Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
إّنه أفضل من الخردة التي سيؤجرونك إّياها هناك.
العدسة ضّد الضباب والشّفة ثابتة للغاية.
لا، من أجل أنفك.
لا أريد رؤية واضحة ألا يوجد الكثير من أسماك القرش.
- والمخلوقات المخيفة في الماء؟ - هّلا وّقعت هذه يا "تشارلي"؟
أو أّنهم أخبروني بوجود القرش لمجّرد إخافتي؟
خلف رأس "باها"؟ لا، إّنه مركز تجّمع أسماك القرش البيضاء الكبيرة.
- في أّي مكان لا بأس - أتقول إّنه لا يجدر بي الذهاب؟
- افعلي ما تشائين إّنها عطلتك - ما هذه النبرة؟
علّي الذهاب إلى المدرسة، هّلا توّقعها يا "تشارلي"؟
لا أعرف، تأتين إلى هنا وتطلبين معّدات العطلة من مريض.
- أنَت ألححَت يا "تشارلي" - ما كان يجدر بك القبول.
- يا إلهي! - هنا.
أعرف كيف أكتب اسمي يا "كلود".
ونحن كّلنا فخورون بذلك
شكرًا.
مهًلا، أهذه علامة راسب؟ أنت لا ترسبين أبدًا.
أعرف، لكّني اعتقدت أّن الأمر سيكون أكثر تسلية في الواقع.
- "كلوديا" - أتعرفين؟
ماذا؟
لا أدري، لكن لا تعيدي الكّرة.
لا بأس.
جّيد.
- أهذا كّل ما ستقوله لها؟ - ألا تريدين معّدات الغطس؟
تلك كانت روح الهدنة، لكن ما كان الواقع.
ما كانت القّوات التي حكمت على الكوريين بحالة حرب دائمة.
سّيد "سالينجر" تبدو شارد الذهن أفهمت شيئًا من الموضوع؟
ما كانت القّوات... التي قامت بذلك؟
إّنه هاتفي، أحتفظ به للاّتصالات الطارئة ولا بّد أن يكون اّتصاًلا طارئًا.
آلو؟ نعم
إّنه اّتصال طارىء وعلّي أن...
"علم الأحياة, صالة 201"
"مارسي"، نعم، أنا هنا.
نعم
بّلغيها أن تعّد حساء البيسك ومعّجنات الجبنة أيضًا.
لأّنه ليس لدينا مقّبلات اليوم.
نعم، لا تعتذري أحسنت صنعًا بالاّتصال
لا تعرفين ما فعلته.
في الواقع، لدّي سؤال...
لماذا فشل اتفاق السلام الكوري؟
لماذا لا أجد إعلان المتجر؟ أرى مراكب للبيع وكمبيوترات وطائرات.
حتى أّن أحدهم يبيع الهررة المستعملة.
- ابحثي في باب "فرص العمل" - فشل مثير للشفقة.
وجدته يا "غريفين" إّنه المكان المناسب، تعال والق نظرة على هذا.
- دعيني أراه - بعد التفكير، سأصفه لك.
بالخّط العريض، متجر تصليح دّراجات "هولبروك"، فوق الثنية مباشرة.
وإلى جانبه إعلان لملابس نسائية إباحية لا يجعلني أفتخر بكوني امرأة.
إّنك تعطس منذ أيام هل كّلمت الطبيب "رايبن"؟
إّنه زكام يا "جوليا" وليس سرطانًا.
كم تعتقد أّنك ستحصل لقاء المتجر؟
- لا أعرف، ليس الكثير - هذا ليس صحيحًا.
إّنه عقد إيجار ممتاز بالاضافة إلى المعّدات القّيمة وتضيف إليه...
من دون بدل التحويل بالاضافة إلى ما أدين به لـ"هاوي".
يمكننا أن نحّقق أرباحًا صافية تبلغ... لا أعرف...
لا شيء؟
- هذا صحيح وهو أمر... - محزن للغاية.
ليس صحيحًا، لأّنك لو فّكرت في الأمر.
إن لم تكسب شيئًا نكن انتهينا من ديوننا.
ويمكننا من الآن فصاعدًا أن نّدخر.
ونقلع عن ساعات العمل الاضافية التي نقوم بها للابقاء على هذا المكان.
ليصبح أحدنا متزّوجًا بالاخر بدًلا من أن يكون متزّوجًا بالحانة.
ألن يكون هذا جميًلا برأيك؟
لا زلت أريد تلك التقارير يوم الجمعة، هذا امتحان فجائي وليس تمديدًا للوقت.
"كلوديا سالينجر" أدب إنكليزي.
"كلوديا"؟
"كلوديا"؟
صّنفت القطع استنادًا إلى منتجيها وليس إلى طرازها.
البعض يروقهم أن يفعلوا العكس.
أرى أّن لديك ما يكفي من الأحزمة للألفية المقبلة.
نعم، لقد قّدموا حسمًا على سعرها، ظننت اّنني سأدير العمل لفترة أطول.
لا يهّم، سأحتاج إليها.
ما رأيك؟ أهذا ما تبحث عنه؟
بالطبع، سأناقش الثمن قليًلا.
مهًلا، أتعمل لحساب هؤلاء؟
لا أعمل لحسابهم بل أحمل امتيازًا، أنا صاحب المكان.
مهلاً.
لا بّد أّنك تمزح ولماذا قد أبيعك إّياها؟
لأّنني قد أستفيد من المساحة الاضافية والمال هو المال.
وتوجد يافطة للبيع على بابك.
نعم، لكّنك من خّفض أسعاره بأقل من الكلفة لتتمكن من إفلاسي.
استثمرت كّل ما أملك في هذا المكان.
وإلى من ستبيعه الان؟ مستّقل مثلك؟ سيراني في نهاية الشارع.
وسيعرف أّنني سأفعل به مثلما فعلته بك آسف إن كان هذا يزعجك.
لكن لو كنَت تريد أن تنفذ بجلدك
ليس لديك سواي.
ألا يمكننا أن نستأجر المعدات هناك؟
بلى، لكن هذه مجانية ويقول "تشارلي" إّن لها عدسات ومزّودة بشّفة جّيدة.
مهًلا، إّنه مصاب بالسرطان وتستعيرين معدات استجمامه.
قّدمها لي يا "بول" في الواقع، لقد ألّح كثيرًا.
- حقًا! - أعرف.
- آلو؟ - "كريستين" أنا...
"تشارلي"، هّلا أخبرت "بول" إّنك جعلتني آخذ معّدات الغطس؟
- "كريستين"... - لأّنه يعتقدني.
- "كريستين"... - ماذا؟
أود أن أطرح سؤاًلا طّبيًا على "بول".
لأّنني لو اّتصلت بطبيبي سأدفع له استشارة 50 دولارًا على الهاتف.
- أهو الزكام؟ - نعم، إّنه يتفاقم.
- إلى أّي حّد؟ - صداع وعطس وحّمى...
- إّنني أتألم حين أتنّفس - تنّفس مؤلم.
- ماذا؟ - إلى أّي حد؟
- إلى أّي حّد؟ - أتألم وكأّنني أتطّلب جهدًا.
اسمع، لا أريد أن أفزعك لكن يجب أن تدخل المستشفى.
المستشفى؟ هل أحتاج حقًا؟...
لمجّرد أخذ الحيطة، هّلا استقّليت سيارتك وذهبت؟
حسنًا.
- "تشارلي"، أتريد من يقّلك؟ - لا أنا بخير.
- أواثق أنَت من ذلك؟ - نعم.
- حسنًا - حسنًا.
- إلى أين أنت ذاهبة؟ - سأوافيه إلى المستشفى.
ما كنت لأطلب ذلك، إّلا إّنه صّف "ناتي" الثالث.
بكّل سرور، بّلغيني متى يجب أن أكون هناك.
- في الـ9 - غدًا في الساعة الـ9 صباحًا؟
حسنًا، أتعرف؟ ماذا لو جعلت 30 ولدًا يتثاءبون أمامي؟
إّنهم في السابعة من العمر لذا سأحاول أن أجد طريقة
- لأجعل التأمين مثيرًا للاهتمام - لا، توّقفي، سأقوم بذلك.
أتحقق من تسّرب الغاز قبل الفطور
سأدرس بسرعة لامتحان نصف النهائي الليلة.
وسأحصل على تأجيل آخر لموعد تسليم الدراسة.
- حقًا؟ - بالطبع.
أتعلم؟
إّنني كاتبة طباعة سّيئة وستضطّر إلى التحقيق من الأخطاء الاملائية والقواعد.
لكن يروقني أن أطبع تلك الأوراق لَك.
جّيد، اتفقنا، "جف"، الطاولة رقم 12.
مهًلا.
مطعم "سالينجر"
ما الأمر يا "كريستين"؟ أين أنت؟ حقًا؟
- ماذا؟ "بايلي"؟ - سآتي فورًا.
- هل أصبحت فجأة تهتّم لمصدر المال؟ - ليس فجأة.
أخذت المال من "هاوي" وهو يكاد يكون مجرمًا.
اضطراري إلى البيع سيء بما فيه الكفاية لو أّنني بعته لهذا الرجل.
إلى أّي حّد سأكون مثيرًا للشفقة؟
ليس هذا ما أعنيه
بما أّنك قد قّررت فلَم تسألني رأيي؟
لأّنه مالك أيضًا، أردت دعمك في هذه المسألة.
يا رفاق
اسمعا، آسفة، حاولت الاّتصال لكن الهاتف مقطوع.
ما الأمر؟
اّتصلت "كريستين" لتبحث عن "بايلي" وأنا حاولت الاّتصال بكما إلى المنزل
لكن لم أتمّكن من الاّتصال سوى بـ"كلوديا"، والهاتف هنا...
ماذا يجري يا "ساره"؟
"تشارلي" في المستشفى و"كلوديا" في طريقها إلى هناك.
- لماذا دخل المستشفى؟ - لا أعرف، لم تخبرني "كريستين"...
في أّي مستشفى؟
- أين هو "بايلي"؟ - لا أعرف، كّل أرقام الغرف مزدوجة.
- هل كّلمت "كريستين"؟ أتعرف أين هو؟ - لا أعرف.
- أيتعّلق الأمر بالسرطان؟ - لا أعرف.
- "كريستين" - غط في النوم.
- لَم هو هنا؟ كيف حاله؟ - يقول الأطباء وكأّنه داء الرئة.
- داء الرئة؟ كيف أصيب به؟ - كان أكثر عرضة له بسبب الأشعة.
- مهًلا، أتقصدين الزكام؟ - نعم، والآن يعالج بمضادات حيوية قوية.
وماذا يعني ذلك؟ هل سيكون بخير؟
لا أعرف، إن أبكروا في كشف المرض كفاية.
- "إن", هل الأمر خطير؟ - لا أعرف.
- وماذا قال الأطباء؟ - لا أعرف، لا أحد يعرف بعد.
أريد أن أراه.
"بايلي"، إّنه مستيقظ.
- مرحبًا يا "تشارلي" - كيف حالك يا "تشارلي"؟
لست بخير.
لكن كيف أصبحت تتنّفس الآن؟ هل تحّسنت؟
أعتقد ذلك.
- هل "أوين" و"كلود" بخير؟ - نعم.
إّنهما بخير؟ "أوين" مع "ساره" في المنزل.
وكانت "كلود" قلقة بشأن المدرسة فقلت لها أن تذهب.
لرّبما لا تريد الحصول على علامة راسبة مجّددًا.
آسفة، لأّنني تأخرت.
- هل أنَت بخير؟ - كيف حال المريض؟
هل يجيب هذا على سؤالك؟
حستاً
يتقّلص الاحتقان، إّنها علامة جّيدة.
ماذا؟ أهو اّتصال طارىء؟
لا، إّنها وكيلة السفر.
قلنا لها إّننا سنقلع باكرًا واّتضح لنا العكس.
كم سأبقى هنا؟
عليَك أن تتكّلم مع طبيب الأمراض الداخلية بهذا الشأن.
هّيا يا عزيزي.
ماذا يسعني أن أخبرك؟ يتحّسن لونك.
لكن هل الأمر خطير؟
لا، لكّنه يحتاج إلى بعض الوقت قبل أن يختفي الالتهاب.
لكن وفقًا لطاقته ويقظته
قد أقول إّنه لا بأس بالأمر.
"كلوديا"؟
سّيدة "راموس".
- ألن تدخلي الصّف اليوم؟ - بلى بالطبع، لماذا؟
سيبدأ الصّف بعد 5 دقائق وأنت تذهبين في الاتجاه المعاكس.
آسفة، إّنني مشوشة التفكير اليوم.
ما الأمر؟
في الواقع، أخي ليس بخير.
ظننت أّنني سأكون بخير ويسعني أن أركّز.
كان عليك أن تطلبي من ذويك رسالة تشرح ذلك.
رّبما أستطيع أن أكّلم الادارة
شكرًا جزيًلا.
- سأستبدل المقابس لذا لا تأبه بها - حسنًا.
حسنًا، ولا تنَس الأغراض المعّلقة لأّنني أملك حتى الجدران.
نعم، قلت ذلك.
ما قيمة المكان؟ الاجمالية؟
هذا منوط بأمور كثيرة.
- وما هي؟ - الأسباب التي تدفعك إلى البيع.
ما الفرق؟ المكان يقّيم بما يستحّقه.
ليس بالضرورة، مثًلا معّداتك قّيمة بالطبع
لكن طالما هي جزء من المتجر.
إّن سوق المعدات المستعملة ليست نشطة وكذلك كّل الأغراض هنا.
أغراضك المعّلقة وعقد الايجار.
إّنك تبيع كّل شيء كمؤسسة تجارية وقد أحصل لك على سعر جّيد.
لهذا السبب أسألك عن سبب البيع وإن كان لديك سبب وجيه لعدم البيع.
أستطيع أن أحصل لك على 10 أضعاف القيمة.
سآخذ واحدًا من فضلك.
- ألا يجب أن تكوني في المدرسة؟ - اليوم نصف دوام.
سآخذ واحدة من فضلك يا سّيدي.
قال إّنه تبّقى له 5 دقائق أخرى وانقضت 6 دقائق ونصف.
أليس هاتفك الخليوي معك؟
فرغت بطارية هاتفي، أتكّلم منذ الصباح مع المطعم.
ويجب أن أذهب إلى المدرسة
هل ستّتصلين بـ"غريفين" بشأن المتجر؟
"آني"؟ بشأن الصغيرة؟
- كيف الحال؟ - لا تسل.
- الهاتف غير مشغول، "بايلي"؟ - إّنها الطبيبة "رايبن" وهي تدخل.
- ماذا يعني ذلك؟ - حاول ألا تقلق يا "تشارلي"...
لكّنني لا أشعر أّنني مريض إلى هذا الحّد.
- أعرف، إّنه مجّرد تدبير وقائي - ما الداعي لذلك؟ ماذا يجري؟
يريدون أن يغّيروا جدول علاجي بالأشعة
ويعّرضونني للمزيد والله يعلم إلى متى.
لا، لم أقل ذلك، بل لرّبما هذا يعتمد على شفائك من داء الرئة.
لكّني اعتقدت أّنه يتحّسن.
أعدنا استنبات أنسجته وتبّين أّن الجرثومة التي يقاومها هي قوية.
- لكن ما علاقة ذلك بعلاج الأشعة؟ - بصراحة، يقلقني معّدل كرياته البيضاء.
سأوقف علاجه خلال وجوده هنا مما يعني المزيد من الأشعة لاحقًا.
- كم سيبقى؟ لأيام؟ - لا أعرف بعد؟
- لأسابيع؟ - هذا ممكن.
- لكّنك قلت سأبقى لـ6 أسابيع - أعرف، إّنك تتعافى على مهل.
كان يجدر بي أن أنتهي بعد أسبوع من يوم الخميس.
- هذا ما أستطيع تحّمله - زادت الفترة قليًلا.
قليًلا، أّيتها الطبيبة كّل يوم أجترع فيه من هذه المواد...
- "تشارلي"... - لماذا لم تخبريني شيئًا؟
لم تذكري شيئًا عن داء الرئة أو أّي شيء من هذا...
لا أستطيع أن أتنبأ بكّل المضاعفات.
إذًا أخبريني كيف يفترض بي أن أعالج الوضع.
كيف سأعالج الوضع حين يجهل الجميع ماذا سيحصل؟
- تلّقيت رسالة بأّنك تريد أن تكّلمني - نعم.
اعتقدت أّنني المسيح الدّجال.
أتوّد مناقشة السعر؟ لنفعل.
- هل أردت مكالمتي؟ - نعم.
لم أنه دراستي بعد إن كان هذا ما تريده...
علامتان سّيئتان وصفر على هذا الموضوع، انخفض معّدلك يا سّيد "سالينجر".
تكّلمت مع مستشارك فأنَت لا تزال قيد التجربة.
يعني إن أردت البقاء في هذه الجامعة عليك إنهاء هذا البحث أو...
علّي أن أذهب إلى المستشفى الأن
لأّن أخي مصاب بداء الرئة.
ثم علّي العمل مكانه وحضور اجتماع في دار حضانة أخي لأّنه يتيم.
وبعد ذلك علّي أن أذهب إلى عملي الاخر الذي أتقاضى راتبي منه.
لذا ستحصل على ورقتك حين أنتهي منها، مفهوم؟
هذا أفضل ما بوسعي القيام به.
دعني أتأكد إن كان مستعّدًا لاستقبال الزّوار، اتفقنا؟
حسنًا.
- المعذرة، هّلا راقبته قليًلا؟ - بالطبع.
شكرًا.
هل أنَت مستيقظ يا "تشارلي"؟
تمّسك بأنابيبك لأّن الوحش الصغير هنا.
لم تلمس عشاءك، هل انتهيت منه؟
يبدو وكأّنه هنا منذ وقت طويل، رّبما أضرب الممّرضون.
- هّلا أّجلنا ذلك؟ - اسمع.
أعرف أّنك متعب لكن سيكون ذلك سريعًا.
زيارة سريعة، يحتاج فقط إلى رؤية وجهك ويرى أّنك بخير.
لكّني لست بخير يا "جوليا".
- "تشارلي"... - لا أريد رؤيته، مفهوم؟
لا أريد أن أرى ولا أن يدخل أحد إلى غرفتي.
لينّظفها أو يحضر لي شيئًا أو يحاول أن يبهجني.
لا أريد سوى أن أنام.
مفهوم؟
لا أريد سوى أن أنام.
- أقول لك إّنك تضّخمين الأمور - الأمر خطير وأنا قلقة للغاية.
لماذا؟ ألأّنه في مزاج سيء؟
إّنه محبط جدًا وهذا ليس جيدًا لمريض، لن يساعده ذلك ليتعافى.
"جوليا"، أّن الأنابيب تخرج من كّل مكان في جسده وهو يسعل طوال الوقت
ويشعر بألم في كّل جسمه.
وما إن تبدأ المضادات الحيوية تؤدي مفعولها.
اسمعي...
سأزوره اليوم، اتفقنا؟ وسأحاول أن ألهيه وأرّوح عنه.
وأراهن أّنه يشعر بتحّسن اليوم، اتفقنا؟
حسنًا.
- "كلود"، هل تريدين مرافقتي؟ - أوّد ذلك لكّني لا أستطيع.
أنت واثقة؟ لم أرك هناك منذ...
ذهبت إلى هناك، في الليلة الماضية.
لا بّد أّنكما كنتما في المقهى وكان "تشارلي" نائمًا.
حسنًا، تعالي الآن، فلا بّد من أّنه مستيقظ.
أعرف، لكن...
علّي أن أقّدم موضوعًا عن علم الأحياء.
وألقى "تشارلي" محاضرة علّي لئلا أطرد.
أعتقد أّنه لن يكون ممتنًا لو ذهبت إلى هناك خلال دوام المدرسة.
لكّني سأذهب لاحقًا، اتفقنا؟
يبدأ برنامج "المهابيل الثلاثة" بعرض متواصل في الساعة العاشرة.
أعرف أّنك حصلت على مجموعة أفلام فيديو
"يجول المهابيل" حول العالم في ذهول ليس من المجموعة.
- هل من ممّرضة في الرواق؟ - لا.
- هّربت الفول السوداني الهّش - رائع، لأّنني أحضرت القهوة بالحليب.
لست جائعًا.
- متى أكلت لاخر مّرة؟ - لا أعرف.
تقول الممّرضة إّنك لم تأكل منذ البارحة.
- وجدتك - مرحبًا.
استيقظت هذا الصباح ولم أجدك وأنت هنا.
هّلا أسديت لي خدمة يا "بول" وألقيت نظرة على هذا الجدول؟
تقول الطبيبة إّنه يتحسن لذا يجب أن يشعر بتحّسن.
الطبيبة محقة، حراراتك منخفضة معّدل الأكسجين 95.
وتبدو صورة صدرك أفضل بكثير.
أسمعت ذلك؟ أنَت تتحّسن؟
ظننتك في إجازة دكتور "طوماس"
نعم وأنا أيضًا.
هّلا كّلمتني قليًلا يا "بول"؟
ما خطبك؟ هل أنَت غاضب؟ "استيقظت ولم أجدك"، ما كان ذلك؟
- لم تكوني هناك - حسنًا، ما أمر جدوله؟
- ما به؟ - لا أعرف بدا الأمر غريبًا.
تقول ان هذه العلامة أو تلك جّيدة وإن الأرقام تشير إلى تحّسنه.
وهذا صحيح.
لكن لا يزال يراودني هذا الشعور وكأّنك تلّفق الأمور.
- حقًا؟ - نعم، أتحاول تخفيف خطورة الوضع؟
ولَم أفعل ذلك؟
لا أعرف، هل لئّلا أقلق كثيرًا؟ أو لئّلا أمضي وقتًا طويًلا هنا؟
أو بسبب الرحلة؟ لا أعرف.
- هذا إطراء لطيف جدًا - "بول"...
لم أقل قّط إّنه في صّحة جّيدة بل إّنه يتحّسن وهو يتحّسن فعًلا.
- لكّن لا يبدو كذلك - بلى.
اسمعي.
أفهم قلقك، إّنه صديقك وتصعب عليك رؤيته مريضًا.
لكّنه محاط بالأطباء وبعائلته.
وفي الحقيقة، لا تستطيعين شيئًا وعندما أفّكر كم انتظرنا هذه العطلة.
إّنه محبط ما تراه هو الاحباط.
رّبما أجهل ما تعني صورة الصدر.
لكّني أعرف ما هو الاحباط وكم هو مخيف، اتفقنا؟
حسنًا، عزيزتي حسنًا.
أسمعت بمتجر "هانتر غريل" عبر الشارع؟
إّنهم يقفلونه ويحّولونه إلى متجر للحيوانات الأليفة.
مما يعني أّننا الوحيدون الذين يقّدمون المطبخ القارّي.
- لَم لا أقفل الباب لك؟ - لَم لا تقفله وراءك؟
ماذا؟
كنت سأساعدَك لتختار شيئًا لتقرأه.
- انصرف - نعم، لكن...
أرجوك.
سأمّر لاحقًا وأحضر "أوين" ليراك.
- لا يا "بايلي"، لا أريد رؤيته - حسنًا.
عدت والحمد لله! اّتصلوا من المطعم 6 مّرات
ثّمة مشكلة في البّراد.
- سأّتصل بهم لاحقًا - لكّنهم مرتبكون جدًا.
اسمعي.
كنت محّقة، إّنه في حالة سّيئة ومحبط فعًلا، أنا قلق بشأنه.
- أعرف - والممّرضات لا يعرفن ما يحتاج إليه.
ويسألنه إن كان مرتاحًا.
على أحدنا أن يكون هناك.
علينا أن نتناوب ليتمّكن أحدنا أن يبقى هناك طوال الوقت.
حسنًا
علينا أن نتدّبر أمر "أوين".
ولا يزال لديك الشّقة والمطعم والجامعة.
لا داعي للقلق بشأن الجامعة بعد الآن
فقد قّررت تركها.
- سأترك الجامعة - لا تستطيع أن تفعل ذلك.
ولَم لا؟ ما الفرق؟ فأنا بالكاد أذهب إليها.
إّنها مسخرة، قّررت أن تنضّم إلينا اليوم يا سّيد "سالينجر"؟
هّيا، لأّننا فقدنا السيطرة على الأمور حاليًا...
لا، أتعرفين ما علّي أن أحضر الآن؟
بحث عن حرب "فييتنام".
أتعرفين؟ سيكون فاشًلا وسيقرأه الأستاذ
ويشفق علّي ويمنحني علامة "جّيد".
تشجيعًا لمحاولتي لكن لَم أزعج نفسي في كتابته.
- ماذا سأجني من ذلك؟ - لا أعرف، الثقافة؟
لا، سأخبرك السبب.
لأّنني سئمت التظاهر بعد التعب.
وبأّنني أستطيع توّلي أمر كّل شيء أتعرفين السبب؟ أنا عاجز عن ذلك.
لا أستطيع معالجة كّل شيء
لذا فمن الأسهل ألا أفعل.
هنا أيضًا، أّرخه، وهذه لائحة بكّل ممتلكات متجرك
وّقع حرفّي اسمك.
وهذا يعفيك من المسؤوليات القانونية.
هل كتبت رقم ضمانك الاجتماعي بطريقة صحيحة؟ واسمك الكامل على هذه.
- أتوّد البقاء هنا قليًلا؟ - ماذا؟ لا.
إن تجّمدت مضّخة الهواء ما عليك سوى تشغيل قرص الضغط.
لا سنستخّدم العّمال
وأنَت تعرف كّل شيء هنا.
أتمزح؟ مهًلا، لا تعني ذلك حقًا...
تصّورت بما أّنك تبيع المكان فأنَت تحتاج إلى المال.
آسف، ألم تفهم ما حصل هنا؟ خسرت أعمالي بسببك.
ما لم أكن مخطئًا إن كنَت تحتاج إلى العمل...
تحتاج إلى الراحة والهدوء، أتعرف؟
نتفهم ذلك.
أحضرنا بعض الأشرطة لصوت الأمواج.
- تفّضل، الأمواج المتكّسرة في "ستيمسن" - وصوت الجدول المعروف.
وفي حال لم تثرك كثيرًا
فأصوات الصحراء الهادئة جدًا.
أرجوكما...
لأّن الأطباء يقولون إّنك تتحّسن
وما تحتاج إليه هو الراحة التامة ثم...
ثم ماذا؟ لن أحصل سوى على السرطان.
يحاول الجميع أن يجعلني أبتهج.
"يمكنك أن تقاوم يا (تشارلي)".
وهل سأقاوم السرطان بالتفاؤل؟
لم أجلب السرطان لنفسي فكيف سأتخّلص منه؟
إّنني أفّكر بإيجابية منذ أشهر ومن أول يوم عرفت ذلك.
والآن أنا في المستشفى هل الذنب ذنبي؟
ألم أفّكر بإيجابية، بما فيه الكفاية؟
سئمت ذلك وأجهل ما إن كنت سأنجو.
أعرف فقط أّنني أمضيت وقتًا طويًلا أتجاهل أّي احتمال سيء.
حتى أّنني أبعدت أشخاصًا عّني لأضمن ذلك.
أما اللآن...
لقد سئمت الاستمرار هكذا
هّيا يا "تشارلي"...
أرجوكما دعاني أواجه ماذا سيحصل
هكذا أفضل بكثير.
وإن تحّسنت سيكون هذا رائعًا.
وإن مّت سيكون الأمر سّيئًا للغاية.
لكن أتعرفان؟ إّنني مصاب به.
لذا أرجوكما دعاني أكّف عن التظاهر بأّنني معافى.
قبضت الشيك اليوم وأعطيته لـ"هاوي"
حقًا؟ وأين أصبحت ميزانيتنا؟
انتهينا من الدين، في الواقع، بقي لدينا 300 دولار في المصرف.
ظننتك ستكونين أكثر حماسًا.
آسفة، لكّني فّوت الطبيبة اليوم ولا أريد أن يحصل ذلك مجّددًا.
على أّي حال، راقه الأمر باستثناء أمر واحد.
ماذا؟
حالما انتهى الأمر وبينما كنت أسّلمه المفتاح
سألني إن كنت أريد عمًلا.
- حقًا؟ - نعم، أتصّدقين ذلك؟
لقد أفلسني وسرق متجري عمليًا وهو يعتقد أّنني سأعمل لحسابه.
- هل ستقبل بالوظيفة؟ - ماذا؟ أتمزحين؟
- إن كّنا سنحصل على شّقتنا الخاصة - حتى البارحة كان لا يزال متجري.
نعم، لكّننا نحتاج إلى المال والعمل هو تصليح الدّراجات.
ولهذا السبب اشتريت المتجر في البداية.
- لا، أنت لا تفهمينني، سأعمل... - ها هي، آسفة.
هّلا انتظرتني؟ سأعود فورًا.
بالطبع، إفتراضًا أّنه سيستمّر في التحّسن، كونه...
آسفة، فّوت ما قلته هّلا كّررتيه؟
كنت أقول إّنني كنت سأدرس جدول "تشارلي" وهو يتحّسن.
سنبقيه تحت المراقبة وسيخرج من المستشفى بعد يومين.
حقًا؟
مما يعني أيضًا أّنه باستطاعتنا أن نعيد العلاج بالأشعة.
ويستطيع أن يتابع جدوله؟ ولا مزيد من العلاج بالأشعة من الجهة الأخرى؟
يا إلهي! هذا رائع! أليس كذلك يا "تشارلي"؟
هل ترى يا "تشارلي"؟ يتعافى الكثيرون من هذه الأمور.
أعتقد ذلك.
- أترى؟ ألم نقل إّنك ستتغّلب عليه؟ - نعم.
- مرحباً. - مرخباً.
- لا يبدو وكأّنه تحّسن، أليس كذلك؟ - لا أعرف.
أعني...
إن تلّقيت أخبارًا كهذه وقالت له إّنه سيخرج ولم يشعر بتحّسن؟
أمهله وقتًا، لم يتخّط محنته بعد
رّبما.
لا، أعني ما أقول، دعه يخرج من المستشفى ويشعر بالارتياح لفترة.
نعم.
إذًا حان دورك لتجعلينني أشعر بتحّسن؟
أعتقد أّننا نعمل بهذه الطريقة أحدنا يفقد صوابه والاخر يهدئه.
سيستغرق الأمر فترة لنرى كيف تجري الأمور.
لذا...
لا أعتقد أّن على أحدنا أن يقوم بخطوة مفاجئة
لا تترك الجامعة.
- "جوليا"... - انتظر لحين عودة "تشارلي" إلى المنزل.
وإن كنت لا تزال مشغوًلا اطلب بعض المساعدة.
- هذا لن... - قد أساعدك.
أستطيع أن أحضر الصفوف عنك وأدّون الملاحظات
سيكون الأمر مسليًا.
إن كنَت تدرس شيئًا أكثر تحّديًا من جدل الخيوط العلاجي.
انتهيت من الجامعة، اتفقنا؟
بهذه البساطة؟ ألن تفّكر في الأمر؟
فّكرت في الأمر
وكما قال "تشارلي".
"إّنه أسهل بكثير أن نكّف عن التظاهر".
0والأمر ذاته بينك وبين "غريفين" بالنسبة لمتجر الدّراجات.
لم تحّققا ربحًا فيه وبدًلا من إنفاق الكثير عليه تخّليتما عنه.
وهذه هي الحال معي بالنسبة إلى الجامعة.
لا أريد تضييع الوقت لذا سأحّد من خسارتي.
إّنني أتقّدم وأقول لك يا "جوليا" إّنني أشعر بارتياح.
تأخر الوقت، لا بّد أّنه أقفل الهاتف.
نغم
رّبما يبدو وكأّنه يتحّسن، أليس كذك؟
نعم، لكّنه لا يزال هناك.
اسمعي.
يجب أن أبّرر الأمر لوكيلة السفر.
أوشك أسبوعنا على الانتهاء، لذا إن كنت تفّكرين...
- لن أذهب يا "بول" - حقًا؟
لو ذهبت سأّتصل كّل 5 دقائق.
ولن يكون الأمر منصفًا لك ولا مسليًا.
أنت تحتاج إلى العطلة فاذهب وتمّتع بالاجازة التي تحتاج إليها.
لا تقولي ذلك، انظري في أّي وضع أقحمتني.
فقد أكون سافًلا لو قلت لك ألا تقلقي بشأن "تشارلي".
وقد أكون غبيًا لو لم أستمتع بعطلتي.
- آسفة - لا أريد اعتذارك...
أريدك أنت.
لا يسعك أن تكون غيورًا.
أتمزحين؟ كم مّرة أوشكت أن تتزّوجي هذا الرجل؟
لست غبيًا أعرف أّن هذه المشاعر لا تختفي.
أنَت محّق، إّنها لا تختفي.
ماذا تعنين؟
أعرف أّنك تريدني أن أحّدد لك بالضبط مدى اهتمامي به.
إنني...
إّنني أحّبه لكن بطريقة مختلفة.
أجهل ما علّي قوله لكّني أحّبه
بما فيه الكفاية كي لا أذهب.
هذه مجّلاتك وبريدك وهذه أرباع لآلة البيع.
لأّنه لو تحّسن "تشارلي" فسيحتاج إلى طعام جاهز
ثم لدّي مفاجأة.
بالغت قليًلا في غلاف الورق الجلدي لكن...
ما كان يجب أن تفعلي ذلك يا "آني".
لماذا؟ أردتها مطبوعة، أليس كذلك؟
حسنًا...
أنا السّيد "بيغهام" من مكتب المدير في ثانوية "غرانت".
أّتصل بشأن "كلوديا سالينجر" تخّلفت عن المدرسة لأيام عديدة.
اّتصلنا بكّل أرقام الهواتف لدينا لكن لم يجبنا أحد.
أخشى ألا يمكننا أن نتغاضى عن غيابها من دون كلمة من أهلها.
- لذا إن... - "امح هذه الرسالة، لا رسائل لديك"
- قالت الممّرضة إّنك تريد رؤيتنا - نعم.
أكلت طعامك، ما كان هذا؟
لا فكرة لدّي لكّنه كان سّيئًا.
يا إلهي! أنت جالس وتأكل
أشعر بتحّسن كبير.
هذا رائع للغاية
نعم، فّكرت في الأمور كثيرًا.
وأريد أن أرى "إيميت" لذا هّلا استدعيتماه إلى هنا؟
لماذا تريده؟
أريد أن أكتب وصيتي.
- لماذا تريد أن تفعل ذلك؟ - قلَت إّنك تشعر بتحّسن.
اسمعاني، إّنه ليس بالأمر المخيف
لأّنني أعتقد أّنني شفيت من داء الرئة.
لكن ليست هذه مشكلتي الكبرى هنا
"تشارلي"...
وأرجوكما ألا تخبراني أّنني سأهزم السرطان أيضًا.
أعرف أّنكما تعتقدان ذلك لكن لا أحد يعرف.
يجب أن أواجه الواقع وأن أكون صادقًا مع نفسي.
ويجب أن أقبل أّن هناك احتماًلا ألا أنجو.
وإن حصل أسوأ ما في الأمر فماذا أفعل؟
هل أبقى مكتوف اليدين وأترك الأمور تأخذ مجراها؟
لأّنني كنت أفعل ذلك محاوًلا أن أتقّبل الأمر مهما كان.
لكن ذلك لا يبدو لي صحيحًا
أتعرفان لماذا؟ بسببكم أنتم.
بسببكم أنتم.
يجب أن أقبل كّل ما يحصل لي، لكن الأمر يختلف عندما يتعّلق بكم.
وأريد أن أعرف ما سيحّل بكم وأتأكد أّنكم ستكونون بخير.
هذا لا يعني أّنني لم أفّكر كيف سأعالج هذه التجربة.
فقد أمضيت وقتًا أيضًا أفّكر بطريقة موتي.
والغريب في الأمر.
أّنه عندما خّططت للأسوأ...
شعرت بالارتياح.
لذا استدعيا "إيميت" من فضلكما.
و...
استدعيا "أوين" و"كلود" أيضًا
أريد رؤيتهما، اتفقنا؟
يا لك من موقع خدمات غبي
مرحبًا.
من أنَت؟
أنا "غريفين" ويفترض بي العمل هنا.
لم ترّكب ساعة التوقيت بعد لذا سأسّجل اسمك ووقت مجيئك.
ساعة العمل؟
- "غريفين" ماذا؟ - "هولبروك".
أعرف هذا الاسم، إّنه مدّون على العقد، كنت صاحب المكان.
نعم، أصبح هذا من الماضي.
أنا "روزالي"
آسفة على فظاظتي سابقًا.
- هل من السيء أن تعود للعمل هنا؟ - قليًلا.
أشعر وكأّنه علّي أن أحّضر لك فنجان قهوة، لقد كنت رّب العمل.
لا تبالي للأمر، لم يسنح لي الوقت لأعتاد على ذلك.
لا يزال "تشارلي" مريضًا قليًلا لذا عليه أن يبقى في الفراش.
لكّنه يتحّسن، إّنه في الفراش ويبدو متعبًا لكّنه يتحّسن.
وهو محاط بالأنابيب والأدوات لذا يجب أن نتوّخى الحذر.
لا تثر الفوضى، مفهوم؟
- حسنًا - حسنًا.
"تشارلي".
- أّيها الصغير، كيف حالك؟ - بخير.
أين "كلوديا"؟
ذهبت باكرًا إلى المدرسة، المّرة المقبلة.
- أتريدني أن أريك الغرفة؟ - يقول "بايلي" إّن سريرك يقوم بالخدع.
هذا صحيح، سأريك كيف اتفقنا؟
راقب آلة التحّكم الصغيرة هذه.
اضغط على هذا.
اضغط على هذا، نعم.
ترجمة ربيع كنعان.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.