All language subtitles for First.Team.Juventus.FC.S01E02.REAL.REPACK.720p.WEB.x264-AMRAP

af Afrikaans Download
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu Download
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"‬

‫الكرة هي حياتي.‬

‫أعطتني كل شيء وجعلتني ما أنا عليه اليوم.‬

‫أدين بكل شيء لكرة القدم.‬

‫منذ يومي الأول في نادي "يوفنتوس"،‬

‫رحب بي رفاقي في الفريق.‬

‫شعرت بأنني فرد من عائلة.‬

‫أؤمن بأن علينا ترويض الكرة.‬

‫ما أن تلمس الكرة قدمي،‬

‫يصبح انتماؤها إلى "يوفنتوس".‬

‫إذا عاملناها جيداً،‬

‫ننجح.‬

‫"(تورينو)، (إيطاليا)"‬

‫إنها بداية الخريف.‬

‫تستمر مباريات الدرجة الأولى‬ ‫بعد توقف قصير للبطولة الوطنية.‬

‫مع 6 انتصارات وتعادل واحد،‬ ‫ما زال "يوفنتوس" بدون أي هزيمة.‬

‫"مركز تدريب (يوفنتوس)"‬

‫ولكن المدرب "ماكس أليغري"‬ ‫يعرف أنه على الفريق الاستمرار بالتحسن‬

‫لمواكبة الفرق المتصدرة.‬

‫سنراجع اليوم الأمور التي أتقناها‬ ‫وتلك التي أخفقنا فيها.‬

‫علينا أن نلعب بين الخطوط‬ ‫خلف لاعبيهم.‬

‫يجب أن يتشجع لاعبو الدفاع لدينا‬ ‫للتقدم و...‬

‫عليهم أن يكونوا أصحاب مبادرة.‬

‫في هذا الموقف...‬

‫سرّع الشريط قليلاً.‬

‫عندما عادت الكرة، ما كان على "كوادرادو"‬ ‫أن يقف بلا حراك، كان عليه التقدم‬

‫لتقصير المسافة.‬

‫يجب أن يكون "ماتويدي" هنا‬ ‫و"كلاوديو" أمامه بقليل.‬

‫يجب أن يحصل العكس.‬

‫يجب أن يكون "كلاوديو" خارجاً‬ ‫وهذا هنا.‬

‫هنا، يجب أن يكون "هيغواين"‬

‫و"ماتويدي" و"دوغلاس كوستا".‬ ‫يجب أن يهاجموا المنطقة معاً.‬

‫نعمل بشدة على الأمور التقنية والتكتيكية‬

‫والأهم على تحسين أداء لاعبينا المنفرد.‬

‫انتظر قليلاً.‬

‫يا "ماريو"!‬

‫من هنا، عليك أن تتحرك نحو الخارج.‬

‫لنفعل الأمر بالطريقة الصحيحة.‬

‫ولنحافظ على النظام.‬

‫"أليغري" شخص...‬

‫...مهووس بالفوز.‬

‫"(ميراليم بيانيتش)، لاعب وسط"‬

‫إنه يعدنا للفوز في كل مباراة.‬

‫يا "غونزالو"، أريد 10 دقائق‬ ‫من اللعب الجيد.‬

‫مستعد للذهاب إلى هناك!‬

‫عندما يرى الفريق جالساً‬ ‫أو مفاخراً بإنجازات سابقة،‬

‫"(مورينو توريتشيلي)، لاعب دفاع سابق"‬

‫ينجح دائماً في ابتكار جملة تشجيعية،‬

‫شيء محدد يستنبط رد فعل من الفريق بأكمله.‬

‫أظن أن هذه أفضل ميزاته.‬

‫وهذا يثبت أننا متكبرون جداً‬ ‫ونظن أننا بارعون جداً‬

‫وأنه ليس علينا أن نتحسن.‬

‫علينا أن ننتبه لهذه التفاصيل.‬

‫هذه الأمور تثير جنوني.‬

‫مباراة "يوفنتوس" التالية‬ ‫في بطولة الدرجة الأولى هي ضد "لازيو".‬

‫وهو فريق خسروا أمامه‬

‫في نهاية الموسم الماضي‬ ‫من كأس السوبر الإيطالي.‬

‫وللتحضير بشكل أفضل،‬ ‫دعا "أليغري" فريق هواة آخر‬

‫لمحاكاة أسلوب لعب فريق "لازيو".‬

‫أنا "ماركو موريارو"،‬ ‫حارس مرمى فريق "كالشيو ديرتونا".‬

‫يلعب فريقنا في الدرجة الرابعة،‬ ‫في بطولة الهواة الوطنية.‬

‫لعبنا اليوم مباراة تدريبية ضد "يوفنتوس"‬

‫بما أنهم سيلعبون ضد "لازيو" يوم السبت.‬

‫كان لنا شرف مساعدتهم‬ ‫للاستعداد لهذه المباراة المهمة.‬

‫الهاجس الأساسي لـ"يوفنتوس"‬

‫كان عدم قدرة الفريق على الحفاظ على تركيزه‬ ‫طوال مدة المباراة.‬

‫تكون الأمور كلها تحت السيطرة‬ ‫والفريق يلعب جيداً...‬

‫"(سامي خضيره)، لاعب وسط"‬

‫ولكن عندها نفقد القليل من تركيزنا‬

‫وإن كنا نلعب ضد فريق مثل "لازيو"‬ ‫وهو برأيي فريق قوي جداً،‬

‫سيقضون علينا.‬

‫خارج الملعب! أحضرها! هيا!‬

‫"(يوفنتوس)"‬

‫"(يوفنتوس) - (لازيو)‬ ‫ملعب (أليانز)"‬

‫في ليلة المباراة،‬

‫كان "جيجي بوفون" ورفاقه في الفريق واثقين.‬

‫ولكن هداف "لازيو"، "تشيرو إيموبيلي"‬

‫يريد الانتقام.‬

‫بعد أن لعب في فريق الشباب‬ ‫في نادي "يوفنتوس"،‬

‫تم التخلي عن لاعب الهجوم القوي‬ ‫من "نابولي".‬

‫- المدرب "ماسيميليانو"...‬ ‫- "أليغري"!‬

‫- الرقم 1، "جيانلويجي"...‬ ‫- "بوفون"!‬

‫- الرقم 3، "جيورجيو"...‬ ‫- "كيليني"!‬

‫- الرقم 6، "سامي"...‬ ‫- "خضيره"!‬

‫- الرقم 17، "ماريو"...‬ ‫- "ماندوكيتش"!‬

‫بدأت المباراة! هيا يا شباب! حتى النهاية!‬

‫الكرة مع "لازيو"‬ ‫ومعهم حارس المرمى "ستراكوشا".‬

‫"ماتويدي" يسرع ويخلق ثغرة في الوسط.‬

‫"أساموا" يدخل ويركل الكرة خارجاً‬ ‫نحو "ماندوكيتش".‬

‫يبدأ "دوغلاس كوستا" من الجهة الأخرى‬ ‫ويؤمن ممراً لـ"كوادوو"، انتبه...‬

‫يعيد الكرة إلى "خضيره"‬ ‫وينقذها "ستراكوشا"‬

‫الشبكة خالية ويسجل هدفاً!‬

‫"دوغلاس كوستا" يسجل هدفاً.‬

‫"يوفنتوس" 1 و"لازيو" صفر.‬

‫يريد "خضيره" التسديد ولكنه غير رأيه.‬

‫"خضيره"!‬

‫متابعة جيدة من "ستراكوشا"!‬

‫يواجه حارس المرمى هجوم "غونزالو".‬

‫انتبه، اصطدمت بالعارضة.‬

‫يا لها من غلطة.‬ ‫كان "ستراكوشا" سيخفق بشدة!‬

‫"يوفنتوس" يضغط بقوة على "لازيو".‬

‫انتبه، "لويس ألبرتو" في مواجهة أحادية،‬ ‫"إيموبيلي"...‬

‫هدف! "لازيو" يعادل النتيجة.‬ ‫إنه هو مرة أخرى.‬

‫"تشيرو إيموبيلي" يحقق التعادل لفريقه‬ ‫في الدقيقة الـ46.‬

‫"(يوفنتوس) 1 - 1 (لازيو)‬ ‫(تشيرو إيموبيلي)، الدقيقة 47"‬

‫"هيغواين" أمام الهدف ويسدد!‬

‫"ستراكوشا" يبعد الكرة! "ستراكوشا"!‬

‫إنهم واثقون من أنفسهم.‬

‫انتبهوا! "إيموبيلي"، لديه فرصة للتسديد،‬ ‫يقترب من "بوفون" ويسقط.‬

‫ركلة جزاء لصالح "لازيو"، غير معقول!‬

‫لم يلمسه برجليه، ربما بذراعه‬

‫ولكن "تشيرو إيموبيلي" كان سيقع أساساً.‬

‫"تشيرو" سيسدد ركلة الجزاء،‬ ‫انتبه من "جيجي".‬

‫في الفترة الأخيرة،‬ ‫كان "جيجي" ممتازاً في الركلات إلى اليمين.‬

‫خرج الجميع من منطقة الجزاء.‬

‫"بوفون" شديد التركيز.‬

‫"إيموبيلي" مرتاح.‬

‫"إيموبيلي" يسدد‬ ‫و"بوفون" اختار الجهة اليمنى.‬

‫النتيجة 2 مقابل 1، الدقيقة 53.‬

‫"(يوفنتوس) 1 - 2 (لازيو)‬ ‫(تشيرو إيموبيلي)، الدقيقة 54"‬

‫النتيجة "يوفنتوس" 1 و"لازيو" 2.‬

‫على شفير الخسارة الأولى في ملعبهم‬ ‫بعد 41 انتصار في سنتين،‬

‫سارع "يوفنتوس" للهجوم.‬

‫أخيراً أجرى "أليغري" التبديل‬ ‫الذي ينتظره الجمهور‬

‫وأدخل "باولو ديبالا".‬

‫اللاعب رقم 10 لدى "يوفنتوس"‬ ‫قدم أداءً نارياً هذا الموسم‬

‫وسجل 8 أهداف في مبارياته الـ4 الأولى‬ ‫بما فيها 3 أهداف متتالية في مبارتين.‬

‫اللاعب رقم 10 "باولينو ديبالا"‬ ‫يحل محل "لاجويا".‬

‫"ماتويدي" إلى "ديبالا".‬

‫ركلة "ديبالا" اليسارية ولكنه اصاب العارضة.‬

‫انتبه، "ناني" يهجم على "بوفون"، "كايسيدو".‬

‫أنقذهم "بوفون" من هدف ثالث.‬

‫"أساموا" يمرر الكرة ولكن يتم اعتراضها.‬

‫كرة رأسية من "بنتاكور"، يمرر لـ"هيغواين"،‬ ‫منه إلى "بيرنارديشي"! هذه ركلة جزاء.‬

‫أيها الحكم! "مازوليني"!‬

‫لا، بربكم! لا!‬

‫ثمة خطب ما! هذه ركلة جزاء واضحة.‬

‫هذه ركلة جزاء.‬

‫بطاقة صفراء لـ"باتريك".‬

‫لم يتبق الكثير من الوقت من المباراة.‬

‫أمام "ديبالا" فرصة أخيرة لمعادلة النتيجة.‬

‫"باولينو" سيسدد، "ستراكوشا" ينقذ الموقف.‬

‫سيطر "لازيو" على ملعب "أليانز".‬

‫الفريق الأول الذي يفوز على "يوفنتوس"‬ ‫هذا الموسم.‬

‫"(يوفنتوس) 1 - 2 (لازيو)‬ ‫النتيجة النهائية"‬

‫ذاك اليوم، قال "بارزالي"‬

‫إنكم تواجهون مشكلة في الحفاظ على التركيز.‬ ‫أتوافقه الرأي؟ شكراً.‬

‫لا أظن أن التركيز هو مشكلتنا.‬

‫مشكلتنا هي فهم المخاطر ضمن المباراة.‬

‫أحياناً نشعر أن المباراة سهلة جداً‬ ‫بفضل مهاراتنا.‬

‫لا أقصد أن أكون متعجرفاً بل أنا صريح.‬

‫أقول ذلك بكل احترام لفريق "لازيو"‬

‫الذي يستحق الفوز ولديهم لاعبون ممتازون.‬

‫ولكن هناك فارق كبير في المهارات‬ ‫بين فريقينا.‬

‫وأحياناً نشعر أن المباراة سهلة جداً.‬

‫وما أن نتخلص من هذا الخوف،‬

‫هذا الخوف الصحي السليم،‬ ‫يمكننا أن نخسر أمام أي كان.‬

‫الخسارة قاسية ولكن الخسارة‬ ‫في ملعب الفريق هي أكثر قساوة.‬

‫ولكن برأيي، هذه الهزائم التي منينا بها‬

‫يجب أن تكون حافزاً يدفعنا للفوز في مايو.‬

‫قد يكون الفوز عبئاً على البعض،‬ ‫ولكن بالنسبة إلينا، إنه هوس إيجابي.‬

‫لتفشل في تسديد ركلة جزاء،‬ ‫يجب أن تكون جريئاً لتسديدها.‬

‫"(يوفنتوس)"‬

‫"حتى النهاية"‬

‫مر 15 عاماُ على آخر خسارة لـ"يوفنتوس"‬ ‫ضد "لازيو".‬

‫إنه حدث استثنائي تردد صداه في "إيطاليا".‬

‫"المركز الإعلامي لنادي (يوفنتوس)"‬

‫وعلى شاشات التلفزة،‬

‫لم يرحم برنامج "سترشيا لانوتيزيا" الساخر‬ ‫الفريق المنهزم.‬

‫- سيد "كيليني"، كيف حالك؟‬ ‫- تفضل.‬

‫- هل أنت بمفردك؟‬ ‫- لا، الرباعية المعتادة.‬

‫بما أنكم لستم في أفضل حالاتكم،‬

‫سأقدم لكم التابير الذهبي ليجلب لكم الحظ.‬

‫التابير الذهبي هي جائزة من البرنامج،‬

‫برنامجنا الكوميدي.‬

‫وقال فريق "يوفنتوس"، "لن تمر!"‬ ‫وهذا رد متوقع من الدفاع.‬

‫إنها جائزة نقدمها لمن يُظهر تصرفات‬ ‫غريبة وغير اعتيادية‬

‫أو من يُضبط بالجرم المشهود.‬

‫ما كان شعورك عندما فشل "ديبالا"‬ ‫في تسديد ركلة جزاء بهذه الأهمية؟‬

‫"جيجي" صديقي وهو يتقبل المزاح‬

‫وأجاب على السؤال بطريقة جيدة،‬

‫بشأن تفويت ركلة الجزاء.‬

‫أظن أن زميلي كان شجاعاً‬ ‫لتسديد هذه الركلة المهمة.‬

‫أنظر إلى الجانب المشرق للأمور.‬

‫يا لك من فيلسوف! إذا ولدت من جديد،‬ ‫أريد أن أكون السيد "بوفون".‬

‫وأنا أيضاً! إذا ولدت من جديد،‬ ‫أريد أن أكون نفسي مجدداً.‬

‫كان يجب أن تقول‬ ‫إنك تريد أن تكون "ستافيلي".‬

‫هل ظننت أنه سيقول إنه سيرغب‬ ‫في أن يكون مكانك؟ عرفت أنه لن يفعل!‬

‫ليس من السهل بلوغ سن الـ40‬

‫في هذه الظروف الجسدية والعقلية.‬

‫في النهاية، إنه القدر.‬

‫لكل شيء بداية ونهاية.‬

‫اللعب مع "بوفون" هو شرف كبير.‬

‫أحياناً، لا أعرف كيف أتصرف بوجوده.‬

‫"(دانيال روغاني)، لاعب دفاع"‬

‫بما أنه شخصية مقدسة.‬

‫فلاعب مثله هو فعلاً أسطورة.‬

‫كنت أتطلع إليه خلال نشأتي‬

‫واللعب معه الآن هو أمر مذهل.‬

‫يترافق اللعب مع فريق "يوفنتوس"‬ ‫مع الكثير من المزايا.‬

‫كالحصول على فرصة للذهاب إلى "باريس"‬ ‫من أجل التزام تسويقي مع الشركات الراعية‬

‫على متن طائرة خاصة.‬

‫لاعب "ميلان" السابق "دي شيليو"‬ ‫والكولومبي "خوان كوادرادو"‬

‫ليسا غريبين عن الرفاهية الدولية‬

‫لأنهما يلعبان في منتخبي بلادهما.‬

‫ولكن معاملة النجوم هي أمر مختلف تماماً.‬

‫سنسافر إلى "باريس" من أجل افتتاح‬ ‫متجر "أديداس" الجديد لكرة القدم‬

‫وسنقابل جماعة بطولة "تانغو".‬

‫نأمل أن نقابل الكثير من مشجعي "يوفنتوس"‬ ‫المنتشرين في كل أنحاء العالم.‬

‫ونريد إيجاد ملابس جميلة‬ ‫لكي نشتري شيئاً لأنفسنا.‬

‫- أين يلعب "أرميرو" الآن؟‬ ‫- في "البرازيل".‬

‫- في "البرازيل"؟‬ ‫- في "باهيا".‬

‫لاعبو فريق "تانغو" هم من أفضل‬ ‫لاعبي كرة القدم اليافعين في "فرنسا".‬

‫ولكن لاعبو "يوفنتوس" يمثلون‬ ‫مستوى مختلفاً تماماً من الشهرة.‬

‫جيد جداً.‬

‫- هنا.‬ ‫- هنا؟‬

‫وأنت ستقف هنا.‬

‫- إلى أين تذهب؟‬ ‫- وقع هنا.‬

‫- هذه لك.‬ ‫- حسناً.‬

‫- اجلس هنا.‬ ‫- هنا؟‬

‫أجل.‬

‫بعض التواقيع والصور.‬

‫- شكراً.‬ ‫- على الرحب.‬

‫لعبتما في فرق كبيرة.‬ ‫ما الذي يميز "يوفنتوس"؟‬

‫التقاليد هي من الأمور التي تميز هذا النادي‬

‫ولذلك نلعب بشكل أفضل‬ ‫ونلعب بفرح في الملعب.‬

‫هل تفضل الفوز بكأس العالم‬ ‫أو بكأس أبطال "أوروبا"؟‬

‫كأس أبطال "أوروبا".‬

‫قد يكون تفضيل كأس الأبطال‬ ‫على كأس العالم أمراً مفاجئاً.‬

‫ولكن هذا يظهر إلى أي درجة‬ ‫يريد فريق "يوفنتوس"‬

‫الفوز بهذه الكأس،‬

‫الكأس المسماة بـ"كأس أذني الدب".‬

‫بعد الخسارة الفادحة ضد "برشلونة"‬ ‫في الشهر الماضي،‬

‫للتأهل، على "يوفنتوس" الفوز‬ ‫على فريق "سبورتنغ لشبونة" الليلة.‬

‫يحب فريق "سبورتنغ لشبونة" اللعب‬ ‫مثل الفرق الإسبانية.‬

‫بعد المباراة الأولى التي خسرناها‬ ‫أمام "برشلونة"،‬

‫لا يمكننا أن نخسر مباراة أخرى.‬

‫لذا علينا أن نركز جيداً.‬

‫كل شيء جاهز لهذه المباراة الكبيرة‬ ‫من دوري كأس أبطال "أوروبا"‬

‫التي ستقام في ملعبنا المفضل.‬

‫الفريق الذي سيلعب به‬ ‫المدرب "أليغري" الليلة‬

‫هو قوي جداً من ناحية الهجوم.‬

‫هذه هي المرحلة الأولى من مواجهة حاسمة‬ ‫ويجب الفوز بها.‬

‫انطلقت المباراة، حتى نهاية الشوط الأول،‬ ‫الفوز لـ"يوفنتوس"! الركلة الأولى.‬

‫"ألكس ساندرو"، إلى جانب "مارتنز"،‬ ‫يجرب مواجهة ثنائية لكن "مارتنز" يفوز.‬

‫كاد "ألكس ساندرو" يرتكب خطأ.‬ ‫"فرنانديز" يحتفظ بالكرة.‬

‫"مارتنز" يهرب!‬ ‫وحده أمام "بوفون"، هذه معجزة!‬

‫لا، سجل "ألكس ساندرو" هدفاً ضد فريقه،‬ ‫غير معقول!‬

‫لا!‬

‫يتقدم فريق "سبورتنغ" بنتيجة 1-0‬ ‫بعد 11 دقيقة.‬

‫"جيجي" محبط.‬

‫"ألكس ساندرو" يسجل هدفاً ضد فريقه‬ ‫بعد 12 دقيقة من بدء المباراة‬

‫مما وضع فريق "يوفنتوس"‬ ‫في أزمة نفسية.‬

‫سيغضب المدرب "أليغري" كثيراً.‬

‫"ديبالا" من جديد، ركلة بالقدم اليسرى‬ ‫والكرة خارج المرمى.‬

‫الجمهور يحمس الفريق! هيا يا شباب!‬

‫انتبه!‬

‫"ألكس ساندرو" من جديد.‬

‫"ألكس ساندرو" يمرر لـ"ماندوكيتش"!‬ ‫كرة رأسية من "ماندوكيتش".‬

‫كرة رأسية لـ"بيانيتش" مجدداً، ضربة قوية!‬

‫ركلة حرة، هذا جدير ببطاقة صفراء!‬ ‫كانت هذه ضربة قوية.‬

‫"بيانيتش"! يسدد ويسجل!‬

‫سيسر فريق "سبورتنغ" بالتعادل‬

‫فبدأوا بالهجوم.‬

‫انتبه أيها الحكم! هذه بطاقة صفراء.‬

‫خطأ كبير آخر ضد "ماندوكيتش".‬

‫"ستورارو" يمرر الكرة لـ"كوادرادو"‬

‫الذي سقط بسبب خطأ "فرنانديز" وهو يهجم.‬

‫"ديبالا"... الحكم يقول إنه ما من خطأ،‬ ‫يا للمفاجأة!‬

‫استراتيجية "سبورتنغ" عنيفة ولكن فعالة.‬

‫ما زالت النتيجة تعادل 1-1‬ ‫وباقي 10 دقائق.‬

‫لنبق متقدمين يا رفاق،‬ ‫كونوا أقوياء واهجموا.‬

‫الجرأة والتقنية قبل كل شيء.‬

‫"ألكس ساندرو"، من الجهة المقابلة،‬ ‫"دوغلاس كوستا".‬

‫"دوغلاس كوستا" يسدد ركلة ويسجل!‬

‫"دوغلاس كوستا" يحسم المباراة.‬

‫أخيراً خرق الفريق الدفاع المنافس.‬

‫هدف آخر في دوري أبطال "أوروبا".‬

‫"ماريو ماندوكيتش".‬

‫تقوم قوة الفريق على الحفاظ على الهدوء‬ ‫في السراء والضراء.‬

‫لا يمكننا الشعور بالحماسة‬ ‫عندما تكون الأمور على ما يرام،‬

‫وباليأس عندما تسوء الأوضاع.‬ ‫أقول دائماً إننا نحتاج إلى توازن.‬

‫يجب أن يتمتع الفريق العظيم بالتوازن.‬

‫وفي النهاية، سيحكم علينا الناس‬

‫انطلاقاً من النتيجة النهائية.‬

‫"(يوفنتوس) 2 - 1 (سبورتنغ)‬ ‫النتيجة النهائية"‬

‫وأعرف أن النتيجة هي كل ما يهم فعلياً.‬

‫إن فوز "يوفنتوس" على "سبورتنغ"،‬ ‫وإن كان فوزاً صعباً،‬

‫كان النتيجة المقبولة الوحيدة.‬

‫ولكن هناك خبر جيد للفريق.‬

‫"كلاوديو ماركيزيو"،‬ ‫أحد أقوى الأعضاء في الفريق‬

‫أصبح مستعداً للعب مجدداً‬ ‫بعد معاناة استمرت أكثر من عام‬

‫للتعافي من تمزق في وتر ركبته اليسرى.‬

‫من مواليد "تورينو"،‬

‫نشأ "ماركيزيو" ابن الـ31 عاماً‬ ‫في قسم الناشئين في نادي "يوفنتوس".‬

‫بدأ اللعب في نادي "يوفنتوس"‬ ‫عندما كان في الـ7 من عمره.‬

‫"(كلاوديو ماركيزيو)، لاعب وسط"‬

‫بدأت مسيرتي المهنية‬ ‫في سن مبكرة، عام 1993.‬

‫تقدمت للتجارب في نادي "يوفنتوس"‬ ‫في "تورينو" وقبلوني.‬

‫وبدأت مسيرتي المهنية عندئذ.‬

‫أصبحت الآن في الـ31 من العمر‬

‫ولقد حققت حلم طفولتي.‬

‫في الوقت المناسب!‬

‫حسناً!‬

‫أستخدم الموكا لذا فالقهوة...‬

‫...لذيذة جداً وقوية.‬

‫لا يستخدمها الجميع لأن الناس‬ ‫أصبحوا على عجلة متزايدة من أمرهم.‬

‫القهوة الإيطالية الحقيقة تُعد‬ ‫بهذه الطريقة.‬

‫عندما أعود إلى بيتي،‬ ‫يكون المكان هادئاً عادة‬

‫لأن الأولاد لا يكونون قد عادوا من المدرسة.‬

‫وزوجتي تكون في الخارج تنجز بعض الأمور.‬

‫لذا يمكنني الانفراد بنفسي قليلاً‬ ‫والاستمتاع بالقهوة.‬

‫فأقرأ كتاباً أو أشاهد التلفاز.‬

‫نشأتي في عالم "يوفنتوس"‬ ‫علمتني منذ طفولتي‬

‫أن أكون رجلاً بالدرجة الأولى‬ ‫ولاعباً بالدرجة الثانية.‬

‫أراك!‬

‫تعال إلى هنا!‬

‫سآتي لأقبض عليك.‬

‫هنا تبدأ مواقفنا المتفوقة،‬ ‫فكرة التضحية بالذات‬

‫من أجل التدريب والزملاء في الفريق‬ ‫ولبلوغ هدف مشترك‬

‫ألا وهو الفوز معاً‬ ‫لأنه ما من نصر منفرد في الفريق.‬

‫لا أعرف إن كان "سانتا كلوز"‬ ‫سيزورنا هذا العام، لم تحسن التصرف.‬

‫- هل أحسنت التصرف؟‬ ‫- أجل.‬

‫- هل أنت واثق؟‬ ‫- أجل.‬

‫أخبرني عن شيء جيد قمت به هذا العام.‬

‫أرأيت؟ لا تعرف.‬

‫في الحياة المهنية،‬

‫عليك أن تأخذ العقبات في الحسبان.‬

‫تعرضت لهذه الإصابة ولم يكن الوضع سهلاً.‬

‫ولكن عندما لا تلعب،‬

‫تلاحظ أموراً لا تراها في الملعب.‬

‫لنر، افعل هذا...‬

‫إنه ينمو، وهناك آخر هنا.‬

‫انظر إلى هذا.‬

‫إنه يتحرك.‬

‫أفتقد اللعب كثيراً‬ ‫وآمل ألا أضطر إلى التوقف عنه مجدداً.‬

‫لن يزورنا "سانتا كلوز" وحسب‬ ‫بل جنية الأسنان أيضاً.‬

‫في بداية نوفمبر، يحتفل نادي "يوفنتوس"‬ ‫بالذكرى الـ120 لتأسيسه‬

‫فارتدى أعضاء الفريق قمصان قديمة للفريق‬ ‫بدون أسماء على الظهر‬

‫احتفالاً بالأجيال السابقة‬ ‫التي دخلت تاريخ الفريق الأسود والأبيض.‬

‫من الشمال إلى الجنوب،‬ ‫الجميع يحب "يوفنتوس"، أو يكرهونه.‬

‫"(باولو غاريمبيرتي)، صحافي"‬

‫يكرهونه أو يحبونه.‬

‫كما نقول اليوم،‬

‫"أبيض أو أسود."‬

‫نقول، "ما من ألوان أقوى‬ ‫من الأسود والأبيض".‬

‫"(أليساندرو ديل بييرو)، لاعب هجوم"‬

‫يكاد يبدو الأمر سهلاً،‬

‫"(روبيرتو بيتيغا)، لاعب هجوم سابق"‬

‫وصول لاعبين جدد وفجأة،‬

‫تنتقل براعة الأبطال إليهم.‬

‫هل يعقل أن البراعة تنتقل إليهم‬ ‫عبر التاريخ؟‬

‫إخوتي وأخواتي،‬ ‫أهلاً بكم في ملعب "أليانز".‬

‫120 سنة في 12 يوماً،‬ ‫عيد ميلاد سعيد لـ"يوفنتوس".‬

‫لقد اخترنا ولا مجال للتراجع.‬

‫"(يوفنتوس) - (بينيفنتو)‬ ‫ملعب (أليانز)"‬

‫مباراة عيد "يوفنتوس"‬ ‫ستكون ضد فريق "بينيفنتو"‬

‫وهو فريق من الدرجة الأولى.‬

‫أصبح "ماركيزيو" مستعداً أخيراً‬ ‫للعودة إلى الملعب.‬

‫ومواجهة حراس المرمى المثيرة‬

‫لأن "بوفون" سيتقاعد من "يوفنتوس"‬

‫ويقدم لحارس المرمى الاحتياطي‬ ‫"واتشيك شيزنيك" بداية نادرة.‬

‫وبالنسبة إلى "بينيفنتو"،‬ ‫سيكون "ألبرتو برينيولي" حارس المرمى.‬

‫فهو يلعب معهم مؤقتاً كإعارة من "يوفنتوس".‬

‫الكرة تطير فوق حارس المرمى‬ ‫الذي يبعدها... "برينيولي".‬

‫"دوغلاس" يدخل،‬

‫حارس المرمى يبعد الكرة نحو العارضة،‬ ‫غير معقول!‬

‫يركل الكرة من الزاوية الخلفية.‬

‫"ماركيزيو" يسدد ولا يسجل.‬

‫"كلاوديو ماركيزيو"... ولكن الحكم المساعد‬ ‫رفع الراية... هذا مؤسف، كانت ركلة جيدة.‬

‫"روغاني" يسدد ضربة رأسية‬ ‫ولكن "شيشيريتي" متفرغ، خطأ.‬

‫انتبه، "شيشيريتي" يسدد وهدف!‬

‫"بينيفنتو" يسجل، غير معقول!‬

‫والمفاجأة أن "بينيفنتو" صاحب المركز الأخير‬

‫وبعد 11 هزيمة متتالية، كان أول من يسجل.‬

‫والآن على "يوفنتوس" إيجاد طريقة‬ ‫لمعادلة النتيجة.‬

‫"هيغواين" على طرف المنطقة...‬

‫تضيع الكرة، "كوادرادو" يسدد،‬ ‫ويتم اعتراض الكرة مجدداً.‬

‫"بينيفنتو" يعترض الكرة مجدداً.‬

‫حركة جيدة في الوسط من "هيغواين"،‬ ‫الكرة إلى "ديبالا"...‬

‫"ديبالا" يدخل منطقة الجزاء‬ ‫ويسدد! "برينيولي"، رائع!‬

‫يعبر... "برينيولي" يقضي على الخطر.‬

‫الكرة مع "كوادرادو".‬

‫"كوادرادو" يتقدم ويدخل منطقة الجزاء.‬

‫"كوادرادو" يسدد بقدمه اليسرى، "برينيولي"!‬

‫الشبكة خالية، "هيغواين"...‬ ‫اعتراض الكرة، "برينيولي"، رائع!‬

‫لا هدف في المرمى، لا شيء!‬

‫لنسجل اليوم، علينا أن نسدد الكرة 7 مرات.‬

‫"برينيولي" يلعب مباراة العمر‬

‫وهذا يلهم فريق "يوفنتوس"‬ ‫لتحسين أدائه.‬

‫الكرة عند قدمي "خوان".‬

‫يركض "دي شيليو" إلى منطقة النهاية‬ ‫ويمرر لـ"برينيولي".‬

‫كرة رأسية تراجعية...‬

‫"هيغواين"... هدف!‬

‫"(يوفنتوس) 1 - 1 (بينيفنتو)،‬ ‫(غونزالو هيغواين) الدقيقة 57"‬

‫"ألكس ساندرو" يمرر الكرة.‬

‫يلمسها بحذائه و... هدف!‬

‫"(يوفنتوس) 2 - 1 (بينيفنتو)،‬ ‫(خوان كوادرادو) الدقيقة 65"‬

‫"خوان"... "غييرمو"... "كوادرادو".‬

‫"خوان غييرمو"!‬

‫هدفان مقابل هدف.‬

‫انتهى الوقت.‬

‫"(يوفنتوس) 2 - 1 (بينيفنتو)،‬ ‫النتيجة النهائية"‬

‫ساهم "شيزني" في الفوز‬ ‫بدفاعه عن المرمى.‬

‫ولكن هذا لا يعني أن "يوفنتوس"‬ ‫جاهز للمضي قدماً من عهد "بوفون".‬

‫أفي داخل النادي أم في الظهورات العامة،‬

‫ما زال الكابتن العظيم‬ ‫في قلب الفريق وفي روحه.‬

‫هل أنت غاضب؟‬

‫لا.‬

‫هل كل شيء تحت السيطرة؟‬

‫كل شيء تحت السيطرة، أنا مركّز!‬

‫متى ستتوقف عن اللعب؟‬

‫هذا العام على الأرجح.‬

‫ماذا ستفعل؟ هل ستخرج من مجال‬ ‫كرة القدم؟ هل ستصبح مغنياً مثلاً؟‬

‫صوتك جميل ومتناغم.‬

‫حتى أنني أغني في جوقة الكنيسة.‬

‫كيف ترى نفسك بعد 30 عاماً؟‬

‫بعد 30 عاماً؟ أولاً، أرى نفسي حياً.‬

‫بما أنه بعد 30 سنة سيكون عمري 70 عاماً.‬

‫حسناً، هلا تخبرنا دعابة؟‬

‫حسناً، هناك...‬

‫لا، لا يمكنني أن أقول هذه الدعابة.‬

‫سيشعر أحدهم بالإهانة وستحل الدراما.‬

‫أترى ما معنى أن يكون المرء أكثر حكمة‬ ‫وأكثر إدراكاً ونضوجاً؟‬

‫لما فكرت في أن أكون حذراً‬ ‫قبل 10 أو 15 سنة.‬

‫في اليوم التالي...‬

‫تماماً.‬

‫متى بكيت آخر مرة؟‬

‫أبكي دائماً وأبكي بمفردي.‬

‫البكاء يساعد فهو يحررك‬ ‫ويُشعرك بإنسانيتك.‬

‫- هل البكاء مهم بعد الخسارة؟‬ ‫- لا أبكي من أجل كرة القدم.‬

‫- حقاً؟ ألم تفعل قط؟‬ ‫- ليس بسبب خسارة محددة.‬

‫قد أتأثر ولكن الأمر لا يتعلق‬ ‫بالخسارة نفسها،‬

‫بل إنه أمر أكثر تعقيداً ورومنسية.‬

‫شكراً يا رفاق.‬

‫إن تقاعد فعلاً هذا الربيع‬ ‫من "يوفنتوس" أم لا،‬

‫ينوي "بوفون" بالفعل اللعب‬ ‫مع منتخب "إيطاليا"‬

‫في بطولة كأس العالم‬ ‫للمرة السادسة هذا الصيف.‬

‫وهذا رقم قياسي آخر من مجموعة إنجازاته.‬

‫إلى أن حصل المحال.‬

‫ودوت صفارة انتهاء الوقت في "ميلانو"،‬

‫مذلة تاريخية لـ"إيطاليا".‬

‫ستقام بطولة كأس العالم لكرة القدم‬ ‫هذا الصيف في "روسيا"‬

‫ولن تشارك فيها "إيطاليا".‬

‫بعد التعادل مع "السويد"،‬

‫تم إقصاء المنتخب الإيطالي‬ ‫من كأس العالم 2018.‬

‫كارثة لم تحصل منذ العام 1958.‬

‫"بوفون" و"بارزالي" و"كيليني"‬ ‫قد لا يحظوا بفرصة أخرى‬

‫للعب في كأس العالم.‬

‫بعد أسبوع من الإقصاء،‬

‫حتى "جيورجيو كيليني" القوي،‬

‫على غرار كل الإيطاليين،‬ ‫يحاول المضي قدماً.‬

‫سنذهب لزيارة المنتخب الوطني‬ ‫لكرة السلة‬

‫في جلسة التدريب السابقة للمباراة.‬

‫سيلعب الفريق غداً مباراته الأولى‬ ‫للتأهل لكأس العالم لكرة السلة.‬

‫لطالما أحببت كرة السلة.‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل، لا تقلق.‬

‫اجلس معنا لـ5 دقائق.‬ ‫هل تعرف "كارلو ريكالكاتي"؟‬

‫هذا مؤسف فعلاً،‬

‫على المستوى المعنوي،‬ ‫إنها خيبة كبيرة.‬

‫عمري اليوم 33 عاماً‬

‫وكانت هذه بطولة كأس العالم الأخيرة‬ ‫التي قد أشارك فيها.‬

‫هذا صعب...‬

‫من يفهمون عالم الرياضة،‬ ‫يعرفون أن هذه الأمور تحدث.‬

‫ولكن عندما تقدم قلبك وروحك للعبة،‬ ‫من الصعب تقبل الخسارة.‬

‫أحياناً وحدها الخسارة المؤلمة‬ ‫تمنحنا القوة لنعيد ضبط كل شيء‬

‫ونبدأ من جديد بمزيد من الطاقة.‬

‫هيا، بقوة! هكذا!‬

‫فيما يدخل "يوفنتوس"‬ ‫المرحلة الأصعب في بداية الموسم،‬

‫تتزايد الشكوك.‬

‫في دوري أبطال "أوروبا"،‬ ‫لا يمكنهم أن يخسروا أي مباراة أخرى‬

‫إن أرادوا الانتقال إلى المرحلة التالية.‬

‫وفي الدرجة الأولى،‬

‫ستكون مسيرة النادي‬ ‫نحو الدرع السابع على التوالي‬

‫مسألة صعبة‬

‫كون الفريق يأتي بعد "نابولي" و"الإنتر"‬ ‫في الترتيب.‬

‫هيا! ابذلوا أفضل ما لديكم! أسرع!‬

‫و"يوفنتوس" يواجه واقعاً جديداً،‬

‫لم يتزعزع مرمى "يوفنتوس"‬ ‫طوال 16 عاماً،‬

‫ولكن "جيجي بوفون"‬ ‫لم يشارك في مبارتين متتاليتين‬

‫ويبدو أن التغيير محتم.‬

‫سيبدأ "يوفنتوس" أصعب سلسلة‬ ‫من المباريات‬

‫والسؤال الجديد المطروح‬ ‫ليس من سيكون حارس المرمى في العام المقبل،‬

‫بل من مستعد للمشاركة كحارس مرمى‬ ‫في الأسبوع المقبل.‬

‫ترجمة "موريال ضو"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.