Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"NETFLIX تقدّم"
"بطانية طوارئ - عدة إسعافات أولية - حبل"
رحلة بالسيارة؟
"مشاعل الطريق"
لا، بل سأغيّر عنواني.
رُفضت بطاقتك.
حسنًا.
لنجرّب هذه.
"جايك"، حبيبي. ساعدني أرجوك.
هيا.
حسنًا.
"(أول ماي صنز) - خدمات نقل وتخزين"
هل أخفتكما؟
راسليني.
أجل.
إلى اللقاء.
لعلمك، أنت تفسدين حياتي.
شكرًا لأنك أخبرتني. أين خالك؟
لا أعرف. انقطع الحبل الذي ربطته به.
كفى حذاقة.
أخبرتك. في الوقت المحدد. هل أنتما جاهزتان؟
لننطلق. لنعبر مسافات طويلة.
- ماذا تنتظران؟ - أين كنت؟
كنت أقوم بجولة وداعية أخيرة.
حقًا؟ يبدو لي من رائحتك أنك كنت تدخّن الماريجوانا.
ماذا؟ أنت تهذين. هذه رائحة عطري الجديد.
- أفرغ جيوبك. - مهلًا!
ما هذا؟ إدارة مراقبة النقل؟
بحقك! لن أركب طائرة.
والتفتيش الجسدي هو خرق لحقوق الإنسان الأساسية.
"ريجي"، لقد وعدتني. لا مخدرات ولا ماريجوانا في الرحلة كلّها.
وأنوي أن أفي بوعدي.
صدقًا.
من الأفضل لك.
الرحلة كلّها؟
كلّها.
الرحلة كلّها.
من الجيد أن الرحلة لم تبدأ.
يا "كاميرون"، سيغادر القطار المحطة خلال دقيقتين.
- لن أذهب. - يؤسفني سماع ذلك.
أستعيش مع العائلة التالية التي ستسكن هنا؟
ماذا لو لم تعجبهم رائحتك الصبيانية القذرة؟
سأنام في سرير أبي.
سيأتون لأخذه خلال 20 دقيقة.
لا يهم.
هيا يا صغير. يجب أن نذهب.
يا "ريج".
- ماذا؟ - هيا، أعطني القليل.
أي خال يشارك سيجارة ماريجوانا مع ابنة أخته المراهقة؟
الخال الذي يجلس أمامي.
واحدة فقط.
شكرًا لك.
انشقي وأعطيني إياها.
أفترض أنك ستحضر مؤنًا احتياطية.
لا، إنها سيجارتي الأخيرة إلى أن نصل إلى "هيوستن".
وعدت أمك.
هل ستلتزم بوعدك؟
لا تتصرفي معي بهذه الطريقة.
وبالتأكيد لا تتصرفي هكذا مع أمك.
لماذا؟ ننتقل من هنا بسببها.
لا. اسمعي، حدوث الأمور السيئة شائع يا "كيلي".
منذ وفاة والدك،
وأمّك تفعل كلّ ما في وسعها لتبقى هذه العائلة متماسكة.
ولم تستطع تسديد تكاليف كلّ هذا.
لا شيء صائب من دونه.
أعرف.
"(كيلي) - (كاميرون)"
- مرحبًا يا أمي. - مرحبًا يا عزيزتي. كيف حالك؟
- هل انطلقتم؟ - لا، ليس بعد لكن…
ألقي نظرة أخيرة على البيت قبل أن ننطلق.
كم مدة الرحلة؟
ثلاثة أيام.
أتوقع أن نمضي ليلتين في الطريق.
سنصل إلى بيتك يوم الجمعة.
اتصلي بي إن احتجت إلى أي شيء.
- سأتصل بك في الطريق. - قودي بحذر.
أحبك.
- أجل، أنا أيضًا أحبك. - إلى اللقاء يا عزيزتي.
إلى اللقاء.
"كام"، هيا! تعال إلى هنا يا هزيل!
لن نتوقف بين هنا و"أريزونا".
- فإن أردت دخول الحمّام، عليك بذلك الآن. - أيمكننا أن ننطلق؟
هيا! تعرفون الإجراءات المعتادة. هيا، جميعًا.
اقتربوا. لنقف معًا.
هل علينا ذلك؟
- تصرّف كفرد من العائلة وإلا سأتركك. - أتعدين بذلك؟
هيا.
لا تفعل.
أبانا السماوي…
باركنا واحمنا في رحلتنا،
إلى حياتنا الجديدة.
باسمك يا رب نصلي. آمين.
- آمين. - آمين.
آمين.
هل علينا الذهاب؟
نعم.
أخبرا السيد "كروس" رجاءً أننا ممتنون لمساعدته.
سيُسرّ السيد "كروس" برؤية هذا.
نخاطر بكلّ شيء،
ليحتفظ السيد "كروس" بالأرباح. هل يبدو لك هذا منصفًا؟
إن لم يعجبك هذا الترتيب، فأخبر السيد "كروس".
وإلّا، فاصمت يا صاحبي!
اقتلني وستكون في عداد الأموات.
السيد "كروس" سوف…
تبًا للسيد "كروس"!
اسمعوا.
ماذا؟ الشرطة؟ أين نحن؟
- هل وصلنا؟ - ما الخطب؟
لم يتفوه أحد بكلمة منذ ثلاث ساعات ونصف.
غير معقول.
أجل، وبعد؟
كنت آمل أن نتصرف كعائلات أخرى،
ونتحاور. نتحدّث.
- لا. - لماذا؟
لأن هذا ما تفعله العائلات في الرحلات بالسيارة.
أليس كذلك؟ هذا جنوني!
لكن الناس يمزحون ويغنون و…
يلعبون ألعاب السيارات.
لا، هذا ما يفعلونه في الأفلام.
أجل يا أمي. أعتقد أنك تظنين أننا في عام 1983.
هذا يكفي. ليضع الجميع هواتفهم جانبًا. أنا جادة.
أمي…
حقًا؟
دعيني أشرح. ذاك الهاتف؟
إنه امتياز يا "كيلي".
لا تعطيني سببًا لآخذه منك.
حسنًا.
حسنًا.
لنجر حوارًا…
آسف. هذا خطئي.
من سيبدأ؟
حسنًا، سأبدأ.
أحسنت يا صغير! حسنًا، ابدأ يا "كام".
بياني الإعلاني هو
أن الانتقال إلى "تكساس" فظيع.
أوافقه الرأي. انظروا إلى ذلك. انتهى الحديث، صحيح؟
- هذا صحيح. - حسنًا، فهمت. لا يهم.
ضعيفون!
أتعرفون كم مرة كان عليّ أن أغيّر مسكني في نشأتي؟
27 مرة.
هذا صحيح. 27 قاعدة عسكرية في 17 عامًا.
نعم يا أمي، نعرف.
- كان والدك كولونيل في الجيش. - لكنه كان أبًا عظيمًا.
علّمنا الصيد وإطلاق النار والقتال وعلّمنا متى لا نفعل ذلك.
هذه حقائق.
خاصةً من أجلك.
اسمعا. أعرف كيف تشعران.
كلّما كان أبي يطلب منا تغيير مسكننا، كنت أغضب أيضًا.
والسؤال هو، هل يعيش أي من السود في "هيوستن"
أم سنكون بمفردنا؟
هل يعيش أي من السود في "هيوستن"؟ ماذا؟
ألم تسمع بـ"ميغان ذي ستاليون"؟
بلى، أعرف أنك سمعت بها.
- ماذا عن "ديستنيز تشايلد"؟ - من هؤلاء؟
- "ويلي دي"! - "سكارفيس".
"سكارفيس"، أترون؟ "غيتو بويز".
- لا أعرفهم. - بحقك.
من هم؟
- يجب أن تدرس عن الـ"هيب هوب". في أي حال… - إنه يافع جدًا.
في "هيوستن" الكثير من السود.
مهلًا. انتظري يا أختي. انظري أمامك.
خففي السرعة.
حسنًا. ما هذا؟
يبدو أنها تحويلة.
- ما هذا بحق الجحيم؟ - تمهلي من فضلك.
"تحويلة على امتداد 137 كلم."
اعبري قرب المنعطف يا سيدتي.
سيتسبب ذلك بتأخيرنا.
كان يجب أن أحضر الماريجوانا معي.
"اتجاه خطأ"
كأننا في منطقة "51" السرّية.
تعرفون ماذا سيحدث تاليًا.
ستتعطل السيارة وسيصيبنا شعاع جاذب،
وسنُرفع إلى قلب مركبة فضائية.
يا إلهي!
ثم سيقيدوننا ونحن ممددون على معدتنا،
وستفتّش كائنات فضائية ضخمة في مؤخراتنا.
- لن يفعلوا هذا بك يا خالي "ريجي". - لم لا؟
لأن الكائنات الفضائية تريد أن تدرس أشكال الحياة الذكية.
- هل تفهمني؟ - أفحمك!
سأتغاضى عن كلامك لأنك ابن أختي.
"برين"، إنه ذكي جدًا وهذا ليس في مصلحته.
- ماذا سيفعل بقوة دماغه؟ - أعرف!
قد يكون الذكاء عبئًا أحيانًا.
- أجل، خاصةً لمن حولك. - مهلًا.
هل هذا يوم السخرية من "ريجي"؟ أنتم تتفقون عليّ.
- لا يا سيدي. - اسمعوا.
انتهينا. لن أعطيكم شوكولاتة "سنيكرز" بعد الآن.
- مهلًا! - آسف!
- لا، مستحيل! - اسمع.
- لا. - تعرف أننا نحبك، صحيح؟
- أنت دبّنا الحبيب. - ابتعدي عني.
لا يهم! لم أحقق كامل إمكانياتي بعد.
يومًا ما، سأفاجئ الجميع.
حتى نفسي.
"يُرجى إدخال البطاقة"
هل سلكتم التحويلة من الطريق السريع؟
هل تنوون التوقف وقضاء الوقت هنا؟
لماذا؟ هل من مشكلة؟
لا يا سيدتي، ليس بالنسبة إليّ.
- هل لي بعبوة "ريد بول"؟ - لا، سنغادر.
ماذا؟ لماذا؟
لم العجلة؟
كم حشرة نافقة وجدت على الزجاج الأمامي؟ خمني.
ارمها بعيدًا.
واركب في السيارة الآن.
ما هذا بحق الجحيم؟
ساقطة!
- "ريجي"، استيقظ. - افتحي الباب، أنا هنا.
أوقفوا السيارة. هيا، انزلي!
يا أختي! ماذا فعلت لتغضبي الشابين الأبيضين؟
انظروا أمامكم وتجاهلوهما.
…كأنك لا تريني. أنا هنا.
- ماذا يريدان؟ - لا أعرف.
لا تقلق بشأن ذلك.
- بلا مزاح. - ما هذا بحق الجحيم؟
- هذا خطئي. آسفة. - عمّ تتكلمين؟
كانا يتحرشان بي في محطة الوقود ويتكلمان بقذارة،
فأشرت لهما بإصبعي.
هل أنت غبية؟
لماذا فعلت ذلك؟ ألم تري أين كنا؟
مهلًا!
أقسم بالله…
لقد رحلا. لا بأس.
"كيلي"، إياك أن تفعلي ذلك من جديد.
- أعرف. - إنه عالم مختلف هنا.
حسنًا، أعرف.
آسفة.
مستحيل!
أمي، ماذا يجري؟
لا أعلم، لكننا لن ننتظر لنعرف.
يريدان اللعب!
تحركا بحق الجحيم!
تبًا! أجل، نحن في ورطة الآن.
ابق في السيارة يا "ريجي".
لن أبقى في السيارة وأدع الأبيضين النحيلين يثيران مشاكل.
- أرجوك، دعني أتولى الأمر. - مستحيل.
لا أجيد الكثير، لكنني أجيد التعامل مع هذا.
لا! ستتفجر غضبًا وسيظهران ردّ فعل. ثم ماذا سيحصل لـ…
أرجوك. لا يمكنني المخاطرة.
أرجوك.
أتريدينني أن أتصل بالطوارئ؟
لا.
ستتولى أمك الأمر.
أبعدا شاحنتكما من فضلكما،
ودعانا نمرّ.
لقتلتنا.
عرّضت حياتنا للخطر.
- مستحيل. - "ريجي".
حسنًا يا فتيان. لقد تسليتما.
ماذا عليّ أن أفعل لتبعدا شاحنتكما؟
سيكون الاعتذار لطيفًا.
حسنًا، لا بأس.
أنا أعتذر.
هل انتهينا؟
لا يمكنك قولها وحسب.
يجب أن تعني كلامك.
إلّا إن أردتنا أن نجبر عائلتك كلّها على الاعتذار.
إياكما أن تقتربا من عائلتي.
إذًا اعتذري واقصدي كلامك.
أنا أعتذر…
لأنني عرّضت حياتكما للخطر.
حياتنا البيضاء.
- حياتكما… - بصوت أعلى.
أنا أعتذر…
لأنني عرّضت للخطر…
حياتكما البيضاء.
نقبل اعتذارك.
أرأيت كم كان ذلك سهلًا؟
سيدتي، كنا نمزح معك.
"ريجي"، هل لديك ما تقوله؟
هل لديك أي تعليق الآن وقد انتهى الأمر؟
لا، ليس لديّ.
هل يريد أحد آخر قول شيء؟
- أمي… - ماذا؟
يمكننا أن نصل إلى "توسون" بحلول الـ7.
"توسون"؟
أجل، تبعد ساعتين وعشر دقائق.
سأجد نُزلًا.
أرخص نُزل.
ميزانيتنا محدودة.
هل أنت بخير؟
"نُزل (صانسيت)، منذ العام 1959"
أجل.
- ماذا تعرف عن هذا؟ - أحب هذه الأغنية.
أمي؟
هذان الرجلان…
هل كانا سيؤذياننا؟
لا أظن ذلك.
كانا شابين أبيضين غبيين وشريرين
يفعلان ما يفعله الشبّان البيض الأغبياء والأشرار.
هل نحن مشردون؟
ماذا؟
لأننا عمليًا، لا نملك بيتًا.
اسمع يا صغير.
ليس من واجبك أن تقلق بشأن هذه الأمور.
واجبك أن تكون طفلًا وواجبي أن أكون أمك،
وأن أعتني بك وبأختك. اتفقنا؟
هل سيكون لدينا بيت من جديد؟
أجل.
لكن المنزل ليس بيتًا.
نحن البيت.
أنت و"كيلي" و"ريجي" وأنا.
ما دمنا معًا، لن يكون أي منا مشردًا.
اشتقت إلى أبي.
اسمع، تعال.
أعرف. هيا.
هوّن عليك يا بنيّ.
لا بأس. أعرف. كلّنا اشتقنا إليه أيضًا.
لا بأس.
"(صانسيت)"
أكره هذا. أيمكنني أن أنام في السيارة؟
لا.
لماذا؟ انظري. هذه الغرفة بشعة وما من خصوصية بتاتًا.
- تريد أن تتصل بـ"زاك" وتقبّله. - اصمت يا تافه!
- أمي، لقد نعتتني بالتافه. - أجل، أنت تافه.
أنت بنصف الحجم الذي يجب أن تكون عليه في سنّك.
- أنت أيضًا! - أنت أصغر مني!
حسنًا، هذا يكفي!
- ذو الوجنتين الممتلئتين. - لست كذلك!
بدأتما تثيران أعصابي.
إعلان عائلي.
يُمنع دخول أحد إلى ذاك الحمّام لساعتين على الأقل.
من الذكاء ارتداء بذلة وقاية أيضًا. هذا تحذير عادل.
هل أبدو أخف وزنًا؟
أتعلمون؟ ليخلد الجميع إلى النوم.
أمامنا يوم طويل على الطريق.
كأنني سأنام عندما يشخر "ريجي".
- مهلًا! أنا لا أشخر. - ومؤخرة "كيم كارداشيان" حقيقية.
خالي "ريجي"، على مقياس "ريختر"، أنت تشخر بقوة 8,5.
- تعرفان أنكما متبنيان، صحيح؟ - ماذا؟
حسنًا، هذا يكفي.
إلى النوم.
- طابت ليلتكم. - ليلة سعيدة.
غبيان!
لا.
هل سنرمي الأشياء؟ أتريدين القليل يا أختي؟
ماذا؟
لا تريدين هذا. أتريدين؟
هدوء.
لنعد إلى النوم.
- حسنًا. - لا نريد أن يطردونا.
- خذ. - ستلقى ما تستحقه الآن.
- يا صبي، إن لم تنم… - حسنًا.
أمي، ما كان ذلك؟
بدا أنه صدر من الغرفة المجاورة.
ماذا يجري بحق الجحيم؟ أيقيم أحدهم حفلة؟
إنها الـ4 صباحًا.
الآن تبدأ أفضل الحفلات.
- لا، يبدو هذا شجارًا. - ماذا؟
سأتصل بمكتب الاستقبال.
- هذه حتمًا ليست حفلة. - أنا خائف.
لن أسمح باستمرار هذا.
- ماذا؟ - أمي، لا تذهبي إلى هناك.
أنا ممرضة في قسم الطوارئ.
من يدري إن كانت امرأة ما تتعرض للضرب على يد رجل؟
هل ستتورطين في الشجار؟
- أمي، لا. - أختي.
ما هذا بحق الجحيم؟
أمي؟
أمي، من هذا؟
يبدو أنه رحل.
أعرف الطلق الناري عندما أسمعه. كان ذلك طلقًا ناريًا.
- قد يكون أحدهم ميتًا هناك. - من الأفضل أن أتحقق.
"كام"، ابق هنا.
- لكن… - ابق هنا.
تبًا.
"كيلي"، اتصلي بالطوارئ. يُوجد رجل مُصاب بطلق ناري في حلقه.
- ماذا؟ - أبقي أخاك هناك!
"برين"، انتظري! كوني حذرة.
لا وقت لدينا، سينزف حتى الموت.
سيدي؟ أنا ممرضة. اسمي "بريندا". سأساعدك.
لا بأس.
"ريج". ادخل إلى الحمّام وأحضر مناشف.
الآن!
ابق هادئًا.
اتصلت بالطوارئ. المساعدة في الطريق. سأعتني بك.
أسرع يا "ريجي"! اصمد.
حسنًا، اصمد.
سيدي، ستكون بخير.
ابق معي.
انظر إليّ يا سيدي. هيا. اصمد!
تبًا.
"جايك"، أرجوك.
أرجوك ساعدني لأتخطى هذا الوضع.
أنا بحاجة إليك.
القائد "هامرز" يا سيدي.
بنيّ.
لم نلمس شيئًا. انتظرناك.
حسنًا.
لنر ما لدينا.
بلّغ الشهود من الغرفة المجاورة عن شجار.
"هارفي راك"، معاون السيد "كروس" ومنفّذ أعماله.
يقول أحد مخبريّ أن "راك" وشريكه "بيبي أوتشوا"
كان يُفترض أن يسلّما دفعة للسيد "كروس"
من كارتيل "سينالوا".
يبدو أن "راك" قرر العمل منفردًا وقتل "بيبي".
وهرب مع الغنيمة.
أتظن أن الكارتيل أمسك به؟
لم نجد المال.
هذا افتراض منطقي، أو أن "كروس" قتله.
فهو متورط في جميع الصفقات غير الشرعية
التي حصلت في المنطقة.
ألاحق هذا الحقير المراوغ منذ سنوات.
سأقبض عليه.
إنها مسألة وقت.
استخدم مسدسًا بعيار تسعة ملم.
أريد التحدث إلى الجيران.
عائلة لطيفة من أربعة أفراد. تركتهم يذهبون.
أتركتهم يذهبون؟
أجل يا سيدي، قبل وصولك.
حصلت على إفاداتهم.
بنيّ…
في كم جريمة قتل سبق أن حققت؟
واحدة.
إن كانت تلك العائلة تستطيع التعرّف على صوت القاتل،
فسيكونون في خطر.
وستحمل ذنب أربع جرائم قتل أخرى.
أريد التحدث إلى تلك العائلة.
لماذا يستطيع "ريجي" أن يقود وليس أنا؟
لأن معك رخصة سائق متدرّب لـ"كاليفورنيا" فقط.
"ريجي" ليس لديه رخصة قيادة على الأرجح.
ماذا؟ مهلًا. لديّ رخص كثيرة.
- كثيرة؟ - حسنًا؟
- هل هي صالحة؟ - أجل. لا أعرف ماذا تقصدين.
أجل، هذا منطقي.
- مرحبًا؟ - "بريندا فريمان"؟
نعم، من المتصل؟
سيدة "فريمان"، أنا القائد "جاي دي هامرز" من شرطة ولاية "أريزونا".
أنا مسؤول عن التحقيق في جريمة القتل
في نُزل "صانسيت".
يبدو أنني فوّت فرصة لقائك. أريدك أن تعودي.
آسفة أيها القائد.
أريد أن أبعد عائلتي قدر الإمكان عن ذاك النُزل.
لا ألومك يا سيدة "فريمان".
ما شهدتموه كان مروعًا.
إذا توقفت، فسأوافيك في مكان ما.
أريد أن أطرح عليك بعض الأسئلة.
أخبرت الشرطيين كلّ شيء.
- نعم يا سيدتي لكن… - اسمع أيها القائد.
لا يمكنني التحدث الآن.
معي رقمك.
سأتصل بك بمجرد أن أستطيع.
- سيدتي، لا تفهمين… سيدتي. - طاب يومك.
يساورني شعور سيئ حيال هذا.
أمي، ما الأمر؟
لن نعود، أليس كذلك؟
طبعًا لن نعود.
لا، بالتأكيد لا.
"مكالمة واردة"
- مرحبًا. - مرحبًا.
من المتصل؟
نعرف ما فعلته.
نعرف ماذا أخذت.
- أظن أنك اتصلت بالرقم الخطأ. - لا تغلقي الخط يا "بريندا".
- كيف تعرفين اسمي؟ - يريد الزعيم ماله يا "بريندا".
عفوًا؟ أي مال؟
أخذت ماله وهو يريد استعادته.
لا أعرف عما تتحدثين. لا تعاودي الاتصال بي.
- ما كان ذلك؟ - صوت غريب.
قالت إنني أخذت مالها.
لا بد أنها تحاول الاحتيال عليّ.
ليس لديّ شيء لتحتال عليّ.
فكّري في الأمر. شريحتا برغر.
أي 200 غرام، صحيح؟
لا يجرؤون على تسميته أوقية.
"مزرعة وطعام"
لأنه أسلوب تسويق سيئ.
لا.
هذه السافلة مجددًا.
لا تردّي.
- ما الخطب؟ - لا شيء.
- أعرف تلك النظرة. - أي نظرة؟
يحدث شيء ما. تتوتر وتقلق.
- عيناي ليستا متوترتين. - أنت متوتر الآن.
كأنك تخفي سرًا أو ستكذب.
ما الأمر؟
اللعنة!
حسنًا.
كنت سأفاجئك في "هيوستن".
قال لي الجميع طوال حياتي إنني الفاشل في العائلة، صحيح؟
- لا تعليق. - هذه المرة، "ريجي" ليس المشكلة.
"ريجي" هو الحل.
من أين أتيت بهذه؟
الرب شاهد على صدق ما أقول، لقد سقطت من السماء في حضننا.
ألقي نظرة داخلها.
- ما الذي… - الرجل الميت.
خبّأها تحت حوض الحمّام.
لا بد أنها أموال مخدرات. وهو كان ميتًا.
لا يمكنه أن يستخدم المال،
لكنني أعرف عائلة تحتاج إليه.
هل فقدت صوابك؟
"برين"، كان الرجل ميتًا. توقّف قلبه.
أنا ممرضة! أعرف ما هو الرجل الميت.
هل ظننت أنك ستأخذ هذا وتجعل حياتنا أفضل؟
قد ينقذ هذا المال حياتنا.
بل يمكنه أن ينهي حياتنا!
اشكريني وحسب. كفّي عن النظر إلى المساوئ.
يمكننا العودة إلى "لوس أنجلوس" الآن.
ننقذ المنزل وكلّ شيء.
سرقت مالًا من مسرح جريمة يا "ريج".
الصوت على الهاتف قتل ذلك الرجل من أجل هذا المال.
وبعد؟
ويعرف مديرهما أن المال معنا. يعرف من نكون!
"برين"، أنت تبالغين في رد فعلك.
لن يعود.
وإن عاد؟ هل ستصبح رجل عصابات شارع؟
وليس مساعد مدير مطعم دجاج؟
مهلًا، كانت تلك وظيفة مرموقة. عملت بجهد لأشقّ طريقي إليها.
أتعرفين كم فحص مخدرات كان عليّ أن أجتازه؟
آلمني ذلك.
- حسنًا، علينا الاتصال بالشرطة. - ماذا؟
إذا اتصلت بالشرطة، فسيعتقلون العائلة كلّها.
سيقولون إننا قتلناه لنسرق ماله.
لسنا مجرمين.
نحن مثل المجرمين.
نحن سود.
أتريدين أن تخاطري بحياة الولدين؟
ها هي تتصل.
- لا تجيبي! - لا يا "ريجي".
- لا تجيبي. - "ريجي". اتركني!
المال معنا. نريد أن نعيده.
أين أنت؟
لن أخبرك.
هل أنت قلقة بشأن عائلتك؟ يجب أن تقلقي.
اسمعي. سأعطيك مالك لكن بشروطي. اتفقنا؟
سأعاود الاتصال بك.
فكرت في ما قلته.
أنت محقة. لك كلّ الحق في أن تغضبي.
لنحتفظ بنصف المال.
"نُزل (سنتر ستار)، على بُعد 91 مترًا"
نعم، في الغرفة المجاورة.
أجل يا "زاك"، قُتل. كانت الدماء في كلّ مكان.
هذه لعبتنا يا "بريندا". لا تضعين القواعد بل السيد "كروس".
الكيس في الغرفة 33 في نُزل "سنتر ستار".
إنه في الخزانة على الرف العلوي.
أنت لا تسمعينني.
سيكون المفتاح تحت البساط أمام الباب.
خذي مالك.
لنذهب.
أجل، لنسرع وننطلق في رحلتنا إلى اللامكان.
أمي، ماذا كنت تفعلين؟
كنت أحضر مناشير سياحية. انظرا.
لسنا سائحين. By Ahmed Mandooz
نحن نرى جزءًا جديدًا من البلاد.
ربما يجب أن نستغل ذلك.
نتشبّع من الثقافة.
حقًا؟ في هذا المكان ثقافة؟
اسمعا. بعد ما حصل البارحة،
أظن أن علينا أن نسترخي ونرتاح قليلًا.
لنشعر بأننا أشخاص طبيعيون من جديد.
لا شيء طبيعي في هذا المكان.
اصمت.
"(أولد برافو)، بلدة غربية قديمة"
مرحبًا يا رفاق. أهلًا بكم في "أولد برافو".
بلدة لا يموت فيها الغرب الأمريكي!
اقتله!
لا! لقد أصبتني.
تفضلوا.
- أحمق. - لست أحمق.
- أنت في السجن. - ماذا؟
- أجل. - لا.
أنت من في السجن.
"بريندا"، أنت أختي الكبرى، أحبك.
لكنك أفسدت للتو أفضل ما حدث لنا.
لخلّصنا ذاك المال من كلّ مشاكلنا.
ليس كلّ المال جيدًا يا "ريج".
لا يهم. هذا كلام "جايك".
طبعًا هذا كلام "جايك".
هل ستذكر زوجي الميت؟
أتعلمين؟ لم لا؟
كان "جايك" بطلًا وإلهًا وفعل دائمًا الصواب.
ذكّريني كيف استفاد "جايك"
حين احتاج إلى علاج كيميائي وإشعاعي ولم يكن يملك المال؟
حصلت على المال.
حصلت على المال لأنك غرقت بالديون لدرجة أنك خسرت بيتك.
خذلت ولديك!
أنت وغد، أتعرف ذلك؟
أجل، أعرف ذلك.
عرفت ذلك طوال حياتي.
لأن الناس يذكّرونني بذلك باستمرار.
قد أكون فعلًا مجرد مساعد مدير في مطعم دجاج.
لكن هذا لا يعني أنه ليس لديّ أحلام أيضًا.
لقد قتلت تلك الأحلام.
كنت أحاول تحسين الأمور.
هذا كلّ ما كنت أفعله.
أنت كلّ ما لديّ يا أختي.
أحبك وأحب الولدين.
تعرفين ذلك.
لم أكن أحاول إيذاء أحد.
أعرف يا "ريج".
أنا أيضًا كنت أحب "جايك".
أعرف.
يبدو أن القدير يمتحننا كلّ يوم.
- هذا المكان تملؤه السكينة. - أجل.
يجب أن أدخل الحمّام.
اذهب معه يا "ريج".
أمي، لم أعد طفلًا.
حسنًا. عد مباشرةً إلى هنا.
حسنًا.
أسرع.
مرحبًا يا رفاق! هل تسمعون؟
إنه وقت الظهيرة.
وستحدث مواجهة! تعالوا!
- يبدو حقيقيًا. - من سيربح؟
- رجلي هناك. - أجل.
"مكالمة واردة"
ماذا؟
الشخص الأخير الذي سخر من السيد "كروس" قد مات.
نريد مالنا.
المال هناك. إنه في الغرفة.
اذهبي وأحضريه إذًا.
لن أعود إلى هناك.
لديك شيء له يا "بريندا".
والآن لدى السيد "كروس" شيء لك.
"برين"؟
"كروس" هنا.
اعثر على "كاميرون" وأحضره إلى السيارة.
هيا، علينا الذهاب.
- ما الخطب؟ - لا تطرحي الأسئلة، افعلي ما أقوله فحسب.
"كام"! هل أنت في الداخل يا صغير؟ هيا.
يا صغير؟ لنتحرك. يجب أن نذهب.
أعتذر.
أنا آسف.
هل أوقعت هذا؟
تبًا!
"كام"!
"كام"!
- هل ستخبرينني بما يجري؟ - اركبي السيارة الآن.
يا إلهي!
حسنًا، ركبت السيارة. ماذا الآن؟
مرحبًا يا "بريندا".
أنا السيد "كروس".
إنه معي.
أرجوك ألّا تؤذه، اتفقنا؟
اتصلي بالشرطة أو اعبثي معي مجددًا،
وسأخطف ابنتك.
أرجوك، حبًا بالله، لا تفعل ذلك.
أمامك ساعتان لتستعيدي مالي.
ثم أحضريه إلى "أولد برافو" واتصلي بي.
وإلّا، فسيموت ابنك.
أمي!
النجدة!
- "كام"؟ - أقسم بالله، إن آذى ذلك الفتى…
يجب أن أعود إلى النُزل لأحضر المال.
ماذا يجري؟ أين "كام"؟
- "كام" مخطوف. - مخطوف؟
سيشرح لك "ريجي" لكن يجب أن أذهب.
إلى أين تذهبين؟
يجب أن أحضر "كام"، لكن عليّ أن أتركك هنا.
- لا! إنه أخي، سآتي معك. أمي! - اسمعيني.
لا يمكنني أن أقلق عليك وعلى أخيك وأن أفعل هذا.
انتظريني، سأتصل بك.
أمي! لا.
أمي، انتظري، أرجوك.
- هيا. - أمي!
أنا معك.
- أمي! - ثقي بها يا "كيلي".
أمي!
أنا آسفة يا عزيزتي.
أمي!
أمي!
هيا، تحرك!
من الأفضل ألّا تؤذي طفلي.
ألاحق سيارة "شفروليه سابربان" مسرعة متجهة غربًا شرقي "أولد برافو".
أيها القائد "هامرز"، وجدنا تطابقًا مع اللوحة التي طلبتها
والسيارة تغادر "أولد برافو". السائقة امرأة سوداء.
هنا القائد "هامرز". إنها شاهدة.
إن رآكم الكارتيل أو "كروس"، فسيقتلونها. تراجعوا.
لا تلاحقوها.
أكرر، لا تلاحقوها.
يا إلهي!
لا أقلق؟
الأشهر الثلاثة الأخيرة من حياتي كانت أشبه بكابوس سيئ
ويزداد سوءًا.
أعرف.
ما زلت أشعر به يا "ريجي".
كأن أبي لم يمت.
أسمع صوته وأرى وجهه.
ولا أريد أن أنسى ذلك.
لا أريد أن أخسره.
سيكون والدك معك دائمًا. هل تسمعينني؟
آمني بذلك.
وستستعيد أمك "كام". صدقيني.
بحقك! أخبرني ماذا يجري.
لقد أخفقت يا "كيلي".
أخفقت بشدة.
ماذا؟
لا!
ماذا؟ حسنًا.
تنفّسي.
مهلًا!
مهلًا!
توقّفي! لا!
توقّفي!
لا! أرجوك! انتظري، أرجوك!
لا!
توقّفي!
أنا أراك.
اللعنة.
ساقطة سارقة!
توقّفي!
أوقفي السيارة!
اللعنة!
أنا أراك! إلى أين تذهبين؟
حقيبتي! أعيديها.
تبًا لك!
أعيدي لي حقيبتي أيتها السارقة!
أنت!
اتركي المضرب.
مهلًا… ضع البندقية جانبًا.
اصمتي.
سأقتلك وأعيدك إلى "إفريقيا".
"مايس"!
يا للهول!
ماذا لدينا هنا؟
هذه المرأة سرقت ممتلكاتي، لكنني استعدتها الآن.
لذا سأذهب إلى سيارتي الآن وأرحل. لا أريد أي مشاكل.
هذا مؤسف!
يبدو أنك وقعت في مشكلة.
اسمع، لا وقت لديّ لهذا.
أريني ماذا يُوجد في الحقيبة.
لا.
سأغادر.
يا للعجب!
"(لاكي 13)"
أمي، أجيبي.
هذه "بريندا"، رجاءً اتركوا رسالة بعد الإشارة.
أمي، نحن في مطعم "لاكي 13"، خارج "أولد برافو"، اتفقنا؟
أيمكنك أن تتصلي بي من فضلك؟
أخبرني "ريجي" كلّ شيء وأنا خائفة جدًا.
عفوًا.
هل أنتم آل "فريمان"؟
أنا القائد "هامرز" من شرطة ولاية "أريزونا".
أحقق في جريمة القتل
التي وقعت البارحة في نُزل "صانسيت".
لم أركم في "أولد برافو"، فتوقعت أن تكونوا هنا.
لا مكان آخر لتناول الطعام قبل عدة كيلومترات.
- سيدي، كلّمنا الشرطة. - أعرف.
أتسمحان بأن أنضم إليكما؟
عزيزتي، أريد كوبًا كبيرًا من الشاي البارد مع سكّر إضافي والكثير من الثلج.
- شكرًا. - بالطبع يا قائد.
و…
أنت "كيلي".
وأنت الخال.
"ريجينالد بومونت".
وبهذا تكونان اثنين.
أما بالنسبة إلى أمك وأخيك،
شُوهدت أمك في سيارتها تتجه جنوبًا بسرعة شديدة.
أين أخوك "كام"؟
كان معها يا سيدي.
ربما لم تره لأنه صغير بالنسبة لعمره.
- مع سكّر إضافي. - شكرًا.
لم لا نتوقّف عن التفوه بالهراء؟
ثمة مبلغ كبير مفقود من أموال المخدرات.
إن كان المال مع أمك، فهي في خطر شديد.
لأن المال لكارتيل "سينالوا"،
أو للمدعو السيد "كروس"،
وهو أخطر مجرم في الجنوب الغربي.
قتل 50 شخصًا على الأقل.
إن أردت أن تري أمك وأخاك على قيد الحياة مجددًا،
فيجب أن تخبريني أين هما.
أو لا تخبريني.
فستكون جنازتهما.
"ريجي".
سيدي! انتظر.
أخي مخطوف. أيمكنك أن تساعدنا من فضلك؟
خطفه السيد "كروس".
أرجوك.
ليس بهذه السرعة أيتها الساقطة.
أفضل مكان للاختباء هو في مزرعتي.
كان يجب أن تتصل أمي الآن.
ما الخطب؟
تلك السيارة تلاحقنا منذ ثمانية كيلومترات.
يخففون سرعتهم إذا خففت السرعة.
ويسرعون إذا أسرعت.
أتظن أنه السيد "كروس"؟
لا أظن أنه سيوسّخ يديه هكذا.
قد يكون أحد رجاله الحمقى.
لا داعي للمخاطرة.
لكنني سأطلب منكما أن تخفضا رأسيكما.
يمكنكما النهوض.
آسف لأنني أخفتكما، لكن كان عليّ أن أتأكد.
هل تظن أنه سيحاول أن يقتل أختي وابنها؟
لن أسمح بحدوث ذلك.
لا! اتركني.
يا "مايس"! انظر من استيقظ.
انظروا من أتى.
تريد الضخمة بعض الإثارة أيضًا.
- اتركيني! - حسنًا…
أتعرفين ما يُقال؟
حين تضاجعين رجلًا أبيض، لن تنسي ذلك أبدًا.
- أيتها… - اللعنة! ابتعد عني!
- دعوني أرحل. - الساقطة كسرت أنفي.
اتركني وإلّا فسأطق عنقها الأبيض النحيل.
افعلي ذلك! ستخلّصيننا من ساقطة!
أحضر المال!
ابتعد عن الحقيبة!
أعد لي حقيبتي.
لن تذهبي إلى أي مكان.
- لا! أرجوك. - أحضر الحقيبة!
لا!
أيها الوغد…
- خذ يا "مايس". - هذه حقيبتي.
اهدئي.
أحتاج إلى ذلك المال لأستعيد ابني.
لا أكترث لأمر ابنك.
أجل، تبًا لها! لن تستخدم البندقية.
يا إلهي!
"مايس"، أطلقت العاهرة النار على ساقي!
أخطأت الهدف! كنت أصوّب نحو خصيتيك.
معي رصاصة أخرى. من يريدها؟
لن تطلقي النار علينا جميعًا.
ليس عليّ ذلك.
المال في تلك الحقيبة يعود للسيد "كروس".
هل سمعت به؟
أتساءل عمّا سيفعله إن اكتشف من سرق ماله.
أعيدوا المال إلى الحقيبة.
هيا، أعيدوه.
- كلّه. - في داخلها.
- أسرعوا! - افعلوا ما يقوله.
يا إلهي!
اسمعي.
لا داعي لأن تخبريه عما حصل.
لم يحدث أي سوء. صحيح؟
سأفكر في الأمر وأنا في الطريق.
إن قرر السيد "كروس" أو أصدقاؤه المجيء،
فإن زوجتي "فال" بارعة في استخدام السلاح مثلي.
لا تقلقا بشأنه. إنه ودود.
- لا أحب الكلاب. - حتى الكلاب الصغيرة تخيفه.
الكلاب الصغيرة تملك أسنانًا حادة.
اذهب!
- مرحبًا يا امرأة. - مرحبًا يا رجل.
هذه "كيلي فريمان" وخالها "ريجي" من "كاليفورنيا".
- سيدتي. - كيف حالكما؟ سُررت بلقائكما.
مرحبًا يا "كيلي". هل أنت جائعة يا ابنتي؟
لا، شكرًا. نحن بخير.
"ريجي" و"كيلي"، ساعداني من فضلكما.
أعطيته حقنة لينام، لذا قد يكون مترنحًا.
اللعنة! لا.
أرأيتما؟ إنه بأفضل حال.
- "كام". - أنت ميت أيها الوغد.
لا. أنا حي وبخير.
أيها الزعيم.
أنت تهوى المفاجآت.
أعرف. لم أستطع المقاومة.
الآن، أين مالي؟
أمي، نحن في مطعم "لاكي 13"، خارج "أولد برافو"، اتفقنا؟
أيمكنك أن تتصلي بي من فضلك؟
أخبرني "ريجي" كلّ شيء وأنا خائفة جدًا.
أين عائلتي؟
هيا.
هيا يا عزيزتي، أجيبي يا "كيلي".
"مكالمة واردة - أمي"
هذه هي.
لا بد أنها تتصل لتقول إن المال معها وهي قادمة.
مررت بـ24 ساعة فظيعة يا "جاي دي".
هذا خطئي.
استخففت بـ"هارفي راك".
لم يكن يعرف أنني وضعت جهاز تعقب على سيارته،
ولم يكن من الصعب العثور عليه.
كان السافل يشعر بالجسارة.
لم يكن أمامي خيار آخر.
لكن المشكلة أنني اضطُررت إلى الرحيل قبل أن أعثر على المال.
وظننت أنني سأحضره حين أعود بصفتي الرسمية.
لكننا سنحصل على مالنا الآن من السيدة "فريمان".
سنفعل. ستفعل.
أنت رجل صالح.
رجلي الصالح.
أحبك حتى الموت.
اسمعي، لن يحدث شيء سيئ.
لن أسمح بحدوث أي مكروه لكما.
سيطلقان سراحنا حين تصل أمكما وبحوزتها المال.
أعدكما بذلك. هل تسمعان؟
أين عائلتي؟
سنرسل لك صورة عائلية.
لا تتأخري.
وإلّا سنبدأ نحر الأعناق قبل وصولك.
"18 كيلومترًا - 23 دقيقة"
تبًا.
"إلى اليمين - 2,25 كيلومترًا "
هذا فخ لأمي وهو يستخدمنا كطُعم.
يجب أن نجد مخرجًا.
أجل، كيف؟ هذا القبو أشبه بمتاهة.
ماذا عن تلك؟
يا إلهي.
يا إلهي!
- لكنها مغلقة. - خذي يا "كيلي".
- ماذا لو سمعانا في الأعلى؟ - لن يسمعانا.
هذه أسس اقتحام المنازل.
"كام"، أعطني خرقة من هناك.
جيد. لفّي الخرقة حول أسفل المكنسة.
حسنًا، خذي الطرف واضغطي برفق على الزجاج،
في الوسط مباشرة، ثم ادفعي بقوة.
اكسريه.
حسنًا.
- هيا. - أيمكنك أن ترفعني؟
يا إلهي!
لقد عضني.
يا إلهي.
اصمت يا "كوجو"، قبل أن أضربك!
- خذي. - تعال أيها الكلب!
اثبت.
إنه قادم.
آسف! تفضلي.
هيا!
اللعنة!
حسنًا.
كان يجب أن أحذركما بشأن كلب الإنذار.
لكن لديّ أخبار جيدة. توشك أمكما على الوصول.
يجب أن تعودوا إلى الأعلى.
آسف لأنكم تورطتم في هذا الأمر. لكن بمجرد أن أحصل على مالي،
يمكنكم الذهاب.
هل ستدعنا نذهب في سبيلنا؟
صحيح.
أنت كاذب.
ماذا قلت؟
سمعتني يا أبيض.
تبًا لك ولضيافة الجنوب المزيفة والكاذبة
يا راعي البقر المتعصب الحقير!
لن أدعك تؤذي الطفلين.
يجب أن تتعلم الاحترام يا فتى.
ممتاز.
سائل مبيّض أيها الوغد!
"جاي دي"!
"كيلي"!
تبًا، ظننت أنك سيدة عجوز لطيفة.
"ريجي"!
ارمي السكين!
قلت لك أن ترمي السكين.
انظر إلى نفسك يا صغير.
لن تطلق النار عليّ.
أنت محقة.
لن يفعل. لكنني سأفعل.
ارمي السكين.
لم نكن سنؤذيكم.
أيتها الساقطة،
انزلي بمظهرك المحب المزيف إلى تحت!
الآن!
أيتها الساقطة، تحركي…
أعطيني هذا السلاح وأحضري هواتفنا ولنغادر بيت المجانين هذا.
شكرًا يا صغير.
لا تمت، أرجوك.
أنا معك. لن أذهب إلى أي مكان. أتسمعني؟
أعدك بذلك. لن أذهب إلى أي مكان.
- حسنًا؟ - حسنًا.
الآن، لنخرج من هنا. هيا، يجب أن نجد أمك.
"جاي دي"، إنهم يهربون.
- هل أنت بخير؟ - الحقير الصغير رمى المبيّض على عينيّ.
أيمكنك أن ترى؟
أرى بما يكفي لأصيب ما أستهدفه.
هيا يا أمي. أجيبي من فضلك.
أرجوك.
- هيا. - "كيلي"!
أمي؟ أين أنت يا أمي؟
أظن أنني أوشكت على الوصول، لكن بطارية هاتفي ستنفد.
أظن أنني أستطيع سماعك لكنني لا أراك.
أين أنت يا أمي؟
أمي!
- "كام"! - أمي!
يا إلهي!
- أمي! - "كيلي"!
"كام"، بنيّ.
أمي، "ريجي" أبقانا بأمان.
شكرًا لك يا "ريج".
أشكرك على طفليّ.
إنهما كلّ ما لديّ.
أنت أيضًا يا أختي الكبرى.
حسنًا يا أمي، استمعي إليّ.
السيد "كروس" هو من شرطة "أريزونا"، إنه القائد.
- ماذا؟ - القائد "هامرز" هو السيد "كروس".
وهو فاسد وشرير وزوجته المجنونة بمثل سوئه.
كانا سيقتلاننا.
- أين هما الآن؟ - محبوسان في القبو.
من الأفضل أن نرحل.
مهلًا! ماذا عن المال؟
سيبقى المال هنا لندفع ثمن فرارنا.
هيا. "هامرز" أو "كروس" أو أيًا كان اسمه،
لن يحترم الاتفاق.
تعرفين ذلك.
سيبقى المال.
قولي إن هذا عرضك الأخير.
سأضعه حيث لا يستطيع ذاك المريض أن يفوّته.
هيا. لنذهب.
- أعطيني بندقيتي. - خذي.
هيا!
أين هم؟
انظري.
لن يكونوا بعيدين.
انظروا إلى ما وجدناه.
حان وقت الصيد.
لا تشغّلي السيارة حتى أصرخ.
ستنجحين يا "كيلي".
- حسنًا. لنشغّل السيارة. - "كيلي"، هيا.
- هيا. - هيا، أرجوك.
- "ريج"، عليك إصلاح هذا. - أنا أعمل على الأمر.
من أي اتجاه؟
لا أعرف. فقدت آثارهم.
أعتقد أن المشكلة في حزام المروحة.
- أنت فتى ذكي، أتعرف ذلك؟ - شكرًا.
كن عالمًا عندما تكبر. غيّر العالم للأفضل.
- اجعل خالك "ريج" يفتخر بك. - لك ذلك يا خالي.
حسنًا، تراجع.
حسنًا، شغّلي المحرك.
حسنًا.
- رائع! - رائع!
أحسنت.
- رائع! - أجل.
نجحنا!
وجدتكم.
أيمكننا مواصلة القيادة حتى نصل إلى بيت الجدة؟
بالتأكيد.
لن نتوقف إلّا للتزود بالوقود.
موافق.
آمين.
- تبًا، هناك من يتبعنا. - ماذا؟
ثبّتيها.
أسرع!
- اخفضا رأسيكما. - أظن أنني لفتّ انتباههم.
- يا إلهي! - خذي هذا. إما نحن أو هم.
ركزي واضغطي، كما علّمك جدك.
لا أحد يعبث مع عائلتي.
إطلاق نار.
تبًا لها! لا أرى.
- أجل! - هل أصبتهما؟
- أجل. - أجل، لكن تابع القيادة. لا تخفف السرعة.
لقد عادا.
يا إلهي!
- لا! - لا!
- لم تصبني يا نذل! - أبق مسارك مستقيمًا.
توخّي الحذر يا "برين".
- أمي! - لا!
نلت منكم الآن.
مهلًا، سأهتم بالأمر.
كوني حذرة.
أمي، عودي!
انتبهي!
- أمي! - أمي!
أوقف السيارة! "ريج"، أوقف السيارة!
- أمي! - لا!
هذه لعبتي.
لقد خالفت القواعد.
إلى اللقاء.
لا.
لا!
أمي!
يا إلهي!
حسنًا، هذا يكفي. كفى!
أتريدني؟ خذني فحسب.
خذني، حسنًا، أرجوك؟
أرجوك!
أمي، لا.
مثل إطلاق نار على سمك في برميل.
- اقفزا أيها الولدان! اخرجا الآن! - "كام"، هيا!
لا.
أنا أضع قواعدي الخاصة.
أيها السافل.
- أمي؟ - أمي!
حبيبي.
أنت بخير.
انتهى الأمر الآن.
حسنًا.
انتهى هذا الكابوس.
أنا معكما.
لن أترككما أبدًا.
- أبدًا. - حسنًا.
هيا يا أخي.
أنت أيضًا.
أنت أيضًا.
تعرف الإجراءات.
هيا.
الحمد لله.
شكرًا لك يا "جايك".
شكرًا لك.
"ريجي"؟
قُد هذه السيارة ولا تتوقف حتى تصل إلى "تكساس".
أجل.
"ممنوع العبور"
"أهلًا بكم - كلّ شيء أكبر في (تكساس)!"
شكرًا.
استمتعوا بطعامكم.
اسمعوا.
لا تقلقوا بشأن الحساب.
أنا سأدفع.
ماذا؟
هيا. كلوا.
واتركي بعض الشراب يا "كيلي".
هل ستدفع؟
أجل يا "برين". أعطيني…
قل إنك لم تفعل.
لم أفعل ماذا؟
أرى عينيك قلقتين. ماذا فعلت؟
كم؟
ما يكفي لنحظى ببداية جديدة.
هذا صحيح. وهناك المزيد من حيث أتى هذا.
يا إلهي!
أجل، يصبح طعم الفطائر أشهى حين نضع عليها الكثير من الشراب.
والزبدة. يجب أن نضع الزبدة.
يجب أن نعيده.
لمن نعيده؟
مهلًا، أجل يا أمي. لمن نعيده؟
لا يمكننا أن ننشر إعلانًا.
لا، بالتأكيد لا.
"كام" و"كيلي"، لا تنظرا إليه هكذا. إنه ليس مثالًا يُحتذى به.
المعذرة، أنا مثال عظيم.
يجب أن نعيد هذا المال إلى…
لا أعرف.
أحد ما.
صحيح؟
أمي، سنحتفظ به.
كتعويض.
يبدو لي أننا فزنا بأكثرية الأصوات يا أختي الكبرى.
فكلي. برد طعامك.
أجل، هيا يا أمي.
انضمي إلى العائلة.
احتفال.
هيا.
مجرد احتفال عائلي.
أعطوني الشراب.
الحمد لله.
لنخبئ هذا المال. لا نريد مشاكل.
"تكساس" ليست أفضل من "أريزونا".
ترجمة "موريال ضو"
By Ahmed Mandooz
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.