Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
هّلا نظرت إلى قطعة الحديد هذه؟
أتعلم بأّي سرعة يمكن جمع المعلومات بسرعة 600 ميغاهيرتز؟
- وليس لدّي الوقت لأضّيعه، مفهوم؟ - أفهمك.
إذًا، لَم أقرأ عن الذاكرة المعلوماتّية حين أجد أمورًا أجمل أنظر إليها؟
نموذج عن الجمال الأنثوي.
أجل، إّنها جميلة، أتساءل عن سبب وجودها هنا.
ليست بمتناولي، يصعب التصديق
لكّنني بحالتي أصبحت أجذب النساء.
ثّمة أمر غير طبيعّي في العلاقات.
توّصلت إلى استنتاج غريب، تنجذب النساء إلى السرطان.
أم لا.
لا، صّدقني، انظر إلى الأفلام، "عبارات التوّدد"، "الموت في الشباب".
- "اغنية براين"، "قّصة حّب" - "كيفين كواس"، "هودجكينز".
أنت تمزح، أنا أيضًا "هودجكينز"، "تشارلي سالينجر".
كيف تتأقلم مع الوضع إّنه تغيير كبير، أليس كذلك؟
بطريقة ما، أتشّوق للمجيء إلى هنا
ففي المنزل، أنا مريض بالسرطان.
أفهمك، يسألونك...
"كيف حالك (كيفين)؟" أسّميها "تعابير السرطان".
- هذا جّيد - سّيد "سالينجر".
هذا ما ينتظرني في البيت، تعابير السرطان.
الحّمام في آخر الرواق إلى اليسار، آلة النسخ بجانبه.
لن تحتاجي إلى شفرة لاستعمالها، فالتعليمات واضحة.
طبق اليوم خبز دانماركي، سيكون في قاعة الاستراحة.
ارحل عّني أّيها الشيطان
اجلسي هنا، طلبت شخصًا دقيقًا من وكالة التوظيف.
- هل أنت دقيقة؟ - 65 كلمة في الدقيقة مع غلطة واحدة.
هذه طباعة، أتكّلم عن معلومات بطاقة الاعتماد، السرعة لا تنفع.
لديك سؤال، اذهبي إلى "جيني بينيت"، فهي تعمل هنا منذ وقت طويل.
"جيني"، هذه "جوليا سالينجر"، ستعمل على الجانحين الشباب إن احتاجت شيئًا.
لا مشكلة.
ولننه حرف الكاف اليوم، لدينا الكثير لتنظيمه.
لم أعرف أّن الأدب الفرنسي سيكون بهذه الاثارة.
أتعتقد أّن "كوليت" كانت تكتب عن تجاربها مع الشّبان؟
أفهم ما كانت تفعله، لكّنها كانت بمثابة والدتهم.
هذا صدمني.
هل...
هل عرفت امرأة أكبر منك سّنًا؟
صديقة شقيقتي في "نيويورك" حين ذهبت لزيارتها.
هل أّثر الأمر... كونها أكثر خبرة؟
فلنقل إّنها لم تخجل من طلب ما كانت تريده.
لكن الأمر كان مجّرد اختبار.
هذا ما ستقوله عّني لاحقًا؟ مجّرد اختبار؟
أنت؟ لا، أبدًا، يجب أن أذهب.
- أتريد المجيء إلى منزلي للدرس؟ - لدّي مختبر كيمياء.
تستطيع الاختبار في بيتي أيضًا
في مّرة أخرى.
اسمها "بادمنتن"، تشبه كرة المضرب.
لكّنها أفضل، فيمكن لعبها في أّي مكان.
وإذا وضعتها على وجهك تحّولينه إلى "وفل".
قال أبي أّن ألعاب الراكيت هي للأطفال.
"ناتالي".
اشكري "بايلي" على الهدّية واعتذري.
انزعي اللاصق عن فمك
لا مشكلة.
حسنًا، اذهبي إلى غرفتك ولن تنامي عند "اليزابيث" هذا الأسبوع.
أترى ما فعلت؟
لَم فعلت هذا؟ كنت أحاول كسب صداقتها.
يجب أن تتعّلم أّلا تعاملك هكذا.
أجل، لكن فّكري في الأمر
أنا الجار الذي ينام في فراش والدتها.
- ألا يحق لها أن تكوت غاضبة؟ - يحق لها أن تكوت غاضبة
لكن لا يحّق لها أن تكون فّظة.
- اعذريني، هل...؟ - لا، فهو... فهو اّتصل و...
أعطاه صديقه بطاقة لمباراة "مايكل جوردن" الليلة...
تفضلي.
شكرًا، هل أمانع إن ذهب؟
لَم سألني؟ ماذا أقول؟ "لا تستطيع حضور مباراة (مايكل جوردن)"؟
- أيزعجك ذهابه إلى المباراة؟ - الليلة العيد العاشر لزواجنا.
- آسفة - لا بأس، سنخرج ليلة السبت.
- لا أفهم - طبعًا، كيف تفهمين؟
أنت مجّرد طفلة.
تصلين مع زوجك لدرجة أّن الحديث الوحيد يكون عن "ما العشاء الليلة؟"
"وما على التلفاز"؟ وممارسة الجنس عندما يرغب، وبسرعة.
وهذا ما يحدث بعد فترة
تكرار الأمور نفسها، ولماذا؟
لا تتزّوجي أبدًا
فات الأوان.
- آسفة - لا مشكلة.
أنت محظوظة، إّنها مجّرد شمعة إشعال فيها خلل، لذا كان ينطفىء محّركك.
سّيدة زيت المحرك؟
ماذا؟
آسف، أعطاني إّياها بائع، وتعجب الزبائن.
"غريفين"، أنت رجل...
أجل.
ماذا يعني عندما يكّف الشاب.
عن الاهتمام بالفتاة التي يخرج معها؟
ماذا تعنين؟ أتقصدين الجنس؟
ماذا تفهم من عدم المحاولة؟
هل أنه لم يعد يهتّم لأمرها؟
لم يعد...
لماذا، هذا ما تعتقده؟
لأّنه يكّف عن المحاولة أّنه لم يعد يهتّم لأمرها؟
أجل، كيف يجب أن تفهم الأمر؟
"تشارلي"؟ هذا أنت؟
لا، بل أنا، لماذا، ألم يعد من العلاج؟
- ليس بعد - لم يكن في الساعة...
الساعة 3، بلى.
ألم يّتصل؟ ألا يعود مباشرة بعد العلاج؟
ينهار عادة على الأريكة في الساعة الرابعة والآن إّنها السابعة.
كان يجب أن يأتي منذ ساعات.
يا إلهي! أين هو؟
- نعم. - من مسافة بعيدة.
نعم!
رمية موّفقة، من مسافة بعيدة.
- أجل - أكيد أّنك لم تلعب منذ طفولتك؟
أنت تلعب جّيدًا أيضًا.
فقط للدفاع، ترميها علّي بسرعة 90 كلمترًا في الساعة.
أفهمك، عندما كنت ألعب مع فريق الأولاد.
لم أنتبه إلى طابة سريعة فأوقعتني ككيس بطاطا.
كنت أخاف من هذا
والتزّلج وكّل الرياضات الخطرة.
ساعتان على المزلجة، ستة أسابيع مع ذراع مكسور، التسّلق، موت محّتم.
لكن عندما قال الطبيب سرطان... ها أنا ألعب.
أمّر من هنا كّل الوقت في طريقي إلى سوق السمك.
فّكرت في التوّقف، لكن الأمر يبدو مضيعة للوقت.
- وهو كذلك، هنا جماله - نلعب بعد؟
لنضرب 52 طابة هذه المّرة.
- مرحبًا - أهًلا!
- أين "نات"؟ - في غرفتها.
أخرجيها، عليها أن تّتخذ قرارًا.
فانيلا مع صلصة الشوكولا، فانيلا مع قطع الشوكولا، شوكولا مع شوكولا.
- "بايلي"، انتظر... - لا، لا تحتوي على السّكر.
لا، كّل مّرة تأتي فيها تجلب لها هدّية جديدة
يبدو وكأّنك ترشوها لتحّبك.
لا أرشوها، بل أعاملها بلطف
وتعاملها بيأس وكذب، لن تنجح.
خسناً.
أخبريني، كيف أنجح؟
امنحها الوقت، ستعتاد على الأمر.
لا.
تقولين إّن عليك وضع القوانين وإّنها لن تدير حياتك، لكّنها تفعل.
فأنا معزول، ولا أراك كفاية.
أقول فقط إّنني أعرف ابنتي، ولن تخدعها بألاعيبك.
ألاعيبي؟ أنا أحّبها وأريدها أن تقبل وجودي هنا.
وسأستمّر في المحاولة.
- "تشارلي"؟ - آسف للتأّخر، أتركتما لي بعض الطعام؟
- ماذا أصابك؟ - هل أنت بخير؟ أين كنت؟ يا إلهي!
كّنا سنّتصل بالشرطة.
حقًا؟ كنت ألعب البايسبول مع صديق من الأشّعة ومّر الوقت.
البايسبول؟ في هذا الطقس؟ هذا كّل ما كنت ترتديه؟
انتظر، كنت تلعب البايسبول بينما كّنا... ألم يوجد هاتف هناك؟
آسف.
اّتصلنا بالجميع للبحث عنك، "بايلي" و"كيرستن" في المطعم و...
كان لدّي أعمال أخرى كالغسيل، وحّمام "أوين" وغيرها...
قلت إّنني آسف.
نظام مناعتك ضعيف، فقد تصاب بأي مرض، فإن عرقت وبردت...
كنت أتسّلى فقط.
ستستحّم بماء ساخن وتأخذ الفيتامين "س"، هذا أمر.
- ها أنت، تغسلين؟ - أجل.
كنت أتساءل
إن كنت ستنامين في الداخل الليلة.
لماذا؟
لأّنني...
لم أَرك منذ زمن.
وفّكرت...
ربما تريدين النوم في الخارج.
إن أردت.
إن أردت ماذا؟
تعرفين.
إذًا لم تأت لمساعدتي في الغسيل
بل لتسألني إن كنت سأطارحك الغرام.
أجل، مبدئيًا.
إلهي، "غريفين"، أهذا كّل ما تستطيع؟
لم نتحدث لاخر أسبوعين إّلا عن العشاء والتلفاز.
وتجرؤ على سؤالي، انَس الأمر.
لا شيء يثير شهّيتك كرائحة اللحم المقّدد.
أجل.
ما هذا؟
لحم مقّدد؟ من أنت؟
"كيفين"، صديق "تشارلي" من البايسبول.
هذه شقيقتي الأخرى، "كلوديا".
قل لي إّنك لن تأكل هذه، لا يستطيع أكلها.
لقد أجروا الدراسات حولها، الدهن يساعد على انتشار السرطان.
أحتاج إلى الوحدات الحرارية، سنذهب إلى "بوديغا" لصيد السمك.
ما رأيك بليلة في الصحراء لمشاهدة النجوم المذّنبة؟
أنت تمزح، أليس كذلك؟ لا تستطيع التخييم، "تشارلي"، لا يستطيع التخييم.
في وسط الشتاء؟ في الصحراء؟ قد تتوه، قد يحصل لك شيء.
كالاصابة بمرض السرطان؟
لا أعرف ما حالك وإّني آسفة لمرضك لكن "تشارلي" يهتّم بنفسه
ويقول الطبيب إّننا نفعل اللازم...
قد تهّب عاصفة ثلجّية، ويحاصرك الثلج انظر ما حصل لمجموعة آل "دونر".
اسمعا، إن أردت الذهاب سأذهب.
- حسنًا - حسنًا.
أفهم قصدك، تعابير السرطان الجّدية.
لدّي فكرة، أقيم سهرة في المطعم، "ليلة الجليد" لمحّبي الهوكي.
- حقًا؟ لأن الهوكي وأنا... - أعرف، أتكّلم عن "نات".
لاحظت مصباحها بشكل مضرب الهوكي فظننت إن أرادت المجيء...
- "بايلي"... - ما رأيك، "نات"؟
- لديها وقت للنوم - ستنتهي المباراة في الساعة العاشرة.
وسأطلب لك سندويش جبنة من الطاهي.
- وأسقيك "شيرلي تمبل" مع حّبتي كرز - أتسمحين لي يا أمي؟
- حسنًا، أجل - عظيم!
اسمعي، شكرًا لمواساتي، أعتذر لتذّمري
لا، لا مشكلة.
في الواقع، ذهبت إلى البيت
وزوجي... فجأة، أراد أن...
كما قلت، مصّر على أمر وحيد.
بل أمرين، الجنس وأجهزة الصوت والفيديو.
هل حاولت مّرة التحّدث إليه وهو ينظر إلى التلفاز؟
لا أتذّكر آخر مّرة قضيت سهرة ممتعة.
فأتيت إلى العمل في اليوم التالي بدون تذّمر.
- هل تهّمك أمسية نسائّية؟ - أنت وأنا؟
طبعًا، تعملين بجهد، فتستحّقين بعض التسلية.
- لندع الرجال يهتمون بأنفسهم - يستطيعون تشغيل "المايكروواف" مثلنا؟
انظري، كم يبلغ طول ملعب الهوكي؟
61 متر.
- وعرضه؟ - 26
- يعاقبون على الاعاقة - الامساك.
- العرقلة... - الضرب.
أليس هذا رائعًا؟
من تعتقدين سيربح الليلة؟ لأّنني بحاجة إلى مال الرهان.
الوضع هنا فوضوّي تمامًا، أهذه أمسيتنا الممّيزة؟
هذا إكرامًا لـ"بايلي"، كان قلقًا أّلا يأتي حشد الليلة.
زال قلقه، فهل بإمكاننا... هذا ليس رومنطيقيًا يا "إليوت".
لا، جئت لمشاهدة المباراة
الهوكي؟ منذ متى تهتّم باللعبة؟
لم تذكرها أمامي قّط، أنت تكره العنف لم تذهب مّرة إلى "كندا".
وبصراحة، أفّضل مشاهدة قناة الطقس.
لن أقف في دربك، إن كنت تريدين الذهاب فاذهبي.
تريدني أن أذهب؟
افعلي ما تريدينه
وأنا أفعل ما أريده دون أن تشعريني بالغباء.
- هدف، هل رأيته يا أمي؟ - رائع! حبيبتي.
لا يستطيع "بايلي" أن يصّد شيئًا، إنه منخل.
- انتبهي لنفسك أو أطلق عليك ألقابًا - لقب ماذا؟
"ناتي ناتي نوناتي، بانانافاتا فوفاتي"...
"ناتالي"؟ "نات"!
ماذا فعلت؟
- "جاي" كان يغّني لها هكذا - يا إلهي!
أرجوك، أنت لست أباها
فكّف عن المحاولة.
نسيت أّن "بايلي" يقيم حفل "ليلة الجليد".
أتحّمل الرجال يشاهدون الرياضة طالما لا يغمى عليهم في منزلي.
هذا تسّلل يا رجل.
لا يوجد لاعبو الـ"أيس دوغز" وراء الخّط؟
"جوليا"، أنقذيني، أرجوك.
- مرحبًا - أهًلا، لم أعرف أّنك هنا.
- أرأيت؟ سّجلوا هدفًا، هدف للـ"دوغز" - من سّجله؟ "دومينيك"؟
أريد أن أعّرفك بأحد، هذه زميلتي في العمل، "جيني بينيت"، هذا...
- مرحبًا، أنا "سارا"، تسّرني مقابلتك - أنا أيضًا.
- لا، حصل في منطقة محايدة - "غريفين"، أحاول أن أعّرفك بشخص.
انتظري، أحاول مشاهدة المباراة
امنحني 10 ثوان لأقّدم إليك صديقتي.
مرحبًا، تسّرني مقابلتك
هذا ليس... "غريفين"، ماذا دهاك؟
- إّنهم هكذا منذ بداية الأمسية - أتعرفين ماذا؟
ماذا تريدين مني؟ لم تعلميني بمجيئك فأتيت لمشاهدة المباراة.
- هل من مشكلة؟ - لم أقل هذا.
تعرفين، انسي الأمر ستغضبين مني على أّي حال.
سأرحل، سأذهب حيث بإمكاني شرب الجعة بهدوء، هل تأتي؟
طبعًا.
لباس صيد السمك، لم أعتقد يومًا أّنني سأرتديه.
- هل نستأجر هاتفًا خليويًا؟ - لماذا؟ لن نستطيع طلب الطعام هناك.
انظر الخريطة، سنكون في مكان معزول
هذا المراد، أن نبتعد عن الحضارة.
سنكون على بعد ساعات من أقرب مستشفى والطريق ضّيقة.
وسنقف في مياه مجّلدة تقريبًا.
لذا سترغب الأسماك في الخروج منها.
أنا جاّد، أتكّلم عّنا، لسنا بأفضل حال.
سنكون بخير، لا تقلق.
أريد التأّكد من كّل شيء، العّدة، والطقس.
إن لم تكن تريد الذهاب، فلا تذهب
بلى أريد، لكن...
لا أصّدق أّنه ذهب هكذا.
لم يتوّقف عن النظر إلى التلفاز لالقاء التحّية.
لا أصّدق أّنني أكلت كّل هذه الكّمية.
انظرا، أهذه دراجة "غريفين"؟
- لم يذهبا بعيدًا - أظّن لم يكترثا إلى أين يذهبان.
- أجل، طالما كّنا بعيدين - ليذهبا إلى الجحيم، فلنذهب.
لا، إن ظّن أنني سأوصله إلى حرم الجامعة...
لذا يوجد النقل المشترك.
- هل هما هنا؟ - هذه زريبة!
انظرا إلى هذا.
- يا إلهي! - يا إلهي!
أراهن أن صدرها اصطناعي.
هل سنتكّلم عن الأمر؟
لأّنك تركت دراجتك أمام الباب.
هل أردتني أن أجدك؟ هل أردت إيذائي؟
لم أرد إيذاءك، بل أردت الابتعاد عنك.
حسنًا، فلماذا هناك؟ لَم ذهبت إلى مكان كهذا؟
كنت في البحرّية التجارّية، رأيت أسوأ من ذلك.
هل ترتاد تلك الأماكن كثيرًا؟
ليس كثيرًا، أحيانًا.
- هل تعجبك؟ - أجل، تعجبني، هي مسّلية.
وإن يكن، لم يتعّرض أحد لسوء.
- هل كنت تحاول إغضابي؟ - طبعًا، كّنا قد تشاجرنا.
صحيح.
آسف، أت تعلمين، الشّبان، الهوكي
الأجنحة الحاّرة، انجرفت مع التّيار.
حسنًا، كان المكان مثيرًا للاشمئزاز.
أجل، كأسان على الأقّل وسعر الجعة 6 دولارات.
هذا ليس ما عنيته.
أعلم، هذه الأماكن تحّول النساء إلى سلع.
أجل، فما المهّم بمشاهدة امرأة عارية، لا تهتّمون لأمرها؟
أيثيرك هذا؟
أعني...
الرجال يحّبون ذلك.
أكيد أّن المستأجرين التالين لن يريدوها؟
الشقة الثانية "ب" كانت مفروشة أكثر من اللازم.
يا إلهي!
- أين "ناتالي"؟ - "ناتالي"!
- "نات"؟ - "نات"؟
ابحثي عنها عند الجيران.
"نات"
"نات", "ناتالي"
لا، ابحث عن أبي، يقيم هناك.
ماذا تفعلين يا عزيزتي؟
قل له، إّنه أبي، اجعله يضع أبي على الخّط.
آلو؟ أجل، ابحث عن "جاي"، "جاي موت".
"نات"؟ حبيبتي، ماذا جرى؟
وجدت رقم أبي، أّتصل به لكّنه لا يجيب.
متى تّم تبديل الرقم؟ أهذا الرقم الصحيح؟
شكرًا لمساعدتك.
الوداع.
أين أبي؟
لقد غّير رقمه، "نات"
لماذا؟
لا أعلم، لأسباب عّدة.
لكّنه سيّتصل بنا قريبًا ويعطينا الرقم الجديد.
لماذا لم يّتصل بنا؟
بسبب انشغاله، تعرفين كيف هو.
هل نسي أمرنا؟
لا، لن ينسى أبدًا.
ليس هذا.
مرحبًا، كيف الحال؟
كنت في رحلة بديلة إلى نهر "اليانغ تسي"، انظر إلى هذا.
لا يملكون الرأسمال لشراء الجّرافات فيستعملون العّمال لبناء السّد، الآلاف.
إّنها "الصين"، في الجهة الثانية من العالم.
اسمع، بخصوص البارحة أعتذر لانسحابي من رحلة الصحراء.
- انَس الأمر - ليس لأّنني لم أرد الذهاب.
- لا تقلق، سأجد من يذهب معي - سّيد "كواس".
تتعّلم شيئًا واحدًا من هذا الوضع المزري، افعل ما بوسعك.
ليس لديك أّي واجب تجاهي، كل واجباتك هي تجاه نفسك.
"جوليا"، أشكرك من أجل أمس
ومثالك الأعلى.
طريقتك بالتعامل بدون مشاجرة
صّدقيني، لم يكن...
لا، كنت ملهمتي
جعلتني أفّكر بالأوقات التي كان علّي التصّرف مثلك.
حين كان يجب القول: "توّقف"، أو "افعلها بنفسك".
أو "عاملني كما لو تهتّم لأمري"، لكّنني لم أفعل.
بل تحّملت الوضع حّتى ليلة البارحة
انتهى الأمر، "جوليا".
- ماذا؟ بهذه البساطة؟ - كان علّي فعل ذلك منذ زمن.
- ألم تكّلميه عن الأمر؟ - لأّي سبب؟
ماذا تعنين، زواجك هو السبب، ألا يستحّق الكلام؟
لا تستطيعين الانسحاب، يجب أن تحاولي.
لقد تخّطينا هذه المرحلة، الكلام؟ لم نعد نتكّلم.
وصّدقيني، عندما تكّفين عن الكلام ينتهي الأمر.
أنا الآن بحال أفضل مما كنت عليه منذ وقت طويل.
شكرًا لك.
- مرحباً - مرحباً,
- كيف حالها؟ - نائمة الآن، يؤسفني رؤيتها تعاني.
أعرف، يشعرك بـ... الغضب
الحزن، انتظر، الغضب؟
- أجل، والدها الفاشل - لا تقل ذلك يا "بايلي".
- يجب أن تفهم أّي نوع هو - أفهم؟ لا أريد أن أفهم شيئًا.
هذا الرجل خذلها بجميع الطرق.
هدم عائلتها، لا يقلع عن الشرب والآن يهرب منها؟
- "بايلي"! - ومن يتحّمل العواقب؟
أنا الرجل الوحيد الذي يريد مساعدتها.
هي محظوظة لذهابه، لعّله أفضل شيء يحصل لها.
لا تقل هذا، "جايسون" ارتكب الأخطاء
لكنه ليس شّريرًا.
فلقد أحّبنا ونحن أحببناه.
إّنه مجّرد سّكير.
هذا لا يبّرره.
وهو والدها، أتسمعني؟
إنه والدها.
لا أحد يفّضل العيش بدون والده، أنت تعرف ذلك.
"تشارلي"؟ جّيد، أنت في البيت، انظر ما أحضرت لك من متجر الأفلام.
"نهر يمّر من خلاله".
لأّنك لم تستطع الذهاب في رحلة الصيد، هذا كّله عن صيد السمك.
أعرف، "كلود"، شاهدته في السينما، شكرًا.
- كيف كان علاجك؟ - جّيدًا.
حّضرت لك بعض الحساء، أتريده هنا أم أمام التلفزيون؟
سآكل لاحقًا، شكرًا.
أكيد؟ وإن نمت ستستيقظ في وسط الليل لتأكل.
لذا من الأفضل أن تأكل الآن.
ولا تستطيع خسارة المزيد من الوزن
هل وزنوك؟ لأّنك تبدو أنحل.
هل.. أنا بخير، أقلعا عن الاهتمام بي.
- تريد فقط الاطمئنان عنك - وإن قلت أّنني بخير، ماذا تفعلين؟
- ماذا تعني؟ - إن قلت إّنني بخير، ماذا تفعلين؟
- هذا ما نريده أكثر من كّل شيء - حقًا؟
- طبعًا، لماذا تظن... - لأّنكما رائعتين عندما لا أكون بخير.
عندما يغمى علّي أو أتقّيأ.
تحضران لي العشاء، تضعانني أمام التلفاز.
لكن عندما أكون بخير دعاني أفعل شيئًا غير كوني مريضًا.
تمّهل، أهذا بخصوص الرحلة؟ أنت غاضب لأّننا لم ندعك تذهب.
للوقوف في مياه باردة في مكان معزول؟
- جعلتماني أخاف من المخاطرة - كان من الممكن أن تمرض.
"كلوديا"، أنا مريض.
لكن البقاء في الفراش بينما أنتما تهتّمان بي...
ربما إن خرجت وحاولت العيش قد يساعد الوضع.
- لكّنكما لا تتحّملان ذلك - هذا غير صحيح.
فأنا هنا أطهو لك وأهتم بك
ولا أمانع، حقًا يا "تشارلي".
سأفعل ما بوسعي لمساعدتك على تخّطي الأمر.
لكن عليك الانتباه لمرضك.
فلا تستطيع المخاطرة...
بينما أنا أضّحي من أجلك.
"جوليا"
حين أكون في الفراش...
كّل ما أفعله هو الانتظار لأتحّسن أو أموت.
أنا لا أعيش... أنا فقط أنتظر.
"نات".
أتمانعين إن دخلت؟
أعرف أّنك لا تريدين التحّدث إلّي الآن
لكنني أريد أن أكّلمك.
فسأتكّلم أنا.
كيف أقول هذا؟
أريدك أن تعرفي أّنني أفهم سبب غضبك.
وأظن...
أعرف شعورك.
كما ترين
الأمر يختلف لأّن والدك ليس بعيدًا.
لكن أبي توّفي منذ سنتين.
وقد آلمني الأمر إذ كنت أحّبه كثيرًا.
وأشتاق إليه
وأعرف أنه أينما كان الآن.
حّتى لو كنت لا أراه، فهو لا يزال يفّكر بي ويحّبني.
كما أّن أباك يحّبك كثيرًا...
ويفّكر فيك.
وذكرياتي عن أبي في رأسي وفي قلبي.
أتمّسك بها ولن أتخّلى عنها، مثلك.
ولا أريد أبدًا الحلول مكان والدك في قلبك.
هذا لك، هذا لكما وحدكما
ويجب أن تحرصي عليه كما تفعلين.
من الطبيعي أن تكوني غاضبة مّني.
ومشتاقة لوالدك مع الشعور بغّصة في قلبك
لا بأس بهذا.
هذا كّل ما أردت قوله.
مرحباً,
الرقم 4 على لائحة أفضل 10 طرق للمخاطرة بحياتك بغباء؟
اّتصلت وسنذهب فجر الغد.
- الرقم 4؟ رائع يا رجل - سيكون الأمر رائعًا، سنتسّلى كثيرًا.
- لا أظنني سأستطيع، لكن اذهب أنت - ماذا؟
لست بحال جّيدة الآن، تفهم قصدي؟
حال...
لا! حقًا؟
يقولون إّنه متصاعد، إّنهم على حق.
لا أستطيع إبقاء الطعام في معدتي، ولا أنام جّيدًا.
حسنًا، ما من مشكلة، سنذهب مّرة أخرى.
ألن تجري مباراة ملاكمة في "اتلانتيك سيتي" هذا الأسبوع؟
سأشترك في الكابل وسنشاهدها.
لا، اذهب، الرقم 4، لا تضّيع الفرصة.
لا أمانع، وسأعّد لك شرابًا من الحليب.
هو الوحيد الذي استطعت شربه لأسبوع
"تشارلز"، رجاًء، لديك تعابير السرطان
صحيح، نلت منك.
سّيد "سالنجر"؟
الرقم 4، اذهب يا رجل، افعلها.
- ماذا تفعل؟ - ماذا يبدو الأمر؟
أيمكنني التحّدث إليك؟ أريد ذلك
إذن، تكّلمي.
أيمكنك أن تضع المجّلة جانبًا للحظة؟
ماذا؟ أكيد سيأخذ الأمر أكثر من لحظة لتبدأي بالصراخ.
- إّلا إذا خّططت لما ستقولينه. - "غريفين"...
تعرفين، انسي الأمر، لا أريد المشاجرة.
- أنا أريد المشاجرة معك - عظيم!
أريدنا أن نتشاجر بخصوص هذا، مهما كان
أريد أن أجد طريقة لحّله.
لكّننا لا نتشاجر، حتى أننا لا نتكّلم
ولا يتحّسن الوضع، ويعّم السكوت.
يعّم السكوت بيننا، "غريفين"
سئمت من الاعتذار كّل الوقت.
حتى أنني لا أعي سبب الاعتذار
لكّنك غاضبة مني دائمًا، لماذا؟ أخبريني.
وماذا عنك؟ أخبرني لماذا تحاول إيذائي كل الوقت.
ماذا فعلت؟
لا أعرف.
- مرحبًا - أهًلا.
تعرف شيئًا؟ أظنني أعرف ما يجري
ماذا؟ ماذا يجري؟
معي، معك، معنا.
لا أملك الخبرة وأنت تملكها، قلت لي ذلك مرارًا.
- "سارا"، اسمعي... - لا، لا بأس.
أفهم أّنه عندما يختلف شخصان يصبح الأمر معّقدًا.
تقول: هي تفتقر إلى الخبرة ولست مستعّدًا لمعالجة الأمر
وأنا لا أسّهله عليك.
أعني، قد أكون متشّنجة أحيانًا ونوعًا ما خجولة.
- لست كثيرة الخجل - دعني أنهي كلامي.
لا أريد أن أبقى الصديقة الخجولة دائمًا.
بإمكاني أن أكون مسّلية وحّرة.
قل لي، أّي واحد يعجبك؟
"سارا"، ليس عليك فعل هذا.
بلى، ستحّل المشكلة
قل لي أّي واحد يثيرك.
"سارا"، حقًا، لست... هذا رائع
زّي جلد النمر؟ حقًا؟
- لكّنه ليس ضروريًا - بلى، لأّنني أريد التجربة.
أريد التعّلم منك
لكن يجب أن تفهم إن لم أكن كاملة منذ البداية.
لا أستطيع.
لَم لا؟
لم أعرف نساء أبدًا...
لست أملك الخبرة.
ولم أرغب أن تحسبيني مغّفًلا.
مغّفل؟ تعني مثلي؟
لا، هذا ليس ما عنيته.
فكلانا بدون خبرة.
لكّنني صريحة، وأنت كاذب حقير.
مبدئيًا.
حسنًا، أستطيع تقّبل الواقع.
"تمامًا كأرنبي الذي ضاع عندما كنت مريضًا
لكّنه لم يعلم أّنه نفسه عاد يساعد الولد.
الذي ساعده لأن يصبح حقيقّيًا، النهاية."
حسنًا، حبيبتي، إلى النوم.
- أحّبك، فتاتي الجميلة - أنا أيضًا أحّبك.
- مفتوح أم مغلق؟ - نصف مغلق.
حسنًا.
"بايلي"؟
- نعم، "نات"؟ - هل ستكون هنا عندما أستيقظ؟
أجل، طبعًا.
تصبح على خير، "بايلي".
تصبحين على خير، "نات".
"ناتي ناتي نوناتي، بانانافاتا فوفاتي"...
"ناتي ناتي نوناتي، بانانافاتا فوفاتي"...
ترجمة منير حليحل.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.