Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
تـرجـمـة وتـعـديـل || محمد النعيمي & د.علي طلال & فؤاد الخفاجي ||
لأربعة آلاف عام منح إيمان" "إبراهيم) الأمل لمليارات البشر)
السرد الكامل لحياته مسجل" "في كتاب سفر التكوين
أبوكم (إبراهيم) تهلل بأن" "يرى يومي: فرأى وفرح
الحق الحق أقول لكم: قبل" "أن يكون (إبراهيم) أنا كائن
،اليسوع المسيح، 30 بعد الميلاد" "(يوحنا 56 & 58)
"سنة 2000 قبل الميلاد"
(إبراهيم).
يا إلهي...
ها أنا هنا.
خذ الآن ابنك...
ابنك الوحيد (إسحاق) الذي تحبه...
واذهبا الى أرض "المروة".
وهناك قدمه كقربان محروق على احد الجبال سأخبرك به.
يا إلهي!
لا!
لا!
|| ابنه الوحيد ||
(إبراهيم)؟
ماذا تفعل يا (إبراهيم)؟
كل هذه الضجة مبكرًا جدًا!
(إبراهيم)؟
طلب الرب ذبيحة.
هل كلمك؟
لم يفعل ذلك منذ سنوات.
- يجب أن أذهب إلى "مروة". - "مروة"؟!
سوف تستغرق الرحلة يومين..
سوف تستغرق ثلاثة أيام.
لماذا لا تشيد له مذبحًا هنا كما فعلت في "شكيم"؟
كما فعلت في "الخليل"؟
لأنه قال "مروة".
لكن السفر عبر البرية، ..ونحن كبار السن
(سارة)!
هذا ليس قراري!
قال الرب أن أذهب الى "مروة".
اسئليه بنفسكِ.
متى نغادر؟
سنذهب أنا و(إسحاق) وحدنا.
(إسحاق)؟
لماذا (إسحاق)؟
لماذا ليس أحد الرجال الآخرين؟
لأن الرب أمر بذلك...
تعرف كم هذا يزعجني.
أعرف.
الطريق محفوف بالمخاطر يا (إبراهيم).
لقد أمرنا الرب أن نسلك هذا الطريق.
سوف يرشدنا بغض النظر عن أيّ شيء.
لكن مع ذلك، دعني أطمئن عليكما.
خذا معكما بعض الرجال الآخرين.
مولاي!
(إليعازر).
كيف حالك هذا الصباح؟
جاء الربّ لي الليلة الماضية.
حقًا؟!
لم أسمعك تقول هذه ...الكلمات منذ
ـ منذ وقت طويل... - وقت طويل جدًا.
يجب أن أذهب إلى "مروة".
"مروة"؟
ما السبب؟
يجب أن أقدم له ذبيحة هناك.
مسافة طويلة لتقديم الذبيحة.
قالت (سارة) ذات الشيء.
قالت أنه يجب أن آخذ بعض الرجال معنا أنا و(إسحاق).
هل بدأت تقلق عليك في شيخوختك؟
إذن مَن يمكنك أن توفره؟
(كيلزار)!
تعلم ليس عليك التطوع بابنك.
لا، لست كذلك،
لكن إذا كان لا بد ليّ من البقاء هنا وإدارة ديارك،
أقلها دعني أرسل لحمي ودمي مكاني.
بالإضافة إلى أنه أفضل رجالي.
كل هذا سبب إضافي لبقائه هنا.
كما تعلم، قد تكون (سارة) محقة في مخاوفها...
لا يمكن التنبؤ بالطريق.
(إبراهيم)، أنّك نسيت،
منذ دخولنا هذه الأرض لأول مرة منذ عقود،
لقد رأيت حدود الحماية التي وضعها الرب من حولك وإلى جانبك.
لا يوجد مكان أكثر أمانًا .لابني من أن يكون بجانبك
صباح الخير يا مولاي (إبراهيم)!
صباح الخير يا بُني.
نعم يا أبتاه؟
دعا الرب سيدنا إلى رحلة قصيرة إلى "مروة"،
لتقديم الذبيحة هناك.
أريدك أن ترافقه...
إذا سمح بذلك.
بالطبع.
خذ معك رجلاً آخر،
وأحرص على توفير كل ما يحتاجه سيّدنا.
نعم يا أبتاه.
متى نغادر؟
بأسرع ما يمكن.
أبتاه؟
هل هناك خطب ما؟
كيف حال صباحك يا بُني؟
انزلق خروف صغير في الحوض الضيق في الطرف الغربي.
اضطر الرعاة الآخرين أن ينزلوني إلى الأسفل لاخراجه.
هل اضطروا أن ينزلوك إلى الأسفل؟
كان على أحد أن يفعل ذلك...
لماذا ليس أنا؟
لقد تأخرنا قليلاً، لكننا سنعوض الوقت بنهاية اليوم.
جيّد.
ماذا عنك يا أبتاه؟
كيف كان صباحك؟
جاء الرب إليّ الليلة الماضية.
ماذا؟
الإله؟!
نعم.
في المنام؟!
وقف أمامي...
كما تقف أنت أمامي الآن.
ماذا قال؟
قال أن علينا الذهاب إلى "مروة"، أنا وأنت...
وتقديم ذبيحة هناك.
"مروة"؟
أين هذا المكان؟
في الشمال، حوالي ثلاثة أيام سيرًا على الأقدام.
احزم رزمتك وقابلني في خيمتي.
سنغادر بعد قليل.
ـ لكن مهامي.. .(ـ سيتولى أمرها (أليغازر
- هل كل شيء بخير؟ .ـ جاهز تقريبًا
فقط إجراء بعض التعديلات النهائية.
ذكّرني باسمك.
أنا؟ (اشكولام).
أأنت أحد الرعاة؟
أفعل ما مطلوب وما يقال ليّ.
أنني أميل إلى رعاية .ماعزهم في الغالب
آسف لجعلك تنتظر يا أبتاه.
هاك.
- هل نحن مستعدون؟ - مستعدون.
حسنًا، لنتحرك.
انتظر!
(إسحاق)!
أتغادر دون تقبيل والدتك؟
لا تغادر دون أن تودع أمك.
اعتني بوالدك.
لم يعد صغيرًا كالسابق.
مولاتي، قد يكون شعر مولاي أشيب، لكن ساقيه ما زالتا قويتين.
سأحكم على ساقيّ زوجي.
اعتني به.
سأفعل ذلك.
أين مضت السنوات؟
يجب أن نتحرك الآن.
أعرف.
أعرف.
أين مضت السنوات؟
احرص على سلامة ابننا.
الرب معنا.
الرب معنا.
(أبرام)؟
(أبرام)؟
ماذا حدث؟!
ما الخطب؟!
"قبل 40 عامًا"
ما الأمر يا (أبرام)؟
هل تأذيت؟!
ما الأمر يا (أبرام)؟
(أبرام)!
لقد...
رأيت الرب...
هل رأيت الرب؟
لقد رأيت الرب...
الرب.
ظهر بهيئة رجل أمامي.
ـ تكلم معي. - ماذا تقول؟
يجب أن أذهب إلى أرض، سيرشدني.
ماذا؟
إلى متى؟
إلى الأبد.
(أبرام)، اسمنا الطيب،
بيتنا،
ـ مكاننا في المعبد. - كل شئ تغير.
لم أعد أستطيع خدمة آلهة والدي.
هذا تجدّف.
لا يمكنك التجدّف على الكذب.
لا تقل ذلك يا (أبرام).
لقد وعد أن يجعلني اسماً عظيماً...
امة عظيمة،
حيث جميع قبائل الارض ستبارك من خلال...
ـ أمة؟ ليس لدينا ابن حتى. ـ سيكون لدينا.
ـ منذ متى ونحن نحاول الانجاب؟ - سوف يزوّدنا بأبن.
سوف يصنع طريقًا.
(أبرام)، أنّك لا تعرف هذا الإله حتى!
كيف تعرف أن هذا الإله صالح حتى؟!
كيف تعرف حتى أنه إله على الإطلاق؟
(ساراي)...
إنه إله.
لا إله غيره.
كيف تعرف هذا يا (أبرام)؟!
أعرف.
أعرف.
أعرف.
اخليا الطريق.
طاب يومكم يا سادة.
أين وجهتكم؟
نتجه شمالاً.
..يمكنني رؤية ذلك
لكن أين؟
ابعد من مدينة "الخليل".
هناك جزية عليكم دفعها.
هذا الطريق ملك لـ (أبي مالك)، ملك "فلسطين".
أعرف مَن مالك هذا الطريق.
لقد دفعت لملكك الكثير من الجزية.
حقًا؟
هل أعطيتم العُشر مقابل تلك البضائع التي تحملوها هناك؟
لا نحمل شيئًا قيمًا...
بحقك، إذا لم يكن لديكم شيئًا قيمًا،
لماذا تحملوها أصلا؟
ـ ليس لدينا شيء! ـ (إسحاق)!
لا تتحدث بما لا يعنيك يا فتى.
ـ جدك وأنا نجري محادثة... - إنه أبي!
هذا يكفي يا (إسحاق)!
لا شيء سوى الطعام والماء..
.احرص على تفتيش متعلقاتهم الشخصية
ما الغرض من سفركم؟
ذاهب لتقديم ذبيحة إلى الرب.
الرب؟
ما اسمك أيها العجوز؟
(إبراهيم).
كان اسمك ذات مرة (أبرام)؟
من بلاد "كاسد"؟
الرجل الذي هزم ملوك المشرق
وأطلق سراح أسرى "سدوم"،
برفقة جيش من الرعاة؟
كان هذا قبل زمن طويل.
يشيد ملكنا بك.
امتطوا الخيول. اوشكت الشمس .على الغروب
ليحفظكم ربكم...
فالطريق محفوف بالمخاطر.
احذروا الوحوش البرية،
احذر الحيوانات أيضًا.
أيها الكلاب.
هؤلاء شعبي.
هذا صحيح، لقد نسيت.
هل يمكنك في المرة ..القادمة إخبار شعبك
ألا يبعثروا إمداداتنا في جميع أنحاء الطريق؟
الحمد للرب، لقد أنقذك من هذا الطريق.
يجب أن نخيّم قبل حلول الليل.
هذا لذيذ.
ذلك الفارس اليوم...
تحدث عن قيادتك لجيش، متى كان هذا؟
لم يكن هناك جيش،
مجرد رعاة مسلحين بأيّ أسلحة يمكنهم ايجداها.
وقوة الرب.
لأيّ سبب؟
لماذا احتجت لإنقاذ أهل "سدوم"؟
ملوك من "شنعار" في الشرق
"وقفوا في وجه ملوك "سدوم و"عمورة" والمدن المحيطة بهما.
لقد نهبوا كل ما وجدوه وأسروا كل ما تبقى هناك.
لقد تجاوزوا "دمشق" قبل أن نتمكن من الوصول إليهم.
كان لديّ عائلة من بين الأسرى...
لذا فعلت ما كان عليّ فعله.
نادرًا ما تحدث والدي عن هذا.
أعرف.
والسفر إلى هذا الحد وضع حياتك على المحك،
إنقاذ كل هؤلاء الناس،
فقط لجعلهم يحترقون مع مدنهم لاحقًا.
لابد أنك شعرت أن جهودك كانت هباءً.
كان شعب "سدوم" شريرًا وفاسدًا.
لن نختلف عنهم إذا سرنا في طريقنا الخاص.
(أبرام).
إلهي!
.سأمنح هذه الأرض إلى ذريتك
عد النجوم إذا استطعت.
هكذا ستكون أعداد أحفادك.
أبتاه...
أبتاه!
أبتاه.
طلعت الشمس.
الوقت متأخر.
انظر إلى ميراثك...
... أرض ميتة.
قطعانك تتضور جوعًا.
شعبك سيموت جوعًا قريبًا كذلك.
ماذا الان يا (ابرام)؟
هذا الرب قادك إلى المجاعة.
وعد الرب...
حان وقتي مرة أخرى.
لذا لم يقُدك إلى ،أرض قاحلة فحسب
لقد جعل زوجتك عاقرًا أيضًا.
لا يمكننا البقاء هنا.
علينا العودة إلى المنزل...
لا عودة للوراء.
إذن ماذا يا (أبرام)؟!
لقد سمعت من النساء هنا أن الكثير منهم يذهبون إلى "مصر".
النهر ممتلئ والأرض خصبة.
ربما يجب أن نذهب إلى هناك أيضًا.
إذن يا (إس)...
هل تعتقد أن والدتك ستكون بخير بدونك؟
أفترض ذلك.
تم شذب صوف القطيع الشمالي للتو.
إنها مشغولة للغاية، ربما لن تشعر بغيابي.
ماذا عن والدتك؟
واثق أنها أفضل منا،
الآن في حضرة الرب.
هذا صحيح.
لقد نسيت.
لا بأس.
لكن والدتك...
ربما تكون متضايقة بغيابك.
ماذا حدث هنا؟
مَن سيترك كل هذا ورائه؟
هذا لا يخصنا.
يا للتبذير.
- يجب أن نتحرك.
ثمة شخص ما هنا!
(إسحاق)، انتظر!
سيّدي؟! ماذا حدث يا سيّدي؟!
مَن فعل هذا لك؟
أخذوا ابنتي.
لقد نزف كثيرًا!
يجب أن نحمله في عربته ونعيده الى "الخليل".
أخذوا ابنتي.
- ماذا؟ ـ مَن؟
الرجال.
أيّ رجال؟
أيّ رجال؟
أيّ رجال؟
أيّ رجال؟
مَن بمقدوره فعل هذا؟
الفرسان.
الذين صادفناهم البارحة؟
كيف يمكنك أن تكون واثقًا لهذه الدرجة؟!
ماذا نفعل به؟
لا شيء.
ألا يجب أن ندفنه؟
لأيّ غرض؟
لكي يرقد في قبر مجهول؟
إذا دُفن، يصبح منسيًا.
وإذا تُرك هنا على الطريق،
فإنه سيكون شاهدًا على مدى انحطاط البشرية.
هل هذه هي "الخليل"؟
نعم.
هذه هي "الخليل".
هل ندخلها؟
الآن.
ماذا تفعلين؟
اصلي...
انتظر!
لم نعد نصلي هكذا، مثل الطرق القديمة.
نصلي إلى الرب العلي...
لا للحجارة او النجوم او القمر...
...سأصلي له
...وقد صليت له
...وكررتُ صلاتي له
.مثلما قلت أنه يتوجب علينا
لكن لماذا لا يسمعني؟
.إنه يسمعكِ
.يسمعكِ
...لقد مرتّ عشر سنوات
...عشر سنوات .منذ أن غادرنا المنزل
...أنت تقول
...تقول أنه وعدنا بالأرض
ومع ذلك ليس لدينا حتى .قطعة أرض نمتلكها
.قلت أنه وعدنا بنسل
،وها أنا ذا ...ما زلت عقيمة
.وأتقدم في السن
.الربّ سينعم علينا
متى يا (ابراهيم)؟
متى؟
.متى ما يشاء
...لن تكون لديك أمة
.ما لم تكن قادرًا على إنجاب إبن
إلى متى؟
إلى متى يا الربّ؟
.(لا تخف يا (ابراهيم
...أنا درعك
.مكافأتك العظيمة
ماذا ستهبني يا الربّ
أترى إنني بلا ذرية؟
.وريث بيتي هو (أليعازر) الدمشقي
.أنت لم تهبني الذرية
.خادمٌ في بيتي هي وريثي
.خادمٌ في بيتي هو وريثي
...لن يكون هذا الخادم وريثك
ولكن الذي يأتي من صُلبك
.سيكون وريثك
.بعض الرجال يقتربون
.جهزي الخيمة
.تفضلوا أيها الرجال
.لديُ كل ما يناسب ذوقكم
!تفضلوا
،اي شيء تريدونه
،موجودٌ لدي !موجودٌ لدي
إن لم يرضيك ما لديّ هنا
!فلدي المزيد في مدينتي
!استرخ، أنت تستحق ذلك
.أو لا تستحق
!أياً كان ما تريد
!كل ما يحلو لك
.أشبع رغباتك
.واصل المسير
!تفضل
.كل ما تتمناه، موجودٌ لديّ
!المرهق سيجد الراحة هنا
.إنها مختلفة عما أتذكرها
هل عشت في "الخليل"؟
.كلنا عشنا فيها
.(كان ذلك قبل مجيء (إسحاق
.لقد ولدت هناك بالفعل
وهل ولد (اسماعيل) هناك أيضًا؟
...أجل
.وُلد هناك أيضًا
!(ساراي)
ماذا؟
ما الأمر؟
!الربّ جاء إليّ
!(احضري وعاء ماء يا (هاجر
هل تأذيت؟
.كلا
أين كنت؟
.لقد مضى أكثر من يوم
.كنت مع الربّ
.لقد جاء إليّ
.أولاً في المنام ثم هنا في هذه الخيمة
ماذا؟
.ثم اخرجني ليلاً
...سيدتي
.ضعيه على الطاولة
ومن ثمَ؟
يقول... يقول أنه سيهبني ذرية
!بعدد النجوم
...سيدي
.سوف أعتني به
.تعال، اجلس
،عندما إستيقظت أمس .بحثت عنك في كل مكان
لم يمض وقت طويل حتى .بدأت أشعر بالذعر
.أنا آسف
اعتقدت أن رجال بلاد ما بين النهرين
جائوا لينتقموا
.ويأخذوك مني
.كان ينبغي أن أخبركِ
.أنا آسف
.(أخيرًا، وجدت (أليعازر
.قال أنك أخذت بقرة وبعض الماشية
...نعم، نعم، إن الربّ
يشترط تضحية؟
.كلا
...لقد قطع عهدًا
.عهد النسل وعهد هذه الأرض
.(لقد سمعت هذا من قبل يا (ابراهيم
.لا، ولكن الآن هناك المزيد
.لقد قطع الربّ عهدًا
.لا يمكن الحنث به
حسنًا، كيف ينوي تحقيق ذلك؟
من خلال نسل (أليعازر)؟
لن يكون (أليعازر) الدمشقي .وريثي بعد الآن
.قال الربّ أن وريثي سيأتي من صلبي
.صُلبك
.نعم
.صُلبك
أنا مثل بذرة جافة في ...شمس الصيف
.لا أستطيع أن أحمل لك وريثًا
...كلا ...قال الربّ
قال الربّ أنه سيصنع منك ...أمة
...سيعطيك أحفادًا
...سيعطيك وريثًا
...من صُلبك
.وليس مني
.كلا
.بلى
...لمدة عشر سنوات لمدة عشر سنوات
.لقد وعد بذلك
.أنا أفهم الآن
.أنا أفهم
...إذا منعني الربّ من الإنجاب
،اذهب إلى خادمتي .هاجر) المصرية)
لماذا تقولين ذلك؟
.ربما من خلالها ستنجب الأطفال
!كلا، لا أستطيع
لا أستطيع الذهاب ...والنوم مع
الرجال النبلاء في الديار يفعلون .(نفس الشيء يا (ابراهيم
.ولكن لا يمكن أن تكون هذه خطة الربّ
،"عندما جاءك لأول مرة في "أور
.قال لك أن تترك بلدك
قال لك أن تترك عائلتك؟
...ربما طوال الوقت
.كنت بحاجة لتركي
.كلا
...(ساراي)
.يا زوجي، لديه خطة لك
.(ساراي)
.لن أقف في طريقك
.أنت لا تقفين في طريقي
.أنتِ تقفين إلى جانبي
.أنتِ زوجتي
...أجل
.الآن، دعني أكون زوجة صالحة
.سنتوقف هنا وننصب المعسكر
.سأجمع الحطب وأشعل النار
لمَ لا تدع (أيش) يفعل ذلك؟
.كلا
يجب أن نعدّ كل شيء .قبل حلول الظلام
.أجل، صحيح
يمكننا استخدام بعض الخشب .الموجود لدينا بالفعل
.كلا
...سنحتاج له
.للغد
!أبي
.إنه أنا وحسب
هذا المكان مترامي الأطراف .مليء بالذئاب
هل يجب أن ننقل المعسكر؟
لا، سيخافون من الضوء .بمجرد إشعال النار
.نُصب المعسكر بالكامل تقريبًا
لذلك فكرت بأن آتي .وأقدم لك يد العون
.حسنًا
.اربط هذه الحزمة
.اشعل النار قبل حلول الظلام
.يا سيدي
هل لي أن أسألك سؤالا؟
لماذا جعلك الربّ تقطع كل هذه المسافة
من أجل ذبيحة؟
.لا أعلم
أنت لا تعلم؟
حسنًا، إذا كانت التضحيات ،تمنح نعمة أكبر
...فأنت متأكد من إكتساب
.نعمة الربّ لا تُكتسب
،لكن... كيف يمكنك أن تقول ذلك
من الواضح أنك كسبتها بنفسك؟
.لم أكسب شيئًا
من يظن أنه يستطيع الوقوف أمام الربّ العلي
ويُقدم أفعاله القذرة ...والضعيفة بصفقة
هو أعمى عن مقدرة الربّ
.وأعمى عن أعماق خطيئته
...أعمى
هل أنا أعمى؟
!(إيش)
...الكل أعمى
.حتى تُفتح عيونهم
هل هذا لغزٌ من نوع ما؟
...إن كان الربّ القدوس لا تحده حدود
إذاً أي خطيئة
.يجب أن تجعلنا نعارضه بلا حدود
كيف لرجل أن يصنع مثل هذه الهوة؟
لقد ضِعنا في البحر ...نجدفُ بإتجاه الريح
...حتى أتى الربّ إلينا
.ودلنّا على الطريق
قدمت ذبيحةً بعد الذبيحة
...في معابد آلهة آبائي
.أفكر في أنني كنت أتقرب من الآلهة
،ولكن كل هذا الجهد
،كل تلك الطقوس والشعائر
...كل ما كنت أفعله هو
.التجديف بأتجاه الريح
.كنتم تضحون للآلهة الخطأ
.آلهة مزيفة
لكن حتى لو كنت أضحي ،بأسم الربّ
فقد وضعت إيماني في قدراتي ...الخاصة، وليس قدراته
كم يمكنني أن أهب
.وكم يمكنني أن أفعل
...إعتقدت أنني أستطيع
...إعتقدت أنني أستطيع
.أن أصحح أخطائي
،لكن، على الرغم من كل شيء
...على الرغم من كل ما قمت به
،على الرغم من نفسي
بينما كنت أواصل خدمة تلك ،الشياطين التي دعوتها آلهة
.الربّ بذاته جاء إليّ
.ظهر أمامي
.وفي لحظة، تراجعت عن ذلك
،عندما رأيته
...لقد رأيت نفسي على حقيقتها
.لا قيمة لها إلا بنعمته
.أبصرت عيناك
إذن لماذا هذا الطريق؟
لماذا تسلك هذا الطريق؟
تبذل كل هذا الجهد؟
.لأن هذا ما أمر به الربّ
،إن كان هو الذي شق الطريق
لماذا يطلب التضحيات؟
...أفترض
أنه جعلنا نفعل ذلك لنتذكر
.كتذكير
تذكير بماذا؟
.أن الموت هو جزاء الخطيئة
ولكن كيف ذلك؟
،عندما تقدم تضحيات
،أنت نفسك
تدفع ثمن الذنوب التي اقترفتها
.وتصحح أخطائك
...الموت الذي تذكره يتطلب
.حياة مقابل حياة
كيف ترقى حياة الحيوان
إلى حياة الإنسان؟
.لا يمكنها ذلك
،إذن لماذا الرحلة كل هذا الطريق
إلا إذا كان لبعض الرموز
إذا كان هذا كل ما يتطلبه؟
(إيش).
.يكفي هذا التفصيل
،من يعلم بماذا يفكر الربّ
طرقه، أفكاره؟
لا بد وأن لديه سبب وراء طلب التضحية
،سواء كانت رمزًا أو تذكارًا
،مهما كان الغرض ...الربّ يعلم
.ويجب أن يكون السبب وجيهًا
هل تؤمن بهذا؟
.يجب أن أؤمن
،لا أدري ...الرحلة حتى الآن
تبدو وكأنها عمل من أعمال التوبة .عن خطيئة عظيمة
.إنها ستكون زوجتك أيضًا
.الربّ لديه الرحمة
...يا إلهى
.لقد كانت خطيتي عظيمة قبلك .أعلم ذلك
وإذا كان هذا هو عقابك
.فهو عقابٌ عادل
...ولكن يا الربّ، اتوسل اليك
.أتوسل إليك من أجل رحمتك
...لا تدع إبني يدفع ثمن ذنوبي
.الإبن الذي وعدتني به
ما هي غايتك من هذا؟
...إذا كان هذا هو حكمك عليّ
.إذن خُذ حياتي وليس حياته
.خُذ حياتي وليس حياته
ليس حياته يا الربّ .بل حياتي
.خذني أنا
!خذني أنا
!خذني أنا
.يا الربّ، أنا أضع حياتي تحت أمرك
.هي مُلكك
.أرجوك اسمعني يا الربّ
أرجوك امنحني مبتغاي
،بنعمتك يا الربّ ...أرجوك
.أرجوك
.اسمعني أرجوك
.أرجوك
.أرجوك
...وقاحتك الليلة الماضية
.غير مقبولة
.سوف تظهر له الإحترام
كما يُظهر الإحترام لي ولقومي؟
...(إيش)
إنه محق عندما يقول لك
أنك أفضل حالًا في منزله
.بدلاً من هؤلاء الناس
.إنهم قساة وأشرار
لذلك يجب أن أنحني وأقبل قدميه
ليمنحني شرف أن أكون عبدًا له؟
من الأفضل أن تكون عبدًا للصالحين
.بدلاً من أن تكون عبدًا للأشرار
الصالحين؟
أأنت متوهم؟
أم أنك تتملق فقط بسبب منصبك؟
أي منصب؟
.أنت إبن رئيس الخدم
ألا ترى مدى أفضلية وضعك؟
.أنا أحب سيدي
،(مع (إسماعيل) ووالدته (هاجر ،منفي
،إذا ما أصاب (إسحاق) أي سوء
سيكون ميراثه من نصيب والده
.من ثم إليك
.كلا
.إذًا هذا ما خطر ببالك
.توقف
.إسحاق) هو صديقي)
!وكان (اسماعيل) صديقي
لقد جعلت الشيطان يسيطر .على فكرك
.اغلق فمك وأبعد هذه الأفكار
.فكر في ذريتك
وإلا فكيف سيكونون أكثر من مجرد عبيد؟
!هذا يكفي
.لا تعطني سببًا لأخبر والدي
...سيدك ليس صالحًا كما تدعي
(ساراي)؟
ما الأمر؟
.كل شئ خاطئ
ماذا؟
!لا تدعي الجهل معي
.لقد تبعتك كل هذه السنوات
لقد تمسكت بك خلال كل تجربة
،كل يوم
،كل إسبوع
،كل شهر ...عامًا بعد عام
.تنتظر ما زعمت أن الربّ قد وعد به
...والآن بعد كل هذا
ماذا لديّ؟
...زوجٌ يجب أن أشاركه مع غيري
...سريرًا كان ملطخًا
.وأمل قد تلاشى
.كلا
!كلا
!لا تتصرف وكأنك تكترث لأمري
!إنه أنت
!إنه خطأك
!هذا كله خطأك
.خطأك، هذا كل ما لديّ
...كلا
.كم أنا مغفلة
.أنا آسف
.أنا آسف جدًا لهذه المعاناة الطويلة
لابد وأن نؤمن بأن الربّ يبتغي .من وراء ذلك أمرًا
.انظري إليَّ
.يجب أن نتمسك بإيماننا
...كما فعلت
عندما ذهبت إلى خادمتي؟
.لقد أعطيتِها لي
.لقد إعترضت
أنت إعترضت؟
.أجل
!الطفل في بطنها يقول غير ذلك
.أنتِ إقترحتِ ذلك
كنتُ زوجة تسعى جاهدة !لإرضاء زوجها
،رؤية خيبة الأمل في عينيك
.شهرًا بعد شهر، وعامًا بعد عام
.(حَطَمَتني يا (ابراهيم
.كنتُ محطمة
،لذلك في لحظة ضعف
.أعطيتك خادمتي
!لكنك... احتضنتها
!لقد أخذتها
!لقد جامعتَها
!أنت! أنت
وهي الآن باتت حُبلى.
أنا المُحتقرة في عينيها.
تتجوّل هكذا وكأنّها تسكنُ في دارها.
إنّ الهمسات تطرقُ سمعي.
وطريقتُها في النظر إليكَ.
وطريقتُها في النظر إليّ.
إنّها تنافسني على منزلي.
وقد امتلكتهُ.
كلّا.
بلى.
كلّا، فهي لا تمتلكهُ.
يحقّ لكَ امتلاك وريثكَ
ويحقّ لكَ امتلاك أمّتكَ
ويحقّ لكَ امتلاك الدنيا وما فيها.
ولكن عليكَ أن تعرف ذلك...
إنّ بيتكَ الآن قد تشتتَ شملهم يا (أبرام).
وهذا يقعُ على عاتقكَ يا (أبرام).
فلندع الربّ يحكمُ بيني وبينكَ.
إصغي إليّ.
يا زوجتي إنّني...
أنتَ ماذا؟
إنّها لا تحتلُ منزلكِ.
إن كان ثمّة أيّ خلافٍ
فاصنعي بها ماشئتِ.
إنّ (هاجر) خادمتكِ.
لا تبلّغني الوعظ بالإيمان بعد الآن.
أهذا هو اليوم المنشود؟
هل سنبلغُ أرض "المروة" اليوم؟
أجل.
سنبلغُ أرض "المروة" اليوم.
منظرٌ بديع.
كيف يكون الربّ فيّاضًا بنعمهِ ليمنحنا كلّ هذه النعم؟
وماذا بمقدورنا أن نردّ لهُ مقابل ذلك؟
يجبُ أن نُكمل طريقنا.
أبتاه؟
ما الذي فعلتُه؟
لم تفعل شيئًا.
صمتكَ وانعزالكَ في الأيّام الأخيرة...
ما الأمر؟
أحيانًا...
أحيانًا يدعونا الربّ ليحمّلنا واجبات عظيمة.
واجبات غير مُمكنة.
وهل ثمّة شيءٌ غير ممكن على الربّ؟
كلّا.
كلّا، يا بُني، كلّا.
كلّ شيءٍ محمّل ومجهّز يا سيّدي.
أهذا هو الجبل؟
هذه أرض "إفراتة".
لم ألاحظ هذه العصا سلفًا قط.
هل من أيّامكَ في "مصر"؟
كلّا.
ليسوا كتابات مصريّة.
ما الذي تقولهُ الكتابة؟
لا أدري.
كانت هذه عصا والدي.
وكانت عصا والدهُ قبلهُ.
عصا والدهُ قبلهُ ثمّ يتوارثها الأجيال
إنّها لغةٌ مُنقرضة حاليًا حسبما أظن.
لم أعرف ذلك قط.
ويومًا ما سيورثُ لك العصا.
هل لي برؤيتها؟
عجبًا.
هذه عصا رائعة.
ثمّة شيءٌ آخر لكَ لتورثهُ.
في هذه الأيّام الأخيرة في طريقنا
ثمّة سؤالٌ يجولُ في خاطري.
إن كنتَ ترغب بإنقاذ أهل "سدوم" الفجّار
من قبضةِ الملوك الغرباء طيلة تلك السنوات...
فلمَ تحمل هذا الإحتقار العنيف
تجاه الفلسطينيين وشعبي اليوم؟
أنا لا أحتقرهم.
إذن لم تُسارع إلى التقليل من شأنهم
وتتسارعُ إلى إلقاء اللائمة عليهم في مقتل ذلك الرجلُ على قارعة الطريق؟
إنّني أحتقرُ أفعالهم...
وألقي باللائمة عليهم في مقتل ذلك الرجل...
وسرقة ابنتهُ
لأنّ مثل ذلك يندرجُ ضمن أفعالهم المعتادة.
هل أنّ ذلك من أفعالهم المعتادة؟
أجل.
وما أدراكَ بذلك؟
لأنّهم اختطفوا زوجتي ذات مرّة.
وألقوها مع جواري (أبي مالك) ملكهم.
ولكنّ الربّ عذّب أهله وشعبه.
فوقتما علمَ أنّها كانت زوجتي، أعادها.
إضافة للثروة والخدم كسدادِ دينٍ.
وهكذا دخلتما أنتَ وأمّكَ منزلي.
أشكرُ الربّ على أنّ (أبي مالك) لم يُجامعها بعد.
وهذا لا يُبرهن على أنّ ابنة ذلك الرجل
قد اختطفها رجالٌ فلسطينيّون.
كلّا، هذا لا يُبرهن.
إلّا أنّ الظروف تصبُ في مصلحتهم.
وإنّ الملوك الفجّار يشتهرون بالإحتفاظ بالنساء المختطفات.
سَل أمّكَ إن كانت ستخالفُ ذلك.
في النهاية إنّ كلّ الرجال في هذا العالم قادرون على مثل هذه الأفعال الشرّيرة.
حتى أنتَ؟
أجل، حتى أنا.
فلولا رحمةُ ربّي
كلّ الرجال قادرون على فعل الأسوأ.
نشكرُ الربّ على انتشالكَ
من حكم هؤلاء الظلمة.
وهل تتفاخر بنفسكَ بأنّكَ ملاذًا آمنًا للوثنيين؟
أتفاخرُ بنفسي؟
إن كنتُ قادرًا على أرشاد إنسان إلى خالقه فالفخرُ لله.
إرشادُ إنسانٍ إلى خالقه.
فهل كنتَ تفعل ذلك وقتما طردتَ ابنكَ مع أمّه المصريّة؟
(اشكولام)!
سيسمعُ والدي وقاحتكَ!
لا بأس.
أفضّل الإجابة على سؤاله
وإحقاق الحقّ
بدلًا من تفاقم العداء.
وقتما كان (إسحاق) يافعًا
باتَ استهزاء (اسماعيل) منهُ لا يُحتمل.
شهدنا الخصام نفسهُ في والدته منذ سنوات.
في النهاية، أمرَ الربّ بإبعادهما.
أمرَ الربّ.
جلبَ لي ذلك ألمًا شديدًا
ولكنّ الربّ يقول
إنّه سيخلقُ أمةً عظيمةً من ذريّته كذريّتي
وإنّ اثنا عشر أميرًا سيخلفونه.
وهل يساعدُ ذلك على إراحةِ ضميركَ؟
أخرج!
لم أنتهِ بعد.
بلى، لقد انتهيت.
تمنح نفسكَ الحريّة بفعل ما تشاء
طالما يُمكنكَ القول "إنّ الربّ أمر بذلك".
تذلّ ابنكَ...
تمهّل يا (كيلزار).
تستعبد ما تشاء...
(كيلزار).
تلحق الضرر برجال بيتكَ.
تمهّل!
أعرفُ نواياك!
تأتي وتؤصّل نفسكَ هنا في أرضي.
ثمّ تسعى لتجييش العبيد للإطاحة بشعبي.
أتخال نفسكَ تستحقُ هذه الأرض؟
كلّا.
كلّا، ولا أنتَ تستحقها.
وأيّ رجلٍ يستحق كلّ ما هو خير في هذا العالم؟
هل تتوقع منّي أن أشكر ربّك
لأنّه شرّفني بأن أكون عبدكَ
يا سيّد الإنصاف؟
هذا يكفي!
سأعيدكَ إلى الديار مقيدًا بحبل.
أحضر نبات الكرمة يا (إسحاق).
ما الذي يؤلمكَ يا (إبراهيم)؟
أبعد يديكَ عنّي!
أخبرنا بالذي تخفيه!
وبمَ تصرخ ليلًا!
هذه أرضي!
أحسنتَ أيّها الشيخ.
يبدو أنّ راعينا المُحارب
ما زال يحظى بالإحترام...
حتى في شيخوختهِ!
(أبرام) من مدينة"كاسد".
(إبراهيم).
لدينا مشاجرة، ألسنا هكذا؟
يجبُ ألّا تهاجم سيّدك هكذا.
لا سيما وهو مشهورٌ بإنتصاره على الملوك.
سيحالفكَ الحظ.
إذا لم يقتلكَ جرّاء فعلتكَ.
إنّه مجرّد سوء فهم.
إن لم يغلبني النسيان
فقد كنتم قاصدين "الخليل".
فهل ضللتم طريقكَم؟
يتطلبُ طريقها مشيًا ليومٍ كامل في الإتجاه المعاكس.
أبعدُ من "الخليل" هذا ما قلتُه.
أبعد، يقينًا هي أبعدُ بكثير.
لو كنتم تتسمون بالمصداقيّة
لكنتُ أكثر إصرارًا
بشأن جمع الضريبة
مقابل أيّ مدى قطعتموه من طريق ملكي.
يبدو لي الأمر أنّك أخذتَ ما يكفي من الضرائب أصلًا.
هدّئ من روعكَ يا (إسحاق).
ويبدو لي أنّك بحاجةٍ إلى درسٍ لطلبِ الإذن في التحدّث يا فتى.
نحنُ في منأى عن الشاطئ.
وليس لـ (أبي مالك) أرضٌ بهذا البعد في "كنعان".
ملكُنا رجلٌ طامح.
ومنذ متى يقتضي جمع الضرائب سرقة والد مسكين من ابنته؟
إنّك تتفوّه بشيءٍ تجهلهُ أيها الفتى.
ضع سيفكَ جانبًا.
يُمكنكَ أخذ كلّ ما تشاء.
أعرفُ تمامًا ما أتحدثُ عنه.
قُتل رجلًا على قارعة الطريق
وكان حديثُ شفتاه المُحتضرتان عن ابنته المسروقة فقط.
(إسحاق).
أيّها الثعابين!
أتخالون أنّ بوسعكم الفرار ممّا ينتظركم من عقاب؟
تعال إليّ.
سأمنحُ جسدكَ لطيور السماء
ووحوش الحقل.
أطلق سراح الفتاة!
أتينا لنقدّم قربانًا إلى الربّ وحسب!
خُذ ما تشاء وسنُكمل طريقنا.
ما رأيكَ بأن آخذكَ كضريبة؟
لن تأخذهُ.
فليكُن ذلك.
حياتي مقابل حياتها.
باتت الآن سلعة مهترئة على أيّ حال.
يُمكننا جعلهُ مخنثًا.
كثيرٌ من أهل القصر سيُعجبون بذلك.
لن تقدموا على فعل شيءٍ...
غير أنّنا سنغادرُ الآن!
توقّف!
ما رأيكَ لو قطعتُ عشر جسدِ ولدكَ...
فهل سنعتبر ذلك نهاية حديثنا؟
يقولُ ولدي الحقيقة.
فلا يُمكنكم الفرار ممّا ينتظركم من عقابٍ أبديّ.
الطريقُ الذي تسلكونهُ الآن
لن يؤدّي إلا للنار والمتاعب.
والآن أطلق سراح ولدي!
(إسحاق)!
إحترس!
لا تبلّغني الوعظ بالإيمان بعد الآن.
لو أنّ آمالكَ تحطّمَت على الصخرة
وخسرتَ كلّ عزيزٍ لديكَ
فهل سيبقى إيمانكَ ثابتًا؟
أم ستكفر بالله بوجهه؟
هل أخفي عن (إبراهيم) ما عليّ فعله؟
ولأنّني اخترتهُ
لذلك سيأمرُ أولاده
وأهل بيتهِ بإتباعهِ
ليواصلوا في طريق هُدى الربّ.
وهكذا سيحقّق الربّ لـ (إبراهيم)
ما وعدهُ به.
حلّ عنهُ.
لا تلمسهُ.
أيّها القبطان.
سيحزَ الملك رأسكَ إن بلغهُ شيءٌ من ذلك.
عليكَ أن تغادر حالًا.
لا يستحقُ الأمر ذلك.
ضعها على السرج.
هيّا بنا...
سأتركهم لتلتهمهم النسور.
أنا الربّ القدير.
أسلك طريقكَ أمامي ولا تشعر بالذنب.
سيّدي.
(إسحاق)!
لن تُدعى بعد الآن (أبرام).
وسيكون اسمكَ هو (إبراهيم).
لأنّني جعلتكَ "أبًا لكثيرٍ من الأمم".
وبالنسبةِ لزوجتكَ
لن تسمّيها (ساراي) بعد الآن.
وسيكون اسمها هو (سارة).
وستكون أمّ الأمم.
وسيكون ملوك الشعوب من ذريّتها.
وسأباركها بالفعل.
زوجتكَ (سارة).
ستنجبُ لكَ ولدًا
وستطلقُ عليه اسم...
أبتاه!
(إسحاق).
أانتَ بخير يا أبي؟
وبه سأؤكدُ عهدي.
كعهدٍ أبديّ.
أنا بخير يا بُني.
أنا بخير.
أانتِ بخير يا حبيبتي؟
أانتِ بخير؟
(سارة)؟
أشعرُ وأنّ طفلًا ينمو في بطني.
أانتِ واثقة؟
هذا أمرٌ مستحيل.
من سيصدّق ذلك؟
هل ثمّة شيءٌ يصعبُ على الربّ؟
سنصعدُ ونتعبّد
ثم نعود إليكَ.
أمّي وأبي...
كرّسا حياتهما في خدمة آلهة "دمشق".
سعيًا لكسب نعمة من خشب وحجر.
ثمّ في يومٍ ما
دخل ذلك الرجلُ مدينتهما
أين سأكون لولاه؟
وأين ستكون أمّي؟
وقتما صار النّاس كلّهم فجارًا
اختار الربّ ذلك الرجل من بين الفجّار
وهو الأمل الذي قد يدوم.
سيّدي يا (إبراهيم).
أبتاه؟
أنا هنا يا بُني.
لدينا النارُ والخشب...
أين حمل القربان المُحترق؟
ولدكَ.
وصل ولدكَ.
الله بذاته
سيوفّر حملًا للقربان المحترق.
هناك...
والآن الخشب.
لا أستحقُ ذلك.
إنّ الربّ عظيمُ النعم علينا.
فهو يفي بوعوده.
ما المشكلة؟
سامحني.
علامَ؟
لقد أمرَ الربّ...
لقد أمرَ الربّ بأن تكون القربان.
ماذا؟
لماذا؟
لا أدري.
إسألهُ.
تحدّث إليه
فربّما ثمّة طريقة أخرى.
تحدثتُ إليه
كلّ ليلةٍ وأنا مستيقظ!
كلّ لحظةٍ من رحلتنا!
كلّ خطوةٍ بإتجاه هذا المكان!
كانت تلك صرخة قلبي المستمرّة!
والصمتُ كان جوابهُ الوحيد.
هل فعلتُ أمرًا قبيحًا؟
كلّا، كلّا...
في نظري أنّك لم ترتكب أمرًا قبيحًا.
ألستُ الإبن الذي أرادهُ لكَ؟
بالفعل أنتَ.
أنتَ الإبن الموعود.
فقد وعدَ بأمّة عظيمة من ذريّتكَ...
أنتَ يا (إسحاق).
فقد ناداكَ بإسمكَ.
فلماذا يجبُ عليكَ قتلي؟
لا أدري.
لا أدري.
بغض النظر عمّا يفعلهُ في كلّ ذلك...
وبغض النظر عمّا يحاول تعليمهُ...
وبغض النظر عمّا يريدُ إظهاره...
أنا حائرٌ في أمري.
توسّلتهُ بأن يسمح لي بالتضحية بنفسي.
ولكنّ ذلك ليس ما طلبهُ منّي.
إذن الآن...
والآن عليّ أن أضحّي بولدي
ولدي الوحيد والذي أكُن لهُ الحبّ
ويجبُ أن نؤمن بأنّ ربّنا
هو المُعطي والآخذ في الحياة.
وهو القادر على منحنا حياةً أخرى.
أؤمنُ بذلك.
أنظر إليّ.
أعرفُ ذلك.
أعرفُ ذلك.
وأنا أعرفُ ذلك.
لا أريدُ ذلك
ولكنّها ليست مشيئتي...
فلتتحقّق مشيئتهُ.
امنحني القوّة لأنفّذ مشيئتكَ.
(إبراهيم).
(إبراهيم).
ها أنا ذا.
ها أنا ذا يا ربّي.
إيّاك ومعاملة الشاب بسوء.
لا تفعل به شيئًا.
أعلمُ الآن أنّكَ تخاف ربّكَ
لأنّك لم تبخل بإبنكَ
إبنكَ الوحيد تجاهي.
ما الذي حصل؟
لقد عفا عنكَ.
لقد عفا عنكَ الربّ.
ثمّة بديلٌ عنكَ.
سيوفّره الربّ في هذا المكان.
هنا في جبل الربّ هذا.
سيكون متوفرًا.
لقد أقسمتُ بذاتي.
لأنّك لم تبخل بإبنكَ
إبنكَ الوحيد
في ذريّتكَ
ستكون كلّ الأمم في الأرض مُباركة
بعد ألفين عام.
حقًا كان ذلك الرجلُ...
إبن الربّ.
"لأنّ الربّ أحب العالم حتى بذل ابنه الوحيد،
كيلا يهلك كل من يؤمن به، بل يتمتعُ بالحياة الأبدية."
"إبنهُ الوحيد"
تـرجـمـة وتـعـديـل || محمد النعيمي & الدكتور علي طلال & فؤاد الخفاجي ||
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.