Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
[السلطان ألب أرسلان]
قصة المسلسل وشخصياته مستوحاة من تاريخنا.
لم يتم إيذاء أي كائن حي أثناء تصوير المسلسل.
الكونت "ليون".
الرجل الحقير!
كيف له أن يلقي بنا في التهلكة على مرأى منّا!
الحلقة - 52
ما الذي يتحدثون فيه حتى الآن؟!
أخبرتكم فلم تصدقوا.
والحال أن فمنا لا ينطق سوى بالحقيقة.
والآن..
ها أنا أحمل الدليل على كلامي في يدي.
جمعتم جنود جميع الإقطاعيين الذين قُتلوا وخرجتم لتواجهوني.
ولكنني أحمل مفاتيح قلاع أولئك الإقطاعيين و"أرشاك" ذلك الذي يقف معك.
سيد "أرتوك"، سيد "أتسيز"، سيد "أفار".
فلتستمعوا لما سأقول الآن جيداً.
المهمة التي تقع على عاتقكم في هذه الحرب كبيرة.
ستأخذون جيوشكم وستفتحون مدن "أمبرت"، "مريم نشين" ومدينة "سوبين".
وستأتونني بمفاتيح قلاعها قبل أن أقف في ميدان الحرب في مواجهة "باغرات".
والآن اسمعني جيداً أيها الملك "باغرات".
يدي التي تمسك بمفاتيح قلاعكم..
تمسك كذلك بالسيف الذي سيسفك دمائكم!
اتخذ قراراً الآن.
هل ستبقون تحت ظل ظلم البيزنطيين وتصبحون لعبة في يد الكونت "ليون" الذي حاول قتلكم..
أم ستديرون وجهكم لشمس عدالة سلطان الدولة السلجوقية العليا،
لي أنا السلطان "محمد ألب أرسلان" بن السيد "تشاغري"؟
لا أنتظر من الكونت "ليون" إظهار المروءة لنا.
لكنه لا يغدر بعدوه وحسب بل يغدر بصديقه كذلك.
اتخذ قراراً الآن أيها الملك "باغرات".
هل ستستمر في التحالف مع ذلك المنحط الذي قتل جنودك وحاول قتلك وستواجهني..
أم ستسعى خلف الحقيقة؟
آمل أنه لا يرغب في المصالحة.
لابد أن هناك شيئاً خاطئاً يحدث!
الكونت "ليون" سيدفع ثمن غدره بنا غالياً.
لقد أتينا إلى هنا لنحارب أيها الملك "باغرات"!
ما الذي ننتظره بعد لننتقم لجنودنا وأصدقائنا الإقطاعيين!
والآن اذهب وأخبرهم بكل شيء جيداً وأخبرهم كيف أن الكونت "ليون" يستدرجكم لفخ.
فليعرفوا هم أيضاً ذلك.
اللعنة!
لا يمكنني الانتظار أكثر لمعرفة ما يدور.
ما هذه السخافة أيها الملك "باغرات"؟!
ستخبرني أنا أيضاً بما تحدثتما به طيلة هذه المدة!
ليس "ألب أرسلان" من قتل الإقطاعيين والجنود..
بل الكونت "ليون" هو من قتلهم!
ها هي الحقيقة.
هل اقتنع الملك "باغرات" يا مولاي؟
من يريدون أن يوقعوا بيننا سوف يقاتلون بعضهم البعض الآن.
أصبحت الحرب بينهم وبين "ليون" الآن.
هيا.
هل سنسمح لهم بالرحيل أيها الملك "باغرات"؟
-كما أن هذا هراء! الكونت "ليون" ما كان ليـ... -أنت أيضاً لك يد في هذا الأمر!
اهدأ أيها الملك "باغرات".
ما الذي تظن نفسك فاعلاً أمام الجنود!
سيعلم الجميع بالحقيقة.
أياً كان من طعننا من ظهرنا فسوف يدفع الثمن.
سنذهب الآن إلى "آني" وسنحاسب "ليون" على ما فعل.
لكن أولاً سنخبر جنودنا من هو القاتل الحقيقي.
حتى لا يظنوا أننا خفنا وانسحبنا.
لا يجب أن يعلم أحد بالحقيقة، جنودك حتى لا يجب أن يعلموا.
لأنه حسب ما أظن أنت أيضاً لا تريد أن يظنوا..
أنك ألقيت بهم في التهلكة أيها اللورد "أرشاك".
تحرك!
اللعنة!
سيد "أتسيز".
فلترسلوا نصف الجنود الذين معنا كقوات دعم إلى القلاع التي فتحناها.
انقسموا إلى قسمين على الفور.
ستتمركزون في مدن "أمبرت"، "مريم نشين" ومدينة "سوبين".
لا شيء يمكنه أن يغير حقيقة أننا أعداء للأتراك أيها الملك "باغرات".
لم يتأخر الوقت بعد من أجل أن نهاجم.
لنلاحقهم ونقضي عليهم جميعاً.
أنا أحارب أعدائي الحقيقين فقط أيها اللورد "أرشاك"!
إنك تقترف خطأً أيها الملك "باغرات".
اخرس!
سنذهب إلى "آني".
لا يجب أن يعلم أحد بالحقيقة، جنودك حتى لا يجب أن يعلموا.
اترك قائدنا على الفور أيها الملك "باغرات"!
أمسكوا به!
قلت لك أنك تقترف خطأً أيها الملك "باغرات".
لكن لم يتأخر الوقت بعد لتتراجع عن قرارك.
فليستمع الجميع إلي.
الحقيقة ليست كما تبدو!
الكونت "ليون" قام بخـ...
لقد جئنا إلى هنا لنحارب "ألب أرسلان" أيها الملك "باغرات".
لم نأتي للهرب!
يمكنك أن تخاف وتتراجع.
لكن أنا وجنودي سنهاجم الأتراك!
الموت للأتراك!
"الموت للأتراك"!
مولاي..
لقد غيرت تفكيرهم جميعاً بالخطة التي وضعتها.
والآن سيقاتل هؤلاء الكفرة بعضهم البعض بعقولهم التي لا يعقلون بها!
لتسلم السيدة "سفرية" ومن معها.
لو لم يجدوا تلك الوثيقة ويحضرنها..
لما كان لدينا دليل لإثبات قولنا.
[مدينة "راي"]
لو لم يفكر سلطاننا في تعقب ذلك التاجر..
لكنا جميعاً موتى الآن.
لو لم يهجم الكفرة من الخلف لكنا قتلناهم جميعاً دون أدنى مجهود!
لقد فعلت كل ما بوسعك.
لقد ضحيت بحياتك لأجلنا يا سيد "باتور".
سلمت.
سيد "باتور"..
سوف أعد لك دواءً على الفور ليداوي جرحك، حسناً؟
مولاتي.
لقد جاء السيد "ميردان" ابن السيد "قاورد".
السيد "ميردان"؟
لنذهب.
أهلاً بك يا سيد "ميردان".
-إن كنت جئت لزيارة والدك السيد "قاو... -لم آتي للزيارة.
بل لمحاسبتكم!
من الذي ستحاسبه وعلى ماذا ستحاسبه؟
سأحاسب عمي السيد "ألب أرسلان" على القرار الذي اتخذه بشأن "شيراز"
سأسأله أن كيف له أن يأخذ حقي وحق أبي بالسيف ويعطيه لـ"فازلويا"!
سأسأل أبي كيف له أن يرضى بهذا!
ظننت أنك ستسأل عن صحة والدك أولاً قبل ذلك ولكن..
من الواضح أن لا أهمية لذلك بالنسبة لك.
وبالعودة إلى موضوع المحاسبة..
إن حق التصرف بكل شبر من أراضي ملك الدولة السلجوقية العليا..
بيد سلطان الدولة السيد "ألب أرسلان".
ولا يحاسب على ما فعل أو اتخذ من قرارات سوى أمام مالك الملك الله عز وجل!
وليس أنت!
والآن..
هل ستزور والدك أم لن تفعل؟
فإن كنت تريد رؤيته سأسمح لك بذلك.
سيرافقك الحراس.
سأراه بالطبع.
لسنا جبناء مثل الملك "باغرات".
نحن لا نخون "روما" أبداً وإن كان ذلك على حساب أرواحنا.
سيدفع الأتراك ثمن غدرهم بأصدقائنا والإقطاعيين!
يجب أن يدفعوا الثمن!
إنهم قادمون.
لقد افترق الجيش؛ عددهم أقل منا.
كيف يفعل عمي هذا بنا؟!
ألا يعلم أن غزونا لـ"شيراز" وباقي بلاد "الفرس" كان بإذن من السلطان "طغرل"؟
ألم تخبره بذلك؟
ألم تقل له أنك لست راضياً بذلك؟!
أنت تتخلى عن العرش الذي هو من حقك وتقوم بمبايعته..
لكن هو يأخذ الأرض التي تحت حكمك ويعطيها لأمير وضيع!
ستخبر عمي أن يتراجع عن هذا الأمر على الفور يا أبي.
وإلا لن تكون نهاية هذا الأمر جيدة أبداً!
لنهدأ، اهدأ.
تمهل ولا تغضب.
ألست ابن السيد "تشاغري" يا أبي؟!
أليس عرش الدولة السلجوقية الذي جلس عليه عمي والدولة السلجوقية ميراثك أنت أيضاً؟!
هل تخاف من أخيك لهذه الدرجة؟!
ألهذه الدرجة خوفك...
أيها الأحمق!
إن الأعمى حقاً لدرجة أن لا يرى غايتي هو أنت!
إن كنا قد أحنينا رؤوسنا وأطعنا..
فهذا لكي لا نفقدها!
انظر لحال من حاربوا "ألب أرسلان"!
"إبراهيم ينال"، "قطلمش"، "سليمان"؛ اثنان منهم ماتوا!
وواحد منهم غُلب، لماذا؟
لأنهم تمردوا في غير وقتهم.
من كان له عقل..
فإنه يحلم بالتمرد على خصمه فقط عندما يكون قادراً على قتله.
هل فهمت؟
أنت محق يا أبي.
لم أستطع رؤية غايتك.
سامحني.
إلى اليوم الذي ستصبح فيه قوتنا قادرة على القضاء على عمي..
سوف أطيع أنا أيضاً..
ولن أتكلم عن شيء.
كلا.
أنت لن تصمت يا بني.
بل ستصدح بكل ما تؤمن به.
وأنا..
سأكون الأخ الوفي للسلطان والذي يحاول السيطرة على ابنه.
لا تنسى...
إلى أن يحل ذاك اليوم، لن تفصح لأحد بشيء.
لم تحسن الفعل على الإطلاق يا "منصور"!
لم يكن يتوجب أن تكون من يبلغ السيد "قاورد" بشأن "شيراز".
سوف تضطرب الأوضاع الآن.
وليكن، فلتضطرب الأوضاع أكثر.
السيد "ألب أرسلان" يسعى إلى إضعاف كل من له حق في العرش من العائلة الحاكمة...
والقضاء عليهم.
يحبسنا هنا ويسلبنا حريتنا.
ثم يستولي على أراضي أخيه.
وسيحين الوقت ويقطع رقابنا كلنا.
افتح عينيك يا أخي، افتح عينيك!
إن لم نتحد جميعًا في مواجهة السيد "ألب أرسلان" سنفنى جميعًا.
[قلعة "آني"]
أنا وأنت، معًا نشكل فريقًا رائعًا.
تعلم أننا طالما بقينا معًا لن يهزمنا أحد، أليس كذلك؟
أنا محظوظ بك يا "فرناندو".
سيدي، "ألب أرسلان"...
"ألب أرسلان" استولى على قلعة "مريم نشين" ومدينة "سوبين" و"أمبرت".
ماذا؟
هناك مشكلة أخرى، لم نتمكن من حلها إلى الآن.
الملك "باغرات"، تراجع عن قتال السلاجقة.
اللعنة!
لم يبقى هناك أي عقبة أمام "ألب أرسلان" للقدوم إلى "آني"، علينا ردعه.
لكن كيف، كيف؟ فكر يا "ليون"، فكر، كيف؟
أزيحوا ما على المائدة وأحضروا الخريطة.
جسر "بارنغوت" لم يعد موجودًا بعد الآن.
و"ألب أرسلان" مضطر إلى العبور إلى "آني" عبر غابة "توناغ".
مخيم "أكاراغ" للعبيد يقع في هذه الغابة يا "أدريان".
أرسل فورًا إلى تكفور "سيفاستا"...
أخبره أن يرسل كل الجنود والمعدات الثقيلة التي معه إلى مخيم "أكاراغ".
حملة ذكية يا سيدي، أعتقد أن نقلهم سيكون في الخفاء.
ولأن الأتراك سيظنوا أن المخيم ليس به سوى عبيد سيمروا دون أن يدخلوه.
وبينما هم يتقدمون تجاه "آني"، سنخرج بهدوء من المخيم ونهجم على السلاجقة من الخلف.
لا، أيها الأحمق!
لا يمكننا ردع السلاجقة بالجنود في "أكاراغ".
ولكن يمكننا مماطلتهم.
"ألب أرسلان" يجب ألا يعتبر "أكاراغ" مجرد مخيم عبيد، بل كمصدر تهديد.
ولهذا السبب كل الشحنات سيتم نقلها في وضح النهار وعلى الملأ...
وعلى مرأى ومسمع من السلاجقة.
إن ذهب إلى "أكاراغ" قبل "آني"، فسنكسب بعض الوقت.
ولأنفذ خطتي التي ستبقي الدولة السلجوقية بعيدة عن "آني" إلى الأبد...
فسيكون هذا هو الوقت الذي أحتاجه يا "أدريان".
"ألب أرسلان"! "ألب أرسلان" ليس معهم.
وساداته ليسوا معه كذلك.
ألم يكن "ألب أرسلان" يقود تلك الوحدة؟ أين هم؟
نحن هنا!
ألق سيفك!
تحرك!
مولاي!
مولاي، لقد عاد جيش الكفار أدراجه.
ولكن انقسم جزء منهم واتجه إلينا.
لو كانوا يلحقون بنا من الخلف للحقوا بنا منذ مدة طويلة.
من الواضح أنهم يخططون لشيء ما.
ما زالوا يسعون لنصب كمين بما تبقى لهم من عقول.
سيد "أرتوك"، أرسل مراقبًا إلى طريق "راي" فورًا.
إذًا فستستمر في التعاون مع الكونت المجنون يا "أرشاك".
من المؤكد أن لك دخل في المخطط الذي وضعه "ليون" كذلك.
وإلا لما حاولت اللحاق بنا...
ولذهبت لتحاسبه كما فعل "باغرات".
سوف أحاسبكم جميعًا!
قلعة "مريم نيشين" التي استمعت بها لسنوات...
وحكمت أهلها بظلم،
أصبحت لي من الآن فصاعدًا.
إذًا فقد استغللت غيابنا واستوليت على "مريم نيشين".
السيد "ميردان" بن السيد "قاورد" غاضب للغاية بسبب موضوع "شيراز".
أقلق من أن يزعج "ألب أرسلان".
لا تقلق يا ابنتي.
الأمير "قاورد" راجح العقل، لن يسمح أن يقوم ابنه بحماقة ما.
إن شاء الله يا أمي، إن شاء الله يكون ما تقولين.
كنت قد أعددت مرهمًا للسيد "باتور"...
إذًا، أين السيد "باتور"؟
ذهب إلى غرفته قبل قليل.
حسنًا إذًا، سأذهب لأعطيه إياه.
اذهبي أنت يا أمي، وأنا سأتفقد "ملك شاه".
لماذا ما زلت مختبئة هنا؟
أخاف يا سيد "باتور".
أنت لم تسلمني، وشكرًا لك على ذلك.
ولكن منذ رحيل السيد "سليمان" و"فلورا" بقيت وحيدة هكذا.
لو عثروا علي لقتلوني.
يا امرأة، أخبرك ولكن لا تفهمين!
لن يستهدف أحد حياتك هنا أيتها المربية!
وأنت ما زلت مختبئة.
لم يبق لي مكان أذهب إليه.
إن رجعت إلى "آني" فسيقتلني الكونت "ليون" لأنني هربت مع "فلورا".
ماذا لو بقيت في "راي"؟ سوف أخدمك يا سيد "باتور".
أنا أستطيع فعل كل شيء.
ويمكننا أن نتزوج إن شئت يا سيد "باتور".
وأكون زوجتك.
أعطوني قوسًا!
لن أموت هنا!
لن تتمكنوا من قتلي!
لن أموت هنا!
عشت زاحفًا مثل الدود وستموت مثلهم!
منحتك فرصة لتنجو بحياتك ولكنك أهدرتها.
من الآن فصاعدًا، إظهار الرحمة لكم...
هو ظلم للمظلومين!
لقد سقطت الرأس، وحان وقت قطع الأقدام الآن.
هيا!
والدك السيد "قاورد"، الذي تقال فيه الأشعار والأساطير ولا يضاهيه أحد في شجاعته...
سيستمر في الخضوع إلى السيد "ألب أرسلان".
حقًا؟
كل شخص مسؤول عن أفعاله يا "منصور".
أنا رأسي شامخ ولا أخضع لأحد.
إذًا فأنت أيضًا تعرف أن تحت حكم السيد "ألب أرسلان" الرخاء حرام علينا.
من سلبكم اليوم الأراضي التي فتحتموها ومن حقكم سيسلبنا أرواحنا غدًا.
ولكن إن وقفنا جنبًا إلى جنب ومتكاتفين...
لن يقدر على سلبنا أي شيء.
أيها الخبيث ذا الشارب الكثيف!
إذًا فقد كنت تقابل السيدة "جوليا" سرًا!
وما شأني!
فليفعل ما يشاء!
سيدة "أكين آي"، هل تسمحين لي بالدخول؟
تعال يا سيد "باتور".
سيدة "أكين آي"...
لدي ما أقوله لك.
ماذا هناك يا سيد "باتور"؟ هيا، قل ما لديك.
أتعرفين المربية التي كانت هنا؟
أجل، ماذا بها؟
عندما فر السيد "سليمان" والسيدة "فلورا"...
اختبأت خوفًا في القصر.
ولا تريد الرحيل، تريد البقاء هنا.
-إن كان هناك عمل توكليها به... -لقد سمعتها يا سيد "باتور".
كنت أحضر المرهم الذي أعدته لك إلى غرفتك...
وسمعت ما كنتم تتحدثون به عند الباب.
ولكنني غادرت المكان فورًا حتى لا أزعجكم.
فعلى كل حال، كان حوارًا عن الزواج، وهذا موضوع خصوصي.
توبة! عن أي زواج تتحدثين يا سيدة "أكين آي"؟
لا تنزعج وتشعر بالحرج يا سيد "باتور"، ماذا بالأمر؟
ماذا كان اسمها؟ أجل، السيدة "جوليا".
من الواضح أنه تحبك.
وبما أنك أدخلتها غرفتك سرًا فزواجك منها أمر مناسب للغاية.
ماذا تقولين يا سيدة "أكين آي"؟
ولماذا قد أتزوج من المربية؟
كما أن فؤادي لا يشغله غيرك!
ها قد جعلتني أقولها!
هل ستذهب حالًا يا أمير "ميردان"؟
لقد كنت متحمسًا جدًا لرؤية السيد "ألب أرسلان".
خيرًا؟ ما هذه العجلة؟
لم يبقَ داعي.
تحدثت مع أبي.
لقد أقنعك لماذا أعطى السلطان "شيراز" التي تظن أنها من حقك إلى الأمير "فازلويا"...
أليس كذلك؟
كلا.
أنت لن تصمت يا بني.
بل ستصدح بكل ما تؤمن به.
وأنا..
سأكون الأخ الوفي للسلطان والذي يحاول السيطرة على ابنه.
لا تنسى هذا.
إلى أن يأتي ذلك اليوم...
لا تُظهر أي شيء لأحد.
لم يستطع إقناعي يا سيدة "سفرية".
لا بد أن يفهم أبي في يوم ما أنه ارتكب خطئًا كبيرًا.
ولتوصلي سلامي إلى السلطان "ألب أرسلان" يا سيدة "سفرية".
هيا!
"وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا"
"فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا"
"فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا"
"فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا"
"فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا"
"إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ"
"وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ"
"وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ"
"أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ"
"وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ"
"إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ"
سبحان الله.
أم أنك رأيت نفس الحلم؟
[قلعة "آني"]
أنت من قتلت الإقطاعيين!
جنودنا، لقد مات جنودنا بسببك!
أنت ظلّ الشيطان على الأرض!
"أرشاك"، أنا متأكد من أنه متورطٌ في هذا الأمر كذلك.
لا يمكن تصديق أن مجنونًا مثلك يدير حتى شبرًا واحدًا من الأراضي الرومانية!
عندما تصل رسالتي إلى "دوكاس" فأنا متأكد من أنه سينهي هذه المهزلة!
أنا أتساءل بالحقيقة ماذا طلبت من القيصر في الرسالة...
التي تشكوني بها والتي أنا متأكد من أنك ملأتها بالامتنان.
أن يسمح لي بذبحك بخنجري.
أنا متأكدٌ من أنني أنا والقيصر نتفق على أن الأنذال يستحقون الموت.
لقد رأيت في حلمي كيف سأموت ومن سيقتلني، يا صاحب الرأس الكبير.
وذلك الرجل ليس أنت.
أنا آسف.
عندما نرفع رايتنا في "آني"...
ستكون "كنجة" في أمان.
بعد الفتح سننشر جميع قواتنا لما بعد "آني" إلى جهة الغرب.
على هذه الحال سنهاجم الكفار الذين هم خارج "آني"...
وأيضًا سنكون جاهزين للجيش الذي من المتوقع أن يرسله القيصر إلى "آني".
لم يبقَ أمامنا أي عائق أو صعوبة بعد الآن.
غدًا سنجعل جيوشنا تمر في غابة "توناغ"...
وسنجعل"آني" أرضًا تركية في أقصر وقت إن شاء الله.
إن شاء الله.
إن شاء الله.
إن شاء الله.
الجميع يعرف مهمته يا مستشار.
بإمكانكم الذهاب.
هناك مسألة مهمة أخرى يا مولاي.
أنت ابقَ أيضًا يا مستشار.
أنا أسمعك يا سيدة "سفرية".
عندما استمعنا لمشاكل الأهالي سمعنا أمورًا مؤلمة.
أخبرونا عن ملاعين يتلاعبون بعقول الصبية ويجعلونهم يقومون بأعمال سيئة بإغرائهم بالمال...
وكذلك يحاولون إبعادهم عن دينهم الإسلام الذي يؤمنون به.
تحت حكم "سليمان" لم يبقَ أمن ولا أمان في المدينة.
علينا أن نلحق الأطفال بالمدارس من جديد ونوجههم في سبيل العلم والعرفان يا مولاي.
وهكذا سنبعد الصبيان الأبرياء عن الشوارع وعن الأنذال.
السيدة "سفرية" محقة يا مولاي.
وهكذا نعلم الأطفال الموهوبين في دروسهم ونجعلهم يستمرون بتعليمهم.
أحسنت التفكير يا سيدة "سفرية".
اهتمّي أنتِ بهذا الأمر خصيصًا.
-امشوا هيا! -امشوا!
امشِ، تحرك!
امشِ!
[مخيم "أكاراغ" للعبيد]
هيا، هيا!
امشِ، هيا!
هيا!
امشِ!
بسرعة!
بسرعة!
استعجلوا!
امشوا!
انهض، انهض!
انهض!
لن يكون في المخيم العبيد فقط، بل جنود وذخيرة كذلك.
هذا أمر الكونت "ليون".
أمرك يا سيدي.
افتحوا الباب!
الجيش الذي سيدعم الأمير "فازلويا" في حماية "شيراز" خرج في طريقه.
سيتم تنفيذ كل ما أمرت به في الغد يا مولاي.
ما هذا الأمر الذي قام به ابن أخي "ميردان" يا سيد "قاورد"؟
هل لديك توضيح؟
لقد أتى إلي.
وقال بأنّ أخيك السلطان أعطى ما هو حقك للأمير "فازلويا" بينما كنت أنت تصارع الموت.
كيف يجرأ على أن يقول شيئًا فوق إرادتي ولا يسمع أمري؟
لماذا لم تمنعه؟
حاولت منعه بالطبع.
قلت له لا تفعل هذا.
ولكن لم يسمعني.
إن أذنت لي...
أريد أن أذهب بنفسي وأمنعه قبل أن يخرج الأمر عن السيطرة.
لنا سيطرة على كل الأمور في الدولة السلجوقية العظمى أساسًا.
أنت قلت ما عندك.
لا يوجد داعٍ لذهابك.
ابن أخي "ميردان" يعرف جزاء عدم إطاعة أوامر السلطان.
ما دام تجرأ على أمر كهذا...
فسيدفع الثمن إذًا.
لكن يا أخي...
هذا آخر كلام عندي بخصوص هذه المسألة.
سترسلون أبناءكم وبناتكم إلى المدرسة بعد الآن.
لن يتم فقط تدريس العلوم الرياضية والنقلية العقلية.
ماذا سنتعلم غير هذا؟
ستركبون الأحصنة، وترمون السهام، وتلعبون بالرماح...
لتصبحون رجالًا ونساءً سلاجقة ماهرين.
سنركب الأحصنة!
سأتعلم الخطّ مثل جدي.
سنتعلم الرماية يا أبي، هل سمعت؟
سنستخدم الرماح يا أبي.
ليرضى الله عنكِ وعن سلطاننا يا سيدة سفرية".
وليرضى عنكم أيضًا.
لن نتمكن من استخدام هؤلاء الأطفال بعد الآن إن عادت المدارس للتعليم.
لن يخدعهم المال ولا الهدايا.
اللعنة!
لقد سيطر السلطان "ألب أرسلان" على كل المدينة!
وسيطر على طرق التجارة.
علينا أن نفعل شيئًا.
لقد أرسلنا رسولًا إلى قادة الجيش الذي أرسلناه إلى الأمير "فازلويا" يا مولاي.
فقط سيقومون بحماية "شيراز".
ولن يؤذوا الأمير "ميردان" إن شاء الله.
مولاي.
حتى إن أطاع السيد "قاورد" وانزوى في مكانه.
فهو ليس راضٍ عمّا فعلناه أبدًا.
أخاف أن ينوي على فعل أمر لا يصحّ.
هذا ابنه يا مستشار.
لن يرضى بالطبع.
ولكن أخي يعرف أن منفعة الدولة تعلو على مراعاة مشاعر الإخوة.
وسيتصرف وفق هذا.
من أجل غزو "آني"...
بدأت الجيوش في القلعة المجاورة بالتجمع أمام "فاسبوراغان" يا مولاي.
سيكونوا جاهزين للانطلاق صباح الغد إن شاء الله.
مولاي.
قل أيها الحاجب.
لقد جاء خبر من مراقبينا في أطراف "آني".
لقد رأوا جيشًا كبيرة بأسلحة ثقيلة يتوجهون نحو مخيم...
"أكاراغ" للعبيد في غابة "توناغ" في معسكر "سيفاس".
الكونت "ليون" يعرف بالطبع أننا سنأتي إلى "آني"...
عبورًا بغابة "توناغ" بسبب انهدام جسر "بارنغوت".
من الواضح أنه سيجعل المخيم قاعدة أمامية...
سيحاول حصارنا في تلك الغابة.
لكن تقديراته لن تفلح.
"أكاراغ" التي سيمدها بالقوات من أجل أن يمنعنا...
سنأخذها هي والأسلحة التي بها...
وسنجعلها مقرًا لنا من أجل غزو "آني".
سيد "أتسيز".
مولاي.
خذ أفضل رجالك معك.
واذهبوا لمراقبة أنحاء "أكاراغ".
أريد أن أعرف كم رجلًا يدخل إلى هناك وكم عبدًا موجودًا هناك، وأن أعرف كل شيء.
أمرك يا مولاي.
ابنك الأمير "ميردان" محقّ في قضيته.
كيف ما زلت تطيع السيد "ألب أرسلان"؟
أم أنك تنوي على شيء آخر يا سيد "قاورد"؟
ما زلت صغيرًا يا "منصور"، صغير!
اجعل عقلك في رأسك.
أمامنا غزو، ولا نحتاج أن نتشاجر فيما بيننا.
ابنك أكثر جرأة منك.
وأكثر شجاعة.
بينما تخاف أنت من السيد "ألب أرسلان"...
لا تجعلني أقطع رأسك يا "منصور"!
توقف يا سيد "قاورد"، لا تفعل هذا!
إنه لا يعرف ماذا يقول.
فلتتمرد قبل أن يجعلك أخوك لا حول لك ولا قوة.
وأنت عندما تتمرد،
سأدعمك أنا وجنودي.
ومع جنود أبي السيد "قطلمش".
من أجل انتقامه، سوف أمهد لك طريق العرش يا سيد "قاورد"!
بما أنك لم ترسل رسولك وأتيتَ بنفسك...
فلا بد أن ما ستقوله مهمًا...
أيها الملك "باغرات".
أستمع إليك.
أتيتُ إلى هنا لاعتقادي أننا سنتفق بطريقة ما.
عليك إعادة الثلاث قلاع التي أخذتموهم منا،
"مريم" نشين"، و"أمبرت"، ومدينة "سوبين".
القلاع التي أخذتها بالسيف...
تريد استعادتها بالكلام، صحيح؟
أيها الملك "باغرات"،
ظننتكَ تعرف العلاقات والتعاملات التي بين الدول وبعضها البعض.
هل أتيت إلى هنا من أجل هذا؟
هل أتيتَ من أجل استعادة القلاع؟
بالطبع، سنعطيك شيئًا ما مقابلهم.
سنعطيك جزية قدرها كبير.
ثلاث قلاع...
وأيضًا القلاع الموجودة في أهم منطقة في "جورجيا"،
تريد استعادة ثلاثتهم مني مقابل جزية قدرها كبير، أليس كذلك؟
كيف تجرؤ على المثول أمامي لتعرض عليّ شيء كهذا؟
إذًا ليست هناك طريقة أخرى لاستعادتهم سوى الحرب.
هناك طريقة أخرى.
ما هي؟
اعتناق الإسلام.
كيف؟!
إن أصبحتَ مسلمًا، سأوليك إدارة القلاع الثلاثة.
وسأعطيك نصف الغنائم التي حصلنا عليها من القلاع أيها الملك "باغرات".
مستحيل! لن أتخلى عن ديني أبدًا!
لن أخون السيد المسيح أبدًا!
لن تخون سيدنا "عيسى".
بالعكس.
إنه مَن سيسعد بالأكثر لاعتناقك الإسلام.
هذا.. هذا ليس حتى موضع حديث.
إذًا فليس هناك كلام آخر يُقال!
"قلعة آني"
أخبرتك أن تنتبه!
بسببك تم الكشف عن شبكة أخباري بأكملها!
أتيتُ إلى هنا لإيجاد حلًا وليس للتشاجر.
لولا نظامي الذي أسسته في "راي"،
لم تكن لتقترب أنت ولا قيصرك من الأتراك لهذه الدرجة أيها الكونت "ليون".
بالمناسبة،
سأقوم بتعويض أخطاء الرجال في أسرع وقت.
أريد عبيد رجال!
عبيد أقوياء.
وأريد أيضًا إماء لديهن أطفال.
سأعفو عن خطئك هكذا فحسب يا "كاكو".
لستُ "كاكو" يا سيدي، بل "جاتو".
يمكنني إيجاد العبيد الذين تريدهم مني.
ولكن تم تشديد الإجراءات الأمنية في المدينة وعلى طريق الحرير.
لن أستطيع نهب القوافل براحة كما في السابق.
لقد انخفض دخلي.
وقد توقفت تجارة الرقيق بطبيعة الحال.
سيكون من الصعب للغاية حصولي على العبيد الأقوياء والإماء اللاتي طلبتهم مني...
تحت هذه الظروف.
سيكون من الجيد أن تعرف قيمة العبيد الذين معك في هذه الآونة.
المشكلة الأساسية هو عندما تظهر المدارس اللعينة مرة أخرى.
تصر الأهالي على إرسال أطفالهم إلى المدارس.
إن سار الأمر على هذا النحو،
أخشى قريبًا ألا أتمكن من العثور على أطفال للعمل مع العصابات.
ربما يجب أن نُظهر للجميع أن المدارس ليست آمنة بالقدر الكافي.
لم أفهم.
ستحفر قبرًا يا "كاكو".
-قبر؟ -قبر!
هيا، هيا!
لا تتباطؤوا!
هيا تحركوا!
-اتركني! -اتركني!
هيا امشوا!
يريد سلطاننا أن يرى ويتحدث إلى الأشخاص...
الذين سيقودون الجنود قبل الحملة.
عندما تلتقي عين سلطاننا بعيننا،
فهذا يجعل قلبنا صلبًا.
لتكن حملتنا مباركة ببركة عمره إن شاء الله!
إن شاء الله!
الرجال البواسل الذين أنشأتهم الدولة السلجوقية العليا...
في الأماكن القاحلة، وجعلوا شهرتها ومجدها يصل حد السماء.
حللتم أهلًا!
المجد والصيت لك يا سلطاني.
نحن تحت إمرتك حتى نجعل كل مكان لموطن الأتراك...
من حيث تشرق الشمس وحتى المكان التي تغرب فيه،
ينُار بنور الإسلام.
لقد فتحتم قلاع ومدن لا حصر لها...
تحت إمرة جلالة السلطان "طغرل"، عسى مثواه الجنة.
والآن، ستأتون معي لفتح "آني" التي هي قفل "الأناضول"،
ولكسر القفل وفتح الأبواب.
غزوتنا ستكون صعبة.
ستكون الحرب شرسة.
ولكن هذا الفتح سيأخذ قضيتنا برفع كلمة الله العليا إلى ما هو أبعد.
اعلموا هذا جيدًا؛
في هذه الغزوة المباركة...
إنه لشرف عظيم ليس فقط أن أذهب كوني سلطانًا، أو قائدًا، أو جنديًا...
بل حتى أن أكون مسمارًا تحت الجواد.
حصان السلطان!
اجلبه هنا.
سلطاني، سامحني رجاءً.
والله لا أعرف كيف حلّ لجامه وهرب.
اجلبه، اجلبه.
أهلًا بك.
هذا الجميل تابع لمَن؟
كان قد أهداه السيد "تشاغري"، لجلالة السلطان "طغرل"،
عسى أن يكون مثواه الجنة، لكي يكون جناحًا له.
ولكن لم يكن من نصيبه أن يمتطيه سلطاننا ولم يخض الحصان حربًا من قبل.
طالما الأمر هكذا،
فسنكون نحن من يثيره مع الريح.
"كارابي" قد تعب وفتحنا الكثير حتى هذا الوقت.
لقد قام بمهمته وأكثر وأتمّها.
من بعد الآن، في الغزوات التي سننطلق إليها...
سيكون رفيقنا الذي أظهر نفسه في أحلامنا أولًا ثم هنا...
هو "أك باركير".
"أك باركير".
عسى أن يكون اللهيب المنبعث من حافر "أك باركير" نورًا لطريق الأتراك.
عسى أن يكون الغبار والتراب الذي تبعثه أثناء الركض...
إلى الأماكن المباركة شفاءً للمكان الذي يلمسه.
عسى أن يجلب لك رفيقك وجناحك الحظ ومباركًا لك.
-آمين. -آمين.
آمين.
إن كان نصيبًا وتجاوزنا "آني" وزحفنا نحو "الأناضول"،
تمامًا مثل هذه الرفيق الأبيض،
سأرتدي كفني ناصع البياض الذي يأسر انتباه العدو،
وسأنطلق في طريق الغزوة المباركة!
يحيا السلطان "ألب أرسلان"!
يحيا السلطان "ألب أرسلان"!
يحيا السلطان "ألب أرسلان"!
يحيا السلطان "ألب أرسلان"!
يحيا السلطان "ألب أرسلان"!
يحيا السلطان "ألب أرسلان"!
يحيا السلطان "ألب أرسلان"!
يحيا السلطان "ألب أرسلان"!
يحيا السلطان "ألب أرسلان"!
"شيراز"
إن توقف السيد "قاورد"، فلن يتوقف ابنه الأمير "ميردان"!
أتينا وأقمنا "شيراز" بأمر من السلطان.
مَن يكون "ميردان" ليعصي أمر السلطان؟
استدعي قواتنا المتبقية في "فسا" إلى "شيراز" على الفور.
وقوموا بتقوية أبواب وجدران القلعة.
أمطروا القلعة بالإمدادات!
-تعجلوا! -أمرك يا حضرة الأمير.
هيا تعال أيها الأمير "ميردان".
إذًا فأنت تتحدى الأمير "فازلويا"!
أيها الأمير، السلطان "ألب أرسلان" أرسل جيشًا كبيرًا من أجل الدعم.
إنهم على وشك الوصول إلى "شيراز".
ليدم الله سلطنتك يا سلطان "ألب أرسلان".
إنك دائمًا تفي بوعدك.
ناديناكم وأتيتم من دون أن نكرر أمرنا.
قائدي السيد "قاورد" البواسل، أدامكم الله.
ظننا أننا سنرى السيد "قاورد" على رأس الجيش يا سيد "ميردان".
أين هو؟
عندما يسأل رجالي عني...
ستقول لهم أنه تم أسري في "راي" من قِبل السلطان "ألب أرسلان".
وأنك هربت.
ستستولي على "شيراز" أولًا بجنودي الثائرين لأسري،
وبعدها ستقول أنك ستحملني إلى العرش.
ماذا إن سمع أخ السلطان بكل هذا؟
سيظن أنك ذهبت من دون إراداتي.
وبهذا ستكون أنت المسؤول عمّا قلته،
وليس أنا.
إذًا فالسيد "قاورد" تحت الأسر.
ما قلته يقع على عاتقنا،
استرجاع ملكه "شيراز" وبعدها إنقاذ السيد "قاورد" من الأسر.
لقد اتهمتك من دون معرفة الأمر كليًا يا سيد "قاورد".
أجل، لقد تجاوزت حدك.
الجميع يعلم بالأخطاء التي ارتكبتها.
كما قلتَ، كلٌ يرى الناس بعين طبعه.
ظننتُ أنك تدبر أمرًا وراء سلطاننا ذي الرحمة والقدرة.
لا أعرف إذا كنتَ ستعفو عما اقترفته أم لا، ولكن...
أنتظر عفوك.
حدث ما حدث يا "أربزكان".
أرى أنه من بعد الآن، أنت مخلص لأخي السلطان.
لا تقلق.
الحمد لله، لقد ظهرت الحقيقة...
وتوقفتما عن اتهام بعضكما البعض.
يتوجب أن نكون متحدين وليس متفرقين من الآن فصاعدًا.
أليس كذلك يا أخي؟
أجل يا سلطاني.
سلطاني.
هناك خبر أتى من حراس الدورية.
ثمة وضع غريب في المقابر التي بخارج المدينة.
تم حفر العديد من القبور وإخراج الجثث التي فيها.
ولكن أيًا من كان فعل ذلك، فلقد أعاد غلق المقابر.
عندما تم الشك بشخص من الأهالي، أصبح الوضع واضحًا.
لا أحد يعرف مصير الجثث.
هل كان هناك شيء آخر ملفت للانتباه؟
كلهم كانوا مدفونين حديثًا يا مولاي.
يا للعجب!
من يفتح القبور ويسرق جثثًا؟
سيد "أرتوك".
خذ وحدة معك واذهب للمقابر.
حقق في الأمر جيدًا.
أمرك يا مولاي.
الجثث في الحقائب يا سيد "جاتوه".
عظيم.
يجب أن يكون الحريق قويًا لا تتوقف نيرانه حتى لا يمكن التعرف على الجثث.
لا تقلق يا سيد "جاتوه".
هناك من أرسل أطفاله إلى المدرسة من الآن حتى وإن كانوا ليسوا ميسوري الحال يا مولاي.
أنا متأكدة أن بقية العائلات أيضًا سيرسلون أطفالهم...
عندما يروا الأطفال منورين بنور العلم.
هل انضم" سردار" و" غولجة " إلى درس اليوم؟
نعم.
إنهم سعداء للغاية.
سيد "باتور"، هل وصلت الكتب الجديدة التي ننتظرها من "نيشابور"؟
سمعت يا سيد "باتور".
كنت أحضر المرهم الذي أعدته لك إلى غرفتك...
وسمعت ما كنتم تتحدثون به عند الباب.
ولكنني غادرت المكان فورًا حتى لا أزعجكم.
فعلى كل حال، كان حوارًا عن الزواج، وهذا موضوع خصوصي.
توبة! عن أي زواج تتحدثين يا سيدة "أكين آي"؟
لا تنزعج وتشعر بالحرج يا سيد "باتور"، ماذا بالأمر؟
ماذا كان اسمها؟ أجل، السيدة "جوليا".
من الواضح أنها تحبك.
وبما أنك أدخلتها غرفتك سرًا فزواجك منها أمر مناسب للغاية.
ماذا تقولين يا سيدة "أكين آي"؟
ولماذا قد أتزوج من المربية؟
كما أن فؤادي لا يشغله غيرك!
سيد "باتور".
يسألك المستشار، ألا تسمع؟
لم أسمعه يا مولاي، غرقت في أفكاري، سامحني.
هناك خطب ما اليوم بشأنك.
هل أنت بخير؟
كنت... كنت أفكر...
كنت أفكر في معركة "آني" يا مولاي.
مهمتي أثقل وأكثر أعمالًا من ذي قبل.
من الواضح أن هناك شيئًا ما في قلبك يا سيد" باتور".
ليكن خيرًا.
يكفي تاريخ اليوم.
لنبدأ الآن في علم الجبر.
ساعدونا! أنقذونا.
ساعدونا!
لا تصدروا صوتًا.
ساعدونا أرجوكم!
أنقذونا!
بسرعة بسرعة، تعالوا إلى هنا.
بسرعة!
هيا.
لا تصدروا صوتًا أبدًا.
أين هؤلاء الأطفال؟
النافذة مفتوحة، لابد أنهم هربوا من هناك.
هناك عدد كبير للغاية من الحرس في الشارع الخلفي، يجب أن نسرع.
لنذهب.
اتركني!
-اتركوني! -تعال إلى هنا!
هيا هيا، أسرعوا!
سوف نجمع الجثث التي في العربة ونحرق المكان كله.
هيا هيا.
أين هؤلاء؟
بسرعة بسرعة، أسرعوا.
خذوا الجثث إلى المدرسة بسرعة.
هيا هيا.
هيا.
مولاي.
أحسنت الفعل بتعمير المدارس.
قلبي العجوز ذلك...
يقول لي لو تكون طفلًا...
فتذهب إلى المدرسة وتتعلم وتكتب.
نرسلك أنت أيضًا يا سيد "باتور".
لا يوجد سن معين للتعلم.
لا يفقه عقلي تعليمًا غير التدرب على السيف يا مولاي.
مولاي، جاء سفير من الخليفة في "بغداد".
ينتظر أن تقبل برؤيته.
فليأتي.
من حضرة الخليفة.
أيها الحاجب.
فليستريح السفير.
خيرًا يا مولاي.
سامحني ولكن...
ما هو المكتوب الذي يضايقك لهذه الدرجة؟
عمي المرحوم السلطان "طغرل" بعد موته تمامًا، لم يعد يُقرأ اسمه في الخطب...
ولم يعد يُطبع على النقود.
وحضرة الخليفة لم يتكرم بتكريمي.
كيف هذا؟
السلطان لا يموت...
إنما يتغير من شخص لآخر، ألا يعلم حضرة الحليفة هذا؟
لديك عقل راجح وتعليم أيضًا!
متى رأى منك تقصيرًا...
حتى لا يجعل اسمك في الخطب وعلى النقود؟
له نية أخرى يا سيد "باتور".
كان "أتابك" قد حكى لي...
قديمًا سلطان "غزنة"، السلطان "محمود"...
طلب من الخليفة أن يعترف بحكمه ويصدق على سلطنته.
لكن الخليفة...
لم يراه لائقًا لهذه المهمة.
فظل مهمومًا يفكر في ذلك لأيام.
وبعد مدة جاءته فكرة.
فاستدعى جاسوسه وأمره بسرقة مرسوم رسمي مختوم...
يكون قد أرسله الخليفة إلى أحد رجال دولته.
فعل جاسوسه ما يلزم وحقق إرادة سلطانه.
وأرسل السلطان ذلك المرسوم مع رسالة إلى جانبه إلى الخليفة.
وكتب في الرسالة ما يلي...
"هل رأيت ما فعله من اعتمدت عليهم من الرجال بمرسومك المختوم"...
"لا قيمة لكلمتك ولا لأمرك ولا لختمك بالنسبة لهم".
"وضعوها جانبًا كأي ورقة عادية وقد وصلتنا"...
"إن لم تحرمني ما طلبت وأرسلت ذلك المرسوم لي...
لرأيت أنني كنت لأحترم هذا المرسوم وأنني أليق بالمهمة التي توكلني".
حينها عرف الخليفة أن ما فعله لم يكن صحيحًا.
ولقب السلطان بلقب "يمين الدولة" و" أمين الله".
ما أريد قوله...
أن حضرة الخليفة يختبرنا ليرى قدر صبرنا ومدى إخلاصنا.
يريد أن يعرف ردة فعلي عندما أقرأ المرسوم.
أرسلوا خبرًا لأشراف القصر، سيتم استضافة السفير بأفضل شكل.
سوف نودعه غدًا مع الرسالة التي أكتبها للخليفة.
أمرك يا مولاي.
قلت أن علاقتك بالقيصر الجديد "دوكاس" ليست جيدة أيها الكونت "ليون".
الرسالة التي أرسلها الملك "باغرات" إلى "روما"...
ربما أصبح الوضع في "القسطنطينية" ليس لصالحي.
لكن عندما يسمع القيصر كيف سأوقف الأتراك، لن تتبقى أي مشكلة.
استقرت الوحدات العسكرية والأسلحة القادمة من "سيفاستا" في "أكاراغ".
غدًا ستأتي وحدة أخرى.
-ماذا عن المراقبين السلاجقة؟ -لم نرى أحدًا.
لكنني متأكد أنهم يراقبون من مكان ما.
أتمنى ذلك.
كل يوم آتي إلى هنا.
وأسكب الماء فوق قبر ابني يا سيدي.
جئت هذا الصباح فلم أجد الحشائش التي كانت فوق قبره.
اختفى ما زرعت فجأة!
شككت أن القبر قد تم فتحه.
فحفرت ورأيت أن ذلك حقيقة.
سيدي.
لا أجد ابني داخل قبره يا سيدي!
وعندما سُمع بالخبر.
جاء كل من له قريب هنا وفتح القبر للتأكد.
لا يوجد شيء يا سيدي.
لا يوجد.
اللعنة!
اللعنة!
-سيد "ميردان". -ماذا؟
أحضرت لك رسالة من السلطان "ألب أرسلان".
سيد "ميردان"، آمرك بترك "شيراز" التي وهبت حكمها للسيد "فازلويا".
بتمردك هذا تضعني أنا ووالدك "قاورد" في مأزق.
إن لم تنفذ أمري فورًا...
فلن يتراجع جنودي الذين أرسلتهم لدعم "فازلويا" لإيقافك.
لن أتراجع أبدًا.
لن أتراجع أبدًا.
أخبر عمي "ألب أرسلان"...
ابن أخيك لن يقبل أبدًا بالظلم الذي فعلته بأبيه السيد "قاورد".
اخرج!
اكبر بسرعة يا "ملك شاه".
وساند أبيك في فتوحاته العظيمة.
وأضف قوة على قوتنا.
وعظم معاركنا.
خيرًا يا زوجتي؟
لماذا تبدين قلقة؟
كما ترى يا مولاي؛
فإن الفضل والقوة التي أولاها الله لنا هي محنة لنا في نفس الوقت كما هي منحة.
وقد يأت اليوم الذي توقع هذه القوة والسلطة بين الأخ وأخيه وبين الأب وابنه.
انظر كم أن طفلنا "ملك شاه" بريء! أليس كذلك؟
ولكن..
إني خائفة...
خائفة جدًا؛
أخاف من أن يأتي اليوم الذي يكبر فيه ابننا الذي تحمله بشفقة وعطف...
وتختفي تلك البراءة والود الذي بينه وبين أبيه.
-معاذ الله.. -إن ابننا لن يعصي أباه.
لن يكون كما تظنين يا "سفرية".
لن تكون علاقتي بيني وبين "ملك شاه"...
كما هو الحال بين السيد "قاورد" والأمير "ميردان".
كما أن ابني سماه أبوه...
فإنه سيتعلم أدبه واحترامه وأخلاقه من أمه.
إن شاء الله يا سيدي.
هل تأذن لي بالدخول يا مولاي؟
ادخل يا سيد "أفار".
مولاي،
لقد اندلعت حريق كبيرة في المدرسة التي أوصلنا السيدة "غولجه" و"سردار" إليها.
امشوا هيا! لا تتلهوا!
هيا!
[مخيم "أكاراغ" للعبيد]
امش!
هيا! هيا!
هيا!
الرجال معي!
استعجلوا!
امش هيا.. امش، هيا!
لماذا لا نزال ننتظر كل هذا الوقت، افتحوا الباب!
كما تأمر يا سيدي.
افتحوا الباب!
هيا، لا تتلهوا.. هيا!
أنزلوا هؤلاء.
هيا تعالوا إلى هنا وساعدوا في إنزالهم، هيا!
اترك.. اترك!
هيا!
هيا!
هيا، أنزلوا أكياس القش هذه!
ماذا تنتظرون أيها الملعونون!
استعجلوا!
ماذا حدث؟ أين أنا؟
-توقف، لا تهرب. تعال إلى هنا. -اتركني!
توقف!
اتركني!
إن لم تبقى مأدبًا عاقلاً فسأقتلع أذنك من مكانها!
استعجلوا، أخرجوهم من هذه الأكياس الكبيرة.
هل أنت بخير يا "غولجه"؟
ما الذي حدث لنا يا "سردار"؟
أين نحن؟
خذوهم!
أين أنت يا "غولجه"؟
أين أنت يا "غولجه"؟!
أنا كنت السبب..
أنا من وضعت هؤلاء الأبرياء هنا، أنا من تسببت في مقتل هؤلاء الصغار!
ما هذا الذي أصاب أبنائنا!
"سفرية"...
يا حملي..
أمي "أكين آي"،
خذي السيدة "سفرية" معك واذهبي إلى القصر.
أجل..
"سفرية"، هيا يا حملي، انهضي.
انهضي.. انهضي يا حملي، هيا.
لنذهب إلى المنزل.
انهضي.. هيا.
على رسلك..
عهدًا علي...
بأني سأحرق الذين قاموا بهذا في جهنم الحياة الدنيا!
مولاي،
لقد بحثنا في المدرسة جيدًا وفي محيطها.
وجدنا عند الباب الخلفي آثار عجلات عربتين مختلفتين وقشًا قد انسكب على الأرض.
والعربتين هما من ذوات الحزام المزدوج.
[يتم تركيب حزامين أو حبال على كل جانب من جوانب الحصان ويتم ربطهما بعربة الخيل بحيث يكون...
الحزامان أو الحبلان متوازيين مع بعضهما البعض، وبالتالي يمكن للحصان أن يسير في اتجاهين متوازيين.]
ما الأمر يا "أرتوك"؟
مولاي،
عظم الله أجرنا.
الأهالي الذين يقطنون بجانب المقبرة...
فتحوا معظم القبور ونظروا فيها يا مولاي.
وقد قالوا أن الأجساد التي كانت هناك هي أجساد للأطفال وحسب.
وأنا لم أفهم أي شيء من هذا الأمر.
تقول أنها جثث أطفال وحسب، أليس كذلك؟
بلى يا مولاي.
إن الحرس يبحثون عن الجثث في كل مكان، ولكن...
لم نصادف أي أثر لها.
من المحتمل أن يكون أطفالنا لا يزالون على قيد الحياة.
امش، هيا!
ماذا سنفعل يا "سردار"؟
كيف سننجوا من هنا؟
كما قال السيد "ألب أرسلان":
"لكل ليل وظلام حالك صباح ونور يعقبهما".
لا تتكدري يا سيدة "غولجه".
خذوا هذه.. خذوا هذه. خذوا هذا الطعام.
تشاركوها.
أعطني، أرجوك.. أرجوك أن تعطيني.
-نحن جائعون كثيرًا. -أعطني أنا أيضًا.
استمر في العمل، استمر!
سأخبر هؤلاء الملاعين أني رجل من رجال السلطان "ألب أرسلان" يا سيدة "غولجه".
وعندها سيرتعدون خوفًا، وسيقومون بإطلاق سراحنا.
هلا نظرتم إلى هنا قليلاً؟
-هلا نظرتم إلى هنا قليلاً؟ أنتم هناك.. -اصمت يا "سردار"،
إن علم الكفار من نحن فلن يتركونا أبدًا.
وقد يستخدمونا كنقطة ضعف أمام السلطان.
أنت محقة، أنت سيدة ذكية حقًا.
[مدينة "راي"]
ستتكلمون مع الرجال واحدًا واحدًا.
أخبر كل الرجال الموجودين في محيط "أكاراغ" أن يكونوا على أهبة الاستعداد.
كما أننا لا نريد أن نخسر أي أحد من رجالنا، فنحن لا...
نريد أبدًا أن نخسر أحدًا من الأهالي والعبيد الذين هناك.
كما تأمر يا حضرة الوزير.
الكلمات التي قلتها كي تستفز السيد "قاورد"...
ستدور لتلف عنقك وتقضي عليك يومًا ما يا أخي.
دعك من أمر الانتقام هذا، دعك من هذا الجشع.
وجود جبانان في نسل السيد "قطلمش" كثير حقًا يا أخي!
لا تزال دعواي قائمة!
عندما لفظ أبونا آخر أنفاسه وتكلم مع السيد "ألب أرسلان" ناداه بـ"سلطاني"،
وقد ائتمننا عنده.
ومن أكون أنا حتى أتجرأ على أن أرفع رقبتي...
متمردًا على من خضع السيد "قطلمش" رقبته له!
حضرة الوزير، أنا مرسال الأمير "فازلويا"، وقد أتيتك بخبر من "شيراز".
بإمكانك أن تغادر أنت.
نحن نستمر في المقاومة في أسوار "شيراز" باستخدام قوات الدعم التي زودتمونا بها.
الأمير "ميردان" قد أصيب أثناء الاشتباك يبدو أنه ليست لديهم نية أن يوقفوا الحصار.
وإن استمر الوضع هكذا فستسقط القلعة في أيديهم.
الأمير "فازلويا" يستنجد بسلطان الدولة السلجوقية العليا، ويتمنى ألا يحرمه من دعمه.
حسنًا، فلتذهب أنت إلى الخان ولتسترح قليلاً،
وعندما يأتي سلطاننا فستقص عليه الأمر بنفسك.
سيدة "أكين آي"، آمل أن الحريق لم تكن كبيرة جدًا.
هل أصاب الأطفال أي مكروه؟
لقد فرطوا بأرواحهم البريئة.
يا له من عمل خسيس فعلتهم تلك؛
أن يفرطوا بأرواح بريئة كأولئك الصغار!
لقد انسكب القش هنا أيضًا.
اللعنة!
إنهم مجرد حفنة من الأطفال، ما الذي تتقفون أثره!
من الواضح أنهم قد جروا العربة إلى هنا،
وبعدها حملوا الجثث.
ومما هو واضح من آثار العجلات، أن العربة من ذات الحزام المزدوج وهي ممتلئة بالقش.
لم يعد عندي شك أبدًا،
إن الجثث التي في المدرسة قد أخرجت من هنا!
لم يقولوا عبثًا بأنه عندما يحل البلاء تتقطع أواصل المرء ويضيق به الفضاء بما رحب.
ليس لك أي ذنب في ما حل بالأطفال.
فؤادنا قد احترق أيضًا.
ولكن ما عسانا نفعل؟
هذا مكتوب في قدرنا.
سنجد كل من ساق هذه العربات ومن حفر هذه القبور...
ومن كان سببًا في إشعال فتيل الحريق في المدرسة.
لا تتجاهلوا أي أثر.
السفلة الحقراء،
لقد قلت لكم ألا تتركوا أي أثر خلفكم و..
اذهبوا بسرعة وتفقدوا الأمر هناك.
احموا سلطاننا.
كنت لأقتلك ولكن جثتك ستكون عبئًا أكبر علي.
إنهم قادمون، استعجلوا.
امشوا.
توقفوا!
هيا!
هيا، امتطوا الأحصنة.
امش!
هيا!
امش!
امش!
وفق ما سمعت، فأنتما أفضل معمارين ومعلمين في بناء الجدران في المنطقة.
أريد منكم أن تنشؤوا سدًا...
ويجب أن يكون قويًا وصلبًا وكبيرًا لدرجة...
أن يتمكن من حجز الأنهار الدفاقة التي ستنشأ إثر المطر الذي سينهمر قريبًا.
إذًا فهذا الإبليس الملعون متورط في هذا الأمر أيضًا.
لن يعفو السلطان عن هذا أبدًا.
استعجلوا، هيا!
العبيد،
نحلاء وضعاف...
ولكن عددهم كاف للقيام بذلك.
امش.. امش!
امش! امش!
امش!
العبيد...
لن يرتاحوا.
ولن يناموا.
سيعملون أكثر من بعد الآن.
العبيد الذكور فقط.
كم عدد الإماء التي لديهم أطفال؟
لا أدري يا سيدي ولكن أعتقد أن عددهم كبير.
الإماء التي لديهم أطفال لن يعملوا هكذا من بعد الآن، ليكونوا في الداخل.
ولكن يا سيدي هنالك محاصيل يجب أن تُحضر.
لا أريدهم أن يجوعوا.
أريدهم أن يكونوا بصحة وأقوياء.
دعوكم من المحاصيل.
سامحني ولكن هل يمكن أن أعرف السبب؟
ستعرف عندما يحين الوقت.
ارجع يا "سردار"، لم يتعرف علينا.
ماذا سيحدث لهؤلاء الأطفال يا سيدي؟
هؤلاء الأطفال مهمون يا "أدريان".
سيذهبون للـ"قسطنطينية" كمسيحيون أقوياء ذو عقيدة.
وعندما يأتي الأتراك غداً سيكون هؤلاء الأطفال أكثر أسلحتنا سريةً.
عندما يفقد السلجوقيون الأمل من العثور على الأطفال،
سيأخذهم التاجر "تشاتو" إلى "القسطنطينية".
سيأخذونا إلى "القسطنطينية"!
ماذا سنفعل الآن؟
سيدي.
اقترب.
رويداً!
-افتحوا الطريق! -ابتعدوا!
ابتعدوا! افتحوا الطريق!
ابتعد! ابتعد!
ابتعدوا! ابتعدوا! افتحوا الطريق!
إن لم يستطع السلجوقيون أن يمروا من الجدار كما قلت...
لن يستطيعوا.
وأنا أيضاً أظن هذا يا سيدي.
في هذه الحالة سيستخدمون شرق أو غرب الجدار ويذهبوا إلى "أني".
يعني من هنا.
أو من هنا.
بناءً على هذا التخمين، تُفتح حفر النفط التي ذكرتها...
في هذا الموقع من "أربا تشاي" إلى "كارا كالي".
جميل.
سيدي! سيدي!
وفقاً لما يقول فطفلان من الموجودين في القفص أقرباء السلطان "ألب أرسلان".
ما أقوله صحيحٌ يا سيدي، أقسم أن ما أقوله صحيح.
سمعت كل شيء بأذاني.
هؤلاء الطفلان أقرباء للسلطان "ألب أرسلان".
"سردار"، و"غولجه"، هذه أساميهم.
ويعرفونك أيضاً.
حتى أنهم يخافون جداً أن تتعرفوا عليهم.
إلى أين أنت ذاهب! فلت لك توقف!
اللعنة!
توقف! توقف!
أنت اذهب مع جنودك ولاحق من هرب يا أخي.
لماذا تجعلنا نلاحقك هكذا؟! أيها المنحط!
سامحني يا سيدي، سامحني!
السلطان قادم!
سلطاني، أنا لم أخطئ في شيء يا سلطاني!
لا ترفع رأسك دون يؤذن لك!
أنا لا أعرف شيئاً يا سلطاني!
اعف عني!
من هؤلاء الذين هربوا؟
أنا لا أعرف شيئاً يا سلطاني! اعف عني!
السلطان سألك سؤالاً، جاوبه!
سأتكلم يا سلطاني، سأشرح كل شيء.
تكلم، أنا أصغي إليك.
-اللعنة! -الجثث، نحن من أخرج الجثث من المقبرة.
ووضعناهم مكان الأطفال الذين خطفناهم من المدرسة.
من وراء هذه الخطة؟!
توقف! توقف سأشرح!
من وراء هذه الخطة هو...
خذوا أماكنكم!
اعثروا عليه وأحضروه فوراً!
أبعدوا الجميع عن هنا.
أيها السلطان، يجب أن نعود للقصر.
-يا حضرة السلطان! -تراجع!
ماذا حدث يا حضرة السلطان؟!
ولهذا المسكين بالأخص؟!
لا تعودوا للقصر دون أن تعثروا عليهم!
من يعلم كم أن أختي حزينة الآن!
وسلطاننا أيضاً، يجب أن يكون حزيناً جداً!
هؤلاء، هم هؤلاء!
يا للعجب!
انظروا من هنا!
الذئب المتمرد الصغير.
وذات العيون الجميلة الصغيرة.
لماذا لا تنظرون لوجهي؟
أم أننا متخاصمون؟
هل تظن أن السلطان لن يحاسبك على فعلتك هذه يا الشيطان المجنون؟!
وأنا أيضاً سعيد لرؤيتكم.
أيها الذئب المتمرد الصغير.
[مدينة "راي"]
سلطاني، السيدة "سفرية" لا تخرج من غرفتها.
الأطفال على قيد الحياة يا أمي.
سلطاني!
أقُلت أن الأطفال على قيد الحياة؟!
سنجدهم.
سنجدهم يا "سفرية"، لا تقلقي.
ما زلنا لا نعرف مكانهم ولكن من المؤكد أنهم ما زالوا يتنفسون في مكان ما.
سأشرح كل شيء.
أحضروا حصاني!
ابقوا هنا وكونوا متيقظين.
[مدينة "راي"]
أتقول أن "ميردان" أُصيب؟
هذا ما سمعته يا سيد "قاورد".
حاصر "شيراز" كالأسود!
ورغماً عن إصابته لم يفارق جيشه ولو للحظة واحدة!
وأنت هنا في القصر تقوم بإعطاء الأوامر.
يا للأسف!
سلطاني.
جاء رسولٌ من الأمير "فازلويا" أثناء ما كنت في المدينة.
أُصيب الأمير "ميردان" في الحرب.
وكيف وضعه أيها المستشار؟
أم أنه مات؟
الأمير "ميردان" على قيد الحياة.
ولكن ما زال يقاوم لأخذ "شيراز".
الأمير "فازلويا" يخبرك أنه يلجأ لمرحمتك...
ويطلب منك إرسال جيش إضافي دعماً له.
سأرسل قوات الدعم التي يطلبها الأمير "فازلويا".
أخبر القادة أنه لا ينبغي عليهم أن يخافوا من قتل الأمير "ميردان".
أمرك يا سلطاني.
هل رأيت هذا؟
رأيت.
رأيت.
ولكن هم أيضاً سيرون.
أنا أسمعك.
جئت لأعطي معلومات عن "أكاراغ".
سمعت ما حدث يا سلطاني.
سنجد الأطفال بسرعة إن شاء الله.
استمر إرسال الجنود والأسلحة لمخيم العبيد طوال اليوم.
وفي وقت ما أتى الكونت "ليون" أيضاً.
ثم ذهب.
يوجد جنود وأسلحة كثيرة في الداخل.
هل هذا كل شيء؟ هل حدث شيء ما يلفت الانتباه؟
لا يا سلطاني.
غير هذا، العبيد الذين يذهبون إلى الحقول والمناجم وعربات القش والأكل والقمح.
حسناً.
ستستمر في مراقبة محيط مخيم "أكاراغ".
هل هناك أي أخبارٍ عن هؤلاء الهاربين المنحطين؟
سلطاني.
قلبنا المدينة رأساً على عقب، حققنا مع كل من يبيع القش.
لم يرى فيهم أحد شخصاً يعرج للأسف.
ولكن يستمر الحراس في البحث.
هل قلت أنه يعرج يا أخي؟
عجبًا!
ماذا تعرف عن الموضوع يا "أتسيز"؟
يجب أن يكون ذلك الرجل هو من تبحثون عنه يا سلطاني!
أياً كان ما تعرفه أخبره بشكل نستطيع فهمه يا "أتسيز"!
كما قلتُ يا سلطاني، دخلت عربات القش والأكل للمخيم بشكل مستمر.
شخصٌ من الذين كانوا يقودون تلك العربات كان يعرج.
عربات؟
اشرح العربات.
كيف شكلها؟
خلفها مملوءٌ بالقش.
وذو حزام مزدوج.
سلطاني.
جيشنا ينتظرك في "فاسبوراغان" في موقع قريبٍ لحدود الكفار.
وماذا لو حدث ما قلته يا سلطاني؟
ماذا لو استخدموا "غولجه" و"سيردار" والمساكين الموجودون هناك كوسيلة للضغط؟
لا تقلقي.
سأنقذهم.
وفقك الله يا سلطاني.
أنقذ الأطفال دون أن يحدث لهم شيء.
بإذن الله يا "سفرية".
لن نترك لا أطفالنا ولا أي مظلوم تحت رحمة الكفار.
ادعي لنا.
أولاً سنهجم على مستنقع الكفر المدعو "أكاراغ"،
وبعد ذلك سنستمر في طريقنا لـ"أني".
سلطاني.
كنت أريد أن أكون معكم كمثل كل شجاع موجود هنا يا أخي.
ولكن أنت على علم بالوضع.
ما زالت هناك حروب كثيرة سنخوضها سوياً كتفا لكتف يا أخي.
اهتم بصحتك الآن.
شكراً.
سأكون أقوى يا أخي، حتى أنني سأكون أقوى أكثر بكثير مما تتخيل.
لا تتوقفوا واعملوا!
الجدار يا "أدريان"...
بفضل الجدار، سينتهي الحلم السلجوقي بشأن "آني".
احملوا هذا.
هيا احملوا هذا، هيا.
هيا بسرعة!
هيا اعملوا بسرعة، هيا!
سيدي،
تلقينا معلومات استخبارية بأن الجيش السلجوقي في "فاسبوراغان"، كان في المنطقة الحدودية.
ماذا عن الذئب المتمرد؟
خرج من "آني".
جنبًا إلى جنب مع وَحدة الحراسة، يتجه نحو المنطقة التي يتمركز فيها جنوده.
أقول لك اضرب!
إذًا ستهاجم "أكاراغ" اليوم!
هيا.
لنذهب.
لا تتوقفوا وواصلوا العمل، هيا!
فلتعمل!
هل أنت بخير يا سلطاني؟
أخشى أن يكون علم بأمر كلًا من "غولجة" و"سردار" ويستغلهما ضدنا.
ماذا لو حدث هذا وعرف بأمرهما...
واستخدمهما كورقة ضغط أخيرة يا سلطاني؟
سأحرق الدنيا فوق رؤوسهم من أجل روح طفل واحد أو حياة مظلوم واحد،
وليس فقط "أكاراغ".
إذا كانوا يريدون الدفاع عن "آني" التي ننصب أعيننا عليها،
فإنهم يحتاجون إلى كل جندي.
لا يمكنهم المخاطرة بهذا.
إذا سلموا الأطفال والمظلومين لنا، فإننا سننسحب حاليًا.
وإذا لم يسلّموهم لنا، ويثقون بجنودهم الذين بالداخل ويقاومون،
حينها سنعثر على طريقة أخرى.
هيا.
(مدينة راي)
لن يسمحوا لي بالخروج يا سيد "قاورد".
السيد "ألب أرسلان" أصدر أمر صارم.
لا بد من إيجاد طريقة أخرى.
إذا لم يسمحوا لنا، فسوف ندمر ما هو أمامنا ونغادر "راي" هكذا.
افتحوا الباب.
سيدي.
أقول افتحوا الباب.
لا يُسمح للأمير "منصور" بمغادرة القصر، هذا أمر من سلطاننا.
السلطان على علم بالوضع.
سيأتي "منصور" معي.
هيا، أفسحا الطريق.
كنا سنعرف ما إذا كان هذا أمر سلطاننا.
لا تجعلوهم يقطعون رؤوسنا.
أيها الغفلة!
من الذي أمامكما؟!
أليس السلطان الذي تطيعونه هو أخي؟
هل تتهمني بعصياني لأمر السلطان؟
أقول لكما افتحا الباب.
سيعود الأمير "منصور" للقصر، وهكذا سنفسح لك الطريق يا سيدي.
ماذا لو لم أعُد؟
إذا لزم الأمر، سوف نستخدم القوة ونحتجزك بالقوة يا سيد "منصور".
لا تجبروني على سفك دمائكم!
أنصحكم بأن تستمعوا للسيد "منصور".
هيا، هيا امشوا.
-امشِ. -حسنًا.
هيا يا امرأة، هيا.
اتركه، هيا.
امشِ!
إذا لم ينتزع السيد "ألب أرسلان" روح هذا الشيطان المجنون...
فليكن عهد عليّ أنني سأنتزعها أنا.
ها قد جاء الشيطان المجنون.
أهلًا بك يا سيدي.
لن أقول هذا مرة أخرى، والآن افتح أذنيك واستمع لي جيدًا.
أهلًا بك يا سلطاني.
أيها الشجعان الذين إذا ما مشوا مشت معهم الجبال، وإذا ما وقفوا توقفت معهم القلوب!
ليس فقط أطفالنا والعبيد والكثير من الأبرياء هم من وقعوا أسرى.
"آني" و"الأناضول" هما بلادنا المباركة.
إن مخيم "أكاراغ" الممتليء بالجنود الكفار هو...
الخطوة الأولى التي سنخطوها بالبسملة لنصل إلى تلك الأرض المباركة.
فليكن سعينا مباركًا!
آمين.
-آمين. -آمين.
آمين.
أيها المستشار.
عساه خيرًا يا سمو الأمير؟
ماذا حدث؟ ما هذه الجلبة؟
لقد غادر "منصور" القصر مع السيد "قاورد".
لماذا ذهب؟
هيا.
حسنًا، اخرج!
اخرج، اخرج.
هيا بسرعة، أسرعوا.
امشِ.
هيا أسرعوا، أسرعوا!
هيا، اخرج، اخرج.
-لا تتلكئي، هيا. -لا تفعلوا هذا.
أمور ما تحدث يا "سردار"، أمور سيئة للغاية.
امشِ يا امرأة.
اصطفوا!
هل أنت متأكد من أن هذا سيفيدنا يا سيدي؟
سيفيدنا يا "أدريان"، سيفيدنا.
تذكروا...
لقد جئنا إلى هنا لنهزم الظلم، وليس لنَظلم.
هيا أيها الشجعان.
حان وقت الانقضاض على الكفار!
الله اكبر!
آمل أن تكونوا قد فهمتم ما قلته.
الجبناء سيموتون.
والشجعان سيواصلون في حب أطفالهم.
هيا.
فالأمهات شجاعات.
سيدي، السلاجقة...السلاجقة قادمون. إنهم كُثُر جدًا.
فلتبدأ اللعبة إذًا.
السيوف!
طالما أن الداخل ممتلئ بالجنود، فلماذا لا يزال أحد مرئيًا يا سلطاني؟
فلتتوقف يا "ألب أرسلان"!
توقف وإياك وأن تفكر في أن تخطو خطوة أخرى.
إياك.
كما فكرنا تمامًا.
فعل ما يليق به.
لقد احتمى وراء النساء المضطهدات، وليس وراء جنوده.
إياك وأن تفكر في أن تخطو خطوة أخرى، إياك!
لن يصيبكم مكروه.
ارموا سيوفكم أرضًا وانضموا إلينا.
لقد سمعنا أن عظمة رحمتك تفوق الجبال.
ارحمنا وإياك أن تأتي.
أطفالنا جميعًا على طرف سيف الكونت "ليون".
إذا أتيت، سوف نفقد أطفالنا.
كن رحيمًا.
لا تأتِ يا سلطان "ألب أرسلان".
إذا أتيت، فسوف نفقد أطفالنا.
كن رحيمًا ولا تأتِ يا سلطان "ألب أرسلان".
خذ جنودك واذهب من هنا.
خذ جنودك وعد واذهب من هنا.
أتمنى أن يكون قد أعجبك حفل الترحيب بك الخاص بي أيها السلطان الذئب!
عندما آخذ "آني"...
ستستقبل رأسك التي سأعلقها على الأبراج جميع الأتراك!
قد تنهزم أمام غضبك قبلي.
من الأفضل أن تهدأ.
كما ترى.
إنهن حزينات وخائفات للغاية.
إنهن يتوسلن الرحمة.
سيكون من الأفضل إذا استمعت لصرخات المظلومين.
إذا أتيت...
إذا أتيت، فسيتعين علينا قتالك لإنقاذ حياة أطفالنا.
لا تبكي، ستأتي جدتي أيضًا.
سيقاتلونك ويضحين بأرواحهن من أجل أرواح أطفالهن يا سلطان "ألب أرسلان".
لا يمكنك أخذ "أكاراغ" دون قتلهم.
يوجد أطفالك أيضًا من بين الأطفال الذين سوف تنقذهم.
الخيار لك.
"آني"؟
أم...
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.