Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
ماذا تريد؟
"مان إيت"!
أظهر نفسك للآخرين...
أيها الساحر.
مولاي، إنني أوفي بالميثاق
في سبيل حرية قومي.
تقرير جواسيسي
يفيد أن الصبي لا يستطيع العودة إلى عالم البشر.
كل شيء يسير وفقاً لخطتك.
"مقتبس عن رواية (الغرفين) بقلم (فولفغانغ) و(هايك هولباين)"
"الغرفين"
- هل بنيته بنفسك؟ - أخبرتك، "البرج الأسود" يغيّرك.
البحيرة هي مصدرهم للمياه،
يتوقفون هنا مع العبيد في طريقهم إلى المناجم.
سنختبئ هنا وننتظر ذوي القرون.
انظر.
من هنا، سنراهم يصلون.
لكنهم لن يستطيعوا رؤيتنا.
بكل سهولة.
هذا مذهل.
يأتون نهاراً. أظن أنهم لا يستطيعون الرؤية ليلاً.
- لكن ماذا إن جاءوا ليلاً؟ - هذا لم يحدث بعد.
- ماذا إن جاءوا؟ - لا أعرف.
ليس لدينا كاميرات مراقبة.
ألدينا أدوات؟
أكثر قليلاً.
حسناً. رائع.
حسناً، الآن!
هذا قد ينجح يا رجل.
أجل.
لكننا نحتاج إلى مزيد من العظام.
أعلم أن الأمر يبدو جنونياً،
لكن "البرج الأسود" موجود فعلاً.
يحاول "مارك" العثور على "توماس" ويحتاج إلى مساعدتنا!
لقد فعل "مارك" أموراً يا "بيكي"
لا يمكن التراجع عنها...
كان يجب أن أشمله برعايتي.
لم يعد بوسعك مساعدته.
يقول كتاب "الوقائع" إن "الغرفين" يتلاعب بالناس. يؤثر عليهم ويلصق بهم التهم.
"مارك" ليس قاتلاً!
رأيته بنفسي.
لا أصدّق أنه الفاعل.
لا أريد أن أسمع كلمة أخرى.
إلى اللقاء.
أنا أريد.
المفتش "بريكر"، قسم التحقيق الجنائي.
بحثت الشرطة عن "مارك" في كل أنحاء "كريفلد"
- لكن لم يُعثر عليه، أليس كذلك؟ - هذا واضح!
وقد شُوهد آخر مرة
في كنيسة "مارتن".
هل أخبرك والدك بذلك؟ هذه ليست معلومة معروفة.
لم يخبرني أحد. لقد بحثت عن الأمر.
بُنيت هذه الكنيسة قبل أكثر من 400 عام
وبناها "مارتن زيمرمان".
كان "مارتن" أحد عمال البناء من "كريفلد" وهو أحد أجداد "مارك" و"توماس".
تفضّلا.
اتُهم بالسحر وحُكم عليه بالإعدام.
حُبس في قبو كنيسته.
ولكنه بمعجزة...
اختفى من سجنه.
لم يره أحد ولا رأى رفاته مرة أخرى.
بل وأُجري تحقيق بواسطة أبرشية "كولونيا".
- ثم هرب بطريقة ما؟ - هكذا ظننت!
إلى أن وجدت هذا.
هؤلاء جميعاً أسلاف بيولوجيون
لـ"مارك" و"توماس". هنا.
اختفت عائلة "زيمرمان" بأكملها تقريباً من دون أثر.
وقد شُوهدوا جميعاً للمرة الأخيرة في كنيسة "مارتن".
أو كانوا مرتبطين بها بطريقة أو بأخرى.
الكثير من التقارير القديمة:
عمل تطوعي في الكنيسة،
"زيمرمان" يرمّم الكنيسة...
هل تظنان أنها مصادفة؟
أم أنه توجد بوابة هناك؟
- بوابة إلى "البرج الأسود"! - كفى!
إنني أستمع إلى هذا الهراء منذ 15 عاماً.
"البرج الأسود" و"الغرفين"...
- لكن... - لم يختف جميع الأسلاف.
والد "مارك" أشعل النار في نفسه.
دفنت رماده بنفسي في المقابر.
هل هناك أي دليل على وجود البوابة؟
بالتأكيد.
معها
وبمساعدة "الوقائع"،
يمكننا فتح البوابة.
- أي "وقائع"؟ - إنها معي. لحظة واحدة.
إنها في...
حقيبة ظهري.
إلى كم من الوقت تحتاجين؟
سأحضر مفاتيحي وأبدل ثيابي فحسب.
15 دقيقة؟
- 5؟ - هل تخشى أن أتخلّى عنك مرة أخرى؟
لا أريد أن أتأخر فحسب.
لا تقلق، سأعود على الفور.
انتظري لحظة!
عجباً، أنتما في المنزل. يا له من شرف نادر!
كانت الشرطة هنا.
كان هذا سوء تفاهم.
لقد اقتحمت كنيسة!
كنيسة!
أيمكننا التحدّث لاحقاً؟
أو لعلنا لا نتحدّث أبداً، كالمعتاد؟ يجب أن أذهب.
ستذهبين مباشرةً إلى غرفتك.
- جدياً؟ - "سارة"، لا يمكنك الاستمرار هكذا.
تريدين أن تتولي إدارة الشركة يوماً ما. أليس كذلك؟
فجأة تتصرّفان وكأنكما تهتمان
- بعدما ارتكبت خطأ واحداً؟ - واحداً؟
أنت تخرجين دائماً مع "بن شرودر". لقد تبادلتما القبلات أمام المنزل.
- والآن اقتحمت كنيسة. - إذا انتشر الخبر...
- أنتما لا تعرفان "بن". - إنه مجرم. هذا يكفي.
- لم تكن حتى فكرته. - لا يليق بك. على الإطلاق.
لا آبه لرأيكما...
- تأدّبي! - ابقي هنا!
"(سانت فيتوس)، مدرسة داخلية"
- لن تقوما فعلاً... - إن خطوت خطوة واحدة إلى الخارج...
فستذهبين إلى مدرسة داخلية. مفهوم؟
- مرحباً؟ - مرحباً. أنا "بن".
- جئت لأصطحب "سارة" إلى الحفل. - "سارة" ليست في المنزل.
مستحيل. قبل قليل...
أوصلتها إلى هنا.
أظن أنها غيّرت رأيها.
آسفة.
- ما هذا؟ - ينمو في جميع أنحاء الشاطئ.
- وكيف عرفت أنه قابل للتدخين؟ - هل شممت رائحته؟
هل جرّبته للتو؟
يمكنني الإجابة على ذلك بـ"نعم" واضحة يا صديقي.
هذا أغبى شيء سمعته في حياتي.
لا أفهم سبب توترك طوال الوقت.
يا رجل. الأطفال الرضّع يجرّبون الأشياء ليروا النتائج فحسب.
- لا يفعل ذلك أي شخص عاقل. - استرخ قليلاً.
لنقل...
إننا سنلاحق ذوي القرون إلى المنجم...
ونجد "توماس" هناك...
عندها سأمسك بـ"توماس" وأنتقل به بالتخاطر عائدين إلى الديار.
- يبدو أنها خطة محكمة. - ماذا عنك؟
سأمشي. وستفتح لي البوابة حتى أدخل.
لا عليك. لقد مشيت إلى هناك عديداً من المرات.
لا أعرف.
لا أستطيع أن أتركك هنا.
لا تقلق. تأكد فقط من أن تعودا إلى الديار.
ستنجح الخطة.
ما الأمر؟ أهذا تفاؤل؟
"مارك زيمرمان" متفائل.
هناك شيء غير طبيعي.
منذ أن سقطنا من فوق الجرف...
أشعر بأنني بدأت أفهم كيفية الانتقال بالتخاطر.
بطريقة صحيحة.
بالتدريب.
أستطيع أن أتخيّل وجه والدي
حين ينجح ابنه المعاق في إنقاذ "توماس".
أنت لست معاقاً.
قد لا أكون كذلك في نظرك.
لكنني كذلك في الديار.
- "كيزايا جونز"؟ - أجل.
ليس سيئاً كما كنت أظن.
حسناً، أعطني السيجارة.
إن كانت هذه العشبة تعلّمك أن تقدّر الموسيقى الجيدة، فشاركني إياها.
إنها قوية جداً.
يا رجل. إنها مجرد أزهار.
تباً لمتجر التسجيلات، سنفتح متجر أزهار.
لقد وصل الصبيان البشريان إلى بحيرة الجبل.
قاما ببناء مخبأ
وخطتهما ملاحقة صياديك إلى المنجم. ثم تحرير شقيق أحدهما.
أبتاه، إذا أرسلت الصيادين إلى البحيرة الآن
فقد أتمكّن من إحضار "المسافر بين العوالم" إلى هنا الليلة.
- "مان إيت"! - مولاي.
سيقوم أحدكم بإعداد "المسافر بين العوالم" عند البحيرة.
وأخبر جواسيسك في عالم البشر بأنني لا أريد أي تعقيدات.
لن تكون هناك أي تعقيدات.
صباح الخير!
هل عبثت بحقيبة ظهري؟
لا. لماذا؟
لقد أُفرغت.
- ربما كنت تمشي في أثناء النوم. - لا أفعل أبداً.
إذاً كان حيواناً.
- بداخل الكوخ؟ - أجل يا رجل. لا تقلق.
في بعض الأحيان، تدخل الحيوانات.
لست قلقاً.
أيمكننا بدء التدريب الآن؟
ماذا جاء بك إلى هنا؟
أردت أن آخذ حقيبة ظهري.
هل كل شيء بخير؟
لم تتأنقي للذهاب إلى الحفل.
اصعدي.
أين كنت؟ لا يمكننا الدخول.
مُنعت من الذهاب إلى الحفل.
- تباً! - آسفة.
ولم أستطع إعطاء "بن" مفاتيح دار العرض.
الآن يعتقد بالتأكيد أنني تخلّيت عنه مرة أخرى.
- أين "سارة"؟ - لا أعرف. في المنزل.
- يمكنها البقاء هناك إن أرادت. - ماذا تفعل؟
- أيمكنك إحضار الباقي من السيارة؟ - ماذا تعني بقولك "في المنزل"؟
أيمكنني استعادة حقيبة ظهري؟
تركتها في سيارة "بن". آسفة.
- لا بأس. - ستذهبين إلى الحفل، أليس كذلك؟
أعطيه المفاتيح، وأخبريه بأنني آسفة! أرجوك!
- حسناً. - استمتعي بوقتك.
انتقلت بالتخاطر لأول مرة في غرفتي.
في المرة الثانية، كنت في متجر "أوراكل".
في كلتا المرتين، كنت أطالع "الوقائع"
وأركّز على موقع واحد.
لكن ليس في المرة الثالثة.
حسناً!
لا علاقة للأمر بكتاب "الوقائع".
ماذا كان موجوداً أيضاً حين نجح الانتقال؟
الخوف!
والتوتر وتسارع ضربات القلب وما شابه.
حسناً.
أنت بحاجة إلى الخوف حتى تنتقل بالتخاطر.
مم تخاف؟
- مسلسل "(بيفرلي هيلز)، 90210". - لا، جدياً.
مم تخاف؟
- من أشياء كثيرة. - على سبيل المثال؟
لا أعرف. مم تخاف أنت؟
في العام الماضي، حين تمّ تشخيص أمي بورم. أخافني ذلك.
حاول مرة أخرى يا "مارك"...
تركيزك مشتت اليوم.
إذاً؟
آسف. لا أستطيع.
أعرف أنك تتذكر أحياناً مواقف تفضّل نسيانها.
لكنك إن كنت بحاجة إلى الخوف حتى تنتقل...
فلا يمكنك دفن رأسك في الرمال.
- أنا لا أدفن رأسي في الرمال. - ماذا إذاً؟
أحتاج فقط إلى بعض...
حسناً، الأشخاص الطبيعيون لا يهربون في منتصف الجملة.
رأيت شيئاً.
ماذا رأيت؟
على الأرجح مجرد حيوان.
هل يأتون دائماً خلال النهار؟
سنسمعهم بخلاف ذلك.
وكل بضعة أيام؟
هل أنت متأكد؟
حتى الآن، أجل.
- ما الخطب؟ - "توماس" معهم.
ونحن نجلس هنا بلا حراك. هذا ما يزعجني.
لهذا أردت التدرّب على الانتقال بالتخاطر.
هذا لا ينفع! تولّ الحراسة.
السيد "كوتياس".
أتيت مرة أخرى بلا موعد.
البشر يأخذون المواعيد على محمل الجد.
تصرّفاتك مريبة. غير مهنية على الإطلاق.
وصلت إلينا بعوضة.
"مارك زيمرمان" عند بحيرة الجبل، ويستعدّ للمواجهة.
بمساعدتي. جرّ الأحجار مهمة صعبة بالطبع.
لكنني أتحمّل المجازفة الكبرى.
أنا أعددت "مارك". وأعطيته "بيكي".
ثم أخذتها منه، فأثرت غضبه.
هل تعرف معنى ذلك؟
استيقظ "النسر العظيم" بفضلي.
أنا قتلت "شينارد" وألقيت اللوم على "مارك".
مخاطرة كبيرة، لكنني نفّذت كل شيء بشكل مثالي.
أريدك أن ترسل بعوضة إلى "النسر العظيم" بشأن هذا!
أنا لست فرداً في القطيع مثل الزملاء في كنيسة "مارتن".
- سأبلغه بكل التفاصيل. - جيد...
لا أريد أن أتعفن هنا.
الفتاة، هل عرفت بوجود "البرج الأسود"؟
أجل، لكنها لا تؤمن به.
إنها في غرفتها. كل شيء تحت السيطرة.
أرجو ذلك.
"النسر العظيم" لا يريد أي تعقيدات.
معي، لا توجد تعقيدات أبداً.
"بيكي"؟
"ريبيكا"؟
- هل ستأتين إلى الحفل؟ - بالطبع.
- كان "مارك". - هذا غير معقول.
"بيكي"، إن أخذت الكتاب إلى أمي،
فيمكنكما فتح البوابة...
أفتقدك.
أنت كنت على حق منذ البداية...
أنت على حق.
فيم؟
إنني أدفن رأسي في الرمال.
أخشى التفكير في نفسي.
أخشى تذكّر اللحظات التي تخيفني.
أنت خائف من الخوف.
كيف أنتقل بالتخاطر هكذا؟
وكيف يمكنني إخراج "توماس"؟
ربما لا ينبغي لك التفكير في شيء سيئ.
ربما مثلاً...
فكرة رائعة!
فكرة رائعة!
حقاً؟
"مارك"؟
"مارك"!
مرحباً يا "كريفلد"!
رائع!
هل نجحت؟
الآن فهمت!
انتقلت 4 مرات متتالية.
هذا ينجح مع كل عاطفة. ليس مع الخوف فقط.
ما لا ينجح هو الانتقال بالتخاطر بداخل عالم واحد.
لا أستطيع الانتقال من الكوخ وإليه.
يجب أن أذهب أولاً إلى عالمنا.
لهذا استغرقت وقتاً طويلاً.
ساورني القلق أمس.
- هل أنا غائب منذ الأمس؟ - أجل.
يجب أن أزيد من سرعتي.
يجب أن أتخيّل المكان التالي قبل وصولي.
أحضر لي واحدة أخرى...
"دار عرض (شلوسبارك)، مغلقة للتجديدات"
تفضّل الختم. يمكنك الدخول.
أين "بن"؟
عند لوحة الإضاءة.
- إنهما معي! - انتظري، الختم.
الآن يمكنك الدخول.
هل صار صوت الموسيقى أعلى مما كان في شبابنا؟
لا، أذناك أكبر سناً.
مرحباً يا "بن"! هل حقيبتي معك؟
- أرادت "سارة" أن تأتي، لكن... - لا أبالي.
نفضت يديّ من "سارة".
- يجب أن تتحدّث إليها. - لماذا؟ لا أريدها في حياتي.
أنت غاضب وثمل.
انتظر حتى الغد لتتأكد من شعورك.
أتريدين أن تعرفي إن كنت متأكداً؟
سأريك كم أنا متأكد. اقتربي.
- إياك أن تفعل ذلك مرة أخرى! - آسف!
- أين حقيبة ظهري؟ - في المطبخ على ما أظن.
هذان كوبان. 4 ماركات. شكراً.
- ماذا أحضر لك؟ - كوبين من الجعة.
حسناً، ها هو الأول...
ماذا ستشربين؟
اللعنة!
هل أنت بخير؟
- شخص ما سرق مني! - حقاً؟ تباً...
من يسرق كتاباً سخيفاً؟
الكتاب الذي كان في حقيبة الظهر؟
أخذته ووضعته فوق صناديق الجعة هناك.
رأيت أنه سيجف بشكل أسرع هناك.
ماذا؟
شخص أحمق وضعه تحت برميل الجعة
فتشرّب كل السائل بالطبع.
ألديك تيكيلا؟
نعم، هناك.
"ملح"
من هناك؟
أبي؟
أبي؟
أبي، أهذا أنت؟
ماذا تريد مني؟
كان يجب أن تستمع إليّ...
آنذاك...
لقد وعدتني.
أنت لست أبي.
انظر إليّ.
هذه غلطتك.
- أتعرف شعور... - أنت لست أبي.
من تلتهمه النيران؟
- استيقظ! - حين ينفجر جلدك!
- استيقظ! - حين تغلي عيناك!
هل تعرف ذلك الشعور؟
"مارك"!
- "مارك"! هل تعرف هذا الشعور؟ - استيقظ!
إنه مؤلم.
ما الذي يحدث؟
مع من كنت تتحدّث؟
مهلاً!
- توقف يا رجل! - ماذا؟
تحدّث إليّ يا رجل. هذا يكفي.
يوجد هنا شيء غير طبيعي.
هناك شخص ما يتلاعب بأفكاري.
لقد انتابك كابوس.
لم يكن كابوساً.
ماذا إذاً؟
ربما كان حيواناً مرة أخرى؟
- لا تفعل ذلك. - ماذا؟
لا تعاملني كأحمق.
قلت إنه يوجد شخص ما.
- إن لم تصدّقني، فاذهب إلى الجحيم. - لم يكن هناك أحد سوانا.
بدأت تُصاب بالجنون ولا تريد الاعتراف بذلك.
فاذهب أنت إلى الجحيم.
حسناً!
هل تريد أن تعرف ما حدث هناك؟ وما رأيت؟
بالتأكيد!
أبي...
أبوك الذي مات...
أمسك بي وأحرقني هكذا.
أتريد أن أريك؟
لا أرى شيئاً.
كان موجوداً.
صدّقني.
بدأت تُصاب بالجنون يا "زيمرمان".
"سيرك (دايكيري)"
- كم؟ - 8 ماركات.
- احتفظ بالباقي. - شكراً.
"مايا"!
إلى أين أنت ذاهبة؟
لماذا تغادرين بهذه السرعة؟
هل تترك "سارة" وتنتقل إلى التالية فوراً؟
لماذا أنت غاضبة؟
- لماذا تهتمين؟ - أنت لا تفهم أي شيء، صحيح؟
- أحمق. - انتظري لحظة.
ألا تلاحظ أنني أقضي كل لحظة من حياتي معك؟
أتعنين أنك...
أجل أيها الأحمق.
لم أعرف.
أريد أن أكون حبيبتك منذ أن كنت في الـ7 من عمرك
واصطدمت بدراجتك في سيارتنا.
وأراد أبي أن يقتلك.
لكنني قلت، "لا يا أبي!
هذا هو الصبي الذي أريد أن أتزوجه ذات يوم."
ولا يزال هذا شعوري.
اعتقدت أنك ترينني فقط كشاب لطيف...
لكنني قد أكون غبياً بعض الشيء.
أجل، أنت كذلك.
أحمق.
"مايا"!
"مايا"!
تفضّلي!
شكراً.
ساعديني أرجوك. "مايا".
سأحضر النجدة!
ماذا جاء بك إلى هنا؟
أنظف الفوضى التي تسبّبينها!
"مايا" بحاجة ماسّة إلى المساعدة! يجب أن نستدعي سيارة إسعاف.
لا تتحدّثي إلى أحد.
هل مرت فترة منذ آخر مرة خرجت فيها للترويح عن نفسك؟
- ماذا؟ - هل مرت فترة منذ أن خرجت آخر مرة؟
تبدين وكأنك لم تخالطي الناس منذ فترة.
ولا أنت تشبه "كيفن كوسنر" كذلك.
آسف، أردت فقط أن أكون لطيفاً.
أظن أن كلينا...
اتبعيني.
أصواتها عالية جداً.
نحن بحاجة إلى الطعام.
لن آكلها بالتأكيد.
لكنني سآكلها.
رائحتها تخفينا عن ذوي القرون.
أين هم ذوو القرون؟ لم أرهم بعد.
- هل تلومني؟ - لا!
- ليست غلطتي أنهم لم يأتوا. - إنني لا ألومك.
- يبدو أنك تلومني. - لكنني لم أفعل.
على الأقل لديّ خطة.
وأنت؟ ما خطتك؟
- ليس لديك خطة على الإطلاق لإنقاذ "توماس". - أسكت الأسماك فحسب.
لا تصرخ في وجهي.
أين المسامير المكتبية؟
أعطني إياها!
هل أنت غبي؟
حان الوقت لتتوقف عن التزمت وتواجه الحقيقة.
ما هذا بحق السماء؟
أنا أعرف ما هي علّتك. وأعرف سبب تصرّفك بطريقة بغيضة.
ولماذا ليس لديك أصدقاء. هذا ليس بسبب نوبات غضبك.
- لا أعرف عمّا تتحدّث. - بل تعرف.
أنت تبتعد دائماً عن أي شخص حتى لا تُضطر إلى التذكّر.
لكن "توماس" أخبرني بكل شيء.
كل التفاصيل...
عن والدك.
- توقّف. - هيا. افزع.
اصرخ في وجهي. لا أبالي.
سنواصل حتى النهاية.
ستتذكّر!
قلت، توقف!
ذهبتم بالسيارة إلى ورشة والدك.
أنت و"توماس" ووالدك.
أراد أن يحرق أبحاثه حول "الغرفين".
حتى لا يجد أحد "البرج الأسود".
ابق هنا وطالع كتاب "الوقائع". مهما يحدث.
هل تعدني؟
أعدك!
وعدته بأن تنتظر!
اصمت.
ولكن انطفأ الكشاف اليدوي.
ومع الظلام جاء الخوف.
"توماس"!
اذهب!
أرجوك ألّا تتركني وحدي! أرجوك.
أرجوك!
الزم مكانك! نحن الشرطة.
اترك عبوة البنزين.
لو لم يعد "توماس" إليك
ليعتني بك بدلاً من أن يساعد والدك كما اقتضت الخطة،
لبقي على قيد الحياة.
أخرجوه.
قلت، أخرجوه.
لا تفعل ذلك.
اسمع!
أعرف أن هذا مؤلم!
وأنت لا تحب أن يخبرك الناس بالحقيقة.
اصمت!
لكنك إن أردت يوماً تجاوز الأمر،
فعليك أن تتقبّل الحقيقة.
وفاة والدك...
ذنبك.
لا!
إنه جاهز!
أرسلوا الصيادين!
ترجمة "مي بدر"
مشرف الجودة "عبد الرحمن كلاس"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.