All language subtitles for Prehistoric.Planet.2022.S02E01.1080p.WEB.H264-CAKES

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian Download
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak Download
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫حكمت الديناصورات الكوكب...

‫"تقديم (ديفيد أتينبورو)"

‫...لأكثر من 150 مليون سنة.

‫احتلت كلّ ركن من الكوكب تقريباً

‫وكانت أجناسها ‫من جميع الأشكال والأحجام الممكنة.

‫كان بعضها استثنائياً جداً.

‫نعرف اليوم أن "تي ركس" كان سباحاً ماهراً،

‫وكانت ديناصورات "فيلوسيرابتور" ‫صيادة ماكرة ومكسوة بالريش،

‫وتميز بعض الديناصورات ‫بتصرفات بمنتهى الغرابة.

‫لكن تتحقق اكتشافات جديدة كلّ يوم تقريباً

‫تقدّم لنا معلومات جديدة ‫عن الحياة على هذا الكوكب قبل 66 مليون سنة.

‫في هذا الموسم،

‫سنكشف عن حيوانات جديدة...

‫ومنظور جديد إلى سعيها لإيجاد شريك...

‫والتحديات التي تترتب على إنشاء عائلة...

‫ومعاركها الأسطورية.

‫رحلة إلى زمن قدّمت فيه الطبيعة ‫أعظم عرض لها.

‫هذا الموسم الثاني.

‫"الجزر"

‫مصب النهر في جنوب "أوروبا" ‫قبل 66 مليون سنة.

‫بعد هبوب عاصفة استوائية، ‫ينجرف الحطام مع مجرى النهر.

‫وبين الحطام، ‫اقتُلعت كتل من النباتات من اليابسة.

‫و"التيروصور" المتعب يرحّب بهذه الكتلة ‫ليرتاح فيها.

‫لكنه ليس بأمان.

‫"موزاصور" ضخم، وهو صياد مائي قاتل،

‫يبحث عن وجبة سهلة.

‫مثل هذا "الزالموكسيس" الصغير.

‫البقاء هنا خطر جداً.

‫يحتاج إلى طوف أكبر وبسرعة.

‫لا خيار آخر أمامه سوى السباحة نحوه.

‫ليس أول الواصلين إلى هنا.

‫هناك مبعد آخر.

‫أنثى.

‫ينجرف طوفهما نحو البحر.

‫أحياناً، ينجرف المبعدون على أطواف مثلهما

‫إلى شواطئ جزر بعيدة.

‫إن كانا محظوظين جداً، فقد يصبحان رائدين.

‫وقد يؤسسان مجموعة سكان جديدة ‫ستتحوّل في النهاية إلى فصيلة جديدة...

‫لا تشبه أي شيء عُرف من قبل.

‫كلّما كانت الجزيرة بعيدة ومعزولة،

‫اختلف سكانها من الحيوانات.

‫هذه الجزر الصغيرة في جنوب "أوروبا"

‫هي موطن لـ"هادروصور" غريب وخجول.

‫يقتات "تيثيثادروس" بين شجيرات الصنوبر.

‫إنه بربع حجم أقاربه العمالقة ‫في البر الرئيسي،

‫ولا يتخطى طوله قامة الإنسان.

‫يتميز بمنقار مسنّن فريد ‫يسمح له بأن يقتات من أقسى النباتات.

‫لم يبلغ صيادون مثل "تي ركس" ‫هذه الجزيرة الصغيرة قط،

‫لذا يجب أن تكون مكاناً آمناً ‫لتربّي الأم صغارها.

‫لكن ليس بالضرورة.

‫"الهاتسغوبتريكس".

‫"تيروصورات" مفترسة عملاقة.

‫أفضل فرصة للفرار ‫هي تحت ستار الأشجار الطويلة.

‫تُركت هذه الديناصورات الصغيرة بين الشجيرات.

‫انفصلت الأم عن صغارها.

‫"الهاتسغوبتريكس" هي "تيروصورات" ذكية جداً.

‫الآن وقد تبدد عنصر المفاجأة، ‫نراها تغيّر استراتيجيتها.

‫تنتشر في الفسحة المكشوفة،

‫وتحاول أن تدفع أي فريسة ما زالت موجودة للظهور.

‫أفضل فرصة نجاة للصغار هي بالبقاء بلا حركة...

‫وعدم الفرار.

‫حالف الحظ هذين بالعودة إلى أمهما.

‫تتابع "التيروصورات" التي تتنقل بين الجزر ‫علّ الحظ يحالفها في مكان آخر.

‫تستطيع "الهادروصوريات" أن تعود إلى وجبتها.

‫فُصلت جزيرة "مدغشقر"

‫عن البر الرئيسي الأفريقي منذ 80 مليون سنة.

‫وانقضى وقت طويل ‫لدرجة أن معظم حيواناتها اختلف كثيراً جداً

‫عن أي حيوانات موجودة في مكان آخر.

‫هذا "سيموسوكس".

‫ليس ديناصوراً، بل قريباً مصغراً للتماسيح.

‫قريب يعيش بشكل شبه كامل في البر

‫ويأكل النبات حصرياً.

‫تتميز ديناصورات "السيموسوكس" بأجساد مدرعة ‫تحميها من أي هجوم

‫من مفترسي الجزيرة.

‫لذا يمكنها المخاطرة بالتخلي عن حذرها...

‫أحياناً.

‫"الماجونغاصور"، أبرز صيادي "مدغشقر".

‫هذه الأنثى تحديداً عمياء في إحدى عينيها،

‫لذا تجد صعوبة في قتل فريستها ‫وأصبحت جائعة جداً.

‫تملك ديناصورات "السيموسوكس" ‫شبكة من طرق الفرار

‫توصلها إلى جحورها تحت الأرض.

‫حين تدخلها، ‫تقفل المدخل بظهرها المدرّع الثقيل.

‫لم يحالف الحظ هذا الذكر الصغير.

‫لكنه ليس عاجزاً.

‫هجمات خلفية وضربات ذيل وركلات عنيفة.

‫إن فم الصياد عريض جداً ‫ولا يمكنه أن يدخل الوجار بعمق.

‫لكن تحسباً، يحفر "سيموسوكس" أعمق أكثر.

‫بالنسبة إلى "الماجونغاصور"، ‫انتهت عملية صيد أخرى بالفشل.

‫ليس "السيموسوكس" الحيوان التطوري ‫الغريب الوحيد الذي يزدهر في "مدغشقر".

‫فالجزيرة هي أيضاً موطن لمجموعة أخرى ‫من الحيوانات الغريبة.

‫الثدييات.

‫هذه أنثى "أدالاثيريوم".

‫طولها لا يتعدى 61 سنتمتراً.

‫لكن مع ذلك، تبقى من أكبر الثدييات ‫التي تطورت حتى الساعة.

‫وهي تمضي معظم ساعات اليقظة ‫وهي تبحث عن طعام.

‫في نهاية هذا النفق، يُوجد بيض...

‫وقد يكون مصدر بروتين غنياً.

‫لكنها لا تأكل هذه المجموعة بالتحديد.

‫فهذا بيضها.

‫وهذا وجارها.

‫بدأ البيض يفقس.

‫لم تفتح عيون الصغار بعد،

‫لكنها تتجه بفعل غريزتها نحو أمها ‫لترضع حليبها.

‫وهي تنتجه من غدد تعرّق معدلة في بطنها،

‫وهذا الطعام الوحيد الذي ستحصل عليه الآن.

‫بعد شهرين، تضاعف حجم الصغار 4 مرات.

‫لتنتج ما يكفي من الحليب للصغار،

‫يجب أن تأكل الأم كثيراً.

‫لذلك، عليها أن تغادر أمان وجارها كلّ ليلة ‫لتأكل.

‫إن نظرها، ‫على غرار الكثير من حيوانات الأنفاق،

‫ليس حساساً جداً.

‫وهي تعتمد على سمعها الحاد بدلاً عن ذلك.

‫وإذا سمعت شيئاً قد يكون خطيراً،

‫تبقى بلا حراك.

‫تجنبت المشاكل.

‫تعود إلى البحث في الأرض عن جذور وحبوب.

‫يكبر الصغار بسرعة وتكبر معهم شهيتهم.

‫على الأنثى الآن أن تفتش بلا توقّف ‫عن الطعام.

‫لذا يبقى الصغار بلا حماية ‫لساعات على التوالي.

‫"الماسياكا".

‫صياد.

‫وهو صياد معتاد جيداً ‫على الإمساك بفرائس مختبئة في الوجار.

‫بعنقه الطويل ورأس الرفيع،

‫يستطيع التحقق من أي ثقب قد يحتوي وجبة.

‫لكن قد يصبح الصيادون فريسة بدورهم.

‫"مادتسويا"، ثعبان بطول 7.6 متراً ‫يعتصر فريسته حتى الموت.

‫أصبح هذا الحي خطيراً.

‫مع هبوط الليل، تقود الأم صغارها ‫خارج الوجار للمرة الأولى.

‫حالياً على الأقل، ‫يجب أن يبقوا على مقربة من أحدهم الآخر.

‫في جنوب الكوكب، ‫في جزر شبه الجزيرة القطبية الجنوبية،

‫يحمل الشتاء درجات حرارة جليدية تمتدّ لشهور.

‫هنا أيضاً يكون للانتماء إلى عائلة ‫منافع كثيرة.

‫تكشف الكاميرا الحرارية ‫عن مجموعة من الأجساد المضيئة.

‫"الإيمبروباتور".

‫ديناصورات صيادة.

‫إنها تحب الدفء مثل معظم الديناصورات.

‫لكن لتبقى دافئة، ‫تحتاج إلى الكثير من الطعام.

‫لذا يجب أن تقتل فريسة كلّ عدة أيام ‫إذا استطاعت.

‫يخفي الثلج المتساقط حديثاً صوت خطواتها،

‫مما يسمح لها بالتحرك من دون أن يرصدها أحد ‫عبر الغابة بحثاً عن فريسة.

‫"موروصور".

‫ديناصور نباتي يواجه صعوبة محتمة في الشتاء.

‫تختص ديناصورات "الإيمبروباتور" ‫بصيد فريسة مثله.

‫"الموروصور" أسرع من مطارديه.

‫لكن القطيع يفوقه عدداً.

‫إن ذيول ديناصورات "الإيمبروباتور" الطويلة ‫المغطاة بالريش تسمح لها بالمناورة بقوة.

‫بلغت المطاردة طرف الغابة.

‫بعد الغابة، تقع بحيرة جليدية ‫يبلغ عرضها 0.8 كيلومتراً.

‫قد تمنح المساحة المفتوحة والمرئية ‫"الموروصور" الأسرع أفضلية.

‫لكن السطح الجليدي خطير.

‫مع اقتراب ديناصورات "الإيمبروباتور"، ‫لا يبقى أمامه أي خيار.

‫خطوة خطأ.

‫هذه فرصة لـ"الموروصور" ‫ليسرع مبتعداً عن متناول المفترسين.

‫لكن هذه جزيرة،

‫وسيلتقي الصيادون والفريسة من جديد بالتأكيد.

‫بعض الجزر صغير جداً

‫ولا تحتوي على أي حيوانات مقيمة ضخمة.

‫لكنها قد تستقبل زواراً.

‫"هاتسغوبتريكس".

‫وصل هذا الذكر حاملاً جيفة "تيثيثادروس" ‫تزن 18 كيلوغراماً.

‫وهذه جائزته من صيد حديث.

‫يبلغ طوله 4.6 أمتار ‫ويبلغ عرض جانحيه نحو 9 أمتار.

‫"الهاتسغوبتريكس" هي أبرز ديناصورات مفترسة ‫في "أوروبا".

‫لكن أتى هذا الذكر إلى هنا ‫ليكشف عن جانب آخر في شخصيته.

‫لقد رتّب عرضاً يظهر لأي أنثى تعبر في الجو

‫أنه يريد التزاوج.

‫لكن قد ينتظر طويلاً قبل الحصول على رد.

‫أخيراً. أنثى.

‫تبدو مهتمة،

‫لكن قد يكون عليه أن يقنعها قليلاً.

‫ويجب أن يكون حذراً.

‫فنقرة واحدة دقيقة من منقارها

‫قد تنهي موسم التزاوج بالنسبة إليه.

‫يجب أن يثبت عرضه أنه يتمتع بجينات جيدة

‫وسيكون صغارها محظوظين بالحصول عليها.

‫يوحي الديناصور النافق بأنه صياد بارع،

‫وبحمله إلى هنا أثبت أنه طائر قوي.

‫لكن إن أبهرها، فهي لا تظهر ذلك.

‫حان الوقت لعرض دليل جديد يثبت أهليته.

‫يدعوها برفع رأسه لتقترب منه.

‫والآن، إنها تشجعه قليلاً.

‫رقصة متزامنة تولّد الثقة بينهما.

‫ذكر آخر.

‫إنه أصغر سناً بكثير لكن قد يكون نداً.

‫لقد تخلّص منه.

‫كارثة. غادرت الأنثى.

‫لعلّه فوّت فرصته.

‫لقد عادت.

‫قد يكون إبعاد منافس محتمل ‫نقطة إيجابية أخرى في صالحه.

‫إنه يتابع من حيث توّقف.

‫تذكير أخير بقوّته.

‫وهذه مساهمته الوحيدة في الأبوة.

‫ينتهي الأمر كلّه خلال ثوان.

‫لكنها بداية الجيل الجديد ‫من هؤلاء الصيادين الطائرين العمالقة.

‫قد تكون الجزر كهذه صغيرة،

‫لكن مثل الكثير من الجزر الأخرى في العالم،

‫إنها تشهد على لحظات محورية

‫في حياة بعض المخلوقات غير الاعتيادية

‫في كوكبنا قبل التاريخ.

‫"كشف الأسرار"

‫"هل يستطيع (تيروصور) عملاق فعلاً ‫أن يصطاد براً؟"

‫في عصر الديناصورات،

‫سيطرت الزواحف الطائرة المسماة "تيروصورات" ‫على السماء.

‫كانت تتضمن أكثر من 250 فصيلة...

‫وكان بعضها ضخماً.

‫من الأكثر إثارة للاهتمام ‫والأكثر غرابة بينها

‫هي "التيروصورات الأزداركتيات".

‫"دكتور (مارك ويتون)، فنان وعالم إحاثة"

‫ولنحاول أن نصف

‫شكل "تيروصور أزداركتي"، هذا أمر صعب جداً.

‫فهو طويل كالزرافة.

‫يتميز برأس قد يبلغ طوله مترين،

‫ويبلغ عرض جناحيه 10 أمتار.

‫إنها من أكثر المخلوقات ‫التي تطورت على الأرض غرابة.

‫رغم حجمها، ‫كانت هذه العمالقة قادرة على الطيران.

‫فلماذا نظن أنها كانت تصطاد براً؟

‫جناح "الأزداركتيات" ‫مصنوع من غشاء من الجلد...

‫"دكتور (دارين نيش)، ‫كبير المستشارين العلميين"

‫...وتقوم بالكامل على إصبع رابع ضخم.

‫"عرض جانح (الأزداركتي)"

‫يمتد الغشاء الجلدي ‫من طرف ذاك الإصبع الرابع العملاق

‫إلى أعلى الساق الخلفية.

‫كانت "الأزداركتيات" مجهزة جيداً ‫لتطير وتعبر مسافات كبيرة،

‫لكنها لم تكن حيوانات تتلوى وتدور

‫وتقوم بحركات سريعة خلال الطيران.

‫ولجعل ذلك من الصعب على "الأزداركتيات"

‫أن تصطاد حيوانات أخرى طائرة.

‫لا بد أنه كان لديها أسلوب آخر للصيد.

‫من الأفكار الأكثر شعبية ‫بشأن طريقة "الأزداركتيات" في الأكل

‫هي باستخدام أسلوب غريب لنبش الطعام ‫يُسمى الغرف.

‫اليوم، تقتات طيور ‫مثل "أبي مقص الأسود" بهذه الطريقة.

‫إنه أسخف أسلوب ممكن للحصول على الطعام.

‫فهي تغطّس فكّها السفلي في الماء

‫وتصطدم بطعامها.

‫عنق الطير الغارف ‫مصمم لامتصاص الصدمات المفاجئة.

‫لكن تكشف الأحفورات ‫أن "الأزداركتيات" لم تملك هذه المزايا.

‫في الواقع، كانت ستحطم عنقها بالتأكيد ‫بسبب الضغط وحده

‫عند محاولة خرق سطح الماء بفكها السفلي.

‫لم يكن أمام "الأزداركتيات" أي خيار.

‫كان عليها أن تهبط على اليابسة لتجد الطعام.

‫لكن هل تستطيع أن تمشي بسرعة كافية لتصطاد؟

‫احتاج العلماء إلى أدلة للاقتناع

‫بأنها تستطيع أن تفعل ‫ما يفوق الميح والتمايل.

‫ويأتي الدليل من آثار أقدام ‫تعود إلى 66 مليون سنة.

‫أكبر أثر لـ"تيروصور" في العالم

‫تركه ديناصور عملاق من "الأزداركتيات".

‫ليس من الرائع توفّر ذلك وحسب،

‫بل هذا يخبرنا الكثير ‫عن مدى فعالية أسلوبها في المشي.

‫"(كوريا الجنوبية)"

‫تظهر هذه الآثار

‫أنها كانت تبقي أطرافها تحت جسدها مباشرة،

‫فتكون وضعيتها مستقيمة.

‫كانت أقدامها مبطنة.

‫وبعكس "التيروصورات" الصغيرة،

‫سمحت لها سيقانها الطويلة ‫بالقيام بخطوات ضخمة.

‫مع أن "الأزداركتيات" ‫حيوانات غريبة المظهر،

‫فهي تتحرك بفعالية كبيرة.

‫جمعت "الأزداركتيات" ‫هذه القدرة المفيدة على المشي براً

‫مع هذا الوجه الضخم الطويل ‫الشبيه بطائر اللقلاق.

‫كانت حيوانات مفترسة بلا شك،

‫ومشت على اليابسة ‫وكانت تخفض نفسها لتلتقط الحيوانات.

‫لكن يجب ألّا ننسى

‫أن عرض حلق هذه الحيوانات يبلغ نصف متر.

‫أي أن حلقها كان بعرض كتفيّ.

‫لكنا ضمن قائمة طعام هذه المخلوقات ‫لو أنها كانت حية اليوم.

‫لشكّلت "التيروصورات" منظراً مبهراً في السماء.

‫لكن كانت هذه الحيوانات العملاقة ‫عظيمة ومرعبة أكبر على اليابسة.

‫ترجمة "موريال ضو"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.