All language subtitles for Touch.Me.Not.2018.HC.WEBRip.x265-DiN

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional) Download
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German Download
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian Download
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean Download
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish Download
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian Download
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي الثامن والستين - 2018

سكريبت وترجمة: نزار عز الدين

@NizarEzzeddine

:فيلم لـ أدينا بينتيلي

لا تلمســـــني

..لماذا لم يسبق أن سألتِني أبداً

عمّا يدور هذا الفيلم؟

ولماذا لم أخبركِ أنا أبداً، على أي حال؟

هل كنتِ أنتِ فقط من انتابه الفضول؟

،أم أنني أيضاً قد أحسستُ بالراحة

أنكِ لم تسألي؟

،هل كان صمتنا اتفاقاً مريحاً

بعدم التحدث عنه؟

هل تمانع لو سألتُك بعض الأسئلة؟

لماذا؟

هل تحتاجين إلى التحدث؟

.أردتُ أن أعرف أكثر قليلاً

.ليس عليكَ أن تخبرني أي شيء لا ترغب به

.حسناً

..الكلمات الموجودة على جسدك هل كتبتَها أنت؟

.كلا

.إنها جزء من كتاب

وهي في أي لغة؟

.البلغارية

وهل يمكنكَ أن تشرح لي ماذا تقول؟

.إنه حقاً وشم شخصي

..أشعر، أنني حقاً

.أخاطر

.تسعون بالمائة مني تريد أن تختبئ

،لكن العشرة بالمائة، والتي هي أصغر

.قوية بما يكفي كي تكون هنا

.%حسناً، سأخبركِ، عند يرغب المرء بإخفاء 90

.فهو يتعثر كثيراً عند صناعة فيلم

...بالنسبة لي، هذا

..أنا.. إنه

.إنه تحدٍّ حقيقي في كل مرة

.إنه موجع

لورا"، أنا أحاول منذ مدة" ..أن أفهم، لماذا أقوم بـ

..هذا النوع من البحث، وَ

وما الذي أبحث عنه؟

لماذا أنا في غرفة نومك؟

..وأشعر أنني غير جاهزة بعد كي أعبر عن

.لماذا أنا هنا

.أعتقد كون ذلك خارج منطقة الكلام

..أتى ذلك من

.من وقت سابق

قبل الكلام؟

..شيء ما قد نفذتُ إليه

.في أحلامي

.فلنبقَ هادئين لمدّة

.خذوا شهيقاً عميقاً

.حاولوا ضبط إيقاع تنفسّكم

.مع تنفس شريككم

..ثم افتحوا عيونكم وفقط

.انظروا إلى بعضكم البعض

.واستمتعوا بلحظة من التواصل البصري

.كونوا مدركين لأنفاسكم

.تنفسوا إلى داخل أطراف أصابعكم للحظة

.أرسلوا كل طاقتكم إلى أطراف أصابعكم

..وابدؤوا بنعومة باستخدام أصابعكم لاستكشاف

.وجه شريككم

.حاولوا أن تتخيلوا كيف يبدو الوجه

.من خلال أصابعكم فقط

.فقط كأن كل طرف أصبع هو عين صغيرة

.تستكشف هذه المعالم الجديدة

،عندما تكونون جاهزين لاكتشاف مقاطعة جديدة

.انتقلوا إلى الأنف

.أطراف الفم

.خذوا وقتكم

..ومن ثم، ببطء شديد

.ارفعوا أيديكم بعيداً

!كلا

.كلا

.عودوا ببطء إلى أنفسكم

..فإذاً

."توماس" و"كريستيان"

هل يمكنكما وصف ما شعرتُما به في هذه الرحلة؟

.مررتُ بتلك السلاسل الجبلية صعوداً وهبوطاً

.مع كل العواطف

،وقد حاولت أن أجد النقطة في عينيك

.حيث يمكنني أن أرى خلال روحك أو ما شابه

.ولكنني واجهتُ مشكلة نسبية في رؤية ذلك

..وَ

..وقد لاحظتُ أيضاً أن هناك بعض

.بعض التغطية

..أعني، أنني شعرتُ أن هناك غطاءً ما فوق

..إن كنتُ قد تخيّلت روحك

.كمادة صحيحة

..ولذا سأقول أن هناك غطاءً أو

.دثاراً فوقها، كما تعلم

..كيف لي أن أترجم ذلك

..كيف استطعتُ حقاً أن أشعر بذلك أم

.أنه كان مجرد انطباعاً في ذهني

..آمل أن أكون لا

.لا أجرحك عندما أقول شيئاً كهذا

توماس"، كيف كان هذا بالنسبة لك؟"

.إنه جزء حميم جداً من الجسم، الوجه

..إنه ليس

..إنه ليس شيئاً سهلاً، ولكنه

.لا أدري

..يصبح حميمياً جداً. يصبح أشبه بـ

..إن سقطتَ من فوق جرف. إنه

..ولكن

..لا أعرف ما أقوله.. إنه.. إنه

.من الجيد والمخيف الذهاب إلى هذه المنطقة

.أكثر من أي جزء آخر من الجسد

.الوجه شيء شخصي جداً

.وعادةً لا تترك أحداً يدخل إلى هذا المكان

بماذا شعرتَ عندما لمستَ وجهه؟

.لم يكن الأمر سهلاً في محيط الفم بالنسبة لي

.كان الأمر أكثر تحدياً هناك

..كنتُ كثيراً

.مثل سوائل الجسم، مثل اللعاب أو ما شابه

..وهذا شيء جدّ

ليس المرء معتاداً على أن .يتواصل مع ذلك بالضرورة

،ليس من السهل أن تكون مباشراً جداً ..بالنسبة لي ففي العادة أنا لا

.أقوم بأشياء كهذه

.بشكل مباشر جداً

.هذا جيد. لستُ منزعجاً بذلك

.لقد استمتعتُ باستنتاجك

ما هي المشاعر التي استحضرها هذا؟

..إنها

..إنها

.الرفض

..مثل شيء غامر.. إنه فقط

.أنت تريد أن تغادر

..عندما يتواجد شيء ما يغمرك فإنك

.لا تريد أن تكون حيث أنت

المزيد من الملح؟

..افترضي أنك الرجل

.أنت "التشيللو" بالطبع

..وأنا

.أنا البيانو

..أنا أعزف بقربك، وأنا

..أرسّخك، وأنا

.أساعدك

.لتعزفي بقوة

.قطعة لطيفة حقاً من الموسيقى

..حسناً

.ربما أنني لستُ رخيصة

..لكنني أظن

..أنني أستحق كل دولار، أو كل يورو

.تدفعينها لي

."زي محتمل لـ"دي لوكسوس هانا

.اسمعي فقط الموسيقى الرائعة

هلا أخبرتِني قليلاً عن رغباتكِ؟

أم أن الوقت مبكر جداً؟

فإذاً، كيف عثرت على رقم هاتفي؟

على موقعي على الإنترنت، على ما أذكر؟

.نعم - .حسناً -

وقد شاهدتِ موقع الإنترنت، على ما أظن؟

وما هو المثير للاهتمام؟

ما هي الاهتمامات التي تحملينها؟

حول شخصي بشكل خاص؟

..أظن الأمر نوعاً ما

.الأمر مشوش نوعاً ما. أنا مشوشة نوعاً ما

وما زلتِ مشوشة؟ - .أنا مشوشة جداً -

.أنني الكثير من الناس في شخص واحد - ..كلا، كلا. أعني

..أعني أنني

،في أحد المقاطع التي شاهدتُها

.كان هناك شيء ما مريح جداً بشأنك

.حسناً

،لدي تأثر قليل بوالدي

.وقد كان عازف بيانو

.وقد بدأ في "ميونخ" ثم تابع

..وَ

.عزف المقطوعات الكلاسيكية

..وكان في ذلك تأثير عظيم علي أن

،أسمعه يعزف الموسيقى

.عندما كنتُ أنام خلال طفولتي

..كان.. لم يكن هناك أغنيات للأطفال

."كان هناك "شوبان" و"بيتهوفن

.وما شابه ذلك

..وذلك.. حسناً

..وهكذا اعتدتُ على هذا النوع من الموسيقى وَ

أين لديك موسيقى في هذا المكان؟

.في الأسفل هنا

ألديك رغبة بالاختيار؟

.أحبّ أبي "برامس" كثيراً

.إنه موسيقى سوداوية نوعاً ما

.فقط هنا قليلاً

حسناً. اجلسي. لماذا أنتِ خجولة جداً؟

بمَ تشعرين الآن؟

هل زادت المسافة قليلاً أم قلّت؟

هل المقصود معك؟ - .نعم -

.أحس براحة أكبر، لكنني لا أريدك قريبة جداً

.حسناً

هل هذا قريب جداً بالنسبة ليكِ؟

.قليلاً

.حسناً

.لا مشكلة

.لكن يمكنني أن أخلع حذائي - .حسناً -

.أحب حذائي وأكرهه

.حسناً

..هلا أخبرتِني بالمزيد

عن فتى الهاتف هذا؟

وماذا فعلتِ؟

.اللاشيء الذي فعلته

،فإذاً، ذلك الشاب قد مر بي

.وكان بيننا هذا الطقس

..لو قلتِ لي أنكِ تشاهدين الناس

..يخلعون ..هذا الشاب يخلع ثيابه، فمثلاً

.بوسعي أن أقوم بالشيء نفسه معكِ

.هناك أنواع من البغاء

.مثلاً، يمكن أن يكون المرء فتى هواتف

.أو يذهب إلى الشقق. شقق الناس

.ويمكن أن يكون في بيت دعارة

وبوسع المرء أن يكون في الشارع، هل تعلمين؟

ولكن.. أنا قمتُ بكل هذه الأشياء، هل تعلمين؟

..لكن ما لم أفعله أبداً هو

.أن أنخرط في عرض اختلاسي

..لذا.. وَ

.هذا شيء أريد أن أفعله

.وبإحساس معين، سوف تحققين رغبتي

.فقط من خلال لعب عرض اختلاسي لأجلك

..هناك الكثير من الرجال

.يسقطون القطع النقدية وحسب

.لا شيء آخر

.ربما رجل من هذا الاتجاه يفتح هذه النافذة

.يفتح هذه النافذة. يفتح هذه النافذة

.هذه هي الحقيقة الكاملة

ماذا عن الأثداء؟

..الحلمات

.منتصبة قليلاً

.نعم، ألمسيها

.يمكنكِ أيضاً أن تبصقي قليلاً

.حتى تصبح أكثر نعومة قليلاً

.أعتقد أن قضيبي هو بظري

.بظري الصغير. الأمر نفسه

.بوسعك اللعب به بالطريقة نفسها

.أنا لا أحبه بالطريقة التي يحبها فيه الرجال

..أنا أفعل ذلك فقط.. سأريكِ

.أكثر كما تفعل امرأة ذلك

أترين؟

الآن يا "لورا"، كيف تشعرين؟

ماذا عن جسدك؟

.أنا أعيش مع جسمي كل يوم

.لكنني أظن أنني لا أعرفه حقاً

.فيما عدا دوالي القدمين

..والندبات. هل تعلم؟ عندما طلبت مني

..تحدثي إليّ عن جسدك" أو.. كما تعلمين"

.لم يكن عندي أي شيء أقوله

.حسب وجهة نظري، فأنتِ هي جسمكِ

.في هذه اللحظة

.وأنتِ تتحدثين عن الجسم

.وكأنه حديث عن شخص غريب

.إنه نوع من التساؤل

.."هل تعلمين؟ عندما "هانا

،أصبحت، أو اختارت أن تصبح أنثى

.كانت في الخمسين، كانت في عمري تقريباً

وأظن أنه العمر الذي يبدأ المرء فيه بالتفكير

..حسناً، ما زال لدي

..فلنقل 15 أو 20 عاماً

..آمل فيها أن أكون في صحة جيدة، لذا

هل أرغب بإكمال الطريقة التي أعيش بها الآن؟

.إنه شيء لا يمكنك التحكم به - .نعم -

.ذلك سيئ كلياً

.ما كنتُ لأقول أن هناك جيد أو سيئ

.أعني أن الأمر بالنسبة لك كان مشتتاً

.وكان عندك الدافع للرحيل

.ولكن ذلك ليس سيئاً

.أعني أن ذلك فقط هو شيء قد اختبرتَه

،ويمكنك النفاذ إلى ذلك الشعور

.فتشعر بكيف يحسّ من يمكنك هذا الشعور

.الرغبة بالرحيل. أنت اختبرتَ ذلك حقاً

هل كان عندك شعر طويل في مرحلة ما؟

.نعم، إلى أن أصبحتُ في الثالثة عشرة

وهل قررتَ أنت أن تقصّه؟

.كلا. الأمر طبيعي. لقد فقدتُ كل شعري

ما كنتُ أعلم ذلك، كيف كان ذلك؟

،كان الأمر صعباً جداً حينها .والمرء في الثالثة عشرة

.أتخيل ذلك. نعم

.عندما يكون المرء صغيراً، لا يكون حصيناً

.وأنت تريد أن تتواصل مع الفتيات وما شابه

.ليس من السهل أن تكون مختلفاً، على ما أظن

.كلا - .حسناً -

..كيف تمكنتَ من التحمل؟ كيف استطعتَ أن

.احتفظتٌ فقط بمشاعري في الداخل

...لم أبكِ، ولم أفعل أي شيء.. فقط

.لا شك أن هذا كان صعباً - .نعم -

..وَ

وأنت؟

عن كونك مختلف؟

..أنا

،في طفولتي، حظيتُ بتجربة واحدة

.عندما كنتُ في معالجة فيزيائية

،وكنتُ أتحدث إلى معالجي

..وَ

..وكنتُ أشير إلى أنني

..أحياناً أحس أنني

..أنني عقل يتم حملي في الأرجاء

.دون أي جسد

..وَ

،وكانت هذه حالتي العقلية

..إلى أن تمكنتُ حقاً من التواصل

.مع اللذة الجنسية

.أستطيع أن أحسّ بقلبك

.لديك يدان باردتان، وهما تدفأان الآن

..الندبات

.أنا لدي ندبة

.هنا

.سرّتك شكلها مختلف عن سرّتي

.هذا جزء طريف

.غير قابل للتفسير - .نعم -

.اتصال قديم

ماذا كان لون شعرك؟

.أشقر تقريباً

.لقد كان الأمر قاسياً نوعاً ما عليّ حينها

.تحولت من كوني ولداً جميلاً إلى غريب

.كنتُ أرتدي قبعة دائماً. أتخفى

وكيف تشعر الآن؟

هل تشعر أنك مرتاح مع جلدك؟

.نعم

.منذ مدة أكثر من نصف عمري

.لو كان الخيار لي، لما اخترت الشعر اليوم

.بطريقة ما، إنه قناع أقل

.نحن دائماً نتخفّى خلف العديد من الأقنعة

.والشعر أحد الأقنعة

.وأحس أنني عارٍ أكثر بهذه الحال الآن

.نعم

.وأنا لدي الكثير من الشعر

.إنه في مورثاتي

.اعتدت أن أحس بالخجل الشديد عندما كنت صغيرة

..أن لدي شعراً على

يديكِ؟ - ..يدي -

..ولأنني داكنة الشعر جداً، مع جلد شاحب

.فيمكن للمرء رؤية كل شيء

..لقد.. لقد أمضيتُ طفولتي

..وكنتُ أظن أنني حين سأكبر

.ظننتُ أن أعجوبة ستحدث في عمر الثامنة عشرة

..وأنك حين تصحو يوم عيد ميلادك الثامن عشر

.سيتغير كل شيء

..الحرية

.هناك

!يا لها من خيبة أمل

.ذلك بريء جداً

..لكن الحرية

..هي جحيم من

.البحث

أليس كذلك؟

.مقاتلون من أجل الحرية

..يمكنني أن أعطيكِ بضعة خيارات

.ويمكنكِ أن تقولي، هذا ما أحتاجه

.لذا دعينا نبدأ بشيء أظنك لا تحتاجينه

حتى تفهمي ماذا أعني، ما رأيكِ؟

.مثلاً.. بعض الزبائن يريدون تجربة مع خليل

،يريدون أن يشعروا بالدفء والحب

.وأن يحسوا بالحميمية لعدة ساعات

.ويحسوا فقط هذا النوع من التقارب

،أعتقد أنكِ لا تحتاجين هذا حالاً

.لكنكِ قد تحتاجينه في وقت آخر

،وبعض الناس يودون الاستسلام

.لكونهم مقهورين جسدياً

.أنزل بمعصميكِ

.أمسككِ للأسفل

.كنوع من تمزيق الحطام العاطفي

،لذا فمهما كان ما يطرق الباب

.فأنا أحطّم هذا الباب

.وأسمح له بالخروج

.لذلك أضغط في هذا الاتجاه

.لكن بعد أخذ الموافقة أضغط في هذا الاتجاه

..وأنا

.فقط من خلال إنزال المعصمين

.إنزال المعصمين هو بداية

.نستخدم أيضاً أدوات مثل السياط والحبال

.الأفكار الغريبة، والسادية، ولعب الأدوار

.حرّكي يدك في اتجاه قلبك

.أنتِ فتاة قوية

.نعم، يمكنكِ استخدام صوتك

!نعم

.ذلك الإحساس الذي يخرج مع الصرخة

،الذي تحدثنا عنه من قبل

.هو قوة ذات طاقة داخلك

المخلوق الموجود خلف الباب.. ظلّك .سوف يخرج من خلال هذه الصرخة

.هذا معصم واحد وحسب

.ولديكِ اثنان، بالطبع

.وكاحلان، وثياب

.وفخذان

ما هو شعورك بالخصوص؟

..أشعر بأنه

.شيء قوي

.هذا لا يخيفني حقاً

..خلف صرخة معظم الناس

.بإطلاق الصرخة، هناك قصّة

.وأحياناً هذه القصة ذات صلة حقاً

،من وجهة نظر العملية الشفائية

.فإن أخبار تلك القصة شيء فعال حقاً

.وهي أحياناً لا علاقة لها مطلقاً

هل تظنين أنها عندك ذات صلة؟ القصة الموجودة هناك؟

..أنا بصراحة

.أنا بصراحة لا أدري

..لا أظن

..أن قصتي

.تتضمن أي شيء رائع بشكل خاص، في قصتي

..أعني، أنني لا أفهم لماذا

.وصلتُ إلى هذه المرحلة بسبب قصتي

.لذا ربما يكون هناك شيء أجهله في قصتي

.أو لا أتذكره

.سألمس شعركِ

.جميع الأحاسيس مرحب بها هنا

..هذا الإحساس.. هذا الظلّ

.هذا الشيء الحبيس في داخلك

.هذه هي بداية تحريره

.هذا هو السبب الذي اتصلتِ بي لأجله

.لدي الخبرات كي أدعمك خلال ذلك

.لكنكِ من سيقود بسرعتكِ الخاصة

هل تشعرين بالأمان؟

.أظن ذلك، نعم

.هناك بعض الطاقة الجيدة بداخلك

.هناك شعور قوي بداخل صرختك

،عندما ينفتح الباب

،يوجد مستوى من الحميمية

.سيساعدك على الشعور بالأمان

.لتظهري عواطفكِ

.يمكننا أيضاً جلب ذلك أكثر من خلال جسمكِ

..بجلب الصرخة من هنا، إلى هنا

.إلى هنا.. إلى هنا.. إلى هنا

.حسناً - هل تريدين تجربة شيء كهذا؟ -

هل يمكننا الوقوف؟ أيمكننا أن نذهب إلى هنا؟

.سوف أضربكِ هنا

ما إحساسك بشأن هذا؟

انظري في عيني. ما إحساسك بشأن هذا؟

.لا بأس

.إن أردتِ أن أضرب أقوى

."قولي لي "أقوى

.أقوى

ما إحساسك بشأن هذا، يا "لورا"؟

.سأستخدم يدي الاثنتين

.سوف أهزكِ قليلاً

.سيبدو هذا مثل الثقب نحو الأسفل

.وهدم جدران المعبد المغلق

..وهنا

.سنسمح للحب بالدخول

ما إحساسك بشأن هذا؟

هل يمكنني لمس دموعك؟

.وبذلك ألمس وجهك

كيف ذلك؟

.غير مريح

أيمكنني تذوق دمعتكِ؟

.لدي ولع بالدموع

.ينقصك ملح

.ربما

هل ذلك الظل خلف الباب

والنزعة الجنسية المذكرة

هي واحد من الأشياء التي تحتفظين بها هناك؟

.لأنه من الجيد أن تعي ذلك

،تخيلي أنك في السرير

.أو وضع حميمي مع عشاقك

.إذا كان هذا له ذلك التأثير اللاواعي عليكِ

وهو أيضاً يمكنه أن يمنعك .أن تكوني حميمة مع الناس

.إن كان يمكنك العمل على ذلك دون كسر معصميك

.فسيكون هناك فرصة أكبر للحميمية

ما الكلمة التي استخدمتِها بالأمس؟

..عندما قلتُ أنا "تمرّد"، أنت قلتِ

.غضب

.ما كنتُ أتوقّع أن أصرخ

..ولم أكن أدرك كيف يمكن ببساطة

..لشخص ما يمسك بمعصمك

..بطريقة غير عدائية

..يمكنه

.أن يجعلني غاضبة جداً

.أظن أنني خائفة حقاً من غضبي

.افتح عينيك

..ومن ثم، ببطء شديد

.ارفع يدك عن صدر شريكك

.وببطء عد إلى نفسك

.وتنفّس

هل لدينا فوطة أو ورقة أو ما شابه؟

.أظن أن لعابي يسيل قليلاً، ربما يمكنكم مسحي

.نعم

.هذا أفضل

..أعتقد أن هناك نقاشاً واحداً

.يمكن له... يمكننا أن نحاول به

.بالتأكيد - .من فضلك، تفضل -

..أظنني كنتُ

..قد نشأت.. أظن أن أمي كانت نوعاً ما.. كانت

..لم تكن تريد أن

لم تكن تشعر كثيراً بالراحة حين كنتُ طفلاً

.وما كانت تريدني أن أشعر بذلك السوء

..لذلك كانت دائماً

تخفي مشاعرها، كانت دائماً .تبتسم عندما تشعر بالسوء

..كأن هناك رسالة خاصة كانت

."أن عليك دائماً أن تحس أنك بخير"

.وأظن أنني عادة أحاول قول أشياء جيدة فقط

،وأيضاً عندما أشعر بشيء آخر

فأنا أدفعه بعيداً ولا أسمح لنفسي

.أن أقول شيئاً أظن أنه قد يجرح شخصاً آخر

..وهذا

..وهذه تحرر من أن أكون ضد شخص ما لا يخشى

..من التحدث بأشياء مباشرة، واستقبال الأشياء

.وأن أكون في مساحة آمنة كما هو الحال هنا

عندما أسمح لنفسي بالتحدث .بشكل أكثر انفتاحاً نسبياً

..وهذا

.عظيم، أنا ممتن جداً لذلك

.شكراً لك

..كان ذلك.. لقد ساعدني ذلك عندما قلت

.أنه لا يوجد هناك شيء سيئ وشيء جيد

.إنه الأمر وحسب، والأمر ما هو عليه

..أعني أن الأمر ليس

..سيئاً أن تحس بشيء لا تحبه أو ما شابه ولكن

.الأمر ما هو عليه

..أنا.. في مرحلة ما تعلّمت

..أو سمعت أن كل هذه

..الفكرة عن الجيد والسيئ

..هي في الواقع

.شيء أتى من العصور الوسطى

.أو من المسيحية

..وهذا شيء مصطنع تماماً

..أن تقسم العالم إلى جزأين

.جيد وسيئ

.وهذا ليس في الواقع كيف يسير العالم

..الأمور أكثر تعقيداً بكثير

.من الأسود والأبيض، والخير والشر

.هناك الكثير من التدرّجات لكل شيء

ماذا لو تبادلنا المواقع؟

.أنا أذهب إلى هناك

.وأنتِ تأتين إلى هنا

.هذا حقاً مكان صعب ليتواجد المرء فيه

لماذا؟

..أظن أنني أشعر بما لا شك أنك شعرتِ به

.كثيراً جداً، في هذا المكان

بماذا تشعرين؟

.أعتقد أن هناك الكثير من الخوف

من أي شيء هل تعرفين؟

.من أن يتم النظر إليّ

.من أن يتم الحكم عليّ

..وأعتقد أن اللحظة الأشد قوة مما شاهدته

.كان عندما لمستِ غضبكِ

.كان ذلك شيئاً أعرفه خير المعرفة

هل صرختُ من أجلك؟

..اسمعي إلى الموسيقى فقط

.واعكسي فقط ما تتوقعينه إليّ

.كيف يمكنني أن أساعدكِ

.الأمر أكثر خفة بكثير

.أكثر سهولة

..أكثر

.أشبه بلعبة قليلاً - .نعم -

.كما ترين فالموسيقى هي لعبة

.كذلك فأنا أظن أن الجنسانية لعبة

.فقط.. على المرء أن يأخذها بشكل أسهل قليلاً

.حسناً، أود أن أكون أكثر راحة

.حسناً

.أنا مرتاحة - .أدري ذلك -

.وأنا لستُ كذلك

.وأتمنى لو كنتُ كذلك

.حسناً، فقط حاولي أن تفعلي ما أفعله تماماً

حرفياً؟

.أن أستلقي وأكون على الشاطئ - .كأنك في المرآة -

.يوجد مرآة، وهناك أنتِ. حسناً

.الوضع هادئ

.راقبي وحسب

..هناك حيوية أكثر قليلاً

.للناس الأكثر ذكاء في الحديث فقط

.كالعصافير

.إنه "برامس" نفسه الذي سمعناه المرة السابقة

.ولكنه كان أكبر قليلاً في السن هنا

.كان مرتاحاً أكثر قليلاً

.نعم، طبعاً

.سنّ مؤلفي الموسيقى شيء مهم أيضاً

..فإذاً

.فلننتقل قليلاً إلى الوضع المعاكس

.تعالي

.إنها المرآة

.أنا مرآتك

وأنتِ مرآتي، حسناً؟

كيف ذلك؟ الأمر حقاً أشبه بالعصافير؟

لم أسمع هذه المقطوعة .الموسيقية منذ زمن طويل

.مرض "شومان" بشكل خطير جداً

.مرض في عقله

،وقد تم نقله إلى مستشفى

.كي يستطيعوا أن يبقوه في الداخل .حتى أنه حاول أن يقتل نفسه

..و"برامس"، وَ

.والشابة "كلارا شومان" كانا وحيدين

.لذلك أتيا إلى بعضهما البعض

،ولكن "برامس" كان عاجزاً كلياً

.على الممارسة الجنسية

.لم يكن قادراً على الاقتراب منها حقاً

.لأنه كان رجلاً انطوائياً بشدة

.وقد عانى من هذه الانطوائية

.لذلك فقد وضع كل شيء في موسيقاه

.كل شيء في مشاعره وضعه في موسيقاه

.هذا شيء من الحظ

.أظن أن الأمر مختلف عندكِ

ألا تظنين هذا؟ - كيف هو مختلف؟ -

..حسناً

..أظن

..وهو إحساسي وحسب

.أنه ربما هناك نوع من الكبت

..لكنني أظن أننا

.يمكننا تجاوزه

.دائماً أقدّم شيئاً جديداً لزبائني

فإذاً؟

ماذا ترين؟

.جسداً غير مثالي

.هذا البطن، سمين جداً

.وهنا، هذه السرة ممزّقة

.حصل ذلك بسبب ثقب حلقة

.هذا... لا بأس بهذا

.ثدييّ.. حسناً

اسمعي، لديّ اسم لثديي، هل تعلمين ذلك؟

.كلا - كلا؟ -

."هذه "غوستي

غوستي"؟" - ."غوستي" -

كيف حالك؟ - ...وهذه -

!أنا بخير

."وهذه "ليلو

ليلو"؟" - ."ليلو" -

."لماذا اخترت "غوستي" و"ليلو

.حسناً، كان ذلك شيئاً عفوياً

.أنا دائماً أطلق الأسماء بشكل عفوي

.نعم، صحيح

.غوستي"... حسناً أكثر حساسية"

.."و"ليلو

.خضعت "ليلو" لعملية

.هنا. لم تكن "ليلو" هنا من قبل

وهل كانت "غوستي"؟ - ..كانت "غوستي -

.لهذا "غوستي" هي الكبيرة أيضاً

إنهما أختان، هل تعلمين؟

.أظن أنه ليس هناك شيء غريب حقاً في الجنس

أنتِ لا تظنين ماذا؟ أنه ليس هناك ماذا؟

.أنه لا شيء غريب في الجنس. لا شيء

..هناك فقط أشياء خطيرة

.خطيرة على حياتكِ وعلى صحتكِ

.وعلى صحتك العقلية

..وَ

.وكل شيء آخر يجب أن يكون محظوراً

.إنها طريقتك في لعب هذه اللعبة

.برأيي

.وأظن أن هذا شيء مدهش

.نغمة الغرفة مع المطر في الخلفية

♪ الكآبة ♪

♪ ..كآبة.. كآبة.. كآبة.. كآبة ♪ ♪ ..الكآبة ♪

♪ الكآبة يا عزيزي ♪

♪ ..كآبة.. كآبة.. كآبة.. كآبة ♪ ♪ ..الكآبة ♪

♪ تحوم فوق المدينة الجديدة ♪ ♪ وفي جميع أرجاء البلاد ♪

♪ حول مراكز التحكم ♪

♪ حول حقول الرمل ♪

♪ خارج الخرسانة ♪

♪ ..حول المخابئ السرية ♪

ماذا تقول أنه الجزء المفضّل عندك من جسدك؟

..أظن

إن كان عليّ أن أسمي جزءاً .واحداً فسيكون عينيّ

..أظن أن لديّ

.أدري أن لديّ عينين لطيفتين

،يقول البعض أنهما جميلتان

.ومشعّتان

.وأنا فخور بذلك

.أعتقد أنني أستطيع الاقتراب من الناس بعينيّ

.وأن أتحدث إليهم بعينيّ

.نعم، عيناك قويتان جداً على ما أظن

.لاحظتُ ذلك منذ مدة

.لكنني أيضاً أحب شعري

.وأحب جلدي

.أحب قضيبي

.هناك الكثير من الأجزاء في جسدي أحبها حقاً

.أما عن شعري، فأنا فخور بشعري

لأنه ليس فقط جزءاً من .الجسم، ولكنه تعبير أيضاً

.إنه أيضاً نمط حياة

.مرتبط كثيراً نوعاً ما بطريقة عيشي لحياتي

.بالحرية التي أريد أن أحس بها

.وعدم مطابقة أحد

..القضيب

..أنا أحبه حقاً، لأنه

..أنه أحد أعضاء جسدي التي

.تعمل بشكل طبيعي تماماً

..وَ

..أنا أعاني من هذا العجز الشديد

..ولكن

.أنا لا أعاني من العجز

.هناك عبارة، نحن نقولها دائماً

.هو أو هي يعاني من العجز

.وأنا أكره تلك العبارة

.ومع ذلك فالأمر معقد

.فنحن نعيش في أجساد مختلفة في الكفاءة

.أحياناً أود أن أحكّ رأسي

..أود أن أتحرك، وأود أن

.أحياناً أود أن أكون غير عاجز

.لكي أضاجع بشكل فعال

.كان ذلك سيكون لطيفاً

كي لا أكون سلبياً، بل كي .أكون فاعلاً في ذلك الجانب

..آمل لو توفرت لي الفرصة كي

..أداعب زوجتي، وَ

.وأن آخذها بين ذراعي بشكل فعال

.ولكن هذه هي الحالة، أنا مقتنع بها

لكن على أي حال أنا سعيد جداً جداً

.أن قضيبي طبيعي جداً

.وحتى من ناحية الحجم هو جيد

..بشكل كلي .حسناً

.أظن أنني رجل جذاب حقاً

.أنا مختلف

.أنا لستُ جميلاً وفق مبادئ الحسّ العام

.أو من باب المعايير

.لكنني لا أعير أي اهتمام بالمعايير عموماً

..بشكل عام

..أعتقد أن جسدي، بالشكل الذي هو عليه

.هبة

.والحياة هي رحلة لاختبار تلك الهبة

.أعلم أن هذا أنت

.أرجوك أفهم

.كفّ عن الاتصال

.انتهى الأمر

♪ الكآبة ♪

.ما كنتُ أعلم أنك تأتي إلى هنا

.أنا لا أفعل

.أنا أبحث عن شخص ما

وأنت؟

هل تأتي إلى هنا عادةً؟

.نعم، أحياناً

.إنه مكان مثير للاهتمام

..وأنا باحث

..صيّاد

..للمعرفة والحكمة

.في الفن الجنسي

.الجنس جزء كبير من حياتي

..وأحب أن أستمتع به وَ

.وأحتفل أكثر

.وأحب أن أفتح عقلي

.وأحصل على أفق أعرض

.أنا أنظر للأمر قليلاً أيضاً على أنه فن

..نعم لأنه

،ليس مجرد شيء تفعله بجسدك

..ولكنه أيضاً

..إن كان حقاً عظيماً فسيكون هناك

..ما أسميه

.لحظة إعجاز

.وهذا شيء له معنى كبير

.شيء باقٍ

♪ الكآبة ♪

♪ ..كآبة.. كآبة.. كآبة.. كآبة ♪ ♪ ..الكآبة ♪

♪ الكآبة يا عزيزي ♪

♪ ..كآبة.. كآبة.. كآبة.. كآبة ♪ ♪ ..الكآبة ♪

♪ تحوم فوق المدينة الجديدة ♪ ♪ وفي جميع أرجاء البلاد ♪

♪ حول مراكز التحكم ♪

♪ حول حقول الرمل ♪

♪ خارج الخرسانة ♪

.المعابد الجديدة قد تشققت من قبل

أنقاض المستقبل

سينمو العشب ذات مرة فوق المدينة أيضاً

.كنت مع رجُلي

.نحاول ممارسة الحب

...من حيث لا أدري

.شعرتُ أن هناك شخصاً ما معنا في السرير

.وأدركتُ أنها أمي

.مستلقية فقط في السرير، بقربي

.كان هناك أشبه بشيء فيزيائي

،كان هناك ذلك الفزع في كل جسدي

.أنه ليس عليها أن تكون هناك

.فإذاً دفعتُها للخارج

.أخبرتُها أن تغادر

.لهذا خرجت من السرير، ثم وقفت

..وما هو أسوأ من ذلك

.أدركتُ أنها عارية

.وقفت عند نهاية السرير

.ولم تغادر

.كانت كأنها طفلة

.واقفة هناك بهذا الشكل، هشّة جداً

.وتقول أنها لا تريد أن تغادر

.لأنها لا تريد أن تبقى وحدها

.وأصبح الأمر حقاً لا يطاق

.أصررتُ على مغادرتها .أخبرتُها أنه ليس مكانها

.عليها أن تغادر الغرفة

..لذا دفعتُ أمي إلى الخارج

.إلى الممر. وأغلقتُ الباب

واحزري ماذا؟

.ظهرت عند باب الشرفة اللعين

.واقفة هناك.. عارية

.هشة جداً وخائرة القوى

.وأرادت الدخول حقاً

.لم تكن تريد أن تكون وحيدة

.وهكذا فقد صحوت

.وهذا حلم لن أنساه مطلقاً

.إنه قوي

وأين الغضب في ذلك؟

..حسناً، في أحلامك لا تغضبين، لأنّكِ

.تريدين أن تتخلصي منها

.لكنها تُحرّككِ، لأنها تحتاج إليكِ

،هل تعلمين؟ وأنتِ تتحدثين معي عن حلمكِ

،وصفتِ كم كانت تبدو هشّة

.لعدة مرات

،كأن الحقيقة أنها كانت هشة

.أعني، لا يمكنكِ أن تكوني غاضبة

.لأن هدفكِ ليس أن تؤذيها

.هدفكِ حيالها كان مغادرتها وحسب

..في الأحلام

.يمكنكِ أن تكوني جميع الناس

هل تعلمين؟ بينما نحن نتحدث في مرحلة ما رغبتُ أن أقول لكِ

..هل يمكنكِ قول الشيء نفسه، مع قول

أنا" بدلاً من "هي"؟"

..أظن أن الحاجة إلى شخص ما

.تجعلني ضعيفة وغير حصينة

..لأنني

.ليس لدي الحرية كي أكون نفسي

لأنني سأجد نفسي بدون كل ..الهراء، وبدون كل أحاسيسي

..وبشكل خاص

..مع غضبي

.فسأفقد ذلك الشخص الذي أحتاجه

.أفهم ذلك

..أن تحبي شخصاً آخر دون أن تخسري نفسكِ

شيء صعب؟

.إنه تحدٍّ لعين

..أتمنى أن يكون هذا ممكناً

..أنا أتطلع بكل هذه الفضولية الكبيرة

.إلى الناس الآخرين

.كيف يتدبرون أمرهم - كيف يتدبرون أمرهم بحق الجحيم؟ -

..الشعر يتعب

...إن تركته في الخارج أكثر من

.ربما يمكنكِ أن تقدمي بعض القهوة لشعرك

هل هناك شيء مثل الشامبو بالقهوة؟

.لديكِ تموّجات الآن

.نعم

هل تحب هذا؟ أم أي شيء آخر؟

هل أجعله مربوطاً أو منفرداً؟

.مفرداً

أتركه مفرداً؟ - .مفرداً -

.أحبه مفرداً

.لدي العديد من العقد هنا

،أتعلمين؟ الشعر المربوط قد يكون عملياً أكثر

.لكن هذا أجمل بكثير

.تبدين أكثر أنوثة

هل يمكنكِ الاقتراب أكثر؟

.وضعي يدي للخلف قليلاً

بهذا الشكل؟ - ..جيد. نعم. فقط -

.أظن أن هناك من يشاهدنا

.على ما يبدو

بماذا تشعران الآن؟

عندما تسمحان لنا بمشاهدة حميميتكما؟

..ما الذي جعلكما تسمحان لنا

بالدخول، إلى ذلك المكان الخاص جداً؟

.أشعر بالثقة وبأنني موثوق في نفس الوقت

...وأشعر

.آمل حقاً أن أتمكن من تغيير وجهة نظر الناس

.أن أتمكن من تغيير وجهة نظركم

.كمشاهدين

.وأن يصبح لديكم أفق أوسع بعد رؤيتي

،وأنا أدعوكم للاحتفاء بجسدكم

.فأنا أستمتع به كل يوم

.أنا هنا الآن أيضاً، معكما

.مرحباً - ."مرحباً، "توماس -

.مرحباً

.تأثرتُ كثيراً وأنا أراقب علاقتكما

.من العاطفي جداً سماع ذلك

..شعرتُ كأن

.هناك اتصالاً على المستوى العميق جداً

.نعم - ..وَ -

..وهو

..شيء ملهم رؤية

.لا أدري، مثل هذا الاتصال الوثيق

..إنه

كل نظرتي إليك قد تغيّرت .كثيراً منذ أن قابلتُك أول مرة

..عندما رأيتُ "غريت" قويةً وتحملك، وَ

..كانت هي الصلبة، ومن ثم

..رأيتُ أن الوضع كله قد انقلب عندما

..كنتَ أنت الصلب وكانت هي

.في وضع كانت تحس فيه بالضعف

.ومن الجميل رؤية مثل هذا التوازن، كما يقال

أظن أنه من المهم أن يكون .عند المرء توازن في علاقته

.وكثير من الناس لا يرون هذا التوازن معنا

.لكننا في توازن جيد على ما أظن

.وإلا لما كان ذلك سينجح كل هذا الوقت الطويل

..وهل تظنين يا "غريت"، أن

..طريقتك في فهم العالم قد تغيرت

.منذ أن أصبحتما معاً

بالتأكيد، أنا أشعر أنني أُحمل حقاً

."بين ذراعي "كريستيان

..كثيراً، وَ

..وهو شعور بالقوة، وشعور

.بالثقة والدفء

ولا أشعر أنني مضطرة أن أُظهر للناس

.أنني قوية، أو ما شابه

..يبدو

.أنا لدينا علاقة طبيعية جداً مع بعضنا البعض

..وَ

..ليس الأمر أننا

..كأننا في علاقة

.."وليس الأمر أننا دائماً "سعيدان معاً

.ولا في حالة من الحياة الرغيدة أو ما شابه

.نكون غاضبين جداً أحياناً

.ونتصارع مع بعضنا البعض أحياناً

.خاصة عندما نكون في وضع متوتر

لكن لدي شعور أنك صادق جداً .دائماً بشأن ما تشعر به

.نعم، وأظن هذه المصداقية ضرورية جداً

..لأنك تعلم أنه

،حتى وإن في دقيقة ما صرخنا على بعضنا البعض

ففي الدقيقة التالية سنكون .على ما يرام مجدداً

أنت واضحة جداً مع بعض الحدود، أليس كذلك؟

،إن لم يكن يمكن للمرء أن يقوك كلا

.فلا يمكنه أبداً أن يقول نعم

هل تودين استكشاف حدودك

ضمن طقس ليس لديكِ توقعات بشأنه؟

.نعم - حقاً؟ -

أيمكنني أن أضع يدي هنا؟

ما شعوركِ حيال هذا؟

.حسناً

ما الذي يجري؟ - .أصبتُ بما يشبه الغثيان -

من يدي؟

.لا أدري

..الآن نحن هنا، في الأسفل تماماً، بين

.موزع أعصابي - .موزع أعصابك -

ما شعوركِ حيال ذلك؟ - .لا بأس -

.سأضغط قليلاً

.وسوف أنزل

.إلى بطنك

ألا بأس بذلك هنا؟

ما شعوركِ حيال هذا؟

.بدأتُ أشعر أنه غير مريح

.في مكان ما هنا يوجد قفزة

.في مكان هنا قفزة بينك وبيني

هل يمكنني أن أمسّك بشكل جائع؟

.ستكون هذه ضغطة الزناد، على ما أظن

وما شأني بجوعكَ؟

.رغبة أحد ما بالنسبة لك

.رغبة الرجل بالنسبة لك هي زناد كبير

.هذا ما أحس به هنا

.أنه سيكون الزناد هناك

.هذا مرتبط بأبيك وكل تلك الأشياء الأخرى

.تنفّسي معي

هل نحن مستعدان؟

.إغرائكِ. لتشعري برغبتي

.لتشعري بأعضائي الجنسية

.دفاع قوي جداً

.تابعي

هلا أعطيتِ إيماءة، سأكرر ذلك، هل أنت جاهزة؟

.قوية وفعّالة

.ابقي في الحالة

.ابقي معي

.أرني عينيكِ

.كل الأحاسيس مرحب بها هنا

ما الذي حدث؟

.لا بأس

.لا بأس

هناك الكثير من الأشياء التي .حدثت في الأيام الأخيرة معي

..تحولات داخلية، وَ

.وهناك شيء مهم جداً قد أدركتُه

.وقد جاءني كأنه إيحاء

،عندما كان "كريستيان" يتحدث عن جداري

،وهو شيء أنا أدركه

.وما زلتُ أعمل عليه منذ زمن بعيد

..فبالنسبة لي، كان هذا الجدار جداراً

،ليحميني من شيء ما في الخارج

.لكيلا يدخل إليّ

،وبالصدفة أمس، جاءني ذلك في ومضة

..أن هذا الجدار لم يكن أبداً ليحميني

.من أي شيء خارجي آتِ إليّ

.بل كان على العكس تماماً

..أنا أحمي شيئاً ما من الداخل

.قد يتمكن من أن يخرج

هذه التصفية للمشاعر التي أنا مستعد لإخراجها

.تجعلني غير حرّ مطلقاً

.ابقَ هناك

.كل شيء على ما يرام

.فتاة طيبة

.المعذرة

لماذا أتيتَ؟

.ينتابني الفضول

..ينتابني الفضول كي أعلم

.لماذا تلاحقونني

.أود أن تنظر إليّ

.حسناً

.أنا أنظر إليكِ الآن

.أود منك... أن تنظر إليّ وأنا عارية

هل يمكنكِ أن تريني؟

.يمكنكِ فعل ذلك

.حسناً

.لا بأس

.لا بأس

.أنا أراكِ الآن

.أنا أشاهد جسدكِ الآن

هل يمكنكِ أن تغني لي هدهدة نوم؟

هدهدة؟

.لستُ واثقة حقاً من أنني أتذكر هدهدة

.هناك أغنية اعتدتُ أن أحبها وأنا صغيرة

..وأصبحت نوعاً ما

"اعتدتُ أن تكون لي هذه الخليلة واسمها "إلسي

"وكان عندها غرفة صغيرة في "تشيلسي

لم تكن مما يمكن تسميته بالزهرة الخجولة

في الواقع كان يُدفع لها بالساعة

في اليوم الذي ماتت فيه، أتى الجيران يثرثرون

"هذا ما يحدث بسبب الكثير من الجعة والخمر"

ولكن عندما رأيتُها مستلقية كأنها ملكة

كانت أسعد جثة شاهدتُها في حياتي

أظن أن هذه واحدة من أفضل .الهدهدات التي سمعتها على الإطلاق

هل تريدينني أن أغني لكِ هدهدة؟

.بالإيسلندية

عمّ تتحدث؟

..تقول

.نم، يا حبيبي الصغير

.المطر يبكي في الخارج

.ستحتفظ أمك بألعابك الصغيرة

.ولا يجب أن تكون صاحياً

.في الليلة المظلمة

اعتدتُ أن أشعر بهدوء شديد .عندما تغني أمي هذا لي

.كنتُ متأكدة جداً من أنني كنتُ أعلم كل شيء

.عن الحميمية

.عن الثقة

..الرغبة

..الأمان

..ومع مرور الزمن

.مع الحياة الحقيقية، ومع الأشخاص الحقيقيين

،كل آرائي عن الأشياء ..التي كانت واضحة ذات مرة

.تزعزعت تدريجياً

،بعد عشرين عاماً من البعد عن المنزل

،ومن التفكير بأنني امرأة حرة ناضجة

..فهمتُ أن الحبل السري بيننا

.لم ينقطع في الواقع

.ليس حتى الآن

.ما زلتِ تجرين في أوردتي

:وكما قالها صديق عزيز

،أخبرني كيف عُشقتَ

."فأخبرك كيف تعشق

..أخبريني

..كيف قد أحببتني

.حتى أتمكن من فهم كيف أحبّ

.وكيف لي أن أحب

،عندما بدأتُ بسؤالكِ عن كل هذه الذكريات

..هل تتذكرين كم كان ذلك صعباً

لكلينا؟

وصلتُ إلى فهم كيف أن هذا الحب الأسطوري

،يخفي الكثير جداً من المشاعر المتضاربة

..كم من طبقات الغضب

..والذنب

..والعنف

.تجعل من الصعب الوصول إلى ذلك الحب

..وكيف اليوم أحمل معي في حياتي الحميمية

.الخوف من فقدان الشخص الذي أحبه

..الارتياب

.والغضب

.والتوق الذي لم يتم تحقيقه

،هل هناك أيضاً تضارب بين صورتكِ عني

وما أكونه في الحقيقة؟

وهل ما زلتُ ربما خائفة ،جداً من إفساد هذه الصورة

من خوفي أن أفقدكِ؟

وهل هذا ربما هو السبب في أننا لم نتحدث عن هذا الفيلم؟

سكريبت وترجمة: نزار عز الدين

@NizarEzzeddine

♪ ..كآبة.. كآبة.. كآبة.. كآبة ♪ ♪ ..الكآبة ♪

♪ الكآبة يا عزيزي ♪

♪ ..كآبة.. كآبة.. كآبة.. كآبة ♪ ♪ ..الكآبة ♪

♪ تحوم فوق المدينة الجديدة ♪ ♪ وفي جميع أرجاء البلاد ♪

♪ حول مراكز التحكم ♪

♪ حول حقول الرمل ♪ ♪ خارج الخرسانة ♪

♪ حول المخابئ السرية ♪

♪ التي لا يمكن إزالتها ♪

♪ !"اذهبي للبيت، يا "مالينا ♪

♪ وإلى ساحة "مارلين ديتريش" أيضاً ♪

.المعابد الجديدة قد تشققت من قبل

أنقاض المستقبل

سينمو العشب ذات مرة فوق المدينة أيضاً

على طبقتها الأخيرة

♪ ..كآبة.. كآبة.. كآبة.. كآبة ♪ ♪ ..الكآبة ♪

♪ الكآبة يا عزيزي ♪

♪ ..كآبة.. كآبة.. كآبة.. كآبة ♪ ♪ ..الكآبة ♪

♪ تحوم فوق المدينة الجديدة ♪ ♪ وفي جميع أرجاء البلاد ♪

♪ في السماء المقطّعة أجزاء ♪

♪ بسبب تمارين الطيران عبرها ♪

♪ ها هي معلقة بأجنحة ممدودة ♪

♪ ..غير نعسانة ♪

♪ ونظرتها المتجمدة ♪

♪ مستديرة نحو الأنقاض ♪

♪ وخلفها يتراكم المستقبل ♪

♪ ترتفع ببطء لأعلى وأعلى ♪

♪ في النهاية هي تطل على كامل البلاد ♪

♪ ما حالة هذه البلاد؟ ♪

♪ ما حالة هذه البلاد؟ ♪

♪ ما حالة هذه البلاد؟ ♪

♪ ما حالة هذه البلاد؟ ♪

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.