Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"(برايتون)، (إنجلترا)، 1998"
عصابة "تشيتشين"؟
حقًا يا "نايجل"؟ من بين كل العصابات التي يمكن أن تتورط معها،
تختار العصابة التي ترعب
- كل العصابات الأخرى؟ - اهدئي. أدرك ما أفعله.
أتتذكر "موسكو"؟
24 من زعماء المافيا الروسية يقابلون أعضاء عصابة "تشيتشين" الصاعدة
لعقد السلام على العشاء.
لم يُسمح بدخول أسلحة.
بحلول موعد التحلية، كان كل الروس ميتين، ذُبحوا بسكاكين مائدتهم.
ربما أخطأ الروس في اختيار مطعم لحم مشوي كمكان للقاء.
هذا ليس مضحكًا. يُفترض أننا زميلان في الاستخبارات.
لا أعرف كيف يسير العمل في الاستخبارت البريطانية،
ولكن إن سمعت رئيستي في الاستخبارات المركزية أي شيء
عن تشابكاتك الخاصة الأخرى...
وكيف سيحدث هذا بالضبط أيتها الزميلة؟
تنتشر الأخبار دومًا يا "نايجل".
- لا تبقى الأسرار أسرارًا إلى الأبد. - لنأمل ألا يكون هذا صحيحًا.
انهض، ستعود إلى البيت.
اقتربنا خطوة من الحصول على رجلنا.
أحسنت يا حضرة الضابط "ساتون".
أنا سعيد بتنفيذ العمل معك تحديدًا أيتها العميلة "مالك".
"حمام عام، مدينة (نيويورك)"
ماذا تفعل عندك؟
"هيربي". مرحبًا، ماذا تفعل هنا؟
كنت أحضر حفلًا لفرقة "هولي" في وسط المدينة.
كانت مذهلة كالمعتاد.
كان هناك نقاد، واحد من "بانك بلانت" وواحد من "رولنغ ستون".
- رائع. - للغاية.
فكرت في الاطمئنان عليك بينما "هولي" تضع "سو" في سريرها في الفندق.
سأقابلها لاحقًا لتناول بعض الطعام والشراب، وربما أقبلها قليلًا.
تضع كحلًا علي عينيك.
إنه نمط شهير في مجتمعات موسيقى الكليزمر الصاخبة.
لا أعرف.
على أي حال، كيف تسير مراقبتك لـ"ريدينغتون"؟
بحسب معلوماتي، إنه في الداخل منذ يومين ونصف.
أظل أشاهد ظله يتحرك ذهابًا وإيابًا أمام النوافذ.
على الأقل نعرف مكانه. هذا أمر جيد.
قبل أن أمشي، أريد أن أوافيك بمستجدات البحث الذي أجريه على الحمض النووي
منذ أن اكتشفت أنك لا تنحدرين بيولوجيًا من "ميرا مالك".
هل وجدت تطابقاً لبصمتي الوراثية مع أحد؟
للأسف لم أجد تطابقًا داخل أي من قواعد بيانات أجهزة الأمن
التي يمكن أن أدخل إليها.
حتى الآن، بعد أن أخذت وقتي لاستيعاب هذا الاكتشاف،
ما زلت أشعر أن "ميرا" أمي.
انظر إلي، حذوت حذوها وعملت في الاستخبارات.
لماذا لم تخبرني بأصلي؟
أشعر أنني لن أحظى بأي إجابة عن أي من هذا.
هل فكرت في طلب المساعدة من "ريموند"؟
مما أعرفه عن "ريد"، أراهن أنه يعرف عن "ميرا"
أكثر مما كانت تظن أنه يعرفه.
عندما بدأت العمل في فرقة العمل تلك،
أول شيء حذّرني منه "ريسلر" هو ألا أكون مدينة لـ"ريدينغتون".
يبدو كأنه منحدر زلق ولست متأكدة أنني أريد أن أنزلق عليه.
ما أعرفه أن "ريد" لطالما كان خير عون لي.
في أشياء كثيرة.
سأعود إلى الفندق. لا أريد أن تغفو "هولي" بجانب "سو".
حسنًا، حظًا سعيدًا في التقبيل.
أما أنا فسأبقى هنا برفقة منظاري ورائحة عرقي.
نعم، أنزلي النافذة قليلًا للتهوية.
مع السلامة.
هل وردنا شيء من السيناتور "بانابيكر" عن "فرقة العمل 836"؟
لم تردّ السيناتور يا سيدي. سأجرّب الاتصال بمكتبها مجددًا.
لا عليك. "بانابيكر" غير متعاونة. لنعمل من دونها.
اتصلي وحددي موعدًا مع السيناتور "دورف"
من لجنة الاعتمادات المالية.
أخبري مساعده بأنها مسألة طارئة.
لا يجب أن تعمل فرقة عمل بلا أرصدة أو نفقات واضحة.
"الدخول ممنوع"
أين أنت؟
السيناتور "دورف" ليس موجودًا.
سيعاودون الاتصال، ولكن ليس لديهم وقت متاح قبل شهر على الأقل.
لنجر بعض التحريات عن "كلايتون دورف".
ربما هناك طريقة أخرى لاستمالته.
هل هناك أي خرق أمني يجب أن أعرف بشأنه؟
كدت أن تصيبني بنوبة قلبية. كنت أظن أنك في الداخل.
- من أين أتيت؟ - هذا لك.
الجزر والتفاح والزنجبيل.
زنجبيل مضاعف.
رجعت للتو من "أغواسكالينتس" في "المكسيك".
ولكن كانت الأضواء تضاء وتُطفأ. ورأيت ظلالًا.
إنه موظف بدوام جزئي لدي.
ما قصة قرون الأيل؟
لم لا تدخلين معي؟
سأعدّ لك شيئًا لتأكليه وسأخبرك بكل شيء عنه.
بفضل التبادل الذي أجريناه منذ عدة أيام،
عرفنا عنوانًا للحقير "منكوف".
ولم يكن يموّل "نمور التاميل" فقط.
يبدو أن هناك تفجيرًا آخر في معبد سيجري خلال أسبوعين.
أظن أن خطوتنا التالية يجب...
لم آت للتحدث عن الخطوات التالية يا "ميرا".
اللعنة. لقد وصلوا إليك، صحيح؟
حذّرتك من أنك تلعب بالنار يا "نايجل".
عرفت أنك كنت على حق.
كفّي عن الشماتة واسمعيني.
أريد معروفًا منك.
أريد فقط...
أريد بعض المال لتغطية بعض العجز.
- 100 ألف. - لا أملك هذا المبلغ.
ولكن يمكنك أن تحصلي عليه.
أنت ذكية وواسعة الحيلة.
إن رأيت شيئًا تريدينه، تعرفين كيف تحصلين عليه.
- أليس كذلك؟ - لا أصدق أنك تفعل هذا.
ليت كان يمكنني أن أجد طريقة أخرى آتي بها بالمال.
ولكنني استنفدت كل الطرق المتاحة لي.
مديري في الاستخبارات البريطانية لم تنطل عليه تمامًا قصة
سبب إصابتي.
وهو يطرح أسئلة الآن،
الآن يراقب تحركاتي خطوة بخطوة.
أريد مساعدتك في إبعاد عصابة "تشيتشين" عني حتى ينتهي كل هذا الأمر.
لن أفقد وظيفتي وبيتي وعائلتي بسبب بعض القرارات السيئة يا "ميرا".
مثلما لا تريدين أن تؤثر قراراتك السيئة
على وظيفتك وأمن عائلتك أيضًا.
لأن هذا سيكون أمرًا مؤسفًا في هذه المرحلة من مسيرتك.
- متى تريد المال؟ - خلال 48 ساعة.
سأتصل بك.
"سيا".
حبيبة أمك يا "سيا".
مرحبًا يا حبيبتي.
لا بأس.
مرحبًا.
إنها أفضل عجة إيطالية أكلتها في حياتي.
وأعددتها بموقد كهربائي وفرن كهربائي.
نعم. أشكرك.
ولكنك تقولين هذا
لأن هذه أول وجبة حقيقية تأكلينها منذ يومين.
ربما.
إذًا لماذا تتجول حاملًا ما يبدو أنها...
- إنها في الحقيقة قرون ضخمة. - إنها قرون ثور.
وليست لأي ثور.
إنها قرون الأسطوري "إسليرو"،
ثور المصارعة الذي قتل المصارع "مانوليتي".
لا أعرفه.
مصارع الثيران؟
"مانوليتي"؟
ربما كان أكثر مصارعي الثيران جاذبية على مر العصور.
رزين في مقاربته، إن لم يكن في كل حياته،
كان أكثر بطل حزنًا وهمًا على مر الزمان.
ما الذي يدفع شخصًا للقيام بمثل هذه المسعى الخطير؟
لست غريبة على حياة الخطورة أيتها العميلة "مالك".
ربما، ولكنك لن تجدني أرقص مع وحش قاتل وزنه نصف طن،
وأطعنه بعصيّ حادة.
كان "مانوليتي" حارسًا رصينًا للتقاليد والإرث في حلبة المصارعة.
كان أبوه مصارع ثيران، كذلك كان عمه.
قبل شهر من وفاته، قال "مانوليتي" لصحفي:
"إنهم يطلبون أكثر مما يمكنني تقديمه. دائمًا يطلبون المزيد والمزيد."
كان يتوق للتقاعد من المصارعة.
ولكنه عاد.
رجع للشيء الذي يؤديه أفضل من أي أحد.
وفي اللحظة التي قتل فيها "إسليرو" كان يقف متوازنًا على أطراف أصابعه،
يتمايل فوق أنفاس الموت الحارة الكريهة،
دافعًا سيفه داخل الثور حتى آخره بدقة متناهية،
في تلك اللحظة...
دفع "إسليرو" رأسه الضخم
نحو اليمين بسنتيمترات وأصابه.
كلما صارع المصارع قريبًا من القرون،
كلما اقترب من حتفه.
أظن أنه في النهاية، وجد "مانوليتي" أن المخاطرة بحياته
أسهل من العيش من دون مخاطرة.
إذًا مات محققًا طموح أبيه.
البعض يفعلون هذا.
نعم.
قال العميل "زوما" إنك تقصيت كثيرًا عن خلفية أمي
عندما التحقت بفرقة العمل منذ سنوات.
كما أفعل مع كل شخص أعمل معه. فعلت هذا معك.
هل هذا يعني أنك تعرف عن أمي
أكثر مما هو موجود في الملفات المنقّحة بشدة التي رأيتها؟
ربما ما يهم أكثر يا "سيا" ما تعرفينه بالفعل.
أن "ميرا" وزوج أمك أحباك واهتما بك.
التنقيب عن حقائق الماضي لن يغير أيًا من هذا.
ربما لا.
ولكنني عرفت شيئًا لا يمكن أن أمحوه من عقلي.
لم تكن "ميرا" أمي التي ولدتني.
وهذه حقيقة أخفتها عني. لماذا؟
ها أنت الآن ترقصين مع الوحش القاتل،
وتطعنينه بالعصيّ الحادة.
هل تقصد أنك لن تساعدني؟
هل هذا ما تريدينه؟
مساعدتي.
إنه "كوبر".
- مرحبًا يا سيدي. - كيف حال الأمور في "نيويورك"؟
هل توصلت لأي شيء مما يخططه "ريدينغتون"؟
أنا مع "ريدينغتون" الآن يا سيدي.
- هل ذكر إعادة العمل معنا؟ - ليس بعد.
كان في "المكسيك" يحضر جمجمة ثور شهير.
"إسليرو"؟ لا أعرف، قد يعني هذا شيئًا.
قد يعني شيئًا. أو أن هذا أحد تصرفات "ريدينغتون" الطبيعية الغريبة.
ابقي معه وأخبريني بأي شيء يمكن أن يفيدنا.
علينا أن نركّز في كل التفاصيل
حتى نسدل الستار على موضوع السيناتور "هدسون".
شكرًا.
لا أعرف إن كانت هذه المعلومات تشبه التي تبحث عنها،
ولكنني وجدت خبرًا في "دي سي مونثلي" في الصيف الماضي.
إنها مقابلة تظهر يومًا في حياة "كلايتون دورف".
اتضح أنه يحب اللحم المشوي على الطريقة الكورية، من يعرف؟
"أتكينز".
أنت عبقرية.
"السيناتور الأمريكي (كلايتون دورف)"
السيدة "ماليت" التي لا تُقهر.
تبدين في أحسن حال ورونق.
- ما السر وراء هذا؟ - شكرًا لك.
إنها علكات بروتين القنب الهندي.
إنه يزيل كل الهموم.
أتريد أن تجرب واحدًا؟
أظن أن لدي واحدًا حامضًا بطعم البطيخ في حقيبتي.
لا، لاحقًا يا عزيزتي.
ماذا أحضرت لي؟
أحضرت كل الأغراض التي طلبتها.
أقدّر لك كل التقدير
حفظ كل شيء في أمان طوال هذه السنوات.
هل تمزح؟
لقد كان شرفًا لي حماية هذه الأجزاء من تاريخ العالم.
لعبة الـ"سينيت".
تُركت مع الجثامين للترويح عن الموتى.
من مقبرة "أمنحتب".
عُثر عليها في إحدى غرف زوجاته الجانبية.
لم تكن أي من زوجاته مدفونة معه بالتأكيد.
نظرية جيدة.
بالحديث عن المفقودات...
لماذا تتخلص من كل هذه الكنوز الآن؟
هل تغير شيء في عالمك؟
نعم ولا يا عزيزتي.
لا داعي لقلقك.
أريد فقط أن أزيد حرصي وبصيرتي من الآن فصاعدًا.
أتفهّم هذا.
كلما كبرت، كلما قلت رغباتي.
والأشياء التي تشتهينها، لا يمكنك العيش من دونها.
قصيدة "تيثونوس" للشاعرة "سافو".
"يمتلئ قلبي بالهموم
صارت ركبتاي ضعيفتين لا تقويان على حملي
رغم أنه ذات مرة، كانتا تحملاني وترقصان بي
وكان يمكنني القفز برشاقة كصغير الظبي"
أشعر أن هناك من يفهم مشاعري من القرن الـ3 قبل الميلاد.
إنها مذهلة.
احتفظي بها.
ماذا؟
على مدار عقود، أديت عملك
بإخلاص ودماثة وظرف بشكل لا يشوبه شائبة.
رباه.
سأقدّر هذه الهدية كل يوم.
بل مرتين كل يوم.
أعرف أنك ستفعلين هذا.
شكرًا لك.
على الرحب.
أنا سعيدة للغاية.
ربما أحتاج إلى تلك العلكة الآن لأهدئ من روعي.
"سينثيا"، قبل أن أنسى، الشيء الذي حدثتك عنه على الهاتف.
هل تواصلت بالقنوات المناسبة؟
نعم.
أكد لي معارفي أن المشتري المراوغ الذي تفكر فيه
سيتم إبلاغه بعرض القطعة للبيع.
ونأمل أنه لن يقاوم الحضور لمعاينتها بنفسه.
نسأل الرب أن يستجيب لرجائك.
أحضري تلك العلكة.
حالًا.
هل أحضر لك ثلاثة؟
- أين أقرب محطة لقطار الأنفاق؟ - يمكنك أن تمشي يا عزيزتي.
تبعد 15 شارعًا فحسب.
لا بأس. ربما أحتاج إلى المشي كتمرين.
شكرًا يا "جونو". سأحضر تلك السمّاعات.
"(سبورت ويك) بريطانيا"
اللعنة.
هل أنت بخير؟
نعم. أوقعت شيئًا. لا بأس. أعدته إلى مكانه.
أراك في المرة القادمة. الفوز لفريق "نيوكاسل".
- هل معك سلاحك الرسمي؟ - دائمًا، لماذا؟
أعطني إياه.
محال أن أمشي بلا سلاح أثناء فعل ما نقوم به.
من قال إنك ستمشين بلا سلاح؟
هل تعجبك أي قطعة منها؟
إن احتدت الأوضاع حيثما سنذهب،
صدقيني، لا أنصحك باستخدام سلاحك الحكومي.
بالمناسبة، في هذه الرحلة، سيكون اسمك "جانيت غريم"
مثلما في القصص الخيالية، إن سألك أحد.
اختيار موفق.
لا أعرف ماذا أقول. تريد عصابة "تشيتشين" أكثر.
فوائد على القرض.
بالطبع سيريدون أكثر يا "نايجل". هذه طريقة عملهم.
أنت أدرى من أي أحد. ولن يكون آخر مبلغ أيضًا.
بل سيكون.
سداد واحد أخير وسيصبح هذا من الماضي. من ماضينا.
لا مجال لإشراكي يا "نايجل".
ما عاد يمكنني أن أساعدك. لا بد أن تذهب إلى رئيسك في الاستخبارات البريطانية.
اعترف له وأنه الأزمة الآن.
يمكنني أن أفعل هذا بالتأكيد، ولكن لن تكون مشكلتي التي أعترف بها.
لا يمكنك أن تثبت أنني أخذت هذا المال.
انسي أمر المال. أتتذكرين عمليتك الجانبية في "كالكوتا"؟ أتذكرها.
خرقك الكبير لقواعد الاستخبارات المركزية، ألا تظنين هذا؟
مخاطرتك بكشف أمرك.
- لن يكون الرؤساء سعداء... - كفى. أوضحت وجهة نظرك.
سواءً أعجبك هذا أم لا يا "ميرا"، نحن متورطان معًا.
لديك ما تخسرينه مثلما لدي. بل ربما أكثر.
أنصحك بأن تختاري خطوتك التالية بحكمة.
"(إدنبرة)، (إسكتلندا)"
لن أتأخر كثيرًا.
- ماذا أفعل؟ - انتظري هنا.
- أطلقي النار على أي أحد يخرج. - نعم، لن أفعل هذا.
كما تريدين.
كوني حذرة.
أطلقي العنان لساقيك يا "جانيت"!
هل ستخبرني كيف وقعت داخل اشتباك بالأسلحة النارية؟
أحيانًا يكون "ليام" سيئ الطباع.
ولكنه في الحقيقة أخذ سيفي الضالع منذ سنوات.
وكان عليّ أن أسترده منذ وقت طويل.
- طرنا إلى "إسكتلندا" من أجل سيف؟ - سيف ضالع.
كان سيف النقيب "لويس نولان"،
الذي قُتل في هجوم اللواء الخفيف خلال حرب "القرم".
"أغاروا تحت وابل من القذائف والرصاص، امتطوا خيولهم بشجاعة ورباطة جأش
إلى فكيّ الموت
إلى فم الجحيم"
إذًا أنت من قارئي "تينيسيم".
كانت أمي...
كانت "ميرا" تحبه.
حسنًا، ربما كانت تحب ما كانت تشير أعماله إليه.
أظن أن والدتك كانت تحب "تينيسون" بإخلاص.
ماذا تقصد؟
أظن...
أظن أن "ميرا" كانت تعرف إحساس الكآبة التي كان يعاني منها "تينيسون" أيضًا.
لا بد أنها كانت تشعر بالانعزال في العيش في عالم كانت تعرف قسوته.
حيوات الأطفال في هذا العالم.
الاستمرار يتطلب ثباتًا كبيرًا
بينما ترين ما لا يراه الآخرون.
وأن تجدي الضوء بين الظلال.
يقترب تحقيقنا من المال الذي تضخّه منظّمة "منكوف" الإجرامية
لإرهابيي "التاميل". وهذا بشكل كبير بفضل عملك الرائع.
- لك أن تفخري بهذا. - شكرًا يا سيدتي.
نعرف مكان اختفاء "منكوف" الآن.
تجهّزي لعملية سرية بأسرع وقت.
لدى "منكوف" موعد تدليك ثابت
في "هابي فيت" في "كينسينغتون" كل ثلاثاء الساعة 2.
لا مشكلة. سأبدأ التجهيز الآن.
- كلمة سريعة قبل أن تذهبي. - ماذا؟
أخبرني نظرائي في الاستخبارات البريطانية
بأن أداء شريكك الضابط "ساتون" متذبذب مؤخرًا.
هل هناك ما يقلقنا؟
لا يا سيدتي.
ألم تلاحظي أي شيء؟
أظن أنه ربما يكون متعبًا.
ساعات عمل طويلة وما إلى ذلك.
ورغم هذا، "نايجل" خبير مراقبة.
هو أفضل من أثق بهم لإتمام عملية "منكوف" بالنظر إلى وقتنا المحدود.
- لا حاجة للقلق إذًا. - بالضبط.
ولكن لا ضير من أن نطلب من نظرائي البريطانيين أن يبحثوا أكثر.
بالطبع.
سأخبرك إن اكتشفنا أي شيء عن "ساتون".
"(زيوريخ)، (سويسرا)"
"ريموند ريدينغتون"، لم أرك منذ وقت طويل.
ظننت أنني لن أراك مجددًا.
لن تراني. ليس بعد اليوم.
أحضري الشطائر الدائرية، بالمربى في الوسط.
حسنًا.
هل أحضر أي شيء للكلب؟
مثل ماذا؟
لا أعرف، بسكويت؟
كما تريدين.
ولكن عودي بسرعة يا عزيزتي، سيبدأ مفعول الدواء بالسريان بسرعة...
إن لم يكن قد بدأ بالفعل.
"ريموند"، ليس من عادتك أن تسافر برفيقة.
- "ريموند"، من هذه الفاتنة؟ - لا تشغل بالك بها.
- هل لديك ما جئت من أجله؟ - نعم. بالطبع.
بعد إعادة التفكير، ربما أقبل بها في المقابل إن كان هذا يناسبك؟
لا يناسبني.
يا للأسف. سأفعل أي شيء لأعاين هذا البنيان.
احذر.
لا بد أن نعود إلى "نيويورك" الآن.
"هنريك"، عندما أغادر، سأتصل بـ"فريدي"،
وسيأتي ليأخذ هذا الكلب.
يجب أن يكون في بيت ملائم.
أنا متأكد أن "فريدي" سيكون هنا خلال ساعة.
وإن لم يجدك أنت أو الكلب،
سيذهب "فريدي" إلى بيتك ويجلس مع أمك إلى أن تعود.
وبالنظر إلى أنه لا يُوجد على الأرض شيء أبغض من "فريدي"،
بالتأكيد ليس أنت ولا كلبك المسكين،
وليست حتى أمك البائسة البشعة،
"هنريك"...
أرجوك...
لا تجعل "فريدي" يفقد صبره.
لا تقلق بشأني.
ولكنني لا يمكن أن أتحدث عن أمي.
حسنًا.
انظروا، أول زبونة اليوم. مرحبًا بك.
هل هناك شيء محدد تبحثين عنه؟
يعجبني هذا المصباح!
كانت جدتي لديها واحد مثله تمامًا!
هل هو غال؟
قدّمي لي عرضًا.
يمكنني أن أدفع 75 دولارًا نقدًا، وعلى الأكثر 125 إن أردت شيكًا.
لا أظن أنني سأبيعها بهذا المبلغ، خصوصًا في هذا الوقت الباكر.
أيمكن أن تزيدي العرض قليلًا؟ لنقل 100 أخرى.
هذا أكثر من اللازم على مصباح مكتب.
أبحث عن ضوء إضافي لغرفة حياكتي وهواياتي.
هذا المصباح مثالي لها.
نعم، ولكن يمكنني أن أشتري واحدًا جميلًا وعمليًا من "كوست كاترز"
- بربع المبلغ. - صحيح.
وخال من البقع على زجاجه أيضًا.
نعم. ربما لا. نعم.
وهو يعمل، صحيح؟
- أتقبل بـ200؟ - المصباح لك.
- أيمكنني أن آخذه في نهاية اليوم؟ - بالتأكيد.
أتمنى لك ممارسة ممتعة لهواياتك!
بعت للتو مصباح مكتب "تيفاني" الأصلي مقابل 200 دولار؟
نعم.
حتى لو عرضت 20 ألفًا، سيكون رخيصًا.
لماذا لم تخبرها بحقيقته؟
ربما ستكتشف هذا وحدها. تخيّلي فرحتها عندها.
القصة التي سترويها لبقية حياتها عن إيجاد مصباح من تصميم "تيفاني"
في معرض متهالك لبيع الأدوات المستعملة في "بوشويك"، وأنها اشترته بمبلغ زهيد.
نعم، ولكن ماذا لو لم تعرف حقيقته أبدًا؟
أصله الحقيقي؟
ماذا لو حدث هذا؟
حضرة السيناتور "دورف".
- عضو الكونغرس... - "هدسون" يا سيدي.
نعم. صحيح. هل ستقابل أحدًا على الغداء هنا يا "هدسون"؟
هذا المكان بعيد عن الأعين.
يتمتع بخصوصية كبيرة. أنا متفاجئ أنك تعرفه أصلًا.
أجريت بحثي.
كنت آمل أن أتحدث معك سريعًا عن مسألة هامة.
إنها عن فرقة العمل رقم 836 في المباحث الفدرالية.
- أيمكن أن أجلس؟ - تفضل.
هذه الفرقة تنفق أموالًا كثيرة من الموازنة،
ولكنني لا أعرف أي شخص يعرف شيئًا عنها.
من أعضاؤها، وماذا يفعلون، وما نشاطاتهم؟
- هل تعرف شيئًا عنها؟ - لا أعرف يا "هدسون".
أثق أن المباحث الفدرالية تعرف مصالحها أكثر مني ومنك.
لا يهتم الناس بالموازنات.
يهتم الناس بالأمان.
ويسعدهم أن يدفعوا من مفهوم أنهم آمنون،
سواءً يدركون هذا أم لا.
أظن أن دافعي الضرائب سيهمهم.
إنهم ليسوا جزءًا من مكتب التبغ والكحول
أو المخدرات. المبالغ ذات أرقام فلكية وتزداد.
وبصراحة، أريد أن أعرف ما الذي ندفع له.
هل أنت متزوج يا "هدسون"؟
أنا متزوج.
وبناءً على نصيحة زوجتي، لا أشغل بالي بالأمور الصغيرة.
وهذه المسألة تبدو تافهة جدًا.
لذا إن كنت مصرًا على المضيّ قدمًا،
فحدد موعدًا مع مكتبي وسنتحدث حينها.
ولكن الآن، عليّ أن أعود إلى طبق البولجوجي قبل أن يبرد.
اتصلت بمكتبك ولكن جدولك مزدحم جدًا.
اسمع، لا أحد يفوز إن أُسيء استخدام السلطة في الظلام.
يا إلهي، أنا... لنتحدث بصراحة.
أنت لا تبحث إلا عن الشهرة.
تريدني أن أساعدك في عمل ضجة عن مسألة تافهة في جلسة استماع
حتى تظهر كأنك البطل الذي ينقذ الدولة.
أؤكد لك أن هذا لا يتعلق بالمظاهر يا سيدي.
- بل أسعى إلى تحمل المسؤولية الإدارية. - ألم تسمع؟
ولّت صيحة المحاسبة منذ أمد بعيد.
ألا ينتابك الفضول لمعرفة أين يذهب كل ذلك المال؟
أين أنت بحق السماء؟
أشاهد "ريدينغتون" يبيع مخزونه من قرون من التاريخ
في معرض تحفه الخاص.
أخبريني إن كان سيبيع مجسمًا لـ"بوبا فيت" يطلق الصواريخ.
ليس هذا النوع من بيع الأغراض المستعملة.
أرسلني "كوبر" لمتابعة "ريدينغتون"، وماذا يحدث؟
وجدت نفسي في رحلة مرتجلة حول العالم،
أتعامل مع بعض الأشخاص المراوغين.
هل سمعت من قبل عن "هنريك فيتيلزباخ"؟
لا. ماذا أراد "ريد" منه؟
لا أعرف. تبادلا مظروفين.
لن يتعامل "ريد" مع أشخاص مراوغين ما لم يكن لديه سبب وجيه.
أما بالنسبة إليك، تقدمين كل ما بوسعك، يُفترض أن تبقي معه وها أنت تفعلين.
ما يحدث في هذه الأثناء ليس من شأنك.
على أي حال، لا بد أن أذهب. أراك لاحقًا يا "سيا".
يصعب عليّ تصديق أن رجلًا بهذا الشكل يحب تدليك القدمين.
يحب الجميع تدليك القدمين.
سأشغّل السمّاعات اللاسلكية. إن حدث أي شيء، سأرسل إليك الإشارة المعتادة.
وأنت افعل الشيء نفسه.
30.
وها هي الخمسة دولارات.
استمتع بالمنتج.
بعد إذنك يا سيدي. طُلب مني أن أقول لك إن الآنسة "ماليت" أرسلتني.
نعم، أنا...
لدي شيء أظن أنك تبحثين عنه.
"الطابع الصقلي ذو اللون الخطأ، 24 في 28 ملم، (إيطاليا)، 1859"
"الطابع الصقلي ذو اللون الخطأ".
لا أصدق عيني.
صُعقت عندما اتصلت صديقتي جامعة المقتنيات
وأخبرتني بأن الطابع قد ظهر.
ها هو أمام عينيّ.
أحد طابعين فقط باقيين في العالم.
تخيلي عامل الطباعة الإيطالي عام 1859،
طبع طابعيّ بريد بالحبر الأزرق بدلًا من البرتقالي، وفجأة، حدث الانقلاب،
بعد 160 عامًا ونيف،
يصبح أحد أغلى الأخطاء المطبعية في التاريخ.
نعم. كان زوجي مهووسًا بهذا الطابع.
كان كحوت أبيض نادر يسعي لإيجاده.
أو حوته الأزرق كما أفترض.
ليرحمه الرب.
خالص تعازيّ على خسارتك.
كان هذا منذ وقت طويل، ولكن...
أشعر كأنني فقدته بالأمس فحسب.
كان زوجي يقول دومًا إن الطوابع أغراض يومية عادية متواضعة القيمة.
ولكن أيضًا هذه الأعمال الفنية الصغيرة قد تبقى إلى الأبد،
مثل الزواج.
سامحني. أزعجتك برواية قصة حياتنا.
لا، على الإطلاق.
على أي حال، أعرف أنني لا أملك ثمن هذا الطابع.
ولكنني أردت أن أراه بعيني بعد كل هذا الوقت.
أيمكنني أن ألتقط صورة له؟
لا، بل يجب أن تحصلي على أكثر من مجرد صورة له.
أنا مستعد لبيعه لك مقابل جزء صغير مما يساويه.
لا، لا تفعل هذا.
لا أملك حتى ولو جزءًا ضئيلًا من ثمنه.
هل تستطيعين دفع 2؟
أتقصد مليونين؟
ما رأيك بألفين؟
في آخر مرة تم بيعه فيها، كان مقابل أكثر من هذا بألف مرة.
حقًا؟
لا أتخيل وجود أحد يقدر هذا الطابع أكثر منك.
اشتريه.
اشتريه.
إكرامًا لذكرى زوجك.
- أتحقق من إشارة اللاسلكي. - أسمعك بوضوح.
- عُلم. هل دخلت بالفعل؟ - نعم.
"نايجل"، هل تسمعني؟
- "نايجل"! - عُلم، أسمعك.
"ميرا"؟ هل قلت شيئًا؟
"ميرا"؟
هل ما زال صوتي واضحًا؟
"ميرا"؟
حسنًا. مشكلة سيئة أخرى.
اعذرني.
"ميرا".
"السيدة (كاثلين ساتون)"
إنه هو.
رجل وسيم.
متمرد حقيقي.
أزعجني كثيرًا بالحماقات التي قام بها على مر السنوات، ولكن...
ما كنت لأرضى عنه بديلًا ولو أكثر الرجال وسامة.
"24 غراند ريجنت سيركل"
إلى المرسل. ما هو الوضع؟
لدينا حالة طارئة في 24 "غراند ريجينت سيركل".
ضابط الاستخبارات البريطانية "نايجل ساتون" مصاب، يُفترض إصابته بطلق ناري.
أكرر، أُصيب شريكي "نايجل ساتون". فقدت الاتصال به.
عُلم. تم تفعيل وضع الحالة الطارئة. المساعدة في طريقها إليك.
مرحبًا، يا لها من مفاجأة غير متوقعة.
كان لدي موعد أنا و"آغنيس" لزيارة متحف التاريخ الطبيعي.
وبينما نحن في "نيويورك"، فكرنا في زيارتك.
لا بد أن العملية "مالك" أعطتكما العنوان.
- مرحبًا. - لدي شيء لك.
هذه الكرة التي أحرز بها "بيليه"
أول هدف له في كأس العالم.
هدية لك.
هذا مذهل! شكرًا لك يا "بينكي"!
- أتريد أن تلعب معي؟ - "سيا"، دورك.
ربما سيحيط بعض سحر "بيليه" بـ"آغنيس" في مباراتها القادمة.
لا بد أن نتحدث.
انتظر. كدت أن أنسى.
أتمنى أن يكون هذا متصلًا بقضية جديدة.
أفضل من هذا بكثير يا "هارولد".
فهذا متصل بتاريخك كضابط بحري.
أظن أن هذه ستعجبك كثيرًا.
إنه مخطوط أصلي لسجّل سفينة "يو إس إس كونستيليشن"،
إحدى الفرقاطات الـ6 الأصلية التي جُهزت للأسطول الأمريكي عام 1794.
هل أنت بخير يا "ريموند"؟
- ألم تعجبك الهدية؟ - أعجبتني الهدية.
أعجبتني كثيرًا. شكرًا لك.
ولكن العميلة "مالك" قالت إنك تجوب العالم
وتجمع بعضًا من أثمن ممتلكاتك ثم تبيعها بشكل يقترب من الهبة.
هل هناك شيء يدور في عقلك؟
أستمتع قليلًا فحسب يا "هارولد". أتتذكر الاستمتاع؟
يكبر المرء ويدرك أنه يعقّد الحياة كثيرًا
بينما هي أبسط من هذا.
نقتل أنفسنا تعقيدًا.
ربما،
ولكن الآن عالمي، عالم القائمة السوداء أصابه التعقيد.
وزاده غيابك تعقيدًا.
لا تقلق يا "هارولد". سنواصل عملنا قريبًا جدًا، أعدك.
في هذه الأثناء، استرح.
فالعميلة "مالك" هنا لتراقبني.
السيناتور "دورف" هنا. هل أسمح له بالدخول؟
شكرًا أيتها الشابة. لا. لا تقف. لن أطيل المكوث هنا.
مررت لأقول إنه يعجبني أسلوبك يا "هدسون".
- سيدي؟ - بخلافك، أنا مهتم بالمظاهر.
وجلسات الاستماع التي تفضح فساد الحكومة لها صدى كبير في وسائل الإعلام.
وأعرف أنها تزيد من الشعبية في الانتخابات.
هل هذا يعني أنك ستنقل مخاوفي إلى لجنتك؟
هذا يعني أنني سأفكر في التشارك معك ومع عدّاد العدالة خاصتك.
أرسل كل ما تريدني أن أراه وسنبدأ العمل.
- شكرًا جزيلًا يا سيدي. - على الرحب.
لا شك لدي أن هناك فسادًا يشوب عمل هذه الفرقة.
- سنقتلعه. - نعم.
تفضل.
"سيا"؟
هذا نصيبك من مبيعات اليوم.
2000 دولار؟
تعرف أنني لا يمكن أن أقبله.
أنا هنا أؤدي عملًا. عملي.
اعتبريه علاوة مقابل تحمّل مشاقي.
علاوة بأكثر من وجه.
ماذا تقصد؟
مما فهمته، أنت مصممة على إكمال بحثك
في ماضي "ميرا مالك" وبداياتك الخاصة.
مهما حدث، الشيك الذي تمسكينه سيفتح لك الباب،
إن اخترت الدخول.
لا أصدق أن هذا لم يُبع.
قضينا شهورًا في تتبع "منكوف"، وها قد تم كشفنا واختفى مجددًا.
لا نعرف متى سيحدث الهجوم على المعبد.
لأن عملية مراقبة وزرع عميل فشلت؟
بمجرد أن رأيت السيارة، حاولت تحذير الضابط "ساتون"
أن حارس "منكوف" قد عاد.
ظننت أنه سمعني.
لا بد أنه سمع.
ولكنه لم يجب.
أو ربما كنت محقة.
ربما كانت مشتتًا أكثر من اللازم على أن يؤدي العملية.
أخطأت عندما أصررت أنه يمكنه تنفيذ الأمر.
كان ينبغي أن أفعل المزيد. كان ينبغي أن أدخل معه.
أنا آسفة جدًا.
زوجته المسكينة.
أقترح أن تأخذي إجازة لـ21 يومًا.
اقضي بعض الوقت مع اللطيفة "سيا".
تحدثي إلى أخصائي نفسي. سيجري القسم تحريات وتحقيقات،
ولكن ما يمكنني قوله، أشك بأنه كان يمكنك فعل شيء
كان يمكن أن يمنع موت "نايجل ساتون".
أريدك أن تبقي في عملية مرافقة "ريدينغتون" لوقت أطول.
توقعت هذا.
لست مضطرة للذهاب معه في كل الأماكن التي يرتادها.
ولكن عليك أن تكوني متواجدة عندما يخرج منها.
إن كان في الأمر عزاء، يبدو أنه يكنّ لك احترامًا كبيرًا.
وهذا تقريبًا يشعرك بالأمان.
لا أظن أنني شعرت بالأمان كثيرًا في "إدنبرة".
كما قلت، ضعي سلامتك أولًا.
- افعلي ما يمكنك لمراقبته. - سأفعل.
أرسل تحياتي إلى الفريق.
"2000 دولار فقط لا غير. (كاثلين ساتون)"
من أنت بحق السماء يا سيدة "كاثلين ساتون"؟
ما علاقتك بي؟
ترجمة "جلال علي"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.