All language subtitles for High.Desert.S01E02.1080p.WEB.H264-GGWP

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"نانسي" مجامعة الموتى رقم 38.

‫أنا! "بينغو"!

‫الحلمة رقم 32.

‫"(بينغو) المتشبهين بالنساء"

‫وانتصاب كبير رقم 4.

‫يثيرني جنسياً أن الكرة التي استُخرجت ‫هي كرة الرعشة الجنسية رقم 69.

‫إنها معي! 69!

‫معي الكرة المطلوبة! "بينغو"!

‫أصغي إليّ.

‫أنت جميلة.

‫كما أنك قوية، وستعيشين بعدنا جميعاً.

‫لا تقبلي سوء المعاملة من أي أحد.

‫عليك بهم الآن.

‫مرحباً. ماذا حدث؟

‫- أهلاً، "ميلتون". ‫- أهلاً، "بيغي".

‫ما حدث هو أنك سرقت 3 آلاف دولار ‫من خزانتي يا "بيغي".

‫راجعا تسجيلات كاميرات المراقبة. ‫هل راجعتماها؟

‫إنها تالفة.

‫وما هذا؟

‫- تركوا باقي المبلغ. ‫- كم هو؟ ألفان دولار تقريباً؟

‫- 1500. ‫- هل قابلتني؟

‫أتظن أنني سأترك 1500 دولار؟

‫ولم يكن ذلك اللص ‫الذي سرق من خزانتك محترفاً.

‫كيف فتحها؟

‫استخدم الرمز السرّي.

‫حقيقةً، أنا لا أعرف الرمز السرّي، ‫ما يعني أنني بريئة.

‫لكنك من تأتي إلى هنا ‫لاستخدام ماكينة القهوة،

‫ما يُعدّ مخالفاً للقواعد بالمناسبة.

‫إذاً، ‫ألا يتسلل أحد آخر لاستخدام ماكينة القهوة؟

‫يستخدمها الجميع يا "أوين".

‫ماذا تفعلين يا "بيغي"؟

‫حسناً، لدينا هنا 20 عبوة قهوة فارغة.

‫لا يمكنني احتساء ذلك الكمّ ‫من القهوة الرديئة في أسبوع.

‫يعرف أحدهم ‫رقم تلك الخزانة السرّي يا "أوين".

‫لا يعرفه أحد.

‫إلا إذا... سايرني، يعرف الجميع الرقم السرّي.

‫- مهلاً. ‫- ماذا تفعلين؟

‫أتبع حدسي الآن.

‫أعرف رمز جهاز الإنذار ‫في "بايونيرتاون". ما هو يا "أوين"؟

‫هذه الخزانة يا "بيغي".

‫كل من يفتح...

‫"شرطة (هاي ديزرت)"

‫...هذا المكان أو يغلقه ‫يعرف رمز جهاز الإنذار، فأتساءل ما إذا...

‫2، 18، 50.

‫إنه الرمز نفسه ‫كالذي في جهاز الإنذار. لماذا؟

‫إنه تاريخ ميلاد أمي.

‫ماذا؟

‫إنه تاريخ ميلاد أمي.

‫إذاً، أتستخدم تاريخ ميلاد أمك ‫في كل ما يستدعي كلمة سر في حياتك؟

‫اسمع، أمّن كلمات السر ‫التي تستخدمها ولا تشغل بالك بأمك،

‫فهي ليست مهتمة بك كما تتصور.

‫هيا، دعني آخذ الفتاة، فهي بريئة.

‫الأمن في "بايونيرتاون" من أسوأ ما يمكن،

‫لذا، هذه أول عملية آتي بها،

‫لكن مكاسبها تافهة.

‫لكن إن كانت لوحة "بيكاسو" هذه ‫كما أظن، وهي كذلك فعلاً،

‫فسيُكافأ من يعثر عليها بمليون دولار.

‫وإن كنت تظن ‫أنني سآخذ 10 بالمئة فقط من ذلك المبلغ،

‫- أنت مجنون. ‫- انظري إلى هذا. من يفعل هذا؟

‫لذا أصغ،

‫أولاً، نأخذ المكافأة. ‫ثانياً، نحظى باهتمام الصحافة.

‫ثالثاً، ‫نستغل ذلك الاهتمام لتنفيذ عمليات ضخمة.

‫لذا، سنذهب إلى منزل ذلك المعلّم ‫ونفحص لوحة "بيكاسو" تلك،

‫وإن كانت اللوحة ‫التي سُرقت من "باريس"، يمكننا...

‫ماذا تفعل؟

‫ماذا أفعل؟

‫إنني أحاول تحميل برنامج أمان جديد.

‫سيأتيني آخر عملائي الكبار غداً، ‫وإذا لم ير أنني مواكب التقنيات الحديثة،

‫فسنباشر العمل ‫من داخل سيارتي الأسبوع القادم.

‫يا للهول.

‫لا، أنت لا تمضغ بما يكفي. أنا لاحظت هذا.

‫ماذا عن خطتي؟

‫خطّطي لحضور الدورة التعليمية ‫في موعدها فحسب.

‫يسدينا الرجل معروفاً. لا تشوّهي صورتي.

‫بحقك، هذه الدورة التعليمية اللعينة؟ ‫بعد كل ما حققته؟

‫مرّ أسبوع واحد.

‫10 أيام. فضلاً عن أن الدراسة للحمقى.

‫أحقق نجاحاً كبيراً بالفعل. أتريد تعطيلي؟

‫أتريدين أن تكوني أكثر من مجرد متدربة؟

‫بل زميلة غير مأجورة.

‫عليك تعلّم القانون ‫لتعرفي ما يمكن للمحقق الخاص فعله قانونياً.

‫ما رأيك في ذلك؟ لن أذهب إلى السجن بسببك.

‫- يمكنني أداء هذه المهام بكل سهولة. ‫- رائع. حسناً.

‫أرجوك.

‫حسناً، أنا حمّلته بالفعل أيها الوغد الغبي!

‫هذا هو. حسناً.

‫لنر.

‫نعم، هذا مطلوب.

‫نعم.

‫أين...

‫أهلاً بكم ‫في تدريب حراسة الأمن والتحقيق الخاص.

‫هل لي بمعرفة اسمك؟

‫لنر كيف يسير الأمر أولاً.

‫لتصبحوا محققين خاصين معتمدين،

‫ستحتاجون إلى 50 ساعة من التدريب.

‫"50 ساعة"

‫لنبدأ بالخطة الدراسية.

‫آسفة، أعاني مشكلات عنيفة في المعدة.

‫ليس لديّ 50 ساعة لأقضيها مع ذلك المسنّ.

‫إنه غبي. أمّا أنا، فنابغة.

‫هل سجّلت اسمك في الدورة التعليمية؟

‫لا، أنا رفضت.

‫إذاً، هو لا يعرف شكل "بيغي نيومان".

‫يمكن لأي أحد ‫أن يصبح "بيغي نيومان". يمكن لي ذلك.

‫يمكنني الجلوس هناك وخوض تلك الدورة

‫لأتعلّم كيفية اختراق الأجهزة الإلكترونية، ‫ما سيمكّنني من دخول قواعد البيانات

‫واكتشاف ما تعرفه الحكومة عني.

‫هذا رائع.

‫ويمكنك مساعدتي ‫على العثور على منزل ذلك المعلّم،

‫وربما أتمكّن ‫من فحص لوحة "بيكاسو" التي عنده.

‫سنحقق نجاحاً ساحقاً معاً. أحبّك يا "كارول".

‫أمي! أيتها السيدة!

‫أقسم بالرب إنني رأيت أمي لتوّي.

‫- "كارول"، كانت "روزلين". ‫- مهلاً، أنت رأيتها في التابوت، صح؟

‫نعم، ‫لكنني أؤكد لك أن أمي ركبت الحافلة لتوّها.

‫"كارول"، هل تسمعينني؟

‫أيُحتمل أنني ميتة الآن؟

‫يمكنني سماعك.

‫هل أنت ميتة معي؟

‫أنت! هل تراني الآن؟

‫نعم أم لا؟

‫ما...

‫حسناً، شكراً.

‫أتعلمين؟ أظن أنني بخير هنا، نعم.

‫هذا غريب، كأنّ تأثير الحمض ‫عاد لوهلة من الزمن أو ما شابه،

‫لكنه يعود إليّ طيلة الوقت، ‫لكن هذه المرة كانت مختلفة.

‫حسناً، عليّ الذهاب إلى البروفة.

‫دائماً ما تحاول "شيفون" ‫إعادة ابتكار الرقصة. عليّ الذهاب. حسناً.

‫حسناً، أعلم أنكنّ جميعاً متشوقات ‫للوصول إلى مرحلة الشقلبة، لكننا ندور أولاً.

‫و5، 6، 7، 8،

‫درن مرّتين. اصطففن، جيد.

‫3 قفزات، ثم ركلة، وهكذا.

‫انتهت البروفة يا "بيغي".

‫سألحق بكنّ.

‫حقيقةً، أضفنا بعض الدورانات.

‫- سهلة. ‫- حسناً،

‫هلّا نبدأ من البداية إذاً.

‫5، 6، 7، 8.

‫درن 3 مرات.

‫قفي ضمن الصف يا "بيغي".

‫3 قفزات، ثم ركلة. ‫قفزتان، ليس هكذا يا "بيغي".

‫- 3 قفزات، ثم ركلة. واستمري في الدوران. ‫- أمسكت بك.

‫"بيغي"، حسناً.

‫أحسنتنّ يا سيدات.

‫"بيغي".

‫أود رؤيتك ‫خارج نطاق ساعات العمل بملابس عصرية.

‫دعنا لا نستبق الأحداث.

‫لا أنفك أفكّر في كلامك عن أن قلبك ‫لن يتحمّل الحب الصادق إلا مرة واحدة أخيرة.

‫نعم، فأنا أريد علاقة حب لا تقلّ ‫عن علاقة "إيسولدي" و"تريستان".

‫لكنك تعرفين أنهما ماتا في النهاية.

‫لم يمت إلا جسداهما، ‫فالأشجار نبتت من قبريهما.

‫اسمع، بيننا انجذاب عاطفي، صحيح.

‫نعم.

‫وأنا لست متحشمة.

‫أنا مارست الجنس أكثر من "ويلت تشامبرلين"، ‫فلديّ بعض الخبرة في أمور المجون الجنسي،

‫لكنني أحتاج إلى ذاك الشيء ‫الذي لطالما افتقدته.

‫وربما أجده معك. يستغرق التأكد وقتاً.

‫لذا، إن كان ذلك ‫يعني أنك تحتاج إلى مواعدة أشخاص آخرين،

‫يمكنني تقبّل ذلك.

‫- ماذا عن "بريندا" من قسم المحاسبة؟ ‫- حقير.

‫- التي تضع دبابيس البومات؟ ‫- حقيقةً...

‫- يمكنني تقبّل ذلك. ‫- لقد هجرني.

‫- طردني شبه عارية. ‫- أعلم.

‫انظر من قررت العودة إلى عملها بعد أسبوع.

‫- يا للهول. ‫- ماذا؟

‫لديها ثديان كبيران. ‫لم يكن ثدياها كبيرين من قبل.

‫لماذا لا يحبّني؟

‫- حسناً. ‫- أتريدين عناقاً؟ يا للهول.

‫لقد هجرها.

‫كيف أجرت عملية تكبير الثديين؟ إنها مكلفة.

‫أحب مشاهدتك تفكرين.

‫يمكنني إعادة المال إليك مضافاً إليه فوائد،

‫لكن مقابل حصولي ‫على عقد حماية "بايونيرتاون".

‫لا، إلا إذا أخبرتني بمن فعلها.

‫مهلاً، أنا لست واشية.

‫كان ينبغي لك رؤية تعبير وجه أمي.

‫أنا رأيته. لديها تعبير واحد. ‫يمكن تفسيره بطرق عديدة.

‫كانت مستاءة بشدة بسبب هذا، ‫كما أنها كانت مستاءة جداً مني.

‫نعم، فتاريخ ميلادها استُخدم ضدها.

‫كان ذلك المال مخصصاً لعرض "يوم الرؤساء"،

‫والذي سيكون عاملاً حاسماً في نجاحنا من عدمه.

‫فضلاً عن أنني اضطُررت ‫إلى شراء هذه الخزانة الجديدة.

‫هل سمعت عن "سلايد سيتي"؟

‫إنهم يتوسعون. ‫لم يعد نشاطهم مقتصراً على الزلاقات المائية.

‫كلّا، بل صاروا يقدّمون ركوب الأمواج.

‫لوحاتهم الإعلانية غير معقولة.

‫يمكننا التوسع أيضاً. ‫أضف بعض الأنشطة بنكهة الحرب الأهلية.

‫يحزنني أنه هناك واحد منهم

‫- أعامله كأنه فرد من عائلتي... ‫- أهكذا تعاملهم حقاً؟

‫...دخل إلى هنا وسرق مني.

‫أبعد الشرطة عنا، فأنا سأعيد إليك المال.

‫سينهي ذلك خلافك مع أمك.

‫أمامك 24 ساعة.

‫نعم، أود أن تمهلني 72 ساعة أو 4 أيام.

‫48، أي يومين، لكن لا أكثر.

‫أنا جاد يا "بيغي"، لا أكثر.

‫- حسنا، لا بأس، اتفقنا. 60 ساعة. ‫- لا... "بيغي"!

‫ويسكي.

‫لم أرك في الأرجاء من قبل أيها الغريب.

‫وقعت جريمة، ‫وثدياك هما الدليل الدامغ يا عزيزتي.

‫أيها الغشاش اللعين!

‫ها نحن أولاء!

‫لا أعلم عمّا تتحدثين.

‫خضوعك لعملية تكبير الثديين في غياب حبيبك ‫يعني أنك ارتكبت جريمة، وأنت تعلمين ذلك.

‫استخلصوا البصمات من الخزانة.

‫- اضطُررت إلى فعلها! ‫- يا للهول.

‫كان سيدفع ثمن العملية، ‫لكنه أنهى علاقته بي.

‫أحتاج إلى الميزة التنافسية لاسترجاعه.

‫يمكنه مواعدة أي أحد يريد يا "بيغي".

‫يمكنك مواعدة من هو أفضل من ذلك الحقير!

‫حذار!

‫إنه شخص مشهور ومعلّم.

‫ينفّذ حركة ما، ‫ألا وهي أنه يضع أصابعه على وجهي بالكامل،

‫ولا يسعني التعبير لك عن مدى قوتها.

‫أتريدين دخول السجن بسبب ذلك اللعين؟

‫سأكدح لجمع المال وأردّه إليك.

‫هلّا تخبرينهم.

‫سأكدح لجمعه من أجلك إذا أقسمت ‫أنك ستبتعدين عن ذلك الأخرق، اتفقنا؟

‫- حقاً؟ ‫- إنه محتال وغريب الأطوار.

‫ألقي نظرة على نفسك.

‫هيا الآن.

‫حسناً، مظهرك جميل فعلاً.

‫مفهوم؟ لا سيما مقابل 3 آلاف دولار، ‫وهو أمر غير معقول!

‫اسمعي، سأتولى الأمر، اتفقنا؟

‫ما عنوان هذا المعلّم الهندوسي؟

‫حسناً.

‫- أتيت لأخذ بعض النقود فحسب. ‫- هل لي بأخذ المفاتيح؟

‫- فقط لأن عليّ تحريكها؟ ‫- لا أريد أن تُخدش.

‫"خدمة صفّ السيارات"

‫شكراً.

‫بينما تزفر، تحرّر من عبودية الإدراك.

‫انظر مجدداً.

‫أيمكنك رؤية ماهيتها الآن؟

‫أيمكنك رؤية التحفة الفنية التي أمامك؟

‫نعم، لا تعجبني.

‫- إنها... ‫- حسناً،

‫- أغمض عينيك مجدداً. ‫- لا.

‫كان يصيبني ذلك بالغثيان. لا أريده بالمرة.

‫باعت دار مزادات "سوذبيز" ‫إحدى لوحات "بيكاسو" بـ30 مليوناً لتوّها.

‫كانت أكبر بكثير من هذه،

‫لكن هذه أهم لوحة ‫في المدرسة التكعيبية بأكملها حقاً.

‫أشعلت لوحة "حمامة البازلاء" ثورة.

‫أين الحمامة؟ لست أراها حتى.

‫- إنها... الحمامة هناك. ‫- هلّا تشير

‫- إلى منقار أو ما شابه؟ ‫- لا. لا يمكنني الإشارة إلى منقار.

‫ما يمكنني الإشارة إليه هو أن هذه اللوحة ‫لم تُعرض في السوق منذ عقود،

‫وتلك الفرصة تتضاءل بسرعة، ‫فهل تستطيع شراءها؟

‫أو بالأحرى، يجدر بالسؤال أن يكون، ‫"أيمكنك تحمّل عواقب ألّا تستطيع شراءها؟"

‫يمكنني شراءها، ‫لكنها لا تعجبني فحسب. إنها سخيفة.

‫هذه الحركة التكعيبية. ‫تُعدّ محض هراء فعلاً، لكنه هراء رفيع المستوى.

‫لا، ليس كذلك.

‫إنه يعبث بالإدراك والذاكرة ‫وتسلسل الزمكان بأكمله.

‫نعم.

‫لكنه من ناحية ما، يستخدم تعبيراً انطباعياً...

‫ألا تتوقف عن التفوه بالترهات أبداً؟ ‫لا علاقة للوحة بالمدرسة الانطباعية.

‫ما تنظر إليه هنا ‫هو الماضي والمستقبل في الحاضر.

‫- غرضه هو إذهالك. ‫- بالضبط!

‫جموح "بيكاسو" ‫هو الغرض من هذه القطعة الفنية.

‫- إنه سريالي حرفياً. ‫- ليس سريالياً.

‫بل هذه المحادثة بأكملها ‫سريالية إلى حد عجيب.

‫هلّا توقفت عن الحديث.

‫هل لي فقط...

‫ماذا فعلت؟ أنت أفقدتني صفقة لتوّك. ‫يمكن اعتبار أنك سرقتني كذلك.

‫كم تريد؟ أعرف بعض الأثرياء.

‫أي أثرياء؟ لست تعرفين أحداً.

‫ممنوع التقاط الصور. ‫ليس "الأخدود العظيم". من أنت أيتها السيدة؟

‫اسمع، أنا كنت عارضة عارية ‫في "نيويورك". قصة طويلة.

‫على أي حال، قابلت تاجر قطع فنية غاشم بحق ‫من خلال معرفتي السابقة بـ"غاغوسيان".

‫لنقل إنه خبير بمعرفة أصول الأعمال الفنية.

‫أنا تعلّمت منه بعض الأمور.

‫- وهل كان يبيع اللوحات أم... ‫- كل شيء.

‫مطبوعات حجرية ولوحات ومنحوتات وبضعة أسلحة.

‫إذاً، ما رأيك في البدء من جديد؟

‫لا أعتقد أننا تقابلنا.

‫صحيح.

‫- مع من أتيت إذاً؟ ‫- لا أحد.

‫أنت معلّم إذاً.

‫- كيف يسير ذلك؟ ‫- دعيني أبيّن لك.

‫لا. ‫لا يفلح ذلك الهراء معي، فأنا لست "تامي".

‫كما ترين، كنت واثقاً بأنك تسعين إلى شيء ما.

‫أنت مدين لها بـ3 آلاف.

‫أنت طلبت منها إجراء عملية تكبير ثديين ‫وتركتها تتحمل تكلفتها،

‫- وأنا جئت لأخذ المال. ‫- حسناً، كيف تعرفين "تامي"؟

‫زميلتان.

‫سأُضطر إلى أن أطلب منك المغادرة.

‫أنا أعرف معلّمين حقيقيين.

‫أعرف رجلاً يمكنه الجلوس ‫متربعاً في الهواء. أيمكنك فعل ذلك؟

‫- أيمكنك الذهاب؟ ‫- أريد مال "تامي".

‫هي أخذت المال من أجلك، ‫والآن يمكن أن تقضي فترة في السجن.

‫تأمّل تلك الفكرة.

‫إن كنت معلّماً حقاً، فسترى الظلم الواقع هنا.

‫- مهلاً، هلّا... هل لي... ‫- كل شيء سخيف.

‫مهلاً، ماذا... هلّا... تمتنعين عن هذا.

‫تفضّل. اتصل بي حين تغيّر رأيك.

‫- الباب الأمامي أسفل السلّم مباشرةً. ‫- عليّ التبول. أحتاج إلى الخصوصية.

‫- لا. ‫- مشكلات عنيفة في المعدة.

‫- لا. ‫- سأعود.

‫لا. ليس من هناك.

‫هلّا تفتحين الباب من فضلك.

‫مرحباً؟

‫تلك غرفتي.

‫"(دوناتيلا سكاربورو) ‫أقراص ميثيلين"

‫"(دوناتيلا)"؟

‫سأخرج على الفور يا "مهاريشي".

‫"(بوب سكاربورو)"

‫- مرحباً؟ افتحي الباب. ‫- يا للألم!

‫أتناول الكثير من الإيبوبروفين.

‫إنه وضع عصيب. لا تسألوا.

‫أبلغيني إذا احتجت إلى شيء.

‫حسناً.

‫- الأمور على ما يُرام. ‫- لا. ليست كذلك.

‫إذا كانت اللوحة الأصلية في "بوسطن"، ‫فلماذا دفعت 3 ملايين مقابل هذه النسخة؟

‫أقسم أنني لم أكن أعلم.

‫إنك تكذب.

‫هذه ابنتي، "هيذر".

‫مرحباً.

‫أحتاج إلى مالي يا "روبرت".

‫ليس معي الآن.

‫أعني أنه معي، لكنه ليس نقداً حقاً.

‫هل لي انتزاعها؟

‫اسمعا، يمكنني توفير المال.

‫متى يمكنك ذلك؟

‫أعني، إنه مبلغ 3 ملايين دولار.

‫سيستغرقني الأمر بعض الوقت.

‫- مهلاً، فقط... ‫- هل لي انتزاعها يا أبي؟

‫- يا للهول أيتها السيدة! ‫- حزّيها فقط.

‫لا! تباً!

‫جيد. أردت مقابلة متعهد الطعام.

‫من فكّر في وضع البطيخ مع الجبن الفيتا؟

‫غير معقول!

‫مكتب تحقيقات "بروس هارفي".

‫اترك رسالة. سأعاود الاتصال بك.

‫خبر مهم. عثرت على الرجل الذي عنده اللوحة.

‫أتتذكر ذلك الرجل ‫الذي كان يقول، "كل شيء سخيف"؟

‫مذيع الأخبار الذي فقد صوابه ‫وراح يطلق على نفسه لقب "المعلّم".

‫ذلك هو.

‫تحدث أمور غريبة هناك.

‫بيت مجنون فيه لوحات يُحتمل ‫أنها مسروقة وأشخاص يحملون سكاكين.

‫بالإضافة إلى أن حلمته تنزف.

‫اتصل بي.

‫"إنه (بينغو) المتشبهين بالنساء"

‫معي الكرة المطلوبة! "بينغو"!

‫"كازينو (غراند أواسيس) وساحة عرضه"

‫"يلوح الحظ في الأفق!"

‫أنا رأيت زجاجة دواء موصوف في منزل المعلّم.

‫رأيتها عن طريق المصادفة فحسب.

‫- كانت لامرأة تُدعى "دوناتيلا سكاربورو". ‫- "دوناتيلا سكاربورو".

‫سأبحث عنها في جميع أرجاء الإنترنت.

‫أين أنت الآن؟

‫أنا في الـ"غراند أواسيس".

‫لا أريد سوى لعب "بينغو" ‫وليس معي المال لشراء أقلام التلوين حتى.

‫أصغي إليّ.

‫أريدك أن تقولي شيئاً بصوت عال،

‫"يأتي المال بسهولة."

‫هذا صحيح.

‫"يأتي المال بسهولة."

‫"يأتي المال بسهولة."

‫اسمعي، أتريدين تدخين سيجارة مارجوانا؟

‫نعم، هذا ما أحتاج إليه الآن ببساطة.

‫يمكنني بيعك ما هو أفضل.

‫حقاً؟

‫كم الثمن؟

‫عادةً ما يكون ثمن كل قرص 50 دولاراً.

‫يمكنني بيعه بـ30.

‫4 بـ100.

‫اتفقنا.

‫حسناً أيها الفاسقون.

‫جنس جماعي رقم 49.

‫"بينغو"!

‫يا عزيزي، ‫ليست معك الكرة المنشودة. لكنك شديد التبجح.

‫لم يجلب أحدهم سماعته الطبية.

‫"اتصال وارد - (بروس)"

‫البهيمية رقم 14.

‫لم أوافق على هذا.

‫إنها معك.

‫انظري.

‫وجنس فموي للرقم 1.

‫ومجرد مضاجعة سريعة للرقم 14.

‫رقم 32 البذيء الشرير!

‫"بينغو"!

‫"بينغو"!

‫"مكالمة واردة - المعلّم الوغد"

‫- هل معك مال "تامي" أم لا؟ ‫- لا!

‫لا؟ أتصلت بي لتقول لي هذا؟

‫لا!

‫- لا! ‫- مهلاً!

‫- لا! ‫- يمكنني قول كلمة "لا" أيضاً!

‫لا تتصل ما لم يكن مال "تامي" معك!

‫لا تتصل من دون المال.

‫- مهلاً، لا. ‫- من تلك؟

‫النجدة!

‫- يا للهول! ‫- ماذا تخبّئ غير هذا؟

‫لا تضيّع وقتي أيها المحتال المخادع.

‫تباً.

‫تباً.

‫ترجمة "عبد الرحمن عمرو"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.