Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
لا! لا تذهب يا أبي! توقّف!
- أصغي، سأتصل بك، اتفقنا؟ - إلى أين تذهب؟ أبي.
من يريد مصروفاً مبكراً؟
انظر إلى حالك يا أفضل أبّ في العام. إلى أين ينبغي لي إرسال اللوحة؟
أرسليها إلى منزل تلك العاهرة.
- سأتولى الأمر يا أمي. هات... - لا تدعيه يأخذ أي شيء.
...دعني أساعدك على حمل الحقائب.
"بيغي"، لا!
بحقك!
أحسنت يا "بيغي".
يجدر بي إلقاء التحية.
يُفترض بهذا أن يكون ممتعاً.
- "بيغي". - مرحباً يا عاهرة!
توقّفي يا "بيغي". اللعنة.
مرحى! حطّمي تلك السيارة!
مهلاً! أواثقة بأنك لا تريدين الدخول وإلقاء التحية على صديقتك المفضلة؟
لم أدعها هكذا قط.
"ديان"، اذهبي إلى حمّام أمّنا وأحضري إليها محقنتها المهبلية.
- تحتاج العاهرة إلى أدواتها. - تراجعي يا "بيغي". بحقك.
أهذه لآلئ أمي؟
- قلت إن هذه لآلئ أمّك. - كيف أمكنك إعطاءها لآلئ أمي؟
- كأنّها منافسة بينكما لتحديد من الأسوأ! - هل لنا الذهاب أرجوك؟
- اخلعيها! - يا للهول.
"بيغي".
- إليك عني. - اخلعيها.
- اخلعيها! - "بيغي"، إليك عنها.
- "بيغي". اللعنة. - تباً!
- إليك عني. - اخلعيها!
"بيغي"، إليك عنها!
إليك عني. ابتعدي!
- إليك عني أيتها الحقيرة الصغيرة. - إليك عنها!
لن أتزوج أبداً.
ماذا عساي أن أقول؟ هو كان شائقاً.
لنجمع ما يكفي لصنع إسورة.
يمكنك أخذها بعد مماتي.
لن تموتي.
أمّا هي، فبلى. حين أدفعها أمام قطار.
أيمكنك دفع كليهما؟
عجباً! ها هي ذي.
أتمازحني؟
إطلاق سراح مبكر.
خرّبت الولاية قضيتها بخطأ تقني.
اخلع ثوب كيمونو أمي. هيا.
عجباً يا "بيغ"، مظهرك خلاب.
حسناً، حان وقت الرحيل.
هل لي بإنهاء جرعة قهوة الإسبريسو المضاعفة؟ لم أحتس قهوة بحق منذ نحو 18 شهراً تقريباً.
وذنب من ذلك؟
"بيغ"، لا أريد أن أكون من يقولها، صح؟
لأن ذلك ليس أسلوبي.
لكن أحدنا تحمّل العواقب الوخيمة، ولم يكن أنت.
لكن ذلك كان منذ 10 سنوات، وأنت سُجنت مجدداً مرتين منذ ذلك الحين.
نعم، كان ينبغي لي الترافع عن نفسي.
ها قد بدأنا.
اسمعي، لقد أفسدوا هاتين القضيتين.
أتعلم؟
كم درست؟ نصف فصل دراسي
- في كلّية الحقوق في جامعة "كوينز"؟ - على أي حال...
- ثم رسبت، فطُردت. - نعم، الاختبارات خدعة.
والآن، هل لي باحتساء قدح إسبريسو وغسل ملابسي من فضلك؟
هذه حبوب قهوة عالية الجودة.
هذا ما افتقدته.
صارت السيارات في الخارج مختلفة. الأمر غريب.
لا يظن المرء أن الأوضاع ستتغير بتلك السرعة، لكن ذلك ما يحدث.
- حين دخلت إلى هنا اليوم... - بل حين اقتحمت المنزل.
أغراض "روزلين" في كل مكان حولي.
أنت طاردت شقيقتي إلى أن خرجت من منزل أمّنا.
حتى الخزانة تفوح منها رائحتها.
ابتعد عن ملابسها يا "ديني".
بحقك.
- غطيت برائحتك على رائحتها. - لا، لم يحدث. إنما أخذت الكيمونو لتوّي.
لكن هذه رائحة لا لبس فيها.
أتعلمين؟ إنها "روزلين".
ما زالت موجودة في النسيج.
أنت اقتحمت منزلي
وعبثت بألبومات صور أمي وتتجول في الأرجاء مرتدياً ثوب الكيمونو الخاص بها.
- أنت لا تحترم الحدود. - "بيغ"، لا تزال هذه الملابس رطبة.
ماذا قلت أنا المرة الماضية؟ انتهت علاقتنا. أنت تضر بحياتي.
وثانياً، وقّع مستندات الطلاق اللعينة.
لماذا لا توصلينني إلى النزل؟
أخذت 200 دولار حين أُطلق سراحي.
يمكنني دعوتك إلى العشاء.
أنا تناولت كاشياتورى الدجاج مع 3 أطباق جانبية لتوّي.
عجباً! الوجبة التي كنت لتختاريها لو علقت في جزيرة.
واليوم ليس عيد ميلادك حتى.
- لا، إنما تُوجد بيروقراطية وما إلى ذلك. - مفهوم.
ولهذا أخوض هذه الدورة لتعلّم التحقيق الخاص.
- شكراً. - بالطبع.
لعلمك، إنها مجرد إجراء شكلي
لأن "بروس" كلّفني بقضايا بالفعل.
إنني آتي بالعمل بالفعل.
أي إنه يكاد لا يستطيع التخلي عني.
- عجباً يا "بيغ"! انظري إلى حالك. - صح؟
- انظري إلى حالك. - أعلم.
أنت نجحت رغم الصعوبات يا حبيبتي.
لا تنادني "حبيبتي"، فأنا لست حبيبتك.
أنا آسف، أعتذر.
أصغي، إن نيّتي هي التعلّم الآن.
أنا آسف.
اسمعي، إليك ما في الأمر. ها هو ذا. تخطّى كلانا الصعاب.
أنت بعد وفاة "روزلين"، رحمها الرب.
كما تعلمين، هي كانت في منزلة أمي أيضاً.
والطفلان يخونانك للحصول على المنزل.
لكنك صرت محققة خاصة الآن.
وأنا خرجت من السجن، وصرت مستعداً لبدء فصل جديد.
حسناً، أنا مفلس ومجرم مدان.
لكنني كنت أدرّس التشي كونغ هناك، ما رفع معنوياتي.
من "تشي كونغ"؟ لماذا دخل السجن؟
لا. إنما هو نوع من التأمل باستخدام فنون القتال.
لكنني أصنع مزيجي الخاص،
لأنني أريد مزج الجانب التأملي بالجانب القتالي وتعليمه للناس.
فهمت.
- تحتاج كل تلك الضوابط إلى التطور. - بالضبط.
إنني أقود أعضاء عصابة شوارع.
نجلس في وضعيات يوغا ونتنفس معاً معبّرين عن كينونتنا فحسب.
هذا هو ما مات "جون لينون" في سبيله.
هذا جميل.
إنه جميل، وأريد مشاركته.
أريد استغلال قدراتي الكامنة في افتتاح مركز لتعليم التشي كونغ
هنا في "هاي ديزرت".
سيتعين عليّ أداء طقس يُدعى استعادة الروح،
كي يعود إليّ الجزء الذي فقدته من روحي.
أين سقط منك؟
المنزل المطلّ على طريق "أليخو".
أيتعلق هذا بالفضة اللعينة؟
- مؤكد أن ثمنها 20 ألف دولار. - تباً.
أنت أخبرتني بأنك بعتها لسداد أتعاب المحامي.
مجرد تقدير.
- ربما تكون أغلى، لا أدري. - أخبّأتها في البيت؟
إنها في غرفة الغسيل.
ليس علينا إلا دخولها.
كان بإمكاني سداد القرض العقاري والمكوث هناك.
يا لك من كذّاب لعين!
لم أكذب إلا لتستمر علاقتنا بعد خروجي.
لا، أنت لا تتغير أبداً. لا يتغير أي شيء فيك أبداً.
"بيغ"، هذا رأس مال لكلينا.
ستحصلين على نحو 10 إلى 12 آلاف دولار من هذه العملية.
آن الأوان يا "بيغ".
بهذا سنبدأ المرحلة الجديدة في حياتينا.
أنا بدأت المرحلة الجديدة بالفعل.
مفهوم؟
وأنت لست جزءاً منها. لا يُوجد ما يجمعنا.
أنا لن أخاطر بكل شيء.
- "بيغ"... - لن أخاطر بمستقبلي.
أنا محققة خاصة. لا أقتحم بيوت الناس.
- "بيغ"... - لا.
- حقاً؟ - لا.
- حسناً. - وقّع مستندات الطلاق اللعينة،
ثم اتركني وشأني فحسب.
المعذرة أيتها النادلة.
أتصور أنك تريدين الفاتورة؟
هل لي بقدح قهوة وفطيرة تفاح وطبق لحم أضلع لآخذهم معي؟
وأعطي هذا اللعين الفاتورة.
إنما أريد أن تعلم أنني أتقرّب بشدة إلى ذلك المعلّم الوغد.
أتقرّب منه للغاية.
تباً. انتظر.
أرجوك أن تخبريني بأنك فتحت متجر حلوى الفدج.
نعم، لكنني أردت أن أشكرك على ما فعلت مع "أوين" فحسب.
وأدركت أنه كان خطأ فادحاً.
الثدي الأيمن أكبر من الأيسر.
وفضلاً عن هذا، السرقة خطأ.
على الرحب يا عزيزتي. سأراك قريباً.
هل تحدّث عني على الإطلاق؟ أي المعلّم "بوب". أيشتاق إليّ؟
ممنوعة الاتصالات الشخصية في العمل.
أولاً، هذه مكالمة عمل.
وثانياً، يُسمّى هذا بالموازنة بين العمل والحياة.
يجدر بك تجربتها ذات مرة.
يُفترض بك البقاء بعيداً عن ذلك الرجل.
كان ذلك جزءاً من اتفاقنا.
بخلاف أنه تركك غير متوازنة الثديين.
كيف جعلته يدفع إذاً؟
حقيقة، أنا... ذهبنا لتناول العشاء، فهددته، فكتب شيكاً.
العشاء؟
- أي موعد غرامي؟ - بالقطع لا.
إلى أين صحبك؟ هل دفع؟
"تامي"، أنا في العمل.
أنا محترفة الآن.
حسناً.
أصغ، إذا حصلنا على مكافأة العثور على زوجة ذلك الوغد، أود...
حسناً، أصغي. كيف لنا أن نعرف أنه لا تزال هناك مكافأة معروضة أصلاً؟
لدينا شواغل أهم. أين خبير التكنولوجيا الذي طلبته؟
اسمع، أتعلم ماذا يشبه هذا الوضع؟ عام 1962.
أنا "براين إبستاين". أنت تمثّل شركة "ديكا" للتسجيلات وتوشك على رفض فرقة "ذا بيتلز".
لست أرى "ذا بيتلز".
أمعن النظر إذاً. إنهم هنا تحت سيطرتنا.
أرجوك ألّا ترفض "ذا بيتلز".
أتريدين أن تعلمي من سيرفضني يا "بيغي"؟
شركة تصليح الأجهزة، "هوت آند كولد". آخر أفضل عملائي.
ذات الشاحنات الزهرية؟
- بحقك! ما المقصود بتلك الرسائل؟ - حسناً.
- أيمثّل الزهري الحرارة أم البرودة؟ - أصغي. هنا.
إذا لم أقدّم إليهم 3 تقارير فحص خلفية بحلول الأسبوع القادم،
فسنُرمى في الشارع.
لماذا أدفع لك أجراً؟
لست تدفع لي شيئاً.
أصغ، أحتاج إلى أن تتبيّن حقيقة هذه المكافأة.
لا، فأنا منشغل تماماً بالفعل.
ولا تأتي مجدداً من دون خبير تكنولوجيا.
أنا كلّفتك بمهمة واحدة.
ها قد أفسدت الأمر. كنت سأفاجئك.
أنا اتفقت مع الرجل. ليس عليّ إلا الذهاب وجلبه.
لست تدفع لي ثمن الوقود حتى.
لا يخرج البول.
ربما يجدر بك محاولة الاسترخاء، فقد أُجّل اختبارك مرتين بالفعل.
أظن أنني مصابة برهاب التبول أمام الناس.
إنها متلازمة. كان لي حبيب أخبرني بأنني مصابة بها.
ما رأيك الآن؟ القليل من الخصوصية الإضافية.
اسمعي، لديك ابن، صح؟ أيجيد استخدام الحواسيب؟
إنه راهب كارثوزياني في "فرنسا".
اسمعي، ما رأيك في أن آخذ مخزون الأسبوع الآن فحسب؟
ثم سأعود حين يُتاح لي يوم إجارة والمزيد من الوقت،
بحيث أتمكّن من الاسترخاء حقاً.
- أيتها الأستاذة، أأنت في الداخل؟ - انتظر. سأخرج على الفور.
لم نصل إلى الحد الأسبوعي بعد.
وما لم تكملي هذا الاختبار، فلن يُتاح لك إلا الحد اليومي.
لا يمكنني المجيء إلى هنا يومياً يا "ماري"، فأنا لديّ حياة.
أستاذة؟
ثبّت البرنامج
واستكشفه إلى أن تفهمه، ثم علّمه كيفية استخدامه.
- ثبّته بالفعل. - ممتاز.
حسناً. قطعت وعداً وأوفيت به.
أنا كنت في اجتماع مع محاسبي.
اتضح أن شريكي السابق كان يحتفظ بدفتري حسابات، وكلاهما زائف.
لذا... من فضلك.
فاضطُررت إلى تصفية الأرصدة التي كانت متبقية لديّ
- وبيع كل بضائع "إي باي". - تظاهر بأنني لم أسأل.
- قد أفقد المنزل حتى. - لأنني لم أسأل.
فسأدفع للفتى أجره بنقود بضائع "إي باي"،
أمّا أنت، فلست متأكداً تماماً.
حسناً، استجمع قواك. بحقك. سنكسب أموالاً طائلة في القريب العاجل.
أؤكد لك أننا نحرز تقدماً.
لا يمكنني الإفصاح عن المزيد الآن، لكنه أمر جلل.
جلل؟
لا تشح بناظريك.
إنه تصرّف غير محترم، وقلة الاحترام سلاح الضعفاء.
لا تكن ضعيفاً. عليّ حضور الدرس.
إنها رائعة.
تباً!
تباً لك!
تعالي.
توصيل خاص للشقية.
أخبريها بالتوقف عن تعقّبي خلسة.
كنت أستدعيك.
اكتشفت المزيد عن زوجة المعلّم.
قد تكون هناك أجهزة تنصت.
- أين؟ في هاتفك؟ - بل السيارة.
أصغي، أنا واثقة بنسبة 99.9 بالمئة بأن هذا المعلّم الوغد قتل زوجته.
وأظن أنه قاد سيارتها إلى "المكسيك"،
ما يُعدّ تصرفاً شريراً ومدبّراً تماماً.
أنا اكتشفت مكان وجود عائلتها لأنني وجدت سجلهم الإجرامي.
إنهم من آل "غاتشي".
ماذا؟ آل "غاتشي"؟ كيف؟
كنت أحسب أن المافيا انتهت.
يديرون منتجع تسمير صحي في "رانتشو ميراج".
من قد لا يدرك أن منتجع التسمير الصحي ما هو إلا واجهة؟
- بحقك، إننا في "هاي ديرزت". - صح؟
لذا، عرض آل "غاتشي" المكافأة،
وهم الوحيدون الذين يعرفون ما إذا كانت لا تزال سارية.
حسناً، سأبحث في الأمر.
"منتجع تسمير صحي"
لسنا نوظّف.
لست أتقدّم لطلب وظيفة يا عزيزتي.
لا نقدّم جلسات تدليك النساء للنساء الآن.
الفتاة التي كانت تقدّم تلك الخدمة فقدت قدمها في حادثة دراجة نارية.
- بئساً. ضاجعني يا بابا. - بئساً. ضاجعني يا بابا.
هل "نيك" موجود؟
"نيك"!
بشرتك شاحبة جداً. جهاز التسمير متاح.
لا أظن أن لديّ وقتاً اليوم.
هل أنت "نيك غاتشي"؟
من تسأل؟
سأدخل في صلب الموضوع.
إنني أؤلّف كتاباً عن شقيقي، "فرانك".
اختفى منذ 5 سنوات. لم يعد موجوداً.
سمعت بأننا تعرّضنا إلى النوع نفسه من البلاء.
كان أداؤك رائعاً أيها الظريف. انزل إلى اليسار هنا.
نعم، أنا منشغل بعض الشيء حالياً.
- هل هناك المزيد من المايونيز في الثلاجة؟ - لا، انتهى.
أأنت منشغل عن كسب المال يا "نيك"؟
نعم. ضاجعني أيها البحّار.
الحكومة مدينة لنا. نحن ضحيتان.
حسب آخر معلوماتي، في هذا البلد، يحصل الضحايا على تعويضات.
نعم.
- يا لهذا الطائر اللعين! - ضاجع.
- "لاينل ريتشي"، اخرس! - ضاجعني يا بابا.
"وين"، ارفعي مستوى صوت الموسيقى من فضلك.
يا ويلي.
هناك مبالغ مستحقة لنا.
تعويضات عن الألم والمعاناة.
بالإضافة إلى الحق في إقامة جنازات رسمية، والتي بصراحة،
عادةً ما تكون محجوزة للرؤساء، لكننا نستطيع تقديم حجة قوية.
اسمعي.
عرضنا مكافأة بقيمة 70 ألف دولار لمن يعثر على "دونا" بالفعل،
فكسب المال ليس...
هل لذلك المبلغ ضمان قانوني؟
لأن أغلب العائلات تضمن مبالغ المكافآت قانونياً. هذا ما أفعله.
اسمع، أدعو أن تعود "دوناتيلا" أدراجها، لكنها إذا لم تعد،
أفلا تستحق تعويضاً عن معاناتك؟
- كم مبلغ التعويض؟ - نحو 3 ملايين لكل منا، وربما أكثر.
لكن علينا تحضير القضية.
محاموني ضليعون في الدعاوى الجماعية.
قضية سقوط طائرة "لوكربي"...
- أرفعوا تلك الدعوى؟ - كانت تسوية بقيمة مليار دولار.
مليار، لا مليون.
ما اسم الشركة؟
قدّموا المشورة القانونية. شركة "إيكارت آند تولي".
مهلاً لحظة، ما اسمك؟
"سيلفيا بلاث".
قد يظهر أنني متّ، لكن تلك امرأة أخرى تُدعى "سيلفيا بلاث".
أنا أخفيت كل معلوماتي.
بشرتك شاحبة جداً. أتريدين قضاء 10 دقائق في جهاز التسمير؟
لا، لا أريد.
ماذا حدث لـ"دوناتيلا" حسب ظنك؟
لا أعلم. هي رحلت.
أهذه أنت؟ كتاب "ذا بيل جار"؟
لا، تلك "سيلفيا" الميتة. ذلك الكتاب كئيب.
ألا تظن أن أحداً قتلها إذاً؟
- كزوجها مثلاً؟ - زوجها؟
ذلك الرجل؟ لا.
- أليس الزوج "بوب" إذاً؟ - لا يا "دونا".
ضاجعني يا بابا. ماذا فعلت؟ هيا أيها البحّار.
- ضاجع. - الطائر سليط اللسان.
يصدر ضجيجاً كلما سمع اسمه.
- اسم "بوب"؟ - ضاجع. لا يا "دونا".
- لطالما كان لديها ذلك الطائر. - ضاجعني أيها البحّار.
على أي حال، ذلك الرجل نباتي غريب الأطوار.
- يستحيل أنه فعلها. - لا أدري.
بنيته الجسدية قوية جداً. أنا... حسب الصور التي رأيتها.
إنه قوي بطريقته الخاصة. لكن بإمكانه القتل.
لا.
كانت "دونا" تكرهه. أخذت المال كلّه. كانت تجدر بك رؤية الرسالة.
إذاً، لماذا لم تخبرك بوجهتها إن كانت عازمة على الرحيل؟
اسمعي، كانت لديها مشكلات مع العائلة، مفهوم؟ ما من داع للخوض في التفاصيل.
لنقل إننا كنا متّحدين، لكنها سلكت طريقاً مختلفاً.
كنا نبذل قصارى جهودنا لكسب الرزق.
أمّا هي، فكانت تقضي كامل وقتها في كلّية الفنون، مفهوم؟
نحن كنا أصحاب أعمال، أمّا هي، فلا.
نعم.
ضاجعني أيها البحّار.
- متى سيُنشر ذلك الكتاب إذاً؟ - بعد نحو عام.
عليّ التحدث إلى عائلات أخرى.
- سأتواصل معك. - انتظري.
- تعالي معي لحظة. - بئساً. ضاجع.
- تُوجد مكافأة إذاً، صح؟ - نعم.
سأقدّم إليك جلسة تسمير مجانية لأنني لا أتحمّل النظر إليك.
نعم يا "طوني"!
أهذه مطبوعة حجرية؟
هذا زيت على نسيج لوحة.
نعم. هذا عمل "دونا".
أهذا عمل "دونا"؟
تبدو كمطبوعة لـ"ماغريت".
هذه زوجة "ماغريت" حقيقةً. أتعرف قصة هذه المطبوعة؟
القصة هي أنه كانت لديه زوجة بدينة أكثر قليلاً من اللازم، على الأقل في رأيي.
فأنا أفضّل النساء ذوات البطون المستوية اللواتي يتمتعن بسمرة جميلة.
أمّا "دونا"، فكانت تحبّ هذا الهراء.
على أي حال، هيا. ادخلي. هلمّي.
ماذا فعلت؟
نعم. صار "لاينل ريتشي" حزيناً ومثيراً للشفقة هذا الأيام.
كان معها طيلة 30 عاماً. وهو كان في منزلة ابنها.
اقتلع ريشه كلّه حين رحلت.
ضاجعني يا بابا. بئساً.
نعم.
من الواضح أنها كانت مولعة بـ"لاينل ريتشي"، لكن لا يهمّ.
مربط الفرس أنها كانت تصنع نسخاً مقلّدة من تحف مسروقة،
وكان يبيعها المعلّم الهندوسي إلى أعضاء العصابات.
أي إن كل الدلائل تشير إلى أن "دوناتيلا" ماتت.
- "دونا" المسكينة. - أعلم. إنها خسارة للبشرية يا "كارول".
كانت الفتاة رسامة موهوبة.
أنا لست مثمّنة أعمال فنية فعلياً، لكن لي نظرتي.
ولوهلة من الزمن،
حسبت أنني أنظر إلى مطبوعة أصلية لـ"ماغريت".
بالإضافة إلى أن ذلك الطائر يعلم أكثر مما يقول.
لماذا قتلها حسب ظنك؟ أكان يشعر بالغيرة؟
نعم. كانا ينفّذان عملية احتيال، ووقع خطأ ما.
ذلك المعلّم مسؤول عن موتها، بالإضافة إلى حزن الطائر.
عليّ الذهاب لأخذ تقرير الأشخاص المفقودين ذاك.
أنت! اخرجي من سيارتي!
عليّ الذهاب لتهدئة معتوهة. قابليني في منزل أمي.
أجُننت؟ من يركب سيارة أحد آخر؟
نعم، أعترف بخطئي. أنا متأخرة.
أنت كنت تسدّين طريقي.
عزيزتي، أنا أطلقت النيران على أشخاص لأسباب أتفه.
إنه يوم حظي إذاً، صح؟
أهذا طلاء أظافر أكريليكي؟
نعم. أنا طليتها.
ذلك متجري.
عجباً!
أتسمحين لي؟
عجباً! كيف تفعلين ذلك؟
بالخبرة.
حقيقةً، ليس ذلك فحسب، فهذه موهبة.
تعالي إلى صالوني. سأقدّم إليك حسماً.
حسناً.
لا تفعلي ذلك ثانيةً.
شكراً.
تقرير الأشخاص المفقودين. تركت "دونا سكاربورو" رسالة لـ"بوب".
"عزيزي (بوب)، تباً لك. أنت محق. كل سخيف."
"لا سيما أنت - (دونا)"
- عجباً! قاسية جداً. - صح؟
إذاً، فهي رحلت فعلاً.
لكنها تركت "لاينل ريتشي".
كانت تحب ذلك الطائر اللعين. رغم أن لسانه سليط جداً.
صار يعيش في بيت دعارة الآن، حيث يقتلع ريشه كلّه. مفطور القلب.
هو قتلها. أنا واثقة.
ينبغي لي الذهاب لأخذ ذلك الطائر.
أنت لطيفة جداً.
أمستعدة لتبنّي طائر أصلع؟
يا لك من إنسانة حنونة!
لا أدري ما إن كنت سأتمكن من النوم الليلة وأنا أفكّر في ذلك الطائر.
هذا العالم مليء بالألم والمعاناة.
هوّني عليك.
إنما علينا تحمّل تلك الصعاب يا "كارول".
ملحوظة، ينبغي لك التواصل مع شقيقتك لأن "ستيوارت" يضغط عليها.
تعرفين طباعه. يعجز عن التعبير عن مشاعره.
أنت قلت إنه لم يبك في الجنازة حتى.
ولا دمعة.
ليس حتى حين غنّيت "ذا ويند بينيث ماي وينغز".
ماذا؟
كان يجدر بي إفلات حمامات كذلك.
الندم. إنه شعور أشبه بارتجاع المريء.
على أي حال، أنا حاولت التواصل معها.
إذاً، حاولي مجدداً؟
"ديان". مرحباً.
أسديني معروفاً، قابليني في "بايونيرتاون". أريد أن أريك شيئاً.
ماذا تقصدين بقولك، "لا"؟
حسناً، لا بأس. سأخبرك عبر الهاتف فحسب إذاً.
اسمعي، وجدت قصصاً جنسية بذيئة من كتابتك في الثانوية
حاولت طرحها في منتدى "بينتهاوس".
قصة خيالية ما عن كونك على مقاعد البدلاء رفقة "ليني ديكسترا".
احتفظت بها أمّنا. لطالما كانت شديدة الافتخار بك.
علي أي حال، يمكنني إرسالها إلى بيتك، لكن ابنك إذا...
حسناً. سأراك حينئذ إذاً.
عودوا إلى الاستراحة التي أمام "بايونيرتاون" مباشرةً.
"(أور باينويرتاون) من تأليف (بيغي نيومان)"
"بطولة (بيغي نيومان) ونجمة التلفاز (جنجر فوكس)!"
"الافتتاح يوم الثلاثاء، وربما الخميس"
لك أنت وأمك.
"بيغي"، أكنت تعلمين أن "جنجر" كانت تظهر بانتظام في مسلسل "نايت رايدر"؟
بل بتقطع.
المعذرة. هل تدخل صاحبة الكفاءة وتصنع دمى ورقية من دفاتر الحسابات؟
وإن كانت تمتطي حصاناً، فمن يتولى أمر الدفاتر؟
كل شيء وارد الحدوث الآن.
المعذرة. لا!
يقبّل أحدهما الآخر بحرارة الآن. هذا تصرّف مخالف لأعراف تلك الفترة.
لا تضغطي أعصابك من أجل رجل.
إنما أنصحك بالتصرف كالقطط. دعيهما يأتيا إليك.
منذ متى أنت عزباء؟
34 سنة.
اسمعي، ما رأيك في كسب مبلغ وفير من المال؟
أنا لست أكسب أي أموال.
ما رأيك في لعب دور مشترية أعمال فنية؟
أنا لعبت دور امرأة مولعة بالفن في فيلم "ذا توماس كراون أفاير".
"إنها جميلة."
كانت تلك جملتي.
هُددت "روسو"، فجعلتهم يحذفونها من الفيلم.
حسناً. "جنجر"، ادخلي. تقمصي الشخصية.
- مرحباً! - حسناً. أنا وصلت.
مرحباً!
مرحباً.
- حسناً، أمستعدة؟ - مستعدة لماذا؟
حسناً. أدّي مشهداً مع أمّنا الزائفة فحسب.
قولي كل ما لم تستطيعي قوله فحسب.
سيساعدك ذلك. أقسم لك بحياتي.
ماذا عن رسالة "بينتهاوس"؟
أنا رميت تلك الرسالة القذرة لأنني أعتني بك.
أتتذكرين حين قرأت قانون العصيان لذلك المدرب اللعين
لأنه لم يسمح لك بالمشاركة في دوري الناشئات؟
لطالما آمنت بقدراتك. مفهوم؟
أمهليني 10 دقائق فحسب.
"جنجر"!
بما أننا لا ننفك نعدّل هذه المسرحية،
ستلعب "ديان" هذه دور ابنة أخرى لبعض الوقت.
- "ديان..." - هلّا تحجمين عن استخدام اسمي الحقيقي رجاءً.
"...يسيس". "ديانيسيس". حسناً.
أنت على فراش الموت بالطبع، وقد فقدت التواصل مع "ديانيسيس".
لم يستطع أحد تقبّل ما حدث فعلياً حين رحل "جيري".
وغد.
تتذكرين حين كان "ستيوارت" يمصّ إبهامه.
- هلّا تذكّرينني بسن ذلك الفتى. - 9 أعوام.
هل هو مصاب بعلة ما؟ إنه أكبر سناً من أن يمصّ إبهامه.
لا مجال للانتقاد هنا يا "جنجر".
لا يمكنني فعل هذا.
أنا آسفة. إنما الأمر غريب للغاية فحسب.
مهلاً. لا، عودي إلى الاستلقاء.
أنت على فراش الموت حيث تفقدين وعيك وتستعيدينه.
"ديانيسيس".
عليك إخبار أمّنا بحقيقة مشاعرك.
انظري إليها. إنها مستعدة تماماً لسماعك.
أفضي بمكنون قلبك وتكلّمي فحسب.
إنها مستعدة لسماعك.
- أوقفوا العمل في الحانة! - آسف يا "بيغ".
هيا.
ابقيا في اللحظة.
ابقيا في هذه اللحظة. و... ابدآ.
أمي، أنا لم أرك قبل وفاتك.
أكنت خائفة؟
بالطبع. من قد لا يخاف؟
"جنجر"، أنت فاقدة الوعي.
حسناً، أتذكّر أنك قبل رحيل أبي،
أخذتني لرؤية "ألفين آيلي" في المدينة وجلسنا في أعلى نقطة ممكنة،
وأنت بكيت... لأنك كنت مذهولة تماماً.
ثم ذهبنا لشراء المثلجات في محطة "غراند سنترال"،
وأنت أخبرتني بأنك كنت تريدين أن تصبحي راقصة في وقت من الأوقات.
ثم غلبني النعاس في القطار.
وذلك يوم، أنت كنت لي وحدي.
لكن أبي رحل بعدئذ، فصرت عازفة عن الحياة.
أحياناً ما يفقد الناس رغبتهم في الحياة قبل موتهم.
ظللت أحاول دفعك إلى رؤيتي مجدداً، لكن الألم العاطفي كان طاحناً.
لم يعد بإمكاني المحاولة.
أرى أشخاصاً في انتظاري.
إنما حسبت أنني إذا صرت بالكفاءة والنجاح الكافيين،
فستعودين إلى سابق عهدك.
لكنك كنت عازفة عن الحياة.
أمي، إنما أريد أن أقول لك إنني أحبّك فحسب.
مفهوم؟ و...
وأسامحك.
أنا أيضاً أسامحك.
أنت فاقدة الوعي يا "جنجر"!
ماذا؟ لماذا؟ علام قد تسامحينني؟
على أنانيتك.
ما الذي تفعله؟
إنما شعرت بأنه رد لائق، فهي متشبثة بعض الشيء.
يا... هذا هراء.
انسي الأمر. إنها ممثلة فاشلة.
لكنك نفّست عن بعض عواطفك، صح؟
نفّست عن عواطفي؟ "بيغي"، لا! بل تعمقت جراحي الآن.
لم تصلح في دور الأم.
أعلم. ما ينطبق على كلتيهما.
يا... هلّا ابتعدت فحسب. أرجوك!
كان أداؤك مزرياً تماماً.
عسى أن تؤدي دور مشترية الأعمال الفنية أفضل.
إنها جميلة.
جميلة؟ نعم، إنها لـ"سيزان".
لا تكن حساساً.
- إنها لوحة لـ"سيزان" بحق الجحيم. - إنها كلاسيكية تماماً،
بمنهجية حديثة نوعاً ما.
أو العكس صحيح على ما أظن حقيقةً.
900 ألف؟
ليس مبلغاً مقارباً حتى.
- لماذا لا تذهبين للاتصال بعميلك؟ - نعم!
حان الوقت. بالفعل.
أهي مختلة عقلياً؟
تعاني إحدى درجات التوحد.
لكنها في غاية الكفاءة.
مربط الفرس أن عميلها ثري.
نحتاج إلى أحد يراهن ضده "كاتشل".
عليه الشعور بالضغط.
مهلاً. ألا تعمل لصالح عميلنا؟
حسبتها تعمل لصالح "جيمس كاتشل".
لا، بل تعمل لصالح رجل يكرهه "كاتشل" حد العمى.
أنت أخبرتني بأنها تعمل لصالح "جيمس كاتشل".
هل تريد مليون و300 ألف دولار؟ هل أخبرتني بأنك تريد ذلك المبلغ أم لا؟
- نعم. - هكذا نجنيه.
نعم، سأفعل ذلك حتماً يا سيدي. وداعاً.
- سنتواصل معك. - حسناً. لا تلمسيه. تعالي.
ما مدى سوء الوضع؟
إنه سيئ. كنت أحسبه سيئاً، لكنه اتضح أنه أسوأ.
هل لديك مظلة؟ بشرتي حساسة جداً تجاه الشمس.
أسوأ إلى أي حد؟ ماذا تقصد؟
أو ربما قبعة؟
أقصد أنني قد أُضطر إلى إشهار إفلاسي.
لا يمكنك إشهار إفلاسك.
أنا على وشك كسب المال. هذا أهم مشروع في حياتي.
ماذا سأفعل؟
لا يمكنني فعل أي شيء آخر. أنا أحمق.
اسمع، أمهلني اليوم فحسب، وربما غداً.
حسناً. بحلول الخميس.
تمالك أعصابك فحسب. حافظ على إيمانك.
سأحافظ عليه.
في تدريب التشي كونغ اليوم،
سنركّز على إغلاق مخارجنا.
شدّوا مؤخراتكم.
وأميلوا أحواضكم.
من تلك؟
هذه "جودي".
- "جودي". - تركها وغد عديم الرحمة في سيارة ساخنة.
فخطر ببالي، "لا. لن يحدث ذلك اليوم. ستأتين معي."
صح يا "جودي"؟
حسناً. سأساعدك على استعادة الفضة مقابل حصولي على نسبة 60 بالمئة
لأنه كان ينبغي لك إعطائي إياها من البداية.
- حقيقةً، أظن أن التقاسم بالتساوي... - طيّب،
لا تحاول مفاوضتي على تقليل نسبتي ولو قيد أنملة، وإلا فسأنسحب من الاتفاق.
حسناً.
وأحتاج إلى خدمة.
أي شيء تحتاجين إليه.
أمستعد لتنفيذ عملية "الصدمة والترويع في (ميامي)"؟
من المستهدف؟
هذا المعلّم الوغد.
ماذا تريدين أن تعرفي عنه؟
ما إذا قتل زوجته.
سأخبرك بالمزيد إذا دعت الحاجة، لكنني الآن، لن أخبرك إلا بما يلزمك معرفته.
حسناً. يبدو مقبولاً.
وأنزل الكلبة عن السرير.
لماذا؟
لأننا سنمارس الجنس.
"جودي"، انزلي عن السرير.
ترجمة "عبد الرحمن عمرو"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.