذيذة.‬ ‫- أنا متأكد من ذلك.‬

‫هيا.‬

‫أردنا شكركما على تبنيكما لنا.‬

‫أغمض عينيك.‬

‫حسنًا.‬

‫افتحهما.‬

‫أحضرت لك تاج المسيح،‬

‫حتى تحررنا من لعنة الخطيئة.‬

‫شكرًا جزيلًا.‬

‫حان دورك يا أمي. أغمضي عينيك.‬

‫حسنًا.‬

‫سأضع هذه حول عنقك.‬

‫افتحي عينيك.‬

‫جلبنا لك المسبحة المقدسة،‬

‫حتى تفكري مليًا في أسرار ديننا مثل "مريم".‬

‫ستحميك من الشر طالما ترتدينها.‬

‫حسنًا، إن الملك جائع.‬

‫لقد اشتقت إلى العجة‬ ‫التي تعدّينها يا عزيزتي.‬

‫ابدآ بالأكل قبل أن يبرد.‬

‫أيها الطفلان.‬

‫ما خطبكما؟‬

‫لم تقل صلاة الشكر.‬

‫كيف يُعقل أن أنساها؟‬

‫هيا. لنصل معًا.‬

‫أيها الرب، نشكرك على هذا اليوم‬ ‫وعلى هذا الطعام.‬

‫نتمنى أن يساعدنا الطعام على إنجاز وصاياك.‬ ‫من أجل سيدنا المسيح. آمين.‬

‫- آمين.‬ ‫- آمين.‬

‫يمكننا البدء الآن. بالهناء والشفاء.‬

‫إنها لذيذة.‬

‫أمي.‬

‫نعم؟‬

‫لماذا تبنيتمانا؟‬

‫لأننا أردنا ذلك.‬

‫أجل، ولكن…‬

‫لماذا لم تنجبي أطفالًا بنفسك؟‬

‫لأنه أمر مستحيل.‬

‫لا يُوجد أمر مستحيل يا أمي.‬ ‫تحدث المعجزات دائمًا.‬

‫لماذا جلبتما هذه الأشياء؟‬

‫حتى لا يدخل الملاك المدمر إلى هذا المنزل.‬

‫الملاك المدمر؟‬

‫صباح الخير يا أمي.‬

‫صباح الخير يا أمي.‬

‫صباح الخير. يمكنكما البدء بالإفطار.‬

‫ألن ننتظر أبي؟‬

‫لا، استيقظ أبوكما باكرًا للذهاب إلى عمله.‬

‫هيا. تناولا الطعام.‬

‫لم تقولي صلاة الشكر.‬

‫لا أنوي قولها.‬

‫ألست مؤمنة بالرب؟‬

‫يصعب عليّ أحيانًا الإيمان به.‬

‫"قال الجاهل في قلبه ، لا إله."‬

‫أستطيع تذكرها!‬

‫سفر "المزامير"…‬

‫الإصحاح التاسع؟‬

‫- سفر "المزامير"، الأصحاح 14!‬ ‫- يا للهول.‬

‫نستطيع رؤية الرب بطريقتنا الخاصة.‬

‫أتريدين رؤيتها؟‬

‫حسنًا.‬

‫لكن عليك أن تعدينا أولًا،‬

‫ألا تنهضي عن كرسيك مهما حدث.‬

‫أتعديننا؟‬

‫أعدكما.‬

‫أريد رؤية الرب.‬

‫أريد أن أطلب منه شيئًا. رجاءً.‬

‫حسنًا.‬

‫ماذا تفعلين يا "تينا"؟‬

‫لقد وعدتنا.‬

‫أأنت بخير؟‬

‫طلبت منه أن يقوم بمعجزة من أجلك.‬

‫أنا متأكد من أنه سينفذها.‬

‫"وكل ما تطلبونه في الصلاة،‬

‫مؤمنين تنالونه."‬

‫أعرفها!‬

‫"متى"…‬

‫- خذ!‬ ‫- لا يمكنكما فعل هذا!‬

‫كفى!‬

‫هذا مقزز!‬

‫من فعلها؟‬

‫"مدرسة (إيل بوزون)"‬

‫كما ترون، داخل القفص الصدري‬

‫نرى الرئتين‬

‫اللتين تنقبضان وتتوسعان عندما نتنفس.‬

‫إن نزعناهما،‬

‫سنرى العضو الأهم في جسم الإنسان وهو…‬

‫القضيب!‬

‫رجاء أيها الأطفال!‬

‫"بيدريتو"،‬

‫اسمعني جيدًا.‬

‫إن سمعت مزحة أخرى منك، سأطردك.‬

‫أعدك أيها الأستاذ "خوليان"،‬

‫ألا ألقي المزيد من المزحات.‬

‫صباح الخير أيها الأستاذ "خوليان".‬

‫صباح الخير. تفضلا.‬

‫اهدؤوا أيها الطلاب.‬

‫سينضم إلينا اليوم طالبان جديدان.‬

‫إنه يُدعى "تيم"، وهي "تينا".‬

‫مهلًا، أنا أعرفكما.‬

‫أنتما ابنا الكونت "دراكولا".‬

‫اصمت يا "بيدريتو". اهدؤوا أيها الطلاب!‬

‫"الثالوث المقدس"‬

‫أنت بارعة في الخياطة يا أمي!‬

‫حان دورك. كوني حذرة.‬

‫خذي.‬

‫أنت لست سيئة.‬

‫أمي، هل نحن طفلا "دراكولا"؟‬

‫أتعرفان من هو "دراكولا" أصلًا؟‬

‫لماذا لا نشبه الآخرين؟‬

‫لماذا جعلنا الرب مختلفين عنهم؟‬

‫أتودان معرفة سر؟‬

‫حسنًا.‬

‫تملكين ساقًا اصطناعية!‬

‫أرأيتما؟ أنا أختلف عن الآخرين أيضًا.‬

‫ماذا حدث لك؟‬

‫عندما كنت في مثل سنكما،‬

‫اعتاد والداي السفر من مدينة إلى أخرى،‬

‫لمشاهدة الأفلام.‬

‫كنا نعيش على متن منزل متنقل.‬

‫في إحدى الليالي،‬

‫استيقظت ورأيت النيران تلتهم ساقي.‬

‫كانت قد انتشرت في كل مكان.‬

‫تمكنت من الهرب والنجاة،‬

‫لكن تلك الفرصة لم تسنح لوالديّ.‬

‫الرب هو من فعل ذلك يا أمي. لقد أنقذك.‬

‫هل من أحد في المنزل؟‬

‫- أبي!‬ ‫- أبي!‬

‫هل علّقت تلك الصلبان فوق الأبواب؟‬

‫ظننت أنك من فعلت ذلك.‬

‫- يبدو أن الطفلين فعلا ذلك.‬ ‫- ما الفرق؟‬

‫دعينا نتركها مكانها‬ ‫إن كان وجودها مهمًا لهما.‬

‫إنهما مهووسان بالدين.‬

‫يمضيان كامل يومهما وهما يتحدثان عن الرب.‬

‫هذا طبيعي،‬

‫فقد تربيا بين الراهبات.‬

‫سيكون من الغريب أن يتحدثا عن كرة القدم.‬

‫لا بأس.‬

‫أتؤمن حقًا بوجود الرب؟‬

‫أعتقد أن هناك خيارين اثنين.‬

‫الأول هو وجود رب غامض جبار‬

‫سيسمح لنا برؤية بعضنا البعض‬ ‫في الحياة الآخرة، والثاني…‬

‫والخيار الثاني هو أنه ليس موجودًا.‬

‫وأننا اخترعنا كل هذه القصص‬ ‫حتى لا نشعر بالوحدة القاتلة.‬

‫وحتى لا نشعر أن الحياة غير منطقية.‬

‫لهذا لا أعتقد‬

‫أن علينا تأجيل بعض المتع إلى الحياة الآخرة‬

‫بينما نستطيع فعلها الآن.‬

‫كفى! قد يرانا الطفلان!‬

‫بدأت تتصرفين كأم بسرعة.‬

‫أنت أحمق.‬

‫ماذا؟ أما زلتما مستيقظين؟‬

‫لا نشعر بالنعاس.‬ ‫أيمكننا لعب معركة الملائكة؟‬

‫أجل. دعينا نلعبها وبعدها سنخلد إلى النوم.‬

‫أرجوك.‬

‫حسنًا. كيف يمكننا لعبها؟‬

‫إنها سهلة.‬

‫تغمضين عينيك،‬ ‫ثم سنتلو عليك آية من الإنجيل.‬

‫عندما ننتهي،‬

‫ستعدّين إلى ثلاثة،‬ ‫ثم ستفتحين عينيك وتبحثين عنا.‬

‫أهذا كل شيء؟‬

‫وماذا سأفعل في البداية؟‬

‫قفي فقط.‬

‫رؤيا "يوحنا"، الإصحاح 12.‬ ‫الآيات من سبعة إلى تسعة.‬

‫"وحدثت حرب في السماء:‬

‫(ميخائيل) وملائكته حاربوا التنين.‬

‫التنين العظيم، الحية القديمة‬

‫المدعوّ (ابليس) والشيطان،‬

‫الذي يضلّ العالم كله."‬

‫أنا قادمة إليكما!‬

‫واحد…‬

‫اثنان…‬

‫ثلاثة!‬

‫- اخرج أيها الشيطان!‬ ‫- اخرج!‬

‫هل سنلعب لعبة أخرى؟‬

‫اخرجا. أين أنتما؟‬

‫أين أنتما أيها الطفلان؟‬

‫أمسك جيدًا يا "تن"! بكل قوتك!‬

‫اطلبي منه شيئًا يا أمي.‬

‫قلت لك أن تمسك بقوة!‬

‫أمي! ستتمكنين من رؤيته قريبًا!‬

‫ها هو!‬

‫ها هو يا أمي.‬

‫هل تشعرين بتحسن؟‬

‫نعم.‬

‫"لولا".‬

‫يمكنني ضربهما بالحزام،‬ ‫وسنضمن أنهما اكتفيا من هذا الهراء.‬

‫إنهما مجرد طفلين.‬

‫يحبان اللعب ككل الأطفال.‬

‫كل ما يحتاجان إليه هو بعض الوقت للتأقلم.‬

‫"تن" و"تينا"!‬

‫اهدأ.‬

‫إننا آسفان يا أمي.‬

‫إن أسأنا التصرف، فنحن نستحق العقاب.‬

‫توقف يا "كوكي"!‬

‫كانوا يضربوننا في الدير بالعصي.‬

‫وفي إحدى المرات،‬ ‫عندما ارتكبنا خطيئة كبيرة،‬

‫قاموا بقصّ شعرنا.‬

‫العقاب هو الحل الوحيد للخلاص.‬

‫لن نعاقبكما.‬

‫"كوكي"!‬

‫أأنت بخير يا أمي؟‬

‫"مدرسة (إيل بوزون)"‬

‫عليك سحب نفسك إلى الخلف أولًا،‬

‫وبعدها، ارفع قدميك عن الأرض.‬

‫انظر. هكذا تمامًا.‬

‫هيا. هذا سهل.‬

‫لا تكن جبانًا.‬

‫لست جبانًا.‬

‫افعلها إذًا.‬

‫ها هما صديقاي العزيزان، الأخوان "دراكولا"!‬

‫هاتان القبعتان لطيفتان.‬

‫أراهن أنهما يتطابقان‬ ‫مع التوابيت التي تنامان بها.‬

‫لا تكذب. نحن لا ننام في توابيت.‬

‫أأنت متأكد؟‬

‫ما الذي تفعلونه؟‬

‫ماذا ستفعلون؟ لا!‬

‫- كفّا عن هذا! رجاء!‬ ‫- لا! ابتعدا عنه!‬

‫- لا!‬ ‫- اتركاني!‬

‫طر! طر يا "دراكولا" الصغير!‬

‫توقف!‬

‫- حلق في الهواء!‬ ‫- كفى! لا!‬

‫"الأحداث المرعبة المفضلة"‬

‫تقول الأسطورة إنه كان يشرب دماء ضحاياه،‬

‫لهذا بدأ الناس يسمّونه "دراكول"،‬

‫وهذا يعني التنين أو الشيطان،‬

‫أو بمعنى أدق، ابن الشيطان.‬

‫واستوحى "برام ستوكر" قصته "دراكولا"‬ ‫من أسطورة "دراكولا".‬

‫أبي.‬

‫أنا هنا.‬

‫- أيمكننا مشاهدة الفيلم رجاء؟‬ ‫- لا.‬

‫لا يمكننا مشاهدته. إنه مرعب.‬

‫ماذا تقصد؟ بالطبع يمكنك مشاهدته يا عزيزتي.‬

‫إننا متعبان لذا سنخلد إلى النوم الآن.‬

‫استمتعا بوقتكما. ليلة سعيدة.‬

‫ليلة سعيدة.‬

‫تصبحان على خير.‬

‫تصبحان على خير.‬

‫مص الدماء يمنح فاعله الخلود.‬

‫انسوا موضوع الرمزية…‬

‫هذا رائع يا "تن".‬

‫ولا تفوّتوا النهاية.‬

‫أخفضي الصوت قليلًا.‬

‫حجرة، ورقة، مقص.‬

‫حان دورك.‬

‫"مريم العذراء"، أم المسيح،‬

‫صلّي من أجلنا فنحن خطّاؤون،‬

‫الآن وحتى موعد وفاتنا.‬

‫آمين.‬

‫أتعتقد أن عليّ إضافة المزيد؟‬

‫أجل. سينام بشكل أفضل عندها.‬

‫حان دورك.‬

‫بسرعة يا "تن". سيلاحظاننا!‬

‫أنت جبان.‬

‫تعال يا فتى.‬

‫تناول عشاءك.‬

‫إنه ثقيل.‬

‫اقتربنا.‬

‫انتهينا الآن.‬

‫هيا يا "تن". لا نملك وقتًا طويلًا.‬

‫أريد هذه.‬

‫لكنها صغيرة.‬

‫خذ…‬

‫هذه.‬

‫لكن هذه أعجبتني.‬

‫أعتقد أن هذه أفضل.‬

‫وأيضًا…‬

‫خذ هذه.‬

‫هل بدأت؟‬

‫لا، أنا خائف.‬

‫انظر. عليك أن تقطع هنا.‬

‫لا أستطيع فعلها.‬

‫بقوة يا "تن". اقطع بكل قوتك.‬

‫أصبح وجهك مغطى بالدماء.‬

‫تبدو كمصاص دماء.‬

‫وأنت تبدين كمهرجة.‬

‫تلق هذا.‬

‫سترين.‬

‫بحقك يا "تن". كفى.‬

‫سأساعدك.‬

‫الأمر يشبه تقطيع شريحة من اللحم.‬

‫هكذا بالضبط.‬

‫عليك الآن إدخال يدك وإخراجه.‬

‫كيف يبدو ملمسه؟‬

‫إنه… ناعم.‬

‫مثل الإسفنج؟‬

‫لا. إنه ناعم…‬

‫كالحلزون.‬

‫حلزون؟ يا لك من غبي.‬

‫سفر المزامير. الإصحاح 51.‬ ‫الآية الأولى والثانية.‬

‫"ارحمني يا الله‬

‫حسب رحمتك.‬

‫حسب كثرة رأفتك‬

‫امح معاصيّ.‬

‫اغسلني كثيرًا من إثمي،‬

‫ومن خطيتي طهّرني."‬

‫أعده.‬

‫بحذر.‬

‫- أنت بارعة في الخياطة.‬ ‫- شكرًا.‬

‫سترى مدى سعادة أمنا عندما تستيقظ.‬

‫انتهيت. سننتظر الآن.‬

‫إن الانتظار ممل. ماذا سنفعل ريثما تستيقظ؟‬

‫حسنًا،‬

‫يمكننا مشاهدة التلفاز كبقية الناس.‬

‫لم يعد الناس يؤمنون بأي شيء هذه الأيام.‬

‫لا يؤمنون بالسحرة حتى.‬

‫سأمنحكم بضع دقائق للتفكير في هذه الجملة.‬

‫سنعود بعد قليل.‬

‫"الليلة"‬

‫ما الخطب يا عزيزتي؟‬

‫لا شيء.‬

‫يبدو أن الطفلين لعبا بالمربى مرة أخرى.‬

‫هذه ليست مربى.‬

‫إنه لا يستيقظ.‬

‫ما الذي فعلتماه؟‬

‫أساء "كوكي" التصرف مع أمي،‬ ‫لذا قمنا بتطهيره.‬

‫ما الذي طهّرتماه؟‬

‫روحه.‬

‫لقد طهّرنا روحه.‬

‫أردنا تكريمك يا أمي،‬

‫حتى تفتخري بنا.‬

‫لماذا لا يستيقظ؟‬

‫لأنه ميت.‬

‫ميت؟‬

‫هل قتلناه؟‬

‫- لا…‬ ‫- لا.‬

‫لا!‬

‫لا بأس أيها الطفلان.‬

‫هي مجرد حادثة.‬

‫إن الرائحة مقززة!‬

‫كيف تشعرين؟‬

‫ماذا لو قاما بفتح بطني أو بطنك تاليًا‬ ‫لتطهير روحينا؟‬

‫"لولا"،‬

‫ما حدث كان مجرد سوء فهم.‬

‫أعلم أنه أدى إلى مأساة، لكنه سوء فهم.‬

‫ينظر هذان الطفلان إلى كل شيء‬ ‫من منظار بريء تمامًا.‬

‫أتعرفين ما الذي يحتاجان إليه؟‬

‫أمّ تعلّمهما التمييز بين الخطأ والصواب.‬

‫باسم الأب والابن والروح القدس.‬

‫آمين.‬

‫"تن"!‬

‫ما الخطب يا "تن"؟‬

‫أأنت بخير؟‬

‫ماذا يجري؟‬

‫إنها النار.‬

‫النار الأبدية.‬

‫ما هذا؟‬

‫لا أريد رؤية‬ ‫أي أفعال توبة أخرى في هذا المنزل.‬

‫أتفهمانني؟‬

‫أمي، إن صلّينا طوال الوقت،‬ ‫أيمكن أن يعود "كوكي" إلى الحياة؟‬

‫لا، لن يعود.‬

‫- لكن الإنجيل يقول…‬ ‫- كفى!‬

‫اسمعاني جيدًا.‬

‫سأخبركما بأمر مهم.‬

‫لا يمكنكما تنفيذ كل ما ذُكر في الإنجيل.‬

‫لم لا؟ إنها كلمات الله.‬

‫صحيح، لكن يجب ألا تنفذاها بحذافيرها.‬

‫ألم تقرآ قصصًا في المدرسة؟‬

‫نعم.‬

‫قرأتما قصص الساحرات‬

‫وذات الرداء الأحمر والذئاب‬ ‫والخنازير الناطقة.‬

‫لكن الحيوانات لا تتكلم.‬

‫لا تتكلم بالتأكيد،‬

‫لأنها قصة خيالية.‬

‫موجودة في عالم وهمي غير حقيقي.‬

‫هذا ينطبق على الإنجيل أيضًا.‬

‫يجب ألا تؤمنا بوجود الملائكة‬ ‫والشياطين والجنة والجحيم.‬

‫لكنني أؤمن بوجود هذه الأشياء.‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫وأعتقد أنك ستؤمنين بها مثلنا يومًا ما.‬

‫لماذا تضحكان؟‬

‫أبي!‬

‫تعاليا إليّ.‬

‫اسمعا.‬

‫أتعرفان من رأيت‬ ‫عندما كنت أقود الطائرة في ليلة الميلاد؟‬

‫الله؟‬

‫لا. "سانتا كلوز".‬

‫كان يقود زلاجته.‬ ‫وهل تستطيعان تخمين ما قاله لي؟‬

‫ميلاد مجيد يا "أدولفو"!‬

‫جلبت بعض الهدايا من أجل طفليك.‬

‫- يا للروعة!‬ ‫- عظيم!‬

‫كما أعطاني هذا أيضًا.‬

‫"(أنريكي) و(آنا)، طبق الدوران الصيني"‬

‫طبق الدوران الصيني!‬

‫كانت ستتأجل عودتي بسبب الثلوج.‬

‫أنا مشغولة.‬

‫أأنت بخير؟‬

‫نعم.‬

‫- سأغيّر ملابسي.‬ ‫- حسنًا.‬

‫إنها إحدى الأغاني الأكثر رواجًا‬ ‫في عام 1981.‬

‫أعلم أنكم عرفتم الأغنية بأنفسكم.‬

‫أأنتم مستعدون؟ لنرقص.‬

‫"لنرقص معًا أيتها العصافير الصغيرة‬ ‫عندما وُلدتم…"‬

‫يبدو أنك تشعر بالنعاس.‬

‫هل تبقى الكثير من الوقت حتى منتصف الليل؟‬

‫لا. انظر.‬

‫سيحين عندما يتراكب العقربان هنا.‬

‫سبعة، ثمانية، تسعة…‬

‫أمي، لقد جهزت القهوة.‬

‫عشرة، 11، 12.‬

‫انتهيت. ماذا سأفعل الآن؟‬

‫يمكنك تغطية قالب الكعك ببعض السكر إن أردت.‬

‫ستجدين العلبة في الخزانة.‬

‫لا! اتركيها!‬

‫ما الخطب يا أمي؟‬

‫هذا ما نستخدمه لقتل الحشرات.‬

‫لا أعرف من وضعه هنا.‬

‫هذا هو السكر.‬

‫ستجلب لكم كاميراتنا…‬

‫يمكنكما تناول العنب الآن.‬

‫شكرًا يا عزيزتي.‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫أتذكرين ما قلته؟‬

‫لا.‬

‫ماذا تقصدين؟ ألا تذكر أنت؟‬

‫- لا.‬ ‫- حقًا؟‬

‫لقد جهزت القهوة.‬

‫رائع. لنترك مجالًا لكي تجلس أمكما.‬

‫لنراجع ما حدث معًا.‬

‫أولًا، ماذا حدث؟ نرى…‬

‫الأجراس.‬

‫ليس الأجراس.‬

‫- ما الذي ينزل إلى الأسفل؟‬ ‫- الكرة!‬

‫- وما الذي يصدر الأصوات؟‬ ‫- الأجراس!‬

‫- ومع كل دقة…‬ ‫- حبة عنب.‬

‫أحسنتما. رائع.‬

‫- أمي!‬ ‫- "لولا"!‬

‫أمي؟‬

‫"لولا"!‬

‫"قسم الطوارئ"‬

‫"ماريا دي لوس دولوريس".‬

‫حصلت على نتائج التحاليل.‬

‫تمت مقاطعة احتفالاتكم برأس السنة‬ ‫لسبب مبرر.‬

‫لا أفهم ما تقصدينه.‬

‫أنت حامل.‬

‫لكن هذا مستحيل.‬

‫يمكنك اعتبارها معجزة.‬

‫سنة جديدة سعيدة!‬

‫"أتى ساحر عظيم من الشرق‬ ‫العرّاف (كين كان كون)‬

‫عرض أسراره أمامي، طبق الدوران الصيني‬

‫ما هذا الشيء اللامع فوق العصى؟‬

‫أهو طائر أم طائرة؟‬ ‫قمر صناعي أم صحن طائر؟‬

‫ما هذا الشيء الذي يدور كأنه طاحونة هواء؟‬

‫إنه طبق، يا للروعة‬ ‫طبق الدوران الصيني‬

‫طبق الدوران الصيني‬

‫رفيع، فيليبيني‬

‫طبق الدوران الصيني‬

‫رفيع، فيليبيني"‬

‫رائع. كان أداؤكما مبهرًا.‬

‫هل أعجبك يا أمي؟‬

‫كثيرًا.‬

‫ماذا عن شقيقنا؟‬

‫مهلًا. سأعرف رأيه.‬

‫لقد أحب العرض.‬

‫هيا. حان وقت النوم.‬ ‫خذا قسطًا من الراحة قبل الغد.‬

‫هل أصبحت تؤمنين بالله الآن يا أمي؟‬

‫لماذا تعتقدين ذلك؟‬

‫لأن أخانا سيُولد بفضل معجزة.‬

‫هذا صحيح. أنا طلبتها من الرب بنفسي‬ ‫وقد منحك إياها.‬

‫المعجزات ليست حقيقية.‬

‫يُوجد تفسير منطقي لكل شيء في الحياة.‬

‫أنت تملكين عينين، لكنك لا ترين الحقيقة.‬

‫ما هي الحقيقة التي لا أراها؟‬

‫عندما وُلد المسيح،‬ ‫عانت أمه "مريم العذراء" كثيرًا‬

‫لأنها علمت أن ولدها سيموت لإنقاذنا جميعًا.‬

‫إنها تضحية.‬

‫ماذا لو أراد الرب التضحية بأخينا لإنقاذنا؟‬

‫سيكون هذا مؤسفًا،‬ ‫فأنا لا أريده أن يموت. ما رأيك يا أمي؟‬

‫"سأمجد الرب‬

‫سأمجده‬

‫سأمجد الرب‬

‫رأى (يوحنا) عدداً من المفديين‬

‫ومجدوا جميعهم الرب‬

‫بعضهم كان يغني…"‬

‫أيها الأخوان "دراكولا"،‬

‫هل أنتما قلقان؟‬

‫ستتناولان طعام "يسوع" اليوم.‬

‫لكنني أراهن أنكما تفضلان طعام‬ ‫الروح القدس الغبية.‬

‫لقد كفر يا "تينا"! إنه كفر لا يُغتفر!‬

‫لا تقلق يا "تن". اهدأ.‬

‫سيصحح الرب الأمور.‬

‫"السلام عليك ‬

‫يا (مريم) يا ممتلئة نعمة‬

‫الرب معك‬

‫مباركة انت بين النساء…"‬

‫لا أرى الطفلين.‬

‫"ومباركة ثمرة بطنك سيدنا (يسوع) المسيح‬

‫يا قديسة (مريم) يا والدة الله‬

‫صلّي لأجلنا نحن الخطأة‬

‫الآن وفي ساعة موتنا‬

‫آمين"‬

‫نريد أن نشكر أطفالنا الذين غنوا في الجوقة.‬

‫وسنشكر أيضًا أخانا وأختنا "تن" و"تينا"،‬

‫اللذين عزفا على الأورجن.‬

‫إليك هذا الطعام.‬

‫هذا هو جسد المسيح، وسيمنحك حياة أبدية.‬

‫آمين.‬

‫إليك هذا الطعام.‬

‫هذا هو جسد المسيح، وسيمنحك حياة أبدية.‬

‫آمين.‬

‫إليك هذا الطعام.‬

‫هذا هو جسد المسيح، وسيمنحك حياة أبدية.‬

‫آمين.‬

‫إليك هذا الطعام.‬

‫هذا هو جسد المسيح، وسيمنحك حياة أبدية.‬

‫آمين.‬

‫هيا بنا. لنذهب معًا.‬

‫هيا.‬

‫تصبحين على خير يا أمي.‬

‫ليلة سعيدة.‬

‫الفتى الذي رأيناه اليوم،‬ ‫أهو من كان يضايقكما في المدرسة؟‬

‫إنه يدعونا بالأخوين "دراكولا".‬

‫هل لكما يد فيما حدث له؟‬

‫لا يمكنكما الكذب.‬

‫إن الكذب خطيئة كبيرة.‬

‫لا تقلقي يا أمي.‬

‫سنصلي من أجله.‬

‫تصبحان على خير يا ولديّ.‬

‫مرحبًا؟‬

‫مرحبًا. أعطتني المدرسة رقمك.‬ ‫أعتذر على إزعاجك.‬

‫لا، لا تقلقي.‬

‫هل كنت في القربان المقدس منذ بضعة أيام؟‬

‫نعم.‬

‫أنا والدة "بيدرو".‬

‫الفتى الذي تأذى.‬

‫كيف حاله الآن؟‬

‫ليس جيدًا.‬

‫لقد دخل في غيبوبة.‬

‫أنا آسفة.‬

‫ذكر بعض الأطفال‬ ‫أنهم عندما كانوا في الموكب،‬

‫رأوا "بيدرو" يمشي في الخلف مع طفليك.‬

‫لكن الحارس المدني قال…‬

‫قال الحارس المدني إنه تعثّر‬

‫ووقع عن الجرف.‬

‫لكنني أشعر أن هذا ليس صحيحًا تمامًا.‬

‫أعلم أن ابني ليس لطيفًا مع الآخرين.‬

‫إن تعامل مع طفليك بقسوة،‬ ‫قد يعتقد المرء أنهما ربما…‬

‫آسفة. ما كان يجب أن أتصل.‬

‫لا يمكنك تخيل صعوبة ما أمرّ به.‬

‫أفكر أن ابني، في أي لحظة‬

‫قد يموت.‬

‫أمي.‬

‫مع من تتكلمين؟‬

‫لا أحد.‬

‫"من يمنع عصاه يمقت ابنه"‬

‫"لولا".‬

‫"لولا".‬

‫ما الأمر؟‬

‫قد تشعرين بأن كلامي غريب.‬

‫لكنني أريد معرفة‬

‫إن كان "تن" و"تينا" قد تورّطا سابقًا‬ ‫في مشكلات مع الأطفال الآخرين.‬

‫لا. هذا لم يحدث.‬

‫هل ارتكبا فعلًا سيئًا؟‬

‫لست متأكدة تمامًا.‬

‫لكنني أعتقد أنهما اقترفا خطأ‬ ‫أدى إلى نتائج مروعة.‬

‫هل تملكين أي دليل يدفعك إلى الشك بهما؟‬

‫أأنت متأكدة من أنهما‬ ‫لم يلجآ إلى العنف من قبل،‬

‫ربما بسبب تفسير خاطئ لكلام الإنجيل؟‬

‫"يوحنا". الإصحاح العاشر. الآية 14.‬

‫"أما أنا فإني الراعي الصالح،‬

‫وأعرف خاصتي‬

‫والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف."‬

‫قد لا تكون طريقتك في رعاية القطيع‬ ‫هي الأمثل في هذه الحالة.‬

‫"من يمنع عصاه يمقت ابنه."‬

‫إن المعاناة ضرورية.‬

‫لا يمكن لأي منا الاقتداء بالمسيح‬ ‫من دون المرور بنفس معاناته على الصليب.‬

‫كل ما أقوله هو أن "تن" و"تينا"…‬

‫إن "تن" و"تينا" مخلوقان طاهران.‬

‫أعرف أنهما شقيّان ككل الأطفال.‬

‫لكنهما نقيان ومنصفان ومحقان.‬

‫لا أرى أن المشكلة تقبع فيهما.‬

‫إنها فيك أنت.‬

‫لأنك تلومينهما من دون التأكد.‬

‫وهذه خطيئة.‬

‫يجب ألا تتخيلي مثل هذه الأمور.‬

‫- ما كان يجب أن آتي إلى هنا.‬ ‫- أنت مخطئة.‬

‫جلبك الرب إلينا لسبب جيد.‬

‫أين كان الرب‬

‫عندما حكم على جنينين لم يُولدا حتى بالموت؟‬

‫أين كان؟‬

‫إن الرب هنا.‬

‫الغياب هو الوجود.‬

‫هذا هو اللغز الأعظم.‬

‫أعتذر.‬

‫الليلة المظلمة للروح.‬

‫أنت تائهة في الظلمات.‬

‫ابحثي، واستمري في البحث.‬

‫إنها الطريقة الوحيدة لإيجاد النور.‬

‫الغضب.‬

‫"(متى)، الإصحاح 12"‬

‫"(صموئيل)، الإصحاح 17"‬

‫غضب الرب.‬

‫كيف كانت رحلتك؟‬

‫الرحلة؟ كانت جيدة كالعادة.‬ ‫لماذا ما زلت مستيقظة؟‬

‫تفوح رائحة الكحول منك.‬

‫احتسيت بضع كؤوس مع أصدقائي.‬

‫سأخلد إلى النوم يا عزيزتي، فأنا متعب.‬

‫أيمكنك النزول إلى هنا قليلًا؟‬

‫إن الساعة الرابعة فجرًا يا "لولا".‬ ‫ماذا تريدين؟‬

‫أيمكنك النزول إلى هنا قليلًا رجاء؟‬

‫حسنًا.‬

‫ما الخطب؟‬

‫الفتى الذي رأيناه في القربان‬ ‫دخل في غيبوبة.‬

‫أعتقد أن "تن" و"تينا" متورطان‬ ‫فيما حدث له وفي لعبة شريرة من نوع ما.‬

‫وجدت هذه الورقة.‬ ‫ربما علينا الاتصال بالشرطة.‬

‫هذا دليل.‬

‫ما هذا؟‬

‫بحق السماء يا "لولا". إنها مجرد رسومات.‬

‫كما أن الفتى تنمّر عليهما باستمرار.‬

‫من الطبيعي أن يقوما‬ ‫بمثل هذه الأشياء وأسوأ حتى.‬

‫لكن ماذا لو لم يكونا طفلين بريئين‬ ‫يسيئان فهم الإنجيل؟‬

‫ماذا لو كانا عكس ذلك؟‬

‫ربما يستخدمان الإنجيل‬

‫لتبرير أفعالهما المروعة.‬

‫أهذا بسبب ما فعلاه بالكلب؟‬ ‫لن تتمكني من مسامحتهما إطلاقًا.‬

‫يجب أن تثق الأم بأطفالها وأن تحميهم.‬

‫هذا ما أفعله.‬

‫أنا أحمي ابننا.‬

‫هذا هراء.‬

‫عندما يستيقظ الفتى من غيبوبته،‬ ‫سيفسر ما حدث.‬

‫لكن حاليًا، سأذهب إلى سريري.‬

‫"تينا".‬

‫"تينا".‬

‫استيقظي يا "تينا"!‬

‫ما الأمر يا "تن"؟‬

‫الإنجيل.‬

‫لقد اختفى!‬

‫الصلبان يا "تن"!‬

‫أمي!‬

‫لقد أخذ الملاك المدمّر كل الصلبان‬

‫وسرق…‬

‫عندما تكبران في السن،‬ ‫سأسمح لكما بفتح هذا الصندوق.‬

‫لكن حتى ذلك الوقت، لن أسمح‬ ‫بممارسة الدين في هذا المنزل.‬

‫إن خرقتما هذه القاعدة‬

‫لأي سبب،‬

‫فستعودان إلى الدير.‬

‫هل تفهمانني بشكل واضح؟‬

‫اتفقنا.‬

‫انتباه! إننا نمرّ في مطب هوائي!‬

‫سنمرّ الآن في مطب هوائي! الجو مضطرب!‬

‫عزيزتي.‬

‫ما الخطب؟‬

‫أمي.‬

‫يحدث هذا أحيانًا مع بعض النساء الحوامل‬ ‫بسبب الهرمونات والتوتر.‬

‫هذا بسبب الطفلين.‬

‫إنهما يعاقبانني بسبب ما فعلته لهما.‬

‫أنت تتوقعين الإساءة دائمًا.‬

‫- لا يمكن أن يفعلا شيئًا كهذا.‬ ‫- لماذا تنحاز إلى جانبهما طوال الوقت؟‬

‫لماذا لا تفكر في احتمالية‬ ‫أنني محقة ولو للحظة؟‬

‫أبي!‬

‫أبي! ألن تعود لتلعب معنا؟‬

‫أنا قادم!‬

‫"واحد، اثنان، ثلاثة"‬

‫"سنعود جميعًا إلى اللعب‬

‫هذه مسابقة ممتعة لكم، مصممة لاختبار ذكائكم‬

‫لا تجلبوا المزاج السيئ معكم‬

‫بل حوّلوا التلفاز إلى لعبتكم‬

‫واحد، اثنان، ثلاثة‬

‫انتبهوا رجاء إلينا‬

‫لأننا سنبدأ بالبرنامج الأعز علينا"‬

‫مساء الخير، وشكرًا لحضوركم برنامجنا.‬

‫الليلة، سأسمح لنفسي‬ ‫بالتحدث إليكم بشكل غير رسمي.‬

‫لأننا سنخصص حلقة اليوم إلى الأطفال…‬

‫مرحبًا؟‬

‫مرحبًا. أنا "لولا". أمّ "تن" و"تينا".‬

‫لا أعرف إن كنت تتذكرينني.‬

‫أتذكرك بالطبع.‬

‫أردت الاطمئنان على حالة ابنك.‬

‫هل بدأ يتحسن؟‬

‫لقد تُوفي ابني منذ ثلاثة أيام.‬

‫"لولا"؟‬

‫ما الخطب؟‬

‫لقد مات الفتى.‬

‫لا تتركني. أرجوك.‬

‫أخبرهم أنك مريض ولا تستطيع العمل اليوم.‬

‫تعلمين أنني لا أستطيع فعل هذا.‬

‫أتوسل إليك ألا تتركني وحدي معهما.‬

‫"لولا"، يجب أن ترتاحي.‬

‫من أجلك ومن أجل طفلنا.‬

‫لذا اخلدي الآن إلى النوم ونامي لوقت طويل.‬

‫وعندما تستيقظين غدًا، ستجدينني معك.‬

‫أتعدني؟‬

‫أعدك.‬

‫اذهبي الآن.‬

‫أبي.‬

‫لماذا لم تعد أمنا تحبنا؟‬

‫ما الذي تقصدانه؟‬

‫إنها تنظر إلينا بشكل غريب ولا تتحدث إلينا.‬

‫تحبكما أمكما كثيرًا.‬

‫لكن النساء الحوامل يتعبن بسرعة،‬

‫ويحتجن إلى الكثير من الحب.‬

‫ما رأيكما أن تظهرا لها‬ ‫مقدار حبكما لها غدًا؟‬

‫وأثبتا لها حبكما لأخيكما أيضًا.‬

‫أريد قبلتي الآن، لأن عليّ الذهاب.‬

‫- أتحبون الضحك أيها الأطفال؟‬ ‫- نعم.‬

‫إنهم يحبون الضحك. يا للشناعة.‬

‫لا بد أن "توركيمادا" ورجاله‬ ‫يتقلّبون في قبورهم من الغيظ الآن.‬

‫"أدولفو".‬

‫"أدولفو"!‬

‫"تن".‬

‫ماذا تفعل يا "تن"؟ عليك أن تفكّ الرباط.‬

‫"تن"، حررني فورًا.‬

‫صباح الخير يا أمي!‬

‫يجب أن ترتاحي وتأكلي جيدًا،‬

‫وإلا فلن يُولد شقيقنا.‬

‫- إنه يحوي بودرة سحرية.‬ ‫- ماذا؟‬

‫أما عن العرض الذي ستشاهدينه مع الإفطار،‬

‫فلدينا اليوم "روبيرتين"!‬

‫"واحد، اثنان، ثلاثة‬

‫سنعود جميعًا إلى اللعب‬

‫هذه مسابقة ممتعة لكم،‬

‫مصممة لاختبار ذكائكم‬

‫لا تجلبوا المزاج السيئ معكم‬

‫بل حوّلوا التلفاز إلى لعبتكم"‬

‫هيا.‬

‫هذا لا ينفع.‬

‫يجب أن نجد طريقة أخرى‬ ‫لإطعام شقيقنا الصغير.‬

‫وجدتها يا "تينا"!‬

‫إلى أين تذهب؟‬

‫فكي الرباط يا "تينا"!‬

‫- انظري.‬ ‫- تفاجئني بأفكارك دومًا.‬

‫إنكما ترتكبان الخطيئة وسيعاقبكما الرب. ‬

‫إن الدين ممنوع في هذا المنزل.‬

‫"واحد، اثنان، ثلاثة‬

‫انتبهوا رجاء إلينا‬

‫لأننا سنبدأ بالبرنامج الأعز علينا"‬

‫السم.‬

‫السم.‬

‫إنه سم!‬

‫- سم.‬ ‫- أمي.‬

‫ابتعدا عني!‬

‫كان مجرد كأس حليب مع السكر.‬

‫"لولا".‬

‫كانت مجرد لعبة طفولية يا "لولا".‬

‫لكنك وجّهت سكينًا نحوهما.‬

‫- كانا يريدان تسميمي.‬ ‫- كانا يعدّان لك الإفطار.‬

‫أنا من أخطأ في هذه الحادثة.‬

‫طلبت منهما أن يظهرا لك بعض الحب.‬

‫أفهم أنك خفت من تكرار‬ ‫تلك الحادثة، لكنها لم تحدث.‬

‫جرى كل شيء بشكل سليم ووُلد طفلنا.‬

‫يمكننا أن نفتح صفحة جديدة.‬

‫أمك وأبوك هنا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- تفضلي.‬

‫إنه يشبهني.‬

‫مرحبًا يا أميري.‬

‫يا للروعة.‬

‫تعاليا.‬

‫هذا أخوكما الصغير.‬

‫يبدو كحبة الفول السوداني.‬

‫أيمكنني إعطاؤه قبلة؟‬

‫بحقك.‬

‫كن حذرًا.‬

‫مرحبًا يا أخي الصغير.‬

‫متى سنذهب لتعميده؟‬

‫لن نفعل ذلك.‬

‫لكن الأطفال غير المعمّدين‬ ‫يذهبون إلى "اليمبوس".‬

‫وهذا مكان مريع.‬

‫لطالما تم تعميد الأطفال يا "لولا".‬

‫سيقرر هذا الطفل ديانته‬ ‫عندما يصبح أكبر سنًا.‬

‫لقد تغيّرت الأزمان.‬

‫بالضبط.‬

‫أصبح لدينا عادة جديدة نحبها كثيرًا‬ ‫تُدعى الديمقراطية،‬

‫لذا ستقرر الأغلبية.‬

‫من يريده أن يتعمّد؟‬

‫لا.‬

‫لقد قررت لجنة المحلفين.‬

‫أيمكنكما رؤية القناة؟‬

‫لا!‬

‫والآن؟‬

‫- أجل! إنها واضحة!‬ ‫- رائع.‬

‫مساء الخير سيداتي وسادتي‬

‫من ملعب "سانتياغو بيرنابيو"‬

‫في "مدريد"،‬

‫حيث سنرى في غضون دقائق…‬

‫أمي!‬

‫تعالي يا أمي!‬

‫أمي! انظري إلينا!‬

‫أمي!‬

‫إنها معجزة!‬

‫نحن نمشي على الماء!‬

‫اخرجا من الماء.‬

‫التعرض الزائد لأشعة الشمس سيضرّكما،‬ ‫كما أن عليكما وضع مرهمًا واقيًا.‬

‫- "لولا".‬ ‫- ماذا؟‬

‫اجلبي لي زجاجة أخرى.‬

‫يُوجد في الملعب عدد أكبر‬ ‫مما ترونه من المصورين…‬

‫هل ستتأخر العجة يا عزيزتي؟‬ ‫ستبدأ المباراة بعد قليل.‬

‫إنني أبذل قصارى جهدي.‬

‫مهلًا!‬

‫ماذا؟‬

‫ألم تنسي شيئًا؟‬

‫يستلم "أوركويغا" الكرة.‬ ‫تصل إلى "سانتيلانا"،‬

‫الذي يمررها إلى "أليكزانكو".‬

‫وضعية اللاعبين يحددها…‬

‫أعتقد أنها ذهبت يا "تن".‬

‫أبي، إننا نريد تعميد…‬

‫وأنا أريد مشاهدة المباراة بهدوء.‬

‫لم يستطع "كويني" التحكم بالكرة.‬

‫تفوق عليه "كالتز".‬

‫رمية تماس للفريق الإسباني.‬

‫اهدئي!‬

‫كلي أيتها الدجاجات.‬

‫مرحبًا يا أخي الصغير.‬

‫يلتزم "كاماتشو" بـ"رومينيغيه".‬

‫ومجددًا، يتحكم "دريملر" بالكرة‬ ‫ويمررها إلى "بيرند فورستر".‬

‫"زامورا" يركض قربه. يستلم "كالتز" الكرة.‬

‫يسيطر الفريق الألماني على المباراة تمامًا.‬

‫اهدئي.‬

‫لا تتوتر.‬

‫يجب أن تبقى هادئًا.‬

‫الظهير الأيمن للفريق الإسباني.‬

‫نرى الآن "أوركويغا".‬

‫يستلم "برايتنر" الكرة.‬

‫من الأفضل أن تحمله من قدميه.‬

‫إنه ثقيل.‬

‫سفر التكوين. الإصحاح الأول. الآية الثانية.‬

‫"وكانت الأرض خربة وخالية،‬

‫وعلى وجه الغمر ظلمة،‬

‫وروح الله يرفّ على وجه المياه."‬

‫الآن؟‬

‫"أرش عليكم ماء طاهرًا فتطهرون.‬

‫من كل نجاستكم ومن كل أصنامكم أطهركم.‬

‫وأنزع قلب الحجر من لحمكم‬

‫وأعطيكم قلب لحم."‬

‫افعلها الآن.‬

‫"دريملر".‬

‫يمرر "دريملر" إلى "كالتز".‬

‫يسيطر الفريق الألماني على اللعب الآن.‬

‫ابتعدي!‬

‫أيمكنني إخراجه الآن؟‬

‫لا. علينا أن نطهّره جيدًا.‬

‫يسدد "دريملر".‬

‫- لا!‬ ‫- هدف.‬

‫أفلتها "أركونادا" من يده.‬

‫هذه كارثة.‬

‫أمي؟‬

‫ما الذي تفعلانه؟‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫طفلي. ابني.‬

‫ما الذي فعلاه بك؟‬

‫أمي.‬

‫كنا نعمّده فقط…‬

‫قال أبي أن بإمكاننا…‬

‫أتسمّي نفسك أبًا؟‬

‫كانا يغرقان ولدك ولم تلاحظ ذلك حتى!‬

‫- أعطياني هذا!‬ ‫- لا!‬

‫- لا يا أبي!‬ ‫- لا، أرجوك!‬

‫- أرجوك!‬ ‫- لا.‬

‫- لا يا أبي!‬ ‫- لا!‬

‫أرجوك يا أبي ألا تفعلها.‬

‫أنتما لستما ولديّ.‬

‫لا!‬

‫أأنت واثقة من قرارك؟‬

‫أجل.‬

‫"عيد ميلاد شهريّ سعيد‬

‫عيد ميلاد شهريّ سعيد‬

‫نتمنى لك عيد ميلاد شهريّ سعيد"‬

‫مرحى!‬

‫كم أنت جميل!‬

‫حان وقت الخلود إلى النوم.‬

‫أأنت بخير؟‬

‫أفكر في الطفلين.‬

‫لم يعد لديهما عائلة يحتفلان معها.‬

‫أقسمنا ألّا نتكلم عنهما مجددًا.‬

‫أتساءل إن كنت أمًا سيئة.‬

‫أنا واثقة من أنهما يكرهانني.‬

‫لا تعذبي نفسك.‬

‫كانت فكرة تبنيهما سيئة منذ البداية.‬

‫أخبرتك أنهما كانا غريبي الأطوار.‬

‫إن أردنا أن نكون سعيدين يا عزيزتي،‬ ‫فعلينا التفكير في المستقبل.‬

‫ومستقبلنا هو هذا الرجل الصغير،‬

‫لأنه من صلبنا.‬

‫يا "يسوع" الصغير، أنت طفل مثلي.‬

‫لذا فأنا أحبك وسأعطيك قلبي.‬

‫خذه، فهو ملكك وحدك، وليس ملكًا لي.‬

‫يا "يسوع" الصغير، أنت طفل مثلي.‬

‫لذا فأنا أحبك وسأعطيك قلبي.‬

‫هل تسمعون هذا؟ إنه غضب الرب.‬

‫غضب الرب.‬

‫سيأتي اليوم الموعود،‬

‫وستحلّ فيه عدالته.‬

‫"غلاطية"، الإصحاح السادس. الآية السابعة.‬

‫"الله لا يُشمخ عليه.‬

‫فإن الذي يزرعه الإنسان إياه يحصد أيضًا."‬

‫"الله لا يُشمخ عليه.‬

‫فإن الذي يزرعه الإنسان إياه يحصد أيضًا."‬

‫تصبحون على خير أيها الأطفال.‬

‫- تصبحين على خير يا أمّنا.‬ ‫- تصبحين على خير.‬

‫أريد أن أعمل.‬

‫كخياطة.‬

‫لا تتفوّهي بهذه الترهات يا عزيزتي.‬

‫من سيعتني بابننا حينها؟‬

‫ألا يمكنك سماعه؟‬

‫"لولا".‬

‫أيمكنك حمل الطفل يا "لولا"؟‬ ‫إنه يبكي. من فضلك.‬

‫بإمكان والده أن يحمله.‬

‫تعرفين أنني لا أجيد ذلك. احملي ابنك رجاء.‬

‫أتريدنني أن أغضب حتى تحملي ابنك يا "لولا"؟‬

‫أتوسل إليك.‬

‫عفوًا.‬

‫لا تسرع كثيرًا.‬

‫لست مسرعًا يا عزيزتي.‬

‫احذر!‬

‫هل أنتما بخير؟‬

‫ماذا كان ذلك؟‬

‫لا أعلم.‬

‫أعتقد أنه كان غزالًا.‬ ‫يُوجد الكثير من الغزلان في الأرجاء.‬

‫تصبح على خير يا عزيزي.‬

‫تركت الباب مفتوحًا.‬

‫هذا غريب. أتذكر أنني أغلقته.‬

‫تعالي واجلسي.‬

‫أنا متعبة. سأخلد إلى النوم.‬

‫"لولا".‬

‫أرجوك.‬

‫كان الفوز بمليون دولار سهلًا عليكما.‬

‫فلنسأل الجمهور.‬

‫من منكم يريد أن يلعب؟ ارفعوا أيديكم!‬

‫أنا!‬

‫من سيحتفظ بالمحار؟ ارفعوا أيديكم!‬

‫- أنا!‬ ‫- أنا!‬

‫لقد كان مركزًا لحركة الانطباعيين.‬

‫ماذا يُوجد خلفه؟‬

‫"فرانسوا". "أليخاندرا".‬ ‫افتحا الباب من فضلكما.‬

‫إنها اليقطينة المذهلة!‬

‫أعتقد أننا سنكون ماهرين‬ ‫إن ذهبنا إلى هذه المسابقة.‬

‫أترغبين في تجربتها؟‬

‫ما خطبك يا "لولا"؟‬

‫لماذا تخلعين خاتمك؟‬

‫هذه مزحة بالطبع.‬

‫أأنت جادة يا "لولا"؟‬

‫تبًا!‬

‫عزيزتي.‬

‫لقد كرّست حياتي لك.‬

‫أعطيتك منزلًا وملابس وطعامًا وابنًا.‬

‫أهكذا تردين لي الجميل؟‬

‫"لولا".‬

‫أحبك كثيرًا.‬

‫أحبكما كثيرًا.‬

‫أتفعلين هذا لأنك تظنين أنني أب سيئ؟‬

‫قد تكونين محقة، لكنني سأتغير.‬

‫يمكنني أن أتغير وسأفعل.‬

‫إلى أين أنت ذاهب؟‬

‫لإصلاح القناة.‬

‫عادت القناة يا "أدولفو"!‬

‫في حال انطفأت الأنوار،‬

‫سيكون بإمكانك الاستمتاع بالشمس‬ ‫على شرفة شقة في…‬

‫"كأنه طاحونة هواء؟‬

‫إنه طبق، يا للروعة‬ ‫طبق الدوران الصيني‬

‫طبق الدوران الصيني‬

‫رفيع، فيليبيني‬

‫طبق الدوران الصيني"‬

‫أيها الطفلان؟‬

‫"رفيع، فيليبيني‬

‫إن لم تحب واجباتك المنزلية‬ ‫وكان جارك مريعًا‬

‫لا تضجر ولا تكن سخيفًا‬ ‫والعب بطبق الدوران الصيني"‬

‫أيها الطفلان؟‬

‫"ما هذا الشيء الرائع؟‬ ‫إنه يطير من دون صوت‬

‫إنه طبق من (الصين)‬ ‫إنه طبق الدوران الصيني"‬

‫أين أنتما؟‬

‫"- سأستعير طبقك‬ ‫- يمكنك بالتأكيد‬

‫لم هذه الفوضى العارمة؟‬ ‫لأن الجميع يدوّرون الأطباق‬

‫طبق الدوران الصيني‬

‫رفيع، فيليبيني‬

‫طبق الدوران الصيني‬

‫رفيع، فيليبيني"‬

‫أيها الطفلان؟‬

‫لا تختبئا مني!‬

‫هذه ليست لعبة.‬

‫أيّ منها كان قاطع الكهرباء؟‬

‫قُطعت الكهرباء يا "أدولفو"!‬

‫هيا.‬

‫مصباح غبي.‬

‫"لولا"!‬

‫"لولا"!‬

‫"أدولفو"!‬

‫أنا قادمة يا "أدولفو"!‬

‫"أدولفو"! أنا قادمة!‬

‫"أدولفو"!‬

‫غطاء!‬

‫غطاء!‬

‫غطاء!‬

‫لا! لا تدخل!‬

‫لا تدخل!‬

‫لا!‬

‫لا!‬

‫صغيري.‬

‫النجدة!‬

‫النجدة. أرجوكم!‬

‫"(تينا)، (تين)"‬

‫لا بأس.‬

‫إن شعبنا عظيم.‬

‫الشعب الإسباني يستحق تضحيتنا.‬

‫بعد سنوات من الخوف والقلق،‬

‫يمكننا أن نقول رسميًا‬ ‫إن الفترة الانتقالية قد انتهت.‬

‫"لولا".‬

‫أيمكنك سماعي يا "لولا"؟‬

‫أخبرتني الشرطة بما حدث.‬

‫يؤسفني مصير زوجك.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫قالوا إن صاعقة قد أصابته.‬

‫صاعقة؟‬

‫يقولون إن عدة صواعق‬ ‫أصابت المنطقة ليلة البارحة.‬

‫إنها مأساة.‬

‫صلّيت لروحه، ولروحك أيضًا.‬

‫ماذا عن طفلي؟‬

‫إنه بأمان.‬

‫لا يبتلي الرب نفسًا‬ ‫بمصيبة لا طاقة له بها.‬

‫وماذا عن الطفلين؟‬

‫هل كانا في المنزل؟‬

‫في المنزل؟‬

‫لا.‬

‫نام "تن" و"تينا" في الدير ليلة البارحة.‬

‫أيقظتهما بنفسي صباح اليوم.‬

‫ولكن…‬

‫لا. لم يكونا هناك.‬

‫ذلك محال.‬

‫هل الطفلان…‬

‫بريئان؟‬

‫لطالما كانا كذلك.‬

‫إنهما بريئان.‬

‫نقرأ من الإنجيل المقدس وفقًا للقديس "متى".‬

‫الإصحاح 18. من الآية الأولى‬ ‫إلى الخامسة، ثم العاشرة.‬

‫"في تلك الساعة تقدّم التلاميذ‬ ‫إلى (يسوع) قائلين،‬

‫فمن هو أعظم في ملكوت السماوات؟‬

‫فدعا (يسوع) إليه ولدًا‬

‫وأقامه في وسطهم وقال…"‬

‫هل أعجبتك هذه الأزهار يا أمي؟‬

‫"وتصيروا مثل الأولاد…"‬

‫إنها جميلة يا بنيّ.‬

‫"فلن تدخلوا ملكوت السماوات.‬

‫فمن وضع نفسه مثل هذا الولد فهو الأعظم…"‬

‫تعالي يا ابنتي.‬

‫"في ملكوت السماوات.‬

‫ومن قبل ولدًا واحدًا مثل هذا باسمي…"‬

‫أيمكنك أن تضعيها حول رقبتي؟‬

‫"فقد قبلني."‬

‫"انظروا، لا تحتقروا أحد هؤلاء الصغار.‬

‫لأنني أقول لكم: إن ملائكتهم في السماوات‬

‫كل حين ينظرون وجه أبي الذي في السماوات."‬

‫آمين.‬

‫- آمين.‬ ‫- آمين.‬

‫آمين.‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.