Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
حكمت الديناصورات الكوكب...
"تقديم (ديفيد أتينبورو)"
...لأكثر من 150 مليون سنة.
احتلت كلّ ركن من الكوكب تقريباً
وكانت أجناسها من جميع الأشكال والأحجام الممكنة.
كان بعضها استثنائياً جداً.
نعرف اليوم أن "تي ركس" كان سباحاً ماهراً،
وكانت ديناصورات "فيلوسيرابتور" صيادة ماكرة ومكسوة بالريش،
وتميز بعض الديناصورات بتصرفات بمنتهى الغرابة.
لكن تتحقق اكتشافات جديدة كلّ يوم تقريباً
تقدّم لنا معلومات جديدة عن الحياة على هذا الكوكب قبل 66 مليون سنة.
في هذا الموسم،
سنكشف عن حيوانات جديدة...
ومنظور جديد إلى سعيها لإيجاد شريك...
والتحديات التي تترتب على إنشاء عائلة...
ومعاركها الأسطورية.
رحلة إلى زمن قدّمت فيه الطبيعة أعظم عرض لها.
هذا الموسم الثاني.
"الجزر"
مصب النهر في جنوب "أوروبا" قبل 66 مليون سنة.
بعد هبوب عاصفة استوائية، ينجرف الحطام مع مجرى النهر.
وبين الحطام، اقتُلعت كتل من النباتات من اليابسة.
و"التيروصور" المتعب يرحّب بهذه الكتلة ليرتاح فيها.
لكنه ليس بأمان.
"موزاصور" ضخم، وهو صياد مائي قاتل،
يبحث عن وجبة سهلة.
مثل هذا "الزالموكسيس" الصغير.
البقاء هنا خطر جداً.
يحتاج إلى طوف أكبر وبسرعة.
لا خيار آخر أمامه سوى السباحة نحوه.
ليس أول الواصلين إلى هنا.
هناك مبعد آخر.
أنثى.
ينجرف طوفهما نحو البحر.
أحياناً، ينجرف المبعدون على أطواف مثلهما
إلى شواطئ جزر بعيدة.
إن كانا محظوظين جداً، فقد يصبحان رائدين.
وقد يؤسسان مجموعة سكان جديدة ستتحوّل في النهاية إلى فصيلة جديدة...
لا تشبه أي شيء عُرف من قبل.
كلّما كانت الجزيرة بعيدة ومعزولة،
اختلف سكانها من الحيوانات.
هذه الجزر الصغيرة في جنوب "أوروبا"
هي موطن لـ"هادروصور" غريب وخجول.
يقتات "تيثيثادروس" بين شجيرات الصنوبر.
إنه بربع حجم أقاربه العمالقة في البر الرئيسي،
ولا يتخطى طوله قامة الإنسان.
يتميز بمنقار مسنّن فريد يسمح له بأن يقتات من أقسى النباتات.
لم يبلغ صيادون مثل "تي ركس" هذه الجزيرة الصغيرة قط،
لذا يجب أن تكون مكاناً آمناً لتربّي الأم صغارها.
لكن ليس بالضرورة.
"الهاتسغوبتريكس".
"تيروصورات" مفترسة عملاقة.
أفضل فرصة للفرار هي تحت ستار الأشجار الطويلة.
تُركت هذه الديناصورات الصغيرة بين الشجيرات.
انفصلت الأم عن صغارها.
"الهاتسغوبتريكس" هي "تيروصورات" ذكية جداً.
الآن وقد تبدد عنصر المفاجأة، نراها تغيّر استراتيجيتها.
تنتشر في الفسحة المكشوفة،
وتحاول أن تدفع أي فريسة ما زالت موجودة للظهور.
أفضل فرصة نجاة للصغار هي بالبقاء بلا حركة...
وعدم الفرار.
حالف الحظ هذين بالعودة إلى أمهما.
تتابع "التيروصورات" التي تتنقل بين الجزر علّ الحظ يحالفها في مكان آخر.
تستطيع "الهادروصوريات" أن تعود إلى وجبتها.
فُصلت جزيرة "مدغشقر"
عن البر الرئيسي الأفريقي منذ 80 مليون سنة.
وانقضى وقت طويل لدرجة أن معظم حيواناتها اختلف كثيراً جداً
عن أي حيوانات موجودة في مكان آخر.
هذا "سيموسوكس".
ليس ديناصوراً، بل قريباً مصغراً للتماسيح.
قريب يعيش بشكل شبه كامل في البر
ويأكل النبات حصرياً.
تتميز ديناصورات "السيموسوكس" بأجساد مدرعة تحميها من أي هجوم
من مفترسي الجزيرة.
لذا يمكنها المخاطرة بالتخلي عن حذرها...
أحياناً.
"الماجونغاصور"، أبرز صيادي "مدغشقر".
هذه الأنثى تحديداً عمياء في إحدى عينيها،
لذا تجد صعوبة في قتل فريستها وأصبحت جائعة جداً.
تملك ديناصورات "السيموسوكس" شبكة من طرق الفرار
توصلها إلى جحورها تحت الأرض.
حين تدخلها، تقفل المدخل بظهرها المدرّع الثقيل.
لم يحالف الحظ هذا الذكر الصغير.
لكنه ليس عاجزاً.
هجمات خلفية وضربات ذيل وركلات عنيفة.
إن فم الصياد عريض جداً ولا يمكنه أن يدخل الوجار بعمق.
لكن تحسباً، يحفر "سيموسوكس" أعمق أكثر.
بالنسبة إلى "الماجونغاصور"، انتهت عملية صيد أخرى بالفشل.
ليس "السيموسوكس" الحيوان التطوري الغريب الوحيد الذي يزدهر في "مدغشقر".
فالجزيرة هي أيضاً موطن لمجموعة أخرى من الحيوانات الغريبة.
الثدييات.
هذه أنثى "أدالاثيريوم".
طولها لا يتعدى 61 سنتمتراً.
لكن مع ذلك، تبقى من أكبر الثدييات التي تطورت حتى الساعة.
وهي تمضي معظم ساعات اليقظة وهي تبحث عن طعام.
في نهاية هذا النفق، يُوجد بيض...
وقد يكون مصدر بروتين غنياً.
لكنها لا تأكل هذه المجموعة بالتحديد.
فهذا بيضها.
وهذا وجارها.
بدأ البيض يفقس.
لم تفتح عيون الصغار بعد،
لكنها تتجه بفعل غريزتها نحو أمها لترضع حليبها.
وهي تنتجه من غدد تعرّق معدلة في بطنها،
وهذا الطعام الوحيد الذي ستحصل عليه الآن.
بعد شهرين، تضاعف حجم الصغار 4 مرات.
لتنتج ما يكفي من الحليب للصغار،
يجب أن تأكل الأم كثيراً.
لذلك، عليها أن تغادر أمان وجارها كلّ ليلة لتأكل.
إن نظرها، على غرار الكثير من حيوانات الأنفاق،
ليس حساساً جداً.
وهي تعتمد على سمعها الحاد بدلاً عن ذلك.
وإذا سمعت شيئاً قد يكون خطيراً،
تبقى بلا حراك.
تجنبت المشاكل.
تعود إلى البحث في الأرض عن جذور وحبوب.
يكبر الصغار بسرعة وتكبر معهم شهيتهم.
على الأنثى الآن أن تفتش بلا توقّف عن الطعام.
لذا يبقى الصغار بلا حماية لساعات على التوالي.
"الماسياكا".
صياد.
وهو صياد معتاد جيداً على الإمساك بفرائس مختبئة في الوجار.
بعنقه الطويل ورأس الرفيع،
يستطيع التحقق من أي ثقب قد يحتوي وجبة.
لكن قد يصبح الصيادون فريسة بدورهم.
"مادتسويا"، ثعبان بطول 7.6 متراً يعتصر فريسته حتى الموت.
أصبح هذا الحي خطيراً.
مع هبوط الليل، تقود الأم صغارها خارج الوجار للمرة الأولى.
حالياً على الأقل، يجب أن يبقوا على مقربة من أحدهم الآخر.
في جنوب الكوكب، في جزر شبه الجزيرة القطبية الجنوبية،
يحمل الشتاء درجات حرارة جليدية تمتدّ لشهور.
هنا أيضاً يكون للانتماء إلى عائلة منافع كثيرة.
تكشف الكاميرا الحرارية عن مجموعة من الأجساد المضيئة.
"الإيمبروباتور".
ديناصورات صيادة.
إنها تحب الدفء مثل معظم الديناصورات.
لكن لتبقى دافئة، تحتاج إلى الكثير من الطعام.
لذا يجب أن تقتل فريسة كلّ عدة أيام إذا استطاعت.
يخفي الثلج المتساقط حديثاً صوت خطواتها،
مما يسمح لها بالتحرك من دون أن يرصدها أحد عبر الغابة بحثاً عن فريسة.
"موروصور".
ديناصور نباتي يواجه صعوبة محتمة في الشتاء.
تختص ديناصورات "الإيمبروباتور" بصيد فريسة مثله.
"الموروصور" أسرع من مطارديه.
لكن القطيع يفوقه عدداً.
إن ذيول ديناصورات "الإيمبروباتور" الطويلة المغطاة بالريش تسمح لها بالمناورة بقوة.
بلغت المطاردة طرف الغابة.
بعد الغابة، تقع بحيرة جليدية يبلغ عرضها 0.8 كيلومتراً.
قد تمنح المساحة المفتوحة والمرئية "الموروصور" الأسرع أفضلية.
لكن السطح الجليدي خطير.
مع اقتراب ديناصورات "الإيمبروباتور"، لا يبقى أمامه أي خيار.
خطوة خطأ.
هذه فرصة لـ"الموروصور" ليسرع مبتعداً عن متناول المفترسين.
لكن هذه جزيرة،
وسيلتقي الصيادون والفريسة من جديد بالتأكيد.
بعض الجزر صغير جداً
ولا تحتوي على أي حيوانات مقيمة ضخمة.
لكنها قد تستقبل زواراً.
"هاتسغوبتريكس".
وصل هذا الذكر حاملاً جيفة "تيثيثادروس" تزن 18 كيلوغراماً.
وهذه جائزته من صيد حديث.
يبلغ طوله 4.6 أمتار ويبلغ عرض جانحيه نحو 9 أمتار.
"الهاتسغوبتريكس" هي أبرز ديناصورات مفترسة في "أوروبا".
لكن أتى هذا الذكر إلى هنا ليكشف عن جانب آخر في شخصيته.
لقد رتّب عرضاً يظهر لأي أنثى تعبر في الجو
أنه يريد التزاوج.
لكن قد ينتظر طويلاً قبل الحصول على رد.
أخيراً. أنثى.
تبدو مهتمة،
لكن قد يكون عليه أن يقنعها قليلاً.
ويجب أن يكون حذراً.
فنقرة واحدة دقيقة من منقارها
قد تنهي موسم التزاوج بالنسبة إليه.
يجب أن يثبت عرضه أنه يتمتع بجينات جيدة
وسيكون صغارها محظوظين بالحصول عليها.
يوحي الديناصور النافق بأنه صياد بارع،
وبحمله إلى هنا أثبت أنه طائر قوي.
لكن إن أبهرها، فهي لا تظهر ذلك.
حان الوقت لعرض دليل جديد يثبت أهليته.
يدعوها برفع رأسه لتقترب منه.
والآن، إنها تشجعه قليلاً.
رقصة متزامنة تولّد الثقة بينهما.
ذكر آخر.
إنه أصغر سناً بكثير لكن قد يكون نداً.
لقد تخلّص منه.
كارثة. غادرت الأنثى.
لعلّه فوّت فرصته.
لقد عادت.
قد يكون إبعاد منافس محتمل نقطة إيجابية أخرى في صالحه.
إنه يتابع من حيث توّقف.
تذكير أخير بقوّته.
وهذه مساهمته الوحيدة في الأبوة.
ينتهي الأمر كلّه خلال ثوان.
لكنها بداية الجيل الجديد من هؤلاء الصيادين الطائرين العمالقة.
قد تكون الجزر كهذه صغيرة،
لكن مثل الكثير من الجزر الأخرى في العالم،
إنها تشهد على لحظات محورية
في حياة بعض المخلوقات غير الاعتيادية
في كوكبنا قبل التاريخ.
"كشف الأسرار"
"هل يستطيع (تيروصور) عملاق فعلاً أن يصطاد براً؟"
في عصر الديناصورات،
سيطرت الزواحف الطائرة المسماة "تيروصورات" على السماء.
كانت تتضمن أكثر من 250 فصيلة...
وكان بعضها ضخماً.
من الأكثر إثارة للاهتمام والأكثر غرابة بينها
هي "التيروصورات الأزداركتيات".
"دكتور (مارك ويتون)، فنان وعالم إحاثة"
ولنحاول أن نصف
شكل "تيروصور أزداركتي"، هذا أمر صعب جداً.
فهو طويل كالزرافة.
يتميز برأس قد يبلغ طوله مترين،
ويبلغ عرض جناحيه 10 أمتار.
إنها من أكثر المخلوقات التي تطورت على الأرض غرابة.
رغم حجمها، كانت هذه العمالقة قادرة على الطيران.
فلماذا نظن أنها كانت تصطاد براً؟
جناح "الأزداركتيات" مصنوع من غشاء من الجلد...
"دكتور (دارين نيش)، كبير المستشارين العلميين"
...وتقوم بالكامل على إصبع رابع ضخم.
"عرض جانح (الأزداركتي)"
يمتد الغشاء الجلدي من طرف ذاك الإصبع الرابع العملاق
إلى أعلى الساق الخلفية.
كانت "الأزداركتيات" مجهزة جيداً لتطير وتعبر مسافات كبيرة،
لكنها لم تكن حيوانات تتلوى وتدور
وتقوم بحركات سريعة خلال الطيران.
ولجعل ذلك من الصعب على "الأزداركتيات"
أن تصطاد حيوانات أخرى طائرة.
لا بد أنه كان لديها أسلوب آخر للصيد.
من الأفكار الأكثر شعبية بشأن طريقة "الأزداركتيات" في الأكل
هي باستخدام أسلوب غريب لنبش الطعام يُسمى الغرف.
اليوم، تقتات طيور مثل "أبي مقص الأسود" بهذه الطريقة.
إنه أسخف أسلوب ممكن للحصول على الطعام.
فهي تغطّس فكّها السفلي في الماء
وتصطدم بطعامها.
عنق الطير الغارف مصمم لامتصاص الصدمات المفاجئة.
لكن تكشف الأحفورات أن "الأزداركتيات" لم تملك هذه المزايا.
في الواقع، كانت ستحطم عنقها بالتأكيد بسبب الضغط وحده
عند محاولة خرق سطح الماء بفكها السفلي.
لم يكن أمام "الأزداركتيات" أي خيار.
كان عليها أن تهبط على اليابسة لتجد الطعام.
لكن هل تستطيع أن تمشي بسرعة كافية لتصطاد؟
احتاج العلماء إلى أدلة للاقتناع
بأنها تستطيع أن تفعل ما يفوق الميح والتمايل.
ويأتي الدليل من آثار أقدام تعود إلى 66 مليون سنة.
أكبر أثر لـ"تيروصور" في العالم
تركه ديناصور عملاق من "الأزداركتيات".
ليس من الرائع توفّر ذلك وحسب،
بل هذا يخبرنا الكثير عن مدى فعالية أسلوبها في المشي.
"(كوريا الجنوبية)"
تظهر هذه الآثار
أنها كانت تبقي أطرافها تحت جسدها مباشرة،
فتكون وضعيتها مستقيمة.
كانت أقدامها مبطنة.
وبعكس "التيروصورات" الصغيرة،
سمحت لها سيقانها الطويلة بالقيام بخطوات ضخمة.
مع أن "الأزداركتيات" حيوانات غريبة المظهر،
فهي تتحرك بفعالية كبيرة.
جمعت "الأزداركتيات" هذه القدرة المفيدة على المشي براً
مع هذا الوجه الضخم الطويل الشبيه بطائر اللقلاق.
كانت حيوانات مفترسة بلا شك،
ومشت على اليابسة وكانت تخفض نفسها لتلتقط الحيوانات.
لكن يجب ألّا ننسى
أن عرض حلق هذه الحيوانات يبلغ نصف متر.
أي أن حلقها كان بعرض كتفيّ.
لكنا ضمن قائمة طعام هذه المخلوقات لو أنها كانت حية اليوم.
لشكّلت "التيروصورات" منظراً مبهراً في السماء.
لكن كانت هذه الحيوانات العملاقة عظيمة ومرعبة أكبر على اليابسة.
ترجمة "موريال ضو"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.