All language subtitles for The.Blacklist.S10E12.Dr.Michael.Abani.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-NTb.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"ضواحي (تعز)، (اليمن)"‬

‫الغرز متماسكة،‬

‫ولكن لا بد أن تبقى ليوم آخر‬ ‫حتى نتأكد من خلوك من أي عدوى.‬

‫غدًا.‬

‫- آسف. ماذا كنا نقول؟‬ ‫- لنتحدث لاحقًا. يجب أن تركز في عملك.‬

‫لا. أخبرتك بأنني سأكون متاحًا...‬ ‫ثم ماذا؟ اتصل الفندق؟‬

‫هناك زوجان يريدان الكوخ نفسه.‬

‫- سنجد فندقًا آخر.‬ ‫- فندق آخر؟‬

‫- "مايكل"، كنت تحب هذا المكان.‬ ‫- ليس إلى هذه الدرجة، ولكن...‬

‫ظللت تكرر مدى سعادتك‬ ‫لقضائك شهر العسل بجوار البحر.‬

‫بدوت كفتى في الـ16 من عمره.‬

‫"مايكل"، ماذا يحدث؟‬ ‫تتصرف بغرابة منذ أسابيع.‬

‫الطبيب الذي كان يُفترض أن يحل محلي تراجع.‬

‫سأسافر قبل الزفاف بأسبوع،‬ ‫ولكن لا بد أن أرجع بعده مباشرة.‬

‫- إلى متى ستبقى عندك بعد هذا؟‬ ‫- لخمسة أو ربما ستة أشهر.‬

‫أعرف أن هذا أغضبك، ولكن بمجرد عودتي،‬ ‫يمكننا الذهاب في رحلتنا في وقت آخر و...‬

‫- هل تظن أنني غاضبة من الإجازة؟‬ ‫- "إيس"؟‬

‫لا، أنا غاضبة لأنك وعدت‬ ‫بعدم مدّ إقامتك مجددًا.‬

‫- لم يكن بيدي حيلة.‬ ‫- حقًا؟‬

‫كم طبيبًا آخر اتصلت به قبل أن توافق؟‬

‫اسمع، أعرف مدى أهمية عملك،‬ ‫وأعرف مدى شغفك بـ...‬

‫- تنح جانباً.‬ ‫- ولكن إن كنت تنوي بدء حياة عائلية...‬

‫- "أيسا". انتظري.‬ ‫- د."أباني"؟‬

‫لا أعرف ما الذي تظن نفسك فاعل هنا،‬ ‫ولكن أيها الملازم...‬

‫- "مايكل"، ماذا يحدث؟‬ ‫- ابتعد عني.‬

‫أبعد يديك عني. أنا طبيب!‬

‫- "مايكل"؟‬ ‫- لا، أنت إرهابي.‬

‫- لا.‬ ‫- "مايكل"!‬

‫مشروب "غاتوريد"، وشاي وماء كثير.‬

‫- نمط اليوم هو؟‬ ‫- كثرة التبول؟‬

‫بقاء الجسم رطبًا.‬ ‫ستأتي أمك بعد ساعتين لتعد لك الغداء.‬

‫- وإذا احتجت إلى أي شيء...‬ ‫- سأتصل بك أو بأمي،‬

‫أو السيدة "كارترايت" إن شبّ حريق في البيت.‬ ‫أنا بخير، لا تقلق.‬

‫حرارتك عالية.‬

‫أريدك أن تذهبي لتنامي بمجرد أن تنهي طعامك‬ ‫وممنوع مشاهدة التلفاز.‬

‫- يمكنني أن أشاهد التلفاز على هاتفي، صحيح؟‬ ‫- لا تشاهديه. شفاءً عاجلًا يا عزيزتي.‬

‫"آغنيس"؟‬

‫"بينكي"؟‬

‫ماذا تفعل؟ لقد خرج أبي للتو.‬

‫حقًا؟ لا بأس.‬

‫سمعت أنك متوعكة قليلًا،‬

‫ففكرت في المجيء والترويح عنك.‬

‫كان أبي يبحث عنك، بدا قلقًا جدًا.‬

‫هذا جزء أساسي من تكوينه.‬

‫ولكنني هنا الآن،‬

‫ولدي كل ما نحتاج إليه للشفاء العاجل.‬

‫مثلّجات لالتهاب الحلق،‬

‫وأفلام لعلاج الروح.‬

‫ماذا؟‬

‫حضرة عضو الكونغرس.‬

‫"أرثر"، هذه ثالث مرة‬ ‫تواصل فيها الليل بالنهار هذا الشهر.‬

‫- ما الأمر هذه المرة؟‬ ‫- لست متأكدًا.‬

‫كنت أراجع موازنة‬ ‫نفقات المباحث الفدرالية الاستثنائية.‬

‫أمر مثير.‬

‫نعم.‬

‫هناك.‬

‫- "فرقة العمل 836"، المكتب فيه العشرات.‬ ‫- فيه العشرات رسميًا.‬

‫كلهم ذوو تفويض وخاضعون للرقابة.‬

‫ولكن مما ألاحظه، فإن الفرقة "836"‬ ‫ليس لها وجود إلا على هذا الورق.‬

‫إذًا فهي سرية.‬

‫إنها غير معترف بوجودها.‬

‫تنفق المباحث ملايين‬ ‫لا بد أن تشرح أوجه إنفاقها بشكل ما.‬

‫يفترضون أنه لن يبحث أحد عن قرب ويكتشف.‬

‫- لا يعرفون أنك...‬ ‫- دقيق؟ متفان؟ عبقري؟‬

‫ومتواضع. هل تفترض وجود فساد؟‬

‫لا أعرف، ولكن أريد أن أطرح بعض الأسئلة‬ ‫من دون أن أفزع وزارة العدل.‬

‫السيناتور "بانابيكر" رئيسة‬ ‫لجنة الأمن القومي، صحيح؟‬

‫اتصلي بمكتبها، أريد أن أقابلها‬ ‫على وجه السرعة.‬

‫لم نجد أثرًا لـ"ريموند" في المستودع،‬

‫ولكنني وضعت أجهزة مراقبة‬ ‫عند المدخل والمخرج.‬

‫سنراقبه من هنا.‬

‫ما يعني أنني سألازم المراقبة‬ ‫طوال نهاية الأسبوع.‬

‫أخبرني بأن لديك شيئًا مثيرًا على الأقل.‬

‫بالفعل. استلمت المكتبة أخيرًا الكتاب‬ ‫الذي كنت قد طلبته.‬

‫"الديون: أول 5000 سنة"‬

‫عذرًا، فعطلة نهاية الأسبوع السعيدة‬ ‫بالنسبة إليك هي كتاب عن الديون.‬

‫وأنا التي كنت أظن أن حياتي كئيبة.‬

‫- هل توصلتم إلى شيء عن "ريدينغتون"؟‬ ‫- ليس بعد.‬

‫هذا مؤسف، كنت على الهاتف مع "سينثيا" للتو.‬

‫عضو الكونغرس "أرثر هدسون"‬

‫عضو لجنة الاعتمادات المالية‬ ‫عن الأمن الداخلي في مجلس النواب‬

‫يطرح أسئلة عن بعض النفقات‬

‫في موازنة المباحث الفدرالية الاستثنائية.‬

‫نفقات تشير إلى وجود فرقة عملنا.‬

‫هل هذه مشكلة؟ لا بد أنكم واجهتم‬ ‫طلبات إحاطة حكومية من قبل.‬

‫فرقة العمل هذه فعّالة إن بقيت سرية فحسب،‬ ‫حتى عن أعين الحكومة.‬

‫في الماضي، كنا نضمن عملنا في هدوء‬ ‫عبر حل قضايا هامة.‬

‫- لكن مؤخرًا...‬ ‫- لا نقدم شيئًا.‬

‫نعم، للأسف.‬

‫للأسف لا يمكننا أن ننتظره أن يتصل بنا.‬

‫"مالك"، اذهبي إلى "نيويورك"‬ ‫وراقبي حمام "ريدينغتون".‬

‫إن وجدته، أخبريه بأننا في حاجة‬ ‫إلى قضية جديدة وبسرعة.‬

‫ورتّبت مقابلة مع صديق قديم‬ ‫كان يعمل مع "هدسون"‬

‫في مكتب المدعي العام في "شيكاغو".‬

‫آمل أن يعطينا معلومات عمن نتعامل معه.‬

‫هل أنت بخير؟ تبدو فزعًا.‬

‫- لا بد أن أذهب.‬ ‫- أتريدني أن آتي معك؟‬

‫في آخر مرة خرجت فيها هكذا،‬ ‫أُصبت واختُطفت وعُذبت.‬

‫حسنًا، كما تريد، ولكن إن لم تتصل‬ ‫كل نصف ساعة، سأتصل بالعمليات الخاصة.‬

‫"(مارسيليا)، (فرنسا)"‬

‫كأس نبيذ "بورغندي" من فضلك.‬

‫لا.‬

‫عذرًا؟‬

‫سمعتني.‬

‫تأتي مرتين كل أسبوع وتجلس على المشرب،‬ ‫وتطلب كأس نبيذ لا تلمسه،‬

‫وتحدّق في كتابك.‬

‫وسئمت من إهدار النبيذ الجيد.‬

‫فإما أن تطلب رقم هاتفي...‬

‫أو ترحل.‬

‫لماذا تظنين أنني أريد رقم هاتفك؟‬

‫ربما صوت الحانة يجلني أركز،‬

‫وأطلب كأس نبيذ لأنني لا أشرب...‬

‫ولكنني لا أريد أن أكون فظًّا.‬

‫ربما.‬

‫ولكن لا.‬

‫لا، بل أظن أنك خائف.‬

‫خائف؟‬

‫منك؟‬

‫أظن أن علينا أن نرى هذا.‬

‫أنا "أيسا".‬

‫"ديمبي".‬

‫سأتصل بك.‬

‫يجب أن تفعل.‬

‫"أيسا".‬

‫تفضل.‬

‫- هل "إيزابيلا" بخير؟‬ ‫- هي وحفيدتك بخير.‬

‫لم أرد أن أزعجك ولكن لم أعرف ماذا أفعل.‬

‫الأمر يتعلق بـ"مايكل".‬

‫حبيبك.‬

‫خطيبي.‬

‫خُطبت له في مايو الماضي.‬

‫كنت أظن أن "إيزابيلا" أخبرتك.‬

‫لا، لا بد أنها نسيت.‬

‫أهنئك. إذًا ماذا حدث لـ"مايكل"؟‬

‫منذ يومين، اختُطف من عيادته‬

‫خارج "تعز" من قبل جنود يمنيين.‬

‫اتصلت بوزارة الخارجية‬ ‫وبعضو الكونغرس عن دائرتنا.‬

‫وجرّبت الاتصال بالسفارة النيجيرية‬ ‫لأن "مايكل" هنا بتأشيرة البطاقة الخضراء.‬

‫لا أحد لديه أي إجابة.‬

‫فظننت أن معارفك في المباحث الفدرالية...‬

‫قد يعرفون ماذا يجري.‬

‫قلبي معك يا "أيسا".‬ ‫سأعرف كل ما يمكنني معرفته وأخبرك.‬

‫انتظري هنا. سأجري بعض الاتصالات.‬

‫"ديمبي".‬

‫شكرًا لك.‬

‫ما كنت سألومك لو لم تأت.‬

‫سأعود حالًا.‬

‫- كيف حالها إذًا؟‬ ‫- بخير.‬

‫ماذا تقصد بأنها بخير؟‬ ‫ترى حبيبتك السابقة، والدة "إيزابيلا"،‬

‫المرأة التي لا تتحدث عنها أبدًا‬ ‫ولا يمكنك أن تقول غير "بخير"؟‬

‫هل ردّت عليك صديقتك في شؤون الرهائن؟‬

‫لا، سترسل لي أخبارًا في أي وقت.‬ ‫هل أنت معها الآن؟‬

‫- لا. أنا في الرواق.‬ ‫- إذًا أنت تختبئ منها.‬

‫أتصل بمبنى مؤمن تابع للمباحث الفدرالية.‬

‫- لا أختبئ منها.‬ ‫- قل ما تشاء.‬

‫- رباه.‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫أخبار سيئة.‬

‫"مايكل" محتجز في سجن حربي.‬

‫يقول اليمنيون إنه كان يعيد‬ ‫توجيه المساعدات الطبية‬

‫من عيادته إلى مجموعة من الحوثيين.‬

‫- يقولون إنه إرهابي.‬ ‫- هل لديهم دليل؟‬

‫لا. تحاول وزارة الخارجية معرفة هذا الآن.‬ ‫اسمع، هناك شيء آخر.‬

‫ما الأمر؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫تم عرضه على محاكمة عسكرية عاجلة.‬

‫سيتم إعدامه خلال 72 ساعة.‬

‫- ماذا عن عملية إنقاذ؟‬ ‫- غير محتمل تنفيذ عملية.‬

‫لا يُوجد لدى الجيش الأمريكي‬ ‫تواجد مكثّف في المكان،‬

‫- وبما أن "مايكل" ليس مواطنًا أمريكيًا...‬ ‫- لن تخاطر الحكومة.‬

‫- ماذا عن الناس من عالمك؟‬ ‫- ما عدت في هذا العالم.‬

‫- ولكن ما زال لدي أصدقاء، معارف.‬ ‫- تقصد "ريموند".‬

‫لا نستطيع الاتصال به مؤخرًا.‬

‫ولكن إن استطعت،‬ ‫سيريد أن يعرف اللاعبين المحليين.‬

‫منظمة "مايكل" لم تكن تدير العيادة‬ ‫من دون تعاون‬

‫مع المتمردين والحكومة.‬

‫نريد أن نعرف مع من كان يتواصل "مايكل".‬

‫يجب أن تتحدث إلى "جون".‬

‫"جون رابشينسكي".‬

‫إنه المدير التنفيذي للمنظمة‬ ‫التي يعمل فيها "مايكل".‬

‫رجع من "اليمن" منذ عدة أشهر فحسب.‬

‫سأذهب لمقابلته الآن.‬

‫هل تظنين أن "مايكل"‬ ‫كان متورطًا في التهريب؟‬

‫أسأل لأن ذلك سيحدد من يجب أن أتصل به وكيف.‬

‫لا يمكن أن يأخذ "مايكل" أي شيء من مرضاه.‬ ‫أعرفه جيدًا.‬

‫كلنا لدينا أسرار يا "أيسا".‬

‫ولكن ليس "مايكل".‬

‫لا يخفي شيئًا عني.‬

‫عملت لفترة كنادلة طاولات،‬ ‫ثم بدأت أتدرب كساقية مشرب.‬

‫- ممنوع إهدار النبيذ.‬ ‫- إنها خطيئة.‬

‫بعدما مات أبي، أرادت أمي أن أعود معها‬ ‫إلى "الكاميرون"،‬

‫ولكنني بقيت لأنهي دراستي.‬

‫الصحة العامة.‬

‫أنت طاهية أيضًا.‬ ‫هذا ألذ طبق تناولته على الإطلاق.‬

‫أتجيد الطهو؟‬

‫إن كنت محظوظًا، سأعلمك.‬

‫أود هذا.‬

‫إذًا، كيف لطالب جامعي أن يجد المال‬ ‫لشراء الملابس من العلامات الشهيرة؟‬

‫إنها هدية من صديق.‬

‫- ما اسم صديقك؟‬ ‫- اسمه "ريموند".‬

‫تعرفنا إلى بعضنا في "كينيا".‬

‫عرض عليّ فرصة لأكمل تعليمي.‬

‫مثلما في رواية "ديكينز".‬

‫"آمال عظيمة".‬

‫- هل تدرس الأدب؟‬ ‫- الاقتصاد.‬

‫والتاريخ. ولكنني أحب القراءة.‬

‫وماذا يعمل صديقك "ريموند" هذا بالضبط؟‬

‫التجارة الدولية.‬

‫مجال واسع قليلًا على طالب‬ ‫في الاقتصاد والتاريخ، أليس كذلك؟‬

‫أنت تتفادى التحدث في هذا الموضوع.‬

‫هل نجحت؟‬

‫لست مضطرًا لإخباري بكل شيء،‬ ‫ولكن لا تكذب عليّ أبدًا.‬

‫"ديمبي".‬

‫"ديمبي".‬

‫أكدّت الاستخبارات المركزية محادثة‬ ‫بخصوص عميل أمريكي‬

‫يعمل في المنطقة بدأ في الربيع الماضي.‬

‫بعدما وصل "مايكل" إلى "اليمن" مباشرة.‬

‫- شكرًا على مساعدتك.‬ ‫- على الرحب.‬

‫إن كانت يدا الحكومة مقيدة بسبب وضع جنسيته،‬

‫فنحن الفرصة الوحيدة لديه.‬

‫من باب رد الجميل،‬ ‫أخبرني كيف تقابلت أنت و"أيسا"؟‬

‫تقابلنا في "مارسيليا".‬

‫كنت في الجامعة وقد بدأت للتو‬ ‫العمل مع "ريموند".‬

‫كنت يافعًا وفضوليًا ونهمًا للتعلم،‬

‫وكانت أروع امرأة قابلتها في حياتي.‬

‫ثم انتهى كل شيء.‬

‫لا.‬

‫محال.‬

‫بذل "مايكل" جهدًا خارقًا‬ ‫للحصول على هذه المستلزمات.‬

‫لن يهدرها بهذه البساطة.‬

‫ولكنه كان يشرف على شراء مستلزماتكم،‬

‫فيُحتمل أنه كان يعيد بيع المستلزمات.‬

‫- ما كنت ستعرف هذا أبدًا.‬ ‫- إنها عيادة صغيرة.‬

‫الجميع يؤدون وظائف متعددة.‬

‫كان "مايكل" دائمًا يجد طريقة‬ ‫للحصول على كل ما نحتاجه.‬

‫على الأقل حتى...‬

‫حتى ماذا؟‬

‫في العام الماضي، أخرج بعض الجنود‬ ‫ثلاثة أولاد من العيادة.‬

‫كان الجنود يشتبهون في قيام الأولاد‬ ‫بالتجسس لصالح الحوثيين‬

‫وقتلوهم في الشارع.‬

‫انزعج "مايكل" كثيرًا مما حدث.‬

‫بدأ يتشاجر مع الزملاء، ومع "أيسا".‬

‫أخبرته بأن يعود إلى البيت ويصفي ذهنه،‬ ‫ولكنه رفض الانصياع.‬

‫مع من كنت تتواصل في الجيش اليمني؟‬

‫الملازم "عبد الحسن".‬ ‫لم أقابله بنفسي من قبل.‬

‫إن كنت أحتاج إلى شيء،‬ ‫فكنت أطلب عن طريق "مايكل".‬

‫إذًا إن أراد د."أباني" الاتصال بالحوثيين،‬

‫فمن كان سيتصل بهم في رأيك؟‬

‫كان هناك رجل، اسمه "أبو صالح".‬

‫كان العاملون معي يقولون إنه يعمل‬ ‫مع الحوثيين.‬

‫ولكن "مايكل" رجل صالح، وطبيب ماهر.‬

‫إن كان هناك أي شيء يمكننا فعله للمساعدة،‬ ‫مال للرشوة، محامون، مستلزمات،‬

‫أي شيء، سنفعله.‬

‫شكرًا جزيلًا على وقتك يا د."رابشينسكي".‬ ‫سنتواصل معك لاحقًا.‬

‫شكرًا.‬

‫جرّبت أنواعًا كثيرة من مثلجات‬ ‫الشوكولاتة بالنعناع على مرّ الأعوام.‬

‫وهذا الجزء الأخضر الزائد الأروع.‬

‫ربما السبب لون الطعام.‬

‫لماذا تأتي دائمًا إلى هنا‬ ‫ولا أذهب أبدًا إلى بيتك؟‬

‫ليس لديّ بيت فعلًا. على الأقل الآن.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫بعت بيتًا، أعطيت أربعة كهدية.‬

‫أغرقت الـ6 والـ7.‬

‫أما عن الـ8 والـ9،‬ ‫لا أعرف تحديدًا ماذا حدث لهما.‬

‫لماذا تخلصت من كل منازلك؟‬

‫أظن أنه...‬

‫مؤخرًا، وجدت نفسي‬ ‫أتخلى عن المزيد والمزيد من الأشياء‬

‫حتى أتمسك جيدًا بما أريده فعلًا،‬

‫وأتحرك بسهولة وحرية.‬

‫"آغنيس"، شغّلي لنا أحد الأفلام.‬

‫سأرفع الأطباق وآتي حالًا.‬

‫نعم؟ ما الأمر؟‬

‫أعرف أنك لم ترد الإزعاج،‬ ‫ولكن هناك علامة عند تقاطع الـ7 و"وارف".‬

‫شكرًا يا "جورجيو". مع السلامة.‬

‫"ريموند"، لم أكن متأكدًا‬ ‫أنك ما زلت تضع المكان تحت المراقبة.‬

‫ما زالت أراقبه.‬

‫للطوارئ فقط.‬

‫- لو أن "هارولد" طلب منك هذا، فإنه...‬ ‫- الأمر يتعلق بـ"أيسا".‬

‫"أيسا".‬

‫يا إلهي. ما الأمر؟‬

‫فهمت.‬

‫إذًا تريدني أن أساعد الرجل‬ ‫الذي ينوي الزواج من المرأة التي كنت تحبها؟‬

‫كأن هذه عدة حالات طارئة‬ ‫مدمجة في حالة واحدة.‬

‫يُعتقد أنه يعمل مع القائد اليمني‬

‫الملازم "عبد الحسن"،‬

‫والعميل الحوثي المدعو "فضل أبو صالح".‬

‫- لا أعرف أيًا منهم.‬ ‫- ولا أنا.‬

‫ولن يفيد أصلًا إن كنت أعرفهما.‬

‫رئيس رئيس هذا الملازم‬

‫واقع في أزمة مستعصية‬

‫بين بعض أسوأ اللاعبين‬

‫في الشرق الأدنى.‬

‫إخراج رجل من هذا الكابوس في غاية التعقيد.‬

‫- سأرى ما يمكنني أن أفعله.‬ ‫- شكرًا يا "ريموند".‬

‫"ديمبي".‬

‫- تلك الليلة في "مارسيليا".‬ ‫- صار هذا من الماضي.‬

‫"وصف الإيداعات والإضافات"‬

‫سأتصل بك إن بلغني أي شيء.‬

‫ولكن في هذه الأثناء يا "ديمبي"،‬

‫ربما عليك أن تنظر إلى الماضي والحاضر‬

‫على أنهما ليسا منفصلين بوضوح كما نظنهما.‬

‫انظر إلى هذا.‬

‫إنه كشف حساب مصرفي باسم "مايكل"‬ ‫في مصرف في "إسطنبول".‬

‫- هذه إيداعات.‬ ‫- بأكثر من 200 ألف دولار في آخر ستة أشهر.‬

‫لم يكن "مايكل" يزوّد الحوثيين‬ ‫بالمستلزمات الطبية‬

‫بدافع إنساني، بل ليصبح غنيًا.‬

‫إن كان هذا حقيقيًا، فلن تتفاوض‬ ‫وزارة الخارجية أبدًا لإطلاق سراحه.‬

‫- سيعدمه اليمنيون بالتأكيد.‬ ‫- لا بد أن تخبرها.‬

‫- لا يمكنني.‬ ‫- ولم لا؟‬

‫لأنني كذبت عليها من قبل وفطرت قلبها.‬

‫لا أعرف إن كان بمقدوري‬ ‫رؤية حدوث هذا مجددًا.‬

‫كان هذا مملًا بشكل رهيب.‬

‫كان هذا ذكيًا. "كيشلوفسكي" عبقري.‬

‫كانت المرأة نفسها!‬ ‫واحدة في "فرنسا" وواحدة في "بولندا".‬

‫كلتاهما كئيبتان. هل تريد شيئًا عبقريًا؟‬

‫"بوينت بريك".‬

‫كان هذا عبقريًا.‬

‫أيمكن أن تأتي الليلة؟‬ ‫هناك شيء أريد أن أحدثك عنه.‬

‫يا لك من غامضة.‬

‫من كان بيته من زجاج، لا يرمي الحجارة.‬

‫ما الأمر؟‬

‫وعدت صديقًا بأن أساعده في الاستعداد‬ ‫لامتحان هذا المساء.‬

‫تعال إذًا بعدما نغلق. سأعدّ البيض المقلي.‬

‫دائمًا ما تعض على شفتك عندما تكون متوترًا.‬

‫- أنا...‬ ‫- هل هناك امرأة أخرى في حياتك؟‬

‫ماذا؟ لا.‬

‫- تلك الشقراء من السينما، صحيح؟‬ ‫- أحبك.‬

‫أحبك.‬

‫"أيسا".‬

‫أحبك أيضًا.‬

‫لا.‬

‫لا وقت لدينا.‬

‫لا بد أن أفتح المقهى.‬

‫اذهب.‬

‫أراك الليلة.‬

‫على مدار ثمانية أشهر، توافدت الأموال‬

‫إلى حساب "مايكل" من شركات وهمية‬

‫مرتبطة بالوكلاء الإيرانيين‬ ‫الذين يساعدون الحوثيين.‬

‫هل تظن أنه فعلًا فعل هذا؟‬ ‫هل تظن أنه كان يساعد الإرهابيين؟‬

‫هذا ما يبدو، ولكن ربما هناك أمل.‬

‫إن استطاعت فرقة العمل كشف شبكة التهريب‬

‫التي كان يعمل معها "مايكل" بالكامل،‬

‫فربما من الممكن أن نقنع اليمنيين‬

‫بترحيل "مايكل" إلى "الولايات المتحدة".‬

‫أنا آسف يا "أيسا".‬

‫هل أكلت شيئًا؟‬

‫اجلس. سأعدّ لك شيئًا.‬

‫- يجب أن أذهب.‬ ‫- اجلس كما قلت لك.‬

‫فقد اكتشفت للتو أن خطيبي ربما يكون كاذبًا‬ ‫ويساعد الإرهابيين،‬

‫لذا ستجلس بينما أعدّ لك غداءً‬

‫لأنني إن لم أشغل نفسي بعمل شيء بيدي،‬ ‫فسأبدأ بالصراخ.‬

‫هل هذا ما تريده؟‬

‫- لا.‬ ‫- اجلس إذًا.‬

‫عندما أنتهي، سنراجع الأوراق‬

‫إلى أن نقنعك أن "مايكل" بريء.‬

‫لا أطلب منك. اجلس.‬

‫"هارولد"، عندما طلبت مقابلتي،‬

‫كنت أظن أننا سنتحدث عن الحياة‬ ‫في القطاع الخاص، وليس عن "أرثر هدسون".‬

‫ترك انطباعًا قويًا.‬

‫كم عملتما في مكتب المدعي العام؟‬

‫أربع سنوات.‬

‫معظم مساعدي المدعين يستغرقون وقتًا‬ ‫في تثبيت أنفسهم في تلك الوظيفة.‬

‫ولكن ليس مع "أرثر".‬

‫قضايا الفساد السياسي كابوس المدعين.‬

‫ولكنها كانت المفضلة لـ"هدسون".‬

‫بنى كل حملته في الكونغرس حولها.‬

‫أؤكد لك، لا أحد يمكنه استنباط قصة‬ ‫من الأرقام المتشابكة‬

‫مثل "هدسون".‬

‫إذًا فهو شديد وذكي وطموح؟‬

‫يكاد يجعلني أشعر بالأسى على الكونغرس.‬

‫تقريبًا.‬

‫- أنت متأكد أن أمورك بخير يا "هارولد"؟‬ ‫- نعم.‬

‫الأمر أنني مشغول‬ ‫ببعض الأسئلة عن قضية قديمة.‬

‫شكرًا على وقتك يا "روني".‬ ‫أرسل سلامي لـ"بي".‬

‫"هارولد"، إن كان "أرثر هدسون"‬ ‫يتقصى عن شيء،‬

‫فاعلم أنه سيكتشفه.‬

‫وعندما يفعل، سيجعل العالم كله يعرف.‬

‫هل تفهم؟‬

‫كان هذا أفضل مما كنت أتذكره.‬

‫إنه طبق "مايكل" المفضل أيضًا.‬ ‫هكذا أصطاد الرجال.‬

‫متى كانت آخر مرة رأيتما فيها بعضكما؟‬

‫في نهاية أكتوبر.‬

‫قضينا أسبوعًا على الشاطئ في "قبرص".‬

‫ماذا؟‬

‫لم أتخيلك قط تجلسين على شاطئ.‬

‫"إيزابيلا" قادمة مع "إيلا".‬

‫طلبت منها ألا تشغل بالها ولكنها أصرّت.‬ ‫ستكون هنا قريبًا.‬

‫إنها عنيدة مثل أمها.‬

‫سعدت كثيرًا عندما عرفت أنكما تصالحتما.‬

‫لقد ربّيت فتاة رائعة.‬

‫لم أفعل هذا وحدي.‬

‫حتى برغم كل ما كنت مشغولًا به،‬

‫كنت حاضرًا في حياتها.‬

‫ليتني كنت حاضرًا أكثر.‬

‫شكرًا لك على بقائك.‬

‫- لم تكن مجبرًا على البقاء.‬ ‫- بل كان واجبًا عليّ أن أبقى.‬

‫منذ أن قابلتك، لم أجرؤ على رفض طلب لك.‬

‫تعرفين هذا بالتأكيد الآن.‬

‫كنت...‬

‫كنت أحمل همّ مقابلتك.‬

‫- خشيت أن تظنني...‬ ‫- صرت عجوزًا؟‬

‫كنت أخشى الشيء نفسه.‬

‫لا تبدو عجوزًا.‬

‫انتظرتك لتقول "رباه، (أيسا)، لا تبدين..."‬

‫متى كانت آخر مرة كنتما فيها في "قبرص"؟‬

‫في نهاية أكتوبر. لماذا؟‬

‫كنتما في "قبرص" معًا في الـ28 من أكتوبر؟‬ ‫هل أنت متأكدة؟‬

‫نعم. لماذا؟‬

‫بحسب هذا الكشف، أجرى "مايكل" سحبًا‬

‫من مصرف في "إسطنبول" بنفسه في اليوم نفسه.‬

‫لدى شخص آخر قدرة‬ ‫على الولوج إلى حساب "مايكل".‬

‫سيعدمه اليمنيون على جريمة لم يرتكبها.‬

‫- "ديمبي".‬ ‫- "أيسا".‬

‫آسف، ولكن لا بد أن نغادر المدينة الليلة.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- هناك طائرة تنتظر خارج "كابرييس".‬

‫ستغادر بعد 36 دقيقة بالضبط.‬

‫سأخبرك بكل شيء عندما نصل،‬ ‫ولكن لا بد أن نغادر الآن.‬

‫"نحن"؟ لن أبرح مكاني حتى...‬

‫لم تكن تساعد صديقك في الاستذكار للامتحان.‬ ‫بل كنت معه.‬

‫- "ريموند" هذا ليس مجرد رجل أعمال.‬ ‫- "أيسا"...‬

‫إنه مجرم.‬

‫وماذا أيضًا؟‬

‫- تعمل لصالحه؟‬ ‫- الأمر أعقد من هذا.‬

‫- اشرحه لي إذًا.‬ ‫- أنقذ "ريموند" حياتي في "نيروبي".‬

‫الليلة أنقذت حياته.‬

‫لا بد أن تفهمي، كان أهم شخص بالنسبة إلي...‬

‫إلى أن قابلتك.‬

‫لقد كذبت عليّ.‬

‫من أجله.‬

‫نعم.‬

‫كذبت وأنا آسف.‬

‫أعدك أن أخبرك بكل شيء تريدين أن تعرفيه،‬

‫ولكن لا بد أن نغادر الآن.‬

‫أرجوك.‬

‫"ماريلو"‬

‫وزارة الخارجية تخبر اليمنيين‬ ‫بما عرفناه الآن.‬

‫آمل أن يقنعهم هذا بوقف الإعدام.‬

‫تأمل؟ لم يرتكب تلك الجريمة.‬

‫أعرف. آمل أن يوافقنا اليمنيون الرأي.‬

‫ولكن حتى نعرف من كان يدير هذا الحساب،‬

‫لا يمكننا أن نتأكد.‬

‫وحتى ذلك الحين، لا ضمانات بأي شيء.‬

‫لا بد أن أذهب.‬

‫"ديمبي".‬

‫أعرف أنه لم يكن سهلًا عليك ترك "ريموند"‬ ‫والالتحاق بالمباحث الفدرالية.‬

‫لطالما عرفت أنه يمكنك‬ ‫أن تنجز أشياء رائعة في حياتك.‬

‫أنا فخورة بك.‬

‫أنا سعيد أن وجهة نظري‬ ‫كانت خطأ بخصوص "مايكل".‬

‫سأوافيك بأي مستجدات تطرأ. انتظري هنا.‬

‫حسنًا.‬

‫لم يغيّر اليمنيون رأيهم.‬

‫يقولون إن الدليل الذي معنا يشير‬ ‫إلى أن لـ"مايكل" شريكًا‬

‫لا إلى أنه بريء.‬

‫هل ما زالوا يريدون تنفيذ الإعدام؟‬

‫ربما لا. جلبت سجلات السفر لكل شخص‬

‫كان يمكنه التعامل مع سلسلة التوريد‬ ‫في المنظمة.‬

‫سافر "جون رابشينسكي" إلى "إسطنبول"‬

‫قبل يومين من آخر عملية‬ ‫سحب مزعومة لـ"مايكل"،‬

‫والمرة التي قبلها.‬

‫- سيقول اليمنيون إنها مصادفة.‬ ‫- ربما. ولكن إليك هذا.‬

‫بعد أن قابلناه بساعتين،‬ ‫حجز رحلة إلى "لبنان".‬

‫- سيغادر الليلة.‬ ‫- اعثرا على "رابشينسكي" الآن.‬

‫ستكون المذكرة القضائية جاهزة عند وصولكما.‬

‫- حسنًا. على رسلك.‬ ‫- شخص ما في منظمتك أوقع به يا "جون".‬

‫من يمكنه التعامل مع سلسلة التوريد‬ ‫في المنظمة غيره؟‬

‫لست متأكدًا. هناك ست منظمات‬ ‫ترسل إلينا مستلزمات.‬

‫هناك عمال إغاثة ومتطوعون محليون.‬

‫مرحبًا. معك "أيسا خواكيم".‬ ‫لا يمكنني الوصول إلى الهاتف الآن، ولكن...‬

‫من لديه بيانات كافية‬ ‫لفتح حساب باسم "مايكل"؟‬

‫"أيسا"، إنه أنا. اتصلي بي بمجرد‬ ‫أن تسمعي الرسالة.‬

‫- طلبت منها انتظار مكالمتك.‬ ‫- نعم.‬

‫ربما شخص يستطيع الوصول إلى قاعدة بياناتنا.‬

‫شخص يمكنه الدخول وموجود في البلد،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫لا بد أنهم حفنة من الناس.‬

‫- "جون"!‬ ‫- نعم. صحيح.‬

‫- سأتصل بـ"فاطمة" وأحصل على قائمة بهم.‬ ‫- حسنًا. جيد.‬

‫"جواز سفر"‬

‫- "إيزابيلا"، أين أنت؟‬ ‫- أبي، مرحبًا.‬

‫وصلت أنا و"إيلا" إلى بيت أمي.‬

‫- هل والدتك عندك؟‬ ‫- لا أظن هذا.‬

‫مهلًا. هل أعدت أمي الطعام لك؟‬

‫"إيزابيلا"، اسمعيني.‬

‫هل قالت أمك أي شيء عن أي مكان ستذهب إليه؟‬

‫لا. أبي، أنت تخيفني. ماذا يجري؟‬

‫- أمي، انظري.‬ ‫- ما هذا؟‬

‫تركت أمي رسالة.‬

‫مكتوب أنها تريد أن تتحدث إلى "جون راب..."‬

‫- "رابشينسكي".‬ ‫- أبي، ماذا يحدث؟‬

‫- هل مكتوب في الرسالة متى رحلت؟‬ ‫- لا. أبي، أخبرني.‬

‫- أمك واقعة في مشكلة. سأعاود الاتصال بك.‬ ‫- أبي.‬

‫أظن أنني ربما تركت هاتفي في السيارة.‬

‫أنا سوف...‬

‫- آسف.‬ ‫- "جون"؟‬

‫- لم أشأ أن تسير الأمور على هذا النحو.‬ ‫- "جون"، أنا...‬

‫وعدوني بألا يكتشف أحد هذا.‬

‫ظننت أنني أفعل ما في صالح الجميع.‬

‫ظننت أنه إن وافقت على المساعدة،‬ ‫فسنحصل على مستلزمات أكثر للعيادة.‬

‫وإن كان يعني هذا إرسال مساعدات للمتمردين،‬ ‫فليكن ما يكون.‬

‫كنت أخاطر بحياتي لمساعدة أولئك الناس‬ ‫كل يوم.‬

‫كنت أدفع رشاوي لموظفي الحكومة‬ ‫وللحوثيين وللجميع من جيبي.‬

‫فلم لا أسترد بعضًا من هذا المال؟‬

‫فلو كان "مايكل" في مكاني، لفعل الشيء نفسه.‬

‫لم يفعل هذا يا "جون"، بل أنت.‬

‫لا أفهم لما ورّطت اسم "مايكل" في هذا.‬

‫لم أقصد توريطه. ذهبت إلى المصرف.‬

‫لم أصدق ما كنت أفعله.‬ ‫كنت خائفًا، فأمليت عليهم اسم "مايكل".‬

‫- لم أظن قط بأنه سيتعرض لضرر.‬ ‫- حسنًا، أصدقك يا "جون"، بحق.‬

‫ولكن "مايكل" في أزمة كبيرة.‬

‫سيقتلونه ما لم تذهب إلى السلطات الآن.‬

‫لن يتركه اليمنيون أبدًا حتى لو اعترفت.‬

‫أنّى لك أن تعرف؟‬

‫إنه صديقك يا "جون"، وأعرف أن أمره يهمك.‬

‫ما عليك إلا أن تقول حقيقة ما حدث فعلًا،‬

‫وعندها سننقذ حياته!‬

‫لم يفت الأوان.‬

‫لا يمكنني! لماذا أتيت؟‬ ‫ما كان عليك أن تأتي!‬

‫"أيسا"!‬

‫كنت خائفًا أنه...‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫البيت خال.‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم، أنا بخير.‬

‫ماذا حدث؟ أين "جون"؟‬

‫عند إبطائكم بالقدوم، حظيت بمساعدة.‬

‫من صديق.‬

‫حضرة اللواء "ثابت".‬

‫من أنت؟‬

‫صديق لـ"العشبي".‬

‫رأيته وهو يخسر مالًا وفيرًا‬ ‫على طاولة في "لبنان" منذ أعوام.‬

‫"ريدينغتون"؟‬

‫لقد ذكرني لك.‬

‫أخبرني، كيف عرفت رقم هاتفي؟‬

‫"تامر"، الآن لا يهم كيف عرفت رقمك،‬ ‫ما يهم أكثر هو ما أنا مستعد لعمله لك.‬

‫مما عرفته، أنت تزود الطعام والتجهيزات‬ ‫لثلاث أفواج من المشاة.‬

‫التكلفة الكلية عليك وعلى داعميك السعوديين‬

‫أكثر من مليوني دولار شهريًا.‬

‫أنا مستعد لتقليل التكلفة للنصف.‬

‫ما أطلبه في المقابل هو أن تحرص‬

‫أن يُطلق سراح د."مايكل أباني"‬ ‫من سجنكم خارج "تعز".‬

‫عرضك سخيّ، ولكن لا يمكنني ببساطة‬

‫أن أسمح بإطلاق سراح إرهابي مدان.‬

‫بالطبع لا، لهذا أقترح مقايضة.‬

‫يعرف كلانا أن د."أباني" بريء.‬

‫سلّموه للأمريكيين،‬

‫وسأسلّمكم الرجل الذي كان يزوّد‬ ‫عدوكم بالفعل.‬

‫أخبر الأمير أيًا كان بأنني سأوفر‬ ‫عليه 11 مليونًا كل عام،‬

‫أو يمكنك أن تسعد رجالك أو عشيقتك‬

‫أو نفسك بسخاء وبذخ كيفما تريد.‬

‫إذًا حضرة اللواء، ما رأيك؟‬

‫سأفتقدك.‬

‫بحقك، لن تلاحظ غيابي أصلًا.‬

‫بعد إذنك.‬

‫ماذا أحضر لك؟‬

‫كأس نبيذ "بورغندي" من فضلك.‬

‫- "أيسا"...‬ ‫- ما زلت حيًا.‬

‫ظننت أنني لن أراك مجددًا.‬

‫"ديمبي"، هناك شخص أريدك أن تقابله.‬

‫أعرّفك بـ"إيزابيلا"، ابنتك.‬

‫ماذا؟‬

‫ابنتك.‬

‫بلغ عمرها 14 شهرًا للتو.‬

‫إنها رائعة.‬

‫في الليلة التي غادرت فيها،‬ ‫كنت أنوي إخبارك عنها.‬

‫أقسم إنني لو كنت قد عرفت...‬

‫أنا آسف جدًا.‬

‫أنا آسف جدًا أنني لم أكن إلى جانبك،‬ ‫ولكنني هنا معك الآن.‬

‫"ديمبي"، لن نكون هنا.‬

‫سنغادر.‬

‫لدي وظيفة بحثية في "أمريكا".‬

‫- سنرحل في نهاية الشهر.‬ ‫- سأذهب معك.‬

‫أقدّر عرضك فعلًا، ولكن...‬

‫هذا الرجل، الشرطي على المشرب،‬

‫لا أحد آخر يعرف وظيفته،‬

‫ولكنك عرفت في الثانية‬ ‫التي دلفت فيها إلى هنا، صحيح؟‬

‫وإن أتيت معنا،‬

‫ستعيش قلقًا مرتابًا تلتفت حولك‬ ‫هكذا دائمًا. صحيح؟‬

‫نعم.‬

‫وإن رآك أحد، ماذا يحدث؟‬

‫نحزم أمتعتنا في وسط الليل؟‬

‫ونتجه إلى مدينة جديدة بأسماء جديدة؟‬

‫أحبك يا "ديمبي". أحبك فعلًا ولكن...‬

‫هذا ليست الحياة التي أريدها لأي منا.‬

‫لن أزعجك مجددًا.‬

‫- هل تريد أن تحملها؟‬ ‫- نعم.‬

‫كثيرًا، ولكن...‬

‫يجب أن أذهب.‬

‫"بيتزا (نيك)"‬

‫- "ريموند".‬ ‫- تم تسليم د."أباني" حالًا‬

‫إلى مستشفى الهلال الأحمر في "صنعاء".‬

‫يعاني كسورًا في بعض الأضلع‬ ‫ورضّة بحجم البرقوقة‬

‫في مؤخرة رأسه، ولكنه سيكون بخير.‬

‫ماذا عن د."رابشينسكي"؟‬

‫إنه على متن طائرة سعودية خرجت من "لشبونة".‬

‫سيكون في "الرياض" في الصباح.‬

‫أكد اللواء "ثابت" لي بأن اليمنيين‬ ‫لن يطلبوا حكم الإعدام عليه‬

‫في حال أرشد الطبيب‬ ‫عن الإيرانيين المتعاونين معه،‬

‫وهو ما أتخيل أنه يفعله الآن.‬

‫- "ريموند"، لو لم تصل في الوقت المناسب...‬ ‫- ما زلت تحبها.‬

‫أظن أنني لطالما أحببتها دومًا.‬

‫"ريموند"، لا بد أن تتحدث إلى "هارولد".‬

‫هناك عضو في الكونغرس‬ ‫يتقصى أمر فرقة العمل...‬

‫كنت سأتفهّم وأقدّر لو لم تأت‬ ‫في تلك الليلة في المطار.‬

‫أعرف.‬

‫وكنت أعرف في ذلك الوقت أيضًا.‬

‫جيد.‬

‫- تصبح على خير يا "ديمبي".‬ ‫- تصبح على خير يا "ريموند".‬

‫- لا أفهم، إلام يرمي "هدسون"؟‬ ‫- لا أعرف تحديدًا.‬

‫لكن هناك عدد غير قليل من أعضاء الكونغرس‬ ‫ممن يظنون أنهم يمكنهم إحراز مكاسب سياسية‬

‫بانتقاد المباحث الفدرالية.‬

‫- هل تظن أنه سيطلب جلسة استماع؟‬ ‫- أظن أن "أرثر هدسون" يريد إجابات.‬

‫إن استطاع استخدام المناخ السياسي الحالي‬

‫للمضي قدمًا بتحقيقه، سيفعل.‬

‫إن طلب السجلات، فإنها مسألة وقت‬ ‫قبل أن يعرف الكونغرس‬

‫أن "ريموند ريدينغتون"‬ ‫اقتحم منشأة سرية تابعة للمباحث الفدرالية،‬

‫وقتل رجلين وأتلف كل ملف في هذا المكان.‬

‫تعريض كل إداناتنا السابقة للاستئناف،‬ ‫أتظن أنني لم أفكر في هذا؟‬

‫إن كنا سننجو من "أرثر هدسون"،‬ ‫فعلينا أن نثبت أنه لا يمكن الاستغناء عنا.‬

‫ولتحقيق هذا، نحتاج إلى "ريدينغتون".‬ ‫ألم يعرف "ديمبي" أين هو؟‬

‫مكان ما فوق المحيط الأطلنطي،‬ ‫ولكن منذ ذلك الوقت، من يدري؟‬

‫ربما مساعدة "ديمبي" ستلهم "ريدينغتون"‬

‫لبدء إعطائنا قضايا مجددًا،‬ ‫ولكنني لا أعوّل على هذا.‬

‫ولا أنا. ربما لا يعجبني هذا،‬ ‫ولكن لا يُوجد بيدنا‬

‫ما يجعلنا نجبر "ريدينغتون"‬ ‫أن يفعل ما نريده وقتما نريد.‬

‫- هل تريدني أن أطلب من "سيا" العودة؟‬ ‫- ليس بعد.‬

‫ربما لا يمكننا إجباره،‬ ‫ولكن يجب أن يعرف أننا ننتظر.‬

‫ناولني هذا رجاءً.‬

‫"مايكل" في طريقه إلى "ألمانيا"،‬ ‫ستغادر طائرتي بعد ساعتين.‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- هدية عيد ميلاد مبكرة لـ"إيلا".‬

‫هل غادرا؟‬

‫ذهبا ليحضرا العشاء.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- على الرحب.‬

‫أنا سعيد أنكما ستكونان معًا.‬

‫واضح أنه ليس في ظل هذه الظروف، ولكن...‬

‫هل هذه هي الحقيقة؟‬

‫هل أنت سعيد أنني سأكون مع "مايكل" مجددًا؟‬

‫أنا سعيد أنه بأمان.‬

‫هلّا تعطين هذه لـ"إيلا" عندما تأتي؟‬

‫ابق لتناول العشاء معنا.‬ ‫يمكنك أن تعطيها لها بنفسك.‬

‫لا أريد أن أتطفل.‬

‫هذا ليس تطفلًا.‬ ‫أنا متأكدة أن "إيلا" ستود أن تقابلك.‬

‫ابق.‬

‫مرحبًا.‬

‫- كيف حالك يا عزيزتي؟‬ ‫- أفضل قليلًا.‬

‫أنا سعيد بهذا.‬

‫هذا غريب، لا أتذكر أنني اشتريت‬ ‫كل هذا الكم من مثلجات الشوكولاتة بالنعناع.‬

‫أحضرها "بينكي".‬ ‫جاء ليطمئن عليّ بعدما غادرت مباشرة.‬

‫فهمت.‬

‫وهل قال "بينكي" شيئًا عن أين سيذهب؟‬

‫بدا مختلفًا.‬

‫أو ربما ليس مختلفًا، ولكن إلى حد ما.‬

‫كيف؟‬

‫لا أعرف. كأنه يبحث عن شيء ولكنه لا يراه.‬

‫وعندما يتوقف، يجده أمامه.‬

‫إنه يبحث عن شيء موجود بجانبه بالفعل.‬

‫إما أمامه أو خلفه.‬

‫وما هذا الشيء في رأيك؟‬

‫الحياة أو الموت على ما أظن.‬ ‫أليس هذا أساس كل شيء في العادة؟‬

‫الحياة والموت؟‬ ‫مثلما في رواية "شبكة شارلوت".‬

‫نعم. مثلما في "شبكة شارلوت".‬

‫بالنسبة إلي "بينكي"،‬ ‫لطالما كان الأمر حياة وموت.‬

‫ربما الآن "إلى حد ما" كما قلت.‬

‫تحبه، أليس كذلك يا أبي؟‬

‫أحيانًا يغضبني كثيرًا،‬

‫يقلقني كثيرًا،‬

‫وأكاد ألا أفهمه.‬

‫ولكن أظن أنه بشكل ما،‬

‫ربما أحبه.‬

‫لا بد أنك تحبه يا أبي.‬

‫فكيف لك ألا تحبه؟‬

‫إنه طيب جدًا ولطيف جدًا، تمامًا مثلك.‬

‫أظن أننا أكلنا ما يكفي من المثلجات الليلة.‬

‫أيضًا حان وقت نومك.‬

‫تصبح على خير يا أبي.‬

‫تصبحين على خير يا عزيزتي.‬

‫"طيب ولطيف."‬

‫ترجمة‬ ‫"جلال علي"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.