All language subtitles for Le.Griffon.S01E04.A.laise.Blaise.AMZN.WEB-DL.ara

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"(كريفلد)، 1984"‬

‫هل تتذكّر ما قاله لنا أبي عن "الغرفين"؟‬

‫لا يستطيع أن يهزمه أحد سوانا.‬

‫"مارك".‬

‫عليك أن تؤمن به، اتفقنا؟ ‫وإلا فلن تنجح المحاولة.‬

‫اعتن بأمي!‬

‫أرني!‬

‫إن كانت هذه البوابة موجودة فعلاً، ‫فخذني إلى هناك.‬

‫يجب أن أتوقف هنا لأسلّم أحد زملائي شيئاً.‬

‫أعطني الحقيبة من فضلك.‬

‫سآخذها إلى الداخل، ثم ننطلق.‬

‫مرحباً يا دكتور "شينارد"!‬

‫"مارك"، أوصد الباب! أسرع!‬

‫- اهدأ! ‫- لا!‬

‫- تعال بهدوء. ‫- يا رجل!‬

‫- اتركاني. أمي! ‫- ثبتاه!‬

‫انبطح.‬

‫أمي!‬

‫"مارك"!‬

‫"تسجيلات (أوراكل)"‬

‫هناك حفر ضخمة في الأرض حول "البرج الأسود". ‫هنا وهنا وهنا.‬

‫مناجم البازلت الخاصة بـ"الغرفين".‬

‫ماذا يفعل هنا؟‬

‫إنه يصيد البشر من جميع أنحاء البلاد ‫ويأخذهم إلى هناك.‬

‫يُجبرون على استخراج الحجارة هناك.‬

‫- و"توماس" واحد منهم. ‫- بالضبط.‬

‫إنه في أحد تلك المناجم.‬

‫- كيف يمكننا العثور عليه؟ ‫- لديّ خطة.‬

‫لقد بنيت كوخاً في مكان ما هنا.‬

‫هل بنيت كوخاً؟‬

‫وهذا الكوخ‬

‫قائم عند المصدر الوحيد ‫لمياه الشرب في هذه المنطقة.‬

‫كل بضعة أيام، ‫حين يخرج ذوو القرون لصيد البشر،‬

‫يأتون للتزوّد بالماء ‫قبل أخذهم إلى المناجم.‬

‫- وسننتظرهم. ‫- ونتبعهم إلى المنجم.‬

‫- ونخرج "توماس" من هناك. ‫- أنا وأنت!‬

‫"الموت قبل العار"‬

‫لنقتل الشياطين اللعينة.‬

‫أبانا.‬

‫حاول "المسافر بين العوالم" تحرير أخيه‬

‫من قافلة العبيد‬

‫كما تنبأت، لكنه لاذ بالفرار.‬

‫بعد كل هذه الأعوام، هذا أول فشل لي.‬

‫لطالما كنت مخلصاً وفاضلاً‬

‫يا "فينديا".‬

‫أخبرني باسمك.‬

‫"ديميا" يا أبتاه!‬

‫عسى أن تخدمني بشكل أفضل من سلفك.‬

‫"مقتبس عن رواية (الغرفين) ‫بقلم (فولفغانغ) و(هايك هولبين)"‬

‫"(الغرفين)"‬

‫مرحباً، أنا "مارك". لديّ خبر سارّ.‬

‫لقد وجدت "ميمو"، ‫لذا ليس من الضروري أن تسلّمي أمي الطرد.‬

‫لكن أحضريه إلى المدرسة غداً.‬

‫على أي حال، أشكرك على كل شيء. ‫لا أطيق صبراً حتى أراك. إلى اللقاء.‬

‫أبلغت الشرطة اعتذارك.‬

‫وأنك لن تقتحمي أي مكان مرة أخرى.‬

‫- خاصةً إن كانت كنيسة! ‫- شكراً.‬

‫أنت لا تعرفين ماذا تفعلين بـ"مارك".‬

‫بدا كل ما قاله حقيقياً جداً.‬

‫لأنه مؤمن به.‬

‫يحاول "مارك" التمييز بين ما هو حقيقي ‫وما هو غير حقيقي.‬

‫إنه يحاول القيام بذلك طوال حياته.‬

‫لكنك تأخذينه من يده وتقودينه إلى أوهامه. ‫هذا يشجّعه على التوهم.‬

‫آسفة.‬

‫"بيكي".‬

‫في النهاية، إنه قرارك أن تبقي معه أم لا.‬

‫لكن إن كان يهمك أمر "مارك" حقاً،‬

‫فتحمّلي المسؤولية ‫وافعلي ما يمليه الضمير، اتفقنا؟‬

‫سأنتظرك في السيارة.‬

‫سأقلّك إلى المدرسة اليوم.‬

‫أبي؟‬

‫أجل؟‬

‫"مارك" مؤمن بكل ما هو موجود هنا.‬

‫شكراً.‬

‫- ما الأمر؟ ‫- أهي حقاً فكرة سديدة؟‬

‫أي فكرة؟‬

‫ذهابنا بمفردنا للتصدّي ‫إلى ألف وحش ذي قرون.‬

‫- لماذا لا نبلغ الشرطة أو الراشدين؟ ‫- حسناً...‬

‫اسمع. أولاً، لن يصدّقنا أحد. ثانياً،‬

‫أنت تتمتع بموهبة حقيقية ‫في التقليل من قدر نفسك.‬

‫أنت أنقذتنا من الوحوش.‬

‫- أنت تتمتع بقوى خارقة. ‫- أجل، لكنني...‬

‫لا أعرف كيف تعمل.‬

‫لقد استخدمتها أمس، ‫ويمكنك استخدامها مرة أخرى.‬

‫لا يستطيع أي شخص راشد أن يفعل ما تفعله. ‫ولا يتمتع بقدراتك.‬

‫لهذا السبب سننقذ "توماس". أنا وأنت.‬

‫وليس الشرطة اللعينة، مفهوم؟‬

‫أحسنت!‬

‫حسناً يا ملكة اللصوص؟ ‫كيف جرت الأمور في المنزل؟‬

‫بشكل رائع.‬

‫وبالنسبة إليك؟‬

‫والداي في رحلة عمل. ‫لا يعرفان شيئاً عن الأمر بعد.‬

‫- وحتى لو... ‫- "بيكي"!‬

‫لا تسمحي له بأن يزعجك.‬

‫- مرحباً! ‫- مرحباً!‬

‫- هل كل شيء بخير؟ ‫- أجل.‬

‫- حقاً؟ ‫- أجل.‬

‫لأنني يجب أن أتحرّك فوراً.‬

‫هل "الوقائع" معك؟‬

‫يمكنك تسلّمها من والدي.‬

‫والدك؟ لماذا والدك؟‬

‫نحن بحاجة إلى أخذ استراحة.‬

‫استراحة مم؟‬

‫من...‬

‫كل منا من الآخر.‬

‫ماذا؟‬

‫- هل ارتكبت خطأ ما؟ ‫- لا.‬

‫ظننت أنك معجبة بي.‬

‫- هذا صحيح. ‫- ما المشكلة إذاً؟‬

‫أحتاج إلى...‬

‫- أحتاج إلى مساحة. ‫- ماذا تقصدين بالمساحة؟‬

‫- مترين؟ يومين؟ أسابيع؟ ‫- أقصد مساحة.‬

‫- ألا يمكنك أن تخبريني بما فعلت؟ ‫- لا!‬

‫- أنت معجبة بي وأنا معجب بك... ‫- لا!‬

‫لأنك مريض نفسياً.‬

‫ولا تزال مؤمناً بـ"البرج الأسود"!‬

‫وأنا أزيد الأمر سوءاً، حين أكون معك.‬

‫أنا آسفة.‬

‫هل كل شيء بخير؟‬

‫أين "الوقائع"؟‬

‫"الوقائع" غير موجودة.‬

‫لا يهم. نستطيع الاستغناء عنها. أليس كذلك؟‬

‫بلى. نستطيع.‬

‫سأقابلك بعد 30 دقيقة عند كنيسة "مارتن".‬

‫سأذهب لأحضر أغراضي من أجل رحلة "البرج".‬

‫"تجربة التنشيط"‬

‫"(كوتياس)"‬

‫صباح الخير يا دكتور "بيترز".‬

‫السيد "كوتياس"...‬

‫لم تحجز موعداً.‬

‫المسألة ملحّة.‬

‫- الأمر يتعلق ببعوضة. ‫- بعوضة؟‬

‫ليس لديّ الكثير من الوقت.‬

‫مرحباً!‬

‫كنت أبحث عنك.‬

‫كيف حالك؟‬

‫- مرحباً. ‫- طاب صباحك.‬

‫جئت لأتسلّم أجهزة الصوت.‬

‫"بن شرودر"؟‬

‫أجل، كان من المفترض أن آتي بالأمس. ‫تركت رسالة.‬

‫تمّ استئجارها بالفعل.‬

‫- ماذا؟ ‫- أجل، قمت بتأجيرها بالأمس.‬

‫نصحتك بأن تتسلّمها قبل الساعة الـ7 مساءً.‬

‫- حسناً، إذاً سآخذ أجهزة أخرى. ‫- إنها عطلة نهاية الأسبوع.‬

‫سأضعك على قائمة الانتظار ‫لمدة أسبوعين من الآن.‬

‫أحتاج إلى أجهزة الصوت اليوم. حفلي اليوم.‬

‫في هذه الحالة، دعني أبحث. ‫يا للأسف، لا توجد أجهزة صوت بعد.‬

‫حين تطلب شيئاً في المرة القادمة، ‫التزم بالاتفاق.‬

‫هل جهّزنا كل شيء؟‬

‫أحمق لعين!‬

‫"سارة" اللعينة!‬

‫مرحباً!‬

‫ما الأمر؟‬

‫أنت كنت على حق.‬

‫أنا ساعدت "سارة"، فخسرت أجهزة الصوت.‬

‫أنا أحمق. هل أنت راضية الآن؟‬

‫أجهزة الصوت معي.‬

‫تسلّمتها مع أخي بالأمس.‬

‫ماذا؟‬

‫أجل.‬

‫كالمعتاد.‬

‫"سارة" لا تتغيّر. وأنت لا تتغيّر.‬

‫وأنا لا أتغيّر.‬

‫شكراً.‬

‫- مرحباً. ‫- مرحباً يا "بيترا".‬

‫مرحباً.‬

‫"دكتور (فيليب شينارد)، طبيب نفسي ومعالج"‬

‫- "بيترا"؟ ‫- من؟‬

‫- هذا أنا، "يورغ بيترز". ألديك دقيقة؟ ‫- إنني أغيّر ملابسي.‬

‫المسألة تتعلق بـ"مارك".‬

‫"قسم الطوارئ، غرفة ملابس الموظفات"‬

‫ماذا حدث؟‬

‫أردت أن نتحدّث قليلاً فحسب.‬

‫صارت ابنتي "بيكي" صديقة لـ"مارك".‬

‫ألديك ابنة؟‬

‫جاءت لتعيش معي قبل أسبوعين، ‫والتقت بـ"مارك" في المدرسة.‬

‫ويبدو...‬

‫أن حالته أكثر خطورة مما كنت أعتقد.‬

‫ولكن...‬

‫ما معنى ذلك؟‬

‫يعتقد "مارك" أن كل شيء ‫في "وقائع" والده حقيقي.‬

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.‬

‫ويبدو أن "مارك" ينوي الذهاب ‫إلى هذا "البرج الأسود".‬

‫لست متأكداً مما يعنيه بذلك.‬

‫ربما يتحدّث عن الانتحار.‬

‫ألديك موظفون يمكنهم احتجازه في المصحة؟‬

‫موظفون؟‬

‫إنه يحتاج إلى الراحة والأدوية مثل "توماس".‬

‫إنه يحتاج إلى الأمان والتشجيع.‬

‫راقبيه عن كثب ثم اتخذي قراراً.‬

‫أنا...‬

‫شاهدت زوجي يموت منتحراً...‬

‫بينما اختفى "توماس"...‬

‫هل تريدني أن أشاهد هذا يحدث لـ"مارك"؟‬

‫بالتأكيد يجب ألّا تدخليه إلى مصحة نفسية.‬

‫لن أحتاج إلى مساعدتك بعد الآن.‬

‫"دار عرض (شلوسبارك)، مغلقة للتجديدات"‬

‫حسناً، أرني فكرتك للإضاءة.‬

‫"جون"، ما رأيك؟‬

‫حسناً يا رجل.‬

‫سأخبرك بالحقيقة. هذا المكان المتهالك‬

‫هو إلى حد كبير أروع موقع رأيته في حياتي.‬

‫إن عملت هذه الأجهزة الصوتية بشكل سلس،‬

‫فسترافقني في جولتي الفنية. اتفقنا؟‬

‫بالتأكيد!‬

‫من هو منسّق الأغنيات؟‬

‫ليس لديّ أحد حتى الآن.‬

‫ما رأيك فيّ؟‬

‫- "جون". سيكون هذا رائعاً. ‫- حقاً؟‬

‫نادني "ديرك".‬

‫ما رأيه؟ هل أعجبه؟‬

‫أخبرتك بأن الأمر سينجح.‬

‫مرحباً.‬

‫أليس لديك مدرسة؟‬

‫دوام جزئي.‬

‫ماذا يوجد في حقيبة الظهر؟‬

‫سألتقي بشخص ما.‬

‫هل يمكننا التحدّث؟‬

‫ليس لديّ وقت.‬

‫"(إتيرنيا)"‬

‫مرحباً يا "مارك"!‬

‫أمي!‬

‫أمسك به!‬

‫ثبّته بإحكام!‬

‫إنه يهرب!‬

‫عجباً.‬

‫هذا مذهل.‬

‫- رائع جداً. ‫- أجل، شكراً.‬

‫هل تقوم بإبطال مفعول قنبلة؟ ‫لم لا تنظر إليّ؟‬

‫أهذا أفضل؟‬

‫- رائع. ‫- حسناً.‬

‫- أتريدين أن تعرفي ما الأمر؟ ‫- بالتأكيد.‬

‫لم أعد أريد أن أكون سائقك. ها قد أخبرتك.‬

‫العبث الذي حدث في الكنيسة أمس...‬

‫صار عمري 18 عاماً! ‫قد يصبح لديّ سجلّ إجرامي.‬

‫تطلبين عوني فلا أتوانى عن المساعدة. ‫أما حين أحتاج إليك، فإنني لا أجدك.‬

‫لا أستطيع حتى الاتصال بك. يا للسخافة!‬

‫يعرف الجميع أننا نتواعد.‬

‫ومع ذلك تتظاهرين ‫بأنني غير مرئي أمام الجميع.‬

‫وكأنك تخجلين مني.‬

‫تباً يا "سارة"! أنا أفعل كل شيء من أجلك.‬

‫إن أردت إبقاء علاقتنا سراً، فأنا منسحب.‬

‫مرحباً.‬

‫إنني أنتظر منذ 30 دقيقة. ‫أي نصف يوم بالنسبة إلى "توماس".‬

‫- الأطباء النفسيون يلاحقونني. ‫- الآن فقط؟‬

‫- لقد تأخروا. ‫- أنا جادّ يا رجل.‬

‫اهدأ. لا يوجد أحد هنا.‬

‫- أمي تعرف هذه الكنيسة. ‫- قد يكون...‬

‫هيا!‬

‫أمسك به.‬

‫توقف!‬

‫دعه وشأنه!‬

‫- ابق هادئاً. ‫- ثبّت رأسك.‬

‫أسرع!‬

‫"مارك"؟‬

‫ماذا كان ذلك؟‬

‫ما الذي حدث بحق السماء؟‬

‫ليس لديّ أي فكرة.‬

‫لماذا؟‬

‫لا أعرف.‬

‫تباً يا رجل. ‫أظن أن علينا الابتعاد عن البوابة.‬

‫يجب أن أعود. لا أستطيع تركهم هناك.‬

‫لا أظن أنها فكرة سديدة.‬

‫- انتظر لحظة. ‫- يجب أن أساعدهم.‬

‫حين رأينا "توماس" في القافلة، ‫قلت شيئاً ذكياً على غير العادة.‬

‫"الوقت غير مناسب الآن."‬

‫والآن أقول لك الشيء نفسه.‬

‫سيظنون أنك الفاعل.‬

‫حين تذهب، سيضعونك في مصحة المجانين.‬

‫هناك،‬

‫لا يمكننا فعل أي شيء حالياً.‬

‫لسنا المسؤولين عما حدث هناك.‬

‫أما هنا، فلدينا خطة. مهمة!‬

‫- إخراج "توماس". ‫- بالضبط، كلانا.‬

‫سنغدو أبطالاً!‬

‫في البداية، كنت أسلك هذا الطريق كل يوم.‬

‫من البوابة إلى الغابة، ثم إلى الصحراء،‬

‫وبطول مجرى النهر ‫وصولاً إلى البحيرة الجبلية.‬

‫كل يوم. إلى هناك وأعود.‬

‫ذهاباً وإياباً.‬

‫وبعد أسبوع، حدّثت نفسي قائلاً، ‫"(مارك) لن يعود.‬

‫سأبقى هنا إلى الأبد."‬

‫- أنا آسف. ‫- لا، لم يكن الأمر بهذا السوء.‬

‫كلما طالت مدة بقائي، زاد شعوري بالانتماء.‬

‫- ليس مثل الديار. أليس هذا جنوناً؟ ‫- وكأن "البرج الأسود" يغيّرك...‬

‫وأنت أيضاً؟‬

‫وكأنها رفرفة في معدتي.‬

‫حالة ترقّب.‬

‫مثل الحصول على الهدايا.‬

‫أولاً، لم تعد ساقي مصابة.‬

‫ثم تبيّنت أنني أرى وأفكر بشكل أكثر وضوحاً.‬

‫وأصبح أسلوبي القتالي ممتازاً.‬

‫حصلت على عصا قتالية اسمها "أولريتش". ‫سأريك لاحقاً.‬

‫مثل "لارس أولريتش".‬

‫إن استطاع "البرج" ‫تحويل فاشل مثلي إلى شخص مفيد،‬

‫فتخيّل ما يمكنه أن يفعل بك. ‫أليس كذلك يا سيدي البطل الخارق؟‬

‫- كم المسافة الباقية؟ ‫- وراء هذا الجبل مباشرةً.‬

‫حسناً.‬

‫حسناً يا صديقي. ‫أفضل ألبومات التسعينيات حتى الآن. اسردها.‬

‫- الأول، "نيفرمايند" لفرقة "نيرفانا". ‫- غير مقبول.‬

‫- الثاني، "ذا كرونيك" لـ"دكتور دراي". ‫- يا رجل!‬

‫- الثالث، "بيفمنت". ‫- هذا أسوأ.‬

‫هل ستأتين إلى الحفلة؟‬

‫بالطبع.‬

‫اسمعي!‬

‫أردت أن أقول إنني سعيدة بوجودك هنا.‬

‫نخبك!‬

‫سأراك في الحفل!‬

‫احتسيت القليل من الجعة فحسب.‬

‫لديّ خبر سيئ.‬

‫- ربما اختلط عليهم الأمر. ‫- بل كان "مارك".‬

‫- هذا غير معقول. ‫- تمّ التعرّف عليه.‬

‫حذّرتك يا "بيكي".‬

‫شعر بأنك تشجعين أفعاله واستسلم لأوهامه.‬

‫لقد قتل شخصاً.‬

‫أنا آسفة.‬

‫من الآن فصاعداً، ستنصتين إليّ.‬

‫ابقي في غرفتك. بلا تلفاز ولا هاتف.‬

‫حتى أعود.‬

‫أهذا واضح؟‬

‫جيد. إذاً اذهبي إلى غرفتك.‬

‫يجب أن أعود إلى الشرطة.‬

‫سيحلّ الظلام قريباً. لنسترح هنا.‬

‫حسناً.‬

‫"يورغ بيترز". جئت لرؤية المحقق "بريكر".‬

‫حسناً، ادخل.‬

‫اتصلت بـ"شينارد".‬

‫أعرف.‬

‫أنت حذّرتني، لكنني اتصلت به.‬

‫أولاً، "كارل"، ثم "توماس" والآن...‬

‫هل وصل الدكتور "بيترز" بالفعل؟‬

‫هل ستكونين بخير وحدك؟‬

‫من الأفضل أن أكون كذلك من الآن فصاعداً.‬

‫أنا دكتور "بيترز".‬

‫3 ممرضين ذكور بالغين فقدوا الوعي، وهذا.‬

‫خلال 40 عاماً من عملي في الشرطة، ‫لم أر هذا من قبل.‬

‫السؤال الأهم. هل كان الفاعل هو مريضك؟‬

‫- أتسأل إن كان "مارك" قادراً على فعل هذا؟ ‫- أجل.‬

‫أجل، إنه قادر على ذلك.‬

‫"علاج للأوقات العصيبة"‬

‫هل سبق لك أن سألت نفسك عمن بنى كل هذا؟‬

‫الأعمدة وصناديق الإضاءة؟‬

‫كل شيء مدون في "الوقائع".‬

‫هل تتواعدان؟‬

‫- مجرد صورة لجواز السفر. ‫- لكنك معجب بها.‬

‫أعني أنك معجب بها كثيراً.‬

‫لا أعرف.‬

‫أهي معجبة بك؟‬

‫- ليس لديّ فكرة. ‫- يا رجل.‬

‫"أجل. كلا. لا أعرف. ليس لديّ فكرة."‬

‫إجاباتك مقتضبة اليوم، أليس كذلك؟‬

‫يجب أن نرحل. فوراً!‬

‫ما الذي يحدث؟‬

‫فوراً!‬

‫- ماذا يحدث؟ ‫- المطر لا يهطل هنا أبداً.‬

‫ما المشكلة؟ السماء تمطر. ماذا في ذلك؟‬

‫إنها تفقس حين تلامس الماء.‬

‫هذه هي مشكلتي.‬

‫اركض!‬

‫اركض!‬

‫تباً!‬

‫ليلة عصيبة، أليس كذلك؟‬

‫جفّ أصدقاؤنا.‬

‫لقد هزمناها، أليس كذلك؟‬

‫هزمناها؟‬

‫فوق الصخرة!‬

‫بكل سهولة!‬

‫ما الأمر؟ ألم تنم جيداً؟‬

‫هل كنت تعرف بأمر الزهور ولم تقل شيئاً؟‬

‫عادةً لا تمطر هنا.‬

‫عادةً؟‬

‫هذه مجرد عطلة للمغامرة بالنسبة إليك!‬

‫يمكنك أخيراً أن تكون البطل الكبير!‬

‫اهدأ!‬

‫فقط لتوضيح الأمور، ‫كنا على وشك الموت بسببك.‬

‫لذا من الآن فصاعداً، أريد أن أعرف ‫إن كان هناك شيء خطر. هل فهمت؟‬

‫وإن قلت "بكل سهولة" مرة أخرى...‬

‫عندها...‬

‫"عزيزتي (بيكي)، حين تأخذين الكتاب إلى أمي،‬

‫يمكنكما فتح البوابة معاً.‬

‫أفتقدك!"‬

‫أنت كنت على حق منذ البداية...‬

‫أتريدين الانتظار هنا؟ ‫إنها بضعة صناديق فحسب.‬

‫لا بأس. سآتي معك.‬

‫لا أعرف مدى الفوضى في الشقة الآن، ‫كما أن أبي هناك.‬

‫- لا أعرف في أي مزاج هو. ‫- لن يصيبني شيء.‬

‫هذا رائع حقاً!‬

‫- أهذا رأيك؟ ‫- أجل!‬

‫كان يجب أن آتي إلى هنا قبلاً.‬

‫مرحباً، أنا "سارة".‬

‫حبيبة "بن".‬

‫اتصلت بك فتاة تُدعى "بيكي". ‫تريدك أن تتصل بها.‬

‫سُررت بلقائك.‬

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.‬

‫تعالي، سآخذ حقيبة ظهرك.‬

‫شكراً.‬

‫- هل يمكننا الذهاب؟ ‫- إلى المكتبة العامة؟‬

‫- السجلّ العقاري؟ ‫- أجل.‬

‫في الجانب الآخر من المدينة؟‬

‫- ومن هناك إلى "مارك"؟ ‫- إلى والدته.‬

‫بمجرد صعودنا إلى هناك، سنصل إلى البحيرة.‬

‫أنا آسف.‬

‫كان يجب أن أذكر ذلك.‬

‫كان ما فعلته غبياً وخطراً. أنا آسف.‬

‫حسناً.‬

‫حسناً.‬

‫سيعجبك المكان عند البحيرة. ‫يمكننا السباحة وتبريد جسمينا.‬

‫سيكون هذا رائعاً.‬

‫سنمر من هنا، فنكون قد وصلنا.‬

‫من بعدك يا صديقي.‬

‫- مباشرةً عبر الشجيرات؟ ‫- البحيرة خلفها مباشرةً.‬

‫حسناً. لماذا لا ننتظر ذوي القرون هنا؟‬

‫حسناً يا رجل. ‫أردت أن أكون بطلاً، وارتكبت خطأ.‬

‫لكنك لا تريد شيئاً. ‫بالنسبة إليك، كل شيء سيئ.‬

‫ما فائدة امتلاك القوى الخاصة ‫إن كنت لا تريدها؟‬

‫حتى "سوبرمان" لا يستطيع الطيران ‫إن كان متشائماً.‬

‫سأذهب للسباحة.‬

‫تعال! الماء مثالي يا رجل.‬

‫لم لا؟‬

‫رائع، أليس كذلك؟‬

‫توقف!‬

‫"تسجيلات (أوراكل)"‬

‫مهمل.‬

‫ترجمة "مي بدر"‬

‫مشرف الجودة "عبد الرحمن"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.