All language subtitles for Accident.Man.Hitmans.Holiday.Arabic-WWW.MY-SUBS.CO

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto Download
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

تـرجـمـة وتـعـديـل || الدكتور علي طلال ||

‫لا، أنتم لستم مخطئين.

‫هذا المهرج القاتل المهووس يحاول ‫تحطيم رأسي بعصا عليها طوبة.

‫إذًا أنّكم تتساءلون، كيف انتهى ‫بيّ الأمر في هذا الموقف؟

،حسنًا، لمعرفة ذلك ‫سأعيدكم إلى الوراء.

‫هل سبق أن كنتم في عطلة وتحاولون الاحتساء تحت اشعة الشمس

‫تحتسون جعة أو 12 جعة،

فقط لتجدوا مكانكم الذي ..تستمعون به ممتلئ

بمجموعة راقصة من المدمنين؟

‫هذا ما حصل ليّ.

أنني ألوم حمقى "دي جي" الذين .يستخدمون "آي بود شافل" على هذا

هل ليّ ببعض الضجة؟

.هذه القناني سيئة للغاية .امنحني شيء أفضل وأكبر

‫لا تعتقد أن هذه فكرة ‫جيدة يا رئيس.

‫هناك الكثير من ضغط الغاز. ‫يمكن أن يكون خطـ...

‫افعلها الآن. "دي جي ريمي" ‫لا يحب الانتظار.

‫كما يحلو لك.

‫- نحن جاهزون. ‫- في الوقت المناسب.

‫من مستعد لبعض الموسيقى الصاخبة؟

‫هل يمكننا الإنطلاق؟ ‫ثلاثة، اثنان، واحد...

‫لذا، حين داعم الـ "دي جي" الأحمق

‫قرر وضع مكافأة على رأسه ‫لأنه وقع عقدًا مع منافسه،

‫كنت أكثر من سعيدًا .لتلبية النداء

‫نعم، إنها مهمة قذرة. ‫لكن في حال نسيت...

‫أنا سعيد في تلطيخ يدي .بالدماء مقابل اجر جيّد

‫وإذا كان هناك شيء واحد أعتقد ‫أنه يمكننا الاتفاق عليه جميعًا،

‫هو أن بعض الأوغاد ‫يستحقون الموت.

‫احتاج إلى ان أتوارى عن ‫الانظار بعد ما حدث في "لندن".

‫لذا، أخذت جوازات سفر مزيفة وبطاقات ‫ائتمان مباشرة إلى مطار "هيثرو"...

‫وسافرت في أول رحلة ‫طيران إلى أي مكان،

‫التي تبين أنها "مالطا"،

‫والتي كانت مكان رائع .قليلاً للتأمل

‫عليّ أن أعترف رغم ذلك، ‫كنت غاضبًا قليلاً حين اكتشفت

أن حلوى "مالتسرس" لم تكن ،من هنا ولا حتى تباع هناك

‫هذه "مالطا"!

‫هذا هراء.

‫لكن بغض النظر عن ذلك، أنني ‫أحببت هذا المكان "المتوسطي".

‫تشرق الشمس دومًا. ‫الجعة في كل مكان.

‫ومنطقة الشرق الأوسط وأوروبا وشمال ‫إفريقيا على بعد مسافة قصيرة بالتجذيف،

‫يمكنني مقابلة أحد في "دبي"،

‫والعودة إلى المنزل قبل ‫بدء برنامج "مباراة اليوم".

‫حسنًا.

‫كان لدي شعور بأنه سيحدث الليلة.

‫لذا، لننهي هذا!

‫جيد. نعم.

مهلاً، يا إلهي، إنه تلفاز جديد !لا يزال يعمل! مهلاً

‫لا يزال أمامي ثماني حلقات من ‫برنامج "بيك اوف" لمشاهدتها.

‫"فلامنغو"!

‫"فلامنغو"!

‫رباه، (سيو لينغ)!

تتلقين الأجر مقابل ضربي .وليس تحطيم الشقة

‫أعني، انظري إلى حال هذا ‫المكان. إنها فوضى عارمة.

‫كان عليك أن تقول كلمة الأمان مبكرًا

إذا اردت مني التوقف، هل تحسبني أقرأ افكارك او ما شابه؟

‫أيها الغبي!

‫هذه (سيو لينغ).

‫الآن قد تبدو جميلة ‫وبريئة للوهلة الأولى.

‫لكن كما ترى، تعاني من بعض ‫المشاكل الخطيرة في إدارة الغضب،

‫وإنها خطيرة في نهاية الأمر.

‫أضف إلى هذا، إنها على الأرجح افضل .مقاتلة فنون قتالية تشابكت معها قط

‫مهلاً، ابتعد عني!

‫التقيت بها لأول مرة حين كانت ‫نادلة في حانة غطس محلية.

‫الآن، على ما يبدو، إنها كبرت ‫في شوارع "هونغ كونغ" الرئيسية

.وإنها تنحدر من (وونغ في هونغ) العظيم

‫ماهرة في تمارين الدفاع .عن النفس أكثر مني

،إذا استيقظت بمزاج عكر في الصباح .لا احد يعلم مقدار الضرر الذي تسببه

‫المعذرة.

‫كم يدفعون لكِ هنا؟

‫هل تريدين اجر أعلى؟

‫أنا لا أتحدث الكانتونية. ‫ماذا تقولين؟ قوليها بالإنجليزية.

‫ايها الوغد!

‫عليك التحدت بسرعة يا (فالون). ‫أنت تعرف الأمر.

‫إذا لم تقل "فلامنغو"، ‫لا أتوقف.

‫اعتقدت أننا اتفقنا على .امتناع ضرب الخصية

‫هل تتذكرين ذلك؟ ماذا فعلت؟

‫لقد حاولت سحقهما. ‫وماذا فعلتِ أيضًا؟

‫لقد حطمت المزهرية .على رأسي

‫انظري إلى التلفاز. ‫أأنت مجنونة؟

‫دافع أيها الأحمق! عليك الدفاع ‫عن نفسك طوال الوقت.

‫لا تلمسيني.

‫اسمعي، سيكون عليكِ مساعدتي ‫في تنظيف هذا المكان

‫لأنني لا أستطيع فعلها ‫بمفردي وليس لدي وقت...

‫ماذا؟ أنت نظفه بنفسك.

‫أنا لست خادمتك. أنا لست ‫هنا لتنظيف اغطيتك المتسخة.

‫لقد جئت إلى هنا للقتال. هذا هو!

‫الآن، أين أموالي ايها الأجنبي؟

‫حسنًا.

‫جيّد.

‫ربما أراك منتصف الأسبوع ‫المقبل إذًا، أجل؟

‫ربما. أو ربما ستراني عاجلاً. ‫أنّك لا تعرف أبدًا. وداعًا.

‫يجب أن أكون صادقًا. لم اعد أنام جيّدًا ."جرّاء ما فعلته لزملائي في "انجلترا

‫أتساءل أحيانًا عما إذا كنت اتلقى ‫ركل أسبوعي من (سيو لينغ)...

‫ليس مجرد جلسة تدريب ‫أخرى بل أشبه بدفع الكفارة

‫لكل الذنب الذي ارتكبته.

‫ابتعد عن حانتي.

‫حسنًا، كان ذلك في الماضي. ‫هذا الآن. أنا افضل حالاً وحدي.

.من الآن فصاعدًا، سأكون لوحدي

‫لا رفقاء، لا غرباء أطوار، ‫لا شخصية أب قاتل ساخط،

‫ولا أحد يخذلني أو يعترض طريقي.

‫- ارحل فقط. ‫- اتركاني!

‫امسك بساقيه.

‫اتركاني وشأني!

‫(فريد)؟

‫احترقوا الليلة! ‫اللعنة.

‫يبدو أنك قصدت ‫الزقاق الخطأ يا (فريد).

‫(مايك)! ما الذي تفعله هنا؟

‫- أعتقد أنك محق. ‫- هيّا.

‫لحسن حظهم أنّك ظهرت.

‫- كنت على وشك حرق الآخرين. ‫- نعم، بدا كهذا.

‫فلماذا لا تخبرني بما تفعله في وسط ‫"مالطا" يا (فريد)؟ حرق الناس؟

‫هل رأيت تلك الأداة الصغيرة ‫الجميلة التي اخترعتها؟

‫- نعم، كانت جيّدة. ‫- إنها حرقت ذلك البدين.

‫نعم. ثم بدأ الاثنان الآخران في ضربك.

‫كان ذلك حاذقًا جدًا يا صديقي. ‫إذًا، ما الذي تفعله هناك؟

تبحث عن بعض الفتيات أو ما شابه؟

‫لا، لا شيء من هذا القبيل. ‫كنت أبحث عن أحد ما.

‫تبحث عن أحد ما؟ ‫تبحث عني.

‫- هل أرسلك (بيغ راي)؟ ‫- لا!

‫لم أكن أعرف حتى ‫أنك كنت هنا. أنني..

‫- لا تكذب علي يا (فريد). ‫- لا، أبدًا.

‫لم اعد أتحدث مع ‫(بيغ راي) بعد الآن.

‫لا أحد كذلك.

‫- ألم تسمع؟ ‫- ماذا؟

‫فقد (راي) "الواحة".

‫لا أحد يود توظيفنا بعد أن ‫قتلت (ميلتون) والآخرين.

‫هذا غريب، لكن الناس ..يتوقفون عن الاتصال

‫حين تحصل شركتك على سمعة .سيئة بسبب قطع رؤوس عملائها

‫لا تلومني على ذلك. ‫حسنًا يا (فريد)؟

‫استحق (بيت) و(ميلتون) ما جرى لهما. إما البقية لم يمنحوني خيارات كثيرة، حسنًا؟

‫كان من الممكن أن تتعامل ‫مع الأمر بشكل أفضل.

‫ربما صحيح.

‫- لا بد أن (بيغ راي) غاضبًا، أليس كذلك؟ ‫- يمكنك قول ذلك.

‫لا أعرف ماذا كنت تفكر ‫في ذلك الوقت،

‫لكنني أعتقد أنني بدأت ‫افهم الأمر بشكل أفضل.

‫(مايك)..

‫أنا مغرم.

‫- انت ماذا؟ ‫- نعم.

‫أنا مُغرم. قابلت هذه الفتاة. ‫إنها أجمل فتاة في العالم.

‫إنها مثل الملاك. ‫اسمها (ليلو).

‫جميلة. اين قابلتها؟

‫حسنًا، هذا كل شيء. ‫تقنيًا أنني لم اقابلها بعد،

‫لكننا نتحدث عبر الإنترنت.

‫الإنترنت يا (فريد). ‫يا إلهي، لقد تغيرت.

‫نعم. أخيرًا تحليت بالشجاعة ...لاستخدام الانترنت

‫وأرسلت ليّ (ليلو) بريدًا ‫إلكترونيًا في اليوم التالي.

‫ـ بشكل مفاجئ، أليس كذلك؟ ‫ـ هكذا يسير الحب، صحيح؟

‫إنه احتيال يا صديقي.

‫هذا ما قاله (بيغ راي)، ‫ وكلاكما مخطأن.

‫إنه احتيال تمامًا. أراهن إنها ‫طلبت منك المال، أليس كذلك؟

‫- ما الذي جعلك تقول هذا؟ ‫- لأنه احتيال ايها الساذج.

‫أخبرني ارجوك أنّك لم تعطها أي شيء.

لقد اعطيتها مال، صحيح؟ .أيها الأحمق

‫حسنًا، تعال.

‫علينا إخراجك من هناك ‫قبل أن تأتي الشرطة.

‫في الطابق السفلي يا صاح. ‫لدينا غرفة ألعاب وجاكوزي هناك

‫وغرف النوم هناك وكرة قدم ،طاولة ومسبح وقنوات فضائية

‫كل ما تحتاجه.

‫رائع يا (مايك).

‫كنت دومًا تحب الأشياء المميزة.

‫أنت تعرفني يا صاح. ‫سأخبرك امرًا.

‫كان يجب أن ترى هذا البارحة. ‫لقد كانت فوضى عارمة هنا.

‫يا إلهي، أنني حقًا بحاجة لشراء ‫طاولة قهوة إسفنجية.

‫مهلاً، هذا ليس الوقت المناسب.

‫ما هذا بحق الجحيم؟ هل استدعيت الشرطة؟

!توقفي

‫سأقتلك.

‫"فلامنغو"! "فلامنغو"!

‫"فلامنغو"!

‫يا إلهي.

‫لم يمر أسبوع فعلاً، صحيح؟

‫لا، لكنك كنت سيئًا آخر مرة، ‫اعتقدت أنك بحاجة لتدريب إضافي.

‫لحسن الحظ، كانت طاولة القهوة ‫هي الضحية الوحيدة هذه المرة.

‫وأنت ضيف يا (فريد)؟

‫ماذا يجري بحق الجحيم؟

‫مَن هذا؟

‫(سيو لينغ)، هذا رفيقي القديم (فريد).

‫(فريد)، اعرفك بـ (سيو لينغ).

‫آسفة. ظننت أنه استدعاك ‫لتحسين فرصه في هزيمتي.

‫سعدت بلقاؤك يا (فريد).

‫أنا مشوش قليلاً الآن.

‫هل هي صديقتك أم أنها تحاول قتلك؟

‫قليلاً من الاثنين في الواقع.

‫تساعدني (سيو لينغ) لتخفيف الضغط .بعد المهام، إذا كنت تعرف ما اقصده

‫بعد مناوبة لائقة ، إذا ‫كنت تعرف ما أعنيه.

‫(فالون) مقاتل فنون قتالية جيّد.

‫يتدرب معي وأنا أجعله أفضل.

‫اسمعي، عليّ أنا و(فريد) ،أن نتبادل الأخبار

لذا، سأخبرك امرًا

‫لنعتبر هذا تعادل، وسأرى متى ‫يحين وقت القتال التالي، نعم؟

‫آسفة ما حدث لوجهك يا (فريد).

‫لا بأس.

‫سعيد بلقائكِ.

‫أرك لاحقًا.

‫اسمع، يمكنك البقاء هنا الليلة

‫لأن ربما الشرطة تجوب الشوارع ...تبحث عن أحمق بدين قصير

‫يحمل في جيبه قاذفة لهب. ‫لكن، بعد ذلك يمكنك المغادرة.

‫لا داعي لأن تكون هكذا يا (مايك).

‫أنني ابحث عن حبيبتي (ليلو).

‫- ويمكنني فعلاً مساعدتك. ‫- إنها محتالة يا صاح، حسنًا؟

‫إنها تحتال على أوغاد وحيدين ‫أمثالك، كم دفعت لها؟

‫حوالي خمسون ألفًا.

‫خمسون ألفًا أيها الغبي!

‫انها احتاجت المال لاستلام ‫التأشيرات وتذاكّر الطائرة.

‫لقد صعدت في رحلة جوية من ‫"هاييتي" واختفت منذ ذلك الحين،

‫إلى أن رآها أحد مخبريّ ‫القدامى في نادٍ هنا.

‫لحسن الحظ، أنّك ظهرت لمساعدتي.

‫لحسن حظك أيها الأحمق. ‫لديّ شعور بأن هذا فأل سيئ.

‫فأل في مكان ما بين ‫الفرصة والحكمة يا (مايكل).

‫اسمع، ليس لدي وقت لهذا، حسناً؟

‫لقد تأخرت عن عملي، ‫وأنا اريد استيضاح ذلك.

‫حسنًا، دعني اساعدك. .بالتعاون تتجاوز الصعوبات

‫قد أكون قادرًا على مساعدتك.

‫اعرفكم بالسيّد (ماكليف). .يدّعي نفسه ناسك

‫لا يغادر المنزل أبدًا، ‫لا ليلاً أو نهارًا،

‫لكنه مع ذلك، يسقي زهوره الجميلة ‫مرة واحدة باليوم عند الظهر دون ان يخفق.

‫لم يستغرق (فريد) وقتًا طويلاً لأختراق ‫نظامه الأمني عالي التقنية.

‫لنرى إذا كان هذا يعمل.

‫اللعنة! ‫لا يمكن أن يكون أفضل من ذلك.

‫هل رأيت كيف يرتد ‫رأسه مثل خصيتي؟

‫كان ذلك رائعًا يا صاح.

‫بصحتك! إنه لأمر رائع أن ‫أعود إلى العمل مرة أخرى.

‫إذًا، هل هناك مهمة آخرى تريدني فيها؟

‫- حسنًا... ‫- انتظر دقيقة يا (فريد).

‫لم أقل أنه يمكنك البقاء.

‫لكننا نشكل فريقًا جيدًا.

‫حسنًا، لقد كنت ‫مشغولًا جدًا مؤخرًا.

‫أتعلم أمرًا، اتضح أن ‫هناك المزيد من الناس

‫يجب قتلهم في هذه الزاوية .من العالم أكثر مما اتخيل

‫لذا، يمكنني البقاء بعد ذلك يا (مايك).

‫كيف يمكنني أن امانع؟ ‫أعني، انظروا إليه.

‫لن أثق في معظم الناس ‫بقدر ما يمكنني الشك فيهم،

‫لكن (فريد) صادق تمامًا.

‫حسنًا، إنه صادق مثل ‫أيّ قاتل يمكن أن يكون.

‫- حسنًا، يمكنك البقاء قليلاً. ‫- نعم!

‫ولا تخبر (بيغ راي).

‫- بالطبع لا. ‫-لأنك تعرف ما سيحدث

‫إذا اكتشف أننا ‫نعمل معًا مرة أخرى.

‫- لن يكون سعيدًا، حسنًا؟ ‫- لا.

‫حسنًا، رائع. يبدو ‫أنه سيتعين عليك..

‫ارتداء قبعتك الطيار ‫مرة أخرى يا صاح،

‫لأنك ستحتاج إلى الغناء ‫مقابل عشائك.

‫ماذا عن "طفح اللبلاب" السام؟

‫ها نحن ذا يا صاح.

‫نعم.

‫"فلامنغو"! "فلامنغو"!

‫أنا بحاجة إلى النوم، حسنًا؟

‫لا أصدق أنني سأقول هذا،

‫لكن لأول مرة ‫منذ فترة طويلة جدًا،

‫إذا رأيتم وجهي، قد تعتقدون ‫في الواقع أنني كنت سعيدًا.

‫كانت الحياة جميلة جدًا.

‫كان وجود (فريد) معي أمرًا رائعًا.

‫لقد كنا مقربان جدًا مرة أخرى،

‫ننجز المهام وكأنها ‫عفا عليها الزمن.

‫هيّا. فقط فكر في هذه ‫اللحظة الجميلة والسعيدة.

‫اللعنة!

‫ارجوك لا يا (مايك). ‫أنّك تفسد المتعة قليلاً.

‫اعتقدت أنني سأضطر ‫في الواقع إلى تخديره.

‫إنه كان مقبّلاً جيدًا للغاية رغم ذلك.

.احسنت صنعًا

‫مع ازدهار الأعمال ورغبة (فريد) ‫في اختبار حيله الجديدة...

‫في مكان ما أكثر خصوصية، ‫وجدنا مكان صغير لطيف،

‫حيث قررنا استثمار بعض ‫المال على مقرنا الرئيسي.

‫نوعًا ما.

‫هذه هو المسلخ ‫كما بدأ (فريد) يسميه

‫بعد إجراء عدد كبير جدًا من الاختبارات ‫الفاشلة، والذي كان مناسبًا حقًا،

‫لأنه أيضًا مصطلح إنجليزي يعني "المسلخ".

‫- هذا مختبرنا... ‫- أعتقد أننا نصور.

‫حيث يختبر فيه كل تقنياته الجديدة

‫والاستمتاع برؤيتها إذا كانت ستعمل .فعلاً في العالم الحقيقي

‫هيّا يا (فريد).

‫نعم! نعم!

‫يا لها من اصابة!

‫هذا جيّد يا صاح.

‫- أأنت مستعد؟ ‫- أنا مستعد.

‫ثلاثة، اثنان، واحد...

‫فقط تراجع للخلف قليلاً.

‫- حسنًا، جاهز؟ ‫- نعم.

‫ثلاثة، اثنان، واحد. هيّا.

‫سحقًا.

‫اخمد النار يا (فريد).

‫(فريد)، طفاية النار موجودة هنا.

‫(فريد)، هناك طفاية نار.

‫فقط ابتعد عن الطريق!

‫أخبرتك أن هناك طفاية نار. ‫هل تريد احراق المكان؟

‫ـ نهديها يتدلى. ‫ـ نعم.

‫ـ نعم، أعتقد إنه هكذا. ـ حقًا؟

‫هل تصور يا (فريد)؟ نعم؟

‫أأنت مستعد؟ هكذا ‫تفصل الرجال عن الأولاد.

‫ثلاثة، اثنان، واحد

‫عليّ اللعنة. ‫الآن، لماذا لا تعمل؟

‫اللهب مشتعل. لماذا لا يعمل؟

‫قد يعمل في حفلات النار .الليلية لكن كصدفة

‫اخرس يا (فريد).

‫اللعنة، سأضطر لإيجاد ‫الإيصال الآن.

‫يمكنك دائمًا استخدامه ‫لإزالة الطلاء.

‫اغرب عني!

‫واحد، اثنان،

‫ثلاثة...

‫أخبرتك أنه لن ينجح.

‫لا فائدة من غير مشقة يا صاح.

‫لا أفهم هذا. لقد ضبطت ‫هذا الزناد بشكل مثالي.

‫إنها فظيعة يا (فريد)، مثل معظم .الأشياء التي اخترعتها. بعضها جيّدة

‫معظمها هراء، مثل هذه هنا.

‫مثل تلك البدلات هناك. ‫كن صادقًا معي يا (فريد).

‫ـ هل تعتقد حقًا أنها ستعمل؟ .ـ سوف تعمل

‫لقد قلصت كابل التفجير إلى ‫خيط رفيع، وقمت بلحمه.

‫ووضعت رقائق "4 سي" في بطانة ‫البدلة وغطاء تفجير في أحد الأزرار،

‫وجهاز استقبال في الزر الآخر.

‫- إذًا ما عليك فعله هو ضغط الزناد... ‫- (فريد).

‫- وسينفجر. ‫- (فريد)، لن ينجح الأمر، حسنًا؟

‫لن تستفاد من هذا ابدًا. سوف ‫تجعله يرن في أحسن الأحوال.

‫بحقك. ارجوك.

‫انتظر لحظة.

‫أعتقد أننا حصلنا على مهمة.

‫حقًا؟

‫ما...

‫تفقد هذا.

‫ارفض ذلك الآن.

‫لماذا؟

‫لا تعض اليد التي تطعمك يا صاح.

‫ـ وأي يد يمكن أن تكون؟ ‫ـ هل سمعت قبلاً عن (زوزر)؟

‫- لا، لا؟ ‫ـ حسنًا، كان يجدر بّك ذلك.

‫اعني اللعنة. ."مميت. مثل "كوزا نوسترا

‫تتحكم به مختلة بسمعة فظيعة .مثل فظائعة مقدّمة شعرها

.إنه "إله الجحيم" يا صاح

‫إذًا، إنه مزيج من "كوزا نوسترا" ‫ واليونانية القديمة.

‫- لا يبدو منطقيًا بالنسبة لي. ‫- لا، ليس كذلك، لكنه..

‫يدفع الفواتير، حسنًا؟ ‫هل ترى هذا الفتى هناك؟

‫هذا ابن السيّدة (زوزر).

أنني اتحدث عن حجم المتاعب .التي ستواجهها

‫سأخبرك امرًا، اي الذي يقبل هذه .المهمة، يتحلى بشجاعة متناهية

‫ـ سأكون مندهشًا إذا لمسه أحد. ‫ـ هل تريدني أن أرفضها إذًا؟

‫تمامًا. ارفضها.

‫"فلامنغو". "فلامنغو".

‫ـ هل تريد قهوة يا (فريد)؟ ‫ـ نعم، من فضلك.

‫هل ليّ بقهوة أيضًا؟

‫هل هذه تخفف عنك ‫التوتر بعد القتل؟

‫هل تعرف امرًا؟

‫سننجز الكثير من المهام إذا لم تكن ‫مضطرًا إلى القتال بعد كل مهمة.

‫ألّا يمكنك تعاطي مخدرًا وتتخلص من هذا؟

‫لقد جربت ذلك يا (فريد)، ‫لكن لم ينجح الأمر.

‫بصقت في قهوتك.

‫شكرًا.

‫فتاة جميلة.

‫إنها حب حياتي يا (سيو لينغ).

‫لقد اختفت.

‫مفقود؟ أين؟

‫يا ليتني علمت. .وإلّا لم تكن مفقودة

‫كان لدي صديقة مثلها. ‫لقد اختفت أيضًا.

‫لكنها ظهرت في النهاية تعمل في أحد ‫النوادي الجنسية القذرة رغماً عنها.

‫هذا لن يحدث ليّ ابدًا.

‫ظن صديقي أنه رآها في مكان كهذا.

‫أنا أعرف شخصًا يساعد ‫هكذا فتيات.

.ـ سأسأل عنها .ـ حقًا يا (سيو لينغ)؟ سيكون ذلك رائعًا

‫اسمها (ليلو)،

‫- وإنها... ‫- محتالة تمامًا.

‫اللعنة!

‫سأساعدك إذا استطعت يا (فريد).

‫شكرًا يا (سيو لينغ).

‫- كان ممتعًا. ‫- أراكم لاحقًا يا رفاق.

‫تركتها تضربك، صحيح؟

‫لا، إنها محترفة يا صاح، صحيح؟ ‫إنها تلاحظ كل شيء.

‫وإنها تعرف حوالي ثمانية أشكال ‫مختلفة من "الكونغ فو" الحيواني.

‫مثل قتال في حديقة حيوانات.

‫لك الحقفي مسامحة ‫نفسك، أنك تعلم ذلك.

‫- ماذا؟ ‫- لما حدث في "لندن".

‫أنّك تحمل نفسك الذنب.

‫عليك نسيان ذلك. ‫وإلا ستتفاقم مشاكلك.

‫سأخبرك أمرًا.

‫الشيء الوحيد الذي أدين به ...هو أن أكون غبيًا بما يكفي

‫للعودة إلى العمل معك.

‫- إذا كان تلك البطة المطاطية لا تنفع... ‫- سوف ينجح الأمر.

‫حقًا؟ حسنًا، تأكد أنه يعمل، ‫لأننا سنغادر بعد ساعة.

‫كل شيء جاهز.

‫جيد.

‫ايها الوغد البائس.

.ـ مرحبًا ‫ - مساء الخير يا سيّدي.

‫آسف لإزعاجك، كنت فقط ‫أتساءل عما إذا كنت تعرف

‫في أي مدينة ملك "إنجلترا" ‫(إدغار) توج عام 973 بعد الميلاد؟

‫ما كان هذا بحق الجحيم؟

‫ما الذي يحدث؟

‫اين نحن؟

‫إذًا، أنت "رجل الحوادث" الشهير؟

‫لا يا صاح.

‫أعتقد أنّك حسبتني شخص آخر.

‫اين كنت ليلة الخميس الماضي؟

‫ليلة الخميس الماضية...

‫نعم، هذا صحيح.

‫أعتقد كنت اشاهد والدتك ‫تحاول ألا تبتلع لسانها.

‫أيها الوغد!

‫لقد جعلناك أنت ورفيقك ‫الحاذق أثرياء للغاية.

‫اظهر بعض الاحترام.

‫الحاذق؟

‫رباه يا صاح. ‫هل هذا كل ما لديك؟

‫حسنًا.

‫- هذا ممتع بالنسبة لك، أليس كذلك؟ ‫- نعم، إنه مضحك جدًا يا صاح،

‫لأنك تضرب مثل "تيلتوبي".

‫ها أنت ذا يا صاح. هذا هو.

‫لمَ لا تضرب أقوى؟ هيا!

‫كفاك تظاهرًا بالرجولة.

‫نحن نعلم بالضبط من أنت، لأن أحد ‫جنودي المخلصين ضحى بنفسه...

‫لكي يتمكن من استدراجك.

‫انتظري لحظة.

‫لقد تركتِ أحد أعضاء فريقكِ يموت لكي تواجهينني؟

‫أشعر بالزهو.

‫يجب ان اعترف لكما، كانت حيلة ‫حوض الاستحمام تلك بارعة.

‫لقد أحببتِ ذلك، صحيح؟ ‫كانت فكرة (فريد).

‫مبتكرة للغاية.

...إنه مجرد عمل روتيني آخر يا سيّدة

‫(زوزر).

‫اللعنة. (مايك)؟

‫- "إله الجحيم". ‫- هذا صحيح يا صاح. نعم.

‫أعتبر أن استغراب صديقك ‫أنك على دراية بسمعتنا.

‫نحن نعلم من أنتِ.

‫احسنت. ‫وماذا عن هذا الرجل؟

‫هل تعلم مَن يكون؟

‫يبدو فتى مدلل من مظهره.

‫لسوء الحظ، أنت لست ‫بعيدًا عن الحقيقة.

‫هذا ابني (دانتي).

‫نشأ وترعرع في أرقى المدارس، ‫تعلّم في طرق العالم.

‫لكن بالرغم من كل ذلك، ‫ما زال قادرًا على الأنحراف

‫في هذه الفوضى الجانحة المثيرة ‫للشفقة والمشوشة بالمخدرات

‫التي تراها أمامك الآن.

‫- أنا أحبك أيضًا يا أمي. ‫- اخرس!

‫إذًا، أنتما لم ترانه من قبل؟

‫أبداً.

‫قرر (دانتي) التخلي عن ..تعليمه الفاخر

‫والأبواب التي فتحتها ‫له في الحضيض،

‫كل ذلك بسبب سعيه وراء بعض الأحلام ‫الخيالية ليكون نجم موسيقى البوب.

‫شيء يصر على تحقيقه،

‫رغم أن صوته مثل صوت .الحيوان العالق في المصيدة

‫أمي، كيف تجرؤين؟

‫اخرس وإلّا سأقيدك وأجلدك.

‫كل ليلة يتحداني ويجعلني ،أفقد الحركة

‫يستنشق الكوكايين ‫من مؤخرات العاهرات،

‫ويغتصب طبول آذان الجميع.

‫ولتعميق جراح كل تصرفاته ‫القذرة، فأن (دانتي) يدخن أيضًا.

‫ولقد اثبت الأسبوع الماضي أن .ذلك الإدمان المبتذل مشكلة

‫(دانتي) يرافقه فريقه خارج ..حانة الكاريوكي

‫كل 12 دقيقة لكي يسمم رئتيه ‫مع بقية أحشاءه المتآكلة.

‫حذرتك أن التدخين ‫سيكون موتك، صحيح؟

‫نعم، قبل أن تقولي كان ذلك ‫حين ظللت أقبّل القطة من فمها.

‫هذه...

‫لم تكن حادثة.

‫على الرغم من أنه حدث ‫ذلك لتبدو وكأنها حادثة.

‫شيء من تخصصك.

‫رجالنا يتحرون عن ذلك.

‫أخبرونا أنه تم العبث بأنبوب ‫الغاز في تلك المجاري.

‫لم أكن أنا.

‫تلك المهمة عرضوها علينا،

‫- لكننا رفضناها. ‫- نعم، صحيح.

‫هل قلتِ أنه كان الخميس الماضي؟

‫لدينا عذر.

‫إنه صادف عيد ميلادك، ‫أليس كذلك يا صديقي؟

‫- الميلاد الـ 21 مرة أخرى. ‫- هذا صحيح.

‫في الواقع، أعتقد أننا كنا ‫في أحد أنديتكِ لأكون صادقًا.

‫من المحتمل أن كاميراتك ‫الأمنية قد رصدتنا.

‫مصادفة؟

‫ما اسم هذا النادي مجددًا يا (فريد)؟

‫"سباركلينغ كلاب".

."سباركلينغ كلاون" ‫هذا كان هو. نعم.

‫حتى يبدو وكأنه عدوى الخميرة.

‫أنت تعرفين ذلك النادي الذي لديه ‫بقرة كبيرة تغني على المسرح.

‫إنها سيدتك، على ما أظن.

‫هل أنت بخير يا صاح؟

‫أذيت نفسك، أليس كذلك؟ ‫اللعنة.

‫أنّك حقًا لا تجيد الضرب.

‫لذا، أعتقد أن هذا ‫واضحًا بالنسبة لك.

‫- أعتقد ذلك، أجل. ‫- حتى الان.

‫يبدو أن رئيسًا تنفيذيًا ضعيفًا ‫في أحدى الدول الاسكندنافية

‫قد أبرم عقدًا للتخلص من ابني.

‫لم نعتقد أبدًا أن أي أحد ‫سيكون غبيًا بدرجة كافية.

‫ونظرًا لأنك متعهد محترف،

‫‫فإن شخصًا مثلك لديه المهارات ‫لمعرفة مَن هو هذا القاتل.

‫أريدك أن تلاحقه وتقتله.

سألعق كوغ مدمن مغطى .بالبثور إذا لم اقتله

‫رائع، إذا لم تفعلها، ‫فسوف نقتل صديقك.

‫ماذا؟

‫هيّا، اقتليه إذًا. ‫أنا لا أكترث.

‫لا تختبر عزيمتي يا سيد (فالون).

‫ارجوكِ افعليها، لا اهتم ابدًا.

.إنه كان يضايقني منذ سنوات ‫أتعلمين امرًا؟ ستسدين لي معروفًا.

‫هيا يا صاح، افعلها.

‫(مايك)! لا، لماذا؟

‫(أرماندو)، عند الثلاثة.

.واحد

.اثنان

.ـ ثلاثة ‫- حسنًا، سأفعلها مقابل 3 أضعاف مكافأة.

‫ستفعلها مقابل حياته. ‫هذا بسيط.

‫اوقف وأقتل أي الذي يحاول ،سلب ابني مني

‫ويمكنك استعادة صديقك.

‫ماذا يعني ذلك بحق الجحيم؟

‫نعم. تحياتي لكم يا رفاق.

‫بقدر ما أرغب في تقليص ،خسائري والرحيل من هنا

‫لم أقدر فعل ذلك بـ (فريد).

‫أتعلمون، ما الذي يجعل ‫هذا الموقف كله أكثر غرابة

‫هو ذلك العمل غير المتقن الذي ‫جعلتني ابدو أنني الفاعل.

‫ماذا سأفعل؟ سأحتاج إلى مشروب.

‫كيف وجدتني يا (راي)؟

‫- اسمع يا (راي).. ‫- هل تعلم ما الذي يزعجني حقًا؟

‫هو الوثوق في حانة ‫أجنبية مثل هذه...

‫الذين يدّعون أنهم يقدمون ‫فطورًا إنجليزيًا كلاسيكيًا...

لكنهم في النهاية يقدمون .لك طعام خنزير كهذا

‫مثلاً هذه النقانق.

‫نعم؟

‫تبدو لائقة بما يكفي.

‫وأنت تعتقد أنها ستكون .مفيدة ومغذية ولذيذة تمامًا

‫لكن بعدها تتأمل فيها ،وتأخذ قضمة فعلاً

فتدرك إنها غدّارة وغير لائقة ..ومخيبة للآمال

‫مثلك تمامًا.

‫لكنني جائع جدًا، لذا هذه هي الحياة.

‫سمعت أن لديك عمل صغير هنا.

‫لا أعلم ماذا تقصد يا (راي).

‫عزيزي (راي)، أتمنى أن تكون بخير.

‫أردت فقط أن تعرف أنني بخير. ‫لذا، لا داعي للقلق، أنا و(مايك).

‫- اللعة. ‫- ولنكن منصفين، أن (فريد)..

‫لم يقل إنه هنا في الواقع.

‫لكن هذا المغفل كتب الرسالة على ‫منديل من حانة "بلاك بول"، "فاليتا".

‫إنه مجرد عمل جانبي نعمل عليه. .إنه ليس سطو مصرف أو ما شابه

‫ملاحظة، سنسطو على بنك!

أنّك تعرف طبيعة (فريد)، حسنًا؟ .إنه يبالغ في الأمور

‫لا شيء نعمل عليه هنا

‫- سوف يزعجك... ‫- يزعجني؟

‫هل تسخر؟

‫لقد أزعجتني. لا، تجاهل هذا. ‫بل دمرتني حقًا.

‫هل تعتقد أن هناك أحد ‫قد يوظفنا بعد ما فعلته؟

‫لا داعي للإجابة على هذا السؤال ‫لأن الإجابة هي "لا" بكل وضوح!

‫أنّك تركتني يائسًا.

‫وتعتقد أن لديك الجراءة .لمزاولة المهام مرة أخرى

‫لقد دمرت ما استغرق مني عقودًا لبنائه.

‫ومقابل هذا، سوف تدفع.

‫سأدفع ثمن فطورك الانجليزي، ‫هل يمكنني ذلك؟

‫ستدفع أكثر من ذلك.

‫لقد قاطعت تقاعدي.

‫أنا في الواقع هنا من أجل مهمة.

‫وأن حقيقة تواجدي في "مالطا" ..و"تبادل الأخبار" مع اصدقائي

‫ما إنها كانت غطاء لمهمة كبيرة.

‫لقد كنت الفاعل، أليس كذلك؟

‫إنها مهمة ابن (زوزر) الفاشلة؟

‫كان هذا أنت، أليس كذلك؟

‫أنك لا تحب المزاح يا (راي).

‫نعم، كما قلت، كانت فوضوية قليلاً.

‫ارتكبت أخطاء كما فعلت في "لندن".

‫كان يجب أن أطلق النار على الوغد.

‫التقليدي.

‫اسمع يا (راي)، عليك نسيان ‫مهمة ابن (زوزر)، حسنًا؟

‫ظنّوا أنني عبثت بأنبوب الغاز لأنك ‫حاولت جعل الأمر يبدو وكأنه حادث.

‫الآن (فريد) محتجز كرهينة عنده.

،إذا حدث مكروه للفتى ‫ سوف يقتلون (فريد).

‫هذه ليست مشكلتي، حسنًا؟

‫إنه صديقك وليس صديقي.

‫- بحقك... ‫- كلاكما أوضحتما ذلك.

‫لا أعرف لماذا قبلت المهمة أصلاً.

،لو أنّك دققت المهمة بعناية .لعرفت سبب رفضنا لها

‫وسبب الجميع في رفضها.

‫إنه وريث عائلة (زوزر)، حبًا بالله.

.الهدف هو هدف والمهمة هي مهمة

‫فأنا لست خائفًا من عائلة ‫اجرامية لعينة.

‫- يجب ان تكون خائفًا. ‫- لن أخاف.

‫كان هناك وقت حين لم نكن نهتم مَن يكون هدفنا؟

‫- كان ذلك قبل نوبة غضبك. ‫- الشيء الوحيد الذي يجب

أن تقلق بشأنه هو السيّدة (زوزر)

‫لأنها ستقطع حلق (فريد) ‫إذا لم تتراجع عن هذه المهمة.

‫انت لم تسمع ذلك، صحيح؟

‫- سمعت ماذا؟ ‫- لقد رفع العميل المكافأة...

‫إلى رقم كبير.

‫أنا لست المتعهد الوحيد في هذا.

‫ـ عمّ أنت تتحدث؟ من ايضًا؟ .ـ كل من يبحث عن المال

‫هبطت مجموعة إجرامية ‫على الأراضي المالطية.

‫- أنّك تمزح. ‫- اتصل بنا جميعًا لتزويدنا بالمعلومات.

‫لا أتذكر أن هناك عميلاً كان ‫متعجرفًا بما يكفي لفعل ذلك.

‫لكنني أعتقد أن ثريًا.

‫يدفع 50 ألفاً لمجرد الحضور شخصيًا.

‫تقدمنا واحدًا تلو الآخر لتحميل .تفاصلينا المصرفية في الحاسوب

‫إنها مكافأة تسعة ملايين يورو .للوغد المحظوظ الذي ينجز المهمة

‫أي إنها 7،675،056 جنيه ‫إسترليني بالمال الحقيقي.

‫مَن كان هناك معك؟

‫ لم يكن (أويومي) هناك، صحيح؟

‫لقد كان هناك.

‫نعم.

‫لذا، لا داعي للقتل شخصيًا في .هذا، لأن (أويومي) نينجا حقيقي

‫لو إنه رأى اسمك، ما كان ليأتي.

‫لذا، يبدو أن (فريد) في مأزق،

‫لأنني إذا لم افعلها، .سيفعلها أحدهم بالتأكيد

‫ارجوك يا (راي)، يجب ‫مساعدتي في هذا.

‫لن أساعدك في أيّ شيء.

‫لذا، ابق بعيدا عن طريقي.

،وحين اكمل هذه المهمة ‫سنسوية الأمور التي تدينها ليّ.

‫يمكن لأيّ ما حدث بيننا ..الانتظار لأن

‫ما هذا؟

‫اتضح أن العميل الوغد وضع .جهاز تعقب على الفتى

‫يرسل العميل الرابط الآن.

‫لذا، من الأفضل أن تسرع.

‫لأن هناك لعبة حقيقية جارية.

"ترجمة الدكتور علي طلال"

‫ايها الوغد!

‫ أوقفوا الموسيقى. ‫أبعدوه من المسرح.

‫ما الذي تفعله هنا؟

‫اهدأوا يا رفاق. جئت مسالمًا. ‫نحن جميعًا في صف واحد.

‫لكن عليكم اخراجه من هنا بسرعة.

‫لسنا بحاجة لمساعدتك ‫ايها الوغد الإنجليزي.

‫في الواقع أنّك بحاجة لها يا صاح لأن ‫ذلك الوغد وضع جهاز تعقب عليه.

‫هناك مجموعة قتلة قادمة، ‫اقتلوهم جميعًا.

‫بالطبع لديه جهاز تعقب ‫يا غبي، إنه في ساعته.

‫وإلا كيف تعتقد أننا نتتبعه؟

.إنه يحمله حين كان طفلاً

‫اسمع، إنها ساعة خطرة يا صاح. .عليك التخلص منها. هيّا

‫مَن تخال نفسك أيها الغبي؟

‫أنت مجرد مستأجر لتقديم العون.

‫هذه الساعة كلاسيكية وفريدة من نوعها.

‫سأموت قبل أن أخلعها.

‫ايها الأحمق.

‫- خذوا الساعة ودمروها. ‫- ما الذي قلته للتو..

‫- قرار حكيم. ‫- مَن تعتقدون أنفسكم؟

‫آخر فرصة. أعني..

‫المشكله حلت.

‫(فريا دو بريز)، ملاك الموت.

‫تم تجنيدها في "جوهانسبرغ" ‫من قبل الإنتربول،

‫وتدربت على فنون الظلام من قبل أولئك ‫الذين يعتقدون أن (جيمس بوند) دمية.

‫توقفي.

‫عليك التوقف عن...

‫- (فريا). ‫- (فالون).

‫- مضى وقت طويل. ‫- أعتقد إنها خمس سنوات.

‫"روسيا"، أليس كذلك؟

‫سرقت ذلك السياسي القذر من هنا.

‫أعرف هذا. ‫من يصل اولاً، يخدم اولاً.

‫لطالما كنت أحترمك يا (فالون). ‫فأنت قاتل محترف.

‫لكن كان هناك خيار ‫بين أن اقتلك...

‫أو 9 ملايين في حسابي البنكي.

‫أخشى أنه لا يوجد ‫خيار على الإطلاق.

‫هذا شخصي بالنسبة ليّ يا (فريا).

‫لذا، من باب المجاملة المهنية، .سأطلب منكِ الرحيل

‫لا أستطيع المغادرة. ‫لكن يمكنني جعلك ترحل.

‫حسنًا يا (فريا.) ‫من الجيّد رؤيتك مرة أخرى.

‫ربما يجب أن تتوقفي ‫يومًا، أليس كذلك؟

‫فهمت.

‫يا إلهي!

‫حرك رأسك اللعين.

‫لا أرجوك! ارجوك.

‫ارجوك!

‫اللعنة.

‫اللعنة!

‫ما هذا بحق الجحـ..

‫يا إلهي.

‫ما الذي يحدث؟

‫تعال الى هنا.

‫سيد (فالون)، هل ابني معك؟

‫إنه معي هنا. طرأ امر ما .هناك ومات جميع حراسكِ

‫- هل هو بخير؟ ‫- إنه بخير. نعم.

‫بصرف النظر عن حقيقة ‫أنه قرر ابتلاع ساعته.

‫لذا، ما لم أخرجها من أحشائه، .سيكون هدفًا سهلاً إلى ان يتغوط

‫متى كانت آخر مرة تغوطت؟

‫ليس من شأنك ايها الغبي. ‫هل هذه أمي؟ أريد التحدث معها.

‫أمي...

‫أريدك أن تحمي ابني ‫بأيّ ثمن. هل تفهم؟

‫اسمعي، أنا لست ‫جليسة أطفال، حسناً؟

‫أنا قاتل محترف.

‫مع فائق احترامي يا سيّدة (زوزر)، .ابنك ابله تمامًا. لا يمكننا الوفاق

‫أمي، هذا الأحمق لكمني في وجهي.

‫لا تحتاج إلى الانسجام معه.

‫بل عليك منع التهديدات ‫وإبقائه على قيد الحياة.

‫أنت محظوظة لأنني لم ‫أقتل هذا الأبله بنفسي.

‫إذا أردت رؤية صديقك مجددًا، ‫فلن تجرؤ على فعل ذلك.

‫اعده لي سالمًا.

‫هل اتفقنا يا سيد "رجل الحوادث"؟

‫حسنًا، حسنًا.

‫إذًا انجز المهمة.

‫- تعال الى هنا. ‫- ماذا تفعل؟

‫خذني إلى أمي. إنها الوحيدة ‫القادرة على حمايتي.

‫استمع إليّ أيها الأحمق. أمك ‫وظفتني لحمايتك، حسناً؟

‫لذا، افعل كل ما يقال لك.

.أنّك قزم قبيح

‫هل أخبرك أحد بذلك؟ ‫أنت مثل (بن أفليك) منصهر.

‫سأخبر أمي عن معاملتك ليّ. ‫ستدفع ثمن أفعالك.

‫إنها تعرف بالضبط كيف ‫تتعامل مع أمثالك.

‫وإذا ضربتني مرة أخرى...

‫رباه.

‫ما الذي تفعله هنا، هل تريد شراء شامبو؟

‫اخرس!

‫- هل لديك مسهّل أمعاء؟ ‫- نعم.

‫- أعطني إياه. هيا. ‫- هاك.

‫- ما الذي تفعله... ‫- اخرس!

‫ما الذي تفعله...

،إذا دخلت الساعة في طرف .ستخرج من الطرف الآخر

‫فقط خذني للمنزل يا فتى.

‫إذا ناديتني فتى مرة أخرى، ‫أقسم سأقتلك بنفسي، حسنًا؟

‫وسأهتم بشأن قتل أمك ‫العجوز حين يحين الوقت.

‫- هل تفهم؟ ‫- خذني إلى أمي!

‫خذني إلى أمي!

‫- هل يوجد هنا باب خلفي؟ ‫- نعم. هناك.

‫تعال الى هنا. هيّا.

‫- واصل التحرك! ‫- أين أمي؟

‫ارجوك أمهلني 5 دقائق. ‫لا أستطيع التنفس.

‫ربما أصبت بالربو. ارجوك.

‫- هل تستمع إلي؟ ‫- اخرس!

‫الآن، هذا (يندي) العظيم.

‫ولد في "غانا"، سميّ على ‫اسم البلدة التي هجر فيها.

،يعتقد نفسه مصاص دماء ‫لكنه في الأساس مجرد جزار.

‫هذا دم (فريا)!

‫أغلبه.

‫إنه فصيلة "بي موجب".

‫دومًا يكون كذلك يا صاح.

.أيها الأحمق، "بي موجب" فصيلة نادرة

‫حوالي ثمانية بالمائة، ‫لكن ليس الأندر.

‫ما فصيلة دمك ايها المبتدئ؟

‫آخر مرة تفقدتها، إنها وقود ‫عالية الأوكتانية يا صاح.

‫ارجوك، اقتله وستجعلك أمي غنيًا.

‫لا يسير الأمر هكذا.

‫إنه يسير بالطريقة التي اقولها.

‫ابق هنا.

‫إنني أتطلع لقتله.

‫لكنني سوف أستمتع بذلك ‫إلى أن أنتهي معك.

‫- انهض. ‫- اللعنة...

‫من هذا الاتجاه.

‫اللعنة على هذا!

‫هيّا، اصعد.

‫- هيّا اصعد. ‫- ادفعني. اللعنة.

‫هيّا، ادفعني.

‫- اصعد أيها الغبي. ‫- أنني أحاول.

‫ادفع!

‫- استخدم ذراعيك، اصعد. ‫- أنني أستخدم ذراعي.

‫هل تحسبني أستخدم أسناني؟

‫سوف أتذوق دمك.

‫النجدة! النجدة!

‫ايها الغبي، أين أنت؟

‫ثمة مختل يحمل فأسًا يحاول قتلي.

‫- ليساعدني.. ‫- أنت!

‫تعال الى هنا.

‫ادخل هناك.

‫ابقى هناك إذا كنت تريد حياتك.

‫- اسمع، أنني أخاف من... ‫- لا بأس.

‫دعني أعرف مذاق هذا.

‫طيب ولذيذ؟

.."أيه بي سالب"

‫أندر وأجود فصائل الدم.

‫ماذا، دمي ام دمك؟

‫دمي فريد من نوعي.

‫أقل من واحد بالمائة.

‫أنت مجرد قذر عادي.

‫هل سأجهز عليك إذًا؟

‫لا.

‫هيّا إذًا.

‫ارحل.

‫هل مات؟

‫اجل الآن.

‫إذًا ماذا الآن؟

‫ما الذي سنفعله الآن يا الأحمق؟

‫أعتقد أن هذا يعني "أحمق".

‫لمَ لا نضع هذه الكلمة في ‫ذات قائمة "فتى"؟

‫أنا أتعامل مع الأشياء. تعال هنا.

‫(سيو لينغ) ، حين تصلك هذه ‫الرسالة، أريدكِ أن تقدمي لي معروفًا.

‫ثمة حانة كاريوكي عند شارع "ستريت". ‫أريدك أن تجلبي دراجتي.

‫تم حفر هذا المكان ،كله من الصخور

‫لذا، فإن هذه الجدران ‫سميكة مثل جمجمتي.

‫أعتقد سنكسب بعض الوقت ‫حتى نكتشف ما علينا فعله...

‫بالجهاز التعقب الذي ابتلعته.

‫فهمت.

‫يعجبني ما فعلته بهذا المكان.

‫أجلس هناك.

‫حسنًا.

‫هذا لأجل التقيؤ والتبول والتغوط ‫وأي شيء آخر تود اخراجه.

‫هل أنت مجنون؟ ‫لن أتغوط في الدلو.

‫- لدي حقوق. ‫- لقد فقدت حقوقك

‫حين قررت ابتلاع ذلك ‫الجهاز، ايها الأحمق.

‫وإذا كنت تعتقد أنني ‫أتركك بعيدًا عن ناظري،

‫فأنّك مخطئ.

‫على كل حال...

‫أعلم أن أمك قد تعتقد أن ‫هذا لا علاقة بنا، أيها العادي

‫لكن هل يمكنك أن توضح لي ‫لمَ أفضل خمس قتلة في العالم

‫يريدون قتلك؟

‫لابد أنها أغضبت أحد .الأشخاص المهمين جدًا

‫هل تعتقد أن والدتي ‫تخبرني بأيّ شيء؟

‫إنها طاغية مع بلطجية ‫وأفراد عصابات.

‫لذا تخيل الترعرع معها. ‫إنه مثل الترعرع مع عقرب.

‫حسنًا، هل تعتقد أن هذا سيئًا؟ ‫ليس لديك فكرة يا صاح، صحيح؟

‫تخيل لو كان "المدمر" ‫هو والدك البديل.

‫لا تعرف مَن تتحدث عنه.

‫كل ما أعرفه هو أنه لا ‫أحد يعبر يخدع امي.

‫أمي لئيمة جدًا، حتى ‫الشيطان سيعيد روحها.

‫- أمي.. ‫- "أمي".. اخرس!

‫رباه، ياليتني ما سألت.

‫أيمكنني الحصول على الماء من فضلك؟

‫لا.

‫ارجوك.

‫أنا لست بأمان معك.

‫أنت تجذب المختلين.

‫أنا أجذب؟ لا، لا.

‫أنا لست الذي لديه متعقب .حاشر في مؤخرته، بل أنت

‫من الأفضل ألا تجعلوهم يصلوا إلي. ‫خلاف ذلك، صديقك...

‫سيموت.

‫اسمع، سيكون يومًا ‫شاقًا جدًا، حسنًا؟

‫ولست مستعدًا لسماع ثرثرتك.

‫أتعلم؟ سمعت أن جهازك الهضمي يعمل ‫أسرع بثلاث مرات بمجرد أن تنام. لذا...

‫ربما يجب أن تأخذ قيلولة.

‫إنه منتصف النهار. ‫أنا لست متعب بعد.

‫حسنًا.

‫مذهلة، أليس كذلك؟

‫إنها جميلة.

‫إنها لوحة ألوان مذهلة.

‫القديس (أنتوني).

‫صانع المعجزات.

‫صحيح.

‫يُعتقد أنه في اليوم الذي كان فيه

‫القديس (أنتوني) يسير ‫في شوارع "بادوفا"،

‫رأى رجلاً يسقط من برج شائق.

‫طلب القديس (أنتوني) ..منه أن يتوق.

‫وظل الرجل معلقًا في الهواء.

‫تم إنقذ حياته.

‫هذه قصة مشوقة.

‫السبب في إخباري لك هذا ‫هو أنه إذا كان اليوم

‫رجل مزعج يرتدي نظارة طبية،

‫سقط من ارتفاع كبير،

‫لا أعرف ما إذا كان القديس (أنتوني) ‫سيأتي ليصنع مثل هذه المعجزة.

‫لا أعرف تمامًا ما تقصدينه.

‫ما تقصده، أيها الرجل الصغير ‫هو أننا فقدنا إشارة (دانتي).

‫وهذه ليست أخبار جيدة بالنسبة لك.

‫سينجر (مايك) المهمة. ‫أنت لا تعرفه مثلي.

‫إيمانك بشريكك مثير للإعجاب.

‫يمكنني احترام ذلك.

‫- لكن إذا لم يعيد رجلك ابني ليّ... ‫- سيعيده.

‫سيفعلها.

‫من الأفضل أن تصلّي حتى ‫يفعل ذلك يا صديقي الصغير.

‫هذا المكان ليس مضادًا للماء. ..وإذا هذا الأبله لم يتغوط قريبًا

‫قد يخترقونا.

‫ها نحن ذا.

‫يبدو أن أول ضيوفنا .وصل إلى الحفلة

‫ظننت أنك قلت أن كلمة السرّ ‫"فلامنغو" وثم أمسكت بي.

‫- اللعنة! ‫- اعتقدت أننا اتفقنا لا ضرب الخصيتين.

‫واخبرتك أن تحميهما طيلة الوقت.

‫لقد وجدت دراجتك بجوار نادي الكاريوكي.

‫هل تعرضت للضرب من قبل الوغد؟ هل كان أنت؟

‫مهلاً، إلى أين أنت ذاهبة؟

‫ما هذا المكان؟

‫إنه مكان ننجز فيه ‫أنا و(فريد) اعمالنا.

‫- لا تقلقي بشأنه. ‫- تقصد مكان لقتل الناس؟

‫عفوًا، ماذا؟

‫هل تحسبني غبية مثلك؟ ‫انا اعرف ماذا تفعل.

‫- حقًا؟ ‫- نعم.

‫حسنًا.

‫هذا لا يزعجكِ؟

‫لا، لقد اعتقدت أنك تقتل فقط ‫الأشخاص الذين يستحقون القتل.

‫اجل، إنهم بالتأكيد يستحقون القتل.

‫ربما يجب أن أنضم إليك.

‫ما رأيك بهذا يا (فالون)؟ ‫هل تعتقد أنني أستطيع قتل أحد؟

‫أتعلمين ماذا يا (سيو لينغ)؟

‫وفقًا لمزاجك، نعم، ‫أعتقد أنك ربما تستطيعين.

‫لكن بمجرد أن تمضي في هذه ‫الأعمال، لا عودة منها، حسنًا؟

‫لا أعتقد أنك تريدين ‫أن تفعلي ذلك. هيّا.

‫لماذا؟

‫هل انت في مأزق؟

‫أنا مقاتلة أفضل منك. دعني أساعد.

‫أنت لست مقاتلة أفضل مني.

‫لكن هل تعلمين؟ أنت صديقة جيدة.

‫وعلى الرغم من أن كل صراخكِ عليّ ‫بكلمات بذيئة وركلكِ لخصيتيّ...

‫لا أريد أن أراكِ تتأذي. هيا بنا.

‫علينا التحرك.

‫حسنًا، انظروا مَن هذا. (سيلاس)، ‫خناق "سان فرانسيسكو".

‫يبدو أن هذا (براد بيت) ،أعتاد أن يكون عارض ازياء

‫لكن حين ارتكب المصور ‫خطأً قاتلاً بوصفه بدين،

‫خنقه (سيلاس) حتى الموت ‫ولم يتراجع منذ ذلك الحين.

‫إنه شرير مثل أفعى، ‫بقبضة مثل الأناكوندا.

‫أحسنت. لقد كان ذلك جميلاً.

‫- هل هذا الأحمق صديقك؟ ‫- لم نعد صديقين بعد.

‫- لكنه يوم جميل، أليس كذلك؟ ‫- يوم جميل من أجل ماذا؟

‫لخنق الخنازير الصغيرة ‫ذات الامتيازات المفرطة.

‫لا أرى ايّ خنازير هنا يا صاح.

‫كلانا يعرف أن هناك ‫واحدًا على الأقل.

‫وأنا سأخنق وأعصر .ذلك الخنزير الصغير

‫أتعلم ماذا يا رجل؟ لست .واثقًا أنها قافية جيّدة

‫لكن لماذا لا تسدي لي معروفًا؟

‫خذ الوماض وسروالك الجنز الخردة .وأرحل من هنا قبل أن اسحق رأسك

‫- سمعت أنك متغطرس. ‫- سمعت أنك أحمق تمامًا.

‫لذا، أعتقد أن كلا ‫الإشاعتين كانت صحيحة.

‫الآن، لا داعي لهكذا ألفاظ.

‫وهذا يعيدنا إلى (بوكو). ‫المهرج القاتل.

‫يقال إنه ولد في بيت دعارة

"وإنه مجروح مثل "عفريت اللعبة

.عفريت مختل تمامًا

‫اعتقدت أن هذا الرجل كان ‫يفترض أن يكون أسطورة حضرية،

‫لكنه يبدو حقيقيًا جدًا بالنسبة ليّ.

‫حتى الآن هناك مهرج. ‫أنا لا أحب المهرجين يا (فالون).

‫اغرب من هنا يا صاح.

‫حسنًا، غطيني بالعسل ‫وأطلق عنان كلاب الصيد.

‫هل تعرف ماذا أحب أن أفعل مع ‫الأولاد الصغار المزعجين أمثالك؟

‫اضربهم.

‫نعم، واثق أنك تفعل ذلك ايها المسخ.

‫اخرس.

‫كفى!

‫ارحل أيها المهرج.

‫هذه جائزتي.

‫هذا هو.

.وداعًا

‫إما أنت، ستموت.

‫الشيء ذاته ينطبق على خليلتك.

‫لكنه لن يكون موتًا سريعًا.

‫لا. سيكون جميلاً ومثيرًا، ‫حيث يمكنني التعرف عليها حقًا.

‫أنت تعرف هذا يا (فالون).

‫سوف استمتع...

‫حسنًا، خرج حصان من .السباق يا أولاد

‫إذًا، أين فتى عيد الميلاد؟

‫واثق أنه متحمس جدًا ‫لحضور (بوكو) في حفلته.

‫أنّكِ شقية، أليس كذلك؟

‫أعتقد أنه كسر حاجز أنفي.

‫ايتها العاهرة!

‫كدت أشعر بذلك.

‫نعم، سمعت عن مرضك أيها المسخ.

‫هل هذا صحيح؟ ‫ألا تشعر بأي ألم حقًا؟

‫لا شعور على الإطلاق.

‫لا شعور بالألم ولادي.

‫أليس هذا ممتعًا؟

‫يا إلهي...

‫إذا لعقها، سأدعك تقرص انفي.

‫مؤلم؟

‫مؤلم؟

‫لا.

‫ماذا عن ذلك؟ هيا. ‫لا بد أنك شعرت به.

‫لقد شعرت به.

‫وإنه يبدو...

‫جيدًا.

‫تعال الى هنا.

‫هل هذا كل ما لديك أيها الخنزير القذر؟

‫الرحمة.

‫ايتها العاهرة!

‫ماذا؟ خنصرك الصغير يؤلمك؟

‫أنت أقوى مما تبدين عليه، ‫أيتها التنينة الصغيرة.

.يا إلهي

‫آسف على كل شيء سيء فعلته.

‫رباه!

‫نعم!

‫هيّا إذن.

‫اللعنة يا (فريد).

‫لطيف.

‫الآن، هذا...

‫لا بد يكون هذا مؤلمًا.

‫أرك لاحقًا.

‫أيها الغبي، انزل هنا. ‫علينا الذهاب.

‫(سيو لينغ)، أأنت بخير؟

‫أين هو؟

‫لقد خنقته.

‫أعتقد أنه مات.

‫حسنًا.

‫وكيف بدا شعور القتل؟

‫رائعًا.

‫لقد فعلتها.

‫تغوطته!

‫لا!

‫(أويومي).

!اللعنة

‫كنت سأفكر مليًا في ‫خطوتك التالية يا صاح.

‫إذا اقدمت على فعل ايّ شيء، ‫فسوف أشعل النار فيكما.

‫لماذا تفعل ذلك؟

‫لأنني فاشل لعين. .هذا هو السبب

‫إذًا هذا صحيح.

‫"رجل الحوادث" الشهير، ‫الذي كان صيادًا عظيمًا...

‫أصبح الآن حارسًا شخصيًا.

‫- هل تعتقد أنك سريع بما يكفي؟ ‫- جربني.

‫يمكنني قطع رقبته وجاريتك ‫قبل أن تغمض عينيك.

‫هذا السلاح يطلق "نابالم" مثل ‫حالب رجل عمره 80 عامًا.

‫لا تعرف أين ستذهب، ‫لكن اتمنى أن تجربه.

‫تعال الى هنا.

‫أتساءل عما إذا كان ‫بإمكاني ركل مؤخرتك.

‫لا حيل قذرة، لا حوادث.

‫فقط أنت وأنا نتقاتل.

‫- سأسحق رئتيك أيها الوغد! ‫- ابقي خارج هذا يا (سيو لينغ).

‫اسمع يا صاح.

‫هل تريد القتال؟

‫لك ذلك.

‫من الأفضل أن تتركه يتنفس.

‫إذا فعلت ذلك، يمكننا خوض ‫قتالاً إذا كنت ترغب في ذلك.

‫رائع.

‫سيكون قتالاً لا ينسى.

‫- سأهتم بهذا الأحمق. ‫- لا.

‫ستدفع ثمن ذلك.

‫لا، لا اعتقد ذلك.

‫إذًا، هذه تجعل الواحد يبدو...

‫فاشلاً.

‫واو! هوو هوو.

‫(مايك سان)، هل انتهينا؟

‫هذا مخيب للامال.

‫لم ننتهي يا صاح.

‫لم ننتهي.

‫أتعلم؟

‫لم أتلق ركلة لم أتعلم منها.

‫فلماذا لا نحاول القتال مرة أخرى؟

‫رائع.

‫حاول مجاراتي هذه المرة.

‫انتهت اللعبة،

‫"رجل الحوادث".

‫حسنًا، هذا يكفي.

‫(راي).

‫(راي).

‫اخرج من هنا أيها الوغد!

‫(راي)، لا تفعلها ارجوك. ‫ماذا عن (فريد)؟

‫ماذا عنه؟ ستكون أضرار جانبية.

مثل أعضاء "الواحة" الذين ."قتلتهم في "لندن

‫كما لو أنّك تهتم.

‫قلت، اخرج من هنا ‫أيها الوغد الصغير.

‫اسمع، أنا لا ألومك ‫لأنك غاضب مني.

‫- حسنًا؟ أنا لا ألومك... ‫- غاضب؟

‫لقد دمرتني.

‫كل شيء عملت به طيلة ‫حياتي ضاع بسببك.

‫وبمجرد أن أقتل هذا الوغد،

‫لن أحتاج إلى أي أحد بعد لأنني ‫سأمتلك الملايين لأبقائي في الشركة.

‫نعم ربما.

‫سوف تظل وغدًا عجوزًا ‫بائسًا، حسنًا؟

‫- نعم؟ ‫- ابتعد عن طريقي

‫أو أقسم أنني سأفجر رأسك.

،‫لا، لن تفعل. لن تفعلها في "لندن" ‫ولن تفعلها الآن، أليس كذلك؟

‫- لا تختبرني يا فتى. ‫- اسمع،

‫أنا آسف لما حدث ‫في "لندن"، إتفقنا؟

‫آسف بشأن ذلك.

‫لكن سيتعين عليك تحمل ...بعض المسؤولية عن ذلك

‫لأنك من ربيتني منذ أن كنت طفلاً.

‫مع ذلك تسببت بفوضى.

‫وكما قال الشاعر الخالد،

‫"ما أحدّ من سن الثعبان ‫هو احتقار الطفل الناكر".

‫كن ممتنًا ما أنت عليه.

‫- بدوني لن تكوني شيئًا. ‫- لا، بسببك أنني أحمق، حسناً؟

‫ليس لدي أي رفقاء بسببك،

‫وأبعد الناس عني لأنّك ‫ربيتني على إلا أهتم

‫بأي شخص عداي، صحيح؟

‫لذا، السبب ما أنا عليه ‫الآن هو بسببك.

‫وتعلم ماذا؟

‫منذ أن عرفت (فريد)، اكتشفت كيف يكون لديّ رفيق حقيقي

‫في حياتي، شخص اهتم به حقًا، ‫جعلني أدرك أنك مجرد كذبة.

‫- انت ماذا؟ ‫- نعم، سمعت.

‫أنت مخطئ في الاعتقاد بأن ‫وجود رفقاء بقربك امرًا سيئًا لك،

‫وكنت غبيًا للاستماع إليك.

‫لا، لا. ‫أنت غبي إذا لم تستمع.

‫نحن قتلة يا بني. هذا هو مقامنا. ‫هذا ما يتطلبه الأمر.

‫هل هذا ما يتطلبه الأمر؟ ‫لأنني أعلم أنه ليس يفترض

‫أن يكون لدينا بوصلة ‫أخلاقية وكل هذا الهراء،

‫لكن حتى القتلة يحتاجون ‫رفقاء، أليس كذلك؟

‫أشخاص الذين تهتم بهم. ‫أنت بحاجة إلى عائلة.

‫أنت بحاجة إلى أشخاص يهتمون بك.

‫لأنني سأخبرك أمرًا، ‫إذا لم يكن لديك ذلك...

‫ستصبح مجرد وغد ‫عجوز بائس، حسنًا؟

‫مثلك.

‫لن تطلق النار علي يا (راي)؟

‫ولن تدع (فريد) يموت أيضًا.

‫اخرج من هنا.

‫رباه!

‫خطاب رائع.

‫منذ متى وانت تجهزه؟

‫منذ أن طردتني من "لندن".

‫سلم جهاز التعقب لتفادي ‫ايّ قتلة يسعون ورائك.

غيرت رأيي، هلا رميته؟

‫كان ذلك...

‫الهدية الجميلة الوحيدة ‫التي أهدتها ليّ والدتي.

‫نعم، اعرف.

‫لهذا توجب علينا حمايته من ‫أجل إبقاء (فريد) على قيد الحياة.

‫يا له من أحمق.

‫حسنًا...

‫من الأفضل أن نعيد هذا الأبله إلى ‫والدته ونستعيد صديقك، حسنًا؟

‫نعم.

‫نعم.

‫الآن، لا يمكننا أن ‫نعيدك إلى أمك العجوز

‫مغطاة ببرازك، هل يمكننا ‫الآن أيها البغيض؟

.نظف نفسك واردي بدلة

‫لا، هذه بدلات (فريد).

‫حقًا؟

‫(فالون)؟

‫اللعنة! (سيو لينغ)؟

‫(سيو لينغ).

‫هل انتِ بخير؟

‫رأسي يؤلمني.

‫ماذا حدث لذلك الوغد؟

‫هذا عرض مرعب. هل فعلت ذلك؟

‫نعم.

‫نوعًا ما.

‫ليس سيئًا.

‫ما حدث لوجهك؟

‫كن لطيفًا مع والدتك.

‫ستكون أمي غاضبة جدًا ‫حين تكتشف معاملتك ليّ.

‫أنت وأصدقاؤك القتلة ‫تركلونني مثل كرة القدم.

‫أعتقد أنها ستغضب أكثر حين تشاهدك .تتغوط على نفسك في كاميرات المراقبة

‫اعرض اللقطات، إذا اردت ذلك.

‫- لن تجرؤ. ‫- أليس كذلك؟

‫على أي حال، اهدأ. ‫لا تتغوط على نفسك مرة أخرى.

‫كنا نخشى الأسوأ ‫بعد أن فقدنا الإشارة.

‫كان جنديك الصغير مطيعًا ‫بعد ان تغوط، ألست كذلك؟

‫هل يمكنكِ أن تفعلي ‫شيئًا حياله من فضلك؟

‫انظري إلى حالتي.

‫بما أننا هنا، أفترض أنك قد ‫اهتممت بجميع مشاكلنا.

‫مرحبًا؟ أيمكنك سماعي؟

.ـ مرحبًا يا أمي ‫-مرحبًا يا (دانتي).

‫- حسنًا... ‫- أمي!

‫اخرس!

‫كلمة أخرى منك ايها الأبله ‫وسأقتلك بنفسي.

‫واثقة أن التسعة الملايين ‫يورو ستخفف حزني.

‫لذا؟

‫حسنًا، بفضلي عاد إلى المنزل امنًا.

‫الآن، تخلصنا من جهاز التعقب ‫وهؤلاء القتلة المجانين.

‫كلهم؟

‫الذين نعرفهم، نعم.

‫ماذا عن الآخرين؟

‫إلا يمكنني القلق بشأن الأشياء التي نعرفها بعد ايها الغبي؟

‫يجب أن أعترف إنني ‫منبهرة يا سيد (فالون).

‫بالنسبة لرجل نثق به في ،تحطيم بعض السيارات

‫قد تفوقت على نفسك حقًا.

‫لذا، احسنت.

‫أتعرفين يا سيدة (زوزر)، سماعك ‫تقولين كل شيء، يستحق العناء.

‫السخرية تناسبك، لكن ‫أنانيتك ستكون موتك.

‫سأكون على يقين من رؤية ‫ذلك إذا رأيت وجهك مرة أخرى.

‫ـ لقد سمعت ذلك من قبل. ‫ـ أنا لا أشك في ذلك.

‫كيف حالك يا صاح؟

‫بخير يا (مايك).

‫هل كانت عطلة سعيدة؟

‫ليس حقًا يا صديقي، لا.

‫لذا، هل يجب أن نمضي في التبادل؟

‫ماذا، سيغادر فحسب؟

‫هذا القرد اللعين؟ ‫لقد ضربني مثل الكلب.

‫لقد أساء إليّ وهددني بقتلي.

‫قال بعض الأشياء الفظيعة

‫- عنك أيضًا... !ـ كفى

!ايها الأحمق

‫تعال.

‫هيّا يا (فريد).

‫ما الذي تنظر إليه أيها الوغد؟

‫هل أنت بخير يا صديقي؟

‫نعم؟

‫لقد انتهينا إذًا، نعم؟

‫كان لدينا اتفاق، سأحترمه، لكن ‫أظهر لي الاحترام الذي أستحقه.

‫غادر هذه الجزيرة،

‫واذهب والعب مع حوادثك ‫الصغيرة في مكان آخر.

‫بكل سرور.

‫هيّا يا (فريد).

‫ماذا؟ هذا هو؟ ‫ستدعينه يرحل؟

‫أجل، وداعًا أيها الوغد!

‫أمي..

‫(راي)، ماذا تفعل هنا؟

‫- هل تلقيت رسالتي؟ ‫- نعم، لقد تلقى الرسالة.

‫سعيد برؤيتك صامدًا يا (فريد).

‫على أي حال، الأشياء المهمة أولاً.

‫لنرى ما إذا كانت مهاراتك "سافيل رو" ستكون مُرضية، هلا فعلنا؟

‫هذا اختراعي؟

‫عليك اللعنة!

‫- نعم! ‫- لا أصدق ذلك.

‫أخبرتك أنها ستنجح.

‫يا صاح، اعتقدت أنها كانت فكرة .سيئة لكن ذلك مثل هدف (بيكهام)

‫لن أشك فيك مرة أخرى يا صديقي.

‫ـ ليست شماعة قبعات يا (مايك). ‫ـ لا يا صديقي.

‫اقتربوا يا رفاق. هيّا.

‫ثم سقطت من مقعد المشرب.

‫(فريد)، ثمة احد هنا لرؤيتك.

‫إنه أنا، (ليلو).

‫هل هذا أنت حقًا يا (فريد)؟

‫رباه يا صديقي الجميل.

‫اقترب.

‫اللعنة على هذه الصدفة.

‫لذلك التقى (فريد) ‫أخيرًا بحب حياته،

‫وعاشا بسعادة وهناء ‫منذ ذلك الحين.

‫حقًا؟ اللعنة! ‫استمرت علاقتهما أسبوعين.

‫وحين أدركت أن (فريد) كان ‫قاتلًا عديم الرحمة، رحلت.

‫لقد تجاوز الأمر رغم ذلك. قرر ‫(بيغ راي) وضع خلافاته جانبًا.

‫ومع التسعة ملايين ‫من مهمة (زوزر)،

‫استثمرناها في ملابس جديدة ‫وكان العالم بين يدينا.

‫لذا، انتقل إلى الفصل التالي، ‫والذي بالنسبة لرجل مثلي،

‫من المحتمل أن يكون رائعًا.

تـرجـمـة وتـعـديـل || الدكتور علي طلال ||

‫"فلامنغو"!

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.