All language subtitles for Party.Of.Five.S04E19.Go.Away.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-FFG_track3_[ara]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫لم أنت مستيقظة؟ ‫الوقت متأّخر، اعتقدتك...

‫أين كنت؟

‫شاهدت فيلمين، اختارهما "طوني".

‫وجدت هذه في جيبك.

‫"يحدث أمر ما"، ماذا يعني ذلك؟

‫لا أعرف، دعيني أراها.

‫لا أعرف إّنها مجّرد ورقة ‫لا بّد أنني وجدتها ووضعتها في جيبي.

‫إنه خط فتاة وإحداهن رسمت وردة عليها.

‫حقًا؟ وإن يكن؟

‫- أي فيلم شاهدتما؟ ‫- ماذا؟

‫أخبرني عن اسم الفيلم ‫وأين يعرض ربما أشاهده غدًا.

‫نصيحة لك، بّلغ صديقك "طوني" ‫أّلا يجيب على الهاتف

‫إن كان عليه أن يكون حجة غيابك

‫"جوليا"...

‫من كتب هذه لك يا "غريفن"؟

‫"روزالي".

‫"روزالي"؟

‫عاملة المتجر؟ يا إلهي، أمضيت ليلتك هناك؟

‫- نحن مجّرد صديقين ‫- لكن لم كذبت علّي؟

‫لَم تكذب علّي بشأن مكانك ‫إن كنتما مجّرد صديقين.

‫- ماذا تفعل يا "غريفين"؟ هل تخونني؟ ‫- لا.

‫لا أصّدقك.

‫إّنها مغوّية لربما تجاوبت معها قليًلا.

‫- لكّنني لم... ‫- إلى الساعة الثانية فجرًا.

‫لم يحصل شيء

‫لم أطارحها الغرام، أقسم بذلك.

‫ابتعد عني، ارحل، لا أريد رؤيتك.

‫أمضينا بعض الوقت معًا فقط، ‫والأمور هنا سيئة إلى درجة أّن ذلك...

‫... حصل.

‫- قالت الممرضة أنكما... ‫- لا بأس، انتهينا.

‫كان العلاج قاسيًا، ‫عد إلى المنزل وارتح قليًلا اّتفقنا؟

‫نعم، وكأنني سأنام الليلة.

‫سأقول لك ما أقوله لكل من في حالتك ‫إّنه ليس الجواب الأخير.

‫قد اّتصل وأقول لك: ‫"إّننا لم نقض على الورم بكامله"

‫لكن هذا لن يكون حكمًا بالاعدام ‫بل علينا مضاعفة جهودنا فقط.

‫يعني المزيد من العلاج ‫الكيميائّي والجلسات الاشعاعية.

‫إّننا نستبق الأمور قليًلا.

‫صحيح، مستحيل أن أغفو الليلة.

‫- متى سنعرف؟ ‫- غدًا، أو بعد غد.

‫اسمعا، خذاه إلى المنزل ودّللاه قليًلا

‫استأجرا الكثير من الأفلام.

‫وسأّتصل بكم حالما أعرف

‫حسنًا، لنأمل خيرًا، اّتفقنا.

‫- كيف حاله؟ أهو...؟ ‫- إّنه متعب.

‫- ماذا قالت الطبيبة؟ ‫- لا أريد الكلام عن ذلك، مفهوم؟

‫حسنًا، كيف حالك؟

‫لا أرغب في الكلام.

‫- "جوليا"... ‫- لا أرغب في الكلام معك.

‫أتيت فقط لأخذ أغراضي.

‫سيكون بخير يا "بايلي".

‫يا إلهي، اسمعني كيف لي أن أعرف ذلك؟

‫لا أرتكز على شيء إّلا أّنني ‫أرغب بشدة أن يكون ذلك حقيقة.

‫شكرًا لأنك قلت ذلك.

‫سأصعد لأطمئن...

‫كنت صاعدًا لـ...

‫- أنت هنا، ظننتك قلت العكس ‫- لم يكن هنا حين اّتصلت.

‫- اّتصلت؟ لماذا؟ ‫- قلت إّنك ستعود في الساعة 5:30.

‫وصلت منذ برهة لاخذ قميص العمل، ما الأمر؟

‫كنت أراقب عقربّي الساعة ‫وفكرت أّنه علّي الصمود إلى أن تعود.

‫يا إلهي، ألديك أدنى فكرة ‫كم يشربون خلال المسلسلات التلفزيونية؟

‫وكنت أنتظرك لتعود لتتمكن من...

‫ماذا؟

‫لا أعرف، أن تأخذ المال ‫من محفظتي حتى لا أذهب إلى الحانة.

‫لا يمكنك أن تحّملينني المسؤولية.

‫ألا يسعني أن أحتاج إليك؟

‫- اسمعي، لنصعد ‫- أجبني، ألا يسمح لي أن أحتاج إليك؟

‫ليس لتبقي صاحية

‫لأنه ماذا لو تلّقى "تشارلي" أخبارًا سّيئة؟

‫أو أفادت نتائج الفحص ‫أّن السرطان لا يزال موجودًا، ماذا إذًا؟

‫عندها لن أستطيع أن أكون معك ‫لأّن علّي البقاء معه هناك.

‫اسمع، أنا...

‫عاجزة عن الصمود من دونك.

‫اسمعيني، عليك أن تصمدي لأّنني ‫لا أستطيع أن أجعلك تتحسنين يا "آني".

‫- بلى. ‫- لا، لن تجري الأمور هكذا.

‫لذا لا تطلبي مني ذلك!

‫كّفي عن ذلك.

‫طق، طق.

‫- من الطارق؟ ‫- أنا.

‫أنت؟ لا يا "أوين" ‫الهدف من هذه اللعبة هو...

‫طق، طق.

‫- كّف عن ذلك "أوين"، من المّتصل؟ ‫- الأرنب.

‫مضحك، أعطني إياه آلو؟

‫الطبيبة "رايبن"، أنا...

‫أمر غير مألوف؟ ماذا يعني ذلك؟

‫علينا أن نقوم بفحص الغاليوم

‫ونجري المزيد من الفحوصات ‫لنحصل على نتيجة أوضح.

‫إلام قد تدّل بقعة في الصورة الطبقّية؟

‫قد تكون دليًلا لبعض بقايا أنسجة ‫للورم الخبيث قبل العلاج بالأشعة.

‫- أو قد تعني... ‫- السرطان ما زال موجودًا

‫وأن الأشعاعات لم تجد نفعًا.

‫- إّننا نستبق الأمور لو استنتجنا ذلك ‫- لكن هل هو أمر ممكن؟

‫- لا داعي لهذا التفكير ما لم... ‫- إّنني أسألك أهذا ممكن؟

‫نعم، لكنه بعيد الاحتمال.

‫عمري 28 سنة وفي البداية ‫إصابتي بالسرطان كانت بعيدة الاحتمال.

‫لم تعد تؤاسيني الأمور البعيدة الاحتمال.

‫ماذا تفعل هنا؟

‫- ماذا؟ ‫- لا أريد أن أراك الآن.

‫علّي أن أدخل الحمام.

‫أتريدينني أن أتبول في الفناء الخلفي؟ ‫وأختبىء في السقيفة؟

‫إّنني أختبىء في المنزل ‫يمكنك أن تختبىء في السقيفة.

‫علّي أن آكل وأستحّم وأغسل ثيابي.

‫هذا صحيح

‫لا أعرف ربما يجدر بك الرحيل.

‫الرحيل؟

‫لا أستطيع التواجد معك في الغرفة ذاتها.

‫وأنت محق، لا تستطيع ‫أن تبقى في السقيفة لذا...

‫مهًلا، ألن نتكلم بالأمر؟

‫أريدك أن تعرفي في ما ‫حصل بيني وبين "روزالي" ولماذا؟

‫أنت من يقول إّنه علينا ‫مناقشة مشاكلنا، أرجوك.

‫لا تلمسني، بعد أن خرجت ‫مع امرأة أخرى، يا إلهي.

‫لماذا تفعلين هذا؟

‫لأنني أعاني الكثير الآن.

‫علّي أن أقلق بشأن "تشارلي" ‫وبشأنك والاعتناء بنفسي

‫ووجودي قربك يجعل الأمور تتفاقم.

‫ماذا إذًا؟ هل انتهى زواجنا؟

‫لا أعرف، أعجز عن التفكير في ذلك.

‫أريدك أن ترحل ‫وسأجد حًلا لباقي الأمور لاحقًا.

‫- أين كنت؟ ‫- خرجت فقط.

‫ألم يصلك خبر من الطبيبة بعد؟

‫ماذا؟ ... لا.

‫تأّخر الوقت، علينا الانتظار ‫يومًا آخر بعد، أليس كذلك؟

‫- نعم ‫- أيناسبك ذلك؟

‫لا، سأفقد صوابي، أجهل ما علّي أن أفعله.

‫يجب أن أخرج وأّلا أجلس في ‫تلك الغرفة منتظرًا اّتصالها طوال الليل.

‫إذًا لم لا تخرج وتذهب إلى السينما؟

‫أو تتنزه في السيارة وسأبقى هنا.

‫- "جوليا" و"غريفين" سيكونان هنا ‫- ماذا؟

‫كنت أقول لـ"تشارلي" إّنه يمكنه ‫الخروج قليًلا إن أراد، يأخذ استراحة.

‫لم أقصد ذلك، هذا لا يكفي ‫أحتاج إلى الخروج بعيدًا.

‫وأقود سيارتي إلى أن تنفد من الوقود ‫والذهاب إلى مكان معزول تمامًا.

‫نعم، إلى الكوخ الذي اعتدنا الذهاب ‫إليه حين كّنا أولادًا، قرب "تاهو".

‫يا إلهي! إنه المكان المناسب.

‫إذًا؟ اذهب

‫وإن أردت أرافقك، لأّنني ‫أوافقك الرأي ويروقني الخروج قليًلا.

‫وأنا أيضًا، إلى مكان ‫حيث لن يجدنا أحد، بسرعة.

‫حسنًا، لنفعل ذلك، ‫ألا يزال الكوخ في مكانه؟

‫نعم، ابدأي بحزم أمتعتك يا "كلوديا".

‫- لا أستطيع، فأنا مشغولة كثيرًا ‫- هيا يا "كلوديا".

‫تكلمنا بهذا الشأن، أحتاج إلى بعض ‫الوقت وحدي، عليكم أن تذهبوا.

‫سأجعل "كريستين" تبقى معي ومع ‫"أوين" لا أبالي، قد يروقني الأمر.

‫إذًا سنذهب بعيدًا

‫بعيدًا جدًا.

‫هّبة ذكريات من الماضي، أليس كذلك؟

‫يا إلهي! لا يزال على حاله.

‫أعتقد أن الأريكة جديدة... لا.

‫انظرا إلى هذه، لعبة "الاحتكار" ‫و"البرجيس" وأحجية الكلمات المتقاطعة.

‫أراهنكما أّنه لا يزال لديها... نعم "وادي ‫الدمى" تعريفي حول خيال الراشدين.

‫لم تخرجي من غرفتك لـ3 أيام.

‫حسنًا، البقالة والأسرة ‫وحطب المدفأة من يهتم بكل منها؟

‫- ليس هكذا؟ ‫- ماذا تعني يا "تشارلي"؟

‫عليك تكديسه جيدًا، نعم هذا جّيد جدًا.

‫أريد مساعدتك يا "بايلي".

‫- أيمكننا أن نضع هذه كعينين؟ ‫- نعم، فكرة جّيدة.

‫- "أوين"، أتريد مساعدتي في فتح البريد؟ ‫- هل وصلني أية رسائل؟

‫سأتحّقق من ذلك، طلب ‫امتلاك بطاقة اعتماد جديدة

‫وطلب رهن منزلكم مجددًا.

‫- معهد "فيليبس" ‫- إّنها لي.

‫- "أندوفر"؟ أليست مدرسة تمهيدية؟ ‫- بلى.

‫- يبدو وكأنه طلب ‫- نعم، أنا أرسلته، شكرًا.

‫- إّنها في "ماساشوستس" أليس كذلك؟ ‫- نعم.

‫أّي غبي يسّمي الطعام منتجات ‫"العنب"؟ وكأنه فاتح للشهّية.

‫كان عليهم أن يسموه "زارد" أو "كويف".

‫لكان اسم "تقيؤ" أفضل...

‫- لم أفعل ذلك، رميتها على مسار منحن ‫- حقًا؟

‫نعم، السر في معصمك...

‫هذا مضحك، مسل للغاية.

‫هي بدأت، قدمت لها مساعدة تقنّية

‫لا، يا لك من أخ كبير، ستتلقاها.

‫ليس إنصافًا، مستحيل، لا يمكنك أن ‫تصيبني، فأنا مصاب بالسرطان.

‫أنا "ساره"

‫علّي أن أسّلم إشعارًا بدفع الايجار لذا...

‫ماذا اعتقدت؟ أتتحققين من أّنني بخير؟

‫لا، ولَم أفعل ذلك؟

‫أعرف أن "بايلي" رحل ‫اّتصلت بمنزله وأخبرتني "كريستين".

‫حسنًا، أتيت لأرى كيف حالك.

‫- أيمكنني الدخول؟ ‫- لا.

‫- إني قلقة عليك وعلى "ناتالي" ‫- لا، "ناتالي" بخير.

‫أعرف ما تعانينه، كنت مع "بايلي"

‫طوال السنة الماضية وعرفت الكثير.

‫وأعرف أّنه أمر تعجزين ‫عن مقاومته لوحدك.

‫ليس هذا ما يعتقده "بايلي".

‫ألا يمكنني أن آخذك إلى اجتماع على الأقل؟

‫أو أعتني بـ"ناتالي" خلال غيابك؟

‫لا، هّلا ذهبت ووجدت مشروعًا آخر تقومين به؟

‫تصلحين قفل أحدهم ‫أو تساعدينه في الّسمكرة، اتفقنا؟

‫أيمكنني...

‫مرحبًا، لم أعرف إلى أين أذهب.

‫كنت أتمشى طوال الليل.

‫لم أنم.

‫لقد طردتني.

‫ماذا؟

‫وجدت "جوليا" الورقة التي كتبتها.

‫يا إلهي.

‫أجهل كيف أجعلها تفهم ما يجري

‫حتى أنا.

‫أخبرتها أن الأمر ليس كما تظن.

‫لكنها رفضت الاستماع، ‫وكأنها أرادت تصديق الأسوأ.

‫- إذًا إّنها تعتقد أننا... ‫- وكأّنها لم ترتكب خطأ هي أيضًا.

‫أمورًا سامحتها عليها، ‫أو على الأقل حاولت أن أفهمها.

‫الذنب ليس ذنب الاخر كليًا.

‫يا إلهي!

‫لم ترغب فّي منذ فترة طويلة.

‫ثم تعّرفت بك وأنت...

‫أنت...

‫وأنا حقًا...

‫أريدك.

‫هل كتابك جّيد؟

‫- كثيرًا وأنت ‫- جّيد جدًا.

‫- الأفضل ‫- نعم.

‫- كم الساعة؟ ‫- السابعة.

‫- ليست كذلك ‫- بلى.

‫- إّنها ليست الساعة السابعة ‫- حقًا؟

‫- كيف مّر الوقت؟ ‫- حان وقت العشاء.

‫- ألا يجب أن نّتصل بالمنزل لنستعلم؟ ‫- لا أعرف.

‫معهم الرقم هنا، أليس كذلك؟ ‫لو كانت هناك مشكلة لاّتصلت "كريستين".

‫دون شك، لن نتصل، لندع الأمور وشأنها لفترة.

‫- ليس بالأمر المريع، أليس كذلك؟ ‫- لا...

‫إّنها نار جّيدة يا "باي".

‫44 ،34...

‫- لا أفهم لما تضخمين الأمر ‫- أوّد أن أفهم لما قّدمت الطلب.

‫لأّنه الآن يجب أن تملأ الطلبات.

‫تعرفين ما أعنيه يا "كلوديا" ‫لماذا تخططين للرحيل قبل أن نعرف؟

‫قبل معرفة مصير "تشارلي"

‫لأرادني أن أدخل مدرسة جّيدة.

‫ليس مدرسة تبعد 5 آلاف كلم

‫وما ذنبي إن كانت في "ماساشوستس".

‫إّلا إن كان ذلك ما يعجبك

‫الرحيل إلى المدرسة أمر والهرب أمر آخر.

‫وهذا ما قد تفعلينه ‫حين يصبح البقاء هنا مخيفًا للغاية

‫وعدم معرفة كيف ستجري الأمور.

‫وهل سيكون أخوك بخير.

‫- إلى أين ذهبتما؟ ‫- "كلوديا"...

‫أين أنتما؟

‫نحن هنا يا "أوين".

‫نامت أمي على الأرض ولم أستطع أن أوقظها.

‫إذًا؟ أهو بجودة الطبق الذي كان يعّده ‫والدي؟

‫أظن أنه الأفضل، ‫الثوم المضاعف، أتريدان المزيد؟

‫لا.

‫- هل أنت بخير يا "تشارلي"؟ ‫- إنني متعب فقط.

‫نعم، علينا أن نفعل شيئًا ينشطك.

‫- ما رأيكما لو نلعب لعبة "المجازفة"؟ ‫- لا، العبا أنتما.

‫سبب مجيئنا إلى هنا ‫لنجعلك تنسى همومك لذا...

‫نعم، لكنني لا أشعر بخير.

‫فهمت، أتذكرين حين ‫جالسنا "تشارلي" للمّرة الأولى؟

‫العاصفة الثلجية؟

‫بعد 10 دقائق من ذهاب ‫أمي وأبي اشتدت العاصفة.

‫- وانطفأت كل الأنوار، إلى أين ذهبا؟ ‫- إلى السينما.

‫- هذا صحيح ‫- أتذكر لم نقدر الاتصال بهما.

‫حاولت أن تلهينا أطعمتنا وأخبرتنا القصص.

‫أتذكر ماذا فعلت في النهاية؟

‫ما رأيك بحرب شعاع الليزر الثلجي الداخلي.

‫وعام الكوخ بالماء، لكننا ‫استمرينا بالضحك الى أن عادت الكهرباء.

‫لست في مزاج جّيد.

‫- أعرف، ربما هذا سيغّير مزاجك ‫- ليس الأمر بهذه البساطة.

‫- ألا تحاول؟ نجح الأمر من قبل ‫- لم تعد الأمور كما خلت، مفهوم؟

‫لم نعد صغارًا

‫ولا يمكنكما أن تلهياني...

‫أنا مريض الآن.

‫نعرف ذلك.

‫لا، بل تجهلان ذلك تمامًا.

‫وصلتني أخبار سيئة.

‫اكتشفوا في نتائج الفحص أمرًا يجهلون ما هو.

‫لكّنه شيء ما وقد يكون سيئًا.

‫- ماذا؟ ‫- لذا أريد الكف عن اللعب، اتفقنا؟

‫لست ولدًا يخشى الظلام.

‫ليت كان هذا هو سبب خوفي.

‫أما كانت الأمور في غاية البساطة؟

‫- "آني"؟ ‫- أرجوك استيقظي يا أمي.

‫- لا يا عزيزتي، أتجيدين تحضير القهوة؟ ‫- القهوة الفورية؟

‫حسنًا هّيا أعدي ابريقًا كبيرًا وأكثري ‫من كمية البن وأحضري بعض المناشف.

‫- لماذا؟ ماذا ستفعلين؟ ‫- هذا.

‫"كلوديا"؟

‫- "كلوديا"؟ ‫- إنني نائمة، اذهبي.

‫أعرف أنك تأبين سماع هذا لكّني ‫سآخذ لك موعدًا آخر لتتكلمي مع أحد.

‫إنني أفعل ذلك.

‫أعرف، أعتقد أنك تحتاجين ‫إلى اختصاصي جديد.

‫نعم، وماذا سيفعل لي؟

‫ستتكلمان عّما تخشينه.

‫عن وفاة "تشارلي"

‫ربما.

‫نتكلم عن كيفية معالجتي الأمور؟

‫والتغلب على الأمر لو توفي "تشارلي"؟

‫نعم.

‫ربما يجعلني أتقّبل الأمر؟

‫آمل ذلك مع الوقت.

‫في الواقع...

‫لا أريد تقّبل ذلك

‫لأنه أمر غير مقبول ولن يكون كذلك أبدًا.

‫لذا لن أدع أحد يحاول إقناعي بذلك

‫دعك من الأمر.

‫هذا ما قاله الجميع حين توفي والداي

‫"حاولي أن تعودي إلى طبيعتك".

‫حاولت ذلك وكنت أجيد ذلك.

‫لكن انتهى الأمر.

‫انتهى الأمر.

‫لم أعد أتقبل ذلك.

‫ولن أحاول ذلك مع الذين يتركونني مجددًا.

‫كيف حاله؟ هل نام؟

‫على وشك.

‫هل عرفت بهذا؟

‫بشأن الفحص الطبقّي؟ لا، وأنت؟

‫يا إلهي! ماذا اعتقد؟ ‫إّنه يستطيع أن يخرج من المنزل.

‫ويستّقل سيارته ويبتعد ‫عن كل هذا، ويخّلف هذا وراءه؟

‫هذا ما أعتقدته أيضًا.

‫يا لي من غبي وكأّن تغيير ‫مشهد واحد قد يغّير كل شيء.

‫ماذا أردت أن تغّير؟

‫ماذا تعنين؟ عن مسألة "تشارلي".

‫لكنك قلت أنك لم تعرف شيئًا إلى الآن.

‫نحتاج إلى المزيد من الحطب.

‫"بايلي"

‫ما خطبك؟

‫لا شيء.

‫"آني" تشرب مجددًا

‫لا...

‫نعم، والأمر سيء للغاية.

‫انظري إلّي فأنا هنا، غادرت بكل بساطة.

‫نعم، إّنها مشكلة كبيرة ‫وخصوصًا بالنسبة إلى شخص...

‫لا، اضطررت إلى الرحيل.

‫كان ذلك حفاظًا عن الذات.

‫وكنت أعتني بنفسي وهذا جّيد، إّلا...

‫ماذا؟

‫- لماذا أشعر وكأنني ارتكبت خطأ؟ ‫- لأّنك هكذا.

‫لماذا أنا هكذا؟

‫لم أكن دائمًا كذلك، ‫تذكرين حين كنت في الـ15 من العمر.

‫كنت أتورط في المشاكل طوال الوقت ‫وأعود في ساعة متأخرة من الليل.

‫- لأنك كنت مجرد طفل. ‫- صحيح.

‫هذا صحيح، ثم توفيا.

‫ماتا ثم أصبحت راشدًا في اليوم التالي.

‫تحولت من شاب في الـ15 ‫من العمر إلى رجل في الـ45 عامًا.

‫- "بايلي"... ‫- تّبًا لهما.

‫لأنني لربما أصبحت شخصًا آخر.

‫ولربما ما كنت ألوم نفسي لأّنني تركتها.

‫ولربما تمكنت من التصديق

‫أّنه لا ضير في الاعتناء بنفسي.

‫أفهم ما تقوله حقًا

‫ربما كان الأمر ذاته بالنسبة إلّي.

‫ربما لو لا يزالان هنا ‫لما كنت أستعجل الأمور دائمًا.

‫علام تستعجلين؟

‫أي شيء وكل شيء.

‫كيف حصل ذلك؟

‫أتذكر حين كنت في المدرسة المتوسطة؟

‫كنت أفكر بالسنوات الخمس القادمة.

‫أما الآن تبدو الأمور المرضية الحالية

‫وكأنها تستغرق وقتًا طويًلا.

‫أريد ما أحتاج إليه الآن ‫لأّن أحدًا لا يعلم ما سيحصل غدًا.

‫وكأنني...

‫توقفت عن التفكير إلى أبعد من ذلك.

‫سافرت إلى "أوروبا"

‫ورفضت دخول "ستانفورد" وتزوجت.

‫لم تندمي على ذلك، أليس كذلك؟

‫قمت بذلك بسرعة كبيرة "بايلي".

‫بسرعة.

‫إذًا أتقولين إنك ارتكبت خطأ؟

‫لم أفكر حقًا كيف ستكون الأمور.

‫لم أفّكر بمعنى الزواج.

‫أحببته فقط وقبلت به.

‫إذاً...

‫لسنا أنا و"تشارلي" الوحيدين ‫اللذين يهربان، أليس كذلك؟

‫لم أرغب في هذا العمل

‫لكني أشعر الآن وكأن المسؤولية انتقلت إلي.

‫- نعم ‫- أتعدينني بعدم إيصال "ناتالي" بالسّيارة.

‫أو تشعلي الغاز وتطبخي ‫ويغمى عليك كما فعلت الليلة؟

‫لأّنني خائفة على "ناتالي"

‫وتحتاجين إلى المساعدة.

‫أعرف ذلك

‫ألا تعتقدين أنني أكره نفسي لهذا؟

‫ولحالتي هذه أمام ابنتي؟

‫لكن كل هذا يزيدني رغبة ‫بالشرب لأوقف ذلك الشعور

‫ويزيدني كرهًا لنفسي.

‫لا أستطيع أن أقنع ‫نفسي بالذهاب إلى اجتماع.

‫حسنًا...

‫تحتاجين للذهاب إلى مكان ما.

‫عليك أن تتسجلي في أحد البرامج.

‫- أتعتقدين ذلك فعًلا؟ ‫- نعم، قطعًا.

‫هذا جّيد

‫وهل سأترك "ناتالي" في المنزل وحدها.

‫أو ربما أرسلها إلى والدها السّكير؟

‫ربما أحجز لها غرفة في الفندق

‫يا إلهي.

‫تعتقدين أن كل الأمور ‫واضحة وبسيطة، أليس كذلك؟

‫- لا ‫- اسمعيني.

‫ثمة حلول جّيدة للأثرياء

‫وللذين هناك من يعتني بهم

‫لكن لا حلول جّيدة لي.

‫بردت، بالكاد لمستها، ‫هل أسّخنها لك مجددًا؟

‫لا، تأخر الوقت ومن الأفضل أن أذهب.

‫- إلى أين؟ ‫- لا أعرف، علّي أن أجد مكانًا.

‫لماذا عليك أن تفعل ذلك؟

‫لا، لن أبقى هنا معك.

‫- لماذا؟ ‫- انسي الأمر.

‫لأنني لا أثق بنفسي.

‫لماذا لا تثق بنفسك؟

‫هيا.

‫"روزالي".

‫ماذا؟ أتخشى أن تجرح شعورها؟

‫لا أعرف...

‫هذا جنون، لم أفعل شيئًا ‫وتعاملني عكس ذلك، أليس كذلك؟

‫هذا صحيح.

‫طردتني وعرفت إلى أين أنا ذاهب.

‫وهي تعتقد أننا نتطارح الغرام، أليس كذلك؟

‫- لذا ‫- إذًا.

‫إذاً...

‫- إّنها الثالثة فجرًا، من قد يكون؟ ‫- حصل خطب ما.

‫ألن تجيب "تشارلي"؟

‫آلو؟

‫آسف من المّتصل؟

‫"بايلي"؟

‫لا أحد بهذا الاسم، أّي رقم طلبت؟

‫أخطأت الرقم، نعم.

‫الرقم خطأ، قلبي يخفق بسرعة.

‫يا إلهي، اتصالات هاتفّية في الليل.

‫اعتاد الهاتف أن يرن ‫طوال الوقت في منتصف الليل.

‫وكان المّتصل أبي لأّنه سيتأخر في المطعم.

‫أو أمي لأن بطارية سيارتها ‫تعطلت بعد التمرين.

‫كان هذا كل شيء حتى تلك الليلة

‫اّتصل الشرطي.

‫الرقيب "داريل دوبرواسكي"

‫قائًلا...

‫"حصل حادث يا بني".

‫رّدد ذلك ببطء.

‫22 آذار 1994 الساعة 11:45.

‫عندئذ أصبح للاّتصالات ‫الهاتفية في منتصف الليل معنى.

‫ولم يعد هناك شيء من دون معنى.

‫عندما لا ترى أخاك حين تصلا ‫إلى مركز العناية؟ لقد اختطف.

‫تعود أختك إلى المنزل في وقت متأّخر ‫من درس الموسيقى، لقد صدمها باص.

‫وتخبرك الطبيبة إّنه تبين ‫في نتيجة فحصك شيء شاذ، ستموت.

‫لأّنها هكذا هي الحياة، ‫أصبحت أعرف ذلك الآن.

‫- "تشارلي" ‫- هيا، لا تفعل هذا بنفسك.

‫حقًا؟

‫لا أعرف، لـ24 سنة اعتقدت أن الأمور ستتحسن.

‫ثم حصلت حادثة في 22 آذار 1994

‫وأجهل ذلك الآن.

‫تبّللت الصحيفة.

‫يقال إّنها أثلجت في "تاهو" ‫البارحة وارتفع الثلج 5 إنشات.

‫أراهنك أّن المنظر جميل هناك، أتعرفين؟

‫أتعلمين...

‫أمضيت 5 سنوات أقوم ‫بعمل متخرجة في علم نفس الأولاد.

‫ولا فكرة لي كيف ألّطف الأمر عليك.

‫قمت بهذا مؤخرًا

‫أستيقظ صباحًا.

‫وأقول لنفسي...

‫إّن "تشارلي" مات.

‫أقول لنفسي إّنه ميت.

‫وأتابع يومي لأرى ردة فعل ذلك الشعور.

‫نعم، إّنني أفعل ذلك طوال الوقت كّل يوم.

‫وكأننا إذا استبقنا تلك المصيبة.

‫تمكّنا أن نعتاد عليها ونستعّد لذلك.

‫في الحقيقة إّننا نعجز عن معرفة ذلك الشعور.

‫ما لم يحدث.

‫لن يحّسن ذلك...

‫سوى لو عرفنا أنه سيكون بخير.

‫لكن لا يسعك التكهن بذلك.

‫لا، ولن أقول ذلك.

‫- هذا كل شيء ‫- كل ما أحضرناه معنا.

‫- ماذا يفعل؟ ‫- يلقي النظرة الأخيرة.

‫لّطخنا ذكرياتنا في هذا المكان

‫لكان والدانا سّرا بذلك.

‫نعم، هذا يلائمهما.

‫كفى، لنكّف عن ذلك.

‫أرفض أن أشعر تجاههما هكذا

‫سئمت ذلك ألم تسأمه؟

‫لا أعرف.

‫أتعرف بما لطالما فكرت؟ ‫حين أصبح في الـ30 من العمر

‫أكون عشت من دونهما بقدر ‫ما عشت معهما ثم سيتغّير كل شيء.

‫ستقتصر حياتي فجأة على ما حصل ‫بعد وفاتهما ولن تكون بشأن فقدانهما.

‫ثم مهما يحصل بعدئذ فهو منوط بي.

‫لكن هذا سخيف فماذا أنتظر؟

‫إّنه فارغ، تحققت من الأمر.

‫- أجاهز للانطلاق يا صاح؟ ‫- نعم.

‫آسف، لم يجدر بنا إحضارك.

‫هّيا، أمضينا أوقاتًا رائعة هنا.

‫فاخترنا القدوم مجددًا وكنت موافقًا على ذلك.

‫لن أعود إلى هنا بعد اليوم.

‫إنه أمر غريب وكأنني أمضيت ‫وقتًا رائعًا قبل أن يحصل أمر سيء.

‫يخالجك شعور طفل وكأن العالم أمامه وآمن.

‫وما إن تخسر ذلك، وأول ما يحدث أمر سّيء

‫لن تسترده قط.

‫وأعتقد أن الكل يخسره عاجًلا أم آجًلا.

‫نعم

‫خسرناه بسرعة أكبر من معظم الناس.

‫أنا سأقود.

‫"تشارلي"، "باي" تعالا

‫3 ،2 ،1.

‫حّركي ذراعيك يا "جوليا".

‫- شجار كرات الثلج ‫- نعم.

‫توقف يا "تشارلي" النجدة.

‫هذا أنا يا "آني" هل أنت هنا؟

‫هّيا افتحي.

‫حسنًا، لقد عدت.

‫ولن أذهب إلى أّي مكان، ‫لنعالج الأمر، اّتفقنا؟ "آني".

‫"آني"؟

‫- لقد عدت ‫- نعم.

‫- "ساره" أتعرفين أين...؟ ‫- "آني"؟

‫- نعم ‫- غادرت منذ ساعة.

‫- حقًا؟ إلى أين؟ ‫- إلى "هاليدن" على الساحل.

‫يفترض أن يكون لديهم ‫برنامج جّيد لمدمني الكحول.

‫أتسجلت في برنامج إعادة تأهيل؟

‫يا إلهي!

‫هل أخذت "ناتالي" معها؟

‫لا.

‫لا، إّنها...

‫أوت إلى الفراش باكرًا، مرت بيومين قاسيين.

‫- طلبت منك "آني" الاهتمام بها ‫- في الواقع، أنا تطوعت.

‫هل من خدمة؟

‫- أهو هنا؟ ‫- إنه في الخلف.

‫- "جوليا" ماذا؟ ‫- أجهل ما أفعله، اّتفقنا.

‫وأجهل شعوري حيال أّي شيء ‫لكني فكرت مطوًلا ومهما حصل.

‫هو أمر معقد على الأرجح ‫الذنب ليس ذنبك وحدك.

‫- "جوليا" ‫- لا، دعني أكمل.

‫ربما الذنب ذنبي ‫ولا أريد لوم الجميع لما يحصل لي.

‫أفعل ذلك كثيرًا.

‫على أي حال لا أقول إنني أسامحك.

‫لكنك قلت إنك لم تطارحها الغرام لذا...

‫أريدك أن ترافقني إلى المنزل ‫لنتمكن من حّل الأمور.

‫هيا رافقني، أرجوك.

‫لقد عدت.

‫مرحبًا "تشارلي"، أخذت الأولاد ‫إلى مطعم صيني، سنعود في السابعة.

‫لا يا "أوين" لا تلعب به.

‫كان عليك على الأقل أن تتذّكري كيس الكلب.

‫- "تشارلي" ‫- لقد عدت...

‫هل كل شيء بخير؟

‫كل شيء بخير، قررنا أن نعود إلى المنزل.

‫آلو؟ "تشارلي" الدكتورة "رابين"

‫أّتصل من المختبر، إّنها الساعة 5:45.

‫يمكنك أن تتّصل بي حتى الساعة 6:30

‫أو اّتصل بي في المنزل

‫على هذا الرقم "5556827".

‫...6827

‫ألن تّتصل؟

‫- أتريدنا أن... ‫- لا...

‫سأصعد.

‫دكتورة "رابين" ‫أنا "تشارلي سالينجر"... نعم.

‫آسف، هّلا كررت ذلك؟

‫لا...

‫صحيح.

‫هّلا أمهلتني لحظة؟

‫لقد عدت لا، أنا بخير.

‫في الواقع لم أكن في أفضل حال قّط

‫ترجمة ناديا بو عبسي.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.