All language subtitles for First.Team.Juventus.FC.S01E01.REPACK.720p.WEB.x264-AMRAP

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"‬

‫رتبوا ربطات عنقكم يا رفاق.‬

‫المشهد نفسه يتكرر.‬

‫أمستعدون؟‬

‫ولكن هناك اختلاف ما.‬

‫يتجمع أعظم فريق‬ ‫في تاريخ كرة القدم الإيطالية‬

‫كما فعل لأكثر من قرن من الزمن‬

‫لكي يتم التقاط الصورة الجماعية‬

‫التي ترمز إلى وحدتهم.‬

‫هيا أيها المدرب.‬

‫ولكن للمرة الأولى،‬ ‫سيحظى الجميع بفرصة‬

‫لرؤية أكثر من مجرد صورة‬ ‫تحت العناوين العريضة.‬

‫سيرون أكثر من مجرد مباريات‬

‫مع رؤية لم يسبق لها مثيل‬ ‫من داخل النادي.‬

‫لقد أذى نفسه.‬

‫في هذا الموسم، يدعو فريق "يوفنتوس" العالم‬

‫ليشهد معه الحكاية من خلف الكواليس.‬

‫لنستعد للمشاركة في مغامرة الفريق المطلقة.‬

‫انظروا إلى هنا.‬

‫"ملعب (أليانز)، (تورينو)"‬

‫دخل هؤلاء اللاعبون التاريخ.‬

‫إنه الانتصار الأجمل في التاريخ.‬

‫إنه الدرع السادس.‬

‫هذه هي الأسطورة بالأبيض والأسود.‬

‫شكراً يا رفاق.‬

‫أغسطس في "تورينو" في "إيطاليا".‬

‫فجر موسم جديد‬ ‫من بطولة الدرجة الأولى لكرة القدم.‬

‫قبل 3 أشهر، هنا في هذا الملعب،‬

‫فاز فريق "يوفنتوس"‬ ‫بدرعه السادس على التوالي‬

‫وبطولة كأس "إيطاليا"‬ ‫للمرة الثالثة على التوالي.‬

‫إنجازان لا سابق لهما‬ ‫في تاريخ كرة القدم الإيطالية.‬

‫ولكن الحماسة بسبب هذين الانتصارين‬ ‫لم تدم طويلاً‬

‫إذ خسر الفريق في نهائيات دوري الأبطال.‬

‫من الصعب الخسارة في النهائيات‬ ‫مرتين خلال 3 سنوات.‬

‫من الصعب رؤية المشجعين يبكون.‬ ‫فمثلنا، إنهم يؤمنون بهذه الكأس.‬

‫بالنسبة إلى "يوفنتوس"،‬ ‫لجأوا إلى ماضيهم لتحديد مستقبلهم،‬

‫هم الذين احتفلوا بعشرات الانتصارات‬ ‫في القرن الماضي.‬

‫هذا غزو مدهش!‬

‫إنه احتفال، "فيالي" يقبله‬ ‫ويرفعه نحو سماء "روما"،‬

‫سماء "إيطاليا"، كأس الأبطال!‬

‫دخل الفريق التاريخ بحصوله على هذا الدرع.‬

‫إنجاز لا سابق له!‬

‫إلى "يوفنتوس".‬

‫مع بداية الموسم،‬

‫ازداد الضغط لتحقيق التوقعات.‬

‫بدأ الفريق الموسم‬ ‫بالطريقة التي اعتادها لعقود،‬

‫بمباراة استعراضية‬ ‫في بلدة "فيلار بيروزا" المجاورة،‬

‫مسقط رأس العائلة التي تمتلك النادي‬ ‫منذ أكثر من 90 عاماً.‬

‫هناك، يذكر رئيس النادي‬ ‫"أندريا أنييلي" لاعبيه‬

‫بمهمتهم غير المشروطة.‬

‫أساطير "يوفنتوس" أمثال "سيفوري"‬ ‫و"بلاتيني" و"ديل بييرو" و"باجيو"...‬

‫جميعهم مشوا عبر هذه الحديقة‬ ‫وعبر ذاك الملعب.‬

‫ستكون هذه السنة صعبة بامتياز وقاسية جداً.‬

‫التخطيط لهذا الموسم حول جدول دوري الأبطال‬ ‫سيكون أمراً خاطئاً.‬

‫يمتد الموسم على الأسابيع كلها.‬

‫يوم السبت ويليه الأحد‬ ‫والأحد التالي والذي يليه.‬

‫سنفوز إذا ضحينا بأنفسنا‬ ‫من أجل بعضنا البعض.‬

‫اليوم يوم احتفالي، فلنستمتع به.‬

‫نحن اليوم في دارنا.‬

‫استمتعوا بيومكم وشكراً.‬

‫هذا ما يجذب المشجعين اليوم،‬

‫عرض مجاني يضع نجو‬م‬ الفريق الأول‬

‫في مواجهة لاعبين أصغر سناً‬ ‫من أكاديمية النادي.‬

‫اللعب في هذا الملعب الصغير‬ ‫في الضواحي‬

‫التي تحتفل بهذا اليوم‬

‫يجسد لحظة تضامن بين كل المعنيين بالنادي.‬

‫"(جورجيو شليني)، لاعب دفاع"‬

‫يوم يجمع العائلة والفريق والمشجعين.‬

‫في كرة القدم المعاصرة،‬

‫"(جيانلويجي بوفون)، حارس مرمى"‬

‫من المهم الحفاظ على بعض التقاليد.‬

‫إنها مسألة رومنسية متبقية‬ ‫ولا يمكننا التخلي عنها.‬

‫اجتماع عائلة "يوفنتوس" الكبيرة.‬

‫"(كلاوديو ماركيزيو)، لاعب وسط"‬

‫نتمنى أمنية جميعنا معاً، مشجعون ولاعبون،‬

‫لنكون جاهزين لموسم رائع جديد.‬

‫إذا اعتبر اللاعبون مشجعي النادي‬ ‫أفراداً من العائلة،‬

‫فاليوم خير دليل على ذلك.‬

‫تصبح اللعبة أقصر وأقصر.‬

‫لأن المشجعين يعبرون عن محبتهم‬

‫بغزو مسالم جداً للملعب.‬

‫فيقدم اللاعبون ملابسهم‬ ‫ويوقعون التذكارات عند مغادرتهم.‬

‫إنها لحظات جميلة‬ ‫تجعلك جزءاً من هذا النادي.‬

‫قد ينتظرنا موسم صعب...‬

‫ولكن بالنسبة إلى كل من يشهد‬ ‫هذا المنظر السنوي،‬

‫من الواضح أنه في ثقافة "يوفنتوس"،‬

‫يشكل المشجعون جزءاً أساسياً‬ ‫من تركيبة النادي بقدر النجوم.‬

‫هيا يا "يوفي"! أعظم الأبطال في العالم.‬

‫"(يوفنتوس)"‬

‫إذا سألني أحد، "ما هي موهبتي المميزة‬

‫لكوني حارس مرمى وكابتن"،‬

‫أقول إنني لا أفعل شيئاً مميزاً،‬ ‫فلفريق "يوفنتوس" العديد من الكابتنات‬

‫لكونهم قياديين ومحترفين‬ ‫ويشكلون أمثلة عليا.‬

‫عندما نلعب مباريات تقلقنا،‬

‫من حيث النتيجة والفريق الخصم ‬ ‫والمباراة نفسها،‬

‫ننجح في البقاء متحدين.‬

‫الهدف هنا هو ألا نكتفي بما نفعله.‬

‫إنها القاعدة الوحيدة التي أعرفها‬ ‫للفوز والتحسن أكثر في ذلك.‬

‫أريد من زملائي في الفريق،‬

‫عندما يلعبون في الملعب،‬

‫أن يقدموا أفضل ما لديهم للقضية.‬

‫سألعب حتى اليوم الأخير،‬

‫أريد أن أقدم ذاتي كلها لـ"يوفنتوس"‬ ‫في الملعب وخارجه‬

‫لكي أحرص على أن تسير الأمور‬ ‫بشكل جيد للفريق.‬

‫وآمل أنني نقلت القيم المهمة‬

‫إلى من سيأتون من بعدي.‬

‫"غرفة تبديل الملابس"‬

‫للمساعدة في تقوية‬ ‫فريق "يوفنتوس" هذا الموسم،‬

‫رحب الفريق بانضمام المزيد من الأبطال‬ ‫إلى صفوفه.‬

‫من بينهم نذكر "بلاز ماتويدي"،‬

‫لاعب وسط انتقل‬ ‫من فريق "باريس سان جيرمان".‬

‫وفي مؤتمره الصحافي‬ ‫كعضو في النادي الجديد،‬

‫لم يترك مجالاً للشك‬ ‫بشأن سعادته بالانضمام للفريق.‬

‫وهو يفهم أيضاً سبب إحضاره‬ ‫إلى فريق "يوفنتوس".‬

‫طاب يومكم وأهلاً بكم.‬

‫نرجو منكم طرح سؤال واحد‬ ‫في كل مرة لتسهيل الترجمة.‬

‫شكراً جزيلاً.‬

‫أنا مسرور وفخور جداً‬ ‫لانضمامي لفريق "يوفنتوس".‬

‫أعرف فريق "يوفنتوس" منذ فترة طويلة‬ ‫وهو فريق رائع.‬

‫ودائماً ما يحرزون نتائج جيدة‬ ‫في دوري الأبطال‬

‫ويفوزون بالدرع.‬ ‫لذا بالنسبة إلي، هذه مغامرة جديدة.‬

‫إنه تحد ولكنه تحد مثير.‬

‫سوف أبذل قصارى جهدي‬

‫لمساعدة الفريق في تحقيق أهدافه.‬

‫تاريخياً، لطالما اعتمد فريق "يوفنتوس"‬ ‫على قوة دفاعه.‬

‫قد يكون "ماتويدي" لاعب وسط‬ ‫ولكنه يتمتع بمهارات دفاعية استثنائية.‬

‫وسيكون ذلك مهماً جداً‬ ‫للتعويض عن مغادرة‬

‫بعض أفضل لاعبي "يوفنتوس".‬

‫تحرك بسرعة إلى الجهة المقابلة.‬

‫ابق في الخلف ثم انقض أمامه.‬

‫هذا ليس سهلاً‬ ‫وعلينا أن نرفع المهارات كل سنة‬

‫وعلينا أن نطلب المزيد من أنفسنا.‬

‫لأنه في النهاية، في مارس،‬

‫سيبدأ القسم الأخير والأهم من الموسم.‬

‫"(ماسيميليانو أليغري)، مدرب"‬

‫علينا أن نكون مستعدين جسدياً وتقنياً،‬

‫والأهم، هو الاستعداد العقلي.‬

‫إنها الليلة السابقة‬ ‫لافتتاح "يوفنتوس" للموسم.‬

‫وبالنسبة إلى "غونزالو هيغواين"،‬ ‫إنه وقت الانفراد والهدوء.‬

‫تعجبني لحيتي.‬

‫وأنا أعتني بها كل 15 يوماً.‬

‫أحياناً عندما يكون لديك لحية،‬

‫"(غونزالو هيغواين)، لاعب هجوم"‬

‫وتسجل هدفاً، فإنك تطلقها.‬

‫هذه الأحرف الأولى من أسماء عائلتي.‬

‫"خورخي" هو أبي.‬

‫"نانسي" هي أمي.‬

‫"نيكولاس" هو مستشاري وأخي الأكبر.‬

‫"فيديريكو" يلعب في الدوري الأمريكي‬ ‫و"لاوتارو" هو أخي الأصغر.‬

‫هذا الوشم يعني "معاً نحن لا نُقهر".‬

‫العائلة أساسية وهي الأهم بالنسبة إلي.‬

‫مع عائلتي،‬

‫عندما لا ألعب كرة القدم،‬

‫نحن لا نتحدث عن كرة القدم.‬

‫نتحدث عن أمور أخرى‬ ‫أكثر أهمية في الحياة.‬

‫كان أبي يلعب كرة القدم‬ ‫قبل سنوات طويلة.‬

‫لذا نشأنا في عالم كرة القدم.‬

‫أبي أكثر دقة.‬

‫حتى إذا سجلت هدفين أو 3،‬

‫من الصعب عليه أن يثني علي.‬

‫فيبدأ بالتحدث عن أخطائي،‬

‫ثم يتذكر أنني سجلت هدفين أو 3.‬

‫ولكن لهذا السبب أيضاً‬

‫تعلمت أن أقدم أداء أفضل.‬

‫بعد النهائيات المخيبة في "كارديف"،‬

‫يريد "هيغواين" أن يبدأ الموسم‬ ‫بتقديم أفضل ما لديه.‬

‫إخوتي وأخواتي،‬ ‫أهلاً بكم في ملعب "أليانز".‬

‫"(يوفنتوس) ضد (كالياري)،‬ ‫ملعب (أليانز)"‬

‫افتتح فريق "يوفنتوس" الموسم‬ ‫في ملعبه في مباراة ضد "كالياري".‬

‫إنها التجربة الأولى منذ تسديد 3 أهداف‬

‫في بطولة كأس "إيطاليا" في الصيف.‬

‫إن كان "يوفنتوس" يأمل في الدفاع عن لقبه‬ ‫كبطل "إيطاليا"‬

‫للمرة السابعة،‬

‫سيحتاج الفريق إلى تناغم دفاعي جديد.‬

‫الكرة في موقعها الصحيح... هدف!‬

‫"(يوفنتوس) 1 - 0 (كالياري)،‬ ‫(ماريو ماندوكيتش)"‬

‫سجل فريق "يوفنتوس" هدفاً.‬

‫بعد هدف "يوفنتوس" الافتتاحي،‬ ‫تم تحقيق إنجاز للتاريخ‬

‫حيث استُخدمت الإعادة المصورة‬ ‫في مباراة درجة أولى للمرة الأولى.‬

‫كانت الآراء ضد "يوفنتوس"‬

‫فحظي فريق "كالياري" بفرصة للتعادل.‬

‫وكان هذا أول امتحان صعب هذه السنة‬ ‫أمام حارس مرمى "يوفنتوس" الأسطوري.‬

‫أنقذ "جيجي" الموقف من الجهة اليمنى.‬

‫أفضل حارس مرمى في العالم‬ ‫تفوق على التقييم المصور.‬

‫"باولو"، القدم اليسرى... هدف!‬

‫"(يوفنتوس) 2 - 0 (كالياري)،‬ ‫(باولو ديبالا)، وقت إضافي، الشوط الأول"‬

‫ودخلت الكرة إلى المرمى، هدف!‬

‫"(يوفنتوس) 3 - 0 (كالياري)،‬ ‫(غونزالو هيغواين)، الدقيقة 66"‬

‫"(يوفنتوس) 3 - 0 (كالياري)،‬ ‫النتيجة النهائية"‬

‫أمامنا موسم طويل.‬

‫اعتباراً من 10 سبتمبر، سنلعب كل 3 أيام.‬

‫أنا مسرور من أداء اليوم.‬

‫حتى ضربة الجزاء، لم نكن ندافع جيداً‬ ‫وعلينا أن نعمل على تحسين ذلك.‬

‫كان "بوفون" بارعاً في رد ضربات الجزاء‬ ‫وكان يخرج الفريق من المأزق.‬

‫"(فينوفو)، (تورينو)"‬

‫يتوقع "يوفنتوس" دائماً بداية قوية‬ ‫في دوري الدرجة الأولى.‬

‫ولكن الهدف المطلق لهذا النادي‬ ‫هو الفوز بنهائي دوري الأبطال.‬

‫في مواسمه الثلاثة الأولى،‬ ‫كان المدرب الرئيسي "ماكس أليغري"‬

‫قد أصبح المدرب صاحب الانتصارات الأكثر‬

‫في تاريخ "يوفنتوس" الممتد على 120 عاماً.‬

‫ولكن قرار العودة لموسم رابع‬

‫كان مرتبطاً بالهزائم أكثر منه الفوز.‬

‫هيا!‬

‫بعد "كارديف"، رحت أفكر‬

‫كما هو متوقع، لأن....‬

‫لأنني حققت فوزين‬ ‫في نهائيات دوري الأبطال في 3 سنوات.‬

‫فتوقفت وفكرت في نفسي‬

‫لأرى إن كنت ما زلت قادراً‬ ‫على تقديم هذه الطاقة والقوة‬

‫لأتمكن من تحمل سنة أخرى في "يوفنتوس".‬

‫الفرق بين "يوفنتوس" وفرق أخرى‬

‫هو أن ما تحققه يوضع جانباً على الفور‬

‫ويكون عليك البدء مباشرةً بالعمل‬ ‫لتحقيق الانتصار التالي.‬

‫وهذا يضع المرء تحت ضغط شديد.‬

‫وأقول دائماً إنه في كرة القدم،‬ ‫"الفوز هو أمر استثنائي‬

‫ولكنه ليس طبيعياً."‬

‫يظن الدخلاء أن الفوز أمر طبيعي‬ ‫بالنسبة إلى "يوفنتوس"‬

‫ولكنه ليس طبيعياً‬

‫لأنه لا يمكن الفوز كل سنة.‬

‫وهكذا...‬

‫مهلاً...‬

‫"ملعب (أليانز)"‬

‫إذا أصبح الفوز من المسلمات‬ ‫بالنسبة إلى "يوفنتوس"،‬

‫كذلك الأمر بالنسبة إلى المباراة النهائية‬ ‫في دوري الأبطال.‬

‫في المباريات النهائية الـ9 التي شارك فيها،‬ ‫فاز الفريق مرتين فقط،‬

‫في العامين 1985 و1996.‬

‫فزت ببطولة ثم خسرت اثنتين على التوالي‬

‫"(مورينو توريتشلي)،‬ ‫فائز بدوري الأبطال عام 1996"‬

‫في السنتين اللاحقتين.‬

‫إنها هزائم مدمرة فعلاً‬

‫لأنه كلما كان الهدف الذي تحاول تحقيقه‬ ‫كبيراً، كان الشعور بالهزيمة أسوأ.‬

‫بلوغ نهائيات دوري الأبطال وخسارته‬ ‫هو أمر مؤلم.‬

‫"(أليسندرو ديل بييرو)،‬ ‫فائز بدوري الأبطال عام 1996"‬

‫والأمر سيان بالنسبة إلى كؤوس أخرى‬

‫ولكن دوري الأبطال يؤلم جداً‬

‫لأن المسألة كلها تُحسم في 90 دقيقة،‬ ‫إنه أمر مدمر.‬

‫تحتاج إلى بعض الأيام‬ ‫لتتنفس وتفكر في الأمر.‬

‫لكي تتمكن من البدء مجدداً بعد شهر‬

‫بكامل نشاطك وبرغبة‬ ‫في عدم تكرار ما حدث.‬

‫"(مونتي كارلو)، (موناكو)"‬

‫الطريق إلى نهائيات دوري الأبطال‬ ‫هذه السنة تبدأ في "مونتي كارلو"‬

‫مع سحب اختيار المجموعات.‬

‫كابتن واحد، لدينا كابتن واحد.‬

‫سيتم أيضاً في هذه الأمسية‬ ‫تكريم "جيجي بوفون"‬

‫كونه حارس المرمى الأفضل للعام الماضي‬ ‫في دوري الأبطال.‬

‫يجب ألا يشعر المرء بالرضا أبداً.‬

‫الحصول على هذا الشرف‬ ‫بسن الـ39 هو أمر مرض.‬

‫ولكنني أظن أنني أستحقه.‬

‫عندما يتحدث الناس عن "بوفون" اللاعب،‬

‫أريدهم أن يتحدثوا بصيغة المضارع‬ ‫وليس الماضي.‬

‫رحبوا معنا على المسرح‬

‫بحارس المرمى الأفضل لهذا الموسم‬ ‫من دوري الأبطال الأوروبي،‬

‫"جيانلويجي بوفون".‬

‫يبدو مرتاحاً‬ ‫عندما يكون بحضرة زملائه النجوم.‬

‫حتى عندما يتوقون‬ ‫لتذكيره بسنه.‬

‫يا "كريستيانو"، أصبحت الرجل الأول‬ ‫الذي يسجل 100 هدف في دوري الأبطال.‬

‫إن كان عليك اختيار هدف مميز...‬

‫الأخير ضد العجوز.‬

‫ولكنه يبدو مرتاحاً مع فكرة تقاعده.‬

‫أنا أتقبل الأمر شيئاً فشيئاً‬

‫"(جيانلويجي بوفون)، حارس مرمى"‬

‫بمعنى أنني مرتاح‬

‫لأنني أتقاعد وأنا في وضع جيد‬ ‫جسدياً وعقلياً،‬

‫وكان هذا هدفي الأول.‬

‫لا شيء ولا أحد يدوم إلى الأبد.‬

‫في المرحلة الابتدائية،‬ ‫تلعب 4 فرق في كل مجموعة مرتين‬

‫في ما مجموعه 6 مباريات.‬

‫"برشلونة".‬

‫"يوفنتوس" سيلعب ضد "برشلونة"‬

‫وسيسافر الفريق إلى "إسبانيا"‬ ‫لخوض مباراته الأولى.‬

‫من الواضح أنه بعد كل هذه السنوات،‬ ‫الفوز بدوري الأبطال‬

‫سيكون تحقيقاً لحلمي‬

‫وتحقيقاً لقصة استثنائية‬ ‫أعيشها مع "يوفنتوس".‬

‫وإذ يغادر الفريق إلى "إسبانيا"‬ ‫لافتتاح موسم دوري الأبطال،‬

‫ما زالت ذكرى الفوز على "برشلونة"‬ ‫بنتيجة 3-0 في "تورينو"‬

‫في المرحلة ربع النهائية‬ ‫في الموسم الماضي، واضحة في الذاكرة.‬

‫السيطرة على أحد أرقى النوادي‬ ‫في العالم‬

‫تفرض ضغطاً متزايداً‬

‫لا سيما بالنسبة إلى لاعب "يوفنتوس"،‬ ‫الأرجنتيني ابن الـ23 عاماً،‬

‫"باولو ديبالا".‬

‫سجل هدفين في ذلك اليوم‬

‫مما لفت أنظار جميع لاعبي كرة القدم،‬

‫ووضع هذه الموهبة اليافعة‬ ‫تحت المراقبة والتدقيق.‬

‫لم يتوقع أحد ما فعلته في العام الماضي‬

‫والآن يتوقع مني الجميع‬ ‫تكرار ما فعلته العام الماضي.‬

‫الأمر ليس سهلاً لأنه من الصعب اللعب‬ ‫ضد فريق مثل "برشلونة"‬

‫وفي ملعب مثل هذا حيث الجميع ضدنا.‬

‫تحقيق فوز ثالث على التوالي‬ ‫ضد "برشلونة"‬

‫بدون أي خسارة، سيكون أمراً مدهشاً.‬

‫بما أنه إنجاز صعب، بل يكاد يكون مستحيلاً،‬ ‫علينا أن نحاول التسديد.‬

‫من "كامب نو" في "برشلونة"،‬

‫المباراة الأولى في دوري الأبطال‬ ‫ لهذه المجموعة‬

‫وهي مباراة كبيرة للغاية.‬

‫"دي سيليو" عند طرف المنطقة،‬ ‫"دي سيليو"!‬

‫يبعد مسافة قصيرة جداً عن الهدف.‬

‫"ديبالا" يقترب من "تير ستيغن"!‬ ‫"ديبالا" داخل منطقة الجزاء، "ديبالا"!‬

‫"ميسي" يسدد على حائط الدفاع،‬ ‫لم ينته الأمر، "سواريز"، "بوفون"!‬

‫في البداية، قدم "يوفنتوس" دفاعاً قوياً‬

‫فيما حاول الفريق‬ ‫المحافظة على سلسلة الفوز المطلق.‬

‫في الدقيقة الأخيرة من الشوط،‬ ‫سدد "ليونيل ميسي".‬

‫إنها ضربة سددها من الركن البعيد.‬

‫للمرة الأولى في مسيرته المهنية،‬ ‫سدد هدفاً في مرمى "بوفون".‬

‫نحن جاهزون لـ45 دقيقة أخرى‬ ‫من مباراة "برشلونة" و"يوفنتوس".‬

‫النتيجة 1 - صفر، ولكن يبقى 50 بالمئة‬ ‫من هذه المباراة.‬

‫"ميسي" ما زال في المربع، إنه هو.‬

‫"ميسي"! الكرة في الوسط. "راكيتيك"!‬ ‫"برشلونة" تضاعف النتيجة.‬

‫أصبح الوضع صعباً بالنسبة إلى "يوفنتوس"‬ ‫الذي عليه التركيز على اللعبة‬

‫وتسديد هدف بأسرع ما يمكن.‬

‫توقف "ميسي" ولعب بالكرة.‬ ‫دائماً "ميسي"!‬

‫إنه يحرز فرقاً مجدداً.‬

‫يا له من لاعب عظيم.‬

‫في النهاية، "ليو ميسي" لاعب كبير.‬

‫تفوق فريق "برشلونة" على "يوفنتوس"‬ ‫للمرة الأولى‬

‫منذ نهائيات موسم دوري الأبطال‬ ‫لموسم 2014-2015 في "برلين".‬

‫لعبنا جيداً في الشوط الأول،‬

‫ولكن كان علينا الحفاظ على تركيزنا‬ ‫في الشوط الثاني أيضاً.‬

‫تلقينا 3 أهداف في هجمات مضادة.‬

‫إذا أعطيت لاعباً مثل "ميسي"‬ ‫فرصاً كهذه، ستخسر المباراة.‬

‫"(برشلونة) 3 - 0 (يوفنتوس)،‬ ‫النهائيات"‬

‫"(فينوفو)، (تورينو)"‬

‫حافظ على التركيز دائماً.‬

‫استخدم عقلك.‬

‫ركز.‬

‫بعد الهزيمة، يتعلم المرء دائماً درساً.‬

‫كما قال "نلسون مانديلا"،‬

‫"لا أخسر أبداً، إما أربح وإما أتعلم."‬

‫عندما تُمرر لك الكرة، العب بها.‬

‫في هذه الحالة، تعلمنا أن علينا اللعب‬ ‫بحماسة وتركيز مستمرين.‬

‫هذا أحد الأهداف التي على "أليغري"‬ ‫وطاقمه وفريقه كلها‬

‫أن يعملوا على تحقيقها‬ ‫في المباريات التالية.‬

‫لم تذهب إلى هناك؟‬

‫إلى الخارج، هنا، أطبق عليه.‬

‫اضغط عليه! هذا الجناح الأوسط‬ ‫والمدافعون هنا.‬

‫"يوفنتوس" لا يلعب للفوز بالمركز الثاني‬ ‫أو لمجرد المشاركة.‬

‫"يوفنتوس" يلعب للفوز.‬

‫مررت بذلك وأفهم شعورهم‬

‫عندما تصبح الظروف صعبة‬

‫لأنني عشت تلك اللحظات.‬

‫إذا لم نتمكن من الوقوف على مقربة،‬ ‫افتح هناك! ابق واقفاً‬

‫يفرض الناس الكثير من الضغط‬ ‫لأن للفريق قاعدة كبيرة من المشجعين‬

‫ومنهم انبثق لاعبون‬ ‫دخلوا تاريخ كرة القدم.‬

‫من الصعب جداً اللعب في فريق "يوفنتوس"‬

‫وقلة هم من يمكنهم القيام بذلك.‬

‫عندما يتمتع ناد ما بالكثير من التقاليد،‬

‫يرتبط مجد الماضي بأمل اليوم‬

‫وبلاعبين مثل "كلاوديو ماركيزيو"‬

‫الذي بدأ مسيرته مع "يوفنتوس"‬ ‫في أكاديمية الشباب.‬

‫ها نحن!‬

‫"(كلاوديو ماركيزيو)"‬

‫هنا بدأ كل شيء، في عام 2006.‬

‫هذا هو الخط الذي تتبعه‬ ‫في صغرك.‬

‫بفضل مدربيهم، يبدأ اليافعون‬ ‫عملية نموهم.‬

‫تبعت هذه المسيرة بدوري‬ ‫وقد جعلتني أنمو.‬

‫بعبارة بسيطة، تركت هذه الرسالة‬

‫لمن تمكنوا من بلوغ هذه المرحلة.‬

‫"ليكن هذا القميص وقصتي‬ ‫أداة لرسم مستقبلكم."‬

‫"غرفة الاجتماعات"‬

‫هذه غرفة الاجتماعات.‬

‫غالباً ما يتضامن الجنوب إفريقيين‬

‫وهم يتحدثون الإسبانية والبرتغالية‬ ‫في مناطقهم.‬

‫هذه المنطقة الشرقية‬

‫وفيها "ماريو ماندوكيتش" و"خضيره"‬ ‫و"ستيفان" وأنا و"بيانيتش".‬

‫نحن هنا‬

‫مع من يعملون لأجلنا‬

‫طوال السنة وبفضلهم لدينا كل ما نحتاج إليه.‬

‫إنهم عناصر مهمة جداً.‬

‫نحن نستعد للتدريب.‬

‫أنتم تستعدون للتدريب من أجل...‬

‫نتدرب في ملعب "يوفنتوس".‬

‫"روزانا" هنا منذ فترة طويلة.‬

‫نعرف بعضنا منذ زمن بعيد،‬ ‫كان طول قامتي بارتفاع هذه الطاولة.‬

‫- صحيح.‬ ‫- ثم نموت قليلاً.‬

‫"(يوفنتوس)"‬

‫هذه أدواتنا الحقيقية،‬

‫أحذيتنا الجاهزة دائماً للمعركة.‬

‫- شكراً.‬ ‫- على الرحب.‬

‫لمباراتنا الرابعة من موسم الدرجة الأولى،‬

‫سيذهب الفريق إلى "ريجيو إيميليا"‬ ‫لمباراة مع "ساسولو".‬

‫بعد 3 انتصارات متتالية،‬

‫يشعر الجميع بالضغط‬ ‫وضرورة الاستمرار باللعب جيداً،‬

‫ولكن للاعب الذي يرتدي الرقم الأكثر طلباً‬ ‫في المباراة،‬

‫التوقعات متطرفة جداً.‬

‫قميص الرقم 10 هو قميص مرموق،‬

‫فهو الرقم المنشود في عالم كرة القدم.‬

‫كما أنه الفريق الذي حقق‬ ‫أكبر عدد من الانتصارات في "إيطاليا"‬

‫لذلك، المسؤولية كبيرة.‬

‫قبل أسبوع، شهد "باولو ديبالا"‬ ‫"ليونل ميسي"‬

‫أفضل لاعب حامل الرقم 10 في العالم‬ ‫وهو يمزق "يوفنتوس".‬

‫وهذا دليل على أن لديه المزيد ليثبته.‬

‫فرصة اللعب بهذا الرقم،‬

‫بالنسبة إلى جميع اللاعبين‬ ‫الذي ارتدوا هذا القميص،‬

‫إنها لمتعة حقيقية.‬

‫ولكن الفوز بهذه المباراة‬ ‫مع الرقم 10 لا يغير شيئاً.‬

‫المهم هو محاولة تقديم أداء جيد‬

‫وبذل أفضل ما لدي‬ ‫ومساعدة رفاقي في الفريق.‬

‫"(ساسولو) - (يوفنتوس)،‬ ‫ملعب (ماباي)"‬

‫من ملعب "ماباي" في "ريجيو إيميليا"،‬

‫إنه يوم جيد بالنسبة إلى "إنريكو زامبرونو".‬

‫إنها المباراة الرابعة‬ ‫في فئة الدرجة الأولى.‬

‫اليوم، سيواجه "ساسولو"‬ ‫فريق "يوفنتوس".‬

‫"برشلونة"، "كامب نو"، ودوري الأبطال‬ ‫أصبحوا من الماضي.‬

‫حان الآن وقت الدرجة الأولى.‬

‫حتى النهاية، الفوز لـ"يوفنتوس".‬

‫"كوادرادو" سيعبر.‬

‫"كوادرادو"! الكرة خارج الملعب.‬

‫في المقدمة، يحاول "ماندوكيش"‬ ‫أن يكون أسرع من "ليتشيرت"،‬

‫من الداخل لـ"ديبالا"، انتبه...‬ ‫"باولو ديبالا".‬

‫"ديبالا"!‬

‫"باولو ديبالا"!‬

‫مشهد رائع! "ساسولو" صفر‬ ‫و"يوفنتوس" هدف واحد.‬

‫يا له من هدف!‬

‫"(ساسولو) 0 - 1 (يوفنتوس)‬ ‫(باولو ديبالا)، الدقيقة 16"‬

‫الكرة قريبة من الأرض،‬ ‫في الداخل لـ"فالشينيلي" و"بوفون"!‬

‫"هيغواين"، حركة جيدة من "كوادرادو".‬

‫انتبهوا من "كوادرادو"،‬ ‫الكرة قريبة...‬

‫"ديبالا"!‬

‫هو مجدداً! بركلة تشبه كرة القدم الداخلية.‬

‫ركلة بإصبع القدم على العارضة القريبة،‬ ‫في الدقيقة الرابعة.‬

‫"ساسولو" صفر وهدفان لـ"يوفنتوس".‬

‫الكرة في الجهة الأخرى،‬ ‫"أدجابونغ" يتوقف.‬

‫بطرف إصبع قدمه!‬ ‫والكرة بقيت هناك‬

‫وسجل هدفاً! هدف لفريق "ساسولو"‬ ‫مع "بوليتانو" الذي يعيد إحياء المباراة.‬

‫لكل مباراة تحدياتها‬

‫وفي هذا اليوم، بالنسبة إلى فريق "يوفنتوس"،‬

‫لا بد من التركيز والتماسك‬ ‫وسط هذه اللعبة الجسدية.‬

‫تمكن من المرور، "ديبالا"، لا أحد سواه،‬

‫وسط 3 رجال. ضربة حرة!‬

‫مواجهة قوية خلفه،‬ ‫ضربة حرة لفريق "يوفنتوس".‬

‫"ديبالا"!‬

‫"باولو ديبالا"، لا يمكن إيقافه!‬

‫هدف لـ"ساسولو" و3 لـ"يوفنتوس".‬

‫يا له من لاعب، "باولو ديبالا".‬

‫لا يمكن إيقافه.‬

‫غير معقول!‬

‫لعب الفريق مباراة جيدة‬ ‫وحظي بردود فعل جيدة.‬

‫"هيغواين" يساعد "باولو" كثيراً،‬

‫ويخرج ويلعب.‬

‫أنا سعيد جداً بذلك‬

‫وكذلك الفريق كله.‬

‫سجل "باولو" هدفاً وقدم أداءً رائعاً‬

‫لأن الفريق يدعمه‬

‫وهذا ما سمح له بذلك.‬

‫هل أنت غاضب لأن "ساسولو" سجل هدفاً؟‬

‫أستاء عادة إذا سجل الفريق الآخر هدفاً.‬

‫أستاء لأنها كانت مباراة‬

‫لم يكن يفترض أن نتلقى فيها أي أهداف.‬

‫عندما نكون في الصدارة‬ ‫وعندما تبدو المباراة سهلة،‬

‫علينا الاستمرار بتمرير الكرة‬ ‫واللعب ببساطة،‬

‫لأننا نريد من الجميع الاستمرار حتى النهاية‬ ‫والفوز بالدرع.‬

‫"حلبة تجارب (بالوكو)، (إيطاليا)"‬

‫سنجري جلسة تصوير.‬

‫عندما تلعب في أحد أشهر نوادي‬ ‫كرة القدم في العالم،‬

‫لا تحصل على الكثير من أيام العطلة.‬

‫اليوم لدينا جلسة تصوير‬ ‫لصالح الراعي الأساسي.‬

‫يتميز اليوم بعدم وجود‬ ‫آلات تصوير لمصلحة السير‬

‫"(فيديريكو بيرناردشي)، لاعب هجوم"‬

‫فيمكننا القيادة بسرعة أكبر.‬

‫ولم نتفاجأ عندما تحولت‬ ‫فرصة تجربة السيارات‬

‫إلى منافسة ودية.‬

‫أنا الأفضل.‬

‫"تشيزني" منافس جيد،‬ ‫أظن أنه سريع.‬

‫قد بروية.‬

‫لا، لا يمكنني القيادة بروية‬ ‫في هذه السيارة.‬

‫احتراف كرة القدم‬ ‫هو ما يحلم به الفتيان اليافعين.‬

‫ولكن كأي وظيفة أخرى،‬

‫إنها مسألة إيجاد توازن‬

‫بين العائلة والعمل.‬

‫بالنسبة إلى "ميراليم بيانيتش"‬ ‫وخلال الموسم تحديداً،‬

‫قضاء الوقت مع ابنه‬ ‫هو أمر يقدره كثيراً.‬

‫ماذا فعلت في المدرسة؟‬

‫- أكلت المعكرونة.‬ ‫- هل أكلت المعكرونة؟‬

‫- مع ماذا؟‬ ‫- الدجاج.‬

‫ماذا تريد أن تفعل؟‬

‫- ألعب كرة القدم.‬ ‫- تلعب كرة القدم؟‬

‫- مع من؟‬ ‫- معك.‬

‫دعني أسجل، أريد تسجيل بعض الأهداف.‬

‫أنا قوي جداً كحارس مرمى.‬

‫أجل، طبعاً.‬

‫أنت جيد بقدر من؟‬

‫مثل "جيجي بوفون".‬

‫مثل "جيجي بوفون"؟ يا إلهي!‬

‫أحسنت يا حبيبي.‬

‫عندما يوقظني ابني في الصباح،‬

‫يسألني، "يا أبي،‬ ‫هل ستقلني من المدرسة؟"‬

‫في كل مرة أجيب بنعم‬ ‫حتى وإن أحياناً وللأسف،‬

‫يكون لدينا تدريب بعد الظهر‬ ‫ولا يسمح لي الوقت بذلك.‬

‫- لنلعب كرة القدم في البيت.‬ ‫- حسناً.‬

‫البارحة كسرت إناءً.‬

‫ووالدك أيضاً كسر كل شيء في البيت‬ ‫عندما كان صغيراً.‬

‫أحب الحياة الطبيعية‬ ‫وأحاول أن أعيش ببساطة.‬

‫أستمتع بحياتي‬ ‫وأحب أن أمضي وقتاً مع ابني.‬

‫هذه اللحظات بالنسبة إلي‬ ‫هي مهمة جداً بدون شك.‬

‫لطالما اعتبرت أنه من المهم‬ ‫أن عيش حياة متوازنة خارج مهنتي‬

‫لأنه من السهل جداً أن يفقد المرء حس الواقع‬

‫وعائلتك تذكرك‬

‫بماهية الحياة.‬

‫"يوفنتوس" ليس فريق الدرجة الأولى‬ ‫الوحيد في المدينة.‬

‫هناك أيضاً نادي "تورينو" لكرة القدم.‬

‫وعندما يلتقي الفريقان،‬ ‫تكون دائماً علاقةً متأججة.‬

‫سكان "تورينو" هم بالأغلب يشجعون "تورينو".‬

‫لـ"يوفنتوس" مشجعون في "إيطاليا"‬ ‫أكثر من مدينة "تورينو".‬

‫تجمع "يوفنتوس" علاقة جيدة بمدينة "تورينو"‬

‫لأنه يعيش من خلال المنافسة مع "تورينو"‬

‫الذي لطالما كان فريقاً عظيماً وناجحاً.‬

‫"(يوفنتوس) - (تورينو)‬ ‫ملعب (أليانز)"‬

‫لطالما كان لسباق "تورينو"‬ ‫جاذبيته ومنافسته.‬

‫لطالما ركز "يوفنتوس" أكثر‬ ‫على الفوز بالبطولة أكثر من السباق.‬

‫بالنسبة إلى "تورينو"، للسباق أهميته.‬

‫"(يوفنتوس) 1 - 0 (تورينو)،‬ ‫(باولو ديبالا) الدقيقة 16"‬

‫"تورينو" هي نحن.‬

‫"(يوفنتوس) 2 - 0 (تورينو)،‬ ‫(ميراليم بيانيك) الدقيقة 40"‬

‫هذا اللقاء التقليدي‬ ‫بين فريقي كرة القدم في "تورينو"‬

‫يكون دائماً احتفالاً عزيزاً.‬

‫في هذا اليوم، سيطر "يوفنتوس" على الملعب.‬

‫"(يوفنتوس) 3 - 0 (تورينو)،‬ ‫(أليكس ساندرو) الدقيقة 57"‬

‫اللمسة الأخير‬ة‬ في الوقت الإضافي،‬ ‫الهدف الثاني لـ"باولو ديبالا" في المباراة‬

‫والهدف العاشر له في 6 مباريات.‬

‫إنه فوز مميز في هذه المرحلة المبكرة‬ ‫من الموسم‬

‫ويرفع رصيد النادي إلى 6 انتصارات‬ ‫في الدرجة الأولى.‬

‫ولكن حتى وسط الاحتفالات،‬ ‫يعرف الجميع أن هذه هي البداية.‬

‫يمتد الموسم على 8 أشهر طويلة‬

‫وهناك العديد من الأسئلة بدون إجابات.‬

‫وأصبح الجميع في عائلة "يوفنتوس"‬ ‫يتوقعون المزيد من الانتصارات المشابهة.‬

‫ولكن لا شيء مؤكد في كرة القدم.‬

‫ترجمة "موريال ضو"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.