All language subtitles for Doctor.Cha.S01E07.1080p.NF.WEB-DL.AAC2.0.x264-HBO

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian Download
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese Download
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"الطبيبة (تشا)"

‫أيها الأستاذ.

‫لا يجب أن تركضي بالسرعة القصوى في ماراثون.

‫هل تظنين أنك "هاني" حقًا أو ما شابه؟

‫ما الذي جاء بك إلى هنا؟

‫لديّ ما أخبرك به.

‫تريد إخباري بشيء؟

‫ماذا…

‫إنه شيء مهم جدًا.

‫إن لم أخبرك اليوم،

‫قد لا أتمكن من ذلك أبدًا.

‫- سبب قدومي إلى هنا اليوم… ‫- المعذرة، من أنت؟

‫"الحلقة السابعة"

‫أمي.

‫هذه حماتي.

‫ما الأمر الطارئ الذي قد يبرر تمسّكك بكنّتي

‫في هذا الوقت المتأخر من الليل؟

‫الأمر ليس كما تظنين.

‫إنه أستاذ من المشفى.

‫إنه الطبيب الذي أجرى لي عملية زراعة الكبد.

‫ألا تتذكرين؟

‫أنت ذلك الطبيب.

‫مرحبًا.

‫أجل، مرحبًا.

‫لكن ما الذي جاء بك إلى هنا؟

‫أنا أعيش في الجوار أيضًا.

‫صادفتها بينما كنت أتمشى.

‫يجب أن أذهب.

‫أراك غدًا أيتها الطبيبة "تشا".

‫حسنًا، رافقتك السلامة.

‫أعلم أنك لست من ذلك النوع،

‫لكن حتى إن كان أطباء المشفى ‫لا يعرفون بشأنك أنت و"إين هو"،

‫عليك أن تراقبي سلوكك دائمًا.

‫لا يمكنك أن تفعلي شيئًا ‫يجلب له العار، ألا تظنين ذلك؟

‫صحيح.

‫أمي، تأخرت اليوم.

‫- هل ذهبت إلى مكان ما؟ ‫- أجل.

‫فاتورة الصيانة هذا الشهر مرتفعة جدًا.

‫لماذا فاتورة الصيانة مرتفعة جدًا؟

‫هيا بنا.

‫يا للهول.

‫ما كل هذا؟

‫لماذا تركعين؟

‫أمي، يجب أن تذهبي إلى غرفتك، ‫"جيونغ سوك"، اجلسي معي.

‫يا للهول، حسنًا.

‫أظن أنه عليكم حلّ هذه المشكلة بمفردكم.

‫يا للهول، رأسي.

‫هل كنت تعلمين أن "آي رانغ" ‫كانت تستعد لدخول كلّية الفنون؟

‫- ذلك… ‫- أنا واثق أنك لم تعرفي فحسب.

‫على الأرجح أنك كنت تساعدينها.

‫عزيزي، أنا آسفة لأنني لم أخبرك من قبل.

‫منذ متى بدأ هذا؟

‫عندما كانت في الصف العاشر،

‫قالت إنها تريد الالتحاق ‫بكلّية الفنون لكنها غيرت رأيها.

‫هل كنتما تمثلان؟

‫- هذا ليس صحيحًا. ‫- متى بدأ هذا إذًا؟

‫متى بدأتما بالتحضير لمدرسة الفنون

‫بينما كنتما تكذبان على عائلتكما؟

‫هل تعلمين كم أنفق على تعليمها كل شهر؟

‫هل كنتما تستخدمان ذلك المال ‫لشراء تلك الخردة؟

‫لم يمض وقت طويل.

‫"آي رانغ" تريد فعل هذا حقًا.

‫تريد أن تمتهن الفن.

‫"آي رانغ سيو"، هل أكل القط لسانك؟

‫ستصبحين راشدة العام القادم.

‫ماذا تريدين أن تقولي ‫عن طلبات التحاقك بالجامعة؟

‫أخبرتك بما يكفي من قبل

‫أنني أريد ارتياد كلّية الفنون.

‫لكن بالنسبة إليك فإن مستقبلي مُقرر.

‫هذا صحيح.

‫إنه مُقرر.

‫أحضري لي كيس قمامة.

‫عزيزي.

‫عزيزي، لا تفعل هذا!

‫عزيزي، أرجوك.

‫ساعديني رجاءً يا أمي.

‫- أرجوك توقف! ‫- بئسًا، توقف!

‫- "آي رانغ"، ماذا تفعلين؟ ‫- توقف!

‫اعتذري لوالدك وأخبريه بأنك ستدرسين بجدّ.

‫يا للهول! ما خطبه؟

‫- أرجوك لا تتصرف هكذا. ‫- توقف!

‫- لا تتصرف بهذا الشكل يا عزيزي. ‫- توقف يا "إين هو".

‫كفى!

‫لماذا أنت عنيد؟

‫- عزيزي، لا تتصرف هكذا. ‫- "إين هو"، توقف.

‫توقف حالًا!

‫كفى!

‫يا للهول.

‫أوقف هذا الآن.

‫يا للهول.

‫يا للهول!

‫لم لا تصغي إليّ؟

‫هل عليك التمادي لهذه الدرجة؟

‫تريد ابنتك أن تفعل شيئًا بشغف كبير.

‫إن لم تستطع أن تدعمها، ‫فدعها وشأنها على الأقل.

‫هل الطب ‫هو المهنة الوحيدة المقبولة بالنسبة إليك؟

‫إن أردت إرسال "آي رانغ" إلى كلّية الفنون،

‫يجب أن تستقيلي من العمل في المشفى.

‫ماذا؟

‫هل ظننت أنك تستطيعين ‫فعل كل شيء كما يحلو لك؟

‫أنا ربّ العائلة.

‫إن كسبت شيئًا، ‫يجب أن تكوني مستعدة لخسارة شيء آخر.

‫أي منطق سخيف هذا؟

‫لم قد أستقيل من المشفى؟

‫سأرسلها إلى مدرسة الفنون

‫وأتابع العمل في المشفى، ‫لا توجّه لي الأوامر.

‫حقًا؟

‫إذًا تولّي كل شيء بدءًا من تعليمها ‫وانتهاءً بالتحضير لدخول كلّية الفنون.

‫لديك عمل الآن، أنت قادرة على فعل ذلك.

‫حسنًا، بما أنك أطعمتنا ‫وآويتنا وكسوتنا حتى الآن،

‫سأتولى ذلك من الآن فصاعدًا.

‫شكرًا جزيلًا لك على إطعامي طوال هذا الوقت.

‫يمكنك استخدام هذا وتركه هنا بعد أن تنتهي.

‫شكرًا لك.

‫"شهادة إنجاز، عمل فائز"

‫ماذا؟

‫تكلّمي إن كنت تريدين قول شيء.

‫ابنة "سيونغ هي".

‫إنها صديقة "آي رانغ".

‫لأصدقك القول،

‫منذ أن اكتشفت ‫أن "سيونغ هي" تعمل في المشفى،

‫شعرت بعدم الارتياح.

‫والأكثر من ذلك، اتضح أن صديقة "آي رانغ" ‫هي ابنة "سيونغ هي".

‫صادفتهما في المشفى.

‫كيف أفسر كل هذا؟

‫لا يمكنني فعل شيء ‫حيال شعورك بعدم الارتياح.

‫أعتذر لأنني لم أخبرك ‫عن عمل "سيونغ هي" في مشفانا.

‫لكنني شرحت لك مسبقًا لماذا لم أخبرك.

‫وعلمت للتو أيضًا أن "آي رانغ" ‫وابنة "سيونغ هي" صديقتان.

‫لكنهما راشدتان، ‫لا يمكنني منعهما من أن تصبحا صديقتين.

‫ماذا عن السوار؟

‫ماذا عنه؟

‫لا عليك.

‫إن كنت ستستمرين بالتصرف على هذا النحو،

‫فلا يمكننا العمل في المشفى ذاته.

‫عامل أبي أعمالي الفنية كالقمامة.

‫"آي رانغ".

‫سأحرص على أن تتمكني من دراسة الفن.

‫سأفي بوعدي وأبقى إلى جانبك حتى النهاية.

‫كان يجب أن أخبر والدك منذ البداية،

‫لكنني كنت حمقاء.

‫أنا آسفة لأنني جعلتك ‫تخفين حلمك طوال هذا الوقت.

‫أمي، أنت ساذجة جدًا.

‫كيف سترسلينني إلى مدرسة الفنون؟

‫محاضرة القبول الجامعي الصيفي ‫لمدرسة الفنون تكلّف 12 مليون وون.

‫إذا أضفت تكاليف الاستشارة ‫وتعديلات تقرير المشروع الفني،

‫فهي من 20 إلى 30 مليون وون.

‫هل لديك هذا القدر من المال؟

‫هل دخول الكلّية مكلف إلى هذا الحدّ؟

‫ما الذي جاء بك إلى هنا في هذا الوقت؟

‫"إيون سيو" تعرف "آي رانغ"؟ ‫سمعت أنهما صديقتان.

‫اكتشفت ذلك مؤخرًا أيضًا.

‫كان يجب أن تخبريني!

‫كيف أصبحتا صديقتين؟

‫هل كانت مصادفة حقًا؟

‫لا تتحدث إليّ كأنك تستجوبني.

‫نحن خلقنا هذا الوضع معًا.

‫لماذا يجب أن أكون أنا المخطئة دائمًا؟

‫ليس هذا ما قصدته.

‫هل يجب أن أحفظ السلام في عائلتك أيضًا؟

‫أنا آسف.

‫أنا…

‫صُدمت عندما سمعت الخبر من زوجتي.

‫ماذا يجب أن نفعل بشأن هاتين الاثنتين؟

‫لا يمكننا أن نمنع فتاتين ناضجتين ‫من أن تكونا صديقتين.

‫هذا لأنهما ترتادان الأكاديمية نفسها الآن.

‫ستفترقان حالما ترتادان جامعتين مختلفتين.

‫لكن ألهذا السبب قطعت كل هذه المسافة ‫إلى هنا في هذا الوقت؟

‫يمكننا أن نعطيك 5.5 مليون وون مقابل هذه.

‫هل يمكنك شراؤها بسعر أعلى؟

‫أنا آسفة.

‫هل تريدين إعادة النظر في الأمر؟

‫لا، سأقبل بهذا السعر.

‫وهذا…

‫قيّمي لي سعر هذا أيضًا من فضلك.

‫ما نوع الغرفة التي حجزتها؟

‫عفوًا؟

‫غرفتي في المشفى.

‫سأدخل المشفى بعد غد.

‫ما نوع الغرفة التي حجزتها؟

‫أمي، سأحجز لك غرفة خاصة.

‫لن ترتاحي بمشاركة الغرفة مع الغرباء.

‫لكن يا أمي…

‫- هل تملكين المال… ‫- كيف أمكنك ذلك؟

‫لا أحد في هذه العائلة قلق عليّ حتى.

‫أمي، أنا آسفة.

‫- "اشفني الآن يا مخلّصي (يسوع) ‫- اشفني الآن يا مخلّصي (يسوع)

‫- المس واشف جسدي المريض ‫- المس واشف جسدي المريض

‫- سأشفي كل أمراضك ‫- سأشفي كل أمراضك

‫- أطالب بذلك الوعد يا إلهي ‫- أطالب بذلك الوعد يا إلهي

‫- انظر إليّ يا إلهي أنا أنتظرك راكعًا ‫- انظر إليّ يا إلهي أنا أنتظرك راكعًا

‫- واثق أنك ستلبّي دعائي ‫- واثق أنك ستلبّي دعائي

‫- تتكشف الآن قواك العظيمة… ‫- تتكشف الآن قواك العظيمة…"

‫صحيح، لم ترسلي محاضر اجتماع الصباح بعد.

‫صحيح.

‫لم أنته من تنظيمها بعد.

‫سأرسلها قبل الظهيرة.

‫أيتها الطبيبة "تشوي".

‫آسفة على السؤال،

‫لكن هل يمكنك أن تخبريني…

‫من أين اشتريت ذلك السوار؟

‫لماذا عليك أن تتأسفي على هذا السؤال؟

‫اشتراه لي زوجي، لذا لا أعرف من أين اشتراه.

‫زوجك…

‫فهمت، اشتراه لك زوجك.

‫لديها

‫زوج.

‫هل ارتكبت خطيئة لا تُغتفر كوني أمًا عازبة

‫أنجبتك وربّيتك في الخارج؟

‫أجل، إنجابك لي كان خطيئة.

‫هل تتذكرين الفتاة ‫التي رأيتها عندما أتيت لاصطحابي؟

‫هل تعرفين من تكون؟

‫إنها أختي.

‫- ماذا؟ ‫- إنها ابنة "إين هو سيو".

‫أصبحت صديقتها.

‫حتى إنني ذهبت إلى منزلهم.

‫رأيت كيف كان أبي يعيش مع تلك المرأة.

‫هل جُننت؟

‫ماذا تظنين نفسك فاعلة؟

‫هذا أفضل مما فعلته!

‫أغويت رجلًا متزوجًا ‫وأقمتما علاقة غرامية وأنجبت طفلة منه!

‫لهذا عشنا في "الولايات المتحدة" ‫لـ15 عامًا!

‫لم أرد أن تُجرح مشاعرك،

‫لهذا كذبت عليك وقلت إنني ووالدك تطلّقنا!

‫بذلت قصارى جهدي لتربيتك ‫حتى لا تُضطري لتحمّل ذلك الألم.

‫هذا مؤسف جدًا.

‫ضاع كلّ ذلك الجهد سدىً.

‫أصبحت إنسانة مختلة للغاية.

‫أنت لا تعرفين القصة كاملة.

‫كنت الأولى.

‫أنا ووالدك أحببنا بعضنا ‫قبل أن يحدث كلّ هذا.

‫أنت وأبي أحببتما بعضكما أولًا؟

‫إذًا لماذا تعيشان هكذا؟

‫أتراجع…

‫عمّا قلته من قبل.

‫كنت قاسية جدًا.

‫آسفة لأنني شككت بك.

‫دعينا لا نتحدث عن "سيونغ هي" بعد الآن.

‫ماذا عن "آي رانغ"؟

‫كانت "آي رانغ" ‫تعيسة جدًا عندما تخلّت عن الفن.

‫لكن استشارتك ‫كانت لتقلب المنزل رأسًا على عقب.

‫لذا اخترت الخيار السهل.

‫في النهاية، فعلت ما أردته

‫من أجل شيء كان مهمًا.

‫أصبح "جونغ مين" طبيبًا كما أردت،

‫لذا يجب أن تتساهل مع "آي رانغ" قليلًا.

‫دعها تلتحق بكلية الفنون كما حضّرت.

‫الفن ينفّذه عباقرة بموهبة استثنائية.

‫هل تظنين أن "آي رانغ" ‫واحدة من أولئك الناس؟

‫إنها ابنتنا، إنها ذكية لكنها ليست فنانة.

‫أعلم أنها ابنتنا، لكن أرجوك…

‫كوني أكثر موضوعية.

‫ماذا عن حلمها إذًا؟

‫لا يُفترض بالأحلام أن تتحقق.

‫أخبريها بأن تُبقي الفن هواية.

‫سمعت أنه عليك الاستمرار ‫بشرب المشروبات الباردة

‫بعد إجراء جراحة لسرطان الغدة الدرقية.

‫كنت على وشك أن أسأم من شرب الماء المثلج.

‫يا للهول،

‫لا بدّ أنك عملت بجدّ لإعداد كلّ هذا.

‫اعتبري أنني أعددتها ‫نيابةً عن كنّتك المشغولة.

‫طبخي ليس سيئًا جدًا،

‫لذا ما حضّرته ‫يجب أن يكون أفضل من طعام المشفى.

‫احرصي على تناول العصيدة.

‫سأضع شراب الأرزّ وشراب القرفة في الثلاجة.

‫اشربي منهما كلّما استطعت.

‫شكرًا لك.

‫سأحرص على الاستمتاع بها.

‫ألا تكرهين حماتي؟

‫بلى.

‫كيف لي ألّا أكرهها بعد ما فعلته

‫عندما خضعت للعملية الجراحية؟

‫لا أظن أنني كنت سأقدر ‫على فعل ذلك لو كنت مكانك.

‫فعلت هذا لأنني ظننت ‫أنه سيجلب لك بعض العاقبة الأخلاقية الجيدة.

‫و…

‫اتخذت القرار الصحيح ‫بالاستمرار بالعمل في المشفى.

‫تحتاج النساء إلى العمل أيضًا.

‫يا للهول.

‫قلت إنني اتخذت القرار الصحيح بالاستقالة.

‫أنت ابنتي،

‫لذا لا خيار لديّ سوى دعمك ودعم قراراتك.

‫أين "إين هو"؟

‫لا أرى "جونغ مين" أيضًا.

‫عفوًا.

‫أين الأستاذ "سيو" الآن؟

‫لماذا؟

‫أجل، مرحبًا.

‫أجل يا سيدتي.

‫أعلم أن اليوم موعد استشارة قبول "آي رانغ"،

‫لكنني أُوكلت بمناوبة ليلية فجأةً.

‫أجل، أنا آسفة جدًا.

‫شكرًا لك.

‫أيتها الطبيبة "تشا".

‫أيها الأستاذ.

‫يمكنك أن تسجّلي خروجك، سأناوب بدلًا منك.

‫لا يمكنني السماح لك بفعل ذلك.

‫أي أستاذ قد يتولى مناوبة ليلية ‫نيابةً عن طبيبة مقيمة؟

‫سأكون بخير.

‫أظن أنني سأكون أكثر نفعًا

‫من طبيبة مقيمة في السنة الأولى.

‫هذا صحيح، لكن…

‫يجب أن تذهبي.

‫قد تكون هذه وقاحة مني، ‫لكنني سأطلب منك هذه الخدمة مرة واحدة فقط.

‫شكرًا جزيلًا لك يا أستاذ.

‫صحيح، عندما انتظرتني أمام منزلي ‫في تلك الليلة،

‫ألم تقل إنك تريد إخباري بأمر ما؟

‫صحيح، ذلك الأمر.

‫ماذا يجب أن أفعل؟ نسيت ما هو.

‫فهمت.

‫حسنًا.

‫سأعود حالًا إذًا، شكرًا لك.

‫مرحبًا أيها الأستاذ.

‫مرحبًا.

‫تقابلنا أمام منزلي مؤخرًا.

‫أنا والدة الأستاذ "إين هو سيو".

‫أجل، أعرف ذلك.

‫لكن هل أُدخلت إلى المشفى؟

‫أجل، من أجل جراحة الغدة الدرقية.

‫لكن…

‫هل أنت مُقرّب من كنّتي؟

‫ستكون خرقاء جدًا ‫بما أنها بدأت العمل في سنّ متقدمة.

‫حتى لو ارتكبت بعض الأخطاء، ‫أرجوك كن كريمًا معها وسامحها.

‫إنها تبلي حسنًا، لذا لا داعي للقلق.

‫هذا مريح إذًا.

‫أستميحك عذرًا.

‫هذا سخيف، ما الذي تقولينه؟

‫لماذا قد يُعجب ‫ذلك الأستاذ الشابّ بأمّ لطفلين؟

‫من قال أي شيء…

‫من قال إنه مُعجب بها؟

‫أقصد أن عملهما معًا قد يقود إلى ذلك.

‫ما رأيك أن تكفّ عن خداع زوجتك؟

‫أنت والأستاذة "سيونغ هي تشوي".

‫يزعجني كثيرًا أن أحاول التغاضي

‫عمّا يحدث.

‫ليس هذا هو السبب.

‫على أي حال، ‫حتى لو كانا مُقرّبين، لن يحدث ذلك.

‫أنت لا تعرف أنه جاء لرؤيتها ‫أمام منزلنا، صحيح؟

‫منزلنا؟

‫قال إنه يعيش في الجوار،

‫وإنهما تقابلا بالصدفة.

‫لكن هذا قد يكون عذرًا.

‫كانا يتحدثان إلى بعضهما ‫في الرواق سابقًا أيضًا.

‫بدا أنهما على وفاق تام.

‫لا بدّ أن لديك جراحة طارئة.

‫لماذا كنت واقفًا أمام منزلنا؟

‫أجد الأمر مزعجًا.

‫هل يقلقك أنني قد أفضح علاقتك الغرامية؟

‫لا تقلق، لم أقل شيئًا.

‫هل تظن أنه ليس لديّ

‫مواضيع أخرى لأتكلم معها عنها؟

‫ماذا لديك أيضًا لتخبرها به إذًا؟

‫أنت مغرور جدًا.

‫أنا آسفة جدًا يا سيدتي.

‫ما زلت تعملين حتى هذا الوقت بسببي.

‫أنا مدركة لمصاعبك.

‫لكن…

‫أنا أمّ عاملة أيضًا.

‫هذا يتعلق بالقبول الجامعي لابنتك.

‫يجب أن تلتزمي ‫بهذه المواعيد مهما كلّف الأمر.

‫صحيح.

‫"آي رانغ".

‫آسفة.

‫- أتيت متأخرة جدًا، صحيح؟ ‫- لم أكن أتوقّع الكثير على أي حال.

‫ماذا عن المال؟

‫هل أحضرته؟

‫لنذهب.

‫قلت لنذهب.

‫أنت جائعة، صحيح؟

‫أنا أتضوّر جوعًا.

‫لم آكل شيئًا بما أنني كنت أنتظرك.

‫أنا آسفة.

‫هل أكلت؟

‫لم آكل أيضًا.

‫"مشفى (غوسان) الجامعي"

‫أنا واثق أنك سمعت ‫من أستاذ جراحة القولون والمستقيم.

‫انتشار السرطان في الكبد ‫يزداد سوءًا بسبب الانتشار دمويّ المنشأ

‫نتيجة تأخير العلاج.

‫لحسن الحظ، خلايا السرطان ‫موجودة على السطح فقط ويمكن إزالتها.

‫لكن إن تأخر العلاج أكثر من ذلك،

‫قد يغزو السرطان ‫الأوعية الدموية الرئيسية في الكبد

‫ويجعل إجراء الجراحة صعبًا.

‫أعلم أن هذا صعب،

‫لكن اعتبارًا من الآن،

‫أفضل خيار هو الإجهاض وإجراء الجراحة،

‫والخضوع للعلاج الكيميائي.

‫ماذا ستفعلين؟

‫ماذا تعنين؟ أخبرتك بأنني سأنجب هذا الطفل.

‫كيف يمكن للطفل ‫أن يكون مهمًا وحياتك على المحك؟

‫أمي.

‫كما أنا غالية عليك، هذا الطفل غال عليّ.

‫- سأنجب هذا الطفل. ‫- لكن يجب أن تعيشي!

‫لماذا أنت مهووسة جدًا بطفل لم يُولد بعد؟

‫توقفي.

‫هل هو والد الطفل؟

‫هذا الشخص ممثل.

‫صحيح؟

‫لا.

‫إنه ليس والد الطفل.

‫"(جيونغ سوك تشا)، حساب عاديّ"

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫سيارتك جميلة.

‫اشتريتها للتو.

‫تبدو باهظة الثمن.

‫- اشتريتها بسحب على المكشوف. ‫- على المكشوف؟

‫- حساب من دون رصيد؟ ‫- أجل.

‫يا للهول، إنها عديمة المسؤولية.

‫سحب على المكشوف؟

‫أيتها الطبيبة "جيون"!

‫هل يمكنني الحصول ‫على حساب من دون رصيد أيضًا؟

‫- أجل، ما لم يكن رصيدك الائتماني سيئًا. ‫- كم المبلغ؟

‫قرابة 100 مليون وون للمتدربين والمقيمين.

‫هذا يعتمد على المصرف، لذا يجب أن تتحققي.

‫حسنًا.

‫شكرًا لك!

‫قلت إنك لا تملكين قروضًا باسمك، صحيح؟

‫أجل.

‫لكن لديك قرض على عقارك.

‫بقيمة 450 مليون وون.

‫ماذا؟

‫كيف يكون ذلك ممكنًا ‫وأنا لا أملك أي عقارات؟

‫لديك مبنى باسمك في مقاطعة "غيونغي".

‫أمي، هل ستخرجين؟

‫- أجل يا "جيونغ سوك". ‫- نعم؟

‫اذهبي إلى مكتب المقاطعة اليوم ‫واصنعي ختمًا.

‫ختم؟

‫أجل، تحتاجين إلى ختم لشراء وبيع الأشياء.

‫قد تحتاجين إلى واحد ‫عندما تهتمين بأمور تخص المنزل.

‫يجب أن تصنعي واحدًا تحسبًا.

‫وعندما تفعلين، اتركيه معي، اتفقنا؟

‫هل أقدّم طلبًا لقرض ‫باستخدام هذا المبنى كضمان؟

‫لا، اجعليه قرضًا ائتمانيًا.

‫حاضر يا سيدتي.

‫المعذرة.

‫المبنى المُسجّل باسمي.

‫هل يمكنني الحصول على عنوانه؟

‫لطالما قالت إنها لا تملك المال.

‫رسوم المحاضرة الخاصة؟

‫أجل.

‫دفعت للأكاديمية.

‫من أين حصلت على المال؟ ‫مستحيل أن يكون أبي قد ساعدك.

‫لست بحاجة إلى معرفة ذلك.

‫لا تقلقي بشأن المال ‫واعملي بجدّ للالتحاق بمدرسة الفنون تلك.

‫دراستك للفن ستؤذي علاقتك بوالدك،

‫لذا عليك أن تتحملي مسؤولية تصرفك، اتفقنا؟

‫بحقك، كيف حصلت على المال؟

‫لديّ عمل الآن.

‫حصلت على قرض ائتماني للعمال.

‫أعرف أنك لا تحبين أنني أعمل، ‫لكنك تحبينه في أوقات كهذه، صحيح؟

‫أعرف ذلك.

‫أعرف أنك تحبينه، ‫يجعلك ذلك ترغبين في الرقص.

‫شكرًا لك يا أمي.

‫هذا مريض ذكر عمره 32 عامًا ‫يعاني من داء "كرون"

‫ويبدو أنه كان يعاني ‫من انسدادات في قولونه السيني.

‫ازداد الالتهاب في تلك المنطقة سوءًا، ‫وفي 22 أبريل في "بوسان"،

‫خضع لإجراء "هارتمان" ‫بعد تشخيص إصابته بالتهاب الصفاق.

‫بما أنه لا يزال صغيرًا،

‫يريد أن يكون قادرًا ‫على التغوط من خلال فتحة الشرج.

‫زار العيادة الخارجية ‫في قسم جراحة القولون والمستقيم

‫كي يخضع لجراحة عكس الفغرة.

‫أنا أقدّم هذه الحالة ‫لمناقشة موعد إجراء الجراحة العكسية

‫والمستوى الحالي لنشاط مرض "كرون".

‫- هل قابلت مريض "هارتمان"؟ ‫- أجل، قابلته.

‫كيف حاله؟

‫حالته الذهنية مستقرة، ‫لذا لا أظن أنها ستكون مشكلة…

‫- "جونغ مين سيو". ‫- نعم؟

‫عذرًا، لكن هل يمكنك أن تحضر لي هاتفي ‫من غرفتي في السكن؟

‫- حسنًا. ‫- مهلًا!

‫أنا سأحضره لك.

‫يمكنني الذهاب لإحضاره…

‫يا للهول، لا بدّ أنها تظن أن "جونغ مين" ‫خادمها أو ما شابه.

‫دائمًا ما تملي عليه الأوامر.

‫ما خطب رمز المرور؟

‫يا للهول.

‫ما كل هذا؟

‫يا للهول.

‫ما من مكان لأخطو فيه وسط كل هذه الفوضى.

‫هل هذه ملابس داخلية للرجال؟

‫هل لديها حبيب؟

‫يا للهول.

‫أيًا كان ذلك المسكين،

‫أشعر بالأسى الشديد عليه.

‫هل تريدان أن تفعلا هذا حقًا في هذا المكان؟

‫يا للشباب.

‫ما الذي أفعله الآن؟

‫هذه ليست غرفة ابنتي.

‫هاتفها المحمول!

‫"إلى ابني الذي أحبه، (جونغ مين)"

‫هذه ملابس "جونغ مين" الداخلية.

‫ابني…

‫مستحيل.

‫إنهما لا يفكران في الزواج، أليس كذلك؟

‫شكرًا على الوجبة.

‫"سو را".

‫- ماذا عن الأطباق؟ ‫- أمي.

‫الجميع هنا يعرفون كيف يغسلون الأطباق.

‫إن حضّرت أنا وأنت الوجبة،

‫يجب أن ينظف الآخرون الأطباق.

‫أمي، لا يمكنني تقطيع الفاكهة جيدًا.

‫ألن يكون من الأفضل ‫أن يقطّعها شخص أكثر كفاءة

‫بدلًا من أن أفسدها أنا؟

‫أمي، هذه المواد من أجل ورقتي البحثية،

‫لذا يجب أن تكتبيها ‫وفقًا لخطة التقييم الموضوعية الذاتية.

‫هل تريدين أن ينتقد الناس ‫هذه الجداول المكتوبة بأسلوب سيئ؟

‫والأسوأ من ذلك هو أن كل ما تقوله صحيح.

‫"جونغ مين".

‫أجل.

‫حسنًا.

‫لكن…

‫ليست لديك حبيبة، صحيح؟

‫لا.

‫قلت ليست لديّ.

‫أنا أقول الحقيقة.

‫لنتحدث لاحقًا.

‫حسنًا.

‫عمّ كنتما تتحدثان؟

‫هل يطلب منك أحد المال؟

‫أجل، أخبرته بأنني لا أملك المال.

‫أحسنت صنعًا.

‫لكن كيف هي أمك؟

‫لماذا تسألين؟

‫كنت أتساءل ‫إن كانت على وفاق مع الأستاذ "سيو".

‫هل يتعلق الأمر ‫بتلك الإشاعة عن الطبيبة "تشا" وأبي؟

‫ليست هناك أي علاقة بينهما.

‫لست أسألك بسبب ذلك أيها الأحمق.

‫"أحمق"؟

‫تحاولين إغاظتي باستمرار.

‫كيف يمكنك أن تنعتي حبيبك بالأحمق؟

‫يمكنني فعل ما يحلو لي أيها الأحمق.

‫انتظريني.

‫شكرًا لأنك أحضرت هاتفي.

‫هل لديك ما تقولينه؟

‫أيتها الطبيبة "جيون".

‫هل لديك حبيب؟

‫أجل.

‫لديّ حبيب، لماذا؟

‫من هو؟

‫لماذا أشعر أنني أخضع للاستجواب؟

‫عجبًا.

‫لست أستجوبك، ‫كنت أشعر بالفضول، هذا كل ما في الأمر.

‫من هو حبيبك؟

‫هل هو شخص أعرفه؟

‫لن أخبرك.

‫لا يهمني إن كان الفضول يراودك.

‫لا سبب لديّ للإجابة على أسئلة كهذه.

‫أنت!

‫هل تواعد تلك الفتاة الوقحة حقًا؟

‫ماذا؟

‫إنه يتظاهر بأنه لا يمتلك حبيبة.

‫ما الفائدة من تأكيد الحقيقة؟

‫ذلك سيجعلنا نحن الثلاثة غير مرتاحين.

‫أيها الطبيب "سيو".

‫لا أرى ساعتك.

‫أنت تضعها دائمًا.

‫صحيح، نسيت أن أضعها.

‫خلعتها عندما كنت أستحم.

‫في منزل صديق.

‫علمت ذلك.

‫وصلا إلى أقصى مرحلة ممكنة.

‫ذلك الأحمق يشبهني.

‫أعلم أن الأمور غير مريحة بيننا،

‫لكن لنتحدث عندما نأكل معًا.

‫آسف، ليس هذا هو الأمر.

‫لا تُوجد الكثير من الأكاديميات الفنية ‫المشهورة في ذلك الحيّ.

‫ستفكر زوجتك في الأمر هكذا وتمضي قُدمًا.

‫هذه ليست المشكلة بأكملها.

‫الشابّ الجديد في قسمي، ‫"روي" أو أيًا كان اسمه.

‫بالطبع أعرفه.

‫إنه الشخص الذي أجرى ‫عملية زراعة كبد لزوجتك.

‫ذلك الأحمق يعرف.

‫بشأننا.

‫كيف؟

‫لا أعرف كيف اكتشف الأمر، لكنه يعرف.

‫إنه يتصرف بتعال ‫لأنه يظن أنه يعرف نقطة ضعفي.

‫هذا يغضبني.

‫ماذا ستفعل؟

‫ماذا يمكن لذلك الأحمق أن يفعل؟

‫هذا ليس من شأنه.

‫هل يمكنني الجلوس؟

‫بالطبع.

‫هل لديك ما تقولينه؟

‫لا أنوي الانفصال عن الأستاذ "سيو".

‫هذا مثير للاهتمام.

‫لماذا تعترفين لي بذلك؟

‫لأنه ليس لديّ أحد آخر لأخبره.

‫إذًا يجب أن تجرّبي ‫التحدث إلى جدار بدلًا مني.

‫إن أردت إخبارها عنا فافعل.

‫أخبر الطبيبة "تشا".

‫هل تطلبين مني أن أفكك عائلة من أجلك؟

‫لا يهمني رأيك.

‫لمصلحة من قد أفعل ذلك؟

‫لا تحاولي استغلالي.

‫ظننت أنك أفضل بقليل من الأستاذ "سيو".

‫خاب أملي كثيرًا.

‫أيها الأستاذ.

‫هل تريد التحدث إليّ بشأن أمر ما؟

‫لا تبتسمي.

‫هناك شيء عالق بين أسنانك.

‫أنا متوترة.

‫هنا.

‫عجبًا يا سيدة "كواك".

‫وصلت إلى هنا قبلي.

‫أجل، غادرت باكرًا لأنه مرّ وقت طويل

‫منذ أن خرجت.

‫بما أنني تأخرت، يجب أن أعطيك هذه أولًا.

‫افتحيها.

‫عجبًا، هذه علامة تجارية لمصمم مشهور.

‫يا للهول، إنه وشاح.

‫بدا لي أنك كنت متضايقة ‫من تلك الندبة على عنقك.

‫يمكنك تغطيتها بهذا الوشاح الجميل.

‫حالما يتغير الفصل، ‫سأشتري لك وشاحًا بلون مختلف.

‫يا للروعة.

‫جربيه.

‫أظن أنه سيناسبك كثيرًا ‫بما أن بشرتك فاتحة جدًا.

‫شكرًا لك.

‫أشعر بضعف شديد هذه الأيام.

‫تأثرت كثيرًا بهذا.

‫- سأجربه. ‫- حسنًا.

‫إنه جميل.

‫هل يخفي الجرح جيدًا؟

‫- أشعر أنني استعدت نشاطي. ‫- ممتاز.

‫أنا في مزاج جيد جدًا.

‫أيها الأستاذ، لا يمكنك النظر إلى الكاميرا.

‫حسنًا.

‫سيدتي، كيف حال ألمك؟

‫إنه يتحسن ببطء.

‫لكنني ما زلت أتألم.

‫ستتحسنين مع الوقت.

‫سيتحسن الألم ببطء، هل تأكلين جيدًا؟

‫أنا قادرة على الأكل، ‫لكنني لا أستطيع قضاء حاجتي.

‫يا للهول.

‫حبذا لو تعطيني بعضًا من دواء الإمساك.

‫سأخبر الطبيب المسؤول عنك.

‫هل كل شيء آخر على ما يُرام؟

‫أجل.

‫أيها الأستاذ، أنت ودود جدًا اليوم.

‫لا تعرف كم كنت محبطة

‫لأنك كنت تخرج مسرعًا من هنا دائمًا ‫قبل أن أتمكن من سؤالك عن أي شيء.

‫حقًا؟

‫كل ما في الأمر ‫هو أنه لديّ الكثير من المرضى.

‫الالتصاق أسوأ مما ظننت.

‫وصله لن يكون سهلًا.

‫أخشى ألّا ينخفض القولون السيني بما يكفي.

‫هل يمكننا توسيع ثنية الطحال أكثر؟

‫بلغت الحد الأقصى.

‫حوضه ضيق، والطول بالكاد يصل.

‫- أنزليه، لنحاول توصيله. ‫- حاضر يا سيدي.

‫- سأُدخل الجهاز. ‫- ببطء.

‫أجل، جيد.

‫تقدّمي بالمسمار.

‫أجل، استمري بالتقدّم.

‫أدخليه بالكامل.

‫حسنًا.

‫سأثبّته الآن، هيا.

‫سأضغط.

‫أعطيني الماء من فضلك.

‫ضعيه كله في الداخل.

‫احقنيه مجددًا.

‫إنه يسرّب قليلًا.

‫لندعّمه، هل لدينا صمغ؟

‫- لنضع القليل أولًا. ‫- حسنًا.

‫ليس باليد حيلة، علينا أن نضع تحويلة.

‫- ليست لدينا وسيلة أخرى. ‫- حسنًا.

‫أيها الأستاذ، هل أنت بخير؟

‫ذراعي.

‫لا أستطيع تحريكها.

‫سحبنا الفغرة ووضعنا الشفاط الجراحي.

‫كل ما علينا فعله ‫هو إغلاق المعدة وإشباع الفغرة.

‫استدعوا طبيبًا آخر الآن.

‫حاولنا إجراء عملية عكس الفغرة.

‫لكن الأنسجة لم تكن صحية كما ظننا،

‫ولم يكن الطول كافيًا أيضًا.

‫قمنا بفتح فغر لفائفي مؤقت للوقت الحالي

‫كي لا يمر البراز عبر منطقة المفاغرة.

‫إذًا هل يمكنك حقًا ‫أن تستأصل الورم المرة القادمة؟

‫لنراقب تقدّم حالتك.

‫يا للهول، ‫لو كنت أعرف أن ذراعك مُصابة هكذا،

‫لما طلبت منك معروفًا كبيرًا كهذا.

‫لماذا لم تخبرني؟

‫لم أُرد إزعاج القسم.

‫أعتذر عن الإزعاج أيها الرئيس.

‫لا داعي لذلك.

‫كنت الرجل المثاليّ للبث.

‫بمن سأوصي الآن؟

‫لماذا يبدو رائعًا جدًا؟

‫أليس هذا هو المريض ‫الذي تناول الأسبرين كدواء للقلب؟

‫هل توقف هذا المريض عن تناول الأسبرين؟

‫كم مضى من الوقت؟

‫لم أتحقق.

‫حسنًا…

‫توقف المريض عن تناوله ‫بعد أن أُدخل إلى المشفى البارحة.

‫أنا آسف.

‫لماذا تفشل في التحقق ‫من الأمور المهمة في الوقت المحدد؟

‫لو لم أسأل، لما تحققت من الأمر،

‫ولبقي المريض يتناول الأسبرين ‫حتى يحين وقت الجراحة!

‫إلى أين تذهب؟

‫أنا…

‫كنت ذاهبًا لمشاهدة…

‫كتفي.

‫هل ستواصلين عنادك؟

‫لماذا تفعلين شيئًا ‫من الواضح أنك ستندمين عليه؟

‫إنها حياتي، أنا سأحكم على ذلك.

‫هل أسست تلك الحياة بنفسك؟

‫استمع "جونغ مين" إليك ‫وارتاد كلّية الطب وصار طبيبًا.

‫هل تظن أنه راض وسعيد في حياته؟

‫أراد "جونغ مين" أن يتخصص في الاتصالات ‫ليصبح منتج برامج منوعات.

‫لم تكن تعلم ذلك، صحيح؟

‫لم يذكر ذلك حتى لأنه عرف أنك ستضحك.

‫"جونغ مين" أصغى إليك جيدًا،

‫لكن يبدو أنه نادم جدًا على ذلك الآن.

‫تلك الحمقاء.

‫- ألم تكوني في غرفة العمليات؟ ‫- انتهت الجراحة باكرًا.

‫إلى أين تذهب؟

‫عليّ الذهاب كي أطلب إجراء فحص.

‫أعطني قبلة قبل أن تذهب.

‫قبلة؟

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫أيتها الطبيبة، ماذا يجب أن نفعل بشأن زوجي؟

‫ما الخطب؟

‫يقول دائمًا ‫إنه لا يريد أن يعيش وإنه يرغب في الموت.

‫أخشى أن يحدث شيء ما.

‫ليس غريبًا أن ينتابك ‫هذا الشعور بعد جراحة فاشلة.

‫لكن عائلته هي مصدر قوّته الأكبر الآن.

‫رجاءً ابذلي جهدك لمواساته.

‫هل سيكون بخير حقًا؟

‫عدت إلى حيث بدأت.

‫لديّ ثقبان في كل جانب مني.

‫عندما تتحسن حالتك،

‫ستتمكن من الخضوع للجراحة مجددًا.

‫صحيح، هل تمرنت؟

‫يجب أن تستمر في الحركة لتحفيز أمعائك.

‫صعدت إلى السطح قبل قليل.

‫لماذا إلى السطح؟

‫تساءلت إن كنت سأشعر بالسلام إن متّ هناك.

‫كان من الأفضل لو أنني مُصاب بمرض ‫قد يتسبب بموتي بعد بضعة أشهر.

‫لكن فكرة أن أُضطر إلى العيش هكذا إلى الأبد

‫تجعلني أشعر باليأس الشديد.

‫يا للهول، لا يجب أن تقول كلامًا كهذا.

‫أنت تقول هذا لأنك لا تعرف كم هو باعث لليأس

‫أن يواجهك الموت مباشرةً.

‫لم تختبري ما اختبرته أيضًا.

‫لا أعرف إن كنت سأتمكن من العمل مجددًا،

‫أو إن كنت أستطيع الحفاظ على زواجي، ‫أو إن كان عليّ إنجاب أطفال.

‫لست متأكدًا

‫كيف يجب أن أعيش.

‫أيتها الطبيبة "جيون".

‫المريض "سيون غيو هوانغ".

‫أظن أنه يعاني من اكتئاب حاد.

‫أعرف ذلك.

‫بدت زوجته قلقة جدًا.

‫ألا يجب أن نحصل على رأي قسم الطب النفسي؟

‫أكثر من نصف مرضى "كرون" ‫في العشرينيات والثلاثينيات من عمرهم.

‫لذا من الطبيعي أن يشعروا باليأس.

‫الأمر أكثر سوءًا ‫بالنسبة إليه بما أنه خضع لجراحة للتو.

‫لكنه سيتحسن قريبًا.

‫إن كان الأمر كذلك فهذا مريح.

‫أنا أتعاطف معه.

‫إنه في نفس عمر ابني.

‫هل لديك ابن؟

‫أجل.

‫ابني عزيز جدًا عليّ.

‫لا بدّ أنك ربّيته بكثير من الحب والرعاية.

‫أجل.

‫لكن في النهاية، ضاع ذلك الجهد سُدىً.

‫يا للهول.

‫على أي حال، أظن أنه علينا فعل ما بوسعنا.

‫هل يمكنك التحدث ‫إلى الأستاذ بهذا الشأن رجاءً؟

‫حسنًا.

‫- قرّب الكاميرا أكثر. ‫- حسنًا.

‫لكن ألم تطلب هذه المريضة ‫استئصال الأورام الليفية الرحمية أيضًا؟

‫كنت سأسألها للمرة الأخيرة، ‫لكنني لم أتمكن من ذلك.

‫سألتها.

‫تريد أن تتم مراقبتها أولًا.

‫حقًا؟ أحسنت صنعًا.

‫عادةً لا تنظر إليّ حتى.

‫ماذا دهاك؟

‫هل غيرت تسريحة شعرك؟

‫ما خطبك؟

‫لم تلاحظ شيئًا بخصوصي قط، ‫حتى لو كنت قد حلقت شعري بأكمله.

‫لماذا عليك أن تكوني متطرّفة جدًا؟

‫أعلم أنني قد أكون غير مبال،

‫لكن كيف لي ألّا ألاحظ إن حلقت شعرك؟

‫هذا رأيي فحسب.

‫على أي حال، رغم أن هذا ليس من شيمك، ‫شكرًا على ملاحظتك.

‫هل تلقيت علاجات تجميلية أيضًا؟

‫كنت تتمرنين وتبذلين جهدًا في تحسين مظهرك.

‫لطالما كانت بشرتي نضرة، فهمت؟

‫لماذا تبدين جميلة جدًا اليوم؟ تبدين رائعة.

‫دعي "سيونغ هي تشوي" تحظى بـ"إين هو سيو".

‫سأفعل ذلك لاحقًا.

‫من المضحك رؤيتهما يتقابلان سرًا.

‫هل بدأت أفقد صوابي؟

‫أمي، أبي، لماذا أتيتما من دون إخبارنا؟

‫يجب أن نأتي بما أن صهرنا مريض.

‫أبي، أمي.

‫اخرجي واشتري لنا بعض العصير أو ما شابه.

‫أكاد أموت من العطش.

‫حسنًا.

‫أخجل من مواجهتكما كليكما.

‫يا للهول.

‫كيف أمكنك أن تخفي ‫هذا المرض الفظيع وتتزوج ابنتنا؟

‫كيف تجرؤ على تدمير حياة ابنتي؟ ما هذا؟

‫أنا آسف.

‫"سيون غيو".

‫سمعت أن هذا المرض وراثيّ.

‫أرجوك تخلّ عن هذا الزواج.

‫حتى لو وافقت ابنتي، ‫كان عليك أن تتخلى عن هذا الزواج.

‫لم أكن آمل أن تمنح ابنتي حياة مريحة.

‫لكن لا يمكنني ‫تحمّل رؤيتها تعتني بزوجها المريض

‫من البداية!

‫نحن نتوسل إليك، أرجوك.

‫"سيون غيو".

‫أين أمي وأبي؟

‫طرأ أمر عاجل، لذا غادرا.

‫ماذا؟ دون أن يودّعاني؟

‫هل قالا لك شيئًا؟

‫لا.

‫طلبا مني ألّا أقلق وأن أعتني بنفسي.

‫كم هذا مريح!

‫اسمعي.

‫نعم؟

‫هل تتذكرين مطعم التشيونغوكجانغ ‫في "يانغبيونغ"؟

‫أجل.

‫أتوق لتناول التشيونغوكجانغ لديهم.

‫هل يمكنك أن تشتري لي بعضًا منه؟

‫مرحبًا…

‫"(سيو يون)، أنا آسف لاتخاذي هذا القرار"

‫"لكن بقية حياتي تبدو كنفق لا نهاية له…"

‫مرحبًا، الطوارئ؟

‫أنا أتصل من الجناح الجديد ‫في مشفى "غوسان" الجامعي.

‫هناك مريض يحاول الانتحار.

‫تعالوا بسرعة رجاءً!

‫سيد "سيون غيو هوانغ".

‫سيد "سيون غيو هوانغ".

‫أنا آسفة.

‫"الشرطة"

‫- يا للهول. ‫- يا للهول.

‫ما الذي يجري هنا؟

‫- مرحبًا يا سيدي. ‫- مرحبًا.

‫ما كل هذه الجلبة؟ هل هناك حريق؟

‫بالنظر إلى الأفرشة الهوائية، ‫يبدو أن الأمر ليس كذلك.

‫يبدو أن أحدهم يحاول القفز.

‫إنه مريض داء "كرون" ‫الذي فشلت جراحة عكس الفغرة خاصته.

‫كتب رسالة انتحار وصعد إلى السطح.

‫أليس هذا مريضي؟

‫ما زال صغيرًا جدًا، ‫لم قد يتخذ قرارًا قاسيًا كهذا؟

‫قد يكون أكثر يأسًا

‫لأنه صغير في السن.

‫ماذا؟

‫ذهبت الطبيبة "تشا" لتثنيه عن الانتحار

‫لأنها طبيبته.

‫لننزل.

‫زوجتك تنتظر.

‫لا يمكنني أن أعيش ولا أن أموت.

‫بصراحة، هذا محرج جدًا.

‫لا داعي لأن تشعر هكذا.

‫هل أنت بخير؟

‫سأقنعه، لذا تعالي إلى هنا.

‫إنه مريضي، لذا سأقنعه، سيصغي إليّ!

‫حسنًا.

‫هيا بنا.

‫هيا بنا.

‫اتفقنا؟

‫لا!

‫يا للراحة.

‫يا للراحة.

‫لا بأس.

‫سيدي، هل أنت بخير؟

‫- قوموا بالتحضيرات، سنحضره إلى هنا. ‫- سقط عن طريق الخطأ.

‫سنتولى الأمر من هنا.

‫هل جُننت؟ لماذا صعدت إلى هناك؟

‫كدت تموتين!

‫هل أنت بخير؟

‫أنا سعيد لأنك بأمان.

‫"الطبيبة (تشا)"

‫ماذا يمكن أن يكون هذا؟ ‫ربما هم الثلاثة في مثلث حب!

‫لكن كيف أصبحتما صديقتين؟

‫أظن أن الأوان قد فات ‫لتطرح عليّ هذا السؤال.

‫أيها الوغد المجنون! ابنة غير شرعية؟

‫هل تعرف أمي أيضًا؟

‫أمك لا تعرف، ولا يجب أن تعرف.

‫أنت خدعتها حتى الآن فاحرص على ألّا تعرف.

‫عيد ميلاد سعيد.

‫إنها صفحة الأستاذة "تشوي" ‫على مواقع التواصل الاجتماعي.

‫ذهب الأستاذ "سيو" في إجازة خلال ذلك الوقت؟

‫ترجمة "شيرين سمعان"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.