All language subtitles for The.Great.Seljuks.Alparslan.S02E27

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian Download
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫[السلطان ألب أرسلان]

‫مصدر إلهام القصة والشخصيات ‫في المسلسل هو تاريخنا.

‫لم يتم إيذاء أي كائن حي ‫أثناء تصوير هذا المسلسل.

‫"شيراز"

‫الحلقة 54

‫سلطاني، مَن يكون هذا؟

‫أخي!

‫سيد "قاورد"!

‫احمنا يا الله!

‫ستلتقون بعائلاتكم فور ‫وصولكم إلى "راي".

‫رضي الله عنكِ.

‫رضي الله عنكِ.

‫السلطانة "سفرية"...

‫-هل سنبدأ بقتلها؟ ‫-كلا.

‫ليس هي فحسب.

‫الأمير "فازلويا"!

‫ما هذا الأمر يا سلطاني؟

‫هيا تعال يا أخي، تعال.

‫تعال.

‫ما هذا الذي أراه يا سيد "قاورد"؟

‫هل لديك توضيح من أجل كل هذا؟

‫افتحوا الأبواب!

‫كان يأمل ألا يرى ‫"فازلويا" مشنوقًا على السور،

‫بل أنت يا أبي.

‫ليس من الواضح مَن يأمل ماذا، ‫وماذا سيحدث في نهاية الأمر يا "ميردان".

‫حربنا تبدأ الآن.

‫ثمة شيء غريب بالسيد "قاورد" يا سلطاني.

‫لنكن حذرين.

‫أخي السلطان.

‫لقد سمعتَ بوقوعي في الأسر...

‫فأسرعتَ وأتيتَ إلينا في "شيراز".

‫لتكن رحمتك وسلطنتك دائمة!

‫تحيا أيها السلطان "ألب أرسلان".

‫كما ترى، فنحن والأمير الشجاع "ميردان"...

‫-تخلصنا من الأعداء هنا بفضل الله. ‫-"ميردان" المتمرد...

‫يا سيد "قاورد".

‫المشنوق هناك ليس الأمير "فازلويا"،

‫بل حُكمي!

‫وأيًا مَن يتجاهل حُكمي...

‫فسيتحاسب مع مَن دعّمه في ذلك.

‫"مدينة راي"

‫قاتل!

‫-أيها القاتل. ‫-ماذا أردت من المرأة البريئة؟

‫ها هو ذا، أيها القاتل!

‫تراجعوا!

‫قاتل!

‫العار عليك!

‫-توقفوا، تراجعوا! ‫-أيها القاتل!

‫قاتل!

‫قلت لكم لا تقتربوا!

‫لا تقتربوا!

‫توقفوا!

‫لا تقتربوا!

‫قاتل!

‫توقفوا!

‫توقفوا!

‫توقفوا ولا تفعلوا!

‫قلتَ لكم توقفوا!

‫لم تُثبت عليه التهمة بعد!

‫ستأخذ العدالة مجراها!

‫-اهدؤوا. ‫-توقفوا!

‫استمعوا إليّ يا إخوتي. توقفوا!

‫أعرف سبب غضبكم يا إخوتي.

‫أبناء السيد "المسيح" ‫عانوا من الظلم دائمًا.

‫ولكن أبونا العظيم قال لنا: "مَنْ ضَرَبَكَ ‫عَلَى خَدِّكَ فَاعْرِضْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا"

‫وإن كان هناك ظلمًا فسيظهر بالتأكيد.

‫أعدكم بهذا.

‫أنا أضمن لكم هذا.

‫انتظروا المحاكمة الأخيرة يا إخوتي.

‫سأكون في تلك المحكمة أيضًا، ‫وستأخذ العدالة مجراها هناك.

‫كما قال المطران "يورغو"...

‫لم تنتهِ المحاكمة بعد.

‫اصبروا!

‫و ثقّوا بعدالة الدولة السلجوقية العليا!

‫-أيتها الكاذبة-- ‫-توقف!

‫اصبر.

‫أعلم جيدًا مثلك أن تلك ‫المرأة قد افترت عليك.

‫ولكن لا ترتكب جريمة وأنت بريء.

‫لا تفعل، هيا.

‫ادخل.

‫سيحاولون بكل الطرق لإنقاذ سيدهم.

‫تلك المرأة التي أرسلناها بدلًا ‫من زوجة "غيرا" إلى القصر...

‫اقتلها في الحال.

‫لا زال الحراس يحيطون بالمنزل.

‫اقتلهم أيضًا إذًا!

‫"شيراز"

‫هل أذنّا لك لتأتِ إلى هنا؟

‫كلا يا سلطاني.

‫-ولكن-- ‫-لنقل أنك تجاهلتَ كلامي وأتيتَ.

‫ماذا يفعل ابنك خلفك، ‫الذي تمرد على السلطان؟

‫كيف تقتل الأمير "فازلويا" الذي جندّته...

‫بدلًا من محاولة ثنيه عن تمرده؟

‫ستؤدب المتمرد.

‫ولكن هل هناك طريقة أخرى ‫سوى قتل الخائن يا سلطاني؟

‫مَن هو الخائن؟

‫مَن أعطى الحُكم؟

‫هل الأمير "فازلويا" الذي أعطيته ‫"شيراز" بأمر مني للدفاع عنها، خائن؟

‫إنه بنفسه!

‫استمع أولًا يا أخي.

‫أتيتَ إلى هنا أنا وابني "ميردان" لإيقافه.

‫ولكن اتضح أنه هناك أشياء ‫لا نعرفها عن "فازلويا".

‫وما هي الأشياء التي لا نعرفها؟

‫القائد "مبارز" هو ‫واحد من شجعان "شيراز".

‫دعه يخبرك بالأمور التي حاكها ‫"فازلويا" من خلفك كما أخبرني.

‫هيا أخبره.

‫سلطاني، عندما علمتُ بأنك ‫أعطيت "شيراز" للأمير "فازلويا"،

‫وعندما وصل مرسومك، قد ‫أطعتُ من دون الاعتراض.

‫لقد تحركتُ وفقًا لأمرك.

‫ولكن الأشياء تغيرت لاحقًا.

‫لأن الأمير "فازلويا" بينما كان يقاتل ‫ضد الأمير "ميردان" من أجل "شيراز"...

‫بدأ بالتفكير بالانقضاض على ‫"كرمان" بالجيوش التي أرسلتها.

‫هل سمعتَ يا أخي؟

‫اتخذ مَن صراع "شيراز" ذريعة وكان ‫سينقض على "كرمان" بالقوات التي دعّمته بها.

‫وأنا عندنا علمتُ بما حدث هنا...

‫فعلتُ اللازم للحفاظ على ‫أرض الدولة السلجوقية العليا.

‫ها هو توضيح المشهد الذي ‫رأيته عندما أتيتَ يا سلطاني.

‫السبب الذي جعلني آتي إلى "شيراز"...

‫هو قلقي على روحك يا سيد "قاورد".

‫ولكنك الآن تقول أنك جعلتَ ‫من "كرمان" سِتْرًا لك، صحيح؟

‫إن لم أقتلك...

‫فسيقتلك السلطان "ألب أرسلان".

‫سيكون موتك على يدي يا "فازلويا"!

‫أقسم لك، أقسم لك...

‫سآخذ روحك أيضًا كيفما ‫أخذتُ منك "شيراز"!

‫أبي!

‫أيها الخائن!

‫لماذا تقفون! اقتلوه!

‫"مبارز"!

‫"فازلويا"!

‫أخبرتك بأن موتك سيكون ‫على يدي يا "فازلويا".

‫ستزهق دم أمير الدولة السلجوقية العليا...

‫ونحن سنقف متفرجين، أليس كذلك؟

‫أيها الوغد!

‫أحسنت يا "مبارز".

‫كنت أعلم أنك لن تخيب ثقتنا فيك.

‫سيتم مكافأتك على إخلاصك.

‫ها هو الأمر.

‫بينما حمينا روحنا بـ"كرمان"،

‫فلقد حمانا القائد "مبارز" بروحه.

‫بينما كنا مهزومين أمام ‫"فازلويا"، فلقد انتصرنا بفضله.

‫بما أنك قتلتَ الأمير "فازلويا"...

‫فسيكون حُكم "شيراز" لك، أليس كذلك؟

‫يمكنك إعطاء حكم "شيراز" لمَن تريد.

‫لا أريدها يا سلطاني.

‫ألم يتمرد ابنك "ميردان" ‫ضدنا، ويحارب الوحدة...

‫التي أرسلتها، مخاطرًا ‫بموته من أجل "شيراز"؟

‫والآن تقول أنك لا تريد "شيراز"!

‫كيف سنُعقل ما تقوله يا سيد "قاورد"؟

‫لهذا السبب تمامًا لا أريدها يا سلطاني.

‫أريد منك أن تعتبرها دية ‫تمرد وجشع ابني "ميردان"،

‫وأن تسامحه.

‫ليكن هكذا.

‫أيها الحاجب.

‫أرسل رسولًا إلى "أكاراغ" ‫لأجل السيد "أربزكان" في الحال.

‫ليأتِ إلى "راي" في الحال.

‫سيسمع مني شخصيًا مهمته ‫الجديدة؛ والتي هي حكم "شيراز".

‫أمرك يا سلطاني.

‫الوجهة واضحة من بعد الآن يا سيد "قاورد".

‫سندعم بعضنا البعض ‫وسنزحف نحو "آني" معًا.

‫أمرك يا سلطاني.

‫وجودك بجانبنا يعطينا ‫القوة يا حضرة المطران.

‫الرجل المدعو "أفار" هو قاتل بلا رحمة.

‫إنه وَحْش يستمتع بالانقضاض ‫على المسيحيين الأبرياء وقتلهم.

‫الكذب والافتراء مُحرّم في ‫جميع الأديان أيتها المرأة.

‫وعقابه شديد للغاية، ‫تعلمين هذا، أليس كذلك؟

‫أنا مسيحية صالحة.

‫أقول ما رأيته فقط.

‫أريد أن تتحقق العدالة.

‫ولكنكم تحاولون تبرئة ‫قاتل لأنه منكم فحسب.

‫لا يمكنك تغيير الحقيقة باستغلال ‫قوة السلطان يا حضرة الوزير.

‫كما أن هذه المرأة لا تعرف ‫المقتولة البريئة ولا سيدكم.

‫لماذا ستكذب؟

‫المطران "يورغو" محق.

‫-لا يمكنكم إنقاذ القاتل. ‫-نريد العدالة!

‫إنه محق.

‫-نريد العدالة. ‫-أيها المطران "يورغو".

‫نحن نعرفك حق المعرفة.

‫وليس لدينا أدنى أشك بأن لا شيء ‫سيحدث سوى الحق في هذه القضية.

‫بالرغم من أن المرئي في ‫الظاهر هو أن السيد "أفار" مدان...

‫إلا أنكم تعلمون جيدًا أن ‫المسائل لا تكون بقدر...

‫ذلك الجزء المرئي في ‫هذا النوع من الحوادث.

‫إن كنتم تعتقدون براءة رجلكم كل ‫هذا القدر بالرغم من شهادة هذه...

‫الامرأة التي شهدت على ذلك بأم ‫عينيها وليس لديها أي مصلحة في الأمر...

‫فإن إثبات هذا هو دين في ‫عنقكم كوزير لهذه الدولة.

‫بإذن الله سنقوم ‫بإثبات ذلك إن شاء الله.

‫ستقومون بإعلامي بكل نفس تتنفسه أو ‫خطوة تخطوها هذه الامرأة المدعوة "جيما".

‫أي أن ما عليكم أن ‫تفهموه هو كالتالي...

‫إن لم نتمكن من إيجاد دليل يبرؤ ‫السيد "أفار" حتى موعد المحكمة غدًا...

‫فسيحكمون عليه بالإعدام.

‫ماذا تقولين يا أمي "أكين ‫آي"؟ عن أي إعدام تتحدثين!

‫أنا من أرسلت السيد ‫"أفار" ليفتش بيت "غيرا".

‫-إنهم يفترون عليه! ‫-هو كذلك ولا شك!

‫فلتخبروني عمن يفتري على ‫السيد "أفار" أيًا كان ولألقنه درسه!

‫اهدأ يا سيد "باتور".

‫يجب أن نحل هذه المسألة ‫بالعقل وليس بالسيف.

‫لنحلها إن كان الأمر كذلك!

‫وهذا ليس سهلًا أبدًا مع الأسف.

‫لأنه ليس في حوزتنا دليل ‫أو شاهد ينقض ذلك الافتراء.

‫بل يوجد يا أمي "سالجان".

‫يوجد.

‫-امش! ‫-لا تدفعني أيها اللعين، ما كان لي أن أهرب!

‫ما أنا إلا مجرد تاجر.

‫لا يمكنكم أن تتصرفوا ‫معي بهذا الشكل.

‫يا عديم الأصل!

‫لقد خططت لكل شيء..

‫أنت من قتل تلك السيدة!

‫لماذا تضحك!

‫امش!

‫افتحوا الباب!

‫خلوا بيني وبينه!

‫أقول لكم افتحوا الباب!

‫أقسم بأنك سوف ‫تدفع ثمن فعلتك هذه.

‫كيف لك أن تتخلى ‫عن "شيراز" يا أبي؟

‫إنه لا يعرف ماذا ‫ولماذا فعلته يا "ميردان".

‫إن "شيراز" لا تساوي ‫أي شيء بالنسبة لي...

‫بينما هناك فرصة لحكم ‫كل الأراضي السلجوقية.

‫ألا ترى؟ إن التخلي عن ‫"شيراز" هو لهدف أكبر منها.

‫مولاي، إن السيد ‫"أفار" سيعدم غدًا.

‫ما الذي تقوله؟

‫من سيقوم بهذا ولماذا؟

‫بحكم من سيعدم "أفار"؟

‫أخي!

‫إنه متهم بالقتل يا مولاي.

‫وإن لم يستطع إثبات ‫برائته غدًا في المحكمة...

‫فسيتم اعتبار إفادة ‫الشهداء كدليل قاطع.

‫سنحول مسارنا إلى هناك، هيا!

‫ستختلط الأمور بعد ‫قليل، فلتكن حذرًا.

‫ما الذي تقوله يا أبي؟ كيف ذلك؟

‫فلتفعل ما أقوله لك.

‫لا تتركوا أثرًا.

‫لقد فعلت كل ما قلتموه لي.

‫إنهم يتعقبونني، ‫اذهب من هنا فورًا..

‫لم يكن خبر القبض ‫على "كاكو" جيدًا أبدًا!

‫إنه معتقل في سجن المدينة.

‫و"أفار" معه في نفس الزنزانة.

‫إذًا فقد تمكنوا من التسلل إلى مخيم ‫"أكاراغ" للعبيد عن طريق "كاكو".

‫ماذا عن الشعب المسيحي؟

‫وفقًا لـ"جيما" و"فارتان"، ‫فإنهم غاضبون جدًا.

‫إنهم يقلقون من أن تتم تبرئة ‫"أفار" بسبب قربه من السلطان.

‫إذًا فهم قلقون وغاضبون.

‫هذا جميل.

‫ما دان أن "جاتو" لم يعترف ‫بالجريمة، فستكون تبرئة "أفار" صعبة.

‫هذا إن كان لم يكن ‫قد اعترف بالفعل.

‫اعترافه بالحقيقة لن يغير أي شيء..

‫بالطبع ما دام أنه لم ‫يعترف بذلك في المحكمة.

‫لا يزال لدينا فرصة.

‫"كاكو" سيموت...

‫عليه أن يموت.

‫هذا صعب جدًا.

‫هل تحسب أن هزيمة السلاجقة سهل؟

‫إن ثبتت التهمة على "أفار"...

‫وتم تهريبه من قبل ‫"ألب أرسلان"...

‫فسوف تزيد كراهية وغضب ‫الشعب المسيحي للسلاجقة.

‫إن جنود "روما" الأصيلين ‫الذين يحسبهم الجميع عبيدًا...

‫هم وحدهم من يستطيعون إنجاح ‫خطتي التي لا تشوبها شائبة.

‫سيتعافون في أسرع وقت يا سيدي.

‫إن حالتهم ليست خطرة.

‫فلتهتموا بأمرهم على وجه السرعة.

‫هذا أمر سلطاننا.

‫سيدي "باتور"...

‫لقد سلمنا الأطفال الذين تم ‫اختطافهم إلى أهاليهم بسلام يا سيدي.

‫وكلهم يدعون لسلطاننا.

‫سلمت.

‫فلتلف هذه، ستؤلمك قليلًا ولكن..

‫إن الجروح التي تسبب ‫بها أولئك الأبالسة...

‫ستتماثل للشفاء العاجل إن شاء الله.

‫إن شاء الله يا ‫سيدي، إن شاء الله.

‫لا تقلقوا.

‫عندما تتعافى جراحهم...

‫فلتعطوا من يريد عملًا في مجال البناء.

‫كما تأمر يا سيدي.

‫تجهزوا.

‫مولاي!

‫احموا السلطان!

‫احموا السلطان!

‫إنهم يطلقون من هذا الطرف.

‫هيا.. هيا!

‫فلتنتظروا حتى تنفد سهامهم.

‫لا تتركوا لهم أي ثغرة.

‫السفلة..

‫هل أنت بخير يا أخي؟

‫أجل، ماذا عنك؟

‫وأنا بخير أيضًا.

‫معاذ الله.. لم يكن سهمًا سامًا.

‫لقد توقف عديموا الأصل!

‫من الواضح أن سهامهم قد انتهت.

‫هيا!

‫على رسلك يا أخي.

‫أنت جريح.

‫سأذهب أنا مع ‫محاربي لنقطع أنفاسهم.

‫وإن كانوا قد هربوا بالفعل...

‫فسوف أجدهم وأحضرهم إليك سوقًا!

‫كن حذرًا.

‫"ميردان"...

‫أيها المحاربون...

‫تعالوا معي، هيا.

‫لنهتم بأمر جرحك يا مولاي.

‫أحضروا خرقة، هيا.

‫أهلًا بكم يا مولاتي.

‫-خذوني إلى السيد "أفار". ‫-تفضلي يا مولاتي.

‫مولاتي..

‫مولاتي!

‫مولاتي!

‫مولاتي!

‫تنح إلى الوراء.

‫أنا لم أفعلها.

‫نعلم ذلك يا سيد "أفار".

‫وغدًا سيدرك ذلك من يتهمك بهذا.

‫لا تقلق.

‫توقفوا.

‫ليذهب قسم منكم من هنا...

‫وقسم من هذا الطرف.

‫حاصروهم.. فورًا!

‫تعال معي يا "ميردان".

‫توقف.. تراجع!

‫أنزلوا سيوفكم.

‫أنزلوا سيوفكم!

‫"ميردان"..

‫تنح إلى الوراء.

‫تنح إلى الوراء يا "ميردان".

‫لقد قمتم بعملكم على أكمل وجه.

‫والآن فلتعودوا إلى عملكم.

‫ولتبقوا متيقظين لما ‫يخرج من أفواهكم.

‫مفهوم يا سيد "قاورد".

‫لقد قتلت الأمير ‫"فازلويا" وتركتنا بلا قائد.

‫والآن قد حان وقت إعطاءك ‫الذهب لنا دون أن تأخره عنا.

‫لا يمكن للسيد أن ينكث وعده.

‫لا تقلقوا بشأن الذهبات.

‫فلتقل لي أولًا...

‫كان هناك علامة ستحضرها ‫من الأمير "فازلويا"...

‫هل أحضرتها؟

‫هل أنت بخير يا مولاي؟

‫هل كان قرار لحاقنا بهم ‫وأنت على هذه الحالة صائبًا؟

‫ماذا كان سهم ليؤثر ‫بنا يا "أتسيز"؟

‫لنر من قد خطر على ‫باله حتى فعل ذلك بنا.

‫آمل أنه لم يصب السيد ‫"قاورد" أي مكروه.

‫تحركوا بسرعة، هيا.

‫بما أن العلامة قد تمت.

‫فلن يبق لدى "ألب أرسلان" أي ‫شك بشأن خيانة الأمير "فازلويا" له.

‫وبالطبع ستتضاعف ثقته بي.

‫هاجم يا أبي!

‫ماذا تفعل أنت!

‫إن عمي قادم يا أبي. لن ‫نسمح لهم بأن يغادروا من هنا.

‫لقد خنتمونا، سأخبر السلطان "ألب ‫أرسلان" بأنكم خططتم لكل شيء!

‫لقد أمسكوا بهم.

‫لنلحق بهم، هيا.

‫"ميردان" فلتطلق عليه.

‫سيد "ألب أرسلان"..

‫أيها اللعين!

‫اللعنة!

‫انتهى كل شيء.

‫سيد "ألب أرسلان"!

‫الحمد لله.

‫الحمد لله.

‫أبحث عن "أندريا".

‫من الكونت "ليون"، كل ما ‫يريد منك فعله مكتوب في الورقة.

‫كنتَ آلة عمياء لأهداف ‫البيزنطيين والكونت "ليون" القذرة...

‫في الدولة السلجوقية العليا.

‫خطفت الأطفال الأبرياء من المدرسة.

‫لم يكن ذلك كافيًا، لقد نصبت ‫كمينًا لأحد أفراد السلالة،

‫والسادة المرافقين له، ‫وحتى الجنود تحت إمرته.

‫وقتلت الكثير من الأبرياء.

‫اعترف الرجال الذين قبضنا عليهم في ‫"خان توزلو" أنهم نهبوا القوافل بأمر منك.

‫وأنت تعرف جيدًا...

‫وفقًا لأصول وقواعد ‫الدولة السلجوقية العليا...

‫فإن جزاء كل ما قُلتهُ على حدًا هو الموت.

‫الطريقة الوحيدة للنجاة من ‫العقاب الذي قاله المستشار...

‫والتي ستجعلك تظل على قيد ‫الحياة حتى ولو في المنفى...

‫أن تقول أن "أفار" بريء غدًا ‫في المحكمة في حضور القاضي.

‫وإن لم تعترف بالحقيقة فسيصدر ‫قرار إعدامك من نفس المحكمة.

‫لن ينتظر السلطان أن ‫تأخذ قرارك طوال اليوم، هيا.

‫تلك المرأة،

‫كانت ستخبر زوجة "غيرا" كل شيء لكم.

‫خفت فقمت بقتلتها.

‫وأرسلت شخصًا آخر ‫للقصر ليأخذ مكانها ويخدعنا.

‫ستشرح ما قلته هذا ‫بالضبط غدًا للقاضي والناس.

‫وإلا فلا داع أن أخبرك ‫مجددًا ماذا سيحدث لك!

‫حسنًا.

‫حسنًا، سأشرح كل شيء في المحكمة.

‫ما تقوله يا سيد "قاورد" أن ‫الرماة هم رجال "فازلويا".

‫بما أن الأمير "فازلويا" لم يأمر بذلك.

‫بأمر من تحرك هؤلاء؟

‫لم يكن هناك وقتًا لأجعلهم ‫يتكلمون يا سلطاني.

‫هاجمونا فورًا.

‫ما أظنه هو أن هدف الهجوم الأساسي ليس أنتم،

‫بل أنا وابني "ميردان".

‫من الواضح أنهم لم يستطيعوا استيعاب ‫مقتل أمراءهم واهتزاز أسوار "شيراز".

‫ولكن هذه الحادثة أظهرت...

‫أن لا نوم لنا حتى قطع ‫رأس "فازلويا" يا سلطاني.

‫حتى جنوده، هاجموا قافلة ‫السلطان دون أن يرف لهم جفن.

‫هم خونة أيضًا مثل أمراءهم على الأقل!

‫سامحني.

‫فحياتك أيضًا كانت على ‫المحك بسببنا يا سلطاني.

‫دع الجنود يعتنوا بجرحك.

‫سلمت يا سلطاني.

‫طالما كان أخي السلطان ‫بخير فأنا أيضًا بخير.

‫هيا، اجهزوا.

‫لنذهب إلى "راي" وأخينا ‫"أفار" دون إضاعة وقت.

‫أيتها السلطانة "سفرية".

‫هل جئت لزيارة السيد ‫"أفار" المتهم به في الجناية؟

‫لو لم يأتِ الناس لكان القاتل ‫الموجود في الداخل قد قتلني أيضًا.

‫إن كان من سرق من الناس لقُطعت يداه...

‫وإن كان من سادة القصر ‫فتأتي السلطانة بنفسها للمساعدة!

‫لن يفلح أي شيء تفعلوه ‫لكي تنقذوا سيدكم هذا.

‫الجريمة ومرتكبها كلاهما واضحان!

‫ميزان عدالتنا لا يتغير ‫سواءً كان عبدًا أم سيدًا.

‫الحقيقة ستظهر حتمًا.

‫مولاتي...

‫سأذهب للمدينة لإعادة ‫بناء المدارس المحروقة.

‫سيدة "سفرية"!

‫الأمير "ناصر"؟

‫اتركوه.

‫ماذا تفعل هنا بهذه الملابس؟

‫اتركونا.

‫أنا أنصت إليك.

‫عند موت أبي "إبراهيم خان المبجل"،

‫حاول أخي "خضر شاه" أن يقتلني من أجل ‫أن يستحوذ على العرش الذي هو من حقي.

‫هربت، جئت إلى هنا لكي أطلب منكِ ‫ومن السلطان "ألب أرسلان" المساعدة.

‫يجب أن توقفوه.

‫"ناصر"...

‫تعرف أني أدعمك منذ البداية.

‫ولكن لا يمكنني إشغال السلطان ‫"ألب أرسلان" بمسألة عرش "قاراخان".

‫طريقه الآن هو "الأناضول".

‫لا يمكنني إبعاد السلطان عن طريقه.

‫وأنا أيضًا لطالما كنت أحترمك.

‫كما قالوا؛ نسيتِ القراخانيون عرقك وأصبحتِ ‫امرأة سلجوقية تمامًا يا سيدة "سفرية".

‫أفهمك.

‫لا تحزني.

‫ليس بإمكاني فعل أي شيء غير الدعاء لك ‫وإرسال جنود معك لكي يحافظوا على سلامتك.

‫ليرافقوك حتى "بخارى"، وتواصل معركتك هناك.

‫وفقك الله.

‫أيها الجندي.

‫رافق الأمير "ناصر" حتى "بخارى".

‫لا تماطلوا!

‫لا تماطلوا!

‫امش!

‫هيا! هيا!

‫لا تماطلوا!

‫هيا!

‫ما أجمل اقتراب الجدار ‫لأبانا في السماء ولو لقليل.

‫يجب أن أعترف أني تأثرت.

‫سيدي، العبيد متعبون ‫ويحتاجون للنوم، إنهم يموتون.

‫إن لم يرتاحوا فسنخسر أكثر منهم.

‫أعرف أنك تكره سماع ذلك،

‫ولكن في هذه الشروط فإتمام ‫هذا الجدار سيحتاج بعض الوقت.

‫إن مرت الأمور في "راي" كما آمل فإن الأتراك ‫سيحتاجون بعض الوقت ليصلوا لـ"آني" أيضًا.

‫لا تقلق.

‫هناك ما أريد إخباره للسلطانة.

‫-هل تسمحين لي؟ ‫-تعال.

‫-مولاتي... ‫-ماذا حدث؟

‫القراخانيون يلاحقون الأمير"ناصر"، ‫لاحظنا ذلك فور خروجنا من "راي".

‫لا أعرف الوضع الآن ولكن ‫أثناء هروبهم جئت لأخبركِ.

‫لنقطع الطريق أمامهم.

‫سلطاني، أنت واخوتي أفضل من يعرفني.

‫سأضحي بحياتي من أجلك... من أجل الدولة ‫السلجوقية العليا بدون أن يرف لي جفن.

‫لكن إن كان سيحكم عليّ ‫بالإعدام من أجل ذنبٍ لم أقترفه...

‫فهذا لا يمكنني قبوله.

‫اتركني يا سلطاني.

‫اتركني لكي أجد من افترى ‫علي وأقوم بتبرئة نفسي.

‫كما قالت السيدة "سفرية"،

‫سيعترف التاجر "جاتو" ‫بجريمته غدًا أمام حضرة القاضي.

‫-سيعرف الكل الحقيقة إن شاء الله. ‫-إن شاء الله.

‫الصبر يا أخي.

‫الصبر قليلًا.

‫أنت والسيدة "سفرية" تقولون أن ذلك ‫الذي ارتكب الجريمة سيتحمل المسؤولية.

‫ولكن تلك المرأة،

‫تشهد كذبًا لشيء لم تشهد عليه بعينها.

‫-ما مشكلتها معي؟ ‫-مشكلتها ليست معك يا "أفار".

‫التسامح الذي تظهره الدولة السلجوقية ‫العليا لأتباعها من غير المسلمين...

‫واضحٌ في "آني" جدًا،

‫ولذلك يريدون أن يعبثوا بنظام ‫دولتنا بإزعاج الأتباع غير المسلمين.

‫سلطاني،

‫المطران "يورغو"، مسؤول ‫ولايات الدولة البيزنطية الشرقية هنا.

‫جاء لـ"راي" لكي يتابع القضية عن قرب.

‫كما تعلم فهو شخص مؤثر ‫جدًا بالنسبة للمسيحيين.

‫مع الأسف هو أيضًا يصدق افتراء تلك المرأة.

‫سببت مشكلة لحملة "آني" أيضًا ‫بسبب عدم تركيزي وضعفي.

‫-أنت من الـ... ‫-لن أسمح بذلك الافتراء...

‫ولن أذهب لـ"آني" بدون السيد "أفار" الشجاع.

‫هيا، لا تطأطأ رأسك.

‫كن قويًا.

‫ساعدوني!

‫-إنه يقتل الرجل! ‫-ماذا تفعل؟

‫ماذا تفعل؟ توقف!

‫توقفوا! قلت لكم توقفوا!

‫-هيا امش! ‫-امش!

‫هيا تعال! أسرع!

‫هيا امش!

‫-فخ! ‫-هاجموا!

‫-هاجموا! ‫-هيا!

‫-هذا آخر الطريق أيها الأمير "ناصر". ‫-تعالوا، أيها التنانين ذو 7 رؤوس!

‫السيدة "سفرية"!

‫هيا!

‫سيد "باتور"..

‫أود أن أشكرك.

‫بفضلك أبقى هنا في مأمن.

‫العفو أيتها السيدة ‫المربية، العفو.

‫تشعر بالضيق على حال ‫السيد "أفار"، أليس كذلك؟

‫أنا أيضًا حضرت المحكمة.

‫حزنت كثيرًا للأمر.

‫جميع المسيحيون يظنون أنه مذنب.

‫لكنني أعلم مقدار كبر ‫عدالتكم ومرحمتكم.

‫ليتني أقدر على فعل أي شيء.

‫سيد "باتور"!

‫سيد "باتور"، تمهل.

‫كلما رأيتني إما تدير وجهك ‫أو تهرب من الكلام معي.

‫أهكذا سيكون الأمر دائمًا؟

‫سيد "باتور".

‫الشيء الذي قلته لي...

‫لو لم تفهمي ما بيني وبين السيدة ‫"جوليا" بشكل خاطئ لما قلت أي شيء!

‫انظري إلى الحال ‫الذي أنا عليه بسببك!

‫لقد غضبت منك للغاية يا ‫سيدة "أكين آي"، غضبت كثيرًا!

‫أنا غاضب لما حدث لـ"أفار" بالفعل.

‫فلا تضغطي علي أنتِ أيضًا!

‫ما الذي فعلته أنا ‫لك يا سيد "باتور"!

‫على أية حال.

‫انظر إلى ذي الشارب!

‫يقول أحبك ثم يجعل حالك ‫أسوء من حالك إن ضربك!

‫لقد فقد اتزانه!

‫سلمت يا سيدة "سفرية".

‫كما رأيت لقد قاموا بتعقبي.

‫"خضر شاه" لن يستسلم أبدًا.

‫أنتِ أيضًا تعلمين ذلك.

‫إنه شخص لا يستحق ‫عرش القراخانيين.

‫يجب أن تتحدثي مع ‫السلطان "ألب أرسلان".

‫يجب أن يساعدني.

‫هيا، تحرك! لا تتباطأ!

‫تحرك، تحرك!

‫هيا، تحرك!

‫لا تتباطأ!

‫خذ طعامك.

‫لقد وصلت رسالتك إلى "فارتان".

‫إن نجح جنودنا فأنا متأكد أن ‫المحكمة ستعطي القرار الذي نريده غدًا.

‫آمل ألا يصيبونني بخيبة أمل.

‫السيدة "سفرية" ‫مشكورة جاءت وأنقذتني.

‫لكن أخي "خضر شاه" لن ‫يستسلم يا مولاي السلطان.

‫فإن عينه دائمًا ما طمعت ‫في الأراضي الشرقية لدولتكم.

‫إن جلس هو على عرش القراخانيين وليس ‫أنا فلا شك أن الصلح بين الدولتين سيُنقض.

‫قامت السيدة "سفرية" برد عرضي كي لا ‫تؤخرك عن غزوك ناحية الغرب ولكن...

‫ولكن من الواضح أنه يجب ‫إجلاسك على العرش في "سمرقند"..

‫وتقوية تحالفنا في الشرق قبل ‫الخروج للغزو باتجاه الغرب.

‫نحن نعلم بالطبع بعض الأشياء ‫عن أبناء "إبراهيم خان المبجل".

‫نعلم جيدًا رجاحة عقلك ووفائك كما ‫نعلم أن طمع أخيك "خضر شاه" بقدر ذلك.

‫الأمير "ناصر" ابن ‫"إبراهيم خان المبجل"..

‫نعترف بكونه الوريث ‫الوحيد لعرش القراخانيين.

‫وليعلم الجميع ذلك.

‫سيتم فعل كل ما يجب لتحكم ‫العرش الذي هو من حقك.

‫أطال الله عمرك وسلطنتك ‫يا مولاي السلطان.

‫سامحني يا مولاي..

‫بانشغالنا بمسألة الدولة القراخانية ‫وتقوية تحالفنا في الشرق..

‫نسمح بذلك للكفار ‫بجمع قوتهم في "آني".

‫لنترك الأمراء يحلوا ‫مسألتهم بأنفسهم.

‫وأيهما خرج من الحرب منصورًا ‫ووجد لديه الجرأة ليطمع في ملكنا..

‫عندها بإذن الله نهطل ‫عليه بغضبنا وغلظتنا.

‫أبوك "إبراهيم خان المبجل"..

‫كان رجلًا عظيمًا قويًا.

‫تعازي لك يا "خضر شاه".

‫لتنعم جميع أرواح أمواتنا ‫بالسلام يا سيد "قاورد".

‫أنا لم أستطع أخذ ما هو حقي.

‫وأود أن لا يكون حالك مثل حالي.

‫أعلم أنني مستعد لكل الدعم في سبيل ‫جلوسك على العرش الذي هو حقك.

‫سلمت يا سيد "قاورد".

‫سلمت ولكن..

‫لابد أن لهذا الدعم ثمن.

‫أجل.

‫عندما يحين الوقت سوف أحارب من ‫أجل عرش الدولة السلجوقية الذي هو حقي.

‫وأريد أن أعلم أنك كونك السلطان ‫"خضر شاه" تدعمني بكامل قوتك.

‫الحاجز الوحيد بيني وبين ‫العرش هو الأمير "ناصر".

‫إن دعمتني في الإطاحة به..

‫فسوف أقدم لك الدعم في طريقك.

‫إن تدخلنا في مسألة ‫الدولة القراخانية..

‫ليس فقط لتقوية تحالفنا ‫في الشرق يا سيد "قاورد".

‫بل في نهاية هذا الأمر ‫سيرى العالم أجمع وسيعلم..

‫أنه لا أحد سيجلس على ‫أي عرش دون رضانا!

‫فلتجهز الجيش على ‫الفور يا سيد "قاورد".

‫وخذ معلومات إضافية من الأمير ‫"ناصر" عن أخيه "خضر شاه" وجيشه.

‫سنحرك جيشنا باتجاه ‫"سمرقند" في أسرع وقت.

‫أمرك يا مولاي.

‫من الواضح أن هذا الرجل ‫أيضًا له علاقة بالأمر.

‫أنا واثقة أنهم يراقبوننا ‫من مكان ما الآن.

‫على كل، ماذا فعلت أنت؟

‫لا داعي لأن تقلقي بشأن "ناريا".

‫لكن..

‫ماذا عن "جاتو"؟ ‫ماذا إن جعلوه يتحدث؟

‫الكونت "ليون" يريد ‫منا القضاء على "جاتو".

‫ما زال أخونا في السجن ‫بسبب افتراء هذه الحية!

‫أمسك نفسي بصعوبة لكي لا أنقض ‫على رقبتها وأعلم منها الحقيقة بالقوة.

‫أنا كذلك أريد ذلك كثيرًا ولكن..

‫سمعت ما قالته للسيد "حسن".

‫في اللحظة التي ننقض عليها ستحدث جلبة وستقوم ‫بالافتراء علينا أمام سلطاننا في غيابنا!

‫ولن يظن الجميع أننا ‫نسعى خلف الحقيقة..

‫بل أننا نستخدم قوة السلطان ‫للضغط على الشاهدة الوحيدة.

‫سيد "أربزكان".

‫أنت بعد الآن هو والي "شيراز".

‫مولاي..

‫أنا لا أستحق هذا أبدًا.

‫أنت أيضًا تعلم جيدًا أنه لا ‫يصح قول فوق كلام السلطان.

‫وأن الكفاءة هي الأساس في كل عمل.

‫ونحن لا نخالف هذا الأساس.

‫انتهى الكلام.

‫سوف نحاسبك عن كل أوراق الزهور ‫التي تتفتح في "شيراز" وليس الشعب فقط.

‫في فترة حكمك لـ"شيراز"..

‫فلتكن عدالتك حادة كالسيف.

‫أدعو الله ألا تنحرف عن ‫الحق والطريق المستقيم.

‫وأن تُدعى ويستجاب لدعوتك.

‫وأن تكون قيمًا كالقوس.

‫وأن يعتني بك ويُحافظ عليك.

‫فلأغرق في دمي إن لم أحافظ ‫على العهد والرجولة والشجاعة.

‫فليكن الله تعالى عونك..

‫ونبينا الكريم هاديًا ‫لك في هذا الطريق.

‫لا تفارق قانون وعرف "الأوغوز".

‫آمين.

‫آمين.

‫آمين.

‫آمين.

‫آمين.

‫آمين.

‫ما دامت تلك المرأة ‫المدعية التي تسمى "جيما"..

‫تعمل لصالح المدعو "جاتو"، فلماذا ‫ننتظر المحكمة التي ستقام غدًا يا مولاي؟

‫فليخبر "جاتو" ذلك المرأة..

‫ولتعترف المرأة بأنها كانت تفتري.

‫وسيتركوا هكذا السيد "أفار" ‫دون الحاجة إلى محاكمة.

‫"أتسيز" و"أرتوك" ‫يقومون بتعقب تلك المرأة.

‫إن الشعب من غير ‫المسلمين يدعم تلك المرأة.

‫إن انتهى الأمر دون محكمة..

‫فسيظنوا أننا جعلناها ‫تتحدث بالإجبار.

‫فليرى الجميع ويسمع كل شيء.

‫فليسمعوا حتى يتم ‫تبرئة "أفار" نهائيًا.

‫يجب أن تتم تبرئة السيد "أفار" ‫وكشف جميع من يعمل مع "جاتو".

‫لأنه إن لم نقضي ‫عليهم فلن ينتهوا.

‫فلتتمهلوا قليلًا، حسنًا.

‫سوف نتدرب في وقت ما بالتأكيد.

‫يجب أن نبدأ اليوم في تعلم ‫الرماية والمبارزة يا سيد "باتور".

‫إن لم أستطع الدفاع عن نفسي وهزيمة ‫الكفار بالسهم والسيف فكيف أكون محاربًا!

‫مولاي.

‫لم أستطع أن أجعل هؤلاء ‫الأطفال يستمعوا لكلامي بأي شكل.

‫يستمرون في طلب تعلم ‫الرماية والمبارزة بالسيف.

‫الله وحده ونحن نعلم كما خفنا ‫من مخيم العبيد ذلك يا مولاي.

‫لو أننا كنا نعلم جيدًا المبارزة ‫بالسيف ورمي السهام..

‫لكنا قضينا على الكفار ‫أجمعين دون الحاجة إليكم.

‫أنت محقة يا "غولجه".

‫فلنبدأ على الفور إذن.

‫يال حظكم!

‫إن الشخص الذي ستتعلمون منه الرماية ‫شخص لا يوجد من هو أفضل منه في الرماية.

‫لا يخطأ أي سهم يرميه مرماه.

‫لقد قطعنا وعدًا لـ"سردار" ‫و"غولجه" في الماضي.

‫كنا سنتسابق في الرماية ‫كذلك يا سيدة "سفرية".

‫طالما الأمر كذلك إذًا فلتبدأ ‫أول دروسهم بمشاهدة المحترفين.

‫ليروا جيدًا كيف يوضع السهم على ‫القوس وكيف يسحب وكيف يرمى.

‫حسنًا.

‫لكننا لا نجهلك ‫أيضًا يا سيد "باتور".

‫طالما أنني سأواجه السلطان..

‫فلتواجه أنت أيضًا ‫الأم "أكين آي" إذن.

‫حتى يتم ما سيشاهده الأطفال.

‫الآن...

‫إن هزمت السيدة "أكين آي" فستحزن.

‫كما أنها..

‫تصنع الأدوية دائمًا ولكن..

‫مضى الكثير من الوقت ‫منذ أن رمت سهمًا.

‫لابد أنها نسيت ذلك.

‫قول سخيف!

‫لنرى من نسي ومن ما زال يتذكر عندما تبدأ ‫السهام في الصفير في الهواء يا سيد "باتور"!

‫والله إن الأم "أكين آي" ‫تتحداك بصراحة يا سيد "باتور".

‫أحضر قوسك وحاملة سهامك وتعال.

‫هيا يا سيد "باتور" ألم ‫تسمع ما قاله سلطاننا!

‫فلتذهب إلى "سمرقند" على الفور.

‫وأخبر الأمير "خضر شاه" أن السلطان ‫"ألب أرسلان" أجار الأمير "ناصر" وسيدعمه.

‫سيتحرك جيش من ‫"راي" إلى "سمرقند".

‫فلتكن مستعدًا.

‫لتنتظر الوقت الذي سأخبرك فيه.

‫إذا قتل الأمير "ناصر" قبل أن ‫يصل إلى "سمرقند"، فسيكون جيدًا.

‫إذا لم يقتله، فسيكون هو الميت!

‫فلتخبره بالأمر هكذا.

‫طالما أننا سنوجه ضربة لـ"ناصر"،

‫فلماذا لا نوجهها على مَن يحميه يا أبي؟

‫أحسنت يا أختي.

‫إياك يا سلطاني، لا تُهزم مرة أخرى.

‫يا حق!

‫ها هي أختي!

‫ما شاء الله!

‫سلطانة عظيمة معصمها ‫قوي لا تهاب شيئًا.

‫أنا مجرد مسكينة ضعيفة أحاول أن ‫أكون جديرة بسلطان السلاطين يا مولاي.

‫الرمية الأخيرة.

‫ماذا سيحدث أيها المحارب ‫"سردار" إذا لم نتمكن من تصويبها؟

‫ماذا سيحدث يا سلطاني؟

‫سيكون دليلًا آخر على ‫اختيارك لزوجة مثلك تليق بك.

‫عندما تمسكون بالسهام،

‫أولًا وقبل كل شيء، سوف تدعون ‫بالرحمة لأمهر رامي لسيدنا النبي...

‫"سعد بن أبي وقاص"، سيد الرماة.

‫أثناء تركيب السهم في القوس،

‫سنصلي على سيدنا "محمد" ‫عليه الصلاة والسلام وندعو الله،

‫حتى لا تحيد أنت وسهمك الذي ‫ستطلقه عن الهدف الذي تستهدفه.

‫وأثناء إطلاق السهم،

‫ستذكرون اسم الله تعالي الذي جعلكم ‫تمسكون بالقوس وتطلقون السهام.

‫يا حق!

‫سأطلق السهام مثلك ‫يومًا ما، أليس كذلك يا مولاي؟

‫ستفعل بالطبع، ستطلق السهام.

‫لكن لا تنسَ ما قلته.

‫لا تنس مالك يديك التي تمسك ‫بالسهام وعينيك التي تنظر إلى الهدف.

‫أمي "أكين آي"، حان دوركما، هيا.

‫ما شاء الله!

‫تصيبني السهام التي تطلقيها بلسانك، ‫وتصيب الهدف الذي تطلقيه بيديك.

‫أنا لا أطلق سهام كلماتي إلى كل ‫مكان مثلك هكذا يا سيد "باتور".

‫ليس من الواضح بعد ما هو هدفك.

‫الكلمة التي تطلقها من فمك مثل السهم ‫تبقى معلقة هكذا دون أن تلمس أي شيء.

‫لم تنجح هذه المرة يا سيد "باتور".

‫هل أصبت بالحسد يا سيد "باتور"؟ ‫ماذا حدث لك؟

‫فجأة ارتجفت يدي.

‫لم أفهم ما حدث أنا أيضًا يا سلطاني.

‫إذا سمحت، لنطلقه رمية أخيرة.

‫لم يكتف المصارع المهزوم من القتال، ‫لنفعل ولنرَ.

‫لقد كنت أحملك لوقت طويل مثل ‫السهم في قلبي يا سيدة "أكين آي".

‫إذا أطلقت سهامي، فلن تجدي ‫دواء للجراح التي سيتسبب بها.

‫هل ما زلتم تلاحقوننا؟

‫هل تعتقدون أننا سنتخلى عن قضيتنا ‫عندما لا يتركنا السلطان وشأننا؟

‫أي قضية حق تتحدث عنها؟

‫أين هو الحق والحقيقة في ‫الافتراء الذي ألقيتم به على أخينا؟

‫أي افتراء؟

‫هل فقط السيدة "جيما" هي من رأت أن ‫سيدكم القاتل هذا قتل المرأة المظلومة؟

‫كل الناس شهود على هذا.

‫ألم يحاول الانقضاض عليها ‫وقتلها حتى لا تقول ما رأته؟

‫الآن هل ستفعلون سرًا ما ‫لم يستطع هو فعله هناك؟

‫هل أنتم هنا من أجل هذا؟

‫ماذا تقول يا رجل؟

‫هل الافتراء الذي ألقيتم به على أخينا ‫لا يكفي، حتى تفتري علينا أيضًا الآن؟

‫الزم حدك، وإلا...

‫لن نتعلم حدودنا من الذين ‫سفكوا دماء الرعايا غير المسلمين!

‫ترون، أليس كذلك؟

‫ما يرونه مناسب لنا لأننا نقول الحقيقة، ‫إما الموت أو الظلم!

‫فلتعرفوهم جيدًا يا أبناء "يسوع"!

‫-إنه محق. ‫-صحيح ما يقول.

‫فلتعرفوهم حتى تعلموا جيدًا ‫أنه لا يمكن الوثوق بأي تركي.

‫ما الذي لا زلت تتحدث عنه؟

‫دعنا نذهب يا أخي.

‫مهما حدث هنا، ‫فهو نفع لهذا الشيطان.

‫هيا.

‫كيف حالك؟ هل أنت بخير؟

‫قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ ‫إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ

‫وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ

‫أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ‫الْجَاهِلِينَ [سورة يوسف؛ 33]

‫هناك شخص قادم.

‫الكونت "ليون" هو من أرسلكم!

‫"جاتو"! لقد مات "جاتو"، ‫أبلغ الحراس.

‫لنتولى أمر الذين بالمدخل.

‫هيا.

‫لنخرج ونرى.

‫ما هذا؟

‫من أين تأتي هذه الأصوات؟

‫هيا، لنشعل هذا في الداخل بهدوء.

‫لماذا لم تنم يا سيدي؟ ‫هل هناك مشكلة؟

‫ما سيحدث يا "أدريان".

‫ما سيحدث لا يدعني أنام.

‫الذئب المتمرد، ‫بالطبع لقد نجا السلطان الآن.

‫إنه مقاتل ذكي للغاية.

‫ولهذا السبب لا ينبغي أن يكون هناك ‫خطأ واحد في الألعاب التي أخطط لها أبدًا.

‫دعنا نأمل أن يكون الغد حلمًا ‫جيدًا لنا وكابوسًا لـ"ألب أرسلان".

‫المعذرة يا سيدي. ‫لماذا استدعيتني؟

‫إلى من أتحدث أيها الحمق؟

‫أنت تعرف ما يقولونه ‫بحق مَن يتحدث مع نفسه.

‫لا أريد أن يعتقد أي ‫شخص أنني مجنون.

‫هل أتحدث مع الجدران؟

‫أحتاج إلى من يستمع إلي.

‫اذهب ونم براحة.

‫أنا متأكد من أن كل ‫شيء سيكون كما تريد.

‫سيعتقد السلطان "ألب أرسلان" ‫أن "أفار" هرب بمحض إرادته.

‫أما المسيحيون؛ فسيعلمون أن السلطان ‫"ألب أرسلان" قد قام بتهريب "أفار".

‫سيد "أفار".

‫سنذهب.

‫إلى أين؟

‫هناك أمر من السلطان. ‫سيتم نقلك إلى زنزانة القصر.

‫قال لي السلطان بأني سأبقى هنا.

‫لا أعلم، مد يديك.

‫هيا.

‫لماذا لا يوجد أحد غيرك؟

‫أنتم!

‫سأخبر الذين في الخارج.

‫هيا، دعونا نتخلص من هذه الملابس.

‫لا!

‫لا ذنب لي!

‫أنا لم أرتكب شيئًا!

‫أنا لم أرتكب شيئًا يا مولاي!

‫لا ذنب لي!

‫أنا لم أرتكب شيئًا يا مولاي!

‫لا ذنب لي!

‫أنا لم أرتكب شيئًا يا مولاي!

‫"أفار"!

‫"أفار"!

‫"أفار"!

‫"ألب أرسلان"...

‫هل أنت بخير؟ أنت تتصبب عرقًا.

‫في حلمي...

‫في حلمي رأيت الوغد "ليون" يُعدم "أفار".

‫لا تقلق يا سيدي.

‫السيد "أفار" سيتحرر غدًا.

‫وسيعمل تحت إمرة السلطان مجددًا.

‫إن شاء الله.

‫إن شاء الله.

‫-هل كل شيء جاهز؟ ‫-أجل.

‫"أرتوك"...

‫كيف قمنا باتباع هذا الشيطان ‫وأقحمنا السلطان في المشاكل؟

‫هذا الوغد الوضيع، ألم تسمع ما قاله؟

‫هل ما قاله كلام يتقبله شخص غيور؟

‫سيد "أتسيز"، سيد "أرتوك"!

‫تفضل يا سيد "حسن"، هل تأمرنا بشيء؟

‫أولا تعرف كلامًا سوى الأوامر أيها الشجاع؟

‫لقد جئت للحديث.

‫العفو أيها المستشار، تفضل.

‫تفضلوا بالجلوس وارتاحوا.

‫سمعت ما حل عليكم اليوم.

‫سمعت أنكم استسلمتم لغضبكم، حسنًا ولكن...

‫هذا الملعون قال كلام لو ‫سكت عليه لانفجر رأسي.

‫هذا صحيح.

‫كان رأسك لينفجر ولكنك ما كنت ‫لتمنح أعداء دولتنا فرصة كهذه.

‫إن كنتم تتحركون باسمكم ‫وتحت رايتكم في السابق...

‫فأنتم الآن تتحركون باسم وتحت ‫راية سلطان العالم "ألب أرسلان".

‫افخروا بهذا، لا بأس بذلك.

‫لكن إياكم والإفراط بذلك.

‫اثبتوا، واصبروا.

‫ولا تتركوا ألسنة لهب الغضب...

‫تحيط بكم وتهزمكم.

‫نطالب بالعدالة!

‫نطالب بالعدالة!

‫نطالب بالعدالة!

‫أين عدالتكم، نطالب بالقاتل!

‫نطالب بالقاتل!

‫لستم عادلون!

‫السلطان "ألب أرسلان" قادم!

‫-نطالب بالقاتل، سننفذ عليه العدالة! ‫-نطالب بالقاتل!

‫-نطالب بالقاتل! ‫-أنتم ظالمون!

‫أهذه هي عدالتكم يا "ألب أرسلان"؟

‫-هل هذا هو عدل السلطان السلجوقي؟ ‫-نطالب بالعدالة!

‫-أين هو عدلكم؟ ‫-مدافعون عن القتلة!

‫-المطران "يورغو"... ‫-مولاي...

‫سمعت أنك مطلع على القضية عن قرب.

‫صح ما سمعته يا سمو السلطان.

‫ولكن متابعتنا لم تثمر بشيء.

‫من الواضح أن أحدهم يحاول التستر على الأمر.

‫إلام تلمح؟

‫لقد سمعنا بالأمر لتونا مثلك.

‫لم يُقتل حتى حارس واحد بالداخل.

‫من الواضح أن السيد "أفار" لم ‫يقتل جنوده كما قتل مسيحي بريء.

‫وهل الهروب من بين كل هؤلاء الجنود أمر سهل؟

‫إن لم يكن هناك من ساعده بالتأكيد.

‫أحضروا القاتل!

‫هل هذا هو عدل السلطان السلجوقي؟

‫أين هو عدل السلطان؟ نطالب بالقاتل!

‫نطالب بالعدالة!

‫-عندما أكتشف الحقيقة... ‫-هل ستقتلني أيضًا حينها يا سمو السلطان؟

‫مولاي، لن يجدي أيًا ما تقوله هنا الآن.

‫دعنا نذهب.

‫-نطالب بالعدالة! ‫-نطالب بالقاتل!

‫سلمونا القاتل!

‫أهذه هي عدالتكم؟

‫أين القاتل؟

‫لقد أتم جنودنا المتنكرين في أزياء عبيد ‫مهمتهم دون لفت الانتباه لهم يا سيدي.

‫استمروا!

‫لا تتوقفوا واستمروا!

‫تقاتلوا، هيا!

‫على "الذئب السلطان" ألا يكتشف ‫أبدًا أننا وراء هذا العصيان يا "أدريان".

‫هاك!

‫أمرك!

‫وأخبر رجليك هذين... ماذا كانت أسمائهم؟

‫"جيما" و"فارتان"...

‫هيا!

‫ألا يأتيا إلى"آني" إلا لأمر طارئ للغاية.

‫أمرك يا سيدي.

‫هيا، هيا!

‫أسرعوا!

‫هيا، هيا!

‫هيا!

‫أين أنت يا "أفار"؟

‫مولاي، أنت وإخوتي أفضل من يعرفني.

‫تعرف أنني أفدي نفسي في ‫سبيلك وسبيل الدولة السلجوقية.

‫ولكن إن كنت سأعدم على ذنب ‫لم أرتكبه، فلن أنصع لذلك أبدًا.

‫حررني يا مولاي.

‫حررني حتى أعثر على من ‫وصمني بهذا العار وأبرئ نفسي.

‫كيف لك أن تفعل ذلك؟

‫ألا تقوم بحساب نتائج أفعالك؟

‫وقعت حادثة كبيرة هنا مساء البارحة.

‫حتى ولو لم تروا ما حدث، ‫فلابد أن شيئًا وصل إلى مسامعكم.

‫مولاي...

‫مولاي...

‫هذان الاثنان من العبيد ‫الذين أنقذناهم من "أكاراغ".

‫ماذا تفعلان هنا؟

‫مولاي، هذا قتل أحد العبيد في المشفى.

‫وهذا أصاب أحد حرسنا بجرح.

‫كانت بيننا خصومة يا مولاي.

‫لو لم أقتله لقتلني.

‫ماذا كنت ستقول؟

‫سمعت أصوات صادرة ‫من الزنزانة بالأمس يا مولاي.

‫سمعت من أحد الحرس يقول أن "جاتو" مات.

‫إنه يقول الحقيقة يا مولاي، ‫باب الزنزانة كان مفتوحًا.

‫وعندما دخلنا وجدنا "جاتو" غارقًا في دمائه.

‫مولاي، من الواضح أن السيد ‫"أفار" سمع ما سمعه هذا الرجل.

‫فلم يتجاوز الأمر وهرب حسبما أعتقد.

‫إن تم قتل التاجر "جاتو" ‫قبل فقدان الحارس للوعي...

‫فواحد منكم قد قتله.

‫فتشوا الزنازين كلها فورًا.

‫أنت!

‫إذًا أنت كان الوضيع ‫الذي أوقعنا بهذه المكيدة.

‫أنت قوي.

‫ولكنني لن أسمح لك بالتحرر ‫والفرار من قبضتي بعدما أمسكت بك.

‫لن تقوى على ذلك، لذا ابق مرتاحًا.

‫سأتخلص من هذه القيود، وسترى ‫إن كنت أقوى على ذلك أم لا.

‫كنت لأقتلك هناك بكل سرور ولكن...

‫أنت جزء من المكيدة الجديدة التي وضعتها.

‫وسأستخدمك للقضاء على "ألب أرسلان".

‫لابد انهم قتلوا التاجر "جاتو" بهذه.

‫وفتحوا باب الزنزانة بها أيضًا.

‫في زنزانة من وجدتموها؟

‫مولاي، أنا ليس لدي علم بأي شيء يا مولاي.

‫أقسم لك يا مولاي أن ما ‫بيدك أراه للمرة الأولى.

‫اعف عني يا مولاي، أنا ليس لدي ‫علم بأي شيء يا مولاي، أقسم لك.

‫مولاي، اعف عني رجاءً يا مولاي!

‫حسنًا.

‫اعف عني يا مولاي، أنا ليس لدي ‫علم بأي شيء يا مولاي، أقسم لك.

‫مولاي، اعف عني رجاءً يا مولاي!

‫مولاي!

‫لقد وصل خبر من الأمير "ناصر" من "سمرقند".

‫سمو السلطان...

‫أخي "خضر شاه" قام بجعل الخطب تُقرأ ‫باسمه في "سمرقند" وطبع عملات باسمه.

‫وستقام مراسم اعتلاءه العرش اليوم.

‫إن كنت أنا من تريد رؤيته على ذلك ‫العرش فعليكم أن تهم بالحركة فورًا.

‫أيًا كان ما يدور بخاطرك ‫حول السلطان، فلن تنجح.

‫لم ينجح أي احد.

‫لا "كيكافمينوس" ولا"غريغور" ‫أو "دوكاس"، ولا واحد منهم.

‫وأنت كذلك لن تنجح بمسعاك.

‫ولو اجتمع العالم أجمع ‫لتغلب عليكم سلطاني جميعكم.

‫أنا سأنجح.

‫سننجح معًا.

‫سوف أسلبه سمعته أولًا ثم حياته.

‫لم اكن لأسمح أن يموت بطلًا في أعين الشعب.

‫لقد أضحكتني أيها الكونت المجنون.

‫لا يمكنك قتل سلطاني.

‫أنا لن أقتل سلطانك يا ‫ذو الأعين الثاقبة، بل أنت.

‫المسجون الذي أخرجنا سلاح الجريمة ‫من زنزانته لا يتحدث مهما فعلنا يا مولاي.

‫يستمر بقول أنه لا يعرف أي شيء.

‫يجب أن نقوم بتبرئة "أفار"...

‫وإزالة هذه الوصمة التي لطخت ‫الدولة السلجوقية بأسرع وقت يا مولاي.

‫هذه المرأة المدعوة "جيما"...

‫لو اتضح أنها افترت كذبًا على "أفار" ‫لمنفعة شخصية وليس تحقيق العدالة...

‫فستتوجه أصابع الاتهام للكونت ‫"ليون" الذي أثق أنه من خطط لكل ذلك.

‫وكيف سيحدث ذلك يا مولاي؟

‫لقد راقبنا كل خطوة للمرأة وما زلنا نفعل.

‫ولم تتواصل مع الكونت ‫"ليون" أو مع أي أحد قريب منه.

‫الكونت "ليون" هو ‫عاقل بقدر ما هو مجنون.

‫وهو يعرف أننا نعرف أن تلك ‫المرأة المدعوة "جيما" كذبت علينا.

‫طالما لم يكن هناك أمر مهم فهو ‫يبعدها عنه لكي لا ينكشف تعاونهم سويًا.

‫ولكن إن انكشف تعاونهم...

‫سينكشف كذلك أن تلك ‫المرأة كذبت في المحكمة.

‫كيف سنتثبت أنهم يتعاونون ‫سويًا ما داموا لا يلتقون؟

‫أولًا سنبعد جميع الحراس ‫عن تلك المرأة "جيما".

‫دعها تظن أننا لا نلاحقها ‫وأننا قطعنا الأمل منها.

‫جيشنا ينتظر على استعداد ‫خارج "راي" أيها الأمير "ناصر".

‫لا تقلق.

‫سيؤمّن سلطاننا توليك ‫العرش الذي هو من حقك.

‫لقد أوضحت لك أقصر طريق.

‫سنلحق قبل أن يلبس أخوك ‫"خضر شاه" لباس الحكم.

‫إن شاء الله يا سيد "قاورد"، إن شاء الله.

‫يا ليتني كنت أنا وأخي مثلك ‫أنت والسلطان "ألب أرسلان"...

‫ومثل السيد "تشاغري" والسلطان "طغرل"...

‫أخوان متحدّان مع ‫بعضهما لا تفترق طرقهما.

‫لقد أرسل أبيك السيد "قاورد" رسولًا.

‫لقد أصبح الطريق الذي ‫ستنصبون به الفخ واضحًا.

‫سيذهب السلطان "ألب أرسلان" ‫وجيشه إلى "سمرقند" من هذا الطريق.

‫خذوا احتياطكم.

‫عليكم أن تهاجموهم ‫قبل أن يصلوا إلى المدينة.

‫لن ننسى دعمك أبدًا أيها الأمير "ميردان".

‫سلمت.

‫لا يجب أن يبقى دعمنا بلا ‫مقابل بالطبع يا أمير "خضر شاه".

‫لدي طلب منك الآن.

‫يكفي أن تقوله.

‫مثل أخيك الأمير "ناصر"...

‫على السلطان "ألب أرسلان" ‫ألا يخرج حيًا من ذلك الفخ.

‫هل هذا ما يريده السيد "قاورد"؟

‫لا.

‫ما أريده أنا.

‫أبي يتصرف بصبرٍ زائد.

‫لا يترك الاحتياط.

‫لكن على عمي "ألب ‫أرسلان" أن يموت بأسرع وقت.

‫وإذا فتح السلطان "ألب أرسلان" ‫"آني" كما قال وبدأ بالأناضول...

‫لن تكفي قوة أحد لزعزعة سلطته.

‫لا نحن، ولا أنتم القراخانيين.

‫يحاول "خضر شاه" أن يسحب ‫جميع القراخانيين للحرب.

‫والشعب والجيش يعلمون هذا ‫ولا يريدونه هو، يريدونك أنت.

‫لذلك السبب لن يجد "خضر ‫شاه" طريقة أخرى سوى قتلك.

‫عندما ننقلك إلى "سمرقند" بأمان ‫لن يكون من الصعب توليك لسلطنتك.

‫سلمت يا سلطان "ألب أرسلان".

‫عندما أصعد على العرش ‫سأكون أنا والشعب ممتنين لك.

‫لا تقلق يا مولاي.

‫سأنفذ الخطة التي قمت بها لنتجاوز ‫الشر الذي رمونا به على أكمل وجه.

‫ثقتي بكِ كاملة يا سلطانة "سفرية".

‫لقد زاد غضب المواطنين المسيحيين.

‫ومن الواضح أنها ستزيد أكثر.

‫قوموا بتزويد الأمن في المدينة ‫لكي لا يتضرر مال ولا نفس أحد.

‫أمرك يا مولاي.

‫ليكن رماة الأسهم جاهزون في الطرف الآخر.

‫انتظروا إشارتي.

‫قريبًا جدًا سيعود العرش السلجوقي ‫والعرش القراخاني لأصحابهما.

‫غريب جدًا، لا يلاحقوننا بعد الآن.

‫لم يبقى لديهم سبب لملاحقتهم بعد الآن.

‫بفضل خطة الكونت "ليون" المثالية...

‫بهرب السادة الذين لهم ‫علاقة بالأمر أقروا بالتهمة.

‫ما هذا؟

‫تعالي إلى "آني" من دون ‫أن يلاحظك أحد، بشكل عاجل.

‫هل هذه من الكونت "ليون"؟

‫راقبوا الأنحاء وتأكدوا إن ‫كان رجال السلطان هنا.

‫حسنًا.

‫السلطان "ألب أرسلان" يقترب يا سيدي.

‫عليهم ألا يروني هنا.

‫حظًا موفقًا!

‫المواطنون المسيحيون في "راي" غاضبون على ‫الدولة السلجوقية وبالأخص على "ألب أرسلان".

‫تمامًا كما نريد.

‫يظنون أن "ألب أرسلان" ‫هو من قتل "جاتو" وهرّب "أفار".

‫جميل.

‫لقد جاءت سيدة باسم "جيما".

‫تريد لقاءك.

‫لقد أخبرتها ألا تأتي يا سيدي.

‫لقد أخبرتك أنك يجب ألا ‫تخطي خطوة في "آني"!

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫ولكن أنت من استدعيتني.

‫ما الذي تهذين به؟

‫تعالي إلى "آني" من دون ‫أن يلاحظك أحد، بشكل عاجل.

‫أم أنك لم تكتب هذا؟

‫"ألب أرسلان"!

‫لقد خدعكِ ليتأكد أنني ‫أنا من هو وراء هذا الأمر...

‫وأنتِ وقعت في هذا الفخ أيتها الحمقاء!

‫والآن هل أخبرك ماذا سيحصل؟

‫وأنتِ ستتحدثين مثل "كاكو" ‫الأحمق عند "ألب أرسلان".

‫وستعترفين في المحكمة ‫بالحقيقة مقابل العفو عن روحك.

‫ولكنني لن أسمح بهذا.

‫استعدوا، إنهم قادمون.

‫الآن!

‫قوموا بحماية السلطان!

‫شكّلوا جدارًا من الأدرع!

‫هيا!

‫احموا السلطان!

‫الآن!

‫الآن!

‫انتظروا!

‫الآن!

‫الآن!

‫حانت نهاية حكمك يا عمي.

‫تبرعك السخي لكنيسة "راي"...

‫من أجل استمرار ولاء جماعتنا المسيحية ‫لعقيدتها جدير بالثناء، كونت "ليون".

‫أريد أن أشكرك خصيصًا باسم ‫حضرة البطريرك واسم جماعتنا.

‫كم هو أمر لطيف أن تقطع كل هذا ‫الطريق لتقوم بشكري يا حضرة الأسقف.

‫تبدو متوترًا.

‫أتمنى ألا يكون هناك مشكلة.

‫لا يا كونت "ليون".

‫الحمدُ للرب لا يوجد أي مشكلة.

‫على أية حال.

‫إنه ليشرفني كثيرًا وجود رجال دين ‫نذروا نفسهم لديننا مثلك في "روما".

‫سلمت يا كونت.

‫عن إذنك، دعني أذهب في طريقي.

‫تلك المحكمة...

‫وما حدث هناك، ودورك...

‫ألن نتحدث بخصوص هذا أبدًا؟

‫ماذا بقي لنتحدث بشأنه؟

‫لم يكن ليهرّب السلطان "ألب ‫أرسلان" السيد لو لم يذنب.

‫عيشه كهارب طوال ‫حياته هو أكبر عقوبة له.

‫وتركه بلا عقاب سيبقى وصمة عار ‫على الدولة السلجوقية تحملها للأبد.

‫لم يكونوا سيهاجمون "ألب أرسلان".

‫ماذا يفعل هؤلاء؟

‫أخي!

‫هل أنت بخير يا أخي؟

‫أنا بخير.

‫أنا بخير يا مولاي.

‫لا تقلق.

‫عار سلالة القراخانيين!

‫لو كنت رجلًا لما كنت التجأت لـ"ألب أرسلان"!

‫هل أنت من تحدد معايير الرجولة يا "خضر شاه"؟

‫هل ستتولى عرش ‫القراخانيين بنصب كمين بالغدر؟

‫اللعنة!

‫سنتراجع، هيا!

‫لم نقتل عمي بسببك يا أبي!

‫لقد لطخت مستقبلنا بالدم!

‫كنتِ محقة يا سلطانة "سفرية.

‫والأهم من ذلك أن يعرف الجميع الحقيقة.

‫يا حضرة الأسقف.

‫بعدها سوف نؤمن وصولها إلى" ليون".

‫كما تعلمون، أن الأسقف "يورغو" هو رجل ‫دين يستمع إليه غير المسلمين.

‫إن رأى الحقيقة...

‫فسوف يراها الغاضبون منا أيضًا.

‫إذا ذهبت تلك المرأة المفترية إلى" ‫آني" ظانةً أن "ليون" قد دعاها...

‫فسيظن"ليون" أن تلك هي خطتنا.

‫وحينها لن يدعها ‫تخرج من القلعة...

‫وسوف يقتلها كالتاجر "جاتو".

‫لأنه سيظن أننا سنجعل ‫تلك المرأة تتحدث.

‫إذا رأى الأسقف "يورغو" "جيما" ‫دخلت هذه القلعة ولم تخرج مرة أخرى.

‫فسيقتنع بصدقنا.

‫والآن أصبحت أنت ‫أيضًا شاهدًا على الحقيقة.

‫"جيما" التي قالت أنها رأت السيد" أفار" يقتل ‫تلك المرأة بعينها دخلت لكنها لم تخرج قط.

‫لو انتظرت هنا دهرًا ‫فلن تراها تخرج.

‫لأن الكونت "ليون" قد قضى ‫على "جيما" مثلما فعل مع "جاتو".

‫أنتِ محقة يا سلطانتي.

‫يجب أن يعرف الجميع الحقيقة.

‫لهذا السبب...

‫لن تُعقد المحكمة داخل أربعة ‫جدران، بل في ميدان المدينة.

‫سوف يسمع الرعية الغير ‫مسلمين أصل المسألة.

‫اصمدوا!

‫مهما فعلوا فلن ينفعهم أيًا ما ‫سيفعلوه بعد أن ندخل إلى المدينة.

‫لا يمكنك أن تهرب من ‫قدرك يا "خضرشاه".

‫هذه هي نهاية الطريق لك.

‫ارموا أسلحتكم.

‫تعالوا إلى هنا.

‫قلت لكم تعالوا.

‫هيا يا ولي العهد "ناصر"...

‫حان وقت ارتداء لباس السلطنة ‫والجلوس على العرش الذي تستحقه.

‫إذًا لهذا السبب كان متوترًا.

‫الأسقف اللعين!

‫إذا قام الأسقف بإخبار ‫المسيحيين أنك من قتلت هذه...

‫المرة فسوف نفقد كل صلاتنا ‫في "راي" مع المسيحيين.

‫سنفقد ثقتهم نهائيًا.

‫لا تنتظر مني قتل أسقف في أرضي...

‫أيها الأحمق.

‫السلطان الذئب وزوجته ذات العيون ‫الرخامية يعرفون كل شيء بالفعل.

‫أهم شيء أن لا تظهر ‫الحقيقة في المحكمة.

‫الأسقف اللعين سوف يذهب الآن ‫ويخبر الجميع بالحقيقة في المحكمة.

‫يجب أن يموت أمام الجميع ذلك ‫الأسقف قبل أن يقول الحقيقة.

‫إذًا كنت تريد الاستيلاء على ‫العرش والإخلال بالصلح...

‫الذي عقده المرحوم "إبراهيم خان ‫المبجل" وعمي السلطان المرحوم "طغرل".

‫لم تنجح في ذلك يا "خضرشاه".

‫أنتم السلاجقة تظنون نفسكم ‫المدافعين عن الأتراك كلهم ...

‫وحتى حاملي راية ‫العالم الإسلامي كله...

‫ولستم أيًا من ذلك!

‫لا قيمة لكم بقدر ذرة ‫حتى بجانب القراخانيين!

‫قبلكم.. قومنا هم من حملوا ‫هذه الراية للعالم أجمع.

‫وحاربوا بذلك السيف الكثيرين.

‫حضرة السلطان "ناصر خان".

‫أعلم أيها السلطان "ألب أرسلان".

‫أعلم مرادك جيدًا.

‫وضعك لولي العهد عديم ‫الكفاءة ذلك على العرش...

‫سببه هو رغبتك في ‫التوسع أكثر من القراخانيين.

‫"خضرشاه" الذي حاول الإخلال بالصلح ‫والذي يسعى فقط خلف طموحاته...

‫لم تتردد حتى في رغبتك في قتلي ‫لكنني سأعفو عنك لأجل أبي المرحوم.

‫سوف تقضي بقية عمرك كله في سجن ‫هذا القصر الذي نشأت فيه كولي عهد.

‫اقتلني الآن!

‫لكن لا تضعني في السجن!

‫خذوه!

‫سوف أقتلك يا "ناصر"، لا تظن ‫أن هذا الأسر سوف يكسر شوكتي!

‫أنا السلطان "محمد ألب ‫أرسلان" ابن السيد "تشاغري"،

‫المستأمن على الدولة السلجوقية العظمي، ‫علامة العظمة والقوة في ذلك العالم...

‫والتي تدافع عن العالم ‫الإسلامي وتقود الأتراك.

‫أعلن بهذا القفطان ولي العهد ‫"ناصر" ابن "إبراهيم خان المبجبل"...

‫سلطانًا لدولة القراخانيين.

‫شمس الملك ناصر خان.

‫فلتكن شمسًا لما تحكم ‫بذلك اللقب الذي أعطيته لك.

‫ولتضء وطنك بالرحمة والعدالة.

‫سادتي ووزرائي...

‫هذا أمري.

‫معاهدة الصلح التي تأسست في عهد ‫أبي المرحوم "إبراهيم خان المبجل"...

‫مع الدولة السلجوقية العظمي ‫ستسمر بنفس الطريقة في حكمي.

‫رأى العالم كله من الآن فصاعدًا ‫أن السيد "ألب أرسلان"...

‫سلطان الدولة السلجوقية ‫العظمى القوي...

‫أصبح رجل دولة عظيم يعين ‫سلاطينًا لدول ويلبسهم القفطان.

‫[مدينة "راي"].

‫نريد العدالة!

‫يكفي!

‫أقول لكم اسكتوا.

‫سأطرد من يستمر في إصدار الضوضاء.

‫نريد العدالة.

‫هل هذه هي العدالة؟

‫إن لم تقتل هذه المتفجرات الأسقف "يورغو" ‫في المحكمة فسوف تموت زوجتك وابنتك.

‫وإن نسيت كلمة واحدة من الجمل التي ستقولها ‫صارخًا قبل الانفجار، فستموت زوجتك وابنتك.

‫لا تنس ذلك للحظة واحدة!

‫يجب أن يظن شعبنا يا "أرغوس" ‫أنك تركي تكره المسيحيين.

‫حضرة السلطان "ألب أرسلان".

‫سبب اجتماعنا هنا اليوم...

‫هو الحكم في قضية قتل "أفار" ‫ابن "يامتار" للسيدة "غيرا".

‫حتى هذا الوقت، لم نستطع معرفة شيء عن ‫السيد "أفار" الذي هرب من سجون "راي"...

‫أو حتى عن السيدة ‫"جيما" التي شهدت ضده.

‫وحسب قانونا فإن الحكم ‫بشأن السيد "أفار" ثابت.

‫وحتى إن كان غيابيًا ‫فيجب أن نصدر القرار.

‫حضرة القاضي.

‫سامحني يا إلهي.

‫يا أولاد عيسى المسيح...

‫إخوتي.

‫لقد فقدنا أختًا بريئة ‫لنا في جريمة مرعبة.

‫أرى ألمكم وغضبكم.

‫لأنني أشاركك نفس المشاعر.

‫"وإن نسيت كلمة واحدة من الجمل التي ستقولها ‫صارخًا قبل الانفجار، فستموت زوجتك وابنتك."

‫لا تنس ذلك للحظة واحدة!

‫يجب أن يظن شعبنا يا "أرغوس" ‫أنك تركي تكره المسيحيين.

‫إخوتي!

‫أعلم جيدًا كم تثقون ‫في شخصي وكلامي.

‫كان هناك دائمًا من يريدون...

‫الفتنة بيننا وظلمنا...

‫ما فعله السيد "أفار" ‫كان قليلًا حتى يا أسقف!

‫الموت لجميع المسيحيين ‫في كل بقاع الأرض!

‫اعتقلوا هذا الرجل فورًا.

‫"سفرية"!

‫"سفرية"!

‫أمي!

‫"سفرية"!

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.