All language subtitles for Party.Of.Five.S04E20.Square.One.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-FFG_track3_[ara]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫نعم! "جول" إنك تضغطين علي بشدة.

‫- إنني متحمسة للغاية! ‫- نعم!

‫آسف، فاتني الباص ‫واضطررت للركض طوال الطريق.

‫إنني مسرور ولن أفقد صوابي كالبقية، اتفقنا؟

‫- الحمد لله ‫- إنني مسرور من أجلك للغاية.

‫سعيد جدًا لأجلك.

‫يا لي من فاشل!

‫- إنني... ‫- أعرف!

‫أريد أن أصرخ!

‫إنني معافى بشهادة مصدقة

‫من الدرجة الأولى، نعم!

‫أنقذتم حياتي.

‫لا يا "تشارلي" أنت فعلت ذلك.

‫مستحيل، هل كنت سأنجو لو تخليتم عني؟

‫لم نفعل شيئًا عظيمًا وقد نكرر ذلك حالاً.

‫لن تفعلوا، أتمازحونني؟

‫لن يتكرر ذلك الكابوس.

‫كان المرض يشلني ورؤيتكم تنظفون ورائي.

‫لهذا السبب سأنسى المسألة كلها.

‫أريد أن أستمر في حياتي كما كانت.

‫قبل أن أعرف إنني مصاب بالسرطان.

‫عليك أن تفعل ذلك تنتظرك حياتك بكاملها.

‫وكل ما تحبه من طعام وسهر والمطعم.

‫- عليك استرداده أليس كذلك يا "باي"؟ ‫- نعم، حين تستعد.

‫كل شيء هنا و"أوين" ‫أيضًا بانتظارك حين تستعد.

‫بالاضافة إلى الطبخ والتنظيف والغسيل.

‫جيد أريد استعادة كل ذلك ‫لكن بالنسبة للغسيل لا أعرف.

‫لكني أريد أن نحتفل أيضًا.

‫- نعم! ‫- لا شك في ذلك.

‫- أنسمع الموسيقى الصاخبة ونرقص؟ ‫- ما رأيك بحفلة شواء ضخمة؟

‫- أو نشعل الألعاب النارية؟ ‫- أو نحضر شيئًا لليلة غد؟

‫نعم، أريد أن أفعل ذلك كله.

‫إذًا الأنباء جيدة.

‫لن يتطلب الأمر سوى 6 أسابيع ‫من العلاج الكيميائي الوقائي؟

‫نعم، انتهى الأمر، هذا عظيم ‫لم أره قط سعيدًا إلى هذا الحد.

‫ونحن لم نعرف سعادة مماثلة.

‫- هذا رائع ‫- نعم.

‫- اسمع يا "غريفن"... ‫- لا تقلقي بشأننا.

‫كوني سعيدة من أجل "تشارلي".

‫- أمر رائع أنه... ‫- لا، مهلاً.

‫إنه أمر سار لنا أيضًا.

‫فكل مشاكلنا بدأت منذ انتقالنا إلى هنا.

‫لأننا كنا...

‫نتشاجر من سيأخذ "أوين" ‫إلى جلسة تنظيف الأسنان

‫ومن عليه أن ينتظر عامل مبيد الحشرات.

‫قال "تشارلي" إنه سيبدأ من جديد.

‫مما يعني أنه باستطاعتنا ذلك نحن أيضًا.

‫أن نمتلك منزلاً خاصًا بنا

‫قد نعيد الأمور إلى مجاريها.

‫- ليس الأمر بهذه البساطة ‫- ولمَ لا؟

‫علينا التفكير بالمال فأنت تعملين نصف دوام.

‫أنت تجني ما يكفي لنستأجر استديوًا.

‫- أتريدينني أن أبقى في عملي؟ ‫- ولمَ لا؟

‫أبسبب "روزالي"؟

‫- أعني... ‫- قلت: إن المسألة لم تكن بالأمر المهم

‫بل مجرد مغازلة.

‫وأن أنساها لأننا كنا نحل الأمور بيننا.

‫طبعًا بالفعل.

‫إذًا أثق بك وأصدقك ولمَ لا؟

‫- كيف حالها؟ ‫- إنها بخير وهي ترتدي ثيابها.

‫ترتدي أفضل ثوب حفلة لها.

‫دعك من الأمر خبر "تشارلي" رائع للغاية.

‫نعم، ماذا يجري بينك وبين "ناتالي"؟

‫دعك من الأمر ليس بالأمر المهم.

‫أتعرف؟ لم تكن هنا حين ‫قلت لـ"آني" إنني سأعتني بها.

‫إنها تعرفني أكثر مما تعرفك ‫لذا لا تقلقي سنعتني بها معًا، اتفقنا؟

‫رائع! لأنكما صديقان.

‫لذا لو حصل أمر غريب ‫إنك أفضل مني في معالجته.

‫ما المشكلة يا "ساره"؟

‫إنها ترتدي أفضل ثوب لديها لتستقبل والدتها.

‫ألا تعرف أن "آني" لن تأتي قبل 10 أيام؟

‫ذكرتها بذلك لكنها تعتقد ‫أن "آني" ستغير رأيها وتعود باكرًا.

‫كيف أشرح لها أنها ‫ستبقى معنا لـ10 أيام بعد؟

‫لأن دم والدتها لا يزال قابلاً للاحتراق.

‫اهدأي ستتصل "آني" قريبًا

‫لذا ما علينا سوى أن نسليها حتى تتصل.

‫- كيف؟ ماذا نفعل؟ ‫- كل ما يمكننا فعله.

‫لا أعرف إن...

‫مرحبًا يا عزيزتي! تبدين جميلة جدًا.

‫- سأتناول الغداء ‫- استمتع به.

‫اعتقدت أنه لن يرحل أبدًا.

‫مرحياً.

‫أتتفادني؟ لم تتفوه بكلمة طوال اليوم.

‫آسف.

‫ماذا يجري؟

‫تأتي إلى هنا وتأخذك وتتصرف الآن بغرابة.

‫طلبت مني البقاء.

‫أعتقد أننا سنعود إلى بعضنا، لذا...

‫آسف يا "روزالي".

‫لنوضح الأمور.

‫تأتي إلى منزلي وتخبرني ‫أنكما افترقتما وتطارحني الغرام!

‫ربما لن تصدق لكني لما كنت ‫ضاجعتك لو ظننت هذا قد يحصل.

‫اجهل ما علي قوله.

‫يا إلهي! يا لغبائي، لم تكن ‫المسألة تتعلق بي أو لأنك ترغب بي.

‫لما حصل أي شيء لو أنك لم تعجبيني.

‫إنها ليست صديقتي...

‫نحن متزوجان وكأنني عالق هنا.

‫بدأنا أنا و"جوليا" نناقش الأمور وسنعالجها.

‫هذا جيد، لقد تكلمتما ‫وهل أخبرتها أننا مارسنا الحب؟

‫ماذا؟ لا!

‫حسنًا، حظًا سعيدًا.

‫- "بايلي"! ‫- كيف حالك يا عزيزتي؟

‫"ساره"! يا إلهي!

‫كنا نلعب لعبة التسريحات ‫أترغب باللعب معنا؟

‫لا، تروقني الألعاب ذات القوانين الكثيرة.

‫سأحضر مقصًا.

‫- لا تدعها تقص لي شعري يا "بايلي" ‫- لا تقلقي.

‫اعتقدت أنه لا ضير من جعل فتاة تنام.

‫لعبنا ثم أعطيتها حليبًا ساخنًا واستحمت.

‫وهي الآن مستيقظة وأنا أبدو ‫كدمية التمرين في معهد العناية بالشعر.

‫لا بأس أنا هنا الآن، اتفقنا؟

‫أعطني إياه ألا تشعرين بالنعاس ولو قليلاً؟

‫أعجز عن النوم فكل شيء مختلف هنا.

‫ليست ملصقاتي معي ولا زينتي ولا سريري.

‫حسنًا يا عزيزتي، يمكنك أن تنامي ‫في سريرك هنا وسنكون في الخارج.

‫تجلس أمي دائمًا على السرير وتراقبني.

‫حسنًا، يمكنني أن أفعل ذلك.

‫ها نحن ذا.

‫أفتقد أمي.

‫- من الأفضل أن ننزل مجددًا ‫- كان ذلك رائعًا، يسرني وجودك.

‫"التراميسو" مذهل الليلة لكني أجهل إن ‫كان لدينا منه ما يكفي... لكم شخص؟

‫- لا أعرف إن كان أحد يعدهم ‫- أمن أجل الحفلة؟ لا أعرف.

‫سأطرح عليك سؤالاً طلبت "ناتالي" ‫المعكرونة اللولبية مع الصلصة الحمراء.

‫أتعتقد أنها عنت "فارفالي ‫بومودورو" أو "فوسيلي ماتراشيانا"؟

‫من الأفضل أن آخذ الصنفين.

‫مطعم "سالينجر"... إنه "جو" ‫يبدو وكأنه داخل المكنسة الكهربائية.

‫أين أنت يا "جو"؟ بالكاد...

‫إنه يخسر إرسال ‫هاتفه الخليوي، قلت إنك، لا...

‫ألغيت رحلته وكل الرحلات ‫الأخرى محجوزة لساعات...

‫نعم، حسنًا اكتشف ذلك، افعل ذلك.

‫- ما الأمر؟ هل هو قادم؟ ‫- ليس الليلة على ما يبدو.

‫سيتحقق من شركات الطيران الأخرى ‫لربما لن يصل وقت الحفلة.

‫- هذا محزن ‫- نعم.

‫هلا تؤجل ذلك لليلة أخرى ليصل "جو".

‫ولأكون صادقًا ‫فهذه الليلة ليست ليلتي المفضلة.

‫"ناتالي" في مزاج سيء و"ساره" محبطة كليًا.

‫- أتعرف؟ لننس الأمر ‫- لا، لم أقصد...

‫لا، دعك من الأمر، أريد ‫انتظار وصول "جو" على أي حال.

‫سنختار ليلة أخرى لا تقلق.

‫مهلاً، أواثق أنت؟ ‫لأنني أعرف أنه كان يفترض...

‫لا، لا بأس لأن الحقيقة ‫هي أنني لم آت إلى هنا منذ أشهر.

‫وعلي الاطلاع على أمور كثيرة

‫إنه الوقت المناسب لأفعل ذلك.

‫لا بأس، بالفعل.

‫أتمانع فكرة الشقة الصغيرة؟ ‫وكأنها خزانة مجهزة بالسمكرية.

‫لكن على الأقل ‫لن نجد ألعاب "أوين" في سريرنا.

‫هل قنينة الشمبانيا لنا؟

‫لنا ولـ"تشارلي".

‫الحفلة، انشغل "بايلي" ‫وأجلت إلى ليلة أخرى.

‫ستبقى لنا، أليس كذلك؟

‫إن كنا في مزاج جيد

‫وكنت تريد ذلك

‫إنه أمر لم نفعله منذ فترة وأفتقد إليه.

‫يا إلهي، هذا غريب أشعر بالخجل معك

‫وكأنه أول موعد لنا.

‫أتذكر حين ذهبنا إلى "بريسيديو".

‫وأريتني حراب الحرب العالمية الأولى كلها؟

‫وفجأة أدركنا أننا لوحدنا في المتحف.

‫كنا مولعين ببعضنا وأردنا أن نلهو.

‫ولم يجرؤ واحد منا على القيام بالمبادرة.

‫أتعرف؟

‫لطالما كرهت أن يقوم ‫الشاب بالمبادرة الأولى.

‫أتعرفين؟ مهلاً

‫ماذا؟

‫إنني متعب قليلاً.

‫تود أن نخلد إلى الفراش معًا؟

‫نعم.

‫اسمع يا "أوين" انتهيت ‫من تلوين نصف كلمة "تهاني".

‫وتأخرت عن موعد نومك ‫4 ساعات ولن نحتفل الليلة.

‫لكننا لم ننته!

‫حرف واحد بعد فقط، اتفقنا؟

‫مرحبًا، آسفة لأنني تأخرت ‫لكن ساعتي علقت في قالب الحلوى.

‫لم يكتف صاحب العيد بـ7 أوشحة ‫فارتجلت الحل باستعمال منديل كبير.

‫آسف، من أنت؟

‫أنا مقدمة العرض.

‫أين الجميع؟ لأنني لن أفعل ذلك لك وللولد.

‫- ماذا ستفعلين؟ ‫- أنا متعرية وكان يفترض بي...

‫هلا تتوقفين عن قول ذلك؟ ‫أخي في الرابعة من العمر.

‫مهلاً، أرسلك الشباب في المطعم أليس كذلك؟

‫لا، يدعى "كيفن" وقمتما بالعلاج الكيميائي ‫معًا لكن من المفترض أن تقام حفلة هنا.

‫لا، لقد ألغيت كان على أحدهم أن يبلغك.

‫لا أفعل هذا عادًة لكني ‫سأؤدي العرض لك في الغرفة الأخرى.

‫لا، شكرًا، لست مضطرة إلى ذلك ‫لو رغبت يمكنك العودة إلى منزلك.

‫- حقًا؟ لأنني أؤدي أعمالاً غير التعري ‫- أنا فعلاً...

‫قراءة الطالع بالورق والشيياتسو ‫وتدريم أظافر اليدين والرجلين.

‫أعفيك منها أيضًا.

‫لا، لا بد من وجود شيء ‫لأن صديقك دفع لي أتعابي.

‫ولا أستطيع أن آخذ المال ما لم أفعل شيئًا.

‫ثلاث ستات.

‫ماذا؟ هل وضعت 3 أوراق؟

‫لا تتحرك يا "بايلي".

‫هل تشك بي؟

‫نعم، لا.

‫مشكلة هذه اللعبة هي أنها لعبة حظ.

‫ولو أنك تلعبين لعبة ‫مهارة فلن تتمكني من الغش.

‫الغش هو الهدف! ‫ومن قال إن الكذب لا يعد مهارة؟

‫- نعم، إنه ليس أسلوبي ‫- أرجوك.

‫أتعرفين ما يوجد في غرفة نومي؟ ‫رموش اصطناعية.

‫هذا مسل.

‫ماذا؟ ستبدو ظريفًا بها ‫يروقني أن يتبرج الرجل.

‫نعم، إنني مطلع على تاريخ مواعيدك.

‫سأقضي عليك! جرب بعضًا ‫من هذا أيها الشاب الوسيم!

‫لا أعتقد ذلك.

‫كفى...

‫سأدعك شرط أن تكوني انتهيت

‫انتهيت.

‫أين "نات"؟ يجب أن تنام.

‫لا، مهلاً، إنها هادئة وسعيدة ‫لندعها وشأنها لفترة وجيزة.

‫تعال وانه اللعبة معي.

‫لكننا سنلعب لعبة حقيقية بعدها

‫أيًا يكن أنا مستعدة.

‫إنها رسمة جيدة ‫يروقني تلوينك خارج الخطوط.

‫السرطان؟ يا لها من رحلة

‫لن تصدقيها.

‫جرب اللون الأرجواني ربما المقلم.

‫يجدر بك الاستماع إلى "كاندي" فهي فنانة.

‫اسمي "دافني"، "كاندي" هو لقبي

‫لقد تغلبت على مرض السرطان الخطير.

‫وماذا ستفعل؟ هل ستنضم ‫إلى قوات السلام؟ وتحلق شعرك؟

‫اعتقدت أنني سأغسل كمية من البياضات.

‫إنني جدي لأنه حين تكونين ‫مريضة إلى هذا الحد.

‫ما تفعلينه وكأنه آخر مرة ‫تضعين فيها السائل المبيض.

‫تسرين للغاية حين يكون لديك عمل تافه

‫وعليك أن تكرريه مليون مرة.

‫ماذا؟ ألا تعتقدين أن هذا كاف؟ ‫هل علي أن أتسلق جبال "الهملايا"؟

‫لا، أعتقدك جريء لأنك شارفت على الموت

‫ثم قررت ألا تغير نمط حياتك.

‫- أتعرف ماذا يتطلب هذا؟ ‫- ماذا؟

‫- بعض النثرات اللماعة ‫- أتريدينني أن أحضر بعض الغراء؟

‫لا، إنها ممزوجة بمادة لاصقة ‫لذلك تبقى علي.

‫وأخيرًا ذهبت إلى الفراش.

‫وفات موعد نومها 10 ساعات.

‫على الأقل نامت وأثبتنا ‫أنه الأفضل لها ألا تعيش في الشارع.

‫لم أقل إنها نامت، إنها تقرأ.

‫جيد، أتعرف؟ سأذهب ‫إلى المتجر وأحضر لها عربة تبضع.

‫هذا وكر جرذ خطير.

‫شكرًا، لا أصدق أنني أمضيت ‫الساعتين السابقتين أمشط العقد.

‫- أتريدينني أن أساعدك؟ ‫- لا، لا بأس.

‫سأفعل.

‫هل يؤلمك كثيرًا؟

‫لا، شكرًا.

‫يا إلهي! من يتصل في هذا الوقت المبكر؟

‫لا أعرف.

‫آلو؟ مرحبًا يا "آني"

‫إنها بخير.

‫وتفتقدك كثيرًا لكنها بخير...

‫لا أعرف، يجدر بنا ‫ألا نتكلم بهذا الموضوع الآن.

‫يجب أن تركزي على أمور أخرى.

‫وسنهتم بها فور عودتك.

‫عليك أن تتكلمي مع "ناتالي" ‫لأنها تشتاق إليك، اتفقنا؟

‫انتظري سأحضرها.

‫سأحضرها وأعود فورًا، اتفقنا؟

‫لا أريد هذا فأنا أستقيل.

‫نعم، ألا تعتقد أنك تدين لي بإشعار مسبق؟

‫- لا! ‫- حسنًا.

‫لا تنسي أن تأخذي بزته.

‫ما رأيكم بيوم الخميس؟ أيتعارض هذا مع عملك؟

‫أتمازحني؟ أتظن أنني قطعت ‫كل هذه المسافة لأفوت الحفلة؟

‫يا إلهي! آسفة، سيجري الأستاذ ‫"سنكلير" مؤتمرًا على الانترنت

‫- ويحتاجني لأزوده بالمراجع وإلا... ‫- لا بأس، أيوافقكم يوم الجمعة؟

‫- لست مشغولة ‫- لو أنني أبدل موعد العشاء.

‫يا إلهي! عظيم جدًا ‫أنك أتيت ليتنا نراك أكثر.

‫- شكرًا ‫- نعم، لا أمزح.

‫- أعلم ‫- أيوافقكم يوم الجمعة؟

‫آسفة، نعم، لا بأس.

‫ماذا؟

‫علي حضور اجتماع المستأجرين ليقرروا ‫إن كانوا سيطردونني لتغيبي عدة أشهر.

‫- حسنًا، إذًا يوم السبت؟ ‫- نعم.

‫- سأحضر ‫- نعم، ومجددًا ليس عندي مشاريع.

‫يوم السبت يوافق يوم عيد مولد "فراني" ‫وعلي أن أعود إلى "لوس آنجلس".

‫- احتفلوا من دوني ‫- دعكم من الأمر.

‫لن يستحق الأمر ما لم تكونوا هنا ‫أريدكم كلكم أن...

‫مهلاً، كلكم حاضرون ما رأيكم ‫لو نجلس ونفتح زجاجة شمبانيا ونحتفل؟

‫- الآن؟ ‫- نعم.

‫حسنًا، الآن سأتصل بـ"ساره" ‫لأنني أخبرتها إنني سأحل مكانها.

‫مهلاً، لدي مشاريع فعلاً!

‫آسفة يا "تشارلي" ‫لكن الأوركسترا ستعزف بعد ثلث ساعة.

‫- جيد، حسنًا... ‫- هذا سيء للغاية.

‫- أمر سيء جدًا ‫- لا تقلقا للأمر.

‫أستطيع أن ألغي ذهابي.

‫- يجدر بك أن تحضريها ‫- حسنًا.

‫إن كنتم لا تحتاجون إلي علي ‫أن أعود إلى "ساره"، أراكم لاحقًا.

‫إن أردت أن تخطط لشيء ‫أنا في المنزل المجاور.

‫الذنب ليس ذنبهم.

‫أعرف، المسألة هي...

‫أنني اعتقدت أن تغلبي على السرطان أمر...

‫إنها مجرد حفلة وتنتهي بعد 3 ساعات.

‫أعرف ذلك.

‫ماذا؟ ما الأمر المضحك؟

‫يذكرني هذا بفكاهة.

‫عن إمرأة ترى المياه تجرف ‫ابنتها إلى البحر فتتوسل إلى الله

‫"أرجوك أرجع لي ابنتي وسأفعل أي شيء"

‫وعندما دفعتها المياه خارجًا

‫فنظرت إلى السماء وقالت "كانت تعتمر قبعة".

‫إنني مثلها، حين كنت مريضًا ‫كنت أقول في نفسي كل يوم.

‫ليت الله يمنحني سجلاً ‫صحيًا نظيفًا لم أرغب سوى بذلك.

‫وحين حصلت على مرادي...

‫أردت القبعة

‫نعم، نعم...

‫- آسفة، استقلت بهذه البساطة؟ ‫- لا تستائي.

‫سأجد عملاً آخر اتفقنا؟ ‫لا يزال باستطاعتنا أن ندفع إيجار منزلنا.

‫لست مستاءة من أجل المنزل!

‫لماذا استقلت؟ ‫أخبرتك أنني لا أبالي إن بقيت هناك.

‫- لكني أنا كنت أبالي ‫- لكن لمَ؟ لا أفهم!

‫هل لأنك أبيت أن تكون قرب "روزالي"؟ ‫ألا تزال تكن لها المشاعر؟

‫- لا، لكني لست مرتاحًا هناك ‫- لكن هذا غير منطقي.

‫إن لم يكن بسبب "روزالي" ‫لكننا بحاجة إلى المال.

‫- هل من أمر تخفيه عني يا "غريفن"؟ ‫- لا!

‫أحاول أن أفعل الصواب فقط ‫أعرف أنني أفسدت الأمر!

‫لكن عودتي إلى ذلك ‫المتجر تشعرني بالحقارة.

‫وكأنني أقلب السكين في الجرح.

‫لا يروقني أن أكون ‫هناك هذا كل ما في الأمر.

‫آسفة، أجهل ما مشكلتي.

‫إن كنت تعاني مشكلة التواجد ‫قربها أكون مجنونة لو عارضت ذلك.

‫لا تقلق، استقلت وستجد ‫عملاً آخر، لا بأس.

‫فعلاً.

‫اغفر لي يا أبتاه لأني أخطأت.

‫سبب مجيئي إلى هنا ‫هو لأنني بحاجة لأتكلم إلى أحد.

‫ولأعرف ماذا يجدر بي أن أفعل.

‫آسف، هلا...؟

‫نعم.

‫لم أفهم قط ما الذي يدعو...

‫إمرأة رائعة أن تحبني.

‫ربما أنني لم أرغب ‫في تصديق ذلك أو العكس تزوجنا.

‫لن تصدق كم هي رائعة.

‫وذكية ومرحة، يا إلهي! كنا ثنائيًا رائعًا.

‫والأمر غير الواقعي هو حين تفكر ‫بكل الأمور السيئة التي تصيبها.

‫ربما لهذا السبب ‫أخشى أن أجرح شعورها.

‫لأنه كيف يستطيع أي كان.

‫أن يؤذي شخصًا تعرض لأذى بالغ؟

‫رغبت في نسيان...

‫ما ارتكبته بشدة.

‫لكني أعجز عن ذلك.

‫حتى ولو أنها تجهله فأنا أعرف.

‫كل مرة حين تقبلني أو تبتسم لي.

‫أفكر في نفسي ‫"لا تفعلي فأنا لا أستحق ذلك.

‫ألا تعرفين أنني أكذب عليك؟"

‫لطالما ارتكبت حماقات كثيرة يا أبتاه

‫لكن هذه هي الأسوأ.

‫لأنني أعجز عن نسيانها.

‫لا يهم ما أفعله لن أنسى.

‫أهي نائمة؟ كيف فعلت ذلك؟

‫نومتها تنويمًا مغنطيسيًا خلال القراءة.

‫أرجحت الكتاب ذهابًا وإيابًا.

‫مططت الكلمات بطول وببطء.

‫واعتقدت أنك عاجزة عن ذلك.

‫أرأيت كم كنت مخطئة؟

‫وكم أنت مذهلة؟

‫ما رأيك سيحصل بينكما أنت و"آني"؟

‫لا أعرف.

‫آسفة، لا ترغب في الكلام عن ذلك...

‫لا، ليس هذا.

‫لا أعرف ما تريده.

‫هيا يا "بايلي" تعرف تمامًا ما تريده.

‫تريد أن تعود المياه إلى مجاريها معك.

‫ماذا تريد أنت؟

‫الشاطىء في الجهة الشمالية ‫والصحراء في الجهة الجنوبية.

‫وجبال "الروكي" في الشرق لكن ما أريد ‫أن أفعله هو أن أرفع إبهامي في الهواء

‫وأذهب حيث تؤدي بي الطريق.

‫وحيث أنتهي أود أن أنصب خيمتي.

‫وإن كنت قريبًا من الروديو سأمتطي ثورًا ‫بريًا.

‫وإن كنت قرب مهبط ‫طائرات سأقفز من الطائرة.

‫- "تشارلي"! ‫- ماذا؟ هل جننت؟

‫لا! مستحيل إن كان هذا ما تريده قم به.

‫إذًا أنت تفهمينني؟

‫أتمازحني؟ خالجني الشعور ذاته بعد كآبتي.

‫وكأنك عندما تعاني أمرًا ‫كهذا تريد الاستفادة منه.

‫- تمامًا ‫- تريد القيام بشيء فوق العادة.

‫أمر لم تقم به من قبل حين كنت مريضًا.

‫- فهمت ما أعنيه! ‫- نعم.

‫- ستذهبين معي ‫- آسفة، أنا؟

‫نعم يا "كرستين" فكري بآخر ‫مرة حين ذهبنا لاحضار الخزانة.

‫كان ذلك رائعًا، فكري بكل ‫تلك الطرقات المقفلة والمنعطفات

‫والرجل الوحيد في ذلك النزل ‫الكبير هذه الرحلة التي أريدها.

‫كانت رائعة يا "تشارلي".

‫لكن الأمر كان مختلفًا حينها، كنت مريضًا.

‫لكنت فعلت أي شيء لأجعلك تتحسن.

‫وأن أبرر التخلي عن كل شيء وعن "بول".

‫عجزت عن عدم القيام بذلك أما الآن...

‫أفهم، لا بأس

‫وكأنه شأن رجل واحد.

‫لكن الاسكافي لم يعرف قط أن كعبي حذائه

‫كانا ملصقين بغراء سحري.

‫- مرحبًا ‫- "ساره"!

‫مرحبًا يا عزيزتي آسفة سأدرس بهدوء تام.

‫هلا تقرأين معنا؟ أرجوك؟

‫هيا ما دام هذا ما تريده.

‫عانقيني.

‫حين انتعلت فتاته الصغيرة الحذاء.

‫أصبحت سحرية هي أيضًا.

‫وكل صرة من الضرم باعتها.

‫تشتعل بدخان سحري...

‫- أجيبي! هيا! ‫- سيوقظها الكلام.

‫الالة المجيبة لن تهمس أما أنت فبلى، هيا!

‫آلو؟

‫مرحبًا يا "آني" نامت للتو...

‫من الأفضل أن أعطيك "بايلي".

‫- ألا تستطيعين؟... ‫- إنني عالقة.

‫مرحبًا، أنا بخير وكيف حالك؟

‫إنه ليس الوقت المناسب...

‫بالطبع إنني أفكر بك طوال الوقت...

‫أجل، وأنا أفتقدك أيضًا.

‫أعرف، وأنا أيضًا أحبك.

‫نعم.

‫مرحبًا، مفاجأة...

‫اجلس واسمع هذا.

‫إنني أبحث في الصحيفة ‫عن شقة وقرأت هذا الاعلان.

‫- ويا لغبائي كيف لم أفكر بذلك من قبل؟ ‫- ماذا؟

‫إنه إعلان لمدبري الشقق ‫وهذا ما يفعله "بايلي" و"ساره".

‫ويناسبنا تمامًا، فالعمل ‫نصف دوام والايجار رخيص.

‫وأنت تحسن تصليح الأشياء.

‫- "جول" ‫- ولن تكون شقتنا ككوخهما.

‫سنجد منزلاً فكتوريًا جميلاً

‫هلا تتوقفين، أرجوك؟

‫ماذا؟

‫أنا آسف حقًا.

‫"غريفن" ماذا تحاول...

‫طارحت "روزالي" الغرام يا "جوليا"...

‫طلبت مني الرحيل.

‫وظننت أننا افترقنا.

‫أظن أنني كنت غاضبًا لكن...

‫طارحتها الغرام؟

‫لا أقول أن الذنب ذنبك بل ذنبي.

‫فلو علمت أنك تريديننا أن...

‫نعم.

‫أنا آسف للغاية يا "جوليا"...

‫أنا آسف.

‫نعم! ‫مرة أخرى.

‫نعم!

‫ماذا... ظننت أننا انتهينا ‫من تلك المشاريع الكبيرة.

‫أعرف، كنا نتمرن ‫لصالة الألعاب أليس كذلك؟

‫أولاً سأختار الألعاب التي تربح ‫أفضل الجوائز، ثم ألعب وأربحها

‫ثم أقايض بينها وبين دينوصور عملاق محشو.

‫تتمنين ذلك أليس كذلك يا "بايلي"؟

‫لا أعرف، هذه الطفلة موهوبة ‫في استعمال الأطواق، أريها.

‫أتعرفين؟ تركت علبة تبرجي في غرفة نومي

‫هلا بحثت عنها؟

‫حسنًا، لربما كان الديناصور ‫صعب المنال، لكنني أحاول تسليتها.

‫أتعتقد ذلك؟ توهمها ‫بأنها ستربح تلك الأشياء كلها؟

‫فيما أنك تعرف العكس؟ تحمسها من دون سبب.

‫ماذا تقولين؟

‫ستتسلى بأكل الهوت دوغ ‫وغزل البنات ولن تأبه للأمر.

‫- ما بك على كل حال؟ ‫- لدي الكثير من الدرس.

‫- وستتسليان حتمًا كثيرًا من دوني ‫- ماذا؟

‫لا، لن نذهب من دونك

‫نحتاج إليك، نحن فريق، وحدة.

‫وعدتني أن تتركيني ‫أجدل شعرك مجددًا يا "ساره".

‫لست بارعة في ذلك عزيزتي.

‫ما الأمر؟

‫أنا مشغولة جدًا.

‫لا أريد الذهاب إن كانت لن ترافقنا.

‫قلت إننا سنقوم بأشياء مسلية معًا ‫وأن ذلك سيجعل أمي تعود باكرًا.

‫لأن الوقت يمر بسرعة عندما تتسلين.

‫- تفضل ‫- مرحبًا.

‫جربوا "الـ"جركنتالر" الجديد، ‫من "تشيز أليشوز".

‫مرحبًا، طعمه كطعم الجبن السويسري...

‫- تفضل ‫- شكرًا.

‫مرحبًا، جرب الـ"جركنتالر" ‫الجديد من "تشيز أليشوز".

‫- مرحبًا ‫- مرحبًا.

‫ألا أعرفك؟

‫"تشارلي"، أنا من تغلب ‫على السرطان وأتيت أنت...

‫صحيح!

‫حسنًا أرى أنك التزمت بخطتك ‫اعتماد الأمور المتوسطة.

‫أنت لا تقشرين قالب الجبن أليس كذلك؟ ‫ليست رقصة القطع السبعة.

‫أقوم بأشياء أخرى إلى جانب التعري.

‫وليس التعري أسوأ من أي عمل آخر.

‫أرى ذلك.

‫جرب الـ"جركنتالر" طعمه طعم الجبن ‫السويسري مع القليل من الجبن الأزرق.

‫إنني أخفف من أكل مشتقات الحليب ‫خصوصًا ذات الرائحة القوية.

‫حمية لتستعيد صحتك وتشدد على النخالة.

‫هذا ما أراه من الأكياس ‫التي ستقدمها في حفلتك.

‫لا، لا أعرف ماذا سيحل بها.

‫مهلاً، ألم تحصل على حفلتك؟ ‫ألم تفعل شيئًا للاحتفال؟

‫صحيح، لا شيء، لم أحصل ‫على حفلة ولم أذهب في جولة

‫ولم أقفز من طائرة ولم أركب ‫ثورًا هائجًا، لم أفعل شيئًا.

‫أتعرف؟ كنت سأقوم برسم بياني ‫لمربي طيور أختي لكن الأمر ألغي.

‫فإن لم تكن مشغولاً الليلة ‫أعرف تمامًا ما تحتاج إليه.

‫أرجوكما، لا أريد ذلك.

‫إنك تحبين الأفعوانية ‫تعترضين دائمًا عليها وتحبينها.

‫لا، أخاف فيها دائمًا ‫وتقول أنت دائمًا هذا هدفها.

‫- ثم ترجينني لتركبيها مجددًا ‫- ليس هذه المرة...

‫سأقف بالصف، أسرعي.

‫- تعالي معنا ‫- "بايلي" أرجوك.

‫ستكونين بخير أعدك

‫rسنقوم بذلك معًا هيا.

‫أعرف أنك تكرهينني الآن.

‫لكنني أحبك، "جوليا".

‫إن استطعت مسامحتي...

‫هل ستسامحينني يومًا؟

‫لو كان ذلك ممكنًا.

‫أعتقد أنك كنت محقة.

‫عندما قلت علينا البدء من جديد.

‫نعود إلى ما كان الأمر عليه.

‫حصلت أمور سيئة كثيرة.

‫وأعتقد كما قلت إن الكثير ‫منها متعلق بمرض "تشارلي".

‫وبدأت المشاكل عندما رجعنا إلى هنا.

‫وإن التزمنا بتلك الخطة...

‫إن وجدنا منزلاً خاصًا بنا...

‫أرجوك...

‫أجهل ما أشعر به.

‫جزء مني يريد أن يسامحك.

‫وقد أفعل ذات يوم.

‫لكن الأمور الأخرى

‫كالسكن في شقة معك؟

‫لماذا أفعل ذلك؟

‫أخاف منك.

‫ومما سيحصل معك

‫وأفكر بالأمر.

‫ولا أجد مكانًا أشعر فيه بالأمان سوى هنا

‫مع عائلتي.

‫لن أترك عائلتي الآن "غريفن".

‫ليس الآن، وليس لأجلك.

‫ماذا بعد؟

‫هذه عجلتي الشافية من التقيؤ وإلى ما هنالك. ‫لكنها من البلاستيك وستكون رائحتها كريهة.

‫ارمها، هيا.

‫- هل أنا مجبر على ذلك؟ ‫- أنظر، بماذا تذكرك؟

‫أدركت أنني سأشتري واحدة أخرى ‫لأنني لم أنته من علاجي بعد.

‫إذًا ستشتري واحدة أخرى

‫هذا غباء، أشعر بالغباء.

‫أتريد أن تنسى أمر هذا السرطان؟ ‫وأن تشعر بأنك تسير قدمًا؟

‫أتعرفين ما تذكرته؟

‫كنت أنتعل هذا الحذاء عندما ‫حصلت على تشخيص المرض.

‫أنت تعرف ما يجب أن تفعله.

‫وهذا القميص الداخلي ارتديته طوال الوقت.

‫لأن العلاج كان يشعرني دائمًا بالبرد.

‫النيران المطهرة تنتظر.

‫أتمانعين...؟

‫ليس التعري مشكلة بالنسبة إلي.

‫والأمر سيان مع هذا السروال

‫تعرف ما قد أفعله.

‫نعم، لكنك محترفة.

‫تريد بعض النصائح؟

‫عليك أن تحرك وركيك... أحسنت.

‫والآن أنزلها.

‫ودورها على إصبعك هكذا...

‫أحسنت والآن لماذا تحتاج إلى هذا السروال؟

‫تحرر!

‫- نعم! ‫- نعم!

‫ترجمة فريد شربل.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.