Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
- مرحبًا - مرحبًا.
علينا أن نناقش ما يجري معك في المدرسة.
"شارلي" لقد رجعت، أقصد، أنا أرتاد المدرسة وكل شيء بخير.
لا، لقد رجعت وأنا رجعت، لكن.
علينا أن نفهم ما يجري معك.
حددت لنا موعدًا بعد ظهر الغد عند طبيبة نفسانّية.
إن لم تعجبك، فاخبريني وسنجد غيرها.
لكن يجب أن نجد من تكّلمينه
فلا يمكنك التخّلي عن المدرسة مجّددًا.
لن أفعل ذلك.
أعلم، تظّنين أن كل شيء سيكون بخير
لكن صراحة، الأمور بخير الآن.
ماذا لو مرضت مجّددًا، أو لم أعد معك هل ستختفين مجّددًا؟
سأكون بخير، لا أريد أن أكّلم أحدًا.
"كلود" لا أسألك رأيك، ستذهبين.
"آني".
حاولت الاتصال بك، لكن.
مرحبًا "بايلي"، آسفة بشأن الفوضى.
أعلم، لم أكن معك مؤخرًا، لكن ألا تقبلينني؟
آسفة، لكنني مصابة بالزكام
لا أريد أن أنقله إليك، إنها كارثة، كنت.
مريضة، كان عليك إخباري "آني" فلم أعلم.
آسف لأني تغّيبت الأسبوع كّله، فقد كنت أتنقل من وإلى المستشفى.
هذا يذكرني، هل هاتفك معّطل؟
كنت أتصل طوال فترة الصباح فتجيبني الالة بأنه مفصول.
- برّبك "بايلي" - ماذا؟
ثمة ما جرى، لكن ليس عليك...
يمكنك أّلا تتصل بي، ليس عليك أن...
"آني" أنا جاّد
"بايلي".
ماذا جرى؟ هل نسيت تسديد الفاتورة؟
ليس أمرًا مهّمًا، فهذا يحدث دائمًا، إدفعي الفاتورة وسيصلونه.
بأّي حال، عيد سعيد.
عيد مولدي في تموز.
الذكرى الثانية لتوقفك عن معاقرة الخمرة.
كنت سأقّدمها لك في احتفال الخميس
لكني لم أحتمل الانتظار، افتحيها.
قلت لك يجب أن يقّدم لك أحد نجمة ذهبّية
اشتقت إليك.
اشتقت إليك أيضًا.
آسفة...
أعلم، الزكام...
ليس مسّجًلا باسمي، كيف تتصل بك؟
فقد فصلتم هاتفها، لذا...
حسنًا، سأنتظر.
لا يصّدق، أنه الشخص الرابع الذي أكّلمه، ما الأمر؟
تذّكرت أن "بايلي"، اسم حيادّي، مثل "جايمي" و"سامي".
اجتزت كّل هذه المسافة لاخباري بذلك؟
لا، فّكرت أن أقصد المدرسة مكانك، منتحلة اسمك.
سبق أن دفعَت المال، من الجنون أن نهدره.
سبق أن ناقشنا الأمر "جول" لن أعود إلى المدرسة، لذا، لا داعي...
ليس لك، لي أنا.
استلمت البارحة رسالة من "جاستن" يخبرني عن "يال" وفّكرت.
لست نادمة لأني لم أذهب.
هل أستطيع أن أحّل محّلك في صّف؟
للتسلية؟
نعم، إنها مجانية، نظرت إلى جدوله، ولطالما أردت دراسة الأدب.
إذًا لن تعملي؟
بلى، سأذهب إلى العمل، الصف في الليل، سأدرس ليًلا.
كم مضى من الوقت منذ دخلت المكتبة.
لا.
"غريفين" ما دمنا سنعيش هنا يكفينا ما تجنيه من مال.
لا يتعّلق الأمر بالمال، فّكرت أننا...
لا عليك انسي الأمر.
نحن لا نتقابل كثيرًا في هذه الحالة وهكذا ستتغّيبين 3 ليال أسبوعّيًا.
لست مضطّرة لذلك.
لا، يجب أن تفعلي ذلك.
وأنت تتوقين لدخول المكتبة بينما يتكّلم الناس عن زيارة "لاس فيغاس".
افعلي ذلك "جول"، لا بأس، صراحة
سأعمل متأخرًا وأسّجل ساعات إضافية.
يبدو أن الكثير من الأمور جرت في منزلك و"شارلي" في المستشفى؟
- هل قمت بزيارته؟ - نعم.
أخبريني عن ذلك.
لا أعلم، كان مستاًء مني لأني أخفقت.
مذا أجبت عندما رأيت رّد فعله؟
هل يصعب عليك إخبار الاخرين بمشاعرك وما تحتاجين إليه؟
سأقترح أمرًا، في الأيام الثلاثة المقبلة
استعملي الجملة، "أحتاج إليك الآن لأّن".
ليست جملة كاملة
إذًا أكمليها.
أحتاج إليك الأن لأّن.
لا أعلم، لا أستطيع...
بلى، تستطيعين.
أحتاج إليك الآن... لأّن...
هل عرفَت أنني أتعّلم قيادة السيارة.
- حقًا؟ - نعم، وأحتاج إليك لتعّلمني القيادة.
حسنًا.
حسب معاييرنا، موضوع الكتاب عادّي لكن.
لم سّبب كتاب "مدام بوفاري" صدمة عند نشره؟
هل من أحد؟
- الزنا - الزنا.
بالضبط، لكن ما صدمنا أكثر من ذلك؟
- ارتكبته البطلة - كانت البطلة تتعاطى الهيرويين.
الشخصية الرئيسة التي يفترض أن يتعاطف معها القارىء، ارتكبت عمًلا غير أخلاقي.
- ممتاز، ممتاز آنسة - "بايلي سالنجر".
هل سبق أن رأيناك هنا؟
حضرت منذ بعض الوقت.
تسعدنا عودتك "بايلي".
السؤال هو عندما ارتكبت السّيدة "بوفاري" الزنا هل يفترض أن ندين أعمالها؟
إن بدأت عمًلا وأنجزته في اليوم نفسه هل أشير إلى الخانة نفسها؟
فحسب طريقة كتابة أيام الأسابيع هنا.
- ضع علامتين في الخانة نفسها - حسنًا، شكرًا.
لكّن الخانة صغيرة جّدًا لعلامتين
ضع علامتين صغرتين، أعطني.
حسنًا، شكرًا.
كيف سيعرف "ساثرلاند" إن كانت ساعة بدء العمل أو انتهائه؟
فقد يخال أن أحدًا أحضر...
لَم تبتسمين؟
لا أبتسم.
هل أستطيع أن أسألك شيئًا؟
هل من سبب محّدد لدخولك إلى هنا كل ثانيتين؟
ما رأيك؟ هل بدت شخصًا يمكن التكّلم إليه؟
لا بأس بها.
أنا مستاء لأنك تظّنين أنك خذلتني، فلم أقصد هذا...
- أين مفتاح الاشارة؟ - هنا.
الكّل يفشل ولكننا نحاول أن نبذل جهدنا لا يمكنك...
آسفة.
دعنا لا نتكّلم فأنا لا أرّكز على القيادة.
"شارلي"
هل تريد العودة إلى المنزل؟
أحتاج إلى بعض الوقت.
مرحبًا، خلتك ستمضي الليلة عند "آني".
لا، ما زلت مريضة فالزكام قوّي جّدًا.
منذ متى وهي مريضة؟
لماذا؟
- لا أعلم، كنت أسأل - نعم، لكن طريقتك...
ماذا؟
لا أعلم، لَم تهمك فترة مرضها؟
لا أعلم.
- هل التقيت بها مؤخرًا؟ - نعم.
هل بدت...
انسي الأمر، أجهل ما أقول فأنا مرتاب جّدًا.
لم أكن سأذكر الأمر، فالأمر غير مهّم.
لكن الأسبوع الماضي مددت لها أسبوعًا لدفع الايجار.
قالت إنها لا تملك المال وتنتظر الشيك المالّي.
ثم رأيتها تصطحب "ناتالي" إلى المدرسة كل صباح في سيارة أجرة.
فتساءلت عّما يجري، لكني واثقة أنه ليس أمرًا مهّمًا.
- لم تشعري أنها... - ماذا؟
لا شيء.
- آسفة - لا بأس، كنت صاحيًا، أنتظر عودتك.
- لم أقصد أن أتأّخر - ليس أمرًا مهّمًا.
خرجنا بعد الصف، واختلفت الآراء
إن كانت "مدام بوفاري" صالحة برغم أفعالها.
لا أذكر متى تشاجرت مع شخص حول فكرة.
كان الأمر مثيرًا للاهتمام بسبب أسلوب الكتابة، آسفة هذا ممّل.
لا، فعًلا...
حّقًا، بلى، أحيانًا، أتمّنى لو أني قصدت الجامعة.
عوضًا عن ماذا؟
- ما معنى هذا؟ - لا شيء.
لا بأس، سأفتح.
"آني".
يؤسفني إيقاظك، لكني أقفلت الباب وأنا في الخارج أخرج النفايات.
هل تعرفين كم الساعة؟
لم أستطع النوم، فأخذت إحدى حبوب الزكام.
فجعلتني يقظة، فنظفت المنزل، كان في حالة فوضى.
أعطني المفتاح الاضافّي، فـ"ناتالي" وحدها.
- سأرافقك - لا، أعطني المفتاح فقط.
فّكرت أن نذهب هذا الأسبوع لنعمل على منعطفات النقاط الثلاثة.
- رّبما نقصد حقل "كريسي" - هذا الأسبوع.
- نعم - في الواقع...
قلت إنك تحتاجين إلى التمارين.
صحيح، لكنك لسَت مضطرًا لتفعل هذا معي.
فكرت بالأمر وأنت تحتاج إلى الراحة لذا...
لا، أنا بخير، فعًلا
ستأخذني "ساره".
حسنًا، هل سألتها؟
نعم، أقصد لا.
بدأت أفكر بالأمر، وكان علّي أن أجّرب ما طلبته الطبيبة "شلتز".
فأخبرت "ساره" أنني أريد أن أتعّلم القيادة وأصّرت على أن تصطحبني.
أليست منشغلة في المدرسة؟
ليست منشغلة أبدًا، إنها الشخص الأقّل انشغاًلا مّمن أعرف.
وتحدوها رغبة جامحة لاصطحابي، وسيارتها قابلة للكشف.
بأّي حال
أشكرك على البارحة لكني دّبرت الأمر.
رّبما كانت نفايات أي شخص.
لا يحجز أحد نفسه خارج الشقة عند الثالثة صباحًا.
- لقد بدت - أنت تعرف ذلك.
يجب أن يكّلمها أحد "بايلي"، عليك أن تكّلمها.
فالأمر لا يتعّلق بها فقط، بل بـ"ناتالي" أيضًا.
لعّلها تريد مساعدتي.
لعّل ظهورها هنا في منتصف الليل طريقتها في طلب المساعدة.
نعم.
لكن كيف أفعل ذلك؟
كيف أنظر إليها وأسألها.
أرى ملامح وجهها.
فـ"آني" حّساسة جّدًا.
سأسألها، ثم ستغيب عني كّليًا.
ماذا لو كنت مخطئًا
ماذا لو اتهمتها وكان نسيج خيالي ماذا يحدث؟
ليس نسيخ خيالك "بايلي"، ليتني أستطيع إخبارك بأنك مخطىء.
آمل أن أكون مخطئًا.
ما زلت هنا.
آسفة، أنت تميل إلى التسّكع هنا.
فّكرت بالعمل ساعات إضافّية ما دامت "جوليا"...
توقف وإّلا ستتفكك أعضاءك.
- أي هكذا؟ - هل تتعمد ذلك.
ماذا عساي أقول؟ هذا يشعرني بالراحة.
حسنًا، هذا يشعرك بالراحة، انظر إلى هذا.
لا مجال، كيف تفعلين هذا؟
أنا نابغة، وأعزف "المعي يا نجمة صغيرة" بإبهام قدمي على البيانو.
هل تعرفين أنك شخص غريب؟
أنت من بدأ، نحن فريدان.
بأّي حال، سأذهب لأتناول شيئًا
حسنًا.
هل تعرفين؟ أنا جائع أيضًا.
متى تجتاز مدام "بوفاري" الخط مع "رودولف"؟
عندما يمضيان الليلة معًا.
أم في وقت سابق
عندما يساعدها في قفازها ويلمس يدها.
نعم.
قبل ذلك، قبل أن يتلامسا
عندما ظهرت في الحفلة.
لَم تظنين هذا؟
طريقة تقديم "فلوبير" للمشهد
تنّورتها المبقّعة وحًلا صورة رمزّية.
نظراتهما وإحاطتهما الواحد للاخر
من الواضح أن أمرًا سيحصل.
يمكنك الجلوس بالقرب مني؟
- ماذا؟ - لا شيء
أقصد، نحن نفعل هذا.
- نتناول همبرغر - لأنني متزّوج.
- "غريفين" لا يحدث شيء - أعلم.
- عذرًا - آسف.
"ثّمة ما يحدث"
سأحاول اختيار ما أطلبه
البطاطا المقلّية الحاّدة
أو الهمبرغر مع البطاطا.
جّيد، لنطلب.
- هل تشعر بتحّسن؟ - قليًلا.
حقًا؟ تريدين أن تعّلمك "ساره" القيادة؟
فهي تضغط على الفرامل باستمرار ومتوترة وراء المقود.
صحيح، لكنك لا تستطيع "جوليا" منشغلة بالمدرسة
و"شارلي" لم يكن بخير.
هل يفترض أن توافيك هنا؟
كما ترى، لم أكّلمها بعد كنت آمل أن أجدها هنا.
- هل هذا لك؟ - لا أعلم.
آسفة، ظننتك خارجًا، فأردت إرجاع المفتاح.
"آني" هل أنت منشغلة بعد الظهر؟ أريد أن أتعّلم القيادة.
لا، لا تستطيع "آني" ذلك.
حسنًا، إن كنت منشغلة اليوم، رّبما غدًا أو في عطلة الأسبوع.
لا تستطيع "كلود".
تذّكرت أمرًا مهّمًا جّدًا أقوم به، سأذهب.
- ما هذا؟ - لا شيء.
بدوَت مرتعبًا لأني سأركب السيارة مع شقيقتك.
ماذا تحاول أن تقول "بايلي"؟
لا أعلم ما يجري
فجأة، تأتين في الثالثة صباحًا.
شكرًا، أشكر ثقتك بي
أثق بك.
أعلم كم عملت جاهدة في السنتين الماضيتين وأؤمن بك.
إن كنت تواجهين مشكلة، فسنعالجها معًا.
ولكن إن أخفيت ذلك عني، فستصبح الأمور أسوأ.
- فإن كنت... - ماذا؟
- تشربين الويسكي - لا أصدق ذلك.
"آني" أقول لك إني أستطيع المساعدة.
بَم تكّلمتما قبل أن يمرض؟
لا أعرف، بأمور عّدة.
هل من شيء مهّم؟
إن رسبت في اختبار فهل تخبرين "شارلي"؟
رّبما.
إن كنت مستاءة جّدًا، هل تلجأين إليه؟
لا أعلم، على الأرجح.
أخبريني متى كنت مستاءة التجأت إلى "شارلي"؟
أصبحت الأمور صعبة...
بعد وفاة والدّي.
- هل التجأت إليه؟ - أحيانًا.
ماذا شعرت بعد أن كّلمته؟
أصبحت الأمور أقّل سوءًا.
لكن يبدو أنك لا تفعلين ذلك
هل أنا مخطىء؟
إنه مريض ولا تريدين إزعاجه
تخشين أن تكوني عبئًا عليه.
هل تشتاقين للتكّلم معه؟
ما زلت تستطيعين ذلك؟
- لَم لا؟ - لا أستطيع فحسب.
ماذا لو حاولت؟
برغم مرضه، فما زال الشخص نفسه.
لعّله يشتاق إليك أيضًا
رّبما يجعل الأمور أقّل سوءًا.
رّبما.
آسفة، سأطفىء الضوء
أين المقطع حيث تقّبل "ليون"، أريد أن...
آسفة "غريفين" عملَت حتى وقت متأّخر وأنت متعب.
لا، لا بأس يسّرني أنك تستمتعين
فعًلا.
هل تريد سماع أطروحتي؟ لا أنت متعب، آسفة.
- لا، أخبريني - حقًا.
أظّننا نعتبر مدام "بوفاري" حقيرة لأنها تخون زوجها.
لكن ثّمة عامل اقتصادي آخر يتدّخل معها ومع "رودولف".
أقصد، لقد خانت زوجها، ولكن "فلوبير" يقسو عليها.
فطريقة وفاتها وهي تبصق العفونة.
- فعًلا؟ - نعم.
تمّثل العفونة مدى فساد روحها
فهذا مجحف بحّقها، كانت وحيدة.
هل العفونة مرض ينتقل جنسّيًا؟
"تشارلي".
- "تشارلي" - ماذا؟
كنت أتساءل، أنت منشغل، انَس الأمر.
لا، خطرت ببالي فكرة بناء مقعد للفناء الخارجّي...
لا بأس، سنفعل ذلك مّرة أخرى.
لا، "كلود" انتظري، ما الأمر؟
كنت أتساءل...
إنها فكرة حسنة أن نذهب معًا لقيادة السيارة.
أحببت ذلك، هذا رائع.
قد نقصد حقل "كريسي" ونتمّرن على المنعطفات الثلاثية النقاط.
وإن كنَت تملك الوقت فقد نقود السيارة إلى مكان ما.
رائع، هذا جّيد.
هذا ما طلبت الطبيبة "شلتز" أن تفعليه...
رائع.
- حسنًا - رائع.
التناقص الأخلاقّي في "مدام بوفاري" بقلم "بايلي سالنجر".
جدل مرّكب دقيق وناضج عاطفيًا، لقد تفاجأت.
- حقًا؟ - سأسألك، إن ابتعتها من الانترنت؟
ماذا؟
أنا لا أفهم، أنت ذكّية في الصف.
لكني نظرت إلى امتحانات نصف السنة فعّرفت "دايبر فيل" كفرقة إيرلندّية.
- حقًا؟ - نعم.
أجهل ما يزعج أكثر، أن تكوني ابتعتها
أم وجود شخص بهذا المستوى لا يتمّتع بمصداقّية أو احترام ذاتّي ليبيعها.
أقسم لك، أنا من كتبته
ليس "بايلي سالنجر"، أنت محق.
أنا كتبته، أنا شقيقته، تخّلى "بايلي" عن الجامعة منذ أسابيع عّدة.
تحّقق من دفتر التسجيلات، فهذا صحيح.
هذا مبهم جّدًا لأفهمك، تخّلى شقيقك عن الجامعة فتحضرين الصفوف من أجله؟
ليس من أجله، بل من أجلي، هذا الصف فقط.
ألا تقصدين الجامعة؟
كان يفترض أن أكون في "ستانفورد" لكني تراجعت في الدقيقة الأخيرة.
- لماذا؟ - بدت فكرة حسنة آنذاك.
علينا أن نتوقف.
يا إلهي.
- هذا جنون - أعلم.
لا أفكر إّلا متى سأراك المرة المقبلة.
إن جئَت إلى منزلي، فلا نبقى أبدًا وحدنا.
- أفكر بمدام "بوفاري" - لم أقرأه قط.
أنا أيضًا، لا أظنني أستطيع ذلك "روزالي".
إنه بالفرنسية.
لا أقصد...
لا أستطيع الذهاب إلى منزلك فهذا يصبح رسميًا.
أي نحن نفعل شيئًا رسميًا آسف.
لا عليك.
الأفضل أن أعود إلى العمل.
ما رأيك بمساء الغد؟
هّيا يمكنك ذلك، أسرعي
لا شيء يدعو إلى الخوف، 50.
- لا أستطيع - بلى، انظري، لقد فعلت ذلك.
- فعلت ذلك - أنت تفعلين ذلك.
- أفعل ذلك - فعلت ذلك.
- نعم - لا تتركي المقود.
حسنًا، أنت بخير، أنت بخير.
- عذرًا، هل... - آسفة، أنا جديدة.
فكرت بأمر جنونّي، لكن عندما تحصلين على رخصة السوق.
هل من الجنون أن أبتاع لك سيارة؟
- "شارلي" - أنا جاّد.
كنت في 18 عندما ابتاع لي والداي سيارة وفكرت لَم الانتظار.
هكذا أعرف ما ستقودين، أريد أن أعرف.
عذرًا، الأفضل أن أطلب الطعام من هناك.
إن لم يشأ أحد قول شيء فسنحتفل بعيد ميلاد.
سنتان من دون كحول، َبنت حياتها وحياة ابنتها.
عملت وحدها جاهدة
"آني" هل رأى أحد "آني"؟
لا تبحثي عنها، ليست هنا.
- هل أنت واثق؟ - نعم، لن تأتي.
"آني" افتحي أعرف أنك في الداخل.
"ناتالي" هل أنت هنا.
إنها عند "ميلسا"
ستنام هناك.
سبق أن قلت ذلك.
- فّوت عيد مولدك - عيد مولدي في تموز.
لا تنظر إلّي هكذا.
هل تظن "ناتالي" تعرف؟ لا أظن ذلك.
أصبحت كبيرة
أليست كذلك؟ وهي جميلة جّدًا.
سأفعل أي شيء من أجلها
أكره الشجار.
لن أتشاجر معك "آني"
أقسم لك إنها المرة الأولى.
بحّق السماء، لا تكذبي علّي.
أجهل إن كنت تكذبين علّي أو على نفسك.
لا تنظر إلّي هكذا، أتعلم؟
هذا كل شيء، وصلت إلى هنا.
سنتان كاملتان.
أستطيع المتابعة هكذا طيلة حياتي، هل هذه مزحة؟
وكأّن حياتي ستصبح أفضل.
وإن يكن.
من يأبه؟
إن نفدت مني الكحول فقد أقصد محل كحول في مكان ما.
أنت لا تصدقني، جّرب.
لا، شكرًا لك.
لا، يمكنك أن تتحّمله، كأس واحدة تريحك من التوتر، هّيا سنشرب معًا.
لا.
لن تشعر بشيء، ستفقد الاحساس...
قلت لك لا.
لا أستطيع أن أفعل هذا "آني".
فعلت ما طلبته
قررت تمضية الوقت مع "شارلي".
فذهبنا لقيادة السيارة.
أمضينا النهار معًا
كان الأمر رائعًا كالسابق.
تناولنا العشاء معًا، تكّلمنا
وأخبرني أنه يريد أن يشتري لي سيارة.
كان الأمر رائعًا.
سأحاول تمضية المزيد من الوقت معه
فقد أشعرني بتحّسن.
وهذا ما أردت سماعه.
سّيد "سالنجر".
أحمل أنباًء محزنة كلمت رئيس القسم وقالت
إنه مناف لسياستنا قبول شخص غير مسّجل كمستمع
وإّلا لحضر أي شخص.
وهم يشعرون بأن كثيرين يريدون حضور صف الأدب المقارن.
لذا سأسألك، هل يهّمك الحصول على وظيفة؟
سأدفع لك الحّد الأدنى وأحتاج إلى مساعدة في الأبحاث.
10 أو 15 ساعة أسبوعّيًا.
أكتب كتابًا عن صورة المرأة في "أوروبا" في القرون الوسطى.
- حقًا؟ - حقًا.
طبعًا، وكمساعدتي، يحّق لك حضور صفوفي بل أصّر على ذلك.
شكرًا، آسفة، شكرًا.
أفهم أنك وافقت.
خلتني سأجدك هنا، أين أصبح المقعد؟
رائع إن لم يحاول شخص أطول الجلوس عليه
أسأت حساب القوائم.
أردت إخبارك، أجريت جلسة أخرى مع الطبيبة "شلتز".
حقًا؟
أخبريني، كيف جرت الأمور برأيك؟
تظّن أن علّي مضاعفة الاهتمامات في حياتي.
فلا يكفي أن أحضر إلى المنزل وأتسّكع معك.
لم أفكر بالأمر.
ينبغي تمضية المزيد من الوقت مع أصدقائي إنجاز واجباتي.
والتمّرن على الكمان، أحد أسباب خوفي
أنني تأّخرت في أعمالي المدرسية.
أظنه أمرًا منطقيًا.
أساسًا، علّي أن أعيش حياتي
صحيح.
لقد مرحت في قيادة السيارة
لكني لن أتمّرن قبل فترة.
حسنًا...
15 ساعة أسبوعّيًا، لكنه وعد إعطائي دوامًا كامًلا في الصيف.
ولكونك موّظفًا جامعيًا يمكنك مشاهدة الأفلام في الجامعة
دخول المكتبة المتحف.
- رائع، اتصلي وأبلغيه بموافقتك - سبق أن فعلت ذلك.
- جّيد - كنت سأكّلمك لكنك كنَت...
لا، لا بأس.
مما أنني سأبدأ أرادني أن أحضر سيرة ذاتية
لذا سأقصد الجامعة الليلة.
هل تقرضني سترتك؟ فالجو بارد هناك
ماذا؟ طبعًا، لا بأس.
"جول" أنا سعيد من أجلك
أعلم.
- مرحبًا - مرحبًا.
جئت أعتذر.
- "آني"... - لا، أنا أعتذر.
إن اعتذرت فقد تعود إلّي.
فلن أحتمل اختفاءك عني مجّددًا.
لذا عاودت الشرب لولا اختفاؤك لما حصل ذلك.
هّيا "آني"، كان "شارلي" في المستشفى وأنت تعرفين، لما استطعت...
أعلم...
لكن المرة الماضية، لم أعلم متى ستعود.
وانشغل تفكيري "شارلي" مريض.
وقد يبقى كذلك أشهرًا أو سنوات
علّي التأقلم، لكن...
لكني...
لا أستطيع لسنوات.
إن لم تكن موجودًا، لا أملك شيئًا.
"آني" لا يمكنك أن تقولي هذا.
أن تجعليني محور حياتك لأنه في الواقع.
لا، في الواقع.
هذا جّيد، في الواقع...
والآن تقول هذا.
عرفت أنه يجدر أّلا أتوّرط معك لكنك أقنعتني.
- "آني" - بلى.
فجأة دخلَت حياتي، جعلتني أترك عملي
وأقنعتني أخبار "ناتالي".
أعلم، أنا آسف
لكن كيف أعرف أن "شارلي" سيمرض.
حسنًا، لا يفترض أن تكون محور حياتي وعرفت ذلك.
ولكني احتجت إلى وجودك طوال الوقت
وفجأة اختفيت لم تعد محور حياتي.
أريد أن أعرف كم ستتغّيب هذه المرة.
إلا إن كنت سترحل نهائيًا.
لا، طبعًا لا.
سأنجز عملي هنا
بعد ساعة تقريبًا وأزورك في منزلك.
اتفقنا؟
حسنًا.
حقًا؟ ماذا قلت له؟ أظّنه...
لا أصّدق، لم أعلم أنه لاحظ وجودي أعلم أنه...
ماذا قال عني؟ لا أصّدق.
"ثمة ما يجري"
- مرحبًا - مرحبًا.
لا أعلم ماذا أفعل هنا، ولا أعلم إن كان يجدر بي الدخول.
"غريفين" لن نفعل شيئًا
أريد أن أكون معك لبعض الوقت.
سنتكّلم، نتناول الطعام الصينّي، رّبما نرقص.
- هل تحّبين الرقص؟ - لا.
أنا أيضًا.
ترجمة بلال باحوق.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.